← Адаб

Адаб · id 664

التعليقات والنوادر

أبو علي الهجري

Полный текст (119 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

١ - بناتُ الصدي يا نمْنَ من كُلّ ما نم ... .................... والأصل: ينأمن من كُلّ منئَمِ، وبالفتحِ أيضاً معَ الجر. ٤١٣* - غيره: " الطويل " ١) - أرَمتْ فَلّما نَومَّ الناسُ أوقَدت ... ولم تدْر أنَّ الليلَ رامٍ براكبِ ٢) - تحوّزُمنّي خَشْيَةً أن أضيفَها ... كَمَا إنجازات الأفعى مَخَافَة ضاربٍ ٣) - وجآءت بمذقٍ يذقٍ يذبْحُ الكْلبَ ريحُهُ ... وهل أنتَ مما يذبحُ الكلبَ شارب ٤) - فلما تفاتشنا الحديثَ سالتُها ... مَن الحَي قالت: معشرٌ من مُحارب ٥) - من الآكلينَ الجلدَ في كل شتُوة ... وإن كان سعرُ النّاس ليس بناضب ٦) - فقُمتُ إلى عَيْرانة تَعْودَت ١٦٥ يداها ورِجالاها خبيب المواكب ٣٧) - فجابتْ قَميْصَ الليلِ عنْها فأصبحتْ كأَنَّ بذافِرها بُصاقَ الجنادب ٤١٤* والسُنجُ، ولواحدة سُنجةُ: كل لون قليل خالف لونَ الكثير الخُططُ التي في الجبال، وهو أبيضُ وأحمرُ وأغبرُ، فتكونُ الخُططُ سُوداً تُخالفُ لون الجبلِ فهي السُنجُ، مثل الجُدَدِ، معناها واحدٌ الحُبْر في بِدن الإنسان من الجُرح إذا بقى ناتئاً، فهي الحبطةُ مُشتقٌ من الإنتفاخ وهي الجَدَرَةُ والجدُرَةُ. وقال سعيد بن العاص في كلام: لعمْري لتصْطلَنَّ ارفاغُ رجال من غيرَ حَبَطٍ. الشَرِيَ، والحبطُ، أن ينتفخ بطنُ الإنسان من شيء يحبسُ نجْوَهُ. وبه سُمّي الحارث بن عمرو بن تميم، الحَبطاتِ، لأنهُ أكل صمْغاً، فعقلَ بطنه فمات. ٤١٦* - ميْمون بنُ عَامرٍ: " الطويل " ١٦٦ ١) - فما باتَ وَفدٌ ليله عند مُدْركٍ ... ولا ضربَ القزَّاحَّ باب أميرِ ٢) - ولا أدرْك القزّاحُ تبْلا ولا نَكَا ... عدُوَّا ولا يرجُو نداهُ فقيرُ ٣) - سوى شَقَحاتٍ ليس فيْهنَّ للعدى ... نَكَالٌ ولا يرضى بهنَّ سفيرُ ٤) - كما الكُرديُّ عن بيتَ أهلهِ ... لهُ بينَ أطْناب البيوت هريْرُ ٥) - سَلُوا الثُمَّ من فِتيانِ قُرَّةَ باللوى ... وللبيض في أيدي الكُماةِ خَطيرُ ٦) - وَفتيانُ عَوفٍ عاقدُون لِواءُهم ... لهُم تَحْتُهُ بالمُخلَصات زئير ٧) - إذا حملوا لقاهُمُ كل شَيْظمٍ ... بضَرْبٍ دراك ليس غيهِ حبُورُ ٨) - وسَيْفٌ القَنَبْي في اللِّحاق وقَلْبَهُ ... غذاة التَقَوا بالقَاعِ غيرُ وُقورِ القَرنَبي: دوّيبةٌ صغيرةٌ بَيْضاءُ كنابة عن مُدْرِك المهجو، اللِحاق: - بجر اللام - قربُ السيّفِ الذي يُحعلُ فيه السَيف وهو في غمدِهِ، وقاية للسيف، والغمدِ واللِّحاقُ - بفتح اللامِ - اللحقَةَ. ٩) - وحالي ضَبْحٌ مُشْرِفٌ فوق بافعٍ ... يَكادُ حذار اللامَعاتِ يَطيرُ ١٠) - كما طار يَعْسوبُ الجَهام عَشيّةً ... حدَتُهُ بُضرّاً والشمالِ دَبوُرُ ٤١٧* - إبن الثغّاءِ يِبْكي على قَوْمهِ وهو جارٌ لبني قُرطٍ ١٦٧ " الطويل " وحالفهُم منهم بعضُ الأمرِ: ١) - أقُولُ لصَلْتٍ بعد ما نِمْتُ نَومةً ... ومَن ضَافهُ هَمٌّ بلَيلٍ تَقَلّبا ٢) - تَذكّرتُ اوساً حين أمسيتُ خائِفاً ... تّذكُّر حَرّانٍ تذكر مَشربَا ٣) - عَداهُ عَن الماءِ الرواءِ رقيبُهُ ... فَنَحنَّ فلمّا أسمعَ البْركً أطْرَبا ٤) - وكنَّا لأوْسٍ شرَّ قومٍ وأخوةٍ ... كانت لنا أوسٌ بناناً مُخضباً ٤١٨* - آخرُ من بني عَامر بن عُقَيْلٍ " الطويل " ١) - ضوَيْنا إلى سودِ الوُجُوهِ كأنَّهم ... أثافي سواها لَقدْرِهِ قابِسُ ٢) - فَقُلتُ لأصحابي ارفُقُوا وتَبَصَّروا ... لعلهُ يأتي الليلِ هَمِسُ ٣) - وبتْنا وبات الجُوعُ يَدْرجُ بيننا ... كما دَرَجَتْ بالليلِ سُودُ الحنافُسِ ٤) - فَقُلتُ لأصحابي أرحَلُوا وتَقصّدوا ... خليفَةُ اسقَتْه الذِهَابُ الرواجِسُ ٤١٩* مَيمون بن عائد القُشيريّ: " الطويل "

стр. 37

١ - لقد نَضَحَتْ أسماءُ في الوجهِ نَضْحَةً ١٦٨ بآس كفاها اللهُ كُلَّ مَعيبٍ ٢) - فلما زَجَرتُ الطيرَ أيْقَنْتُ أَنّهُ ... هو البأسُ من أسماءُ وهي قريبُ ٤٢٠* - اللُبيْنيّ المُنَيْحنيس أحد بني المُشَنّجِ: " الطويل " ١) - أبيتُ أُكالي النجْم في كلِّ ليلةٍ ... وأنتِ رُقُودُ الليلِ مُلْقى خمَارُك ٢) - وَدَدْتُ ولا يكتُبْ لك اللهُ شَقْوةً ... ولا تَنْأ من دارِ المُحبين دارُك ٣) - بأن قضاءً واجباً أن تَزوجّي ... مع المُبتغين الكسْب تَهْفَو حِلالُك ٤) - وتَسْتأني الرُكْبانِ " في " أن يَقطّعُوا ... يسيروُن صُهْباً ماتلاتِ العَرائِك ٥) - وأَن تأنسي بَطْنَ الدَبِيِلِ وحائلِ ... ويبدو لنا رُكْن صاحة جارُكِ الدبيْلُ: بين العَارِضِ والرِيّبِ. ٤٢١* - إبن الطثرِيَةِ: " الطويل " ١) - أما وأبى الواش وإن طاوعَتْهمُ ... نُوارُ وسَدَّتْ بَينَنا بذُحُوِل ٢) - لَقَدْ مرّ ايامٌ ولو تَشْحُطُ النّوى١٦٩ بَشْرط المُنِي أعوْلُتِ كُلِّ عَويلِ ٣) - زماناً فلماً بنْتُ آبْغَضْتُ أنْ أُرى ... ضَعيف القُوى أو تابِعاً لِبديلِ ٤) - وعزَيْتُ نَفْساً عن نوار جَليدة ... على ما بها من لَوعةِ وغَليلِ ٥) - بكْت ما بَكْت شجو البُكَا ثُمَّ سَمحَت ... لإقرار هجر منِ نوار طويل ٦) - أصدُ كما صَدَّ الرِميُّ تَطَلولَتْ ... بهِ عَدّةُ الأيامِ وهو قَتيل ٧) - وأنّى لدعي الله في ساعةِ الضُحى ... عليك وَدَاعٍ جُنْح كُلّ أصيل ٨) - ومُحْتَضنٌ رُكنَ اليماني ومُشْتد ... إلى الجانب العربيّ ضُعْف حويلي ٤٢٢* - جعفر بن علبة الحارِثي في يوم سَحْبَل: " الطويل " ١) - ويَقولُ العُقّيليُّون إذا لحقُوا بنا ... سَتَرجعُ مَقروُناً بإحدى الرواحل ٢) - وقَد خَبرّوُنْا بيْن ثنَتين مِنهمُ ... صُدُور العَوالي أو جذاب السلاسل ٣) - فَقلنا لهُم ذاكُم إذا بعدَ صَكّةٍ ... ترى القوم فيها نَهضُهم مَتخاذِل ٤) - ولم نّدْرِ لو ضُجنْا لتَبقَى نُفُوسُنا مدى العُمْر باق والمدى متطاول ضجْنَا: ضادٌ معجمة مجرورة. ضَاج: يَضيِجُ ويضُوجُ: لغةٌ إلاّ أنَّ الكسرة أفصح، ومثلُها جاضُ: يجيضُ وروى النّهدي عن الموت: ضَوجَةٌ وضُجْنَا، - بضمِ الضَادِ - من ضَاج، يَضُوجُ، وضَاج يَضيجُ. وهي أفصَحُ. ٥) - لكُم صَدرُ يوم أسفل سَحبل ... ولي منه ماضَمّتُ عليه الأنَاملُ ٦) - إذا القَومُ سَدُّوا ماذِقاً فرجَتْ لنا ... بأماننا بِيضٌ جلتها الصَياقِلُ ٤٢٣* - ولهُ أيضاً: " الطويل " ١) - يَضِج العقيِليُّون تَحت سُيُفنا ... ضَجيج دبارِي النيبِ لاقت مداويا ٢) - كأنَّ العُقَيْلِّين حين لَقيَهُم ... فرِاخُ القَطا لقين أْجدَلَ بازيا ٣٢٤* - غيره: " الطويل " ١) - أمِن أجلِ إعرابية حَلَّ أخلُها ... بلَوذِ الثَرى عيناكَ تَبْتدرِانِ ٢) - تَهُزَّ بمَتْنيْها القَميِصَ إذا مَشت ... كما إهْتَزَّ غُصْنا بانَةٍ وَرِقَانِ ٤٢٥* - المنتَجعُ اللُبينْي مِن الأعور بن قُشيْر: ١٧١ " الطويل " ١) - هيا حزنا أن جُمْلُ شَطتْ بها النوى ... ولم ألقْ جُمْلاُ بل هما حَزنانِ ٢) - هُما حزنان اليوم لا شَكَّ فيهما ... ولو كان حُزناً واحداً لكَفاني ٤٢٦* - غيره: " الطويل " ١) - وعَادت لما أنقى الضَنَى من فؤاده ... رُديْنيّةُ الأعلى رداح المُنطِقِ ٢) - تَبَدَّتْ لمَهْيُوم كأنّ عظَامَهُ ... عَشِيّة راح القَومُ عيدانَ برْوقِ ٤٢٧* - آخر وأنشدها أبو سليمان: " الطويل " ١) - رأيتك يا حمَّاد لا تَذكُرينَني ... كذِكريك أو تجدي عليَّ التكالفُ ٢) أما والهدايا والمُهِلُّ الذي أتى ... به البيتُ مُنضَمُّ النميلةِ واجفُ

стр. 38

٣ - لَقدْ كُنْتُ أرعَى الوصل منك تَكَرماً إذا طَرفَتْ عينُ المحَبِّ الطرائف ٤) - فما طرفتنا بعدكُم من طريقة ... وإنّا لتلقانا مراراً طرائف ٤٢٨* - حبيبُ بن يزيدٍ: " الطويل " ١) - وكُنا ظَّنَنّا أنَّ جُملاً هي المُنى حياءً ودِيناً ثم قد عيْب دِينُها ٢) - وكُنّا ظَنَنّا ماءُ مُزنْة ... من المُزْنِ لم تطْنَفْ لشيء يشينها طَنفَ: يَطنَفُ، مثل: دنْا: يَدْنُو، فمعناه أنها لم تَدْنُ من أمّ ريبَة. ٤٢٩* - قَمحْتُ: أقْمَحُ - بجر الميم الأولى - مثل بَلِعْتُ أبلَعُ. ٤٣٠* - لُبَيْنَى بنت الوحيْد بن كلاب، كانت عنْد قُشَير بن كعب، فَولدْت سلمة الشَرّ " وهو " دثوْن سلمة الخيرِ ولدتِ الأعور: فبنو لُبَينَى هما ولَدُ هَذين. بطون سلمى الشرّ: حُبَيْبٌ، وقَيسٌ، وأوسٌ. فصائل العور: مُثَنَّجٌ، وبَيْهَسٌ، وعاصِمٌ، وحُصين، وكانت عند قشير أيضاً، القُشِيْريّةُ من بجيلة، فولدت سَلَمة الخير. وفيه العزُّ والعَددُ، ومُعاوية، وقُرة. فهؤلاء بنو قُشير خمسة: إبنانِ لأم، وثلاثة لأم. ٤٣١ - ونحن في حَرّةٍ، وأَرضٍ مُصْغِرَةٍ، إذا نبتَتِ الذارَّةُ ولَم تَطُلْ. أوّل ما يَبْدُ النَبْتُ فيها وهو صِغَاره لا يستمكنُ ١٧٣ منه المالُ. ٤٣٢* - عُبادَةُ بن ابَراء أحدُ بني عَبد اللهِ بن جَعْدةَ " الطويل " ١) - فإن تُبْتُ عن ارافِ نَفسِ لم أبت ... عَن اللهو ما ساق الثُريّا رقُيبها ٢) - وشَرْبُ مُصَغّاةٍ مِلاءٍ زُجاجُها ... بأيمانِ قتْيانٍ كَريمٍ شَريبُها ٣) - شَرِبْتُ ومِكْسْال الضحى قد شَعفْتها ... عفبفة جَيْب الدِرْع شَهم رقيبُها ٤) - فلا أبتغي وَصْلَ الفَتَاةِ بُخلّتِي ... آذاها ولا الأُخرى بأنّي رقَيبُها ٥) - ألا أيُّهَا الغَادي باُكْمة أهلْهِ ... سَقَى الله مُسقى الغيث أرضاً تؤوبُها ٦) - فأَبلغَ عَنّي أهل كُوزٍ رسَالةً ... طوْيلاً بحجرٍ حَبْسُّها ونُشُوبُها ٧) - لَقَد ضَمَّ سجْنُ الهاشميّ عصابَةً ... تراها جميعاً وهي شَتّى شُعُوبُها ٨) - إذا حَرّك البَوَّابُ أقْفالَ سجْنهِ ... رأيتُ رِجالاً وهي تنْزُ قُلُوبُها ٩) - فمن يُدْعَ منهُم بإسمِهِ وهو مُحْرمٌ ... تكُنْ روعةً لابدَّ وهو مُجيبها ١٠) - ذكرتك والحداد يقفُل قَيْدَهُ ... على السّاقِ من عوجاءَ عار كعوبها ١١) - تَرى الثوبَ منْها قالصاً وهو سبعٌ ... سَريعٌ إلى الدّاعي المُضافِ وثُوبها ١٢) - لقد زعَمَتْ أني إذا مُت سَلَّبَتْ ... وهل ينفعني بعد مَماتي سِلُوبُها ١٣) - ولكن أريني ما إصطحبنا كريهةً ... ولا تعديني هَتْفَةً لا أُجيبُها ١٤) - فإن مِتُّ فأنعيني لفتيانِ ليلة ... سروا مَوْهِناً قد كانَ رسّاً هُبُوبُهَا ١٥) - وَقولي هُيا أضيافُ إنَّ فِراقكُم ... ببيداء قَد سُوَى عليها جُبوبُها ١٦) - وإن مُت فأنعيني لبيني لا يُقَل ... كذبتِ وشَرَّ النّادباتِ كَذُوبُها ١٧) - لعّفةِ نَفسي أن تعذرَ مَطْمَعٌ ... وعزّتَتها إن كان شيءً يَريُبَها ١٨) - وإن قُلْتِ سَمْحٌ في النَدى لم تُكَذّبي ... وأمّا تُقضى نفسي فربّى حَسيبُها ٤٣٣* - قال: وُثي بهِ، مثلُ: وُشيبهِ. وهي الوثيّةُ فَعْيلةُ. ٤٣٤* - وأَنشدني الأشجَعي لهيذامٍ المازنّي، من مازن فزارةَ " الطويل " ١) - يقولون دعَها وأتخذْ بدلاً بَها ١٧٥ ولي قَلبُ سَوء بالبدائلِ عَارفُ ٢) - وهي لا تُساويها إلينا بديلَةٌ ... كما لا تُاوى بالتلادِ الطَرائفُ وأنشدَ: القرائف، بالقاف، وقال: إبل قَرائفٌ، في مَعنى طرائف. ٤٣٥* - قال الراجز: " الرجز " ١) - حَمْراءُ من مُعّرِضاتِ العِرْبَانِ ٢) - لا تَرْعَوِى لمنْزِلٍ وإنْ حان ٣) - يَحدُها السّفْرُ وراعيها عَانِ ٤٣٦* ومثله: " الرجز " ١) حَمْراءُ كالمْرداةِ لُمّتْ لَمّا ٢) يُحّبَها الجَمالُ حُبّاً حَمّا

стр. 39

٣ - لو يَقْدِرُ الراعي سَقَاهَا سَمّا ٤) - تَنْجوُ إذا ما لَيْلُها إدْلهمّا ٤٣٧* - ولغيره: في إبنهِ من أنشادِ أبي الميمُون: " الطويل " ١) - رأيْتُ ربَاطاً حين أَدْرك عَقْلَهُ ... وولّى شَبابي ليسَ في برّهِ عَيبُ ٢) - يُحدّثُني عَما سالتُ بهَيّنٍ ... مَن الأْمرِ لاجاً في الحديث ولا لَغُبُ ٣) - لنا جَنبٌ منه دميثٌ وجَانبٌ ... إذا رامَهُ الاعْداء مَتنلَفَهُ صَعْبُ ٤) - إذا كان أولاد الرجال حَرازةًّ فأنت الحَلالُ الحُلّوُ والبَارِدُ العَذْبُ ٤٣٨* - زيادة في أبيات كعبِ بن مشهور: " الطويل " ١) - فَتَى غير مبْطان العَشيّات لا يُرى ... ضَئيلاً رثَّ القُوي حينَ يشْحَبُ ٤٣٩* - وأَنشدني لأبي مُدْرِك مُريزيق: ١) - فما شَرْبَةٌ من ذي طَريف شِرْبتُها ... قَضَى الله فيها أنها لمَ تَدعْ لُبّا ٢) - بأوَّلِ ما يُسقْين الله مَشْربَاً ... على سَخَطِ الأعداء مُقترحاً عَذْبَا ٤٤٠* - نَوَالُ بن الثَغَاءِ اللبينْي، ثم أحدَ بني حُبَيْب، وأحْتَربَتْ قُشيرٌ وجَعْدَةُ بأكْمَةٍ: " الطويل " ١) - بأكْمةَ يوم لا تّغورُ نُجومُه ... عَظيمٌ أشاب الرأس من كل مُرْضَع ٢) - نُعَايَّبُكُمُ يا جعْدَ في ذات بيننا ... وليسَ عتاب فيك يا جَعْدَ ينْفَعُ ٣) - بطَعنٍ كأفَواه المزاد على الكُلىَ ... يُردُّ نجيعاً من دمٍ يتَطلّعُ ٤) - وَرَمى يصيبُ القَوُمَ في حَدَقاتهم ... على كل شِرْيَانٍ بها الضَيمُ يُدْفَعُ ٤٤١* - مَيْمون بن عامر في إبِلِهِ: " الطويل " ١) - لتَحتقُرِنَّ النَيلَ من ذي قَرابةٍ ... أَبى صبْيةٍ إطفَأهُ بُحَّ الحناجر ٢) - بناتُ عُمَّاتيّ كسَاهُنَّ زيتةً ١٧٧ إلى زِينةٍ أُخْرى نَصِيُّ الصدائرِ ٣٣) - يَدعْن الرُغا في كل مَأوىً أويَنْهُ حُثَا كَتِلالِ الملح بين الغَرائِرِ جمع رِغْوةِ - بجر الرآء - من رِغْوة اللبن. ثُلّة: مثل كوبةٍ. ٤٤٢* - مُوسَى بن عيسى اللُبينَي، ثم لأحد بني أَوس في غَنَمهِ: " الرجز " ١) - بَلّغْ أبا مُوسَى على الهجرانِ ٢) - بأنّ ضَانى جَمّةُ الألبانِ ٣) - قد شَبعَتُ من زهَرِ الحَوْذانِ ٤) - وعِجلَةٍ مائِلة الأرْسَانِ ٥) - لسُودِها الزِغَابِ حَالبَانِ العجْلَةُ لا تَسْقيك خَيطان تَتَبَسّطُ على الأرض وهو الوشيحَةُ ٤٤٣* وقال أيضاً: " الطويل " ١) - ومنزلة لا يأمنُ القَومُ بالضُحى ١٧٨ ... ولا بالعَشَايا من جوانبها ركْب ٢) - أبيت بها مًسْتشْعراً دُون ربطتي ... ودون رِداءِ العَصْبِ ذا شطب ٤٤٤* - وأنشدني الكلابي في إبن عمهِ يًعيّرهُ: " البسيط " ١) - يمشي إلى جارِهِ الأدنى بُبشّرُهُ ... إنْ هزْمَةٌ ولدتْ من ضانِه رَخِلا ٢) - كأنّها نتجْت غراءُ سابقَةٌ ... لْعوجِيّ ترى منها بهِ خُجَلا ٤٤٥* - ميمون بن عَامر، في رجُل من بني عَبيدَة - مفترحةُ العينِ: " الطويل " ١) - ظَللْنَا وعُصُرانُ السَمومِ تَلُفُّنا ... بمُخْتَرق من مَوْجهنَّ يُليُح ٢) - وظَلَّ إبن وهّب عامٌ وقديُمه ... لَدى حَوبِ جإمّ السُلافِ جمُومُ الجَوبُ: جَرَّةٌ خَضْراء واسعَةُ الجْوفِ: جَموحُ: شدةُ غَلَيانها ٣) - يُهيّي بنا الوهْبيُّ في البيت تَولجاً ... كأنّهُ منا بالعَشيّ نَطيحُ ٤) - أما والذي حَجْتْ قريشٌ بنآءه ... على كُلِ موَّارِ اليدين طليح ٥) - يُنادْون لَبّى ذي الجلالِ كأنّهُم ... نجومٌ بدَتْ بين السمآءِ تَلُوحُ ٦) - لو أنّ إبنَ وَهْبٍ عامراً حآء زائراً ... وفي الدِّن دَن الهانيات صبُوحُ ٧) - لَقالَ وَلم يكلفْ رواحاً وقهْرَةً ... يُدوؤبها سمْح اليدين نجيحُ ٤٤٦* مُرَيزْيق ابو مُدرك: " الطويل " ١) ألا رُبَّ جعد بين من سااكني الحمى ... يمرُّون مُجْتازين سمْتَ طريق

стр. 40

٢ - يمُرُون بالينكْير لا يعْرضُونُه ... وفيه لهم لو يعلمونَ صديق الينكير: جبل أسفل حضْرموتَ أقُربَ يذبلَ من محجة أهل الفلج إذا أرادوا ضريّةَ من الفلج. ٤٤٧* - ولهُ: " البسيط " ١) - جعْدَّيةٌ بمغاني الغيْل محضرها ... وبالحمى من أعالي النَيْرِمبْداها ٢) - إنّي لاَغْبطُ حيراناً تُجاورُهم ... بقُرب مُصْبحها منهُم ومُمساها ٣) - إنّي لاَغْيطُ والرَحْمن قَيّمهاً ... بنْعمة اللهِ إذْ أنْطاهُ إيّاها ٤٤٨* - الصمّة بن عبد الله القُشيري: " الطويل " ٣١) ألا يا جوادَ الغَوْرِ هل أنْتَ مُبلغٌ سلاماً ولا تنْحل غِمارَ شَعَبْعَبَا ٢) - دِفءَ المَحَاتي بالشتآء وإن تَصِفْ ... ترى رَوضاً مُستْكِفاً قد أعشَبَا ٤٤٩* - قال زَرْبيُّ بن سَبَاق، ثم أَحَدُ بني عُثمان الباهلي: وَجَرَحَهُ إبن البدري، أحد بني ربيعة بن عبد الله بن الحارثِ إبن نمير: " البسيط ١) بالَتْ يمينُ إبن جَرَارٍ بذي شُطبٍ سَاقي وما مَسنّي من ذاك من عَار ٢) - قد كان ذا رَحمٍ منّي فأَخْلَفَني ... ظَنّي ورُبَّ قريبٍ غير سرارِ ٤٥٠* - ولأبي جَليحَةَ، وغزا اليمَن: " الطويل " ١) - فَهانَ على يحيى إذَا عَرَضَتْ لهُ ... متُونُ الصُوى أن تبداُ مِن هواكُما ٢) - وللشيخِ مَعروفٍ إذا صَابَ صَدرهُ ... أمامَ سُهيلٍ أن يطُول قداكُما مصدَرُهُ الصوبَانُ، الليل والنّهار، سَواءٌ على أَوْبٍ واحدٍ. صَابَ: يَصُوبُ: صَوَباناً . ٤٥١* - وأَنشدَ للفرِعَة بنْتَ معاوية بنُ قشيرٍ تقُلها لتميم: " الطويل " ١) - فَما وَجَدَ الحيّانِ عمرُو ومالكٌ ... وعقْدةٌ بالجزعاءِ مِن مُتقَدمِ ٢) - إلى إبني عَجُوزٍ مِنُ سُلَيْمٍ غَريبةٍ ... يُؤَيَهُ فيهم الفُ طِرفٍ مُطَهَمِ ٣) - وقَوماً إذا قيل إطعَنُوا قَدْ أتيتمُ ... أقاموا على هولِ الجنانِ المرجَّمِ العَجُوزُ التي من سُلَيْمٍ: رَبْطَةُ بنت قُنْفُذ بن مالك المرجَّمِ أمريء القَيس بنُ بُهْتَة بن سُلَيْمٍ، أم قُشير وجَعْدُة إبني كعب. ٤٥٢* - هُبَالةُ: مَاءٌ بِالسِرّ، والغَمارُ: وادٍ يدفع في شعَبْعَب قُرْبَ الرَّيْب، لأبي طُفيْل مَنزِلهُما، وهي التي يتشوَّقُ إليها الصِمّةُ. ٤٥٣* - وأَنشدَ لأبي جَليحةَ بن أَحمد بن عُمَارةَ المَعْزَاويُّ من مالك إبن سلمة " الطويل " ١) - على السِدَرِ اللآتي جنَوبّي مَوِثب ... إذا هَجّرَ الفتيان رَجعُ سلامٍ قال أبُو علي: مَوْثبِ أحَدُ جزْعَي يَبْرِينَ، والجِزْعُ الآخر. الخِنُّ والقّوسُ وهما أعظم من موثب. وكان يبرين لبني سعد ١٨١ من تميم ، فغَلبتهم القَرامِطةُ عليهِ. هَجَّروا: أسرَعوا الرحْيلَ في الهاجرَةِ، ولم يبقوا حَتَى يكسر الحر. والموثَبُ: جِزْعٌ مِن يبرين الذي يلي الفَلجُ، والجِزعُ الآخرَ الذي يلي البحرينِ، وبين الجزعين مَبداة الأبلِ العشرة الأميالِ فما دونَها. ٤٥٤* - آخر: " الطويل " ١) - خليليَّ هل بَادٍ به الشَوْقُ إن بَكى ... وقد كان يُعْنى بالعَزاءِ كتُومُ ٢) - عَلى إثْرِ حيِّ أصبحوا قد تَحَملَّوا ... فَبَانُوا فَمنهُم ظاعِنٌ ومُقيمُ ٣) - عَدَتْهمُ نَوىَ بعْدَ التَداني وَفرّقَّتْ ... نَوِىً بينُهم بعْدَ الجوارِ تَسوُمُ ٤) - كما أنقدَّ بْودُ العصْبِ أنهجَ بَعْدَمَا ... بَدا وهو حًلْوُ الجُدَّتَينْ وَسِيمُ ٤٥٥* - وأَنشدني للحَرشي، يمدح آل مُنيْن رَهْط الحر من بني مالك، ثُم أحد بني ربيعة، عن عَوف بن عامر بن عقيل وجاورهم فأحمدَ: ١) - رَحَلْنا وَوَدَّعْنَا بطَخْفَةَ جِيرَةً من آلٍ مُنينٍ كُلّ جارٍ مُوَدَّعُ ٢) - سواءٌ أجاوَرْتَ المُنَيْنْىَ أمْ دَجَه ... عليك الحيا في كُلِّ صَفٍّ ومَرْبعُ ٣) - لكَ الله لا يأتْيك ضَيمٌ ولا أذَىً ... ولا ذِلّةٌ ما دام يُعْطى ويَمْنَعُ من الدفعة والمنع، لا مِن حرمانِ الطَالب. ٤٥٦* حبيبُ بن يزيد: " الطويل "

стр. 41

١ - تَرَوحّتُ مِن أَهل الاطيَّاءِ مُمْسِياً ... وفي القَلْبِ من أهل الاطِيّاء هاجسُ ٢) - وَفيهم عُدي لو يَقْدرُون إحْتِسَوا دمي ... وَوَدَّا بأن قد غَيبَّتَنْي الروامِسُ ٣) - فَلا عُدِمُوا مثلي إذا الخيل أحْدَقَتْ ... وقد ضَجّتْ بين الأَكُفَّ المَقَاوِسُ ٣٤) - فَثَم يَفَدّوني بجَدّ أبيهم وَاَضرب قبل الزَمِر والريق يِابِسُ ٤٥٧* وقال حُمَيدْ بُن ثَوْرٍ الهِلالي: " الطويل " ١) - وضمَا خِلْتُنا إذ ليس يحْجزَ بِيْنَنَا ... وبين العُدَى إلا القُنيُّ الخَواطِرُ ٢) - وَوَصْل الخُطا بالسْيفِ والسْيفَ الخُطا ... إذا ظن أنَّ السيفَ ذو السَيف نَاصِرُ ٣) - وقد يَرْكَبُ الأَمْرَ الذي ليْسَ حالهُ إذا ما أضافَتْهُ إليهِ الضَرائرُ ٤٥٨* - وله من كَلَمَةٍ أخْرى: " الطويل " ١) - كأنَّ الربَابَ الدُهْمَ في سَرَعانِهِ ... عِشَارٌ من الكْلْبيّةِ الجُونِ ظُلّعُ ٢) - أَدَانِيهِ للأمْواهِ من بطنِ بْيشةٍ ... وَللأوَقِ والسِيدَانِ والمْيَنِ يَضْجَعُ ٣) - كأَنَّ إشتِعال البَرقِ في حَجَراتِه ... ضِرام شِرىً في آيكَةٍ يتَشيعُ ٤) - تُروَى منَ البحرينِ عُوْذَ رَميّة ... كما إستَربَعَ البَزَّ القِطْارُ المُطبَّعُ اسَّتْريَعَ: إحْتَمَل، وَزَيْدٌ مُسْتَربعٌ بِقِرْنِه ومَا قَوِى عليه. والمُطبَّعُ: المُقَّلُ بالحِمْلِ. ٥) - ألاَ ما لِعَيْني لَ أبَا لأبِيكُمَا ... إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى تُرِبُّ فَتَدْمَّعُ تُرِبِّ: تُديمُ البِكآءَ، وكلُ مُربّ مُقيمٌ. ٦) - ومَا لفؤآدي كلَّما خَطِرَ الهَوَىَ ... على ذَاكَ فيما لا يُواتيه مطمَع ٧) - أَجِدَّ بلِيْلَيْ مِدْحَةً غَرَبّيةً ... كما حُبِّرَ البُرْدُ اليَمِانيِ المُسبعُ ٨) - تُثْبكَ بما أَسْدَيتَ أو ترجُ وعْدَها١٨٤ وما وعْدُها فيما خلا مِنك ينْفعُ ٩) - وَليْلى أَروُجُ الجَيْبَ ميَّاعَةُ الصِبَا ... أَبِيٌّ لِمايأبَى الكريمُ ويَرفَعهُ ١٠) - مًشَرَّفَةٌ الأَعْطَافِ مَهضُومةٌ الحَشا ... بها القلْبُ لو تَجُزيهِ بالقْرضُ مولعُ ١١) - ومَالي بها عِلمٌ سِوىَ الظَنَّ والّذي ... إلى بَيْته تُزْجَى حَوافٍ وظُلّعُ ١٢) - سوَى أنَّني قد كْنتُ أعْلَمُ أنَها ... هي العَذْبٌ والماء البَضاعُ المنقَّعُ شَرِبَ حتى بَضَعَ ونَقَع، وأَبْضَعَنَى الماءُ وأَنقَعنِي، مثلُ رُويتُ. قال: الصوابُ، وأَرْوَانيَ. واليَضَاعُ: المُرْوىِ المُنْقعُ - بجر القاف - لأنهُ يُرْوىِ. ٤٥٩* - وله: " الكامل " ١) - إنَّ اللَتَيَنِ لَقِيتَ يوم سُوَيْقَةٍ ... لو تُلْمِعَانِ بعاقِل الأوْعَالِ ٢) - لأختَارَ " سَهلهما بحزنِ " مَكانِهِ ... ولظَلَّ يطمَعُ منهما بوِصَالِ ٣) - إذّناً لصوَتْهما يُنازِعُ نَفْسَهُ ... تَنْأى بهِ وَيُهمُّ بالإقْبالِ ٤) - سَيَارَتَان إذا البُروُقُ دَعَتْهُمَا حَلاّلتَانِ بهذِهِ الأمَيَالِ ٥) - تَعِدانِ مَوعِدَةً وفيما قَالَتَا ١٨٥ ... خُلفٌ وتُمْسِك مِنْهُما بحبال ٦) - وَالبُخْل خيرٌ منِ عطاءٍ رائثٍ ... ياتيك بعْدَ تَبَرّضٍ وسُؤالِ ٤٦٠* - أيضا: " الطويل " ١) - وكائنْ لَهَوْنا مِنْ رَبيع مَسَرَّةٍ ... وصَيْفٍ لَهوناهُ قَصيرٍ ظَهَائرهُ ٢) - بَجْزعٍ تُغَنّينا بهِ مَستْظَلّةٌ ... يُمائِرها نوحاً به وتُمائرهُ ٣) - دَعَتْ سَاق حُرٍ وانِتَحى مثلَ صَوْتِها ... بساقٍ تُغنيهِ وساقٍ يُحاورُه ٤) - أضَرَّ بأطْلالِ المليحةِ بَعدَنا دُرُجَ السَفا تأتابُهُ وتباكِره ٥) - فلو أنّها كَانَتْ بَدَتْ يومَ حَيّةٍ ... لُمْنَعطِفِ القَرْنَينِ وعرٍ مطامُرهُ ٦) من الهائِباتِ السّهِل في مُشْمَخَرةٍ ... بِحيْدٍ وُعَولٍ يَأمَنُ القوم فادره

стр. 42

٧ - أتاها ولَوْ قَامَ الرُمَاةُ وسَاقَهُ ... حِبالُ الصّبا حتى تحينَ مَقادرُه ٨) - تَهَادىَ كَسيلِ الرِكِ يَجرِي حَبَابُهُ ببْطحاءِ ذى وَعْثٍ قَليلٍ نَهابِرُه ٩) - خَلُوبٌ لألْبابِ الرِّجالِ بِدَلّها ... حِمَاها حَرامٌ أن تَحُلَّ محَاجرُه المَحْجَرُ والحِمَى والحَرَمُ واحد الحَرَمُ لله تعالى والباقيان للناسِ ١٠) - إذا لم يُحدَثِّكَ الفَتَى عن بَلائِهِ ... أتاكَ يُبْلى الفتى مَن يُعاشِره ١١) - وُزايَلَ عند الموتِ ما كان يَحْتَوي ... كأن لمْ يَكُنْ عليه وشَرا شِرُهُ قال أبو علي: الشَراشِرُ والمَخمّة المحبّة المُفرِطةُ على كل شيء يُحبُّه الإنسان. ٤٦١* - وله: " الطويل " ١) - مَنازِلُ يَقْفُوهُنَّ كلَّ عَشيّةٍ ... وكل ضُحى سَفسافُ مورٍ وحَافلهُ السّفسَافُ: تُرابٌ دقيقٌ. والمُور: مثلهُ وقال: وَسَفَتْ عليها الرِّيحُ بَعْدَكَ مُورَا.................. وقال: تسفى عليها الريح مور الدرين................... ٢٩ف - َأَنَسْتَ أَدْبار الحُمُولِ كأنّها ... مَخاريفُ نَخْلٍ لمُ تُكَمَّمْ حُوَامِلُه ٣) - وقُلنَ أَتَيْتَ اليوم ما ليس خَافياً وبادَهْتَ أَمراً كنَتَ قْدماً تُحاوِلهَ بُداهةُ النّظر وفجأءةُ النّظر، وموافاةُ النظر، واحدٌ، والبديهةُ غير البَداهَةُ. وإبتسار غير التَرْويةِ فيهِ. والبداهَةُ من النَّظرِ، والبديهةُ مِنَ الرّأي. ٤٦٢* - وله أيضاً: " الكامل " ١) - عَفتِ المَنازلَ بالسَلَّيلِ خَرِيقُ ... ومَغارِبٌ وَرَوامِسٌ وشُرُوقُ ٢) - وهِطالُ أَشْتَيةَ يَعودُ عَلَيْهما ... هَبَواتُها وَعَجاجُها المَزعوقُ ٤٦٣* - وله أيضاً: " الكامل " ١) - يَروْنَكَفاعْلَمنَّ بِذاكَفيهمكأجْرَبَ لاطَهُ بالقارِ طَالُ ٤٦٤* - فصائل طريف بن عمرو بن قُعَيْنِ بن الحارثِ بن ثَعلبة بن ذودان بن أسد بن خُزيمة: مُنْقذٌ، واعياً. وهو الاعيَويِ، وَالطَمَّاحُ، وفَقْعَسٌ، وهؤلاء بنُو طريف بن عَمروٍ بن ١٨٨ قُعينٍ، أخُو طريف الطَمّْاحُ وَاعياً: إبنا عَوفة بنت عامرٍ، وهي أُمَّهمُ، وهما العوفيان من أجلِ أُمّهم. ومُنْقذٌ وفَقْعَس إبنا طريفِ، إخوانِ لأمٍّ وأُمهُم، ظَبْيَهةُ بنت الزِبعري من بني فراسٍ مِن كنانَةَ، وفي بني كاهل بن أسدٍ بنو الحرمزِ. ٤٦٥* - فصائل بني عَدي بن فَزّارة: بَنُو بَدْرِ بن عَمْرو بن حُوّيةَ بن لوذان بن ثعلبة بن عدي، وفيها الشَرَفُ والعَدَدُ، وعَميَرةُ، ومُعَمّرٌ، وعَامِرٌ: بنُو حُوَيّةُ. زُنَيمُ بن ثعلّبة بن عِديَّ، الحُباب بن المُنذِرِ وإبنُه خَشْرَمَ وكانَ الحبابُ ذَا الرأي، أشار على - النبي ﷺ يَوم بَدْر، ويَسبق إليهِ، وأن يستَدْبر الريحَ، فيكون في قَفيّهِم ويستَقبل المُشركينَ. فرضى الله ورسوله والمسلمون ذلك. وأشار على النبي ١٨٩ صلى الله عليه - يوم الطائف أن يُعسكَر موضع المسجدِ اليومَ، وكان عَسكَرهُ قُربَ الحصِنِ. وأَشار يوم السقيفةِ على الأنصارِ، ثُم أشار، وكلّمِّ أبا بكرٍ ﵀ فقال له أبو بكرٍ: نحن وأنتم كشِقّ الأْبلُمَة وهي خُوصَة المُقْلِ. ٤٦٦* - وتُوفي رسول الله ﵇، وسَهلُ بن سعدٍ الساعديِ، إبن خمس عشرة سنة. مُبشّرين البرابن مَعْرورٍ شَهِد الحُديبيةَ، وشهد أنس بن مالك خَيبر غُلاماً. ٤٦٧* - فَضالةُ بن عبيد من بني عمرو بن عوف حدثٌ. رافِع بن خديج وأبو سعيد الخُدْرِي أول مشاهدهما الخندق. ٤٦٨* - من فُتاك العرب، السَمهري العكلي. ٤٦٩* - فَضلة بن هاشمٍ، والنُفِيلُ بن عبد العُزَّى، إخوان لّم أمهم وأخو الحارث وعبد المطلب لأُمّهِ وهي السُوائية ١٩٠ ٤٧٠* - الأسود بن حذيفة بن أقيِش بن عَامِر بن بياضَة بن سُبيْع بن خَثعَمَةَ ين سعد بن مُلَيح الخُزَاعي. ٤٧١* - أم أسَدبن قيس، قَيْله مِن جَذيِمةِ المُصْطَلق. ٤٧٢* - أُمَيّةُ بن أبي الصَلتِ وعَتَب على إبنهِ: " الطويل " ١) - غَذْوتَكَ مَولوداً وعْلتُكَ يافعاً ... تُعَلُّ بما أجنْى عليك وتُنْهَلُ ٢) - إذا لَيْلةٌ آبتكِ بِالشكوِ لم أبِتْ ... لشكواك إلا شاهداً أتمَلْمَلُ

стр. 43

٣ - كأني أنا المَطْرُوقُ دُونّك بالذي ... طُرِقْت بهِ دُوني فعيني تهمِل ٤) - تخافُ الرَدَى نَفْسي عليكَ وإنّها ... لَتُعلمُ أنّ الموتَ وقتٌ مُؤَجَّلُ ٥) - فلما بَلَغْتَ السِنَّ في الغايَة التي ... إليها مَدّى ما كنتُ فيك أوْمَّلُ ٦) - جعلتَ حِبايَ غلظةً وفظاظةً ... كأنّك أنتَ المُنعمُ المُتفضّلُ ٧) - فَليتَك إذْ لم تَرْعَ حَقَّ أُبوتّي ... فعَلْت كما الجارُ المُجاورُ يَفعلُ ٤٧٣* - روى سعيد بن جُبير: أنّ النبي صلى الله عليه قال: ١٩١ " الشَيْبُ في مقدّم الراسُ يُمْنٌ، وفي العارضين سخاءٌ، وفي الذَوائبِ شجاعةٌ، وفي القَفَا شُؤُمٌ " ٤٧٤* - وقال إبن عباسٍ: " شَيْبُ النَاصِيَةِ كِرِمٌ، وشَيْبُ الهامةِ رَوْعَةٌ، وشَيبُ القَفَا لُؤمٌ " قال أبو علي الروعة، أنه إذا إرتاع حَدَثَ بهِ شَيبٌ وأَنشدني الاعرابيّ: " الطويل " ٣١) وشبْتَ مَشِيبَ العبدِ في فُقْرَة القَفَا وشيْب كرِامَ الناس فوق المَفارق ٤٧٥* وَوَصفَ عبد الله بن العباس علياً ﵇ فقال: كان - والله - عليّ أمير المؤمنين، يُشبه القَمَرَ الزاهرَ، والأسدَ الحادرِ، والفُرات الزاخرِ، والرّبيعَ الباكرِ، أشبَهْ مِن القَمَرِ ضَوءَهُ وبهاءهُ، ومن الأسد شجاعَته ومَضاءه، ومن الفُراتِ جُودَهُ وسَخَاءهُ، ومع الربيع خصْبَهُ وحَيَاءهُ " ٤٨٦* من كلمة بكر بن النطاح، أحد بكر بن وائل: " الطويل " ١) - وانْ تَرنا هَزْلَى فَأعراضُنا لنا ... مُوَفّرةَ مِمّن يَجُود ويَبْخَلُ ٢) - وقَيْنَا بحُسْنِ الصَبْرِ منها أديمها ... فصَحّت لنا الأعراضُ والقوم هزَّلُ ٣) - وَمن يَفْتقِر مشنَا يَعِيشْ بحُسَامِهِ ... ومَن يفتَقر من سائر الناسِ يَسألِ ٤) - فاِنَ تَكُنْ الأيّامُ فينا تَقَلّبَتْ ... ببُوس ونُعمْى فالحوادث تَفعلُ ٥) - فما لّينَت مِنّا قناةً صَليبَةً ... ولا عَرّضتْنا للذي ليسَ يَجْمُلُ ٦) - ولكِنْ رَحَلْناها نُفوساً كريمةً ... تُحَمَّلُ ما لا تستَطيع فَتَحْملُ ٧) - غضَضْنا من الأَبصارِ من أَن نَمُدَّهَا ... إلى مَطْمَعٍ فيه على الحُرِّ مَدخَلُ ٤٧٧* - مَعَارِفُ منِ صَدَقات علي بن أبي طالب ﵇ بَيْنبُعَ: عَنْ مُوسى بنَ عَبْد الله الأصغر قال: " الاراك، أجراها عبدُ إبن الحسن ، والخليجُ أجراهُ الحسن بن زيد، وأما كَشَش وخَيْف ليلى، والرَوضَةُ، فمِن عمل عليَّ ﵇. هَزِة البُغَبْغَاتُ وهي بالمُعْلاَت، مَعْلاَةَ ينْبعُ، وأما المعلاةُ التي يَطْرُقُها ١٩٣ القِلدُ فهي مَعْلاَةُ الصفرآءِ بوادي بَليلَ، وياقي صَدَقاتِ علّيٍ ﵇ في السافَلَةِ من ينبُع وهي التي تلي البحر، وهي عَيْنُ أبي مُسْلِمٍ، وعَيْنُ أبي نَبْزِرَ، وعيْنُ بولآء والبُحُور، وقالوا البُحُير، فهذه عيون السَافِلَة. وكان عليَّ ﵇ يَعملُ في هذه العُيون بيده، وأما عين جُبير فعملها عبد الله بن الحسَنْ. وقال بعضُ ولدِ يحيى بن عبد اللهِ هي: كِشْكِش - بكافَيْن -، وقال في كتاب الأصلِ كَشَشَ. ٤٧٨* - وقالَ راجِزٌ يوم الغُمَيَصَاءِ: " الرجز " ١) - يا نِشْوَتي مَعاً مَعاً لا تَفْزعَنْ ٢) - وأجْرُرْنَ أطراف الذُيول وأربَعنْ ٣) - إنْتُمْنَع النومَ نسَاءُ تَمنَعَنُ ٤٧٩* - وادي مَسلحان: عن يمين الكوفة شَقّ البَصرَةِ. ورَوى ١٩٤ المُطَرّفي: مَسْحَلان: وهو خطأ وتصحيف. ٤٨٠* - قالت ناديَةُ لقَيطٍ، وقَتَلهُ مُشَنُّج بن الأعورِ بن قُشَيرِ، وضربتهُ بنو عَبْسٍ بَعدَ ما مات: " الطويل " ١) - كأَنَّ بني عَبْسٍ وهم يَضربُونهُ ... جِدَاءُ حُجازىّ جمْعَن على خِلا

стр. 44

٢ - لضربهم وَجْهاً عليهِ قَسَامَةٌألا لا يُبالي الموتُ بعدك من أتى ٤٨١* وأَنشدني أبو يحيُ بَكير بن الضُبَيْب مُساوِر بن زياد بن عُيَيْنَة إبنَ يذزيد بن عَبْسِ بن رفاعَة بن الحارِث بن بُهْثَة بن سُلَيم، وثَعْلبة بن يزيد بن مرداس، وحَبَشُ بن عامر بن رَفاعَةَ. لعبد الله بن هُبّةَ من بني هُبَيْرةَ بن مرداسِ، يمدحُ أبا المُغِيرَة بن عيسى المَخْزوميّ: " البسيط " ٣١) - هل تَعْرِفُ الدار بالجَهْراءِ قاوِيَةً بينَ البِحَارِ وبين الهَضْبِ ذي الجُمَمِ ٢) - جَرَتْ بِها الرِّيحُ أذيالا تُنسّفَها ١٩٥ بَحاصبٍ من تُراب المُور ملتَحم ٣) - مِن فيْضِ جَرعاءَ جادَ الغَيْثَ باطِنها ... نَو الّبيع ونو الصَائِف النجَم ٤) - فاَسْتَلْبَسَتْ بعْدَ إخْضَالِ الربيع بها ... ما هيّج الصيفُ من شجْرائه القُشُمِ ٥) - فما تَرى العَيْنُ إلا وَحي مَاثِلَةٍ ... بينَ العُروشِ كخّطِ العاج بالقَلمِ ٦) - وَغيْر شُعثٍ كأقْنان اليَهود بِها ... مُستَحقباتٍ بقايا مَقْعَدِ الرُمَم ٧) - إذ قُلتُ يَوماً لها والعَينُ واكِفةٌ ... يا دارُ هَل تُعْرِيين اليَوْمَ بالكَلم ٨) - حُيِيتِ من عَرْصَةٍ بادَتْ مَعَاهِدها ... أو تكشِفْينَ العمى عن هائم تَهم ٩) - أو تُسْعِدين ليالٍ هاج عُولَتُه ... مغناكِ بعد طوالِ الدَّهرِ والقِدَم ١٠) - أو تُعرِبينَ لدى شَوْقِ بعالية ... عاداكِ صَوبً الحيا بالجود والرِهَم ١١) - من كُلّ " ذي " حَوْمِلٍ غُوٍ غوارِبُهُ ... وأنى الرِواقِ حثيث الويل مُنهَزِم ١٢) - أنشأ مِن الغَوْرِ حالاً من غفائره ... حتى إذا في مُخلَولقِ الطَسَمِ ١٣) - أبْدَى سَواقِيْهِ تُمْرِى غَواديِهُ١٩٦ ريحُ بشيرُ الحيا ليست مِن العُقم ١٤) - في عارضٍ ماطرٍ كالحَوءمِ حَوْمَلُهُ ... إذا تداعى بصاتِ السَجع والرَزَم ١٥) - غَورٌ مخارِجُهُ نَجْدٌ مَنَاقِحُهُ ... جَرَّ الحيا بيْنَ دَوْران فذى سَحَمِ ١٦) - أوطانَ قَتَّالةٍ هامَ الفؤادُ بِها ... بِفاخِم فاترٍ منها ومُبتَسمِ ١٧) - حَرَّمتُ عِشرينَ حَوْلاً في مَوَدتِها ... حَتّى إنخَرْمْتُ وما ودّي بُمنْخرِم ١٨) - فإنْ كتَمتُ عَلاَقاتِ السَقامِ بِها ... فَفي قلوصُى وعيني جِرْيةُ السَقَمِ ١٩) - كلتاهُما غَرْبُها بالشَرْقِ مَنْسكَبٌ ... هذي بُوجدٍ وهَذي جَمَّةُ السَحَمِ ٢٠) - فالعَنْسُ تَمْرِي بِرَقاص لها ربذٍ ... والعيْنُ تَمْرِي بسكاب لها رَذِمِ ٢١) - وذَاك أيامَ أبوابُ الصِبا جُدُدُ ... بَعْدَ النُشُورِ وقيل الواضحِ الهَرِمِ ٢٢) - أيّامَ أطْراباً لَهُوْت بَها ... مهما قليلاً فلما رَدَّني فَهَمَي ٢٣) - وجَلَّ ذُهنيِ وخَطْيِ عن سَفَاهَتِهِ ... وسَالني الحلمُ ما يَهْوَى من الشَيَمِ ٢٤) - وقدَّمْتَني بأَجْدَ اليّ بَنو مُضَرٍ١٩٧ لفَخْرِ أيّامَها والمِقولِ الخصمِ ٢٥) - بَدَّيْتُ وُدَّ قُريشٍ وأضطَمْرتُ لها ... نُصْحَ الضَميرِ بِقَلْب غيرُ متَّهم ٢٦) - حَلّيْتُ أخْيارَها حَلْياً تَوَارثَه فُخّارُهَا أُمَماً مِنْها إلى أُمَمِ ٢٧) - لِكي تَحُوطَ ذِمَامي في ذَمائها ... وفَضْلها فَهْيَ أهلُ الفضل والذِمَمِ ٢٨) - وَقَدْ مَدَحْتُ الأميرِ المُستَعَزَّ به ... دِعامَةَ الدّينِ وأبن المَعْشر الدِعَمِ ٢٩) - ذا السّابِقاتِ المُغَيريّ الذي رَفَعْت ... رَيحَانةُ المجد ذاتُ الفرع والعَمِمِ ٣٠) - حَتَّى تَمَكَّن من عيطاء ذِرْوتَها ... في الجَدِّ والمجْدِ والنعماءِ والنَّعَمِ ٣١) - كانَتْ وَرِاثات أجُدَادٍ توارثَها ... قوماً يُسامى بناءً غَيرُ مُنْهَدِمِ ٣٢) يَكْلا الرَعَايا وَتَحْمى صَولَتُهُ ... أبو المغِيرَة نُورُ الحلِّ والحَرَمِ

стр. 45

٣٣ - جَالى الشُكوكَ إذا إلتفّتْ غَيَاطُلها ... وإبن الملوك وأَنْفَ المجْد ذو الشَمَمِ ٣٤) - ذُو بِسْطَةٍ بَيدٍ نالَت قَوابِضُها١٩٨ ما فاتَ كُلّ يدٍ مِن غَايةٍ الكَرَمِ ٣٥) - وفي قَديْم العُلىَ كانَتْ له قَدَمٌ ... راقت بِفَضْلٍ وفخرٍ كُلّ ذي قَدَمِ ٣٦) - يَنْمي لأبناءَ مَخْزومِ بمَيْفَعَةٍ ... من طَودِ عِزٍّ مَنيع غيرُ مُهْتَضمِ ٣٧) - صَعْبِ العَراتيمِ لمُ تثْلم غوارِبُه ... وقَد رَدَتهُ العُدىَ مًلتَامَةَ اللُؤمِ ٣٨) - يَحْمِي صَهَاميمَ مَخْزومٍ محامِيَهُ ... وما حمَى عِزُّهُ يوماً فلم يُرَمِ ٣٩) - كما حَمَى عِزٌ عيسَى في ولايتهِ ... شَريعَةَ الدّين والرِدَّاتُ كالضَرَمِ ٤٠) - حَاطَ الرعايا وقد ضَاعت جَوانِبُها ... وكابرَ الذئبُ منها نَاغِقَ الغَنَم ٤١) - وَالنّاسُ بينَ حَسِيرٍ لا حنانَ لهُ ... وذي حَنَانٍ وظَلاَّمٍ ومُنْظَلمِ ٤٢) - قَدء زضايَلَتْهمُ حياةُ العَيْشِ فأتَفقُوا ... مُذَبْذَبينَ ولم يثووا مَعَ الرَمَمِ ٤٣) - كَذَاتِ حملٍ توافي غَمُّ كُرْبَتَها ... في حَرَّةٍ بينَ حَرّ الطَلقِ والوَحمِ ٤٤) - حَتَّى تدارَكَهُم عيْسَى وقد ولجُوا ... في مثلِ سَمِّ الخِياطِ الضيّقِ السَمِمِ ٤٥) - فَرَّد مَنْ ضَلَّ عنْ عَمْياءَ رِدَّتِه وضمَنْ تَشَبّهَ بالعاتيِنَ من إرمِ ٤٦) - وكان مِثل شِهابِ القَذف رُدَّ بهِ ... ما يَسْرِقُ السمْعَ من مقْذُوفَة الرُحُمَ ٤٧) - فأقبَلَ العَدْلَ مِن ذى رأفةٍ ورعٍ ... وأدْبَر الجوزُ عَنْ ذى صَوْلةٍ شَكِمِ ٤٨) - وأَشْرَقَ العَدْلُ آفاقَ البِلاد لَهُ ... كما تُضييءُ لنُور الواسق التَممَ ٤٩) - بذاك ما كانَ بدراً يُستَضاءُ بهِ ... حَتى إذا غَابَ النَّاسُ في ظُلَم ٥٠) - دَامَتْ عليهم وتاهوا في ضَلالَتِها ... مبْعُوثةً بالعَمَى منها وبَالصَمِم ٥١) - وخَصَّ أُمّ القُرىَ سَعْى الفَسَادِ بها ... فأَصْبَحَتْ بلدةُ التكريم والعِظَمِ ٥٢) - وحْشاً مَشاعِرُها تطْوي جَوانِبهُا ... قَدْ صار منها حَرِيمُ الدين في خُصمُ ٥٣) - فيه قُريْشٌ وضمَنْ ضَاهّى طريقتها ... ومَن تَتَابعَ من ناهٍ ومِنْ حَكَمِ ٥٤) - مًسْتبشرِينَ بأَنَّ الله مُحْتَفِظٌ ... بالمُقِّينَ وأنَ السُوءَ لِلاَثَمِ ٥٥) - قَدْ لازموا عُرْوَةَ الإسلام فأعتصموا ... " منها " بحْرزٍ وثيق غيرُ مُنْفَصِمِ ٥٦) - عَنْ فِتَنَ سَارفٍ جَرْبَاء قدْ كَلَحتْ عن لْحيِها ذي الضُروس العُضل والفقَمِ ٥٧) - وقد تَلَمَّج َللفَحشاء بازِلُها ... كادَتْ تُحلِّلُ منهُ ما سَوى اللَّمَم ٥٨) - كادَتْ بمِكّة أن تَجْتَتَّ ساكنها ... كادَت تُفوّقُ بين الماء والعُوَمِ ٥٩) - حَتّى إذا هَزَّل الاَشْرافُ من مُضرٍ ... أبا المُغَيرة لتقديم والقُحَم ٦٠) - وأختارك المُرتَضى للحقِّ تْعدِلهُ ... بعْدَ إختلافَ منَ السُنّاتِ والهَممِ ٦١) - وكُنْتُ في طاعةٍ لله تَعْمِدُها ... مُسْتَمسكاً بالعُرى منها وبالعُصُمِ ٦٢) - سَيَّرْتَ للحرْب لمّا لاحَ كوكبُها ... في مثل بحرٍ رغِيْب الموجِ مُلتَطِم ٦٣) - كواكِباً كلُّ نَجْم من طَوالِعها ... يغشى النُجُومَ مضيئاً غيرُ مْكتَتمِ ٦٤) - فيه الكُمَاةُ تُباهى في موكبها ... بضُمّر الخيلِ والحَطِّيَّ والبُهَمش ٦٥) - تَسْمو لأمرِكَ والرِيآءُ يَقْدُمُها ... من كلِ ذِيِ صولةٍ كالضيغَم اللَّحمِ ٦٦) حتى أذا أصْبَحَتْ زُرْقاً مِسَاعِرَها ... في عارِضٍ ناعضِ الراياتِ والطُمَم

стр. 46

٦٧ - جُرْساً كَرادِسُها شُوهاً عَوَابِصُهَا ٢٠١ شُوساً فوارِسُها في سَاطِع القَتَمِ ٦٨) - حَتَّى إذا ما إسْتَهَلَّتْ تحتَ بارِقةٍ ... في عارِضٍ من سَمآء الموت محْتَدِم ٧٩) - شَدَّا بن عيسى مَقادِيمَ الدِمَارِ لها ... فهي البَوَاذِلُ وهو الليثُ النِقَم ٧٠) - تغْشى ملاهيبُها والحربَ تَضْهَبُها ... تحتَ البُنودِ صفُوفَ العارِض اللُهَم ٧١) - حَتّى تناهضوا وراحَتْ في مجَاوِلها ... عن مُغلق البَيضِ والخطّية الحَطَمِ ٧٢) - عُوجاً نَوابِذُها بُجْلاْ نَوافِذُها ... حُمْراً نَواجذُها تَدْمى على اللُجْمِ ٧٣) - لما وطِئْتُ عَديدَ المتْرَفينَ بهَا ... بإبن المُقْدَّسِ ألْقَى الناسُ بالسَلَم ٧٤) - وَوَضَّعُوا للنُهَى أوزْارَ حَربْهم ... واَذْعَنوا لكَ مُنْقادْينَ بالجُزُم ٧٥) - وَكنُتَ سَيفاً حين سَلَّطَهُ ... يحمي بهِا الدّينَ من أسيَاف القُدُمِ ٧٦) - ما زال لِلِه سيف من صَمَاصِمِكُم ... يَنْفي النفاقَ به عن فَطْرةِ الحَكِمِ ٧٧) - لمّا وَليتَ الرَعضايَا وهيَ خاطئَةٌ ألّفْتَ بين قُلُوب المَعْشرَ الغُشم ٧٨) - وَقْمتَ باليُمنِ فأنساحَتْ مذَاهبهم ... وَزَاحَ ما كان منِ خوفٍ ومن عَدمِ ٧٩) - وَدَرَّ للناسِ والانْعامِ عاقِبَةٌ ... بسَاكبٍ من ضُروع الرِزْقِ مُغتذْمَ ٨٠) - حَتّىَ مَلا جَفْنةُ الأنعامِ من رَغدٍ ... فَيْضاتُ يُمْنِك للأنعام والنَسَم ٨١) - بذاك ما لم تَزَل دّفّاعُ مُضْلَعَةٍ ... تَحمِى منَ العِزّ أنْفاً غير مُهْتضِمِ ٨٢) - يابن المُلُوكِ التي تُرجى وسائِلُها ... إنّي لخالك وإبن الخالِ من كَشَم ٨٣) - لولا رجآؤكَ ما جَشّمْتُ يَعْمُلة ... تَطوى الدَّيَاميمَ بالتهجيرَ والجُهَمِ ٨٤) - حتى وَصلْتَ إلى سِتْرَيك معْتَمداً ... أمُتُّ بالوُدّ والامدَاح والرُحَمِ ٨٥) - لكي تَشَفَّعنَي في خائِفٍ وجَلٍ ... مُلَدَّمٍ بُرجُومِ الغَيثِ مُلتزم ٨٦) - خَالث النبيّ وعَمُّ الوالداتِ له ... وخال فِهْرٍ جميعاً واجب القسمِ قال: فسأل: مِن أينَ أنت خالنا؟ قال: ولدنا وإياكم النِساء الغِفَاريّات، فنحن وأنتم ٢٠٣ بنو خَالَةٍ . وكانَ المحبوسُ الدُبَيْس الريّاحي، فأَطْلَقَهُ لَهُ. ٤٨٢* - وله يمدح أبا قبيصة جُبير بن الصقِيل الشَدادي من بني نَهيك: " الطويل " ١) - سقى الغيثُ أطْلالاً لنُعم دوارسَا ... كأجْراد أبْرادِ اليماني الخضارِم ٢) - عَفَاها البِلَى حتى كأن طُلُولَها ... على ما مضى من عهدها وشْمُ واشمِ ٣) - تباهى بأفَواهِ النَباتِ كأنهُ ... زَرَابيُّ من نشْوة رطبٍ وقاشِمِ ٤) - فأطْلال نُعْم دارِساتٌ لوابسٌ ... سُخامِ الكلا من نَبْتَهِ المُتلاَحمِ ٥) - قد أقْوَيْنَ حْولاً بعد نُعم وتربها ... وحْولاً فما يَشْكون طول التَقادُمِ ٦) - وقَفْتُ عليهن الوَصيلة بَعدَما ... عفاهن تَشَهاجُ الرياح النواسِمِ ٧) - وكُلّ نِشاصيّ الرُبَى باهل الكَلى ... أغرّ السواقي دائم الوبل ساجم ٨) - فما تَستبينُ العَيْنُ إلا مغانياً ... قديمات أطلال كخطّ الأقالمِ ٩) - بِجرعاء لو تالوا كلاماً لبينَّتْ ... عويلاً على نُعم ولو بالتَراجِمِ ١٠) - فلما وَقَفْتُ العيس فيها بكيتُها ... بدمع كخرط السلك بين النواظمِ ١١) - وأَعْرَبتُ عنها حين لم تُبْد عوْلة ... بقول الأيا للجميع المُنادم ١٢) - وما شَجْوُا أقْوازٍ بكيت سفاهة ... ولا شجْو أطلال الديار الأعاجم ١٣) ولكن على نُعْمٍ بعين دريرة ... بكيت واَتْرابُ لنُعْمِ نواعِم

стр. 47

١٤ - فهنّ اللواتي للبهاءِ سلبْنني ... عزيمي وما يُلفى غَويٌ بعازم ١٥) - وَتَيمنْ قلبي ذاك أيام لا ترى ... قدي لمذلات بحْسن المَعَاصِم ١٦) - وأيّام قَلبْي كان يَنصارُ للصبى ... ويلفى سقيماً للقُلوب السواقمِ ١٧) - فَذَرْ عنك تَهيْاماً على سالف الصَبى ... وما ليس فيه ذو عَزيمٍ بنادِم ١٨) - وقل لجبير بن الصقيل مدّائحاً ٢٠٥ فتى فخر قَيْسَ يِومَ حوز المكارم ١٩) - فتاها سماعاً بالسماع وهيْبةً ... وطالب جُرْم أو مُجيراً لجارمِ ٢٠) - وذروتها العُليا إذا ما تطاولَتْ ... ذُراها السوامى في الفروع الأحاسمِ ٢١) - نمى في ذرى مَجْد تزخْرَفَ بالندى ... مُسَيَّد أطراف الذؤآباتِ طاهِم ٢٢) - رَفيعُ الذُرىَ في مُشْخرّاتهِ العُلَى ... منبع الحِمىَ صعبٌ على كلِّ هاجِمِ ٢٣) - كَريم إذا ما قيْس عيلاَنَ فأخَرتْ ... به راق يوماً زَعْمُها كلَّ زاعِم ٢٤) - رَفَعتُ له قول المدَيح وعَيْهلاً ... غُريريةٌ تَطْوى فجَاجَ المحَازمِ ٢٥) - جَعَولاْ إذا لم تُعْط خيثتُ شغْبِها ... بتَعنْيفِ ملقى في الحَشَاشاتِ خَازِم ٢٦) - وسَلَّيتُها بالوَخْدِ عن باقل الحِمَى ... ورود بما بين الحشا والعَياهِمِ ٢٧) - تكاد بأْجوازِ الدَياميمِ تعتري ... مراراً إذا عَلَّلْتُها بالهَماهمِ ٢٨) - تَشٌقُّ الصَبَا منها بوخدٍ كأنهُ زَفيِفُ ظَليم جافل الريش راسمِ ٢٩) - يَخُبُّ عليها مَيْسُ رَحْلي وصُحبّى ... كِرامٌ على أكْوارِ خوضٍ عَراهِمِ ٣٠) - يَجُوبُون غِيطان الفَيافي كأنَهُمْ ... رُدَيْنيّةٌ زُرْقُ الظِبا واللَّهازمِ ٣١) - عَزَمْتُ عليهم بالرحيل فوفدهم ... لدى شِيعَتي يقْضُون عَزْمة عَازم ٣٢) - وقُلتُ اخبّوا من سُليْم بمادح ... متينُ القوافي صادِقُ القول عالِمِ ٣٣) - فإن تخترقْ يابن الصقيلِ قِلاصُنَا ... إليك خِفاقُ الوْقعِ حُقْفُ الحيازمِ ٣٤) - فكم من جُروُدِ البَّز إخوانُ شُقَة ... على ظُلَّعٍ عَزَفْن عرض الدَيامِمِ ٣٥) - لهم نَسَبٌ قاصٍ ودارٌ قَصِيّةٌ سَمَوا لك من مجهُودِ كَلّ وغارِم ٣٦) - ومُسْتَلِفجٍ جَاحَ الزمانُ تلادَه ... بحرَّان مَحْلٍ والحروب الصيالمِ ٣٧) - هَدَاهُمْ لك المجدُ الذي قد نشرتهُ ... على كلِّ ذي وَفْرٍ غنّيٍ وعَادِم ٣٨) - فَجاؤوا من آفاقٍ شَتَيتٍ وأقبلُوا شَتيتاً مَغازِيهم وشَتّى المقادمِ ٣٩) - فلمّا بَدَوا من رِيْع كُلّ ثَنيّةٍ ٢٠٧ ... بَرَزْتَ بسيلاً للندى غير وَاجِم ٤٠) - وَلقّيْتَهُم باعاً رَحيباً وسُنّةً ... تخيلُ بفَيْضَاتٍ جِزالِ المقاسم ٤١) - وشرَّعْتَ وَفْديْهم حياضَ فِراطةٍ ... تَمدُّ قَرَاها بالسِجَال الرَواذِمِ ٤٢) - وكنت كغَيْثٍ بالسعوب اْنسكابُهُ ... مَرَتْهُ الصَبا مستأنفاً غير وِاجِم ٤٣) - فَسَحّتْ سواقيه سَجَالاً رسيِلَةً ... وألقى بِنَجدِيّ من العِزِّ تاهِمِ ٤٤) - وأحيا بأجوادٍ بلاداً مُحِيلَةً ... وسَح الحيا من شَلبثِ الخال سَاجِم ٤٥) - فأنت الذي تختالُ قيسٌ بمَجْدِهِ ... إذا فاخَرتْ طيُّ نزاراً بحاتمِ ٤٦) - رفعتَ لقيْس ذَرْوَةَ المجدِ والنَدىَ ... مع الشمس أوفَوتَ النجوم الطواسِم ٤٧) - فلو أنَّ طَيّاً نَاخَروكَ وأَشْرَفوا ... ذُرَى المَجْد ما قادوك عند التجاشُمِ ٤٨) - وأنّى بِمْطلوبٍ مع الشمس مَجدُه لطُلاّبِهِ الراقُونَ فوقَ السَلاَلمِ٢٠٨ ٤٩) - فما تَلْحَقُ الفَيْضَاتُ من مَجْد حَاتمٍ ... بذاك ولا رَفَّ القوا كالقوادِم ٥٠) ولَيسَت على حَميَّد قَيْسْ بقائِلٍ ... كِذاباً ولا حميّد طيٍّ بشاتمِ

стр. 48

٥١ - ولكن سَلُوا العُلاَّم هل كان حاتمٌ ... يُقادِي جُبيْراً عند حَزْمِ الحوازِمِ ٥٢) - وهل شدَّ يوماً دون أركانِ قومِهِ ... عُرا العزّ حتى لم تُفَصَّمْ لفَاصِم ٥٣) - وهل كان يَحمي خَيْله جَوْزَةَ الحِمَى ... وهل كان جَشّامَ الحروب الجَوَاشِم ٥٤) - وهل كان يوماً يشهد الحرب فارساً ... ويوماً على مجلاسهِ المُتَعالِمِ ٥٥) - يَظَلُّ خَطيباً حَولُه القومُ خُشَّعاً ... لَهيبةِ مَهيوبِ النباهةِ صَارِم ٥٦) - له لَحَظاتٌ عن يَمينِ وأشْمُلٍ ... تَكُرُّ لقوم لالرَدَى والمَغَانِم ٥٧) - كذاك فَتَى قَيْس جُبَيْرٌ وفعلُهُ ... إذا قَايَستْ طيٌّ فَعال الأكارِم ٥٨) - فتى لو تُضِيفُ الجِنَّ والإنسِ مَجْدَهُ ٢٩٠ لِيستَنْفِدُوا جادِيَّهُ بالتقاسُمِ ٥٩) - لكانوا بِنَجْدٍ من جَرادٍ رمى بِه ... دُجَى الليل في طِمْطيمِ بحرِ طُمُاطِم ٦٠) - فهذا وإنْ دَبّتْ لأطْرافِ قومه ... عقارِبُ قومٍ زارَهم بالأَراقِمِ ٦١) - عزيز له نَارَانِ ضِيَافَةٍ ... ونَارٌ تَلَظّى للحُروب اللّوَازِم ٦٢) - تَلوحَانِ في نَشْرَيْنِ يبني صُواهُما ... جُبَيرٌ فهُوُ بَاني العُلا غير هَادِم ٦٣) - تَلُوحانِ أن الجزلُ يُلْقَى عليهما ... دِراكاً وإن لم تُوقَدَا بالأَضارِمِ ٦٤) - وكلتاهُما للنَاظِرينَ شَهيَرَةٌ ... رَفِيعٌ سناها ضَوءُها غير حَاشِم ٦٥) - قِياماً تراهُم للنَجاحِ كأنّهم ... بأكنَافِها زرْق الصُقُور اللَواحمِ ٦٦) - يَهْرُونَ منها في قُدُورٍ كَأَنها ... غَرَابيبُ أثْباجَ النَعَامِ الجَواثِمِ ٦٧) - يَعدُّنَها لابْنَى سَمير كلَيْهما ... وَوَفْدَيْهِما من ذي نَهَارٍ وغاشم ٦٨) - وغُرِّ من الشِيزَى مَتَاريُعُ ركدٍ تُعلّى بنَي المترفات العَلاكمِ٢١٠ ٦٩) - تَلَقَّى عُكُوبَ الوَافدين كأَنَهَّا ... حياضُ القِرى صُبْحُ السَوَارى الرَواهم ٧٠) - أوامن أن تدنو لِفَيْضٍ وفي لها ... جُبَيرٌ بميثاقٍ لها غير آثِمِ ٧١) - خَصيِبُ المَقَارى واسع الفضل يرتكي ... على مِثل حَماتِ البحور الخَضَارِم ٧٢) - تُآلِي يَميناً لا تُعَزُّ جِفَانُهُ ... لوِفْدٍ ولا يلْفُون جلَّ المحارِم ٧٣) - فهذا ونار الحرب تُضحي نوارساً ... كِراماً نَفَتْ غرامُهُمُ كلَّ عارِم ٧٤) - مَصاليتَ غُلْباً من نَهيكِ أعزَّةً ... طِوال القنا كالمُشْبِلات الضياغِم ٧٥) - يذودون يوم البأس مَلمُومَة الوَغَى ... بِخَطيّة زُرْقِ وبيض صَماصِم ٧٦) - بأيْمَانِ شِيِبٍ شاهدوا كُلَّ مَشْهدٍ ... كريمٍ وأيدي المترفين الشَياظيمِ ٧٧) - كُمّاةٍ عليهم هَيْبَةُ العِزِّ لا يُرى ... عَدٌّ لهم من يوم سَوْءٍ بِسَالِمِ ٧٨) - تَصُولُ بهم ياباقَبيصَةَ كلَّمَا ... دَعَوْتَ إلى يوم من الحرب هَاجِم ٧٩) - وتأبى منافٌ كُلّما قلت الجمُوا بأبطالها الزُهْر الوجوه الشَغَامم ٨٠) - مغاويرَ أنجاداً على كُلِّ طِرْفةٍ ... سَبُوح وطَرْفٍ شَاجرِ النكْل شاكِم ٨١) - يشدُّونَ شَدَّات اللُيوث على على العِدى ... مَدَاجِيج في سَرْدِ الحَديد المُتاوِم ٨٢) - ويَغْشون يوم البأس جُرُثومة الوَغَى ... بِطَمٍ كطمِّ السيلُ فوق الجَراثِم ٨٣) - وأن يدْعُ أصهار النبيّ فإنّهُم ... مساعيرُ حَرْبٍ نَصْرُهم غير عَاتِم ٨٤) - رُوْيبةُ يَمْدُدُ ناصِريها بِعارِضٍ ... من الموتِ عَرّاصِ المَخيلَةِ واشمِ ٨٥) تَعَاسَلُ فيه الخيل تحجُلُ بالقَنا ... وأَبطالِ شَدَّاتٍ كأُسْدِ الملآحِم

стр. 49

٨٦ - حَوَوا اللنبيّ الطالبيّ صُهُوَرهُ ... وهم خُولَة العبَّاس من آل هاشِم ٨٧) - وأخوال سيفِ الله فازوا بإسْهمٍ ... من المجْدِ لم يَتركنَ سهماً لِساهمِ ٨٨) - فإن تَدْعُ يوماُ من ربيعَةَ عُصْبَةً ... يَجيئوا بأبطَال وخَيْل لسَاهمِ ٨٩) - قَبَائِلُ صِدْق من هلالٍ كأَنّها ... إذا ما تَوافَتْ طِمُّ حجٍّ بمَازِم ٩٠) - تَطاطا الجبال الشامخات إذا غَدوا مُشبيِن راياتِ الزُحوف اللهَامِم ٩١) - تدوُرُ مراسيِهم وأَرجاءُ عزهم ... وأَبناء من شدادِ بيض مقاوم ٩٢) - كرام تَواسَوا في المروات كلهم ... نشا حاكماً ذا سطوة وإبن حاكِم ٩٣) - فهم كنُجومة الليل تَحذَى شوافياً ... تضييء تواليها كضَوءِ القَوادم ٩٤) - وهم يوم غَّماتِ الطعان تراهم ... به عند جهشات النفوس الكواظِمِ ٩٥) - يَفكَون فُقْمَى هَامَةَ الحرب كلما ... شحتْ بفم شاكي الكلاليب بازمِ ٩٦) - بهم ما تَطَا الصقِيل قبائلاً ... تُذيخونَ من شغّبِها كلّ ظالمِ ٩٧) - ثَبّتَّ لهم للحرب تحمى رماحكم ... سواما وأعراض النخيل المطاعِم ٩٨) - تُقاسُون سَامي الحُروب وغورها ... وأخْلال نجدٍ ذي الفحاجِ الاهاتم ٩٩) - فأنت الذي يا باقبيصة لم تزل ... عزيزاً ولم تقررْ هَضَيمه هَاضِم ١٠٠) - وأنت إذا أرداك قوم رَدَوتَهُم ... بملوم رِدِسٍ مُضْغن الوَقْع راطمِ ١٠٢) - فصارُوا كَهرمْ شَدّتِ البُزْلُ وَطبْه ... كذلك مِن ذيخته بالقواصمِ ١٠٣) - وأَنتَ إذا مرداة قوم بقيلة ... هَوَتْ لك من مهواة ريسِ مِراجمِ ١٠٤) - نَبَتْ عنك صُغرا عن رداك وفضَّها ... صَفَاك الذي على أعْيى كلَّ صارم ٤٨٣* - أيضاً: يصلح بها بين بني سُلَيْم، وبني هلال. " الطويل " ٣١) سَقَى الغَيثُ أطلاَلا لفَضْلَةَ بالحمَى وَحُمانَةَ اللآتَى سقى سَبَلُ الرَعدُ ٢) - سقاهُنَّ صَوبُ الْغَيثِ حتى تَحليَلَتْ ... رسومُ المَغَاني بالخُزامى وبالنُقدِ ٣) - وأقَوْنَ بالحمانِ مِن جَانبِ الحِمى ... فَعَرَجْ عليْهنَّ القلوصى التي تخدِي ٤) - وَسائِل رُسُوم الدرِاعن ذاتِ خُلّةٍ ... وْهِدِ من أشياع التحياتِ ما تُهدِى ٥) - وإن كُنَّ لا يَعْرِفْنَ قَدْرَ تَحيّةٍ ... لصَبِّ ولا يَرْدُدْنَها واجبِ الرَّدِ ٦) - مَرَرُنا على أطلالِهنَّ فهَيَجتْ ... شجوني وأبدَت عولة العين ما تُبْدِى ٧) - فَقلتْ لصَحْبي اللذينَ هواهُما٢١٤ هَوَايَ وأشياعي وَوَجْدِي ٨) - فِداً لَكُما عُوجَا على ذي صَبَابة ... قَلُوصي مِرَاحِ سِرْعِيديِةٍ كُبدِ ٩) - ورَدُّاً بأَعلاقِ البُرَى مَرّتَيْهِما ... قليلاً وعُضّا مِنهما سِيرة الوَخْدِ ١٠) - وَعُوِجا على أطلالِ فَضْلَة فأنْظرَا ... أكالعَهْدِ بَعْدِي أم تغيّرن عن عهد ١١) - فَهنَّ اللواتي بالحِمامِ سلبنني ... عَزيمي على طولِ الهوى غير مُشّتَد ١٢) - وذَكرنَّنْي شَوْقاً بفَضْلَةَ أنَّني ... بَها ذُو تكاليفٍ على النايَ والصَدِّ ١٣) - فَفَضْلَةُ لن تَشْرُك عَواناً وَسَيمةً ... ولا كاعباً إلا بَحَتْ ما لها عندِىِ ١٤) - أدلَتْ لها جُمْلٌ وهِندٌ بحفْلَة ... فراقَتْ على جُمْلٍ ورَاقتْ على هِنْدِ ١٥) - وأرْسَت سِهام الحيِنِ لي يْومَ أتْلَعَتْ ... بِجيدٍ كنَصلِ السيْفِ ينضي من الغمدِ ١٦) - فَصادت سَوادَ القَلْب منّي سِهَامُها ... خَوَطيءَ أو صَادَت فُؤآدي على عَمْدِ ١٧) بما يَنْجلي عنه الجَلابيبُ مُشْرِقاً ... وما يَنْجلي بالكُحْلِ مِنْها وبالرَنُد

стр. 50

١٨ - وبالبَوصِي منها وَالوشاحين وبالحَشَا ... وأَدهَمَ ميالٍ ذوائبهِ جَعْدِ ١٩) - فَلو برزَت يَوماً لرُهْبَانِ قَرْيَةٍ٢١٥ مُهلٍّ حنيفِ الدًّين للواحدِ الفَرْدِ ٢٠) - لمالَت بهِ منها مَزاحاتُ باطِلٍ ... ملاحٌ ودَلٌّ من فُضَيْلَةَ كالشهْدِ ٢١) - وَفَضْلَةُ قَالت قولةً تَستحِيرني ... بها قِصتي بيْنَ الملاحةِ والجدِّ ٢٢) - لك الخير ما أبلاك عَن غيرِ جَفوةٍ ... من العيشِ حتى صرتَ في حلية العَبْدِ ٢٣) - فَقُلت لها يا فَضُلُ رَيْبُ حوادثِ ... عَريْنَ وفِكْراتٌ خَلْوتُ بها وَحْدي ٢٤) - وأحداثُ حَرْبٍ بيْنَ قَوْمٍ كأَنّما ... يُصَبُّ بهَا حَرّ الحَميم على جِلْدِي ٢٥) - تَبَيْنَتُ مما بينَهم بعْدَ غِبْطَةٍ ... وُجُوهَ أُمثور كُلّها صامِدٌ صمدي ٢٦) - فأَنْكَرتُ طعمَ النوم بعْدَ حَلاوَة ... وطعم فُرات الماذني المَنَّ والبردِ ٢٧) - فَمنْ مُبْلغٌ قَومِيَّ عنّي رَسائِلا ... ًذّوي القُرْبِ منهُم في المسافَةِ والبُعْدِ ٢٨) - رسَائِل منْها للْملاقَاةِ جانبٌ٢١٦ وأُخرَى يؤديها على النَأي من يَديِّ ٢٩) - لكُلِّ نبيلٍ من خُفافٍ وقُنْفُذٍ ... وَحِّي هلالٍ رَهط ذي البَرْدِ والبُرْدِ ٣٠) - تَلاقَو قناةَ العِزّ قَبْلَ إنصدَاعِها ... وقبل نَدامات الضلالةِ والحصْدِ ٣١) - وَقبْلَ دَوَاي ذاتِ حربٍ بَغيضَة ... تَعاطونَ منها شَرَّ غاياتها النُكْدِ ٣٢) - تَعَاطون أقْلادَ القَبيح سَفاهةً ... لكلكم داعٍ مُهِيْبٌ إلى قَلْدِ إذَا الصَادِرُ الريان داوى حرارةً بسجلٍ تروىَّ مثلها: الصَادِرُ المُصْدِى ٣٤) - إذَا ما جعلتُم لحمة الحرب بَينكُم ... جحافِلَ من ريسآء شيبٍ ومِن مُرْدِ ٣٥) - وَوَلّيْتُم السيّفَ الحكُومات بَينكُم ... وَبْعتُم جَسيمَ الرأى بالذَهبِ الوَغْدِ ٣٦) - مَتَى تَلتَقُوا يوماً بعشرين رايةً ... تباغونَ فيها كل حزبٍ إلى بَنْدِ ٣٧) - وخبلٌ عليها الدَارِعُون كأنّهم ... ليوثُ الغَضا غادرينَ وَفْداً إلى وَفْدِ ٣٨) - بِرَحْراحَتي حربٍ كلا كَوَكبيهما ... مُجربُ وَقْعاتِ الصَوَاعقِ والهَدِ ٣٩) - هنالك أخشى صَيْلَما جاهليّةً ٢١٧ تمادى وتَشْرِي مِنْكُمُ الوَفْر بالفَقْدِ ٤٠) - ويَرضَى بدونِ النِّصفِ مِنَها غَريمُها ... ويُدانَ ادياناً كثيراً ولا تُدِّى ٤١) - وإن عَامِرٌ قالَت لكُم في عِتَابِها ... تُوالُونَ حيّاً من سُليم ذَوي بُعْدِ ٤٢) - فَعُدُّوا لهم كم غايةُ البُعْدِ بَيننا ... ولا تُحْدِثُوا زُهْداً فلسنا على زُهْدِ ٤٣) - كِلانا لهُم عَمٌ وهُمْ بَعْدُ إخْوةٌ ... فكَمْ بيْنَ جور البُعْد في ذَاكَ والقَصْدِ ٤٤) - ولا تقبلوا قَولَ المحشين بيْنَنَا ... يزيدونَ دابَ البينِ حرصاً على الهَدِ ٤٥) - ولا تَرْفُضوا قَولي فإنَّ مواعِظي ... بحمد ولا تُشْرى بعَوْضٍ ولا نَقْدِ ٤٦) - فيا حسرتا إن زَلّتِ النّعْلُ زَلّة ... بِكم بعد أملاهي وبذلي لكُم جُهْدي ٤٧) - فمن بعدكم للسَابريّ وللقنا ... وَللمُقْرباتِ الجُرْدِ والحَدَقِ الرُبْد ٤٨) - ومن بعدكم يحمي كواعِبَ حًسّراً غداةَ الوَغَى من صَولةِ المعْشَرِ اللُدِّ ٤٩) - ومن يمنعُ الجوزُ الذي بيْن إثرب ... وَمكّةَ مُرْسى حَومَةِ والمجد ٥٠) - وهَل فيكُم مثل الرَشيدِ بنِ عائدٍ٢١٨ وهَل من رشيدٍ في مقامها يُجدي ٥١) - نَعَمَ لا يزالُ الفَضْلُ في مَعشَريهما ... سيُوري بزَنْدٍ كُلَّ من كانَ ذا زَنْدِ وقال: بَقي في هذه القصيدة، ما لم نُهدَّ لَهُ. يقول: ما لم أهتَدِ لَهُ. ٤٨٤* وأنشدني لعَسْكرِ بن عُقْبَةَ المرْداسيّ، كان بعد المائتين: " البسيط "

стр. 51

١ - حيّ الديارَ كما حَيّا وقَد دَرَسَتْ ... داراً بوهْبينَ مَحْزونٌ بها نَصِبُ ٢) - أَلا تُبْنَ بعد أحوالٍ مُحرَّمةٍ ... فإنها بأثار الدار تُنْتَسَبُ ٣) - رَيّا التِلاع مِن الوَسْميَّ عازِبَةٌ ... بعْدَ الأنيسِ على أرجائها العُشُبُ ٤) - جَرَّتْ بُطُونُ سَوَاهِيها بُملْتَطَمٍ ... حَيثُ اسْتُحِنَّ الحمامُ الجون والرَيبُ ٥) - مِنْ ذي كفافٍ يُضييء الوَحْشَ بارقُه ... لم يُنْجهنَّ الذُرَى مِنه ولا الهربُ ٦) - حَتى تَعَقّصْنَّ في أَوساطِ مُنْهَمرٍ ... في البحرِ آخِرهُ يُنْحى ويعْتَقِب ٧) - يَسقى الاماعَز آلى تَقَبّلُهُ ... كأنّه بَعْدَ هُدْءِ زامرٌ طرِبُ ٨) - ودَاوَلْته ديارُ الحيُّ مُثجِمَةٌ١٢٩ أما بِشيرٌ وأما نَؤْوهَا حَقَبُ ٣٩) - وما على شُعَبِ الخَيْماتِ من سُطحٍ أَودى التُمامُ مِنَ الخيماتِ والحَطبُ ١٠) - يا لْيتني مِتُّ والحيّان بَينهما ... تَجاوُرٌ كالذي قَد كانَ أو صَقَبُ ١١) - وَلم أعُجْ ما طِلِّياً مِن خَلاَئقه ... الاّتَدارَكهُ العِيديّةُ النُجُبُ ١٢) - يسمُو بمطردٍ لولا الزِمام به ... لم يئْنِ هَادِيَةُ الرْبوعُ والعَطَبُ ١٣) - يوماً أُسائِلُ عن أَسماء مَنْزلةً ... وفي الدِيَارِ وفي سُوالها عَجَبُ ١٤) - كأنني شاربٌ حمراً مُعَتّقَةً ... صَهْباء قَد كُزَّ منها فِتْيَةٌ شُرُبُ ١٥) - ومَوقِفٍ كالتمام البازِ أطْوَلُه ... خوفُ المُعّرس أفلات به الرَغَبُ ١٦) - دانَيتْهُ لتدالى كل تابلَة ... تَبْلَى ويُوصَلُ لي حَبْلُ الصَفَا القَضِبُ ١٧) - عَليِّ بزِىْ ونِضوي في أجلَّتهِ ... وما عليهنَّ إلا المُلحُ والذَهَبُ ١٨) - كأنَهُن بِمْشَوارِ بهَجْنَ به ... بَيْضاتُ هِقْلٍ وقَناهُنَّ النَدَى الهَبَبُ ١٩) - غَابَ الرَقيبُ فما يَخْشَيْنَ من رُحلٍ٢٢٠ خُطّت بهنَّ وبإسْتْقصائه الكُتُبُ ٢٠) - لا تَدْخُلُ النار نفسُ وهي مؤمنةٌ ... وليس في ذاك نَصْرانٌ ولا صٌلُبُ ٢١) - هُنَّ اللواتي أممنْ الصَدْعَ في كبدي ... أنا إبن جَعْدَة إذ ما يُعْرفُ النَسَبُ إبن جعدةَ من بني سُبيعْ بن عَوف سُليم، وكان فاتكاً فاعترى إليه، والأُمُ، في لغته الصَدْع. ٢٢) - تحتطهُنَّ من الاحراز ما مقنى ... ولي بهنَّ وما يَخْشَيْنَني أَرَبُ ٢٣) - عَهدِي بأسماءُ كالشمس التي رحَلت ... عنها الغَمَامةُ ما في لونها طُرُبُ ٢٤) - تِمشي الهُويْنا فيهتزُّ الرديفُ بها ... على شَوىً فَدْغَمٍ والتَمْرطُ مُضْطَرِبُ ٢٥) - وفي النُصَيْف على أسمآء ذو عُذَر ... جَعْدُ الذَوائِب والعُرِنينِ والشَنَبُ ٢٦) - وَمُقْلَتَا غَوْهَج ليس الغزالُ لها ... بمُصْحِبِ فهي تأتيهِ وتَسْتَرِبُ ٢٧) - جُنَّ الفؤآد عليها وهي باخلةٌ ... حتى بهِ مِن بقايا حُبِّه سَهِبُ ٢٨) - فالنْضو أعْوَجُ والبُطْبَانُ مُخْصّبَةٌ دامى الأظَليْنْ عارٍ صُلْبُه نَقِبُ ٢٩) - أبدى محال فَرَاهُ وهو ذو فُحُضٍ ... تَقَاذُفٌ أثرَ الَظْغَانِ أو خَبَبُ ٣٠) - سُلاَحمٌ كَعَروضِ الطَوْدِ صَفْحَتُهُ ... طَلْقُ الدّعَائِم رَسْلاَتٌ بهِ نُعُبُ ٣١) - تَخَيّرا صاحبي رحلى ركابكما ... إنَّ المطايا ذوات اللَوْثُ تُنْتنَخبُ ٣٢) - شٍيعان ليس الكرى مُثْنَوْيِناً بِهما ... إذا التَمامُ أقْتَوَاهُ الروُحُ والعَصَبُ ٣٣٣) - العالِمانِ بعلمٍ لا يصاحِبهُ كم العَيَاهِل إلا البُزَّلُ الشَسَبُ ٣٤) - الحاذِفَاتُ بَنّى وهو مُحتدِفٌ ... حَتّى بأوِّل حِنوى رَحْلْهِ صَبَبُ ٣٣٥) شُمُّ الحوارك لا يُهضنَّ من عضجَل والجِازِماتُ إذا ما تَحقق القُرُبُ

стр. 52

٣٦ - والوَارِدَاتُ وهادي الصُبْحُ مُعْتَدِلٌ ... وفي الاداوىَ على أعْجازِها صُبُيبُ ٣٧) - والهَاجِعاتُ على أَلجٍ مُعَرّفَةٍ ... قبل المطايا ومِنْها الجُنَّحُ الرُقُبُ ٣٨) - والقَائِلاتُ وما أَلجٍ مُعَرّقَةٍ ... قبل المطايا ومِنْها الجُنَّحُ الرُقُبُ ٣٩) - والقَائِلاتُ وما أثْويْنَ من عَرَقٍ ... بَمهْمَةٍ حيثُ قالَ القَومُ يَنْتَئِبُ ٣٩) - يا دار أسمآء بالحَمّاءِ قاويَةً٢٢٢ أُسْقيتِ أَدْهم ما هي المآءِ يَنْسَكِبُ ٤٠) - أحْوَى النَباتِ لِسبْعٍ أو لِثامِنَةٍ ... تصامُحَ البُلْق في أَحضَانِها النيَبُ ٤١) - طَاْفَ الخيْالُ وَمَا يهدي الخيالَ لنا ... شُعْثٌ أنا خوا لِتَعْريجِ وقد لَغُبُوا ٤٢) - يا دَارَ أسمآءَ مَهْلاُ ً حَبّذا أبداً ... مِنك الاَماعِزُ والسَرّآء والكُشُفُ ٤٣) - هَلاَّ أَبَيْتَ لنا حُيّيتَ من طَلَلٍ ... أَفْنَى المعَارِقَ منهُ باللوى الحقَبُ ٤٤) - قَومي بنُو الحارث اللائي هُمُ منعُوا ... من حمير المكْسَ ما تمكث به العَرَبُ ٤٥) - وَافى أبُو عامرٍ منهم بذِي لَجَبِ ... سَلُّو السُيُوفَ على الاطالَ فّأضطرَبُو ٤٦) - فقتلوا بعلافٍ حميراً أبداً ... فهارِبٌ إمّةَ النعمان أو عَطِبُ ٤٧) - وَإنْ يَقُلْ مَعْشَرُ كنّا أمامكُم ... على حُنْينٍ وأوطاسٍ فقد كذبُوا ٤٨) - منِّا الرَئيُس ونَحنُ الدَهْرَ مِيمنةٌ ... وفي أسِنّتِنا إن تَلْقَها ذَرَبُ ٤٩) - أنا إبنُ آل خُفافٍ غَيْرُ مُنْتَحلٍ ... وبالفوارِسِ منهُم تُفرَج ُالكُرَبُ ٥٠) - جَدّيِ نبيشه إذ يَشجِى الكُماةُ بهِ٢٢٣ ومالك وَذَوو صَخْر وما أشَبُوا ٥١) - أنا إبن عَوفْ وعوفٌ زيَنةٌ لكُمُ ... بني سُلَيْم وأعفار بِكُم طُلُبُ ٥٢) - الصاربون بني ذِبْيان قَاطبةً ... ضَرْبَ المصحّينَ حرباً ذَيْنُها الجَرَبُ ٥٣) - والتارِكُونَ كلاماً لا بَراحَ بهَا ... مُكَدَّماً وبني الثَكْلَى به جُعَبُ ٤٨٥* - وأنشدني أبو المَيْمون: " الطويل " ١) - هَجَرتَك حتى قبلَ ما يُحْسِن الصبي ... وزُرْتُك حتّى قُلت ما عندَ ذا صَبْرُ ٢) - سأهْجُر حتى لا ترى من بلادنا ... أماراً وحتى ما يَبينُ لنا ذِكرُ ٣) - وحتى تقولي مات أو قذفت به ... نوىّ من نوانا أو له مِرّةٌ شَزْرُ ٤٨٦* - أنشدني: أبو الحسن بن علا بن عميثل. لِمَعَن بن أبي فُهَيْرةَ إبن عُقْبَةَ اليحياني، من بني يحيى، ثم بني داس، ثم من بني حارثة ثم من بني الحارث بن بُهْثَةَ. " الطويل " ١) - تاَبّدَ من جُمْلٍ مَعَارِفُ واسطٍ فأطْلاَلُها مِن قُشّةٍ فَشِعابُها ٢) - فَبَطنُ سَواسٍ فالخيامُ فَمُنثي ... لو أَفَذّات العُصْلِ فَفْرٌ بنابها ٣) - فروضةُ عضوَامٍ فَهضْما نبايع ... فَبطنُ زِيامٍ سَهْلُها وظِنَابُها ٤) - إلى عُرْفُطاناتٍ فَجَزَع مُقَنّعٍ ... إلى عُقَدِ الزُورآء أقوتْ سِهابُها ٥) - فَسِيَراتُ أَعلى موفقاً فجُرعا ... إلى الرَخْلِ فالحراءِ خَالٍ جِنَابُها ٦) - وَقَد غَنيِتْ جُمْلٌ بهِ وكأنّها ... غمامةُ مُزْنٍ قد تَفَشّا سَحَابُها ٧) - تَبَسَّمُ عن أَلْمي نَقِّيٍ كأنّهُ ... حَصَى المُزْنِ من غُرٍّ يَثورُ رَبَابُها ٨) - أَغَرُ جَلَتْه بالمسَاويك ريقها ... شِفاءٌ لنَفْسي كالمُحَيّارِ ضابُهَا ٩) - إذا إسْتَيْقَظَتْ بعدَ الرُقَاد حَسبِتْهُا ... مواهِبَ يجري في ضَفيٍّ حَبَابُها ١٠) - حَمَتْها زَهاليقٌ سوامٍ تَمتّعتْ ... غَوارِبُها حتى إسْتَظَلّتْ عِذَابُها ١١) فإن تَطَلّبْ أَظعان جُمْلٍ فإنها ... ظَعَائِنُ نَجّاعٍ مُعَفٍّ طِلاَبُها

стр. 53

١٢ - غَدت بكراً تُحدى ويمّمت الحِمَى٢٢٥ حِمى الهَضْبِ تَعلوا البيد غبراً دأبه ١٣) - على كل سْدراحٍ عَبّناً يزينُهُ ... تَمامُ هِجَالِ البَقْلَ مَرعىُ عبُابها ١٤) - نبيلٌ كبُنيانِ اليهوديّ مَدَّهُ ... على شُرفاتٍ لم تهدمَ رِحَابُهَا ١٥) - تراه وصَرِعَا مِسْحِها بخفلانه ... كغلباءَ من نخل مواهٍ رِطَابُها ١٦) - دَلُوجٍ من العضَدان ليست بَرْقلَة ... ولا مِن بُعُولٍ في شَحاحٍ شِرابُها ١٧) - عليهِ أناة والنَهاةِ مَليحَةٌ ... بمسكٍ وجاويَّ العراقِ مَلابُها ١٨) - تُدَلّي قِصاصاً كالكُرُومِ نَزيُنَها ... إذا رُطبْت " ... " رفيقاً قصابها وفيها: ١٩) - ولستُ يخَوَّانٍ ذَليلٍ مُداهِنٍ ... لقَيْسٍ ولو مَشَّتْ بعيسٍ عِظامُها ٢٠) - حلفتُ برَبِّ الراقصاتِ عَشيّةً ... إلى البيت والحجَّاجُ تهفو ثيابُها ٢١) - لقَدْ كذب الشَّهَّاقُ ما كان غَدرُنا ... قَديماً إذا الجيرانُ حانَ إغترابها ٢٢) - ولكنّهم بالجار أغدَرُ ذِمّةً ... وأدنى إذا قَيْسٌ تَسامَتْ رِقابها ٢٣) - عَصَيّم رَسول اللهِ ثم قتلتُمُ٢٢٦ صحابته بالغدر كان إخترابُها ٢٤) - فَقَالَ رَسولُ اللهِ شاهَتْ وجوهكم ... وضحَلَّ بِكم يُومَى حنينٍ عشقابُها ٢٥) - فهاخَزَيَةُ تَغْشى وجُوهَ هَوازِنِ ... تَوارَثَها من بعدِ ثيِبٍ شَبابُها ٢٦) - وَاَعذَرُ قيسٍ ثُم أعذرُ عَامِرٍ ... كلابٌ إذا دَبّتْ لغَدْرٍ كِلابُها ٢٧) - بَنو جعفرٍ في شَرِّ ذاك وخْصيلٌ ... إذا نهضت تجني المخازي ذِثابُها ٢٨) - عَضارِيطُ لم تُحدِثْ سَناءً ولم تَفُز ... بمجد من المخَزاةِ وسُبٌ جَبابُها ٢٩) - وَفْعلَتُكم في جارِكُم باآلَ عامرٍ ... هيَ الغَدرُ ما دامت بأرضٍ هِضَابُها ٣٠) - وَجَارتُكم في القِدْرِ ياآلِ عامرٍ ... مُقّسّمةٌ أعضاؤها وإهَابُها ٣١) - وأُخرى فَهلْ تُحْصونَها سَلْحُ مادرٍ ... باحواضِكم تلك الخَبيِثِ شرابها ٣٢) - لَحَى اللهُ قوماً بين ساحِ ويَذبُلٍ ... لِشاماً تَدينُ السيفَ قَلْحاً جِعابُها ٣٣) - إذا إستمكنوا من مُسلمٍ عَبِثُو بهِ ... وإن صُدقُوا كرَّت فُلوُلا رِكابها ٣٤) - سَلو شاهدَ البطحاءِ مِن آلِ هَاشمٍ٢٢٧ وطرّ قُريشٍ يوم تُبْنَى قِبابُها ٣٥) - من المعشر اللائي بألفْ تَقَدَّموا ... لِورْدِ المنايا وهي تهفو عقابها ٣٦) - ومَنَ جَاهَدَ الكُّفارَ في كُلِّ مَوْقف ... ورَايتُه حمراء وَرْدٌ خَضَابُها ٣٧) - تَروَّت دماً منكم فهل تَجْحَدونًه ... سُليماً إذا الأيّامُ عُدَّ صَوابُها ٣٨) - بأناَّ يبيضِ الهٍنْدِ أضْرَبُ منكُمَ ... وأَمْضى إذا الابطالُ دافت صِعَابُها ٣٩) - وأَقْربُ أرحاماً بآل مُحَمّد ... وأبنائِه ماجَنَّ شمساً حَجابُها ٤٠) - فمن مثلُ عباسٍ وزيرُ محمدٍ ... وهوذَةُ الفُرسان يُدعى لبابُها ٤١) - وَمنْ شَدَّادٍ بشير محمدٍ ... على الهول والطخياءُ مُرْفٍ ضَبَبُها شداد بن يزيد بن مرداس من بشير النبي صلى الله عليه ليلة الاسُدِ. ٤٢) - وسبعة قرسان بها ليل أخوةٌمِن آلِ خطيمٍ في الاعَالي ذُؤابها فرسان، ورَبيعة، وحبش، وشوال، وعُقدة، بنو رفاعه بن عيسى. أخوهم حبش بن الحارث وظفر. ٤٣) - وَمَنْ مِثلُ صفوانَ الذي جاء عُذرُهُ٢٢٨ مِنَ اللهِ في آي مُبينٍ كِتابُها ٤٤) - وَمَن منهُم أبناءُ قيلة سبعةٌ ... هُم بنُو حَكَمٍ زانَ الشريد إنتسابها قيلة بنت الحسحاس قال: نحن قيلة بنت الحسحاس، قد ساسنا الناس وقد سسنا الناس: معاوية، وعلي، والطُفيل، وبكير وحُميضَة وعبد الله بنوا الحكم بن مالك. ٤٥) وَأربعةٌ منهم يُعدّ إبن فَرقُدٍ ... من الشَام في عهد الضجيج إنتحابها

стр. 54

٤٦ - وفي ظَفَرٍ وإلى القُطيعَةَ راشدٌ ... لهُ العَينُ أجراها فَسحَّ أسيابها ٤٧) - فَهَلْ مَفْخَرٌ إلا وفخري فوقَهُ ... إذا خانَ أقواماً لثاماً نِصابُها ٤٨) - قَتلنا غَديراً والمضُمَّ وطَارِقاً ... وعذرَةَ والعَدَّاءَ قسرا خِطابها ٤٩) - وَقتْلى عُقيْلٍ يومَ مُرانَ غَضّهَا ... مضاربُ غَضْباتِ شديدٌ ضرابها ٥٠) - ويَومَ سَجَا والثعْلِ جاحَتِ جيادُنا ... بني البزري والحرب نحسٌ ذبابها ٥١) - وأفلتَ منّا حَتْرشُ وهَوُ مُرهقٌ٢٢٩ على شَطْبَةٍ فاتَ النواجي ذَهَبُها ٥٢) - ويوم عُطّى قد قرنّاهُ عَنْوةً ... إلى ذاتِ لَوْثٍ لا يَبُوخُ خِبَابُها ٥٣) - وذاق بأيدينا المنايا وقُتَّلَتْ ... صَنادِيدُ من كعبٍ فراثَ أيابُها ٥٤) - وغودِرَ مَرّانٌ خَرابٌ حصُوُنُهُ ... وصاحَ بأنوآءِ التّفاني غُرَابُها ٥٥) - وسعد بن بكرٍ قد وطئنا ولم نَذرْ ... بني جُشَمِ إلاّ وقد فلَّ نَابُها ٥٦) - ونصراً وَطَحْطحنا ربيعةَ بالقنا ... وبالخيلِ حتّى حاط نجداً هِرَابها ٥٧) - فلستُ بمًحْصى كل يومٍ أعدُّهُ ... فأَحصُوا فما فيكم خَطيبٌ يَرَابُها ٥٨) - يُعدُّون قتلانا ولست بقاصِرٍ ... وعندي لآستَاهِ النّعام جَوَابُها ٥٩) - يُرَجُّونَ أبواب المروءة بعدَما ... أرحتم كسُوباً ما يحلُّ إكْتِسابُها ٦٠) - وراميِكُمُ أرْدَى حُسَيْناً برَمءيَةٍ ... فَتَبّتْ يداهُ ثم دام تَبابُها ٦١) - على كُلِ حلفٍ عامِريّ مصيره٢٣٠ إذا ماتَ نارٌ لا يزولُ عَذّابُها ٦٢) - فأقرَبُ للتقوى إنتهاكُ حريمكم ... وتَدْيخُ أحلافٍ تَنبَّ وَطَابُها ٤٨٧* - نفَتَتْ: تَنْفِت، إذا غلت. حاط القُصا. البُعدُ منه مخافةَ أن يُعدْيكَ، خوفه وعلته، والقُصا أيضاً: كل ذي عاهةٍ تهربُ مِنهُ مِن قُرْبَهِ. مثل الجَفْرِ، والأجربِ، والمجدورِ. مأخوذ من البُعدِ. أي أنك تقْتصيّ عنه مخافة عدْواه. فإنما الهربُ مما يُعْدِي، والحُمّى مما لا تُعْدِي. ٤٨٨* - وأنشدني للسرويّ احد بني يشكر من بني الغطريف: " الطويل " ١) - ولما قَضَوا رَمْىَ الجمارِ وأشعَلَتْ ... قبائل قد حلّت لهثنَّ نُذوُوُرُ ٢) - تذكرتُ طُولَ الناي منك فأسبَلَتْ ... حَجاهُ بماءِ المُقلتين دَرُورُ ٣) - مُفَجّعَةٌ بالبين جائله القَذّى ... قَلَتْ بعدَ نوم الناسِ فهي زَحُورُ ٤٨٩* - قتال أبو علي: العَوضى: من صِفَةِ السحاب، مثل ٢٣١ العارض والمعنى واحد. ٤٩٠* - وأنشد للدْعدِيّ بن عبادلٍ الهُذَلَي، يقول من كَلةٍ أنشدنيها هُذَيلٍ: " الرجز " ١) - كأَنَّ طعْمَ المسك والراح الشَمِلْ ٢) - وعِنبر الهِندِي وحِيسىَّ العَسَلْ ٣) - بنُطفة من صوب عَوْصٍ مُسْتَهل ٤) - أعذَرها السيلُ بلصْبٍ مَسْتطِلْ ٥) - بالريق منها بعد نوماَّت الكَسِل ٤٩١* - حدثني أبو نَعير الموقَعيُّ بطن بن جَرْم طيءٍ قال: جارية بن مُجير الجرادِ بن مَعَنىٍ، وأنشدني بعض بيت: " الوافر " ١) - وجارية بن مرًّ أجار بسيفِهِ رِجْلَ الجَرَاد.............. ٤٩٢* - وقال عَنْتَرهُ: " الطويل " ١) - فإنَّ آبْنَ سَلْمى فأطْلُبُوا عِنْدَهُ دَمْي ... وَهيْهاتَ لا يُرجَى آبن سُلْمى وَلادمُ ٢) - يَروُحُ ويَغْدوُ في جِبالٍ حَرِيزَةٍ٢٣٢ فأعْطَافِ سَلْمَى حيثُ لا يَتَهضّمُ ٤٩٣* - وقال: بُلْطَةُ. وقال الزِرْنيُّ: بُلْطَةُ، وشُوطُ مضمومة الشين، ومَسْطَح: فَرْعَانِ من أجاءِ، كانا لجِرمٍ فهما اليومَ لدَرْمَاء. وقال: وَظائِفُ: جَبَلٌ شرقيٌّ أجاءِ، مطلع الشمسِ، به قبر حاتم ليس قُربه جَبَلٌ. ٤٩٤* - وأَنشدني الأشجعيُّ " الرجز " ١) - تَقْذِفُهُ في مثلِ غِيطَانِ التيِّهِ ٢) - كأنَما في جَدْول تُؤتيهِ ٤٩٥* - آخر: " الرجز " ١) لا تَتقي الدسَ إذا الدِمْنَ طَفَا ٢) ألا يجزع مثل أثْبَاج القَطَا ٤٩٦* آخر: " الرجز "

стр. 55

١ - تَجْذبِنَ في كلِّ مَرِيء مُعْتدِل ٢) - جَرعاً أداويك مَتى يُصْعَد يَصِلْ المَرِيء والرِئةُ مهموزانِ. ٤٩٧* - وقد أَعْلَقَ القومُ، إذا إرتفعوا في مِعْقِلٍ من الجبلِ يمتنعون فيه ويكُونُ دون أَعلاه. ٤٩٨* - وأنشدني لجميلٍ " الطويل " ١) - فلما طَلَعْنَ ذا الغِلالة وانتَحَتْ ... بهِنَّ الحداةُ في خَويٍّ له سهل ٢) - ولما بدا هضْب المِجَنِّ وأَعرَضَتْ شَماريخُ من شِرْعان يردى به النحل٢٣٣ المِجَنّ: وادٍ يَعْلق بين الضَمد والصوَّانِ. وشرعانُ جبلٌ أحمرٌ، وهو البُلصُ، والبِلصَمان: الكثير، وهو طائر أكبرُ من الصُرَدِ، دُونَ الحَجَل، ذَنَبهُ أَغْبَرَ طويل. ٤٩٩* - وأنشدني: " الرجز " ١) ظلت بيومٍ لهبانٍ مِلهَابُ ٢) - تلوُدُ منه بِضلال الأخَراب الواحد خَرَبٌ للقرنِ، والضرب ما كان مثل الحَثمةَ - بجر الثاء والحثمَاتُ، والحِثام: جمع الحثم. ٥٠٠* - أيضاً " الرجز " ١) - ظَلَتْ بيومٍ يَسْتَنيحُ الجنْدَبا ٢) - لولا تَعَالى شمسه تَلَهّبَا يسْتَكِيه، وهو يستفعل من النّوح. ٥٠١* - ومثله: " الكامل " ١) - ظَلّتْ وظلَّ نِضْوُهَا مُرَكبَا ... الرَّسِيمُ فوقُ الطَرَقِ والعَنَقُ والطَرَقُ واحدٌ، والطَرَقةُ مرفوع السَير في الإبلِوالخيل ٢٣٤ ولا سيءَ فوقَها. والإبْضاعُ، والإرقالُ واحدٌ، والرَسِيم أَوّلُ حركة ضَبْعَية وتَقَاربَ خَطْوه بعد الطَرَقِ. ٥٠٢* - " الرجز " ١) - حَتّى إذا الليل دَنَا أو كربَا ٢) - جاءَت أراعيل تُدَّنّى القربَا والجَنَبُ في الأبل والخيل فقط. ٥٠٣* - " الرجز " ١) - جَاءَتْ مَعَاً وأطْرَقَتْ شَتِيتا ٢) - فهي تُثيرُ السّاطِعَ السِخْتيتَا ٣) - سَبايخاً من دَبَرٍ عَمِيتَا السِخْتِيتُ: اللّينُ من التُراب. وقد عَمِتَت بعْتَ، وهو اللّيُّ ثم تَغْزِلُهُ له، ويكون من الوَبَرِ، والصوفِ، ولا يكون من الشّعرِ، فإن كانت من الشَعَر، فهي ضَرِيبةٌ، وسَلِيلَةٌ، والجمع سَلائِلُ وضَرائبُ. ٥٠٤* - وأنشدني: العَدّاءُ بن مَضَامِن ولدِ الثُويبِ بن الصِمّةِ بن عبد٢٣٥ الله بن طُفَيل إبن يزيد بن ثور بن سوادَةَ بن قُرَّة بن سَلَمة الخير بن قُشيرٍ: " الطويل " ١) - إلى الله أشْكونيّه يوم قَرْقَرَي ... مُفَرَّقَةَ الأهوَاءِ شَتّى شُعُوبُهَا ٢) - ويوم بِحِصَنِ الباهِليِّ ظَللتُهُ ... أكفكِفُ عَبْرات تَفيضُ غُرُوبها ٣) - ويوماً على تبراكِ أيْقَنتُ بالذي ... تُجاذِرُه نَفسي فَشُبَّ شُبُوبُهَا ٤) - ويوماً بقاعِ الأخرْ بينِ جري لَنا ... نَبْحس ظِبَاءُ الآخر بينِ وذيِبُهَا ٥) - ويوماً عَلَى مآءِ الهُدْيّة قَالَ لي ... صِحابِي طِبْ نفساً وكيفَ أطيِبُها ٦) - ويوماً بمَطْلُوبٍ وجدت حزارَةً ... طويلاً بأعواذِ الفُوادِ نُشوبُها ٧) - ويوماً عَلَى مآءِ المُحَلّق طَيرُهُ ... أُحَدِّثُ نفساً صَبّةً ما يكيبُهَا ٨) - ويَوماً بقُرْنٍ قَرْن نخلةَ راجَعَتْ بنفسك زَفْرَاتُ بنَجْد طَبِيبُهَا ٩) - ويوماً لَدَى البيت الحرام تَجَدَّدَتْ ... لك النفس إكراهاً على ما يَرِيبُهَا ١٠) - فَيا أَهْلَ نجدٍ لا شَقيِتم ولُقّيتْ٢٣٦ ركابُكُم رُشْداً وحُلّت ذُنُوبُهَا ١١) - إذا ما أقيتُم أهلَ نَجْدٍ وعُرِّيّت ... قَلاَبُص أَدّتكُم وَقَدْ طَال دُوبُهَا ١٢) - فمنّى عليهم فاقْرَؤُنَّ تَحيّةٌ ... يخُصّ بها شُبّانٌ قومي وَشِيبُهَا ١٣) - تَحِيّةَ مُشْتَاقٍ إلى أن يراهُم ... ورَجْع أماثيلٍ يُفَدَّى عرِيبُهَا ٥٠٥* - في عُنُقِهِ سَبِخَةٌ من صُوفٍ، وسَخُوا للصبي من ولدِ الرُغام. وهو وَرَمٌ في الحَلقِ من داخلٍ، فيأخذون خيطاً من الصُوف المَنْقوش فيعلقونه في حلقة فربما نَفَعَ. ٥٠٦* - وأنشدني لموسى بن هبيرة البستَانيّ مُرِّى وسنان نهد لا غيرهما: " الطويل " ١) ألا ليْت شِعْري هل يِسُوقَنَّ هَجْمَةً ... يٌقرُّ بعينْي صبح عَشٍ وسَيِقُهَا

стр. 56

٢ - قُضَاعِيةٌ حمُّ الذُرىَ قَد ربّعَتْ ... بأَجْوشَ حَتّى طّارَ عَنْها عَقِيقُهَا ٣) - إذا ما ثَنَتْ أعناقَهَا وتَلَفّتَتْ ... لبَرْقٍ تلالا بالجِنَابِ يَشوقُهَا ٤) - حداها بيايا كُلّ أَرْوَعَ ماجدٍ٢٣٧ على الهَوْلِ مِقْدامٍ فَجَادَ عَنيِقُهَا ٥٠٧* - أيضاً: " الرجز " ١) - دعوت سَيْمُونا إلى سَرَاها ٢) - فَقَامَ وَسْط العِيس ما يَرَاهَا ٣) - يَعْول عَيْناً جَائِلاً قَذَاها ٤) - من النُّعاسِ شَفَهَا ٥٠٨* - وروى في شعر الصِّمة: " الطويل " ١) - أجَدَّ خليلان الرَوَاح فَزَّمَعَا ... ............................. فالتَزْميِعُ: الإجماع على المُضيِّ. وَقَالَ: بَلَجَ - بفتح اللام - ٥٠٩* وروى: " الطويل " ١) - بحائل لا عناها السّوءُ من ظُعن ... التّشَاخُس التَفَاوُت بركبُ أحد الشَعَبين الآخر، ويكون أشْخَصَ من الآخر، وتِشَاخَسَتْ أسنانُه ركب واحدٌ الآخَرَ، وكذلك أسنْان الوُعُل والمشايخ من الناس إذا أكبروا، ومن قال: أنه التباعد. فقد أخطأَ. ٥٠١* - سعيدُ بن اَشْلَخَ النُميري في بَيْهَسَ اللبيني من قُشَيرٍ، // وورد ماء يقال له الابَترَةُ قرب تبراك من عَمْقِ /٢٣٨ الرّيب ومَدَحَ حاجبَ بن محمدٍ القُرىْ: " الطويل " ١) - فإوردها العبدانُ تَهْمى عيونها ... بهَجْرٍ وحَرْباءُ الظهيرَة اَشْوَسٍُ ٢) - يُتَابعْنَ مِلْوَاحاً كأنّ حنينَها ... أجيجُ سَماكيٍ به العين تَوْجَسُ ٣) - عَلىَ بَيْهسٍ يبنى نَصَايبَ حوضه ... فما كان من فَرْطِ اللآمه يَلْبَسُ ٤) - فقُلتُ لَها أمّى أمامَكِ حاجباً ... فمالك عَنْه بالعُبّادَ بْنِ مَحْبسُ ٥) - فَتىَ يشتَريِ حُسْن الثناءِ لقومه ... إذا ما إشترى المَخْزاةَ باللّومَ بيهسُ ٦) - ساعفو لكلبٍ عن خرا الكلب بيهس ... وغير الذي أتى من الأمر أكْيَسُ ٧) - وَجَدْنا لُبَيْنَى في قُشَيرٍ وشيظةٍ ... سواها الروابي العديد العَرَنْدَسُ ٥١١* - وَلهُ يَمدحُ زُهير بن النُسَيْرِ المالكي من قُشيْرٍ: " الطويل " ١) - إذا مَنْسرّ من مالكٍ مُرَّ طاوياً ... على مثلِ عقْبَانِ اللهوبِ الطَوَامحِ ٢) - يَكُفُّ عن الظَعْفَى ويَسْمو إلى العُلَى ... بأيْدٍ طوالٍ في الحُرُوبِ اللّوامحِ ٣) - زهيرٌ أبو الضُحّاك سَيّد عَامرٍ٢٣٩ ووَهْابُ أجْرامُ العَدوَّ المُكافحِ ٤) - قد أرقى عيوناً من نُمير كثيرةٌ ... ولولاهُ صاحت حُسْراً في النَوائح ٥) - على حَشمٍ قد أمكن القومَ قَتْلَهُ ... حَواءُ القَنَا من مالكِ والصّفائح ٦) - رجالٌ إذا هَزّوا القنا دون هَجْمةٍ ... أتى دونَها زَجٌ القَنا المُتَناوح ٥١٢* - المجُون، والمَاجن من الإبلِ التي لا تَسيرِ، وإن ضُربَت، والجمع المجُنُ. ٥١٣* - وسعت الصُقْعّرةَ، لصوت الجَلَبَة، والصياح في الحرب، والشَّرّ، ولا يكون إلا في المكروه وأذ لَفَتِ الفرسِ: إذا طرَحَتْ ولدها ولم يبلغ مَدَى الحملِ، وقد تمَّ خَلقُهُ ولم يتم إلا أنه لم يتم حَمْلُهُ. ٥١٤* - والبِدو - بجر الباء: سيدُ القَومِ، وهم الإبدَاء: ساداتُ الرجالِ ووجوهها. ٥١٥* - وقال: كُنْتُ مَع فتية، باتلينَ أنفُسَهُم في سبيل اللهِ، وقد بَتَلَ نفسَهُ إلى بَلَدِهِ يَبْتُلُه، إذا ألزمها الجِهاد حتى يهلك، ولا يرجعُ إلى بلده والغازي يَذْهبُ ويَرجعُ. ٢٤٠ ٥١٦* - وقال: السَّروي: وهو الجازي، وقَدْ جَزَى رَقَبَتهُ ونفسهُ في سبيلِ اللهِ، يجزيها مثل بَتلَها، والبَتْلُ: القَطْع، ومنه يمين بَتْلَةٌ لا مَثْنوِيّةَ فيها ولا مثنوية للجازي. والباتل، وبَتَلَ، وَبَلَتَ، واحد مَقْلُبٌ. ٥١٧* - وأنشدني بَكْر لرجلٍ من نُميرٍ، باع ناقَةً لهُ بأضُاخَ، فلما أدخلتِ الدَّربُ جَنَت فشاقه حنينُها فقال: " الطويل " ١) - حَلَفْتَ يميناً للوَضَاخيّ بَنْلَةُ ... وأني إلى أمثال تلك لَحالِف ٢) لَقدْ رَاعنيِ رضْيعُ عجلي ودُونها ... من الدّرْب بابٌ موثَقٌ وسَقائفُ

стр. 57

٣ - فَحِني فَقْد أصبحت في در غُربة ... يُغْنيّك بالأسحار ديك قُراقَف ٤) - فَلَنْ تَردي ماء الطَوِىّ وَلَنْ تَرَي ... أبانينَ ما غَنّى الحمامُ الهَاتِفُ ٥) - فكم من حبيبٍ قَدْ أزرْتُ حبيبهُ ... وذي كُربةٍ جَنبْتَّه وَهوَ خَائفُ ٦) - فكلُّ المطايا بعْدَ عجلي ذَميمةً ... تَلائدُهَا والمُقْرَباتُ الطرائفُ ٥١٨* - والاطراقُ والخَبَبُ، والارقَالُ: للإبلِ والخَيلِ، وأطْرَقَ وأرقَلَ وأعنَقَ، وسائِر ذلك بالألفِ. أطرَقَ البعيرِ ٢٤١ والفَرَسُ. وهي الطَرفَةُ وهي مرفوع المشي، ثم يليه في الخيلِ الخَبَبُ، ثم التَقْريبُ ثم الشّحْطُ، والشّبِيحُ، واحد ثم فوق ذلك الطَلَقُ وهو مَجْهُودُ الرّكضِ. ٥١٩* - وأنشدني: العذري " الطويل " ١) - ألا حَبّذا يا صَاح يا حَبّذا نَزْحُ ... إلى القُنّةِ السَوْداءِ فالأطربُ الملّحُ ٢) - ديارٌ لسُعْدى إذ يَحيلُّ بغبطةٍ ... ولّذَّاتِ عيْشٍ والذي بيننا صُلْحُ أيضاً: " الطويل " ١) - ألم تعلمي يا ضَلَّ عَقْلُكِ أنّني ... أُسَمِّنُ أخْلاقي وجسمي أَعْجَفُ ٢) - وأنّي للضيّفِ الذي جاءَ طَارقاً ... وإن لم أجدْ يُسْراً لَهُ أتكلّفُ ٣) - وانّي إذا ما القومُ رَاحوا وهَجروا ... بصيرٌ بالحْاقِ الثَوالي مُكلّفُ ٤) - وإني للمْوالي وإن كَانَ خَاذِلاً ... نصورٌ وإني للمُتاحينَ مُقذِفُ المُتَاحُ: المنفُوضُ، وهو تَايحٌ، وتَيْحَانٌ. وعَتَرَ المِقْلَمُ٢٤٢ الرُمحُ وأشباهَ ذلك إذا إشتدَ في هزه، وفي نعْظِه: يَعْتر عُتُوراً. ٥٢٠* - وأنشَدَ للماجنَةِ، من مولّدات هلال وهي: مَرْزَوقَة المُنافيَة وأرتجَزَتْ به: " الرجز " ١) - تَقُول إذا أعْجَبَها عُتُورُهُ ٢) - وَغَابَ في عانتِهَا جُذْمُوُرهُ ٣) - أَسْتَقْدِرُ الله وأسْتَخِيُرهُ ٥٢١* - سَأَلتُ سلَيمان بن زيد بن عمرو العَمْيريّ مِنَ عَمرو مُرَّةِ نَهْدٍ عن العيكين تذكرهما نَهْدٌ وخَثْعَم. فقالَ: هُما جبلان أسودان من بيثَةَ: وَقَالَ: عِبْران: هَضْبَةٌ حمراء شارِعَةٌ مَطْلَع الشَمسِ من بيئَةَ. وقال ضَافُ: وادٍ من من دارِ نَهْدِ. ٥٢٢* - وسألته عن قولهِ: " الطويل " ١) - فَشَهداَ رنُومِ فالأهاضِبُ كُلُّها ... فعِبرانُ دوني رُمْدُهُ فكلا كلُه قال: شَهْدار نومٍ: هَضبتانِ، ورَنُوم: وادٍ وضرَاء أجْسُدّاء ٢٤٣ وهي مَرْحَلة المَجعَة، وهي تَجمعُ تَرجُ. وبيشَةُ. والأشاقِرُ هَضَبات من وراءِ عِبران، وهو جبل أحمرُ شَرْقي بيشة. واحدها شَهَدٌ وعن قوله: " الطويل " ٢) - فيا حَبّذا الضاحات منه وحَبَّذا مَناكِبُهُ إيْمانُهُ وأشامِلُهُ قال: الضاحاتُ: مَضَاحي الخيلِ حين تطلعُ الشمسُ ضد المقناة رسالته: عن مُقيَّدٍ. فقال: قُرْينْ صغير، به حسَاءٌ: تُحْفَر من شِق تَبشُع، إلى الجُبّ جَبّ يزْخَر بالماءِ، وهو من دارِ مُرّة من نهْدٍ، والذي يذكُره الدُويدِيُّ، ودويد بن نهد عجز، وعن قوله: " الطويل " ١) - ألا ليتَ عِندِي عِلم صدر مُقَيّدٍ ... وَسَيلهُ المِدراءِ مَنْ حَلَّهَا بَعْدِي قال المَدْراءُ: ممدودٌ مِن أرضِ خَثْعم هضْبَةٌ من تَبْثُعَ ٢٤٤ وأقرب المنازِلِ إليها كُتْنَةُ القاع من محجة الجوفيّة. وعن قوله: ٢) - وَجْزِعُ العُلُوبِ البُهم حَيثُ تجاوَرَتْ ... فَمَا رَدَّ ميل النّفر من مطلع النَّجدِ قالَ العُلُوبُ: السِدْرُ، والواحد عُلْبٌ. وميل النّفر: ميل منِ أميالِ المَحجّةِ عند رِيْعٍ يُطلعك عليه السِدرُ من بطن تَبْشَعَ ٥٢٣* وعَنْ قَوْلِ: النِسعيّ الخَثعميِّ: " الطويل " ١) - أمُغْتَرِبٌ أمسيتَ وَسْطَ منيّة ... ألا كُلُّ نسْعِيَ هناك غَرِيبُ بَنُو مَنِيَّةَ من قُحَافَةَ. شهران، وبِسْعَة، فصيلةٌ من عامر أكْلُب ٥٢٤* وعن قوله: " الطويل " ١) - لتَبْدوَ لي الأعْلامُ من شِقُ تُغْللٍ ... ............... قال: تُغْلُل: معجمة الغين. هَضْبَةً مِن مُنْحني بيثةَ وتُجْمع اللغالِيل. ٥٢٥* وَعَنْ قولهِ: " الطويل "

стр. 58

١ - جَرَى مشنهُ جَاشٌ فالرَبوضُ فما رأى ... هوِيْل وفار عبلاء فَالبَردان قالَجَاشَ: بَلدٌ لبني مُرّةَ. والرَبُوضُ: قُنّةٌ حَمراءُ سوداءُ٢٤٥ غَربيَّ شِلْيثَ. وأرعيلاءُ: قُنّة أيضاً من......................... وروى غيره: أرعيلانُ، بالنون. ٥٢٦* - حدثني أبو المِلحافيُّ، قال: وَلَدَ مَلْحان خمسةً: الأذْرَعَ معجمة الذال - والأبّحَرَ وجَهَشَ وبنهانٌ. وهوَ مِلْحانُ بن عَمرو بن شِهَل بن قَيْسِ بن مُعاوية بن جُشّم بن عبد شمسِ بن وائل بن الغَوثِ بن جَيْدان بن قَطن بن عريب بن زُهير بن أيمنَ إبن اليسعَ بن حِمْيرَ بن سَبَأ بن يَشْجب بن يَعْربُ بن قحطانَ إبن عابَرَ ٥٢٧* قال القسِيميَّ ولد عجلِ بن لجيم أربعةُ،: فسَعْدٌ وفيه البَيتُ ورَبيعَة. وضُبَيْعَةُ، وهما متَساويان. فَسَعْدٌ رَهطُ حنظلة بن سَيّارٍ صاحب يوم ذي قار. ومن بني ربيعَةَ، أبو النجم الراجز الشاعيرُ ٥٢٨* وأنشدني أبو محمد لمحمد بن جيم الثقفي: " الطويل " ١) - ألا بأنا الرِيمُ الذي أنا الالُفه ومَن هو عَنَّي ذاهل القلب عَارفُه ٢) - وَمَن ذِكْرُهُ في كُلِّ حينٍ وَحَزَّةٍ ... حليفُ لقِلبي لا يزالُ يُحالفِهُ ٣) - وَمَن بالحَشا من حُبّه مَالوانّه ... ببيضان طاحت من ذُراه شناطفهُ بيضان: مَوضعان، أحدهما جبل عامر وهو المَشهور عند العَربَ. والآخر موضعُ بناحِيَةِ السُوارِقيّةِ، لا أدرِي ظاهرة أو بلدٌ. ٤) - وَمَن مَوقِفٌ مِنه ولو قَدْرُ طرفةٍ ... من العينِ أهوىً موقفٍ أنا واقفُه ٥) - ومَنَ قد لواني الدين من ذى خِلابةٍ ... شهىُ لُمَى الأنياب عذبٍ مَشارفُه ٦) - مُهفْهَفُ ما تحتَ الثياب مُبْتَلٌ ... وكالدِ عصى منه ما تحوزُ مطارِفُه ٧) - فما أنسى ملأ شيآءَ لا أنسى قَولها ... ودمعٌ على الخَدَّين تَجري ذوارِفُه ٨) - جَزاني مَليكُ الناس مِنكَ فقدْ يرى ... هواكِ عظامي حَرّهُ وشَفايُفه ٩) - وَلم أَكُ أدري قبلَ حُبّكِ أنّهُ٢٤٧ يُلاطِفُ من صونِ الهوى ما يلاطِفُه ١٠) - مِنَ الهّمِ والأحزانِ والسُقْم والجوى ... وطيفِ خيالٍ يمنعُ النَّومَ طائفُه ١١) - جضزعتِ من الشيء اليسير من الجوى ... وأَقسِمُ ما نالتك إلاّ ضَعَائفُه ١٢) - وكيف ولو ساعفْتِ من فجعاته ... ولْوعاتهِ مثل الذي قد تُساعفُه ١٣) - وقالتَ تجنينا فإنَّ أميرنا ... على ما تَرى منه كثيرٌ عجارِفُه ١٤) - مَتَى ما تَقفْ بالدار أو تبغ حاجةً ... بنا أيّما يومٍ فأَنْتَ مُصادِفُه ١٥) - فلو كان [من] أياي لم أرْضَى بالذي ... تَضَمنّه أضغَانُهُ وحُسَائِفُه ١٦) - ولكنّني أخْشَى عليك واَتّقي ... مقالاً يَسُرُّ الكاشِحينَ سَنائِفهُ ١٧) - وَلم أرَ مثل الناسِ لم يتركُوا هوىً ... يدُوم ولا وصلاً قُواهُ....... ٥٢٩* - وأنشدني حُميد القَسيميّ من بني عجلٍ، قال: أنشدني أبُو حُمرانَ للأضَبطيُّ كلابيّ لأبي عبسٍ أحمد بن يربوع الحنشي من ٢٤٨ بني أبي بكر بن كلاب يمدح إسحاق بن أبي خميصة " الطويل " ١) - أرِقْتُ وأعقاب النجوم جُموعُ ... ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٠٠٠ ٢) - لهُنَّ من الإدلاج أنْفاسُ عبَقَةٍ ... رَوآءٌ ومن حَرِّ النهار صَبوحُ ٣) - إليكَ أبَا يعقُوبَ وأغَلَتِ السُرّى ... وبالرحْل فتْلاءُ الذراع طَمُوحُ ٤) - أَمِنّا بحمد الله مِن بعد خوفنا ... وزرنا فمنّا مُغْرِبٌ ومِريحُ ٥) - وَنِمنَا وما كُنّا نَنَامُ وأُطْلِقَتْ ... حمائلُ من أعناقنا وصفيحُ ٦) - فإنْ ترتحل يَحنَّ نَجْدٌ وأهلهُ ... وإلا فنجّدُ وما أقمتَ مَليحُ ٧) وَحُقَّ لنجْدٍ أنْ تحنَّ ولم يَبِتْ ... يَئنِّ بِنجْدِ مُذ وليتَ جَريح

стр. 59

٥٣٠ - والرِبْقُ: حَبْل البُهِم، تُرْبَق به ولا تُرْبَق إلا في أعناقها، وأما الطَلاءُ ممدود، فهو أيضاً حبل تشد فيه وغيرها من صغار المولودات ولا تُرْبَطُ بالطلاء إلا في إيديها، وقَد طَلَوتُهُ وطَلَيْتُهُ جميعاً. ٥٣١* - وأنشدني أبو كُليْب حُمّرُ بن الأشْهَبِ من بني عَامرِ بن ربيعة ، ٢٤٩ للتميمي في ماعز بن مالك البكاي وهي تامة هنا: " الطويل " ١) - أتاني نَعِيَّ للأَغّرِ إبن مالكٍ ... فَبِتُّ وليلي بالعراقِ طويلُ ٢) - أتاني أنَ الموتَ غال إبن ماعزٍ ... وللموتِ يوماً قائدٌ وَدَليلُ ٣) - فبِتُّ أعزِّي النفس أن يشْمَتَ العُدى ... وفي النفس مِنَ وجْدِ عليه غَليلُ ٤) - فتىً كانَ يَقرِي الألفَ في ليلةٍ الصبَا ... إذا لَقَبَّ من ريح الشّتاء بليلُ ٥) - وكان أخا العزِّاءِ فيما يَنُوَيُنَا ... على حينِ إخوانِ الثِقاتِ قَليلُ ٦) - ذكرتُ أبا المختارِ والرَمْسُ دُونَهُ ... وذكريَ عبدَ اللهِ غَير قليلِ ٧) - كأَنَّ جِرّيانَ القميص بَمتْنِه ... على مَتْنِ هٍنْديٍّ أغَرَّ صقيلِ ٨) - وما إكتحلت عيني بذكر أخيهما ... أبي جَعْفَرِ إلاَّ أجَدَّ عَوِيلُ ٩) - مَرَرْنا على مَرَّانَ ليلاً فلم نَعُجْ ... على ناسِ الجامِ به وَنَخيلُ ١٠) - لقد كايَ للسارِينَ خيرُ معرّسٍ وقد كانَ للنادينَ خيرُ مَقيِلِ ١١) - أبَعْدَ الطِوَالِ الثُيّمٍ من آل ماعزٍ ... يُرجّى بمرّانّ القيري أبنُ سَبيلِ ١٢) - وكان بمران الوفاد إبن ماعزٍ ... بمّران أو بين الرجا وكتيل ١٣) - فَلم يَبْرحوا حتى تفرّق بينُهم ... قَضَاءً بَعْدلٍ أو عطاء جَزيلِ ١٤) - ثِمالُ اليتامىَ ماعِزُ بن مُجالدٍ ... إبي الضّيف والمُوفى بِكُلّ جميلِ ١٥) - بني ماعزٍ صَلَّتُ عليكم وسَلّمتْ ... مَلائِكُ تُدعو اللهَ كلَّ أصيل ١٦) - وَصَلّى عليكم كُلُّ مَلْك مُقَرّبٍ ... وكُّلُّ حَواريّ وكُلُّ رَسُول ١٧) - بني مُحْصناتِ لم تُدْنس جُيُبُها ... يُربيّن أولاداً بخير بُعُول ١٨) - بني ماعزٍ ماذا تُجنُّ قُبُركم ... على كُلِّ حال من ندىً وقَبول ٥٣٢* - قال: أبو ثُمَامَة في جَرَّة النَبيذِ وكانت خضراء: " الطويل " ١) - وجدتُ على الخَضْراء وَجْداً لو أنَّهُ ... على فرسي ما إزددت حُزناً ولا وجْداً ٢) - فلو كُنْتُ يوم الابْرَقيْنِ شَهِدْتُها ... نحرت نَجِيبي الرَسُلَ والفارِح الورْدا ٣) - وَكَفنْتُها في حُلَّة بعد حُلّةٍ ... من أنفَسِ أثواني وأشعَرْتها البُردَا ٤) - تَسيلُ شِعابُ الابرَقَينْ فتلقى ... على كسرِ الخَضْراءِ حينَ علتْ ٥) - لو أن شِعاب الابرَقَيْنِ تقابلَت ... على حدف الخضراءِ لم تملها جِداً ٦) - إذا إسْتَمْحَنَتْني نخلةً قلتُ قربِّي ... بساطك وَادعي الماهِرَ القاطع الجلَدا ٧) - فأَجْعَلُ من خلط الطعامِ الصِبْيتي ... وأجعَلُ للخضراء برُنيّها الكُبدَا ٨) - إذا إستطعمتني قطعةً لم أقدِ لها ... عريضاً ولم أذبح ليّدتي فهْدَا ٩) - فبيني بهذا وأعلمي أن عندنا ... لك المرجعَ المحمودَ الوُدَّ والرِفْدا ١٠) - إذا رَفَعت عنها الغطاء وليدتي ... وجدت لرَّياها على كبدي بَرْدا ١١) - إذا أنشَجَتْ في السِرّ خلتُ نشيجَهَا ... نشيج عروس أو حسبتَ بها وردا ١٢) - ولو أنّني أحببتُ شيخي حُبّها٢٥٢ رَجوتُ من الرحمن جَنَّتَهُ الخلدا ١٣) - وقَد صاحبتني منذُ ستَينَ حجّةً ... فما أزددتُ إلا رَغْبةً وبها وجْدا ١٤) ألا أطعِموا الخضرآ طَباقَ كباشِكُم ... ولا تُطعموا الخضراء جدباً ولا فهدا

стр. 60

٥٣٣ - التعليةُ: من أسفلِ البئرِ، حتى يسكن الماتح يدلوها إلى فوق. والدّالجُ من أعلى البئر إلى الآزاء ومصب الماء، ومن أسفل البئر إليه أيضاً، وقد وَلج يَدْلُج. والاقرّاف: من قبلِ الاب، والهُجّنَةُ: من قبل الأمَ. ٥٣٤* - قالت عَمْرةُ بنت النعمان الأنصارية: " الطويل " ١) - فإن ولَدتْ مًهْراً كريماً فَبالحري ... وإن يَكُ أقرافٌ فمن قبل الفحل ٥٣٥* - والدَالي: هو الماتح، ودلْوتُ الدَاو: منحتها مملوءة وأدْليتُها: طرحتُها فارغةً. ٥٣٦* - وأنشدني أبو علي، قال: أنشدني أبو سليمان: " الرجز " ١) - لو أنَ سَلْمى شَهِدْتَ مَظَلّي ٢) - تَمِيحُ أو تَدْلُجْ أوْ تُعلّى ٣) - إذاً لراحَتْ غيرَ ذاتِ دَلَّ ٢٥٣ قال أبو عليَّ يُقال أبصَرْ مِنَ المائِح باستِ المائح. لأن هذا أسفلَ. وذاك فوق. ٥٣٧* - الإرثُ: وزن العْرث بقيّةُ كل شيء يبقى مِنه، مشن الرَماد والدارِ، والطَلَلِ، وغير ذلك عام. ٥٣٨* - وروى الثِقاةُ مِنَ النّقلَةِ: إنَّ المؤمنينَ على رِباعتهم - مجرورة الراء - ورِبْعَتِهم - بلا ألفِ بالجرَ فيهما - ومعناهما واحدٌ، مشثلُ حيَز، وجماعة أمرهم واحد، يعقد بعضهم عن بعض. مثل البطنِ والفخذِ، لا يخالطهم غيرهم. قال أبو عليّ سعْتُها رِباعَتِهم من الاَشْجَعيَ والسَكيناتُ مَقَرُّ الرؤوسِ على الرقبةِ قُرب الكتدِ، والواحدة سكنةٌ، ومثلُها المّكِنَةُ. وجمعها المَكِنَاتُ لما يتمكن عليه الطير إذا ٢٥٤ وقَعَ ونُوى، والله أعلم أن إشتقاقَهُما مِنَ المكانِ والسَكْنِ وليس لهُما ثالثُ، ومنهُ: أقِرُّوا الطير على مَكِناتِها. ومعنى ذلك أنَّ الرجل من أهل الجاهلية كان إذا أراد سفراً، أتى شجرة فيها وَكْر طائِر وهو جاثِم في وكرِه فأستَنفَخَهُ، فإن أخذ الطائر جهة المكانِ الذي ينوي الخروجَ إليه والقَصْد مضى على النيّةِ التي نوى أولاً وتيمنَّ بذلك، وأن أخذ الطائر خلافهما، أقام ولم يَبْرَحْ. ٥٣٩* - وقال الزُهَيْري، زُهَيرْ نَهْدٍ: يَرْفا وهو إبن الهنود بن الاَسْدِ قبيلٌ من الاَسْدِ مُخْبتُون معنا، منزلهم الخَبْتُ. والخَبْتُ أقرب أرض التَهَمَة إلى البحر، ثم الحَصَنَةُ وهي جَرَ الطودِ ثم الطود. ٥٤٠* - وقال: لائلالا: معناه لا يقال لك لا في ما تطلبُ، وفي ما٢٥٥ تُخبِرُ عنه، وما يُرَدُّ عليك. ٥٤١* - وتَمثلتْ عجوزٌ في أوْبَةِ غيّابٍ قَدِمُوا بَعْدَ طُولِ مُدَّةٍ: " الطويل " ١) - فَمَنْ يَكُ فَوقَ الأرضِ يُرْجَ أَيَابُه ... ومن يكُ تحت اللَحْدِ فاللحْدُ شاغُله ٥٤٢* - وأنشدني مُولّدَّ من أهلِ الهُجْيرة من نَهْدٍ ثم لبنى حرام لمزاحم العُقَيلي: " الطويل " ١) - طَوافا خيالُ العَامريَة بعدَما ... هَجَعْنا وقد قَفَّى على الليلِ سَائقُه ٢) - ونحنُ على بوباة قَرْنٍ كأنّما ... سقانا وَلم يمذُق لنا الخَمر مَاذقُه ٣) - طوانا وكُلُّ القَومِ مُلْقَىً كأنّه ... بأبيَضَ ذي ابرين طَبقَ فَائِقُه ٤) - فقلتُ لأصحابي الرحيلِ فَحَبّذا ... خيالٌ لجدوى سهد العينِ طارِقُه ٥) - فقاموا إلى خُوصٍِ كأنَّ عُيونَها ... قَواريرُ غاضَ النِّصفُ منهنَّ دافِقُهُ ٦) - بَوى التَّي عنها بعدما كانَ تامِكاً ... تَجرُّعُ أَخْماسِ الفلا ومخَارِقُه ٧) - إذا الليلُ ألقى وُرقَةُ دونَ حاجةٍ ... لنا نحنُ باَغُوهَا فَهُنَّ مَوَارِقُه ٨) - كأنَّ حُموُل الجَابِرّياتِ غُدوَةً٢٥٦ بغيض اللِوى نَخْلٌ تزول خَرَائقُه ٩) - بمُهْتَجِر الالوان غضٍّ ويانعٍ ... بسُوجَان يُسقى كلَّ يومٍ حدائقُه ١٠) - رُدَافُ الجَنَى جَمُّ الذُرى سدُّ بينه ... تِلاَعُ القَنَا أمْطاؤه وتَفَارِقُه ١١) - رَكْبنَ الجرِيدَ الخُضر حتى كأنّها ... رَزابيُّ حجْرٍ نُشرِتْ ونمارقه ١٢) - ولما لحِقَنا بالحُمُولِ ودونها ... خَميصُ الحَشَايوهي القميص عوابُقه ١٣) - قَليلُ قذّى العينينِ يعلم أنهّ ... هو الموتُ إن لم يلق عنّا بوائِقه ١٤) عَرَضنَا فسلَمنا فسلم كارهاً ... علينا وتَبْريحُ من الغيظ حانقُه

стр. 61

١٥ - وقَفنا فأَذْرينا حديثاً نُعُدُّه ... هو الصدْقُ نخْشى نقضه فنطابقُه ١٦) - وَقَد ظَنَّ أنَّا صَادقُون وقَد دَنا ... لنا بَرَدٌ منهُ تَخافُ صَواعقُه ١٧) - فرافَقتُهُ مِقدارَ ميلٍ وليتني ... على كُرْهِهِ ما دُمْتَ حياً أُرافِقُه ١٨) - وَمَا لَذْتُه حتى إطمأنَّ وقد بدا ... لنا الغّيظُ مِن سحنَائِه لو نُغالِقُه ١٩) - ولمّا رأت الاّ سبيل وإنما٢٥٧ مدى الصُرْم أن يُبنْى عليها سُرادقُه ٢٠) - رَمَتْني بِطرْفٍ أو كمِيَّا رَمَتْ به ... لبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وبنائقهُ ٢١) - وَنوْصى بدا من حاجبيها كأنهُ ... رَفيفُ الحَيا تُهدَى لنجد شقائِقُه ٢٢) - ورُجْفٌ وكُلُّ نفسه قد تَصَعّدَتْ ... إلى النَحرِ حتى ضمَّها مُتضايقهُ ٢٣) - مِنَ الوَجَدِ الاَّ مَن أفَاضَ دُموعْه ... راحَ وظلُّ الموت تغشَى بوارقُه ٢٤) - مَنْحتُ صِريحَ الودِ حَدْوى كرامةً ... لجدَوى ولكنّي لغيرِ أُماذقُه ٢٥) - فلم تجزِى جَدْوَى بذاك ولم تخفْ ... ملامك في عَهْدٍ عليها وثائقُه ٥٤٣* - وأنشدني جماعة لبَعضِ بني عامرٍ يُحَرّضُ على كاهلٍ في أمر سلمى: " البسيط " ١) - ماذا تُظن بسَلمى إن الَمََ بها ... حُلُو الفَكاهة نَامِي الغصنِ بطّيِلُ ٢) - رَطْبُ السؤالِ لهُ نَعْلاَن مِن بقَرٍ ... جَعْدْ الغَدائرِ معسُول الأماثيل ٣) - رأت غُلاماً عَظمُ الشباب بهِ٢٥٨ ثَقْفاً بَارقَاصِ بَرْدىِّ الخلاخيل ٤) - مُهَفْهفَاً خَذْواءَ اللحمِ تَحسبُهُ ... مما يُصوَّرُ من تلك التماثيلِ ٥) - من كُلّ أبيضَ لم تُحْجَم أخادِعهُ ... عاري الاشَاجعِ مُنْقدّ السّابيلِ ٦) - فشَأنَهُ فالأيَامىَ غَيْرُ واحدة ... بَل أنتَ تحسِبهُ يا حَابسَ الفيلِ ٧) - فَما أُبالي: أنالتها زيارتُه ... أم نالها تَمْسَحٌ من جانب الغِيلِ ٥٤٤* - وقال أبو سُليمان: السّطفُ:: دُويبةٌ، أحْجَرَ دابةٌ. أحْجَر أرقى لا يُعيبه مَوْضعٌ مُفْسدٌ للخلّى. ٥٤٥* - خفّرّتُ الرجلَ، أخْفُرُهُ خَفْيراً، إذا حَفِظْتْهُ وَمَنعْتَهُ ٥٤٦* وأنشدَ: " الرجز " ١) - مَنْ غَابَ عَنّا يَومَ عَزَاءَ كُفي ٢) - ومِنْ دَعَوْنَاهُ فَلَم يأتِ نُفِسي ٥٤٧* - حدثني النباحي الكريزي من ولد عبد الجبار بن عبد الله بن عامر بن بن كُريز القُلاشي، قال: عمارة بنَ عقيلٍ يَمدحُ٢٥٩ أبا النصرِ عبد الرحمن يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الجبار: " الطويل " ١) - فَيا عنزَةَ العِيسِ التي سَالَ سَيْلُها ... منَ البُرقَةَ الوعسا إلى الأرعن الحمر ٢) - بِلادٌ بها عَبْدُ الرحيم وكُلّما ... مررْتُ بهَا يوماً لقيت أبا النصر ٥٤٨* - وأنشدني: " الرجز " ١) - قَرَّ وأَنْطَاني رِشَاءٌ مَلِصاً ٢) - كَذَنَبِ الذيبِ يؤلّي هَيِصَاً ٥٤٩* - في الدلو: " الرجز " ١) - لا دَلْو إلاّ مثلَ دَلْوِ دَهْيَج ٢) - تُقَطّع الاوذَامَ ما لم تُعْنَج ٥٥٠* - مثله: " الرجز " ١) - إذا رأيتَ العَرَبَ المَودُوعَا ٢) - يَمنعُهُ الشَنّةُ أن يَبُوُعَا ٣) - فَذَاكَ لا يَسْتَنفج اليَرْبُوعَا ٤) - ولا الكُرَاعَ أو يمُوتَ جُوعا ٥٥١* - أي يستنفج. وقالَ: كان زَيْدٌ الصَلابي أحدٌ بني دَلَم النُّميري مِن فُتّاكَ العَرَب، وَمْاحَ بِئراً من بِئار رحْبٍ فأنقَارَ عليه٢٦٠ ورحْبُ بثار في حِساء قربَ عزلج، فقال التميمي شامِتاً به: " الطويل " ١) - تَقَيْضَ زيدٌ تحتَ رحبٍ يَسرّني ... تَفيضُّ زيدٍ تحت طيِّ الصّفائحِ ٢) - ومَصْرَعُ زَيدٍ تحت سَبْعٍ فَسُرُّني ... إلى يوم يلقى الله أنسٌ بِبارحِ ٣) - أرى ثَمَراتٍ في العُذوقِ سَوالِماً ... يُمّنعنَ من زيْدٍ فهُنَّ صَحائحُ ٥٥٢* أيضاً: " الطويل " ١) فما النَخْلُ إن لم يعمَ (يوماً) ولم يمُت ... بنخلٍ ولا نجدُ لنا بِبِلادِ

стр. 62

٢ - أرى ثَمَراتٍ في العذُوق سَوَالماَ ... يُمنّعن من زيد فهُنَّ جَياد ٥٥٣* - وأنشدني الدَّعْدِية للفَهْميّ: " الطويل " ١) - لم تعلمي يا أمْلحَ النّاسِ أنّني ... مُحِبٌّ وأن آيستني من نَالك ٢) - وإنّي إذا إسْتَنجدْتُ عنك فقيل لي ... بأحسن حال سَرَّني حُسنْ حالك ٣) - وأنّي إذا لم أستْطعُ أن أزوَركُم ... شكوتُ إلى الرحمنِ مبلغ ذلك ٤) - وإنّي إذا ما لاحَ للعينِ بَارقٌ٢٦١ تُغِيثُ سَواقِيهِ الذُّرى من جبالك ٥) - وجدتُ هَوَىً طِفْلاَ يَهيجُ إلى البُكا ... عَلى رَاسحِ قَدْ كانَ مِن قِبلِ ذلِكِ ٦) - فهل هَمَلَت عيناكِ من نأي دارِنا ... كَما هَمَلَتْ عَيْنايَ من نأي دارك ٧) - وَهَلْ شَفّك يوْمَ إنتوينا زيالُنا ... كما شَفّني يومَ إنتويتُ زِيالكِ ٨) - أحِبك لا عن ريبةٍ هي بَيْنَنَا ... ولا نَسَبٍ بيني وبَينَ رجَالكِ ٩) - فإن زدت أياً زدتُ وَجْداً وعولةً ... كذلك حُبَّ الواحِد المُتَهالِكِ ٥٥٤* - زيادةٌ لَعَبد بني الحسحاس: " الطويل " ١) - فإن ترتحل شآماً فَشَاماً نودُّهُ ... وإن يَمناً فالقلبُ صَبٍ يمانياً ٥٥٥* - نوادر أبي المُفدى: أحد بني معاوية بن حزن بن عُبادَةُ بن عَقيل وتمثل فقال: " الطويل " ١) - مفيدٌ ومتلاف يَرَى البُخْلَ سبّة ... وفي قَومِه عنَّهُ أن إعتل ناضِح ينضح عن حَسَبَهِ بالفعالِ الجميلِ. وتمثّل بهِ أيضاً إبن خرارة٢٦٢ ٥٥٦* - وبنو مُعاوية بَطنان: بالحرشية وبلعوفية. فصائِل بني الحَرْشيْة: بَنو القُلَيب، وفيهم العَرد والشّرفُ والنسب قُلَيْبيُّ، ثم خُصّ بذلك الشموخُ وهم آل شَمّاخ، بنو مُعْرِضٍ واللدود. وقال أبو علي: لا أدري جمع ما هو. والزيود جمع زيد. وبنو ثَوْرٍ وبنو بَهْدَلٍ وهم: البَهادِل. وبنو هَمّامٍ، ومُعْرضٌ تلي القُلَيْب في الشرفِ فيها اللِواء والقزى وخُصّ مُدءلج بنُ مُعْرِضٍ بُطون بني العَوفيّةِ: بنو رَدَّاد، وجَعْدَةُ، ومُشرِف، وهم المشارقة، وهؤلاء البُطون بنو كِدام وهم الكُدُم، ثم بنو حَمّال، ومُصعِدٌ والعليويونَ. وهؤلاء يجمعهم خُوَيلد بن مَعَاوية وهم اللقَطَةُ بفتح القاف والطاء. ٢٦٣ ٥٥٧* - إبن الطَشْرِيْة: " الطويل " ١) - أعنَى عَلى صَرْف النوى لِيْسَ بِها ... غداً يا وَليَّ المؤمنينَ يَدانِ إذا قَرّبوا للبينِ كُلَّ مُديّثٍ ... مَعَاوِد حَرِّ الرَقْم والخَضَعَانِ ٣) - مُعَنّى كركن الطود قد زاحَ نَيّةُ ... زمانانِ مَرّا أعْشَبّا خَصبَانِ معناه زغا وأستوى. وآخر نوادر أبي المُفَدَّى. ٥٥٨* - نَوادِر أبي الغَطَمّشِ وَهوَ مُعْرضيُّ: " الطويل " ١) - وَكنتُ إذا ما الليل عَادَ كأنهُ ... على كُلٍّ نشرٍ طيلسانُ مُقنَّعُ ٢) - بدَوايةٍ كَأَنَّ خُرُوقَهَا ... مِن البعدِ أطلاحٌ يُزجين ظُلّع ٣) - وأغْيَدَ من طُول النعاس كَأَنَّهُ ... باشْطَان حًبْلَى ماتحِ يَتَبّوعُ ٤) - رددت إليه روحَهُ في عظامه ... وقدْ هَمَّ فرغُ الدلوان يتضعضُعُ ٥) - يَجرسٍ لو أن الهِيم تسمَعُ رجْعَةُ٢٦٤ لكادت لهُ ضمّانُها الهِيم تنقعُ ٥٥٩* - وزاد لأمرِيء القيسِ بيتاً لِمْ أسمَعه إلاّ منْهُ بعد قوله: " الطويل " فيا عجباً من رحلها: ١) - وواعجباً مِنّي ومن حالِ ناقتي ... وَوَاهجباً للجَازِر المُتَبَذّلِ وقَد كانَ شرطَ عليهن إذا نَحرَ ناقتَهُ أن تقوم عنيزة مُتبذّلة تجزرها فلهذا زَادَ هذا البيت. ٥٦٠* - وأنشدني للمُرَيحيِّ: " الطويل " ١) - فَما روضةَ يِسْقى النَدَى دَبّراتِها ... لَهَا بَينَ أجْمادٍ تقابَلْنَ مذنَبُ ٢) - مُطِيفٌ بشطيها خزامي وحَنْوةٌومُعءتَلَجٌمن طيّب النبتُ عزَّبُ ٣) إذا جادَ فيها كوكبٌ شَجِيتْ بِهِ ... مَذانِبُها من رهْمَةٍ جَادَ كوكَبُ

стр. 63

٤ - أتتنا بَرَّياها جنُوبٌ مُطِلَّة ... مِن الصُبْح تهديها هذا لِيل لُغَّبُ ٥) - جَنَوبٌ تُسامِي أوجُهَ الركب نَسْمُها ... لّذِيذٌ ومسراها من الأرضِ طيّبٌ ٦) - بأطيب مِن رَيّاك حِينَ يزورُنا ... خيالك بل رَيّاك من تيك أطيبُ ذ٥٦١* // وقال رجل يمدح بني مُعاوية: " الوافر " /٢٦٥ ١) - وجدتُ الأمنَ يومَ حَلَلْتُ فيهِم ... كأَمن الوَحْش بالحَرَم السِهاما ٥٦٢* - وقال أبو المُهاجِر من نَفّر أبي المُفدّى: قلت ذلك حَزارَةً مصدر حَزَرْتُ الشيءَ، وجِئتُ طمعاً في المّنّالةٍ. ونظر إلى الرجلِ قصير فَقالَ: هذا القِزَحلُ، وهي السَادّبّةُ مفتوحة الدالِ الدعوة للطعام. رَعَفَ يرعُفُ، وطَمير بالحصَانِ يَطْمُرُ. وخَلَفَ اللهُ عليك يَخْلِفُ، بجر اللام. والياء من يَخلف مفتوحة - وقال في رَجُلٍ أحلَفَهُ إسْتَمْحَيتُهُ بُراءةً. وقَالَ: غَرَرْتُ مثل غَززَتِ الناقةُ، والشاةُ. إذا قَلَّ لبنها، وَأَردَ هو نغدباهُه، وغَزَّزْتُ بالتشديد أيضاً. ٥٦٣* - والمُحادِد للناقة لا غير، والشَّصُوصُ، والمصَورُ في الغَنَم جميعاً. قلّةٌ. الَبنِ قَالَ: وَقَالَ أبو ذرَ " الرجز " ٢٦٦ ١) - وَجَدْنَا حَلُوبةً مُصورا ... ............................ ٥٦٤* - وأنشدني أبو الفَطَمَشِ لذي الرُمةِ: " الطويل " ١) - تَشَبَّهُ رَيّاها إذا ضَمّ رأسَها ... إلى الرُوع شَمُّ العاشِقِ المُتهالِك ٢) - خُزمي للوى هَبَّتْ لَها اريح بعدما ... سقى نؤَها مَجُّ الندى المُتدارك ٣) - أَرَبَّتْ روايا كُلّ دَلِوّيّةٍ بِها ... وَكل سِماكيُّ مُلِثِّ المبَارِك ٥٦٥* - غيره وَرَوَاهُ أبو سليمان الهُذَلي أيضاً: " الطويل " ١) - حَلْتُ أقرَّ الله عينَّي أنَني ... أرى أَمَّ لهوِ القلب في مَنْ نُجاوِرُ ٢) - فَلمّا إنتهينا للخيال الذي طوى ... إذا فتيةٌ سعتٌ وخُوصٌ ضَواميرُ ٣) - فَهوَمَّتُ ارجو أن تعُودَ فلم تعُدْ ... ورَاجَعَني ما كنتُ منها اَحاذِرُ ٥٦٦* - زيادةٌ في أبيات كعب بن مشهور المُخيّلي صاحب أمّ عَمرو، وذَكر أن هذا أَوّلَها: " الطويل " ١) - خليليّ ضُمَّاني ونيضْوِى إليكُمَا٢٦٧ إذ كان حِسْي لمنْحَنَا تَردانِ ٢) - فإن بحِسي المُنْحَنَى لو علمتُما ... غَريماً لَوانَي الدّينَ منذُ زَمانِ ٣) - ألا ليتَ شِعري هل سَيَرّنَّ ناقتي ... بوادٍ بَضْيفَيْهِ ألاْراكُ بمان ٤) - يَمُجُّ النَدى من بعدما وَقَدْ الحَصَى ... شِعَابٌ لَهُ مَوْليّةٌ وَمَحَانِ ٥) - مررتُ عَلَيه والمناسمُ تَحْتَسي ... بِهِ وساطاً سَيْلة عَلَلاَن ٦) - وهل أرَيَنَّ اللَحْيَ يَبدو وكَأنَّه ... من البُعْدِ سِبْقاً غايةِ نَزِقَانِ ٧) - رَآكَ خَليلاك اللذان تقادَمَتْ ... عهودُهُما يوماً فما عَرَفاني ٨) - فقالا ألا كُنا نخالك مَرَّةٌ ... صديقاً فلما شَبَّهَا نَسَياني ٩) - فقلتُ: أنا الشَّخصُ الذي تَشْدوانِهِ ... ولكنَّ مَرَّ الدَهرِ ذو حَدَثان ١٠) - خليليَّ عزايّ الذي كَانَ بينَنا ... من الوُدَ أو باقي الهوى تَسَلاني ١١) - فما حُبُّ أمّ العَمْرِ الا سَجيَّةً ... بَرانِي عليها الله حِينَ بَرَانِي ١٢) - طَوانِي عُلَى بَدْلٍ لَهَا وَمَوَدَّةٍ أَجلْ وأنوّفُ الكاشِحينَ عَوان ١٣) - خليلانِ أما أُمُّ عمرْوٍ فَمنهُما ... وأماعَن الآخرى فلا تَسلاَنَي وفيها: ١٤) - وَلَم أرَ يا ظَلاَمة الدين مثلَنَا ... أَشَدَّ عَوِيلاً حينَ يَفْتَرِقَانِ ١٥) - يُليّنُ طَرْفاً في نفوسنا ... إذا إستعْجَمت أن تنطقَ الشَفَتَانِ ١٦) - وأن حَجَبَ الواشونَ رَجْع كَلامنا ... فأنّا بوَحيّ الطَرْفِ مُلْتَقَيانِ ٥٦٧* زيادة في أبيات أم ذي الودع: " الطويل "

стр. 64

١ - يَرودُ الهوى ما رَادَ ثمَّ يَردُّهُ ... إليك فؤادٌ غييهُ لَكَ نَاصِحُ ٥٦٨* - وأنشدني لبعض بَاهلَة: " البسيط " ١) - ما زِلْت من نِيّةِ الحيَّين من أملٍ ... حَتّى رأيتُ غُرابَ البَين قد حَجَلا ٢) - والبُزلُ تَنْهَضُ بالأحمالِ مثْقَلَةٌ ... كَأنمّا يَتَقَّي جلاَّتُها وَجَلا ٣) - أتَبعْتُهُمُ وِسَراةُ الحزن دونهم ... عيناَ تَرَقْرَقّ فشيها الدَّمعُ أو هَمَلا ٤) - مَبْلوةً بالقَذّى لم يُجْلِ غَرْبَتَهَا٢٦٩ قَد ذُرَّ إنْسانُها بالشوقِ وأكتَحَلا ٥) - كَأَنَّ أَظْغانَهُم والاَلُ يرفَعُها ... طوراً يخفضُها طَوراً إذا عملا ٦) - أَشْبلٌ تَنَاعَمَ فالتَفَّتْ حَزايقُه ... فَلاَ تَرى العينُ فيما بينه خَلَلا ٧) - أو نَخْلُ سَائلةٍ يعلو رَطَائبُهُ ... ميلُ الشَماريخ واللونَان قَد فَصَلا ٥٦٩* - وقالَ: يَدُ القَوْس حيث مَعْلَق الوَتَر، ورجلها حيث يَعْقد طَرف الوتر والثُمَرةُ في اليد حيث المَعْلَق، والذرشوُ المُنْحَني من جانبها جميعاً. ٥٧٠* - وأنشدني للنَهْدِيّ، وتغرب: بصَنْعاء، ويقال للخَشْعَميّ " الطويل " ١) - أمائِلُ ركباً ذات يومٍ لَقيتُهم ... بصَنْعاءَ والأخبار تجري عُيُونُها ٢) - فَقُلْتُ هل أنْهلتُم بطبٍ ركابَكُم ... بجائزَةِ الماءِ التي طابَ طيفُهَا ٣) - بجائزة من بطنِ وادٍ إذا بدا ... بهِ سدْرُهُ العينُ القُنُون وثينُها ٤) - فَقَالوا أَجزْنَا ذاكَ ليلاً وجَازَهُ٢٧٠ بنا ساهِماتُ الطرفِ قُبٌّ بُطُونُها ٥) - مَرَرْنَا فَمَا لاَحَتْ لَنا بينَ مَارَك ... وبين المغَاني ضَوْءُ نارٍ تُينُهَا ٦) - أنَخْنَا فأفرَغْنا لَهَا في مُثلّمٍ ... ذَنُوبين من خَوصَاء طَالَ أجوُنُها ٧) - فَقُلتُ أجُونُ الماءِ قلَّةُ أهلَهِ ... وقلة نيرانِ البلادِ يَقينُها أيضاً: " الطويل " ٨) - كَأني غَدَاةَ أسْتَظَعَنَ البَيْنُ أهلَها ... وَجَدَّ مُنّاديها وحَانَ ركُوبُها ٩) - أخو وِرْدِ حُمىِّ قَرْقَفٍ خَيْبَريِّة ... تَعَاورُهُ دُورَانُها وفُتُورُهَا ٥٧١* - وأنشدني لإبن بغيضِ اللصّ أحد بني معاوية بن حزن ثم أحد بني نًعرِض من كلمةٍ لَهُ: " الطويل " ١) - فتوبَيّ عن حُزُومِ البَزِّ إذْ عَرضت ... كتوبة الذِئب عَانَ الذئب طُلْيّانا ٢) - مَضَى لَهُ نِصفُ شَهْرٍ لِمْ يذقْ قَنصاًفَعَايَنَ الصيّد بَعْدَ............. لقيانا ٣) - حَوْلُ العِراق وأَثوابٌ مُنَيّْرةٌ ... تغْلو عَليّ إذا مَا بعْتُ عُرْضانا ٥٧٢* - وتمثّل بهذا البيت: " الطويل " ٢٧١ ١) - لَعُمْرُكَ أن البَّكْرَ لَو خبَّ خَبةٌ ... من البُزِلِ قد أعيّي من الوَخَدان ٥٧٣* - وروى في قصيدة مُزاحمٍ: " الطويل " ١) - وظلَّ كِناس لاح بالساقِ لاحِفُ ... ............................ وفيها أيضاً: ٢) - سَعَتْ علهاً حتى إذا إرتَّد سلوهُا ... ....................... ٥٧٤* - وروى شفَهّاً: " الطويل " ١) - حِيامٌ بِعَهْدٍ طَالَ م لا تَصادف ... ............................ ٥٧٥* - وروى: " الطويل " ١) - تَضَمّنَها مَنْ بَطنِ وادٍ خَيلةٌ ... ........................ ٥٧٦* - وأنشدني للمُريحيّ، وهي أتمّ مما في سائرِ الكُتُبِ: " الطويل " ١) - أقوُلُ لجونٍ لنُهُ شنجُ النَسَا ... أَطافَ بمَغْنى دارِها ثُمَ وَقّعَا ٢) - كَأنّهُ أَثرَ الظاعنين مُقَيّا ... بقيدين يردى فيهما حينَ رَجَّعا ٣) - أَرَاعَكَ أنَّ الدارَ ودَّعَ أهلُها ... لعمري لذا البينُ لي كَانَ أَرْوَعا ٤) - أتاهم رَوَيعٍ لا رَعَى المالَ بعدها ... فَقَالَ الالم تلحقِ اليوم مَرْتَعَا ٥) فباتَ شَوابُ القومِ كالقرع بالعَصَا٢٧٢ ولا يلبث القَرع العَصَا أن تَصّدَّعا

стр. 65

٦ - وَقَدْ رَاعَى واللهِ أكبَرَ رَوْعَةٍ ... أذينُ عَمُودِ الحي لما تَضَعْضَعَا ٧) - إذا حِيرَةً من جانبِ الصُرْمِ فوّضَتْ ... لبينٍ وأخرى قد أبَتْ أن ترفّعَا ٨) - وَوَدَّعَ بعضُ الحيّ بَعضاً وليتَني ... عَلَى ذاك ممن كانَ حَيّاً وَوَدَّعَا ٩) - وبَرَّحَ الاّ أُشير عليهم ... والاّ أرى في نيّةِ الحيّ مطْمَعَا ٥٧٧* - وله أيضاً: " الطويل " ١) - أَمَا رَاعَكَ البَيْنُ الذي قال غُدْوَةً ... أجدّا وَحُثّتْ بالنعُّوس حَمائِلُه ٢) - ألا فهّفا قَلبي مِنَ الوجْدِ هَفْوة ... وجادَتْ عُرُوق الكبِدِ منّي تُزايله ٣) - وَمَا كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ حَتّى رأَيته ... تَطَلّعُ مِن بينِ الخيام رِجائِلُه ٤) - ورَدّوا إلى حمل النَعوسِ مًدِّيشاً ... أحَمَّ القُوىَ لم يَعْدُ أن شَقَّ بازِله ٥) - وَمَا زِلْنَ بالبَاجورِ يضربْنَ دّفّه ... وَحَاذَيْه حق ثَارَ والذّعْرُ شامِله قال، قال لي الباجور: بعض أعمدة البيت: ٣٦) - تَرَبَع بالمَلْحاءِ أوَلَ صَيفِهِ٢٧٣ إلى جزْعِ خَوْعَى حِينَ حيدتْ خمائَله ٧) - فَلَمّا تَعَالَتْهُ النَعوسُ وَنَى بِهَا ... وَرَدَ وَكَثْرت في المَناخ زلازِلُه ٥٧٨* - قال: في شِعرِ الطِرمّاحِ كل مُوَلْوِل: يَعني العُودَ. والكرائن: المُغَنّيات، واحدُها كَرِينَة. ٥٧٩* - وأنشَدَ للبيد: [الطويل] ١) -............ وجُذبِ كرنَيةٍ ... موَتّرٍ تِأتا له أيهامَها قال تأتّا له تفتعل ممن آلت وهو أصلحت. ٥٨٠* - آخر: " الطويل " ١) - فواكَبِدا كَادتْ عشِيّةَ غُرَّب ... من الوَجْدِ أئْرَ الظِاعنين تَصّدَّعُ ٢) - عَشيّةَ ما مَعْ مَن أقسامَ بِغُرَّبٍ ... مُقامٌ ولا للظاعنينَ مُشَيّعُ ٣) - عَشِيّة أَمحى الحظ ثُم أُعيدُهُ٢٧٤ يكفّي والغِرْبانُ في الدارِ وُقّعُ ٤) - يَثرِنَ الحَصى طوراً وطوراً كَأَنّها ... إذا طردّت في عَرْصَةِ الدار ظُلّعُ ٥) - عَشِيّة ما لي حيلةٌ غيرَ أنّني ... بَلقْطِ الحَصَى والخطّ في الدارِ مولعٌ ٦) - عَشِيّةٌ ما أدري أَخَمْسٌ أَصابعي ... بباطن كفي أم ثلاثٌ وأرْبَعُ ٥٨١* - وأنشدني لمُسلَمْ بن عَسكر اللبيني ثم أحد بني حُبيْب: " الطويل " ١) - فما مُغْزِلٌ أدْمَاءُ حُمٌّ جٌفونُهَا ... تَتبعُ مُولِيّاً بُعد بان جَائِعِ ٢) - أتِيحت لمُعْبَرَّ المِقَاطِ منَصّبٍ ... أمينُ القُوى هَيّام بعض الرَّبائعِ ٣) - بأَعظمَ بلوى منك لو تَعْلَمينَهُ ... فَعَلّى بزفرات طِوالٍ بَدَائعٍ ٤) - ولا تَتركن الهَمَّ منكَ لِفَيّةٍ ... كما يتقوى بين نسيج الوَشائِع ٥) - وكوين كحرَّانِ الصَدَى ظَلَّ حائِماً ... يُذادُ وبُعْدَى عن عِذابِ الشَرائع ٥٨٢* - وَلَهُ أيضاً: " الطويل " ١) - خَليليَّ هل من حيلَةٍ تَعْلَنانِها ... تَدنّي فقد أَعْيَا عليَّ إحتيالُها ٢) - عُقَبْلِيَّةٌ بالسروِ أَدْنَى محَلَّهَا ... وفي النفسِ مِنْهَا حاجةٌ لا تَنالُها ٣) - فلا هيَ إلا أن يُقرّبَ دارَهَا٢٧٥ قِلاصٌ شديدٌ جورُها وأغتيالُها ٤) - يَجُبْن دُجَى الظَلماءِ ثم يَصلْنها ... بِهاجِرة يَس تنُّ في البيد آلها ٥) - عَوادِي حُدْباً بَعْدَ أوانٍ ورعْيّةٍ ... يَمُحُّ دَماً أُخْفَافُها ونشقالُها ٥٨٣* - وله: " الطويل " ١) - أيا بِنتَ عَدَّاءٍ وَيَا بِنتَ عَمِّها ... لقاطعةٌ أعناقَنَا هَجْمَتاهُما ٢) - هُما صَورتا قَوْمٍ دَفَعنا إليهما ... فلا رِبحتْ كفُّ الذي باعَتاهُمَا ٣) - أَسَيّدُ كالسِنْدِيِّ بادٍ عُيوبُهُ ... واحمرَ كالسوقيّ لا باناهُما ٥٨٤* - فَأجابَهما جَنَاحُ: " الطويل " ١) تَذُمّانِ مَحْضَ الوالدينِ سَميدعاً ... وكهْلاً إذا جَرّيتُماهُ كَفاكُمَا

стр. 66

٢ - وكيف تذُمَّان الرْفيقَيْنِ بعدَما ... تِسَلَّم مِنْ تُرْسَيْكُما حرْبتاهُما ٥٨٥* - عُسكر بن عَسْكَر: " الطويل " ١) - أَسيرُّ لمولاتي ولا بَدَّ أنَّهَا ... إذا رُحْتُ تَجْفُوني وعند سُرُوحي ٢) - ألا وأصبحينا من ثناياكِ نَظْرةً٢٧٦ فهُن بحمدِ اللهِ خيرُ صَبوح ٣) - وَمِن كونِك الصَّافي الذي قَد أَضرَّ بي ... فقلبي من وَجْدٍ عليكِ قَريحُ ٥٨٦* - زيادة في قصيدة آبن الدمَيْنَةِ: " الطويل " ١) - وِقْولي إذا قَالوا سَلا عنك وأنطوى ... دَعُوهُ فمنكُم حاسِدٌ وكذوبُ ٥٨٧* - وله من كلمة لهُ: " الطويل " ١) - مُرَى الدمعُ من عَينيك دَارٌ مُحيلَةٌ ... بَغْيضِ الحشا تَسْعى عليها ذبورُها ٢) - عَهِدْت بها سِرْباً أُمَيْمَةُ فيهم ... ولم يَدْعُ بالبينِ المُشِتَّ أميرُها ٣) - وَقَفتُ فاقرأتُ السّلام فَلَم تُبينْ ... جواباً ولم تُعْرب لمن يَسْتَحِيرُها ٤) - فَحُمْلُ نَوَاهَا عَفْسَلا شمريّةٌ ... يُشّدَّ على مثل السفينة كَورُها ٥) - شَدَدْتُ عليها الرَحْل لما تكبَّبرتْ ... على الفَحلِ أو أبدى اللقاحَ خطُورُها ٦) - إذا هيّ خافت خَفْفَةَ السَوْطِ لم تَزَل كأَنَّ بها كمّاتِ جِنٌ تُطيرُها وفيها: ٣٧) أُمَيْم إحفَظي القُوَى إن تّذّمّرْت كلابُ العُدّى دوُني وهَرَّ عقُورُها ٨) - ولن يَنْقَضي الهجرانُ عَقْداً عَقَدْتِهِ ... إذا مَلَّ من نَقْضِ القُوَى من يغيرها ٩) - أميمُ أما الدُنيا بعائدةٍ لنا ... كما قد مَضى أم كيْفَ ير ﴿جى كُروُرُها ٥٨٨* - غيرُهُ في النّخْلِ: " الطويل " ١) - تَخَيّرْت بُوقاً يا بُثينَ على التي ... تَنَاوَحُ بالقَيْظَاتِ مِيلاً عذوُقُها ٢) - كأنَّ المُلاء الصُفْرَ في سَرَاواتها ... إذا بارِحُ الجَوزاء هَبَّ خَرِيفُها ٣) - رَمَتْ بالقَنى الخُضْرِ يمناً وشامةٌ ... وخالطَ في جَمِّ العِذاب عُرُوقهَا ٥٨٩* - وأنشدني الحُسَيْنُ بن جابرٍ وَمرّ فرمت إمرأتُه بسهامٍ تلعبُ ٢٧٨ معه وكان يُحبها: " البسيط " ١) - يا صاحِبَ النَبْلِ تَبدو لي تَراثيُهُ ... نَفَسي بكَفّيك فأنظر كيف تُوليها ٢) - عَيناكَ قَبل إحتمال الحيّ لم تَدَعَا ... شيئاً فَحتّامَ يا ذا القَوسِ تَرْميِهَا ٣) - أشركتُ باللهِ يا ذا النَبْلِ ما أهْتَبَثَتْ ... نَفسي من الناس شيئاً عنكَ يُسْلِبهَا ٥٩٠* - زِيادَةٌ في أبيات اُمّ يحيى: " الطويل " ١) - سيري أنَّ جاديهِ مطل بسَوطهِ ... كثيرُ على مَتْنِ الطريقِ زَمَاخِرُه .............................................................. .............................................................. ٥٩١* - وقال: " الكامل " ١) - وَلَقَد حلَفتُ لها يميناً صادقاً ... باللهِ عِنْدَ مَحارِم الرحمّنِ ٢) - بالراقِصَات على الكَلال عَشّيةً ... تَغشَى مَنَابِتَ عَرْمَضِ الظَهْرانِ العَرْمَضُ: صِغارُ الأراكِ، وهو ما نَبَتَ في أصولِ الاراك الكبار. وقال بعضُ العَرَبِ من أهلِ الغَوْرِ: هو العِضَاةُ الصغار. ٥٩٢* - وقال: " الكامل " ١) - نَظَرتُ وقد حالَت بَلاكُثُ دُونَهُم ... فَبطْنَانُ وادِي برمةٍ وظهُوُرها ٢) - إلى ظُعُنٍ بالنَعْفِ مُياسِيرٍ ... حَدَتْهَا تَواليها ومارَت صُدوُرهَا وفيها: ٣) - وأَصْبَح باقي الوُدَّ أني لقائلٌ ... ومُنْتظِرٌ صرفُ النُّوىَ ما عَذيِرُها ٤) - بجيدٍ كجيدِ الرِيمِ حالٍ يُزينُهُ ... غَدَائرُ مَسْتَرْحي العِقَاصِ يَصُورُها يُمّيلُها مِن كثرتهِ، إذا صَار في جانبِ مالت إليه، والرِّيمُ مِن الظِبّاءِ الأبيضُ. ٥٩٣* - وقال: " الطويل " ١) أفخِمُ فيها آل مَروَانَ أنّهُم ... ذا عمّ خوفٌ عَبْدَ شَمْسٍ حُصُونُها

стр. 67

٢ - أسُوُدٌ بوادي ذي حِمَاسٍ حَوَادِرٌ ... حَوَانٍ على الأشبالِ محمي عرينها ٣) - وقد حَفَر الاقرام نُويك جُهْدَهُم ... وضافتك أبكارُ الخُطوبَ وعُونُهَا ٤) - فما وَجَدوا فيك إبن مَروان سَقْطَةً ... ولا جَهْلَةً في ماذقِ تَسْتَكيِنُهَا ٥) - وَلكن بلوا في الجدِّ مِنْك ضَريبَةٌ ... بعيداً ثراها مُسمَهِّداً وَجِينُهَا ٥٩٤* - الأجلاد والتجاليدُ: الجِسْم. ٢٨٠ ٥٩٥* - أجرَهَدَّ، أسرع. وهو الأجرهدّادُ إذا أسرع. ٥٩٦* - وأرفَانَّ: إسترخى بعد القُدرةِ. وقال شاهده: " الطويل " ١) - عجبتُ لأحلامِ الأولاءِ تَظَلّمُوا ... إذا قَدرَّوُا كيف أرقانّتْ قُلُبُهُا ٥٩٧* - آخر: " الطويل " ١) - وقد أوْحَشَتْ الاعِراَضاً كأنّها ... ببيضِ الرُبا قهْزيُّ رِبطِ مُرَسّمِ القَهْزِيُّ: الأبيضُ. والمُرَسَّمُ: المُعلّمُ. ٥٩٨* - ومنه قول ذي الرِمّة: " البسيط " ١) -........................ ... كأنها بالهِدمِلاتِ الرَّواسيمُ الجُنُوُءُ والانْحنَاءُ والجُنُوحُ: الاتكاء. جّنَأتُ عليه. فأنا أَجْنأ ٥٩٩* وأنشَدَ: " الوافر " ١) - وَقَال الناصحُون تحلْ منها ... بِبذْلٍ قبل شِيمتَِها الجَمَاد تحلّ: أصِبْ منها. يقول ما حَلِيتُ مِنها بطائلٍ فأنا أَحْلى حلا خفيف . يقال حَلاةُ مائِةَ سَوْطٍ. وناقَةٌ جمادٌ٢٨١ وعَيْرٌ وسَحابٌ وَسَنَةٌ جَادٌ. إذا تَبِضَّ بمآءِ. ٦٠٠* - يُقالُ: قَذِيَتْ عَين زيد. صار فيها قَذىّ. وقَذّيْتُها - مُشدّدة الذال - أَخرجت القَذّى مِنها. وقَذَيْتَها: طَرَحتُ القَذّى. ٦٠١* - وقال: المُور: دِقُّ التُراب. والمُورُ الرِيحُ، فإن فتحتَ الميم فهو الطريق، وهو أيضاً مصدرُ مارَ يمور، مِثل ترجرَجَ الدُهْنُ، والزيبقُ والفِضّة الذائبة. وقال الله تعالى: يومَ تَمُورُ السماءُ مَوْراً. والمورُ: مَشْيُ الثقالِ من النساءِ والجمالِ. قال: ومَشْيُهِنَ بالخُبَيْبِ مُورُ. ٦٠٢* - مِن العَرَبِ من يجعلَ العِدَى: ما يُجْعَل على القَبرِ من الصَخْر جَسَعَ عَداةٍ. فتقصرُ. وهُذَيلٌ تجعلهُ إسماً واحداً وتَمُدَّه. ٦٠٣* - وقال: " الطويل " ٢٨٢ ١) - وحال السَفَا بَينْي وبينك والعِدَى ... ودَهْرُ السفا عَمْر النَقِيبةَ ماجِدَ ٦٠٤* - وقال: " الطويل " ١) - " وَقٌلنَ وقد " يكذبن فيك تَعَيُّسفٌ ... وشومٌ إذا ما لم تَطْعْ صاحَ ناعِقَة ........ِقُ العُبّيَةُ والتَجيرُ وفي صِفةٍ البعير. ٢) - يُرَجّعُ في حَيْزُومهِ غيّر باغِمٍ ... رغَآءً من الأحشآءِ جوُفٌ هَنَابِقُه واحدها هَنْبُوقَةٌ. وهي الَلَغانينُ واحدها لغُنُون، وهي مجاري الاوداج والعروق. ٦٠٥* - وقال: ١) - فَمَنْ يَنْبُ عنّي بَنْوَةَ البُخل أو يُرِدْ ... لمعْروفِه مَنْعا فإنك باذِلُ ٢) - إذا فَدَحَ الحملَ القِويَّ فأُلْقيت ... يقال اللها عن ظهره وهو سَاعِل ٣) - أُمِرَّتْ حمالاتُ المكارِمِ كُلّها ... عَليكَ فلم يَحْيل كحملِك حَامِل ٤) - وأنتَ أبو ضَيْفَيْن ضَيْفٌ نَفَحْتَهُ بِنَفْحَةٍ عَرْفَ جاهلٍ فهو راحِلُ ٥) - وَآخرُ يَرجُو منك ما نال قَبْلهُ ... أخوه الذي جَهَّزتهُ فهوَ نازِلُ ٦٠٦* - وقال: " الطويل " ١) - جَمَعت خِلالاً كلّ مَن نالِ مثْلَها ... لحملِ الثِقال المُضْلِعَاتِ حَموُلَ ٢) - رَحبْتَ بها سِرْباً فأجرأْتَ حَمْلَها ... بحفظ فلم يفدحك " منه ثقيل " ٣) - مساعي أبيك الخير دَلّتْك للعُلَى ... وهُسَ على ما في يديك " دليل " ٤) - كثيرُ عطاءِ الفاعلين مع الذي ... تَجودُ وإن " ما " كاثروْكَ قَليلُ ٥) - فاِنّي لأثرى أَن أَراكم بِغِبْطَةِ ... وانّي أبا بكرٍ يكم لَجَميلُ ٦٠٧* - وقال: " الطويل " لهُ نَسَبٌ في الحيّ وارٍ زِنَادُهُ ... عَقَابٌ ومَرْحٌ حثه الوْرُى عاجل ٦٠٨* وقال: " الوافر "

стр. 68

١ - إذا السَبْعُونَ لم تُسكِتْ وَليداً ... واصْبَحَ في مَبَارِكها الفُحُولُ ..... في هذي السبعين ولم تسرح الفحول لأنه لا مرّح لها. ٢) - وكان القطرُ أجْلاَباً وصِرَّاً تَهُبُّ بهِ شَامِيّةٌ بَليِل ٢٨٤ ٣) - فاِنّ بكفّهِ ما دامَ حَيّاً ... من المعروفِ أَوْدِيةٌ تَسيلُ ٤) - لأهل الوُدّ والقُربَى عليه ... صَنَائعُ بَثَهَا بَرُّ وَصولُ ٥) - " أياد قد عرفن " مُظاهِراتٍ ... له فيهَا التَطَاول والفُضُولُ ٦) - " وعفوٌ عن " مسيثِهمِ وصَفْحٌ ... يعود به إذا غِلق الجَهُول ٧) - إذا هو لم يُذكّره نُهَاهُ ... وقارُ الدّينِ والرأي الأصيل ٨) - وللفقُراءِ عَائِدَةٌ ورُحْمٌ ... فلا يقضي الفقيرُ ولا يَعُولُ ٩) - جَنَابٌ واسعٌ الأكنَافِ سَهْلٌ ... وظِلٌّ في مَنَادِحِه ظَليلُ ١٠) - وكم من غَارِمٍ فَرَّجْت عنه ... مَغَارِمَ كلّ مَحْملِها ثَقيلُ ١١) - وذِي لدّرٍ اَرَيْتَ الرُشْدَ حتّى ... تَفَهَّم واستَبَانَ له السَيلُ ١٢) - وَأَمُرٍ قد فَرقْتَ اللَبْسَ عنه بحُكمٍ لا يجورُ ولا يَميلُ ٦٠٩* - وقَالَ: الخَرْمَاءُ: عينٌ كانت بالصفراء لحكيم بن فضلة الغفاري. ثم اَشتُرِيَتُ من وَلدِهِ في قوله: " الوافر " ١) - وقد اَدَعْ البِلادَ بها طيّاقي ... وأَهلي والوُلاة............ لي ٦١٠* - قال أبو علي: الصواب طيناتيي باللُون والناسُ...... ٦١١* - قال أبو علي: قال لي هلالي فصيح ما طَناكَ....... أي: ما هواك وحاجتك ومُقامُك عليه؟ ٦١٢* المُديمُ: المُسْتَعْطِرُ دمه وهوُ مُنكِسٌ، أما راعيفُ، وأما مَثْجُوج. ٦١٣* - والأصمعان: الرأي العازِمُ، والقلبُ الذكيّ. ٦١٤* - وقال: " الطويل " ١) - وَما يكُ منّي قد أتاك فإنّهُ ... عِتَابٌ أبا مروان والقَلبُ سَالِمُ ٦١٥* - زَحكَتِ الناقةُ زَحْكاً، وهُنَّ زَواحِكُ: عِجافٌ. ٦١٦* - وقال: " الطويل " ١) - فاينَ وما فيهَّن من ذاتِ نَجْدَةٍ٢٨٦ ولو بَلَغْت إلا تُرى وهي زَاحِك ٦١٧* - قال: عَرَصاتُ الدار إذا تحملوا موضع ديارهم، إذا كانوا نزولاً فما تحملوا موضع ديارهم، إذا كانوا نزولاً فما قُدامَ بيُوتَهم. ٦١٨* - بادي الرأي: أول الرأي وظاهرَ الرأي. ٦١٩* - قال: " الطويل " ١) - وَقُّد فُتْنَ مُلْتَخّاً كأنّ نِشِيجَهُ ... سُعالُ دَوىّ اَعْيَت عليه الطَّبايبُ الملتَخُ: كالسكران، وهو الممتليء من الرّي. ٦٢٠* - مَحَّ الثوبُ والرَسْمُ وغيره: مِثل خّلُقّ وأُخْلَقَ. وأَمَحَ المَرَضُ وَجهَ زيدٍ لا غير. ٦٢١* - المُجِسَدُ - بجرِ الميم - الثَوبُ الذي يلي عن الجَسَد مثل المفضَلِ ٦٢٢* المُجْسَدُ - بضم الميم - المصبُوغُ بالجَسادِ، وهو الزَعفران. وأَجِسَدتُه: أَشْبَعْتُهُ حتى يقَوم، ومِثله أقْدَمْتَهُ. قال الهُذليّ: " الطويل " ١) - قد أقدَم أحبَابُ القَميصِ خَلوقُهَا ... ..................... ٦٢٣* - وأَرْنَقْتُهُ قَلْبُ اَرقَنْتُهُ مِثلها، والثِابُ مُرْفَنَةٌ ومُرْنَقَةٌ. ٢٨٧ ومِنهُ الحديثُ: والمُرْتَقَنُ الزعفرانِ حتى يَغْمِلَهُ. ٦٢٤* - قال: " الوافر " ١) - يَثُجّ بها ذءآبَةَ كلّ حَزْنٍ ... صبُوتٌ أو مواكبَةٌ دَروجُ السُبوتُ: الدائمةَ السير، والسَبْتُ: دَوَامُه ومواصَلَتهُ في رِفْقٍ ونَجَاءٍ ومَوَاكبُهُ تلزَمُ الموكبَ، ويقال يسْدَى ويُنير - بضم الياء - من يُسْاي، - وفتحا -: في ينير - قال: ما أنت أثِرُهُ. ٦٢٥* - وقال أيضاً: " الطويل " ١) - وآخِرُ عَهْدٍ منك يا عَزّانه ... بذي الرِمِّثِ قولٌ قُلْنه غيرُ صَالح ٢) - وألوَاكِ بالبُردِ اليماني وَفَدْ بدا ... مِن البَيْنِ أشراطٌ لعجلانَ رائح ٦٢٦* - وقال: " الطويل " ١) - فراجَعْتُ نفسي وأعْتَرَتْني صبّابَةٌ وفضتْ دموعي عبرةَ خَشْيَة الرَوَى ٢) وكيف " يكون " المنتهى دثونَ خُلَّةٍ ... هي العيشُ في الدنيا وفي منتهى المنَى ٦٢٧* وقال: " الطويل "

стр. 69

١ - لقد أدركتُ بالبُخلِ جُديِ وما سَعى ... إلى باخلٍ بالجُود من لا يُبَلذِلُه ٦٢٨* - وقال: " الطويل " ١) - أنت لعَيْني قُرَّةً حينَ نلْتَقي ... ذكرُك في نفسي إذا خدرِتْ رِجْلي ٢) - إن رَمَدَتْ عينايَ يوماً كَحَلْتُها ... بعينيك، لم أَبْغِ الذُّرُرَ من الكُحْلِ ٦٢٩* - وقال: " الطويل " ١) - له نَزلةٌ عند الصَرِيمِ نزلةٌ ... إذا الشمسُ كانت بالرِدَآء المُضَّرِج ٦٣٠* - وقال: " الوافر " ١) - كأَنَّ سَوَالفَ النّحدّات منها ... تقطّرٍ بالأرنَدج العَصيمِ الأرَنَدُج: الجلود السُودُ، العَصيمُ: الهنَاءُ. ٦٣١* - وقال: " الطويل " ١) - أُحبُّكِ ما دامت بنَجْدٍ شَيجةُ ... ما سًبكّتْ أُيلى بَها تَعَارُ ٢) - ما إسْتَنَّ دَفْوَاق السَرَاب ما جَرتْ ... من الوَحْشِ عَصْما اليدين نوارُ ٣) - ما سال وادٍ من تهامَةَ طَيِّبٌ٢٨٩ بهِ قَلُبٌ عادِيةٌ وَكَرَارُ ٤) - سَقَاها منَ الجَوزاءِ والدَلْو خلْفةً ... مَبَاكيرُ لم يُنْدِبْ بهنَ صرارْ ٥) - بدِرَّةِ أبكارٍ منَ المُزْنِ ما لها ... إذا ما إسْتَهلَّتْ بالنجاءِ غِذارُ المعنى في غزار أن الدَّرِةَ ترتَفعُ عِندَ بخُبثِ نَفْسِ الناقَةِ ثم تعودَ. ٦٣٢* - قال: " الطويل " ١) - بِسَطْتَ لباغيِ الخَيرُ كَفاً بَسيطةً ... ينالُ العدى بلَهْ الصديق فُضُولُها ٦٣٣* - العُسْرَةُ: يبسُ الاذنه، هي السحآءُ، فإذا خَضّبَ جُفُوفاً فهي عُسْرَى. ٦٣٤* - قال كثيرٌ: " الطويل " ١) - أبَتْ إِبلي مآءَ الرِدَاةِ شَفَّهّا ... بنو العمِ يَحْمُون النَّصيحَ المُبّردا ٢) - فأبَتْ لَم تُحْمد على فضل مآئةٍ ... يِسَاراً لا سقيا غبن طاق بن أَسعدا ٣) - لا مَنَعاهَا إلا ضَنَانةُ ... بأطرافِ عُسْرَى شَوْكُها قد تَجددا ٦٣٥* - وقال: وأنشدني: " الطويل " ٢٩٠ ١) - ألا أَيُّها القَبرُ المهيّجُ لوعَاً ... إذا واجَهْتُهُ " مقلتي " فَشَجّانَي ٢) - لئِن كُنتَ قَد أَمسَيْتَ للعَيْنِ طارِفاً ... فأجَفْانُها بالدمعِ ذُو وطَفَانِ ٣) - لئِن كانَتِ الدُنيا بِمن فيك تَنْتَهي ... ليالي لا تنحاشُ من حَدَثان ٤) - " لقد كنت " عن رَيبِ الحوادث " هانئاً " ... بأنعَمِ حَالي عيشةٍ ولَيَانِ ٥) - سَقَى الله سُقَيا رحمةٍ حَشْو حُفْرةٍ ... تضّمُ على ما وارتِ الرَجَوانِ ٦) - أَهابَ بدَمع العَيْنْ بالجِسْم شَاحِبٌ ... كذاك فؤادٌ دائم الخَفَقَانِ ٦٣٦* - لِجَبْيَهاءَ بن حُميمَةَ الأشْجَعيّ قال أبو عليّ: يقال أنّ الفرزدق كانَ يُعْجبُ بهذه الأبيات: " الكامل " ١) - عَرَّسْنَ دائِرةَ الظَهِيرةِ بعدَمَا ... وَغَرْنَ والحَدَقُ الكثيرُ خُشُوُعُ ٢) - في ظِلٌ مُطّرِ والرَّوَاق كأنَّهُ ... نَسْرٌ يريِقُ " و " قَدْ دَنَا لِوُقْوعِ ٦٣٧* - قال: " الطويل " ٢٩٠ وكُنْتُ ألُومُ الجازِعينَ على البُكا فكيْفَ ألُومُ الجازِعين وأجْزَعُ ٢) - وَقَدْ شَبَّ مِن أتْراب ظَلاَمَةَ الدُمَى ... غَرايرُ أبكارٍ لعيْنَيكَ مَقْنَعُ ٦٣٨* - وقال: " الطويل " ١) - سلا القلبُ عن كبراهما بَعْدَ صَبْوَةٍ ... ولاقَيْتُ من صغراهما آبن برَيحِ ٢) - فلا تَذكرنْ عندي عُقَيْبَةَ إنَّني ... تَبِينُ ذا بَانَتُ عُقَيَيّبَةُ روُحي ٦٣٩* - بنو الجونِ مِن بني حرام بنِ حبيشة بن سَلُول. ٦٤٠* - وقال: " الطويل " ١) - إلى جدّوياتٍ عَليهن صِيغَةٌ ... مِن اللُومِ في أعطَافِهِنّ خُمُومُ الجدوَّياتُ: منسوبات إلى جَدْيٍ وهو إلى ضَمُرّة: والخُمُومُ: النَتْنُ، يقال: خَمَّ الشيُيءَ يُّخيمُّ خُمُوماً. ٦٤١* - وقالَ: " الطويل " ١) وإنّي إذا بانَّتْ عُزيزَةُ لم أَجِدْ ... جليداً إلى نَفْسِي مليح الشَمائيل ٦٤٢* وقال أيضاً: " الكامل "

стр. 70

١ - طَرِبَ الفُؤادُ فهاج لي دَدَنِي ... لما حَدَيْنَ تَواليَ الظُعُنِ ٢) - ثم إندفَعْنَ ببطنِ ذي عُبيبٍ٢٩٢ وَنكأنَ قَدْحَ فؤادِيَ الضّمِنِ ٦٤٣* - وأنشدني العَتيرِيُّ: لأبي المثلِّمِ يمدحُ صَخّراً الغَيّ من هُذيلٍ: " الطويل " ١) - لو كانَ للدّهرِ مالٌ كان مُتِلَدَهُ ... لكانَ للدهرِ صَخْرٌ مالَ قُنْيانِ ٢) - آبى الهضَيمةِ نائي بالعظيمةِ ... متْلافُ الكَريمةَ لا سُقْطٌ ولا وَانِ ٣) - حَلمى الحقيقةَ نسّالُ الوديقَةِ ... معتاقٌ الوَيقَةِ صدقٌ غيرُ ثنْيان ٤) - رَبّآءُ مَرْقَبَةٍ قَوَّالُ مخْطَبَةٍ ... دَفّاعُ مَعْطبةٍ قَطَّاعُ أقرَانِ ٥) - حَمّانُ ألوِيَةٍ شَهَادُ أنْدِيَةٍ ... جَوَابُ أوديةٍ سيّانُ فِتْيانِ ٦) - يحمي الصِّحَاب إذا هابَ الغروز ... ويكفي القائلين إذا ما كبّل العَاني ٧) - ويترك القرْنُ مُصْفَّراً أنامِلُه ... كأنَّ في ريْطَتْه نَضْجَ إرقَانِ ٨) - يعطيك ما لا تَكَادُ النفسُ ترْسِلُه ... من التلاَد وَهوٌ غير منّانِ ٦٤٤* - وأنشدني العتيرِيُّ لأبي خِراشٍ، يرثي رجلاً من قومه قلهُ جميلُ بن معْمَرٍ يوم فتح مِكَةَ: " الطويل " ١) - فَجَّعَ أضيافي جَميلُ بنُ معَمَرٍ٢٩٣ بذي نجدٍ تأوي إليه الأرَاملُ ٢) - طويلِ نجادِ السّيفِ ليسَ بحدرٍ ... إذا راحَ وأسترخَتْ عليهِ الحَمائلُ ٣) - إلى بيته يأوِي الغَريبُ إذا شَتّا ... ومُهتلكٌ بادي الدراسيين عائلُ ٤) - تَزَوَج مَقْروراً وراحتْ عشيّة ... لها حَدَبٌ تحتثُهُ فَيُوائل ٥) - تكادُ يداهُ تُسءلمان دَرِيسَةُ ... من القُرِّ لما إستقبلتهُ الشَمائلُ ٦) - فأُقِم لولا قَتَبةٌ غير موثقٍ ... لآبك بالجزع الضِبَاعُ النَعَائلُ ٧) - لكان جميلٌ أسوَأ القَوْمِ ثَلَةً ... ولكنَ قرْنَ الظَهرِ للمرءِ شَاغلُ ٨) - فما بالُ أهل الدارِ لم يتَصَدَّعوا ... وقد خَفَّ منها اللوذعي الحلاحل ٩) - ولَم أنْسَ أياماً لنا ولَيالِياً ... بنخلَةً إذ نلقى بها مَن نُحاولُ ١٠) - فَليْسَ كَعبدِ الدارِ أيامَ مسالك ... ولكنْ أحاطتْ بالرِّقَابٍِ السلاسلُ ١١) - وصارَ الفَتَى كالكهلِ ليس بقائلٍ ... سوى الحقَ شيئاً وأسْتراح العَواذِلُ ٦٤٥* - وأنشدني أبو لآحِق مُدُرك بن حُنْدج اللَبيدي، لصاحب ٢٩٤ جُمَل وهو أَتَمُّ روايةً من أُم فَريدٍ الزُهيريّة من جُشم: " الطويل " ١) - وما زَالَ فينا مُنْذ أدرك علمنافينا مُنْذ أدرك علمنالساكِن خَيَماتِ العُذَيْبِ قتيلُ ٢) - خَليْليّ إن حانَت وفاتي فاطلُبا ... دَمي عند جُملٍ وأطلُبا بجَميلِ ٣) - وَلا تأخُذا بي أيماً تظلمانِها ... فإن الأيامي لسْنَ لي بَتُولِ ٤) - ولكِن خُذا بي ذاتَ بَعْلِ مَحَلّهَا ... أركٌ وَخيمٌ بالعُذَيْب ظَليلِ ورَوى أبو لاحق بعد هذا البيت - ومازال فينا - وروته أم قريد أول المقطوعة: وروى أبو سليمان هذه الأبيات: وقال لا أدري أهي فيها أم لا: " الطويل " ١) - سَاَلَتْكُها يا رَبّ سِراً ومُعْلِناً ... فأَحوَجُ بثٍ وغَيرُ مَسئولِ ٢) - فإن تُعطني جٌملاً أُثبَكَ عِبادةً٢٩٥ وأصرِمُ لجُملٍ حبل كُلّ خليل ٣) - وإن تكُ الأُخرى فلا تحرمنّني ... تعزّى صبرٍ عن جمالٍ جميلِ ولا أدري هذه الأولى أم لا. قال: وأنشدني أيضا: " الطويل " ١) - لعمرك ما إستخباري الرَيح كُلّما ... جرت موهِناً من نحوكُم بقليلِ ٢) - وإن إرتفاقي كُلّ آخر ليلة ... إذا ما بنأَني مَضْجعي بطويلِ ٦٤٧* وقال:: البَادِرضةُ: العَصَبةُ، تمتدُّ مِنَ الرَقَبةِ إلى الكتِفِ.

стр. 71

٦٤٨ - وزعم الناصري: أن الغَنَمَ السُود تأبَى، وأهل الحجاز يقولون لا يضُرُ الضأنَ، وأجمعوا كُلّهم: أن البيض من الضاني أسلم من السُودِ، ولم يختلفوا في المغزى، أنّه يصلها في النجدِ والحجازِ والغَور. ٦٤٩* - قال أبو علي الأيا مقصورٌ داءٌ: يأخذ الغنم عن شميم بول الأروى ورائحتها. ٦٥٠* - وأنشدني أبو علي لإبن الدمّينة: " الطويل " ٢٩٦ ١) - كأَبواءَ مضنَتْ نفسَها البُرْءَ بعدَما ... حَست من فضول الغدر نقْع العمائم ٦٥١* - وأنشَدَ أبو عليّ قال: إستشهَدَ بهِ الفرَاءُ في هذا المعنى: " الطويل " ١) - أَقُولُ لَكنّازِ تحمّل فأَنَهُ ... أباُ لا أخالُ الضأنُ منهُ نَواجيا ٢) - فمالكِ من أرْوَى تعادَيتِ بالعَمَى ... ولاقيتِ مُطِلاً وراميا ٦٥٢* - قال: وأنشدني لبعض بني عُذَرَةَ: " الطويل " ١) - لها مُقْلَتا عَيناءَ من رَملِ عَالِج ... يكادُ رواقاً طرفها يَصْدعُ القَلبَا ٢) - فليْسَتْ بأدْنى من ملمّعةِ الشَوَى ... تتبّعُ من رَّمان ذا ملقٍ صعبا رَمّان: جَبَلْ لطيء غربي سُميراء على يوم من الراحِله، وروى موقعه. ٣) - وتذهب من القُناصِ في مُتَمنّعٍ ... متى ما تفرّعُ يرمي هضبٌ بها هضبا ٦٥٣* - وقال: القرف والعدوى واحد. وقال: هو يَعْرَقُ لك الرَكُوَةَ، يَخِيطُ على أسفلها٢٩٧ خرْزاً وقد عَرَقَ يَعْرَقُ إذا عمِل لها عراقاً. والقَلُوعُ: الناقةُ السمينةُ العالية. والقَلُوعُ: المرأةُ يموتُ أزواجها سَرِيعاً. ٦٥٤* - وأنشدني للصِمّة بن عبد اللهِ، في خُوجه إلى الثّغَر: " الطويل " ١) - فلله دَرّي أي نَظْرة ذي هوىً ... نظرت ضُحاً والشمسُ يسفنُّ الها ٢) - إلى رأس طود من جُفَافَ كأنَّهُ ... قَرافَرس تَنصيبها وحزلا لها ٣) - فكَّبرتُ لما أن بدت لي بلدة ... بها سكنت طياً وطال إختلالها ٤) - وكفكفت دمعي ساعة وزجرتهِ ... بأجفان عيني ثُمَّ خَلاَّه جالها ٥) - كما أخضَلَتْ بالماءِ اْعَراضُ بشَّة ... هريم الكُلَى لما تدانى إبتلالها ٦) - فقدتُك عيناً رُبّما هِجْتِ عَبْرَةً ... سريعاً على جيب القميس إنهِلالُها ٧) - ألا أنّهما طياً فصبراً بليّةٌ ... هجعتُ بأَرض فأعتراني خَيالُها ٨) - فَقًمتُ إلى عَيْرَانةٍ عَبهنيَّة٢٩٨ مليح بأجْواز الغلاةِ إهتبَالُهَا ٩) - فلما رأيت الجدَّ منها وأنّها ... بجاهل لما حثلّ عنها عِقالُها ١٠) - ثَنيتُ يميني في الزمامِ فما ثَنى ... لها الشَأوَ حتى عاوَنَتْها شِمالها ١١) - وَحَتى ثَنَى عرنينَها حَلَقُ البُرى ... وناطحَ أعلى حنْو رحلى قدالُها ١٢) - على مثلها فأستحمل الله يا فَتى ... وغَاول بها الحاجاتِ يَنْفع غِوالُها ١٣) - كانّ أنلال الذئِبِ أوَل ليلةٍ ... يُبادِرُ أسماك الحياضى أنسلالُها ٦٥٥* - قُرةُ بن عياضى اللبيدي، ثم أحد بني مالك بن آهَيْب يقُولها لجُحيفة الضِبابيى ولهُ منها مكرمٌ. وكان شيخاً ففركْتُه: " الرجز " ١) - مهلاً جُحيفَ لا تقولي زُوَرَا ٢) - متى حَلَيْتِ أربعينَ خَورا ٣) - ألا ثُليماَ قَعْبك المَكورَا الخَورُ: رِقاقُ البطون والجُلودِ وضَرعُها مُسْتَرْخٍ وهي غزيرةٌ ٢٩٩ يُعيّرُها بالفَقرِ وأنّه تزوَّجها فقيرَةً. فجاءَت إلى غنيَّ إلى ولجُحَيفَةُ في مُكْرمٍ تُنَفّزةُ وهو صغيرٌ. " الرجز " ١) - وَهَبْتَهُ وأنستَ خيرُ واهبِ ٢) - من شيخ يابس الرواجبِ ٣) - مُحَّنبِ الغُراب النّاعِبِ ٦٥٦* - وقال أبو لاحِق في الكشوفِ: التي تُنْتَجُ ثمَّ يُحملُ عليها بِِقُربِ النِتاج فتحمل. وقاله الخفاجيُّ، كما قالهُ أبُو لاحقٍ. والغوى الفَصْيلِ: ألا يجد بأُمّه لبناً وقاله الخفاجيُّ وَزَعَمَ القُتبيُّ: أنّهُ الإمتلاءُ من اللبن. ولا أدري عن إبن هذا القول. ٦٥٧* - وقال: أثرندتِ الفَرَسُ والبنَتْ إذا إنتَهتِ سَمناً والبنَتْ إمتلاءً ورَياً. ٦٥٨* وقال: الضَدَفُ: في اليدين، ولا يكون في الرجلين إقبالهما أعني الحافرين على وحثيّها.

стр. 72

٦٥٩ - وقال: وَلَثُوا: ولنا من الأمْرِ اَدْنى وَلْثٍ ومن قال: ٣٠٠ أدنى لَوْثٍ فقد أخطأ. وأنهَجَف الظَبيُ والإنسانُ والفَرسُ: إذا إنعرفَ مِن المرض والجِوعِ وبَدَتْ عظامُهُ مِن الهُزَال والحُمص. ٦٦٠* - وقال القُشيريّ: ما أجدُ الرِّعَى إلا أن أتَنَمَّغَ الجَبَالَ والنَمغَةُ مفتوحةُ الكُلّ مُعجَمةُ الغَينِ - قُلّة الجبَلِ. ٦٦١* - ولها: وقد أوعَدها عُقبة بن عياضٍ أنْ قالت بَيْتاً أن يَقتُلَها ١) - دَعُوني وأبياتاً أقُلْهُنَّ ويْحَكُم ... وإن اَجمْعَتْ حرباً سُلَيم وعامرُ ٢) - نَعم أنا عَن هَضْبِ القَليبِ وجُزجُزٍ ... وعَن طخْفَةَ الشَيماءِ لا بُدَّ تامِرُ ٣) - فَمَا نَفَرتْ صَهبا عَنِ النَوِقادَها ... إلى غير شِبْهٍ بالحناكةِ عَاعِرُ يَعْسِرُها وَيَعْصبها. ٦٦٢* - قال الصمة: " الوافر " ١) - عرفْت اليومَ بالأسنَادِ داراً فَدَمْعُ العَين ينهمرُ إنهِمارَا ٢) - مَنازلُ جيرَةٍ سخَطْت نواهُم ... وأُعْقَبتِ السَوافيِ والقِطارا وَفيها: ٣) - رَمَتني بالَيلِ غداةَ بانُوا ... على حذرٍ وما رَمَتِ إغتراراً ٤) - بأدْهَمِ فاحمٍ وبذي غُروبٍ ... كأنَّ على شَائبةِ عُقارَا ٥) - ضُهَيْاء الثَراب خبّى حولٍ ... وحولاً أوقَرَتْ مَدداً وقارَا ٦) - فلما طابَ مشريُها تداعَى ... لها العادَوُن وأبتَدرُوا التِجارَا ٧) - برجم الظّن غير يقين على ... كما شِيم الحياحين إستطَارا ٨) - يا عين محدبينَ لقوا إليه ... كما ألقى إلى طَيّاً نوارا ٦٦٣* - وأنشدني لمُكْرم قُرّة، وأمُهُ جحيفة الضبابيّة: " الوافر " ١) - أهاجك بأسُ منزلة بسياب ... بأَجرَعَ بعدنا قَفْرِ الرِحابِ هذا من المقلوبُ تقول سُلَيْم: بياب يقدمون الباءَ على الياءِ ٣٠٢ ٢) - تَبدَّلَتِ الرياحَ فَعُدْنَ بيداً ... كما تَنْضُو مُحَيرةُ الكِنَابِ ٣) - منازل من جمال. وجارتيها ... ولا تَخشى الحوادِث بإنقلاب ٤) - نَجُرُّ رَباطَنَا ونَمْيِسُ فيها ... شرِيكي مكْنفٍ فيها وَعَنابيِ ٥) - ولا نَعْشَىُ محَرَّمَةٌ علينا ... سِوَى حُسْنِ المراحةِ واللعابِ ٦) - وكيف وقد رجتك بنو سُليْمٍ ... وهابتك العُدى بعد التَصابِي ٧) - ولطَّرت لحيتي وكَبَا الأعادي ... وخيفَتْ صَوْلَتي بيدي وَنابِي ٨) - وَعَادَ لِدَاتي الحلماءُ مِنهم ... وعِيبَ عليَ كُحْلِي وأختضابي ٩) - فمن يَفْخَرْ بَمنْصَبِهِ فأنّي ... أماري الناسَ في كَرَم النصاب ١٠) - فَتَىً بين الأسِنّة من سُلْيمٍ ... وبيْنَ ذُري القماقِم من كِلابِ ١١) - تَثَنَّى من العِزَ هؤلاَء ... على نتقٍ " من " الفَنَنِ الرِطبِ ١٢) - إذا أصبحت بين بني سُلَيمٍ٣٠٣ وبين هوازنٍ أمنْت سِرَابِي ١٣) - وكنتُ ورَبّ موسى من عَدُوّيِ ... كقرنِ الشَمسِ أو كَدرِ السحابِ ١٤) - حماني منهم حَلَقٌ حُبُوسُ ... وفتيانٌ مَصَاعِيبُ الرِقابِ ١٥) - سَمَادِعَةٌ تَرِيعُ إلى كُسهولٍ ... كُهُول مجالسٍ وأسُودِ غَابِ ١٦) - إذَأ وفدوا على الخلفاء فَكَّوا ... أُسَارَى الناسِ باللُهاءِ الرِغَابِ ١٧) - فإنّ من النوافلِ سلم قَوى ... وحربَهم مِننَ أنواع العَذَابِ ٦٦٤* - وأنشدني لأبي الحواسِ الخُزيميّ، ثم أحد بني عبد اللهِ القتيل بن خُزيمة بن مالك بن أُهَيْبِ بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن أمريء القِيْسِ إبن بُهْشَة بن سُلَيْم: " الكامل " ١) - طَرَقْتكَ جُملُ وباطلاً لم تَطْرُقِ ... بعد الهُدُوَّ وبِكاذِبٍ لم يَصْدُقِ ٢) - رشيّا تَمثّلُ في المنام كأنّها٣٠٤ حَقٌ بُلْقَيِتنا وإن لم نَلْتَق ٣) يا جملُ جادكَ مُسْتهلٌ وابلٌ ... أحيا البِلادَ برائح مُتعَبِقٍ

стр. 73

٤ - زَجلِ العوارِضِ تستدير له الصَبا ... أعجازُهُ نَضَدُ السحاب السَّبقِ ٥) - فَسادَتْ سحيفَتُهُ أمامَ رَبابه ... ذُو هَيْدَبٍ قِرِد الرّبابِ ورَيَقِ ٦) - يُهْدّى لكاملهُ القَوامِ يَرينُها ... خَفَرُ الحياءِ وَشيِمَةٌ لم تُنْزَقِ ٧) - تُخْفِي الأزارَ إذا مَشَتْ بروادِفٍ ... كالرملِ تحتَ دجانَ رَملٍ مُلتقِ ٨) - وكأنّما تكُسو الوِشاحَ وجيدَها ... أدماءَ مرتعُها صريمٌ تأَبْرقِ ٩) - وتٌبيِنُ عَن لحقٍ أُغرَّ كأَنَهُ ... بَالظنِّ طَعمُ مُدامةٍ لم تُمْزَقِ ١٠) - تَكسُو الخِمارَ بواردٍ وكأنّهُ ... في السِّبِ فرعٌ ودَيَّةٍ لم تَنْسِقُ ١١) - لَفَاءُ يَدْرُجُ تحتها مُتَسبْسبُ ... رَيّانُ في قَضبٍ قريبِ المْدفقِ ١٢) - صَيْرَ سُلَيْمٌ يومَ وَعقةَ عامرٍ ... صَبْرَ الكرامِ ويا لَهُ من مَدعَقِ ١٣) - يومَ التَقُوا بُمكدَّمٍ فتعاوَرُوا٣٠٥ طعنَ الرِماح وبالخِفافِ الدُلّقِ ١٤) - مِن بعد ما جمعوا المتاة وأقبلوا ... باليعْمُلاتِ وبالعتاقِ السُبّقِ ١٥) - من كُلِّ طَمحةِ العِناتِ طِمرَّةٍ ... شوهاءَ تمرحُ في العِنانِ المُعْلَقِ ١٦) - تَعْدُو بكُلَّ مجربٍ من عامِرٍ ... نَهْدِ البداهَةِ ثامِلٍ كالخِزْنقِ ١٧) - لَقِى الرَدَى بسيُوفِنا وحِصَانُهُ ... فتجد لا بمقامِ ضنك ضَيِقِ ١٨) - من ضربةٍ بذُباب عَضْبٍ باترٍ ... في كفِّ أغَيدَ كالسنَانِ مُم شّقِ ١٩) - حتّى تجدلِ من ذُءابةِ عامرٍ ... مايه بكفي حاسب............. ٦٦٥* - قال: وأنشدني لمَطلْيَّ بن عميرَة بن عميرَةَ العَمريّ: عَميرَة خُفاف. وهم المطالبة يهجو نساء بنيه، ونحُروا ناقَةً له كانت آخر مالهِ: " البسيط " ١) - ماذا تكلّفها بالجِزعِ يَجْزُرُها ... سَودٌ سلافعُ سِرُّهن بَذاءُ ٢) - من كُلّ حَبْتَرةٍ حبنا نافية ... كأنّها في مُراج المالِ حَرْباءُ ٣) - مِنْهُنَّ أُخرى أزالَ اللهُ نعمتَها٣٠٦ تَمشي التطاويحَ مثل الغُول عَسراءُ ٤) - كأنّما شفَتاها كُلْبَةٌ فُلجَتْ ... من غَشْةٍ في رمادِ النار غَبرَاءُ ٦٦٦* - قال غُتمى في مُكْرمٍ الدَبابيّ وكُلَّ من مالكِ خُفافٍ: " الكامل " ١) - أنّي أمتحتُك كاذِباً فأثبتني ... في مدحتي لك ما يُثَابُ الكاذِبُ ٦٦٧* - الراجز: " الرجز " ١) - كأَنَها بالقَاعِ ذِي النِقَاع ٢) - وَقَدْ طَوتْ يأساً عَنْ الرِجَاعِ ٣) - أُمُّ حوارٍ خَلَقُ المدْراعِ ٤) - عيري تجّر طّرَفَ السِلفَاعِ الرَّجاعُ: جمعُ رجعة إلى أهلها، والملْفَاعُ: المفَاعُ: المقّنِعةُ وما يلتفعُ بهِ. ٦٦٨* - آخر: " الرجز " ١) - قال لي الناسُ تَزَوَّج تُرْزَقِ ٢) - مِنهُنَّ ذَاتُ عُنُقٍ سَهَوَّقِ ٣) - عَارَيةُ العُرقُوب أشفَى المْرفَقِ ٤) - كأنَّ حسَّ جِرْعَها المْرفَقِ ٥) - صَوْتُ أعاصير بَوادي بَرْوَقِ ٦) - أو صوتُ رجلٍ من دِباً بسَمْلَقِ ٧) - أو حِسُّ سَيْلٍ من جبالٍ بُسّقِ ٦٦٩* - وقال: أنشدني لغُزْلان الثُمامي، من ثمامَة بن كعبِ جذيمة بن خُفاف: " الطويل " ١) - خَليلْي صُبّاني وَرَحلي وناقتي ... على ملح الرَيَّان ثم ذَرَانيا ٢) - فإن لم تَفْعلا ومَررْتُما ... على حائِطِ الزيدي فأستودِ عانيَا ٣) - أُسائِلُ عن عَمْقٍ وَعَن حُسنِ حاله ... ولولا أبنَهُ الزَيدّي قلّ سُؤاليا ٦٧٠* - عَمْقُ الزُرُوعِ: قُرْب الفَرعِ، وعَمقُ المضِيقِ بيْلَيلَ: قُربَ بَدرٍ وَقَالَ: الزيديُون من بني عمرانَ، من مُزينة. ثم من بني عثمان. وله هناءُ قَلْتٌ بين مَرَعُنَيْبٍ وبَينَ السَايرةِ. وله أيضاً: " الطويل " ١) أليماَّ بعَمْقٍ ذى الزُروع فَلّمَِاَ ... وإن كان عن قَصْد المطيٍ يَجورُ

стр. 74

٢ - فإنَّ بعَمْقٍ ذى الزُروعِ لِبدُنا ... من أسلمَ في تَكليمهنَّ أجورُ ٣) - فلا تعجزا عن حاجةٍ لأخيكما٣٠٨ وإن كان فيها غِلْظةٌ وفجورُ ٤) - فما ضَرَّ صِرمَ الاسلِميّاتِ لو بدا ... لنا يومَ عَمْقٍ أَذْرُعٌ ونُحُورُ ٥) - وفي عِرْسِ قنَّانٍ عليَّ إلِيّةٌ ... وفي الحَنَذِيّاتِ الملاحِ نُذورُ ٦٧١* - ولهُ في نساءٍ مًزَنياتٍ: " الطويل " ١) - فَإنَّ بِوَكْدٍ فالبُريراءِ فالحشَا ... فَخلصٍ إلى الرَنقاءِ منِ وبعَانٍ وكْدُ: طرفٌ أسوَدُ وراءَ مَرٍ بشو كانَ. والبُريراءُ: أكيمةٌ صغيرةٌ. والحَشَا: بلدٌ بين مَرٍّ وشَوْكان. وخَلْصٌ: آرّةَ حَبَلٌ، والرَنقاءُ: ها هنا قاعٌ، وبعان: بالحّرةِ. ٢) - أَوانِسَ من حَيِّ عِداءٍ كليهما ... طوامح بالأزواج غير غَوَانِ ٣) - جُنِينَّ جُنُوناً من بعُوُولٍ كأَنّها ... قُرُوْدٌ تَبَارى في أرباطِ يمّانِ ٤) - فَمُرَّا فَقُولا طالِبانِ لحاجة٣١٩ وعُودَا فقولا نَحْنُ مُنْصرفانِ فَظفروا بهِ بالدهناءِ وهي قَلْتةٌ عميقةٌ فَربطوا في رجلهِ رحيّ ثم رموا بهِ فيها فهلك. ٦٧٢* - وقال الهُيمْيَّ من عَمرو بن كلاب في هذه الماوةِ من اللهو والنمغةُ مِن الصِبيَ: الرمَاعَةُ: وأنشد: " الطويل " ١) - أجِيرانَنَا ما من هوانا فِراقُكم ... ولكنَّ ما يُقضَى فسوفَ يكونُ ٢) - بَعدتُم فلا زُوارُنَا يبلغونَكُم ... ولا خير يَجلُو العَمَى بَيقينِ ٣) - ظَعَنتم فلم تُهدُوا السلامَ ولم نكُنْ ... لكم شَجناً أنَّ الغِنَى لزِينُ ٦٧٣* - وقال أبو لاحق: زرةٌ فرس عباس بن مرداس وهي أيضاً ناقَةُ الحسين بن علي - صلوات الله عليه - التي كان يحَجُّ عليها. والسَمَاءُ فرسُ معاوية بن عَمْرو الشَرِيدي أخى صَخرٍ: ٣١٠ ٦٧٤* - وأنشدَ: للخَنْسَاء: يَجْمزْنَ جَمْزاً - بكسر الميم - وَلَها: " الكامل " ١) - يا صَخْرَ مرة أن قُتِلْت فإنما ... قَتْلي قرارَةَ وَالكِلابُ سَوَاءُ ٢) - وَدَعِ الثَعَالَبَ لا تهمَّ بقَتْلِها ... ما في الثعالبِ من أخيكَ وَفاءُ ٦٧٥* - غير مِقْتَار من كلمتها الرابعة. ٦٧٦* - وفي شعر أبي مُصْلِح اليَهْزِي: ... ... ... ... ... ... صوامع وقعت في يوم أخدار خَدَرٍ للطر. قالَ: وكان سَيّدُ بنُ سليمٍ يصطفي من كل نَهْبٍ اربَعَ قُرَعٍ من خيار الإبلِ. فقول: هي لِشاعِركُم الذي يُناكفُ عنكُم. يعني أيا مُصلِحٍ. والمُنَاكَفْةُ والمُنَاضَحَة: الذَبُّ. ٦٧٧* - والحِصانُ بهل: أي محلى لم يُشنق غُرُمولهُ إلى ذَنبهِ بحبلِ يُمنَح من الطمار. ٣١١ ٦٧٨* - وخَذَل من القَومِ بَنُو فلانٍ: فَعَدُوا عَنِ المسيرِ معَ منْ سَار، لم يخرجُوا مَعَهُم، والخَذلُ الإقامةُ. ٦٧٩* - زيدٌ أفضَلُ من إحتَفى وأن تَعلَ. ٦٨٠* - وكانَتِ السُعَةُ لبني فُلانٍ على بني فُلانِ، إذا كان لهم فَضْلُ ظَفر في يوم حرب وغيره. ٦٨١* - ويومَ لسْلَسَان يومٌ لبني سليمٍ على بني عامِرٍ من ربيعَة، وهو أوّلُ أيامهم. أصابوا من بني عامر رمياً على مائة رجلٍ، وهو أيضاً يوم الغَيامةِ. ٦٨٢* - ورَغُمَ أنفي لله - بضم الغين - وهو يَلطفَنُي بها. إذا أجابهُ بكلمةٍ يعيبُه فيها أو يُسمعه ما يكرهَهُ. ٠ - ولزيدٍ في بَني فُلانٍ نُبهَةُ الذِكرِ. والنُبْهةُ مصدَرُ الإنتباهِ منَ النّوْم، وقَد نَبَه مِن نومهِ يَنْبُهُ نُبْهاً - بضم النون - ٣١٢ وَنَبَهَ لُغةٌ فصيحةٌ، ونَبَهَ أَعلى وأفصحُ. ٦٨٣* - وَقال: أنشدني أبو الرّماح، ووَهبٌّ الهَذّلي وغيرهما، للمُنتصَرِ الشراحيلي من بني هلكٍ، صاحب أمّ ذي الوَدْعِ: " الطويل " ١) - نَبِهْتُ وأصحابِي يقُولوْنَ إنه ... بِبكْرةَ أمْسىَ نَوْمُهْ يَتَحضّرْ ٦٨٤* - وقد يَتِمَ الصَبِيُ، يَيْتَمْ يُتْما، والصبي في ضبْع زيدٍ. مثل كَنَفَهِ وناحيَتِهِ - مجرورة الضَادِ مجزومة الباءِ - ٦٨٥* - وَهوَ الُشُافُ: إسم للداء، وهو الشَغَافُ، إسم لذلك الشَيء بعينهِ، والشُعْوىَ منهُ وداؤه مَضْمومة الشْين. ٦٨٦* زيادة في أبيات المُرِيّ: " الوافر "

стр. 75

١ - سَقَى صوبُ الربيع بِلادَ سَلْمَى ... بضَاحيِ الوَيْلِ مُنْهمرٍ مُرِنِّ ٢) - مُطيع للجَنُوبِ إذا مَرَتْهُ٣١٣ مُرِمٍ بالأباطح مُر نعِنّ ٣) - كأنَّ مُدامةٌ صَهباءَ صرفاً ... تُصَفى بين باطيةٍ وَدَنِ ٦٨٧* - وقال: أنشدني أُم قُريدٍ الزُهيرِّيّة: " الوافر " ١) - فما ليلَى مِنَ الهَيْقَاتِ طُولاً ... وَلا ليلَى مِنَ القَزَم القصار ٢) - وَما ليلَى بناشِزَةٍ القُصَيْري ... ولا هوجاء عِمَّتُها إعْتِجَارُ ٦٨٨* - وقال أبُو علي: أنشدني الكلابيُّون: " الوافر " ١) - ومَا ليلَى بِسيئَةِ المْعَرَّى ... ولا ليلَى منَ القَزَمِ القصَارِ ٦٨٩* - جَوابٌ لمريم، تَرُدُّ على سُفيانَ الزغَبّي من هلالٍ قولهُ: " الطويل " ١) - فَما وقَفَتْ بالسدِرِ طَالِبُ حاجَةٍ ... قَلُوصَى ولا المُمت مُنْذُ زمانِ فأجابته: " الطويل " ١) - قِفَا فاسمَعا يا جارَتتيَّ أسَلكُما ... وأُخبِرْكثمَا عن بعضِ ما تلانِ ٢) - صَحَا القلبْ عن سُفيان بعدَ موَّدةٍ وما كاد يُجْلَّى حُبّه لأَوَانِ ٣) - فما ضَرَّ هذا الدر أنْ قَد هَجرتَهُ ... وإن مُغْطَلَّ الفُنُونِ دَوانِ ٦٩٠* - وأنشدني لأبي شَجَرةَ الأزرَقّي أحد بني نُعيم في بَناته: " الرجز " ١) - أصبحتُ بعد اللَهْو والتَطْواف ٢) - وبعدَ إسبَاغ الرِدَاءِ الضَافي ٣) - وبعْدُ نقضِ اللّمةِ الغُدَافِ ٤) - أبا جَوارِ مالُهن كافِ ٥) - غَيرُ بُنَيّات له ضِعَافِ ٦) - مِثل ريال الأصْقَعِ الرجَافِ ٧) - يَلْقْطنَ مَرْواً بمكانٍ عَافِ ٨) - يُصبحنَ يومَ العيدِ والتَوافي ٩) - غُبْر الجلودِ شُوَّل الشِعَافِ ١٠) - لم ينم حشنَّاءٌ على الأطرافِ ١١) - وَلم يُنقطنْ على حِفاف ١٢) - قد خفتُ أن تشملني كالخافي ١٣) - مِنْ حُبَ أن يُتركنَ في كفافِ ١٤) - وبُغْضِ أن يُتركنَ عند جاف ١٥) - والله يكفيني وفيه كَافِ ٦٩١* - ولغيره: " الوافر " ٣١٥ ١) - عَشيّةَ أرسَلَتْ نحوى رَسُولاً ... بأَنّا لا نراك ولا ترانَا ٢) - وذلك أنَّ وَلَيك غير دانٍ ... وأنَك بعدِ مِن قومٍ سوَانَا ٦٩٢* - وأنشدني لعَطيَةَ بن أبي شجرة من كلمةً لهُ: " الوافر " ١) - فَما أَدْماءُ أم أغَنَّ طفلٍ ... خَذُولٍ فَارِدٍ تَرْعى السَلامَا ٢) - مَرَاعيها العَميِقُ إذا أظَلتْ ... نُجُوم الصَيفِ وأحتَدَم إحتِدَامَا ٣) - وَتَرْعَى غَرَّ وَجْرةَ حينَ تُمْسيِ ... منَ الوَسْمىُ قَد نُقِعَ الرِهَامَا ٤) - مُوشّحِةٌ بجدتها قَذُوفٌ ... بسراي العينِ يُسْمِعُها البُغَامَا ٥) - أُغَنَّ طِفْلٌ شَقَتْهُ ... فُوّاقَ الشَرْقِ دِرَّتَها فَنَامَا ٦) - بأَمْلَحَ مِن ضَنينةَ يوم قامَتْ ... تُرِيكَ الجِيدَ مِنهَا والقَوامَا ٧) - وَقَدْ زَمّوا المَطِيَّ لِيرْحَلُوهُ ... نَوىً يَمناً ونَنْحِي نَحْنُ شَاما ٨) - فأَما الظِاعنُونَ فلَنْ يعوجوا٣١٦ وأَما النَازِلُونَ فَلاَ مَرَامَا ٩) - كأَنَّ حُمولهُم لما إستَقَلُّوا ... ذُرَى دَوْمٍ تَغْمَمَتِ القَتَامَا ١٠) - رَمَيتُهُمُ بطَرْفِ العَيْنِ حَتّى ... أجازُوا بَطْنَ ذي سَكَبٍ ظَلاَما ١١) - وحَتّى خَلَّفُوا النفْراء عنهم ... وقَامَ المُستَزِيلُ لهُمْ قِيَامَا ١٢) - سَمَادِيرٌ وحال الليلُ دُوني ... فما آنسْتهُم إلاَّ سَمَامَا أي كأنهُم طيرٌ قد حلّق، وسمامة الإنسانِ شخصُهُ. ٦٩٣* - وأنشدني أبو سُليمان الهُذَلي: " الطويل " ١) - وَأَصبَحَ أهلي يقتَنُون سمامتي ... كما يُقْتَنَى بَعْدَ الهيامِ جُفُورُ ٢) - وعاودّتُ البُكَا ورأيتُ أمراً ... له عوجٌ إذا قُلتُ إستقامَا " الوافر " ٦٩٣* وذَكَرَ إمرأتين، فقال: تلك تَغْبَئِرُّ في شبابِها، وتلك تَنْصَقِل على كبْر سنّها، وتحلو لي، وتأخُذُهَا العُيُونُ. ٣١٧
следующие страницы →