Полный текст (41 стр.). Показаны 36–41 · переход к 41.
стр. 36
الأَصْمَعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ
إِذَا أُشْكِلَ عَلَيْكَ أَمْرَانِ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا أَرْشَدُ فَخَالِفْ أَقْرَبَهُمَا إِلَى هَوَاكَ فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يَكُونُ الْخَطَأُ مَعَ مُتَابَعَةِ الْهَوَى
١٦ - وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ
سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ
الصَّبْرُ الْمَحْمُودُ أَنْ يَكُونَ لِلنَّفْسِ الْفَجُوجِ غَلُوبًا وَلِلأُمُورِ الْمُعْضِلَةِ مُحْتَمَلا وَلِلْهَوَى عِنْدَ الرَّأْيِ مُرْفِضًا وَلِلْحَزْمِ عِنْدَ الْهَوَى مُؤْثِرًا فَإِنَّ آفَةَ الرَّأْيِ الْهَوَى فَكُنْ لِلْهَوَى عِنْدَ نَازِلَةِ الأُمُورِ تَارِكًا
١٧ - سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ سَعْدَ اللَّهِ بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَيُّوب الْبَزَّار الْبَغْدَادِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْمُظَفَّرِ هَنَّادَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِصْمَةَ بْنِ صَالِحٍ النَّسَفِيَّ قَالَ
стр. 37
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ الإِسْكَافَ يَقُولُ
سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ
كُنْتُ فِي بَيْتِي جَالِسًا إِذْ وَقَعَ فِي قَلْبِي خَاطِرٌ أَنَّ شَخْصًا يَنْتَظِرُنِي فِي الْمَسْجِدِ فَنَفَيْتُهُ ثُمَّ خَطَرَ بِبَالِي ثَانِيَةً فَنَفَيْتُهُ ثُمَّ خَطَرَ بِبَالِي ثَالِثَةً فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا فِيهِ شخص وَاقِف فِي سَوَاء الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِلَى كَمْ أَنْتَظِرُكَ فَقُلْتُ أَعَنْ مِيعَادٍ تَقَدَّمَ بَيْنَنَا قَالَ لَا سَأَلْتُ مُحَرِّكَ الْقُلُوبِ أَنْ يُحَرِّكَ قَلْبَكَ نَحْوِي ثُمَّ قَالَ هَلْ يَصِيرُ لِلنَّفْسِ دَاؤُهَا دَوَاءَهَا قَالَ الْجُنَيْدُ نَعَمْ إِذَا خَالَفَهَا هَوَاهَا صَارَ دَاؤُهَا دَوَاءَهَا فَقَالَ قَدْ قُلْتُ لِهَذِهِ الْخَبِيثَةِ يَعْنِي نَفْسَهُ فَقَالَتْ لَا أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تَسْأَلَهُ عَنْ جُنَيْدٍ فَقَالَ لَهُ الْجُنَيْدُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا وَاحِدٌ مِنْ إِخْوَانِكَ مِنَ الْجِنِّ أَتَيْتُ مِنَ الْمَغْرِبِ بِسَبَبِ هَذِه الْمَسْأَلَة
стр. 38
فَصْلٌ فِي الاسْتِوَاءِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ الْأَعْرَاف ٥٤
وَقَالَ تَعَالَى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ طه ٥
وَقَالَ تَعَالَى ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ الْملك ١٦
فِي نَظَائِرِهَا كَثِيرَةٌ
١٨ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بن إِسْمَاعِيل أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز حَدثنَا حجاج بن الْمنْهَال حَدثنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
قَالَ فِي عَمَاءٍ مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ على المَاء
стр. 39
١٩ - أخبرنَا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أخبرنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد بن أَيُّوب حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي حَدثنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْب
قَالَ سُلَيْمَان بن أَحْمد وَحدثنَا عَليّ بن سعيد الرَّازِيّ
стр. 40
حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدشتكي حَدثنَا أبي حَدثنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِيهِمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ
قَالُوا نَعَمْ هَذَا السَّحَابُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُزْنُ
قَالُوا وَالْمُزْنُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْعَنَانُ
قَالُوا وَالْعَنَانُ
ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
قَالُوا لَا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي
قَالَ فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ وَإِمَّا اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقهَا كَذَلِك حَتَّى سبع سموات كَذَلِكَ ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَهْرٌ بَيْنَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ
стр. 41
٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ غَانِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ زِيَاد الْبُرْجِي أخبرنَا أبوالقاسم عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَيْثَمِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمد بن شَاذان الْأَعْرَج قَالَا
أخبرناأبو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فورك المقريء أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِم حَدثنَا هدبة حَدثنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير حَدثنَا هِلَال بن أبي مَيْمُونَة حَدثنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ وَإِنِّي أَطْلَعْتُهَا يَوْمًا إِطْلاعًا فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسِفٌ كَمَا يَأْسَفُونَ فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً فَعَظُمَ ذَلِكَ على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم