Полный текст (15 069 стр.). Показаны 6756–6795 · переход к 6761.
стр. 6756
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمَلَكِ للمُنفق بِالْخَلَفِ وَلِلْمُمْسِكِ بالتَّلف
стр. 6757
٣٣٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ مَلَكًا ببابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُولُ: (مَنْ يُقرضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدًا ومَلَكٌ ببابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اعْطِ مُنفقاً خَلَفًا وأعْطِ مُمسكاً تَلَفًا)
= (٣٣٣٣) [٢: ١]
صحيح - ((الصحيحة)) (٩٢٠).
стр. 6758
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَصَدَّقَ فِي حَيَاتِهِ بما قدر عليه من ماله
стр. 6759
[٣٣٢٣/م]- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(لِأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بدرهم خيرٌ له من أن يتصدَّق بمئة درهم عند موته) (١) ⦗٢٣٦⦘
= [٢: ١]
ضعيف - ((الضعيفة)) (١٣٢١) , ((ضعيف أبي داود)) (٤٩٤). стр. 6760
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ مَالَهُ فِي حَالِ صِحَّتِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَتِهِ عِنْدَ نُزُولِ المنيَّةِ بِهِ
стр. 6761
٣٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جريرٌ عَنْ عُمارة بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
أتى رسول الله ﷺ رجل فقال: يارسول اللَّهِ أيُّ الصَّدَقَةِ أعظمُ؟ قَالَ:
(أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى وَلَا تُمهل حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا أَلَا وَقَدْ كَانَ لفلان)
= (٣٣٣٥) [٦٥: ٣]
صحيح: ق , وقد مضى (٤٣٥).
стр. 6762
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصَفِ المتصدِّق عِنْدَ مَوْتِهِ إِذَا كَانَ مُقَصِّراً عَنْ حَالَةِ مِثْلِهِ فِي حياته
стр. 6763
٣٣٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِرْدَاسٍ بِالْأُبُلَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يهدي بعدما يشبع)
= (٣٣٣٦) [٢٨: ٣]
ضعيف - ((الضعيفة)) (١٣٢٢) , ((المشكاة)) (١٨٧٠ / التحقيق الثاني).
стр. 6764
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ أَفْضَلُ مِنْهَا عَلَى الْأَبْعَدِ فَالْأَبْعَدِ
стр. 6765
٣٣٢٦ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ الْبَزَّازُ بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
أَنَّهُ قَالَ يوماً لأصحابه:
(تصدَّقُوا) فقال رجل: يارسول اللَّهِ عِنْدِي دينارٌ قَالَ
(أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ) قَالَ: إِنَّ عِنْدِي آخَرَ قَالَ:
(أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِكَ) قَالَ: إِنَّ عِنْدِي آخَرَ قَالَ:
(أَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ) قَالَ: إِنَّ عِنْدِي آخَرَ قَالَ:
(أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ) قَالَ: إِنَّ عِنْدِي آخَرَ قال:
(أنت أبصر)
= (٣٣٣٧) [٢: ١]
حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٤).
стр. 6766
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُتَصَدِّقِ أَنْ يُخْرِجَ الْيَسِيرَ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَى حَسْبِ جُهدِه وَطَاقَتِهِ
стр. 6767
٣٣٢٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (١) عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: ⦗٢٣٨⦘ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ:
كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فيجيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيُتَصَدَّقُ بِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنِصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقَالُوا: إن الله غني عن صدقة مثل هَذَا وَقَالُوا: هَذَا مُراءٍ فَنَزَلَتِ ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المطَّوِّعين مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يجدون إلا جهدهم﴾ [التوبة: ٧٩]
= (٣٣٣٨) [٢٧: ٤]
صحيح: خ , م. стр. 6768
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤْثَرَ بِصَدَقَتِهِ عَلَى أَبَوَيْهِ ثُمَّ عَلَى قَرَابَتِهِ ثُمَّ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
стр. 6769
٣٣٢٨ - أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حِبَّانَ أَبُو جَابِرٍ بِالْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ الزِّمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذرة أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَبَاعَهُ وَدَفَعَ إِلَيْهِ ثَمَنَهُ وَقَالَ:
(ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فتصدَّق عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ ثُمَّ عَلَى قرابتك ثم هكذا ثم هكذا)
= (٣٣٣٩) [٢: ١]⦗٢٣٩⦘
صحيح: م.
стр. 6770
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمُتَصَدِّقِ أَنْ يُؤْثِرَ بِصَدَقَتِهِ قَرَابَتَهُ دون غيرهم
стр. 6771
٣٣٢٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أنصاريٌّ بِالْمَدِينَةَ مَالًا وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرَحَاءُ وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طيِّبٍ
قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: يارسول اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] وإن أحب مالي إِلَيَّ بَيْرَحَاءُ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّها وذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَيْثُ شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(بخٍ ذَاكَ مَالٌ رابحٌ بخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهَا وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ) فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ
= (٣٣٤٠) [٦٧: ١]
صحيح - ((أحاديث البيوع)).
стр. 6772
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الصَّدَقَةَ بِأَنَّهُ يَبْدَأُ بِالْأَدْنَى فَالْأَدْنَى مِنْهُ دُونَ الْأَبْعَدِ فَالْأَبْعَدِ عَنْهُ
стр. 6773
٣٣٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ طَارِقٍ المحاربي قال:
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ:
(يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك)
= (٣٣٤١) [٦٦: ٣]
صحيح.
стр. 6774
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ أَرَادَ الصَّدَقَةَ أَوِ النَّفَقَةَ أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب
стр. 6775
٣٣٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلَّانَ بِأَذَنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ رجلاًَ يُقَالُ لَهُ: أَبُو مَذْكُورٍ دبَّرَ غُلَامًا لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ وَكَانَ يُقَالُ لِلْغُلَامِ يَعْقُوبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(من يَشْتَرِي هَذَا)؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بن كعب بثمن مئة دِرْهَمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ
(إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ فضلٌ فَبِأَقْرِبَائِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ فضل فهاهنا وهاهنا وهاهنا) ⦗٢٤١⦘
= (٣٣٤٢) [٧٨: ١]
صحيح.
стр. 6776
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْأَقَارِبِ أَفْضَلُ من العتاقة
стр. 6777
٣٣٣٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ:
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ)
= (٣٣٤٣) [٢: ١]
صحيح: م.
стр. 6778
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ تَشْتَمِلُ عَلَى الصِّلَةِ وَالصَّدَقَةِ
стр. 6779
٣٣٣٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ الرَّائِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرحم اثنتان: صدقة وصلة)
= (٣٣٤٤) [٢: ١]
حسن لغيره ـ ((الإرواء)) (٨٨٣).
стр. 6780
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَى الْمَرْءِ
стр. 6781
٣٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بن عبدان بعسكرمكرم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَابْدَأْ بمن تعول)
= (٣٣٤٥) [٢: ١]
صحيح - ((الإرواء)) (٣/ ٣١٩).
стр. 6782
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ إِخْرَاجَ المُقِلِّ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ
стр. 6783
٣٣٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ:
يارسول اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
(جُهْدُ المُقِلِّ وابدأ بمن تعول)
= (٣٣٤٦) [٢: ١]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٧٢).
стр. 6784
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْقَلِيلِ مِنَ الْمَالِ الْيَسِيرِ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةِ الْكَثِيرِ مِنَ الْمَالِ الوافر
стр. 6785
٣٣٣٦ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ ⦗٢٤٣⦘ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(سبق درهم مئة ألف) فقال رجل: وكيف ذاك يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ أَخَذَ من عُرضه مئة أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ إِلَّا درهمان فأخذ أحدهما فتصدَّق به)
= (٣٣٤٧) [٢: ١]
حسن ـ ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٢٨).
стр. 6786
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ سَقْيَ الْمَاءِ
стр. 6787
٣٣٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ :
(سقي الماء)
= (٣٣٤٨) [٢: ١]
حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٧٤).
стр. 6788
ذِكْرُ مَحَبَّةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُتَصَدِّقِ إِذَا تَصَدَّقَ لِلَّهِ سِرًّا أَوْ تهجَّد لِلَّهِ سِرًّا
стр. 6789
٣٣٣٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ ⦗٢٤٤⦘ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فتخلَّف رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ نَزَلُوا فوضعوا رؤسهم وقام يتملَّقني ويتلوا آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقتل أَوْ يُفتح لَهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم)
= (٣٣٤٩) [٩: ٣]
ضعيف - ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٣٢) , ((المشكاة)) (١٩٢٢/التحقيق الثاني) , وقد صح عن أبي ذر بسياق آخره ليس فيه الأول , والثاني من الثلاثة الأول , وقال في الثلاثة الذين يبغضهم الله: ((والفخور المختال , والبخيل المنان , والبياع الحلَّاف)).
стр. 6790
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ سِرًّا إِذَا سُئِلَ بِاللَّهِ مِمَّا يُحِبُّ اللَّهُ فَاعِلَهَا
стр. 6791
٣٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: يُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ فَسَأَلَهُمْ بِوَجْهِ اللَّهِ لَا يَسْأَلُهُمْ لَقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَبَخِلُوا فَخَلَفَهُمْ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ وَرَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفُوا فكبَّر فَقَاتَلَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ يُقتل وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا فَطَالَتْ دُلجتهم فنزلوا والنوم إليهم أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعدَلُ بِهِ فَنَامُوا وَقَامَ ⦗٢٤٥⦘ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِي وَالْبَخِيلَ المتكبر) وذكر الثالث
= (٣٣٥٠) [٢: ١]
ضعيف - انظر ما قبله.
стр. 6792
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْإِيثَارِ بِالصَّدَقَةِ مَنْ لَا يُعلَمُ بِحَاجَتِهِ وَلَا غِنَاهُ عَنْهَا
стр. 6793
٣٣٤٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تردُّه التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَالْأَكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ وَلَا يُعْلَمُ بحاجته فيُتصدق عليه فذلك المحروم)
= (٣٣٥١) [٢: ١]
صحيح دون قوله: ((فذلك المحروم))؛ فإنه مقطوع من كلام الزهري ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٤٢): ق.
стр. 6794
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْإِيثَارِ بِالصَّدَقَةِ مَنْ لَا يَسْأَلُ دُونَ مَنْ يَسْأَلُ
стр. 6795
٣٣٤١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّاف الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تردُّه اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ والتمرتان قالوا: فمن المسكين يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ وَلَا يُفطن لَهُ فيُتصدق عَلَيْهِ وَلَا يَقُومُ ⦗٢٤٦⦘ فيسأل الناس)
= (٣٣٥٢) [٢: ١]
صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
следующие страницы →