Полный текст (119 стр.). Показаны 106–119 · переход к 111.
стр. 106
١٠٠٨ - وَرَوَى في أبياتِ: عَمْرِو بن المُسَلمَ: " الطويل "
١) - أَقَمْتُ زَماناً بالمدِينَةِ رَاجِناً ... أباصِرُ مَا وَالِ أُمَيمةَ صَانِعُ
٢) - نَهَاري نَهَارُ الناسِ حَتّى إذا دجا ... لي الليلُ هَزَّتْني إليك المضاجِعُ
٣) - أُعَللُ نفْسي بالحدِيثِ وبالمُنَى ... ويَجْمعُني والهَمُّ بالليلِ جَامعُ
٤) - ليرزُقَنْكَ الهُ من بين خَلْقِه ... أم أنت مِنَ الرِّزْقِ الذي اللهُ مَانعُ
* * * نوادِرُ مُكْرمة بنت الكُحيَل الفرَاسيّة من بني عَبْد الله بن سَلَمةَ بن قُشَيرٍ أم سُليمان ١٠٠٩* قالت بي من الكَعَاعَةِ أمرٌ عظيمٌ. يُقَال كَعَّ عن الأمرِ يَكَعْ كعَاعه، إذا وقَفَ عليه.
١٠١٠* - وأنْشدَتْ: " الويل "
١) - سألتُكما باللهِ هل تَعْلَمَانهِ ... يحَلِّ إختلاطِ المِسْكِ والقَطِرانِ
٢) - سألتكما باللهِ هل تَعْلَمَانِهِ ... يَحِلُّ قيادَ الرِيّم للظَرِبَانِ
٣) - وَلم أَكُ أدرِي قبل ذلك أَنَّهُ ... يَبيتُ معَ القَمُرِيّةِ الكَرَوَانِ
١٠١١* - وأَنشَدتني: لمُريزيق بن صالح اللبيني، أبي مُدْرِكٍ، ثثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى.
وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيماً: " الطويل "
١) - وقائِلةٍ لي ما لعينيك هكذا ... جُفُونُهما مُكحُولة بالقذَى تندَا
٢) - فقلتُ لها ما رابَ عيْنِي من قذىً ... ولا رَمَدٍ إلا البُكاءُ على سْعْدَى
٣) - فلا تَعْجبي من فتح عيْنَي ها هنا ... " ثَنيرُهما " العبراتُ أربعةً جُرْدَا
٤) - جُمادى وشهر الصومِ حتى كأنَّما ... بي السِلُّ أو صادَفتُ من خيبرٍ وِرْدا
١٠١٢* - وأنشَدَتْني، وأنشَدَها: أَبو سُلَيمان الهُذَليّ: ٤٤٦ " الطويل "
١) - أَلا يا أُمَّ عبدِ الله يا شِبْهَ مُغْزِلٍ ... ترعىّ بذي الماوانِ مِكراً وحُلبّاً
٢) - تَرَعّى به البَزْدّيْنِ ثُم مَقَيلُهَا ... سِرَارَةَ وَادٍ كانَ للسَيْل مَزْعبا
٣) - متى تَظْعَنُوا عن أرضِنا نُكْثِرُ البُكا ... عَليكُم ولا نَسْطيعُ هنالكَ مَطْلَباً
٤) - سِوَى أنَّ منا وامِقاً ذا صَبَابَةٍ ... إذا مَا ذُكرتُم أنَّ ثم تَحَوبَا
١٠١٣* - وأَنشدتني: لمُدرك بن عبد الملك بن قَرّاشٍ الأشجَعي. ثُم أحد بني دُهَمَان، زهْدمٍ: " الوافر "
١) - كأنّ المِسْكَ بينَ جُيوبِ سَلْمَى ... إذا ما كَشَّفوا عنها الحِجالا
٢) - كأَنَّ الأقْحوانَ نُيوبُ سَلْمى ... إذا ما إهتَّز وأغتَيقَ الطِلالاَ
١٠١٤* - وأنشدتني لصَاحب ليلى، وهو زُهَيرُ بن أحمدَ الحمالي من مُعَاوِية من بَني العوفيةِ: " الطويل "
١) - خليلي هذا رَبْعُ ليلى فَقيّدا ٤٤٧ قَلوُصَيّكُما ثم أبكيا وتَبَلَدَا
٢) - فإن أنتما لم تُسُعِدَاني بالبُكا ... ....... دمِنة الدّارِ اسُعِدَا
٣) - ألم تَرَني من أجل ليلَى وتربِها ... أُسَيّرُ في الرُكْبان نْضْوِى مفردا
٤) - وأُنْشِدُ رعيانَ الاباعِرُ بكرَة ... هِجَاناً وبَكراً ذاعلا طين أسوَدا
٥) - فقَالْ لي الرُعيانُ ما التبسنابِنا ... مَنينَ ولم تنْشِد بعيريكَ مَنْشدَ
٦) - وما جِئتَ إلا تَبْتَغَي اللَهْوَ عندما ... فبِنْ عنك أولى ثُم أولى لك الرَدى
٧) - فيا بأَبي ليلى وأترابها الالى ... وَعَدْنَكَ مِن ليلى ومنْهن موعدا
٨) - تجّمْعن من شَتّى ثَلاثاً وأْربَعَاً ... وواحدةً تمشي الهَوْينَا تأودَا
٩) - فلما إلتقينا قُلنَ أهلاً ومرحباً ... تَبوأ بنا في الأبطح السهل مَقْعَدا
١٠) - وقلن لليلى أنتِ أحسنُ من مَشَى ... وأحسنُ من ألقى الثيابَ مُجردا
١١) - وأنتِ أسْتَلَبْتِ الجَؤذَرَ الفَردَعينهُ ٤٤٨ من ظَبيةِ الدَهْنا إستَعرتَ المقلدا
١٢) فَقُومي أرى العَمَرى منك محاسناً ... وغضَا طرَياً من شبابِك أغيدا
стр. 107
١٣ - فَقَامَت تَهَادى في إعتدالِ وأقبلَتْ ... بوَجهٍ كضَوْءِ البَدْرِ قَارَنَ أسعدا
١٤) - فَكَبرتُ لما أن بدا لي وجْهُهِا ... خَر لها النسوانُ حَوْلي سُجّدَا
١٥) - وشبتُّ قَرير العَيْن الهْو بنسوةٍ ... كعيِنِ المها نعْطو بريراً وعرقَدَا
١٦) - أُمسَحُّ أعْطَافاً والمِسُ تَارَةً ... ثُدِياً كَرُمّانِ السَلِيلينَ نُهَّدَا
١٧) - وإن شئْتُ عاطتني فَتاةٌ غَرِيَرةٌ ... فماً كَرُضَاب المسك يُشْفَى به الصَدَا
١٨) - فيا طيبهَا منِ ليلةٍ غير أنّها ... تَدَلى علينا الصُبْحُ فيها فأَفْسَدَا
١٩) - وفَرقَ أهْواءً وأبكى بشؤمِهِ ... عيوناً مرَاها الشوقُ تكحلُ أثمدا
٢٠) - فمن يتبعِ آثارنا مِن ضُحى غدٍ ... يجِدُ إرجاً مُلقى وقلباً ومُعضدَا
٢١) - ودُراً وياقوتاً أضعْن لقاطهُ ٤٤٩ أضاَعتْ به كَفَّ الفَتى فَتَبددا
١٠١٥* - ورَوَت في بيتِ الأخيليةِ: " الطويل "
ولم يُبِن أبياتاً رِقاقاً لفِتْيَةٍ ... ولميَتَرحَلْ قَبْلَ حِمْى الهواجر
بجر الحاء وتسكين الميم - ورَوى المُطّرِفي: قبل دوب الهواجر.
١٠١٦* - وأنشَدتْ في قول: إبن علبة الحارثي، حارِث مّذحَج: " الطويل "
١) -......................وأقسم أَقوام مخوفَ قَسامها بفتح القاف.
٢) - كأَنَ رفيِفَ البَرْقِ بيني وَبَينَها إذا حانَ من بعض الحديثِ إبتسامُها.
١٠١٧* - وأنشدني: لجارِ بني الرُقَادِ من بني جعدَةَ، والعائل من عقيل.
والرُقادُ: أهل بيت الأمرَةِ والملكُ فيهم، وهم أهلُ الفَلج: " الوافر "
١) - تقول ظَعِينتَي أبرَقْتَ فاظعَن ... وبعضُ البَرْقِ يُخلِفُ في البِلادِ
٢) - أغيثاً تَطلبِينَ سَوَاءَ إنِّي٤٥٠ جَعَلتُك جارةً لبني الرُقَادِ
١٠١٨* - وأنشدتني لمُنْقذ بن عطاء في جَهْمِ بن عُقَيْدَةَ وكلاهُما فرَاسيُّ من نَفَرِهَا: " الوافر "
١) - أقُولُ لفِتْيَةٍ شَدُّوا عُجَالَى ... على قلصيٍ ضَوَامِرَ كالسَمَامِ
٢) - يَجُبْنَ بنا الغلاةَ إلى إبن مُزْنٍ ... كريَمٍ في مواضِعِهِ هُمام
٣) - إلى جَهْمِ فَتَى كَعْبٍ جَميعاً ... وأكرُمُها إذا عُدَّ الكرامُ
٤) - وَحَمّالُ الدِيَاتِ إذا طَلَعْنَا ... وضَاقَ الأمرُ وإشتَّدَ الحزامُ
٥) - تَرى الضيفانِ حولَهُ مِثل شاءٍ ... على ماءٍ أطاف به حِيَامِ
١٠١٩* - وأنشدني: " الوافر "
١) - فقال لي الجَليسُ وكادَ يُبدي ... مَخافَةَ مَرَهَا ذاتَ الشمالِ
٢) - ألم تَزْجُرْ فَقُلْتُ بلى فأبشرِ ... فما في بعضِ طيرِك منِ مَقالِ
٣) - وَقُلْتُ نَعامَةٌ فَنَعَمِتَ عينَاً ٤٥١ ورَيشٌ راشَنا مَلِكٌ بعَالِ
٤) - وشَعبٌ يشْعَبُ الاعَداءَ عَنا ... فنُحدثُ وصْلَ رَبَّاتِ الحجالِ
٥) - تَناولَ بالزِمامِ فَقُدْ قَلُوصى ... وأسندِني إلى هَدَفِ الرجالي
٦) - فأقبلَ شَيخُهم لما رآنا ... دَهِين الرأسِ محلوقَ السِبالِ
٧) - نَظْرتُ إليه ثم رفَعْتُ رأسِي ... وقد نَبّرتُ شيئاً منِ سُعَالِ
٨) - وقُلتُ إليك إذ بَنا بُثوراً ... وَقَد جِئناك مِن بَلَدٍ مُعَالِ
٩) - عَهِدْنا بالحجازِ مَصَابَ غَيثٍ ... خصيباً جَادَ عْلِويَّ الرِمَالِ
١٠) - فقالت بنتُهُم أدَنَوتَ مِنهُم ... أعاذِلَ ذُو المَعَارِجِ والجلالِ
١١) - وَقَامَتْ تستشيف كما إستشافَت ... شُخُوصاً صار عنها أم الغزال
١٢) - وأيقَنَ قلبها إنا مَكْرْنا ... وكان المُكرُ من حيَل الرِجالِ
١٣) - فَلما إذا جَنَّ سَوَادُ ليلِ ... بهيمِ اللّون مُشتَبِه الظِلالِ
١٤) - دعت أترابَها فَمشت إلينا ٤٥٢ قَطُوفٌ ذاتُ أردافِ ثِقالِ
١٥) فقلتُ لها ما طلتِ دَيني ... وما عِندي لدينك من مِطَالِ
стр. 108
١٦ - فَبتُّ بليلةٍ لا عَيْبَ فيها ... سوى بخلِ الأحبةِ بالنَّوالِ
١٧) - أقصَّرُ طولُها بمُنَعمّاتٍ ... جَمعْنَ تُقى القُلوب مَعَ الجمالِ
١٨) - فَلّما أن رأيتُ اللَيلَ ولَت ... غيابَتَهُ وزَمَعَ بالجفَالِ
١٩) - تباثَثنا الحديثَ وقُلتُ سَقْياً ... لليلةِ كَنَّ مِن بين اللَياليِ
٢٠) - وقُمْتُ إلى سِنادِ اللحمِ حَرف ... سَدوَّ الَّرجْلِ آيِّدَةٍ المِحَال
ِ٢١) تُبارى سَدْوَ أصْهَبَ أرحَبيٍ خِدَبَ الشخص ذي وَهْمٍ جُلال
٢٢) - إذا إقتَحَما على عجَلٍ طَوَتْهُ ... ويَغْدو وهو " مُنقَذِفُ النَوالي
١٠٢٠* - يقالُ مَرِّولهُ حُصَاصٌ. قال: الحُصَاصُ: صَوْتُ العَدْوِ منْ يُحَصُ، مثل يحصُب.
ومِنه قول صخر الغي يصف السيف: " الوافر "
١) - به أَقِمُ الشُجاعَ لَه حُصَاصُ ٤٥٣ مِن القطمَيْنِ إذ فَرَّ اللُّيوثُ
١٠٢١* - وإذا كانَ منِ الاستِ فَهَو النّصيصُ من قول الأشجعي " الطويل "
١) - لأستاهِكُمْ بيْنَ النَخيلِ نَصْيصَ ... ....................
١٠٢٢* - وقَول مَن قال في غريب الحديثِ: " الضُراطُ باطِلٌ، والقَومُ في المرابنَةِ، إذا خَادعَ بَعْضُهَم بعضاً " ١٠٢٣* أنشدني: سَمْرَةُ بن زيدٍ، أحد بني عيسَى، ثم المْستَدِميي. من بني جُوثَة بنُ عُبادَةً: " الطويل "
١) - أَيا ذاتِ غِسْلٍ يعْلَمُ الله أنّني ... لجّوِك من بين الجواء صَدِيقُ
٢) - وَيا ذاتِ غِسْلٍ ربحُ أرضِك طيّبٌ ... كمسْكٍ لقَىً بين الصلاَء محَيقُ
ذَاتِ غِسْلٍ: قَرِيَة من قرى الوَشْمِ، وهو يُعَد في اليماماتِ من جانِبها الشامي. وهي القَريةُ التي يهجوها هاذُو الرَمّة: ١٠٢٤* وأنشدني: لصاحب أُم عَمْروٍ الجلحَيّ. وهو كعْبُ بن مِشْهورٍ المُخبليّ:
١) - كأنّي وَامّ العَمْرِ لم يجر بيننا خَليلَ صَفاءٍ لا تُخَاف طَلائُعه
٢) - ولم أَلْقَ أُمَ العَمْرِ سِّراً ولم أَقل ... لها موهناً واللَيلُ قد نام هَاجِعُه
٣) - ألم تَعْلَمي أنَّ التَلاَقي لم يَكَدْ ... يكونُ وأن الهَجْرَ لا بُدَ تَابِعُه
١٠٢٥* - وأنشدني: جَبْرُ بن عُقْبَةَ الأزرَقيّ: " الطويل "
١) - ألا لَيْتَ شِعْرِي كيفَ وَجَدُ حَبايبي ... عَليِّ إذا النّاعي لَهُنَّ نَعانِيَا
٢) - أيَصْبِرْن، أَم يُبْدِينَ وَجْداً وعولَةً ... على وَيَشْقُقْنَ الحَبِيرَ اليمانيا
١٠٢٦* - وأنشدني: " الطويل "
١) - أَقُولُ لعَمْرو والمَطيّ خَواضِعُ ... بنَخْلةَ بخِلطْنَ الوحيفِ بِلينِ
٢) - أً َيا عَمْرو ما غَنّاكَ في رَونقِ الضُحَى ... على أثرِ الاظعانِ مثلُ حَزِينِ
٣) - أَجَلْ، لا ولا أبكال مِثلُ صَبابةٍ ... أجبل، لا ولا أنساك مِثلُ يقينِ
١٠٢٧* - قال: وأنشدني أبو بكر عبدُ اللهِ بن الزُّبير بن عُبّاد بن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد غبيد الله بن الزبير.
من أهلِ مهايع، لعَسْكر بن عُقبة اللحيانّ من بني ٤٥٥ مرداس سُلَيم يقولها: ليحيى بن مُصعب وإلى الجارِ وهو ثَابتيُّ: " الطويل "
١) - ارادَتْ مَضاءٌ للصَرِيمةِ تُكْتَمُ ... وهل في الذي منَتَك لعْساءُ مزعَمُ
٢) - إذا ما إلتَفتْ أُروَّيةٌ ونَعَامَةٌ ... وضُم إلى الذَّودِ الصحايح أهْيَمُ
٣) - تَوَفّقَ ما مَنَتك لَعْسَاءُ أوبَدا ... لِتُكْتَم الاُرمّة الحبلِ تَصْرِمُ
٤) - بَلى إنّني من حاجَتِي غَيرُ آيسٍ ... بنَاني بمثنى عُرْوَة الدَينِ مُعصِمُ
٥) - شَفَى الهُ مِن لَعْساء نَفساً سَقِيمَةً ... ومن تُكْتَم قَلباً بها يَتَرَحّمُ
٦) - هُما رَيمتا وَهْدٍ منَ الأرضِ أخضَلَتْ ... به المُزْنُ حتّى نتُبه الوَحفُ أدْهمُ
٧) - خذَولانِ عَيناً وانِ في صَفْحتيهما ... شَعَاعُ الضُحى والصَفحُ ذو الظلِ أغشمُ
٨) رأيناهما من حيث لم تدريا بنا ... وأيدي المطايا في الندى بعد تقشم
стр. 109
٩ - وكلتاهما طاح السوار كأنه ... بصحراء مخشى بها الموت درهم
١٠) - فيما شكهتي تكنى وتكتم ها هنا٤٥٦ قريباً ولا يقرعكما الركب يخطم
١١) - وكرأ لذلك الهَجْلِ فأسْتَرتَعا بهِ ... فَكلتاكما بحجاء باليَمْن تَحْتى
١٢) - فَلا وكتابِ اللهِ لا ترتسِيتُما ... وفينا البُرلماهُ والصَمُوتُ المحكّمُ
١٣) - ونَبْلُ صَنَاعِ الكَفِّ سَن ظُباتِها ... وأَقْواسُ نَبْعٍ كثلّهن تَرَنَّمُ
١٤) - وَأنا لاَ وَحَاشٌ مُنِعنا مِنَ القُرَى ... وَطَالَ المَسِيرُ والسَبيلُ المُحرَّمُ
١٥) - فَهَل تُبلِغنْي إبن الزبير وَعَدْلَهُ ... قَلاَئِصُ أطْلاَح وسَيْرٌ مُفحَّمُ
١٦) - فَتىً من قُريش ألا بطحين صَلِيبةٌ ... فَلا تُرخُمامِيُّ ولا مُتَرْخِيْمُ
١٧) - عَمِلْتُم علينا كَابراً بَعْدَ كَابرِ ... بَعْدل وَكانَ اللهُ بالعَدْلِ يَحْكُمُ
١٨) - عَلى حُسْنِ مَا أبْلى الزُبيرُ أبُوكُمُ ... عَلى سَابق يَحمي الرَسُولَ ويقدمُ
١٩) - شَجِيعٌ وَان كَانَ الشَجِيعُ لَدُونَهُ ... أبُوكَ وحثرٌ باذِخُ الجَمّ خِضْرِمُ
٢٠) - وأنتَ رَبيعٌ للعشِيرةنَافِعٌ ... وأنتَ على الأعدضاء مُرُّ مُستضهم
٢١) - وإن الأُلي سُرُك أنا مَلصّةٌ٤٥٧ ... لا يطاعَن الإسلام منّا وأَعْشَمُ
٢٢) - ومَالَك فيهم من نضسيب ولا هُم إليك إذا ما نَابَك الأمر يحزموا
٢٣) - أجَبناكم ألفين ألف كُملُتَنا ... وألفٌ عَنا جِيْجٌ من الخَيل تَرْسِمُ
٢٤) - عَلى جَيْشِنا مكثورة تُبعيَّةٌ ... وتَرْكٌ فَينُبونا الذْكُير المثْلمُ
٢٥) - ونضربُ ضَرباً يفلق الهام باضعاً ... وأَجنادُ جبريلَ المُمِّدونَ تَخْطِمُ
٢٦) - لَدُنْ غُدوةً حَتّى هَزَمنّا ولَم تَكَدْ ... ثلاثون ألفاً من هَوازِنَ تُهْزَمُ
٢٧) - أخذنا لكم بالسيفِ مُلكاً كأَنَّهُ ... رواسِي الجبالِ أو أشَدُّ وأجْشَمُ
٢٨) - وَنحنُ وَلدنا هاشِماً وهو مِنْكُم ... ومَن كَانَ مِنْهُ هَاشمٌ فهو أكرَمُ
٢٩) - بني الهدى صلّى الاله عَليهُم ... وعم الرسولُ والعِبادُ وسَلمُوا
٣٠) - أولئكَ يَسْتسقِي لهم مُمحِلوكُم ... عَلى اللهِ بالعَبَاسِ يَوماً فأقسَموا
٣١) - فما بَرِحوا حَتّى تَنشّتْ مَخيلَةٌ ... يُخَالُ الحَيا مِنْها سُمَاء فَتُوهمُ
٣٢) - قَطعت بمفتول اليدين كَأنما٤٥٨ قبيلة رحبيةَ من الرَّبْعِ مَخْرَمُ
٣٣) - لأدرك عَدلاً عند يحيى بن مُصعَب ... ويأمن ناس بالحجازِ ويَنعموا
٣٤) - وَقَدْ صك سَلاّمٌ إليكَ رثيةً ... ومَعْلَجة يا أبن الحواري أوهموا
٣٥) - وَانّي لأرجُو مِنْك بالمَدْح تائلاً ... وأنتَ آمروهُ تعطى الجزيل وتقسمُ
٣٦) - عَطاؤُك أجناسُ المَهاري وأنيقٌ ... ونَقْد البدارِي والحصان المُوَّمُ
٣٧) - ونارك للأضيافِ دالٍ وَقودَها ... تحث عليها الجازرون وتُطعِمُ
٣٨) - ضَرَبْتَ كراعي عرمِسٍ ذاتِ صبر ... بأبيضَ تَنْحيهِ اليمينُ فَيصرِمُ
٣٩) - وقَد مَحَّتِ الأطراقُ والأرضُ جدبةٌ ... وذاك لكم في سَالِفِ الدهرِ عُلم
٤٠) - أرى جَملي يحبُو وحارَبَ سَمْعَه ... مصاريع أبواب تُفَكُّ تُصدَمُ
٤١) - تَذَكرَ حَمضَ الرّيفِ بين أحاوِس ... وبينَ تغاليل التي كانَ يُعلَمُ
تَغَاليلَ: عُقدٌ بين غَمْرةَ وبين القِشاشِ. رياض تصيبَ من الحرّةِ نحو غَمْرَةَ: وَهيَ تَغاليلاتُ.
٤٢) - بهَا رَضَعَ الأخلافَ من جَدِليَّة ٤٥٣ ثوى في قَراها تامِكُ النَيّ مُنسَمُ
٤٣) لك اللهِ أن أعطيتَني " االأذن " أنَّهُ ... بقُوفَى وأوثاني وَصوَيُّ مرْجمُ
قُوفُهُ: رَأسُهُ.
стр. 110
قَالَ الازرقي: والاوثانُ بَزَّةُ الراكب. وأوثان المركوب، ما يرركبُ بهِ الراكب. بالنُّونِ، والرأي جميعاً.
٤٤) - فأُخبِرَ قومي أن عدلك واسعٌ ... وماذا تَرى قَومي منَ العَدلِ تَنقمُ
٤٥) - وَأنَكَ قَدْ مَولتني وَوَهبتَني ... تَباعَةَ ما كانَ الصعاليكُ أجرَموا
١٠٢٨* - وَقَال الطائي: خَبْرَ ماوِيُّ طَعامٌ كَفْنٌ - يجَزمِ الفَاءِ - وَالنَاسُ مُكفِنُونَ. لا ملح عندَهُم ولا يجِدُنَهُ في أطعامهم وهذا من كلام اليمن القَديمِ الفَصيحُ.
١٠٢٩* - ومنه قول: علي بن أبي طالب ﵇، في كتابه إلى بعضِ عُمالهِ وهوَ مَصِقلَةُ بن هُبيْرةَ الشيّباني. في فصل من كتابهِ: أتروجُو من اللهِ أن يُعطيك أجرَ المتواضعين، وأنتَ عنده منَ المتكبرين ٤٦٠ وترجُو وأنْتَ مُتَمرّغُ في النَّعيم تمنعُهُ مِن الجارِ والارملةِ أن يوجب لك أجر المتصدقين. ما كان عليك أن لو صمتَ للهِ أيّاما، وتَصدقْتَ لطائفة مِن طعّمك مُحتسباً، وأكلتَ طعامِك مِرَاراً كَفناً. فإن تلك سِيرة الأنبياء وآداب الصالحينَ والسلامُ
١٠٣٠* - وقال: أنشدني لكاهلٍ صَاحبٍ سَلْمَى وهُما من بني عَامرْ بن رَبيعَةَ: " الوافر "
١) - أراكَ الله يا والي سُلَيمى ... حشياضَ مُحمّد دَعني أراهَا
٢) - فما تُفَاحَةٌ لُطِخَتْ بِمسْكٍ ... ذكِي الريحِ يَفْكَهُ من جَنَاهَا
٣) - بأطيَبَ نَشْوةً مِن حُبِ سَلْمَى ... إذا نَعستْ وَمَالَ بِها كَرَاهَا
٤) - كَأَنَّ قَرنفُلاً بسَحيق مِسكٍ ... بماء الغاديات عبَقْن فَاها
٥) - كَأَنَّ الاقحوانَ ببَطن قَوِّ ... غَذاهُ الطّل قَارَنَهُ لُمَاهَا
٦) - بدينِك هَل ضَمَمْتَ إليكَ سَلمى ٤٦١ وَهَل قَبّلْتَ بعد الضّمِ فَاهَا
٧) - وهل رَفّتْ عليك قُرونُ سَلْمى ... رَفيقَ الإقحوانَةِ في نَدَاها
٨) - وَهَل نَازَعْتَها الجلبابَ وَهْناً ... وَهَل قَرّبْتَ بطنَكَ مِن حشَاهَا
٩) - فليتَ اللهَ يَجمَعُني وسَلمَى ... معاً في جنة دان جناها
١٠) - وَلَيْتَ اللهَ يَجْمعُنِي وَسَلمَى ... " معاً " في النارِ يلفحُنا لَظَاها
١١) - فَلسْتُ بواجدٍ للنّار مَساً ... إذا سَلمَى وَحَفْتْ إلى ذراها
١٢) - أَرى النِّسوان مَحْلاً غيرَ سَلْمَى ... وَسَلمَى رَوْضَةٌ خَضِلٌ نَدَاهَا
١٣) - وكلّ خليلةٍ عَرَضت بوصْلِ ... سوىَ سَلْمَى مُقطَعةٌ قُوَاهَا
١٤) - إذا عَرَضَ الحديثُ بذِكرِ سَلْمَى ... عَلى طول التنَائِي قُلْتُ وَاهَا
١٥) - أود لِمنْ تَودُّ لَهُ سُليمى ... وارعى في المغَيبةَ مَن رَعاهَا
١٦) - إذا غضَبت عَليّ غَضِبتُ مَعْها ... عَلى نَفْسي وَيُعجِبُني رِضَاهَا
١٧) - وما غَضَبي على نَفسي لشَيء ٤٦٢ ولكني أميلُ إلى هَواهَا
١٨) - كَأَني إذ مرَرْتُ ولَم أسلَمُ ... عَلى سَلْمَى مُحاذَرَتي عُدَاها
١٩) - أخو غلٌ يَحومُ عَلى رَكَابَا ... عِذابِ الماء يقرَعُ من جنَاهَا
٢٠) - تَدَّور ما تَدَّورَ ثُمَ وَلَى ... بِغُلّ النّفسِ لم يَبْرُد صَدَاهَا
١٠٣١* - ولَه أيضاً: " الوافر "
١) - وَقَالَ العَاذلاتُ أهجْر سُلَيمى ... فقلتُ بلا جلالهم إلا لا
٢) - كَأَنّ بينَ جُيُوب سَلْمَى ... إذا هَتكْتَ عَن سَلْمَى الحِجا لا
٣) - كأَنَّ الأُقحوان نُيوبُ سَلْمَى ... إذا ما إهتَزَ وأغتَبَقَ الطِلالا
٤) - لِوَجْهِ اللهِ ثُم لِوَجْهِ سَلْمَى ... مَنَحْتُ مَودةً مِني رِجالا
٥) - فيا ذا العَرشِ قَد أحبْبَتُ سَلمىَ ... كحُبِّ الصَّائمِ العَذبِ الزُّلاَلاَ
٦) - وكُلّ الحُبِ قد أحبَبت سَلمى ... دُقَاقَ الحُبِّ والحبَّ الجُلالا
١٠٣٢* - صاحبُ ليلى تَوبَةُ أو المجنون طالطويل " ٤٦٣
١) كفَى حُزناً إني مُقيمٌ ببَلدةٍ ... مُجَاورَتي ليلىَ بهاَ لا أزوًرُها
стр. 111
٢ - وَلو أنَّ ليلَى في ذُرَا مُتّمنع ... بَنجرَانَ لا لتفَّتْ عَلي قُصورُها
٣) - " ولو " أن ليلَى في السَماءِ تَصعّدَتْ ... إليها بَصيراتُ العُيونِ وَعُورُها
٤) - أما وأبي ليلى لَقد كُنْتُ مَرّةُ ... أحبُّ غُدُّواً نحو ليلَى أزوُرُها
٥) - وَلكنَّ ليلى قَطّعَتْ كُلَّ مرَّةٍ ... وكُل قُوى حُباً قديماً نغيرها
١٠٣٣* - كَاهل: " الوافر "
١) - حَلَفتُ برَبِّ مَكّةَ والمُصلَّى ... وَشُعْثٍ يحلقُونَ بهَا اللِّمامَا
٢) - لِما كلّمْتُ هَجَرْتُ سَلْمَى ... أحَبَّ إلي من سَلْمى كلاَماَ
٣) - كأَنَّ بلعَبِ المسواكِ مِنها ... وَقَدْ طَرَقَ الكَرى سَفْراً نيامَا
٤) - سلافة بارق هَطَلَتْ سحيراً ... منَ الجوزاءِ أوْ خمراً مُدَامَا
٥) - يبَيتُ النّاسُ أنجيةً بسَلمى ٤٦٤ لأهْجُرَها فَقُلتُ لَهُمِ عَلامَا
٦٩أ - قُولُ وَفاضتِ العينانِ منّي ... سَقاكَ اللهُ يا سَلْمَى الغَمَاما
٧) - وَما قَارُورَةٌ مُلِئتْ عَبيراً ... وكانَ المِسكُ بَعدُ لَها ختَامَا
٨) - بأطيبَ مَلْثماً منْ في سُلَيمى ... إذا الأحلامُ نَبّهَتِ النَيامَا
* * * * * * نوادرُ غبطَةَ المحاربيّة أمّ مُحمَد ١٠٣٤* قالت في خِلال كلامها: دُفّاني وكُفّاني وقُبّاي. جَمْعُ دَافنٍ وكافِنٍ وقَابرِ. وتَنَدَبَتْ بنداب - غير مشدَدة الدّالِ - تَعني النَدْبَةَ ١٠٣٥* وَأنْشَدَت في مُخْلفٍ: " الوافر "
١) - كَرمٌ لَينٌ وعِدانُ صِدْقٍ ... وَحَمْلٌ بَعْدَ ذاك على الزَّلُوج
١٠٣٦* - قالَ زيدُ بن سَلْمَى الحُريذي جواباً لخالتهِ جُحَيْفَةَ " الطويل "
١) - أَلا ليتَ أُمّي لم تكن عَامريّةَ ... وكانَ وَرَاءَ السِنْدِ داري ودارها
١٠٣٧* - زِيَادَة: " الطويل "
١) - رَأيتُ وَحُجّاجُ البنيّة وَقَّفٌ ... بِبطنِ مِنىً روميَّةً فَرُمِيتُ
٢) - فَلَو ما رِضَا نَفْسي بدِين مُحمدٍ ... أخَذتُ بدين الرّوم ثُم رَضيتُ
٣) - فَلَم أرَ كالرُّومِين بِبَلْدَةٍ جَميعاً ولا شَتى إذَن فَعَمْيتُ
١٠٣٨* - آخر: " الطويل "
١) - إذا ما أَرَدْتَ الأمنَ يا خيرَ عَامرٍ فَكُنْ نَحْوَ أبياتِ الأُباةٍ تَسيرُ
٢) - هُمُ مَنَعُوني مِن حُذيفةَ والقَنَا ... وجُرْدٌ تبارى في الحديدِ تعيرُ
١٠٣٩* - وَأنْشَدَتْ: " الطويل "
١) - وعُلِّق قَلبي من شَقاوَةِ جَدّهِ ... حَلِيلَةَ ذِي قُربى عَليّ كريم
٢) - فأشهَدُ ما أدرِي أأهُجُر بيتَها ... فأكمِدَ أم أزدَارها فأُلِيمْ
١٠٤٠* - فَطَلقّهَا: وَقَالَ: " الطويل " ٤٦٦
١) - أُقولُ وَقَد كادَت تَجَلّلُ صاحبي ... أرى الله يَبغي عندَها نَقِمَاتِ
٢) - خُذِي الظَهرَ فأبتَاعي بهِ مَرْدَقُوشَةً ... لآخرَ غيرِي واَربحي الأدَوَاتِ
٣) - سوَى نضْوَةٍ في الدَّهرِ لِسْتُ أبيعُها ... بشيءٍ ولو عَضّتنْي اللزباتُ
٤) - خُذِيها فَقَد طابتْ بها النّفسُ وأعْلمي ... ألا رُبَّما نَجَتْ من الغَمراتِ
١٠٤١* - أخَرُ: " الطويل "
١) - فَقُلْ للهَوَى لا يألَوَنَّ بجهده ... فَليس عَلى مَا قَد وجَدتُ مَزيدُ
١٠٤٢* - أنشدني: شَيخٌ من جَبَلَةِ الفُرْع، لأبي مُدرِكٍ حَاتم بن مُدْرك الحَبشي، من بني الحارثِ، سُلّمَى. يَرُدُّ على عَبد الله بن أبي صُبح المُزنيّ: " الطويل "
١) - ألا أيُّها الغادِي إتّقِ اللهَ وأحتَملِ ... لَنا حاجَةً لا تَسْتَبينُ لها ثِقلاَ
٢) - تبلغْ يعقُوبَ بن يحيى رِسَالةً ... وعَمْراً وشبْلاً أودَعَ الله لي شِبْلا
**٣) وَحَيُّ بني لُقمَانَ فالحيُّ حيرةٌ وتقرأ عَليهِم من تَحيَّتِنا مِثلا
٤) وكُلَّ بني عَيْشِ الكرَام فإنّهم ... صَديقٌ وجيرَانٌ أرى لَهُم فضلاً
стр. 112
٥ - إذا جئتم من مخدع الغيب ساعة ... لأنظرَ ما هم لم أجد لهم دغلا
٦) - وقل بعد هذا كله أن حاتماً ... يقول لكم قولوا لصاحبكم مهلا
٧) - وقولوا له ما بالُ عقلك ناشئاً ... وجهك لما عدت ذا شيبةٍ كهلا
٨) - كأنك لم تقرأ من الوحي سورةً ... بأرضٍ، ولم تسمع بها ساعة تتلى
٩) - إذا ما إلتَقَينا عَدَّ ما كانَ بيننا ... مِن الحِلْفِ والإسلامِ وَأجتنبَ الجَهْلا
١٠) - وَان غبْتُ عنهُ ساعة ظَل يفتري ... عليّ فلا أدري أأشتِمُهُ أمْ لا
١١) - أم أعرِضُ عَن عَوْرَاتهِ فهو جاهِلٌ ... فيكفرُ إحساني ويحبِسُهُ ذُلاً
١٢) - أم أشتُمُ جِيراني فأصبح مِثْلَهُ ... أعَوْذُ بربّي، أن أكونَ لهُ مِثْلا
١٣) - وأنّي لأستحي من القَومِ أن أُرى ... جَبَاناً جَهُولاً لا حلِيماً ولا نِكْلا
١٤) - وأنْ يَعلمَ الأقوامُ أنّي كالذي ٤٦٨ يَكونُ على مَعْروفِهِ ابداً قُفْلاَ
١٥) - فما زلتَ تَغْشَانا بثنيك ظالماً ... وتَصفَحُ حتّى ما تَظُّن لنا عَقْلاَ
١٦) - وتنذِرنَا آل الزُبَير كأنَّنا ... طُلِبْنَا بُجْرمٍ أو حَمَلنا لَهُم ذَحْلا
١٧) - وتَقْتَحِمُ الانسابَ من دونِ خِنْدِفٍ ... كأنك تُعطي دونَهم باليد السُفْلاَ
١٨) - كاَنَّكَ لم تعلَمْ أباً لك دُونَه ... بَلى قد عَلمنا أن في خَنْدِفٍ فَضلا
١٩) - وَأنّ قُريشاً خَيرُ من وَطيء الحصَى ... وأَنْعَمهُ فَرْعاً وأكرَمَهُ أصلاَ
٢٠) - فإن كُنتُم إخوانَهُ فإبن عمِّهِ ... حبيبَ قَريبُ الدار مستوجبٌ وصلا
٢١) - كرِيمٌ فلم يَبْسُطْ يداً بَعَداوةٍ ... إليهِم وَلَمْ يَبْعث بها لهُم رِجْلا
٢٢) - فلا تَطرَحنّا أن سَقَوك على الظَمَا ... مَعَ الناسِ يوماً من سجالهم سَجُلاَ
٢٣) - فما هي إلا نِقْمةٌ تبْتَلي بها ... كما كُنتَ بالأولى التي قبْلَها تُبْلى
٢٤) - فليبتَ لنا عدلاً فيحكم بينَنَا ... وأهونُ مما بيننا نَبتَغي عَدْلاَ
٢٥) - له ربذِيٌ مِن قُرى قَطرِيّة٤٦٩ شديدٌ جديدٌ مُذْيحٌ مُحْكمٌ فَتْلا
٢٦) - فينظُرُ أسَوانا إذا كان غائباً ... لصَاحبهِ عيباً وأقبحهُ فِعْلا
٢٧) - وَأشبهنا وجْهاً إذا كان بيننا ... بوجْهِ الظَلُومِ ثم يوُجُعه غسلا
٢٨) - ويَشْهَدُنا آلُ الزبيرِ وهاشمٌ ... ولآلُ أبي بَكْرٍ مَجالِسَ لا تُقْلى
٢٩) - ويَجلسُ ذلفاءَ المَليحَةَ عندَنَا ... وجُمْلاً فإن الله مَلحَ لي جُمْلاَ
٣٠) - هِجانَانِ قال اللهُ كُونا فكانَتَا ... كما قال لا تدرُونَ أبهّما أحلا
٣١) - وَذَلفاءُ في غير إلتماسٍ لعيبِهَا ... بغورٍ فلم تسْكُنْ دِمَانا ولا سَهْلاَ
٣٢) - وَليسَتْ كأخْرى بالبياض فأُعطيْتْ ... بياضاً واحماً ما يراً وشَوىً خدلا
٣٣) - مَلاَ العَيْن رَيّا الحجْلِ يلعبُ سمْطُهَا ... كأَنَّ بعَينَيها وَلم تكْتَحلْ كُحلا
٣٤) - فلا يرفعُ الجَلادُ عنه سِياطَهُ ... بِمحْضِرِهِمْ حَتّى يقُولُوا له بَسْلا
٣٥) - وحتى يرى آلُ الزبير وهاشِمٌ ... وآلُ أبي بكرَ عُقُوبَتَهُ مَثْلا
٣٦) - ويُقدَرُ للمَظلومِ أنْ يُجمعَالهُ ويُجلَدُ أسْواطاً أشّدُهمَا بُخلاَ. ٤٧٠
١٠٤٣ - فأجابه عبد الله بن أبي صبح المُزَنَيِ: " الطويل "
١) - ألا حَييّا الذَلفا جُملا ... وقُولا تغنّى حاتمٌ بكما جَهْلا
٢) - لكيما تَّظُنّا اليوم إنه فارِغٌ ... وأقسم أنّي قد ملاته بي شُغلا
٣) - وفَضَّلَكُم يا جُمْل وكيما لعلّني ... أَروُحُ مغيظاً قد حملت لكم ذَجْلا
٤) وأنت مِن تَشَفَى بنا كحمامة ... بمّكَةَ يَغْدُو سَرْبُها حَرماً سَهلا
стр. 113
٥ - سقى الله ذلفاءَ الربيع وترِبمهَا ... وجُمْلاً فأسقى الله منَ صَيّفِ سَجْلا
٦) - سقى كل مُنجادِ المَحلَّة والنّوَى ... أناة ... ضا تَملأ القلبَ والحجلاَ
٧) - إذا بَرَزَتْ بين القَطين وأبرزَت ... جَميلَ المحيَّا لا كئيباً ولا جَبلا
٨) - رأيت اليها البيضَ ميلا كأنَّما ... اَمِرْنَ بأن يرعَينا الحِدَقَ النَجْلا
٩) - ... مهلاً فإنك قلت لي مهلاً ... وأن قلت قولاً فأنتبل نُبلاً جزلا
١٠) - إليك فإني غَافرٌ لك ما مضى ٤٧١ من اللَغوِ إلا أن وتُحملّنا ثقْلا
١١) - وتُلقي علينا جانبيك كليهما ... وتُسْرعُ في أعراضِنا الجد والهزْلا
١٢) - وتُعرِض دون الجانبين فلا أرى ... لمثلك إلا أن أعرِضهُ نِكْلاَ
١٣) - فإن كنت قد ابصرْتَ من بعد عشوةٍ ... فاهلاً بما أحدثت من سلمنا أهلنا
١٤) - فَلستَ ولا أظغى بأول عَاشيٍ ... عَشَا فجعلتَ القافيات لهُ كحْلاَ
١٥) - وَما اِن أحُبَّ الشَر ما لم تَجرُّه ... عليَّ جُناتي أو أكُون له نَعْلاَ
١٦) - بل أصْفَحُ إجمالاً وأدْرَأُسَبّهُ ... بأحسن ما قُرى وأدْملُه دَمْلا
١٧) - وَادفَعُهُ حتى إذا حَلَّ ساحتِي ... صلَيْتُ بأذكى حِرةِ كل من يَصْلى
١٨) - أبي الضَيمَ لي قلبٌ ذكيُّ وصارِمٌ ... وأنفٌ حمَيٌّ يابأً الذُل والخذْلا
١٩) - وابناءُ صدقٍ ماجِدون وأُسْرةً ... مَصاليتُ كانوا لا ِبطاءً ولا نُكْلاَ
٢٠) - وعَقدْي بحبلي مصعَبٍ وإبن مُصعَبٍ ٤٧٢ ... وحَبْلِ أبي بكرٍ برغم العُدى حبلا
٢١) - كأنك نِشْنا أن قَخُرْتَ بِخنْدِفٍ كأنك لا ترضى طِريَقتك المُثَلاَ
٢٢) - كأنك لم تَعلَمْ أباً لكَ مِثلَهُ ... ولا وأبيكم لا تكونُوُا لهُ مثلاَ
٢٣) - فإن تَكُ قد أصبَحتَ ثَوبان آمناً ... مُثِلاً وَغرتْكَ الاكولةَ والرِسْلا
٢٤) - فلا تأمِنَ الأُولى التي قد تَعَرقتْ ... فقَارك حتَى عُدْتَ ذا شيّبَةٍ كهلاَ
٢٥) - ألا يا لقَومٍ مَن تُرى مثل حاتمٍ ... يَجُودُ ويَبغي بينّنا حَكَماً عَدْلا
٢٦) - ويَدْعُو لنا أن يُرسِلَ اللهُ جالداً ... على شَرِّنا رأباً وأقْبحهِ فِعْلا
٢٧) - وَاشْبَهنا إذا قِيسَ بَينَنَا ... بوجهِ الظلُومِ ثُم تُوجعَهُ غَسلا
٢٨) - ويَشْهَدُنا آلُ الزُبير وهاشمٌ ... وآلُ أبي بكرٍ مجالِسَ لا تُقْلا
٢٩) - فقلتُ لهُ آمِينَ إنّما ... دَعَوتَ على الاردى فَبَسْلاَ لهُ بَسْلا
٣٠) - وأن شَهِدَتْ آلُ الزبير وهاشِمٌ ... وآل أبي بكر فقد علِموا الغَسلاَ
٣١) - وكُلُّ قُريشٍ يَعْلمُونَ أمُورَنَا ٤٧٣ وحيثُ يَظُنّونَ الدَوَاغِل والدَغلا
٣٢) - تمنّيتَ للذلفاء بُخلا ليعلّها ... تُعاقِب والذلفاءُ خالية بُخلا
٣٣) - وِسَمّحْتُ حُمْلاً وهي ظنّي بخيلَةٌ ... ولكن بما قد تَنْطقُ الكَلِمَ الخَطْلا
١٠٤٤* - ومِن دَعَائهم: اللهم ثبتنا أن نَزِلّ، وأهدنا أن نَضِلّ: ١٠٤٥* ومن أمثالهم: لا يَعجزُ القَدُّ عَن نتن خُبثِ الريحِ يعني: إنّه وإن كَانَ صغيراً، فهو خَبيثُ الرِّيح. يَضرُب مَثلاً للذي يبدُو شَرّهُ على صَغرِهِ، والقَدُّ: جِلْدُ الطليَّ ليَومينِ، وثلاثةٌ، وأقل وأكثر.
١٠٤٦* - وأنشدت للعَامرية: " الوافر "
١) - فيا للبْرَرْقِ كيف يَهْيجُ شَوْقاً ... عليّ وَلا اَسيرُ لهُ بِمالي
٢) - ولكن يُبْعِدُ الالافَ عَنّا ... ويأمرُ مَنْ نُجَاوِرُ بإحتِمال
١٠٤٧* - لَرَمْلة أُخت مُشّيْع ارثيه. ومات ببغُمَة، مَوضع من رمل بُحْتُر: ٤٧٤
مُشَيّع بن لاحق بن الضُرَيسِ. شَمْخيٌّ عُتْبيُّ، هم الآباةُ " الطويل "
١) ألا أيُّها النّاعي سُحَيْيَرا مُشَيِّعاً ... لعَمْرِي لقد صبْحَتنا بِبَلا
стр. 114
٢ - تركنا لواء العِزِّ والمجد ثَاوِياً ... بِبُغْمَةَ مَبْنِيّاً عليه بِنَا
٣) - لَعَمْرُك ما كُنّا مَلِلنا مُشَيِّعاً ... ولكِن دَواعي مِيْتَةٍ وقَصا
١٠٤٨* - وله في وداعِ بنات أخيه: " الطويل "
١) - تَوَارثْنَني حتى شَرِقْتُ بعَرَتيِ ... وأُفحمِتُ عند البينِ أتكَلَمّا
٢) - ... الغواني ... هُجُنَةٍ ... ولا وَارِثاتٌ ... صاً مُتَعَضّما
١٠٤٩* - وقالَ الدِعره: القصيرة في ذِلّةٍ، والدُفَيْنِسُ: تحقير دفنسٍ. وأمرأة دِفْنِسٌ: حمقاءُ، مثَال: فَعْل وفعْلةٍ، ورَهْطٌ ورِهَطةٌ.
١٠٥٠* - لما يلبس الصبايا مِن السُيور المقْدوَدَةَ ١٠٥١* وَصورٌ، وصِوَرَةٌ: ما إلتَفَّ من قسيِلِ النخيلِ.
١٠٥٢* - والفِعْلَةُ - لما سكن ثانية، والمفتوحُ عَزيز. ٤٧٥ وأكثر ما يجيء المجرور والمضموم.
١٠٥٣* - وبهِ أنحَرَةٌ، لشدةٍ الغَيظِ.
١٠٥٤* -
١) - أيا بَينُ دَع سَلمَى لنائم لا تدع لنا من سوى سَلمى فتيلا ولا زندا ١٠٥٥* آخَرُ: " الكامل "
١) - إني لأفرَحُ يا سلامَ بقربِكُم ... فَرَحَ المطلَِ ببغتةِ الوجدَان
١٠٥٦* - قال أبو عَليّ: كان هُلَيلُ بن دِمْلج، ممَّن شَرى معَ سعيد، وَمَسعودٍ إبني أبي زينب المحارِبي. فأتوا اليمامة إلى..... وهي الخِضرمَةُ. وأميرها يومئذ: سفيان إبن عمرو الكلابي.
١٠٥٧* - يقال: شَقَا نَابُهُ: إذا طلع. والشوقي، والمُسدَرعِفُ: المُتَقَدِّمُ ١٠٥٨* وهي المُلذةُ، مثل نار الخُبْرَة، من المَلاَلَةِ.
١٠٥٩* - قال كُثَيرْ الخُزاعيّ: " الطويل "
١) - أعن إعراضُها أم تَذَلُّلِ ... فأحْبِبْ بِذاك العَاتِبُ المتَدلِّلِ
١٠٦٠* - الصٍيدَانُ: الحصا الصِغَارُ تَرْمَحُهُ الجنادِبُ.
١٠٦١* - ولهُ: " الطويل "
١) - تَثَنّى على طِفْلٍ غَنِّي مَكَانُهُ ... مَتَى تَنأَ عنهُ يِسْتَخْرها فتُقبِلِ
١٠٦٢* - ورَوَى بعضُ هُذَيْلٍ: " الكامل "
١) - شَعَفَ الضِرآءُ الدَاجِناتُ فؤادُهُ ... فَإذا يرى الصُبحَ المُصَدِّقَ يفزَعُ
* * * ١٠٦٣* مما إفتَخَرَ بهِ أهلُ الكُوفَةِ على أهلِ البَصرَةِ:
أنَهُم ولدوا أباس العباس أمير المؤمنين، وأَنّهم نَفَوا كسرى عن مَنَازِلِهِ، واَستَباحوا جيشه، وُكنُوزَهُ، ونَزَلوا دَارَ الكُوفَةِ. وإنما البَصرَةُ من كوفة العِرَاقَ بمنزلةِ المثانَةِ من الجسد، ينتهي إليها الماء بعدما يتغير ويفسد، ثم يصيرُ بعد إجتماعه فيها إلى البحر المالح.
ونَحْنُ عراقيوْن يحذيُونَ، سَفْلَتُ أَرضُنا عَنْ بَرْدِ الشام وأرتفعت عن حرِ الحجازِ نحن قتلَه أصحابِ الجمل، وَأَهل النَهروان، وحَرُوا، وأصحابُ صفَينَ، وَنَحْنُ نُعْطي قَبلَكُمْ وتُعْطَوْنَ بعدنا، وفيكُم من يَزْعُمُ أنّهُ يُهْدِي نَفْسهُ ويَضِلُّهَا إن شاءَ. الرُيّان بن هوذَة الحَنَفِيُّ قاتِلُ ذي الثُدْيَة من أَهلِ الكُوفَةِ، وحجانُ بن أَبحر، وقَعْقَاع بن شَوْر، وعُتَيبْة إبن النَهَاسِ. وما إحتج عليه في قَبْسِ البَصرةَ بقُتَيبةِ بن مُسلَمٍ، إحتج عليه إبن عباسٍ، بلبيد بن ربيعة، وبأسماء بن خارِجة الفَزاري، وبَيني الشَريد من بني سُلَيْمٍ.
وفينا بيوتاتُ العَربِ. بَيتُ تميم [آل] حاجب بن زُرَارة وبيتُ رَبيعةَ قَيْسُ بن مَسعُودٍ ذي الجدّين، وبيتْ قَيْس عَيْلاَنَ، [آل] بَدْرِ بن فزارة، وبيت ضَبَّةَ، " وآل " ضَرَار بن المُنْذِر بن حَسّانَ، وبيْتَ كنْدَةَ، [آل] الأشعَتِ بن قَيس.
ومَثَلَ عباسٌ بن مرداس، وأبي محجن الثَقَفي، وآلُ حَنْظَلَةَ بن سَيَار العجلي، صاحبُ يوم ذي قارٍ وَأمير بن أحمرَ بن مِسْعَر اليشكري، وإلى خراسَان. كلّها زمن معاوية.
стр. 115
ومثل جرير بن عبد الله اليجليِّ، وفَرْوَةَ بن مُسَيْكٍ المُرادشي ، وسُليمان بن صُرَدَ الخُزاعي. وقَيس بن زيد الخيل، وعَدي بن حاتم، وقيس هذا إفتتحَ الديلمَ، ومالك بن الحارث الأشتر وإنبهُ قاتل أَهل الشَامِ، قَتَلَ منهم ستين ألفاً، فيهم عبيد اللهِ بن زيادٍ، والقثوادُ الذين كانُوا مَعَهُ، وأَبُو مُوسى الأشعَرِي. وإبنهُ أبو ٤٧٩ بُردَة، وسَعيد بن قَيس الهَمْدَاني، وعلي بن أبي طالب ﵇ أميرنا ومهاجرُهُ كَان إلينا، وقَبرُهُ فينا، وخزيم إبن أوس بن حارثة الطائي، بعد النعمان بن المُنذِر، وأبو عبد الله الجَدَلي، من جَدِيْلة قَيْس، مَانع بني هَاشِم من إبن الزُّبير. فهلْ لكم يا أهل البصرة مثل من منع بني هاشم، هاني بن عُروةً.
١٠٦٤* - وَقَالَ فيها علي بن أبي طالب ﵇: جُمجَمة الإسلام وكنزُ الإيمان، ورُمُح اللهِ، وسَيْفُهُ، يضَعُهُ حَيْث أحَبَّ.
١٠٦٥* - وقال فيها عُمر ﵁: هي رُمح اللهِ، وجمجَمةُ العرب، ومسقط العلمِ.
١٠٦٦* - وَقَالَ علي ﵇ يومَ البَصْرَةِ، وخطبَ بعد فَراغِهِ من الجملِ: يا أهلَ البصْرَةِ، ويا سكانَ السَبَخةِ، وجُنْدَ المرأَةِ، وأتباعَ البهيمةِ دَعَا فأَجَبْتُم، وعَقِرَ فأنْهَزتُم، أخلاقُكُم دِقاق، وماؤكم زُعاق، وبلدكم أبعَدُ أرض اللهِ من السَّماءِ، وأقربه من الماء، وأسرعه غرقاً.
١٠٦٧* - لما رعى بأَرضِ الشأمِ، وَشَطُّ الغَرَةِ، وما كُثرَ الندى به ، وهو بأرضٍ تميمٍ وأسدٍ.
١٠٦٨* - السُّهَامُ، ولولا السُّهَامَ مَعْرُوفٌ، وَقَد شَرحهُ أبو مُحلّمٍ في كتاب الأنواء. لشَرحناهُ.
والمُشارُ يَحُثُّ أو بارَهَا.
١٠٦٩* - وأنشدني: " الرجز "
١) - هَلاّ سَأَلْتَ والخَبيرُ مَنْ سئِلْ
٢) - مَن أَخَوَاها أَنْ تباعَدَ المٍييلْ
٣) - واعتنّ من حَرْشٍ مليعٍ مَجْهَولْ
٤) - مَرْتٌ تَغَنَّى بفيافِيه الغُولْ
المِيلُ والبِيُن واحِدٌ، وسأَلتْ أبا سُليمان الهُذَليُّ فَقَال: ثمانيةُ أميَالٍ في مثلها. وَقَالَ المُطَرفيُّ مِن بني بكر بن كلابٍ وَكانَ من أفْقَيهِ مَن رَأيْتُ بشَرِحِ اللغة. فَقالَ: هو مَدَى طرفك. وليس يقصي البصَرُ في الإستواءِ أكثر من عشرة أميال إلى ثمانية، فأما إذا إيفعْتَ فأكثر. ٤٨١
١٠٧٠* - وأنشد: " الرجز "
١) - أَوءدَى بصفْوِ الماءِ مَن كَانَ بَكره
٢) - مَن نَامَ نَوْمَات الضُحى مَصَّ الكَدَرْ
١٠٧١* - وَقَالَ: لكُلّ شيء قَفْرٌ في معنى الأُنَفَةِ، إن لم يَنْلْه أحدٌ قَبْلَكَ وهُوَ مَا إستأنَفَتهُ.
١٠٧٢* - أيضاً: " الرجز "
١) - ظَلّتْ قِيَالاً برَوابٍ كُبَدِ
٢) - وَظَل راعيها برَْسِ المُهْدِ
الكُبْدُ: الضِخامُ، والكَبدُ: الضخِامَةُ. والمُهْدُ: واحشدٌ والجمعُ أَمْهَادٌ، ومُهْدَانٌ: وهو ما بينَ الشُّعْبَتينِ، معنَاهُ إرتفاع بينَ إنخفْاضَيْنِ.
٣) - ترفعُ للشمس وحرِّ صَخْدِ
٤) - جماجِماً في سَالِفَاتٍ جُرْدِ
صَخَدَتْهُ، وصَهدته - بِالدالِ - وَصَيْهَدُ: للغَلاَةِ التي بينَ نجرانَ.
١٠٧٣* - وذكر رَجُلاً فَقَالَ: هو يَسْتَسْلِفُ. ويَسْتَطْلُفُ، ٤٨٢ ويَسْتَعْلِفُ. والطَلِفُ: الهَدَرُ، ذَهَبَ دَمُهُ طَلفاً هَدراً، يسْتطلِفُ: يَسْتَوْهِبُ، أو يَطلبُ مالا يُوّدِّي.
١٠٧٤* - وّذّكرَ السُّلَمِيُّ: السُّوارِقية، فَقالَ هِيَ المُسْتَعْلَفُ، والمُسْتَسْلَفُ، والمُسْتَطْلَقُ.
١٠٧٥* - وأنشدني أبو المِعْضَادِ الحُرْشيُّ لبعضِ بني جعدَة ورواها غيرُه لبعضِ بني مرداس سُليْم: " الوافر "
١) - ولا تَبكي عِلى بطلٍ أتاهُ ... حِمَامُ المَوتِ يَهلِك ذَمِيمَا
٢) - يُخَلِّفُ بَعْدَهُ إمّا أَخَاهُ وَإما اُبناً يَحْمِي الحَرِيْما
٣) - وَلا يَشْكو الكُلُومَ إذا كُلمْنَا ... وَلا نُلقى لصَاحِبنا وُجُومَا
وهي المُصَابُ والصَابَةُ - بتخفبف الباء من الصَابَة - وفي رواية أبي المِعضادِ في البيتِ الثاني يكونُ مكانَهُ: ٤٨٣
................... إما أخوهُ ... وإمّا إبنٌ لَهُ يَحْمِي الحَرِيْمَا
١٠٧٦* - في قول الهُذَليّ يرثي دَوبَيّة مِن شِيزَى بني الهَطَفِ بجر وفتح الهاءِ
стр. 116
وَقَالَ: هم قبيلٌ من كنانةَ أهل وُبُقةَ، قالهُ العِليبيُّ.
١٠٧٧* - وَقَالَ الزُهيرِيُّ، زُهيرِ جُشَم: الزِمُوها النّوَى النوى حتّى تَشْتَانَهُ أي تجعلهُ شافهاً، أي حتى يصير من شأنها وهِمتّها.
١٠٧٨* - بالمحبّةِ والرَيمِ وريّمَانَا، والريمُ: أصْلُهُ العَظْمُ الفاضِلُ عن أجزاء الجُزْورِ. ولا يَلحقُ بالأجزاء يُقَصِّرُ عن واحدٍ منها فبعطاهُ الجزارُ ثم صَارَ الفَضْلُ من كلِّ شيءٍ رَيْمَا.
١٠٧٩* - ومنه قول المخبل السعْدِي رَبيع بن رَبيعة أحدبني شَمْاسِ: " الطويل "
١) - وَرَاربعَةٌ يأتي الفَتَى مُتَعّمِداً ٤٨٤ أميّاتِ قَومٍ وهو محضٌ ضَرايِبُه
٢) - وخَامِسَةٌ بُطءٌ الفَتَى وخُنُوسُهُ ... إذا ما إلتقَتْ أعداؤهُ وأقارِبهُ
١٠٨٠* - مِن كلمةِ الرِّياحيّ: " الطويل "
١) - وإن عَرَيَتْ يوماً كساها عَبَابَةً ... وإن أنقَضَتْ لم يأتِها بطَعَامِ
٢) - فأَكذَبُنا يا عاذِلات رَأيتُهُ ... يُقَوِّدُ أَعْمى بَعْدَ طُولِ سَقَامِ
١٠٨١* - وأنشَدني جماعةٌ لعَمْرو بن المسلّمِ الرياحي صَاحب مي. وأتَمهُمْ روايةً يحيى بن عبد اللهِ بن داؤد بن محمد إبن جعفر بن إبراهيم: " الطويل "
١) - أتيتُ النَصَارى واليهود فلم أَجد ... لما بي من طُول الضمانَة شَافِيا
٢) - فما تَرُكوا حَبْراً ولا ذا عَزِيمَةِ ... ولا رَاقِياً يَدْعَى طَبِيباً مُدَاوِيا
٣) - فَلّما طَووا كَشْحاً على الناسِ أجْمَعُوا ... جميعاً وأعياهم جميعاً عِلاجيّا
٤) - دعوا إلى عجوزاً قد ثنى طرفَها الرُّقَى ٤٨٥ مُجرّبةً عَاشَتْ سِنيْنَ ثمانِيا
٥) - وتسعينَ تُنْبيها الشياطينُ علمِهَا ... تُضَمِّنُه صَدْراً على الدَّهرِ واعِيَا
٦) - فقالوا لها يا مَرْنَيُوسُ تَصَدَّقِي ... على مويسٍ أَمَسيَ من الموتِ دانيا
٧) - فَقَالَتْ تقَرَّبْ فأبْتَدَأَتْ فأتبَعَتْ ... يديها من الجوفِ الكُلُوم الدَوَامِياَ
٨) - فلما إسْتَبَانَتْ ما إسْتَبَانَتْ تَنَفَّسَتْ ... تَنَفُّسَ مَكْروبٍ ورَقَت لمابِيا
٩) - وَقَالتْ لو أنّ الإنسَ والجِنَّ كلَهُم ... عَلى ما بذا ما إزداد إلا تَمادِيا
١٠) - فَقَدْتُ التي ألعَتْكَ في الحُبِّ ما أَرَى ... أما خَشِيَتْ فيما أَرَتْكَ الجواريا
١١) - إلى اللهِ أشكو لا إلى الناسِ أنّني ... إذا اللّيلُ ألقى بالفجاج المَراسيا
١٢) - أَبيتُ يُجَافيني عَن النَوم ذكُها ... وإن لم يَكنْ مُستَشعِري مًتَعادِيا
١٠٨٢* - ومما يُزَادُ فيها وَلم أسمعه إلاّ مِن الخُميريّة:
على طَلُوبٍ ذاتُ عِقْبانٍ طُرُح. ٤٨٦
تَطْرَحْ الدَّلْوَ بَعْدَ مَلْئِهَا. إذا بَلَغَتْ ذاك المَوضع.
١٠٨٣* - وأنشد: " الرجز "
١) - شَرُّ الدِلاءِ الكَفْوَةُ المُلازِمَة
٢) - والبَكَراتُ شَرُّهن الصَائِمة
يعني أنّ الدْلَوْ لا تَغْتَرِف. يفترِشُ فوقهُ لرِقّتِها. هو ذَمٌ، والبَكَرَةُ الصائِمةُ لا تجري على المحوَرِ.
١٠٨٤* - وأنشد: " الرجز "
١) - يا رَيَّها إن ورَدَتْ حِرَارَا
٢) - مَاءٌ بعيْدَ القَعْرِ أو كرَارَا
جَمعُ كُرّ. وهو البِئرُ. مثل البَركة تجُمُّ ماءً وهي مَعِين.
١٠٨٥* - وللنبي ﷺ كرُّ بالجِعَرانةِ. ويقال له ﵇ بحُنَينَ كُرُّ آخرُ.
١٠٨٦* - العِلاَبُ والعُلْبُ: من الوُشُوم، يكون في العُنُقِ طُولاً، فإن كانَ في عرْضِها فهو القِصارُ، والعِلاَطُ فإذا ٤٨٧ كان في الفخِذ كانَ عَرْضاً. فهو العِراضُ فإن كان طولاً فهو الخباطُ.
١٠٨٧* - وزعم الأشجعيُّ أن نبات المخاضِ تحمل في بلد للقين إبن جسرِ بن قضاعة بالصوان والعلمين.
١٠٨٨* - وقال: هذا سمعٌ تسمع به ولم ترَه. وذلكَ لطيبِ بلدِهم ومرائه.
١٠٨٩* وسأَلْتُ الأشجعيُّ عن دككٍ فقال: مآءَه في شعْبٍ بِسلمى بيْنَ نبْهان شرقيّاً.
стр. 117
وسألته عن المسدِّ. فقالَ: هو محوَرٌ من خَشبٍ طُوُلُ ذِراعٍ وأكثرُ يكونُ للسوانِي تستعْمِلُهُ بنُو أسدٍ، وأهلُ الحزْنِ. حزْن عجلٍ الذي هو اليوم من دار أسدَ. ولا تكُونُ للسانيةِ قامةٌ أصلاً، وإنما هِيَ محالةٌ ذاتُ أسنانٍ.
١٠٩٠* - وأنشدني: " الرجز "
١) - بُوَيَزكٌ أحمرُ ذو لحمٍ زِيمْ
٢) - إذا قصرْنا مِن كِدَانِهِ بغمْ
...............................
................................. ٤٨٨
١٠٩١* - وأنشدني للسَرَويِ أحد بني يشكر من بني الغطريف: " الطويل "
١) - وَلَمّا قَضَوا رَمَي الجمار وأشعلتْ ... قبائل قد حلَّت لَهُنَّ نُذُورُ
٢) - تّذكَّرتُ طْولَ النأي منك فأسبلتْ ... حِجاةٌ بماءِ المُقْلَتِيِن دَرُورُ
٣) - مُفَجَّعَةٌ بالبَيْنِ حَائلَةُ القّذى ... قَلَتْ بعد نومِ الناس فهي زُحُور
١٠٩٢* - غيره: " وافر "
١) - لَعَمْرُ أبيكَ ما نُسِبَ المُعَلى ... إلى كَرمِ وفي الدُّنيا كَريمُ
٢) - ولكِنّ البلاد إذا أقْشَعَرتْ ... وَصَّوحَ نَبْتُهَا رَعَى الهَشيمُ
١٠٩٣* - في محُمّد بن وَاصلٍ: " وافر "
١) - مَتَى تَخْلو تميمٌ من كَريمٍ ... ومثلُكَ يا مُحَمَّدُ في تَميمِ
٢) - ألا تَخْلَو تميمٌ من كضريمٍ ... إذا خَلتِ السماءِ مِن النّجُوم
١٠٩٤* - من رواية مُحمد بن مُحمدّ بن خَميسِ مَوْلى الحَسَنِبِن زيد الحَسني: تنافَرَ هِشامُ بن المُغيرةِ وعبدُ اللهِ بِن جَدْعَانَ إلى عبد المطلب بن هاشم.
فقالَ عبدُ المُطلّبِ: أعفاني من أنفُسِكما فقالا: أنت المقَنَعُ وليسَ لَنا عَنْكَ مدفَعٌ. فلما جلَسا بينَ يدَيهِ. قالَ هِشامٌ: يا أبا الحارث أحكم بيننا فأنتَ تعلم أنّي أكثر مِنهُ نصّاراً، وأوسطُ منه داراً. وأعزُّ مِنْهُ جواراً.
قال إبن جُدْعانَ: إنّي لا أقول لك ما تَعرِفُ منّي خلافه. وأنتَ العالِمُ بنا والمأمونُ علينا.
فقال عبدُ المُطلّب. النَسَبُ واحدٌ والدارُ جامِعَةٌ ولإبنُ جُدْعانَ إطعام الطعامِ والتحبُّبُ إلى الأقوامِ وفضل السّنِ.
١٠٩٥* - من شِعْرِ عصَماء بنتِ مَروان من بني عمرو بن عوف " متقارب "
١) - باستِ بني واقِفٍ والنّبيتَ ... وعوفٍ وباستِ بني الخزج
٢) - أطعْتُم أتاوَيَّ من غيركُم ... فلا مِن مُرادَ ولا مذحج
٣) - تَرجُّونهُ بَعْد قتلِ النُُفُوسِ ٤٩٠ كَما يُرْتَجى مَرَقٌ المُنْضِح
٤) - ألا أنِفٌ يبتغي غرّةً ... فَيقْطَعُ من أَمَلِ المُرْتَجَى
فأنتَدَبَ لها عُمَيرُ بن عدي بن خرشةَ. وذلك سنة إثنتين فقَتلها فقال صلى اله عليه وسلم: لا ينتطحُ فيها عَنْزانِ.
١٠٩٦* - ومن شعر إبن عفك: " المتقارب "
لَقَدْ عشتُ دهراً وما إن أَرى ... من النّاسِ دَارا وَلا مَجْمَعَا
٢) - أتَمَّ عُقُولاَ وأوفى لِمَنْ ... يُعاقِدُ فيهم إذا ما دَعَا
٣) - من أولاد قَيْلَةَ في جَمعِهم ... تهدَ الجبال " ولَم يخضعا "
٤) - فَصَدَّعهُم رَاكبٌ جَاءَهُم ... حرامٌ حلالٌ لشَتّى مَعَا
٥) - ولو أنَّ بالملكِ صدّقتُم ... أو العِز بايَعَتُم تبَّعا
فَقَالَ النبيُ ﷺ مَن لي بأبي عَفك؟ فطرقه رجل من بني عمه. فوضع السيف على كبده فقتلَهُ. والذي قتلَه سَالم بن عمرو من بني عمرو بن عوف وكان قتله في سَنَة إثنين وفيها قتلت عصماء. ٤٩١
١٠٩٧* - وَقَالَتِ المريدية في أبي عَفك. ومريد قبيلة من بني حلفا في الأوس. " الطويل "
١) - تُكَذِّبُ دِينَ اللهِ والمِرء أحمَداً ... لَعمْرُ الذي أمْناكَ لأن بئس ما يمْني
٢) - حَباك حَنيفٌ آخر الليلِ طعنةً ... أبا عَفك خُذْهَا على كِبرِ السِّنِ
١٠٩٨* - وأنشد: " الرجز "
١) - إذا أَرِدتَ الدَّهرَ أَخذَ الأوتارِ
٢) - فإغِشَ المَنايا بالرجالِ الأغرارِ
٣) - وأضرِبَ عليهم بالتراثِ والعَارِ
٤) - والضَربَ من عَذَوَرٍ وهمّار
٥) ضَرباً يطيرُ من وراء المِغْفارِ
٦) ألا حْدَرِيات ذواتِ الأسارع
стр. 118
عِيصٌ مِن سِدْرٍ، وَصريمةٌ من غضاء وسَالٌ مِن طَلْح ١٠٩٩* وقال الراجزُ: " الرجز "
١) - نَبَالَةٌ أَنبلُها من الكِبَرْ
٢) - إرخائَي الفُوْقَ وَرْدعٍ بالحجر
يهرزأ بنفسه والنبالةُ: الحذاقةُ. يقولُ: لما كبُرت ضعُفَ بصري فلم أَبصر فوقَ قوسي فوسعته وروع بالحجرِ ٤٩٢ يقولُ: كُنتُ إذا ركبْتُ نصل سهمِي غمرته بيدي لقُوتي فأنا اليوم أَقرعهُ بالحجر حتى يدخلَ مكانَ يدي.
١١٠٠* - قوله: قدْ تبينَ ليمُها الليمُ الصُّلْحُ.
١١٠١* - قالَ الأعشى: " مجزوء الوافر "
١) - فإن تسْمع " بليِمهما " ... فإنَّ الأمرَ قدْ فَقُمَما
١١٠٢* - قالَ في بَكرَةٍ: " الطويل "
١) - مُنِيْتُ بها لا تشتهيّ من ولِيّها ... إذا مسّها ما تشتهي الخَفَراتِ
٢) - قليةُ جرْسِ الصوتِ ما لم يمسَها ... فإن مسّها صاحتْ بغير خفاتٍ
١١٠٣* - قال العجيرُ السَلوليُّ: " الرجز "
١) - يا عمرا يا أكرم البرِيّة
٢) - والله لا أكذِبُك العشِيّة
٣) - إنا لقينا سنة قَبسيّة
٤) - ثم مُطِرنا مُطرَةً رويّه
٥) - فنبتَ البقْلُ ولا رَعيّة
١١٠٤* - ومن المَثَل: كلأٌ تَبْجَعُ لهُ كبدُ المُصْرِمِ.
١١٠٥* - ومثْلهُ: " مجزؤ الكامل "
١) - لا زشلتَ في كلا عميمِ ... نَبْتُه صَحِب الذُبَابِ
٢) - مُستاسِدِ القرنان تَرْ - جَمَهُ أهَاضِيبُ السّحابِ ٤٩٣
٣) - في صِحّةٍ وسَلاَمَةٍ ... مِنَ جِسَمِك الأنق الشَبَاب
٤) - لأتّقَى غَزْوَ الجُيُوشِ ... ولا مُغاوَرَةَ الذُباب
١١٠٦* - ومثلهُ: " الوافر "
١) - نَكِدْتَ أبا زُنَيبةَ إذ سَألنَا ... بحاجَتِنا وَلم يَنْكَدْ ضَبَابُ
فَجَنّبْتَ الجُيُوشَ أبا زُنَيُبٍ وَجادَ على بِلادِكُم السَحَاب ١١٠٧* إحتَرنَتْ الضبابُ وجعفر، فأعَانَت بني جعفر بنُو أمية لصِهرِ بَينهِم. كانت قُطيّةُ بنت الحارث عند بشر بن الوليد بن عبد الملك. فقال رَجْلٌ مِن الضِباب: " الطويل "
١) - تُزَاحِمُنا عندَ المكارم جعْفَرٍ ... بأعجازِهَا إذا سَلَمتها صُدُورهَا
٢) - فإنّ الصُدُورَ لا صُدُورَ لجَعْفَرٍ ... ولكِن أعجازاً شَديداً ضَرِيرُهَا
١١٠٨* - أنشدني عبد اللهِ بن حماد الزياوِي العنزي، لعبدِ اللهِ بن عون من جُوين طيء. " الرجز "
١) - أقُولُ والشاةُ كَدَلوِ الخرّاز
٢) - طاحت ملا مأمن، ابني النهار
٣) - ذَهبتِ أنْ ترجعي بالهَزْهازِ
٤) - بذِي غَوِيرٍ في الحصيبِ ممّاز
٥) - قُصَاصِ للرقَاب هَمّازَ
١١٠٩* - عَقَارِبُ الثناء وهُنَّ أربعٌ: الأولى: هي المُخْدَجَةُ، يستَسِرّ القمرُ فيها بأَولِ العَقْربِ، ليلةَ ستْ وعشرين. وَهي في تشرين الآخر. ويُقارِن القَمَرُ الثُريا في ذلك الشَهر لثلاث عشرة مَنَ الشهر. ثم الثانية: وهي عَقربُ الهَرّار، يُقَارِنُ القمر العقرب ليلة أربعٍ وعشرين وهي في الأول، ويُقارِن القمرْ الثَريا في ذلكَ الشَهر ليلة إحدى عَشرة.
ثم يُقارِن العَقْرَبَ ليلة إثنتين وعشرين، وهي الجَثُومُ يكُونُ في كانُون الثاني. ويُقارِن القَمر الثُريا. وفي ذلكَ الشهر ليلة تسع تخلو من الشهر. وهي أشدُّ القرّ ويوافق من شهور ٤٩٥ الفُرس أذرماه، والهرّاران والنسر والقلب.
ثم عقربُ الحِيران. يقارن القمر ليلة عشرين من الشهر يكون في شُباط. ويقارن القمر الثُريا في ذلك الشهر لسبع ... لِنتاج الإبل. وفي كل شهرين عقرب.
١١١٠* - حَدَّثني رَجُلٌ من خَولان قال: وَلَدَ خَولانُ بن عَمْرو أربَعَةً: سَعيْد. وفيه العددُ وَرَبيعَةَ والازْمَعَ وحَيَوانَ - بالحاء - وهيَ في هَمَدان خَيْوان - بالخاء معجمة -.
١١١١* - وقال إبن خَميسٍ - وكان مُخَارِقاً -: أظنَ له ملائكةَ من الأكَرادِ يَقْطَعون الطريق على أرزاق بعض النَاسِ.
١١١٢* - المللى: " الرمل "
١) - ولقد قلتْ لأقْرَبٍ لها ... كالمَها يَلْعَبْنَ في حُجْرَتها
٢) - خُدْنَ عَنينَ الظِلِّ لا يَنْزِعُنِي ٤٩٦ وَمَضَتْ تِسْقَىَ إلى قُبتِهَا
٣) بنْتُ عَشْرٍ لم تُعَانِقُ رجُلاً ... صُوِّرَ البَدْرُ عَلَى صُورَتهَا
стр. 119
٤ - وَلَقدْ قَبَلْتُ فَاهَا قُبْلَةً ... كِدْتُ أَتقي اللهَ مِنْ لَذَّتِهَا
٥) - لم تُعَانِقْ رَجُلاً فِيما مَضَى ... طِفلَةُ غَيْدَاءُ فِيّ كِلّتِها
٦) - لَمْ يَطِيشْ سَهْمٌ لها قَطُّ وَمَنْ ... تَرْمِهِ لم يَنْجُ مِنْ رَمْيتِها
١١١٣* - الغاضرِيُّ من أهلِ ترُبة: " الوافر "
١) - وهَاجِرَةٍ يَقبِلُ الذِئبُ فيهَا ... عن الغَنَم الرِبَاع وَهوَ يَراهَا
٢) - يُلَوِّي رأسَهُ أسَفاً عليها ... ولولا حضرُّ ساعَتهِ أتَاها
٣) - فَطَعْتُ مَخُوفَها بِعَثْمَثمَاتٍ ... عِشَاقِ السِرِّ تَنْفَخُ في بُرَاهَا
والحَمْدُ للهِ وحدَه وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وسلم تسليما