Полный текст (119 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم
١. - حدثني ابو يعقُوب يُوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الكاتب، قال: لقيت بَدويّةً من أهلِ الشامِ في بعضِ المواسم، من بني مُرَّةَ فأَنشدتني لنفسِها:
١) - وكنا كمن قد كانَ يُذكَرُ قَبلَنا ... من الناسِ في الحُبِّ الذي كان بينَنا
٢) - فأَمسى فِراقُ الموتِ فرّقَ بينَنَا ... وشَتَّت بعْدَ الوصلِ للحينِ وصلنا
٣) - فياليتَ أَنا ما خُلِقنا وليتنا ... نُسيَنا وُكنّا لا علينا ولا لَنا
فقال: قِف باللهِ ناقتي، فإنك لا تجدُ مَزيداً إلا دُونَ هذا، وغُشيَ عَليها.
٢. - وقال: فلم [يابهُوا] بالصَبَاح " أَبِهَ - يأبَهُ ". وقد [أَبِهَ] الرّجُلُ بالأمرِ وبالقوم، إذا عَلمُوا بِه وفطنوا به.
٣* - وأَنشدني أبو الغطمَّشِ المعوضي أحدُ بني مُعاوية بن٥ حزن بن عُبادَةَ بن عُقَيل، لبعض بني [طيءّ] " الطويل "
١) - خَلا من ديار الحيّ شطّا مويُسلٍ ... فاَصْبَحَ مُغَّبْرَّ الجوانبِ أقتما
٢) - وعَهدِي به جعْدَ الثرى طيّبَ الرُّبا ... شفاء المَراض ريُحُه أن تنسما
٣) - مَنازِلُ أُمِّ العَمرِ حيْنَ تحلُّهُ ... وتجتابُ فيه الخذلّمى المُهتَّما
٤) - سلالي أمِّ العمر فيم يلومُها ... وَلَمْ تأت مَكروُهاًولم تغش مأتما
٥) - دَعوتُ ولبى الناسُ فيما دَعَوتُهُ ... يُلقّه من شَيبانَ جيشاً عَرَمَرْمَا
٦) - فأَضْحى صَريعاً تَحْجِلُ الطيرُ حولَهُ ... وتَبقى زماناً بعْدَهُ وتأَيُّمَا
٧) - فإن فَعَلت شَيْبانُ إني لضامِنٌ ... لها غّرةً من مالِ كلْبٍ ومَغنَما
٨) - جزى الهُ عنها وَالَيِيْها ملامةً ... وَأصلاهما يوم الحِسَابِ جَهَنّما
٩) - بما وَليّاها أَقْتَمَ الوَجْهِ عابِساً ... إذا كَلَّمتهُ لامَهَا وَتَجَهَّما
٤* - المُرضِع والمُرضِعةُ، والعَاصِفُ والعَاصِفَةُ، وما أشبَهَ ذلك، إذا كانَ معَها من يَرضَع. فبطرح الهاء وإن لم يَكن مَعها، فبالهاء وبطرحها، وبغير هاء أَجودُ، وكذلك الريحُ في حال العُصُوف، طرحُ الهاء أَحسَن، وفي العُصُوفِ الهاء أَحسَنُ. وكذلك الإرضاعُ في حال الوَلدِ معها ترضعُهُ طرُح الهاء أحسن، وفي خُلّوها منْهُ إثباتُها أحسَنُ ولكَ إثبات الهاء في حالِ الرِّضاعِ والعُصُوفِ٦
* ٥ وحضرموت من هذا، لأنها في طرف الدِّهْنا وفيها رَمَلٌ حارَّرة في القيظ. " الرجز "
٣١) - ثَمَّ تمنّتْ زالمُنَى لا تَجْدِي
٢) - بِئرُ ضُمْيَرة بن سَعْدٍ
من بني زعب بن مالك بن خُفافٍ من مَكَافي الحرَّةً المُنجدةِ.
" الرجز "
٣) - يئْر مَيامينَ عِظَام الرِّفْدِ
٤) - في مُسْتَقرِّ الماءِ بَعْدَ الحشدِ
٦* - أنشدني المُزني، لإبن نِعمة. ولعّزبَ فقال: " الطويل "
١ - على غرَّةٍ والييها ورُبّمارُمينَ على الغِرَّاتِ رَمْيَ الوقائفَ
الوقيفَةُ، والوقائفُ: جميعُها الأرْوَى.
٢إ - ذا ما أَتيتُم منزلاً تجهرُونهُبه الِسّدْرُ عادِياً وبين السَّقائفِ
جهْرتُه: رأيتُهُ في عيني عظيماً.
٧* - قال ابن سَوادَةَ حين رأى هاشماً وجمالَه وهُوَ٧ يُطعمُ الحاجَّ: فجهرَني ما رأَيتُ، وجهرتُ الماء: إذا وِرَدْتَ ماءً آجناً فغَفْتَ منُه دلاءً كثيرةً، ليطيبَ من الأجُون، ثم تَشرب.
٨* - أنشدني القُشيري رحمَةُ بنُ مفرجٍ: " الرجز "
١ - ... إذا وَرَدنا آجنا جَهَرناهُ
أو خالياً منْ أَهله عَمَرنَاهُ
٩* - غيره: " الطويل "
١ل - ها أجْهلٌ من حافيتها كلَيْهماطوالُ الذُّرى تُرْمىَ بهنّ ألوقَائفُ
١٠* - وأنشدني الأشجيَ ُّ، والرزِّنيُّ، بطن من درما، لبعض طيّء: " الرجز "
١ - ... بُنّي أبشرْ بأبيك قد أتَى
٢ - ... يسوقُ عيراً تمْرُها إلى العُرَى
٣ - ... يا ناقَة الجرمّى جَوابَ الفَلا
٣٤ - وَرْقاءُ مِرْقَالٌ شَدِيدَةُ المَطى
٥ ... حرب تُولى غير ضَرب بالعَصَا
стр. 2
٦ - ... تبصّرآها في الرّعيلِ ذي مضَىَ
٧ - ... لحاجةٍ أو لعقبٍ قَدْ وَنَى
١١* - المُزَني: " الرجز "
١ - إذا ضربنا بالقنا الخواطمِ٨
٢ - ... فُرُوعَ أورَاكٍ لها عَلاكِمِ
٣ - ... سامت وبات المِرْوُ ذا رَهاسِمِ
٤ - ... من وَقعِ أيديها كرجم الراجِمِ
الرَهْسمَةٌ: كلُ وكلامٍ تَسْمعُهُ ولا تَحُقُّهُ ١٢* أَنشدني أُطَيْطُ بن سَعْدٍ الأشجَعيُّ " الرجز "
١ - ... دُليَّةْ لم تُفر من عَنَاقِ
٢ - ... ولا أهُوُبِ القَزَمِ الِّفاقِ
٣ - ... لكنّها من بُدُنٍ زَعَّاقٍ
الأهُوبُ: جمع أهاب والقَزْمُ غير السِّمان، ورَّعاقً، وصّعاقٌ واحد، وزُعُقُ الرِياحْ الواحدة زَعُوقُ، مثلُ خَرُوق وخَريقٍ، والجمعُ خُرُقٌ الشَديدَة، صوت الهُبُوبِ. والبُدُن والبُدْون: الكثير مسَان الأروى، يحك قَرنيه بأصلك الساقِ.
١٣* - في الإبل: " الرجز "
١ - ... سوارِياً بتُّ لها مُبارِيّا
٢ - ... تُحْسبُ في الظلماء سيلاً جاريا
١٤* - مثله: " الرجز "
١ - ... تَبَصرُ القُفَالَ أَمَّ خالدٍ
٢ - ... وآستَعجَلت قَبلَ إنَى المواعدِ
٣ - ... حُبابُ قومّها على الموارِد
٤ - ... أَما سَمعت قولَ أمّ خالدِ
٥ - ... تنام بائتاً على الوسائدِ
٦ - ... وهي تُبارِى الخُطَّ ذا المساجدِ
٧ - ... لا تَعجلي باللوم أُمّ خالدِ
٨ - ... فما رجيعُ السَفَرِ المُرَافدِ
٩ - ... كمن ببيت ثاني الوسَائدِ
١٠ - ... قرير عَينٍ كالغزالِ الراقدِ
١٥* - الغُرُّ: " الرجز "
١ - ... أَفْرغْ على جماجم اللقاحِ
٢ - ... من باردٍ في الظلِّ غير صَاحِ
١٦* - أيضاً: " الرجز "
١ - ... تشرب ما أَدّى إليها المُيّاح
٢ - ... من كَدَرٍ أَو جَمّةٍ أَو أَملاحِ
١٧* - وأَنشدتني أم قُقُرَيدٍ لطارفَ بن طَهُرٍ الخِصَافّى يرثي ابن أخيه: ١٠ " الطويل "
١د - ُعيينْا فَجْئنا وإبنُ ليلى بلادمولا بسلاحٍ بالجُشُومِ قَتيلُ
٢و - جاءما بترياقٍ وقَلّدتُ رِجلهُتَمامَ فيها رُقيَةٌ وفَتيِلُ
٣و - هل يَنفعُ الميتَ التمائمُ والرُقىأَما للرجالِ الشاهديّ عقولُ
٤و - لكن عطافى رجله وهو قائمٌمن الحُرْشِ مثنيُّ العدادِ وبيلُ
٥ت - ُقَّلبُه لَهَفي عليه مُشيحةٌلها بعدِ نومات العُيون عويلُ
٦إ - ذا ما رأتهُ مالَ علَّتْ برَنّةٍكما سجعَتَّ عِندَ الحوارِ ثكولُ
٧ف - َما لإبن ليلى أن أَردتِ تبدلاًبعاقبةٍ ممن تَرينَ بديلُ
٨ - ... وكنت كمغرورٍ تساخَفَ رأيُهُ وبُدّلَ من قَرْمِ قيادَ أَفيل
٩ف - لو كان ضرباً بالسُيوف رأيتِنِاعَشِّيةَ ذاتِ البان غيرَ نَكُول١١
١٠و - حَتّى يعجَّ القَومُ من قَصبِ القناعجيجَ رذايا قُرّبَتْ لرحيل
١٨* - زيادة لحاتم: " الطويل "
١د - عيني أنفَعُ في حياتي فإنَّنيمتى ما أمُت لا تبكِ نابٌ ولا بكْرُ
١٩* - وقال: هي المشرِقَة - بحر الراء - ٢٠* أنشدني العَمْري، من عمرو بن عامر بن ربيعةَ:
١ل - َعمر إبنةِ [العَمْري] خولةَ إنَّنيلها بعد مَنْسّى الهوى لذكُورُ
٢و - إنَي لها غَير بغْضٍ ولا قلِيّولا إححنَةٍ محمُولَةٍ لَهَجوُرُ
٣و - َأنَّى لِذراها إذا ما ذكرتُهالصَبُّ وأنّي بإسمها لعَثُورُ
٤و - أنِّي بالقولِ الذي قَدْ تقُولهُعتاباً وأما زَلّةً لغَفُورُ
٥و - َأنِّي بنارٍ أوقدتها بذي حُسيّعلى ما بعيني من قَذيّ لبَصَيرُ١٢
٦أ - وقول لعمروٍ وهو يعذِلُ في الضَبىَونحن بوادي ذي النَخيل نسيرُ
٧أبا عمْرو لا تلحَ المُحبَّ ولا تُعنعليهِ بلَومي فالمحِبُ ضَريُ
٨يَباتُ سخينَ العين لا يَطعَم الكرىَويُدعى غَنِيَّ النفس وهو فقيرُ
стр. 3
٩ - لا تُشْرِ في رَأسَ اليفاعِ فَإنّنيلذي الشَوْقِ من رأس اليفاعِ نَذيرُ
١٠ف - لم يُبْق مني الحُبَّ الَّ سَمامةًتكادُ بها الريحُ الهُبوبُ تَطيرُ
١١و - َأَصبحَ أهلي يَقتنونَ سمامَتيكما تُقْتنَى بعد الهِيَام جُفُورُ
٢١* - الفَروقُ منَ النُوقِ، والجمع الفُرقُ. وهي الجَذَعةَ فما فوقها إذا أجذَعت ولم تلْقحَ وإنّما حقها أن تلقَح حقّةً والجذعة فوق الحقّة، فإذا بلغت الأجذاع وما فوقَهُ ولم تلقَح، فهي فَروق وإنما تحمل بنت اللبُونِ وهي دون الحِقّةِ العَرَبُ تَهْتَجنُ بنات١٣ اللبَُنِ وهي الهُجْنُ، والفعلُ الأهجانُ، وقيل لبعضِ العَرَبِ بما ثَروتُم؟ فقال: بإهتجان الشُبَّان وتغبّرِ الشيخانِ معْنَاهُ: أَنا نُعجُل بالشَبابِ بالنكاح، ونَتَغَيّر الشيخ بقيّة ما فيه من الماءِ على الكِبَرِ.
٢٢* - العُوارُ في العين هو الغَمضُ الأبيض التي تقذفه إلى الموُقِ، واللحاظ العين الرمَدةُ، والطلون من البثارِ بعيدة القَعُرِ. والطَلُوبُ إسم بئْر بعينها وهي بين السُقْيا وبين العرْج عندها آجامٌ، وكانت مسكناً وهي اليومَ خرابٌ وكانت منزل فضلة بن عَمرو الغفاري صاحب النبي ﷺ . والعُقاب والضِرسُ مانتأ من الطيّ والجمع العِقبانُ والضُروسُ.
٢٣* - وأَنشدني الأشجَعيُّ
فياربُ..................................................١٤
...................................................................
......................................................... ١٥
٢٤* - وسألتُ الباهليَّ عن تيمَن فقال: ١٦
هَضْبة برأسِ الزَروُد الشريف مَغْرِبَ الشمسِ من حصنِ إبن عَصام بيومٍ وسَيْلُ تيمن يصب على الكُلابِ والكلابُ وآد بهِ نَخْلٌ وسِدْرٌ وَطَلحٌ وبجانب الكُلاب ثَهلان، جبل عظيم علَم أَسْودُ به الوُحُوش عَرْضُهُ يَومٌ. به ذو فلجى وذُو يَقينٍ والرَّيانُ والرَّيَا واَطَيَا واليريضُ، واليَريض خَسْفٌ في الأَرض به ماءٌ وكل ماءاً أسمينا بالشُريفِ، وجُذنّةُ هضْبَةٌ عن الكُلاب بميلين تدفَعُ في الكُلابِ.
٢٥* - وأَنشدني إبن بّال الكُلابيُّ. وهذا إبن عمّ ثومةَ وروايته في النَمَرِيَّ، زوَّج إبنته وأستهداها فشاقَها فقالت: " الطويل "
١ - ألم تر يا يوم الجُنْينةَ للهوى وللأَمرِ لما عَزّني الأمرَ فاعِلُه ١٧
٢و - َلي كدتُ ألقى الله فَرْط صبابةٍعلى عَجَوَّيٍ ب يوم ولَتْ رَواحِلهُ
٣س - َعَينا فأشرفنا اليَفَاعَ ففاتنيبها ذُو أفانينٍ قد إشتقَّ بازِلُه
٢٦* - وأَنشدني أبو جعفر مسلم محمد بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى، لبدوية ترثي أخاها: " المتقارب ".
١أ - لا هلك العُرفُ والنّائلُومن كانَ يَعْتمدُ السائلُ
٢و - من كانَ يطمعُ في مالهغَنّى العَشيرةَ والعائلُ
٣ف - من قالَ خَيْراً وأثنى بهِعليه فقد صَدَقَ القائلُ
٢٧* - وأنشدني المسلّمُ بن أحمد بن يزيد بن عبد الله بن الخيار الحَربيّ لمحمد بن زيد البكايّ صاحب صُبيّةَ: " الطويل "
١ - أترْضين لي نَومي وقلّةِ هَمّتي ومالي مال يا مليحَ ولا لكِ ١٨
٢س - اَرْمي بهذا الرأسِ كُلَّ تَنوُفَةٍمَخُوفٍ رداهاً كَراهةٍ منْ جَلالكِ
٣ف - إن أكتسِب مالاً وارجعُ نحوكُمْهُناك ألذُّ النومَ بينَ حَجالكِ
٤و - إن يكن الرحمنُ سَيّبَ منيتَيفللموتُ أَرخى عندنا مشن زُيالك
٢٨* - أنشدني الخشعَمي أحمد بن أويس وهو إلى شَهْرانَ: " الطويل "
١و - جَاءت ينثو أوْدٍِ ولم تأْلُ غيرهُلنا ذُرَعاءُ مستهانٌ سفيرُها
الواحد ذَريعٌ، وسَفير: للذي يسفر بين الناس: ٢ - وفاءَت رجالُ المُصْعَبِينَ وخَيّمت رجالُ وهابت صَيدُها وصُقُورها المُصعَبين من شَهرانَ من خشعم، ورجال، أخو المُضعبين.
٢٩* الغُفْرُ ولدُ الُرْويَّة:
стр. 4
والجَمْع أغفارٌ، وأدنى العَدد غَفِرةٌ. والغِفْر - يجر الغين - ١٩ ولد البقَرة الوحشية، مثل الطِلَيّ، والطَلَى، وجمُعُ طلاً: أطلاء وجمعُ الطُلىّ طُلْيانٌ، وهما لولد الضائِنَةِ، أيضاً. وهو الشَصْرُ وجمعُه شِصرَانُ، وبُوغِزٌ وجمعه بَواغزُ، والغَضيْضُ وجمعُهُ غِضَانٌ وفَزٌّ وفِزَزةٌ، وجؤذُر وجآذِرٌ - بضمتين وجَوِذَرَ - بفتحتين - وجؤذَرٌ - بضّمة وفتحةٍ رَديئةٌ - وبحَزج، وجمعه بّحازِجُ.
٣٠* - سَقْطُ الندى: ورجلٌ سَقُطٌ - بفتح السين فيها جميعاً - ففي الرجلِ ذَمٌ معناهُ ساقطٌ، لا يُعَد في خيار الفتْيانِ.
٣١* - قال أبو المُثلم يرثي صخرَ الغَيّ وكَلٌ من هذيلٍ: " الكامل "
١ - آبي الهضيمَةِ نَاءٍ بالعظيمة متلافٌ الكريمة لاُسْقطٌ ولا وانِ
والسُّقْطُ - بضم السين - ما تُسْقِطُ المرأة ميّتاً مما تم خلقهُ ٢٠
٣٢* - قالت جُحيفَةُ الضِّبِابِية في إبن أختها زيدِ الحُريذي، من بني فزارة:
١ف - َياليتَ زيداً كان سُقطاً أصابهابه لَمَمٌ أو رُوّعَتْ وهي حامِلُ
٣٣* - التّعرض في السيرِ في سُنودِ الثنايا وفيما علا وهو أن لا يستقيمَ على مِرْتاب العُدُوّ، والتعرضُ أهونُ على البعير في السُنُود وعلى كُلَ ساندٍ.
٣٤* - قال عبد الله بن ذي البَجَادينِ المُزني: " الرجز " وساق بالنبي ﷺ سانداَ في الغئر من الركُوبَة من الأبيضِ جبلِ العَرْجِ في مُهاجره.
١ - ... تَعَرّضَ مَدارجاً وسُوميِ
٢ - ... تَعَرُّضَ الجوزاءِ للنُجومِ
٣ - ... هذا أبو القاسم فأسْتَقيمي
٣٥* - رجلٌ حِنِقسٌ: الشَديدُ المُفرطةُ شدّتُه.
٣٦* - العَودُ: المُسنُ من الإبل، وأدنى العَدد عِوَدَهُ، والكثيرُ العِيَادُ: مثل حوضٍ وحياض، وقوس وقياسٍ.
٣٧* - سألتُ أبا محمد إبراهيم بن عبد الله بن داود بن محمد بن جعفر إبن إبراهيم الجعفري. عن غدير الأشطاطِ، من حديث بُريدةَ الأسلَمي، حين قال لهُ النبي ﷺ أين تركت أهلك؟ قال: بغدبر الأَشطاطِ.
قال:
هو بملتقى الطريقين، من عُسْفَانَ للخارج إلى مَكّةَ على يمينك بمقدار ميلين، ورُبما إجتمع فيه الماءُ، وليس ثمَ غدير غيرَهُ ويذكُرُهُ إبنُ ذي الرِقياتِ في شعرهِ كثيراً. ٣٨* سَيْفٌ دَلوُقٌ. ودِلاقَّ، للذي يخرج من غمده ولا يَقَرُّ ٢٢
٤٠* - هو الضلالُ وهو الضَلالُ والضولان. قالها الخُمْيريُّ.
٤١* - حدثني أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر إبن أبي طالب قال:
بنو جعفر أربعةُ أبْطُنِ: فثلاثةٌ أعجازٌ، وواحدٌ العَمُودُ. فأما الأعجازُ وهم القُعْددُ. فاولهم العَرضيَُونَ سكانُ العَرَضة، قُربَ رُوْمَةُ وهم ولدُ إسحاقَ بن عبد الله بن جعفر: ولم تنلُهُم الولادَةُ، لأنَّ علي بن عبد الله. لم يلَدهُم: وكان القُعْدُدُ من بني أبي طالب داود بن القاسم بن إسحاق إبن عبد الله بن جعفرٍ، رآه الحسنِ، وكان في أيام المتوكل. ثم يليهم بنو إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفرٍ، وهم أهلُ وادي القُرى ويعرفونَ بالوادّيينَ، وهم بنو أخي الأولين. ثم يليهم بنُو أبي الكرام وهو: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله. وهم بنو أخي الواديين، ثم يليهم بنو جعفر بن إبراهيم إبن محمد بن علي بن عبد الله إبن جعفر وهم العمُودُ وفيه العدَدُ والثروة، ثم في بني عبد الله بن داود بن محمد بن جعفر، وبنو محمد تنظر بني جعفرٍ أجمعينَ، فكُلُّ قبيل عم النبي يليه. فالعرضيون عمومة الواديين والوادِيون عُمُومة الكراميينَ، والكراميُونَ عمومة بني جعفر بن إبراهيم.
٤٢* - حدثني منيع بن معضادٍ الجعفريُّ، من جعفر بن كلاب. قال:
بنو جعفر بن كلابٍ أربعةُ أبطنٍ: بنو مالك وفيها الثروة رهطُ أبي براءٍ ، وعامر بن الطُفيل، ولبيد بن ربيعة. ثم يليهم في الثروة بنو الأحوص بن جعفر بن كلاب. ثم يليهم ٢٤ وهم قليلٌ بنو خالد بن جعفر، ثم بنُو عروة بن جعفر وهم قليلٌ مثل بني خالد بن جعفر.
٤٣* - فصائل مالك بن جعفر.
بنو سلمى والاضافةُ إليه سِلمُّى، مثل عمرّيٍ، ثم معاوية وهمذان أبنا السُلميّة شَِرِيديةً، وهما يَدٌ، ثم بنو أم البنين وهم أربعة: بنو طفيل، وعامرٌ وعُبيدةُ وهم قليل، وربيعة بنو مالك فذلك سبعة وأم البنين من بني عمرو بن عامر بن ربيعة.
стр. 5
٤٤ - بطُونُ طفيل بن مالك بن جعفر: بنُو حُمامٍ، ومُضرِسٌ، وأمامَة، ودُهَيْلٌ - غيرُ معجمة - وحنظلة.
٤٥* - بطون سَلمى بن مالك:
جَبّارٌ والمَغيرةُ، والأخنَسُ ونُسَيُبٌ وعُتَبة وعتّاب، والنسبُ نُسيَبيّ. نَسَبُ الضِبابِ٢٥
عمر بن معاوية بن كلاب، فَوَلدَ: عَمْروٌ وعبد الله ورُفَرَ وَضَّبا، وأمهم سَلوليّةٌ.
٤٦* - بطون بني عبد الله بن عمرو بن معاوية بن كلاب وهم الضِباب: قاسطً وفيه العَدَدُ، ثم العَدْدُ، بنو الأشهبِ بن قاسِط، ثم تولب إبن عبد الله، وهم دون قاسِطٍ في العَدَدِ.
٤٧* - بطون عمر بن معاوية أخي عبد الله لأبيه: حُصَينٌ: وحصنٌ، وَحَمَل، وشجاعٌ، وزُهيرٌ، والعَدَدُ في حصين، وحمَلٍ، وحُصن، والباقُونَ قليلٌ.
٤٨* - بطون الأشهب بن قاسط بن عبد الله بن عمر بن معاوية بن كلاب: خِصْيَلٌ بن الأشهبِ وفيه العَددُ، وحَوُشبُ والطوفُ وهما ٢٦ دونَ خِصْيَلٌ في العدد، وخِصْيلٌ رهط بزيع بن جبهانَ الشاعر. بطون خِصيَلٍ: رُنمةُ وحُمَرةُ، والعددُ في رُنمةَ، ومن رُنمةَ في بني بكّارِ، رهطُ مُقلد بن الأصلح، والإضافةُ إليهما رُنمّى وحمْرِيُّ - ساكناً الثاني - هذا خلاف ما عليه فصحاء الحجاز. لأنهم قالوا في عُتْبَه، وكُلْفَةَ، ورُغَبةَ، وأشباهِ ذلك - بفتح الثاني.
ذكر الدارات ٤٩* وحدثني " منيع بن معضاد الجعفري " قال:
من دارات العرب بسُرَّة النجدِ: دارُة شُعبَىَ: ودَارَةُ قُنَيع وهو جبل بين ضَرِيِّة والجديله من محجة البصرةِ إلى مكة. ودارة وَسَط، وهو جبل شَرقيَّ طريق البصرة من ضَرِيّةُ. بأربعةِ أميالٍ. ثم دارَة عَسعَسٍ شرقي دارة وسط ٢٧ودارَة حنزَةٍ ودارة جِلجِل. وجِلجِل يمانَيةٌ من دور بني الحارث بن كعْب وناحية ضَريَّة جوّانِ مثل اللذين في طريق البصرة، واليمامة فأحدهما جَوُّ هَضَب الخيل شرقي، والجو الآخر جَو الوْبّرية يذكرهما الأعشى حين مدح هوذة:
١ - قاد المياد من الجوين...........................
ومن أسماء الجبال: شُعبىَ - مَقصورَةٌ مُؤنثةٌ - جبالٌ سُودٌ، ثم يلي شُعبَى وَسَط لون الجماء، جبل بين السَوادِ والحُمرة، ثم عَسْعَس، ولونه أحمر. وله دائرةٌ. ثم الهَضْبُ، هضْبُ الردَةِ. وهما موضعان والبكراتُ جبلٍ أحمَرُ. وعنده البَكرَةُ بئرٌ عَذْبَةٌ ثم كبَشاتٌ جبالٌ سود ثم هضب غول ماء ثم هَضب الحِصافةِ، وهي عذبةٌ ثم حلِّيِتٌ وهو ٢٨ جبل أسودُ من ميامنه هَضْبٌ يُسمّى مُنيةَ ثم هَضْبُ الرّيان ومحاذيه سُاجٌ جَبلٌ أسودُ ويحاذيه لَيْمٌ ويُحاذيه لجأةٌ. ثمَ متالعٌ جبلٌ أحمرُ علمٌ من الأعلامِ حذأ اِمّره على يسار الخارج من البصرة. أسماء الجبال التي شاميِّ شُعبَىَ أبانان زمسيل الرُمَة خف بينهما وتنتهي الرُمَةُ عند اَيْرمَي الكلبْة من شقيق النَباح، والشقيقُ رملٌ وأول الرمل جَبَل الحاضر من رمل الشّقيقِ وأقصاه ميلُ الأُمُل، وهذا من جبال رَمْلِ الدهناء وبين هذين الجبلين خمسةُ أجبُلٍ بين كل جبلينِ ميلان أو أقل. أسودُ العين في الجنوب من شُعبَى، قِطَنُ العُشْيرَةَ جبل آحمر عن يمينهِ، الظهران جبلث أحمرُ والحضائر مثل الجِماواتِ، وحُبْشىٌّ ٢٩ جبلٌ أسودُ إلى جنْبهِ القنانُ أسود أيضاً. وهَضْب الوِرَاقِ بطرَفِ القنوانِ، ثم هضب الزُرباتِ.
٥٠* - وحدثني " منيع بن معضاد الجعفري " قال:
стр. 6
إذا خرجتُ من فَيْدَ بالس، وحمصَ من الشام، فأنت داخلُ تحت مَهبِّ الشمالِ سلكت ناحية الصُحْر، ثم اللُّغْطُ، أرضُ بها مياهٌ ثم تَهبطُ من اللغظِ في أول رملِ عالجٍ ثم الحُزينُ، حُزينُ كلبٍ وبه الهُنكَةُ والاوقَةُ، وهُنَّ عذاب. ثم تهبِطُ من حُزَينِ كلبٍ في الوصل بين الأوادَةِ وبين حُزَينٍ وإنما هي الأودَيةُ، ولكنها لغة طيّء. فأول وادٍ من أوديةِ الاوداةِ ذو القور ثَّم أحامِرُّ، ثم عَرْعَرٌ، والغِمارُ نِوَكٌ تْمتليء من ماء السماء مثل الحياض، ثم اُبْلِيٌّ وزن عُبْلِى، ثم تُبَل ثم بطنُ ٣٠ ظبيٍ، هذه كلها أودية ثم البنيُّ بلدٌ سهلٌ وبه ركيُّ كثير والبِشرُ والفُرات قَريبٌ مما أسمَيْتُ. وكل ما أسميت يَصُبُّ في الفُرات، ثم ترى أوائل الشام بعد البِشر الزيتونة بها ولد عبد الملك بن مروان، ثم تخرجُ منها إلى عُرْضٍ وهي قَريةٌ، ثم تدمُر قريةٌ كبيرة. وحول هذه القرية بطونُ بني عَدي بن جنابٍ من كلب. وزهيرُ بن جناب، ثم الكِسْيونُ من مذارع حمصَ.
وقال: هي المَشْرُبَةُ - بضم الراء - للبيتِ يشربُ فيه الجماعَةُ النبيذ.
٥١* - حدثني إبن معَادٍ السَلميُّ من بني جعفر بن كلاب قال: " أول الحُزين وأنت تريد الشَرق: الريّانُ، وأمّرةُ ماتان، وأَنتً َ تُريدُ اليمامة، وآخره النّشاشُ وعِرَجة وهي ماءة، ٣١ وتتصل بِعَرجةِ الحُلّةِ ويخرج منها إلى الشِّرِّ، ثم من السِّرِّ إلى جُرادَ وبها رَملَةُ من شقِّ الَرِكةِ، ثم تقع في المرُّوتِ ثم في قُرى الَوشمِ الحمادة، وهي شهبٌ بين الوشمِ والعرضِ، والقُصَيبةُ بالوشمِ.
٥٢* - تَبيينُ ذلك وتقرير ذلك واحد.
٥٢َ - والحُمَة - مُخفّفة - حدّ كل شيء من سنان، وابرة عقرب وغير ذلك. والحُمَّة - مشددةُ الميم - المَنِّةُ.
قال الشَنْفري:
١إ - ذا ما أَتتنْي حُمَّتي لم أُبالِهاولم تُذْرِ خَالاتي الدُموعَ وعَمَّتي
وقال ساعدة بن جؤيةَ الهُذَلي " البسيط "
٢ي - ُهْدي ابنُ جُعْشُمٍ الأنبارَ نَحوَهُمُلاُمْنتأىً عن حياضِ الموتِ والحُمَمِ
ومن الفصحاء مَن يكسرُ الحاء فيقول حِمَّةٌ وحِمَمٌ. وليس في ٣٢ تشديد الميم إختلاف.
٥٣* - وقال السُّلَيمون: يَرمْرَمٌ: علمٌ من الأعلام أسودُ أقربُ المنازل إليه معدن بني سُليْم عن يمين الذاهب إلى مكةَ من العراق.
الوِثرُ وجمعُهُ وثورٌ، أَدواتُ المركوباتِ والمرحولاتِ للركوبِ والحملِ.
٥٤* - قال النُميري: وذكر الفُرسانَ ومنهُم راكبُونَ بلا أُثُورِ، مثل جِسمٍ وجُسُوم وجِلدٍ وجلودٍ، وأَشباه ذلك.
٥٥* - وقال: أَين المِقَرُ - بجر القاف - من قَرَرْتُ أَقِرُّ. والمَقَرُّ يتبغى أن يكُونَ من قَرِرتُ أَقَرُّ. لأن الفعْل لا يجيء إلا من فَعَل يفْعِل. وقرأ أهلُ المدينة: " وقَرْن في بُيُوتِكُنَّ " من قَررتُ أَقَرُّ "
٥٦* - الُخطُو: السحاب يُصيب البلد وليس بالكثير، والرأسُ أكثرُ مِن ٣٣ الصِرُم.
وأدنى الصِرُم خَمسُونَ رجُلاً إلى أكثرِ عدةٍ كثيرةٍ.
٥٧* - وقال الزُّهيري: الأربَعونَ ولا أقل منَ الأربعينَ، هو أدنى ما يحتمي منَ العَدوِّ بالغورِ. وَالنجْد، والقِلَّةُ في الغَورِ أولى بالإسمِ لإستيزائِهم إلى الأحجاءِ والأوزاءِ وبالنجدِ الكَثرُ أولى بالإسم لإتساعِ البلادِ.
٥٨* - تركنا الشَاءَ نَقَابي: جمع نِقب من الحرِّ وقد نِقَب.
٥٩* - قال: وأَزهفناهم - بالزاي والفاء - في معنى أرهقناهم - بالراءِ والقافِ - ٦٠* باب في مَعرِفَه الظِلِّ:
يُعَرف الظلُّ من ثلاث جهاتٍ، ما نَسخته الشمس فصارت في مكانه عندَ طلوعها. والثاني: أَنه ينقصُ إلى أن تزول الشمس والثالث ٣٤ أنه ما كانَ من أولِ النهارِ إلى زوالِ الشمس. ويُعرف أيضاً الفَيء من ثلاث علامات: هو ما كان فيه الشمس فعادَ مكانَه ظلاً. والثاني: أَن الفَييء يَزيد إلى غياب الشَمْس. والثالث أنه من زوال الشمس إلى غَيبتَها ويجوز أَن يُسمىَّ الفَيءُ ظلاً، ولا يجوز أَن يُسمىَّ ظل الغداة فيئاً. فكلَ فييءٍ ظلّ، وليس كل ظلٍ فيئاً.
٦١* - في قول ذي الرُمًّةُ. " الطويل " ١ -..................................والعيس باقٍ ضَيرُها ناقةٌ ذات ضَريرٍ، ذات شدة وصبرٍ على السَفَرِ.
والضّريرُ: في مَعْنى الضّرِ وما ينالك من عَدوك
стр. 7
٦٢ - قال عُمَارَةُ الخُشَمِيُّ: " الطويل "
١ف - لا وأَبي نُعضمٍ ولو كانَ قوْمُهالقومي أَعداءً شديداً ضَريُها
٦٣* - والمُصْلَخِم: المُستكبِرُ في نَفسِه. وهو النِّمر وجمعُه نُمورٌ ونُمرٌ ونَمرَاتٌ، ونمارٌ وأَنمارٌ، وأَفصحُها النُمور والنَمران في الجِمعِ.
٦٤* - الفَضّة، والِفضاضُ. مثل الوَجار والسيب يكون السباعِ في الجبال والحِرارِ. وغلظِ الأرض تَكتَمِنُ فَيهِ الذئابُ والضِباع وأَمثال ذلك.
٦٥* - والوْكمُ الخَيبة ويقول الداعي على القَوِم خَجُوا للعدُو وكمَهُم اللهُ. مثل هزمَهُم الله، لقِّهمِ وكماً.
٦٦* - وهي المنَحاةُ - مفتوحة الميم - وهوَ اللَحاقُ والَحَقُ - مفتوحة الماتِ - كلّها مَصدرُ لحِقتُ الانسانَ.
الَحَقهُ، واللحاقُ - بجر اللام - في السيف يكونُ فوق الجَفنِ يُشرَحْ على مَقاديمِ السيفِ مقدارَ النصف مما يستغرِِقُ الحمائلَ. والقرابُ ٣٦ الذي يدخلُ فيه السيفُ وجفنهُ مثل الجرابِ. والجمعُ لُحُقّ. مثلُ قِرابٍ وقُرُبٍ.
٦٧* - طَفَّ الفَرس الشجرةَ وغيرها. إذا أتى في قفَرةٍ من ورائها، والطَّفُّ والقفزُ، والوَثب، واحدٌ.
٦٨* - وأَنشد: " الرجز "
١ - ... إذا زيادٌ فَوقَها أقلعَفاّ
٢ - ... وَجَعَلَت رؤسَ الغضاةِ طَفّا
٦٩* - وعَرَّبتُ الرجُلَ منَ العَطاءِ والحِباء، وأَمثالهِ، إذا أَحرمتُه ولم تَعطه منه، وعرَّبتُ الفرس. إذا أخرجتَ الدمَ من بين الأشاعر، والحافر.
٧٠* - وَحجْرٌ روكضَتَ مَر كوبةٌ شَعت أَي أَزغلت بالبول خَلشقةً، وعيبٌ يكون في أناث الخيل.
٧١* - وأَنشد: " الرجز "
٣١ - قد خَطَبَ النّوم إليَّ نَفسي ٣٧
٢ - ... همساً وأَدنَى من نَجِّى الخمسِ
٣ - ... فَزوّجُوهُ وأَطرحوا لي حاسي
٤ - ... بَدو سُني حتّى تَفيضَ نَفسي
بالضَادِ والظاءِ جميعاً. وقد فاظ بالظاءِ لا غير، إذا لم تذكر النفس.
٧٢* - عَسبَ الكلبُ، إذا غلم، وقَطيم الفَحلُ، وغَلِمَ الرَّجلُ.
٧٣* - هي الذبَحَةُ - بفتح الباء - ودعت الزُهَيريّة فقالت: رَماكَ الله بذُبَحةٍ تُقَحْذِ منك. فَالقَحذِمةُ: العجلة بالقتلِ والموتِ.
٧٤* - حدثني أبو قيس الصاهلي: قال: ثَمينةُ: التي يذُكرها ساعدَة بن جُؤيبّة، هي شُعبة منَ الصُفْرِ تدفعُ في مِلكِ وادي المُهَل من ألمَلمَ.
٧٦* - وأَقربُ مفتوحةِ بَضَعْتُ وأَبضَعَني، ورويْتُ وأَرْواني. ٣٨
٧٧* - وقال: الحَبَطَةُ: أثَرُ الجُرحِ وقد برا، حَبرةً ناتئةً. ولحَقَهمُ الغيثُ للذين يغشُونَهم.
٧٨* - وقال أَنا أَتَأسَنُهُ. والتأسينُ التَذكر، والآسانُ: وزن الأعْسانِ. بقايا كل شيءٍ.
٧٩* - فَطَفَّ بازعٌ طَفّةً، معناه: قَفَزَ قفزةً ٨٠* فلم يزالوا يَمْحصونَ في أثره. والمَحْصُ: السعي السريع.
٨١* - وقال أَبو سليمان المصابيح بما زِمى مُزدلِفَق " - الزاي من مأزِمَى مجرورَةُ، والامُ من مُزدَلفةَ مجرورة - وهوَ نَجد الحِقابَةِ. ومعنى النجد: ما علا من الأرضِ وتهبط منه إلى مزدَلِفةَ، وآخر مُزدَلِفةَ مُحَسِّرٌ وأَول منىَ بطن مُحَسِّر.
٨٢* - وقال
نَمِرَةُ: جَبَل عن يمينك وأَنت بعَلَمي عَرفَةَ، به عَيرانٌ، وجبل الزَنْج. الجبل المشرف على نَجْد الحِقابة عن يسارِ الذاهِب إلى عرفه وَوَادي وسيفِ الذي يَدْفعُ في نَعمان منشقة من ٣٩ كَبْكَبُ يدْفَع منه حيث يدْفَع رَهْجانُ
٨٣* - وقال الهُذَليّ: وصيق بالصاد. وقال: هو مَوْطٍ.
٨٤* - وأَنشدني للفزاري، يمدحُ كلثم بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وامُّها رقية بنت موسى بن عبد الله بن حسن الأكبر: " الطويل "
١أ - لا إنَّ بالفَرشَيْنِ ناراً كَريمةًلكَلْثَم يُزْهى للضُيُوفِ وَقُودُها
٢ - إذا أنزلها رفَعةٌ مُضَرَّيةٌوأُخرى يَمانيٌ أمدَّ ثَرِيدَها
٣ف - ما في قُريشٍ كُلِّها من كَريمةٍوَلا النّاسِ إلا أُم موسَى تسُودُهَا
٤أ - َجَل إنها بنت النبي محمدومن جعفرٍ آباؤها وجُدودُها
٨٥* - وَعزّتُ إليه وأَوعَزْت. هذانِ الصوابُ. وَوَعَزْت مخفف من كلام العامة لحنٌ، وأقْحَطَ الناس - بالألف -، وَقَطَ المَطَرُ - بفتحتين -.
стр. 8
٨٦ - سَرُعَ سِرَعاً، لكُلِّ مَن أسرَعَ من رَجُلٍ ورَوحاني .
٨٧* - وأَنشد: " الكامل "
١ - ... سَرعت ياديَ له يعاجل طَعْنَةٍ................
٨٨* - وقال الغُويشيُّ: فأصَبْت بِسّرْوَةٍ، وصَافتِ الأخرى عِنِ. الغَرضِ، ونحن نتغالِى.
٨٩* - وقال: لو ترك هذا الجَدُي حتى يَتيِسُ وقد تضاس يَتيُس، صار الجَدْي تَيْساً. وأسْتتْيسَتِ المِعْزىَ، صارت تيوساً.
٩٠* - وقال القِرْديُّ وَهْبٌ المِنْسبِةُ بجر السين - تشبيب القصيدّة وهو التَّسيُب. هذا قول فُصحاءِ الحجازِ، وفصحاء السُّهْليّة، يقولون الشُّبُوب مثل مُسِنّ البَقَر الوحشيّة. والشَبوب. الثور الوحشي.
٩١* - وقال: أتَّقِتْوا مشوقِتاً آتيكُم فيه.
٩٢* - وحدثني أبو عبد الله بن عبد الكريم الكَعْبي من ولد عُتْبة بن جُؤية قال: " قيل لإبنة الخُسِّ من أياد: أي الرجال أشدَ؟
فقالت: كل مَجْلوز كالعير أو مَقدْود كالسّيرِ ". - ٤١
٩٣* - وقال: الجَلْسُ من العَسَلِ، ما كانَ عن رِعْي النَّجَدِ والشَّرفِ فَتَطرِمُ عَنه. وإذا رَعَتِ التَّهمَةَ: جاء العَسَل شِردواً، وهو شَرّ العَسَلِ. والعَسَلُ ضُرُوب شَتّى فمنه الجَلْس والطِرْم، وهو خَيره.
٩٤* - وقال: الهذلي " الطويل "
١ح - َمتْهُ حَبُولُ الهَوْلِ قِدْماً وأمكنتله البَنْىِ حتى أطرِمتُه الجَارِسُ
ومنه الشرْوُ، ومنه البَتُ الاسمَرُ، ومنه الوَثَنُ الاسمود. ولا يكونُ الطَرِمُ مَنْ رَمى الجَلسِ عن الضُرْمِ، والشَيعةَ، والطُبّاقِ. ولا تَكون هذه التي أسمينا بالتَهمةِ، والشِروُ خَيُرُ الدونِ يكونُ عن الضَهيا والسِحاءِ. وهي شجرة صغيرة مِشوكةٌ. وكَلُها تأرية النّحلُ، فَهوُ نورُ. ولا تأرى.
من الوَرَقِ شيئاً لقوله: كُلي من كلِّ الثمراتِ ٤٢
٩٥* -..... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
٩٦* - وقال الزُهيري، والتَباليُّ، والخَشْعَميُّ: الرِصْن: الواحد، والجمع: الأَرْصًانُ، ومثل الرصْن المَرْصِن وجمعها المَراصِنُ، مضيق الوادي، ومَضايقها. والأرصانُ مواضع من تثليث.
٩٧* - قال العجلانَّي، تَميِمُ بن أبي مُقْبلٍ: " الطويل "......................فتثْليث، فالارصانُ، فالقرظان. كل هذه من دار بني الحارث بن كعْب وجلّهُ الوادي والكَرَبة، والفائجة، كل ذلك ما أتَسَع منه. وجمع الفائجةِ: فَوائجٌ. والصناقُ: جمع صَنقَةٍ. والجَهاءَ ممدُودُ: جَمع جَهْوَةٍ.
٩٨* - قال الهُذليُّ: " الطويل " ١ -...................... وأَضحَت جهارُ الماءِ موارِده ٩٩* وَأَدنى العدَدِ للكربَةِ: كَرَباتٌ قال عُمارة الخُثميّ:
١ - أبت كَرَباتٌ بين جبلان فالشرى فؤادي غارٍ أن ترىَ أبداً نُعما
١٠٠* - مِلي ماويَّة لك - الياء مشدده - أيّةٌ لك: مصدر أويت لزَيدٍ، وَحرْقصَ زَيدٌ خبره: كميَ بعضه، وقد تحرقَصَ، وهي الحرقَصَةُ.
وأراف الناسُ، والمطرُ يَريفُ البِلادَ، والمُيّار يَرتَافُون البلد.
١٠١* - وأَنشدني: " الطويل "
فيما خَيَر من أَمسَتِ عَامرَ بيته ... قد أمسى له في بيته خيرُ عامِر
١٠٢* - وأَنشدني لإبن الدُميْنَةِ: " الطويل " ولا نلتقي الَّ لماماً على عُديٍ الا إنما تلكِ اللِحامُ الغنائم عُديٍ - بالضم والكسر - والكاف من تلك مجرورة - لمخاطبته المؤنث. ١٠٣* وما عندهُم من الخبرِ زَجْمةٌ، ولا نَغْيَةٌ - الزاي والغين وعجمتان - ١٠٤* وقالَ لي:
ذلك مرفَق - بجر الميم - وقد أكْتفَ لك، مثل أَفْقَرَ ورجل ٤٤ ذو حُنْكَة - بضم الحاء -.
١٠٥* - وقالَ غيرهُ: " تَقُبَّ على الأعطافِ " - أي تضم -.
١٠٦* - وسألته عن فَرثةٍ؟ فقالَ: " هَضْبةٌ بِجِلدَانَ، وجِلدانُ بين القُنُنِ، وتُرَبَةَ أرض سهلةً " - والجيم من جِلدان مكسورة -.
١٠٧ - وقال العَزِينيُّ: " من هلالٍ شَحُبْت " - فضم الحاء -.
١٠٨* - كما قال أبو سُليمان: وهي تكون المُجَالَعَةُ للمواجهة بالقَبيح. والمُور شيئانِ: فهو العَجاجُ والريحُ، وهو دِقُّ كل تُرابٍ ونبتٍ.
стр. 9
١٠٩ - قال الحارِثُ بن خالدٍ المخزومي: " الكامل "
يا دضارَ حَسّرَها البِلى تحسيراً ... وشسفَت عليها الرشيحُ بعْدَك مُورَا
١١٠* - ومثلهُ قول: خثليد عينين العَصرِيُّ، يرثي المُنذرِ بن الجارُودِ العبدي: " الرجز "
١ - ... تَذْرو عليه الرِّح مورَ الدِّرين................
١١١* - وفي معنى الريحِ أَنشدني عبد الواحد سُليمان بن الخُوفُّي فهمي " الطويل "
١ - فما ضرها لو أرسلت بتحيّة مع الركب أَو في الريح إذهبَّ مُورُها ٤٥
١١٢* - في العَنِفَةُ، والعَنيفَاتُ، والعَرِفَةُ والعَريفاتُ.
والوَدقَةٌ. والوَدَقاتُ: للسّحابةِ دون العُليَا، وهي المَطُن أيضاً.
١١٣* - وللسعّدِي، سعد غُوَيثٍ، مُؤَجَّنُ بن شَعْنَبٍ العِصَاميّ:
١ - ... فلها تَلاقى البَرْقُ في عَنِفاتِهِ...............
١١٤* - وله في جيرانه: " الطويل "
١ف - يا راعي الغِزلانِ بالشِّعبِ ذيِ الرُبَاتَحسّسْ ولا تأمنْ سبعاً ضَوارِيا
٢ل - قد كُنتَ وتُقفِرُ حولهاويُعفَرُ بالغزلانِ عَوْداً وبَادِيا
١١٥* - راجزهم: " الرجز "
١ - ... لرُبَّ قَومٍ قد صَحَبنا دَارَهُم
٢ - ... ثُمَّ سَلَبْنا عبَقَصاً أبكَارَهم
١١٦* - واكتَشَمُوا الإبلَ: يعني سَاقُوها.
١١٧* - قالَ:
فلِقيَهُ بُشُزُنٍ غَليظٍ، فالُشزُنُ الجانب. ٤٦
١١٨* - وألَنْساء يَنْم مْنَ بهندٍ ١١٩*والمهونَ: الفَلاةُ، لاماء فيها ولا رعىِ.
١٢٠* - وبَعيرٌ رَهْبٌ، وناقَةٌ رَهْبيَ. مَقصُورَةٌ للحَسيرين، والشّيُخ المُسِنُّ رَهبٌ.
١٢١* - أرضُ حِيالٌ، أَغَبّت سَنةً من الزّرعِ، ومن الخِصبِ.
١٢٢* - أَجدَدْتُ الأرضَ التي تصلح للزّرعِ، إذا كانت خَراباً، فأصلحتَها وأجَدَّ القومَ، عَلَوا الجدَبَ منَ الأَرضِ.
١٢٣* - وَالمِدَمَّةُ، والمِلَوطةَُ: خَشَبَةٌ يُسَرَّى بها الدشيارُ مَوضع الزّرع. والدَمُّ: اللّوط وتسوية الأرض والسّطح حَتّى تضعُود كأنّها راحَةٌ.
١٢٤* - وتَاتَنى القَوم: كَثُرَ نَسلُهُم، من أوتنى المَعدِن، إذا كَثرَ ما يخرج منُه. وأَحقَدَ، إذا لم يخرج منه شيءٌ، وأَحقَدَ الرَجُل، إذا لم يَجدْ ما يَطلُب.
١٢٥* - وقال أبو سُليمانَ:
الزَيزَاة بنَاؤهَا لا يعلوه السّيلُ، وتُجمع زَاوزِيةٌ ٤٧٠
١٢٦* - قال الجَميُّ من الحجرِ لقد أَكلتُ من هذا الطَعام ما لم أُكل من زادٍ.
١٢٧ - ومَيدَانَك حلفت، ومعنى ميَدَ من أجلٍ .
١٢٨* - وقال: أعطني الماء أرَحضُ منه: أي أغسلُ.
١٢٩* - وذكر الحَبشيُّ صاحب الفيلِ فقال: فوصَمَ العرب جميعاً، وأستَعَزَّت هاتان القبيلَتانِ بِمسكِهِما، يعني أهلَ السَراةِ.
١٣٠* - سنّ مُنَعٌ، إذا كان إلى داخلٍ. فإن كانت إلى خارجٍ، فَهوَ أروَقُ. وأنثاه رَوقاء، والجماعة روقٌ.
١٣١* - أنشدني أبو الرُدَيْنيِ الحارِثيِ، أَحد بني الحِماسِ، رَهطُ النجاشيِّ، شاعر صفّينَ، لأبي البقرات النّخعي في حربهم، وحرب أَوْد بن سَعْدِ العَسيِرةِ: " الكامل "
١ - كُنّا وسَعداً أخوةً جيرةً أَعزّةً والفضْل للفاضلِ ٤٨
٢ن - ِنْقِمُ من أعدائهم نَلبَهُمولا يُعينونا عَلىَ تَابلِ
٣ح - َتّى بَغت سَعدٌ علينا فَقَدأحاطَ ورْد البَغْيِ بالجاهلِ
٤س - ائل بنا سَعْداً وقد أجْمَعَتْسَعْدٌ من السرِّ إلى الساحلِ
٥ك - يفَ رأت صَبْرَ بني عَمِّهمعندَ إختلافِ الأسَلِ الناهلِ
٦ل - اصُلْحَ بينَ الحيّ ما غَرّدَتخَطباءُ في ذي فَننٍ مَائلِ
٧ح - َتّى يصيروا تحتَ قَيْدومهامثلُ جلال القَصَبِ الجائلِ
٨ق - َد بُلْتَ يا شعْشم من حَربنالا عُذر يا شَعثَم للبَائلِ
يعني شَعْثم مُطَرَفٍ شاعراً من بني سَعْدٍ، كان يهاجيه، ولشَعْثَم شعرٌ كثيرٌ يجيبه فيه وفي غيره.
١٣٢* - وله أيضاً " الطويل "
١ - وعَجّتْ بنو شَحْبٍ عَجيجاً كأنّه عجيج جمالٍ تشتكي الحرَّ نيبُهَا
شَحْبٌ وسُخَيْطة ومُزَاحم وَكثيف وَشَبيب وحَبّان، قبائل من سَعْد أَودِ.
٢ ... وعَجّت بأعَوالٍ سُخَيْطةَ بَعْدما أذَاعَ بجَهْلٍ من سُخَيْطَةَ شيبُها
стр. 10
١٣٣ - له: " الطويل "
١و - تُؤلونَ أنا لا نعود إليكمكذبتم وتأويل الكتاب المنَزَّلِ
٢ل - تَعُتَرِفُنّا إن شاء الله جَهْرَةًبذي لَحَب كالليل أرْعَن جَحْفَل
٣م - ِنَ الغُرّ من أولاد جَلْد بن مالكإذا نَادَ خَطْبٌ لم يكونوا يعزَّل
١٣٤* - وقال لي المُطَرَّفيُّ: العَطَاءَ يقُود الغنى. ما أعطى من قَليل إلا كَثُرَ، ولا كثيرٍ إلا زاد، والقليلُ يًكثُرُ، والكَثيرُ يزيدُ.
١٣٥* - هذا المحضُ من كلام العَرَب.
١٣٦* - وعَبَرَ زَيْدَ النَهْرَ يَعْبُرُهُ، وأعْبَرهُ غَيرَهُ.
١٣٧* - وَحَبا يَحبْوُ، وأَحْبَاهُ غيرُهُ، وشَذَّ وأَشّذَّهُ غَيرَهُ. ١٣٨* قال القُرَيْعي من بلمغترف: " الطويل " ٥٠
١. -...........فنعُم أشذَتَّنْي عن المال والأهْلِ
١٣٩* - وسَحَرَ المطر، والسَيْلُ الأرضَ، إذا إقتَلَعَ بشرَتها التي تُنْبِتُ المرعى وهوَ ضَررٌ.
١٤٠* - وقالَ: فأسْتَثْوَلَ النّحلُ: مثل احْرَنْجَمَ، وأجتمَعَ. والثّوْلُ الجماعَة من النحلَ.
١٤١* - وقالَ: وَهْبٌ يَتَبَحَّرُ على كبِدي. للذي يَقف من الطعامِ والشَّراب.
١٤٢* - وقالَ: حاءَ بالشيءِمُحذفراً، أي جاء بهِ كُلّهِ.
١٣٤* - وقالَ: نحن في الرَّفَهْنيةِ، للرفاهيّةِ والرخاءِ. والرُعْبُلّةُ - مضمومة الرآء مشَدَّدَةَ اللام - القطعَةِ من الثَوب.
١٤٤* - قالَ ذو الرُّمةِ: قَطَعْت لها رُعبُلَّة من عمامتي، فأسنَخْتُ زيداً ِسَاخاً. وهو لا يُوَنّى في أمري - من الونّى - وهو يُوحِنُ قلوب الناس فجَعَل فيها الاحضنَ.
..............................................................................................
..............................................................................................
١٥١* - وقالَ البُريدِيُّ:
وهو الحِرَِسُ والسِرَقُ؛ مَصدَرُ سَرَق السارِقُ؛ وحَرَسَ الحارس فهو حَارسٌ حَروسٌ. والحَرشسة: ما يأخذه السارق. والحرِسَةُ ٥١ والحَرِسُ: مثل السَرِقَةِ، والسَرِقِ فعلُ السّارِقِ.
١٥٢* - وأَنشدني للشهابيُّ الكلابيُّ: " الرجز "
١ - ... يَسْألني بالدَّوِّ أينَ حِجْرُ
٢ - ... ودَونَ حَجْرٍ فَلَواتٌ غُبْرُ
٣ - ... ليسَ لمن مات بِهِنَّ قَبر
وَزَعَمَ انَّ البصرةَ بطَرفَ الدَوِّ.
١٥٣* - ولي الأمر عِنايَةٌ وعِنْيةٌ.
١٥٤* - وقَدْ بلَصَت: إذا غرزت الناقَة.
وأنشدني الأشجعي " الطويل "
١ق - َد أصبَحتُ وّدَّعْتُ الصِّبيَ غير أَننيأُمَدِّحُ أَيامَ الصِّبى فأُجيدُ
٢س - قى الله أيامَ الصِّبي وسقى الصبىلو أن الصِبىَ بعد المشيِبِ يَعُودُ
٣ف - هيهات أيام الصّبى قد تركْننيكعُصلِ المرامي ما بِهنَّ سُدودُ
١٥٥* - وَعَصّلَتِ السِهامُ: إذا لم تَقصِد الغَرَض. وتعصل ذلك: لم يكُنْ ٥٢ فيها ريشٌ وَعَصَلَ السَهمُ أصابَ. وذَكّرٌ بيّن الذُكر.
١٥٦* - واهْتَبَلَ البعير: سار الطَرقَة: وهو مرفُوع المشِي.
١٥٧* - وأنشد الأشجعي " الطويل " ٣١ - إلا إنَّ نَصّ العيشِ يُدْني من الهوى ويَجْمَعُ بين الهَائمين أهْتِبَالُها ١٥٨* أيضاً: " الكامل "
٢ل - ايَستوي إذا أحْزُألَّت البيدقِصَارُها والشَعْشَعَا نَاتُ القُود
١٥٩* - والدِعْوَةُّ - مجرُّورة الدال - مِن مِدْعاةِ الطعامِ.
١٦٠* - والحَجابْ والجُبْان: لما واراك من إرتفاعِ جَبَلٍ أو فِقارَةِ حَبرةٍ، وما أشبه ذلك، وما وارَى عنك غيرك.
١٦١* - ودعا لقومٍ فقالَ: أسَل الله أن يُنبتَ أصْلَهم، وأن يُنمي فَرعَهُم، وهو أرْمى الناس بذي أُطَرةٍ. والجمع أُطَرٌ، وهي العَقَب فوقَ الفُوقِ.
١٦٢* - وذَكر بلدةً فقالَ:
هي وَعِسَةٌ والوَعْس ألاَّ تَكونَ مَرئية. ٥٣
١٦٣* - وقالَ أنا مُقْرِنٌ للذي لا مَعينَ له على ضَيعَته وعملهِ. والمُقْرنُ: المُطبِق للأمرِ القَوي عليه. حِرْقٌ من الأضدادِ.
١٦٤* وأنشدني رَحال العِكْرميُّ منِ عامرِ عِكرمة للمجنونِ: " الوافر "
стр. 11
١ - َروحَّ رَاشداً يا شبْهَ ليلىقريرَ العَينَ فإلتمسِ البُقُولا
فَلَيْلىَ أُطلعَتْكَ بمُقْلَتيْها ولَيلَى فَكَكّت عنْكَ الكُبُولا ١٦٥* وأَنشدني: " الطويل "
١أ - لا أيُها الدنيا فَبيني ذَميمةًفما فيك من شيءٍ مع الموت نافعَ
٢ت - َحَلّيْنَ للإنسان عَصراً ولا يَزلْلهُ مِنكَ ما مرَّ الجَديدان فَاجعُ
١٦٦* - حدثني شيخ من بني هلال، وسألتُهُ عن نَسبِ حميد بن ثور. وكانَ حدثني بعض مَن يعرِفُ نسبَهم، أنه ثَبَجيُّ مِنْ بَل أثبَج فقالَ:
لا: هُو حُميد بن ثور بن عبد الله بن عَامِر بن أبي ربيعَةَ بن - ٥٤ نَهيك بن هلال بن عامِر.
قال: واَثبَج بنَ عامرْ فَجدّ حُميد، عبد الله، والأثبَج إبنا عامرٍ هذا المذكور أولاً. وأحسب أنَّ الذي حدثني لما رأى دَعوَتَهمْ واحدةً بنو عبد الله وبنو الأثبَجَ بن عبد الله نَسَبَه إلى ذلك، وكذا كتبنا قبلُ. ولم يَذكرِ الأثبَجْ في نَسَبهِ، وسألته عن رجلٍ كبير فيهم، كم أتى عليهِ؟ فقال: سَبْعونَ ولَمَمه. فَاللَمُم وعنده ما قُربَ منه.
١٦٧* - وسألته عن هَيجَ فقالَ: هُما هيْجَانِ جَبَلانِ بأسفلَ رَنية، ودارا - مَقْصورٌ مَذّكرٌ - والغُضَاب، والبُلَى. كل هذا من مدافع بَيْشَةَ حيث تُنتَهى في الغائطِ مَهَبَّ الشمالِ.
١٦٨* - وقالَ:
حَرَّةُ بني هلالٍ معْترِضَةٌ من أسفلِ سُقفِ الطودِ، ٥٥ إلى مَهَبْ الشَمالِ أرْجَحُ من ستةِ أيام، ومن الشَرقِ إلى الغربِ شَطرُ ذلكَ.
١٦٩* - وأنشدني السَلوليُّ: " الطويل "
١إ - ذا آسَدياتُ النّجومُ تثاءَبتمن الليل أنْيابُها فهي كُلّجُ
٢و - عادَ القِوَى عند الذي أين مثلُهُوقد جَعَلت أيدي المُشيرينَ تَلَجُ
٣و - جَدْت القِوَى عند الذي أينَ مثلُهُوما طالبُ المعرُوفِ فينا يُقمّحُ
١٧٠* - قوله:
...................وقد جعلت أيدي المُشيرينَ تبلجُ
قالَ: المُثير: الداعي الضَيفَ. وتبلج: يَلَجَ يبلجَ، بلجاً. إذا أعيا منهُ وَضَعُفَ عنه.، وقَصّرَ عنه، وإنّما يفعل ذلك كِرام الناسِ، فما ظَنُكَ بغيبهم.
وتَبلجَ من صَنيعِ القِرَى.
١٧١* - وقال غيره: من الإشارةِ إليهم.
١٧٢* - وأَنشدني لحبيب بن يزيد أحمد بني معاوية بن قُشيرٍ صاحب جُمل: " الطويل "
١ - أراني من جُمل كراجي مَخيلَةٍ حَيَاها لقَومٍ نازحينَ حُروب ٥٦
٢أ - بي صِبَية تَأوى عليه شَوارفٌخَشوكُ كِراءَ كُلُهُنَّ شَبُوبُ
٣إ - ذا ما تَضاغوا فأبتَغى الدَرَّ لم يكُنلهُم بأناصيّ الشَقيّ حَلُوب
٤ف - وجدي بِجُمْلٍ وجُد ذاكَ ببارقمُخيلٍ تَلَقّته صباً وَجنوب
٥ي - َرى بَرْقَها يأتَجُّ والليلُ مُظْلمٌفشُبَّ إليه من هَواهُ شَبُوبُ
٦ت - ُهارُ بهِ أرضٌ وكانَ لغَيرِهاواِن التي هِيَرَتْ بهِ لَجَدُوبُ
١٧٣* - خباءٌ وخُبيان: لبيت الشَعر.
١٧٤* - وأنشدني لبُشَيْر بنُ عَطي العُبَيْديّ، أحد بني معاوية بن قثيرٍ صاحب أم واهب: " الطويل "
١ل - قد لمَني الواشونَ في أُم واهبٍوألومُ من نَفسي أُرى مَن يَلومُها
٢أ - َهِشُ لقُربِ الدارِ من أمِّ واهبٍوأن قَرُبَت لم يُقضَ شيئاً غَريمُها
٣أ - لا اِنَّ قُربَ الدارِ جد وأن تَرىخليلَكَ يَوماً نَظْرَةً يَستَديمُها
١٧٥* - زيادة للصِّمة بن عبد الله أولها: " الطويل " ٥٧
١أ - لا مَنْ لعينٍ لا تَرى قُلَلَ الحمىولا جَبَلَ الأوشالِ إلا إستَهلّت
٢و - لا النْيرَ إلا أسبَلَت وكأنّماعلى رَمدٍ باتت عليه وَظلّت
وله وهو بالشام: " الطويل "
١ح - َلَفت بدار الصيْد ما كُفِّه الغَضاولا دَابَقٌ من واسطٍ بقَرِيبِ
٢ف - ما طابت الريح الجَنوبِ بِدَابقٍولكنها بالّعَثْعَثَيْن تَطيبُ
٣ج - نوب يداوي هَيْجُها بارح الهوىلها بعد نَوْم السّامرين رَبيبُ
١٧٦* - وأنشدني بعبد الله بن طفيل. أبي الصمة حين فارقهُ: " الطويل "
١أ - لاًّ من لقَلْب " قد " أُصيبت مَقاتلُهبه غُلّةٌ عاديةٌ ما تُزايلُه
٢وَعينٍ رماها الله بالشوّق كلمارأت حيث يلقى مصرم الحبل حائلهُ
стр. 12
١٧٧ - وأنشدني للصِمة: " الطويل "
١ - كدَاءِ الشّحابينِ الوَريدَين كُلّما ذكرتُكَ لم تَقْدُرْ عليهِ النّحانِحُ
١٧٨* - غيرُهُ: " الطويل "
٢أ - ُرِى الناسَ منّي حُسنَ حالٍ وغَبطةًكأنِّي بِما تُولينَ جَذْلانُ باحجُ
١٧٩* - أنشدني لِسبّاق البَهليّ يقولها لإبن عمِّهِ وجَنيفَ عليه: " الوافر "
١إ - لى الله أشتكي رجُلاً بِجَنْبيعليَّ وكيفَ أرفَعُ ناظِرَيّه
٢ت - َهدّدُني الرجالُ فلا يُباليوَيَجعلُ مَيلَهُ مَعَهُم عَليّه
٣ - ... ويأتيني بمصحفِهِ يُداوى ويَخْبأُ سَيفَهُ عِندَ المُرَبّه
٤ي - ُريغُ لي البَرأة لقُرْب رحمْيليُبسُطَ فَوقَه جَوْراً يَدَيّة
٥ف - قُلت لهُ بِمَزْرِيَةٍ عَليهِآمالَكَ في إبن عَمّكَ من رويَّه
٦ف - َنوْلُك أن تكُونَ معي عَليْهموتَرميهُم بِحجّتك الرَّدِيةّ
٧و - إن شَغَبوا عليّ دَنَوْتَ منّيوُصْلتَ كما يصولُ ذَوو الحَميّة
٨ - فإن كانوا أحبَّ إليكَ منيّفلا أدعُو لأهلِك بالنّسيّة ٥٩
٩ف - ليتك لم تكنْ معَهم ولا ليوَسوَّيْتَ القَضيّةَ بالسّويّة
١٠ف - َرِحْتُ بهِ وقُلتُ بُنُّي عميفلَيْتَكَ كنتَ دابرةَ الثّنية
١١ف - إن تك يابن عمي بَهْوَنياًفباللهِ أحتَشمت لباهليّة
١٢م - اقد قُلتُ وَيحَك فار ضُونيإلى أهلِ اليمامةِ أو ضريّة
المُفارَضةُ: المُفاتاةُ، والفُراضُ، جمعُ فارِضٍ للفَقيهِ.
١٣و - إن شئتُم إلى أهلِ المُهيّاففيهم كُلُ مكْرُمةٍ وهَيّة
١٤ر - جالٌ لا يُفزّعُ سُرْبُ جارٍتُجاورُهُم ولا يُرْزا رزيّه
١٥ي - قودُوُنَ الجيَادَ مُسوّماتٍلكُل قبيلةٍ منهُم سَريّه
١٦س - ِرَاعاً مُجْهِدِين على عُدَاهموَنْهضَتُهم على كَعْبٍ وَطيّه
١٧ت - َلوذُ عُدّاهُم بالبحرِ منهُممع الحيتَانِ تأكلها طَريّة
١٨ - حَموا ما بينَ دار بني سُليْم ٦٠ إلى ما رَدَّ فيْدُ إلى طَميّة
١٩إ - لى دارِ الحَريشِ فَبَطنِ بركبلادَّ لا تُعَنِّفُها الرَّعيّه
تَعَنّفَت الماشيةُ البلادَ، إذا أجتوتها ولم تَستمرها، فإن إستمرتَها فقد أغتفرتها وأعتَبتها، وأعتَبى البعيرُ ببلد كذا، إذ كان غير بلده ووقع غليه فَصَلح به.
١٨٠* - وأنشدني الجُهنًّي: من جُهينة الحجر، بطن من الأزد، من أهل السَراةِ فُصحاً:................. سر البلاد الذي يولى ويغْتَفرُ " البسيط "
٢٠ي - ُجرْدِ الخيلِ والاَسلِ اليمانيوَزثرْقِ لًّ تطيِشُ عن الرَميّة
٢١و - َأسُيَافٍ بأيْمَانِ كرامٍمشاهِدُها وتفْرِى في الهَرِيّة
٢٢ف - كم من كُلّ ذاتِ شَوىً خِدَلكٍعِذاب الثَغّر سَيّدّةٍ حَييّة
٢٣م - ُمنَعةٍ بأطرافِ العواليصَدُوقِ القولِ عاقِلَةٍ تقيّه
٢٤غ - َدَا منْ عِندها بَعُلٌ حلالٌفلم يَرجْع وَعاقتْهُ المَنيّة
٢٥ - وقد أمسى بدْنياهُ ضَنيناً وراح على مُعزّبةٍ حفَيّة ٧٠
٢٩ت - َسالُ ذَوي القَرابةِ هل رأوْهُوتَنْدبْهُ الأيابا بَنيّة
٢٧و - َعنْدَ أبن المًقلّدِ منهُ علمٌوَعيْنٌ عندَ منْهَالٍ جَليّة
أبو المُقلّدِ جعفر بن عمرو بن الَهيّا سيّدُ كعب اليوم، ومنهال بن عمرو.
٢٨ت - َوفّوا نفسَهُ فيمن تَوفّوابلا غَدْرٍ ولا رِعةٍ دَنيّة
٢٩ك - ذاكَ وبالتُقى كثُروا وطابواومَن لزَم التُقى فَلهُ وَقيّة
١٨١* - إسم أبي الميمون يحيى عبادَة بن جحاف بن عمرو بن عبد الله إبن هاني بن عمرو بن معاوية بن قُشَير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أنشدني لمُريزيق الغواني قالَ: هُو من بني لُبينَى ثم من أوس، ولبينَى أم بني الأعور بن قُشَير صاحب سُعْدَى: " الطويل "
١ج - زى الله سُعْدى من خليلٍ ملامةًكما راح راجي نيل سُعْدى مخيباً
٢ - تَبينْتَ من سُعْدى الجريمَةَ بعدما ٧١ ثَبَتُّ زماناً طامعاً أن أُثوِبا
٣ف - أصبَحتُ من أديانها مثل قابضٍعلى الماءِ أو راجٍ من آلآلِ مَشْرَبَا
٤و - كنتُ كذى مالٍ عجافٍ وَصبيةٍمضى عَنهُ أنواءُ الربيعِ وأجدَبا
٥يَرى بارِقاً يختصُّ أعجب أرضهِإليهِ فلما بات بالبرقِ مُعْجباً
стр. 13
٦ - تاهُ خبيرٌ كان يعلم أنّهصَدوُق بعين البرقَ قد كانُ خلّبَا
١٨٢* - وأَنشدني لخليفة بن عاصم، أحد بني مالك بن سلمة بن قُشَير، وكان من فتيانهم وأشدَّائهم: " الطويل "
١ذ - كرتَ الذي لا بُدّ أنك ذاكرهُوفكرتَ ليلاً بعد ما نامَ سَامرُه
٢و - فَتّلْتَ راياً من خُطُوبِ كثيرةوسَدَّيْت ما لا بُدَّ أنّك فَايِرُه
٣ف - إيَاك والأمرَ الذي إن تراحَبَتْموارِدُهُ ضَاقت عليكَ مَصَادِرُه
فما بيتُ قومٍ يهدِمون قديِمُهم ... ببَيْتِ إذا ما ضَيَّعَ البَيتَ عَامرُه
ولا الَحسَبُ المَوْدُوعُ الا رَعّيةٌ إذا لم يُصّعدّهْ الفتى فهو حادره
٦أ - لا ي ذوِي الألبابِ من آلِ مالكٍرسالةَ ذي قُربَى مُبينٍ معَاذرِهُ
٧ر - سَالةَ لا مُسْتكْبرٍ من عتابكُموإن كانَ ذا كُبرى على من يُكابرُه
٨ف - لا تجعلُوا أعَراضَنَا البيُضَ سُبّةًيُغَنّى بها وَرَّادُ ماءٍ وصادِرُه
٩ف - إني وإن أغضَبتُ إغضاءَ مُخْدرٍعلى ساعِديه نامَ وِالغيلُ سَاتِرُه
١٠هـ - زَبْرٍابي شْبلَين في جوفِ غَابَةمَتَى ما يُساَوِر قرِنْه فُهوها صره
١١ي - َصُبُّ على ًّعداء كَفًّ ثقيلَةًوحجن الشَبايُشين فيمن يُسَاوِره
١٢إ - ذا ما نَضا عَنْهنَّ يوماً لغَارَةبَرَزْنَ من الأكمام وإشتَدّ ناظرُه
١٨٣* - فصائل مالك بن سلمة الخير بن قشير:
سُعَيْرٌ وهو سُعَيْرِيُّ، رهط عبّاسِ بن النُسَيُرِ، وحَزْنٌ، وعَامر ومعاوية، والحُرُّ، وصقَرْ، وضمرةٌ، ومَعزا، وعدد هؤلاء في عَامرٍ، ثُم من عامرٍ في نُبيَطٍ، رهَطُ الصمةِ بن عبد الله. ٧٣ ١٨٤* فصائل قُشَير بن كعب:
بَنو سلمة الخير وفيها الشَرَفُ والعَدَد، والأعوَرُ بن لبيُنَى وهي بنْتُ الوحيد بن كلاب، وسلمةُ الشَرِ، ومعاويةُ وهما للقُشيريّةِ، ومُرّةُ. فهؤلاء بنو قُشَير.
فولدُ سلمةِ الخير: عُبد الله وقَرظ وعَامرٌ " ومنهم " قُرّة بن هَبَيْرَةَ ابن بن سلمة الخير بن قُشَير. قبائل أمَ دهرٍ وأبزهُم سلمة الخير: الرُقَادُ، وسُمْير وزُفَرُ هم بنُو سَلمة وأمهُم أمُ دَهُرٍ.
قبائل عبد الله بن سلمة: قِراسُ فِرَاسُ، نَفَرُ غبن عُقْيدة بالحَباحي، عْرضٌ من أعراضهم بالفلجْ جَنَوبيه، وصَدِّاءُ عرض من أعراضهم أيضاً، وصداء فيه ماءٌ أيضاً، ومُرَارَةٌ وسَوادَةٌ وبَحيرٌ - وزن فعيل - وهم يُم.
١٨٥* - فصائلُ مُعاوية بن قُشيرٍ: عَبيدةٌ، وخُزَيمةُ، ومُريحِ، وسَامةٌ ٧٤ وحيدَةٌ، والحَجاجُ، وعمرٌ، وهؤلاء كلهُم أهل الرَيْب، وهم بنو معاوية ١٨٦* فصائل الأعورِ بن قُشير من ولد لُبَيَنْيَ: حُصَيْن، ومُشنَجٌ وبَيُهس، وعاصمٌ. قبائل سلمة الشَرّ وهم: لُبيْنَى أوس - رهط مُريزيق الغَواني الشاعر وقَيْسٌ وحُبَيْبٌ.
١٨٧* - وأنشد لُمريزيق " الطويل "
١و - َعاذِلةٍ في حُبّ سُعْدَى تَبرَّعَتْبلَومٍ كما يْبرِى عَنِ العَظمِ عارِقُه
٢ف - ما نُطْفَه مما قَرى المُزنُ في صفاًمنيع الذُرا تروى الوُعُولَ حوالقُه
٣م - َرَتْها الجنُوبُ واستظلت وَوُقّفَتلحّرانَ قد أعَيْتَ عليه مَتَاوقه
٤ب - إطيَبَ من أنيابِ سُعْدَى إختلاسَةًوقد غبقَ الغَيْرانَ بالنومِ غَابقُهْ
٥و - ما ذاك إلا الظّن لا علم لي بههل الله مُمْتَنُّ عّلُّى فَذايُقُه
١٨٨* - وأنشدني لحبيبٍ بن يزيد، أحد بني مُعاوية بن قُشيرٍ: ٧٥ " الطويل "
١و - لما رأيتُ الهاتفينَ ورُفّعَتإلى الله بين الأخْشبينِ السّواّلِفُ
٢د - َعَوتُ باَن يا ذا المَعارِج والعُلىأرى كلّ ذي بَثٍّ بك اليومَ هاتُف
٣أ - ثبني بإحسَانٍ جُمالٍ فأنّنيلك اليوم عانٍ في العبادةِ كالفُ
١٨٩* - وله أيضاً: " البسيط "
١إ - ني بليت بُجمْلٍ وهي نَاشئَةٌثم إبتليتُ بُجملٍ أمَّ صْبيَانِ
٢إ - ني تَمَنَّيْتُ مما قد لقَيتُ بهاحتى تَمنّيْتُ أن الناس عميانُ
٣ت - َعْمَى قلوبُهُم عنا وأعْيُنُهموأنَهُم بعد ما يعمونَ صُمَّانُ
٤ح - تى أكَلَّمُ جُملاً لا يُنغَصنّيتَكْليمَها آخر الأيام إنسانْ
٥حتى أداوِي قلياً هائِماً صَدياًكما يُداوى ببرد الماءِ حَرَّانُ
стр. 14
١٩٠ - أرسل بعضُ بني نمير إلى مَزيد بن الجَعْدِ يخبُرهُ بنَعم بدارَ من السُوّدَةِ بِشقِ البحرين ما بينه وبين البَصرة عن يومٍ مَن البحرين: " الطويل "
١أ - لا يا إبنَ جَعدٍ لو علمتَ بِغرّةٍبدَارَ لأنَضْيْتَ المطيَّ المَخزَّما
٢إ - لى نَعَمٍ يَرعى بتُوثُورَ أهْلَهُمُسَطّعَةً أعناقُه ومُرَقَّما
السِطَاعُ من السِمَةِ، جمع سَطعَةٍ، تكون في طولِ العُنُق مقدار الاصبَعِ. والعَلاطُ: يكوُنُ وسْطَ العُنُقِ مستديراً بأكثرِ العُنُقِ.
سمَةٌ لبنى حَمّال من معاويةً حزن من عبادةِ عقَيلٍ. والمرقُم: نقطٌ ثلاثٌ في الفخْذِ، مثل فَرشَةِ الكَلب، مثل الهَفْعَةِ بأظفارِهِ، هذه صِفَتُها:، وهي سمةُ بني ضبّة.
وأنشدني لمُنقذ بن عُليْجٍ اللُبيْنيُّ من بني أوسٍ قُشيري صاحب عَوْجاء " البسيط "
١ل - اتَطْرُدَا غَنَم العَوْجاءِ إن ورَدَتوبالعذابِ من الإحساءِ فأسقلوها
٢إ - ني على حُسْنِ عَيْنَها لأمْدحُهاحتى المماتِ وأهْجُو من يُحلّيها
٣ق - ُولا لمريمَ إن كانتْ تُكَلَّمُّهاتَقْرَ السلامَ عَليْها حِين تأتيها
٤ - عَدِيدَ ما بَينَنَا من قَطْرةٍ وَقَعَتْأو تُربْة خُلِقَتْ والرّيحُ تُذْرِيها ٧٧
١٩٢* - وأنشدني لأبي ثمامَة الجعدي: " الطويل "
١إ - ذا شِئتَ مال اللهُو بي نحو فتْيَةٍيُديرُونَ جَيّاشاً من الخمرِ آنِيا
٢و - كأسُهُم في كفِّ أبيضَ ماجدكريمٍ جَعلْناهُ على القَومِ قَاضِيا
٣ي - َعُضُّ عَنِ السّكران من فضل كأسهِويملا على مَن كانَ في القوم صَاحِيا
٤ف - َراحُوا ومنهُم ذّاهِلٌ عن ثَيابِهِومُنْتَعِلٌ في القومِ قد راح حافِيا
٥ف - لما التقينا من غَدٍ قال قولةًألا يا إبن كعب هل أحست ثيابيا
٦ي - ًسَائِلُني وَهْي في مكانِهاولو لَبِثَتْ حَوْلاً أقَامَت كَما هيا
١٩٣* - وأنشدني للمختار بن وَهب، أحد بني عَبيدة، ثم أحد بني عُطاِدٍ من مُعَاوية بن قُشير: " الرجز "
١ - ... يا دار سلْمى بالكَثيب الأهيمِ
٢ - ... بين الغُربَاتِ وبين المَصْرِمِ
٣ - ... أسقُيتَ دَارَاتِ الغَمامِ السجّمِ
٤ - ... كلِ هَزِيمٍ أَشْرَ التَّبسُّمِ
٥ - ... كأنَّ في رَيّقهِ المُقَدَّمِ
٦ - ... هَضُب الثرى في جُنْح ليلٍ مُظْلم
٧ - ... يعلو نحانيكَ بسيلٍ مُفْعَمِ
٨ - ... حَتّى يُرى جّو لوِاك الاقتَم
٩ - ... مَثْل زَرابيّ التجارِ المُعْلَمِ
١٠ - ... به الذُبابُ دائب التَرَنُّمِ
١١ - ... والوَحشُ أجَالٌ به لم تُشْهَمِ
١٢ - ... كالوَدْعِ في فتيلَةِ المِنظِّمِ
١٣ - ... داراً لخَوْدٍ طَفْلَةٍ المُخَدَّم
١٤ - ... عُلِقّتُ سَلْمى في الزمانِ الأقّدَمِ
١٥ - ... بِنَت ثمانٍ ثَدْيُها لم تَحْجُمِ
١٦ - ... كَدُرَّةِ الساحلِ ذي التَقَحُّمِ
١٧ - ... كأنها في السَرَقِ المُنَمنَمِ
١٨ - ... وفي الحواشيَ واليمان المُلْحَمِ
١٩ - ... همسٌ بَدَت بين سُعْودِ الأنْجُمِ
٢٠ - ... فبينَ ما ذاك وَلم تَستَسْلِمِ
٢١ - ... طار بها ذو هَجْمَةٍ وأقْوم
٢٢ - ... مًجَدَّدُ اليَاسِ ذَرِيبُ الأسْهُمِ
٢٣ - ... جَاذ ببابِ الحَجَلِ المُخَتّمِ
٢٤ - لم يَغْدُ في ركب ولا وفي مَوْسمِ
٢٥ - وَصِرْتُ ان الْمَمْتً لم أُكلّمِ
٢٦ - ... أرْمىِ مُقامَ الصّادُياتِ الحُوّمَ
٢٧ - ... أنا أبن كعبٍ نَسَباً لمُ يُكْتَمِ
٢٨ - ... وابن كلابٍ في السَنَامِ الأكْوَمِ
٢٩ - ... وكَم لنا مِن ريفِ بَحُر خضْرِمِ
٣٠ - ... وَغائِطٍ سَهْلٍ وُجّدٍ مُعْلَمِ
٣١ - ... ومن بيوتٍ كالرّضامِ الجُثّمِ
٣٢ - ... شَيّدها في الجاهليّ الأقْدامِ
٣٣ ... سَعْرٌ بأطراف القنا المُقَوَّم
٣٤ ... كم من عَدوٍ ذي زَهَاء مُجْرِم
٣٥ ... صَبّحْتُهُ في وِرْدِنا المُْتَقدِمِ
стр. 15
٣٦ - ... يَحْمِلن كُلَّ بطلٍ مُسْتَلئم
٣٧ - ... مُنْتَجبِ الخَالِ كَريمِ الأعْمُمِ
٣٨ - ... بل أيها الخَارِصُّ ما لم تُحْكِمِ
٣٩ - ... هشلاَّ تُوافِي حِجَج الموسم
٤٠ - ... حِتى ترى في البَشَرِ المُحْرَ نْجِمِ
٤١ - ... غُرَّتَنَا من عَدَد أو ميِسَمِ
١٩٤ - ولهُ أيضاً: " الرجز "
١ - ... ما هَيّجَ العَيُنَ على إبتَدارِهَا
٢ - ... في دِمْنَةٍ لم يَبْقَ من آثَارهَا
٣ - ... غَيْرَ مَخَطَّ النَىّ في دِيَارهَا ٨٠
٤ - ... أو رِكدٍ حَوْل مَغاني نَارِهَا
٥ - ... دَاراً لجُملٍ وهي مِن دِيَارِهَا
٦ - ... أزْمَانَ تُزْجي الوَعُدَ في أخْبارِها
٧ - ... لِهَائمٍ قد حَنَّ في آثارِهَا
٨ - ... هَيفَاء تشفى النفسَ من أوطَارِها
٩ - ... كأنَّ جيدَ الرّيمِ في خِمارِها
١٠ - ... والشمسَ يومَ الحشْدِ في مشوارِها
١١ - ... في بُدَنٍ تَعْذُم عن أسرارها
١٢ - ... عَذْمَ عرابِ الخيرِ عَن آمهارِها
١٣ - ... وبقعَةٍ كالتُرسِ في أقطارِها
١٤ - ... أصواتُ عَزفٍ الجنِّ في سُمّارِهَا
١٥ - ... كلّفْتُها أصهَبَ من نجارِها
١٦ - ... ما لَوَّحتْه حُكْرَةٌ بنَارِها
١٧ - ... ولا حَوَتْه السُوق في تجّارِها
١٨ - ... يهدِي سمَامَاتٍ على أكوارِها
١٩ - ... مَنْ مثبْلغٌ كَعباً على أهْجارِها
٢٠ - ... ونابهاً في الدار وإستخّبارِها
٢١ - ... أنا توازي الحربِ في ديارِهَا
٢٢ - ... سارت لنا هزَّان من أَمْصَارِها
٢٣ - ... مُحْشدَةً جَرْماً على أوتَارها
٢٤ - ... وخَيّمَتْ بالخَرج في عسكَارِهَا
٢٥ - حتى إستَقام الرأي في الثمارِها ٨١
٢٦ - ... ان يَمَّمْتُنا الجيشَ في إختيارِها
٢٧ - ... لمُدَّةٍ تَجري على مقدَارِها
١٩٥* - وأنشدني لمعروف بن قُدّامه القُرّى قُشَيري في مُنَيْعَة جَعُدّية: ١٩٥*وأنشدني لمعروف بن قُدامه القُرّي قُشَيري في مُنَيْعَة جَعُدّية:
١إ - ذا حَلْت مُنَيعَةٌ بَطنَ بولوأهلُك بالرّعَانِ من السَوادِ
٢و - حَارَبتِ الجَعادِب غير شَكوسمْرٌ حَارَبَتْ وبَنو مَصادِ
٣ف - أهدِ مَعَ الرُياحِ لها سَلاماًوِعِزَّ النّفس عَنْ تلكَ البلادِ
١٩٦* - وأنشدني لمَيمون بن عامرِ القُشَيْري صاحب خيَرَة: " الطويل "
١ف - َياخَيرَ لا أنْساكِ ما لاح بارِقٌوما نِسمت ريحٌ صباً وجَنُوبُ
٢و - مَا حَجَّ بَيْتَ اللهِ فْتيانُ شقّةٍبهم شَعَتٌ ممّا لقُوا وشُحُوبُ
٣و - ما هَدْ هَدَتْ وَرقَاءُ في ساق سِدْرةلها فَنٌ غضُّ النبات وطيبُ
١٩٧* - وأنشدني لعائذ بن نُمي بن معاوية قشير: " الطويل "
١ - سَلُوَها فعرسُ المرءِ شُهودهِ ٨٢ إذا هَبّتِ النكباءُ بالقَزَعِ السُحمِ
٢أ - َأَبيَضُ بسّامٌ إذا طُلبَ القَرىوقد نزلَ الاضيافُ أم بَرَمٌ فَدِمُ
٣ل - قَدْ عَلمَتْ ألا لكيلِ حقيبتيعليها ولا تَخشى إطلاعي في العِكِم
٤و - لا أتغَدّى وهي غَرثى ولا أُرىحذارِ قرى الأضيافِ في عُنَةِ اليَهمِ
١٩٨* - وأنشدني لعَسكرِ بن فراسٍ التميري أحد بني الحدرَجانِ من عامر إبنُ نميّر صاحب حُمدَى: " الكامل "
١ف - لم أرَ حُمْدَى غيرَ موقفِ سَاعَةٍغشاشاً ورَوُقُ اللّيلِ دانيةٌ جِداً
٢ت - هادى كما إهتَّزت بنَعمانَ بانَةٌبنَسّم جَنوبٍ لا ضًعيفاً ولا شَدَّا
٣ف - إن تمنعوني أتْىَ حُمَدَةَ أو يكُنلكُم أمرها أو تضْمروا كلُّكُمِ حِقداً
٤ف - َلن تمْنَعُني أن أُعلّل صُحبَتيبحُمْدى إذا أوفوا على طَربٍ صمدا
٥أخَا سَقيمٍ صَبّاً بناتُ فُؤادِهِلأرَضي بَني العَرَجاءِ مَرْهونَةَ جِدَّا
١٩٩* وأنشدني لصاحب جَدْوى من بني نُمَير: " الطويل " ٨٣
стр. 16
١ - عَى الله مُسْقِي الغَيثِ جُثَةَ أنهامَبادٍ لِجَدْوَى أو فروعُ حُزُومِ
جُوثَةَ بلَدٌ بالرَّيْبِ. وفُروُع حزُومُ جبال بالريب أيضاً.
٢إ - لى ذَاتِ أبوابٍ فَحَزم دُرَيرَةٍفَبطنِ عِنانٍ من رُباً وحُزُومِ
٣أ - غَرَّ سِما كياً كأَنَّ رَبابةُسَفِينٌ على مرْخِ الفُراتِ يعُومُ
٤ي - ُغَادِرُ بالجّرين حيثُ تَلاقَياحباباً بَناتُ الماء فيه تَعُومُ
٥ك - تَمتُك يا جَدْوَى الذي قد أضَرَّ بيزماناً وفي قَلبْي أُظنُّ كلوم
٦ك - ما ذيدَ حَرَّانَّ عن الماء قد رَعَىهُجُولَ الغلافي غُلَّة وسُهُومُ
٧إ - ذا صَدَّ عن حَوْضِ القرى ضَلَّ صدْرُهُودُونَ القِرى صُمَّ العِصيّ هجوم
٨ [- لو أنَّ الذي منكَ كانَ براهب] يصَلي الليّالي كُلّها وَيصُومُ
٩ - ... أ [َىَ وَرَقَ الدنيا وأَخْلَصَ دينَهُ وَصَامَ وخَلّىَ عنه كُلّ نَعيمُ
١٠ - يراكَ وَقَد زال النّصِيفُ وَقدْ بدت تريبُ مِقلاقِ الوَشاح هَضيمِ
١١ل - ما صَبَرَ الرُهَبانُ منْكَ فاحملَيسَقَتك السَواقي من أَجَشَّ هَزيِمِ
٢٠٠* - أيضاً " الطويل "
١أ - َجِدَّكَ شاقَتك الَيَارُ البلاقِ معبذى الرِمْثِ حيث الشام فيه اللَوافُع
٢ن - َعَمَ فَرزِقْتَ الصَبْرَ منِ بعد حَوْلةوهل أمَلٌ اِن فاضتِ العينُ راجِع
٣ب - سْربٍ عما هْجِ كأَنَّ عُيونَهَاعُيونُ المها جيبْت عليها البراقع
٤ا - ولئك لا يَصطادُهُنَّ مُزَنّدٌولا النيزَفيُّ العَجْرَفيُّ البُلاقعُ
٥و - لا كُل مهدُونٍ سَكُوتٍ كأنّهمشنَ العيُّ مَسدودٌ عليهِ المَطَالِعُ
٦و - لكِن يُما نِيهنَّ كُلّ مُبخَّتٍخَفيْفِ التَوالي رابط الجاشِ وداعِ
٧ي - ُحاذِرُ منهُن الشُمَاس فَيرعَوىوللقَتلِ أحياناً هُناكَ مَوَاقعُ
٨ك - ما إستَخْمَرَ الرّامي لوحْشٍ نوائرٍفأُشعِرْنَ ذُعراً وهو في الصيّد طامعُ
٢٠١* - أَعقَبْتُ البَعيرَ - بالآلفِ - لم أقضبها حتى تذِلَّ. ودَرَاتُ الحْبلَ أَدْرَؤهُ:
إذا شدَدْتَ به أداةَ الرَحْل للرّكبِ لا للحَملِ. ٥٨
٢٠٢* - ومنه قول المثقّب العَبْدِيّ في ناقة: " الطويل "
١ت - قول إذا دَرأتُ لها وَضيِنيأهذا دينُهُ أبداً وديني
٢٠٣* - وأنشدني لمزيد بن حارث، أحَدِ بن مَالك بن سلمة بن قشير: " الطويل "
١ت - طالَلُت في أَعْلى بُوىٍّ عشيّةًوقد فَرَطَتْ مِنُ مقْلتّي غُرُوبُ
٢ل - أُنَسِ في الحيِطانِ رَبَّا ودُونَهاطَوالُ الأعالي فوقُهُنَّ لهُوبُ
٣ف - قَصّرتِ العَينان عَنها ورُبّماتكلّفتِ العينانِ غيرَ قَريبِ
٤و - لكشنَ سَل الرَحمن موتَ حليلهابنُصْحِ عَسَى ربُ العبادِ يُجيبُ
٥ف - أْن يعْفُ منْهُ طاهرُ التُرب والحَصَىويشبْهُ من وقْتِ الحِمامِ شَعُوبُ
٦ف - للهِ عندي حجَّةٌ بعد حَجّةٍونّذرٌ يُوفى بعدَهَا وأَثُوبُ
٢٠٤* - ولهُ أيضاً: " الطويل "
١ل - ِعَمرُك ما حَمّا بَدِنّا قَصيرَةٍولا يالتي أن جالَسَتْكَ تَحنّتِ
٢ - ولكن حمّا وهَنةٌ عِندَ بنتَها وإن نَهَضتْ نحو الصلاة أرجَحنَّتِ ٨٦
٣ت - َرىَ البِيضَ بالفْنَ البَراقَع غَيرَهاولكِنَّها بالحُسْنِ منها أدَلَّتِ
٤ك - أنَّ سُعَاطَ المِسكِ خالطِ رِيقَهاإذا نُبِهّتْ بعدَ الكَرىَ فأستقلَّتِ
٢٠٥* - يزيد بن الطثريّة: " الطويل "
١و - أَبيضَ مثل السيفِ خَادمُ رُفْيقَةٍأَشَمَّ سَربالَهُ قد تقَدَّدَا
٢إ - ذا إنْشَقَّ عنْد السَّابِرِيُّ رايتَهُهضيم الحثاصَكتَ الجبين عَمَردَا
٣ك - رِيمٌ على عَزّابه لو شَتَمْتَهلَحْيّاكَ رَسْلاً لا تراه مُزَنَّدا
٤م - ُفيدٌ ومْتِلافٌ وَطلاَّعُ أَنْجدُإذّا التِّكْس أَعْيا صِمُّهُ فتَرَدَّدا
٥ي - ُعجِّلُ للقزمِ الثُوَاءَ بجُرُهُبأقصى عَصاهُ مضهبا ومُرَمّدا
٦أ - دلك أَجزى عنكَ أمْ ذاتُ بُرِقُعٍوّذاتِ خِضابٍ تَصْبَحُ العَين مِروِدَا
٧ك - أنَّ أحَمَّ الماقيينِ اَعارَهَابِرَمّانَ عَيْنيهِ إذا ما تَلَدَّدا
٨ل - هُ ظِلٌ اُرطاةٍ بأعوَجَ مَائلٍإذا شاءَ أصْغَى خدَّهُ فَتَوسّدا ٨٧
٩لَهُ أبْرَدَاها بالعَشّى وبالضحَىيدور إلى أيَيَّهْما كانَ أجْوَدا
стр. 17
٢٠٦ - وأنشدني لميمون بن عامرٍ القُشيريّ: " الطويل "
١ف - ما شَادِنٌ ياوِى إلى عَرْفَجاتهلَهَ مكنِسٌ في فيهِّنَ كنينُ
٢م - َليحُ المآقي اَحوَرٌ العَينِ فارَقتبهِ الفَهُ عَجْلَى القِيَامِ شَنُونُ
٣ت - َظَلُّ تُراعِيهِ بعينٍ شَفيقَةٍوتَجعلُ طَرْفَ العَينِ حيثُ يكُونُ
٤ي - أمْلَحَ من أسْمَاءَ جيداً ومُقْلةًعلّي إذَنْ يا عاذِليَّ يَمين
٥ع - َسَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أن تُعقبِي الهوىويُقضي لبِعْضِ الطالبين دُيُونُ
٦و - َتُمْرِعُ أرضٌ طَيّر الجُدْبُ أهلهاوتَخضرُ من غُبْرِ الغضاة غُصونُ
٢٠٧* - الفَرُوُقُ من الإبلِ المُسْلِبُ. ثُم لَقَحت بعدَ ما أسلَبَتْ تنتج بعد الإبل، والحِلّةُ - بجر الحاء -، والشِبْرِق والضْيَع، إذا يبس، وما دامت رَطبةً فهي حِلّةٌ وشْبرِقٌ.
٢٠٨* - وضجبَنٌ عما كنت أقدّرَ فيه وأظُن به.
٢٠٩* - وأنشدني أحد بني النعثاء، من جُثَة بن حزن بن عبادة: " الطويل "
١أ - لا أيُّها الغارُ الذي ظَلَّ يومُنانرىَ يّذْبلاً فيهِ سَقَتكَ الرّوائحُ
٢ف - إن تجزني جُملٌ فيا رُبَّ مَرقَبٍرفيعِ الأعالي ذي حمامٍ صَوَارِحُ
٣ت - نمّيت فيهِ من هَوَى جُلَ بالضُحافَظَلَّ لعيني من أعاليهِ مائحُ
٤ت - َدَلَلُ جثملٌ بالسفُور تَدَلُّلاًإذا ما توارَث بالثيابِ القَبائحٌ
٥و - تَضحَكُ جُملٌ عَن نَقيٍ كأنَهحَصَى بردٍ جادَت بهنَّ الرَوائِحُ
٦ف - مالي إذا ما سُمُت جُملَ بديلةًبهَا بدلاً قامت عليّ النَوائحُ
وزاد غيره:
٧و - يا جمُلُ كم من ليلةٍ تحسَبُوننيرَقَدتُ وما في العَيْنِ ما لدّمْعِ سافحُ
٨و - كضم شَاقَني وَالليل مرخ رَواقهُسَنا بَارق من نحو أرضك لائحُ
٢١٠* - وأنشدني أبو السَمحْ الضَبيّ ضبّة بن نُمير: " الرجز "
١ - أرَيتَ اِن سُقْنا سياقاً حَسَنا ٨٩
٢ - ... يَمُدّ من أباطهنَّ " العَطَنَا "
٣ - ... لا طَرداًثمَّ ولا وفَقاً هُنَا
٤ - ... أنازلٌ أنتَ فخابرٌ لَنَا
٥ - ... ومُطعمٌ تمراً وسَاقِ لبنا
٢١١* - مثله: " الرجز "
١ - ... ايا بَني أخي أما زَعَمتم أنكُمْ
٢ - ... إذا تغدّيتُم حملْتُم عمكمْ
٣ - ... فَقَد تَغَدّيتُم وقَد ساقَ بكَم
٢١٢* - مثله: " الرجز "
١ - ... أيا أَخَويّ أعقباني أعييْتُ
٢ - ... لولا الحَياء منكما لَنادَيْتُ
٢١٣* - مثله: " الرجز "
١ - ... كَم من فَتىً تَوشَحُ اليَتاهُ
٢ - ... على القَلوْصِ لا يَرَى أخَاهُ
٣ - ... ألا لَوْ أن عِرسَه تَراهُ
٤ - ... إذا أرَاغَت بدلاً سوَاهُ
٢١٤* - أسودَ العَينِ: جَبَلٌ لمُتعشىّ الجَديلةِ للخارجِ من ضَرية يُريد الجَديلةَ عن يَسارِ الذاهبِ إلى مِكّة.
٢١٥* - قال الفرزدق: " الطويل "
١إ - ذا زال عنكم أسَود العَينِ كَنتمكِرِاماً وأنتم ما أقام الألائم
٢١٦* - وَأسودُ الجفرِ: جبل عن أميالٍ من ضَريةَ، إذا خرجتَ ٩٠ منها تريد البقرة، والرَبَذه، بين طَرفَي العراقِ.
٢١٧* - أنشدني الكلابي لبعض بني كلاب: " الطويل "
١ل - أنا يَوم البَينِ أصبِر من أَجاًومن هَضَبَتي سَلمى ومن أسود الجفرِ
٢و - َهلْ هَضبةِ الحمراء حول ضريِّةٍهل أبليتُ عُذْراً في التجليدِ والصبرِ
٢١٨* - غيره: " الطويل "
١إ - ذا نارُ ليلى آلتِ الجمْر بعدَماسرينا بها ليلاً وطالَ تُقربُهَا
٢ت - ُشَبُّ لضُلاّلِ الرّعاءِ وقَد بَدتلأكبَرَ منهم حاجةً لو يؤويُها
٣إ - ذا لم تَهاوِيلُ المنامِ أَريننَيأشانبَ ليلى راجعَ النّفْسَ طِيبُها
٤إ - ذا الرّيحُ من نحو العَقيق تَنَسّمَتْشَفَى غلِّ ما بي من سَقامٍ هُبوُبها
٥و - َاَعرِض وَجْهي للجنُوبِ من الهوىكما أستَرْوَحَ الاَرَواحَ بالليلِ ذئُبُهَا
٢١٩* - حبيب بن يزيد، أحدُ بني معاوية بن قُشير: " الطويل "
١ - يَقُول عَليُّ والمَطِّي كأنّنهُبنَا يومَ بَرقَاء الدّخُولِ جَهَامُ
٢قَطَعتَ القوَىِ من حَبْل جملٍ فأصبحَتكأَن لميَكُنْ منها عليكَ زِمَامُ
٣وكيف وطُولُ النّاى يزرَع حُبَّهاكما زَرَعُت حرْثُ المُرِقِّ رِهام
стр. 18
٤ - زيد كما زادَ الهلالُ رايتَهُعلى خَيرِ قَدرٍ طالعاً لتَمامِ
٢٢٠* - ولحبيب بن يزيد: " الطويل "
١ق - ضتك جدْيدَ العرم جمل ولم تكنإذا دايَنْتْ يُقضَى وفاءً غرِيُهمَا
٢ك - تَمتُ هوى جُمْلٍ ليخفي فبينَتْبه للعَدا عينٌ طَويلٌ سُجوُمَها
٣ك - شنّة ملتاحٍ أن الماءُ بلّهَاأرَّشت بما فيها عليه هُزومُها
٤ر - َعَى طرفَها الواشُونَ حتى تَبينّواهواها وقَد يقضي على النفسْ شؤمها
٢٢١* - أختِ شبيبِ الطَائية، ثم أحد بني نبهانَ: " الطويل "
١أ - لا هَل أتى أهلَ المقانب أنّهُأقَامَ وخلّى النَاعجات شبيبُ
٢ - فَتى الحيّ لا ذو كبرياءَ عليهم ولا شَحْشَح جُم الجنالِ عتُوبُ
٣ي - بيتُ النَدّى يا أُم عمروٍ ضَجيعهُإذا لم يكن في المرزماتِ حليب
٤ك - عالية الرُمح الرُدَيْني لم يكُنِإذا ابتَدَرَ القَومُ العلاءَ نَخِيبُ
٢٢٢* - صاحب سلامة مَيمُون بن شيخ العابده من خُويلد عقيل بن عبيدة: " الطويل "
١أ - لا أيُّها القَلبُ الذي كُبْرُ هَمهِسُلامَةَ في الدنيا أراك شَقيت
٢ - أراكَ سَتَبلى في الحياة بُحبّهاوتُعقَبُ منها النازِحينَ تَموتُ
٢٢٣* - النّوار الذي لا يَقَرُّ، وقد نضارَ ينيرُ. ونار الحائك الثوبَ يَنيره - بفتح الياء -.
٢٢٤* - غيره: " الطويل "
١ - سالَتُ ذوي الأخبارِ والعلم هل لهُمْيَقينٌ بسُعْدَى أو رجاء لطامعٍ
٢ف - قال لي المُسْتَخبرونَ تَبَدَلَّتْبديلاً بكُم سُعْدَى فما أنت صانعُ
٣ف - قلت ولم أَملْكْ سَوابقَ عَبْرَةٍمَرَاها القَذّى وأسْتَحلَيتَها المدامِعُ
٤ع - ِسىَ أن يعودَ الألف بيني وبَنَهاوتْرجُع سَعدى في يديّ الرواجعُ
فنُلفى كما كُنّا ويرجَع ما مَضَى ... كما نَزَعَتْها من يّدّي النَوازع
٢٢٥* - وأنشدني أبو الميمُون القشيري ليزيد بن الطثرية: " الطويل "
١ف - لمّا رأيت المالكيّين كُلّهُمإلي يُراعى طرفَه ويَجازشرهُ
٢ت - جّنبْت أتْىَ المالكيينَ وإنطوىإليّ جناحي الذي أنا ناشرُه
٢٢٦* - غيره: " الطويل "
١أ - لا هَلْ إلى بيضاءَ من آل خصْيُلأُغَالى بَهاً قَبْلَ المماتِ سَبيلُ
٢ - رَأيت أخَهَا يمنع القَومَ نَهْبَةبشَطِّ أبان والدّمَاءُ تَسيلُ
٢٢٧* - وقال صَامَتِ المرأَة. وأصمتُها، أنا من الصيام.
٢٢٨* - وأنشدني لنعمةَ بن الأسلميّ من خُزاعة: " الطويل "
١ك - أنّ الخزيّمياتِ يومَ لَقيتُهامُكافَحةً ما دُنُهنَّ وِجَاحُ
٢س - حائب غُرَّ من ذُرا الغْورِ أقلَعَتْنواعم لم تَخْرُق بهنّ ريَاح
٢٢٩* - خَرَقَت الريحُ تَخْرق، فهي خَروقٌ، وخَريقٌ: لغتانِ جيدتان ٢٣٠*قالوا: الواو حجازيّةٌ، والياء سْهلّيةٌ.
٢٣١* - عَلاَ زيدٌ الطريقَ. واْعَلَيتُه أنا.
٢٣٢* - عَوْسَجَةَ بن نصرِ المُريحي إلى مُعاويّةَ قُشير: " الطويل "
١ - أَعدّي قرىً يا أُمَّ نصر فَعَجلّيلَمْن ضافَنَا ثم افُرغي لعيالك
٢أ - لا أنّ جَدّي كانَ أوصى به أبىقديماً وأوصاني أبي مثلَ ذلك
٢٣٣* - بعضُ بني نُميرْ: " الطويل "
١ف - َلمّا بَدَتْ عَرْوى وأَجزاعِ مأسَلٍوذو خُشُبٍ كادَ الفُؤادُ يَطيرُ
عَرْوىَ: هَضْةٌ حذاء ما سَلٍ بها جأوَةُ بطن من باهلة، وليست بعروى التي قُرب وحفةِ القهرِ من دار العتيك، هذه أمنَعُ وأسمح.
٢ل - ذكر التي لم يجعلِ اللهُ ذكَرهالِنَفْعٍ ولكنْ ذِكْرُها سَيَضيرُ
٢٣٤* - آخر أنشدنيها أبو البَسامِ الثُماليُّ: " الطويل "
قَضَيْتُ لُخلْصانَي أميمَةُ إنَّها ... على كل نسْوانِ البلادِ أميرُ
٢ب - دَتْ شرفاً من فَقهنَّ كما بَداعلى القَزَعِ الكُلفِ الدَمامَ صَبيرُ
٢٣٥* - عسْكَرُ بن فراس الحدرجاني، من عَامر بن نمير: " الطويل "
١ف - َهَل أشْفرنَّ الدَهْرَ أخرابَ ماسلٍضُجيّاً ولبْدى فوق مَطرَّدٍ نَهْد
٢م - َعي كل القميص سَميْدَعٍجَنُوحاً على أكتاف مَحذوفة جُرْدِ
٣ل - َهُنَّ أجِيجٌ تَصْقَعُ الجنَّ تَحْتهُكما إهتزَّ غيثٌ صادقُ الوبْدَ والرّعدِ
٤ي - ُرعَن بَرياً أو يُعَاهدنَ مُجرماًخَلاَ بعدنا حتى تغيّرَ عَنْ عَهْدي
٥وظَنَّ بأَنَّا قد نسينا بقاءَهُولم نَكُ نِنْساهُ على النأيَ والبُعْدِ
стр. 19
٦ - َلكِنَّنا كنا نُعنَىّ لأتَيّهجِيادَ السُريحيّاتِ والحلقِ السِّرْدِ
٢٣٦* - الثَّغْرةُ: تدعُوها العَرب المُسْتَدركة، لأنها إذا أكلها البعير ٩٦ هزيلا سمن سريعاً. وَالحبطُ للغنم كلُّها. والإبل عن النَفَل، والزرَق والكَرش. هذه الثلاثة بُقْلَّ، ومن الحمض: الونَة تَحْبط أيضاً عَلَيها، ونَشْوَة التآويلِ، والخُرْبُث، والغرْس يَحبط عنهُما المال والسَكَبُ والثَغَرُ، يُسَمنان اللدَيْنِ، لأن الإبل إذا رَعَنْها أضحَتْ ثقالاً بَطَاناً في مَبَارِكها، فَهُما رَبْل يترَّبلانِ من النّدَى من غَيرِ مَطَر، وكذلك الخِمخِمِ والُّزَاق. كل هذه تَتَرَبَّلُ بالنَّدَىِ من غير مَطَرِ. ويَصل لبن المال ويَخْبُث إذا رعى الخمْخمَ بَقْلَةٌ طويلةٌ تَتربَّل أيضاً في الرَّمْل - مُعْجَمَةَ الخاءين -.
٢٣٧* - ولم أسمع فصيحاً قَط إلاّ وهو يُنشد: بيت الحارث بن عُبادٍ: " الرمل "
١ - ... قَرِّبَا مَرْبِطَ النَعَامَةِ مِنيّ...........
- بفتح الميم وجر الباء - من رَبَطَ يَرْبط. ٩٧
٢٣٨* - الراجز أحد بني ضبة في إبله: " الرجز "
١ - ... قد صبَحَّت خضْرمَةً زَحُورَا
٢ - ... لا رَزَغَ الماءِ ولا جَرورَا
٣ - ... حتى أَذا أَبْرَدَتِ الهَجيرا
٤ - ... نادى إليها نافِعٌ بَسيرا
أَبرَدَتْ وذَهبَ عنها الحر. وقد نَخنخنا قليلاً ثم ثورّنا، أي أنخنا والنَخْنَخَة الأناخَةُ.
٥ - ... فَقَرِّ يا مُجَوّفاً قَعيراً
٦ - ... لَوَاهيَ القَعْر ولا مَكْسورا
٧ - ... كأَنَّ صَوتَ خَمِّه الشُطورا
٨ - ... صَكٌ النِّعَالِ حصباً مَمْطورا
الخَمُّ: الحَلَب الشَديد، والشَطْرُ: كُلّ خلفيْنِ، فللناقة شَطْرَانِ، وَهيَ أربَعة أخْلاَف كل أثنينَ شْطر:
٩ - ... فَشَربَ القَومُ وأَبْقُوا سُورا
١٠ - ... وَمَلاءَوا أساقياً كَثيرا
١١ - ... سِّتينَ لَهْرَمي ولا بَدورا
١٢ - ... تخْبط حَبَّات الصَفا الذُكوَرا
جلْدُ كل جَذَع من المِعزَى: بَدْرَةٌ، فالجذَاع جُلودَهنَّ ٨٩ بُدورٌ ، فما تحتها وهي الفُطلم والغَذَويَّة - ذال وغين معجمتان - وكذلك الثَنَى من المعزى أيضاً، وليست الضَان كذلك والهرمي كبارَ الصُلغ.
١٣) - شُجَاعَ والأسْوضدَ العَقُورَا
١٤) - والعَقْرَبَ الشَوّالَةَ الخَطُورَا
٢٣٩* - وقال في الضان خَاصَّةً: " رجز "
١) - لما رأيت عيطَهَا عنيَّا
٢) - فَخلْتُها أَرْخَمَ جَعْفَريَّاَ
عتى: لا يُلقح. والمُرَخَّمُ: أبيضَ الرأس، وسائرَ جسدهِ أسودَ. وفي الخيل: المُرّخَّم: والتي في وجُههَا، ورَؤُسها، ولحيها بياضَ، وهي خَيلٌ عَاملةٌ اولادَ العلاجيّ.
٣) - أسَوُدَ مَيَّالَ الذُرَا نجْديَّا
٤) - مَابَاتَ مَرْبُوطاً ولا مَطْليَّا
٥) - يَمشي إلى بيته مَريَّا
٦) - من بعدما غَرقَّتَ الطَّليَّا
٧) - مَشْىَ الفتاةَ قَنَّعَتْ هَدَّيا
٢٤٠* - يزيدُ بن الطَثّرِية، يقولها لإبن عَمِهّ وكان الملاح يَشرُدْن عنه لسماجتهِ، ويألفنُ يُزيد: " الطويل "
١) - على قَطَرِيّ نعْمةٌ أن جرى بها ... يزيد والاخَطّها الله لي أَجْرَا
٢) - ثَنَيتُ عليه شُرَّدَ الوحش بعدَما ... رأى قَطْريُّ من جوانبها ذُعْرَا
٢٤١* - واَضَرَّ الرجلُ امرأتُه يُضرها، إذا إتخذ عليها ضَرَّرةً.
٢٤٢* - آخر: " الوافر "
١) - نَظَرتُ وصُحبّي بجنُوب خَوعىَ ... إلى نارٍ تعلَّلُ موُقِدَاها
٢) - تُشَب وتَصْطَليها أُمُّ عَمْرو ... لتَبْدو أو لتُعْجبَ من يَرَاها
٣) - فَربّتَ ليلةٍ يا أُمَّ عَمْرو ... بَذّرو العِلو صَيّاحِ صَداها
٤) - حملت على مُهَوِّلَها المطَايا ... لولا أنتِ لم أُكَلف سُرَاها
٥) - بمُنْخرِقِ القَميصِ سُمَيْدَعِيٍّ مُهينٍ للقلاص عَلَىَ وجَاهَا
٢٤٣* - ابن أحمر: " الطويل "
١) - فلا تُحرِقَا جِلْدِيَ سَواءٌ عليكما ... أُداويْتُمَا العَصْرَيْن أم لم تُداويا
٢) شربت الشُكَاعي والتَدْت أَلدَّةً ... وَاَقبلْتُ أفواهَ العُروقُ المَكاويَا
стр. 20
٣ - وما كًنت أخشى أن تكونَ مَنَيتي ... حَليِبَ جِلادِ الشولِ خْمِصا وصَافيا
٤) - تتَبّع أوضاحاً يسُرَّه يَذْبُلٍ ... وتَرعى هَشيماً من حُلِيُمَةَ باليِا
أوضاح النَمِصّي، طرايدُ منه قليلة، حليمةُ: ماءٌ بيذيل بضم الحاء -
٢٤٤* - ومن أمثالِ العربِ: سًئلَت بنت الخُسِّ: الجَذّعُ يُلقح يَدعَ أول طَمرةٍ منه ربما القمح بها، ولا يُلقُح بعد الطمرَة الأولة، ويُجْذع إذا إستَوفى سنتين. والثَنى يُلقُح، ولقاحُه أَنٌّى، أي بطيٌ، يُنى إذا إستوفى ثلاث سنين. والرِّباع يلقح من كشيشَة الأفاعي لسُرعته، إذا إستوفى أربعاً ودخل في الخامسة ١٠١ والقَادِح إذا إستوفى خَمساً.
٢٤٥* - قال: " الرجز "
١) - قَد وَرَدَتْ منْ قَرْمَلٍ وَاوْضَاح
٢) - تشرب ما أدى إليها المُيّاح
٢٤٦* - أيضاً: " الرجز "
١) - قد وضرَدَتْ تضشرب ما تَخَضْخَضا
١) - من آجن الماء وما قد عَرمَضَا
٢٤٧* - مثله: " الرجز "
١) - قد وَرَدَتْ تشرب شٌرباً أَدَّا
٢) - ول تراخى جلدُها لانْقَدَّا
٢٤٨* - مثله: " الرجز "
١) - ظلَّت على حسْي تَصّدا زَغَلْ
٢) - ما قَلَّ منها ماؤه ومَا شُغلْ
يَزْغَلُ: مثلَ يَجُمُّ - وفتح الغين. أبو الميمون وكسرها البريدي.
٢٤٩* - حَبيبُ بن يزيد، صاحب جُملَ " " الوافر "
١) - تَعَرَّضَ نِسْوةٌ بقُصُورِ حَجْرٍ ... مَليحات التّخَلُّبِ والدَّلاَلِ
٢) - وَقُلْنَ العَامريُّ قَضَى لجُمْلٍ ... أراهُ الله كَفَّاً في غلالِ
٣) - أَلَيْسَ اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ قَلبْي لقَصْماء الثنيّة غَيرُ قَالِ ١٠٢
٤) - لرَبّات الشمِالِ أوِدُّ عندي ... وأجلَى من مَزْعفَرَةِ السِّبَال
٢٥٠* - ولَقَي دَيّاب جاريةٍ في صِرَمةٍ فواعدها، وتركتِ الإبل مَعهُ.
فقال: " الطويل "
١) - لقد وَاعدَتْ بالشّطِّ ذي الأثل والغضى ... غُلاَماً عَنِ الميعَادِ جَمُّ المذاهبِ
٢) - فباتت تجر الَّبْطَ في حَيثُ واعَدَت ... وباتَ يَجُوب اليل صعر الركائب
يعني: شدة سَيره وركابُهُ هثنَّ صُعْرٌ ٢٥١* ولغلامٍ رعى على رجلٍ، فعلق إبنته، فعلمَت له جريرَاً يَخْتَطُم فوثَبَ على ذَود أبَيَها فأختطَم به ناقةً، فغَدا بَها وقال " الطويل "
١) - وِصَال الغَواني بْعَد طَيبة مَحْرَمٌ ... عليّ وانَ مَنّيْتُهُنَّ الأمانَيا
٢) - لقد عَمِلْت ى يقطع الله كفَّها ... لذَودِ أبيها مُحكَم الجَدْلِ باقيا
٢٥٢* - ولإبن الثغاء يهجو بني قُرط، وأن جواريهم يَسْنينَ على البئار: " الطويل "
١) - تَرَى كُلَّ مِقْلاقِ الوِشَاح مُشيحةً بغَرْبٍ على زور أجمّ سحالُها
٢) - إذا نَهضَتْ من آخر الليل غَرَّدَت ... كما غُرَّدّتْ ورقاء أحيَا سيالها
٢٥٣* - نوال بن الثَغاء يهجو إبن عَمِه: " الطويل "
١) - ألا ليتَ لي بيعاً بأحمدَ جحفَلاً ... إذا ما مُلمات الزمان الَمّتِ
٢) - ألا ليت لي بيعاً بأحمد جحفلاً ... ولو قُطِعَت يُمنى يديّ فَشُلت
٣) - أرى جحفلاً يُعْطى الجزيل إبن عمه ... وأحمدُ يُعْطِي نَعْجَةً حين حلَّتِ
٤) - فأحمد لإبن العَم أعْوام حَطْمَةٍ ... وهذاك ينْدًىَ رَوْضَةٌ حينُ طلَّتِ
٢٥٤* - قال أبو علي: لم أسمع ضم الطاء إلا في هذا البيت فمن رَوضاهما بالضَم، أراد الَّطل اصابها، ومن رواها بالفَتح - وهي رواية فُصحاء الحجاز - أراد نَدِيت.
٢٥٥* - وله في جحفلٍ بعد مدحهِ: " الطويل "
١) - وضَعْت مدَيحي في قَفا العَيْر جَحفل ... وكل مديحٍ في قفا العير ضَائع
٢) - إذا رَابَني منهم لئيمٌ مدَحتُه ... رَدَدْت مديحي مثل رد الودائع
٢٥٦* - وأنشدني: لبعض بني قُشَير، يهجو إمرأةً: " الطويل "
١) - إذا زرّتَها فأركب حماراً ولا تَضِع ... إليها هداكَ الله وْخدَ بعير
٢) فإنَّ رسْيمَ العَير يَذْهب ضَيْعَة ١٠٤ً وَبئس مزار الحُر حين يزور
стр. 21
٣ - عليها منَ الذِبّان فَيءٌ كانمّا ... يَرَينَ بَها في البَيت لحَم جَزور
٢٥٧* - في الإبل: " الرجز "
١) - قد صَبّحتْ والشَمْس يَجْري آلُها
٢) - حَوْضاً بقُرِّى بارداً سجَلُهَا
٣) - تَحْسبُه الحيّةَ في أنْسلالها
قُرِّي هذه التي ذكرت بعَمْق الرَيب، وقُرِّى عند أبيده من بلاد بَجيلةَ وصُدور تَرَبَةَ، وأرادَ هَفْهَفَةَ الرائح له، مثل الحيّة إذا إنسَلّت فتراها.
٢٥٨* - يمدح بني عَاذودٍ من اليمامةِ، وهم موالي قُرَّةِ قُشَير: " الطويل "
١) - فَدَيْت إبنَ عاذوقَ الملامةَ أنّه ... يُبازى يداه المُعصفَات السّواريا
٢) - فلو كانَ منَ قْومٍ صَريح لَسادَهُم١٠٥ وَلكنّه مَوْلىً فَسادَ الْمَواليا
٢٥٩* - الجَعْدي الفاتك وطلبه الحجّاج فَقالَ: " الطويل "
١) - أَرَوَّع بالحَجاج حَتّى كأَنّمّا ... يُحَرّك عظم في الفؤاد مَهيض
٢) - ودونَ يّد الحجّاج من أن يَنالني ... مَسَافٌ لأَيدْي النّاعجَات عَريض
٣) - عَريضٌ به ربدْ النّعام أوابداً ... لَهُنَّ أَدَاجىٌّ به وَمبيض
٢٦٠* - وأنشَدَ لبعض بني نُمير: " الطويل "
١) - يَضَل القَطَا الكُدْريُّ فيها بًيُضَه ... ويَعْوى بِها من خيفَة الهُلْك ذئبٌها
٢٦١* - الثَعْلبَي: " الطويل "
١) - أشَاقَكَ بَرْق بالحجازَ وَميض ... وَميض فَقُلت الثّعْلَبيُّ مَهيضُ
٢) - مَهيض بذْكرَى أُم عَمْروٍ ودونَهُا ... مَسَافٌ لا يدى النّاعجّات عَريض
٣) - عَريضٌ به ربْد النَعَام أوابداً ... لهن أداحى به ومَبيض
٤) - مَبيضٌ فكم من مّنزلة قد تَرَكنَه١٠٦ ... به رُبَعُ رَخْص العظَام جَيهضُ
٥) - جَيهضٌ على عَوض الفَلاةَ رمت به ... فَلوصٌبأَ جَوْاز الفلاة نَهُوُض
٦) - نَهُوض وقدْ صار السّرَاب كأنّه ... مُلاَءٌ بأيدي الغَاسِلاتِ رِحَيض
٢٦٢* - وقال إبن جَحْفَل اللبَيْني وكانَ عارماً، وهو أحَد بني بَيْهَسٍ. " الطويل "
١) - ألا ليْتَ أنّ اللهَ أنْزَلَ سُورةً ... على الناس إلا يمنعُو عَزَباً فَضْلا
٢) - وألا يغَيبَ الدهْرَ بعدَ مَليحَةٍ ... منَ الناس ألا اًستَبْدَلَتْ بعدَه بَعلاَ
٢٦٣* - واَنشدني لعَسْكَر بن فراس الحدرجاني، من عَامر نُمير: " الطويل "
١) - ألا ليتَ شعْري هَل أبيتنَّ ليلة وكَفىّ على خَصْرٍ مَليح بَتَائلُه
٢) - كدعْص النّقَا قد لَبّدَ القطرمتنهً ... وأنْبَتَ أفَواهَ البُقول حَمَائلهُ
أَفواه البقول: أطيَبُها ريحاً، وأحرار البقول: أنفعُها مَرعى، ومعناها أحرار الناس كرامُهُم وخَيارهم، فأحرَار البقول، ١٠٧ مثل أحرار الناس.
٢٦٤* - وقال: ثَهْمَد: هضبة بالجَزيرة، حَزيز غَنيٍّ، وهي فَاردّةٌ. وهُبَالَة ماءٌ بالشُرَيفْ بقُرب الحَلّة، والحَلّة: قُفٌّ أحمر مثل الأدَمَىَ، وحَلّة النَباح أيضاً، فالجميع حلتّان، وهَكْران: غَديرٌ ورَوُضَةٌ، شَرْقيّ كشبَ، عَن مَرذان، بنحو مَرحلةٍ. ٢٦٥* والزَوَافر: الدَعائم من كُلّ شيءٍ.
والبَادرَة، والبَادرتان: لحمتان مُكْتَنفَتان منحر البعير، وليسَت للشاة بادرَةٌ، ومكَانَها مَرْدَغَه الشاة، وهما الأَّولَتان تحتَ صَليفَي العُنُق الأعْظَمَ فيهما.
٢٦٦* - مُحْرِز بنُ قُرَّة من مُعاوية قُشَير، وهم أهل الرَيْب: " البسيط "
١) - يا رَبْ إنْ زَمّعتْ خَيْماءُ مَظْلمَتي ... وأنْكَرَتْ بعْدَ تَرويجٍ وإقرارِ
٢) - فَسُقْ لها وَالياً يُشْقِى مَعيشَتَها ... ثم أجْعَلَنَّ مُوَدّاها إلى النّار
٢٦٧* - وأنشدني لذي الرمة: " الطويل "
١) - كأَن فُؤادي صَدع ساقٍ مَهيضَة عَنيفٌ مُداويها بَطيءٌ جُبُورَها
٢) - فإن حَزَمُوها بالحبائر أوجعت ... وأن ترُكوها بَتَّ صَدْعاً كَسيرهَا
٢٦٨* - من كلمة ذي الرِمّةِ: " الطويل "
١) ألَمْ تَعْلَمي يا ميّ أني وُدونَكُم ... تَهاويلُ غُيرٌ طامسَاتٌ قِلاُلها
стр. 22
٢ - أمَنّي ضميرَ أيّاك بعدَما ... يراجعُني بَثّي فَيْنَساج بالُهَا
٣) - وأنْ ربَّ أشَبُاهِ البلايا من السُرَى ... مُضُّر بها الحِزَبَانُ لو ما نعالُها
٤) - قَد أسْرَيْتُها بالقوم يا ميّ بعدَما ... جرى حَذَوَ أخْفاف المطّى ظلالُها
٥) - أبا الخَيْر مَيُّ قُل نَعَم إنّها الذي سُئلَت وإن لم تّدْر ما كانَ حالها
٦) - والا رَمَاكَ اللهُ من كل وجهَة ... بُزرْق النّواحي لم تُفَلّل نصالُها
٢٦٩* - وَرَوى: " الطويل "
١) - كأنَّ سُعَاطَ المسكِ رَّيا تُرابه ... إذا هَضَبَتْهُ بالعشيِّ هَواضُبه
ما يَدْخُل أنفك من ريح المسك. ١٠٩
٢٧٠* - ورَوىَ في قصيدةِ ذي الرُمّة: " الطويل "
١) - تَيَمّمَ حَادى أهل خرْقَاءَ مَنْهلاً ... له كْوكَبٌ في وغرة الصيفِ باردُ
٢) - تَطَامَن عَن زَيُزائه القُف واحْتَبَى ... به ارّمل وأنقَادَت إليه المَواردُ
٣) - لَقى بيْنَ أجُمادٍ بَوعُساءِ فابلَت ... جبال بهنَّ المولَفات الأوابدُ
آلَفَتْ فَهيَ مُؤلفَةٌ.
٢٧١* - وقال الهلاليُّ: " الطويل "
١) - فَما أمّ خشفٍ بالمراضَيْن آلَفَت ... ظلالَ أراكٍ ناعمٍ حيث تُرتعُ
٢٧٢* - عَلَمٌ منَ الجبالِ، والجمعُ أَعَلامٌ، وعِلامٌ وَعْلمانٌ.
٢٧٣* - قال حميدٌ: " الطويل "
١) - أَقولُ وقد حالَ الأَجارُعُ دُنَها ... وغَيبّهَا عُلَمانُهُ وَأَباهِرُه
٢٧٤* - وأنشدني للصمّة بن عبد الله وأشتاقَ: " الطويل "
١) - خَليليَّ قابلتما الهضبَ أَوبَداَ ... لكم سَنَدُ الَدكاء إن تَبْكيا جَهْدَا
٢) - سلاَ عبدْ الأعلى حَيثُ أوفى عشية ... خزازى وَمَدَّ الطَرفَ هَل آنسَ النجدا
٣) - فَما من قلبيّ للنّجْدِ أصبَحَت ها هنا ١١٠ إلى جبلِ الأوْشالِ مستخبياً بردَا
٥) - دَعوني من نَجدٍ فإنَّ سنينَهُ ... لَعِبْنَ بِنا شيباً وشَيَّبنَنا مُرْدا
٦) - لحَى اللهُ نَجْدٌ أَليفَ يترك ذا النّدى ... بَخيلاً وحُراً القَومِ تَحسَبُهُ عبدا
٧) - على أنَّ نَجدَاً قد كَساني حُلَةً ... إذا مارَ جَاهلٌ ظَنّني عَبْداً
٨) - سَوداً وأخْلاقاً منَ الصُّوفِ بعدما ... أُراني بنَجْدٍ نَاعماً لابساً بُردَا
٩) - ونجداً إذا جادت به رِهمُ الحياً ... رأيتَ به المكتَانَ والنقلَ الجَعْدا
١٠) - سقى اللهُ نَجْداً من رَبيعٍ وَصيفٍ ... وماذا تُرجَىّ من رَبيعٍ سَقَى نَجْدا
١١) - بَلىَ إنهُ قد كان للعَيْشِ مَرةٌ ... وللبيض والفتيانِ مَنْزِلَةً حَمْدا
٢٧٥* - ميمون بن شيخ بن العبايد من خويلد بن عوف بن عامر إبن عقيل: " الطويل "
١) - يقولُ خَليلايَ النَّصِيحانِ أَنَّنا إلى اللهِ تُبْنا تَوْبَةً بيَقينِ ١١١
٢) - تَرَكْنا الصَبي ألا الحَلالَ وأَصْبَحَتْ ... جيَادُ المطايا كُلُّهُنَّ سَمينِ
٣) - وصَالُ الغواني ما وَجَدْتَ ورُبّما ... تبْعتَ الهوىَ والغَيَّ منذُ تَحين
٢٧٦* - وأنشدني لبعض بني ضبّة: " الرجز "
١) - إحْدَى بني خويلد بن جعفرِ
٢) - أو من بَني الحجّاجِ أهلِ الأبُرِ
٣) - لا تَصطلي ليلَة رَيحِ صَرصَرِ
٤) - إلاّ بعُودِ دُخنَةٍ أو مَجْمَرِ
٥) - تَرمى الجمارَ بحصىً مقعّرِ
٦٩ل - ضَعفِ يدها الحجاجُ وبَرةُ
..................................................................................
٢٧٧* - بَكَلْتُهُ وملَكْتُه، وعَجَنتُه، فَالبْكلُ لغيرِ العجينِ أجودُه والمَلْكُ للعجينِ أجْود.
٢٨٧* - وأنشدني لبعض العرب ولم يسمه، وقال مرةً من نهدٍ: " الطويل "
١) - خَليلي إن حانَت وفاتي فأرفَعا ... بي النَعْشَ حَتى تُدفناني على ثَجْرِ
٢) - فَثَمّ إذا مَرَّت سَماءٌ مَطيرةٌ بغُيَهة بَولٍ جادني سَبَل القَطْرِ
٣) بحيثُ تقولُ العَامريّة إن رأت ... بَها حَدثي أسْقيتَ يا قَبرُ من قبر
стр. 23
٢٧٩ - ودَعا لإنسانٍ فقال: كَثَّركَ الله حَتى لا تَقلّ، وأعّزكَ حتى لا تَذِلَ. ثَجْرٌ في عير موضعٍ، فهذا الذي ذكر بَفْيَهة بولٍ من اليمامة. بينها وبين الفَلَج. والفيهةُ والفوهَة مداخل الخُلفان، والأودية، وكل ما ضَاق مما يُدخُلُ فيه منَ وادٍ وخَليفٍ ومضيق. وثَجُر بين نَجران والفَجيرةِ. والمُقتربِ وثجرٌ من ديار بلقين من قُضَاعةَ بثار كثيرةٌ بين تيماءَ والشام.
٢٨٠* - وقال إبن ذى العرْقوبِ من الحماس من بني الحارثِ بن كعب، رَهط النَجاشي الشاعر، شاعر صفّين: " الطويل "
١) - الآ هَلْ أتى مَنْ حَلّ بطن حَبَونَى ... ونَجُرآنَ أخبارُ الأمُورِ الجَسائم
٢) - بأنَّا رَحَلنا العيسَ من ذي بُوانَةٍ وثَجْرٍ على رأي منَ القوم حَازمِ
٢٨١* - ميمون بن عامر يقولها للدَراجُ بن واصلٍ، وجرح أخا ميمونٍ وتعذّر إليه:
١) - أبَعْدَ أخي بالسَيْفِ حيثَ تْركَتهُ ... كَكَوماء بين الجَازِرِينِ عَقيرُ
٢) - تُعاتُبني في الوُدِ لا ود بيننا ... طوالَ الليالي ما أقَامَ ثبيرُ
٣) - بَلَى أن جَرَرْتُ السَيْفَ بالليل جَرَّةً ... رجعنا وإضمارُ الصُدورِ وَقُور
٢٨٢* - ولهُ فيه: " الطويل "
١) - ضَمنْتُ لُدَّراجٍ ضَمان إبن حُرةٍ ... أن آسقيهُ الكأس التي قد سَقانيا
٢) - وَأوجَدَهُ مَسَّ الجراحِ وَطعْمَها ... ورَيحاً لها في ظُلةُ الليل صافيا
٢٨٣* - ولهُ في أسد بن عاصمٍ، من بني يزيد آلِ عمرو بن معاوية وقد خذلَهُ وإنهزم: " الطويل "
١) - وَقَدَّ مْتَى حتى إذا ما جَعَلْتَني لأسْدِ الشَرَى ولّيْتَ يا بن يَزيد
٢) - لو أشبَهْتَ شيخاً قِبْرَهُ بسَعَبْعَبٍ ... أبى دِقّةَ الإخلاقِ وهوَ وليد
٣) - عَشيّةَ راحَ القومُ بين أكفهّم١١٤ هلاَلُ سَرارٍ بَينَ طَيّ بُرُودِ
٤) - لَحَامَيْتَ حتى يقضَي اللهُ حُكْمَهُ ... وتَنْحلَّ أضغْانٌ وأنت حَميد
٢٨٤* - غيرُه: " الوافر "
١) - لقد جَعَلت بخَيلَةُ مُنذُ حينٍ ... تَغَيّرُ لي مع المُتَغَيرِينَا
٢) - فما أدرِى أجَّداً أم تُرضِّى ... عُيُونَ عِدىً بنا مُتَحفّظينا
٣) - فإن تَمكُّن الصَّريَمةُ من قُواها ... فهي بديّتْ وكُنتُ بها ضَنينَا
٢) - أتصفينَ المَودَّة لي فأصْفِي ... أم أقْمِشُى ما وجَدُتكَ تَقْمِشينا
٢٨٥* - مصقعُ بن حُسين المريحي، يهجو حميداً الخزيمي. وكلاهما من معاوية قُشير: " الطويل "
١) - مَنُ مُبْلغٌ عَنّي مُرَيْحاً وَعَمّهُ ... خُزَيْمَةَ أبْياتاً سَوَايرَ مِنْ شِعْري
٢) - بِأَنَّ غُلاَماً بضينَ عَلْوَانَ وَيَحْلَمْ ... وَبَيْنَ حُميد لا يريش ولا يبرى
٣) - سِوَى إنْ ضَمَّ مالاً سَيَنْطَوي عَليهِ كما يُطْوَى الكِتابُ على السَطْرِ١١٥
٤) - وِرَاثَهُ لُؤمِ من أبيهِ وعَمّهِ ... ومن جَدّهِ حتى يُوسّدَ في الْقبرِ
٢٨٦* - مَيمون بنَ عامر، في مُدرك بن يزيد الحيْدِيَّ: " البسيط "
١) - مَثَلُ غبن خالي مُدْرِكٍ بِهَجَائه ... لما قَدحْتَ ولم أكن مِفْحَامَا
٢) - مَثَلُ العُجيّزِ تَرْتَقي في حَالقٍ ... تَبغْي الخَبيثّة أن تَصيدَ حمَاما
٣) - فَهَوَتْ وطارَ حمامُ شَيْقٍ مُشْرِفِ ... قد كانَ من ضَلَغ الوُعُول مقاما
٤) - قُبْحاً لَحاجِبه الأزَبّ كأنّه ... هُلْبُ أسْتِ نَابٍ تِسْلُح الغُلاّما
٥) - إني سأتركُهُ ومَنَ يَرْمي لَهُ ... لا يَنْطقُونَ مَعَ الرِجالِ كَلامَا
٦) - أنّي رايتُهُم عَدِمْتُ وُجُوهَهم ... وَشمُوا اللثَاتِ وضَيَّعوا الأياما
٢٨٧* - نَوالُ بن الثَغا اللُبيبي، يهجو شَيظماً البيهَسي من لُبيني: " الطويل "
١) - ألا أيها السَاري على بيتِ شَظيمٍ ... لكَ الخَيرُ هل تدري إلى إلى بيت من تَسْري
أَنِخْ فالتَمس في رَحْلك الزادَ إنما١١٦ أَنَخْتَ إلى من لا يَعفُّ ولا يقرِي
٢٨٨*غيرهُ " الوافر "
стр. 24
١ - عُقَيلٌ وغُرَّةٌ خُلِقَت لكَعْبٍ ... وعَوفٌ غُرَّةٌ لبني عقَيْلِ
٢) - رِجالٌ من خُويْلْدِ آل عَوفٍ ... حَيَال الشمسِ أو مِجْرى سُهيْل
٣) - فَنِعم مُناخُ أرملةٍ عَجَافٍ ... وِملُقى نَسْعَتَنِ عَلى رُحَيْل
٢٨٩* - النُميريُّ يقولها لبني عُصُم من باهلة أهل سواد باهلة وكانوا يأكلون عَرْضاً لهم نَخْلٌ يدعى جزالاء، ممدُودٌ بسَوادِ باهلةَ، وجزالاءُ أيضاً ساحلٌ من حدِّ البصرةِ إلى البحرين، بين الظفتين وليسَ في أرضِ العَربِ غيرهما: " الطويل "
١) - ألا يا بني عُصْمٍ جَزالاءُ قَرْيةٌ ... مَرَاطيبُ تبغي كلَّ عامٍ لكمَ حْربَا
٢) - فَلولا سَوادٌ من جَزَلاءَ دًلَّجٌ ... وهُدْلُ الثُريا ما وَجدْنَا لكم ذَنْبا
٣) - إذا رُطُبَتْ منها المَعاجيلُ هَيّجَتْ ... حُرُوبَ رجالٍ لم يَروُعُوا لكم سِرْبَا
٤) - أقيمُوا صدورَ المشرفَّيةِ دُونَها ... والا فَخَلُوهَا لَعدائكم غَصْبا
٢٩٠* - نادِيةُ بني سعدِ بن زيدٍ، وقتلهم بنو قشير وعقيل ١١٧ وقائدُ الجيش المختارُ بن وهبٍ العبيدي: " الطويل "
١) - هَيَا جَبَلى دَ...... وَيَا دِمُنَتَيْهما ... وَيالكَ مشن دَاويّةٍ ما أَجَنّتِ
٢) - أَجَنّتْ كخيطانِ القَنا طَلَبَ الغنَى ... إذا ما الحُروب الّلاقحَاتُ أشمَعَلّتِ
٣) - فإن تَكُ زَلّتْ نعْلُ سَعْدٍ فَرُبّما ... عَلَواً بالسُرَيجياتِ قَيْساً فَذَلَتِ
٢٩١* - وفيها يقولُ الحسين بن جابرٍ المريحي يمدَحُ المختارَ: " الطويل "
١) - غَدَاةَ يسُوسُ رأىَ بني قُشيرٍ ... أبو وهبٍ ويأمرُ بالصَوَابِ
٢) - يُدَانى بينَهم وبَلينُ أَرْباً ... ليحملَهُم على قُحَمٍ صَعَابِ
٣) - عَبيدِيُّ الصَميم عُطَارِدِيٌّ ... تِمكّن من رَبَيعةَ في الرَّوابي
٤) - عَذتْهُ جَعْفَرٌ وبَنو قُشَيْرٍ ... كلا الجَدَّيْنِ صَحَّ بغَيْرِ عَابِ
٢٩٢* - يمدَحُ بني الأشهب من الضباب نَفرِ بزيع بن جَبهانَ " الرجز "
١) - مَا زَالَ في آرُومَةِ الأشَاهبِ
٢) - نَجْمٌ إذا ما غارَ نَجمٌ ثاقب
٢٩٣* - قال أبو الحسنِ العَضَدُ، في الشُرب: ان تشرب الناقةُ في شقٍ وناحية من جملة الإبل، شق منها يلي طرفَ الجمال التي تشربُ، وشق يلي الخلا.
٢٩٤* - قال الراجزُ: " الرجز "
١) - حَمْراءُ ما تَشْرَبُ إلا عَضَداَ
٢) - كأَنَّ بين مَنْكَبيْها نَضَدَا
٢٩٥* - أيضاً: " الرجز "
١) - نَرْجُمُ عندَ عَرِكِ اللِّكَالِ
٢) - بمَنكبٍ ما هَمَّ بانقزَالِ
٢٩٦* - والعَضَدُ طَلَعٌ يأخذُ البعير في عضده ومنه قولُ النابغَة: " البسيط "
) ...................... ... ............ إذ يَشْفى العَضدِ
وَالعَضدُ أيضاً ضخام الغُضُونِ. وما يَعْضدُهُ العاضدُ مما جَعلَ يصلحُ للعَالةِ والخيمة.
٢٩٧* - وأنشدَ أبو علي لعبدِ منافِ بن ربعٍ الهذلي جُربى، يوم وقعةِ انف وهي ثنية قرب حنين: " البسيط "
١) - فالطّعْنُ شَغشَغَةٌ والضَربُ هَيْقَعَةٌضَرْبُ المُعَوّلِ تَحْتَ الدِّيمَنة العَضَدَا
يَعني بالمُعَوِّلِ الذي يَعملُ عَالةً، مثل الخيمَة يَكُنُّ بها غَنَمَه١١٩ والملْوَاحُ السَرِيعةُ الاستعطاشِ من الابلِ وغيرها.
٢٩٨* - وأنشدني: " الرجز "
١) - يَاعمْرو افرط لملاويحٍ حُورِ
٢) - تَرعَى جُنُوبَ الابرقَين والقُورِ
٢٩* - ضَحّيْتُ حتى أظْهرَت لمَلْحوبِ
٢) - وَأَشرفت ملواحُها روُس اللُّوبِ
٣) - وَطنّبَ الصّقُب كما يعوى الذيبُ
طنب عوى.
٣٠٠* - وأنشدني الشَهَّاق الضابي وهو نهارُ بن سِنانٍ وأُمُّه جُحيفةُ:
١) - فما ذُكرتَ عَوْجَاءُ الاّ تَرَّوعَتْ ... فُؤادَك من وجد عليها الرَوَائعُ
٢) - دَعاهُ هوىَ عَوْجاءَ وهْنا كما دعا ... إلى الشِربِ ملواح الهجان المُّشَايع
٣٠١* آخرُ: " الرجز "
١) لَو أنَّ أهلي غَبَقُوني البَارِحَه
٢) من اللقاح جَلْدَةً مُمانَحة
стр. 25
٣٠٢ - وانشدَ أبو الميمون بيتَ جُريٍّ: " الطويل "
١) - كأنّك لم تَشهَد لقيطاً وجاجباً١٢٠ وعَمرو بن عمروٍ يْعتزي يالَ دارم
شأوَ مُتَقَرفٌ من كلُ مكانٍ ومُتَطَرَّفٌ، واحدُ القَرائفِ والطوائفِ.
٣٠٣* - وقال: " الرجز "
١) - تَدفَعُ أيديها يَداً ثُمَّ يّدا
٢) - لعلَق اللُبينّي الهَبيدَ المُعَقَدا
٣٠٤* - بشيرُ بن عطى العَبشيديٌّ، أحد بني ديسقٍ من معاوية بن قشيرٍ: صاحب أمُّ واهِبٍ: " الطويل "
١) - وَذي حَنَقٍ قَد ظَنّها من قَبيْلَةٍ ... وَلم يَدرْ إلا رَجْمَه بظُنونِ
٢) - فبالله ما أن منْكُمُ أُّم وَاهبٍ ... ولا أختها فأستيقنوا بيقينِ
٣٠٥* - إبن الثّغاءِ، ونجعُوا الشَورَينِ: وهما قُفّانِ من أَطرافِ شرقي الحَلّةِ من دارِ بني نُميرٍ " الطويل "
١) - هَبَطْنا بلاداً ماتَ يا عمرو أَهلها ... ولو يشْعُرُ المقْبورُ ثارَ من القَبرِ
٢) - بها البَقَرُ الوَحْشيُّ حُوراً عُيُونه١٢١ بنا الذُعْرُ منهُ ليسَ بالبقرِ الذُعرِ
أَخبرَ أَنهُ يخافُ في هذا الموضعِ وأنَّ البقر غير خائف. فلما بَدا الشَوْرانِ به الردَى وشَورٌ به القَلَعَانِ كرّبنا جَبْرُ شُريحُ وصلاءه. أبنا عبد الله بن الحارث بن نمير الحويسرُ وجَبرٌ من بني مالك بن ربيعة بن عوفِ بنَ عامر بن عُقَيل. وَجَبْرٌ هو أبو حمّادِ بن الجَبْرِ: " الطويل "
٤) - فَأحْلفُ لولا كَرَةٌ كَرَّها بنَا ... هَوَيْنا مَعَ القُرْقُور في طُمّةِ البحرِ
٥) - إذا ما رجونا أَوْنَ يومٍ تَقاذَفَت ... بنا العيسُ من عَصْرٍ شَقينا إلى عصر
من شدةِ العَصرِ نمدُ يومنا إلى العَصْرِ منَ اليوم الذي بعدهُ.
٣٠٦* - فأجابه سَلْم بن رَمّاحٍ الاسَديّ من لُبيني: " الطويل "
١) - أَبا الصَلتِ أكثرِ حمدك الله إنما ... جَزَاءُ الذي أوْلاّك نعمَتهُ الشُكرُ
٢) - هبطنا بكَ الأرضَ المريعةَ فَارْعَها١٢٢ فما البلدُ المأثُورُ كالبلدِ القَفْرِاً
لم يؤكل من رَعيْةِ شيء، هو أَنُفٌ، بَلَدٌ مأثور قد رعي، وكثُر آثارُ الناسِ والمَالِ به.
٣) - تَمَنيّت عَمْراً لا يسيرُ لَنَجْعَةٍ ... يُرَدّدُ بينَ النّعُفِ والأخربُ الحمرِ
٣٠٧* - غيرهُ: " الطويل "
١) - أَيا ظبيَةَ الَعْساء بالأَحْبُل العُلَى ... بأيّ ثَرَى الوَسْمىّ كان إبتقالُك
٢) - رَعَيْتُ الدِحالَ الخُضْر حتى تَقَلّعَتْ ... دَرِيناً وحتى راحَ نزراً غَزَالُك
الواحدَةُ وَحْلة لما علا على ما حولَهُ.
٣) - غَلَبْتِ ظبَاءَ الوادِيَيْنِ ملاحَةً ... وأملحُ غزْلان الصَريمِ غَزَالُك
٣٠٨* - بَشّارٌ الحرشيُّ، وأحتوى مَكّةَ واشتاقَ من ربيعَةِ الحرِيشِ إلى الهَدارِ. هدارِ الحرِيشِ: " الطويل "
١) - لَعَمْرِي لَوادٍ قابَلَ الرَمْلَ فَاؤُهُ ... دَميثٌ على شُطّآنه حَزَق النَخْلِ
٢) - بهِ لَغَطُ الشُرَّابِ تسمَعُ بينَهمُ١٢٣ مَراءً وقَوْلاً إنّما غَرْفُكَ القَتْلُ
٣) - أَحَبُّ إلى نَفسي وأَعْجَبُ ساكناً ... وأَجْدَرُ يْوماً أن يكونَ بهِ الأهلُ
٤) - من الخيْفِ والعُبْدانِ والزَيمَة التي ... يُحاطُ عَلَيها ثم يُعَلقُ بالقُفَلِ
٥) - فَهَل أشْرَبَنْ من مَآء صَدَّاءَ شَربَةً ... بدَلْوَيْنِ لم أشرَبْ بكوُزِ ولا صَطْلِ
٦) - وَهَل أرِدَنَ القَاعَ قَدْ فَقَعَتْ بهِ ... بَقايا نطافِ المُزْنِ في مَنْقَعٍ ضحل
٧) - وَهَل أزْجُرَنَّ العَنْسَ بعد كَلالِها ... وَقدْ أسهَلَت أيدي المطايا من الحَبْلِ
٣٠٩* - وَأَنشَدني الكلابي في مردَاسٍ النُميرِيّ: " الطويل "
١) - وأقبَلَ مرداسٌ ليَسْتَاقَ هَجْمَةً ... كلابَيّةً قد شّذَّ عنها قَعُودُها
٢) - فما رَاعَهُ والنَهْبُ أكبرُ هَمّسِهِ ... بأوْدية النّشاشِ الاّآويدُها
٣) - يُتابعُ ارْسَالاً كأن غُبَارَهَا ... دُخَانُ الفَضَا والنارُ طَلٌ وقُدُهَا
٣١٠* وَلَهُ في عَسْكَرِ بن فراسٍ واسَرَهُ موسى الضبابيِ بعدما تِبّناهُ: " الطويل "
стр. 26
١ - مَتى عَسكَرٌ يا أمُّ عيسَى مُصَادفٌ١٢٤ حُرُوبَ كلاَبٍ والمنايا شَوارِعُ
٢) - وَيَجْبُنُهُ موسى إلى متن عْرمِسٍ ... يَؤمُ بهِ الغَولينِ غَولى مُتالع
٣) - وتَلقاهُ من حَيّ الضِبَابِ وجعفرٍ ... مُولَهَةٌ تَنهَلُّ منها المَدَامعُ
٤) - أصابَتُ نميرٌ عَمّها وابنَ أُمهُا ... وقَيِّمّها وابْناً لها فهو رَابعُ
٣١١* - حَمّادُ بن مَهْديّ في إمرأته ورَآها تبكي على إبنةٍ لها بالريب: " الطويل "
١) - نَظَرْتُ بحِلّيتٍ إلى أمّ صِبيْتَي تُرِقْرِقُ دَمْعَ العَينِ من شَهوةٍ ...
حلّيتِ: جَبَلٌ بين ضَرِيّةَ والحزيزِ، حزيزِ رامَة أشْهَبُ يَحْرُجُ التَمُرُ من الجزيزِ ويَنشَبُ حِمىَ ضَرَّيةً.
٢) - تَصُرُّ بَقايا التّمرْ في عَدَنّيةٍ ... مصَرّ صوارِ المسْكِ من حوله الدهر
عَدَنيّة: يعني عمامةً سوداءَ، والحُولَة الداهيَةُ، وصَوارٌ١٢٥ وَجَمعُهُ أصَْوارٌ، ومن البَقرِ صُوارٌ وجمَعْها صِيَرانٌ.
٣١٢* - قال أحمرُ الرأسِ " السبعيي ":............. ولافارُ مسكُ أَصْوَارُهُ رضَاَّ ٣١٣* مَعَارِفُ: أَسماءِ مَواضعِ يّذْكُرُها حُميْدٌ بن ثَورٍ.
٣١٤* - قال: إصْبَعُ: هضَْبَةٌ بجلدَانَ، وجلْدانُ إذا خرجت ودبرتَ ليَّةً تعَديتَ في جِلدَانَ غائطٌ أبيضُ رقةَ بيضاءُ، آخرهُ كلاخٌ. وقال: هو اليَكْمولُ ولم يَعرِفُ كَمّولُ. هيجُ: وهما هيجَانِ، جبَلانِ بالحَرّةِ، حَرّة بني هلاَلٍ، اسودانِ بسواءِ الحرة، ومعنى سوا: أوسطُ شيء منه وسألتُهُ عَن الاَدْهَمينِ؟ فَقال: هُما حَزُمَان أسفَل من الدّثينةِ شرقيا نحوَ بَريدٍ وما أشبَهَهُ. " وسألتهُ عن الآخْرَ جين؟ فقال: بُرقَتَان متآزِرَتانِ بَرملٍ أبيضَ يُقابلُ السودَ، والسّودُ عَلَمٌ أبيضُ عن حضن بميلين.
٣١٥* - وأنشد لأمرأة حَمّاد بن مَهْدي: " الطويل " ١٢٦
١) - نَظَرتُ بِحلِّيتٍ مَعَ العَصْرِ نظرةً ... وللعينِ من فَرْطِ الصبابة مائح
٢) - لاونسَ مَن أمسَ الجرار مَحَلةُ ... ومُسْتأنس عنْدَ العَشية نَازحُ
الجرَارُ: جَمعُ جَرِ، للجبل، ما غَلظُ من قُربِ الجبالِ. ومُستأنس مثل مُسْتَبصِرِ
٣) - فَمَن مُبْلغٌ عني عُبيْداً وأَهْلَهُ ... رَسائل تُزْجيها القِلاُصُ الطرئحُ
٤) - بأنّا جَميعٌ صالحُونَ وأنَّنا ... بحَيْثَ اسْتَهَلَّ المُربعاتُ اللوامحُ
٣١٦* - وأنشدني لِعَطّيةَ بن العُليج الارطويّ في جارٍ لهُ عقيلي فقال " الطويل "
١) - أجرَنا العُقيليّ الذي جاءَ خائفاً ... فخاف وعِندَ اللهِ علمُ السرائرِ
٢) - فما ضَرَّنا والحمد لله طَعْنَةٌ ... تبارى بها في قُبلِ أقمرِ حَادِرِ
٣) - سَتُكْتَبُ أجراً أو تَكُونُ بِمثلها ... قَصاصاً إذا فاءَت علينا السَرائر
٣١٧ - عَريفُ بن عَنْجدِ الجَعْفَريّ كلابي في الحكيميّة من ١٢٧ خويلد " الطويل "
١) - عُثَيْمَةُ لا يَعْروك مَنّي مثرجَلّ ... بِدُهنٍ " ... " ذو قَصائبَ أملدُ
٢) - لَبُوسٌ لألوانِ الثيابِ وإنهُ ... إذا عُدَّ يوماً للفِعالِ لقُعْدُد
٣) - ألا ربَما طَاعَنْت خَلْفَ بنَ عمِّها ... وقد غَابَ عنها لَفْلَفٌ والعَمَرَّد
٣١٨* - بَعضُ لصوص قشَير: " الطويل "
١) - خَليلَي سِيرا سَيرَةً وتَعلّما ... تناهي نجران وأعلامه الغبرا
٢) - ولا تأوِيا للعيس أن تُدلجا بها ... وتَستَشْليَا يا صَاحبيّ فّيً غِمْرا
٣) - وَلا تيئسا أن يجمَعَ اللهُ هَجْمَةً ... مًبَرْثَنَةَ الآحي ونهدية سُمْرَا
فيها البرْثَان وسَمٌ ثلاثة أعْلاطٍ هذه صفتها ١١١، في خدا البعير سمة لبنى نهد، وابنى الحارث بن كعب.
٣١٩* - لرجلٍ خَطَبَ إمرأةً، فأختارت غيرَهُ، وهو عائذ بن نُمي١٢٨ بن مُعاوية بن قشير وتزوجها سَلاَمُ بن ثور، فقال: " الطويل "
١) - لقد بِعتَني بالوكسِ يا شّرَ بَايعِ ... إذا بيعَ يوماً بالغَلاءِ رقَيقُ
٢) - تخيْرتِ سَلاَّماً عليّ ولمَ يكَنْ ... ليختار سلاماً عليّ رَفيقُ
٣٢٠* وفي قول ذي الرمةِ: " الطويل "
стр. 27
١ - وَقَعْنَ اثنتين وإثنتينِ وَفَردةً ... حَرِيداً هي الوسطَى بصحراءُ جابر
[وقال] : " الطويل "
١) - تناهَضنَ من سَادٍ ورَادٍ وواخد ... كما أنْضاحَ بالسّيِ النّعامِ النوافر
السَدْو: الطَرَقَة. سَدَا بيدِهِ. إذا أَطرَقَ، ورَادٍ: من رَدَى بَرْدِي: وإنّما الردَيّان للحافرِ من السَدْوِ يخُبُّ شَيئاً وليس بكثير.
قال أبو علي: كلما كانَ من سَيرُ البَعيرِ والفَرس فيه القاف، فهو أفعَلُ، أطرَقَ، وأَعنَقَ، وأَرقَلَ. والواخدُ وأَسرَعُ، فكأَنَّ الوَخُدَ فوقَ الردَيان، والرديان فَوقَ السَدُو.
٣٢١* - وأَنشدني: للوَردِ بن عليّ المُريَحيّ، يقولها لبشر بنِ ضبْعَانَ١٢٩الحيدّي. كلاهما من مُعاوية بن قُشَيرِ، وَجَرَحَهُ. " الطويل "
١) - أما والذي يُرْجَى ويُخْشَى عقَابُهُ ... تُرىَ لَهُ قُطّانُ المساجدُ صَّوما
٢) - لَئنْ تَكُ فاتَتْ نحو بشْرٍ سَوَايَةٌ ... لَقد كانَ بشرٌ بالسوايَة قَدَّما
٣٢٢* - غيره: " الطويل "
١) - فأنَّ الذي يَبْغي بقَسْرِي مودَّتي ... لَيُلزْمُني الشيءَ الذي أنا ساخطُه
٢) - كَمُخْتَرِطٍ شَوْكَ القَتَاد ولم يَكُن ... ليسلَمَ من شَوْكِ القتَادة خارطه
٣٣٣* - أحْرَمْتُ هذا الشرابَ على نفسي، وحَرّمه الله عليَّ وكَبيت الرَجُل لوَجْههِ وأَكَبَّ هُوَ.
٣٢٤* - في الأبل " الرجز "
١) - تَرْعَى رِياحَ الخيرِ والشَيحِ مِلَفّ
٢) - وَهْيَ مَوَاطيرُ إذا إستَرْخى أُلُفْ
٣٢٥* - الخِمخِمُ: يُنتنُ عَنهُ الّلبَنُ ويٌمرَّ عَنِ المُرار ، فتأتي١٣٠رائحته مثل رائحة الثوم.
٣٢٦* - وأنشدني لَقعْنب، أحد بني حبيبٍ يقولها لعُبيد الله المعروف بالطريد واعتقل بَعَمايةَ بعد القتال الكلاّبي، وقتل قَعْنبٌ أخا عُبيدَ الله وإسمُهُ رَبيعةَ.
قال أبو علي: عِمايةَ جَبَلٌ، ضَخْمٌ أعظَم جبال النّجدِ أعظَم من ثَهلاَنَ ومن قَطْنَيْنَ، وَعَماية برمْل السُرة بين سَوادَ باهلة وبَيشةَ: " الطويل "
١) - تمنّى عبيدُ اللهِ فَتْلى وَلَيْتَهُ ... مَنَى لعُبيد مانٍ لقائيا
٢) - فحاحَ بمَعْزَى الوائلَيّةِ واحْتَلبْ ... مكان تَنَّيكَ الرجال الدواهيا
امهُ من حنيفَه حاحا بالمعزى والغنم كُلِّها حَيّ حَيِّ - مجرورة بالياء - فلم يزل عُبيدُ الله هذا، وهو من بني المُشَنِّج، وجمعُها من بني لُبينَى، حتى قتله، ثم طار فَقَفَز في غلمانه وقال: " الكامل "
١) - أبلغْ ربيعَةَ حيثُ أَمسَى قَبْرُهُ ... إنِّي ثأَرْتُ عِظامُهُ من قَعْنَبِ
٢) - أنّي دَبَيْتُ لهُ بِنَعْفِ عُرَيقةٍ١٣١ بَعدَ الدِيَاتِ بذي حُسامٍ مُقَضب
٣٢٦* - وغيره: " الكامل "
١) - ويُرى الفَتَى ويُقالُ هذا عُدَّةٌ ... للقَومِ وهو بَرَاعَةُ إجْفيلٌ
٢) - وَالسيْفَ أبْيَضُ واليمينُ تَهُزَّه ... الغِمُدُ أَحْمَرُ والذُبابُ صَقيلُ
٣) - وهوَ المُجرِّب في الوقائع كُلّها ... عَضْبٌ يَهابُ جِرِاحهُ المَلْمُولُ
المَلمولُ: هو الذي تكحل بهِ العين، ولِلكحَلُ والمِرُوَدُ وما كان من نحاسِ وحَديدٍ.
٣٢٨* - آخَرُ: " الطويل "
١) - تَمَنّيْتُ والانسانُ لا يَدَعُ المُنَى ... لي سَوّيْتُها ثم ضلَّتْ
٢) - تُمُنّيتُ أنّ ألقَى أُمَيمَةَ خَالياً ... وإن أَعْظُمى يومَ القيامة مُلّتِ
٣) - ألا ليتَ عَرَّاماً معي فَيُعينُني ... غَدَاةَ غَدَت أظَعانُها فَتَولتِ
٤) - وقد نَشبتَنْيِ غَشْيةٌ ما مَلَكتُها ... وقَد من عَصرٌ وهي بي ما تَجلّت
٣٢٩* - رِزامُ بن قُشَيرٍ في هُودانَ بن الوازِع، وخَطَب١٣٢ إمرأةً كان رِزامُ خَطَبها قبله، وكلاهما من عَبيدةَ بن مُعاوية بن قُشير: " الطويل "
١) - تَمَنيّتُ والانسان يُولعُ بالمُنَى ... أمانَّي في هُودَانَ يا لَيْتها لِياَ
٢) - تَمَنّيْتُ حتى قُلتُ يا لَيتَ أنّني ... تَناوُلتُ بالهِندِي هُودَانَ خاليا
٣) فَيصْبحُ نَعْشاً بعدَ غَنْم أصابَهُ ... وأُصبْحُ مما جَرَّ سَيفي جَاليا
стр. 28
٣٣٠ - فأجابهُ هُودَان بن الوازع: " الطويل "
١) - تَمَنّيْتَ أن تلْقَى ابن عمك خَالياً ... فَتْلقَى شُجاعاً والقَضيبَ اليَمانيا
إذا ما ابتدرنا مَغْنَماً فهويتُهُ فلا هو إلا أن تَمّنى الأمانِيَا ٣٣١* الغنَى من المالِ: والغَناةَ واحدٌ، كل فَصيحٌ.
٣٣٢* - وقال: " الطويل "
١) - وقَدَّمَتِ الاَطْنابَ كُلُّ شملَّةٍ ... شَتَتْ وعليها عاتقُ النَىِ أعْرَفُ
٢) - وجَدْتَ القَرى فينا إذا قيلَ هَلْ قرى ... وفضلاً يَراهُ الطائرُ المُتَضَيّفُ
٣٣٣* - وأَنشدني لأبي الأعوجَ بن الصَقيل بن الأحنَفِ أحد بني نُبيط، إلى مَالك بن سَلمة الخير بن قُشيرٍ يقولها لمليحةٍ عندَ قبيح: ١٣٣ " الطويل "
١) - أسَلْكَ بحَقّي والديكِ كليهما ... وجَدّيكِ هل قَبّلْتِ فَاهُ المُثلَما
٢) - فأن كُنتِ قد قَبّلْتِ فاهُ فِمَضْمُضيِ ... ثَناياكِ عَشْراً ثُمَّ صُومي المحرَّما
٣٣٤* - جَرَنَ التَمر في الجَرِين، إذا جَعَلَهُ في البحرينِ.
٣٣٥* - مَيمون بن عَامر: " الطويل "
١) - ولَقد لَقيْت محمداً في عُصْبةٍ ... كأسُودِ غابٍ من بني حَسانِ
بَنو حسان من بني عَبَيدةَ بن معاوية بن قُشيرٍ، ومحمداً هذا إبنَ عَيْسان بن حَيّان، كان قائداً. وبنو حَسّان في بني عوف بن عَبِد من بني أبي بكر بن كلاب.
٢) - مُتَقَلِّدينَ صَفَائحاً هنْديّةً ... لا يَنْكلَونَ إذا إلتقى الصَفّانِ
٣) - يُدْنُونَ من آسَلِ الرِماحِ نُفوسَهمُ ... حَتّى يبين مَواقفُ الفتيَانَ
٣٣٦* - وأَنشدني لأبي ثُمامةَ يقولها لأخيهِ وقد تنازَعا إمارة الفَلَلج، وهما من بني جَعْدَةَ: " الطويل "
١) - وَدَابَرْتَ بعدَ الاربَعينَ تَخشُّلي وقَد لاح شَبيبٌ في المفارق والضرر
التَخَشّل: مأخوذٌ من خشلِ المَتاعِ، رَديئةِ، أي تُضْهَدُني وترى الَنكيرَ عندي، والخَشَلُ عند العَرَبِ كُسارُ صَوغ الفضّةِ.
٢) - نَفيتُ إذاً من نَائلٍ ومن أحمدٍ ... أن نلْتَ ذَاكَ ومنْ عُمِر
٣) - لتَعْترفنّى بالمُهنّد قابضاً ... وتُنْكُرُ ما قد كُنْتَ تَعرَف فانتظر
٣٣٧* - نوَالُ بن الثَغّاء بقولها وقد أَجمعت عليهم بنو سليم، ودَهْرٌ: " الطويل "
١) - لقد اَجمَعَت دَهْرٌ علينا ومَالكٌ ... فلم يَبْقَ غلاَّ كلُّ طفلٍ وخَاضِبِ
٢) - وحَيُّ مثريَحٍ أجمعُوا وتَحاشَدُوا ... فلم يَبْقَ إلاّ في البيوت الكَواعبِ
٣) -
٣) - ونادى جناحٌ في اذِلَّة قَوُمهِ كجمعِ الثُرَّيّا من صغارِ الكَواكبِ
٤) - ينادي طُفلاً والقُريَعاتِ اجمَعُوا ... وعندَهُم منا بالعَمْقِ منا التَجارِب
٥) - فلما بَدا رأسُ السُمَارِ تَخَوّنُوا ... وأرسَلَ فيهم رَبُّنا بالتَشاعُبِ
٦) - حِذَارَ نِصالٍ في قِداحٍ يَسُوقُهَا سِماحُ القُوى من مُحكمات العواقب
٧) - كاَنَّ أخى وَرْقَاء اذّ يَطردُونَه ... قَعُودٌ بِرجليْهٍ الحدَاجَة نافرُ
٣٣٨* - إبن العُفَيّ اللُبَيْنيُّ ورأى عَليقَتَهُ تُكَلّمُ رجلاً أحد بني حُصينٍ " الوافر "
١) - فإنَ العين يومَ فِراض حِجْرٍ ... بذَنبٍ قد علمتِ به نواكِ
جَمْعُ فُرْضَة، يعلوُنها من العَارِضِ إذا دَخلوا اليمامَةَ. والفُرْضَةُ، والثُلْمَةُ شَيءٌ واحدٌ. وهي الثنية في الجَبَلِ.
٢) - فإن صَالَحْتني أتمَمْتُ صلحي ... وإن حَارَبَتْني حَرَّتْ يداكِ
٣٣٩* - وقال لواحِدةٍ، وقالَت له سَنَنْتَهمُ على الضِرِّ، وتَزَوَّجَ على إمرأته: " الطويل "
١) - وقَائلةٍ بابنَ العُفَيِّ سَنَنْتَهُمْ على الضرِّ لا جادَتْ عليكَ الروائِحُ
٢) - فَقُلتُ لها أنّي أرَاكِ قَبيحةً ... وذاكَ دواءُ المُقْرِفاتِ القبائح
٣٤٠* - صَاحِبُ سَوْدَاءَ: " الوافر "
١) - فَمَا بالعَمقْ من سَوْداءَ دارٌ١٣٦ ... ولا بالعمقِ من سَوْداء نَارُ
٢) - ولا لمجامِعِ الجَسَدَيْنِ منُهَا ... شُبُحٌ ان مَرْرتَ ولا مَرارُ
٣٤١* الحَرَشِيُّ: " الطويل "
стр. 29
١ - خَلْيلَيّ لو سَيّرتُما بَيْنَ رَزَّةٍ ... وبينَ الصَفْا منْ شُوطَ فالمُتمانَيا
رِّزةُ وَشُوط: هَضْبَتَانِ من أكنافِ اجاءٍ.
٣٤٣* - مُرَيْزيقُ أبو مُدْرِكٍ: " الطويل "
١) - وصَاحبتُ صرْماً من عُقيلٍ كأنَّهُ ... زَوَاقيلُ جَّنِ حَلُّها وارتَحالُها
٢) - إذا ظَعنُوا طارَوا كما طَيّر القَطَا ... على ضُمَّرٍ صُهْبٍ بطيٍ كِلالُها
٣) - وأَشْرَفْتُ في عَيْطَاءَ من رَمْلِ قَرقَرىَ ... بفيضٍ إلينا سَهْلُها وجَبالُها
٤) - لأوُنسِ من بُتْران رُكْناً كأنّهُ ... من النُجبْ حُرجُوجٌ عليها جِلاَلُها
٣٤٣* - وتمثل ببيت الحُسَيْن بن جابر المُريحيِّ: " الكامل "
١) - هل يَرْجعَنَّ لك الصِبَا في عَهْدِهِ ... طُولُ الغضَيضَ عَليْه عَليْه بالإبهامِ
٣٤٤* - وقال فَرَأيْنا البَعَرَ رَطاباً والأبَوالَ مُرَغّيَةً. ١٣٧
٣٤٥* - وقال " الطويل "
١) - وصَالُ الغَواني بعد طيبةَ مًحْرَمٌ ... عليّ وأن مَنَيْتَهُنَّ الاَمَانيَا
٢) - أحَقَاً عِبادَ اللهِ أن لستُ سامعاً ... لَطْيَبةَ في الحّي المُقيمينَ دَاعيَا
٣٣) - فَياَطيْبَ ان نَهْلكَ وتَبْلَ عظَامُنَا فإنّي لأَرجْو بعد ذاك التَلاَقيَا ٣٤٦* وأَنشَدَ الأشجَعيُّ لبعض أَشجَعَ:
١) - فأشْرَب وشبّرِد بارك الله لَكَا
٢) - فإنَّ في أثواب جَدّيِ لَكَا
٣) - أن تَجدَ المُعْدى تضيف المُورِكَا
٤) - تَخْشىِ ولا تَبْعَرْ شيئاً سُكّكَا
٥) - لو شِئتُ شَجّجتُ بهنَّ رأسَكَا
يعني: أن رَجُلين أَخوين دُهمانيين، دُهمان نصرٍ، ودُهمان أشجع، ليس في العرب غيرهما. كانا ببطن إضَم، ثم قَحط الزّمانُ عليهما، فأختَلفا في النَية، فقال أحدُهُما: إذهب بنا نُريغُ العُدى: جّمُع عُدْوة بالوادي. وهذا تَفْعَلُهُ الإبلُ بالوادي وهي ترعى كُلَّ شيءٍ إلا الحَمْض.
وَالموضعٍ الذي ترعى الحَمْض والطَرْفَاءَ، والعَصَلَ، وكُلّ هذه١٣٨ حَمْضٌ، والإبل آضعَاتٌ. ويلقى الرجُلُ آخرَ فيقول: أوضَعْتمُ أم أعْدَيتُمْ. وإذا كانت السَنَةُ، فالمُعْدى شَرُّ حالٍ من الموضع لان الاراك، والحَمْضَ: يَصْلحُ مالهُ كُلّه في الجَدب والسنة. فقال: هذا الموضع المُورك للمُعْدى، والذي ترعى ابلُه الحَمُض كائناً ما كان وَيدُخلُ فيه مَن يرعى الاراك. فالموركُ داخلٌ في المُوضع، وقد أركَتِ الابلُ في الاراكِ، إذا لم تَطلبُ مَرْتَعاً سواهُ، وبَعيرٌ عادٍ من ابلٍ عَوَادٍ، وكل عاد يَبْعَرُ، وكل بعير واضع أوراك فلا يَبْعَرُ، ويْخشي فيها، يعرفُ آثارها إذا قُصّت، يقُولُ رأَيت أثرَ بَعيرٍ عَادٍ، إذا رأى بَعْرهُ أو خَشَيهُ.
٣٤٧* - تمثلَ أبوُ الميمون وهو داخل على البيت: " الكامل "
١) - حَيّا الآلهُ خَيَالَ من لو زارَنَا ... عدَدَ الليالي خلتْ ذاكَ قليلا
٣٤٨* - في الفَرَسِ: " الرجز "
١) - كُميْتُ خَيْلٍ لبْدُهُ مُبْتَلُّ
٢) - من عَرَقٍ ولم يُصبهُ طَلُّ
٣) - كأنَهُ سيْدُ غضا اَذلُ
٣٤٩* - يَغتَم الجملُ إذا إمتنعَ من الخَطْمِ، والعُدول عَن الإبل وغير ذلك ٣٥٠* وجَلجَلَ بالهجير وَزَمْجَرَ، ومنه قول المُليَح الهذلّيِ: " الطويل "
١) - إذا اَوْرَدَوها بالجبَال تَشَتّمتْ ... لها حَرَياتٌ غير خُرسْ الجَلاجل
تشتَمّ، وتَغَتّم. رَواها أبو يحيى بُكير بن الضُبيبْ، والتَشَتّم ان يُريد خشونَة جانبه.
٣٥١* - العِلاَطُ: من السمات، لا يكون أبداً إلا في الرَقَبه، ثُم في عَرْضِها فَإن جُعل طُولاً، فهو عِلاَبٌ، ولا يكون أيضاً إلا في الرَقَبَه، ولا يكون الخبِاطُ والعِراضَ أبداً إلاّ في الفَخذ.
والعِرَاضُ: مَا عُرِضَ، ويكون في السَاق، والتَسَاوِيقُ في عَرْض الساقِ ٣٥٢*قال " الرجز "
١) - يا من لنْشا هَمَلٍ مُلتاح١٤٠
٢) - مُعَرّضٍ مُخَبّطٍ النواحي
٣) - قد ظَلَّ يرعى حُمْدَ اللِياح
٣٥٣* - اللُجُون والمجُون: البَطيّةُ في السَيْر، وهو لجنٌ مُجُنٌ.
٣٥٤* - وأَنشدَ الأشجعيُّ: " الكامل "
١) فْلنعمَ معتْرك الحيّ الجيَاع إذا ... خَبَّ السَفيرُ وَساىءُ الخَمرِ
стр. 30
٣٥٥ - اجْلاَها زَوْجُها جَاريةً ثوابَ الجِلَوة.
٣٥٦* - والفارِض: المُسِنُّ من كُلّ رَوحانّيةٍ.
٣٥٧* - وقالَ الراجز: " الرجز "
١) - كأَنَّ مَتَنْىَّ من النَفِيّ
٢) - وَطُولِ إشرافي على الرَكيِّ
٣) - مَواقعُ الطير على الصَفىّ
٣٥٨* - وأَنشَدَ أبُو عَليّ: " الرجز "
١) - قد عَلِمَتُ ان لم أجدْ مُعيناً
٢) - لا خَلْطنَّ بالخلُوقِ طِينَا
يقول:
هي عَروسٌ فتاتي تُعينُني السَقي حتى يختلط طين السقْي ومَدرُهُ بخُلُوتَها. وهو معنى ماشَبّه في موقع الطير على الصفى، ١٤١ يقُلَ يصُيِر على ظَهِرهِ فَيملاح فَيبيضُ.
٣٥٩* - وأَنشد: " الرجز "
١) - كأَنَ دْلوَىَّ على الطِوىِّ
٢) - عُلقتَا بجَوز قَيسَريّ
٣) - صَادِرِةِ الآفُهْ عُرْضىّ
٣٦٠* - لَمْ يُخْطَم بَعد هو يُحرَّمُ.
٣٦١* - بجالّةُ في حُميسٍ من جثهينَةَ - الباء مجرورة - وكذلك في ضَبّة.
١) - كأن بني بِجَالةَ حين َزافَتْ ... جمال مُهدْهدٍ وافَتْ لَخمْسِ
٢٩ف - َمنْ يَلْقَ الفَوارسَ من حُميْسٍ ... فَقَدْ نَاحَتَ نوائحهُ بالأمس
أي ماتُوا قبل أن يلقوهُم.
٣٦٢* - حدثني أبو كبير الرُبيِّ من الرِبابَ أحد بني عَدِيٍّ رَهْطَ ذي الرُمَةِ قال: دخَلَت عُجَيّزٌ على فَتاةِ عَيْطَموسٍ وعندها رُوبَعْى أهَتْمُ، فقالت لها: ما هذا؟.
قالت: رَجُلِيَهْ.
قالت: ومَن قَرّنَهُ بك؟ قالت: اَخِيهْ فأنشأت العجوز تقول: " الوافر "
١) - جَزىَ ربُّ العباد أخاك شَرَّا فقد أجزالِ في الدُنيا وزادا ١٤٢
٢) - فلم أرَ مُغْزلاً قُرنَتْ بكَلْب ... ولا خَزْاً بطانَتَهُ بَجادا
٣٦٣* - قال ابو علٍ أنشدني أبُو الميمون القُشَيري لصاحب أمّ عَمْروٍ:
١) - تَمنّيتُ أُمَّ العَمْرِو حتّى رأيتُها ... يُغَلّتنْهَا بَيْس الثواب يُثيبً
٢) - الا حَبّذا عَيناكِ من مُتَفلّتٍ ... وَبْردُ الثنايا منكَ حين تَطيب
بَيْسَ - بفتح الباء - لغةٌ فصيحة لقُشَيْرٍ ونَهْدٍ وخَثعم وسَلولٍ ومن تَيَامَن من نَجْدّية العَرَب.
٣٦٤* - زيادة لكعب بن مشهور المخبلي من جليحة خثعم: " الطويل "
١) - رمانا العُدَي يا أم عمرو بظنهم ... كما تُرْتمَى في المجلس الغَرَضَاتِ
٣٦٥* - وأنشدني لميمون بن عَامر من بني مُعاوية قُثيْر " البسيط "
١) - إنَّ المُعافاة عَافَى الله سَيّدتَي ... من كَبّةِ النّارِ لم تترك بنا رَمَقَا
٢) - واللهِ ما عَلمَتْ نَفْسِ لها طَبعاً١٤٣ والطَالَعاتِ ثنايا نَخْلةٍ رُفَقَا
٣) - يا ليت أحمد غاًظتْهُ في فطَلَقّهَا ... وأنَشْبَت شَهْبَرٌ في جيده الوهقا
٤) - وردتُ أَحَمْد........... ... وردت أحمد ميّال الذُرى بسقا
٥) - مما تمكّن بالجّرين وأنسَكَبَتْ ... جثوْنُ الغمامِ عليه يردفُ الخَلَقَا
الجرَّينُ: واد بالرّيبِ، حولُ: أي ذُو حجارةٍ، الخلُق جمع خلقة من السحاب.
٦) - مجر كُلّ سماكّي إذا عَزبَتْ ... شَمسُ النّهارِ وحان الليلُ فأتسقا
٧) - يَفْرِي الظَلام فريّاً لا قِبالَ لهُ ... نَفْضَ الجَوادِ خلالَ الربطة المِزَقَا
٣٦٦* - وأَنشدني لإبنِ الوَهلِ المُريحَيّ يقُلُها في الحنْظِل: " الرجز "
١) - يُعْجبُني لَغَّاطَةُ البِرّامِ
٢) - في كُلّ يومِ بَاكرِ الجهام
٣) - نِعْمَ مُدليَّ أُنُمل الغُلامِ
٤) - كأنَّ فيهَا زُهَم النّعامِ
٥) - أُوكَسِر المَاوَّيةِ الحُطامِ
٦) - فيها غَنَاةٌ عَنْ بَني الاعْمام
٧) - كُلّ قليلٍ خيرُه أزَّامِ
٨) - أنْ قُلْت أسلفْني إلى أيّام ١١٤
٩) - صاعين أُمُدَّيْن من طعام
١٠) - وجَدْتَهُ من شدّةِ الارِمامِ
١١) - أَخرس أَوقَد لُسَّ بالبِسَامِ
١٢) - كالضَبِّ في صدْعِ الصفا المعصام
١٣) - قد غَلَب الرادين بالحوامي
١٤) - فَهءو فيها دائم العُرام
٣٦٧* شَعْوٌ المُرِيُّ صَاحب خولة " الوافر "
١) أَذُوبُ لذكرِ خولة يا خليلي ... كما ذاب السدِّيْفُ من السَنَامِ
стр. 31
٢ - تُقَلّبُهُ يّدا رجُلٍ عَنيفٍ ... على حمراءَ حَاميةِ الضرامِ
٣٦٨* - وأَنشدني الأشجَعيُّ " الطويل "
١) - أُحبُّ بُنَيّاتَي وأعلمُ أنَّني ... إذا متُ يوماً تَجْفُهُنَّ الأقارِبُ
٢) - إذا رِدْن يوماً زادهُن كَرامَةً ... عليَّ ولم أُصْبح كأَنيّ مُحَارِبُ
وإني كلما زدن في عددهنَّ، زادهنَّ ذلك عندي كرامةً.
٣٦٩* - وَسالتُهُ عن الدِخال في شُرب الإبلِ؟ ١٤٥
فَقال: هو أن تَرد إبلٌ ناهلةٌ، على شَارِعَةٍ فتدفعها وتَشْرعُ مَعَها. وكان معنى الدخال التزاحم على الماء.
٣٧٠* - وقال الخُلصِي: هُو أن تُدخل نًواهل مع عَوالّ. والقولُ قول الأشجَعيّ، وقال آخر معه من بني سدرة والخلصيُّ من الحجازِ. وذانك من أهلِ السَهْلِ.
٣٧١* - وأَنشدني الأشجَعيُّ: " الرجز "
١) - إذا روِيَت من غَوالٍ دخَالِ
٢) - أجَليْن عُقْرَ الحوضِ للفِصَالِ
٣٧٢* - مثله: " الرجز "
١) - ماذا دهَا من زائدٍ في الأرضِ
٢) - ألا ذِيّادُ بَعْضِها عَن بَعضِ
٣٧٣* - أَنشدني أبُو الميمُون. لعيسى بن عمير اللُبيني أحد بني أَوس الثَمْلَةَ بن أبي سَمْرَةَ الجدِيّ وقَد قيل منهم اليماما وعائد من بني صُهَيْبٍ موالي مُرارة آل عبد الله بن سلَمة: " الطويل "
١) - إني نصحتُك فاقَبَلنَّ نَصيحَتي ... من غَير حُبِّك والعَزيزِ القادِرِ
٢) - فاعمرُ حُصُونَك واحترِس بظهورِها ١٤٦ وأجعَل رُقادك مثل نومِ الطائر
٣) - فالقومُ قد حَزمو الجَياد وأُلْجمَتْ ... ولَهم عليكَ طَليعةٌ وبصاَئِر
٤) - لا يَقْبلَون بعائذٍ في قولهم ... خَلْقاً سِواك وأنت عَينُ الثائر
٥) - أحوالُ سلمة يَصْبَحُونَ عَدَّهُم ... كأساً يُطيلُ بها الجريض الصَادرِ
٦) - مُقَلّدين صَفَائحاً هْنديَةً ... كانتْ وراثَة كابرِ عن كابرِ
٣٧٤* - ولهُ فيه: " البسيط "
١) - سُبْحَان من فَتَح الأبواب عنْدهُمْ ... ثُم إبتلاك فَلَمْ يُنقذْك ديّارُ
٣٧٥* - حباب بنُ بكير القُريِّ إلى سلمةَ بن قُشَيرٍ: " الكامل "
١) - صَدَع الطعائن قَلبَكَ المَشغُوفا ... بلوىَ عُريقَةَ أرِدْنَ خُفُوفَا
٢) - ولقدَ أَقمْن فما قَضَيْت لُبانَةً ... بلُوى عَرْيقَة مَرْبَعاً ومصيفَا
٣٧٦* - وقال لرجلٍ قد حفَزَهُ: مالك تُبْهَجُ. وقد بهج. ودعا فقال اللهمَّ إني أَعوذُ بك من الجَزَعِ، والوجَعِ، والحَطِّ المُنتَزَع. ١٤٧
٣٧٧* - وأَنشدني لمُحمد بن حكيم يرثي ميمونَ بن عامرٍ من بني معاوية بن قُشير: " البسيط "
١) - يابَا سلامة من للقْوم إذ جهلُوا ... وخام عنهُم جَبَانُ القوم أو شردا
٢) - يابَا سلامة من للوَفْد إنْ نَزَلُوا ... وضاق من كُنْت تكفيهم بهَ بَدَدا
٣) - يا حيّةً قتَلَتْ مَن كان لي ثقةً ... لَقَدْ فَجَعْتِ بقلْبٍ صَارِم ونَدَا
٤) - فلا سَقَى اللهُ أَرضَاً أنت ساكنُها ... حَتى القِيَامِةِ إلا مُصْقِعاً برِدا
٣٧٨* - وله فيه: " الطويل "
١) - سَقَى القَبْر قَبْراً بالدّفَانِ مَحَلُّهُ ... من الرّعُدِ ريّان الذباب وكُوفُ
الدَّفَانُ: واد يُصيبُ في سَوادِ باهلة. خِلْواخٌ.
٢) - وبالأجْبُلِ اللاتي تَقابلْن أقْبَرٌ ... وبالأقبُرِ الّلاتي تَلين شَريفُ
٣) - فَمن لُبغّاةِ الخيْر بَعْد إبنِ مُعْوِضٍ ... وقدْ ملَّ عيُّسى سيْرُهنَّ وجيفُ
٤) - ومن ليتامى من شَتيت تجمّعوا فأَمًّوا ذرى لين الكلامِ عَطُفِ
٣٧٩* - غيره: " الوافر "
١) - ألا يا بَيْتَ عاتِكَة المُعَنّى ... صَحا قَلْبي ونَائله قَليلُ
٢) - دُخُلكَ لّذّةٌ يبيتُ عنْدي ... وظللُّك باردٌ عنْدي ظَليلُ
٣٨٠* - وأَنشدني للابرَقِ الحُريّ من بني مالك بن سَلَمة وأَخذ ناقة مِسْلِمَة الجَعْدِّي: " البسيط "
١) يا ناقَ مَسلَمةُ الجعدّي أن تَخدِى ... فقد رُميتِ بماضيِ الهيّم جوّابِ
стр. 32
٢ - ألقى خِداً جافلاً إتمام وأحْتَسبي ... حَوْضَي دِلامِيسَ وأغْذيِ أيها النابُ
٣٨١* - العُبْرِي: حَزْمٌ ثَلاثٌ في ثَلاثٍ، حذاءِ النيْريَة، حَلاقيمُ بثارٍ.
قال أبو عُلي:، النَيْرُ: عَلَمٌ من الأعلام، وليس بئْرٌ وهو في وسط حمَى ضَرِيّة.
٣٨٢* - أنشدني إبن محمد العِصْميُّ لرافع بن عبد الله المُلّحِمّي ١٤٩ وكلاهما من هُذَيْل: " الطويل " ١٤٩
١) - فما أُمُ الأوضاح إلاّ كروضَةٍ ... من الحزن قد جادتْ عليها البَوارِقُ
٢) - سَقَتْها نِجاءُ الدلو حتى إذا إنْقَضَتْ ... سَقَتْها الثَريْا كَفُّها والمَرافقُ
٣) - ويَعَّجَتِ الجَوَزْاءُ فيها مَزارَها ... وأعْقَبَ نَجْمٌ بَعْدَها مُتناسقُ
٤) - فلم تُنْجِم الأنواءُ حتى كأنّما ... ذُراثا من الحوذانِ فيها النّمارِق
٥) - فتِلك كَنُعْمٍ والنساءُ كَمُنْتٍ ... بُطونٌ شَحَاحٌ أو ظُهورٌ سَمَالِقُ
٣٨٣* - وأنشدني أبو المَيمون: " الطويل "
١) - فَمَا روضَةٌ يعلو النّدى دَيّراتِها ... لها بَيْنَ أجمادٍ تَقابلْن مذنَّبُ
٢) - مُطيفٌ بشَطّيها خُزامي وحَنْوةٌ ... ومُعْتَلجٌ منْ سَائر النَبْتَ عُزَّبُ
٣) - إذا جاء فيها كَوكبٌ شَجيَتْ بهِ ... مَذانبُها منْ رهمَةٍ جَاد كوكب
٤) - أتتنا بَرَّياها جَنُوبٌ مُطلّةٌ١٥٠ مع الليل تزجيها " حواليك " نُغَّب
٥) - بأطيَبَ من ريَّاك حينَ يزُوُرُنا ... خَيالُك بل ذيّاكِ من تيك أطيَبُ
٣٨٤* - شَعواءُ أحدُ بني مُرَّة ثم أحَدُ بني سَلْمى، مثل التي في جعفر بن كلاب. " الطويل "
١) - أيا خول إن واصَلْت بَعْدي فَواصلي ... أَغَرَّ كَنَصْلِ الهُنْدُ وإنِيِّ ماضِيا
٢) - ولا تَصلي يا خول رَاعى ثَلَّةٍ ... يَظَل إلى حُملانها الدُعْمِ رانيَا
الدُعمُ: التي يرقابها سَوادٌ، وحَملٌ أدْعَمُ، ونعجةٌ دَعْمَاءُ.
٣) - يُثَنّى الوصَايا كُلّما مَرَّ غَادِياً ... رُخالي ألا لا يحلُبوا عَن رُخَاليا
٤) - ولا تَحْلُبوا للضَيْفِ مِنهُنَّ قَطْرةً ... وإن كان غُرْثاناً من الزَّادِ قاوِيَا
٥) - سَبَتْهُ فلم يَشْهَدْ خُصوماً ولم يُتح ... إلى شُعبِ الكَيزانِ جدباً عَوَانيَا
ولم تَخْتَلسِ بيْن الفَوارِسِ طَعْنَةً تَرى دَمَها بين المذارِعِ قانياً
٧) - ولم يَصْبَح الفتيان من فَضْل جوده ... مُشعْشَعَةً تُهوى الحليم المهاويا
٨) - فذاكَ الذي إن عاشَ لم يُنتَهَجْ به ١٥١ وإن مات لم يُبكِ الفريق الأدانيا
٨٥* - وحدثني الأشجعي قال: خولة التي يُنْسَبُ بها بنت ثابت بن مُحْرز بن الأروع من بني جرى بن جُوضينٍ من طيءٍ.
٣٨٦* - السِرآةُ التي ترى فيْها وجهك وزَيدٌ حَسَنٌ في مَرآةِ العَيْن. - الأولى مَجرورةٌ والثانية مفتوحة الميمِ -.
٣٨٧* - وقال: الأقرانُ: أن يكون الرجُلُ كثير المهنةِ لا مُعين له على ضَيْعَتِهِ تَمَطَّر الفَرسُ: إذا جاء سابقاً، فهو مُتَمَطِّرٌن وتَمَطّر السَبُعُ: إذا أصابهُ المَطَرُ.
قال طفيل: " الكامل "....................... سيدٌ تَمَطّر جنْح اللّيلِ مَبْلولُ ٣٨٨* وروى أبُو الميمُون: كَشنّةِ ملْتَاحِ. وهي الرِوايةُ التَاحَ الرجُل إذا عَطش، واللّوحُ العَطشُ، والملواحُ من الروحانيةِ الذي يُسرعُ إليهِ العَطَشُ وهي السُلطانُ.
٣٨٩* - والحيّةُ تُذكَّرُ وتؤنَّثُ، على المعنى وعلى اللفظ.
قال عمرو بن المُسلِّم: " الطويل " ١٥٢
١) - وعَدءتُ كأني حضيّةُ الماءِ أخْضلَتْ ... عليها بأيدي الموردين النَّوازعُ
٢) - فُويْق مَجَمِّ الماءِ والطَيُّ دونَه ... به رمَقٌ الا يَمُتْ فهو خَاشعُ
٣٩٠* - وأَنشدني أبو الميمون في كلمةِ بن ثومةَ: " الوافر "
١٩س - ُلِيْمى لو شَهدتِ مُرامَراتٍ ... وقَدْ حَشَد القبائلُ يَنْظرانِ
٢) إلى أبن أخيها لما إسْتَهلَّت ... سِمِى الموتِ في قَلَعٍ دوانٍ
стр. 33
٣ - لَطَامَنْتِ القَنَاعَ ولَم تراعى ... وأسبَغْتِ القُنَانَ على البَنانِ
وروى غيره: الكِمامَ على البَنانِ.
قال أبو علي: أهَل السّهْل يَسُموّنَ الكُمّ القُنَان، والجمع آقنُّةٌ.
قال: ولا يُعْرفُ في كلاِمنَا غيره.
٣٩١* - وأَنشدني لبعْضِ قُشيرٍ، في نساءٍ بني المُحر من الحريشِ ولم يُسمّهِ: " الطويل "
٣١) - لو أن المُحّرياتِ كَلُّمِنَ أعْظُمى وقَد مُتُّ لارتَدَّتْ إليَّ حياتي
٢) - أحُبُّ المُحّرياتِ حُبّاً أظُنُّهُ ... سَيُعقُبُ سُقْماً أو يكونُ وفاتي
٣) - فَكَمْ في المُحّريات من ذاتِ شوْذرَ ... يُطَيُّرُ عَني ذُكرها كسلاتي
٣٩٢* - وأَنشد في القطا: " الطويل "
١) - لُه آجْنِحَاتٌ آزِيَاتٌ كأنها ... شَواذِرُ أنْبَتَها الثُدِيُّ النَوَاهِدُ
٣٩٣* - نَوال بن الثّغاء اللُبَيْنَي أحدُ بني حُبَيَبُ يَهجُو بني ظالم إبن نُميرٍ سُكّان قَرقَرى: زُهيرُ بن الآعُنَقٍ الظَالمي، وابن دُويْلٍ مُفَرجاً: " الطويل "
١) - وجدْتُ زُهْيراً شرَّحىٍ مدَحْتُهُ ... وفي غبن دُويْلٍ ضَرْبَةٌ برواء
٢) - فليسَ بَقّوامٍ إلى الضّيْفِ بالقرى ... ولكنه عَبْدٌ عَلْيهِ عَفَاء
ليس يَعني بالعَفاءِ الشَعَر ها هُنا، ولكنُّه أرادَ السِمَنَ، وأنهُ دهين لا يَكْتَسبُ مكْرمُةً.
٣) - على إبن دُوَيْلٍ بَهْلَة اللهِ كُلَّما ١٥٤ أهَلَّ حَجيجٌ مُحْرِمٌ بحراء
٤) - وَجَدْتُهُم نِصفَين هَزْلَى ونصفَهم ... سَمانٌ فما يَبْغونَ حُسْن ثَنَاءِ
٥) - أما كانَ فيكُم واحدٌ يَشْتَري لكم ... مديحاً يُغالي ويحكُم برِداءِ
٦) - ضَمنْتُ لكُم إن بِنْتُ عنكم قَصَائداً ... بها جَرَبٌ لم أطلِها بَهنَاءِ
٧) - قَصائدَ من أفلاجَ يَطْلبْنَ قرْقرى ... كَسَيْر القَطَا في غُبْرةٍ وطَهاء
٣٩٤* - قال النُميري: وقد قتلوا وَهبَ بن العَلّمس أحد بني جَعفر إبن كلاب، ثم أحد بني سَلْمىَ: " الرجز "
١) - با أخُتَ وَهُبٍ لا تَدُقّي الدُمْلُجَا
٢) - ولا تَشُقّي جِيْبَك المُضَرجا
٣) - قد كانَ وَهَبٌ صَدَق الله نَجَا
الخَلجُ، والزَجُّ واحدٌ، وهو السَريعُ، وطعن الشَزْرِ، في جانبٍ غير ما يُواجهه.
٣٩٥* - وقالت أُختُه: " الطويل "
١) - جَزَى اللهُ شَرَّاً والجوازِي كثيرةٌ ١٥٥ عُبادة شَرّاً يوم سَفْحِ ذِقانِ
ذِقان: جَبلٌ قُربَ الدَخُول، شِقَّ حَوْضَياتٍ، والدَخُول: محجّة أهلِ العقيق والأفلاج إلى مَكّةَ.
٢) - وأيضاً جزى الله الضَبابَ وجَعْفَراً ... فقد أنْجَدُونا نَجْدَة المتواني
٣) - فلولا أبو بَكرٍ لكُنّا عِصَابَةً ... ثَمُوديّةً ماتَتْ بغَيرِ ضَمَانِ
٣٩٦* - وأيضاً لها: " الطويل "
١) - قَضَيْتُ نُذُوري من نَميْرِ بنِ عامرٍ ... ولَي في الدَليلٍ العَرْعرْي نذورُ
٢) - مُصَابا أَصَابُوهُ فلا فَقْد هَالك ... وأن ركبُوا أمراً بِنا وبهم صَعْبَا
٣) - فما كانَ يَخْشَى أن تَخطَّى رِكابُنا ... إليه كلاباً بالدَخُولِ ولا كعْبَا
٣٩٨* - شُوُط بضم الشينِ - هَضْبَةٌ حَمراءُ بعَمْقِ الرَّيبِ ١٥٦ دونَ الفَلَج، بينَهما وهي الهُدُنّةُ. وشَوُطٌ: بفتح الشِّين - فرع أَجَاءٍ.
٣٩٩* - وأنشد لحليفة بن عاصم. أحد بني مُعاوية بن مالك بن سلمة الخيرِ بن قُشَير، وَقَد قتلوا سعيداً النميري من بني قَطَنٍ: " الطويل "
١) - وزُرْنا سَعيداً لم نَزُرْ بهدَّية سوَى مُخْلصَاتٍ ثَلَّمتها الوَقائعُ
٢) - ترَكنا سَعيداً لا يرى ضَوءَ بَارِق ... ويا بُعْدَمَن لا تَزدْهيه اللوامِعُ
٣) - بمُعْتَركٍ والطير يَعْكُفْنَ حَولَهُ ... عَوَائدُه دُعْمُ السِبَاع الجَوائعُ
٤) - فلم تَنْحه منا نُمير بنِ عَامرٍ ... ولا شُرَّبٌ يَذْهَبْنَ والنقعُ ساطعُ
٤٠٠* - قُشير بن عطيّ العُبيدي. من مُعاوية بن قُشير، وقد كبر وَعمى " الطويل "
١) كفى حزنا ألا أُردُّ مطيَّتي ... لرَحْلي ولا أغْدُ ومَع القوم في وفْدِ
стр. 34
٢ - وإن أمرَعَتْ قُربَانَ نَجْدٍ ونوَّرَتْ ... منَ البَقْلِ لم أنظرْ بعينّي في نجد
٣) - وإنَ أسألِ الأوغاد ما كانَ شأنَهُم ولا اشهَ الشُورى لغَيِّ ولا رُشدِ
٤) - وَقد كنْتُ أُعْطي السّيفَ في الروع حَقّهُ حَياءً إذا جرَّدْتُ سَيْفي من الغمدِ ٤٠١* جَعفر بن الربيع من عَبَيدة قُشيرٍ يقولها للمُنْتَفقي: " البسيط "
١) - انْهُوا بني شَافعٍ عَنْ ضَرْبِ ضَيْفهم ... إنَّ القَرى فيهم أحدى الرزّيات
٢) - وَكَلبهُمُ عَنْفسٌ يَعْدو بُمنْصلُه ... يُطَرِّدُ الضيف عنهُم بالعَشياتِ
٣) - إنَّ البِغالَ إذا أمجدتَها عَلَفَا شابَهنَ حَتّى تقول الأعْوَجياتِ
٤) - لا يسْتَوي سَابقٌ في بيتَ مَكْرُمةٍ ... وأَبْغُنّ في رِباطٍ نَخْوريات
٥) - هُرْدانُ أَكرَمُ من عون إذا نَزَلت ... أضيافُ ليلٍ وأَندى بالتحياتِ
٤٠٢* - وأنشَد في البطال بن معاوية، أحد بني مالك بن سلمة، وتشوق إلى الريب " الطويل "
١) - أيا أجْزَعَ الرَيب الذي لسْتُ ذَاكراً ... ظلالك إلا اعتَادَ عَينّي مائحُ
٢) - فإني وإن لم أُعْن شَيئاً لَقائل ... سَقَتْكَ مُلثّاتُ الغَمام الروائحُ
٣) - منازلُ كانَتْ في الزَّمان الذّي مَضَى ١٥٨ نَحُلُّ بها والدَهْرُ إذْ ذاك صالحُ
٤٠٣* - حبيب بن يزيد المُعَاي قُشيرِيّ: " الطويل "
١) - أَرى الريْبَ أمسى من جُبَيْلٍ وبُيهسٍ ... وأَحمدَ مُغْبَرَّ الجوانبِ خَاليا
٢) - لَقدْ كانَ عَميَّ بَيهسٌ وابن عمّه ... شفاءً لمنْ يَبغي منَ الذُلّ شافيا
٣) - فَتًى لا يرى خِذْلان جاريه رفْعَةً ... إذا بَلَغَتْ نَفْسُ الجبان التَراقيا
٤) - ولا يُمكنُ الحُجّازَ منْهُ لعزّةٍ ... إذا القومُ هَزوا للطّعَانِ العَوالِيا
٥) - وكُنْتُ كذي نَيْلٍ جَيادٍ رَمَى بها ... فلم يَبْقَ إلاَّ في الجفير التوالِيا
٦) - كفى حزْناً أنيّ إذا جشئتُ لا أرَىَ ... على تلكم الأطواءِ إلا المُواليا
٧) - قُعُوداً عليها ينْفُضُون لحاهُم ... كما نَفَضَت خَيْلٌ جِيادٌ مُخالِيا
٤٠٤* - أحد بني لُبَيني في ضَيْبر ناقته: " الطويل "
١) - فكلُ بعيرٍ أحسنَ الناسُ نَعْتَهُ ... وآخَرَ لم يُنْعتْ فداءً لِضَيبرا
٢) - جُمالّيةٌ لو يُجعَلُ السّيفُ غَرضَها ١٥٩ على حَدِّهِ لأستكبرَته تَضوَّرا
٣) - فراحَتْ رَواحاً من زَرودَ فَنازَعَتْ ... عُبَابَةَ جِلبَابٍ من الليل أَخْضَرا
٤) - فَكَمْ نَخَشَتْ بالليلِ منْ وحش تلعهٍُ ... وسَافتْ عَدِيداً بالمشَافر أكدرا
٥) - كأنَّ حصى المَعْزاءِ تَحتَ أظلِّهَا ... إذا الحقنة رِجْلُها حَذفُ أَعْسَرا
٦) - فما إبلٌ تَنْوِيهُا بقريبةٍ ... تِروُدُ بَمسْحَي أو تَروُدُ مُخَمَّرا
٧) - أو العمْقَ أو أكناف من عُريْقةٍ ... أو الحزم أو ترْعىً جِناحاً فصُمْعُرا
٤٠٥* - آخر: " الطويل "
١) - فإن الذي يَمْسي البياضُ مضحلَّةُ ... بَحْيثُ إلتقَتْ معْزاءُهُ والسوابقُ
البياض: بين هرير، واليمامة، بسايف الرمل والسايفة لوى الرمل.
٢) - لمؤتَنِفٌ للهَجْرِ نايَ صديقهِ ... إذا لم يُقَرِّبْهُ القِلاَصُ الذفائفُ
٣) - ذَفايفُ من سرّ المهارَى نجائبٌ ... طوال الهوادي أو عَتاقٌ طرائِفُ
٤) - كأنَّ الحصى من وَعْلِهنَّ عشيّةً ... يُغَّلى به بين المناسِم خاذِفُ
٥) - مَقَتُّ البياضَ العامَ إذ يذْكرونُه١٦٠ وانّي لجولاتِ النوى اليوم عارِفُ
٤٠٦* - وَقالت اختُ وهب بن العَملّس الكابية. تستصرخُ على بني نمير حينَ قتلوا أخاها: " البسيط "
١) - بني كلابٍ أبادَ اللهُ غابِركُم ... إن لم يَكُن لنُميرٍ منكُمُ يوم [ي]
٢) - يَوْمٌ ترى الشمسَ فيه وهي طَالِعةٌ ... كأنها من عجاج الخيلِ في غَيْم
ٍ٤٠٧* الأعنق بن الباهلية الحُبيبيَ، أحد بني لُبينَي:
стр. 35
١ - إذا أنتَ لم تَخْشِفْ مَعَ القومْ خَشْفةً ... منَ الْجَهلِ لْم يأمن أخٌ أنت صاحبُهُ
٢) - ورَامتك ذُلاّنُ الرِجال ولم تُهَبْ ... لِشَيء إذا ما هِيبَ للّيث جانُبهُ
٣) - أنا الأعنَقُ بن الباهليةِ إذ تَدِى ... كَمائل عَضبٍ لم تُفلّل مَضاربُهُ
٤) - تَعْيَّشْتُهُ الدَيّانَ في عامِ لِزْبةِ ... تَخَبْخَبَ فيها بُدْنثهُ وَحقائبُه
يعني السيّفَ مثل حتلتهُ، والّيانُ: رجل١٦١ وتخبخب: هزل، والتخبخب: الإضطرابُ
٤٠٨* - وله أيضاً، وجاورَتَه إمرأة حَنْظليّةٌ بابلٍ لها، وقد كانتْ ذَمّتْ جاراً قَبْلَهُ:
١) - لكِ الله " أن " لا تَستَذلّي بأرضِنا ... وألاّ تضريِ منّا مَقامَ دَنَاءُ
٢) - وَفينا وفي الهنديّة البيض والقنا ... لها من غُواةِ المُترفينَ رُغاءُ
٤٠٩* - وأَنشدني لميمون بن عامر في نَخْلَةٍ بالمَعْذبَةِ من الرَّيْب: " الطويل "
١) - جَوَازيَ لم يسْمَعْنَ صوتَ مَحالةٍ ... بقيظٍ ولم تُشْعَبْ لهنَّ الجَداولُ
٢) - ضَرْبْنَ بأرسانٍ طوالٍ فأدركت بجزعاء من نجدٍ قَرارَة ساحل
٣) - كأنَّ النُسورَ المصْرحيّةَ عُلَّقَتْ ... بأمطائِها في رُوسِ تبنٍ هياكل
المطيُّ، والقِنْوُ، والعذقُ: واحدٌ بجرّ أولهَّن، وجزم الثاني من كثلّ حرف، والامطاءُ، والاقناءُ، والعذوق والاقنآءُ:
جمعُ قناً أيضاً في معنى القنو. رِسَاس الهوى ورَسَيسُ ١٦٢ الهوى واحدٌ .
٤١٠* - النميريُّ سعيد بن أشلخُ القْطَنيُّ، يرثي حَميداً بن أبي لطيفَةَ وقتلهُ قُشير ثمَّ بنُو قُرة: " الطويل "
١) - أيا عينِ جُودي بالدُموع لنِسوةٍ ثكالى وخَيْمٍ قد تَضَعْضَعَ جانبُهُ
٢) - لَقَد قَتَلْت كعبٌ بغيرِ جَرِيرةٍ ... فتى عامرٍ لالُقِّيَ الرُشْدَ صاحبه
٣) - أَحَقاً عِبَادَ الله أنْ ليسَ رائحاً ... على قَبِضِِ التقريبَ تَهْفو سَبَائِبُهُ
٤) - ألا في سَبيلِ اللهِ مثواكِ باللَوى ... رهين عَجاج الضيف يَسْتنُّ حاصِبُهُ
٥) - خليليَّ مُرَّاً مُصِعَدْينَ فزَوِّدا ... غزِّياً تبارى خَيْلهُ وَنَجائِبُهُ
٦) - عسى أن يَرُوعَ اللهُ قُرَّة رَوْعَةٌ ... بجيشٍ من السِرْدَاحِ تهفو عصائِبُهُ
٧) - تمزَّى بأكتافِ السّاد غبنُ ذَلْهَم ... بقتلِ حُميدٍ حين أَخلت جَوانِبُهُ
٨) - ضَمِنْتَ لكَعْبٍ أن تُزَعزَعَ بالقَنَا ... كما زَعْزَع القضْبَ اللبان جنائِبُه
٩) - ويَعْترفُوها شُزَّباً بعد شُزَّبِ إليهم وَخَطِّياً تَصرُّ أكاعِبُهُ
٤١١* - وأَنشدني: لميمون بن عامرٍ، يَهْجُو مُدركاً الحيدي، وكُلُّ من مُعاوية بن قُشيرٍ: " الوافر "
١) - أما والراقِصاتِ بِبطنِ جَمْعِ ... أَطَنَّ تناضُلاً بحصىِ المِثَانِ
٢) - لو أنَّ أب رِزام خليْلَ نَفْسي ... أطاع النّاصِحينَ لما هَجَاني
٢) - وَلكنَّ الاعادي لم يزالُوا ... بعَاجن سَلحِه حتى إفتلاني
٤) - كحامي غَيْضَةٍ حَسِدٍ عليْه ... نجيعُ دَمٍ كلون الإرجُوان
٥) - إذا ضَرَبَ الفرائضَ جاشَ مِنْها ... صَوافي الجوف إيزاعَ الهِجانِ
٦) - سَلُوا الأجنابَ عنّا با إبنَ خالي ... وجِيرانَ البيوت بني آبانِ
٧) - وَحيّاً منُ عُطارد آل عوفٍ ... إذا ما النّقعُ قَسْطلَ كالدُخانِ
٨) - ولاحتْ في الأكف مُشَطّباتٌ ... من الهِنديِّ أو قَضُبِ اليماني
٣٩) - ونَحنُ بمجلسٍ يُخْشَىَ رَدَاهُ نُذَبِّبُ عن حريم المالَمانِ
١٠) - يطالع من خِصَاصِ البيت حبْواً ... طِلاَعَ الوَبْر من خَلَل القنَان
١١) - فأما ما تقُولُ عليَّ زُوراً ١٦٤ فإنَّ الزُورَ ياملمانُ فإنِ
١٢) - ويبقى الحقُّ ما بقى الليالي ... وَما عبدَ الصليبَ الرَّاهبان
هما ملأمان، وزن ملْعمان، فمن لم يهمز قال ملمان أنشدني أبو العطّاف الغاضري، غاضَرة قيس للمخبلي: " الطويل "
стр. 36
١ - بناتُ الصدي يا نمْنَ من كُلّ ما نم ... ....................
والأصل: ينأمن من كُلّ منئَمِ، وبالفتحِ أيضاً معَ الجر.
٤١٣* - غيره: " الطويل "
١) - أرَمتْ فَلّما نَومَّ الناسُ أوقَدت ... ولم تدْر أنَّ الليلَ رامٍ براكبِ
٢) - تحوّزُمنّي خَشْيَةً أن أضيفَها ... كَمَا إنجازات الأفعى مَخَافَة ضاربٍ
٣) - وجآءت بمذقٍ يذقٍ يذبْحُ الكْلبَ ريحُهُ ... وهل أنتَ مما يذبحُ الكلبَ شارب
٤) - فلما تفاتشنا الحديثَ سالتُها ... مَن الحَي قالت: معشرٌ من مُحارب
٥) - من الآكلينَ الجلدَ في كل شتُوة ... وإن كان سعرُ النّاس ليس بناضب
٦) - فقُمتُ إلى عَيْرانة تَعْودَت ١٦٥ يداها ورِجالاها خبيب المواكب
٣٧) - فجابتْ قَميْصَ الليلِ عنْها فأصبحتْ كأَنَّ بذافِرها بُصاقَ الجنادب ٤١٤* والسُنجُ، ولواحدة سُنجةُ: كل لون قليل خالف لونَ الكثير الخُططُ التي في الجبال، وهو أبيضُ وأحمرُ وأغبرُ، فتكونُ الخُططُ سُوداً تُخالفُ لون الجبلِ فهي السُنجُ، مثل الجُدَدِ، معناها واحدٌ الحُبْر في بِدن الإنسان من الجُرح إذا بقى ناتئاً، فهي الحبطةُ مُشتقٌ من الإنتفاخ وهي الجَدَرَةُ والجدُرَةُ.
وقال سعيد بن العاص في كلام: لعمْري لتصْطلَنَّ ارفاغُ رجال من غيرَ حَبَطٍ. الشَرِيَ، والحبطُ، أن ينتفخ بطنُ الإنسان من شيء يحبسُ نجْوَهُ. وبه سُمّي الحارث بن عمرو بن تميم، الحَبطاتِ، لأنهُ أكل صمْغاً، فعقلَ بطنه فمات.
٤١٦* - ميْمون بنُ عَامرٍ: " الطويل " ١٦٦
١) - فما باتَ وَفدٌ ليله عند مُدْركٍ ... ولا ضربَ القزَّاحَّ باب أميرِ
٢) - ولا أدرْك القزّاحُ تبْلا ولا نَكَا ... عدُوَّا ولا يرجُو نداهُ فقيرُ
٣) - سوى شَقَحاتٍ ليس فيْهنَّ للعدى ... نَكَالٌ ولا يرضى بهنَّ سفيرُ
٤) - كما الكُرديُّ عن بيتَ أهلهِ ... لهُ بينَ أطْناب البيوت هريْرُ
٥) - سَلُوا الثُمَّ من فِتيانِ قُرَّةَ باللوى ... وللبيض في أيدي الكُماةِ خَطيرُ
٦) - وَفتيانُ عَوفٍ عاقدُون لِواءُهم ... لهُم تَحْتُهُ بالمُخلَصات زئير
٧) - إذا حملوا لقاهُمُ كل شَيْظمٍ ... بضَرْبٍ دراك ليس غيهِ حبُورُ
٨) - وسَيْفٌ القَنَبْي في اللِّحاق وقَلْبَهُ ... غذاة التَقَوا بالقَاعِ غيرُ وُقورِ
القَرنَبي: دوّيبةٌ صغيرةٌ بَيْضاءُ كنابة عن مُدْرِك المهجو، اللِحاق: - بجر اللام - قربُ السيّفِ الذي يُحعلُ فيه السَيف وهو في غمدِهِ، وقاية للسيف، والغمدِ واللِّحاقُ - بفتح اللامِ - اللحقَةَ.
٩) - وحالي ضَبْحٌ مُشْرِفٌ فوق بافعٍ ... يَكادُ حذار اللامَعاتِ يَطيرُ
١٠) - كما طار يَعْسوبُ الجَهام عَشيّةً ... حدَتُهُ بُضرّاً والشمالِ دَبوُرُ
٤١٧* - إبن الثغّاءِ يِبْكي على قَوْمهِ وهو جارٌ لبني قُرطٍ ١٦٧ " الطويل "
وحالفهُم منهم بعضُ الأمرِ:
١) - أقُولُ لصَلْتٍ بعد ما نِمْتُ نَومةً ... ومَن ضَافهُ هَمٌّ بلَيلٍ تَقَلّبا
٢) - تَذكّرتُ اوساً حين أمسيتُ خائِفاً ... تّذكُّر حَرّانٍ تذكر مَشربَا
٣) - عَداهُ عَن الماءِ الرواءِ رقيبُهُ ... فَنَحنَّ فلمّا أسمعَ البْركً أطْرَبا
٤) - وكنَّا لأوْسٍ شرَّ قومٍ وأخوةٍ ... كانت لنا أوسٌ بناناً مُخضباً
٤١٨* - آخرُ من بني عَامر بن عُقَيْلٍ " الطويل "
١) - ضوَيْنا إلى سودِ الوُجُوهِ كأنَّهم ... أثافي سواها لَقدْرِهِ قابِسُ
٢) - فَقُلتُ لأصحابي ارفُقُوا وتَبَصَّروا ... لعلهُ يأتي الليلِ هَمِسُ
٣) - وبتْنا وبات الجُوعُ يَدْرجُ بيننا ... كما دَرَجَتْ بالليلِ سُودُ الحنافُسِ
٤) - فَقُلتُ لأصحابي أرحَلُوا وتَقصّدوا ... خليفَةُ اسقَتْه الذِهَابُ الرواجِسُ
٤١٩* مَيمون بن عائد القُشيريّ: " الطويل "
стр. 37
١ - لقد نَضَحَتْ أسماءُ في الوجهِ نَضْحَةً ١٦٨ بآس كفاها اللهُ كُلَّ مَعيبٍ
٢) - فلما زَجَرتُ الطيرَ أيْقَنْتُ أَنّهُ ... هو البأسُ من أسماءُ وهي قريبُ
٤٢٠* - اللُبيْنيّ المُنَيْحنيس أحد بني المُشَنّجِ: " الطويل "
١) - أبيتُ أُكالي النجْم في كلِّ ليلةٍ ... وأنتِ رُقُودُ الليلِ مُلْقى خمَارُك
٢) - وَدَدْتُ ولا يكتُبْ لك اللهُ شَقْوةً ... ولا تَنْأ من دارِ المُحبين دارُك
٣) - بأن قضاءً واجباً أن تَزوجّي ... مع المُبتغين الكسْب تَهْفَو حِلالُك
٤) - وتَسْتأني الرُكْبانِ " في " أن يَقطّعُوا ... يسيروُن صُهْباً ماتلاتِ العَرائِك
٥) - وأَن تأنسي بَطْنَ الدَبِيِلِ وحائلِ ... ويبدو لنا رُكْن صاحة جارُكِ
الدبيْلُ: بين العَارِضِ والرِيّبِ.
٤٢١* - إبن الطثرِيَةِ: " الطويل "
١) - أما وأبى الواش وإن طاوعَتْهمُ ... نُوارُ وسَدَّتْ بَينَنا بذُحُوِل
٢) - لَقَدْ مرّ ايامٌ ولو تَشْحُطُ النّوى١٦٩ بَشْرط المُنِي أعوْلُتِ كُلِّ عَويلِ
٣) - زماناً فلماً بنْتُ آبْغَضْتُ أنْ أُرى ... ضَعيف القُوى أو تابِعاً لِبديلِ
٤) - وعزَيْتُ نَفْساً عن نوار جَليدة ... على ما بها من لَوعةِ وغَليلِ
٥) - بكْت ما بَكْت شجو البُكَا ثُمَّ سَمحَت ... لإقرار هجر منِ نوار طويل
٦) - أصدُ كما صَدَّ الرِميُّ تَطَلولَتْ ... بهِ عَدّةُ الأيامِ وهو قَتيل
٧) - وأنّى لدعي الله في ساعةِ الضُحى ... عليك وَدَاعٍ جُنْح كُلّ أصيل
٨) - ومُحْتَضنٌ رُكنَ اليماني ومُشْتد ... إلى الجانب العربيّ ضُعْف حويلي
٤٢٢* - جعفر بن علبة الحارِثي في يوم سَحْبَل: " الطويل "
١) - ويَقولُ العُقّيليُّون إذا لحقُوا بنا ... سَتَرجعُ مَقروُناً بإحدى الرواحل
٢) - وقَد خَبرّوُنْا بيْن ثنَتين مِنهمُ ... صُدُور العَوالي أو جذاب السلاسل
٣) - فَقلنا لهُم ذاكُم إذا بعدَ صَكّةٍ ... ترى القوم فيها نَهضُهم مَتخاذِل
٤) - ولم نّدْرِ لو ضُجنْا لتَبقَى نُفُوسُنا مدى العُمْر باق والمدى متطاول
ضجْنَا: ضادٌ معجمة مجرورة. ضَاج: يَضيِجُ ويضُوجُ: لغةٌ إلاّ أنَّ الكسرة أفصح، ومثلُها جاضُ: يجيضُ وروى النّهدي عن الموت: ضَوجَةٌ وضُجْنَا، - بضمِ الضَادِ - من ضَاج، يَضُوجُ، وضَاج يَضيجُ. وهي أفصَحُ.
٥) - لكُم صَدرُ يوم أسفل سَحبل ... ولي منه ماضَمّتُ عليه الأنَاملُ
٦) - إذا القَومُ سَدُّوا ماذِقاً فرجَتْ لنا ... بأماننا بِيضٌ جلتها الصَياقِلُ
٤٢٣* - ولهُ أيضاً: " الطويل "
١) - يَضِج العقيِليُّون تَحت سُيُفنا ... ضَجيج دبارِي النيبِ لاقت مداويا
٢) - كأنَّ العُقَيْلِّين حين لَقيَهُم ... فرِاخُ القَطا لقين أْجدَلَ بازيا
٣٢٤* - غيره: " الطويل "
١) - أمِن أجلِ إعرابية حَلَّ أخلُها ... بلَوذِ الثَرى عيناكَ تَبْتدرِانِ
٢) - تَهُزَّ بمَتْنيْها القَميِصَ إذا مَشت ... كما إهْتَزَّ غُصْنا بانَةٍ وَرِقَانِ
٤٢٥* - المنتَجعُ اللُبينْي مِن الأعور بن قُشيْر: ١٧١ " الطويل "
١) - هيا حزنا أن جُمْلُ شَطتْ بها النوى ... ولم ألقْ جُمْلاُ بل هما حَزنانِ
٢) - هُما حزنان اليوم لا شَكَّ فيهما ... ولو كان حُزناً واحداً لكَفاني
٤٢٦* - غيره: " الطويل "
١) - وعَادت لما أنقى الضَنَى من فؤاده ... رُديْنيّةُ الأعلى رداح المُنطِقِ
٢) - تَبَدَّتْ لمَهْيُوم كأنّ عظَامَهُ ... عَشِيّة راح القَومُ عيدانَ برْوقِ
٤٢٧* - آخر وأنشدها أبو سليمان: " الطويل "
١) - رأيتك يا حمَّاد لا تَذكُرينَني ... كذِكريك أو تجدي عليَّ التكالفُ
٢) أما والهدايا والمُهِلُّ الذي أتى ... به البيتُ مُنضَمُّ النميلةِ واجفُ
стр. 38
٣ - لَقدْ كُنْتُ أرعَى الوصل منك تَكَرماً إذا طَرفَتْ عينُ المحَبِّ الطرائف
٤) - فما طرفتنا بعدكُم من طريقة ... وإنّا لتلقانا مراراً طرائف
٤٢٨* - حبيبُ بن يزيدٍ: " الطويل "
١) - وكُنا ظَّنَنّا أنَّ جُملاً هي المُنى حياءً ودِيناً ثم قد عيْب دِينُها
٢) - وكُنّا ظَنَنّا ماءُ مُزنْة ... من المُزْنِ لم تطْنَفْ لشيء يشينها
طَنفَ: يَطنَفُ، مثل: دنْا: يَدْنُو، فمعناه أنها لم تَدْنُ من أمّ ريبَة.
٤٢٩* - قَمحْتُ: أقْمَحُ - بجر الميم الأولى - مثل بَلِعْتُ أبلَعُ.
٤٣٠* - لُبَيْنَى بنت الوحيْد بن كلاب، كانت عنْد قُشَير بن كعب، فَولدْت سلمة الشَرّ " وهو " دثوْن سلمة الخيرِ ولدتِ الأعور: فبنو لُبَينَى هما ولَدُ هَذين. بطون سلمى الشرّ: حُبَيْبٌ، وقَيسٌ، وأوسٌ.
فصائل العور: مُثَنَّجٌ، وبَيْهَسٌ، وعاصِمٌ، وحُصين، وكانت عند قشير أيضاً، القُشِيْريّةُ من بجيلة، فولدت سَلَمة الخير. وفيه العزُّ والعَددُ، ومُعاوية، وقُرة. فهؤلاء بنو قُشير خمسة: إبنانِ لأم، وثلاثة لأم.
٤٣١ - ونحن في حَرّةٍ، وأَرضٍ مُصْغِرَةٍ، إذا نبتَتِ الذارَّةُ ولَم تَطُلْ. أوّل ما يَبْدُ النَبْتُ فيها وهو صِغَاره لا يستمكنُ ١٧٣ منه المالُ.
٤٣٢* - عُبادَةُ بن ابَراء أحدُ بني عَبد اللهِ بن جَعْدةَ " الطويل "
١) - فإن تُبْتُ عن ارافِ نَفسِ لم أبت ... عَن اللهو ما ساق الثُريّا رقُيبها
٢) - وشَرْبُ مُصَغّاةٍ مِلاءٍ زُجاجُها ... بأيمانِ قتْيانٍ كَريمٍ شَريبُها
٣) - شَرِبْتُ ومِكْسْال الضحى قد شَعفْتها ... عفبفة جَيْب الدِرْع شَهم رقيبُها
٤) - فلا أبتغي وَصْلَ الفَتَاةِ بُخلّتِي ... آذاها ولا الأُخرى بأنّي رقَيبُها
٥) - ألا أيُّهَا الغَادي باُكْمة أهلْهِ ... سَقَى الله مُسقى الغيث أرضاً تؤوبُها
٦) - فأَبلغَ عَنّي أهل كُوزٍ رسَالةً ... طوْيلاً بحجرٍ حَبْسُّها ونُشُوبُها
٧) - لَقَد ضَمَّ سجْنُ الهاشميّ عصابَةً ... تراها جميعاً وهي شَتّى شُعُوبُها
٨) - إذا حَرّك البَوَّابُ أقْفالَ سجْنهِ ... رأيتُ رِجالاً وهي تنْزُ قُلُوبُها
٩) - فمن يُدْعَ منهُم بإسمِهِ وهو مُحْرمٌ ... تكُنْ روعةً لابدَّ وهو مُجيبها
١٠) - ذكرتك والحداد يقفُل قَيْدَهُ ... على السّاقِ من عوجاءَ عار كعوبها
١١) - تَرى الثوبَ منْها قالصاً وهو سبعٌ ... سَريعٌ إلى الدّاعي المُضافِ وثُوبها
١٢) - لقد زعَمَتْ أني إذا مُت سَلَّبَتْ ... وهل ينفعني بعد مَماتي سِلُوبُها
١٣) - ولكن أريني ما إصطحبنا كريهةً ... ولا تعديني هَتْفَةً لا أُجيبُها
١٤) - فإن مِتُّ فأنعيني لفتيانِ ليلة ... سروا مَوْهِناً قد كانَ رسّاً هُبُوبُهَا
١٥) - وَقولي هُيا أضيافُ إنَّ فِراقكُم ... ببيداء قَد سُوَى عليها جُبوبُها
١٦) - وإن مُت فأنعيني لبيني لا يُقَل ... كذبتِ وشَرَّ النّادباتِ كَذُوبُها
١٧) - لعّفةِ نَفسي أن تعذرَ مَطْمَعٌ ... وعزّتَتها إن كان شيءً يَريُبَها
١٨) - وإن قُلْتِ سَمْحٌ في النَدى لم تُكَذّبي ... وأمّا تُقضى نفسي فربّى حَسيبُها
٤٣٣* - قال: وُثي بهِ، مثلُ: وُشيبهِ. وهي الوثيّةُ فَعْيلةُ.
٤٣٤* - وأَنشدني الأشجَعي لهيذامٍ المازنّي، من مازن فزارةَ " الطويل "
١) - يقولون دعَها وأتخذْ بدلاً بَها ١٧٥ ولي قَلبُ سَوء بالبدائلِ عَارفُ
٢) - وهي لا تُساويها إلينا بديلَةٌ ... كما لا تُاوى بالتلادِ الطَرائفُ
وأنشدَ: القرائف، بالقاف، وقال: إبل قَرائفٌ، في مَعنى طرائف.
٤٣٥* - قال الراجز: " الرجز "
١) - حَمْراءُ من مُعّرِضاتِ العِرْبَانِ
٢) - لا تَرْعَوِى لمنْزِلٍ وإنْ حان
٣) - يَحدُها السّفْرُ وراعيها عَانِ
٤٣٦* ومثله: " الرجز "
١) حَمْراءُ كالمْرداةِ لُمّتْ لَمّا
٢) يُحّبَها الجَمالُ حُبّاً حَمّا
стр. 39
٣ - لو يَقْدِرُ الراعي سَقَاهَا سَمّا
٤) - تَنْجوُ إذا ما لَيْلُها إدْلهمّا
٤٣٧* - ولغيره: في إبنهِ من أنشادِ أبي الميمُون: " الطويل "
١) - رأيْتُ ربَاطاً حين أَدْرك عَقْلَهُ ... وولّى شَبابي ليسَ في برّهِ عَيبُ
٢) - يُحدّثُني عَما سالتُ بهَيّنٍ ... مَن الأْمرِ لاجاً في الحديث ولا لَغُبُ
٣) - لنا جَنبٌ منه دميثٌ وجَانبٌ ... إذا رامَهُ الاعْداء مَتنلَفَهُ صَعْبُ
٤) - إذا كان أولاد الرجال حَرازةًّ فأنت الحَلالُ الحُلّوُ والبَارِدُ العَذْبُ
٤٣٨* - زيادة في أبيات كعبِ بن مشهور: " الطويل "
١) - فَتَى غير مبْطان العَشيّات لا يُرى ... ضَئيلاً رثَّ القُوي حينَ يشْحَبُ
٤٣٩* - وأَنشدني لأبي مُدْرِك مُريزيق:
١) - فما شَرْبَةٌ من ذي طَريف شِرْبتُها ... قَضَى الله فيها أنها لمَ تَدعْ لُبّا
٢) - بأوَّلِ ما يُسقْين الله مَشْربَاً ... على سَخَطِ الأعداء مُقترحاً عَذْبَا
٤٤٠* - نَوَالُ بن الثَغَاءِ اللبينْي، ثم أحدَ بني حُبَيْب، وأحْتَربَتْ قُشيرٌ وجَعْدَةُ بأكْمَةٍ: " الطويل "
١) - بأكْمةَ يوم لا تّغورُ نُجومُه ... عَظيمٌ أشاب الرأس من كل مُرْضَع
٢) - نُعَايَّبُكُمُ يا جعْدَ في ذات بيننا ... وليسَ عتاب فيك يا جَعْدَ ينْفَعُ
٣) - بطَعنٍ كأفَواه المزاد على الكُلىَ ... يُردُّ نجيعاً من دمٍ يتَطلّعُ
٤) - وَرَمى يصيبُ القَوُمَ في حَدَقاتهم ... على كل شِرْيَانٍ بها الضَيمُ يُدْفَعُ
٤٤١* - مَيْمون بن عامر في إبِلِهِ: " الطويل "
١) - لتَحتقُرِنَّ النَيلَ من ذي قَرابةٍ ... أَبى صبْيةٍ إطفَأهُ بُحَّ الحناجر
٢) - بناتُ عُمَّاتيّ كسَاهُنَّ زيتةً ١٧٧ إلى زِينةٍ أُخْرى نَصِيُّ الصدائرِ
٣٣) - يَدعْن الرُغا في كل مَأوىً أويَنْهُ حُثَا كَتِلالِ الملح بين الغَرائِرِ جمع رِغْوةِ - بجر الرآء - من رِغْوة اللبن. ثُلّة: مثل كوبةٍ.
٤٤٢* - مُوسَى بن عيسى اللُبينَي، ثم لأحد بني أَوس في غَنَمهِ: " الرجز "
١) - بَلّغْ أبا مُوسَى على الهجرانِ
٢) - بأنّ ضَانى جَمّةُ الألبانِ
٣) - قد شَبعَتُ من زهَرِ الحَوْذانِ
٤) - وعِجلَةٍ مائِلة الأرْسَانِ
٥) - لسُودِها الزِغَابِ حَالبَانِ
العجْلَةُ لا تَسْقيك خَيطان تَتَبَسّطُ على الأرض وهو الوشيحَةُ ٤٤٣* وقال أيضاً: " الطويل "
١) - ومنزلة لا يأمنُ القَومُ بالضُحى ١٧٨ ... ولا بالعَشَايا من جوانبها ركْب
٢) - أبيت بها مًسْتشْعراً دُون ربطتي ... ودون رِداءِ العَصْبِ ذا شطب
٤٤٤* - وأنشدني الكلابي في إبن عمهِ يًعيّرهُ: " البسيط "
١) - يمشي إلى جارِهِ الأدنى بُبشّرُهُ ... إنْ هزْمَةٌ ولدتْ من ضانِه رَخِلا
٢) - كأنّها نتجْت غراءُ سابقَةٌ ... لْعوجِيّ ترى منها بهِ خُجَلا
٤٤٥* - ميمون بن عَامر، في رجُل من بني عَبيدَة - مفترحةُ العينِ: " الطويل "
١) - ظَللْنَا وعُصُرانُ السَمومِ تَلُفُّنا ... بمُخْتَرق من مَوْجهنَّ يُليُح
٢) - وظَلَّ إبن وهّب عامٌ وقديُمه ... لَدى حَوبِ جإمّ السُلافِ جمُومُ
الجَوبُ: جَرَّةٌ خَضْراء واسعَةُ الجْوفِ: جَموحُ: شدةُ غَلَيانها
٣) - يُهيّي بنا الوهْبيُّ في البيت تَولجاً ... كأنّهُ منا بالعَشيّ نَطيحُ
٤) - أما والذي حَجْتْ قريشٌ بنآءه ... على كُلِ موَّارِ اليدين طليح
٥) - يُنادْون لَبّى ذي الجلالِ كأنّهُم ... نجومٌ بدَتْ بين السمآءِ تَلُوحُ
٦) - لو أنّ إبنَ وَهْبٍ عامراً حآء زائراً ... وفي الدِّن دَن الهانيات صبُوحُ
٧) - لَقالَ وَلم يكلفْ رواحاً وقهْرَةً ... يُدوؤبها سمْح اليدين نجيحُ
٤٤٦* مُرَيزْيق ابو مُدرك: " الطويل "
١) ألا رُبَّ جعد بين من سااكني الحمى ... يمرُّون مُجْتازين سمْتَ طريق
стр. 40
٢ - يمُرُون بالينكْير لا يعْرضُونُه ... وفيه لهم لو يعلمونَ صديق
الينكير: جبل أسفل حضْرموتَ أقُربَ يذبلَ من محجة أهل الفلج إذا أرادوا ضريّةَ من الفلج.
٤٤٧* - ولهُ: " البسيط "
١) - جعْدَّيةٌ بمغاني الغيْل محضرها ... وبالحمى من أعالي النَيْرِمبْداها
٢) - إنّي لاَغْبطُ حيراناً تُجاورُهم ... بقُرب مُصْبحها منهُم ومُمساها
٣) - إنّي لاَغْيطُ والرَحْمن قَيّمهاً ... بنْعمة اللهِ إذْ أنْطاهُ إيّاها
٤٤٨* - الصمّة بن عبد الله القُشيري: " الطويل " ٣١) ألا يا جوادَ الغَوْرِ هل أنْتَ مُبلغٌ سلاماً ولا تنْحل غِمارَ شَعَبْعَبَا
٢) - دِفءَ المَحَاتي بالشتآء وإن تَصِفْ ... ترى رَوضاً مُستْكِفاً قد أعشَبَا
٤٤٩* - قال زَرْبيُّ بن سَبَاق، ثم أَحَدُ بني عُثمان الباهلي: وَجَرَحَهُ إبن البدري، أحد بني ربيعة بن عبد الله بن الحارثِ إبن نمير: " البسيط ١) بالَتْ يمينُ إبن جَرَارٍ بذي شُطبٍ سَاقي وما مَسنّي من ذاك من عَار
٢) - قد كان ذا رَحمٍ منّي فأَخْلَفَني ... ظَنّي ورُبَّ قريبٍ غير سرارِ
٤٥٠* - ولأبي جَليحَةَ، وغزا اليمَن: " الطويل "
١) - فَهانَ على يحيى إذَا عَرَضَتْ لهُ ... متُونُ الصُوى أن تبداُ مِن هواكُما
٢) - وللشيخِ مَعروفٍ إذا صَابَ صَدرهُ ... أمامَ سُهيلٍ أن يطُول قداكُما
مصدَرُهُ الصوبَانُ، الليل والنّهار، سَواءٌ على أَوْبٍ واحدٍ.
صَابَ: يَصُوبُ: صَوَباناً .
٤٥١* - وأَنشدَ للفرِعَة بنْتَ معاوية بنُ قشيرٍ تقُلها لتميم: " الطويل "
١) - فَما وَجَدَ الحيّانِ عمرُو ومالكٌ ... وعقْدةٌ بالجزعاءِ مِن مُتقَدمِ
٢) - إلى إبني عَجُوزٍ مِنُ سُلَيْمٍ غَريبةٍ ... يُؤَيَهُ فيهم الفُ طِرفٍ مُطَهَمِ
٣) - وقَوماً إذا قيل إطعَنُوا قَدْ أتيتمُ ... أقاموا على هولِ الجنانِ المرجَّمِ
العَجُوزُ التي من سُلَيْمٍ: رَبْطَةُ بنت قُنْفُذ بن مالك المرجَّمِ أمريء القَيس بنُ بُهْتَة بن سُلَيْمٍ، أم قُشير وجَعْدُة إبني كعب.
٤٥٢* - هُبَالةُ: مَاءٌ بِالسِرّ، والغَمارُ: وادٍ يدفع في شعَبْعَب قُرْبَ الرَّيْب، لأبي طُفيْل مَنزِلهُما، وهي التي يتشوَّقُ إليها الصِمّةُ.
٤٥٣* - وأَنشدَ لأبي جَليحةَ بن أَحمد بن عُمَارةَ المَعْزَاويُّ من مالك إبن سلمة " الطويل "
١) - على السِدَرِ اللآتي جنَوبّي مَوِثب ... إذا هَجّرَ الفتيان رَجعُ سلامٍ
قال أبُو علي: مَوْثبِ أحَدُ جزْعَي يَبْرِينَ، والجِزْعُ الآخر.
الخِنُّ والقّوسُ وهما أعظم من موثب. وكان يبرين لبني سعد ١٨١ من تميم ، فغَلبتهم القَرامِطةُ عليهِ.
هَجَّروا: أسرَعوا الرحْيلَ في الهاجرَةِ، ولم يبقوا حَتَى يكسر الحر.
والموثَبُ: جِزْعٌ مِن يبرين الذي يلي الفَلجُ، والجِزعُ الآخرَ الذي يلي البحرينِ، وبين الجزعين مَبداة الأبلِ العشرة الأميالِ فما دونَها.
٤٥٤* - آخر: " الطويل "
١) - خليليَّ هل بَادٍ به الشَوْقُ إن بَكى ... وقد كان يُعْنى بالعَزاءِ كتُومُ
٢) - عَلى إثْرِ حيِّ أصبحوا قد تَحَملَّوا ... فَبَانُوا فَمنهُم ظاعِنٌ ومُقيمُ
٣) - عَدَتْهمُ نَوىَ بعْدَ التَداني وَفرّقَّتْ ... نَوِىً بينُهم بعْدَ الجوارِ تَسوُمُ
٤) - كما أنقدَّ بْودُ العصْبِ أنهجَ بَعْدَمَا ... بَدا وهو حًلْوُ الجُدَّتَينْ وَسِيمُ
٤٥٥* - وأَنشدني للحَرشي، يمدح آل مُنيْن رَهْط الحر من بني مالك، ثُم أحد بني ربيعة، عن عَوف بن عامر بن عقيل وجاورهم فأحمدَ:
١) - رَحَلْنا وَوَدَّعْنَا بطَخْفَةَ جِيرَةً من آلٍ مُنينٍ كُلّ جارٍ مُوَدَّعُ
٢) - سواءٌ أجاوَرْتَ المُنَيْنْىَ أمْ دَجَه ... عليك الحيا في كُلِّ صَفٍّ ومَرْبعُ
٣) - لكَ الله لا يأتْيك ضَيمٌ ولا أذَىً ... ولا ذِلّةٌ ما دام يُعْطى ويَمْنَعُ
من الدفعة والمنع، لا مِن حرمانِ الطَالب.
٤٥٦* حبيبُ بن يزيد: " الطويل "
следующие страницы →