Полный текст (1 193 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من ابْن عَمه أبي الخَطَّاب وَأبي الْعَطاء بْن نَذِير وَأبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ وَابْن عُبَيْد اللَّه وَابْن حكم وَابْن حسنون وَأَبُو مُحَمَّد عبد االمنعم الخزرجي وَسمع مِنْهُ بَعْض السّيرة لِابْنِ إِسْحَاق وناوله جَمِيعهَا وَولي قَضَاء بَلَده وخطب بجامعه وقتا وَهُوَ كَانَ يُصَلِّي التَّرَاوِيح بالولاة وَكَانَ من أحسن النّاس صَوتا بِالْقُرْآنِ وأبرعهم وراقة وخطًا مَعَ نباهة الْبَيْت ورجاحة الْعقل لَهُ حَظّ من الْأَدَب سَمِعتُ مِنْهُ جلّ مَا كَانَ عِنْدَه وتُوُفيّ بسبتة بَعْدَ خدر طاوله واختلال أَصَابَهُ ودُفِن بالمنارة لصَلَاة الجُمُعَة فِي شهر ربيع الآخر وَقَالَ ابْن فرتون فِي التَّاسِع عَشْر مِنْهُ سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وستّمائة ومولده فِي شهر ربيع الأوّل سنة سبعين وَخَمْسمِائة
٣٠٦ - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سَكن من أَهْلَ مربيطر عمل بلنسية يكنى أَبَا الْعَبَّاس رَحل إِلَى الْمشرق وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الفَضْل جَعْفَر بْن أبي البركات الإسْكَنْدراني بِكِتَاب التَّجْرِيد لِابْنِ الفحام وَسمع أَبَا القَاسِم بْن الْوَجِيه وَأَبا مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن سَحْنُون الغماري وَغَيرهمَا وَنزل الفيوم من صَعِيد مصر وأقرأ هُنَالك وَاخْتصرَ كتاب التَّيْسِير لأبي عَمْرو المقرىء وَسَماهُ بالتذكير وَشرح قصيدة ابْن فيرة الشاطبي فِي الْقرَاءَات وتُوُفيّ فِي نَحْو الْأَرْبَعين وستّمائة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا الآخذين عَنْهُ
٣٠٧ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد القَيْسيّ من أهل قرطبة يعرف بِابْن أبي حجَّة ويكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ من أبي القَاسِم الشراط وَجعل رِوَايَته عَنْهُ وَمن أبي الْوَلِيد هِشَام بْن عَبْد اللَّه الْحَاكِم وَأَجَازَ لَهُ وَسمع يَسِيرا من ابْن بشكوال وَابْن حَفْص وَابْن مضاء ونجبة وَأبي الْعَبَّاس المجريطي وَلم يجيزوا لَهُ وتصدر لإقراء الْقُرْآن والتعليم بِالْعَرَبِيَّةِ وَله تأليف مِنْهَا كتاب منهاج الْعباد وَكتاب تفهيم الْقُلُوب آيَات علام الغيوب ومختصر التَّبْصِرَة لمكي فِي الْقرَاءَات وَكتاب تسديد اللِّسَان الذّكر أَنْوَاع الْبَيَان فِي الْعَرَبيَّة وَغير ذَلِكَ وَسكن إشبيلية
стр. 107
بَعْدَ خُرُوجه من قرطبة وأسرته الرّوم فِي الْبَحْر وامتحن بالتعذيب وتُوُفيّ عَلَى أثر ذَلِكَ بميورقة فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وستّمائة
٣٠٨ - أحمدبن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن الفحام سَمِعَ بغرناطة أَبَا القَاسِم بْن سمجون وبشرق الأندلس شُيُوخنَا بْن نوح وَابْن وَاجِب وَابْن عون الله وَابْن سَعَادَة وَابْن عَاتٍ وَابْن غلبون وَابْن زلال وَغَيرهم واتصلت بِابْن نوح مِنْهُم عِنْدَ انْفِصَاله عَنْهُ وَأَجَازَ لَهُ أبوعبد اللَّه بْن زرقون وَابْن عُبَيْد اللَّه وَابْن رِفَاعَة وَابْن كوثر وَعبد الْمُنعم بْن مُحَمَّد وَابْن عروس وأبوبكر أُسَامَة الداني وَغَيرهم وَكَانَ رائق الوراقة قَوِيا عَلَيْهَا وتعيَّش بهَا وقتا جيّد الضَّبْط منقبضًا عَنِ النّاس لَا يبرح مَسْجده أَكثر يَوْمه مشاركًا فِي الْعَرَبيَّة وَقد أَخذ عَنْهُ تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَأَرْبَعين وستّمائة
٣٠٩ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بْن بُونُه العبري من أَهْلَ الْمنْكب وأصل سلفه من غرناطة وَسَكنُوا مالقة يكنى أَبَا الْعَبَّاس يروي عَنْ عَم أَبِيهِ أبي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَبْد الْملك وَولي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا
٣١٠ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهْب الْبكْرِيّ من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا جَعْفَر يروي عَنِ ابْن نوح وَابْن عَاتٍ وَغَيرهمَا من شُيُوخنَا وَتقدم فِي صناعَة الْعَرَبيَّة وَعلم بهَا وشارك فِي حفظ الْمسَائِل وَعقد الشُّرُوط وَقد حدَّث بِيَسِير وَجَرت بيني وَبَينه مذاكرة بِمَجْلِس القَاضِي أبي الْحَسَن بْن قطرال وَكَانَ صاحبًا لأبي ﵀ اشْتَركَا فِي الْأَخْذ عَنِ ابْن نوح وَانْفَرَدَ هُوَ بِالْأَخْذِ عَنْ أبي بَكْر بْن عَتيق بْن عَلِيّ وَخرج عِنْدَ إجلاء الرّوم أَهْلَ بَلَده وَنقض مهادنتهم فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَأَرْبَعين وستّمائة فَتوفي عَلَى إِثْر ذَلِكَ بأريولة ودُفِن بهَا
٣١١ - أَحْمَد بْن يُوسُف بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن النّجّار يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بَكْر بْن صَاف وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وشارك فِي الْعَرَبيَّة والفرائض وَله مَجْمُوع فِي رِوَايَة ورش قَدْ أُخِذَ عَنْهُ وتُوُفيّ فِي حِصَار الرّوم إشبيلية آخر سنة خمس أَوْ أول ستٍّ وَأَرْبَعين وستّمائة
стр. 108
٣١٢ - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالبُنُّسولي سَمِعَ أَبَا جَعْفَر بْن يحيى الْخَطِيب وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن مُحَمَّد الخزرجي الْحَاكِم وَغَيرهمَا من مشيخة بَلَده والقادمين عَلَيْهِ وَلَقي بإشبيلية وجيان من شاركناه فِي بَعضهم وَأَجَازَ لَهُ ابْن سمجون وَولي الْأَحْكَام بِبَعْض الكور وشارك فِي عقد الشُّرُوط وَالْأَدب وَكتب لوالي بَلَده وقتا وَله حَظّ من النّظم وَكَانَ يغلب عَلَيْهِ الصّلاح لَقيته بِمَدِينَة تونس وَأخذت عَنْهُ يَسِيرا وبيانُ ذَلِكَ وَمَا أخذتُ عَنْ سواهُ وإجازاتهم لي فِي المعجم الْمُشْتَمل عَلَى أسمائهم من جمعي وَآخر مَا سَمِعتُ مِنْهُ بِلَفْظِهِ الْبَاب الأوّل من المسلسل فِي اللُّغَة لأبي الطَّاهِر التّميميّ وناولني جَمِيعه بمنزلي عَشِيَّة يَوْمَ الْخَمِيس الْحَادِي وَالْعِشْرين لشهر ربيع الآخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وستّمائة وَقد قصدني مودعاً بنية الْحَج فَتوفي فِي رَجَب مِنْهَا بقوص مُتَوَجها ﵀ وتحديثه بالمسلسل عَنِ ابْن يحيى الْخَطِيب قِرَاءَة عَلَيْهِ عَلَى التّميميّ سَمَاعا وَبِهَذَا الْإِسْنَاد مقاماته اللزومية وَكَانَ يَعْلُو فيهمَا وَقد أَخذ عني يَسِيرا
وَمن الكنى فِي هَذَا الْبَاب
٣١٣ - أَبُو أَحْمد المقرىء نزل تطيلة وأقرأ بهَا الْقُرْآن أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن مطرف التطيلي الْمَعْرُوف بِابْن أبي بقورنية قَبْلَ رحلته إِلَى دانية فِي سنة سبْعٍ وستِّين وَأَرْبع مائَة
٣١٤ - أَبُو أَحْمَد بْن الصفار البريشتري يروي عَنْ مُحَمَّد بْن أبي مَرْوَان الجزيري قصيدة أَبِيه الرائية فِي السَّنَة رَوَاهَا عَنْهُ أَبُو خَالِد بَاقِي بْن عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل الأديب وَقَالَ ابْن بشكوال فِي برنامجه عِنْدَ إِيرَاده كتاب مُخْتَلف الحَدِيث لِابْنِ قُتَيْبَةَ وقرأت بعضه عَلَى من أَخْبرنِي بِهِ عَنْ أبي أَحْمَد الأديب عَنِ ابْن عَبَّاس عَنْ أَيُّوب بْن حُسَيْن يَعْنِي الحجاري وَكَانَ يرويهِ عَنْ عَبْد الْوَاحِد بِن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدّه
стр. 109
وَأَبُو أَحْمَد هَذَا هُوَ جَعْفَر بن عبد الله التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ نزيل طليطلة وَالَّذِي أخبر بِهِ عَنْهُ هُوَ أَبُو عَامر بْن إِسْمَاعِيل الطليطلي الْحَاكِم نَص عَلَى ذَلِكَ فِي بَاب جَعْفَر من تَارِيخه وعجبًا لَهُ يفعل هَذَا ثُمَّ يَقُولُ زهدت فِيهِ لِأَشْيَاء أوجبت ذَلِكَ غفر اللَّه لَهُ والتناقض فِيهِ ظَاهر
وَمن الغرباء
٣١٥ - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن الْحَرْث بْن عَمْرو بْن جرير بْن إِبْرَاهِيم بْن مَالك بْن الْحَرْث الأشتر النَّخَعيّ يكنى أَبَا جَعْفَر دَخَلَ الأندلس فِي أيّام الْأَمِير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَأَصله من الْكُوفَة وَكَانَ يرْوى أَحَادِيث عَظِيمَة الْعدَد ذَكَرَ ذَلِكَ الرّازيّ وَحكى أنَّ الْأَمِير مُحَمَّدا روى عَنْهُ مِنْهَا وأنزله بِرَيَّة
٣١٦ - أَحْمَد بْن أبي عون من أَهْلَ وهران وقاضيها قَدْم قرطبة عَلَى عَبْد الرَّحْمَن النَّاصِر فِي وُجُوه أَهْلَ بَلَده سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَلَاث مَائة
٣١٧ - أَحْمَد بْن أبي عَبْد الرَّحْمَن واسْمه يزِيد بْن أَحْمَد بْن أبي عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ من وُلِدَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف من أَهْلَ مصر وَفد عَلَى النَّاصِر بقرطبة وَكَانَ دُخُوله إِلَيْهَا فِي المُحَرَّم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة فَأكْرم النَّاصِر مثواه وَكَانَ فَقِيه أَهْلَ مصر ذكره وَالَّذِي قبله ابْن حَيَّان
٣١٨ - أَحْمَد بْن أبي الْعَرَب بْن تَمِيم من أَهْلَ القيروان أنفَذَه أَبُو يزِيد بْن مخلد بْن كيداد الْخَارِج عَلَى بني عُبَيْد اللَّه الشيعي رَسُولا إِلَى النَّاصِر فَدخل الأندلس وَبلغ قرطبة وَكَانَ رَجُلاً كَامِل الأدوات فطنًا حَسَن الْحَال كَذَا سَمَّاهُ وَوَصفه حَمَّاد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي يُوسُف المخومي فِي تَارِيخه الَّذِي أَلفه للعزيز بِاللَّه بْن الْمَنْصُور بْن النَّاصِر بْن علناس بْن حَمَّاد الصنهاجي أَمِير بجاية وقفت عَلَى ذَلِكَ وَابْن أبي الْعَرَب تَمام أَبُو الْعَبَّاس وَتَمِيم أَبُو جَعْفَر هما المشهوران
стр. 110
٣١٩ - أَحْمَد بْن حبب القيرواني كَانَ أحد الْعباد الصلحاء الزهاد وَخرج إِلَى الأندلس غازيًا فذُكِر هنالِك وَلم تخف حَاله وَسكن الثغر مرابطا حَتَّى قبض قبل الأربعمائة من كتاب الأنموذج لأبي عَلِيّ بْن رَشِيق
٣٢٠ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن اليافعي المقرىء من أَهْلَ سبتة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الْمَعْذُور روى عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح وَأبي الْفضل بن عِيَاض وَأبي الْقَاسِم بن رضَا وَأبي الْحسن عَليّ بن غماد المالقي وَغَيرهم وتجول فِي بِلَاد الأندلس وَبلغ بلنسية فَسمع بهَا من أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وهنالك لقِيه ابْن عياد وَأَجَازَ لَهُ رِوَايَته وَمِنْهَا كتاب الإلماع لعياض حدَّث بِهِ عَنْهُ ويروي عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو الخَطَّاب عُمَر بْن الْحُسَيْن الْكَلْبِيّ وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده حول الْخَمْسمِائَةِ
٣٢١ - أَحْمَد بْن عَلِيّ الزرهوني المكناسي يكنى أَبَا الْعَبَّاس حدَّث عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن سمجون بموطأ مَالك قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَجَازَ لَهُ رِوَايَته وَلَا أَدْرِي أَيْنَ لقِيه
٣٢٢ - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَطِيَّة الرَّبَعيّ التّونسِيّ مِنْهَا يكنى أَبَا الْعَبَّاس دَخَلَ الأندلس وَسكن غرناطة وَكَانَ من أَهْلَ الحَدِيث يروي عَنْ أبي حَفْص عُمَر بْن عَبْد السَّيِّد وَأبي يحيى بْن الْحداد الْمَهْدَوِيّ وَأبي الْقَاسِم بن مشكان الْقَابِسِيّ وَغَيرهم وَقد روى عَنهُ وَرَأَيْت خطه بِالْإِجَازَةِ لبَعض أَصْحَابنَا فِي مستهل جُمَادَى الآخرى سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَفِي خَبره عَنِ ابْن فرتون
٣٢٣ - أَحْمَد بْن عَبْد السّلام الجراوي الشَّاعِر يكنى أَبَا الْعَبَّاس سكن مراكش وَأَصله من تادلى وَنسبه فِي بني غفجوم وَله رِوَايَة عَنْ أبي الفَضْل بْن الأعلم وَأبي الْعَبَّاس بْن سيد وَغَيرهمَا وَكَانَ عَالما بالآداب حَافِظًا بليغ اللِّسَان شَاعِرًا مفلقًا وَقد وقفت عَلَى ديوَان شِعره وَألف للسُّلْطَان كتابا فِي معنى الحماسة لحبيب سَمَّاهُ صفوة الْأَدَب ونخبة كَلَام الْعَرَب أَخذه النّاس عَنْهُ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو الْحَسَن سهل بْن مَالك يثني
стр. 111
عَلَى هَذَا التَّأْلِيف وَحَدَّثَنَا بِهِ عَنْهُ هُوَ وَأَبُو الرّبيع بْن سَالم وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الجَبَّار الرعيني وَغَيرهم وَدخل الأندلس متكررًا عَلَيْهَا وتُوُفيّ بإشبيلية سنة تسع وستّمائة عَنْ سنّ عالية
٣٢٤ - أَحْمَد بْن هِلَال الْعَرُوضِي من أَهْلَ الجزائر يكنى أَبَا الْعَبَّاس عني بالآداب وشارك فِي الْعَرَبيَّة وَأخذ عَلَمُ الْعرُوض بِمَدِينَة بجاية عَنْ بَعْض أدبائها وَدخل الأندلس فأُخذ عَنْهُ بمرسية وسكنها مدّة طَوِيلَة إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِي نَحْو الْأَرْبَعين وستّمائة أفادنيه صاحبنا أَبُو الْحَسَن بْن حَازِم
٣٢٥ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن عَلِيّ اللواتي من أَهْلَ فاس يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن تَامِّتيتْ سكن إشبيلية وَتوجه إِلَى إفريقية ثُمَّ لحق بالمشرق وحدَّث بِمصْر وَغَيرهَا عَنْ أبي الْحَسَن بْن الصَّائِغ الزَّاهد
٣٢٦ - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك الجذامي الطَّبِيب يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَصله من قرطبة وَسكن سبتة وَبهَا نَشأ وَأقَام بإشبيلية وقتا لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَغَيره وَكَانَ مَعَ مهارته فِي الطِّبّ عَارِفًا بِالْحَدِيثِ صَاحب ضبط وإتقان مشاركا فِي الْأَدَب توفّي بمراكش فِي سنة خمسين وسِتمِائَة
بَاب إِبْرَاهِيم
٣٢٧ - إِبْرَاهِيم بن شَجَرَة البلوي من إقليم بلي من كورة فحص البلوط عمل قرطبة ولي قَضَاء إشبيلية بعد الْفضل بن أبي هُرَيْرَة ولاه عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة فِي شعْبَان سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَجمع إِلَيْهِ الصَّلَاة مَعَ الْقَضَاء وَكَانَ من سادة حمص وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَة فَكَانَت ولَايَته تسع سِنِين وَخَمْسَة أشهر عَنِ ابْن حَارِث
٣٢٨ - إِبْرَاهِيم بْن الْعَبَّاس بْن عِيسَى بْن عُمَر بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَقبل أَبَا إِسْحَاق نسبه ابْن حَارِث فِي كتاب
стр. 112
القُضاة لَهُ وَقَالَ استقضاه الْأَمِير عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم عَلَى قرطبة بمشورة يحيى بْن يحيى وَكَانَ مَحْمُودًا فِي قَضَائِهِ عدلا فِي حكومته متواضعًا فِي أُمُوره غَيْر متصنع وَلَا متهيب حكى مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لبَابَة قَالَ كَانَ القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس المرواني رُبمَا جلس فِي بَيته يقْضِي بَيْنَ النّاس وَإِن جَارِيَته لتنسج فِي كسر الْبَيْت قَالَ وَكَانَت ولَايَته هَذِهِ وَهِي الأولى سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت ولَايَته الثَّانِيَة فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ على أثر سعيد بن سُلَيْمَان وَقَالَ أَبُو عَبْد الْملك بْن عَبْد الْبر هُوَ إِبْرَاهِيم بْن الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ يكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ جد بني أبي صَفْوَان هَؤُلَاءِ القرشيين الْوُجُوه وَكَانَ رجلا عَاقِلا صَالحا عَالما خيرا وقورًا مُسَمِّتًا أَشَارَ بِهِ يحيى بْن يحيى عَلَى الْأَمِير عَبْد الرَّحْمَن فولاه الْقَضَاء فاشتغل بِهِ وأقسط فِي حكمه وَصَارَ طَوْعًا للشَّيْخ يحيى بْن يحيى حَتَّى لحقتهما التُّهْمَة عِنْدَ الْأَمِير فعزل إِبْرَاهِيم عَنِ الْقَضَاء سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يكْتب لَهُ عَبْد الْملك بْن الْحَسَن زَوْنان أَشَارَ بِهِ يحيى بْن يحيى أَيْضا وَيُقَال إِن عَبْد الرَّحْمَن ولاه بوسيلة من زرياب الْمُغنِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وعزله بسعاية عَبْد الْملك بْن حبيب الْفَقِيه لمّا قَالَ لَهُ لَا يَنْبَغِي أنَّ يشركك فِي عدلك من يشركك فِي نسبك ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن حَيَّان وَهُوَ من شَرط ابْن الفَرَضيّ
٣٢٩ - إِبْرَاهِيم بْن أبان بْن عَبْد الْملك بْن عُمَر بْن مَرْوَان بْن الحكم أندلسي يكنى أَبَا عُثْمَان روى عَنْهُ ابْن عفير ذكره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس
٣٣٠ - إِبْرَاهِيم بْن الجبّلي قرطبي روى عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب روى عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان الحبيب بْن أَحْمَد الْمعلم من برنامج من نَبَات بِخَط ابْن عياد وَفِيه عِنْدَي نظر
٣٣١ - إِبْرَاهِيم بْن حمدَان بْن عَبْد اللَّه أندلسي سكن مصر يكنى أَبَا إِسْحَاق روى الْقِرَاءَة عرضا وسماعاً عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النَّحَاس وَسمع الْحُرُوف من عَلِيّ بْن عبد الْعَزِيز عَنْ أبي عُبَيْد روى الْقِرَاءَة عَنْهُ عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَغَيره وسمعوا مِنْهُ ذكره أَبُو عَمْرو المقرىء وَحكى عَنْ أبي سَعِيد بْن يُونُس أَنَّهُ تُوُفّي فِي المُحَرَّم سنة ثَمَان عشرَة وَثَلَاث مائَة
стр. 113
٣٣٢ - إِبْرَاهِيم بْن أصبغ قرطبي روى عَنْ بَقِي بْن مخلَد وَكَانَ معدودًا فِي أَعْيَان أَصْحَابه ذكره أَبُو الْحُسَيْن بْن بَقِي
٣٣٣ - إِبْرَاهِيم بْن خصيب بْن عَاصِم الثّقفيّ من أَهْلَ قرطبة كَانَ من فضلاء آل عَاصِم سَرَد الصَّوْم نَحوا من خمس عشرَة سنة وَكَانَ ملازمًا فِي حصن بُلَيّ من أَعمال قرطبة وَأَبوهُ وَعَمه عِيسَى وَكثير من أل بَيته النبيه موصوفون بِالْعلمِ
٣٣٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن خَيْر بْن عَبْد الْملك بْن صَفْوَان بْن خيْر بْن إِبْرَاهِيم الْكَلْبِيّ من أَهْلَ أبذة روى عَنِ ابْن وضاح وَغَيره
٣٣٥ - إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن بَرْقان من أَهْلَ قرطبة كَانَ عَالما بِالْحِسَابِ وَالْفَرْض معلما بذلك وَله أوضاع حَسَنَة فِي الْحساب ذكره واللذين قبله الرّازيّ
٣٣٦ - إِبْرَاهِيم بْن خَلَف أندلسي سَمِعَ أَبَاهُ ورحل فَسمع بكار بن مُحَمَّد وَأَبا سعيد بن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن نصر الدَّاودِيّ ذكر ذَلِك أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الرَّحْمَن الصَّابُونِي فِي برنامجه وحدَّث بموطأ مَالك رِوَايَة أبي المصعب الزُّهْرِيّ وَعبد اللَّه بْن مَسْلَمَة القعْنبِي وَيحيى بْن يحيى الأندلسيّ عَنِ الدَّاودِيّ عَنْهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَط مُحَمَّد بْن عياد وحَدثني غَيْر وَاحِد عَنْ أَصْحَاب يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث عَنْهُ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن بشير عَنِ الصّابونيّ
٣٣٧ - إِبْرَاهِيم بْن سهل بْن نوح بْن عَبْد اللَّه بْن جَمَّاز من أَهْلَ أستجة نسبه فِي البربر ويتولى بني أُميَّة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن العَطَّار وَهُوَ وَالِد أبي القَاسِم سهل بْن إِبْرَاهِيم حكى عَنهُ ابْنه سهل فِي فضل مِيكَائِيل بْن هَارُون من كتاب الفَرَضيّ
٣٣٨ - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل من أَهْلَ قرطبة يعرف بالقَبْري ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَتْ لَهُ خَاصَّة بِأبي بَكْر بْن مُجَاهِد الإلبيري وَهُوَ مرَّضه فِي الْعلَّة الَّتِي مَاتَ مِنْهَا سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَتوجه إِلَى الْمشرق وَقضى فَرِيضَة الْحَج مَعَ زوجه صَوَاب وَعَاد إِلَى قرطبة وَكَانَ يؤم بِمَسْجِد حبيب مِنْهَا ذكره القَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وَوَصفه بالصلاح وَالِاجْتِهَاد فِي الْعِبَادَة وَطول الصَّلاة وَقَالَ شهدته فِي ليلةٍ من ليَالِي رَمَضَان
стр. 114
بالجامع وَقد قَرَأَ الْقُرْآن كُله فِي رَكْعَة وَاحِدَة كَانَت وتره بَدَأَ بِهِ أَوْل اللَّيْل وختمه عِنْدَ التثويب للفجر وَحكى عَنْهُ أَيْضا عَنْ أبي وهْب الزَّاهد فِي بَعْض أخباره
٣٣٩ - إِبْرَاهِيم بْن فُلَيْس الْفَقِيه من أَهْلَ شدونة ذكر ابْن الفرضي أَنَّهُ الَّذِي صلّى عَلَى عتاب ابْن هَارُون بْن بِشْر إِذْ تُوُفّي فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة
٣٤٠ - إِبْرَاهِيم بْن صَدَقة من أَهْلَ غرناطة سَمِعَ فِي رحلته بالقيروان من أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الْقَزاز تأليفه الْجَامِع فِي اللُّغَة وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع الْمُهلب بْن أبي صفرَة وَاحِدًا فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة
٣٤١ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن حِصن بْن أَحْمَد بْن حزم الغافقي وَيُقَال فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن حِصن بْن عَبْد اللَّه بْن حِصن أندلسي سكن دمشق وَولي الْحِسْبَة بهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بِبَغْدَاد من أبي بَكْر بْن مَالك القَطيعي وطبقته وبدمشق من عَبْد الوهّاب الْكلابِي ويوسف بْن القَاسِم المَيانِجي وبمصر من أبي طَاهِر الذُّهلي وَأبي أَحْمَد الغِطريفي وَله أَيْضا سَماع برملة واطرابلس والدينور وَغَيرهَا من الْبلدَانِ وحدَّث بِيَسِير روى عَنْهُ أَبُو نصر عَبْد الوهّاب بْن عَبْد اللَّه الجبان من شُيُوخ عبد الْعَزِيز بْن أَحْمَد الكتَاني وَكَانَ مالكيًا يذهب إِلَى الاعتزال صَارِمًا فِي الْحِسْبَة ووليها سنة خمس وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة فِي أيّام الْحَاكِم العبيدي وتُوُفيّ بِدِمَشْق فِي ذِي الحجّة سنة أَربع وَأَرْبَعمِائَة قيل ثَانِي عيد الْأَضْحَى وَقيل غَيْر ذَلِكَ ذكره ابْن عَسَاكِر
٢٤٣ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الفَرَج وَيعرف بِابْن العَطَّار وَهُوَ وُلِدَ الْفَقِيه أبي عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي الْمطرف القنازعي وَالْقَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وَغَيرهمَا وَولي فِي الْفِتْنَة قَضَاء أوريولة حدَّث عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن فتحون صَاحب الوثائق بالموطأ عَنِ القنازعي عَنْ أبي عِيسَى اللَّيْثِيّ قَالَه ابْن عياد وَذَكَرَ أَنه كتبه عَنِ القَاضِي أبي القَاسِم خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن فتحون عَنْ
стр. 115
جَدّه وَوجدت أَنَا سَمَاعه من يُونُس القَاضِي فِي موطأ القعْنبِي أصل أَحْمَد بْن خَالِد سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة
٣٤٣ - إِبْرَاهِيم بْن قَاسم بْن إِسْمَاعِيل بْن يُونُس الْمعَافِرِي من أَهْلَ المرية وَأَصله من شذونة يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْ أَبِيه وَغَيره روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن بطال أجَاز لَهُ فِي شهر ربيع الأوّل سنة إِحْدَى عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَأَجَازَ أَيْضا لحاتم بْن مُحَمَّد الطرابلسي وقاسم أَبُوهُ من رُوَاة سَعِيد بْن فحلون وَأحمد بْن جَابِر بْن عُبَيْدة أَكْثَره عَنِ ابْن عياد
٣٤٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْهَوْزَنِي من أهل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق ذكره صاعد القَاضِي وَقَالَ كَانَ متفننًا فِي ضروب المعارف وتُوُفيّ بِمصْر سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ لَمْ يتَمَكَّن فِي سنّ الكهولة
٣٤٥ - إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُزاحم الْأمَوِي من أَهْلَ سرقسطة كَانَ صَدرا فِي نبهائها والمشاوَرين من فقهائها وَهُوَ أحد الْمُفْتِينَ فِي قصَّة أبي عُمَر الطَّلمَنكي وَالشَّهَادَة عَلَيْهِ فِي سرقسطة بمخالفة السَّنَة من فَوَائِد ابْن غَشِلْيان
٣٤٦ - إِبْرَاهِيم بْن مُعَاذِ القَاضِي من أَهْلَ لَارِدَة من الثغر الشَّرْقِي يكنى أَبَا إِسْحَاق حكى ابْن عياد قَالَ سَمِعتُ أَبَا عِمْرَانَ بْن زُرَارة المذكِّر صاحبنا يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُل من إخْوَانِي عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُعَاذِ القَاضِي من أهل لاردة قَالَ كات بلاردة دارُ وَقعت فِيهَا النَّار فَاحْتَرَقَ جَمِيع مَا كَانَ فِيهَا وَكَانَ لي فِي جملَة متاعها خزانَة عَلَيْهَا مصحف فاحترقت بِمَا كَانَ فِيهَا مَعَ الْمُصحف وَإِذا على الخزانة إضْبَارةُ بقيت من الْمُصحف فِيهَا مَكْتُوب كَانَ ذَلِكَ فِي الْكتاب مسطورًا
٣٤٧ - إِبْرَاهِيم بْن مَسَرَّة التَّمِيمِي من أهل مَدِينَة الفَرَج وَمن وُلِدَ الْفَقِيه وهب بْن مَسَرَّة صَاحب ابْن وضاح وَكَانَ من معلمي الْعَرَبيَّة بِبَلَدِهِ وَكَانَت لَهُ معرفَة وَتقدم فِي الْآدَاب
٣٤٨ - إِبْرَاهِيم بْن حَفْص من أَهْلَ مَدِينَة الفَرَج كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ
стр. 116
وَالشعر والتعليم بهَا وأنجب تلاميذ حذاقًا انتفعوا بِعِلْمِهِ ذكره وَالَّذِي قبله ابْن عَزِيز
٣٤٩ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي طَالِب القَيْسيّ من أَهْلَ وشقة ويكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ سَماع من القَاضِي أبي هَارُون مُوسَى بْن خَلَف بْن أبي دِرْهَم فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَابْنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم من كبار الأدباء وَهُوَ مَذْكُور فِي بَابه
٣٥٠ - إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى من أَهْلَ مَدِينَة سَالم يعرف بِابْن الجَيَّاب ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُمَر الطلمنكي سَمِعَ مِنْهُ بسرقسطة وَحضر الْقِرَاءَة عَلَى أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن حَسَن صَاحب الصَّلاة بِمَدِينَة سَالم فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة حدَّث عَنْه القَاضِي بشنتمرية أَبُو مَرْوَان بْن نَذِير
٣٥١ - إِبْرَاهِيم بْن لُب بْن إِدْرِيس التجِيبِي من أَهْلَ قلعة أَيُّوب واستوطن طليطلة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالقُوَيْدس كَانَ مُتَقَدما فِي علم الْعدَد والفرائض والهندسة وَقعد للتعليم بذلك زَمَانا طَويلا وَكَانَ لَهُ نُفُوذ فِي علم الْعَرَبيَّة وَقد أدب بهَا بطليطلة ذكره صاعد وَأخذ عَنْهُ وَقَالَ تُوُفّي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء لثلاث بَقينَ لرجب سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْن خمس وَأَرْبَعين سنة وَذَكَرَ ابْن عَزِيز أَنَّهُ جلس لإقراء الْأَدَب والنحو فِي سَقِيفَة الْجَامِع يَعْنِي بطليطلة مدّة ثُمَّ ذُكِرَ لأبي الْوَلِيد الوقشي وَقد تعرف بِهِ هُنَالك حرصه عَلَى علم الهندسة فَقَالَ لَهُ خُذ فِيهِ إِن شِئْت فَقَرَأَ عَلَيْهِ كتاب اقليدس واحكمه وتدرج مِنْهُ إِلَى قِرَاءَة غَيره فبرع فِي ذَلِكَ وَاجْتمعَ النّاس إِلَيْهِ وَأخذ فِي إقرائه وَترك إقراء الْعَرَبيَّة إِلَى أنَّ تُوُفّي قرب الْخمسين والأربعمائة
٣٥٢ - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن سَعْد التجِيبِي الزَّاهد من أَهْلَ غرناطة يعرف بالألبيري ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن زمنين وَغَيره وَكَانَ من أَهْلَ الْعلم
стр. 117
وَالْعَمَل شَاعِرًا مجودًا وشعره مدون وَكله فِي الحكم والمواعظ والإزهاد ومسلكه سلك أَبُو مُحَمَّد بْن الْعَسَّال الطليطلي وَكَانَا فَرَسَيْ رهان فِي ذَلِكَ الزَّمَان صلاحًا وَعبادَة وَقد حدَّث أَبُو إِسْحَاق وروى عَنْهُ ابْن أُخْته وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى وَأَبُو حَفْص عُمَر بْن خَلَف الهمدانيان الألبيريان وَغَيرهم أَخْبرنِي التجِيبِي وَمن خطه نقلته قَالَ أَنْشدني يَعْنِي أَبَا مُحَمَّد العثماني قَالَ أَنْشدني الْفَقِيه أَبُو الْوَلِيد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الصَّدَفِي المقرىء وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عِيسَى الغرناطي قَالَ أنشدنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود الألبيري لنَفسِهِ
(تمر لدَاتي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِد ... وَأعلم أَنِّي بعدهمْ غَيْر خَالِد)
(وأحمل موتاهم وَأشْهد دفنهم ... كَأَنِّي بعيد عنهمُ غَيْر شَاهد)
(فها أَنَا فِي علمي بهم وجهالتي ... كمستيقظ يرنو بمقلة رَاقِد)
هَكَذَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عِيسَى وَلَعَلَّه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى فَهُوَ الْمَعْرُوف بِصُحْبَة الألبيري ذكره ابْن بشكوال وَلَو قَالَ فِي الْبَيْت الثَّانِي
(كَأَنِّي عَنْهُمْ غَائِب غَيْر شَاهد ... )
لَكَانَ أبدع وأبرع فِي الصِّنَاعَة الشعرية من خَبره عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عَطِيَّة القَاضِي وحدَّث بِجَمِيعِ تواليف ابْن أبي زمنين عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى عَنْ أبي إِسْحَاق هَذَا عَنهُ وَتُوفِّي فِي نَحْو السِّتين والأربعمائة
٣٥٣ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن مغيث بن أَحْمد بن مغيث بن أَحْمد بن مغيث الصَّدَفِي من أهل طليطلة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ مشيخة بَلَده وَكَانَ أحد من عينه الْمَأْمُون يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن ذِي النُّون من فُقَهَاء طليطلة ونبهائهم للْعقد عَلَى ابْنَته مَعَ المظفَّر عَبْد الْملك بْن الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بْن أبي عَامر صَاحب بلنسية فَسمع من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر حِينَئِذٍ بهَا وَذَلِكَ فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وبيته عريق فِي الْعلم وَأَحْسبهُ من المحبوسين بَعْدَ هَذَا بقلعة قونكة فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة بعضه عَن أبي دَاوُد المقرىء وَفِيه عَنِ ابْن حَيَّان
٣٥٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْملك الصَّدَفِي من أَهْلَ شلب وسكنَ بطليوس يعرف
стр. 118
بِابْن الْعَنزي يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن الخراز ويوسف بْن عَبْد القاهر بْن غَالب البطليوسيان ذكره ابْن الدّباغ
٣٥٥ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن خَلَف النخلي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُثْمَان طَاهِر بْن هِشَام حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه البُلْغِيي وَفِيه عِنْدَي نظر
٣٥٦ - إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن إِبْرَاهِيم بْن لب بْن بَيَطْير التجِيبِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْحَاج سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن عتاب وَأَبا جَعْفَر بَكْر بْن عِيسَى الكِنْديّ ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَرَأى أَبَا ذَر الهَرَويّ وَلم يسمع مِنْهُ حدَّث عَنْهُ ابْن أَخِيه القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف وَذَكَرَ أَنه أجَاز لَهُ فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
٣٥٧ - إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن سَعْد بْن أيّوب بْن وَارِث التجِيبِي الْبَاجِيّ من أَهْلَ قرطبة وَهُوَ أَخُو القَاضِي أَبُو الْوَلِيد يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أَخِيه وتَفَقَّه بِهِ وَسكن مَعَه ميورقة وَكَانَ لَهُ فهم ثاقب وَحفظ وحظ من أصُول الْفِقْه وَلَا أعلمهُ حدَّث
٣٥٨ - إِبْرَاهِيم بْن يحيى التجِيبِي النقاش من أَهْلَ طليطلة يعرف بِابْن الزَّرقالة ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَ وَاحِد عصره فِي عَلَمُ الْعدَد والرَّصَد وَعلل الأزياج وَلم تأت الأندلس بِمِثْلِهِ من حِين فتحهَا الْمُسلمُونَ إِلَى وقتنا هَذَا مَعَ ثقوب الذِّهْن وإحكام مَا يتَنَاوَل ويستنبط من الْآلَات النجومية وَآخر أرصاده بقرطبة فِي آخر سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أَكثر رصده قبل ذَلِك بطليطلة فِي أيّام الْمَأْمُون بْن ذِي النُّون صدر دولة الْقَادِر ابْن ابْنه يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن الْمَأْمُون وَمِنْهَا انْتقل إِلَى قرطبة وَإِيَّاهَا استوطن إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِي السَّاعَة الثَّامِنَة من يَوْمَ الجُمُعَة الثَّامِن لذِي حجَّة وَهُوَ يَوْمَ التَّرويَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
стр. 119
٣٥٩ - إِبْرَاهيم بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أسود الغساني من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه أبي القَاسِم صَاحب الْمَظَالِم وقريبه أبي الْأَصْبَغ عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أسود وَأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْعَبَّاس العذري وَأبي عُثْمَان طَاهِر بْن هِشَام وَأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي مُحَمَّد حجاج بْن قَاسم وَأبي بَكْر بْن صَاحب الأحباس وحاتم بْن مُحَمَّد وَأبي عَبْد اللَّه بْن المرابط وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن الْقصير وَأبي القَاسِم خَلَف بْن أَحْمَد الجراوي وَأبي إِسْحَاق بن وردون وَأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالك الْأَشْعَرِيِّ وَأبي بَكْر أَحْمد بْن سَعِيد بْن أبي الْفَيَّاض التاريخي وَأبي مُحَمَّد بْن الْعَسَّال وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان بْن أبي قُحَافَة وَأبي بَكْر مُحَمَّد بْن نعْمة العابر وَغَيرهم وَكَانَ كثير الْعِنَايَة بالرواية من بَيت عَلَمُ وجلالة وَكَانَ أَبُو حَفْص بْن الرفاء القَاضِي ابْن خَالَة جَدّه إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد حدَّث عَنْهُ ابْنه القَاضِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بِجَمِيعِ رِوَايَته وَحكى أَنَّهُ سَمِعَ الْمُوَطَّأ مِنْهُ سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وحدَّث أَيْضا عَنْهُ أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم بْن مُحَمَّد الخزرجي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي إِحْدَى عشرَة وتُوُفيّ فِي نَحْو الْخَمْسمِائَةِ
٣٦٠ - إِبْرَاهِيم بْن طفيل ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَ فَقِيها عروضياً وَولي الْأَحْكَام بجليانة من عمل وَادي آش قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن الباذش صحبته بغرناطة وَاخْتلف إِلَيْهِ فِي عرُوض أبي إِسْحَاق الزّجاج فَعلمت ذَلِكَ لَدَيْهِ وَكَانَ بِهِ بَصيرًا
٣٦١ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن إِبْرَاهِيم من أَهْلَ إشبيلية يعرف بالقرموني ويكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد سَمِعَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ فِي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة نقلت هَذَا ممّا تقيد فِي نُسْخَة أبي بَكْر بْن خَيّر من مُخْتَصر الطليطلي وَهُوَ فِي تأليف أبي بَكْر بْن قسوم الَّذِي سَمَّاهُ محَاسِن الْأَبْرَار أَبُو الْعَبَّاس القرموني غَيْر مُسَمّى وَحكى أَنَّهُ أول من قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن الْمُجَاهِد وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ فَقِيها عَلَى مَذْهَب مَالك وكف بَصَره بأخَرة من عمره فَكَانَ يَقُولُ النِّسَاء ومعالجة الْوَرق أذهبن بَصرِي فَلَا أَدْرِي أَهما اثْنَان أم كنية إِبْرَاهِيم أَبُو الْعَبَّاس
стр. 120
٣٦٢ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد ربه بْن جهور القَيْسيّ من أَهْلَ طلبيرة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ وَالِد أبي القَاسِم عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن جهور المستوطن شريش لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْوَلِيد عَبْد ربه ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن بشكوال وأغفله وحدَّث عَنْهُ ابْنه عِيسَى
٣٦٣ - إِبْرَاهِيم بْن أبي الفَضْل بْن صَوَاب الحجري من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه وَأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْحسن بن سيدة وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة والآداب وتجول فِي الْبِلَاد معلما بهَا وَعنهُ أَخذ أَبُو إِسْحَاق بْن خفاجة وَله فِيهِ مدح ثُمَّ تعلم الطِّبّ وَقعد للعلاج بطنجة وَاسْتقر آخر عمره بِمَدِينَة فاس فِي نَحْو سِتّ وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ بمكناسة الزَّيْتُون وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة أَكثر خَبره عَنِ ابْن عُزَيْر وروى عَنْهُ أَبُو عَلِيّ بْن الخراز
٣٦٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خُمَير من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق وروى عَنِ القَاضِي أبي زَيْد بْن الحشا وَأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمرَادِي وَسمع من أبي دَاوُد المقرىء كتاب أبي بَكْر بْن عَزِيز وَغَيره بدانية وَبهَا لقِيه أَبُو الْحَسَن بْن هُذَيْل قَدِيما وَأخذ عَنْهُ كتاب الأنباه فِي وجوب أُجْرَة القُضاة للمرادي حدَّث بِهِ عَنْهُ وَكَانَ مُقَيّدا ضابطًا حَسَن الْخط ذكره ابْن عياد وَفِيه عَنْ غَيره
٣٦٥ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن خَليفَة بْن عَبْد الْوَاحِد من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه أبي عَبْد اللَّه وَأبي بَكْر خازم بْن مُحَمَّد وَأبي عَلِيّ الغسَّاني ومروان بْن سمجون وَأَجَازَ لَهُ القَاضِي أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ حدَّث عَنْ جَمِيعهم بموطأ مَالك وأُخذ عَنْهُ فِي سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة ووقفت عَلَى ذَلِكَ بِخَطِّهِ
٣٦٦ - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن الْفَتْح بْن عُمَر الْعَبدَرِي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي دَاوُد المقرىء وَأبي الْحُسَيْن بْن البياز وَأبي عَليّ
стр. 121
الغساني وَأبي عبد الْقَادِر بن الْخياط وَأبي بكر عمر بن الفصيح وَأبي عبد الله بن فرج وَأبي الْحسن بن شَفِيع وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وأكثَر عَنْهُ وَسمع مَعَه بنوه وَكَانَ من أَهْلَ التَّقْيِيد والضبط وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَصَارَت إِلَى نسختُه من حَدِيث الْمحَامِلِي الَّتِي فرغ مِنْهَا بقرطاجنة من عمل مرسية يَوْمَ الْخَمِيس منتصف ربيع الآخر سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة وعَلى كَثْرَة مَا روى فَلَا أعلمهُ حدَّث
٣٦٧ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محَارب الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالأرْغَازي روى عَنْ أبي القَاسِم بْن النخاس وحدَّث عَنْهُ ووقفت عَلَى بَعْض مَا كتب من رِوَايَته فِي سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة
٣٦٨ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن عِصَام من أَهْلَ مرسية وقاضي قُضَاة الشرق يكنى أَبَا أُميَّة وَيعرف بِابْن منتنال لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وَولي قَضَاء بَلَده مدّة وَصرف عَنْهُ بِأبي عَلِيّ هَذَا فِي سنة خمس وَخَمْسمِائة ثُمَّ أُعِيد إِلَيْهِ وَأقَام فِي ولَايَته نَحوا من خمس وَثَلَاثِينَ سنة وَكَانَ ذَا جلالة وجزالة فِي أَحْكَامه مهيبًا ممدوحًا خَارِجا عَنْ زِيّ القُضاة وسمتهم أقرب إِلَى الرؤساء مِنْهُ إِلَى الْفُقَهَاء لَهُ حَظّ من الْأَدَب وقرض الشّعْر توفّي بمرسية وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَفَاته عَنِ ابْن حُبَيْش
٣٦٩ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن سلَاّم الْمعَافِرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد الركلي وَغَيرهمَا وَكَانَ من أَهْلَ الْبَصَر بالفقه وَالتَّصَرُّف فِي الْأَدَب واللغة وَعنهُ أَخذ ابْنه أَبُو جَعْفَر وَبِه تأدب وَقد تَقَدَّمَ ذكره وَهُوَ جد شَيخنَا أبي عمر بْن عَاتٍ لأمه وَأُصِيب فِي وقيعة القلعة عَلَى مقربة من جَزِيرَة شقر بِولد لَهُ فرثاه بأشعار حَسَنَة وَكَانَت هَذِهِ الوقيعة يَوْمَ الجُمُعَة التَّاسِع من رَجَب سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة فِيهِ عَنِ ابْن سُفْيَان وَابْن عَاتٍ وَحكى أَنَّهُ كتب من خطه
стр. 122
(اغتنم رَكْعَتَيْنِ زلفى إِلَى اللَّه ... إِذَا كنت فَارغًا مستريحًا)
(وَإِذا مَا هَممت يَوْمَاً بنُطْقِ ... فاجعلن فِي مَكَانَهُ تسبيحا)
٣٧٠ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد القاهر بْن فتوح من أَهْلَ أشبونة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن شَفِيع لَقِي أَبَا الْحُسَيْن بْن الطراوة وَأخذ عَنْهُ ورحل حَاجا فَكتب عَنْهُ أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ حكايات وأشعارًا لمّا قَدِمَ عَلَيْهِم الْإسْكَنْدَريَّة وَسَأَلَهُ عَنْ مولده فَقَالَ فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة بأشبونة من كتاب ابْن نقطة وَلم يذكر وَفَاته
٣٧١ - إِبْرَاهِيم بْن عبد الْعَزِيز بْن أبي تَمام الطَّائِي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بقرطبة من أبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن فرج وَأبي عَلِيّ الغساني وَكَانَ مُحدثا نحويًا سَمِعَ مِنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبَادَة الجياني وَأَبُو الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَأَبُو جَعْفَر بْن الْيُسْر وَغَيرهم وتاريخ سَماع بْن الضَّحَّاك مِنْهُ لموطأ مَالك رَجَب من سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة
٣٧٢ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن فورتش الْحَاكِم من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا إِسْحَاق عني بالوثائق وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَولي الأحكامك فِي عدَّة كور وتُوُفيّ بالمرية وَهُوَ يتَوَلَّى قَضَاء برجة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ غَيره
٣٧٣ - إِبْرَاهِيم بْن أبي الْفَتْح بْن عُبَيْد اللَّه بْن خفاجة الهواري الشَّاعِر من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا إِسْحَاق جَالس أَبَا عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَلَقي أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَأخذ عَنْ أبي إِسْحَاق بْن صَوَاب وروى عَنْ أبي بَكْر بْن أَسد وَلَو اعتنى بِهَذَا الشَّأْن لروى عَنْ شُيُوخ شُيُوخه وَكَانَ عَالما بالآداب صَدرا فِي البلغاء مُتَقَدما فِي الْكتاب وَالشعرَاء يتَصَرَّف
стр. 123
كَيْفَ يزِيد فيبدع ويجيد ناظمًا وناثرًا ومادحًا وراثيًا ومشببًا ومشبهًا وَكَانَ نزيه النَّفس لَا يتكسب بالشعر وَلَا يمتدح رَجَاء الرفد صرورة لم يتَزَوَّج قَطّ مُقْتَصرا عَلَى مَا ملكت يَده من ضَيْعَة وديوان شِعره متنافس فِيهِ مَرْوِيّ عَنْهُ ذكره الرشاطي وَوَصفه بالمعارف الجمة والآداب وَقَالَ فِيهِ وَاحِد عصره ونسيج وَحده ذُو الطَّبْع الْكَرِيم وَالْهَدْي القويم وَذكره أَبُو الْحَسَن بْن بسام وَغَيره من المؤلفين فِي الأدباء وروى عَنْه أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو بَكْر بن رزق وَأَبُو إِسْحَاق بن قرقول وَأَبُو عُمَر بْن عياد وَأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو بَكْر الكتندي وَأَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن طَلْحَة وَغَيرهم وأنشدنا أَبُو الرّبيع بْن سَالم بحاضرة بلنسية غَيْر مرّة قَالَ أنشدنا أَبُو رجال بْن غلبون بمرسية سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فِي مجْلِس شَيخنَا أبي القَاسِم بْن حُبَيْش ﵀ قَالَ أنشدنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أبي الْفَتْح بْن خفاجة لنَفسِهِ بِجَزِيرَة شقر بَلَده فِي بضع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ممّا كَانَ قَالَه لمّا بلغ السِّتين من عمره
(أَلا ساجل دموعي يَا غمام ... وطارحني بشجوك يَا حمام)
(فقد وفيتها سِتِّينَ حولا ... ونادتني ورائي هَلْ أَمَام)
(وَكنت وَمن لباناتي لُبَيْنَى ... هُنَاكَ وَمن مراضعي المدام)
(يطالعنا الصَّباح بِبَطن حُزْوَى ... فينكرنا ويعرفنا الظلام)
(وَكَانَ بهَا البشام سراج أنس ... فَمَاذَا بَعدنَا صنع البشام)
(فيا شرخ الشَّبَاب ألالقاء ... يبل بِهِ عَلَى ظمأ أوام)
(وَيَا ظلّ الشَّبَاب وَكنت تندى ... عَلَى أفياء سرحُتك السّلام)
تُوُفّي يَوْمَ الْأَحَد السَّادِس وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة ثَلَاث وثلاين وخمسائة وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن المكناسي سَأَلته عَنْ مولده فَقَالَ ولدت سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَلم يزل قبُره مَعْرُوفا بِظَاهِر الجزيرة ومنزله بداخلها إِلَى أنَّ ملكهَا الرّوم صلحا وأجلوا أَهلهَا فِي آخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وستّمائة
٣٧٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْخَطِيب يعرف بِابْن الإِمَام ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وسَمعه مِنْهُ القَاضِي عِيَاض وَأَحْسبهُ غرناطيًا
стр. 124
٣٧٥ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن أبي عنقود الْبَاهِلِيّ من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق صحب أَبَا بَكْر بْن نُمارة وَأخذ عَنْهُ وَكتب لَهُ مُقَدّمَة ابْن بابشاذ فِي النحوسنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ولسلفه نباهة وَالْعين المتفجرة بمقربة من الرصافة إِلَيْهِم كَانَتْ منسوبة
٣٧٦ - إِبْرَاهِيم بْن خَليفَة بْن أبي الْفَتْح بن أَحْمد بْن أبي الْفَتْح الْقُضَاعِي من أَهْلَ أندة عمل بلنسية وَهِي دَار قضاعة بشرق الأندلس يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن خيرون وَأبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد الركلي وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد البطليوسي وَكَانَ شَيخا صَالحا ذَا عناية بالرواية وَقد حدَّث وسُمع مِنْهُ توفّي قبل الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة أَكْثَره عَنِ ابْن سَالم
٣٧٧ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رَشِيق الطيلطلي مِنْهَا وَسكن وَادي آش يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي وتصدر للإقراء والإسماع لمّا كَانَ عِنْدَهُ وقُدِمْ للصَّلَاة وَالْخطْبَة هُنَالك وَكَانَ ثِقَة عدلا من أهل اصلاح والانقباض حدَّث عَنْهُ أَبُو جَعْفَر عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقصير وَأَبُو بَكْر بْن يحيى بْن مُحَمَّد الْعقيلِيّ وَأَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي نَحْو الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
٣٧٨ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن جمَاعَة بْن مهْدي الْبكْرِيّ بَكْر بْن وَائِل من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي دَاوُد الْمُقْرِئ وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن خلصة الْمعَافِرِي وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب وَغَيرهم وَولي قَضَاء بَلَده فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ثُمَّ صرف عَنْهُ فِي جُمَادَى الْأَخِيرَة سنة ثَلَاثِينَ وقدِم إِلَى قَضَاء شاطبة فتولاه مدّة طَوِيلَة وَكَانَ عدلا حَسَنَ السّيرة معنيًا بِالْحَدِيثِ وعُمّر وأسن حدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَأكْثر خَبره عَن غَيره وَعَلِيم بْن عبد الْعَزِيز وَأَبُو بَكْر بْن مفوز وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد وَغَيرهم تُوُفّي بدانية مصروفًا عَنِ الْقَضَاء لخمس بَقينَ من رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقد خانق الثَّمَانِينَ وتولي غسله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَقد روى عَنْهُ كتاب الزّهْد لهنَّاد رِوَايَة الصّاحب عَنِ الصّاحب وَكَانَ مولده سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
стр. 125
٣٧٩ - إِبْرَاهِيم بْن مَرْوَان بْن أَحْمَد التجِيبِي الْبَزَّاز من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن حُبَيْش ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُمَر مَيْمُون بْن ياسين اللمتوني ورحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة من رَزين بْن عمار الأندلسيّ وببغداد فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن وَأبي غَالب الْمَاوَرْدِيّ وَالْحُسَيْن بْن خُسْرو البَلَخي وَأبي الفَضْل بْن نَاصِر وَأبي الْفَتْح الكَرُّوخي الهَرَويّ وَانْصَرف إِلَى إشبيلية وحدَّث وَسمع مِنْهُ النّاس وَكَانَ من أَهْلَ الْعَدَالَة والثقة تُوُفّي فِي الْفِتْنَة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء الثَّالِث وَالْعِشْرين من ربيع الآخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ودُفِن بَعْدَ صَلَاة الْعَصْر من يَوْمَ الْخَمِيس بعده عَنِ الْقَنْطَرِي وَفِي خَبره عَنْ غَيره
٣٨٠ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الداني مِنْهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أَبِيه أبي عَبْد اللَّه وَأخذ عَنْهُ ورحل مَعَه إِلَى الْمشرق فحجا مَعًا وسمعا من أبي عَلِيّ بْن العرجاء وَقَرَأَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره بِجَمِيعِ مَا تضمنه الْجَامِع لأبي مَعْشر الطَّبَريّ من الرِّوَايَات ويُعرف بسوق الْعَرُوس وَفِيه ألف وَخَمْسمِائة وَخَمْسُونَ رِوَايَة وطريقًا وَقَرَأَ من سَوْرَةِ الصَّيف إِلَى أنَّ ختم دَاخل الْكَعْبَة وَأَجَازَ لَهُ فِي رَجَب سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْجَامِع الْمَذْكُور وَسمع صَحِيح الْبُخَارِيّ وَغير ذَلِكَ وتُوُفيّ فِي آخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَبْلَ وَفَاة أَبِيه بِثَلَاثَة أشهر أَوْ نَحْوهَا بعضه عَنِ ابْن عياد
٣٨١ - إِبْرَاهِيم بْن صَالح بْن إِبْرَاهِيم بْن صَالح الْمرَادِي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن السَّمَّاد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن شَفِيع وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْبُرْجِي وَسمع من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن بْن معدان وَله رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عتاب ورحل حَاجا فلقي أَبَا الْحَسَن بْن مشرف وَأَبا عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي الْحَسَن الْفراء المَوْصِليّ وَأَبا بَكْر الطرطوشي فَسمع مِنْهُم وَقَرَأَ الْقُرْآن عَلَى أبي عَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن بَلِّيَمة وَأبي عَبْد اللَّه بْن مُسَيِّج الفضي ثُمَّ قفل من رحلته وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَلما تغلب عَلَيْهِ الْعَدو نزل مَدِينَة لورقة وَولي الْقَضَاء بهَا وَالْخطْبَة وأقرأ هُنَالك وأسمع حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة شَيخنَا وَغَيرهم وتُوُفيّ بلورقة سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن عياد وَقَالَ أَيْضا أَنَّهُ تُوُفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَالْأول أصح
стр. 126
٣٨٢ - إِبْرَاهِيم بْن خَلَف الجُمَحِي الْمُقْرِئ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنِ ابْن البياز وَابْن فرج المكناسي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو دَاوُد الْمُقْرِئ وَابْن أخي الدوش مَا روياه وأقرأ وَأخذ عَنهُ وَقَالَ فِيهِ ابْن الصيقل الْمَعْرُوف بِأبي هُرَيْرَةَ أَبُو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف وَمن برنامج أبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب نقلت اسْمه كَمَا تَقَدَّمَ
٣٨٣ - إِبْرَاهِيم بْن عَتيق بْن أبي الْعَيْش من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ أَبَا دَاوُد وَأخذ عَنْهُ وأقرأ بِبَلَدِهِ وَحمل عَنْهُ الْأَدَاء وتُوُفيّ بشاطبة سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن عياد
٣٨٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن تَرْحِيب المُكْتِب من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن باصُهْ وَأبي مُحَمَّد القُلَني وَغَيرهمَا وَكَانَ يسْتَخْلف عَلَى الصَّلاة وَالْخطْبَة بالجامع لصلاحه وميل النّاس إِلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي غسل أَبَا مُحَمَّد الْمَذْكُور عِنْدَ وَفَاته مَعَ أبي الْحَسَن الزَّاهد الْمَعْرُوف بالجَبَّاح وأعانهما أَبُو إِسْحَاق بْن أبي الْعَيْش وَكَانُوا فِي الْخَيْر نمطًا وَاحِدًا قَالَ ابْن سُفْيَان فِي ابْن تَرْحيب وَوَصفه بالصلاح والتقشف وسلامة الظَّاهِر وَالْبَاطِن تُوُفّي فِي حُدُود الْخمسين وَخمْس مائَة وَقَالَ ابْن عياد تُوُفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة
٣٨٥ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ الْحَاكِم من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن صَدَقة ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَسمع من أبي بكرَة رياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم ورحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من السِّلَفيّ قَدِيما سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن أبي بَكْر الطرطوشي وَأبي الْحَسَن بْن الْفراء المَوْصِليّ وبمكة من أبي الْفَتْح الْبَيْضَاوِيّ وَأبي مُحَمَّد بْن غَزال المجاور سنة ستت عشرَة وقفل إِلَى بَلَده فَحدث وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أبي زمنين وَأَبُو القَاسِم بْن سَمَجون وَغَيرهمَا وَتقدم ذَكَرَ إِبْرَاهِيم بْن صَدَقة وَأَحْسبهُ من سلفه
٣٨٦ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الصَّدَفِي الْمُقْرِئ يكنى أَبَا الْوَلِيد روى بدانية عَنْ أبي دَاوُد وَأَجَازَ لَهُ تصانيف أبي عَمْرو عَنهُ ورحل حَاجا فَسمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد العثماني وَسمع هُوَ أَيْضا من العثماني فتدبجا وَقد مرت لَهُ فِي هَذَا الْبَاب رِوَايَة عَنْ غَيْر أبي دَاوُد
стр. 127
٣٨٧ - إِبْرَاهِيم بْن مُنَبّه بْن عُمَر بْن أَحْمَد الغافقي من أَهْلَ المرية وَنزل مرسية يكنى أَبَا أُميَّة سَمِعَ بِبَلَدِهِ من ابْن شَفِيع وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَمن ابْن سكر ة وَابْن زُغَيْبة وَعبد الْقَادِر بْن الحناط وبقرطبة من ابْن عتاب وَابْن طريف وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن مغيث وَغَيرهم ورحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة من أبي عَلِيّ بْن العرجاء أَحَادِيث جَعْفَر بْن نَسْطور وَغَيرهَا فِي شعْبَان سنة ستٍّ وَعشْرين وَسمع أَيْضا من أبي الْفَتْح سُلْطَان بْن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ وقفل إِلَى بَلَده وانتقل بَعْدَ الْحَادِثَة عَلَيْهِ إِلَى مرسية وَولي الْخطْبَة وَالْقَضَاء هُنَالك وحدَّث وأُخِذ عَنْهُ وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا وأفادني أَبُو جَعْفَر بْن الدَّلال عَنْ أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ أَن أَبَا الْقَاسِم ابْن حُبَيْش سَمِعَ مِنْهُ الْأَحَادِيث النَّسطورية ووقفت عَلَى إسماعه صَحِيح البُخَارِيّ فِي آخر ذِي الحجّة سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَ يحدث بِهِ عَنْ سُلْطَان بْن إِبْرَاهِيم عَنْ كَرِيمَة المروزية وأخبرت عَن أبي عَبْد اللَّه بْن بَالغ البَسْطِي الْخَطِيب أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُميَّة هَذَا يَحْكِي أَن أَبَا ذَر الهَرَويّ قَالَ عِنْدَ مَوته عَلَيْكُمْ بكريمة فَإِنَّهَا تحل كتاب الْبُخَارِيّ من طَرِيق أبي الهَيْثَم
٣٨٨ - إِبْرَاهِيم بْن مَيْمُون بْن الْفَتْح بْن فَتحون الحضْرميّ من أهل أريولة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأكْثر عَنْهُ وَمَا أرَاهُ سَمِعَ من سواهُ وَولي قَضَاء ميورقة وحدَّث بهَا وَأخذ عَنْه الْمُوَطَّأ فِي سنة ثَلَاث وَخمسين وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا ذَا نباهة وثروة وَتُوفِّي قبل السِّتين وَخَمْسمِائة
٣٨٩ - إِبْرَاهِيم بْن نجاح بْن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مجاح الغساني الْوَاعِظ من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا بَكْر لَهُ رِوَايَة عَنِ ابْن ورد وَغَيره كتب عَنْهُ ابْن عياد من فَوَائده وَقَالَ تُوُفّي بشاطبة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده بالمرية سنة أَربع وَخَمْسمِائة
٣٩٠ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَليفَة النفزي الْمُقْرِئ من أَهْلَ قَرْيَة بني عقبَة من بِيران عمل دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن أخي الدُّوش وَأخذ قِرَاءَة ورش عَنِ ابْن شَفِيع وَلَا رِوَايَة لَهُ عَنْ أبي دَاوُد وَسمع من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي جَعْفَر بْن جَحْدر وَأبي بَكْر بْن الحناط وَغَيرهم ورحل حَاجا فلقي أَصْحَاب أبي بَكْر الطرطوشي وَانْصَرف إِلَى مَوْضِعه فتصدر للإقراء وَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَ متحققًا بالقراءات مَعْرُوفا بالضبط والتجويد أديبًا إخبارياً مفوهًا وعُمِّر وأسن مولده سنة خمس وَسبعين
стр. 128
وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عياد وَابْن سُفْيَان وَفِيه عَنْ غَيرهمَا
٣٩١ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُفُرِّجِ الْوراق من أَهْلَ بلنسية يعرف بالحصار ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَلِيّ بْن بُهلول وَأبي الْحَسَن بْن سَعْد الْخَيْر وَغَيرهمَا وَكَانَ حسن الْخط محترفا بالوراقة عاكفا عَلَيْهَا ذَا إتقان وَضبط وقفت على بعض مَا رَوَاهُ فِي سنة أَربع وستِّين وَخَمْسمِائة
٣٩٢ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم المغربي من أَهْلَ بلنسية وَأَصله من شنتمرية الشرق واليها كَانَ ينْسب يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل واختص بِهِ وَسمع مِنْهُ كثيرا وَكَانَ يخلفه عَلَى التَّعْلِيم فِي مغيبه وَيعلم أَيْضا بمحضره وَاتخذ تِلَاوَة الْقُرْآن شعارًا لَيْلًا وَنَهَارًا لَا يسأم وَلَا يفتر مَعَ الصّلاح والذكاء وَحسن الْأَدَاء وَاسْتشْهدَ فِي وقيعة يَوْمَ الْخَمِيس بِظَاهِر بلنسية الغربي مستهل رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سَالم
٣٩٣ - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن خَليفَة بْن يَنَّق من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا عمر وَسمع من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ يحدث عَنْ أَخِيه أبي عَامر وَأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال ونمطهما من الأدباء وَالْكتاب وَيكثر التمثل بالأشعار ويمتع بسعة حفظه للْأَخْبَار كتب عَنْهُ شَيخنَا أَبُو عُمَر بْن عَاتٍ وَذكره ابْن سُفْيَان فِي مُعْجم شُيُوخه وَقَالَ تُوُفّي فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
٣٩٤ - إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن باديس بْن الْقَائِد القائدي الوهراني كَذَا قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ وَشهر بالحمزي لِأَن أَصله من حَمْزَة مَوضِع بِنَاحِيَة المسيلة عمل بجاية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن قُرْقُول وُلِدَ بالمرية وَنَشَأ بهَا وَسمع من
стр. 129
جَدّه لأمه أبي القَاسِم بْن ورد وَمن أبي الْحَسَن بْن نَافِع وَكَانَ رابًّا لَهُ وروى عَنْ جمَاعَة كَبِيرَة وَطَائِفَة جليلة مِنْهُم أَبُو عَبْد اللَّه بْن زُغَيْبة وَأَبُو الْحَسَن بْن معدان وَيعرف بِابْن اللوان وَأَبُو الحَجَّاج الْقُضَاعِي وَأَبُو الْحَسَن بْن موهب وَأَبُو الْعَبَّاس بْن العريف وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن وضاح وَأَبُو مُحَمَّد بْن عَطِيَّة وَأَبُو الحَجَّاج بْن يَسْعُون وَأَبُو الفَضْل بْن شَرَف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الْحَاج الشَّهِيد وَأَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مكي وَأَبُو بَكْر بْن زَيْدَانَ وَأَبُو جَعْفَر بْن عبد الْعَزِيز وَابْن عَمه أَبُو بَكْر وَأَبُو مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق بْن حُبَيْش وَأَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَأَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم الخزرجي وَأَبُو بَكْر بْن النفيس وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مُعَمَّر وَأَبُو عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَأَبُو مُحَمَّد بْن السِّيد وَأَبُو الْحَسَن عبَّاد بْن سرحان وَأَبُو القَاسِم بْن الأبرش وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث وَأكْثر هَؤُلَاءِ لَقِيَهُمْ وَأخذ عَنْهُمْ وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو بَحر الأسَدِيُ والسبائي والمازري وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ طَارق بْن يعِيش وَابْن هُذَيْل وَابْن الدّباغ وَأبي الْفضل عِيَاض وَابْن النِّعْمَة وَبَعْضهمْ فِي عداد أَصْحَابه وأترابه وَلَقي بِجَزِيرَة شقر أَبَا إِسْحَاق الخفاجي يحمل عَنْهُ ديوَان شِعره وبمكناسة من الْمغرب أَبَا القَاسِم بْن الأبرش وَكَانَ رحالاً فِي طلب الْعلم حَرِيصًا عَلَى لِقَاء الشُّيُوخ فَقِيها نظارًا أديبًا حَافِظًا يبصر الحَدِيث وَرِجَاله وَقد صنَّف وَألف مَعَ براعة الْخط وَحسن الوراقة حدَّث وَأخذ عَنْهُ النّاس وَلم يزل بمالقة إِلَى أنَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى ت سبتة فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ ثُمَّ إِلَى سلا وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس عِنْدَ الْعَصْر من يَوْمَ الْجُمُعَة السَّادِس لشعبان سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن قَرِيبا من برج الْكَوْكَب خَارِجهَا ومولده بالمرية فِي صَفَر سنة خمس وَخَمْسمِائة ذكره ابْن مُؤمن وَغَيره
٣٩٥ - إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن الحبيب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن فرقد بْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة بْن وهْب بْن عَبْد اللَّه بْن يُوسُف بْن عِيَاض بْن يُوسُف الفِهري أَمِير الأندلس المخلوع بِعَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة وَهُوَ يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عُبَيْدة بْن عقبَة بْن نَافِع بْن عَبْد الْقَيْس بْن لَقِيط بْن عَامر بْن أُميَّة بْن الظرب بْن الْحَرْث بْن فهر قَرَأت هَذَا النّسَب بِخَط ابْنه أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم وَهَكَذَا قَالَ الرّازيّ فِي نسب يُوسُف وَقَالَ ابْن حَيَّان زعم أَبُو بَكْر بْن الْقُوطِيَّة أَنَّهُ
стр. 130
يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب بْن أبي عُبَيْدة بْن عقبَة بْن نَافِع الفِهري قَالَ وَمَا وجدت هِدَايَة إِلَى أنَّ يُوسُف هَذَا الْوَالِي بالأندلس وُلِدَ لَهُ يَعْنِي لعبد الرَّحْمَن المتغلب عَلَى ملك إفريقية وَلَا وجدت منتماه فِي جذم قومه فَالله أعلم بِشَأْنِهِ وَقَالَ شَيخنَا أَبُو القَاسِم بْن بَقِي وقرأته بِخَطِّهِ فِي نسب أبي إِسْحَاق هَذَا المَخْزُومِي وَهُوَ غلط بَيَّن سكن إشبيلية وداره مورور من أَعمالهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وَأبي الْحَسَن بْن بَقِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَأبي عُمَر مَيْمُون بْن ياسين أَخذ عَنْهُ الصَّحِيحَيْنِ وَكَانَ يَعْلُو فيهمَا وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن سُلَيْمَان بْن أبي زَيْد الْمهرِي وَأبي بَكْر بْن عبد الْعَزِيز وَأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وَغلب عَلَيْهِ الْأَدَب وَعلم الْفَرَائِض وَله فِي ذَلِكَ أرجوزة أُخِذت عَنْهُ وَولي الْقَضَاء بموضعه نَا عَنْهُ بِمَا ألف وروى أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب وَغَيره وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده بَعْدَ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
٣٩٦ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن أَحْمَد بْن فتحون المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي بَكْر بْن أَسد سَمِعَ مِنْهُ ببلنسية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسمع أَيْضا فِيهَا بشاطبة من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ حدَّث عَنْهُ شَيخنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن وضاح سَمِعَ مِنْهُ الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي فِي ذِي الْقعدَة سنة اثنيتن وَسبعين وَخَمْسمِائة وروى عَنْهُ ابْن عياد بَعْض منظومه وَلم يرفع فِي نسبه
٣٩٧ - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الْكَاتِب سكن مالقة وَأَصله من وَادي آش يكنى أَبَا الحكم وَيعرف بِابْن هَروَدْس كتب لبَعض الْوُلَاة وشارك فِي الْعلم وأنبأني أَبُو القَاسِم بْن بَقِي أنَّ أَبَا الحكم هَذَا أنْشدهُ لنَفسِهِ
(أإبراهيم إِن الْمَوْت آتٍ ... وَأَنت من الغواية فِي سنات)
(رجاؤك مثل ظلّ الرمْح طولا ... وعمرك مثل إِبْهَام القطاة)
تُوُفّي أول سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة
٣٩٨ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المَخْزُومِي الشَّاهِد من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بكَوْزَان رَحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي طَاهِر السِّلَفيّ وَلَقي بالمهدية أَبَا عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ فَحمل عَنْهُ تأليفه المترجم بالمُعلم من
стр. 131
إمْلَائِهِ عَلَى صَحِيح مُسْلِم سَمِعَ مِنْهُ ابْن بَشْكُوَال وَسمع مِنْهُ هُوَ أَيْضا فتدبَّجا وَكَانَ ثِقَة عدلا أَنَا عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة ستٍّ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَقد تَقَدَّمَ ذَكَرَ ابْنه أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم فِي بَابه
٣٩٩ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْملك أندلسي نزل دمشق يعرف بِابْن المالقي ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي بَكْر الطرطوشي وتَفَقَّه بِهِ يروي عَنْهُ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه الأندَرشي وَحكى أَنَّهُ كَانَ يدرس بِجَامِع دمشق وبزاوية الْمَالِكِيَّة مِنْهُ
٤٠٠ - إِبْرَاهِيم بْن الْحَاج أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن سَعِيد بْن خَالِد بْن عُمَارة الْأَنْصَارِيّ قَرَأت نسبه بِخَطِّهِ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَأبي الْحَسَن بْن الباذش وَأبي القَاسِم الخزرجي وَأبي الْوَلِيد بْن بَقُوة وَأبي الْحَسَن بْن الْقصير وناظر عَلَى أَخِيه أبي مَرْوَان فِي الْمُدَوَّنَة ورحل إِلَى قرطبة فَسمع من ابْن عتاب وَابْن طريف وَابْن رشد وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن مغيث وَأبي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ وَابْن عفيف وَابْن الْمطرف ابْن الْوراق وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن بالسبع وعَلى مَنْصُور بْن الْخَيْر بمالقة وعَلى ابْن شَفِيع بالمرية وَأخذ عَنْ أبي الْحَسَن بْن موهب وَسمع عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ بِقِرَاءَة أبي عَبْد اللَّه النميري فِي يَوْمَ وَاحِد وَعَن أبي عَبْد اللَّه بن معمر وَعباد بن سرحان وَأبي مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي سَمِعَ مِنْهُ الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ مرّة بَعْدَ أُخْرَى وتكرر عَلَى أبي مُحَمَّد اللَّخْميّ سِبْط أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَسمع مِنْهُ بأغمات أيّام قَضَائِهِ بهَا سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وابتدأ بِالْأَخْذِ عَنْ هَؤُلَاءِ من سنة أَربع عشرَة إِلَى سنة تسع عشرَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَبُو بَكْر الطرطوشي والمازري وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْلِ الْمعرفَة الْكَامِلَة والتفنن فِي الْعُلُوم والنفوذ فِي الْأَحْكَام يتَحَقَّق بالقراءات ويشارك فِي عَلَمُ الحَدِيث ومسائل الْفِقْه والشروط وَله فِيهَا مُخْتَصر مُفِيد وَكَانَ مَعَ فِي ذَلِكَ فَكِهَ النَّفس حُلْو النادرة حميد الْعشْرَة نَشأ بغرناطة عَلَى طلب الْعلم وَتَقْيِيد الْآثَار وَولي الْقَضَاء بعدة كور من أَعمالهَا وأعجته الْفِتْنَة الْحَادِثَة بالأندلس عِنْدَ انْقِرَاض دولة الملثمين عَنْ وَطنه فطال اضطرابه وتجوله ثُمَّ اسْتَقر أخيرًا بميورقة فِي جُوار أميرها إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن غانية فقلده قضاءها وتصدر قَبْلَ ذَلِكَ وَبعده للإقراء والإسماع فَأخذ النّاس عَنْهُ وانتفعوا بِهِ وَلم يدْخل ميورقة مثله فِي دولة بني غانية بهَا وبعدهم إِلَى أَن تغلب
стр. 132
عَلَيْهَا الرّوم فِي يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عَشْر من صَفَر سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة نَا عَنْهُ أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب كتب إِلَيْهِ وتُوُفيّ يَوْمَ الثُّلَاثَاء السَّابِع لجمادى الأولى سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده بغرناطة يَوْمَ الْخَمِيس الْعَاشِر لشهر ربيع الأوّل سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة فَكَانَ عمره أَرْبعا وَثَمَانِينَ وَثَلَاثَة أشهر إلاّ يَوْمَيْنِ نقلته من خطّ بَعْض الروَاة عَنْهُ
٤٠١ - إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عبد الْملك بْن طَلْحَة الْمُقْرِئ من أَهْل إشبيلية وَسكن قرطبة وَغَيرهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح وَأبي الْعَبَّاس بْن عيشون وَأبي الْعَبَّاس بْن حَرْب وَأبي الْمطرف بن الْوراق وَأبي مُحَمَّد بن بَقِي الْمُقْرِئ بِجَامِع بياسة وَأبي عَليّ مَنْصُور بن الْخَيْر وَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ جَامع التِّرْمِذيّ وَغير ذَلِكَ وتصدر للإقراء وَأخذ عَنْهُ بإشبيلية أَبُو القَاسِم بْن أبي هَارُون وبقرطبة أَبُو عَبْد اللَّه الشنتيالي وحدَّث عَنْهُ هُوَ وَأَبُو بَكْر غَالب بْن أبي الْقَاسِم الشراط وَأَبُو جَعْفَر الْمَعْرُوف بالأجري وَغَيرهم بعض خَبره عَنِ ابْن الطيلسان
٤٠٢ - إِبْرَاهِيم بْن طريف من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بالشرق أَبَا الرّبيع المالقي من أَصْحَاب أبي الْعَبَّاس بْن العريف وقفل إِلَى الأندلس فلقي أَبَا عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد واشتهر بالنسك والورع والإيثار حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس القَنْجايري برسالة القُشَيْريّ
٤٠٣ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ الخزرجي أندلسي يعرف بالتطيلي ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحسن بن مغيث وَأبي مَرْوَان بن مرّة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأَبُو بكر غَالب عَطِيَّة وَأَبُو الْوَلِيد بْن رشد ورحل حَاجا فَلَقِيَهُ بالإسكندرية عَلَى مَا زعم أَبُو الْقَاسِم عسي بْن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بالوجيه الشريشي الأَصْل وَادّعى الْإِكْثَار عَنْهُ فِي السماع مِنْهُ وقفت عَلَى ذَلِك من برنامجه وَأَنا بريئ من عهدته لعدم الْإِحَاطَة بِمَا فِيهِ من الْمَنَاكِير وَلِهَذَا الشَّيْخ من التَّخْلِيط والغلط الَّذِي لَا يَقع فِيهِ أحد مِمَّن زاول هَذِهِ الصِّنَاعَة أدنى مزاولة عَفا اللَّه عَنْهُ وسمح لَهُ
٤٠٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن فرج الْيحصبِي من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن حَامِد كَانَ مقرئًا وَقد أُخِذَ عَنْهُ
стр. 133
٤٠٥ - إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن يُوسُف القَيْسيّ من أَهْل دانية وَأَصله من نَاحيَة بلنسية وَيعرف بِابْن محَارب ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد وَسمع الحَدِيث من أبي بَكْر بْن بَرُنْجال وَعلم بِالْقُرْآنِ وحملت عَنْهُ الْقرَاءَات وكتبها وَكَانَ مَعْرُوفا بالتجويد والإتقان مَعَ مُشَاركَة فِي الْعَرَبيَّة أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن وَاجِب وَأَبُو الحَجَّاج بْن أَيُّوب وَأَبُو الْحسن بْن خيرة من شُيُوخنَا وَغَيرهم وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي صغره أَبُو جَعْفَر بْن عون اللَّه الْحصار وَوصف لي بشكاسة الْأَخْلَاق وَكَانَ صرورة لَمْ يتَزَوَّج قَطّ وتُوُفيّ سنة ثَمَانِينَ أَوْ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
٤٠٦ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُنْذر بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن ملكون الحضْرميّ النَّحْويّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مَرْوَان الْبَاجِيّ وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَعباد بْن سرحان وَأبي الْوَلِيد بْن حجاج وَأبي القَاسِم بْن الرماك وعنهما أَخذ علمُ الْعَرَبيَّة والآداب فرأس فِيهَا وَمهر فِي صناعتها وإقرائها وشارك فِي سواهَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القَاسِم بْن بَقِي وَأَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَأَبُو بَكْر بْن فَنْدَلة وَمن تآليفه إِيضَاح الْمنْهَج جمع فِيهِ بَيْنَ كتابي ابْن جنّي عَلَى الحماسة التَّنْبِيه والمبْهج وَوضع شرحًا عَلَى الْجمل للزجاجي وَآخر عَلَى التَّبْصِرَة للصيمري وَغير ذَلِكَ أَخذ عَنْهُ جمَاعَة من الجلة وَأَجَازَ لأبي سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه رِوَايَته وَقَالَ تُوُفّي بإشبيلية سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة زَاد غَيره فِي شوّال وَحكى أَبُو عَلِيّ بْن الشلوبين أَنه تُوُفّي فِي شوّال سنة ثَمَانِينَ ودُفِن بداره
٤٠٧ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بِيبَش الْعَبدَرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَغَيره وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة والفتيا واستنابه أَخُوهُ القَاضِي أَبُو بَكْر بيبش بْن مُحَمَّد فِي الْأَحْكَام فحذا حذوه وتُوُفيّ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة بَعْدَ أَخِيه بِيَسِير ودُفِن بإزائه عَنِ ابْن عَاتٍ وَفِيه عَنِ ابْن عفيون
٤٠٨ - إِبْرَاهِيم بْن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْمُقْرِئ من أَهْل أشُونَة وَنزل مَدِينَة فاس يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالعشاب أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْقَاسِم بن رضبى
стр. 134
وَسمع من ابْن مكي وَأبي بَكْر بْن مدير وَابْن أُخْت غَانِم حدَّث وأقرأ وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ أديبًا نحويًا حكى أَبُو الْحسن ابْن الْقطَّان أَنَّهُ أجَاز لَهُ جَمِيع رواياته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وروى أَيْضا عَنْهُ يعِيش بْن الْقَدِيم الشلبي وَحكى ابْن فرتون أَنَّهُ تُوُفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَزَاد فِي شُيُوخه جمَاعَة وَحكى أَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ الْقُرْآن وَيبِيع العشب ويقرئ النَّحْو
٤٠٩ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ثَابت بْن ثعبان بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مَحْمُود بْن الرّبيع الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْجلاء أفادني نَسَبه بَعْض أَصْحَابنَا يروي عَنْ أبي االحسن بْن الباذش وَأبي عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأبي الْحَسَن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث وَابْن أُخْت غَانِم وَابْن ورد وَكَانَ شَيخا صَالحا يَعْلَمُ الْقُرْآن حدَّث عَنهُ الملاحي وَقَالَ ابْن الطيلسان إِنَّهُ خَاله وحدَّث أَيْضا عَنْهُ ابْن ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا
٤١٠ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الْأَنْصَارِيّ الطرطوشي وَسكن بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنِ ابْن هُذَيْل وَابْن نُمارة وَسمع مِنْهُمَا وَكَانَ معلم كتاب مَوْصُوفا بالصلاح قَالَ ابْن سَالم وَهُوَ أول من فتق لساني بِكِتَاب اللَّه
٤١١ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن المالقي ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه وَأبي بَكْر بْن زيدون وَأبي أُسَامَة يَعْقُوب بْن أبي مُحَمَّد بن حزم وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها على مَذْهَب أهل الظَّاهِر يتَوَلَّى الصَّلَاة بدرب ابْن الْأَخْضَر من إشبيلية حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس النباتي
٤١٢ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الطليطلي يعرف بِابْن اللقاط ويكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَسمع من أبي طَاهِر السِّلَفيّ سَمَّاهُ التجِيبِي شيخُنا فِي الآخذين عَنْهُ كتاب الرامَهُرْمُزِي الْفَاضِل بَيْنَ الرَّاوِي والواعي مَعَ طَائِفَة من الأندلسيين وَلَا أعلمهُ حدَّث
٤١٣ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن غُلَيب الْمُقْرِئ من نَاحيَة جيان يكنى
стр. 135
أَبَا إِسْحَاق كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بالقراءات والعربية وَله جمع بَيْنَ كتابي أبي عُبَيْد الهَرَويّ وَأبي بَكْر بْن عَزِيز وقفت عَلَيْهِ وَلَا أعرفهُ بِغَيْر هَذَا
٤١٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن مُوسَى الْأمَوِي الْمكتب من أَهْل إشبيلية يعرف بالطرياني ويكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي جَعْفَر بْن ثعبان وَأخذ عَنْ شُرَيْح قِرَاءَة نَافِع وَأَجَازَ لَهُ ويروي أَيْضا عَنْ أبي الْحَسَن بْن عَظِيمَة وَأبي بَكْر بْن مدير وَكَانَ رجلا صَالحا علم بِالْقُرْآنِ وَأخذ عَنْهُ قَالَ لي ابْن سَالم لَقيته بإشبيلية سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وأسمعني بِلَفْظِهِ مَا كتب من فَوَائده وَتُوفِّي بعد التسعين وَخَمْسمِائة
٤١٥ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوب بْن أَحْمَد بْن عُمَر الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بلنسية وَأَصله من مربيطر عَملهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الجُمَّش رَحل حَاجا فاستوطن الْإسْكَنْدَريَّة وَسمع من السِّلَفيّ كثيرا وَصَحبه طَويلا وَمن أبي الطَّاهِر بْن عَوْف وَأبي عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَبدر الحَبَشي وَأبي بَكْر مُحَمَّد بن أبي الْوَفَاء االآمدي وَأبي الْغَنَائِم المطهر بْن خَلَف الشحامي النَّيْسَابُوريّ وَغَيرهم وَقيد من منثور الحَدِيث مَا يخرج عَنِ الإحصاء وتزهد وتنسك وَبَلغنِي أَنَّهُ كَانَ ينْفق فِي الشَّهْر درهما وَنصف دِرْهَم لَا يزِيد عَلَى ذَلِكَ لقِيه أَبُو جَعْفَر بْن عميرَة واستفاد مِنْهُ وَصَحبه قَبْلَ ذَلِكَ فِي السماع من الشُّيُوخ أَبُو عَبْد اللَّه التجِيبِي وَوَصفه بالزهد والورع مَعَ كَونه حِينَئِذٍ فِي ريعان الشَّبَاب وَحكى أَن عبد الْعَزِيز بْن عِيسَى الشريشي الْمَعْرُوف بالوجيه مَازحه وَهُوَ يَقْرَأ على السلَفِي كتاب فتوح مصر لِابْنِ عَبْد الحكم وَقد روى فِي أَوله عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن العَاصِي قَالَ خلقت الدُّنْيَا عَلَى خمس صور عَلَى صُورَة الطير الحَدِيث فَقَالَ الْوَجِيه اسْمَع يَا أَبَا إِسْحَاق وَشر مَا فِي الطير الذَّنب يَغُضَّ مِنْهُ بذلك وَمن بِلَاد الْمغرب فَقَالَ لَهُ فِي الْحِين هَيْهَات مَا عرفت أَنْت مَا كَانَ ذَلِكَ الطَّائِر الْمُشبه بِهِ كَانَ طاووسًا وَمَا فِيهِ أحسن وأملح من ذَنبه قَالَ فَاسْتحْسن الْحَاضِرُونَ جَوَابه قَدْ حدَّث وَسمع مِنْهُ وَكَانَ
стр. 136
حَافِظًا نبيها متيقظًا تُوُفّي بالإسكندرية بعد التسعين وَخَمْسمِائة فِي خَبره عَنِ ابْن سَالم
٤١٦ - إِبْرَاهِيم بْن سَعْد السُّعُود بْن أَحْمَد بْن عفير الْأمَوِي من أَهْلَ لبلة يكنى أَبَا الْعَبَّاس لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِيهِ وَكتب لبَعض الْوُلَاة وتُوُفيّ عَبْطَةً بمراكش فِي نَحْو التسعين وَخَمْسمِائة قَالَه أَخُوهُ أَبُو أُميَّة وروى عَنْهُ بَعْض منظومِهِ
٤١٧ - إِبْرَاهِيم بْن نعْمَان الْوَاعِظ من أَهْل ميورقة يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أبي إِسْحَاق الغرناطي وَقد أَخذ عَنْهُ
٤١٨ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أبي صوفة الحجري من أَهْل الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَكَانَ قَدْ صحب أَبَا الْوَلِيد القسطلي الأديب وَغَيره كتب عَنْهُ ابْن حوط اللَّه بَعْض مَا أنْشدهُ
٤١٩ - إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى بْن هَارُون الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن جَابِر وَكَانَ مقرئًا
٤٢٠ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خيرة من أَهْل بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق لَقِي أَبَا الْعَبَّاس الإقليشي وَصَحبه وَتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بِموضع سكناهُ من شَرْقي بِلَاده روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن خيرة شَيخنَا وَهُوَ عمّه شَقِيق أَبِيه وَكَانَت وَفَاته قبل الستمائة
٤٢١ - إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن خَلَف القَيْسيّ من أَهْل أشونة وَصَاحب الصَّلاة وَالْخطْبَة بهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالشطاطي سَمِعَ أَبَا مَرْوَان بْن قزمان وَأكْثر عَنْهُ وَله رِوَايَة عَنْ غَيره وَكَانَ يقرئ الْقُرْآن وَيسمع الحَدِيث لقِيه أَبُو بَكْر بْن عَبْد النُّور واستجازه لِابْنِ الطيلسان سنة سِتّمائَة
٤٢٢ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ المُكْتِب أَصله من المرية وَسكن قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي إِسْحَاق بْن طَلْحَة وَأبي القَاسِم بْن غَالب وَغَيرهمَا وَعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ من الدِّين وَالْفضل بمَكَان ذكره ابْن الطيلسان وَحكى أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ مرار بِقِرَاءَة ورش عَنْ نَافِع
стр. 137
٤٢٣ - إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم اللَّخْميّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالمعاجري أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن سَعْد بْن خَلَف الْمُقْرِئ وَتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بالجامع الْأَعْظَم وناوب غَيْره فِي صَلَاة التَّرَاوِيح وَكَانَ أحد الْقُرَّاء المجودين ذَا سمت وسكينة وهدي صَالح قَالَ ابْن الطيلسان صحبته زَمَانا وَسمعت عَلَيْهِ غَيْر مَا حَدِيث عَنِ الصَّالِحين وَأَخْبرنِي بتونس ابْن ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم أنَّ جَدّه تُوُفّي يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع من شهر ربيع الأوّل سنة ثَلَاث وستّمائة وَقد أربى عَلَى السّبْعين
٤٢٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْوَاحِد بْن إِبْرَاهِيم الغافقي من أَهْل غرناطة يعرف بالملاحي ويكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ أَخُو أبي القَاسِم الْحَافِظ وكبيره لَهُ رِوَايَة وَولي الصَّلاة بِجَامِع بَلَده وتُوُفيّ صَبِيحَة يَوْمَ الْأَحَد الرَّابِع عَشْر من صَفَر سنة أَربع وستّمائة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا وَسَأَلت عَنْهُ ابْن سَالم فَلم يعرفهُ
٤٢٥ - إِبْرَاهِيم بْن يزِيد بن مُحَمَّد بْن رِفَاعَة اللَّخْميّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيهِ أبي خَالِد وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْمُؤمن الرعيني وَغَيرهمَا مَا حدث عَنهُ الملاحي نَاوَلَهُ كتاب الزيدوني عَنِ ابْن عَبْد الْمُؤمن عَنْ أبي الفَضْل عَبْد الوهّاب بْن أبي القَاسِم زيدون بْن عَلِيّ القيرواني عَنْ أَبِيه مُؤَلفه وَأَجَازَ لأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء من شُيُوخنَا ووقفت عَلَى السماع مِنْهُ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وستّمائة وَورث رداءة الْخط عَنْ أَبِيه رحمهمَا اللَّه
٤٢٦ - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي عُثْمَان القَيْسيّ من أَهْل شُقُورة ولسلفه رياسة بهَا وَسكن هُوَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وُلّي قَضَاء بَعْض الكُوَر وأقرأ الْعَرَبيَّة والآداب بقرطبة وجيان وَكَانَ شَاعِرًا مجودًا يغلب عَلَيْهِ الصّلاح والانقباض تُوُفّي سنة سبْعٍ وستّمائة أَوْ نَحْوهَا
٤٢٧ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن شُعْبَة بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن شُعْبَة بْن حنُّون الغساني من أَهْلَ وَادي آش يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن عروس وَابْن
стр. 138
كوثر وَابْن عُبَيْد اللَّه وَابْن مضاء ونجبة وَأَبا مُحَمَّد التادلي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون وَغَيرهمَا وَسمع من أبي خَالِد بْن رِفَاعَة كتاب التَّيْسِير لأبي عَمْرو الْمُقْرِئ وَلم يجز لَهُ وعني بالرواية أتم الْعِنَايَة وَولي قَضَاء ميورقة وحدَّث هُنَالك وَأخذ عَنْهُ وَخرج مِنْهَا مصروفًا عَنْهَا فِي أول سنة ثَمَان وستّمائة
٤٢٨ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية يعرف بِابْن حَصْنٍ ويكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا وَسمع بالإسكندرية من السِّلَفيّ وَابْن عَوْف وَله سَماع بشرق الأندلس من شُيُوخنَا أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَابْن عَاتٍ وَابْن سَعَادَة وَكَانَ مُجْتَهدا فِي الْعِبَادَة مُنْقَطع القرين فِي الْخَيْر وَقيد كثيرا وحدَّث قَالَ ابنُ فرقد تُوُفّي فِي السَّابِع وَالْعِشْرين لجمادى الأولى سنة عَشْر وستّمائة ودُفِن بمقبرة الصلحاء خَارج بَاب مقرانة
٤٢٩ - إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن دِهاقٍ الأوسي من أَهْل مالقة وَسكن مرسية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْمَرْأَة روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن حنين وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن حَرَزَهُمْ حدَّث بالموطأ عَنْهُمَا وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا للرأي مشاورًا يُشَارك فِي الْأَدَب وَغلب عَلَيْهِ عَلَمُ الْكَلَام فرأس فِيهِ واشتهر بِهِ وَله تواليف مِنْهَا شرح الْإِرْشَاد لأبي الْمَعَالِي وَكتاب فِي مسَائِل الْإِجْمَاع وتجول أَحْيَانًا ودرَّس فِي غَيْر مَا بلد وَكَانَت الْعَامَّة حِزبَه وَلم يزل بمرسية يُنَاظر عَلَيْهِ ويُتحَلَّق إِلَيْهِ إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِي صدر سنة إِحْدَى عشرَة وستّمائة
٤٣٠ - إِبْرَاهِيم بْن أبي القَاسِم بْن سيد أَبِيهِ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي الحكم بْن حجاج وَأبي عَمْرو بْن عَظِيمَة وَأبي مُحَمَّد الزقاق وَأخذ عَنْهُم
стр. 139
الْقرَاءَات وعني بِعقد الشُّرُوط حكى بَعْض أَصْحَابنَا أَنَّهُ لقِيه وَأَجَازَ لَهُ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْ عشرَة وستّمائة
٤٣١ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الْأَنْصَارِيّ بْن الصيدلاني من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِيه قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن وَعَن أبي القَاسِم بْن بَشْكُوَال روى عَنْهُ ابْن الطيلسان
٤٣٢ - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الجياني مِنْهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وُلّي الْقَضَاء وَكَانَت لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر بْن الْجد وَغَيره وَقد أَخذ عَنْهُ بمرسية سنة أَربع عشرَة وستّمائة
٤٣٣ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن هُمام الحضْرميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ فِي رحلته بِبَغْدَاد من عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْحَرْبِيّ وطبقته وبواسط من أبي الْفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَد المنْدائي وبأصبهان من أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصيدلاني ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَان وَسمع بهَا من أَصْحَاب الفراوي وزاهر الشحامي وَغَيرهمَا وَأقَام بِهَرَاة سِنين وقدِم بَغْدَاد فِي سنة خمس عشرَة وستّمائة ذكره ابْن نقطة وَقَالَ سَمِعتُ مِنْهُ وَكَانَ ثِقَة صَالحا يخضب بِالْحِنَّاءِ وَحكى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن هلالة أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بخراسان ثُمَّ خَرَجَ من بَغْدَاد فِي شهر ربيع الآخر من السَّنَة الْمَذْكُورَة فَانْقَطع بِهِ فِي الْعشْر الآخر مِنْهُ بَيْنَ تكريت والموصل وَلَا يَعْلَمُ أهلك بقتل أَوْ عَطش أَو غَيْر ذَلِكَ ﵀
٤٣٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سوار بْن أَحْمَد بْن حزب اللَّه بْن عَامر بْن سَعْد الْخَيْر بْن عَيَّاش بْن مَحْمُود الدَّاخِل إِلَى الأندلس بْن عَنْبَسَة بْن حَارِث بْن الْعَبَّاس بْن مرداس السُّلَميّ ﵁ من أَهْل بِلفيق حصن من عَمُل المرية وُلِدَ بِهِ وَنَشَأ ثُمَّ انْتقل منِهِ إِلَيْهَا وسكنها يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْحَاج أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي مُحَمَّد البسطي الْخَطِيب وَأبي القَاسِم بْن الْبراق وَأبي عَبْد اللَّه بْن الغزَّال وروى الحَدِيث عَنْ أبي الْحَسَن بْن كوثر وَابْن عروس وَعبد الْمُنعم الخزرجي وَأبي جَعْفَر بن عميرَة وَأبي خَالِد بن رِفَاعَة وَأبي جَعْفَر بن حكم وَأبي بكر بن أبي زمنين وَغَيرهم
стр. 140
وَكَانَ من أهل الْعلم وَالْعَمَل سنيا فَاضلا يُشَارك فِي الْأَدَب وَغلب عَلَيْهِ علم التصوف وَكثر من أَهله الِاجْتِمَاع إِلَيْهِ والازدحام عَلَيْهِ فغر بِهِ السُّلْطَان عَنْ وَطنه وتُوُفيّ بمراكش بَعْدَ إِقَامَته بهَا أشهرًا لَيْلَة الْأَرْبَعَاء غرَّة جُمَادَى الْأُخْرَى سنة ستٍّ عشرَة وستّمائة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وستِّين أَوْ نَحْوهَا وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة
٤٣٥ - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أغلب الْخَولَانِيّ الأديب من أَهْل اسِطبَّة عمل قرطبة يعرف بالزَّوالي ويكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بأشبونة من أبي مَرْوَان بْن قزمان وَأكْثر عَنْهُ وبإشبيلية من أبي إِسْحَاق بْن فرقد وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الْكَلْبِيّ وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَابْن النِّعْمَة وَابْن سَعَادَة وَأبي الْحَسَن الزُّهْرِيّ وَابْن دحمان وَأبي مُحَمَّد بن فائز وَأبي سُلَيْمَان السَّعْدِيّ وَابْن خير وبقراءته سَمِعَ عَلَى بْن عَبْد الرّزّاق الْكَامِل لأبي أَحْمَد بْن عَدِيّ وَغَيرهم وعني بالآداب وَشهر بهَا وتجول كثيرا وَولي الْقَضَاء بأَلْش من أَعمال مرسية وحدَّث وَأخذ عَنْهُ وَقَالَ الملاحي كتبت عَنْهُ كثيرا من شِعره وَلم أستجزه وتُوُفيّ بمراكش فِي آخر سنة ستّ عشرَة وستّمائة ومولده فِي رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة
٤٣٦٦ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن زَغْلَل روى عَنْ خَاله أبي القَاسِم الْحَرْبِيّ وأتقن عَلَيْهِ الْفَرَائِض وَكَانَ مُتَقَدما فِيهَا مَعَ النزاهة وَالْعَدَالَة أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا يَسِيرا وتُوُفيّ فِي شوّال سنة سبْع عشرَة وستّمائة
٤٣٧ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خيرة من أَهْل بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل مَعَ أَخِيه أبي الْحَسَن شَيخنَا فَأدى الْفَرِيضَة وشاركه فِي السماع من أبي عبد اللَّه الحضْرميّ وَأبي الثَّنَاء الحَرَّانيّ وَغَيرهمَا وَكَانَ شَاهدا معدلاً سَمِعتُ مِنْهُ حكايات وناولني وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا يَسِيرا وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم سنة عشْرين وستّمائة
٤٣٨ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الشَّلبي مِنْهَا وَسكن الْمغرب يكنى أَبَا إِسْحَاق وقفت عَلَى خطه مجيزًا فِي صَفَر سنة عشْرين وستّمائة
стр. 141
٤٣٩ - إِبْرَاهِيم بْن مُجَاهِد بْن مُحَمَّد اللَّخْميّ من أَهْل حصن الماشَّة عمل شاطبة يعرف بِابْن صَاحب الصَّلاة ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وأقرأ الْقُرْآن وأُخِذَ عَنْهُ وَرَأَيْت السماع مِنْهُ مؤرخًا بِشَهْر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وستّمائة
٤٤٠ - إِبْرَهِيمُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أغلب بْن زَاهِر الْأَنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي عَبْد اللَّه بْن حَفْص وَمن ابْنه أبي الْحُسَيْن وَجَمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين ورحل حَاجا فَحَضَرَ مجَالِس الحَدِيث بالحرمين الشريفين وعني بالرواية قَدِيما وحديثا ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ تُوُفّي عصر يَوْمَ الْخَمِيس ودُفِن ظهر يَوْمَ الجُمُعَة السَّادِس من جُمَادَى الأولى سنة خمس وَعشْرين وستّمائة
٤٤١ - إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن أصبغ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أصبغ الْأَزْدِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي ذَر الْخُشَنِي وروى عَنْهُ وَعَن أبي القَاسِم بْن بَقِي وَأبي الْحَسَن بْن حَفْص وأخيه أبي عبد الله بْن أصبغ وَغَيرهم وَولي قَضَاء دانية ثُمَّ صرف لأوّل الْفِتْنَة المنبعثة فِي أَوْل سنة إِحْدَى وَعشْرين وستّمائة وسيق إِلَى بلنسية فصحبته بهَا وبدار الْإِمَارَة مِنْهَا إِلَى إِن تسرّح وَتوجه إِلَى مَرّاكُش وَكَانَ متحققًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَله تأليف حَسَن فِي مسَائِل الْخلاف بَيْنَ النَّحْوِيين أُخِذَ عَنْهُ وَحدث بِيَسِير وسمعته يذاكر فِي الرَّأْي وَغَيره وأنشدت عَنهُ مَا كُتِب من نظمه وتُوُفيّ بسجلماسة وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة
٤٤٢ - إِبْرَاهِيم بْن إِدْرِيس بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى بْن إِدْرِيس التجِيبِي من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا عُمَر وَله رِوَايَة عَنْ أَبِيه وَغَيره وَقد حدَّث بالموطأ وَأخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي الْحَسَن بْن الشَّرِيك وشارك فِي الْكِتَابَة وقرض الشّعْر وَولي قَضَاء دانية فِي صغره ثُمَّ تقلد قَضَاء بَلَده وخطب بِأخرَة من عمره وَجمع خطبه فِي أيّام الْجمع والأعياد وتُوُفيّ مصروفًا عَنِ الْقَضَاء ومقصورًا عَلَى الْخطْبَة فِي صدر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستّمائة ومولده سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بَعْدَ أَخِيه الْكَاتِب أبي بَحر صَفْوَان بأعوام
стр. 142
٤٤٣ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سَلَمَة بْن مُقيم بْن سيد النّاس الْمكتب من أَهْل مُربيطر وَسكن بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن الخباز قِرَاءَة الْحَرَمَيْنِ وَأبي عمر وَابْن الْعَلَاء وَأَجَازَ لَهُ وَلَقي ببجاية أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق الاشبيلي وَلم يَأْخُذ عَنهُ شَيْئا وَيحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَنِ السِّلَفيّ والخشوعي وَغَيرهمَا وأدَّب بِالْقُرْآنِ دهرًا طَويلا ثُمَّ ترك ذَلِكَ وَعَاد إِلَى مربيطر وَبهَا لَقيته وَأَجَازَ لي فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستّمائة وتُوُفيّ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِير ومولده فِيهَا أَخْبرنِي بِهِ وكتبته عَنْهُ ثامن المُحَرَّم سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة
٤٤٤ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن غَالب الأَنْصَاري من أَهْل مرسية وَسكن المرية أَخذ عَنْ أبي مُوسَى الْجُزُولِيّ إملاءه عَلَى الْجمل للزجاجي المترجم بالقانون وبالاعتماد وَصَحب أَبَا عبد الله بن هِشَام وَخَلفه فِي حلقته بعد وَفَاته وأقرأ الْقُرْآن والعربية وأسمع الحَدِيث واخذ عَنهُ وَكَانَ رجلا صَالحا ورعا منقبضا صرورة مَا تزوج قطّ وَلَا بَاعَ وَلَا ابْتَاعَ وَمكث عَنِ الحَمَّام نَحوا من أَرْبَعِينَ سنة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا وَقَالَ تُوُفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وستّمائة ودُفِن بمقبرة الْحَوْض
٤٤٥ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد بن عَليّ بن ابرايم بْن خَلَف الْأَنْصَارِيّ من أَهْل مَدِينَة ابْن السَّلِيم وَسكن شريش يعرف بِابْن الْبناء وبالمديني ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي بَكْر بْن مَالك وَأبي بَكْر بْن عُبَيْد وَأكْثر عَنْهُ وَولي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ ثُمَّ وُلّي الصَّلاة وَالْخطْبَة بشريش وحدَّث وأُخذ عَنْهُ وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وستّمائة أَوْ نَحْوهَا أَخْبرنِي بذلك ابْنه أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم صاحبنا بِمَدِينَة تونس
٤٤٦ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْكَلْبِيّ من أَهْل بلنسية وَنزل سبتة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف باليابري رَحل حَاجا وَلَقي بالإسكندرية أَبَا عَبْد اللَّه الحضْرميّ فِي صَفَر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة سفمع مِنْهُ موطأ ابْن بكير وَغير ذَلِكَ من رِوَايَته وَله أَيْضا سَماع من ابْن عُبَيْد اللَّه وَغَيرهمَا وَكَانَ ثِقَة عدلا محترفا بِالتِّجَارَة وَتردد عَلَى الْمشرق وحدَّث وَأخذ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن فرتون وَغَيره وتُوُفيّ بسبتة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وستّمائة
стр. 143
٤٤٧ - إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ من أَهْل حصن الْقصر بشرق إشبيلية يعرف بالمنتانجشي ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح الشَّرْقِي وَأبي الحَجَّاج بْن الرُّويُةَ وَغَيرهمَا حدَّث بِيَسِير وتُوُفيّ بِنِبْرِيشَةَ سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وستّمائة
٤٤٨ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم من أَهْل بطليوس وَسكن إشبيلية يعرف بالأعلم ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه وَأبي الْحُسَيْن بن سُلَيْمَان المقرىء واختص بِهِ وَعَن أبي عبد الله بْن زرقون وَأبي الْعَبَّاس بْن سيد وَابْن عبيد الله وَغَيرهم وَعلم بِالْقُرْآنِ والعربية وَله شُرُوح فِي الْإِيضَاح والجمل والكامل والأمالي وَغَيرهَا وَألف كتابا فِي آدَاب أهل بطليوس ويروي من أَهلهَا عَنْ أبي زَيْد الْمَعْرُوف بِابْن الجُنْدَيْرة وَغَيره وَلم يكن بالضابط بَلغنِي أَنَّهُ تُوُفّي فِي سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وستّمائة أَوْ نَحْوهَا
٤٤٩ - إِبْرَاهِيم بْن عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن فُوْرِتس العذري المقرىء الضَّرِير من أهل جَزِيرَة شقر وَنزل شاطبة وَأَصله من سرقسطة أَخذ الْقرَاءَات من شُيُوخنَا عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَابْن سَعَادَة وَأَخذهَا أَيْضا عَنِ القَاضِي عَتيق بْن عَلِيّ وَعَلِيهِ اعْتمد وَسمع من أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَغَيره وأقرأ الْقُرْآن وأُخذ عَنْهُ وَكَانَ أديبًا لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر
٤٥٠ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم صاحبنا من أَهْل بلنسية يعرف بالسهيلي ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن نوح وَغَيره من شُيُوخنَا وَصَحب أبي رحمهمَا اللَّه عِنْدَ بَعضهم وأقرأ الْعَرَبيَّة وشارك فِي الْفِقْه وَولي قَضَاء قرمونة وأوريولة وَكَانَ أمرأ صدق تُوُفّي بمراكش بَعْدَ الْأَرْبَعين وستّمائة
٤٥١ - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن قسوم اللَّخْميّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي بَكْر بْن الْجد وَأبي عَبْد اللَّه بْن زرقون وَأبي عَمْرو بن عَظِيمَة وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَعَن ابْن عُبَيْد اللَّه وَأبي الْحَسَن نجبة بْن يحيى
стр. 144
وَكَانَ فَقِيها أصوليًا ناسكًا صادعًا بِالْحَقِّ تغلب عَلَيْهِ الْعِبَادَة وَهُوَ أَخُو أبي بَكْر بْن قسوم وقَدْ حدَّث عَنْهُ فِي تأليفه بالحكايات تُوُفّي فِي شوّال سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وستّمائة بَعْدَ وَفَاة أَخِيه أبي بَكْر بِنَحْوِ ثَلَاثَة أَعْوَام وَكَانَ بَيْنَهُمَا فِي المولد مثل ذَلِكَ ودُفِن بكدية الْخَيل خَارج بَاب قرمونة إزاء قبر أَخِيه رحمهمَا اللَّه
٤٥٢ - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْعَبدَرِي من أَهْل ميورقة وأصل سلفه من قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن عَائِشَة روى الحَدِيث عَنْ أبي عَبْد اللَّه الْمَعْرُوف بختَنِ فضل وتَفَقَّه بِهِ وَمَال إِلَى عَلَمُ الرَّأْي ودراسة الْمسَائِل وَذَلِكَ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ مَعَ الدّيانَة والنزاهة وأسره العدوّ فِي الْحَادِثَة عَلَى بَلَده وقدِم بلنسية بَعْدَ خلاصه فولي النِّيَابَة بهَا فِي الْأَحْكَام ثُمَّ قَدِمَ إِلَى قَضَاء دانية ونوظِر بهَا عَلَيْهِ وَلحق بتونس حُمَيْد السّيرة مرضِي الطَّرِيقَة صحبته وَسمعت مِنْهُ أَخْبَارًا مولده سنة سبع وَسبعين وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ ظهر يَوْمَ الثُّلَاثَاء التَّاسِع عشر لذِي قعدة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وستّمائة ودُفِن لعصر ذَلِكَ الْيَوْم خَارج تونس وَشهِدت جنَازَته فِي طَائِفَة أتبعوه ثَنَاء جميلاً
٤٥٣ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الأصبحي من أَهْل إشبيلية وَكَانَ يسكن حصن الْقصر من شرقها يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مَالك المِيْرتُلي وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات السَّبع وَأَجَازَ لَهُ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ أديبًا ناظمًا ناثرًا حدَّث عَنْه بَعْض أَصْحَابنَا وَقَالَ تُوُفّي فِي آخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وستّمائة
٤٥٤ - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الفِهري من أَهْل شريش يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالبونسي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة بُونِسَ بِالْبَاء الْمُعْجَمَة مِنْهَا روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي الْحَسَن بْن هِشَام وَأبي عَمْرو بْن غياث وَأبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُؤمن وَغَيره وَقد أَخذ عَنْهُ وتُوُفيّ منتصف سنة إِحْدَى وَخمسين وستّمائة وَقَالَ ابْن فرتون أَنَّهُ تُوُفّي فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من ربيع الآخر من السَّنَة وَذَكَرَ أَنَّهُ أجَاز لَهُ ولابنه عَبْد الْكَرِيم وَأَن لَهُ تآليف مِنْهَا كتاب التَّعْرِيف والإعلام فِي رجال ابْن هِشَام وَكتاب كنز الكتَّاب فِي نسختين كبرى وصغرى وَكتاب التَّبْيِين والتنفيح بِمَا ورد من الْغَرِيب فِي كتاب الفصيح قَالَ مولده فِي عَام ثَلَاثَة وَسبعين وَخَمْسمِائة فِيمَا كتب لي بِخَطِّهِ
стр. 145
وَمن الغرباء
٤٥٥ - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الشَّيْبَانيّ من أَهْل بَغْدَاد وَسكن القيروان يكنى أَبَا اليُسْر وَيعرف بالرياضي كَانَ لَهُ سَماع بِبَغْدَاد من جلة الْمُحدثين وَالْفُقَهَاء والنحويين لَقِي الجاحظ والمبرد وثعلبا وَابْن قُتَيْبَةَ وَلَقي من الشُّعَرَاء حبيبًا ودعبلاً وَابْن الجهم والبحتري وَمن الْكتاب سَعِيد بْن حُمَيْد وَسليمَان بْن وهْب وَأحمد بْن أبي طَاهِر وَغَيرهم وَهُوَ الَّذِي أَدخل إفريقية رسائل المُحْدثين وأشعارهم وطرائف أخبارهم وَكَانَ عَالما أديبًا ومرسلاً بليغًا ضَارِبًا فِي كلّ علم وأدب بِسَهْم وَكتب بِيَدِهِ أَكثر كتبه مَعَ براعة خطه وَحسن وراقته وَحكى أَنَّهُ كتب على كبره كتاب سِيبَوَيْهٍ كُله بقلم وَاحِد مَا زَالَ يبريه حَتَّى قصر فَأدْخلهُ فِي قلم آخر وَكتب بِهِ حَتَّى فني بِتمَام الْكتاب وَله تواليف مِنْهُمَا لَقِيط المرجان وَهُوَ أكبر من عُيُون الْأَخْبَار وَكتاب سراج الْهدى فِي الْقُرْآن ومشكلة وَإِعْرَابه ومعانيه والمرصَّعة والمدبَّجة وجال فِي الْبِلَاد شرقًا وغربًا من خُرَاسَان إِلَى الأندلس وَقد ذكر ذَلِكَ فِي أشعار لَهُ وَكَانَ أديب الْأَخْلَاق نزيه النَّفس كتب لإِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الأغلبي صَاحب إفريقية ثُمَّ لِابْنِهِ أبي الْعَبَّاس عَبْد اللَّه وَكَانَ أَيَّام زِيَادَة اللَّه بْن عَبْد اللَّه آخر مُلُوك الأغالبة عَلَى بَيت الْحِكْمَة وتُوُفيّ بالقيروان سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ فِي أول ولَايَة عُبَيْد اللَّه الشيعي وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين سنة خَبره مُخْتَصر من تَارِيخ أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن القَاسِم الْمَعْرُوف بالرَّقيق وَفِيه عَنْ غَيره وَذكره سكن بن ابراهيم الأندلسي وَقَالَ عريب بْن سَعِيد تُوُفّي يَوْمَ الْأَحَد لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة بقيت من جُمَادَى الأولى يَعْنِي من سنة ثَمَان وَتِسْعين ودُفِن بِبَاب سلْم قَالَ وَكَانَ أديبًا مُرْسلا شَاعِرًا حَسَن التَّأْلِيف وقدِم الأندلس عَلَى الْإِمَام مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَذَكَرَ لَهُ مَعَه قصَّة قَدْ كتبتها فِي تأليفي المترجم بإفادة الْوِفَادَة وَحكى أنَّ لَهُ مُسْندًا فِي الحَدِيث وكتابًا فِي الْقُرْآن سَمَّاهُ سراج الْهدى والرسالة الوحيدة والمؤنسة وقطب الْأَدَب ولقيط المُرجان وَغير ذَلِكَ من الأوضاع قَالَ وَكتب لبني الْأَغْلَب حَتَّى انصرمت أيامهم ثُمَّ كتب لِعبيد اللَّه حَتَّى مَاتَ وَمن
следующие страницы →