Полный текст (15 069 стр.). Показаны 9766–9805 · переход к 9771.
стр. 9766
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْإِمَامِ أَنْ يُسهمَ الْمَمَالِيكَ مِنْ خُمْسِ خُمُسِهِ إِذَا شَهِدُوا الْحَرْبَ وَالْقِتَالَ
стр. 9767
٤٨١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُمَيْرٍ ـ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ـ قَالَ:
شَهِدْتُ حُنَيْنًا وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَهْمِي! فَأَعْطَانِي سَيْفًا وَقَالَ:
(تقلَّده) وَأَعْطَانِي من خُرْثِيِّ المتاع
= (٤٨٣١) [١١: ٤]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٠) .
стр. 9768
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُنَفِّلَ مِنْ خُمُسِهِ أَصْحَابَ السَّرَايَا فَضْلًا عَلَى حِصَصِهِمْ مِنَ الغنيمة
стр. 9769
٤٨١٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ بَعْثًا ـ وَكُنْتُ فِيهِمْ ـ فَغَنِمْنَا فَأَصَابَنِي مِنَ الْقَسَمِ ثِنْتَا عَشْرَةَ نَاقَةً ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَفَّلَنا ـ بعد ذلك ـ ناقة ناقة
= (٤٨٣٢) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٨) .
стр. 9770
ذكر الإباحة للإمام أن ينقل السَّرِيَّةَ ـ إِذَا خَرَجَتْ ـ شَيْئًا مَعْلُومًا مِنْ خُمْسِ الْخُمُسِ سِوَى سُهْمَانِهِمُ الَّتِي قُسِمَتْ عَلَيْهِمْ مِمَّا غنموا
стр. 9771
٤٨١٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً ـ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ـ قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرًا فَكَانَتْ سُهْمَانُهم اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ونُفِّلُوا بعيراً بعيراًَ
= (٤٨٣٣) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٥٠) : ق.
стр. 9772
ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْفِعْلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
стр. 9773
٤٨١٤ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ ـ فِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ ـ وَإِنَّ سُهْمانَهم بَلَغَتِ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ثُمَّ نُفِّلُوا ـ سِوَى ذَلِكَ ـ بَعِيرًا بَعِيرًا فَلَمْ يُغَيِّرْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
= (٤٨٣٤) [٣: ٥]
صحيح ـ المصدر نفسه: م.
стр. 9774
ذكر ما يستحب للإمام أن ينقل السَّرِيَّةَ ـ إِذَا خَرَجَتْ عِنْدَ الْبَعْثِ الشَّدِيدِ ـ فِي الْبَدْأَةِ وَالرَّجْعَةِ شَيْئًا مَعْلُومًا مِنْ خُمْسِ خُمُسِهِ الذي ذكرناه
стр. 9775
٤٨١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يَذْكُرَانِ النَّفَلَ فَقَالَ عَمْرٌو: لَا نَفَلَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى شَغَلَكَ أَكْلُ الزَّبِيبِ بِالطَّائِفِ حَدَّثَنَا مكحولٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ اللَّخْمِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَفَّلَ ـ فِي البَدْأَةِ ـ الرُّبع بَعْدَ الْخُمُسِ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
= (٤٨٣٥) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٥٥ ـ ٢٤٥٦).
стр. 9776
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ الْتِحَامِ الْحَرْبِ بِأَنَّ سَلَبَ الْقَتِيلِ يَكُونُ لِقَاتِلِهِ
стр. 9777
٤٨١٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ:
(مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ) فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ ـ يومئذٍ ـ عِشْرِينَ ⦗١٩١⦘ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ ـ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ ـ فأُجْهِضْتُ عَنْهُ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا أَخَذْتُهَا فأَرْضِهِ مِنْهَا وَأَعْطِنِيهَا ـ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يسأل شيئا ألا أعطاه أَوْ سَكَتَ ـ فَسَكَتَ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ـ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ـ: وَاللَّهِ لَا يُفِيئُها اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ وقال:
(صدق عمر)
= (٤٨٣٦) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣١) .
стр. 9778
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَلَبَ الْقَتِيلِ إِنَّمَا يَكُونُ لِلْقَاتِلِ إِذَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ
стр. 9779
٤٨١٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ـ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ـ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ـ ثُمَّ السُّلَمِيِّ ـ أَنَّهُ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ قَالَ: فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: فَاسْتَدْبَرْتُ لَهُ حَتَّى أَتَيْتُ مِنْ وَرَائِهِ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حبلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً فَقَطَعْتُ الدِّرع فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فضمَّني ضَمَّةً ـ وَجَدْتُ فِيهَا رِيحَ الْمَوْتِ ـ ثُمَّ أدرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: أَمْرُ اللَّهِ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَجَعُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ـ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ـ فَلَهُ سَلَبُهُ) قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ فَقُمْتُ ⦗١٩٢⦘ فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ـ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ـ فَلَهُ سَلَبُهُ) فَقُمْتُ ثُمَّ قُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَقُمْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَا بَالُكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ) قَالَ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي فأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ـ: لَاهَا اللَّهِ إِذًا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسد اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ فَيُعْطِيكَ سَلَبَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(صَدَقَ فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ) فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَعْطَانِيهِ فَبِعْتُ الدِّرْعَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلَمَةَ فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ في الإسلام
= (٤٨٣٧) [٣: ٥]
صحيح: ق ـ مضى (٤٧٨٥) .
стр. 9780
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ لَمْ يَأْخُذْ أَبُو قَتَادَةَ ـ فِي الِابْتِدَاءِ ـ سَلَبَ قتيلِهِ الَّذِي ذكرناه
стр. 9781
٤٨١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ ـ يَوْمَ حُنَيْنٍ ـ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَجَعَلُوهَا صَفَّيْنِ لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ ـ كَمَا قَالَ اللَّهِ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(إنا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ) فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَلَمْ نَطْعَنْ بِرُمْحٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ ـ: ⦗١٩٣⦘
(مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ) فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ ـ يَوْمَئِذٍ ـ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ ـ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ ـ فأُعجلت عَنْهُ أَنْ آخُذَهَا فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هِيَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنِّي وَأَعْطِنِيهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يُسأل شيئا ألا أعطاه أَوْ سَكَتَ ـ فَقَالَ عُمَرُ: لَا يُفِيئُها اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ:
(صَدَقَ عُمَرُ) وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ـ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ ـ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ ـ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ ـ أَنْ أَبْعَجَ بِهِ بَطْنَهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أمُّ سُلَيْم؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْتُلُ بِهَا الطُّلَقَاءَ انْهَزَمُوا بِكَ فَقَالَ ﷺ :
(يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ الله قد كفى وأحسن)
= (٤٨٣٨) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣١) : م بقصة أم سليم.
стр. 9782
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَلَبَ قَاتِلِ عَيْنِ الْمُشْرِكِينَ له وإن لن يَكُنْ قَتَلَهُ إِيَّاهُ فِي الْمَعْرَكَةَ
стр. 9783
٤٨١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ عَنْ إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَامَ رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فأُخْبِرَ أَنَّهُ عَيْنٌ لِلْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ ⦗١٩٤⦘ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ) قَالَ: فَأَدْرَكْتُهُ فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ الله ﷺ سلبه
= (٤٨٣٩) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٣٨٣) : ق.
стр. 9784
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمُسْلِمَيْنِ ـ إِذَا اشْتَرَكَا فِي قَتْلِ قَتِيلٍ ـ كَانَ الْخِيَارُ إِلَى الْإِمَامِ فِي إِعْطَاءِ أَحَدِهِمَا سَلَبَهُ دون الآخر
стр. 9785
٤٨٢٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْمَاجِشُونِ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قال:
بينما أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ الصَّفِّ ـ يَوْمَ بَدْرٍ ـ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ غَمَزَنِي أَحَدُهُمَا فَقَالَ: أَيْ عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ وَمَا حاجتك إليه يا ابن أَخِي؟ فَقَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ؛ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا قَالَ: فَأَعْجَبَنِي قَوْلُهُ قَالَ: فَغَمَزَنِي الْآخَرُ وَقَالَ مِثْلَهَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ رَأَيْتُ أَبَا جَهْلٍ يَجُولُ بَيْنَ النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُمَا: هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ فَابْتَدَرَاهُ فضرباه بسيفيهما فقتلاهُ ثُمَّ أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ بِمَا صَنَعَا فَقَالَ: ⦗١٩٥⦘
(أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ ) فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ:
(هل مسحتما سيفيكما؟ ) قُلْنَا: لَا قَالَ: فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(كِلَاكُمَا قَتَلَهُ) ثُمَّ قَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ قَالَ: وَالرَّجُلَانِ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجموح ومعاذ بن عفراء
= (٤٨٤٠) [٣: ٥]
صحيح ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٢٢٩) : ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: هَذَا خَبَرٌ أَوْهَمَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّتِنَا أَنَّ سَلَبَ الْقَتِيلِ ـ إِذَا اشْتَرَكَ النَّفْسَانِ فِي قَتْلِهِ ـ يَكُونُ خِيَارُهُ إِلَى الْإِمَامِ بِأَنْ يُعْطِيَهُ أَحَدَ الْقَاتِلَيْنِ مَنْ شَاءَ مِنْهُمَا وَكُنَّا نَقُولُ بِهِ مُدَّةً ثُمَّ تدبَّرنا فَإِذَا هَذِهِ الْقِصَّةُ كَانَتْ يَوْمَ بَدْرٍ وَحِينَئِذٍ لَمْ يَكُنْ حُكْمُ سَلَبِ الْقَتِيلِ لِقَاتِلِهِ وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ الْخِيَارُ إِلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعْطِيَ ذَلِكَ أَيَّمَا شَاءَ مِنَ الْقَاتِلَيْنِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَلَبِ أَبِي جَهْلٍ حَيْثُ أَعْطَاهُ مُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَكَانَ هُوَ وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ قَاتِلَيْهِ وَأَمَّا قَوْلُهُ ﷺ : (مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ) فَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَيَوْمُ حُنَيْنٍ بَعْدَ بَدْرٍ بِسَبْعِ سِنِينَ فَذَلِكَ مَا وَصَفْتُ عَلَى أَنَّ الْقَاتِلَيْنِ ـ إِذَا اشْتَرَكَا فِي قَتِيلٍ ـ كَانَ السَّلَبُ لَهُمَا مَعًا
стр. 9786
ذِكْرُ لَفْظَةِ أَوْهَمَتْ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا
стр. 9787
٤٨٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْإِفْرِيقِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ: ⦗١٩٦⦘
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال يَوْمَ حُنَيْنٍ:
(مَنْ تَفَرَّدَ بدمٍ فَلَهُ سَلَبُهُ) قَالَ: فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ بِسَلَبٍ وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ نفساً
= (٤٨٤١) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٠) , ((الإرواء)) (١٢٢١) .
قَالَ: أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ (مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمٍ فَلَهُ سَلَبُهُ وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ) مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ مَنْ قَتَلَ وَحْدَهُ فَلَهُ سَلَبُ الْمَقْتُولِ إِذَا كَانَ مُنْفَرِدًا بِدَمِهِ وَإِذَا اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي قَتْلِ وَاحِدٍ كَانَ السَّلَبُ بَيْنَهُمْ لِأَنَّ الْعِلَّةَ ـ الَّتِي هِيَ مَوْجُودَةٍ فِي قَاتِلٍ وَاحِدٍ ـ وُجِدَتْ فِي الْقَاتِلِينَ إِذَا اشْتَرَكُوا فِي دَمٍ وَاسْتَوَى حُكْمُهُمْ وَحُكْمُ الْمُنْفَرِدُ فِيمَا وَصَفْنَا
стр. 9788
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ ـ وَإِنْ لَمْ يكن له ـ
стр. 9789
٤٨٢٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عثمان حدثنا الوليد بن مسلم عن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ مَدَدِيِّا ـ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ـ رَافَقَهُمْ وَأَنَّ رُومياً كَانَ يَسْمُو عَلَى الْمُسْلِمِينَ ويُغري عَلَيْهِمْ فتلطَّفَ الْمَدَدِيُّ فَقَعَدَ تَحْتَ صخرةٍ فَلَمَّا مَرَّ بِهِ عَرْقَبَ فرسَهُ وخَرَّ الرُّومِيُّ لِقَفاهُ وَعَلَاهُ الْمَدَدِيُّ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ وَأَقْبَلَ بِسَرْجِهِ وَلِجَامِهِ وَسَيْفِهِ وَمِنْطَقَتِهِ وَسِلَاحِهِ فَذَهَبَا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ خَالِدٌ مِنْهُ طائفة ونفله بقيته فقلت له: ياخالد مَا هَذَا؟ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَفَّلَ السَّلَبَ كُلَّهُ لِلْقَاتِلِ؟ قَالَ: بَلَى ⦗١٩٧⦘ وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ فَقُلْتُ: أَمَا ـ لعَمْرُ اللَّهِ ـ لأُعَرِّفَنَّها رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ خَبَرَهُ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَفْعَلَ فَقُلْتُ لَهُ: فَكَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ:
(ياخالد لَا تُعْطِهِ) وَأَقْبِلْ عليَّ فَقَالَ:
(هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ)
قوله ﷺ : (ياخالدُ لاتُعْطِه) أَرَادَ بِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ثُمَّ أَمَرَهُ فأعطاه
= (٤٨٤٢) [٣: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٢) : م.
стр. 9790
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَلَبَ الْقَتِيلِ يَكُونُ لِلْقَاتِلِ سَوَاءٌ كَانَ الْمَقْتُولُ مُنَابِذًا أَوْ مُوَلِّياً
стр. 9791
٤٨٢٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَوَازِنَ فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ نَتَضَحَّى إِذَا رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقْوِ الْبَعِيرِ فقَيَّدَ بِهِ بَعِيرَهُ ثُمَّ جَاءَ حَتَّى قَعَدَ مَعَنَا يَتَغَدَّى فَنَظَرَ فِي وجُوهِ الْقَوْمِ فَإِذَا ظَهْرُهُمْ فِيهِ رِقَّةٌ وَأَكْثَرُهُمْ مُشَاةٌ فَلَمَّا نَظَرَ فِي وجُوهِ الْقَوْمِ خَرَجَ يَعْدُو حَتَّى أَتَى بَعِيرَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ يَرْكُضُهُ ⦗١٩٨⦘ ـ وَهُوَ طَلِيعَةٌ لِلْكُفَّارِ ـ فاتَّبعه رَجُلٌ مِنَّا ـ مِنْ أَسْلَمَ ـ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَرْقَاءَ ـ قَالَ إِيَاسٌ: قَالَ أَبِي ـ فاتَّبعته أَعْدُو وَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ جِئْتُ بِنَاقَتِهِ أَقُودُهَا ـ عَلَيْهَا سَلَبُهُ ـ فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ النَّاسِ فَقَالَ:
(مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ ) قَالَ ابْنُ الْأَكْوَعِ: قُلْتُ: أنا قال:
(لك سلبه أجمع)
= (٤٨٤٣) [٢١: ١]
حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٣٨٤) : م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: هَذَا النَّوْعُ لَوِ اسْتَقْصَيْنَا فِيهِ لَدَخَلَ فِيهِ أَكْثَرُ السُّنَنِ لِأَنَّهُ ﷺ كَانَ يُبَيِّنُ عَنْ مُرَادٍ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ مِنَ الْكِتَابِ قَوْلًا وَفِعْلًا وَفِيمَا ذَكَرْنَا ـ مِنَ الْإِيمَاءِ إِلَيْهِ ـ الغُنيةُ لِمَنْ تدَبَّرَ الْقَصْدَ فِيهِ
стр. 9792
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السَّلَبَ لَا يُخَمَّسُ
стр. 9793
٤٨٢٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يُخَمِّسِ السَّلَبَ
= (٤٨٤٤) [٣: ٤]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣٣) .
стр. 9794
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ ـ لِمَنْ أَخَذَ الْعَدُوُّ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ ـ أَخَذَهُ إِذَا عَرَفَهُ بِعَيْنِهِ دُونَ أَنْ يَكُونَ فِي سَائِرِ الغنائم
стр. 9795
٤٨٢٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فرُدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤١٧) : خ معلقاً.
قَالَ: وأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فردَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بعد النبي ﷺ
= (٤٨٤٥) [٥٠: ٤]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤١٨) : خ معلقاً (١) . ⦗٢٠٠⦘ الحواشي
(١) تنبيه: لقد خَلَطَ المُعلِّقُ على هذا الحديث بروايتيهِ في ((طبعة المؤسسة)) (١١/ ١٧٩ ـ ١٨٠)؛ فإنَّهُ خرَّجهُ من رواية جماعةٍ ـ منهم البخاري ـ , وهذا له فيه ثلاثُ رواياتٍ بألفاظٍ مُختلفةٍ:
الأولى: مُعلَّقةٌ على عبد الله بن نُميرٍ , ولفظها مثل لفظِ الكتابِ في القصتين: الفرس , والعبد.
وهي رواية أبي داود.
الثانية والثالثة: موصولتان:
الأولى منهما: مُطلقةٌ , ليس فيها ذكرُ الزمن في القصتين.
والأخرى: لم يَذكُر في قصة الفرس قولَه: فِي زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , بل صرَّح بأنَّ ذلك كان بَعدَه ﷺ في زَمَنِ أبي بكرٍِ ﵁.
وأمَّا قصَّةُ العبدِ؛ فلم يَذكُرها مُطلقاً.
فكان على المُعلِّقِ أن يُبيِّنَ الفرقَ بين رواية الكتاب , ورواية البخاريِّ على الأقل! وبين روايته المُعلَّقةِ وروايتيه الموصولتين؛ حتى لا يُوهِمَ الناسَ بتخريجِه خلاف الواقعِ!.
بل كان عليه أنْ يُحاولَ التوفيقَ بين الروايات المختلفةِ هذه وغيرِها , ممَّا عزاهُ إلى مصادرَ أُخرى؛ كابن أبي شيبةَ مثلاً!!стр. 9796
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَطْءِ الْحَامِلِ مِنَ السَّبْيِ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
стр. 9797
٤٨٢٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى ـ عَامَ خَيْبَرَ ـ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ حتى يضعن
= (٤٨٤٦) [٥: ٢]
حسن صحيح.
стр. 9798
١٥ - باب الغُلُول
стр. 9799
ذكر الزجر عن أن يَغُلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَيْئًا ـ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تافهاً ـ
стр. 9800
٤٨٢٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا جرير عن عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَا أَلْفِيَنَّ أحَدَكُم يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ ـ لَهُ رُغاءٌ ـ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شَاةٌ ـ لَهَا يَعَارٌ ـ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس ـ له حمحمة ـ فيقول: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ ـ لَهَا صِيَاحٌ ـ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قَدْ أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفُقُ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله شيئاً قد أبلغتك
= (٤٨٤٧) [٦٦: ٢]⦗٢٠٢⦘
صحيح - ((الطحاوية)) (ص ٢٣٩).
стр. 9801
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْغُلُولِ إِذِ الْغَالُّ يَأْتِي بِمَا غَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ
стр. 9802
٤٨٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ ـ فَذَكَرَ الغُلُولَ فَعَظَّمَ مِنْ أَمْرِهِ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بَعِيرٌ ـ لَهُ رُغَاءٌ ـ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ ـ لَهَا يُعَارٌ ـ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ ـ لَهَا حَمْحَمَةٌ ـ فيقول: يارسول اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ ـ لَهَا صِيَاحٌ ـ فَيَقُولُ: يارسول الله أغثني قأقول: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رِقَاعٌ تَخْفِقُ فيقول: يارسول الله أغثني قأقول: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت يقول: يارسول الله أغثني فأقول لا أملك شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ) ⦗٢٠٣⦘
الرِّقَاعُ: أَرَادَ ثِيَابًا قَالَهُ أبو حاتم
= (٤٨٤٨) [٩١: ٢]
صحيح - انظر ما قبله.
стр. 9803
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ للغالٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ.
стр. 9804
٤٨٢٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أبوالوليد الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ:
لَمَّا قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ وَفُلَانٌ شَهِيدٌ حَتَّى ذَكَرُوا رَجُلًا فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي عباءةٍ غَلًَّهَا ـ أَوْ بُرْدَةٍ غلَّها ـ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلَّا نَفْسٌ مؤمنة) قال: فخرجت فناديت في الناس
= (٤٨٤٩) [١٠٩: ٢]
صحيح: م.
стр. 9805
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِالْغَنَائِمِ عَلَى سَبِيلِ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِينَ فِيهِ
следующие страницы →