﴿الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] كافٍ من «تسنيم»، وليس بوقف؛ لأن «عينًا» حال من «تسنيم»، ومفعول ثان لـ «يسقون».
﴿الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿يَضْحَكُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.
﴿يَتَغَامَزُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] حسن، ومثله: «فاكهين» على القراءتين، قرأ حفص «فكهين» بغير ألف بعد الفاء، والباقون بها (١).
﴿لَضَالُّونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام؛ لأنه آخر كلام الكفار، والذي بعده من كلام الله تعالى.
﴿حَافِظِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام.
﴿يَضْحَكُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] جائز؛ إن جعل «ينظرون» حالًا من الضمير في «يضحكون»، أي: يضحكون ناظرين إليهم، وإلى ما هم فيه من العذاب؛ لأن لأهل الجنة كوى ينظرون منها إلى أهل النار، وليس بوقف إن جعل على «الأرائك» ظرفًا لـ «يضحكون» ولك أن تقف على «الأرائك» وتجعل «يضحكون» عاملًا فيها، والتقدير: يضحكون على الأرائك، ثم تبتدئ: ينظرون (٢).
﴿يَنْظُرُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] حسن؛ للإبتداء بالاستفهام.
آخر السورة تام.
стр. 842
سورة الانشقاق
مكية
-[آيها:] عشرون وثلاث آيات في البصري والشامي، وخمس في عدِّ الباقين.
- وكلمها: مائة وسبع كلمات.
- وحروفها: أربعمائة وثلاثون حرفًا.
في «إذا» احتمالان أحدهما: أنها شرطية، والثاني: أنها ظرفية، فقيل: شرطية، وجوابها و «أذنت»، والواو صلة، وقيل الجواب «فملاقيه»، أو أنه «ياأيها الإنسان»، أو أنه مقدر تقديره: بعثتم، وقيل نقديره: لاقى كل إنسان كدحه، وقيل: فأما من أوتي كتابه بيمينه، وعليه فالوقف «سعيرًا»، وقيل مقدر بعدها، أي: إذا كانت هذه الكوائن، يظهر أمر عظيم، وقيل: هو ما صرَّح به في سورتي التكوير والانفطار من قوله: «علمت نفس» قاله الزمخشري، وهو حسن، وعلى الاحتمال الثاني؛ فهي منصوبة مفعولًا بها بإضمار «اذكر»، وقيل: مبتدأ، وخبرها «إذا» الثانية، والواو زائدة، والتقدير: وقت انشقاق السماء، ووقت مدَّ الأرض، أي: يقع الأمران معًا فى وقت واحد، قاله الأخفش، والعامل في إذا كانت ظرفًا عند الجمهور جوابها إمَّا ملفوظًا به، أو مقدرًا، ورفعت «السماء» بفعل مقدر على الاشتغال، وإضمار الفعل واجب عند البصريين؛ لأنهم لايجيزون؛ أن يلي «إذا» غير الفعل، ويتأوّلون ما أوهم خلاف ذلك. اهـ (سمين). مع زيادة للإيضاح، وقوله: وجوابها «وأذنت»، والواو زائدة زيادتها مردودة؛ لأن العرب لا تقحم الواو إلا مع «حتى إذا»، كقوله: «حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها»، ومع «لما» كقوله: «فلما أسلما وتله للجبين وناديناه»؛ معناه: ناديناه، فلا تقحم الواو إلا مع هذين فقط كما نبهنا عليه في سورة الزمر، ومعنى «وأذنت» أي: استمعت وانقادت، وفي الحديث: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن» (١).
قوله: «ما أذِن» بكسر الذال المعجمة، وقوله «كأذَنه» بفتح الذال، قاله الهروي معناه: ما استمع والله لايشغله سمع عن سمع.
قال الشاعر:
صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيرًا ذُكِرْتُ بِهِ ... وَإِنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أُذِنُوا
стр. 843
وقال:
وَإِن يَرَوْا سُبَّةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا ... مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا (١)
﴿وَحُقَّتْ (٢)﴾ [٢] الأولى تام؛ على أن جواب «إذًا»، «وحقت»، والواو زائدة.
﴿وَتَخَلَّتْ (٤)﴾ [٤] حسن؛ إن كانت الواو في: «وألقت» زائدة، والتقدير: وإذا الأرض مدت ألقت ما فيها وتخلت، وليس بوقف إن لم تجعل زائدة ولا يوقف على «مدت»؛ لأن الجواب بعد.
و ﴿وَحُقَّتْ (٥)﴾ [٥] الثانية تام، إن لم يجعل الجواب «فملاقيه».
و ﴿فَمُلَاقِيهِ (٦)﴾ [٦] تام، إن لم يجعل الجواب «فأما من أوتي كتابه بيمينه»، ولا يوقف على «يسير» لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿مَسْرُورًا (٩)﴾ [٩] كاف، ولا يوقف على «ثبورًا» لعطف مابعده عليه.
﴿سعيراً (١٢)﴾ [١٢] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿مَسْرُورًا (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿بَلَى﴾ [١٥] حسن، وتام عند نافع؛ لأن النفي في قوله: «لن يحور» من مقتضيات الوقف عليها، ومعنى لن يحور: لن يرجع إلى الله تعالى، وقيل: الوقف «لن يجور»، ومستأنف «بلى»، «إنَّ ربه كان به بصيرًا».
و ﴿بَصِيرًا (١٥)﴾ [١٥] تام، ولا يوقف على شيء من قوله: «فلا أقسم» إلى قوله: «عن طبق».
والوقف على ﴿طَبَقٍ (١٩)﴾ [١٩] كاف.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأنَّ الاستفهام الإنكاري واقع على الجملتين فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿لَا يَسْجُدُونَ ((٢١)﴾ [٢١] كاف، ومثله: «يكذبون» وكذا: «يوعون»، قال في (التقريب) وعى العلم، يعيه وعيًا: حفظه.
﴿بِمَا يُوعُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومعنى يوعون: أي بما يضمرون في قولهم من التكذيب.
стр. 844
﴿أَلِيمٍ (٢٤)﴾ [٢٤] تجاوزه ووصله بما بعده أولى، سواء كان الاستثناء متصلًا أو منقطعًا.
﴿الصَّالِحَاتِ﴾ [٢٥] حسن، وما بعده مستأنف.
آخر السورة تام.
стр. 845
سورة البروج
مكية
-[آيها:] اثنتان وعشرون آية إجماعًا.
- وكلمها: مائة وتسع كلمات.
- وحروفها: أربعمائة وثلاثون حرفًا كحروف الانشقاق.
﴿ومشهودٍ (٣)﴾ [٣] تام؛ على أنَّ جواب القسم محذوف.
﴿شُهُودٌ (٧)﴾ [٧] تام؛ على أنَّ جواب القسم «قتل أصحاب الأخدود»، وحذفت اللام من الجواب، أي: لقد قتل، بناء على أنَّه خبر لادعاء، وقيل هو: «أن الذين فتنوا» فالوقف على «الحريق» قال أبو جعفر: وأصح الأجوبة في جواب القسم «إنَّ بطش ربك لشديد»، واختلف في «الشاهد والمشهود»، فقيل: «الشاهد» أعضاء بني آدم، و «المشهود» ابن آدم دليله: «يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» وقال الحسن: «الشاهد» يوم الجمعة و «المشهود» يوم القيامة. وقال ابن المسيب: «الشاهد» يوم التروية و «المشهود» يوم عرفة. وقيل: «الشاهد» يوم الاثنين و «المشهود» يوم الجمعة. وفيهما نحو من خمسة وعشرين قولًا ليس هذا محل ذكرها.
﴿قُعُودٌ (٦)﴾ [٦] كاف، ومثله: «شهود».
﴿الْحَمِيدِ (٨)﴾ [٨] ليس بوقف.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٩] كاف.
﴿شَهِيدٌ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ [١٠] حسن.
﴿الْحَرِيقِ (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿الْأَنْهَارُ﴾ [١١] حسن.
﴿الْكَبِيرُ (١١)﴾ [١١] تام؛ على استئناف ما بعده، فإن جعل ما بعده جواب القسم لم يوقف على شيء من أوَّل السورة إلى هذا الموضع لاتساق الكلام، فإن ضاق نفس القارئ عاد من أوَّل الكلام ليكون الكلام متصلًا بعضه ببعض.
﴿لَشَدِيدٌ (١٢)﴾ [١٢] تام.
﴿وَيُعِيدُ (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿الْوَدُودُ (١٤)﴾ [١٤] حسن؛ إن جعل «ذو» خبر لمبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل ذو صفة لما قبله.
стр. 846
﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ [١٥] حسن، لمن قرأ: «المجيدُ» بالرفع (١)؛ على الإبتداء، وليس بوقف إن جعل نعتًا لما قبله.
﴿الْمَجِيدُ (١٥)﴾ [١٥] كاف، بالجرِّ نعتٌ للعرش أو لربك، في قوله: «إنَّ بطش ربك»، وهي قراءة الأخوين، والباقون بالرفع خبر بعد خبر، أو نعت لـ «ذو» (٢).
﴿لما يُرِيدُ (١٦)﴾ [١٦] تام، للابتداء بالاستفهام.
﴿الْجُنُودِ (١٧)﴾ [١٧] حسن؛ إنَّ نصب «فرعون وثمود» بفعل مضمر، وليس بوقف إن جرَّ بدلًا من «الجنود».
﴿فِي تَكْذِيبٍ (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.
﴿مُحِيطٌ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿مَجِيدٌ (٢١)﴾ [٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفته.
﴿مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام على القراءتين؛ أعني: الرفع والجرّ، قرأ نافع «محفوظٌ» بالرفع نعت لـ «قرآن»، والباقون بالجرِّ نعت لـ «لوح» (٣).
стр. 847
سورة الطارق
مكية
-[آيها:] ست عشرة آية في المدني، وسبع عشرة في عدِّ الباقين، اختلافهم في: «أنهم يكيدون كيدًا» لم يعدها المدني.
- وكلمها: إحدى وستون كلمة.
- وحروفها: مائتان وتسع وثلاثون حرفًا، ولا وقف من أولها إلى: «حافظ» فلا يوقف على: «الطارق» في الموضعين، ومثله في عدم الوقف «النجم الثاقب»؛ لأنََّ جواب القسم لم يأت وهو: «أنَّ كل نفس»، وقيل: «مم خلق» سمى النجم، وهو الجدي طارقًا؛ لأنه يطرق، أي: يطلع ليلًا، ومنه قول هند بنت عتبة (١):
نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق (٢)
تعني: أنَّ أبا نجم في شرفه وعلوه، وقيل جواب القسم: أنه على رجعه لقادر، وما بينهما اعتراض، والوقف على: ﴿خُلِقَ (٥)﴾ [٥] الأول تام؛ إن جعل: ﴿خُلِقَ﴾ [٦] الثاني مستأنفًا، وليس وقفًا، إن جعل تفسيرًا للأوَّل إذ لا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف.
﴿لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤)﴾ [٤] تام، ومثله: «مم خلق»، وكذا و «الترائب» إن لم يجعل إنه على رجعه جواب القسم.
стр. 848
﴿لَقَادِرٌ (٨)﴾ [٨] كاف، إن نصب «يوم» بقوله: «ولا ناصر»، وليس بوقف إن نصب بـ «قادر»، والضمير في رجعه راجع للإنسان، أي: على بعثه بعد موته، أو راجع للمنى، أي: رجعه إلى الإحليل، أو إلى الصلب، لكن رجوعه للإنسان أولى، وجعل «يوم» معمولًا لقوله يظهر من ذلك تخصيص القدرة بذلك اليوم وحده قاله أبو البقاء، قال ابن عطية: بعد أن حكى أوجها عن النحاة، وكل هذه الفرق فرَّت من أن يكون العامل في «يوم» لـ «قادر» ثم قال: وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه فصيح كلام العرب جاز أن يكون العامل في «يوم» لـ «قادر»؛ لأنه إذا قدر على ذلك في هذا اليوم كان في غيره أقدر بطريق الأولى، ولا يصح أن يكون العامل في «يوم»، «رجعه»؛ لأنه قد فصل بين المصدر ومعموله بأجنبي وهو لـ «قادر» وبعضهم يغتفره في الظرف.
﴿السَّرَائِرُ (٩)﴾ [٩] كاف.
﴿وَلَا نَاصِرٍ (١٠)﴾ [١٠] تام.
ولا يوقف على: ﴿الرَّجْعِ (١١)﴾ [١١]، ولا على: ﴿الصَّدْعِ (١٢)﴾ [١٢].
﴿فَصْلٌ (١٣)﴾ [١٣] حسن.
﴿بِالْهَزْلِ (١٤)﴾ [١٤] أحسن مما قبله.
﴿كَيْدَاً (١٦)﴾ [١٦] الثاني جائز، للابتداء بالأمر مع الفاء.
آخر السورة تام.
стр. 849
سورة الأعلى
مكية
-[آيها:] تسع عشرة آية إجماعًا.
- وكلمها: اثنتان وسبعون كلمة.
- وحروفها: مائتان واحد وسبعون حرفًا
﴿الْأَعْلَى (١)﴾ [١] كاف، ورسموا «الأعلا» هنا بلام ألف كما ترى، ويجوز في «الأعلى» الجر صفة لـ «ربك» والنصب صفة لاسم، ولاوقف من قوله: «الذي خلق فسوى» إلى «أحوى» لاتصال الكلام بعضه ببعض.
﴿أَحْوَى (٥)﴾ [٥] تام، ومعنى أحوى: أسود، وأحوى: حال من المرعى، ولا يوقف على «فلا تنسى» للاستثناء.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [٧] كاف، وإن جعل «إلا ما شاء الله» مستثنى من: «غثاء أحوى» فلا يوقف على «أحوى».
﴿وَمَا يَخْفَى (٧)﴾ [٧] تام.
﴿لليُسْرَى (٨)﴾ [٨] كاف، ويجوز «فذكر» ولا يجمع بينهما، و «إِنْ» بمعنى: «قد» ثم يبتدئ: «إن نفعت الذكرى»، أي: قد نفعت الذكرى، ذكره ابن خالويه. وهو غريب، وليس بوقف إن جعلت شرطًا.
﴿الذِّكْرَى (٩)﴾ [٩] كاف، ومثله: «من يخشى».
﴿الْكُبْرَى (١٢)﴾ [١٢] جائز؛ لأنَّ «ثمَّ» لترتيب الأخبار.
﴿وَلَا يَحْيَى (١٣)﴾ [١٣] تام.
﴿مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ [١٤] جائز.
﴿فَصَلَّى (١٥)﴾ [١٥] تام.
﴿الدُّنْيَا (١٦)﴾ [١٦] كاف.
﴿وَأَبْقَى (١٧)﴾ [١٧] تام.
الأولى ليس بوقف لأنَّ قوله: «صحف إبراهيم وموسى» بدل من «الصحف الأولى».
آخر السورة تام.
стр. 850
سورة الغاشية
مكية
-[آيها:] ست وعشرون آية إجماعًا.
- وكلمها: اثنتان وتسعون كلمة.
- وحروفها: ثلاثمائة وواحد وتسعون حرفًا.
﴿الْغَاشِيَةِ (١)﴾ [١] تام.
﴿نَاصِبَةٌ (٣)﴾ [٣] جائز، ومثله: «حامية».
﴿آَنِيَةٍ (٥)﴾ [٥] كاف.
﴿مِنْ ضَرِيعٍ (٦)﴾ [٦] جائز.
﴿مِنْ جُوعٍ (٧)﴾ [٧] تام، وما بعده على حذف العاطف، أي: ووجوه؛ لأنَّ الذي تقدم «وجوه يومئذ خاشعة» وهذا الثاني معطوف عليه، وحذف لدلالة الكلام عليه ولا يوقف على: «ناعمة» لتعلق اللام، ومثله في عدم الوقف «راضية»؛ لأنه لا يبتدأ بحرف الجر.
﴿عَالِيَةٍ (١٠)﴾ [١٠] جائز.
﴿لَاغِيَةً (١١)﴾ [١١] كاف على القراءتين، قرأ ابن كثير وأبو عمرو و «لا يُسمع» بالياء التحتية المضمومة مبنيًا للمفعول، «لاغيةٌ» بالرفع نائب الفاعل، وقرأ نافع كذلك إلا أنه بالتاء الفوقية والباقون بفتح التاء الفوقية ونصب «لاغيةً» (١).
﴿جَارِيَةٌ (١٢)﴾ [١٢] كاف، ولا يوقف على مرفوعة؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله وهكذا إلى: «مبثوثة».
﴿مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾ [١٦] تام، لتناهي صفة الأواني والفرش، والوقف على «خلقت» و «رفعت» و «نصبت» و «سطحت» كلها وقوف كافية للتفصيل بين أسباب الاعتبار، وقرأ العامة الأربعة مبنيات للمفعول والتاء ساكنة للتأنيث، وقرىء «خلقت» وما بعده بتاء المتكلم مبنيات للفاعل، ويجوز «فذكر» لمكان الفاء والوصل أولى.
﴿مُذَكِّرٌ (٢١)﴾ [٢١] حسن.
﴿بِمُسَيْطِرٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تجاوزه أولى، وعلى قراءة ابن عباس (٢): «ألَا من تولى» بفتح الهمزة
стр. 851
وتخفيف اللام يوقف على «بمسيطر».
﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣)﴾ [٢٣] ليس بوقف لمكان الفاء.
﴿الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿إِيَابَهُمْ (٢٥)﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ ثمَّ لترتيب الفعل.
آخر السورة تام.
стр. 852
سورة الفجر
مكيِّة أو مدنيَّة
﴿إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ [٤] كاف، عند نافع على أنَّ جواب القسم محذوف تقديره: «لتبعثنَّ»، أو «لتعذبنَّ» يدل على ذلك قوله: «فصب عليهم ربك سوط عذاب»، وقال أبو حاتم: «لذي حجر»، وقال الأخفش جواب القسم: «إنَّ ربَّك لبالمرصاد» وهو التام.
﴿بِعَادٍ (٦) إِرَمَ﴾ [٦، ٧] وقف عند نافع، قال الكسائي: جيد، يقال: عاد الذين هم بإرم. وقال السدي: إرم قبيلة من عاد كانت تدعى إرم ذات العماد، يعني: أصحاب خيام لا يقيمون بعاد إرم، ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده نعت له، قرأ العامة (١): «بعادٍ» مصروفًا «إِرَمَ» بكسر الهمزة وفتح الراء والميم، اسم قبيلة، وقرأ الحسن (٢): «بعادَ» غير مصروف مضافًا إلى «إرم» جعله اسم بلدة على حذف مضاف، أي: أهل إرم، وقال الصاغاني في (العباب في اللغة) من لم يضف جعل «إرم» ولم يصرفه؛ لأنه جعل «عاد» اسم أبيهم و «إرم» اسم القبيلة، وجعله بدلًا منه ومن أضاف ولم يصرف، جعله اسم أمهم أو اسم بلدة. اهـ.
﴿فِي الْبِلَادِ (٨)﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «وثمود» عطف على «عاد»، وهكذا إلى قوله: «سوط عذاب»، والوقف الذي لاخلاف فيه «لبالمرصاد»، ولا يوقف على «عاد» ولا على «فرعون ذي الأوتاد» ولا على «طغوا في البلاد» ولا على «فأكثروا فيها الفساد» لأنَّ العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد.
﴿لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿أَكْرَمَنِ (١٥)﴾ [١٥] كاف، وهو بغير ياء، وكان ابن كثير يقف عليه بالياء، ومثله: «أهانن».
وقال أبو عمرو: «كلَّا» في الموضعين تام؛ لأنهما بمعنى: لا، وقال غيره: لا يوقف عليها في الموضعين؛ لأنه لامقتضى للوقف عليها.
﴿الْيَتِيمَ (١٧)﴾ [١٧] جائز، ومثله: «المسكين»، وكذا: «أكلًا لمَّا»، وقرئ «تكرمون» بالتاء الفوقية والياء التحتية، وكذا: المعاطيف عليه، قرأ أبو عمرو: «يكرمون»، والثلاثة بعده بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية في الجميع (٣)؛ خطابًا للإنسان المراد به الجنس وهو «تكرمون»، «ولا تحاضمون»،
стр. 853
«وتأكلون»، «وتحبون».
﴿جَمًّا (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿دَكًّا (٢١)﴾ [٢١] الثاني حسن، ومثله: «صفًا» الثاني، ولا وقف من قوله: «وجيء يومئذ»، إلى «الذكرى» فلا يوقف على «بجهنم»؛ لأنَّ «يومئذ» بعده بدل من إذ قبله.
﴿الذِّكْرَى (٢٣)﴾ [٢٣] حسن.
﴿لِحَيَاتِي (٢٤)﴾ [٢٤] كاف.
﴿أَحَدٌ (٢٦)﴾ [٢٦] الثاني تام على القراءتين، قرأ الكسائي: «لايعذب ولا يوثق» مبنيين للمفعول، والباقون ببنائهما للفاعل (١)، أي: لايعذب أحدٌ تعذيبًا مثل تعذيب الله الكافر، ولا يوثق أحد إيثاقًا مثل إيثاق الله إياه بالسلاسل والأغلال.
﴿مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾ [٢٨] حسن، ومثله: «في عبادي».
آخر السورة تام.
стр. 854
سورة البلد
مكية
لا وقف من أولها إلى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ [٤] وهو جواب القسم
﴿كَبَدٍ (٤)﴾ [٤] تام، للابتداء بالاستفهام، ومثله في التمام: «عليه أحد»؛ لأنه لو وصل لصار يقول وصفًا للإنسان، والمراد به آدم وجميع ولده.
﴿لُبَدًا (٦)﴾ [٦] كاف، للابتداء بالاستفهام، قرأ العامة: «لُبَدًا» بضم اللام وفتح الباء، وشدَّد أبو جعفر الباء (١)، ومجاهد وغيره بضمتين (٢).
﴿أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿النَّجْدَين (١٠)﴾ [١٠] جائز، للابتداء بالنفي مع الفاء، والمعنى: لم يقتحم.
و ﴿الْعَقَبَةَ (١١)﴾ [١١] كاف، ومثله: «ما العقبة» ثم فسّر اقتحام العقبة، فقال: «فك رقبة أو إطعام «، ولا وقف من قوله: «فك رقبة» إلى «متربة» وهو جائز، ولا يرتقي إلى الحسن، وقد وسمه أبو حاتم وغيره بالتمام، وفيه نظر؛ لأنه كله كلام واحد؛ لأنَّ: فك الرقبة، وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله. وفيه نظر؛ لأنَّه كله كلام واحد لأن فك الرقبة وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله، ولوجود حرف العطف بعده، وقيل: إن ثم، بمعنى: الواو وجيء بثم لبعد ما بين العتق والصدقة في الفضيلة، وبين الإيمان بالله؛ لأنهما لاينفعان إلاَّ بوجود الإيمان (٣).
ولايوقف على: ﴿مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾ [١٤]؛ لأنَّ «يتيمًا» نصب بـ «إطعام» وفيه دليل على إعمال المصدر منونًا قال الشاعر:
بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهنَّ عن المقيل (٤)
ولا على مقربة للعطف بأو
﴿بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)﴾ [١٧] كاف؛ لأن «أولئك» مبتدأ، و «أصحاب» خبره.
﴿الْمَيْمَنَةِ (١٨)﴾ [١٨] تام؛ لأنَّ «والذين» بعده مبتدأ خبره «هم أصحاب المشأمة»، وهو جائز؛ لأنَّ الجار بعده متعلق بما بعده، و «نار» مبتدأ مؤخر و «عليهم» خبر مقدم و «مؤصدة» صفة. ..............
стр. 855
سورة والشمس
مكية
لا وقف من أوَّلها إلى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ [٩] جواب القسم لاتساق الكلام، واتصال الجواب بالقسم، والتمام: ﴿دَسَّاهَا (١٠)﴾ [١٠] وحذفت اللام من «قد» لطول المعاطيف على المقسم به الأوَّل، وقيل الجواب محذوف تقديره: قد سعد من عمل بالطاعة وشقي من عمل بالمعاصي، وقيل: لَيُدَمْدِمَنَّ الله عليهم، أي: على أهل مكة لتكذيبهم رسول الله ﷺ كما دمدم على ثمود لتكذيبهم نبيَّ الله صالحًا ﵇ وقيل: لتبعثن وعلى أنه محذوف يحسن الوقف على رأس كل آية (١).
﴿أَشْقَاهَا (١٢)﴾ [١٢] و ﴿وَسُقْيَاهَا (١٣)﴾ [١٣] و ﴿فَسَوَّاهَا (١٤)﴾ [١٤] وقف لمن قرأ: «ولا يخاف» بالواو، وليس بوقف لمن قرأ: «فلا يخاف» بالفاء، وهو نافع وابن عامر، والباقون بالواو (٢). ورسمت في مصاحف أهل المدينة والشام بالفاء وفي غيرها بالواو فقد قرأ كل بما يوافق رسم مصحفه.
آخر السورة تام.
стр. 856
سورة والليل
مكية
لا وقف من أولها إلى: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)﴾ [٤] وهو جواب القسم، وهو تام، قال الرضي: وإذا تكررت الواو بعد واو القسم كما هنا، فمذهب سيبويه والخليل: إنَّ المتكررة «واو» العطف. وقال بعضهم: هي «واو» القسم. والأوَّل أجود؛ وذلك أنَّها لو كانت للقسم لكانت بدلًا من الباء، ولم تفد العطف، وربط المقسم به الثاني وما بعده بالأوَّل، بل يكون التقدير: أقسم بالليل، أقسم بالنهار، أقسم بما خلق الذكر والأنثى؛ فهذه الثلاثة كل واحد منها لابد له من جواب، فيطلب ثلاثة أجوبة؛ فإن قلنا حذف جوابان استغناء بما بقي فالحذف خلاف الأصل، وإن جعلنا الواحد جوابًا للمجموع؛ فهو خلاف الأصل أيضًا، فلم يبق إلاَّ أن نقول القسم شيء واحد والمقسم به ثلاثة، والقسم هو: الطالب للجواب، لا المقسم به، فيكون جوابًا واحدًا، فكأنه قال: أقسم بالليل والنهار، وما خلق الذكر والأنثى، إن سعيكم لشتى، قاله الشنواني. وإنما حذف مفعولي «أعطى»، ومفعول «اتقى»؛ لأنَّ الغرض ذكر هذه الأحداث دون متعلقاتها، والمعنى: أعطى حق الله، واتقى الله (١).
﴿لِلْيُسْرَى (٧)﴾ [٧] كاف، ومثله: «للعسرى» وكذا: «تردَّى» للابتداء بـ «إن».
﴿لَلْهُدَى (١٢)﴾ [١٢] جائز.
﴿وَالْأُولَى (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿تَلَظَّى (١٤)﴾ [١٤] جائز؛ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وصفة.
﴿وَتَوَلَّى (١٦)﴾ [١٦] تام، ولا يوقف على «الأتقى»؛ لأن ما بعده صفة والصفة والموصوف كالشيء الواحد.
﴿يَتَزَكَّى (١٨)﴾ [١٨] حسن، ومثله: «تجزى» وتجاوزه أولى.
﴿الْأَعْلَى (٢٠)﴾ [٢٠] تام، ورسموا «الأعلى» بلا ألف كما ترى.
آخر السورة تام.
стр. 857
سورة الضحى
مكية
ولا وقف من أولها إلى: ﴿قَلَى (٣)﴾ [٣] فلا يوقف على: ﴿سَجَى (٢)﴾ [٢] لأن ما بعده جواب القسم ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف.
﴿قَلَى (٣)﴾ [٣] حسن.
﴿مِنَ الْأُولَى (٤)﴾ [٤] كاف، للابتداء بِـ «ولسوف».
﴿فترضى (٥)﴾ [٥] تام، قال الأخفش: لأنَّ القسم وقع على أربعة أشياء: اثنين منفيين، وهما: توديعه، وقلاه، واثنين مثبتين مؤكدين، وهما: كون الآخرة خيرا له من الدنيا، وإنه سوف يعطيه ما يرضيه.
﴿فَآَوَى (٦)﴾ [٦] جائز، ومثله: «فهدى» لتعداد النعم.
﴿فَأَغْنَى (٨)﴾ [٨] كاف.
﴿تَقْهَرْ (٩)﴾ [٩] جائز، ومثله: «فلا تنهر».
آخر السورة تام.
стр. 858
سورة الانشراح
مكية
-[آيها:] ثمان آيات.
ولا وقف من أولها إلى: ﴿ذِكْرَكَ (٤)﴾ [٤] فلا يوقف على: ﴿صَدْرَكَ (١)﴾ [١] لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله، وداخل معه في اتساق الكلام الواقع عليه الاستفهام، ومن وقف على «صدرك» لم يعرف إن لم يجعل المستقبل ماضيًا، وهل يوقف على: ﴿يُسْرًا﴾ الأول، أو الثاني فمن قال: على الأول، قال: لا يوقف على شيء من أول السورة إلى ﴿يُسْرًا (٥)﴾ [٥] الأول لوجود الفاء يعني في «الدنيا» ثم قال: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَاً (٦)﴾ [٦] يعني: في الآخرة لقوله في الحديث: «لن يغلب عسر يسرين» (١). والمراد باليسرين: الفتوحات التي حصلت في حياته ﷺ ، والثاني: ما تيسر بعده زمن الخلفاء، ويؤيده ما في مصحف ابن مسعود من عدم التكرار، والثاني مستأنف، وعليه فهما يسران، و «العسر» منكر، فالثاني هو الأول و «اليسر» الثاني غير الأول، ومن قال الوقف على «يسر» الثاني، قال: لأنَّ إذا في جوابها الفاء فتضمنت معنى الشرط، ومن قال الوقف على «ذكرك» ثم آخر السورة فمعناه التقديم والتأخير؛ كأنَّه قال: فإذا فرغت فانصب، فإنَّ مع العسر يسرًا. انظر أبا العلاء الهمداني.
стр. 859
سورة والتين
مكية أو مدنية
ولا وقف من أولها إلى: «تقويم» فلا يوقف على «الأمين» لأنَّ: «لقد خلقنا» جواب القسم فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف.
﴿تَقْوِيمٍ (٤)﴾ [٤] قال أبو حاتم: كاف، إن أراد بالإنسان جميع الناس، وإن أراد به النبي ﷺ ، وثم رددناه، يعني: أبا جهل، كان الوقف على «تقويم» أكفى لا محالة (١).
﴿سَافِلِينَ (٥)﴾ [٥] جائز، إن عنى بالإنسان الكافر، و «أسفل سافلين»: الدرك من النار، وليس بوقف، إن جعل «أسفل سافلين» في معنى: أرذل العمر والسافلون، الهرمى والزمني لأنَّ المؤمن إذا ردَّ إلى أرذل العمر كتب له مثل ما كان يعمل في صحته وقوته (٢).
﴿مَمْنُونٍ (٦)﴾ [٦] تام، لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب، ومثله في التمام: «بالدين» للابتداء بالاستفهام، وكذا آخر السورة.
стр. 860
سورة العلق
مكية
﴿الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ [١] كاف، إن جعل «خلق» الثاني مستأنفًا، وليس بوقف إن جعل تفسير الخلق الأوَّل لكونه مبهمًا.
﴿مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾ [٢] تام، والمراد بـ «الإنسان» الأول: الجنس، وبالثاني: آدم ﵇، والثالث: أبو جهل قبحه الله (١).
﴿الْأَكْرَمُ (٣)﴾ [٣] وصله أولى؛ لأنَّ ما بعده صفته كأنه قال: وهو الذي علم بالقلم.
و ﴿بِالْقَلَمِ (٤)﴾ [٤] كاف.
﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ [٥] تام، ولا يوقف على «كلَّا» إذا لم يتقدم عليها هنا ما يزجر عنه لأنَّها؛ بمعنى: حقًا، فيبتدأ بها، ومن جعلها قسمًا لا يوقف عليها؛ لأنَّ ما بعدها جواب لها قاله ابن الأنباري ورُدَّ عليه بأنَّ أن لا تكسر بعد حقًا ولا بعد ما هو بمعناها، قاله العبادي. قال الخليل وسيبويه: يوقف عليها.
﴿لَيَطْغَى (٦)﴾ [٦] ليس بوقف؛ لأنَّ موضعها نصب بما قبلها.
﴿اسْتَغْنَى (٧)﴾ [٧] تام، للابتداء بإن، ومثله: «الرجعى» للابتداء بالاستفهام.
﴿إِذَا صَلَّى (١٠)﴾ [١٠] كاف.
﴿الْهُدَى (١١)﴾ [١١] ليس بوقف للعطف بعده بأو.
﴿بِالتَّقْوَى (١٢)﴾ [١٢] كاف.
﴿وَتَوَلَّى (١٣)﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده في معنى الجواب لما قبله، قاله العبادي.
﴿يَرَى (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿بِالنَّاصِيَةِ (١٥)﴾ [١٥] ليس بوقف؛ لأنَّ «ناصية» الثاني بدل من «الناصية» الأولى بدل نكرة من معرفة وساغ ذلك؛ لأنَّها وصفت والبصريون لا يشترطون ذلك.
﴿خَاطِئَةٍ (١٦)﴾ [١٦] كاف، ومثله: «ناديه»، وكذا: «الزبانية».
﴿لَا تُطِعْهُ﴾ [١٩] حسن.
آخر السورة تام.
стр. 861
سورة القدر
مكيَّة أو مدنية
﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ [١] كاف.
﴿مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢)﴾ [٢] تام.
﴿شَهْرٍ (٣)﴾ [٣] كاف، ومثله من: «كل أمر»، والمعنى: تنزل الملائكة بكل أمر يكون في تلك السنة. وما قيل عن ابن عباس: من أنَّ الوقف «سلام» ويبتدئ: «هي»؛ على أنَّها خبر مبتدأ محذوف، والإشارة بذلك إلى أنَّها ليلة السابع والعشرين؛ لأنَّ لفظة: «هي» سابعة وعشرون من كلم هذه السورة، وكأنَّه قال: ليلة القدر الموافقة في العدد لفظة: «هي» من كلم هذه السورة لا ينبغي أن يعتقد صحته؛ لأنَّه الغاز وتغيير لنظم أفصح الكلام، وارتفع «سلام» خبرًا مقدمًا، و «هي» مبتدأ مؤخرًا، و «سلام» مبتدأ، و «هي» فاعل به عند الأخفش؛ لأنَّه لا يشترط الاعتماد في عمل الوصف وبعضهم يجعل الكلام تمَّ على «بإذن ربهم» ويعلق «من كل أمر» بما بعده، ومنهم من قال: الوقف عند من أجاز تعداد الأخبار «سلام هي» أي: من كل أمر هي سلام حتى مطلع الفجر، أي: تمتد إلى طلوع الفجر (١).
стр. 862
سورة البيِّنة
مكية أو مدنية
ولا وقف من أوَّلها إلى: «البينة» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «الكتاب» ولا على «المشركين»؛ لأنَّ «منفكين» منصوب خبر «يكن» ولا على «منفكين»؛ لأنَّ ما بعده متصل به.
﴿الْبَيِّنَةُ (١)﴾ [١] كاف، إن رفع «رسول» خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع بدلًا من «البينة» إمَّا بدل اشتمال، أو بدل كل من كل، على سبيل المبالغة، جعل الرسول نفس البينة، أو على حذف مضاف، أي: بينة رسول.
﴿مُطَهَّرَةً (٢)﴾ [٢] جائز.
﴿قَيِّمَةٌ (٣)﴾ [٣] تام، ومثله: «البينة»، ولا وقف من قوله: «وما أمروا» إلى «الزكاة» فلا يوقف على له «الدين» ولا على «حنفاء»؛ لأنَّ قوله: «ويقيموا الصلاة» موضعه نصب بالعطف على: «ليعبدوا» أو حذف النون علامة للنصب، فكأنَّه قال: إلَّا ليعبدوا وليقيموا.
﴿الزَّكَاةَ﴾ [٥] حسن.
﴿الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [٥] تام، ولا يوقف على «جهنم»؛ لأنَّ «خالدين» حال من الضمير المستكن في الخبر وخبر أن قوله: «في نار جهنم».
﴿فِيهَا﴾ [٦] حسن، وليس بوقف إن جعل «أولئك» خبرًا ثانيًا عند من أجاز تعداد الخبر، أو نعتًا؛ لأنَّ النعت والمنعوت كالشيء الواحد، وحينئذ يكون حكم على الكفار بأمرين: بالخلود في النار، وأنهم شر البرية (١).
و ﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ [٦] تام، ولا يوقف على «وعملوا الصالحات»؛ لأنَّ الجملة بعده خبر «إن».
﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [٨] حسن، إن لم يجعل «تجري» خبرًا ثانيًا، وإلا فلا وقف، ومثله في عدم الوقف إن جعل نعتًا ولا يوقف على «الأنهار»؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.
﴿أَبَدًا (﴾ [٨] حسن، ومثله: «ورضوا عنه» وقال أبو عمرو: تام.
آخر السورة تام.
стр. 863
سورة الزلزلة
مكية أو مدنية
ولا وقف من أولها إلى: «أوحى لها» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «زلزالها» للعطف، ولا على «أثقالها»، ولا على «مالها»؛ لأنَّ قوله: «يومئذ تحدث أخبارها»، جواب «إذا» فلا يفصل بينهما بالوقف، أي: إذا كانت هذه الأشياء حدثت الأرض بأخبارها، أي: شهدت بالأعمال التي عملت عليها، وإن جعل العامل في «إذا» مقدَّرًا خرجت عن الظرفية والشرط وصارت مفعولًا به ولا يوقف على أخبارها؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله؛ أي: تحدث بأخبارها بوحي الله إليها (١).
﴿أَوْحَى لَهَا (٥)﴾ [٥] كاف، إن نصب ما بعده بمقدار، وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله.
﴿أَعْمَالَهُمْ (٦)﴾ [٦] كاف، للابتداء بالشرط مع الفاء، ومثله: «خيرًا يره»، وكذا: «شرًّا يره».
стр. 864
سورة والعاديات
مكية أو مدنية
ولا وقف من أولها إلى: «لكنود» لاتصال الجواب بالقسم، فلا يوقف على «ضبحا» ولا على «قدحًا» ولا على «صبحًا» ولا على «نقعًا» ولا على «جمعًا»؛ لأنَّ القسم قد وقع على جميع ذلك فلا يقطع بعضه من بعض.
﴿لَكَنُودٌ (٦)﴾ [٦] حسن، على استئناف ما بعده، والمراد بالإنسان: الكافر والمنافق، والكنود: الكفور، يقال: كند أباه، إذا كفره قال الشاعر:
أَحدِث لَها تُحدِث لِوَصلِكَ إِنَّها ... كُندٌ لِوَصلِ الزائِرِ المُعتادِ (١)
وأنشد أيضًا:
كنود لنعماء الرجال ومن يكن ... كنود النعماء الرجال يبعد (٢)
﴿لَشَهِيدٌ (٧)﴾ [٧] حسن، سواء عاد الضمير على «الله» أو على «الإنسان».
﴿لَشَدِيدٌ (٨)﴾ [٨] حسن، قال الفراء: أصل نظم الآية أن يقال: وإنه لشديد الحب، فلما قدّم الحب، قال: لشديد، وحذف من آخره ذكر «الحب»؛ لأنَّه قد جرى ذكره، ولرؤوس الآي كقوله: «في يوم عاصف»، والعصوف للريح لا لليوم، كأنه قال: في يوم عاصف الريح (٣).
﴿مَا فِي الصُّدُورِ (١٠)﴾ [١٠] تام، وقال الكواشي: ولم أر أحدًا من الأثبات ذكر هنا وقفًا ورأى الوقف هنا حسنًا، وهو كما قال للابتداء بإن، ومفعول «يعلم» محذوف، وهو: العامل في الظرف، أي: أفلا يعلم ما له إذا بعثر، أو أنَّه ما دل عليه خبر «أن»، أي: إذا بعثر جوزوا.
آخر السورة تام.
حكى أن الحجاج بن يوسف الثقفي قرأ على المنبر بحضرة الناس فجرى على لسانه: «أنَّ ربهم» بفتح الهمزة، فقال: «خبير»، وأسقط اللام ثم استدرك عليه من جهة العربية «أنَّ» إن في تأويل «أن» المفتوحة، وإنَّما كسرت لدخول اللام في خبرها فزعم أنَّ من العرب من يفتح «أن» مع وجود اللام في خبرها بجعل اللام ملغاة وأنشد:
стр. 865
وَأَعلَمُ عِلمًا لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُ ... إِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُ ... حَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ (١)
ففتح «أن» وفي خبرها اللام لإيقاع العلم عليها، ويجوز أن يكون قد ابتدأ في البيت الثاني، وأضمر لام تعليل قبل «أن» فقال: «خبير» وأسقط اللام عمدًا، وهذا إن صح كفر ولا يقال أنها قراءة ثابتة كما نقل عن أبي السمَّال العدوي (٢) فإن كان ناقلًا لها فلا يكفر؛ لأنَّ الأمة أجمعت على أنَّ من زاد حرفًا في القرآن أو نقصه عمدًا فهو كافر. اهـ الثعالبي
стр. 866
سورة القارعة
مكية
﴿مَا الْقَارِعَةُ (٢)﴾ [٢] حسن.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)﴾ [٣] كاف، إن نصب «يوم» بفعل مقدر، أي: تقع القارعة في هذا اليوم، أو تكون القارعة، أو تقرعهم يوم يكون، فخرج بذلك عن الظرفية وصار مفعولًا به، وقال أبو عمرو كأبي حاتم: لتمام المبتدأ والخبر لتمام المبالغة في التعظيم بالمعظم ويجوز «المبثوث» لتفصيل أسباب الخوف، وإلا فهو معطوف.
﴿الْمَنْفُوشِ (٥)﴾ [٥] كاف.
﴿رَاضِيَةٍ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿هَاوِيَةٌ (٩)﴾ [٩] كاف، ومثله: «ماهية».
آخر السورة تام.
стр. 867
سورة التكاثر
مكية
ولا وقف من أوَّلها إلى: «المقابر» فلا يوقف على «التكاثر»؛ لأن ما بعده غاية لما قبله.
﴿الْمَقَابِرَ (٢)﴾ [٢] كاف، ولا يوقف على «كلَّا»؛ لأنَّها صلةٌ لما بعدها؛ بمعنى: حقًا سوف تعلمون ما أنتم عليه من التكاثر بالأموال والأولاد، فالخطاب الأوَّل للكفار، والثاني للمؤمنين، وفصل بين الأوَّل والثاني بالوقف، وإلا فالثاني داخل مع الأول لاتساقه عليه، وكررت للتغليظ والتخويف ووعيد بعد وعيد، وجاء بـ «ثُّم» إيذانًا بأنَّ تكريره أبلغ منَّ الأول في التهويل (١).
﴿تَعْلَمُونَ﴾ [٥] الثاني كاف، ثم كرر الثالثة لتحقيق العلم، فقال: «كلَّا لو تعلمون علم اليقين»، وهو أكفى مما قبله، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: ما ألهاكم التكاثر، وجعل الحسن البصري «كلَّا» الثالثة قسمًا وابتدأ بها، وقيل: الوقف «لو تعلمون» ثم يبتدئ: «علم اليقين» على القسم وانتصب لما حذفت الواو وجوبًا به «لترون»، أي: والله لترون الجحيم كقول امرئ القيس:
فَقالَت يَمينَ اللَهِ ما لَكَ حيلَةٌ ... وَما إِن أَرى عَنكَ الغِوايَةَ تَنجَلي (٢)
وقيل لا يجوز أن يكون «لترون» جوابًا؛ لأنه محقق الوقوع بل الجواب محذوف، تقديره: لو تعلمون علمًا يقينًا ما ألهاكم التكاثر، فحذف الجواب للعلم بتقدمه، قرأ العامة «لترون» مبنيًا للفاعل، وقرأ ابن عامر والكسائي (٣): «لترون» بضم التاء الفوقية رباعيًا متعديًا لاثنين الأول الواو، والثاني «الجحيم»،
стр. 868
ولا يوقف على «الجحيم» للعطف.
﴿عَيْنَ الْيَقِينِ (٧)﴾ [٧] جائز، لاختلاف المسؤول عنه، وقيل: لا يجوز للعطف.
آخر السورة تام.
стр. 869
سورة والعصر
مكية أو مدنية
﴿لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ [٢] جائز عند بعضهم؛ على أن المراد بالإنسان: الجنس، ومثله في الجواز «الصالحات»، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة، فلا وقف فيها دون آخرها (١).
سورة الهمزة
مكية أو مدنية
﴿لُمَزَةٍ (١)﴾ [١] حسن، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي جمع، أو نصب؛ على الذم، وليس بوقف إن جعل بدل معرفة من نكرة، قرأ الأخوان وابن عامر «جمَّع» بتشديد الميم، والباقون بتخفيفها (٢).
﴿وَعَدَّدَهُ (٢)﴾ [٢] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف، إن جعل حالًا من فاعل «جمع».
﴿أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا﴾ [٣، ٤] تام؛ لأنَّ «كلَّا» هنا حرف ردع وزجر عن حسبانه الفاسد، فهي بمعنى: النفي، أي: لا يخلده ماله.
﴿فِي الْحُطَمَةِ (٤)﴾ [٤] كاف.
﴿مَا الْحُطَمَةُ (٥)﴾ [٥] أكفى مما قبله، ويبتدئ: «نار الله»، بتقدير: هي نار الله، والوقف على «الموقدة» قبيح؛ لأنَّ ما بعده صفة والصفة والموصوف كالشيء الواحد.
﴿الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ [٧] صالح.
﴿مُؤْصَدَةٌ (٨)﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفة لـ «نار الله»، قرأ الأخوان وأبو بكر «عُمُد» بضمتين (٣).
آخر السورة تام.
стр. 870
سورة الفيل
مكية
﴿بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١)﴾ [١] جائز، فصلًا بين الاستفهامين.
﴿فِي تَضْلِيلٍ (٢)﴾ [٢] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، ومثله في عدم الوقف «أبابيل»؛ لأنَّ الجملة بعده صفة، وهكذا إلى آخر السورة، والإجماع على أنَّهما سورتان، وإن اللام في «لإيلاف» في معنى: التعجب، والتقدير: أعجب يا محمد لنعم الله على قريش لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ولذلك فصل بين السورتين بالبسملة، وقيل: لا وقف في سورة الفيل، ولا في آخرها، بل هي متصلة بقوله: «لئلاف قريش» وإن اللام متعلقة بـ «تر كيف» أو بقوله: «فجعلهم»، والمعنى: أهلكنا أصحاب الفيل لتبقى قريش وتألف رحلتيها؛ وذلك أنَّه كانت لهم رحلتان رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام، فجعل الله هذا منة على قريش؛ لأن يشكروه عليها، فعلى هذا لا يجوز الوقف على «مأكول»، وروي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّه قرأ السورتين متصلتين في ركعة من المغرب وعن جماعة من التابعين أيضًا (١).
﴿وَالصَّيْفِ (٢)﴾ [٢] كاف، إن لم تتعلق لام «لئلاف» بقوله: «فليعبدوا» على معنى: التأخير، أي: فليعبدوا رب هذا البيت لئلاف قريش؛ فعلى هذا لا يكون في هذه السورة وقف لاتصال الكلام بعضه ببعض، ولا يوقف على «البيت» ولا على «من جوع» لقطع الصفة عن موصوفها في الأول، وللعطف في الثاني (٢).
وآخر السورة تام.
سورة الماعون
مكية أو مدنية
وقيل: نصفها كذا، ونصفها كذا.
﴿بِالدِّينِ (١)﴾ [١] حسن، لتناهى الاستفهام؛ وعلى أنَّ جواب الاستفهام مقدر، تقديره: إن لم تبصره وتعرفه فهو ذلك، ومن وصل فللفاء، والأول أقعد، ولا يوقف على «اليتيم» والدَّع: الدفع، ومنه فذلك الذي يدع اليتيم، أي: يدفعه عن حقه ومنه قوله ﷺ : «أنكم مدعون يوم القيامة مقدمة أفواهكم بالفدام» (٣) وفي القاموس: والفِدامة والفِدام، بكسر الفاء: شيء تشده العجم والمجوس على
стр. 871
أفواهها عند السقي، وقرئ: «يدَعُ اليتيم» بفتح الدال وتخفيف العين (١)، أي: يتركه ويهمله، وقرىء: «ولا يحاض» من المحاضة، أي: لا يحض نفسه (٢).
﴿الْمِسْكِينِ (٣)﴾ [٣] تام، والوقف على «المصلين» قبيح؛ فإنَّه يوهم غير ما أراده الله تعالى وهو أن الوعيد الشديد بالويل للفريقين الطائع والعاصي، والحال أنَّه لطائفة موصوفة بوصفين مذكورين بعده، ومثله في القبح «لا تقربوا الصلاة» فإنَّه يوهم إباحة ترك الصلاة بالكلية وتقدم ما يغني عن إعادة ذلك صدر الكتاب (٣).
﴿سَاهُونَ (٥)﴾ [٥] في محل «الذين» الحركات الثلاث، الرفع والنصب والجر، فكاف إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، وكذا إن نصب بتقدير أعنى: أو أذم وليس بوقف أن جعل نعتًا أو بدلًا أو بيانًا.
آخر السورة تام.
سورة الكوثر
مكية أو مدنية
﴿الْكَوْثَرَ (١)﴾ [١] لم ينص عليه أحد، وله حيثيتان فمن حيث الابتداء بالفاء ليس بوقف؛ لأنَّ الفاء السببية في مقام لام العلة، ولو كان بدل الفاء واو لحسن الابتداء بما بعده، وذكر بعضهم الوقف على نظيره؛ لأنهم يشترطون لصحة الوقف صحته على نظيره، كما في قوله: «ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه» هنا الوقف؛ لأنَّ الأمر يبتدأ بالفاء ومثله الوقف على الغيب لله؛ لأنَّ جواب الأمر منقطع لفظًا متصل معنى، ولا بعد لأنَّ يوسم هنا بالجواز لكونه رأس آية، وفيه أيضًا التفات من التكلم إلى الغيبية، وذلك من مقتضيات الابتداء ومن هذه الحيثية يجوز الوقف على «الكوثر» والابتداء بما بعده ولو مع الفاء يقال: أعطيت وأنطيت، وقرأ الحسن وغيره: «إنَّا أنطيناك الكوثر» (٤).
﴿وَانْحَرْ (٢)﴾ [٢] جائز، وقال أبو عمرو: تام للابتداء بأن.
آخرها تام.
стр. 872
سورة الكافرون
مكية أو مدنية
﴿مَا تَعْبُدُونَ (٢)﴾ [٢] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل توكيدًا.
﴿مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ [٣، ٥] في الموضعين كاف.
آخر السورة تام.
سورة النصر
مكية
ليس فيها وقف تام؛ لأنَّ قوله: «فسبح» جواب «إذا» والعامل في «إذا» إذا كانت ظرفًا جوابها ولا تكون، إلاَّ في الأمر المحقق وقوعه ولذلك لم تجزم إلاَّ في الشعر لمخالفتها أدوات الشرط وإذا تجردت عن الشرطية فلا جواب لها، وهل الناصب لها فعل الشرط أو فعل الجواب قولان أشهرهما الثاني، وقيل: الأول، قاله الزمخشري والحوفي، وردّ عليهما أبو حيان وقال: ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبلها.
﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [٣] كاف.
آخر السورة تام.
سورة تبت
مكية
ولا وقف من أولها إلى «وتب».
و ﴿لَهَبٍ﴾ [١] قرئ بفتح الهاء وسكونها (١)، ولم يقرأ: «نارًا ذات لهب» إلاَّ بالفتح فقط لمراعاة الفاصلة.
﴿وَتَبَّ (١)﴾ [١] كاف، ومثله: «وما كسب» للابتداء بالتهديد، وكذا: «وامرأته» لمن رفعها عطفًا على الضمير في «سيصلي»، أي: سيصلي هو وامرأته، وعلى هذا لا يوقف على «ذات لهب»؛ لأنَّ الكلام قد انتهى إلى «وامرأته» فيكون الوقف عليها حسنًا، وحسن ذلك الفصل بينهما، وقام مقام التوكيد فجاز عطف الصريح على الضمير المرفوع بلا توكيد وعلى هذا تكون حمالة خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي حمالة، أو نصبها على الذم، وبها قرأ عاصم (٢)، وليس بوقف إن جعل «وامرأته» مبتدأ و «حمالة»
стр. 873
خبر أو رفع «حمالة» بدلًا من «امرأته» وكان الوقف على قوله: «ذات لهب» كافيًا، وكذا: «الحطب» إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرأ، وقرىء شاذًا: «ومُرَيْئَتُهُ» مصغرًا (١).
آخر السورة تام.
سورة الإخلاص
مكية
-[آيها:] أربع آيات.
قال الأخفش وغيره لا وقف فيها دون آخرها؛ لأنَّ الله أمر نبيه أن يقرأها كلها، فهي جواب، ومقصود الجواب، والوقف على رأس كل آية حسن.
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [١] حسن، عند أبي عمرو، وقال العرب: لا تصل «قل هو الله أحد»، بقوله: «الله الصمد»، وكان لا يستحب الوصل، وذلك أن ضمير «هو» مبتدأ أول، و «الله» مبتدأ ثان، و «أحد» خبر الثاني، والجملة خبر الضمير، أو «هو» مبتدأ، وهو اسم مبهم فجعل «الله» بيانًا وتفسيرًا وترجمة عنه، و «أحد» خبر المبتدأ، أو «هو» مبتدأ و «الله» خبره و «أحد» بدل من الخبر، والتقدير: هو أحد، أو «هو» مبتدأ، و «الله» بدل منه، و «أحد» رفع على الخبر، والتقدير: الله أحد، أو «هو» مبتدأ، والاسمان بعده خبران له، أو «هو» مبتدأ و «الله» خبره، و «أحد» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أحد، وقيل: هو عبارة عن الأمر والشأن والقصة، و «الله» مبتدأ، و «أحد» خبر، وهذا يقتضي الفصل، وقيل: الوصل أولى، واستحبه جمع، ومن وصل نوَّن «أحد»، ووجه الوصل: إن جملة قوله: «الله الصمد» بدل من الجملة الأولى في تتمة البيان ومقصودًا لجواب فهما كالشيء الواحد.
﴿الصَّمَد (٢)﴾ [٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «لم يلد ولم يولد»، كذا وسمه بعضهم بالكافي، ولعله لكونه من عطف الجمل، وإلاَّ فقوله: «ولم يكن له كفوًا أحد»، معطوف على ما قبله.
آخرها تام.
стр. 874
الفلق والناس
ليس فيهما وقف دون آخرهما وإن وقفت على رأس كل آية فحسن لما روي عن النبي ﷺ أنَّه كان يقف على رأس كل آية منهما، وسبب نزول السورتين أنَّه كان غلام من اليهود يخدم النبي ﷺ فلم يزل به اليهود حتى أخذ مشاطة رأس رسول الله ﷺ وأسنان مشطه فأعطاه لليهود فسحروا رسول الله ﷺ والذي تولى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي، ثمَّ دسها في بئر بني زريق يقال لها ذروان فمرض رسول الله ﷺ وانتثر شعر رأس رسول الله ﷺ فكان يرى أنَّه يأتي النساء وما يأتيهن ويخيل إليه أنَّه يفعل الشيء وما يفعله فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما لصاحبه: ما بال الرجل، قال: طُبَّ، قال: وما طُبَّ، قال: سحر. ورى ما وجع الرجل، فقال: مطبوب، فقال: ومن سحره، قال: لبيد بن أعصم، قال: فيماذا قال في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر جف الطلعة وعاؤها، قال: وأين هو، قال: في ذروان تحت راعوفة البئر، و «الراعوفة» صخرة تترك في أسفل البئر إذا احترقت، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس عليها المنقى، ويقال لها: أرعوفة، فانتبه النبي ﷺ ، وقال يا عائشة، أما شعرت أنَّ الله أخبرني بدائي، ثم بعث عليًا والزبير وعمارًا وثوبان، فأخرجوا الجف، وإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا وترٌ معقد فيه إحدى عشرة عقدة. وروى أنَّها كانت مغروزة بالإبر (١). اهـ كواشي.
وقد كان ﷺ إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما، وقرأ: «قل هو الله أحد» والمعوَّذتين، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثًا (٢).
ومن قرأ المعوَّذتين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها تولى عنه الشيطان وله نباح كنباح الكلب (٣).
وفي الحديث أنَّه كان ﷺ قال: لعثمان بن عفان: «عليك بالمعوَّذتين فما تعوَّذ بأفضل منهما» (٤).
وقال: «التمائم والرقى والتولة شرك، يكفيك أن تقرأ المعوَّذتين» (٥). والتولة، بكسر التاء وفتحها: ما يشبه السحر.
стр. 875
[خاتمة الكتاب]
اللَّهم! كما وفقتنا لجمعه تفضل علينا بستر هفواتنا، واجعل لنا به في الدنيا ذكرًا جميلًا، وفي الآخرة أجرًا جزيلًا، اللَّهم لا تؤاخذنا بما كان منَّا، من تأويلٍ على غير ما أنزلته، أو فهمٍ على غير وجهٍ ترضاه، اللَّهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وذهاب همومنا وغمومنا، واجعله أنيسًا لنا في قبورنا، ودليلنا إليك، وإلى جنَّاتك جنات النعيم، مع الذين أنعمت عليهم، من النبيين، والمرسلين، اللَّهم ذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، واستعملنا في تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على النحو الذي يرضيك عنَّا، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أنهاه جامعه العبد الفقير القائم على قدمي العجز والتقصير أحمد بن الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الكريم، ولكل واحد من هؤلاء الثلاثة حكاية، فقد شاهدت من الوالد رحمة الله عليه أنَّه مرة قصد زيارة الإمام الشافعي ثم ذهب لزيارة الليث فوضع حرامه فوق الحنفية وتوضأ وتركه فوق الحنفية نسيانًا ودخل وزار الأستاذ قبل العشاء فلم يتذكر الحرام حتى عاد لزيارة الشافعي بمدَّة تزيد على ثلاثين درجة بعد العشاء فجلس تجاه سيدي يحيى الشبيه، وقال لي يا ولدي لا أذهب من هذا المكان إلاَّ بِحِرامي، فذهبت إلى الحنفية فوجدت الحرام فوق الحنفية ورجل واقف على قبقاب يحرسه فأخذته والوالد واقف تجاه الأستاذ سيدي يحيى الشبيه نفعنا الله ببركاته.
وحكى: عن الجد الشيخ محمد أنَّه كان مؤذنًا بالشافعيِّ وكان متزوجًا بثلاث، واحدة في الشافعيَّ، وواحدة في طولون، وواحدة في زاوية البقلي في المنوفية، وكان يقرأ في كل يوم ختمةً كاملةً، وهو يشتغل في الحياكة، ويقرئ أولاد صنجق في القاعة ولم يذهب إلى بيت صنجق ولا مرة.
وحكى: عن الجد الأعلى، أعني: الشيخ عبد الكريم أنَّه حجَّ سنةً مع شيخه وأستاذه سيدي أحمد بن عثمان الشرنوبي صاحب الكرامات الظاهرة من جملة الفقراء، فتاه الجد عن طريق الحجِّ ثلاث ليال، لم يدر أين يتوجه فسار في الجبال، ثم وجد جملًا صغيرًا عريانًا باركًا فركبه فقام بسرعة كالطير، إلى أن جاء لمقدم الحج، وبرك فضربه ضربًا شديدًا؛ ليقوم فلم يتحرك فتركه فلمَّا قدم على الأستاذ قال لتلامذته سلِّموا على أخيكم الشيخ عبد الكريم الذي علقته ألف، وأرى جماعته أثر الضرب على أضلاعه سامح الله الجميع وغفر لهم من فيض جوده العميم وأسكن الله الجميع بحبوحة جنات النعيم، أنَّه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، وإنما ذكرت هؤلاء الثلاثة تحدثًا بنعمة الله مولى الموالي، واقتداء بقول أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه: تعلموا من أنسبائكم ما تصلون به أرحامكم.
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأميّ
وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا
إلى يوم الدين.
стр. 876
فهرس المصادر والمراجع
١ - القرآن الكريم.
٢ - الإبانة، للإمام المقرئ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت: ٤٣٧)، تحقيق: الدكتور محيي الدين رمضان. دار المأمون للتراث. دمشق. الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
٣ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء (ت: ١١١٧هـ) طبعه ونشره: عبد الحميد أحمد حنفي. مصر. القاهرة.
٤ - الإتقان في علوم القرآن، للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت: ٩١١هـ) تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار التراث القاهرة. الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
٥ - أخبار النحويين، لأبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم (ت: ٣٤٩هـ) تحقيق: مجدي فتحي، دار الصحابة للتراث بطنطا، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.
٦ - الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ) مطبعة محمد مصطفى القاهرة ١٣٥٨هـ.
٧ - الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء)، لخير الدين الزركلي. الطبعة الثالثة.
٨ - الإقناع في القراءات السبع، لأبي جعفر أحمد بن علي بن خلف، ابن الباذش الأنصاري (ت: ٥٤٠هـ) تحقيق: الدكتور عبد الحميد قطامش. مركز البحث العلمي. جامعة أم القرى، مكة المكرمة. الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.
٩ - الأنساب، للإمام أبي سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني (ت: ٥٦٢هـ) تقديم وتعليق: عبد الله عمر البارودي. دار الجنان. بيروت. الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
١٠ - البحر المحيط، للإمام محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي (ت: ٧٥٤هـ) دار الفكر. بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
١١ - البداية والنهاية في التاريخ، للإمام ابن كثير، عماد الدين أبي الفداء، إسماعيل ابن كثير (ت: ٧٧٤هـ) مكتبة المعارف. بيروت. الطبعة الثانية ١٩٧٧هـ.
١٢ - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، من طريقي الشاطبية والدرة، لعبد الفتاح بن عبد الغني القاضي (ت: ١٤٠٣هـ) مكتبة الدار بالمدينة المنورة. الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ.
стр. 877
١٣ - البرهان في علوم القرآن، للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. عيسى البابي الحلبي. القاهرة. الطبعة الثانية ١٣٩١هـ.
١٤ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت: ٩١١هـ) تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. مطبعة عيسى البابي الحلبي. الطبعة الأولى ١٣٤٨هـ.
١٥ - تأويل مشكل القرآن، للإمام أبي محمد عبد الله بن قتيبة (ت: ٢٧٦هـ). تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث. القاهرة. الطبعة الأولى ١٩٧٣هـ.
١٦ - تاريخ بغداد (أو مدينة السلام) للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣هـ) دار الكتاب العربي. بيروت.
١٧ - تاريخ الخلفاء للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت: ٩١١هـ). تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. الطبعة الأولى ١٣٧١هـ. طبع بمطبعة السعادة بمصر. الناشر: المكتبة التجارية الكبرى. القاهرة.
١٨ - تاريخ خليفة بن خياط، لعمرو بن خليفة بن خياط (ت: ١٦٠هـ) تحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري. الطبعة الثانية ١٣٩٧هـ. مؤسسة الرسالة. بيروت.
١٩ - تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشر، للإمام المحقق محمد بن محمد الشهير بابن الجزري (ت: ٨٣٣هـ). دار الفكر بيروت.
٢٠ - تذكرة الحفاظ، للإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: ٧٤٨هـ) مطبوعات دائرة المعارف العثمانية في الهند. الناشر: دار الفكر العربي.
٢١ - تفسير البغوي المسمى: معالم التنزيل، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت: ٥١٦هـ) تحقيق: خالد عبد الرحمن العك ومروان سوار. دار المعرفة. بيروت. الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.
٢٢ - تفسير المشكل من غريب القرآن، للإمام مكي بن أبي طالب القيسي (ت: ٤٣٧هـ). تحقيق: الدكتور علي حسين البواب. مكتبة المعارف. الرياض ١٤٠٦هـ.
٢٣ - تقريب التهذيب، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ). تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف. دار المعرفة. بيروت. الطبعة الثانية ١٣٩٥هـ.
٢٤ - تقريب النشر في القراءات العشر، لأبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت:
стр. 878
٨٣٣هـ). تحقيق: إبراهيم عطوة عوض. مطبعة مصطفى البابي الحلبي. القاهرة. الطبعة الأولى ١٣٨١هـ.
٢٥ - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، لأبي الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني (ت: ٩٦٣هـ) تحقيق: عبد الله محمد الصديق. مكتبة القاهرة. مصر. القاهرة. الطبعة الأولى.
٢٦ - تهذيب التهذيب، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ) مطبعة دائرة المعارف الهندية. حيدر آباد. الطبعة الأولى ١٣٢٦هـ.
٢٧ - التيسير في القراءات السبع، للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: ٤٤٤هـ) تحقيق: أوتويرتزا. دار الكتاب العربي. الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.
٢٨ - جامع البيان في تفسير آي القرآن (تفسير الطبري)، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠هـ) تحقيق: محمود محمد شاكر. دار المعارف بمصر. الطبعة الثانية.
٢٩ - الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت ٦٧١هـ) دار إحياء التراث العربي بيروت ١٤٠٥هـ.
٣٠ - الحجة في القراءات السبع، لأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (ت: ٣٧٠هـ). تحقيق: الدكتور عبد العال سالم مكرم. دار الشروق. بيروت. الطبعة الثانية ١٣٩٧هـ.
٣١ - حجة القراءات، للإمام أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة. تحقيق: سعيد الأفغاني، مؤسسة الرسالة. بيروت. الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.
٣٢ - السبعة في القراءات، لابن مجاهد، أحمد بن موسى بن العباس، أبو بكر بن مجاهد (ت: ٣٢٤هـ). تحقيق الدكتور شوقي ضيف. دار المعارف بمصر. القاهرة.
٣٣ - سنن ابن ماجه. للحافظ أبي عبد الله محمد يزيد القزويني (ت: ٢٧٥هـ). تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، مصطفى البابي الحلبي القاهرة.
٣٤ - سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة (ت: ٢٧٩هـ). تحقيق: أحمد محمد شاكر. عيسى البابي الحلبي. القاهرة.
٣٥ - السنن الكبرى، للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت: ٤٥٨هـ) دار الفكر بيروت.
٣٦ - سير أعلام النبلاء، للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: ٧٤٨هـ)،
стр. 879
تحقيق: شعيب الأرناءوط. مؤسسة الرسالة بيروت. الطبعة السابعة ١٤١٠هـ.
٣٧ - الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني)، للإمام القاسم بن فيرُه بن خلف بن أحمد الشاطبي الأندلسي (ت: ٥٩٠هـ). مطبعة مصطفى البابي الحلبي. القاهرة ١٣٥٥هـ.
٣٨ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، للمؤرخ الفقيه أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت: ١٠٨٩هـ). المكتبة التجارية للطباعة والنشر والتوزيع. بيروت.
٣٩ - شرح السنة، للإمام محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت: ٥١٦هـ). تحقيق: شعيب الأرناءوط ومحمد زهير الشاويش. المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
٤٠ - شرح شعلة على الشاطبية، للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الموصلي (ت: ٦٥٦هـ) طبع على نفقة الاتحاد العام لجامعة القراء. القاهرة. الطبعة الأولى.
٤١ - شرح المفصل، للعلامة موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش النحوي (ت: ٦٣٤هـ). عالم الكتب. بيروت.
٤٢ - شرح طيبة النشر في القراءات العشر، لأحمد بن محمد بن علي بن الجزري، ولد ابن الجزري صاحب النشر (ت: ٨٥٩هـ) تحقيق: الشيخ علي محمد الصباغ. شركة مصطفى البابي الحلبي. الطبعة الأولى ١٩٦٩م.
٤٣ - شعب الإيمان للإمام. الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨هـ). تصحيح وتعليق: الحافظ عزيز بيك. المطبعة العزيزية حيدر آباد. الهند. الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.
٤٤ - صحيح البخاري، مع شرحه (فتح الباري) للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦هـ). مطبعة السلفية القاهرة.
٤٥ - صحيح الجامع الصغير وزياداته (الفتح الكبير) للمحدث محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.
٤٦ - صحيح مسلم، للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت: ٣٦١هـ). تحقيق وترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي دار إحياء التراث العربي. بيروت.
٤٧ - الضعفاء الكبار، للحافظ أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد القصيلي (ت: ٣٢٢هـ). تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي. دار الكتب العلمية. بيروت. الطبعة الأولى
стр. 880
١٤٠٤هـ.
٤٨ - ضعيف الجامع الصغير وزياداته (الفتح الكبير) للمحدث محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٨هـ.
٤٩ - الطبقات الكبرى، لابن سعد (ت: ٢٣٠هـ) دار. صادر. بيروت.
٥٠ - طبقات المفسرين، للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي (ت: ٩٤٥هـ). دار الكتب العلمية. بيروت. الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.
٥١ - العنوان في القراءات السبع، لأبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري الأندلسي (ت: ٤٥٥هـ). تحقيق الدكتور زهير زاهد والدكتور خليل العطية. عالم الكتب. بيروت. الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
٥٢ - الغاية في القراءات، للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري (ت: ٣٨١هـ). تحقيق: محمد غياث الجنباز. الطبعة الأولى: ١٤٠٥هـ.
٥٣ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت: ٨٣٣هـ). نشرة: ج برجستراسر. دار الكتب العلمية. بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٢هـ.
٥٤ - غيث النفع في القراءات السبع، لولي الله سيدي علي النوري الصفاقسي، مطبوع بهامش سراج القارئ شرح حرز الأماني (الشاطبية) مصطفى البابي الحلبي، القاهرة. الطبعة الثالثة. ١٣٧١هـ.
٥٥ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري، للحافظ: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢هـ). المكتبة السلفية ومطبعتها. القاهرة.
٥٦ - فضائل القرآن وما أنزل بمكة وما أنزل بالمدينة، لأبي عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريسي (ت: ٢٩٥هـ)، تحقيق: الدكتور مسفر بن سعيد الغامدي. دار حافظ للنشر والتوزيع. الرياض الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
٥٧ - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، لمحمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٠هـ). تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني. المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الثانية ١٣٩٢هـ.
٥٨ - القاموس المحيط، للعلامة مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت: ٨١٧هـ). مطبعة مصطفى البابي الحلبي. القاهرة. الطبعة الثانية ١٣٧١هـ.