Полный текст (15 069 стр.). Показаны 9801–9840 · переход к 9806.
стр. 9801
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْغُلُولِ إِذِ الْغَالُّ يَأْتِي بِمَا غَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ
стр. 9802
٤٨٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ ـ فَذَكَرَ الغُلُولَ فَعَظَّمَ مِنْ أَمْرِهِ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بَعِيرٌ ـ لَهُ رُغَاءٌ ـ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ ـ لَهَا يُعَارٌ ـ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ ـ لَهَا حَمْحَمَةٌ ـ فيقول: يارسول اللَّهِ أَغِثْنِي فَأَقُولَ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ ـ لَهَا صِيَاحٌ ـ فَيَقُولُ: يارسول الله أغثني قأقول: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رِقَاعٌ تَخْفِقُ فيقول: يارسول الله أغثني قأقول: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت يقول: يارسول الله أغثني فأقول لا أملك شَيْئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ) ⦗٢٠٣⦘
الرِّقَاعُ: أَرَادَ ثِيَابًا قَالَهُ أبو حاتم
= (٤٨٤٨) [٩١: ٢]
صحيح - انظر ما قبله.
стр. 9803
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ للغالٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ.
стр. 9804
٤٨٢٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أبوالوليد الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ:
لَمَّا قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ وَفُلَانٌ شَهِيدٌ حَتَّى ذَكَرُوا رَجُلًا فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي عباءةٍ غَلًَّهَا ـ أَوْ بُرْدَةٍ غلَّها ـ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلَّا نَفْسٌ مؤمنة) قال: فخرجت فناديت في الناس
= (٤٨٤٩) [١٠٩: ٢]
صحيح: م.
стр. 9805
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِالْغَنَائِمِ عَلَى سَبِيلِ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِينَ فِيهِ
стр. 9806
٤٨٣٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سُلَيْمٍ التُّجيبيِّ عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ⦗٢٠٤⦘ السَّبَائِيِّ عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
أَنَّهُ قَالَ عَامَ خَيْبَرَ:
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يسقينَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ فَيَرْكَبَهَا حَتَّى: إِذَا أَعْجَفَهَا ردَّها فِي الْمَغَانِمِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنَ الْمَغَانِمِ حتى إذا أخلقه ردَّهُ في المغانم)
= (٤٨٥٠) [١٠٩: ٢]
صحيح - ((الإرواء)) (٥/ ١٤١) , ((صحيح أبي داود)) (٢٤٢٦).
стр. 9807
ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ الْجِنَانِ عَنِ الشَّهِيدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا كَانَ قَدْ غَلَّ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْغُلُولُ شَيْئًا يَسِيرًا
стр. 9808
٤٨٣١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدَّيلي عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ ـ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَحْوَ وَادِي القُرى وَكَانَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ وَهَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدًا أَسْوَدَ ـ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ ـ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى فَبَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رحلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كَلَّا ـ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ـ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا ـ يَوْمَ خَيْبَرَ ـ ⦗٢٠٥⦘ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصبها الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا) فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ النَّاسُ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ ـ أَوْ شِرَاكَيْنِ ـ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ ـ أَوْ شراكان من نار ـ)
= (٤٨٥١) [١٠٩: ٢]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٢٨): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَسْلَمُ أَبُو هُرَيْرَةَ بِدَوْسٍ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ـ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَارِجٌ نَحْوَ خَيْبَرَ ـ وَعَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيُّ اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ مَعَ سِبَاعٍ وَسَمِعَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَيْلٌ للمطففين﴾ [المطففين: ١] ثم لحق المصطفى ﷺ إِلَى خَيْبَرَ فَشَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 9809
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ (شِرَاكًا مِنْ نَارٍ) أَرَادَ بِهِ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرُدّهما عُذبت بِمِثْلِهِمَا فِي النَّارَ ـ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ـ.
стр. 9810
٤٨٣٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
أَهْدَى رِفَاعَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلَامًا فَخَرَجَ بِهِ مَعَهُ إِلَى خَيْبَرَ فَأَتَى الْغُلَامَ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(والذي نَفْسِي بِيَدِهِ الشَّمْلَةُ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ الْآنَ فِي النَّارِ غلَّها مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ) فَقَالَ: رجل من الأنصار: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أصبتُ ـ يومئذٍ ـ شِرَاكَيْنِ قَالَ:
(يُعَدَّدُ لَكَ مِثْلُهُما في نار جهنم) ⦗٢٠٦⦘
= (٤٨٥٢) [١٠٩: ٢]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٢٨).
стр. 9811
ذِكْرُ تَرْكِ الْمُصْطَفَى ﷺ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ مَاتَ وَقَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
стр. 9812
٤٨٣٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى بن حيان عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تُوفي يَوْمَ خَيْبَرَ فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ) فتغيَّرت وجُوهُ الْقَوْمِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ:
(إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزاً مِنْ خَرَزِ اليهود ـ لا يساوي درهمين ـ.
= (٤٨٥٣) [١٠٩: ٢]
ضعيف - ((أحكام الجنائز)) (ص ١٠٣) , ((الإرواء)) (٧٢٦) , ((ضعيف أبي داود)) (٤٦٧).
стр. 9813
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَرْكَ الْمُصْطَفَى ﷺ الصَّلَاةَ عَلَى الْغَالِّ وَعَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ فَتْحِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ عَلَى صَفِيِّهِ الْمُصْطَفَى الْفُتُوحَ
стр. 9814
٤٨٣٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي ⦗٢٠٧⦘ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رسول الله ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمَيِّتِ عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ:
(هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً؟ ) فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صلَّى عَلَيْهِ وَإِلَّا قَالَ:
(صلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ) فَلَمَّا فَتْحَ اللَّهُ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ:
(أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ ومن ترك مالاً فهو لورثته)
= (٤٨٥٤) [١٠٩: ٢]
صحيح - ((أحكام الجنائز)) (١٠٣ و ١١٠) , ((الإرواء)) (٥/ ٢٤٩).
стр. 9815
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْغَالَّ يَكُونُ غُلُولُهُ فِي الْقِيَامَةِ عَارًا عَلَيْهِ
стр. 9816
٤٨٣٥ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ القزاز أبو عمر المعدّل بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ العَدُوِّ فَلَمَّا هزمهُم اللَّهُ اتَّبعهم طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ وأحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ والنَّهبِ فَلَمَّا كَفَى اللَّهُ الْعَدُوَّ وَرَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ قَالُوا: لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللَّهُ وَهَزَمَهُمْ وَقَالَ الَّذِينَ ⦗٢٠٨⦘ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنَّا هُوَ لَنَا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لئلا يَنَالَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّة قَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ مِنَّا هُوَ لَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ـ تَعَالَى ـ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عن الأنفال … ﴾ الآية [الأنفال: ١] فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُمْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُنَفِّلُهُمْ ـ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ ـ الرُّبُعَ ويُنَفِّلُهُم ـ إِذَا قَفَلُوا ـ الثُّلُثَ وَقَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبٍ بَعِيرٍ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي ـ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ـ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسِ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ) قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ: وَيَقُولُ:
(لِيَرُدَّ قويُّ الْمُؤْمِنِينَ على ضعيفهم)
= (٤٨٥٥) [١٠: ٣]
حسن صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) (٢٣٤) , وانظر الحديث (٤٨١٥).
стр. 9817
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ لُزُومِ الرِّبَاطِ عِنْدَ اسْتِحْلَالِ الْغَزَاةِ الْغَنَائِمَ
стр. 9818
٤٨٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكَيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ السُّلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ⦗٢٠٩⦘
(إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ (١) واستُحِلَّتِ الغنائم فَخَيْرُ جهادكم الرِّبَاطُ)
= (٤٨٥٦) [٦٩: ٣]
ضعيف - ((الضعيفة)) (١٩٢١). стр. 9819
ذكرنفي دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْغَالِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ـ جل وعلا ـ.
стр. 9820
٤٨٣٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرٍ أَقْبَلَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ فُلَانٌ شَهِيدٌ حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا: فُلَانٌ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا ـ أَوْ عَبَاءَةٍ ـ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ⦗٢١٠⦘
(يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ: فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ: أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا المؤمنون
= (٤٨٥٧) [[٣: ٥]]
صحيح - مضى (٤٨٢٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ بِالطَّاعَةَ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُنفى عَنْهُ اسْمُ الْإِيمَانِ بِالْمَعْصِيَةِ إِذَا ارْتَكَبَهَا لَا الْإِيمَانُ كُلُّهُ كَمَا أَنَّ الطَّاعَةَ يُطْلَقُ عَلَى مَنْ أَتَى بِهَا اسْمُ الْإِيمَانِ لَا الْإِيمَانُ كُلُّهُ
стр. 9821
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ تَرْكُ أَخْذِ الْغُلُولِ عَمَّنْ غَلَّ إِذَا أَتَى بِهِ بَعْدَ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ لِتَكُونَ عُقُوبَةً لَهُ وَأَدَبًا لِمَا يَسْتَقْبِلُهُ من الأمور
стр. 9822
٤٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَصَابَ مَغْنَمًا أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ ثَلَاثَةً فَيَجِيءُ النَّاسُ بِغَنَائِمِهِمْ فيُخمِّسها ويقسِمُها فَأَتَاهُ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بزمامٍ مِنْ شعرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَا فِي الْغَنِيمَةِ قَالَ: ⦗٢١١⦘
(مَا سَمِعْتَ بِلَالًا نَادَى ثَلَاثًا)؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ:
(فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ) فاعتذرَ إِلَيْهِ فَقَالَ ﷺ :
(كُنْ أَنْتَ الَّذِي تجيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أقبلَهُ مِنْكَ)
= (٤٨٥٨) [٣: ٥]
حسن ـ مضى (٤٣٨٩).
стр. 9823
١٦ - بَابُ الْفِدَاءِ وَفَكِّ الْأَسْرَى
стр. 9824
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ اسْتِعْمَالُ الْمُفَادَاةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ الْأَعْدَاءِ ـ إِذَا رَأَى ذَلِكَ لَهُمْ صلاحاً ـ.
стр. 9825
٤٨٣٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ:
أَسَرَتْ ثَقِيفٌ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وأسرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَمُرَّ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُوثَقٌ ـ فَنَادَاهُ: يَا مُحَمَّدُ! يَا مُحَمَّدُ! فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: على ما أُحْبَسُ؟ فَقَالَ:
(بجَريرَةِ حُلَفَائِكَ) ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ النبي ﷺ فقال له الْأَسِيرُ: إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ) ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَاهُ أَيْضًا فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنِّي جائعٌ فأَطْعِمْني فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ :
(هَذِهِ حَاجَتُكَ) ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ فداهُ بالرَّجُلَيْنِ اللذين كانت ثقيف أسرتهما
= (٤٨٥٩) [٣: ٥]⦗٢١٣⦘
صحيح: م.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُ الْأَسِيرِ: إِنِّي مُسْلِمٌ وَتَرْكُ النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ مِنْهُ كَانَ لِأَنَّهُ ﷺ عَلِمَ مِنْهُ بِإِعْلَامِ اللَّهِ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ إِيَّاهُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فِي قَوْلِهِ فَلَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ فِي أَسْرِهِ كَمَا كَانَ يَقْبَلُ مِثْلَهُ مِنْ مِثْلِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ أَسِيرًا فَأَمَّا الْيَوْمُ فَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ فَإِذَا قَالَ الْحَرْبِيُّ: إِنِّي مُسْلِمٌ قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ ورُفِعَ عَنْهُ السَّيْفَ سَوَاءٌ كَانَ أَسِيرًا أو محارباً.
стр. 9826
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفُكَّ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ ـ إِذَا وَجَدَ إِلَيْهِ سبيلاً ـ
стр. 9827
٤٨٤٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ ـ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ ـ وأمَّرهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ أَمَرَنا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ أَمَرَنا أَبُو بَكْرٍ بشنِّ الْغَارَةِ فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا قَالَ سَلَمَةُ: فنظرتُ إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ ـ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ ـ وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ فخشيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَقَامُوا فَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَاءَ وَفِيهِمُ امرأةٌ مِنْ فَزَارَةَ ـ عَلَيْهَا قِشْعٌ مِنْ أَدَمٍ مَعَهَا بِنْتٌ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ ـ فنفَّلني أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ثُمَّ بِتُّ وَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ⦗٢١٤⦘
(هَبْ لِي الْمَرْأَةَ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَتَرَكَنِي ثُمَّ لَقِيَنِي مِنَ الْغَدِ فِي السُّوقِ فَقَالَ:
(يَا سَلَمَةُ هَبْ لي المرأة ـ لله أبوك ـ) قال: قلت يارسول اللَّهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا فَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ـ وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ـ فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ المرأة فكَّهُمْ بها
= (٤٨٦٠) [٨: ٥]
حسن ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤١٦): م.
стр. 9828
١٧ - باب الهجرة
стр. 9829
٤٨٤١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ:
أَنَّ فُديكاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يافُديك أَقِمِ الصَّلَاةَ وَاهْجُرِ السُّوءَ وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قومك حيث شئت)
= (٤٨٦١) [٨: ١]
ضعيف - ((الضعيفة)) (٦٣٠٠).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ : (أَقِمِ الصَّلَاةَ) أَمْرُ فَرْضٌ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ لَا الْكَلِّ
وَقَوْلُهُ ﷺ : (وَاهْجُرِ السُّوءَ) فَرْضٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ فِي كُلِّ الأحوال لِئَلَّا يَرْتَكِبُوا سُوءًا بِأَنْفُسِهِمْ مِنَ الْمَعَاصِي وَبِغَيْرِهِمْ مِمَّا لَا يَرْضَى اللَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ
وَقَوْلُهُ ﷺ : (وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمَكَ حَيْثُ شِئْتَ) أَمْرُ إِبَاحَةٍ مُرَادُهُ الْإِعْلَامُ بِأَنَّ تَارِكَ السُّوءِ ـ عَلَى مَا وَصَفْنَا ـ لَا ضَيْرَ عَلَيْهِ أَيَّ مَوْضِعٍ سَكَنَ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدِ الْمَوَاضِعَ الشَّرِيفَةَ
стр. 9830
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ هِجْرَةٍ لَيْسَ فِيهَا التَّحَوُّلُ مِنْ دَارِ الْكُفْرِ إِلَى دَارِ الْمُسْلِمِينَ
стр. 9831
٤٨٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حدثني أبو هانىء الْخَوْلَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ: مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا والذنوب)
= (٤٨٦٢) [٦٦: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٥٤٩).
стр. 9832
ذِكْرُ الْإِخْبَارُ عَنْ تَفْضِيلِ الْهِجْرَةِ لِلْمُسْلِمِينَ عِنْدَ تَبَايُنِ نيَّاتهم فِيهَا
стр. 9833
٤٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ فَأَمَّا هجرةُ الْبَادِي يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ فَهِيَ أَشَدُّهُمَا بلية وأعظمهما أجراً)
= (٤٨٦٣) [٦٦: ٣]⦗٢١٧⦘
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٥٨) , وسيأتي آخر الحديث (٥١٥٤).
стр. 9834
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ بَعْدَ الفتح
стр. 9835
٤٨٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ـ ابْنِ أَخِي يعلى بن مُنْيَةَ ـ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ يَعْلَى بن مُنية قَالَ:
جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايَعَ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الجهاد قد انقطعت الهجرة)
= (٤٨٦٤) [١٠: ٣]
ضعيف - وصح مثله في أخي مجاشع بن مسعود ـ ((الصحيحة)) (٦٦٢).
стр. 9836
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي انْقَطَعَ فِيهِ الْهِجْرَةُ
стр. 9837
٤٨٤٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ:
(لَا هِجْرَةَ ولكنها جهاد ونية وإذا استُنْفِرتُمْ فَانْفِرُوا)
= (٤٨٦٥) [٩: ٣]
صحيح - ((الإرواء)) (٤/ ٢٤٨) , ومضى (٤٥٧٣).
стр. 9838
ذِكْرُ خَبَرٍ يُعَارَضُ ـ فِي الظَّاهِرِ ـ مَا وَصَفْنَا
стр. 9839
٤٨٤٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ⦗٢١٨⦘ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْدَانِ الْقُرَشِيِّ - وَكَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الكفار)
= (٤٨٦٦) [٩: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (١٦٧٤) , ((الإرواء)) (١٢٠٨).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن السعدي ابن وَقْدَانَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ وَأُمُّهُ ابْنَةُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 9840
ذِكْرُ وَصْفِ الْهِجْرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْأَخْبَارِ الَّتِي أَمْلَيْنَاهَا فِيمَا قَبْلُ
следующие страницы →