Полный текст (119 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٦٤٨ - وزعم الناصري: أن الغَنَمَ السُود تأبَى، وأهل الحجاز يقولون لا يضُرُ الضأنَ، وأجمعوا كُلّهم: أن البيض من الضاني أسلم من السُودِ، ولم يختلفوا في المغزى، أنّه يصلها في النجدِ والحجازِ والغَور.
٦٤٩* - قال أبو علي الأيا مقصورٌ داءٌ: يأخذ الغنم عن شميم بول الأروى ورائحتها.
٦٥٠* - وأنشدني أبو علي لإبن الدمّينة: " الطويل " ٢٩٦
١) - كأَبواءَ مضنَتْ نفسَها البُرْءَ بعدَما ... حَست من فضول الغدر نقْع العمائم
٦٥١* - وأنشَدَ أبو عليّ قال: إستشهَدَ بهِ الفرَاءُ في هذا المعنى: " الطويل "
١) - أَقُولُ لَكنّازِ تحمّل فأَنَهُ ... أباُ لا أخالُ الضأنُ منهُ نَواجيا
٢) - فمالكِ من أرْوَى تعادَيتِ بالعَمَى ... ولاقيتِ مُطِلاً وراميا
٦٥٢* - قال: وأنشدني لبعض بني عُذَرَةَ: " الطويل "
١) - لها مُقْلَتا عَيناءَ من رَملِ عَالِج ... يكادُ رواقاً طرفها يَصْدعُ القَلبَا
٢) - فليْسَتْ بأدْنى من ملمّعةِ الشَوَى ... تتبّعُ من رَّمان ذا ملقٍ صعبا
رَمّان: جَبَلْ لطيء غربي سُميراء على يوم من الراحِله، وروى موقعه.
٣) - وتذهب من القُناصِ في مُتَمنّعٍ ... متى ما تفرّعُ يرمي هضبٌ بها هضبا
٦٥٣* - وقال: القرف والعدوى واحد.
وقال: هو يَعْرَقُ لك الرَكُوَةَ، يَخِيطُ على أسفلها٢٩٧ خرْزاً وقد عَرَقَ يَعْرَقُ إذا عمِل لها عراقاً.
والقَلُوعُ: الناقةُ السمينةُ العالية. والقَلُوعُ: المرأةُ يموتُ أزواجها سَرِيعاً.
٦٥٤* - وأنشدني للصِمّة بن عبد اللهِ، في خُوجه إلى الثّغَر: " الطويل "
١) - فلله دَرّي أي نَظْرة ذي هوىً ... نظرت ضُحاً والشمسُ يسفنُّ الها
٢) - إلى رأس طود من جُفَافَ كأنَّهُ ... قَرافَرس تَنصيبها وحزلا لها
٣) - فكَّبرتُ لما أن بدت لي بلدة ... بها سكنت طياً وطال إختلالها
٤) - وكفكفت دمعي ساعة وزجرتهِ ... بأجفان عيني ثُمَّ خَلاَّه جالها
٥) - كما أخضَلَتْ بالماءِ اْعَراضُ بشَّة ... هريم الكُلَى لما تدانى إبتلالها
٦) - فقدتُك عيناً رُبّما هِجْتِ عَبْرَةً ... سريعاً على جيب القميس إنهِلالُها
٧) - ألا أنّهما طياً فصبراً بليّةٌ ... هجعتُ بأَرض فأعتراني خَيالُها
٨) - فَقًمتُ إلى عَيْرَانةٍ عَبهنيَّة٢٩٨ مليح بأجْواز الغلاةِ إهتبَالُهَا
٩) - فلما رأيت الجدَّ منها وأنّها ... بجاهل لما حثلّ عنها عِقالُها
١٠) - ثَنيتُ يميني في الزمامِ فما ثَنى ... لها الشَأوَ حتى عاوَنَتْها شِمالها
١١) - وَحَتى ثَنَى عرنينَها حَلَقُ البُرى ... وناطحَ أعلى حنْو رحلى قدالُها
١٢) - على مثلها فأستحمل الله يا فَتى ... وغَاول بها الحاجاتِ يَنْفع غِوالُها
١٣) - كانّ أنلال الذئِبِ أوَل ليلةٍ ... يُبادِرُ أسماك الحياضى أنسلالُها
٦٥٥* - قُرةُ بن عياضى اللبيدي، ثم أحد بني مالك بن آهَيْب يقُولها لجُحيفة الضِبابيى ولهُ منها مكرمٌ. وكان شيخاً ففركْتُه: " الرجز "
١) - مهلاً جُحيفَ لا تقولي زُوَرَا
٢) - متى حَلَيْتِ أربعينَ خَورا
٣) - ألا ثُليماَ قَعْبك المَكورَا
الخَورُ: رِقاقُ البطون والجُلودِ وضَرعُها مُسْتَرْخٍ وهي غزيرةٌ ٢٩٩ يُعيّرُها بالفَقرِ وأنّه تزوَّجها فقيرَةً. فجاءَت إلى غنيَّ إلى ولجُحَيفَةُ في مُكْرمٍ تُنَفّزةُ وهو صغيرٌ. " الرجز "
١) - وَهَبْتَهُ وأنستَ خيرُ واهبِ
٢) - من شيخ يابس الرواجبِ
٣) - مُحَّنبِ الغُراب النّاعِبِ
٦٥٦* - وقال أبو لاحِق في الكشوفِ: التي تُنْتَجُ ثمَّ يُحملُ عليها بِِقُربِ النِتاج فتحمل. وقاله الخفاجيُّ، كما قالهُ أبُو لاحقٍ.
والغوى الفَصْيلِ: ألا يجد بأُمّه لبناً وقاله الخفاجيُّ وَزَعَمَ القُتبيُّ: أنّهُ الإمتلاءُ من اللبن. ولا أدري عن إبن هذا القول.
٦٥٧* - وقال: أثرندتِ الفَرَسُ والبنَتْ إذا إنتَهتِ سَمناً والبنَتْ إمتلاءً ورَياً.
٦٥٨* وقال: الضَدَفُ: في اليدين، ولا يكون في الرجلين إقبالهما أعني الحافرين على وحثيّها.
стр. 72
٦٥٩ - وقال: وَلَثُوا: ولنا من الأمْرِ اَدْنى وَلْثٍ ومن قال: ٣٠٠ أدنى لَوْثٍ فقد أخطأ.
وأنهَجَف الظَبيُ والإنسانُ والفَرسُ: إذا إنعرفَ مِن المرض والجِوعِ وبَدَتْ عظامُهُ مِن الهُزَال والحُمص.
٦٦٠* - وقال القُشيريّ: ما أجدُ الرِّعَى إلا أن أتَنَمَّغَ الجَبَالَ والنَمغَةُ مفتوحةُ الكُلّ مُعجَمةُ الغَينِ - قُلّة الجبَلِ.
٦٦١* - ولها: وقد أوعَدها عُقبة بن عياضٍ أنْ قالت بَيْتاً أن يَقتُلَها
١) - دَعُوني وأبياتاً أقُلْهُنَّ ويْحَكُم ... وإن اَجمْعَتْ حرباً سُلَيم وعامرُ
٢) - نَعم أنا عَن هَضْبِ القَليبِ وجُزجُزٍ ... وعَن طخْفَةَ الشَيماءِ لا بُدَّ تامِرُ
٣) - فَمَا نَفَرتْ صَهبا عَنِ النَوِقادَها ... إلى غير شِبْهٍ بالحناكةِ عَاعِرُ
يَعْسِرُها وَيَعْصبها.
٦٦٢* - قال الصمة: " الوافر "
١) - عرفْت اليومَ بالأسنَادِ داراً فَدَمْعُ العَين ينهمرُ إنهِمارَا
٢) - مَنازلُ جيرَةٍ سخَطْت نواهُم ... وأُعْقَبتِ السَوافيِ والقِطارا
وَفيها:
٣) - رَمَتني بالَيلِ غداةَ بانُوا ... على حذرٍ وما رَمَتِ إغتراراً
٤) - بأدْهَمِ فاحمٍ وبذي غُروبٍ ... كأنَّ على شَائبةِ عُقارَا
٥) - ضُهَيْاء الثَراب خبّى حولٍ ... وحولاً أوقَرَتْ مَدداً وقارَا
٦) - فلما طابَ مشريُها تداعَى ... لها العادَوُن وأبتَدرُوا التِجارَا
٧) - برجم الظّن غير يقين على ... كما شِيم الحياحين إستطَارا
٨) - يا عين محدبينَ لقوا إليه ... كما ألقى إلى طَيّاً نوارا
٦٦٣* - وأنشدني لمُكْرم قُرّة، وأمُهُ جحيفة الضبابيّة: " الوافر "
١) - أهاجك بأسُ منزلة بسياب ... بأَجرَعَ بعدنا قَفْرِ الرِحابِ
هذا من المقلوبُ تقول سُلَيْم: بياب يقدمون الباءَ على الياءِ ٣٠٢
٢) - تَبدَّلَتِ الرياحَ فَعُدْنَ بيداً ... كما تَنْضُو مُحَيرةُ الكِنَابِ
٣) - منازل من جمال. وجارتيها ... ولا تَخشى الحوادِث بإنقلاب
٤) - نَجُرُّ رَباطَنَا ونَمْيِسُ فيها ... شرِيكي مكْنفٍ فيها وَعَنابيِ
٥) - ولا نَعْشَىُ محَرَّمَةٌ علينا ... سِوَى حُسْنِ المراحةِ واللعابِ
٦) - وكيف وقد رجتك بنو سُليْمٍ ... وهابتك العُدى بعد التَصابِي
٧) - ولطَّرت لحيتي وكَبَا الأعادي ... وخيفَتْ صَوْلَتي بيدي وَنابِي
٨) - وَعَادَ لِدَاتي الحلماءُ مِنهم ... وعِيبَ عليَ كُحْلِي وأختضابي
٩) - فمن يَفْخَرْ بَمنْصَبِهِ فأنّي ... أماري الناسَ في كَرَم النصاب
١٠) - فَتَىً بين الأسِنّة من سُلْيمٍ ... وبيْنَ ذُري القماقِم من كِلابِ
١١) - تَثَنَّى من العِزَ هؤلاَء ... على نتقٍ " من " الفَنَنِ الرِطبِ
١٢) - إذا أصبحت بين بني سُلَيمٍ٣٠٣ وبين هوازنٍ أمنْت سِرَابِي
١٣) - وكنتُ ورَبّ موسى من عَدُوّيِ ... كقرنِ الشَمسِ أو كَدرِ السحابِ
١٤) - حماني منهم حَلَقٌ حُبُوسُ ... وفتيانٌ مَصَاعِيبُ الرِقابِ
١٥) - سَمَادِعَةٌ تَرِيعُ إلى كُسهولٍ ... كُهُول مجالسٍ وأسُودِ غَابِ
١٦) - إذَأ وفدوا على الخلفاء فَكَّوا ... أُسَارَى الناسِ باللُهاءِ الرِغَابِ
١٧) - فإنّ من النوافلِ سلم قَوى ... وحربَهم مِننَ أنواع العَذَابِ
٦٦٤* - وأنشدني لأبي الحواسِ الخُزيميّ، ثم أحد بني عبد اللهِ القتيل بن خُزيمة بن مالك بن أُهَيْبِ بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن أمريء القِيْسِ إبن بُهْشَة بن سُلَيْم: " الكامل "
١) - طَرَقْتكَ جُملُ وباطلاً لم تَطْرُقِ ... بعد الهُدُوَّ وبِكاذِبٍ لم يَصْدُقِ
٢) - رشيّا تَمثّلُ في المنام كأنّها٣٠٤ حَقٌ بُلْقَيِتنا وإن لم نَلْتَق
٣) يا جملُ جادكَ مُسْتهلٌ وابلٌ ... أحيا البِلادَ برائح مُتعَبِقٍ
стр. 73
٤ - زَجلِ العوارِضِ تستدير له الصَبا ... أعجازُهُ نَضَدُ السحاب السَّبقِ
٥) - فَسادَتْ سحيفَتُهُ أمامَ رَبابه ... ذُو هَيْدَبٍ قِرِد الرّبابِ ورَيَقِ
٦) - يُهْدّى لكاملهُ القَوامِ يَرينُها ... خَفَرُ الحياءِ وَشيِمَةٌ لم تُنْزَقِ
٧) - تُخْفِي الأزارَ إذا مَشَتْ بروادِفٍ ... كالرملِ تحتَ دجانَ رَملٍ مُلتقِ
٨) - وكأنّما تكُسو الوِشاحَ وجيدَها ... أدماءَ مرتعُها صريمٌ تأَبْرقِ
٩) - وتٌبيِنُ عَن لحقٍ أُغرَّ كأَنَهُ ... بَالظنِّ طَعمُ مُدامةٍ لم تُمْزَقِ
١٠) - تَكسُو الخِمارَ بواردٍ وكأنّهُ ... في السِّبِ فرعٌ ودَيَّةٍ لم تَنْسِقُ
١١) - لَفَاءُ يَدْرُجُ تحتها مُتَسبْسبُ ... رَيّانُ في قَضبٍ قريبِ المْدفقِ
١٢) - صَيْرَ سُلَيْمٌ يومَ وَعقةَ عامرٍ ... صَبْرَ الكرامِ ويا لَهُ من مَدعَقِ
١٣) - يومَ التَقُوا بُمكدَّمٍ فتعاوَرُوا٣٠٥ طعنَ الرِماح وبالخِفافِ الدُلّقِ
١٤) - مِن بعد ما جمعوا المتاة وأقبلوا ... باليعْمُلاتِ وبالعتاقِ السُبّقِ
١٥) - من كُلِّ طَمحةِ العِناتِ طِمرَّةٍ ... شوهاءَ تمرحُ في العِنانِ المُعْلَقِ
١٦) - تَعْدُو بكُلَّ مجربٍ من عامِرٍ ... نَهْدِ البداهَةِ ثامِلٍ كالخِزْنقِ
١٧) - لَقِى الرَدَى بسيُوفِنا وحِصَانُهُ ... فتجد لا بمقامِ ضنك ضَيِقِ
١٨) - من ضربةٍ بذُباب عَضْبٍ باترٍ ... في كفِّ أغَيدَ كالسنَانِ مُم شّقِ
١٩) - حتّى تجدلِ من ذُءابةِ عامرٍ ... مايه بكفي حاسب.............
٦٦٥* - قال: وأنشدني لمَطلْيَّ بن عميرَة بن عميرَةَ العَمريّ: عَميرَة خُفاف. وهم المطالبة يهجو نساء بنيه، ونحُروا ناقَةً له كانت آخر مالهِ: " البسيط "
١) - ماذا تكلّفها بالجِزعِ يَجْزُرُها ... سَودٌ سلافعُ سِرُّهن بَذاءُ
٢) - من كُلّ حَبْتَرةٍ حبنا نافية ... كأنّها في مُراج المالِ حَرْباءُ
٣) - مِنْهُنَّ أُخرى أزالَ اللهُ نعمتَها٣٠٦ تَمشي التطاويحَ مثل الغُول عَسراءُ
٤) - كأنّما شفَتاها كُلْبَةٌ فُلجَتْ ... من غَشْةٍ في رمادِ النار غَبرَاءُ
٦٦٦* - قال غُتمى في مُكْرمٍ الدَبابيّ وكُلَّ من مالكِ خُفافٍ: " الكامل "
١) - أنّي أمتحتُك كاذِباً فأثبتني ... في مدحتي لك ما يُثَابُ الكاذِبُ
٦٦٧* - الراجز: " الرجز "
١) - كأَنَها بالقَاعِ ذِي النِقَاع
٢) - وَقَدْ طَوتْ يأساً عَنْ الرِجَاعِ
٣) - أُمُّ حوارٍ خَلَقُ المدْراعِ
٤) - عيري تجّر طّرَفَ السِلفَاعِ
الرَّجاعُ: جمعُ رجعة إلى أهلها، والملْفَاعُ: المفَاعُ: المقّنِعةُ وما يلتفعُ بهِ.
٦٦٨* - آخر: " الرجز "
١) - قال لي الناسُ تَزَوَّج تُرْزَقِ
٢) - مِنهُنَّ ذَاتُ عُنُقٍ سَهَوَّقِ
٣) - عَارَيةُ العُرقُوب أشفَى المْرفَقِ
٤) - كأنَّ حسَّ جِرْعَها المْرفَقِ
٥) - صَوْتُ أعاصير بَوادي بَرْوَقِ
٦) - أو صوتُ رجلٍ من دِباً بسَمْلَقِ
٧) - أو حِسُّ سَيْلٍ من جبالٍ بُسّقِ
٦٦٩* - وقال: أنشدني لغُزْلان الثُمامي، من ثمامَة بن كعبِ جذيمة بن خُفاف: " الطويل "
١) - خَليلْي صُبّاني وَرَحلي وناقتي ... على ملح الرَيَّان ثم ذَرَانيا
٢) - فإن لم تَفْعلا ومَررْتُما ... على حائِطِ الزيدي فأستودِ عانيَا
٣) - أُسائِلُ عن عَمْقٍ وَعَن حُسنِ حاله ... ولولا أبنَهُ الزَيدّي قلّ سُؤاليا
٦٧٠* - عَمْقُ الزُرُوعِ: قُرْب الفَرعِ، وعَمقُ المضِيقِ بيْلَيلَ: قُربَ بَدرٍ وَقَالَ: الزيديُون من بني عمرانَ، من مُزينة. ثم من بني عثمان.
وله هناءُ قَلْتٌ بين مَرَعُنَيْبٍ وبَينَ السَايرةِ.
وله أيضاً: " الطويل "
١) أليماَّ بعَمْقٍ ذى الزُروع فَلّمَِاَ ... وإن كان عن قَصْد المطيٍ يَجورُ
стр. 74
٢ - فإنَّ بعَمْقٍ ذى الزُروعِ لِبدُنا ... من أسلمَ في تَكليمهنَّ أجورُ
٣) - فلا تعجزا عن حاجةٍ لأخيكما٣٠٨ وإن كان فيها غِلْظةٌ وفجورُ
٤) - فما ضَرَّ صِرمَ الاسلِميّاتِ لو بدا ... لنا يومَ عَمْقٍ أَذْرُعٌ ونُحُورُ
٥) - وفي عِرْسِ قنَّانٍ عليَّ إلِيّةٌ ... وفي الحَنَذِيّاتِ الملاحِ نُذورُ
٦٧١* - ولهُ في نساءٍ مًزَنياتٍ: " الطويل "
١) - فَإنَّ بِوَكْدٍ فالبُريراءِ فالحشَا ... فَخلصٍ إلى الرَنقاءِ منِ وبعَانٍ
وكْدُ: طرفٌ أسوَدُ وراءَ مَرٍ بشو كانَ.
والبُريراءُ: أكيمةٌ صغيرةٌ. والحَشَا: بلدٌ بين مَرٍّ وشَوْكان. وخَلْصٌ: آرّةَ حَبَلٌ، والرَنقاءُ: ها هنا قاعٌ، وبعان: بالحّرةِ.
٢) - أَوانِسَ من حَيِّ عِداءٍ كليهما ... طوامح بالأزواج غير غَوَانِ
٣) - جُنِينَّ جُنُوناً من بعُوُولٍ كأَنّها ... قُرُوْدٌ تَبَارى في أرباطِ يمّانِ
٤) - فَمُرَّا فَقُولا طالِبانِ لحاجة٣١٩ وعُودَا فقولا نَحْنُ مُنْصرفانِ
فَظفروا بهِ بالدهناءِ وهي قَلْتةٌ عميقةٌ فَربطوا في رجلهِ رحيّ ثم رموا بهِ فيها فهلك.
٦٧٢* - وقال الهُيمْيَّ من عَمرو بن كلاب في هذه الماوةِ من اللهو والنمغةُ مِن الصِبيَ: الرمَاعَةُ: وأنشد: " الطويل "
١) - أجِيرانَنَا ما من هوانا فِراقُكم ... ولكنَّ ما يُقضَى فسوفَ يكونُ
٢) - بَعدتُم فلا زُوارُنَا يبلغونَكُم ... ولا خير يَجلُو العَمَى بَيقينِ
٣) - ظَعَنتم فلم تُهدُوا السلامَ ولم نكُنْ ... لكم شَجناً أنَّ الغِنَى لزِينُ
٦٧٣* - وقال أبو لاحق: زرةٌ فرس عباس بن مرداس وهي أيضاً ناقَةُ الحسين بن علي - صلوات الله عليه - التي كان يحَجُّ عليها.
والسَمَاءُ فرسُ معاوية بن عَمْرو الشَرِيدي أخى صَخرٍ: ٣١٠
٦٧٤* - وأنشدَ: للخَنْسَاء: يَجْمزْنَ جَمْزاً - بكسر الميم - وَلَها: " الكامل "
١) - يا صَخْرَ مرة أن قُتِلْت فإنما ... قَتْلي قرارَةَ وَالكِلابُ سَوَاءُ
٢) - وَدَعِ الثَعَالَبَ لا تهمَّ بقَتْلِها ... ما في الثعالبِ من أخيكَ وَفاءُ
٦٧٥* - غير مِقْتَار من كلمتها الرابعة.
٦٧٦* - وفي شعر أبي مُصْلِح اليَهْزِي:
... ... ... ... ... ... صوامع وقعت في يوم أخدار
خَدَرٍ للطر.
قالَ: وكان سَيّدُ بنُ سليمٍ يصطفي من كل نَهْبٍ اربَعَ قُرَعٍ من خيار الإبلِ.
فقول: هي لِشاعِركُم الذي يُناكفُ عنكُم. يعني أيا مُصلِحٍ. والمُنَاكَفْةُ والمُنَاضَحَة: الذَبُّ.
٦٧٧* - والحِصانُ بهل: أي محلى لم يُشنق غُرُمولهُ إلى ذَنبهِ بحبلِ يُمنَح من الطمار. ٣١١
٦٧٨* - وخَذَل من القَومِ بَنُو فلانٍ: فَعَدُوا عَنِ المسيرِ معَ منْ سَار، لم يخرجُوا مَعَهُم، والخَذلُ الإقامةُ.
٦٧٩* - زيدٌ أفضَلُ من إحتَفى وأن تَعلَ.
٦٨٠* - وكانَتِ السُعَةُ لبني فُلانٍ على بني فُلانِ، إذا كان لهم فَضْلُ ظَفر في يوم حرب وغيره.
٦٨١* - ويومَ لسْلَسَان يومٌ لبني سليمٍ على بني عامِرٍ من ربيعَة، وهو أوّلُ أيامهم. أصابوا من بني عامر رمياً على مائة رجلٍ، وهو أيضاً يوم الغَيامةِ.
٦٨٢* - ورَغُمَ أنفي لله - بضم الغين - وهو يَلطفَنُي بها. إذا أجابهُ بكلمةٍ يعيبُه فيها أو يُسمعه ما يكرهَهُ.
٠ - ولزيدٍ في بَني فُلانٍ نُبهَةُ الذِكرِ. والنُبْهةُ مصدَرُ الإنتباهِ منَ النّوْم، وقَد نَبَه مِن نومهِ يَنْبُهُ نُبْهاً - بضم النون - ٣١٢ وَنَبَهَ لُغةٌ فصيحةٌ، ونَبَهَ أَعلى وأفصحُ.
٦٨٣* - وَقال: أنشدني أبو الرّماح، ووَهبٌّ الهَذّلي وغيرهما، للمُنتصَرِ الشراحيلي من بني هلكٍ، صاحب أمّ ذي الوَدْعِ: " الطويل "
١) - نَبِهْتُ وأصحابِي يقُولوْنَ إنه ... بِبكْرةَ أمْسىَ نَوْمُهْ يَتَحضّرْ
٦٨٤* - وقد يَتِمَ الصَبِيُ، يَيْتَمْ يُتْما، والصبي في ضبْع زيدٍ. مثل كَنَفَهِ وناحيَتِهِ - مجرورة الضَادِ مجزومة الباءِ -
٦٨٥* - وَهوَ الُشُافُ: إسم للداء، وهو الشَغَافُ، إسم لذلك الشَيء بعينهِ، والشُعْوىَ منهُ وداؤه مَضْمومة الشْين.
٦٨٦* زيادة في أبيات المُرِيّ: " الوافر "
стр. 75
١ - سَقَى صوبُ الربيع بِلادَ سَلْمَى ... بضَاحيِ الوَيْلِ مُنْهمرٍ مُرِنِّ
٢) - مُطيع للجَنُوبِ إذا مَرَتْهُ٣١٣ مُرِمٍ بالأباطح مُر نعِنّ
٣) - كأنَّ مُدامةٌ صَهباءَ صرفاً ... تُصَفى بين باطيةٍ وَدَنِ
٦٨٧* - وقال: أنشدني أُم قُريدٍ الزُهيرِّيّة: " الوافر "
١) - فما ليلَى مِنَ الهَيْقَاتِ طُولاً ... وَلا ليلَى مِنَ القَزَم القصار
٢) - وَما ليلَى بناشِزَةٍ القُصَيْري ... ولا هوجاء عِمَّتُها إعْتِجَارُ
٦٨٨* - وقال أبُو علي: أنشدني الكلابيُّون: " الوافر "
١) - ومَا ليلَى بِسيئَةِ المْعَرَّى ... ولا ليلَى منَ القَزَمِ القصَارِ
٦٨٩* - جَوابٌ لمريم، تَرُدُّ على سُفيانَ الزغَبّي من هلالٍ قولهُ: " الطويل "
١) - فَما وقَفَتْ بالسدِرِ طَالِبُ حاجَةٍ ... قَلُوصَى ولا المُمت مُنْذُ زمانِ
فأجابته: " الطويل "
١) - قِفَا فاسمَعا يا جارَتتيَّ أسَلكُما ... وأُخبِرْكثمَا عن بعضِ ما تلانِ
٢) - صَحَا القلبْ عن سُفيان بعدَ موَّدةٍ وما كاد يُجْلَّى حُبّه لأَوَانِ
٣) - فما ضَرَّ هذا الدر أنْ قَد هَجرتَهُ ... وإن مُغْطَلَّ الفُنُونِ دَوانِ
٦٩٠* - وأنشدني لأبي شَجَرةَ الأزرَقّي أحد بني نُعيم في بَناته: " الرجز "
١) - أصبحتُ بعد اللَهْو والتَطْواف
٢) - وبعدَ إسبَاغ الرِدَاءِ الضَافي
٣) - وبعْدُ نقضِ اللّمةِ الغُدَافِ
٤) - أبا جَوارِ مالُهن كافِ
٥) - غَيرُ بُنَيّات له ضِعَافِ
٦) - مِثل ريال الأصْقَعِ الرجَافِ
٧) - يَلْقْطنَ مَرْواً بمكانٍ عَافِ
٨) - يُصبحنَ يومَ العيدِ والتَوافي
٩) - غُبْر الجلودِ شُوَّل الشِعَافِ
١٠) - لم ينم حشنَّاءٌ على الأطرافِ
١١) - وَلم يُنقطنْ على حِفاف
١٢) - قد خفتُ أن تشملني كالخافي
١٣) - مِنْ حُبَ أن يُتركنَ في كفافِ
١٤) - وبُغْضِ أن يُتركنَ عند جاف
١٥) - والله يكفيني وفيه كَافِ
٦٩١* - ولغيره: " الوافر " ٣١٥
١) - عَشيّةَ أرسَلَتْ نحوى رَسُولاً ... بأَنّا لا نراك ولا ترانَا
٢) - وذلك أنَّ وَلَيك غير دانٍ ... وأنَك بعدِ مِن قومٍ سوَانَا
٦٩٢* - وأنشدني لعَطيَةَ بن أبي شجرة من كلمةً لهُ: " الوافر "
١) - فَما أَدْماءُ أم أغَنَّ طفلٍ ... خَذُولٍ فَارِدٍ تَرْعى السَلامَا
٢) - مَرَاعيها العَميِقُ إذا أظَلتْ ... نُجُوم الصَيفِ وأحتَدَم إحتِدَامَا
٣) - وَتَرْعَى غَرَّ وَجْرةَ حينَ تُمْسيِ ... منَ الوَسْمىُ قَد نُقِعَ الرِهَامَا
٤) - مُوشّحِةٌ بجدتها قَذُوفٌ ... بسراي العينِ يُسْمِعُها البُغَامَا
٥) - أُغَنَّ طِفْلٌ شَقَتْهُ ... فُوّاقَ الشَرْقِ دِرَّتَها فَنَامَا
٦) - بأَمْلَحَ مِن ضَنينةَ يوم قامَتْ ... تُرِيكَ الجِيدَ مِنهَا والقَوامَا
٧) - وَقَدْ زَمّوا المَطِيَّ لِيرْحَلُوهُ ... نَوىً يَمناً ونَنْحِي نَحْنُ شَاما
٨) - فأَما الظِاعنُونَ فلَنْ يعوجوا٣١٦ وأَما النَازِلُونَ فَلاَ مَرَامَا
٩) - كأَنَّ حُمولهُم لما إستَقَلُّوا ... ذُرَى دَوْمٍ تَغْمَمَتِ القَتَامَا
١٠) - رَمَيتُهُمُ بطَرْفِ العَيْنِ حَتّى ... أجازُوا بَطْنَ ذي سَكَبٍ ظَلاَما
١١) - وحَتّى خَلَّفُوا النفْراء عنهم ... وقَامَ المُستَزِيلُ لهُمْ قِيَامَا
١٢) - سَمَادِيرٌ وحال الليلُ دُوني ... فما آنسْتهُم إلاَّ سَمَامَا
أي كأنهُم طيرٌ قد حلّق، وسمامة الإنسانِ شخصُهُ.
٦٩٣* - وأنشدني أبو سُليمان الهُذَلي: " الطويل "
١) - وَأَصبَحَ أهلي يقتَنُون سمامتي ... كما يُقْتَنَى بَعْدَ الهيامِ جُفُورُ
٢) - وعاودّتُ البُكَا ورأيتُ أمراً ... له عوجٌ إذا قُلتُ إستقامَا " الوافر "
٦٩٣* وذَكَرَ إمرأتين، فقال: تلك تَغْبَئِرُّ في شبابِها، وتلك تَنْصَقِل على كبْر سنّها، وتحلو لي، وتأخُذُهَا العُيُونُ. ٣١٧
стр. 76
٦٩٥ - قال: وأنشدني في مَزَنيّةٍ: " الطويل "
١) - فو الله لولا الله لا شيء غيره ... وخوفي ناراً قدَت بحديد
٢) - وخوفي بني مُوسَى لطالعْتُ أً َمْعُزاً ... بالا نقُب لا يحصى لهُنَّ عَدِيد
٣) - وخوفي عيسى الجعفريّ ورهطَهُ ... وإني عمّا يكرهون صَدُود
٤) - لطالعتُ أباشاً مِن الناسِ كلهّم ... بذي ملكٍ ما شأوهم ببعيدِ
بنو موسى بن عبد الله، وكانت مزينة جيرانه.
٦٩٦* - قال: وأنشدني للمُزَنّي من كلمةً له: " الوافر "
١) - فتانا كان أبيضَ مَضْرَحِياً ... سلُوا عنه القبائلَ، كيف كانا
٢) - فتانا كان يحملُ أرمَلات ... ويدفعُ عن ذَوي الأرحام شانا
٣) - نظرنا دبكلاً وأخاه كعباً ... فما عدلا مقاماً مِن فتانا
٦٩٧* - وقال حُصين الثَوارسُ من بني ذكوان: " الرجز " ٣١٨
١) - هل تَعْرِفُ الدَارَ بِمُعْرضات
٢) - ديارَ ترابٍ مُنعماتِ
٣) - نُورِ الصِيَ غفائلٍ عفاتِ
٤) - لسْنَ بِتاَّتٍ ولا مِجْعَاتِ
٥) - ولا سِماج الدَلِّ جافِياتِ
٦) - هَل يُبْلِغنيها على البُعْدَاتِ
٧) - صُهْبٌ حراجيج يمانَياتِ
٨) - يسوُقُها مُنْتشِرُ الهِمَّاتِ
٩) - لا يَسجُنُ الهمّ إذا ما يأتي
١٠) - إذا ما حَذَاهُنَّ على المُوماتِ
١١) - سَدين الأيدي مُوَاشكَاتِ
١٢) - وَأَرجلُ روح مُجنُباتِ
١٣) - يا أَيُّها الراجزُ ماذَا تَأتي
١٤) - إسمع لتحبيري القَوافِياتِ
١٥) - ليس كَتَهْنيدِ المولّدات
١٦) - معَ النبي بُلِيَتْ شَدّاتي
١٧) - جَدْي سُلَيْمٌ رافعُ السُنَّاتِ
١٨) - بِالرَايةِ الحمراءِ في الراياتِ
١٩) - مَخْصُوبةً بعَلقِ الرِئَاتِ ٣١٩
٢٠) - يَعْدو بها مُوثَقُ الدَأيَاتِ
٢١) - يَتْرِكُ في الأعداءِ نافِذاتِ
٢٢) - بالسيف أدعاصاً وقَلِساتِ
٦٩٨* - وقال: صَفوان بن المُعَطّل - بفتح الطاء - من بني ذكوان.
وقال عَبّاسَ: " الطويل "
١) - وفَازَتْ سُلَيْمُ يومَ نَصْرِ مَحَمَّدٍ بتسعةِ أعْشارِ الرِمَاحِ وَبِالصَبْر
٢) - وَقُسْمَ عُشْرٌ بينَ قَييْسٍ وخِنْدِفٍ ... وَذي يمنٍ قَسْمَ السَوِية بالقَدْرِ
هذه فِخْرَةً - بحر الفاء ٦٩٩* ومن كلمة الخُزيمي أحد بني قُرّة يمدح محمد بن إسماعيل بن إبراهيم: " الطويل "
١) - أفِضْ مُسْتهلات الدُمُوعِ البِوَادِرِ ... مَلِّياً بأكنَافِ الرُسُومِ الدَوَائِرِ
٢) - أفضلها فلا بُقْنا على الدَمْعِ بعدَما ... تفرَّقَ شَعْبُ الحاضرِ المُتَجاوِرِ
٣) - شَرِيجُ شؤُونِ تَستَهِلَّ دُمُوعُه٣٢٠ ويعمُرُ ماء العَين جُفن المِحاجرِ
٤) - خَلَّيلي تَرفِيعاً من اللَوْمِ أربعا ... نُحَىَ مَقَماماً مِن قَطينٍ وسَامرِ
٥) - الم تعلما أنَّ الجِوَى يَبْعَثُ الأََسى ... وأَنّي على فَجْع النوى غيرُ صابرِ
٦) - وَلي كبِدٌ لو تكِشفان حِجابهما ... لعَايْنتُماها ذاتُ سْقِم مُخامِر
٧) - قِفا نسْتجِدّ الشْوقَ ثُمَّ تروَحَّا ... على كُلِّ وَخّادٍ سدِيسٍ وقاطِرِ
٨) - وكُلِّ علاَةٍ جرْةٍ اَرْحبِيَّةٍ ... يشُجُّ أظلاها سِلاَمَ الحزَاوِرِ
٩) - إليك طَوْت بعد السُرَى يا محمد ... ظُهورَ الصحاري في خوامي الهواجرِ
١٠) - تؤُمُّ تتبشُر الأرضُ أن يطا ... رُبا الحلِّ منها أو حرامَ المشاعرِ
١١) - أبُوك الذي أَودى بُغرَّرةِ مَالهِ ... عرورُ الحُقوقِ وإحتال الجزائرِ
١٢) - تلاقى عليه فخرُ موسى وجعفرِ ... من السّيْدِ والمُستنجباتِ الطاهِرِ
١٣) - فأخلصَهُ مجدٌ طرِيفٌ وتالِدٍ٣٢١ كما أخلصَ التِيميُّ صوْغَ الأساوِر
٧٠٠* وقال فهمُ بن عمرو بن قيس: ثلاثة بُطون، فإبنا القيْنِ: شبابةُ، وكنانةُ، وبعدَهُما بجالةُ، وفيها العَردُ والعزّ، وهي ثلثا فهم.
стр. 77
٧٠١ - وقال الخارجُ من ضَرِيّة يُريُد مَكَةَ، يِشْرَبُ بالجديَلةِ ثم فلجةَ، ثم الدَّثِينَةِ، ثم قُباءَ، ثم مَرَّانَ، ثم وجزةَ، ثم ذاتِ عِرِقٍ، ثمَّ البُستان، ثم مكّة. فإن خرج من ضَرِيّةَ يريد البصرَةَ، شَرِبْ بطحفةَ. ثُم أمرَةً، ثم رَامضةَ، ثم الغَريِشُ - وبين الغَرِيشُ - وبين النَباج والغَريشِ أربعونَ ميلاً في المنزلين جميعاً - ثم العوسَجَةُ، ثم النباج، ثم الينسُوعَة، ثم العُشَرُ، ثم ماوِيّةُ، ٣٢٢ ثم الحَفَر - حَفْرُ أبي مُوسى - ثم الخَرجَاءُ، ثم الشَبَحِى، ثُمَّ الرُحَيْلُ، ثم الحُفَيْرُ، ثم البَصْرَةُ.
٧٠٢* - وزعمَ الكلابيُّ: ابها بطرف الدَوِّ، يعني البصرةَ، وهَضْبُ الرَدْةِ، عَن يمين الجَدِيلَةِ إلى فَلجَةَ ": بثلاثِ أميالٍ أو أكثر، يمين المصعِدِ إلى مَكَةَ، وذو سُدَيرٌ عن يَسارِ المُصْعِدِ فٌرنة: ٧٠٣* ولصاحب أم عائذ: " الطويل "
١) - جَرَى لك يالهجرانِ مِن أمَ عائِذٍ ... عَلى الفرع صِردانٌ بِذاك جُنُوحُ
٢) - يُبَشِّرْننا بالصُرم مِن أمّ عائِذٍ ... أتاحَ الردى يوماً لَهُنَّ متيحُ
٣) - فأَعْرَضْتُ مِن بَغْضَائِهنَّ وبالحشا ... وبالنفسِ مما قد يَقُلْنَ بَرِيحُ
٤) - ورَحْتُ وما أدري مع الحادثِ الذي ... يُحدثَن لأحدثنَ كيفَ أَرُوحُ
٧٠٤* - قال: وأنشدني السَرَوى أحدُ بني غواية شنوى، لبعضٍ ٣٢٣ غامدٍ في قتل عبدِ اللهِ بن أبي النُعَيْم الليهبي أحد بني رُهم والنسبة إليه: غَواوي، ولا نَظير لَهُ وإلى بني حَيَةَ: حَوَوَى. وإلى حِيّ بني سُلَيم: حَيوىُّ، وإلى فُتيةَّ مِنِ بني سُليم: فَتَوَىّ، وإلى الصُبَىّ من بني كلاب صَبَوِىُّ: " الوافر "
١) - نَزَعْنا قَلْبَ لشهْبٍ من حَشَاها ... وأَلْقَيْنَا الجحافِلَ والبُطونَا
٢) - قَتَلْنا يومَ ذي غَلِفٍ فتاهم ... وَسيّدَهُم وأصْبَحُهم جَبينَا
٣) - وَأوردهُم بنصلِ السيف صَلْتاً ... وأَعجلَهم قِرى للطارقينَا
٤) - وَكَانَ هو المحاربَ إذ دَعَاهُم ... وَكَان أبوهُ عَرْقَهُمُ السمينَا
٥) - تَرْكناهُم كنابٍ أفْرَقَتْهَا ... وَلَم تعجل شِغَارُ الجازِرِينا
٦) - مُخويةً على الثَفَنَاتِ مِنَهَا٣٢٤ سَنَا سِنُهَا عَوارٍ قَدْ بُرِينَا
٧٠٥* - فأجابَهُ اللهبيّ: " الوافر "
١) - صدقتم والالهِ لقد قَتَلتُم ... أخَانا أو أخاكم ظَالمِينّا
٢) - فَلاَ وَتْراً بذلكُم نَقَضْتُم ... وَلا ذَهَب العَشِيرةُ سَالِمينَا
٣) - وَرَبِّ مُحمدٍ وإلَه مُوسَى ... لتَعْتَرِفننا فِيهِ يَقِينا
٤) - وَكَم مِن مِثلِكُم وَأشَرَ حرباً ... تَرَكناهُ وَقَدْ مَرَعَ اللجينَا
٥) - نُضَمِّنُ دَيْنَنَا قسماً كِراماً ... إذا عَزّ القضاءُ بهِم قُضِينا
٧٠٦* - ولَما أدركُوا بثأرِهم بإبن النُعَيْم اللهبي: قال شاعر لهب وَأصابت لهبْ بن مَسْرُوح الغامديِّ: " الطويل "
١) - شَفَى لنَفسَ حَتّى ليسَ فيها حُسَانَةٌ ... فَأَمْسَتْ بُيُوتُ الشِعْر جاد نَشيدُها
٢) - بَعْدْوَةِ أبطالٍ مِن أحجنَ غادَرُوا٣٢٥ حَليلَةَ مسرُوحٍ طويلاً حُدُودُهَا
٣) - وَكم مِن فَتَاةٍ طلّقَتْهَا سيوفُنَا ... فأمى يُقَضُّى للذَهاب عَمودُها
حَدَّتِ المرأةُ تُحِدُّ حُدُوداً، وأحَدَّت - الألف -.
٧٠٧* - وللهبي يقولُها لِغَامدٍ. " الطويل "
١) - أَلا يا بَنِي نُعْمٍ تَركتُم أتُورَكُمْ ... عَلَى بَطَلٍ مُسْتَنظَرِ غيرِ حَامِدِ
٢) - أبى الضَيم مِنْكم وأحتَمى دَونَ رأيهِ ... من أسْلم أبطالٌ طَوالُ السَوَاعِدِ
٣) - فنحنُ إذن مثلانِ نحنُ وأَنتُمُ ... إذا ما قتلنا آمِناً وهو رَاقِدُ
٤) - مَتى تَغْدمِنَا عُصْبةٌ لا تُورِهَا ... مُجَّربةٌ ضَرّاربةٌ للمعَاضِدِ
٥) بإيمانِها خُضْرٌ تَعَاشَى طَبيُهَا ... كَما يتعاشَى الأَرمَدُ المُتَسَانِدُ
стр. 78
٦ - مُجرّبةٌ هِندَّيَةٌ لحُدودِها ... إذا صدرت عن مُسْتغارٍ عوانِدِ
٧٠٨* - آخر:
١) - فإن كنتِ قَد أَجمعتِ صرمي فلا يبن٣٢٦ لأعين أعدائِي سقتك المَواطيرُ
٢) - فَقَد يُهْجَرُ البيتُ القريب ويعتَقى ... البغيضِ وَيَعْتَانُ الحرِيصَ المَقادِر
٧٠٩* - قال: وأنشدني الأوسي للجَلَحي وكُلِّ مِن خَثْعَمٍ: " البسيط "
١) - يا نَفسِ حنّي فَقَد أَمسيتُ مُفرَدَةً ... عَن مَن بُليتِ بذكراهُ وعُدِيّتِ
٢) - عَمَّن تَودّينَ حَتّى أَنتِ صَاديَةٌ ... لا تَرتَوينَ وَلَو في الجَمّ خُلّيتِ
٣) - سِقَتْ مثل الريمِ واضحةٌ ... أسيابُ حينٍ قَضَاهُ اللهُ مَوقُوتِ
٤) - رُعْبُوبَةُ الخَلْقِ مِعْطارٌ برزَتْ ... بينَ البُيُوتِ مَشَتْ في حُسْن تَمِْيتِ
٥) - يَا جُمْلُ هل أنتِ قبلَ الموتِ سَاقيتَني ... كأسَ الحياةِ نَعم يا جُمْلُ لو شِيتِ
٦) - أحييتِ نَفساً كَما إبتِتها قَعصاً ... بمُرهفٍ من سهامِ المَوتِ حَيْتوتِ
يَحُتُّ كُلَّ شيء.
٧١٠* - قالَ: وَسَألْتُ جماعةً من بني ريشَةَ من هُذَيلٍ عن الصُربى في غيرهِ. وَلا يكون في أديِمِ الغَنَمِ أصلاً وعرفوهُ جَيداً.
٧١١* - وأنشدني: " الرجز " ٣٢٧
١) - لَما رأَيْنَ شَيْبَتِي وسِنِّي
٢) - والشّعرَ الأَسودَ ولّي عَنِّي
٣) - مِتُّ عليهنَّ ومِتْنَ مِنِّي
٧١٢* - وللجَلحي: " الطويل "
١) - فلو كُنْتُ مَعْذُوراً بأن أَطلُبُ الصِبَى ... لَقَدْ عَلِمتَ مِنّي إليكَ رَسُول
٢) - وَلَكِنّما ذو الشَّيْبِ يُبْلَى بأَنَه ... إذا شَابَ لَم يُجْعَل عليهِ قَبولُ
٧١٣* - وَقالَ لِي: النِسبةُ إلى الحَرِيشِ بن كعبٍ أخى عُقَيلٍ، وإلى حُشَيفٍ من لهب بن أحْجِن من الشنوءَةِ، وإلى كريم من حميّر إلى ذي خَليلٍ مِن حمير رَهْطِ الجُرشِيّة أمّ الأخواتِ الأربع:
مَيمونَه زوج النبي ﷺ ، ولبابة الهلاليّة زَوْج العَباسِ وَأم أسماءَ وأختها الخَثْعميّتين كُلُّ ذلك فَعْليٌّ - متحرك الأوضليْن وهذا من عجِيبِ النَسَبِ، وأكثر ما يجييء إلى فَعيْلة، مثل حنيفَة وجَلِيحَةَ وعَمِيرةَ وأَسباهِ ذلك. ٣٢٨
٧١٤* - قال: وحدّثني شَيْخٌ من الأَجدُومِ من حضرموت، جَمْعُ جُدَيْم من الصَدِفِ. وسِألتَهُ عن الصَبّاح الحَروري لاخارج مع عبدِ الله بن يحيى الكندي القاتل أهل المدينة بقُدَيدِ. قال: هَوَ مِن بني جُعْشمٍ من بني الحارِث بنُ معاوية بن كِنْدةَ وشَرَتْ مَعَدُ إمرأتُه وقُتِلَت معه. وهو القائِلُ فيها: " الرجز "
١) - قاتلها الله لَما تُنارِسُ
٢) - الليلَ عِرْسٌ والنّهارَ فَارِس
وقال: الغَذْلَبُ: وجمعُهُ الغَذَالِبُ - الغَيْنُ والذالُ مُعْجمتان - للبَذّجِ: وجَمّعُهُ البِذجانُ، لولدِ النعجةِ والقَابِضُ بالضاد معجمةٌ - والقابِضُ - بالصَادِ غير مُعْجَمة - المُسْرعُ مِن. كُلِّ طائرٍ. وَعَاد وَشَاهِدُ الصَاد، قَولُ أبي دُؤاد: " مجزوء الكامل "
١) - يَخْرُجْنَ من خَلَلِ الصَرِيمِ ... فَجامِزُ الوَلَقَىَ وَقَابِصُ
٧١٥* - والمَرْدُودَةُ من النساءِ، من طلاقٍ، والرّاجعُ مِن الوَفَاةِ ٣٢٩ بقوله: مَلِكٌ وأصحابَه في كُتبهِم. والمُراسِلُ: الثَيّبُ المُطَلقّّةُ، وهو إسمٌ يقع على الثيبِ كانَت تُخْطَبُ أولا تُخْطَبُ. وأَنْصَفَ كُلّ ماله نِصْفٌ مِن يومٍ، وشَهر، وزَمانٍ. وشِتَاءٍ، وصيفٍ وغيرهما، ونَصَفٌ أيضاً.
٧١٦* - وَقَالَ أبُو عَمْروٍ السَلُولِيُّ: وكَانَ فَصِيحاً - وَرَدْتُهُ معَ العصيرِ الرَاهِقِ قُبَيل الغُرُوبِ، وهو من غير هذا أُقربَ المَوءتِ والهلاك.
٧١٧* - وَقَد دَهُفَ، وَدَهَدوفاً فيهما جميعاً، وهو دَاهِفٌ.
٧١٨* - وقال: فَتَعَمّدوا سُيوفَهم، إذا تَمرَّقُوها من أعمادها.
٧١٩* - وأنشدني التمالي: للواقديّ: من أحلافِ ثَقيفٍ: " الطويل "
١) - أحرض قومي للقتال وفيهم ... مِن الجُبنِ شَيءٌ قَد ثَوى في المَفاصِلِ
٢) أُحرِضهم حَتّى لو أنّي بمثله٣٣٠ أُحرِّضُ يوماً لابساتِ الخلاخِلِ
стр. 79
٣ - لَقُمنَ عَلى أَذيالِهن بحفَلةٍ ... وجدٍ ينازِلنَّ العَدُوَّ المُنازِل
٧٢٠* - وأنشدني أبُو عُمر الزُّهيريّ: لصاعدِ الفُتياني مِن بجيلة نزولاً في بَني الحَارثِ بن كعبٍ: " الطويل "
١) - يقُولونَ دَعُ جرماً فجرمٌ عَشٍيرَةٌ ... ولا صَبَرَ لِي أستغفِر الله عن جرم
٢) - أَرى فيهم ما لا يَرى الناسُ فيهم ... وأَشهرُ فيهم ما يَرى الذيبُ في البْهِم
٧٢١* - أنشدني: شيخ بضرَّية غَنوِيُّ، لِعُبادَةَ بن مُجيبٍ بن المضرجي إبن عَامِر بن الهِضّانِ بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب.
وهو القتال المُعْتَنِزُ بِعمايَةَ. أي المُخْتَبِيءُ: " الطويل "
١) - وأرسَلَ مروانٌ إليّ رِسَالَةً ... لا تشيَهُ أنّي إذاً لمُضَلَّلُ
٢) - وَمَا بي عِصْيانٌ ولا بُعْدُ مَزْحَلٍ٣٣١ ولكِنّنيِ عَن سجنِ مروان أزْحَلُ
٣) - وفي صَاحَةِ الغِنقاء أو بعَمَايَةٍ ... أو الأُدَمَى مِن رَهبَة الموتِ مَؤْيل
٤) - وَلِي صَاحِبٌ في الغارِ هَدَّك صَاحِبٌ ... أبو الجَوْنِ ألا أنّه لَم يعلّلُ
٥) - إذا مَا إلتَقَيْنا كانَ أنسَ حدِيثنَا ... صُماتٌ وَطَرْفٌ كالمعابلِ أطْحَلُ
٦) - كِلانا عَدوٌ لوير في عدّوه ... مَهَزٌ وُكُلُّ بالعَدَاوةِ مُجْمِلُ
٧) - تَضَمّنَتِ الأَرْوِى لنا بِشُوائنَا ... كلاَنَا مِنْها لهُ مِنْهَا سَدِيفٌ مُرَعْبَلُ
٨) - وَمَشْرَبُنَا قلْتُ بأرضٍ مَضِلةٍ ... شَرِيعَتُنا لا يُهاجأ أوَّلُ
٩) - فاغلُبِهِ في ضعة الزّادِ إنني ... أُميط الأذى عَنْهُ وَمَا أن يُهلِّلُ
٧٢٢* - قالَ: وأنشدني أبُو عمرو الزُهيري لبعض نَهْدٍ: " البسيط "
١) - كما إشتهت خُلِقَتْ حَتى إذا كانَتْ ... كَمَا تَمنَّت فَلاَ طُولٌ ولا قِصَرُ
٢) - جرى لها الحم حَتى غَمَّ أكعُبَها٣٣٢ جَدْلُ العِنَان فلا هَيفٌ ولا قَفَرُ
٣) - ما زدتَ زادتك حُسناً في تأمُلَّها ... وَزادَكَ الشَوق حَتى يرجَع البصرُ
٧٢٣* - قالَ: وَسَمِعْتُ شَيخاً غاضرِياً من غاضَرة قَيسٍ، ومن ساكني تُربة وهو يستَغيذُ: اللهُمَّ إنا نعوذ بكَ من جُنود الجراد، وجبالِ البَرَدِ ونُجُوسِ الرِياح، وَشُهُبِ الضِّرِّ، وحُسَبَان الشَمسِ وَالقَمَرِ.
٧٢٤ - وأنشدني: لبعضِ قَومهِ وهو سُفيان الزُغبي، من بني هلالٍ: " الويل "
١) - ذكرتُك أن غَنَّتْ أمامَ ركابِنا ... مُوَشّحَةٌ بالجدَّتيْنِ سَلُوب
٢) - تحنى لمثل الطَوْقِ طِفْلٍ أصابُهُ ... على " غفلهِ " بشجْنٍ مُصِيبُ
٣) - تدَلَتْ عَلَيهِ طَلّةُ الريشِ ثَقْفَةٌ ... على كَلِبَاتٍ راحهُنَّ خَصِيبُ
٤) - فَضَمَتْهُ ضَمَّ الخاطِف الوَقْشَ وأنْتَمى٣٣٣ بِهَا مَيْتَعُ أعيا الرُقَاةَ مَهيبُ
٥) - فَظَلُّتْ تَذوج الطيرَ عن فضلاتهِ ... كَما طُلَّ بينَ الفَيْلَقَيْن خَطيبُ
ذَاجَهُ: يذُوجُه وذَجَاهُ. ومازَهُ: يميزُهُ. وذَفَرَةُ: يذفِرُهُ. ودَلظَهُ: يدلظهُ. وَزَبنهُ: يزْبِنُهُ. وزَهَمُهُ: يزْهمُهُ بفتح الهاء الثانية.
كل ذلك دَفعه بغلظةٍ، مثل: الدَعّ: يدُعُهُ.
٧٢٥* - وقال: أبو عُمر الزُهيري: الشِرَاحةُ، والرجُلُ شارحٌ وقد شَرَحَ ، يشْرح، شِرَاحةً. إذا أخفرَ الزرع. وَالشِرَاحةُ في الزرعِ والخَرَافةُ في النخْلِ، وقد خرفَ: يَخْرُفُ، خِرَافةً، إذا حفِظ النّخل من الفسادِ. والخِفارَةُ في الرِفاقِ في المسافَرة. وَخفرَ يخْفُر. وخفر الجاني الراقي النخل. ٣٣٤ يخْرُفُ، ويخْرِفُ لُغةٌ إذا جنى الرُطبَ.
٧٢٦* - قالَ: وأنشدني أبو الرُّدَيْني، لنيار بن عبد العزيز، وكلاهما من بني الحارث بن كعب مَذْحجيُّ: " الطويل "
١) - عرَفْتُ لسلْمى رَسْمَ دارٍ ملْعبٍ ... عَفَتْهُ الوافِي من شمالِ وأرْنبِ
وَفي هذه الكلمةِ:
٢) - وَقُدْنا إليها الأعْوَجّيِةَ ترْتمِي ... بفُرسانِها قوْد القرينِ المُجنَّبِ
٣) فلما بلغْنا رأسَ ميدانيها الذي هُوَ العَلم الأقصى إلى رأس أكتبِ
стр. 80
٤ - تبادَرَت الشَدَّ الجِيادُ فَلَم يَكُن ... كطرفةٍ عَينٍ أو كضربةِ مِقْضَبِ
٥) - بَعَيْدَ طلُوعِ الشّمسِ حَتّى رَمَى بِهَا ... وَقُلْنَا الا نفديك بالأمِ والأبِ
٦) - قُوَيرح أعلامٍ كأَنَّ ضُلُوعَه ... صفائِح مِن قَطْرٍ ببابِ مُضَبّبِ
٧) - ويَفتَحُ كالغَازينِ في عَدَوانِه ... وشِدْقٍ كحجرِ الذئبةِ المُتَجوّبِ
٧٢٧* - وأنشدني لعُفير بن جندل الحماسي من الحارثِ بن كعب من كلمة لَهُ: " خفيف "
١) - ذاكَ مَمشى جيادِ قَومي وَفيهم ... كوكبُ العِزِّ حَوْلَهُ التأيِيدُ
٢) - تَلمَعُ البيضُ فَوْقَ فُوْقَ فُرسَانهِ الغُرِّ ... كلَمْعِ الحبيّ فيه الرعُوُدُ
٣) - وإذا جردُ والصوارِم في الرّوعِ ... حَفاظاً وبُوشرَ التَجْرِيدُ
٤) - وأسْتَهَلّتْ زُرْقُ الأسِنَّةِ في السمرِ ... وَلاَحَ السّنّورُ المرُودُ
٥) - يَتغيّؤنَ حَيْنَ تَحتَجمُ الشّمسُ ... وتحمِى الهجِيرَةُ الصَيخود
٦) - في ظِلالِ الرواح وَالخيل ممّا ... لَفَحَتْهَا السَّمُومُ والشَمسُ قُودُ
٧) - وَلَنا تُعرَف المُشَوَّهِةُ النجلاءُ ... شَذراً والضَربةُ الأخدُود
٨) - وَلَنا تُعْرَفُ المُبَرّزُ بالسَّبقِ ... قَديما والشّبْطَةُ القَيْدُودُ
٩) - لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا نَالَ قَوْمِي٣٣٦ ... في حَوِى الرُّوم والعيد بعيدُ
١٠) - أو تقلَقتُ في ذُرَى قُنَدهَارٍ أو حوتني من قبل ذاك اللحودُ
٧٢٨* - وَمَنِ كَلمة نُصَيْحضةَ بنت المُسلّمِ، أخت عَمروٍ، صاحب ميَ التي تمدَح فيها موسى بن عيسى بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد علي بن عبد الله بن جعفر: " الكامل "
١) - وَلَقَدْ نَزْلتُ بخيرَ من وطيء الحَصَى ... أمّاً وخَيرهُم أباً ونَجَارَا
٢) - وشَرِيفَهُم وكَريمَهُم ورَفيعَهُم ... وإبن الذي ولدَ النبيَّ مِرَارَا
٣) - مُوسى رَفيعَ بن لُؤَيّ كُلّهم ... وَاليّهِ يتخذُ الأنامَ مَنَارَا
٤) - وإذا الأراملُ أَجدَبَتْ عِدَراتُها ... وغلا القَتارُ فما تَحُسُّ قَتارا
٥) - أَقبلنَ نحوكَ بالأيَامى سُغَّباً ... فَلَقينَ منكَ سماحةٌ وبشارَا
٦) - يا آبن النبي ويا آبنَ فرْعَى هَاشِمِ٣٣٧ وآبن الذي رُزِقَ الجَنَاح فطارا
٧) - ما قَصَرَتْ بك حينَ تُنْسَبُ علْجةٌ ... فَلجاء تحمل علبة وصرارا
٨) - إلا الفَواطِمَ والعَواتِكَ والأُلى ... سدْنَ الاَكَارِمَ يعرُباً ونَزارا
٧٢٩* - وقال: أنشدني عبدُ الله بن محمد بن عبد اللهِ بن عيسى بن جعفر إبن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر لمعنى بن فُهيرّةَ المرداسيَّ. يمدحُ عيسَى بن محمد بن جعفر بن إبراهيم وأمهُ زينب بنت موسى بن عبد اللهِ بن حسنٍ الأكبر. " الكامل "
١) - هاجتكَ مَن بثنةَ دارٌ قفْرَةٌ ... لم يبقَ من آثارِها إلاّ الوَتِد
٢) - وَالخيْمُ قد أَوْدَى بهِ مرّ البِلىَ ... ورائحٌ وانٍ رواياهُ رَعِد
٣) - وبَانَ مشنهُ الحيُّ وأنصارَ بَهمٍ ... غرْبُ النوى يقذفهم حادٍ غرِد
٤) - مُشيِّعٌ باتَ يشمُ عارِضاً٣٣٨ في القنْعِ ما يفترُّ برقاً يطَّرَد
٥) - اوجَّهَ السربَ وأعدىَ غيرهُ ... للجِزْع من وادي برَام يقْتصد
٦) - على جمالٍ جِلَّةٍ شدُّوا بها ... حدَايجاً فالسيْبرُ منهُم مُنجرد
٧) - تخُوضُ في الرَقم بهم محْبوكة ... بالني مِن سِرانا عِيم تُلِدَ
٨) - ترمى بهم داوَّيةٌ مجهولةٌ ... حِرباؤُها مِن صِفها بالِ وبِد
٩) - كأَنَّهُ شيخٌ مُنيبٌ تائبٌ ... يَرْرَعُ كَفَّيه إلى اللهِ فَنِد
١٠) وَغَادَرُوا صَبّاً مُحِبّاً هَائِما ... قَدْ كانَ أبناهُ بمَا نالَ الصُّرد
стр. 81
١١ - وشاحجٌ أعورُ من طبِر الغَضَا ... مُبتَكِرُ الحتم لنا ظَلَّ بَعدْ
١٢) - هَجْرُ حبيب ما إلينا هَجْرُهُ ... وَلَوء إلينا مارَكناهُ يَصُد
١٣) - وَجَدتُ في القَلْبِ لبرحَاتِ الهوى ... ما لم يَكُنْ عمرٌ على هندٍ يَجد
١٤) - ولا جِميلٌ وجَميلٌ باذِلٌ٣٣٩ ولا كثيرٌ وكثيرٌ مُجْتَهِدْ
١٥) - يا أخَويَّ عَزِياني عَنْهُم ... تَعْزِيَةَ المخرونِ شَفَّتهُ الكبدْ
١٦) - وأنَّ على الجَوْن الذي مَرُّوا بِهِ ... يَقُود أظعَانَهُم غدواً كَميِد
١٧) - رَأيتُ في الخِدْرِ عَليهِ طَفلَةً ... مجرى يليذتها مِنَ الحَلى فُرُدْ
١٨) - والدُرُّ والياقوتُ صِّفاً بينَهُ ... أهلَّةٌ مِن ذَهَب حمرة نَقْدْ
١٩) - يَسْدو بها مُسْتَحِكمٌ وليث القُوَى ... صُبَارِمٌ عَبْلٌ خِرَبٌ مُلتبِد
٢٠) - فَهْدُ الذفاريَ مَسدِمٌ ونَابُهُ ... إذا إمترى بالزَبَدِ الجَعدِ غَرِد
٢١) - قَد صبَّتِ الرقمَ عَلى أمَطْاَلِهِ ... صبقنِيَ النخل نَسْقِيها العَنَد
العَنَد: سَقيٌ الرِيّ، كأنّه لطفٌ بَعْدَ سقى الريَّ لا يكونُ إلا في النّضَج.
٢٢) - واللهِ ابداها لنا يوم الحِمَى ... وهُم شُهُودٌ ولَنا مِنهمُ رصَدْ
٢٣) - لا يأمُنونَ أن نُرى غِرَّاتُهم٣٤٠ أنى لغَّراتٍ من البِينِ أجَدْ
٢٤) - وخَضِلّ عنْدَ الغَواني مُعْجِبٌ ... لهُنَّ طَلاّبٌ إذا خِيفَ البُعِدْ
٢٥) - بذَاتِ لَوْثٍ جَسْرَةٍ مَلْمُومَةٍ ... مُجْفَرَةِ الدياتِ بالرَحل تَخِدْ
٢٦) - لَو وَطِئَتْ بَيْضَ القَطَالم تُوْزَه ... بمَتْسميها تَحتَهُ العمدُ الجَدَدْ
٢٧) - مُجْفَرَةُ الديات حمراءُ القَوا ... مَزِلَةٌ مَهْلِكَةٌ مِنْها الكَتَدْ
٢٨) - لا يجدُ القُوادُ فيها مثبتاً ... ولا الغُرابَان علنَداةٌ جَلَدْ
٢٩) - بيتك قضى الحجَ من لهو الصِبّي ... ولو ترامى بلدٌ ثم بُلَدْ
٣٠) - لُبثنَة الحسناء عندي منزلٌ ... ما نَالَهُ من عَرَب اللهِ أحَدْ
٣١) - جَائِلَةُ الطوقِ صَمُوتٌ حجلُها ... راجحةُ الرِدْ فَيمنِ عَجْزَاءٌ مِبدْ
٣٢) - تلوى السباعِيُّ العريضَ ذرعُهُ ... فعانكِ مُسْتصْعِبٍ مِنهُ الصَعَدْ
٣٣) - وهي إذا ما إحتَفَلَتْ في زِينَةٍ٣٤١ كَالشَمسِ لا يفرعُها البيضُ الخُودْ
٣٤) - تَكْتَلُّ عن المي نَقيَّ ظَلْمُهُ ... كأَنّهُ منِ رائحِ جوْن بَرَدْ
٣٥) - كَأَنّها نَعْجَةُ رَمْلٍ شَادِنٍ ... بأَصِرُها عَن مَرتْع الوَحش ولدْ
٣٦) - عَينْاكِ عَيْناها إذا إشتاقَتْ لَهُ ... وجيدُهَا جِيدُك أو فْيك غَيَد
٣٧) - فالحمدُ للهِ فما مِن خَصْلةٍ ... إلاّ وَلي فيها عَنِ الغَيِّ رشَدْ
٣٨) - فَعَدِّ عَنْ ثنة واحفظ سِرّهَا ... وأنتَ معذورٌ وفي الأمرِ هَوَدْ
٤٠) - وَقُلُ لعيسى مِدْحَةً مَرْويَّةً ... كأنّها في الشِعْر أبرادٌ جُدُدْ
٤١) - وَلاَ تُطيعَنَّ بعيسى كاشِحاً ... فأنّما عيسى سنَانٌ وعَضُدْ
٤٢) - والجَبَلُ الصَعْبُ الذي مَنْ حَلّه ... أَعَزَهُ اللهُ بَهِ الرَّبُّ الصَمَدْ
٤٣) - أَمدَّهُ بشَرفٍ محمدٌ وجعفرٌ٣٤٢ فهو لَهُ بَحْرٌ يُعَدْ
٤٤) - إبنُ النبيَّ وعليّ عَمَهُ ... وإبن أبي بكرٍ فَنِعءمَ المعْتَمَدْ
٤٥) - وإبن فُروع هاشمٍ في عزِّهم ... لهمُ إذا مَاغَضِبوا جَسدّ وجِدْ
٤٦) - وثَرْوَةٌ يلقى الرَوَىَ مَنْ رامَهَا ... فيها البَهاء والعِرابُ والعُدَدْ
٤٧) - والعِز فيهم عَمُروا بُنَيانَهُ ... عَالى الرَّواسي ثَبِتَتْ مِنْهُ العَمدْ
٤٨) قَومٌ إذا ما حملوا في غَمْرَةٍ ... منَ المنايا فهمُ النُمْرُ الوُرُدْ
стр. 82
٤٩ - أو أسْدُ خَفّانَ فلا يلْقَاهُمُ ... إلا الذي يُوطي لَهُ بالتُرْبِ خَدْ
٥٠) - قَد مَارسُوا الحَرْبَ فَلا يَعْصُم ... إذا إستَكَفّتْ مِنْ سَراياهم بُنُدْ
٥١) - وَلبسوا المَاذيّ وأقلَوْلَتْ بهم ... جُرْدٌ عناجيج عَلَى الجرى مكدْ
٥٢) - يَاتِينَ بالنَقْعِ ويَسْتَنبِطَنَهُ ... بُسْنبكِ مُرَّوَّسٍ منه الحُبَدْ
٥٣) - لَهُنَّ أبصارٌ ضَواري قَانصٍ٣٤٣ هَيَجَها فَهي هياصٌ تَطّرِدْ
٥٤) - واللحمُ مٍنْهُنَّ قًموصٌ قلمِصٌ ... مُزَيّمٌ من صَنْعةٍ وَمُمتَّدْ
٥٥) - وهاشِمٌ عِتْرَةُ مثلكٍ ثابتٍ ... منها الخَصِيمِ والرئيسُ المُصمَغدْ
٥٦) - وَعَاصِبُ الحَرْب إذا لاحَتْ لَهُ ... عوارضٌ شُهْبٌ وجَنّانٌ حَصِدْ
٥٧) - لَقَدْ مَدحْتُ سَيّداً مِن هَاشمٍ ... مَحْضَ النُضارِ لَم تَخَوَّنّهُ العُهَدْ
٥٨) - وَمَن يكن مُحَّمّدٌ أباً لَهُ ... فَهُوَ المُصَفَّى ذَهَبٌ ما فيه ردَّ
٥٩) - وَذو الجِنَاحَيْنِ لَهُ مِن فَضْلِهِ ... عَلى جَميع النّاس فَوق البَسْطِ يَدْ
٦٠) - الطالبِي الهاشِميُّ جَعْفَرٌ ... دَاسَتْ لَهُ الزُلْفَىَ وَجَنّاتُ الخُلْدْ
٦١) - فإنّما أولاده من بَعْدِهِ ... دُرٌّ وياقُوتٌ وتِبْرٌ يَنْتَقِدْ
٦٢) - وَجَدُّكَ العبّاسُ يُسْتَسْقَى بهِ ... مِن رَحْمةِ اللهِ فَيَنْهَلُّ القَرَدْ
٦٣) - فأنتَ با بنَ الأكرَمينَ يُعتَرى٣٤٤ في الفَضْلِ خير فما مِن ذَاك بُدْ
٦٤) - بقَولَةٍ مِنكَ فرآتِ جَمُّها ... لم يُعْطِينها بنَدَى الكَفِّ أحَدْ
٦٥) - لَمّا رَأيْتُ الدَّهْرَ دَهراً ينتضي ... مالِي كما يُنْفَى عِنِ القَرعِ القَضَدْ
٦٦) - ذَكَرْتُ أيامَكُم ودَهْرَكُم ... إن الذي يذكُركُم لا يُضطَهَدْ
٦٧) - وَانتَ كالبدرِ تلألأ ضوْءُهُ ... وأَنتَ خِنْذيذٌ منيعٌ لا تُصدْ
٦٨) - أَمنْعُ مِن ذي لِبَدٍ في غِيِلِةِ ... عَبْلُ الذّراعينِ له جِلْدُ وَيَدْ
٦٩) - بَعْتِسِفُ القِرْنَ فِيكو نحرَهُ ... من عُلَقِ الجَوْف نجيعاً يَنقَصدْ
٧٠) - وإن تقدمت لتبدِي خُطبةً ... فالخَصمُ لا يالُوك ذو الشغبِ الألَدْ
٧١) - سَبقْتَ يا عيسى مَحّلاتِ النَدَىَ ... سبق الجوادِ في المَدىَ حين يمدْ
٣٧٣) - مَالكٌ مَالٌ نافعٌ تِلاَدُهُ إذا أتاكَ سَائِلٌ أو مُشْتَكِدْ
٧٣) - ولو أتتكَ مُضرٌ بأسرِها٣٤٥ راغبةً مُدَّاحَها ثم مَعَدْ
٧٤) - كِلتا يدَيك بالنّدَى مَبْسوطةٌ ... تَندى إذا ما جَفّت الأيدي النُكَدْ
٧٥) - يا أيُّها المُهْدِي لعيسى مِدْحَةَ ... البئرِ بما سَرَّكَ إنَّ الغُنَم غَدْ
٧٦) - إن عُجْتَ الفَرشِ عَلى أبياته ... تَبْقِي النَدَى فهوَ لجودٍ مُعْتَمِدْ
٧٧) - أبقْىَ الالهُ عِتْرةً تَنْمى بها ... لم يَكُ فيها عن هًدَى الحقِّ لحدْ
٧٨) - ولا مُوال لمُسيِّ ظالم " يحرُنُ " ... بالجورِ إذا جارَ المُضِدْ
٧٣٠* - وَقالَ: المؤمنُ كالجمل الأنفِ - وزن العَنفِ - للمشرودِ في الخِرامَةِ: ٧٣١* وقالَ الخلليُّ - من ذي خليل حمير مِن أَهلِ جُرَشَ - الغُلُوقُ. والمكاورُ: بطنانِ كبيرانِ من مُرَادٍ ٧٣٢* وقال أنشدني شيخٌ من هَمَدَان: " الطويل "
١) - لو كانَ لوم إبني سُليمان في الغضا ... أو الصَليلان لم تَذُقهُ الأَبَاعرُ
٢) - أوالِماً لاقَوَّرت أو الحَمضِ أقهمت٣٤٦ عَن الحَمْضِ عيد يأتُهنَّ الكناعِرُ
الحمضُ: شجرٌ كِبارٌ مثل الجُمّيز ٧٣٣* بَنُو ناهِتٍ: من حَجُور هَمْدان.
٧٣٤* - وأنشدني أبو سُليمان الهُذَليُّ: " الطويل "
١) - الهفي إني قد أدمت لك الهوى ... وأصغيت حتى الوجد بي لك ظاهر
٢) وَجَاهَرْتُ فيك الناسَ حتّى أضرَّ بي ... مُجَاهَرتَي يا ويحَ فيمن أَجاهِرُ
стр. 83
٣ - وكُنتُ كفِّى الغُصنِ بينا يُظلُّنِي ... ويُعْجبُني إذ زعزعتْهُ الاعاصرُ
٤) - فَصَار لغيري واستَدَارتْ ظلالُه ... سِوَىَّ وخلاَّني ولفح الهواجِزُ
٧٣٥* - رجلٌ رَقُوبٌ، وإمرأةِ مُقلابٌ: اللذان لا ولد لَهما، من عُقْمِ ، وكل ما أفنى الوَلَدَ، ومنه حديثُ معاوية حين سأَل أبا الطُفيل عَامِر بن واثلةَ عن عَلي - صلوات الله عليه - وحزنه عليه، فقال: حُزْنُ الشّيخِ الرَقُوبِ والعَجُوز المقلان. ٣٤٧
٧٣٦* - وقال الهُذَلي: الجُذامَةُ: قصرَ السُنبُل: فإذا كانَ مِن الذُرة، فهو العَزَمُ - مفتوحة العين والزاي - ٧٣٧* وقال الخَشْعميُّ هو القَصرُ منَ الذرةِ، مثل الذي من سُنبلِ البُرِ وقال: البارِحة الحُدثي مُؤنّثهُ الأحداثِ.
٧٣٨* - وأَعْفصتُ القارُورةَ وغيرها: جَعَلتُ لَها عِفَاصاً.
٧٣٩* - وقال: رَقْيَةُ من أرضِ فَهْمٍ من دُون الليثِ.
٧٤٠* - يقال قد تَضَرح الرمانُ: إذا أحمرَّ حَبُّه، وقد حصرم العِنَبُ وآرَقَ - بالألف - وأرْقاقُ العِنَب عِنْدَ طُلُوعِ الثُريا، وذلك أنهُ إذا بَدَا طِيبُهُ ويقال: تَمَرَّهُ أيضاً.
٧٤١* - بَلَدٌ مُرْيفٌ، من بلادِ مُريفَةٍ وتُرَبةُ أَرْيفُ من غيرها، وَهُم يرتافُونَها ٧٤٢* وَقَد وَرَدَ الرُّمانُ ثم خَضب ثم أرعث ثم عَقَدَ.
والثمِيلَةُ رنيرٌ صَغيرٌ بين الرَكْبَتَيْنِ. والرَعْثُ: الجُنُونُ ٣٤٨
٧٤٣* - وأنشدني الخَثْعَميُّ بَدَوِيَّ " الطويل "
١) - حَمَلْنَ عَليهِ الرَقْمَ حَتى كأَنهُ ... مِنَ الحُسْنِ حُنُّونٌ برَيمانَ يافع
٧٤٤* - قال وأنشدني شيخٌ من أجْلافِ ثقيف لسفيان بن زيد الهلاليّ رُغبي: " الطويل "
١) - نَظَرْتُ بعْينِ الأدمَىَ عَشيةً ... وقد كانَ قرنُ الشمس يغش بصيرُها
٢) - نظرتُ إلى برْقٍ يَمانٍ فشاقَني ... وخلّيْتُ دَمْعَ العين يجري بديرها
٣) - فلولا إنبهُ الفهْميّ شَمّاء أُخِلْ ... مواقع صهبٍ مُكْفَهِرٍ صَبيرَها
٤) - تَهَلّلُ في أشْرَافِ رَقْيَةَ وَيْلُهُ ... فَجَلّلَ جُودَى ذو غَزال يُميرها
٥) - لقد لامني في حُبِ أسما أقارِبي ... وأرسَلَ نحوي بالوعيد أَميرهَا
٦) - ولا ذنبَ لي علّقتُها ذات بَهْدجةٍ تبسّم عَن غر مِلاّح أشورُهَا
٧٤٥* - وأنشدني: أبو سُليمان لبعض هُذَيّلٍ: " الطويل "
١) - وما طَعْمُ جِرياليّةٍ باببليّةٍ ... مُعَتّقةٍ قَدْ تَمَّ في الصنْع عَامُهَا
٢) - بذَوْبٍ جَثَةُ النّحلُ في عَطلِيّةٍ بعَيْطاءَ مِشْراقٍ يزلّ يَمامُهَا
٣) - بَمْوهِبَةٍ من عارضٍ لَعِبتْ بهِ ... سحاب من الوسمىّ غُرُّغَمَا منها
٤) - بأطيَب من أنياب لهوة موهناً ... إذا ما نُجومُ اللّيلِ حَانَ إقتحامها
٧٤٦* - قال: وأنشدني أبو خَالدٍ الأعورَ لُموس بن طارِقٍ القرمي صاهلي. وكُلُّ من هُذَيْل: " الطويل "
١) - فَما طَعْمُ طِرْمٍ في يَفَاعٍ تَحوُزُهُ ... مناكِبُ جُودى فاللهوبُ الجوالس
٢) - حَيتهُ حبول اللهوِ قِدْماً وأمكنتْ ... له البنى حتّى أطرَمتْهُ الجَوارِسُ
٣) - وحَتّى صُرُوفُ البنْىِ في عرَصاقِهِ ٣٥٠ كطيّ القباطِي لَمْ يُليّنُهُ لابسُ
٤) - بأطيبِ من أنيابِ لمياءَ موهِناً ... وقد مال للغور النُجُومُ الطَوامسُ
٥) - كأَنَّ دُرُوسَ الشَّذرِ بين لِبانها ... دَباً نديتْ سراؤهُ مُتجانِسُ
٦) - وَكيفَ أُرَجّى وَصْلَ لمْيا وَدُونها ... سيُوفُ الأعادي والوجوه العُوانسُ
٧٤٧* - لنصيحة في عيسى منْ كلمةٍ لَهَا ": " الكامل " يا إبن النبيّ وإبن فَرْعَي هاشَمٍ خَيرُ الأُرومِ ونبعةٌ ما تُهصرُ
٢) - إنَّ النبيَّ كساك مِن سِئائِه ... سِماء جدّك ذي المعالي جَعفَرُ
٣) - فالكفُّ مِنك إلى الندى مُبسوطةٌ ... والوجهُ منك لدى المفاخرَ يسْفِرُ
٤) - وإذا إنتَسَبْتَ عدَوْتَ كُلَّ عَقيلةٍ ... بيضاء يحميها كريمٌ أزْهرُ
٥) من بينِ فَرْعِ آلِ مُحَمد ... طاب النَباتُ لَهُ وطَابَ المكسِرُ
стр. 84
٧٤٨ - وقال: الخمرُ من العضَةِ، والواحَدةُ عضَةٌ، شجرٌ يتَخذُ منه ٣٥١ القِسُّ يَكونُ بًجَرشَ وبالسراةِ
٧٤٩* - وقال: أنشدني شيخ من جُرش لثابت بن عبد الملك العُرَيجي. بطن من بني ملك من عَنْزِ بن وَائِل: " الطويل "
١) - ألا أيها الريح التي نَسَمْت لنا ... من الأفِق الشامي طَاب نَسيمُها
٢) - فَقَد نَسَمتْ من نحو من بَاتَ حُبه ... يؤرّتُني من مَضَجعي فأَرومُهَا
٣) - لأَغشِم هولَ الأرض بَيني وبَينَها ... بلَيلٍ وفي عَرضِ السماء نُجومُهَا
٤) - فأَشفى قَلبْي من هَواهُ بلمّةٍ ... فهو هوى نفس وما إنَّ ألومُها
٥) - سبَتْني بَميَّالِ القُرُونِ كأنهُ ... عنا قيدُ حاكيَّ برَّوى كرومُهَا
٦) - إلى كفلٍ نابي المجَشيَّ وبَطْنُهَا ... كأعطافِ رَبْط حين تبدي علومها
٧) - إلى قَدَمٍ مَخْصُورةٍ لاقبيحة٣٥٢ ولما تُشتِّيها بكسوراً تقُوُمَها
٨) - أَروجُ الضُحا رعبوبةٌ عذبةٌ الشُعَا ... نَشَتْ في غنىً جَمَّ ودامَ نعيمُهَا
٩) - وإني لَمُسْتَسق لأرضِ حِلُّهَا ... كُتَيمَةُ وَبْلاً بعد وَبْلٍ جَميمُهَا
١٠) - تكُونُ نواشِيه نَواغِشُ كُلهَا ... إلى عَبِلٍ أهْضَامُها فَحزُومُهَا
١١) - على عَيْزأنْ أمسَت كُتَيْمة حَلَلَّتْ ... " بهِ " فسَقى الرحمنُ أرضاً تقيمها
١٢) - ألا ليتَ شِعري أن أتاهَا مُخَبَّرُ ... ألا ثابتُ جاهٍ لنفسٍ حَميمُهَا
١٣) - أمُسْبلَةُ بالدمعِ منها كَظَنِّنَا ... بها أو تُعزّى نفسَها وتَلوُمُها
٧٥٠* - وَقد أَبْرَمَ العِنَبُ: إذا حَبَّتْ صغارُهُ، وإحمضَّ - صَارَ حامِضاً - وَأوكَبَ هَمَّ أن يَحْلُوَ ٧٥١* وَدَعَتْ عجوزٌ لرجلٍ فَقالَتْ: أمشاكَ اللهُ في رِياضِ الجَنَّةِ.
٧٥٢* - وَجُزفٌ وجِزفَانٌ وَلديدٌ: لجانِبِ الوادِي ٣٥٣
٧٥٣* - وأدنى العَدَدِ الدَّةُ: والكثير. لُدَّانٌ وأنشدَ: واَصْبَحَتْ لُدَّانُهُ تَبْرِي بِدَم ٧٥٤* وقال النُميريُّ: كلما عَيّنْت منها رُطْبةٌ أَلمُوها. والتَعيين بَدْوِ الأرطاب مثل التَرِمِيّةِ.
٧٥٥* - وقال: أَضرَّبنا القَفارُ، يعني أَكل الخُبزِ بغير أدمٍ.
٧٥٦* - وقال السَرَوِيُّ: أَضَرَّ بِنا المَلاحُ - الميم مفتوحَةٌ - وفارَقُوا عّذْبَ المَاء يجدُوا بَعْدَ ماء السراة إلا ملحاً ٧٥٧* وقال البيثي: وجَدتُكُمُ فروغاً جمع فارِغ.
٧٥٨* - وقال لي بُنَيان إحدهما.، قد أربع والآخر قد أثنى أبدلُ رُباعيته، وقال: أعطاكَ الله مَالا وَبَرَكَ لكَ بهِ.
٧٥٩* - وقال أبو مَهْدِي السعدِي، سعد الحَضَنَةِ: الحُناتُ: والمُراس: دَاءٌ تَهمُلُ مِنهُ عيونُ الأبلِ، وَهُمَا جَميعاً في الإبلِ. والظُلاعُ - مَضمُومة الظاء - والبُرألُ: داآنِ في الغَنَمِ تفرفَطُ: يعني يمنَعُها الظَلعُ أن لَقُومَ وتَنطلِقُ.
٧٦٠* - وأنشدني: " الطويل "
١) - وَدَلُّ كَوقع النَبْلِ في مُضمرِ الحشا ... لَنا شَجَرٌ أُخرى الليالي الغوابرِ
٧٦١* - وأنشدني أيضاً: " الطويل "
١) - أَذَاهِبَةٌ دُنياك لَم تَلْهُ ليلةً ... بِطَيا وَلَم تَسْمَعْ لها صَوتُ مْعضَدِ
٢) - وَلاَ صَوتُ خُلخالٍ صموت رَمَتْ بِهِ ... مَعَ الصُبح في دَرْماءَ رَيَا المُقلَّد
٧٦٢* - وَنَزَلَ القَومُ رافعّين: إذا نزلوا سُنَا الجِبالِ وأرتفعوا عن السَاحِلِ، والخَبْتِ والفَرْشِ. وخافضِين غايضِينَ: ضر رافعين.
٧٦٣* - وَرَأتِ المرأَةُ الفَتَى فزُهِيَتْ بهِ: رَأتهُ في عَيْنها مَليحاَ.
٧٦٤* - وَقَالَ: عَصَتْنِي عِلَّتَانِ: تَرَكاني مُنبيناً ضعيفاً. ٣٥٥ وقد سَهتْني علتي: شَغَلَتْنِي طماعَيةٌ - غيرُ مشَدّدة الياءِ - والصَرَبُ: يابِسُ المَغَافِيرِ، وهو أيضاً اللَّبَنُ، يجمعُ في المِصَربِ أياماً، والطَعَامُ المأدُومُ يَبقَى في السُّفرَةِ أياماً أو يُغِبُّ. والَغَافِيرُ مِنَ الطَلْحِ والعُرْفُطِ وخَرَجَ القُومُ يمتحلُونَ، وَقَد مَلَح يملحُ: إذا أَرْضَ الشَظاظَ في العُرْوَةِ. والقُطْبِ: تَضْيّقُ العُرْوِةِ، وضِدُّ السِلاَقِ.
стр. 85
٧٦٥ - وأنشدني: " الرجز "
١) - وَحَوْفَلٌ سَاعِدُهُ قد انمّلَقْ
٢) - يَقُولُ قِطْبٌ ونِعمَّا أن سَلَق
انمّلَقَ: تَوَلّعَ وتسحَحَ.
٧٦٦* - وقال آخر: " الرجز "
١) - رَأت غُلاماً جلده لم يُمْلَق ٣٥٦
٢) - بِماءِ حَمامٍ ولَم يُخَلَّق
٧٦٧* - وناقَةٌ شَسِبَةٌ: يَابسةٌ هُزَالاً.
٧٦٨* - وَوَهَّقَ اللبن وَهَةً: مِثل دَفْعِ، دُفْعَةٌ ثم أَقصر وَقَال الهُذَليُّ إن وراثي رَهْقَةً من عيالٍ، أي كثرةً في الإبلِ.
.........................................................................
.................................................................................
٦٧٩* -) فَيها قِرى الضيف وإرْقاءُ الدِمي " الرجز "
٢) - وَيَلحقُ البِيض النِكْسُ الدَنِي
٧٧٠* - ومثله: " الطويل "
١) - ألمْ تَنْظُرا، يا صاحبيَّ فَتَعْجَبَا ... خِيَارَ الغَواني زُرِّجَتْها اللَقَائِحُ
٢) - إذا صرْمَة حُمَّ العَثَانينِ زَاحَمَتْ ... فَتَىً عِنْدَ خَودٍ طَوّحَت كلَّ طائح
٧٧١* - وَقَالَ: عَشَر ثري، وعشر ترى المرعى، وعشر مرعى. وقد أَحقَلَتْ الأرضُ بالنباتِ والبحِنطةِ. والشَّعيرِ. وأَسرَعُ الأرض إحقالاً بتربَة بعد ثلاث ٣٥٧
٧٧٢* - وقال: " الرجز "
١) - وَصَاحبٍ أبدى وهُوَ خَدُوم
٢) - حَتَى إذا مَا إغْتَرَّتِ الحُزُوُمُ
٣) - وأَعْرَضَتْ دَاوِيَّةٌ دَيْمُسومُ
٤) - تَضَمَنَتْهُ عِرْمِسٌ سَعُومُ
٥) - كَأنَها وهيَ بِهِ تَعُومُ
٦) - وَسْطَ الرِفَاقِ عَلَمٌ مُلْمُوم
٧٧٣* - في الإبل: " الرجز "
١) - تَربَّعَتْ حَيثُ يَشِبُّ البْخزَجُ
٢) - وَحَيْثُ يصطَافُ الظَلِيمُ الأخْرَجُ
الأخرَجُ، والأبرَقُ واحدٌ: وهو كُلّما كَانَ فِيه بياضٌ وَسَوادٌ.
٧٧٤* - وَشَبَ الصبي، وكلما يزيد مِن الرَوحَانية، يَشبُّ شَباباً وَ! شَبّ الفرس يشُب شُبوباً - بضم الشينِ فيها جميعاً - ٧٧٥* مِثله: " الرجز "
١) - قد رُشَحَ الطِفْلُ وأيِّ طفلِ
٢) - بَيْنَ عَِضا نبْنِ وأكُمْ المُثْلِ
٧٧٦* - وَقَالَ العُقَيليّ حين سَبَق صَاحِبَهُ: " الطويل "
١) - ببَطْنِ قُطَان بَينِ قُطان بَينَ الشَدُّ وأنجَلَتْ٣٥٨ عَمَايةُ مهدُونٍ له الموقُ لازِمُ
وقطان بينَ السِيِّ وحَضَنٍ ٧٧* وأنشدني سَرِيُّ بن عبد رَب الجُشَميُّ، ثم أحَدُ بني مالك بجُدَةٍ: " الطويل "
١) - فَما رَوضةٌ موليّةٌ عربيّةٌ ... سَقتْها نِجاءُ الدُّلْوِ حتَى تملّتِ
٣) - بأطيبَ من أرادنِ لمياءَ موهِناً ... إذا مار لثريا في السماءِ إسْتقلّتِ
٤) - وَما أَمُّ أحوى الجُدَّ تبينِ مُدلةٍ ... بفَيضِ اللِوَى باتتْ بهِ ثمَّ ظَلّتِ
٥) - بأمْلَحَ من لمياءَ جِيداً ومُقْلةً ... إذا بَرَزَتْ في بُردِها ثُمَّ صلّتِ
٦) - ومَا نُطْفةٌ في رَأسِي عيْطاء صعبةٍ ... نأتْ عن طريق الناسِ ثُمَّ إسْتَظلّتِ
٧) - تُهَفْهُفُها الأَرواحُ مِن فوقِ تلعةٍ ... إلى ظَهْرِ أُخرى فهي بالبرد عُلَّتٍ
٨) - بأطيبَ مِن أنيابِ لميْاء بعْدَما ٣٥٩ تلا الصُّبْحُ أعقابَ النُجوم فولتِ
٧٧٨* - قال: أنشدني جماعة من سُهْليةِ النُّجدِ هذهِ القَصيدَةٌ: ويختلفون في رِوايتها وأصلِها مقطوعات.. جمعت فجُعلت واحدةً: " الطويل "
١) - قِفا فاقرآ مِني السَلامَ تَحيَةٌ ... إن المميتما يوماً على بنتٍ مالِكِ
٢) - وَقُولا فَتىً يشكُو من الحُبِّ زَفْرة ... تَضَمنَّهَا عِند الصَّفا من جَمالكِ
٣) - فإن هي قالت باطِلٌ ما زَعَمَتُما ... تقُولا أذكُري حَبَذَ الرِداءِ هنالكِ
٤) - وأرسَلنا الا نضَاءَ يَسْمَعْنَ في الثُرى ... بِثُعْثٍ وأَحراسٌ عَدَوا من كلامك
٥) - عسى الله أن ألقاكِ يا أبنَةَ مالِكٍ ... على غرَّةٍ أو غَفْلةٍ مِن رِجالِكِ
٦) فأشْفَى غُلَّ النّفسِ مِنْكِ بِنَظرةٍ ... عَلَى عَجَلٍ أن لم يَكُن غيرُ ذلكِ
стр. 86
٧ - أبينيِ لَنا يا يانَ يا بنتَ مالِكٍ ... أبينيِ لَنا والعودُ بالرَحلِ بارِكِ
٨) - أَبِيني أفي يُمنى يديكِ جَعَلتني٣٦٠ فأفَرَحَ أم حوَّلْتِني في شمالكِ
٩) - فإن يَكُ في اليُمن فيا طِيبَ عَيشنا ... وأن يك في اليًسْرى فضل ضلالكِ
١٠) - أبيني أمثلُوجٌ يُوليك أَمءرَهُ ... إذا جُعتِ أَمسِ عَبلاً مِن عبالِكِ
١١) - أم أبيضَ ينفي الضَيمَ عنك ويفتدي ... خِلالَ الثنايا دائباً من حمالكِ
١٢) - إذا آبَآبَ المُعتفُون لفَضْلِهِ ... وَيَعجبُ من تْعْنِينَهُ حُسن حالكِ
١٣) - زَعَمْتِ ولا تدرين ألا تَظنُّنا ... لَيالي فارقناكِ إن لَم نُبالِكِ
١٤) - فو اللهِ ثمُ اللهِ ما حَالَ وُدُّكم ... ولا أزدَدْتُ إلاَّ رغبةً في وصالِكِ
١٥) - فليتَ بكِ الداءَ الذي بي مثلهُ ... يداً بيدٍ بيعاً وبي مثل ما بِك
١٦) - فما بي إلا أن تّذوقي علاقةً ... بَرَتني وضمَا بي رغبةٌ في سَقَامِكِ
١٧) - هَبي لمحُبٍ من حرامك شَريةً ... يعيشُ بِهَا إذ حيل دُونَ حَلالك
١٨) - وتستغفري رَباً غفوراً وتَنْشُرِي٣٦١ صَدىّ هائِماً عَذَّبْتِهِ بإعتشلالكِ
٧٧٩* - وقال: هذه أخرى أدخلَهَا مَن سَاءَتْ روايتُه فيها، وهَذِه يَروِيَها لإبن الدُّمَينَة على حَبالها على حدة: " الطويل "
١) - قَفَي يا أُمَيْمَ القَلبِ نَفْرا تحيةً ... ونَقضي الهوى ثُمَّ العَلى ما بَدا لكِ
٢) - فَلَو قُلتِ طافي النار أعلمُ أَنَّهُ ... هَوىً مِنْكِ أَو مدن لنا مِن وصالِكِ
٣) - لقدّمْتُ رِجلي نَحَوَها فوطِئتُها ... هُدَياك لي أو هفوةً من ضَلالكِ
٤) - سلِي البانَةَ العُليا مِن الأبطحِ الذي ... به البانُ هل حَيَّيتُ أطلال دارِكِ
٥) - وهل قُمْتُ في أظلالِهن عَشِيَّةً ... مَقام أخي البأسَاءِ واخترتُ ذلك
٦) - وهل تسفحَتْ عَيْنايَ بالدَمعِ غدوةً ... بداراً كسّحِ اللؤلؤِ المُتهالكِ
٧) - ليهنك أمسَاكي بكَفَي على الحَشَا ... ورَقراقُ عيني خشيةً مِن زبالِكِ
٨) - فإنّي لأستَخيفيك يا بنْتَ مالكٍ٣٦٢ عَنِ الشّي مّا بي غير طيب كِلامِكِ
٩) - وإني لأستَغشِي وَما بي نَغْشَةٌ ... وما ذاك إلا يلمَّ خيالِك
١٠) - وإنَي لأستَسقِي السحابَ لأرضكُم ... ويُعجبُني ما أحسَنَ الله حالكِ
١١) - أُحبُّ الصَبا أن كنتِ من قبلِ الصَبا ... ونجماً مُضيئاً طالعاً من حيالِكِ
١٢) - سألتُك هل يأتيك في كُلِّ مَضْجعِ ... خيالي كما يسرِي إليَّ خيالُكِ
١٣) - وهَل سَفَحتَ عيناك من نأي دارِنا ... كما سَفَحَتْ عيناي من نأي دارِكِ
١٤) - وهَل شفَّكُم يوم إرتحلنا زبالُنا ... كما شفَّني يوم إرتحلتم زبالُكِ
١٥) - فَوا كبدي من علم إنْ لم تُنوَّلي ... ومن حثمُقي لا أنتهي عن سؤالِكِ
١٦) - ووا كبدي ألا أضمّمك ضَمّةً ... إليَّ وقَد نَامَتْ عيونُ رجالِكِ
١٧) - ووا كبدي من لاعجِ الحُبّ والهَوى٣٦٣ ومن نُشتَي لافكَّ لي من حبالِكِ
١٨) - وَكنّا خليطي في الجمالِ فراعَنِي ... جمالي تولَّى نُزَّعاً من جمالكِ
١٩) - ألم تَعْلَمِي إنَي أُسَرُّ عَلاقَةٌ ... وإني ذُو القُربى وإني إبن خالكِ
٢٠) - سَلِي هَل شَكا شاكِ من الناس واحدٌ ... كَشَكْوَىَّ ل أعطي ولا أنا تارك
٢١) - أيا بانةَ الوادي لقد أشرَفَ العدى ... علينا يفاعاً فأعلمي علم ذَلك
٢٢) ويا بانةَ الوادي هَل أنتِ مَثَيبةً ... فؤادِ قتىً أعلقتهِ في حبالكِ
стр. 87
٢٣ - فؤاد فتىً صَبٍ تُضَرَّعَهُ الهوى ... إليك ويعطي هيئة من جلالك
٢٤) - ويا بانةَ الوادي أليس بليةٌ ... من الأمرانِ يحمي عليّ ظلالكِ
٧٨٠* - ومن روى الثانية الدُّمينة جعل هذا أولها وزاد فيها هذين البيتين: " الطويل " ١) قفي يضا أميمَ القلب نَقْرا تحيةً ونَقْضِي الهَوى ثُمَّ إفعلي ما بدا لكِ وفيها بيتان فيهما وهما:
١) - وأنتِ كَمَثْلُوجِ صَفافي قَرارةٍ على مَتْنِ صفوانٍ بمجرى المهالكِ ٣٦٤
٢) - يُشَابُ بما تَجْنِي النحالُ وما تاترى ... بأوعدَ من عَرْوات صَعْب المسالكِ
٧٨١* - قال: وأنشدني الغَاضِري مكبر لشَيْخ سَلْوليِّ عَفيفٍ ضَعيفٍ وسألَتُهُ إمرأتُه أن يَستمنح لَها غَنماً تشربَ البانُهن فقال: " الطويل "
١) - فأني وإنْ لَم أحلُبِ العَام قطرةً ... لِعرضِي وأموَال العشيرة وَافِرُ
٢) - سَيَفِيك ماءٌ طيبٌ من رِكيّةٍ ... ومَستَفَقٌ من جانب الرَفّ قاصر
٧٨٢* - وَقَال الغَنَوي: نَفْحّسُ العِنَبِ: معناه: نَدلُكُه حتى يتميز من معاليقه: قاله الجُرَشيُّ.
٧٨٣* - وقال الهِلالي: تُدرّعَ المُرتَه: - بضم الميم - إذا أجْدَبَ وخَفّ ما فيهِ، والتَقَى السْرحَان، يكون ذلك في الجْدبِ إذا تَلاقَتِ الرِعَاء، ومَرتَع قاصرٌ للقريب.
٧٨٤* - لا يعنيِك ونحن نَهُونُ في سَيرنا: مَعنَاهُ نرفقُ. ٣٦٥
٧٨٥* - وقد أهَافَ القَومُ: إذا أصابَ الغنم الهِيَافِ.
٧٨٦* - وقد إسْتَوثَنَ المرعى من النَبتِ، والاستيشان هو الإستكثارُ. وَورثنا الخارجين من الزادِ: أكثرنا لهم مِنهُ.
٧٨٧* - وأَحوتِ البَقلةُ: إذا ذَهبَ لونُها إلى السوادِ لفَرطِ الخُضْرةِ.
٧٨٨* - وقد عَهِدَ الثرى يَعهَدُ عَهَداً إذا بَلَغَ المُنْكِبَ.
٧٨٩* - وأدْرَك علي والزَّبير رسول حاطِبٍ المَرأةَ، وهي مزينةُ ببطنٍ ريمٍ.
فأخذ الكِتَابَ.
٧٩٠* - وقَد زَرَفَ الستائرُ: إذا أسرَعَ وطوى ما لا يطويه غيره: ٧٩١* وأنشدني في الراحلة والذئابِ: " البسيط "
١) - يَبكْبن للفَوتِ مِن شَخصٍ تُزرِّفهُ ... حَرفٌ نجاةٌ وقَلبٌ غيرُ مِحْيارِ
٧٩٢* - أخْرَقَ وألبَدَ، وإحتَفى ولطي، واحدٌ
٧٩٣* - والسِّنَاحُ ثوبٌ يقي البيْتَ، ويا جاريةُ أسنحي بهذا الثوثِ. ٣٦٦
٧٩٤* - قَالَ: وسألْتُ الخفَاجيَّ عن صاحَةَ: وَهو جَبَلٌ عظيمٌ أحمَرُ. فقَالَ: هو بينَ القمريّ مَقْصورٌ. وبَينَ دَبيلِ العارِضِ، ولا دَبيلِ غيرُهُ بَلدٌ ٧٩٥* واتَوحَ القَومُ: المرعى كانُوا أولّ مَن رَعاهُ.
٧٩٦* - وَقالَ: فلمُ يبذحُ أحدٌ بّذحةَ لأدنَْى خَدْشٍ.
٧٩٧* - وَوَجدتُهم بَليجَة من أمرِهم بحالٍ سَيئةٍ.
٧٩٨* - وقَالَ فقيهُ الفَلَج - إنْ اسْتْفناهُ عن يمينه -: أراك قد أحرَجْتَ أي حَنثْتَ. وَقالَ الآخر: هذا أشواهُما يعني أهونَهُما.
٧٩٩* - وقَد أحّق زيدٌ قالَ حَقاً .
٨٠٠* - وبهِ كرُومٌ أشبةٌ: يعني مُلْتفةٌ.
٨٠١* - وقد أعْلَمَ الفَارِسُ: فهو مُعْلمٌ - بجر اللامِ -.
٨٠٢* - إئذنوا لنا في أجنَانٍ مبيناً - بالألف - وقد فتنَ البلاءُ الناسَ وأنشد: " الطويل "
١) - إذا فَتَنَ الناسَ البلاءُ وأدخَلوا ... على الناسِ مَجْهُولاً من الأمْر المنكِرِ
٨٠٣* - وَبِهِ كانتِ الملَكةُ: يعني الوَقْعَةَ، والصانَةُ مُخَففَةُ الوقعة أيضاً ٣٦٧
٨٠٤* - والطَلُّ: المُعْجبُ من لَيلٍ وَشَعَرٍ، وَمَاءٍ، وغير ذلك ٨٠٥* وأَنشد لإبن الدُّمَينة: " الكامل "
١) - طَلَّ الحديث كما تَسامَى عُصْبةٌ ... صِرْفاً مُشعشَعَةَ الحديثِ شَمولا
وقَد طَلَّ يَطَلُّ طلاَلَةً: إذا أعجبَ.
٨٠٦* - قال وأنشدني الهلاليُّ: " الطويل "
١) - أَلا فأعلمي وَاللهِ أَن رُبَّ لَيلَةٍ ... على سَخَطٍ الواشينَ طَابت وطلتِ
٨٠٧* - وَوَصَفَ غَيثاً، فقال: فأسحَقّتْ صُبُرُهُ: جَمْعُ صَبيرٍ، للأبيض منَ السحاب الذي تَهّيأ للمطِرِ، وسَيمْطُرُ مكانَهُ.
٨٠٩* - فمسطَ ما في رَحمِها، يَمْسَطَهُ مَسطاً: إذا أخرجَهُ.
٨١٠* - وَقَالَ: فيهم تُخَاجي. تَطويجُ بإيمانهم إذا مشَوا تَبختَروا.
٨١١* وَقَالَ الثُمَاليُّ: نَحْنُ سُفَليُّ البرِكِ - بفتح الفاء
стр. 88
٨١٢ - وَقالَ: العَائذِي من رَبيعَةَ بن عُقيلٍ: فأقمتْهُ ٣٦٨ الخيلُ مثل اَخْتَطَفْتُهُ
٩١٣* - وقالَ الثَّوباني من هِزَّانِ المجازَةِ: فَرَكبوا المُفرَّعَ: يعني الطريق.
٨١٤* - وزَيدٌ مُقْرّعُ الرَأسِ للذي جَرّبَ الأمُورَ مُفَرّقةٌ مُجَرَّبةٌ.
٨١٥* - وَقَد أخطف زَيدٌ وبهِ خُطُفٌ: مثل الجنُونِ.
٨١٦* - وقَالَ لمَجدُورٍ إلى جنّبهِ: انحَزْعنَّا باعيداً: أي تَنَحَّ.
٨١٧* - وَقَالَ لغلامهِ - وقَد إستَرخَت وذَمَة الدَلوِ - وا لا أرى دَلْوَكَ صقُوَاء: أي مَائله: ٨١٨* وَحَرَكَ إبنُهُ حَطْلاً. فَقَالَ: لا تُصَلصل علينا. فالصلصَاةُ للحديدِ والنحاسِ والصُفرِ وَيابس الطّينِ وَما أشبَهَ ذلك.
٨١٩* - وأنشدَني في مدحِ رَجُلٍ: " الرجز "
١) - وَكُنْتَ سَيْفَ اللهِ لم يُفْللِ
٢) - يَفْرَعُ أحياناً وحيناً يَعتَلي
٣) - سَوالِفُ العَادِين هذا المُنصِلُ
فَرَعَ يُفْرَعُ: إذا عَلاهُ.
٨٢٠* - وَقالَ القُرّيُّ - قُرَيُّ - قُرَّةِ هلال: معي شَاةٌ عطشانٌ لعَنْزٍ مَعهُ. والرَجُلُ يعضُّ طَرَفَ سوطهِ أو عَصاهُ منَ البرْدِ. ٣٦٩
٨٢١* - وقَالَ الهُذَليُّ: وَأوْرَدَ غَنَمَهُ فَقُلتُ: مَتى تُورِدُ؟ فَقَالَ: تَغبُّ غَداً ثُم بَعدَ غَدٍ، ثم تَربعُ ثم تَخميسُ - كُلُّ ذلكَ بكسر العَين من تفِعلّ.
٨٢٢* - قال: وَحَدثني مُحمد بن هرير المُري، مُرّةَ عطفانَ - وكانَ فصيحاً - فقال: المُنتَهب: قَريَة لسنبس مُقابلةٌ أجأ من بطنِ حايلٍ في الغَرب عن فَيدَ بيومين بها هَزَمَ أميَة بن عبدِ اللهِ بن عمرو بن عُثمان.
وَرَمَان: جَبَلٌ أحمرُ قَردبَ الضِغنِ: ضِغن عَدنَه، وكُلُّ مِن دارِ فَزارَةَ وهو لدرساء مِن طيء اليوم.
وأنشدني فيه: " الطويل "
١) - أَيا حَبذا رَمانُ والجَزَعُ الذيتَحُفُّ بِهِ رَمَّانُ مِن كُل جَانِب ٢) فأعرضُ عن رضمّانَ والقلبُ رَامِقٌلرَمَّانَ أعراضَ العَدوّ المُحارب
وَرَمَّانُ عن المشهّبِ بيوم بعد نة. ٣٧٠
٨٢٣* - وأنشدني لعمرو بن عون الصاروي " الطويل "
١) - يهيجُ عليَّ الشَّوقَ أن شَطَّت النَّوى ... بسَهْمِيه ما شَمْلُها بمُدَانِ
٢) - تَحُلُّ جَثاً والظَهْرَان بعةً بهِ ... وَمَحْضَرُهَا بالصَيفِ جَرُّ عِتَانِ
قَالَ: عِتَانٌ: مِن أعراضِ خَيبَر مما يلي عُيناتٍ.
٨٢٤* - وقال: وادي البكْر: طَرَفُ رَمّان مَطلعَ الشمسِ بِهِ حَساءَ مدُودُ - جَمْعُ حِسِ - لبني القعْقَاع بطنٌ من نَبْهان.
٨٢٥* - وأنشدني أبو هُرَير: " الطويل "
١) - فما زِلتُ أرمي الوَحْشَ حَتى أَتيحَ ... بأَسفَلِ وَادي البكر ظبيٌ رمانيا
٨٢٦* - وأنشدني للفَزّارِيِّ: " الطويل "
١) - " أهَل " عَيش وادِي البَكْرِ مرتَجَعٌ نا ... بنعمائهِ أم هل عَلْيه مُكُورُ
٢) - وَهل رَدْهُ رَمانَ العذَابُ ومَساؤُه ... مُعاوِدُني عَيشٌ بهنَّ غَبيرُ
٣) - مَضَى الدَهِرُ أياماً لنا وليالياً ٣٧١ بِرّمان أَنَّ الدهِرَ بي لَغَرور
٤) - لَقَدْ طَرقَتْ خَنساءَ والليل ضارِبٌ ... بذي النجْلِ أورْواقٌ له وسُتورُ
٥) - لَقُمتُ مَرُوعاً للخيالِ الذي طَوَىوما الأُنْسُ إلا نضَوتان وكوُرُ ٦) وسَيفي وأطمارٍي وإخلاقُ نُمْرِقٍوأصْهَبُ منِ ستِرِ العجَانِ حَسيِرُ
٧) - رَقيقُ السُلامي والوَظيفِ مُحملجُ ... الذراعين واللُفُّ النواهضُ يِسرُ
٨٢٧* - قال: وسَأَلتُه عنَ سقَفَ فَقَالَ: سقف - ذى القَصَّةِ من رمان " من أرض طيء يسيل وهو ورمان من حصن
١) - ورُب فَتْى مُرخيِ النقَابَيْنَ بَادِن ... سَتَخْسَر فيه عرسه وتغيبُ
٢) - إذا لم تُعّجلْ زَادَهُ ظَلَّ عبساً ... وظَلَّ لها من نسْعَتَيه نَصِيب
٨٢٩* - وإنك الرّمُ الناسِ وأطباهُ وأخلبُهُ: واحدٌ.
٨٣٠* - وأنشدني الأحزَمُ هلاليٍ في صفَةِ الفَرَسِ: " الوافر " ٣٧٢
١) - أقَبَّ مُحَمْلَجُ عَبْلٌ شَواهُ ... تكَادُ تَدُقُّ مأقَتَهُ الحِزَاما
المَأقَةُ: الحِدَّة، ومنه المَثَلُ: أنا تَثقُ وأنْتَ مِئق فكيفَ نتفِقُ.
стр. 89
٨٣١ - وأنشدني أبو مُصعبٍ المُعاوي من عُادةَ للجعديّ: " المتقارب "
١) - وخَصْمٍ صِرارٍ ذَويِ ماقَةٍ ... مَتَى بدن سِلمهُم يَشْغَبِ
٨٣٢* - وأنتَصَبْتُ نَصبةً، أخترت مَنَ القَوم خَيارَهُم ٨٣٣* ومنه قول كعب بن مالك يوم أُحُد: " الطويل "
١) - ثلاثَةُ آلافِ ونَحنُ نَصْبةٌ ... ثلاثُ مثينَ إن كَثُرَنَا فأَريع
وكان المسلمون يومَ أحدٍ سبعَ مائةٍ.
٨٣٤* - ودُجَنَ: يَدْجَنُ دَجَنُ دَجْناً، إذا خَصِبَ، وقال: " الوافر "
... ... ... ... ... ... وأمسوا كلهم " دجناً " بطين
٨٣٥ - * وأنشدني أبُو الوَهْبِ السلُولي: لسُفيان الزُغبي " الطويل " ٣٧٣
١) - سَقَى اللهُ دَراً بالحَصى التي بِها ... مَنَازل قَد أضحت حَلاءً رسومُها
٢) - أقْمنَا بِهَا حتى إذا ما تجرَّمّتْ ... مَرَابِعُها مَنَا وَهَبَتْ سَمُومُها
٣) - ظَعَنَّا وغَادَرْنَا بَشامَةَ بُدَّناً ... منِ أبناءِ بكرٍ كالمَها ما تَريمُهَا
٤) - عَقَائيلَ مِن أَوسٍ كأنَّ عُيُنَهَا ... عُيُونٍ ظَبَاءِ الغَرْفِ أخْلى هَريمُها
٥) - يَصِفْنَ مباهاً من سِطَاعٍ دَوَيةً ... وخَيماً حِين تَحْمى نُجُومُها
٦) - فَلَيْتَ نَويينا غَدَاة تَفَرَّقَا ... بمكةَ في دعوى شَديدٍ لُومُها
٨٣٦* - وأنشدني العَائذي أحمد بن مُطَرِّفٍ من ربيعة بن عقيل " الطويل "
١) - نَظَرْتُ ودُوني مِن قرى القَهْرِ مشرفٌ ... أحم الذُرِى صَعْبُ القَذال منيفُ
٢) - إلى ضَوء بَرْقٍ نحو جملٍ أشَيمُهُ ... لَهُ بَعْدَ نَوم السَّامرِين رفيقُ
٣) - فَعَدْتُ لَهُ وهناً وقد نامَ صحْبي٣٧٤ وَللعَينِ من وَجْدٍ عَلَيهِ ذَريف
٤) - فهل تلحَقني أرضَ جُمْلٍ عوافٌ ... لأنبائها بَعْدَ الكَلاَلِ تعريفُ
٥) - كَأَنَّ وفيفَ الرُمْدِ بالبيد وُخَدهَا ... إذا إحْتَثَها ضَبُّ الفؤادِ عَنيفُ
٨٣٧* - وأنشدني التبالي: " الطويل "
١) - وَقائِلَةٍ لما أسْتَقَلَّ حُمولَنا ... ودَمعْتُها تَجري دَمَاً ودُمُوعُ
٢) - ألم يأنِ للركبِ الذينَ تَحّمَلُوا ... إلى بَلدٍ فيهِ الحبيبُ رُجُوعُ
٣) - فَقُلتُ وَلم أملك سَوابِيقَ عَبْرةٍ ... نَطَقْنَ " بها " ضُمَّتْ عَليهِ ضُلوعُ
٤) - تُبيَّن فَكَم دارٌ تَفَرَّقَ أَهلُها ... وَكَم مِن شَتيتٍ كَانَ وهو جميعُ
٥) - وما الدّهرُ والأيامُ إلا كما تَرى ... لكُلّ أجتماع فُرقَةٌ وَرَيُوع
٨٣٨* - وَقالَ أبو المِعْضَادِ: هم يَتَدَّنْونَ إليها مَِنَ الدُنّو ، وَقَد أنْزَرَفَ منهم جماعٌ. والأنزرافُ الأسرَاعُ، التَزْيِفُ ٣٧٥ طسُّ مَرحَلةٍ في الأُخرى كَأَنَّ سيرك مَرْحَلَةٌ فتسيرُ مَرحلتينِ مسيرَ مرحلةٍ.
٨٣٩* - وقال الهاني: بغَاءُ الخَيْرِ محدودٌ - مكسورٌ - وأشرابُ المياه التي تَقرُبُ مشنهُ كَأَنَهُ جمعُ شِرْبٍ.
٨٤٠* - وقال: " الوافر "
بُقَرتُ أنا وابْغَرَ في الأقْسطِ ... والمضَيرَةُ...............
٨٤١* - وأنشدني لعُمارة من عَقيل: " الطويل "
١) - عَجبتُ لتغرِيس نوى التَمْرِ بعدَما ... طلعتُ مِن السلعينَ أو كدْتُ أفعل
٢) - وأَدركْتُ مِلَّ الأرضِ نَاساً فأصبحوا ... كأَهْلِ خباءٍ قَوَّضُوا فَتَّحملوا
٣) - وَمَا نحنُ إلاّ مِثلُهُم غير أنّنا ... أقمنَا قَليلاً بَعْدَهم وتَرحَّلُوا
٨٤٢* - ولعلّك جَهَدْتَ نفسكَ ولا ألفَ فيها.
٨٤٣* - وَقَالَ: حدثني شيخٌ من خفاجَةَ قَالَ: صَارَةُ جبلٌ أحمرُ عَلَمٌ مِن الأعلامِ بين القِمري وَدَببلِ العَارِضِ. ٣٧٦
٨٤٤* - قالَ الثَمالي: فَتَروَّغ الكلبُ: يعني أغتَسَلَ. ومنه حديث النبي ﷺ في الخادِم: إذا قام على رأس سيده وهو يأكلُ فليأخذُ لُقْمَةً وَليُبرو منها في الدَسم ثُم ليُطْعمه إيّاها.
٨٤٥* وأغْسَى، وأَمْسَى. وأعْتَمَ: واحِدٌ.
стр. 90
٨٤٦ - وقال الهمدانيّ: - من أهل رَيَدةَ بَلدٌ بالبَون قريب صنعاء ورجُلٌ شَعْبٌ إذا كانَ طويلاً.
٨٤٧* - وأنشدني جميلُ بن دُغَيم المنقَري لبعض بني تميم: " الطويل "
١) - إلى اللهِ أشكُو لا إلى الناسِ أشتكي ... رَسيسَ الذي بالقَلبِ من لاعج الحُبِ
٢) - لأَنتِ وإن شَطَّت بك الدارُ أو نَأت ... أحَبُّ إلى قلبي من البارد العَذْبِ
٨٤٨* - وأنشدني أيضاً لبعضِ قَومهِ: " الطويل "
١) - لَقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِ أميمة أنَّني ... إذا عَلقَت عِرْسُ اللثيمِ تُساوِدُه
٢) - أرى الحقَّ في مَالي إذا نَابَ لازماً٣٧٧ ... ولا يفعَلُ المعروفَ من لاُ يعَاودُه
٣) - وإنَّ أحقَّ الناسِ ألا تَلُومَهُ ... على الخيرِ مَن يفعل الخَير والدُه
٨٤٩* - وأنشدني لرَجُل من بَني حَنْظَلة، صَاحب مُفداة: " الطويل "
١) - فهل مِن مُداوٍ من مفدَّاةُ بالذي ... يُدَاوى به من طولي ذَا الهَيمان
٢) - كَأَن وشاحبها إذا إسنهضْتها ... فجالاً غذَار مُهرّةٍ قَلقَانِ
٣) - لَها بُرتَان مَنُ ثمانْينَ أصْمَتَتْ ... تهابان سَاقيها فتقصمان
٨٥٠* - وأنشدني للسَلولّ، وأسمه الوليد بن سُليمان: " الطويل "
١) - سَلامٌ علْكُم قَبْلَ بَيْنُ مفرِقٍ ... سَلام أمريء من لَوْعَةِ البينِ مُشْفق
٢) - وإن لم نُثِبْ بالوِدِ نَيَلاً لديكم ... سِوَى عبرةٍ مسْكُوبَةٍ أو تَشوُّق
٣) - إذا شاءَ أبلَتْهُ وإن لم يَبْك بالضُحى ... بالعَصرِ تَغْريدُ الحَمامِ المطَوَّقِ
٤) - بنفسيَ شَخصٌ أرقَ العَينَ ذكُرهُ٣٧٨ وأَمَى خلّتا عَينَهُ لَم تُورّقِ
٥) - وأذكُرُ حَاجَاتي إذا كُنتُ خَالياً ... إليهِ وأَنى ذكْرَهَا حين تُلتَقى
٨٥١* - غَيرُهُ سَعْديُّ: " الطويل "
١) - فَلَبْسَ لَبالبنا بحَبْلٍ حُمَيطٍ ... وَبالجُزعِ مَرْدُودٌ علينا قَصيرها
٢) - لَيالي أُمُّ العَمرِ يصطادُ وَلُّها ... هواى وَلَم يُحذَر عَليها غيورُها
٣) - كَريم حماها لا ينالُ وصَالها ... عَيامٌ ولا يلفى الحَنْبَطيَ يزُورُهَا
٨٥٢* - سَوّار بن المُضَرّب السّعْديّ سّعْد تميم: " الوافر "
١) - أَجوداً حينَ تسألني سُلَيماً ... وبُخْلاً حِينَ أسألُهَا وَلَيّاً
٢) - فَتِلكَ قضِيّةً لا عَدْلَ فيها ... وإن يقضِي بها حَكَمٌ عَليّا
٣) - فَلو أضْحَتْ ببَابِ الرّدِ سَلْمَى٣٧٩ وكُنْتُ ببطنِ مَكَةَ حَضرمّيا
٤) - لَجُبْنا بالمَطيّ إلى سُلَيمى ... خِلالَ الدُّورِ والبَلدَ القَصيّا
٨٥٣* - أيضاً: " الطويل "
١) - رضيتُ على رَغميِ بحُكمك فأعدِلي ... وَلاَ تُرفي إذ صارَ في يدك الحُكْمُ
٢) - مَتَى يظفُر المظلوُمُ منك بحَقهِ ... إذا كُنتِ قَاضية وأنتِ لَه خَصْمُ
٨٥٤* - الصلاةُ لها ثلاثةُ مَعانٍ: فالصلاةُ منَ الله ، رحمةً بذكرُ عِبَّدَهُ بخيرٍ، وَمَن الملائكةِ إستغفارٌ للمؤمنينَ، ومنَ الناسِ دُعَاءٌ بالخَيرِ بعضٌ لِبعْضٍ.
٨٥٥* - وَقَرأ أهلُ المدينةِ: إنَّ المتقينَ في مُقام أمينٍ - بضم الميم - وَما كانَ من مُقامِ الجنة في الآخرةِ - فالميمُ مضمومةٌ - ويُجمَعُ المُقام المُقامات ومُقَامُ المنزِل والنَدِيّ: المجلسُ.
٨٥٦* - وَقَد ضَرَبَ الشّجرُ، والإنسان يَضرُبُ ضَرباً، فالشّجرُ ٣٨٠ يَنْحتُّ وَرَقهُ والأثَلُ يَنْحَتُّ هَدَبُهُ. وأمْبَلَ الشّجرُ: سَقَطَ وَرَقُهُ. ويقولُ أهلُ السّراةِ والصُدْرِ: اَخْشَرَ الشَجَرُ والسَرْحُ لا يُعْبلُ. مَعناهُ لا يَنحَتُ وَرَقُهُ
٨٥٧* - وأنشدني وَهْبٌ للقزْدِيِّ: " الطويل "
١) - فرَرْتُ فرَارَ التَيس طَيرَّ عَقلَهُ ... كِلابٌ وكلاَبٌ ذَكيُّ وقافِرُ
٨٥٨* - الفَعَلةُ في الجمعِ جَمعُ فاعلٍ. مثل عاملٍ وعَمَلةٍ وحافدٍ وحَفدةٍ وحَالقٍ: وحَلَقةٍ لمن الشّعرَ. وآكلَهٍ. وأشباه ذلكَ.
٨٥٩* قال: وأنشدني لأبي صَخر الهُذَليّ السَهْمي: " الكامل "
стр. 91
١ - أَأَرِقْتَ أم بِكَ من هَوى تِسْهيِدٌ ... أم عَادَ قَلبك من أميمة عَيدُ
٢) - بَلْ عَادَ قلبُكَ مِن أُميمةَ داخل ... مِلْ حُبُّ كانَ بهِ وأنتَ وَليدُ
٣) - بيضاءُ أسفلها نقا مُتَقَصَفٌ٣٨١ ما فَوقَ ذاك مُهَفهَفٌ أملُودُ
٨٦٠* - وفي حديثِ آدمَ: إنّهُ نزل باليَاسَنة. قالَ: وضهيَ وعاءٌ كبيرٌ يكونُ منَ الكَتَانِ والعَبَاء أعظمُ منَ الجوالِقِ. وفيهِ أداةٌ كلّ التجَارةِ والحياكةِ والحدادةِ وما يعملُهُ بنُوه الآن.
٨٦١* - وَفي قَولَهِ: لا تَسْتضيئو بنار المُشركينَ. قال الحَسَنُ: لا تَسْتشيرُوهمْ في شيءٍ من أموركمْ.
٨٦٢* - سَمعْتُ عَذَوّدَ بن عَارِم المُشيّعِ بن رَدّاد بن قيس بن معاوية إبن حزن بن عُباده بن عقيل بن كعب أبو المهديّ يقُولُ: صَدَرَ كلّ أحَدٍ مِن هذهِ البادِية يَقدْحِرُ، وهي القدحَرَةُ: العَبْثُ في الأرضِ وأخذُ الضَعيف.
٨٦٣* - وَقَالَ: فَرسٌ خَدْمَاءُ، للذكر والأنثى. والخدمَةُ أن يُجاوِزَ التَجميلُ الركْبَةَ مِثل التحبيبِ. ٣٨٢
٨٦٣* - والغفرُ - بجرِّ الغينِ -: ولدُ البَقَرَةَ الوحشيّةِ، وَهو الغَضيضُ. وَجَمعُهُ غضّانٌ. وهو الشّعرُ وَجمعُهُ " شعرانُ ".
٨٦٥* - وأنشد للمُريّحي: " كامل "
١) - كأنّها أَدْماءُ تُزجِى شَصرَا ... ...........................
وهَذِهِ يَتَكلمُ بهَا قُشيرٌ وفَهْدٌ والعَتيكُ، أهل الوحْفَة والوَحفةُ بَلَدٌ أسفَلَ نَجرانَ، وَحْفَةُ القَهرِ وخثعم والحرثُ بن كعب والميامنَةُ من قيسٍ واليمن.
٨٦٦* - والبُوغزُ: وجمعُهُ بَواغزُ.
٨٦٧* - والطَلا: مِثلُ ولدِ الضَائنةِ: والطَلِيُّ أيضاً. وَجَمْعُ الطَلاَ مَقْصُورٌ أطْلاءُ - ممدودٌ - وَجَمْعُ الطَلَيِّ وزن فَعيلٍ. طُلْيَانٌ، الطَلِيُّ والطَلا يَشترِك فيه الضائنةِ والبَقَرةُ والوَحشيَةُ
٨٦٨* - والجُؤذر - بضمِ الذّالِ - وَهُوَ دَخيلٌ مُعْرَبٌ فأعلى اللغاتِ فيهِ مُتابَعَةُ: جُوذُرُ، ثم يليها مُتابَعَةُ الفتحتين: ٣٨٣ جَوْذَرٌ والأُلى أفصح. وهي لُغَةُ هُذيل، وفصحاء الحجازِ. وثالِثةٌ جَوْذِرٌ - بفتح الجيم وكسرِ الذَالِ - وأضعَفُ اللغاتِ فيه ضَمَةُ الجِيم، وفتحة الدالِ. وهو الفَرُّ أيضاً وَقَد تُرِكَ الكلأمُ بهَا قليلاً وهو الذّرَعُ أيضاًَ والذُّرْعَانُ الجمعُ وهُوَ البحزَجُ.
٨٦٩* - وذكرَ النِساءَ فقال: نارُ النساءِ وأقبَحهُنَّ الفُنيْدِشَةُ الأُذنين يعني العَريضة. ورَجُلٌ فَنْدَشٌ للعَريضِ الأُذنين المُدْرَجةُ العينين.
قال: المُحَدْرَجَةُ مُدَوَّرَةُ العَينين كَأَنَّ عينيها بعرةٌ بعيرٍ المُتنفِشَةُ المِنحَرينِ فكسرَ الميم والخاءَ - وهي أعلى اللغات، المِهْبوتَةَ المَنكبين، المنحدِرة المنكبين، المتفرّقةُ الأسنانِ ٣٨٤ في كلِّ مكانٍ مِنَ اللثة سِنٌ وَحدَها المُنتَصِبُ شَعَرُ رأسِها في كلِّ مَكانٍ من رأسِها قُريْنٌ منتصِبٌ القَرنَاءُ الثديين لا يجدان مفسَحاً لضيقِ صَدْرِها وَمَتى ضَاقَ الصَدْرُ إقتَرَن الثديان، المُحوقلةُ أسفل البطنِ يعني المِنتفَخَ الفيجاءُ الفخذين، النشيلاء السُوَيقَتَينِ - والمنشئول الدقيق -.
وفي صفة النبي ﷺ كان منشُولَ العقبِيْن الفرْيْشةُ مُقدم القدَمِ - وتكبيرهُ المفرُوشة. يعني العريضة - قال: فتلك النَّارُ.
٨٧٠* - وقال: جنّةُ النساءِ:
الواسعة العينين الحماءُ الشفتينِ - يعني السوداء - الواضحةُ الثغرِ ، السّابِغةُ الشّعرِ، المُشبحةُ المُنكِبين والمشبوحةُ واحدٌ، القاعِدُ الثدْيين، وَلبْسَ في القاعِدِ - هكذّا قالَ وَكانَ فصيحاً - الطويلةُ الرَقَبَةِ المجدولةُ ٣٨٥ المتْنَيْن العريضة الوركَين. اللّفّاءُ الفَخِذَيْن، الخَدُلَهُ الساقَين المُخضَّرة القَدَمَين. يَظَلُّ مَن يُبصِرُهَا في الجَنّة، حتى يُغَيّبَها عليهِ الليلُ.
٨٧١* - وَقَالَ غيره: مِن قَومه القَومُ في شَاصُوصةٍ. وهي الشصِاصاءُ مِن شِدَّةِ الحَالِ من الهُزّال.
٨٧٢* - وأنشد أبو المَهديّ: " الرجز "
١) - قَدْ صَبّحَتْ قَلَيْذَ مأ هضمُومَا
٢) - يَزيدُهَا نَهْزُ الدَّلا جَمُومَا
٣) - لا يَلْبَث المُورردَ أن يَرومَا
٤) - على جَبَاهَا صَدَار عَزُومَا
٨٧٣* وأَنشدني السُّلميُّ لكثيرِ: " الطويل "
стр. 92
١ - فَيا عَزَّكُم من تَعْرِضُ المنى ... وَمن مَجْلِسِ لَو تَعلَمينَ جَليل
٢) - طَرَفْتِ عَليَّ العَينَ أن إسْتَلذَّهُ ... فما قَنعِتْ مِن بَعدِكُمُ تبديلِ
٨٧٤* - في الإبل: " الرجز "
١) - عَلَل بَعْدَ المَنّ والكَلاَلَ
٢) - والزَفْرِ بين عُفّدِ الحِبَال
٣) - أن تُصْبِحي في رَفَضِ المَتَالى ٣٨٦
٤) - ثُمَّ تُخَليْنَ مَعَ الإهمالِ
٥) - طُلْقاً بلا قَيْدٍ ولا عِقَالٍ
٦) - بمُسرع مِن بَطنِ قَرٌ خَالٍ
٨٧٥* - وَقَالَ: مُنْبَةُ الناقة في الصَيفِ، أَقلُّ مِنها في الشِّتاءِ وغَايتُهَا في الكَثرَةِ عشرونَ يوماً، وَفي القِلَّةِ سَبْعٌ إلى عَشْرٍ فما فوقهن، فإذا رَعَتِ الإبلُ الحَمْضْ كانَ أشَدَّ لضَبعِتها.
٨٧٦* - وَقالَ: أنشدني لصَاحب أُمّ مُسلم. وهو عقالي خُويلدي وآسمُهُ الضّحاكُ بنُ كلْثُومٍ: " الطويل "
١) - بَشِثْتُ بِقُرِبِ الدَّارِ من أُمِّ مُسْلمٍ ... وَقُلْتُ لعَمْرِي أنني لَسعِيد
٢) - وَقَد رَابني واللهِ يا أُمَّ مُسْلمٍ ... تَجَهُمُ قَولٍ مِنْكُم وَصُدُود
٣) - فَإن كانَ هذا عَن غنِيً قَد غَنَيْتِهِ ... فَإنَّ غِفانَا عَنْكُمُ لبَعيِد
٤) - فإن كَانَ هذا خَشْبُةً أن تُنَوّلى٣٨٧ فإنَّ الذي نَرضَى بِهِ لَزَهِيد
٨٧٧* - وَلَه أيضاً: " الطويل "
١) - إذا لَم تَكُن أرضٌ بها أُم مُستلمٍ ... فَلَيْسَ بتيكَ الأرضِ شَيءٌ يزينها
٢) - ستُشْرِقُ إن حَلت بِهَا أً ُمُّ مُسْلمٍ ... وَيَحلَى لعينيك اللجوجَينِ ليُنَها
٣) - فواكيدا وجداً على أمَّ مسلم ... غَداةَ غَدَتْ وأنبَتَّ مِنّا قرِينُها
٤) - يَقولُونَ نَصْرانيةٌ أُمُّ مَسْلمٍ ... فَقُلْتُ دَعوهاه لكُلُ نَفْسٍ ودينها
٥) - فإن تَكُ نصرانيةٌ أُم مُسلمٍ ... فَقَدْ صُوَّرَتْ في صورَةٍ لا تَشينها
٨٧٨* - من كمة جَميل: " الطويل "
١) - وليتَ الرِياحَ الهُوجَ في ذَاتِ بيننا ... بما لا تُبِتُ الكَاشحينَ بَريدُ
٢) - فَتَأتِيكُم مِنا جَنُوبٌ مطِّلةُ ... وتأتيننا هَيْفُ العَشِيّ بَرودَ
٣) - يَمَانيةٌ تُزْجِي أغَنَّ مُهَلْهَلاً ... كأنَّ النعامَ الرُبْدَ فيهَ تَرُودُ
٤) - تُزَجَّيهِ لا نَكْبَاءٌ وَانٍ هُبُوبُها ... وَلا سَفْوانٌ للسحَابِ طَرودُ
٨٧٩* - ومن أنشاد أبي أم شَوْقٍ مُعَاوِي رَدَّاديُّ، وآسمه بزيعُ بن علي: " الطويل "
١) - ألا أَيها الواشِي الذي طالما وَشَى ... بميةَ أقِصْر كلّ قَولك كَاذبُ
٢) - هي الممتناةُ التي لا يَعِيْبهَا ... عَدوٌّ ولا واشٍ وَلاَ مَن يُقَارِبُ
٣) - وتبسِمُ عَن أَلمي عَذَابٍ كَأَنهُ ... أَقَاحِيُّ رَمْلٍ زَينَتْهُ الهَوَاضِبُ
٤) - مَلِيخَةُ مَجرى الدَّمْعِ مَهضُومَةُ الحَشَا ... كَمرْنَةِ صَيْفٍ رُعنَ عنها الجنائبِ
٨٨٠* - وَلَهُ: " الطويل "
١) - فَما أَنْسَ ملأشياءَ لاَ أَنسَ مَنْظِراً ... بِمُرَّانَ أسفَتْهُ بكُوراً صَبِيرها
٢) - رَأَيْتُ غزالاً واقِفاً تحتَ سِدْرَةٍ ... بمُرّانَ والواشُونَ مُلْهّى يصبرُها
٣) - رَأيتُهُ مُغْتَراً وَذُو العينِ ناظِرٌ ... على عجلٍ والوَحْشُ تغْترُّ نورُها
٤) - مليحُ مجال الطوقِ لم أَرَ مِثلَهُ٣٨٩ بأرضٍ حوَتْهُ بدْوُها وحضورها
٥) - فمن يوماً عانيتُ يوم قُصورِهِ ... أشانِبُ لم تنْقلَ عنها أُشُورُها
٦) - وجيداً لجِيدِ العوْهج الفرْدِ آنستْ ... شخوصاً فهي مستاقة تسْتخيرُها:
٧) - مُنعمةٌ ربا العِظامِ كأَنها ... عقير تُزَجّى لا يَزَجى جُبورُها
٨) - فمن لمني في حُبِّ كِشْب وأَهلِها ... أصَابتُهُ حُمى لا يُغِبُّ فتورُها
٩) وَلاَ أكتحلتْ عيْني بُطمةٍ تحْلٍهِا ... عَلى آلهٍ إلا عصَانِي يديرُهَا
стр. 93
٨٨١ - زِيادَةٌ في مرثية أخت شَبيب الطائية: " الطويل "
١) - شَبِيبْ مُوتي الغَائداتِ إذّا غَدا ... غَدَا وَهَو جَبّاءُ بهَنَّ ذَهُوب
٢) - بعيد مرادِ العينِ في طَلَبِ الغِنَى ... عَليه سنَحِيُّ النفسِ حينَ يَؤُوبُ
٨٨٢* - ومثله: " الطويل "
١) - تباشر من تحت التراب بموته ... فأضحى لهُم بين القُبورِ عَويْلُ
٢) - وَأعْلَنَ من فَوقِ التُراب بِرَنّة٣٩٠ تَكَادُ لها صُم الجِبالِ تَزولُ
٨٨٣* - وقال: أنشدني لصاحب أمِّ عَمروٍ وهيَ هَا هُنا تَاممةٌ:
١) - أيا أُمَّ عَمْروٍ هَمَمتُ بِخُلةٍ ... سِوَالكِ ولا أمسّ فُؤادِي مَلّكِ
٢) - وَلاَ غَرَّنِي النَأيُ المُفَرْقُ بَيْنَنَا ... وَلا كثرةَ الواشِينَ إن كانَ غَرَّاكِ
٣) - وَلا أَحدثَ الواشُونَ في ذاتِ بيننا ... لكُم غير ما ساءَ الوشاةَ وسرِّكَ
٤) - وَلكنْ وَشى واشٍ ليُفسِدَ بيننا ... عدُّوّ مبْينٌ فأفترى كِذباً لكِ
٥) - وكيفَ سُلوَ النفسِ منكَ وأنّها ... لوَحْشٌ قواءٌ مِن سِواكِ حِمى لك
٨٨٤* - غيره: " الطويل "
١) - أَلا هل إلى أن ترتعِي اليدْرَ ناقتي ... وأشرَبَ مِن ماءِ العُذَيْبِ سبيل
٢) - وَمارِيٌّ لو ماءُ العُذَيْب وَرَدْتُهُ ... ولكنَّ أشباهَ العُذَيْبِ قليلُ
٨٨٥* - وَقالَ حدثْني الرَّزْنيُّ قبِيلٌ مِن دَرْماءِ طيءٍ قال: بطون سِنْبس جرِيرً وربيعٌ وجُوَينٌ مِثل الذي ٣٩١ في جرْمٍ وَعُقْدَةُ هذه القبائِلُ الكبارُ.
٨٨٦* - وقال: فصائل جرير بن سنبس: خزْعلُ - معجمة الخاء والزاي - وعُبيد، وجابرٌ والأضافةُ إليه عُبيْدِيُّ، مثل الذي في بني حنيفَةَ وصفارَةَ مثل الذي في قُضاعةَ، وقُرْطٌ. وفيها عدَدٌ وسُوَاةُ مِثل الذي في عامِر بن صعصعةَ فصائِلُ ربيع بن سنبس عَركِيُّ وعُبيدٌ والإضافةُ إليه مِثل الأولِ. وَقيسٌ ومنْبِعٌ وحُريمٌ وسلامة فَصائِلُ جُوين بن سنبس: صُبَيْح وأحْمَدُ وسعيدٌ وأسلَمُ والعَدَدُ في صُبَيْح.
فصائِلُ عُقدةَ بن سنبس: عاصمٌ وعبدُ اللهِ وسويدٌ.
٨٨٧* - وقال: أجأ وهو أكبرُ الجَبلينِ لبني عُقْدَةَ بن سنبس ومِن شِعاب أجأ: ثوران - غيرُ معجمة الرَاءِ - وَحَقلُ ٣٩٢ والأرخ - معجمةُ الخاءِ - وشَوُطَ - بضم الشين - وبَلْطةٌ - بفتح الباء وضَمِّها - وحَضن، ورُمَيْض مُعجمة الضاد - وثرمدَاءُ مثل الذي باليمامةِ
٨٨٨* - وَزَعمَ أنَّ ادُمَ الظِباءِ أَعناقاً وَأَضْخمُها ضِخْماً. وهي آبن الظِباءِ لُوطِن البَلَدَ، ولا تنتجِع بلداً آخرَ.
٨٨٩* - قد خمِرَ الشيءُ يخْمرُ: إذا خفى عليك وأستتَر عنْكَ.
٨٩٠* - وأنشدني غيره: " الطويل "
١) - أَكم تعْلمِي يا أُختَ نُشبةَ أننِّي ... أُسمِّنُ وجِلدي أَعْجفُ
٢) - وَأَني إذا نا القوُمُ راحُوا عشِيةً ... مُعَّنَى يإعقاب التوالي مُكلَّفُ
التوالي المُتخلِّفونَ، وَمن ترّوَحَ بتعاهدهم لئلا
يتخلف عنْه ممن أراح معه وأراحَ إليه، ... وإذا راحت الرجال بالضيفان
٨٩١* - وقالَ نصعهُ بِالُرُمحِ نُصيْفةٌ - لبغين معجمة - إذا طعنهُ بالرُمحِ طعنةً خفيفةً. ٣٩٣
٨٩٢* - وَفي قولِهِ: ضرَّابةٌ بالمعاذِبِ فالمعْذَبةُ المِرْوَحةُ يتكلمُ بِها مذْحجٌ ومجيدٌ وأهل النجد مِمن تيامنَ مِن همدانَ وَهي لغةٌ فصيحةٌ.
٨٩٣* - وَقالَ الباهليُ للمروحةِ: مِبْلاةٌ. والحنبُ: بلُغِتِهم الشَرَكُ يُصْطادُ بِهِ الطيرُ.
٨٩٤* - وَكانَ القرامطة يقُولوُنَ للمسلمينَ: حنابِي وَحنبِ لهُ أي أنصِب لهُ. عسى يقعُ في الحنبِ.
٨٩٥* - وَقالَ: بقينا نستطغِيهم مثل نُقلدهم ٨٩٦* البغي: وهو الرُّجلُ تعرِض عليهِ النصفَ فيأتي وتزيدُهُ فيطغى.
٨٩٧* - وقال أبو علي: قال العّقيلي: وَذَكَرَ جَبْرَ وبُسمي الحُوير وهو رَجُلٌ منْهُم فأختَرَدَهُ القوم فقتلوهُ، يعني وقَعُوا في نُويسٍ قليل. " الطويل "
١) تعال إلى أمِ العِيالِ فحُلَّها ... وَلا تُجْلِ عنها خشية الموتِ والقدر
стр. 94
٢ - وَمُتْ حُزناً من غيْظ حُمِّ ركزتها ... أُخِذْتَ على باب التهضُّمِ والعَسْر
٣) - طِوالِ القنا قد مَّرحَ الذَّرْعُ بينها ... تُحَثىُّ بأنْضادٍ ثَقالٍ من الوِقْرِ
٤) - قد أصبْحَ فيها مالِكٌ لا يهابُكُم ... وأصبح في خُيمِ الهِلالِ بنو جبرِ
٥) - رَخيِصاً بأيديهِم عصُير دليلها ... وقد كانَ يغلو عندكم يا بني بسْرِ
٨٩٨* - وأنشدني أبو فائد المُحرّشي، ثم أحد بني يزيد ٣٩٤ بنَ ضَبّة بن نمير الجار. جاوَرَ عطية بن ثقيف الضبيّ ثم أحد بني عفيف. فأحمده: " الطويل "
١) - ذَهبْتُ حميداً يا عطِيَّ ولم نكُنْ ... نبيعُ بدُنيانا ولا نسْتزِيدُها
٢) - وَفيْتَ بحقِّ الجار حتى تركْتهُ ... حميداً إذا الجيرانُ خانت عُهودُها
٨٩٩* - بطون ضبةَ بن نمير: المُحرَّشي، وعفيفُ وسعد. في النخل.
٩٠٠* - الواتنُ من كل شيء: الدائم الرَّاهنُ من الماءِ وغيرُه. والوَاثقُ - بالثاءِ - الكثيرٌ.
وقال في الواثن في النَحْلِ: " الرجز "
١) - في وَائنِ البحر خسيف الكوكبِ
٩٠١* - وقال في الكلاب، ودعا صاحبَه إلى أن يذهب مَعَه إلى الصَيْدِ فأبى: " الرجز "
١) - لمّا رَأيتُ دَهْشَمَ العلاتِ
٢) - الهَاهُ عَنّي وُضَّحُ اللباتِ
٣) - بيضُ الوجوه مُتناهياتِ
٤) - أَسْنَدْتُ أَعلى فُرُطِ الرَهْطَات
٥) - مثل السَعَالي ما بها علاَّتِ
٦) - فَجثْنَ يَحْدُونَ من القُلاَّتِ
٧) - فَهْدَ التَليل سَابغَ الثُبّاتِ
٨) - كأَنَّ روقَيةِ على السَراتِ
٩) - هَوْدَجُ خَرقَاءَ على الاداتِ
١٠) - رخْوٌ الحَبال مائجٌ العُقْدَاتِ
١١) - أَرُوحْنهٌُ والريّحُ من أيَهضماتِ
١٢) - بآنُفٍ كَكُظَر الزَنَدَاتِ
١٣) - ليسَ بجرْواتٍ ولا عوداتِ
٩٠٣* - غيره في مثله من إنشاد الباهلي: " الرجز "
١) - تقولُ ذاتُ الجَسَدِ المُوَرَّسِ
٢) - والحَلي ذي التَهامسُ المُوسوس
٢) - لسْتَ بذي مالٍ ولا بالمُفْلسِ
٤) - مالكَ لا ترمي كَرَمي الأقعَسِ
٥) - يَرْمي على شريانةٍ لا تَسْلُسِ
٦) - خوطُ تَنَقّاها بسوقِ المَحْسبي
الشينُ من شَرِيانة، يفتحها السُهليَّة ويجرها الحجازية. وأَما الشَرى، فليس فيه إلا الفَتح:
٧) - لولا قَضاءٌ اللهَ لم تَأيّسِ
٨) - وَجذْبٌ مَشْبوح اليدين مدْعَسِ
٩) - عَاري الذِراعَيْنِ شدِيدِ الاَبْخَسِ
١٠) - لا ينفَعُ الوَحشيَّ ذا التَوَجْسِ
١١) - منهُ تُرقّيه طوالَ الأروسِ
١٢) - ولا عُلُوّ الغائِطِ المُغْلَوْلسِ
١٣) - إذا غّدا ما لاَ جُدّلِ المُسْتأنسِ ٣٩٦
٩٠٤* - قال: وأنشدني لنميرّة في زَوجها تَهْجُوهُ. وهو نُميْري " الطويل ":
١) - ألا لَيْتَني قَبلَ المُوَفّينِ مِنهُم ... دُفعْت على كّفي في لُجّة البحرِ
٢) - فَيا حَبّذا أَهلي وَبكْرِي ومَوْكبي ... ولا حَبّذا الرَجّال ذو الجُيب الخُضرِ
٣) - أبيتُ أُطَفّي بالبَلَنْجوجِ بعدَما ... علاني بريح لايُغيّرُهُ العِطْرُ
٩٠٥* - فأجابها: " الطويل "
١) - أَلا حِبّذا أَهلي وَرْحلي وناقَتي ... ولا حَبّذا ذاتَ الدَمَاليج والشزر
٢) - كأنَ أَهابا ماعزِ عُطِنا معاً ... ثلاثٌ ليالٍ تحتَ أَثوابها الصُفرِ
٩٠٦* - وقال يَهجو نساءَ الأحمالِ منْ بني حَنْظَلَةَ: " الوافر "
١) - كأنَّ نُسْبَةٌ الاَحمالِ نخَلُ ... تَوَارَثَهُ الدَبا بعدَ المُحُولِ
٢) - وما لنُسيِّةِ الأحمالِ ذَنْبُ ... ولكِنَّ الدَوَاهيَ للبُعُولِ
٩٠٧ - وأنشدني لسَرُح بن نافع الصَلائي من كلمته في الخيل: ٣٩٧ " الطويل "
١) - وَطِئْنا بِها كَملْباً وَلَخْماً وسَيّرَتْ ... بحورَانَ وهراً وأبتَنَيْنَا بها مجْداً
٢) - سَرَاعينُها تَحْوِي النُهُوبَ مُغَيِرةَ ... وَفي " النقلِ " اللائي يكُنَّ رَدَّا
٣) - نَسُرُّبَها من لا تَزالُ تَسُرُّهُ ... ونسقى بها من كان يَهوى لنا بُعدَا
٤) رَمَيْنا بِها وَسْطَ العِدَى فَتَفَرَّقوا ... فَلا يقَينِ عنّا وأئتممنا بها نَجْدَا
стр. 95
٩٠٨ - وأنشدني لصَاحب أم عمروٍ وهو كعبَ بن مَشهُورٍ المخبلي " الطويل "
١) - دَعتكَ دَواعي أُمّ عَمْروٍ ولو دعت ... صَدَىً بين أَرماسٍ لظَلَّ يُجيبُهَا
٢) - فيا أُمَّ عَمْروٍ نوِّبي ذا قرابةٍ ... أثابك جَنات النعيم مُثيُهَا
٣) - أثيبي يغدُو فتّى يغدُو معَ الشمسِ شَوْقُه ... مِراراً ويأتيه بشَوقٍ غَرُوبُهَا
٤) - لهُ زَفْرةُ يا أُمَّ عمروٍ وعبرَةً ... يُبلَى بهِ يا أُمَّ عَمْروٍ دبيبُهَا
٥) - يقولونَ بعضُ النَاسِ يشقى منَ الهوى ٣٩٨ ألا لا يُداوِي النفس إلا حَبيبَها
٦) - كما لا يُداويني من الشَّوق والهوى ... من الناسِ إلا أم عمرو وطبيبها
٧) - رَدَاحُ تُضييءُ البَيتَ حُسْناً إذا بدتْ ... مُضَخّةً بالزَعفران جيُوبُهَا
٨) - تَيدُ بكفّيها القلوبَ إذا رَمَتْ ... وتُرمي فتُخطى النبل أولا تصيبُهَا
٩) - خَليليَّ ما مِنْ خيبةٍ تريانها ... بجسمي الاّ أُمُّ عمروٍ طَبيبُها
١٠) - فما أًمُّ عمروٍ حين تُمسي ببلدةٍ ... من الأرضِ إلا مثلِ غيثٍ يُصيبُها
١١) - دنا مَطَرُ أو أُمُّ عمروٍ وقَريبَةُ ... بذلك أربابٌ الرِياحِ وطيبُهَا
١٢) - إذا كُنتَ للرِيحِ الدَرْوجِ بمْنسمٍ ... أتتك بريّاها قطابَ هُبُوبُها
١٣) - تَخَطّى إلينا شُمّخاً مُشْمَخرُّةً ... تضوعَ ريحَ الضَيْمُرانِ لهُوبُها
١٤) - مُنَعّمَةُ لا يخرقُ البُردَ طولُها ... ولا قصَرُ في أُمّ عمروٍ يَعيبُها
١٥) - تَدُّقُّ الخلاخيلَ المُلاحَمَّ صَوغُها ٣٩٩ بُرعبرُيَةِ الساقينِ دُومٍ كُعوبُهَا
١٦) - وَتَاْوِي أزَارَ القَزِّ مِنها بدعصَةٍ ... مُبتَلّةٍ عَزَّ الرمال كَثيبُها
١٧) - إذا هي صَافَت لم تُعلِّ سَمانَةً ... وَإن شُحِبتُ لم يُبْدِ عيباً شُحُوبُها
١٨) - يَهُسونُ عليها أن تَبيتَ خميصَةً ... وللضيّفِ أو بعضِ العيالِ نَصِيبُها
١٩) - لَزُومُ لأزرارِ القميصُ مِشيحَةٌ ... عليهِ إذا ما الهُوجُ ضافَتْ جُيوبُها
٢٠) - تَنَامُ عَنِ الزَّادِ المعَجّلِ نَفْعُهُ ... وَتُضْحِي وَأيدي المُوقظاتِ تَنوبها
٢١) - فَيَا أُمُّ عَمروٍ ما تَمُرُّ ظَعِينَةُ ... مُشَرَّقةٌ إلا وَقلبي جَنيبُهَا
٢٢) - عَليَّ لا أقْولُ قصيدَةٌ ... مِن الشِعْرِ إلاّ أمِّ عمرةٍ شَبُوبُها
٢٣) - فَهل تجزِيني أمُ عَمْرَوٍ علاقتي ... بها وإشتهارِي كلَّ واش يَعيبُهَا
٢٤) - وَقَوْلي إذا ما زَلّتِ النَعْلُ زلةً ... أيا أُمَّ عَمْروٍ دعوةً لا تُجيبُها
٢٥) - اُحبُّك ما كانَ الصَبي عيشَةَ الفَتَى٤٠٠ وما حِبكتِ الأبَرادُ شَتى ضُروبُها
٩٠٩* - وقال الكِلابيَ: لكَ شَرَاوي إبِلك وأَسلاعُها - جمع شَروِي وسلعٍ، وهو أمثالُها. والشّرخُ - مثلُ الذي للشَباب - نتاجُ المالِ سنَةً. والفَحْل أبُو شَرخْينِ: إذا ضَرَبَ في النُّوقِ مَرتَين. وَنَاقةُ فشقاءُ. وَجَمَلٌ أفشَقُ، للمُتفَرِّجِ رَأس مَنْسِمة. وإذا إفترقا فهو أحمَدُ عند العرب من المُقتَرن.
٩١٠* - وَقالتِ الخُميريةُ للذي قَصَّ عَليها الرًؤيا: لِتّذَبُرَ هالهُ، خيراً تَلْقَاهُ، وشَراً تُوَقَاهُ.
٩١١* - وقال أنشدني أبُو الميمُون المُريحيُّ قُشيْريُّ، المسعوُد بن حمزَةَ الأفَقهي، من بني أبي بكر بن كلابِ. وَهَذه المَقْطُوعةُ ها هُنا تَامّةٌ: " الطويل "
١) - نظرتُ وأَصحابي بحزْم ضَرِيّةٍ ... وأيدِي المطايا مُستقيمُ خَبيبُهَا
٢) - إلى نَارِ ليلَى عَادَتِ الجَمْرَ بعدَما ٤٠١ سَرَيْنا بها ليلاً وطال تُقُوبُها
٣) - تُشَبُّ لهِلاَك الرعاةَ وَقد بدَتْ ... لا نكر مِنهُم حيبةً لوٌ يؤُوبُهَا
٤) إذا ما تَهَاوِيلٌ المَنامِ أرَيْنَنَي ... أشانِبَ ليليِّ راجَع النفسَ طِيبُها
стр. 96
٥ - إذا الرِّيحُ مِن نَحوِ العَقْيِقِ تَنَسَمّتْ ... شَفَى غلّ ما بي مِن سَقام هُبوبُهَا
٦) - وَأَعرِضُ وجهي للجُنوبُ مِنَ الهوى ... كما إسْتَروَحَ الأرْروَاح بالليلِ ذيَبُهَا
٧) - وكُنتُ إذا ما جئتُ ليلىَ تَعْرضَتْ ... أقاربُها يا ليت أنّي قريُبَها
٨) - إذا جِئتُ رَدَتني المَهابةُ عِنْدَها ... وأهْيَبُ نَفْسي عند نَفْسٍ حبيبهَا
٩١٢* - وأنشدني أبُو محمدٍ الحسني لإخوَنُي ماتَت أُمُّها: " الوافر "
١) - ألم تَرَنَيِ يُتْمِتُ أنا وجَبْرٌ ... وكُلُّ الناسِ ذُوُ أهلِ سوانا
٢) - إذَا مَا اللّيلُ أَوَانا ذَكَرْنَا ... خَليلاً كَانَ يفرَحُ أَن يَسرَانا
٣) - على حَدَثٍ يحَزْم مُحَجّزَاتِ ٤٠٢ سَلامُ اللهِ أن نَأيُّ عَدَانا
٤) - فما كُنّا لنُسْلِمَهُ لشيءٍ ... من الأشياءِ إلاّ ما أتَانَا
٩١٣* - يقول المُجِيبُ: لا أفعَلُ ذلكَ، ولا أُنعِمك عيناً - بضم الألف - ٩١٤* أبو مُهْوسٍ الأسَدِيُّ: " الكامل "
١) - وَمَتَى يُسرُّك من تَميمٍ خصْلةُ فَلَماً يَسْوءكَ مِن تَميمٍ أَكْثَرُ
٩١٥* - ربيعَةُ بن ثُعْلَبه بن ريابٍ الأسَدِيُّ، أبو ثور، طاعنَ صَخْر بن عَمْروٍ الشَريدِي وقَتَلَهُ.
٩١٦* - غيرُهُ للقُشَيري: " الطويل "
١) - كَتمْتُ هَوى سُعْدى ليخفي فَبَيَّنَتْ ... بهِ للعِدى عينٌ سَرِيعٌ سُجثومُها
٢) - كَشَنّةُ مِلْتاحٍ إذَا الماءُ بَلّهَا ... أَرَشَتْ بما فيها عليه هُزُومُهَا
٣) - رعى طرفها الواشُونَ حتى تبينُوا ... هواها وقد يُعْدِي على النفسِ شُوُمها
٤) - قَذَاها القَوَاذيُ بُكْرَةً وعَشِيَةً ويجري على أيدي القَوَاذي حَميمها
٥) - على أنَّ لي من مَطْلع الشمْسِ نظْرةً ... أوى اللهُ لي من طولِ ما أستيديِمْها
٦) - وأصبحَتُ وَدَّعْتُ الصبىَ غَير أنّني ... كهَيْماءَ يُعدِىِ بعدَ حَولِ شَمَيمها
٧) - " فيا أَبانا " لا يُغيّرُ وُدَّهُ ... دَبِيبُ العِدَى أَقوالُها وَنَمِيمها
٨) - ومَن يبتدِي في الوصل أكرَم شيمُةٍ ... يكُونُ من الأخلاقِ ثم يُدِيُهَا
٩) - إذا العَصَا كانَت على كُلِ صِبرْعَةٍ ... تزيدُ أعوجاجاً ملَّ منها مُقيمُهَا
٩١٧* - الحادي من جادَةِ البَصرَةِ: " الرجز "
١) - يا لَيتَها قد جاوَزَتْ سُوَاجَا
٢) - وَعَاقِلاً حيثُ إنحَنى وانعَاجَا
٣) - وَرَامتين عُصُباً أَفْوَاجا
٤) - وَجَاوزَتْ عَزْلَج والنِبَاجَا
٥) - وأنفَرَجَ الوادي لها إنْفِرَاجَا
٩١٨* - ويُقال للرجل اللاعِق اللَبَنَ الرائب: أغيْرِ المَحْضِ ٤٠٤ إمْطنْح. وَهَو المَطيخُ " فعيل " والمَطْخُ. واللَعُق واحد.
٩١٩* - وقال: أنشدني أبو عُمر الزُهيري زُهير فَهْدٍ لحبشِ إبنَ سعيد بن مجاهرٍ الأزَرقيّ. أزرق فهدٍ. يقُولها للمُستنير العَتَكي والعتيك بن عُمرانَ بن عَمرو بن عَامرٍ. إلى مازِن الأسدِي. وَهُم أهلٌ وَحَفُهِ القَهْرِ وهم أخوَةُ الأنصارِ وجرحَ يَدَهُ. وهي ها هُنا تامَةُ: " الكامل "
١) - يا طُول لَيلكِ بالنُخيل فياقمٍ ... فَصُدورِ صَالةَ فالمَسيِل الأَجوف
٢) - مَنَعَ الرُقادَ بهِ الهُمُوم فَحِوْتي ... تَصِلُ الأنينَ بزفْرَةٍ وَتَلَهُّفِ
٣) - وإذا مَلِلْتُ لجانِب عن جانبٍ ... عَلَن الأَسرَّ على المُنَاخ الأجْنفِ
٤) - أَرعى النُجومَ كأنني مُتَكَلَّفُ ... بالغَارِبَاتِ وبالتّوَالي الخُلَّفِ
٥) - وَغَدَرْتَ بي يا مَستَنيرُ ولَم أكُنْ لأخي الخِلالَة بالعَذُورِ المُعرِف
٦) - يا مَسْتَنبِرُ لو أنَّ ما أذنتَني ... واللَيْلُ في عُنقي وَعضبُ مرهَفُ
٧) - لعلْمَت أي فَتىً تَروُع وإنّما ... عِندُ الكَريهة تَبُتَلى أو تُعرفُ
٨) - لو كُنتَ حِينَ رأيت حُسْنَ صنيعي ... ورأيت حُسن تجاوزي وتعففي
٩) جَازَيتني بجزاء أما أوليتُكم ... وحمِدْتَ ربَّكَ بالنَزيع المُنْصِفِ
стр. 97
١٠ - وإذا لرُحْتَ وشعبُ قومك سالمٌ ... والحربُ سابعٌ ذَيلها لم يُكْشفِ
١١) - لكن نبلأُ بك نخْوَةُ وعدَاوَة ... لجمعتَ بين عداوَةٍ وَتكلَّفِ
١٢) - يا مسْتنيرُ تّشرْبنَ بغيُها ... نَغَراً تَدُرُّيهِ العَتُومُ وتعْطر
١٣) - لهْفي بقلّتنا وكثرة جمْعكِّم ... يومَ البَراق وإنّنا لم نضْعُفِ
١٤) - وَدَغا الحجّاج أنّ لنا غداً ... ولك العشيّة فأبْرِ نبلك وأرْصفَ
١٥) - فسلِ القبائلَ هل وفى لك وعْدُنا يوماً برهنةَ والاسبّةُ تُرْعفُ
١٦) - وسَلِ القَبائِلَ هل شَفَيْنَا غلَنَا ... منكُم ونَضْحُ دِمائنَا لم تُقرِفِ
١٧) - أَغْرَاك حوضُك في دماءِ مُرَمَّضٍ ... كَفَاً تُشَلِّلُها ونَفْساً تُدْنفُ
١٨) - حتى إذا بَلغَ الحِمامُ لوَقتهِ ... وجَرَتْ بنَرهم الجوارِي العَّيفُ
١٩) - نزَرَتْكَ نفسُك فأبتُليَتَ بَحرّنَا ... والذنِّبُ مُعْتَلَفُ بجيدِ المُسْرِفِ
٢٠) - نَفسي فدَاءُ عصابَةٍ سَارَت لَكُم ... لم يُرقُبوا الحَقَّ الصريحِ المردِفِ
٢١) - باتوا وباتَ دليلُهم يَهوِى بِهم ... وَهْمٌ يجُوبُ بهِ البلاَدَ ويعسفُ
٢٢) - يَهْوىِ بأبيضَ مَحْضَةٍ أ'ْراقُه ... عارِى العظَام من البَضيع مخَفَّفُ
٢٣) - حتى إذا وَضَحَ الصَبَاحُ وَواجَهُوا ... خيراً تُعَللّلُ بالغِناءِ وتَعزفُ
٢٤) - تَركوا مُنَازَلَةَ الخطَابِ وأننا ... عند القَسامِِ بمثلها لا نُحْسَفُ
٢٥) - صَبَحُوا العَتيدَ على تَنَادِى دَارِهَا٤٠٧ بَعدَ الصَديحِ وجمعُها المستكثفُ
٢٦) - رَجْرَاجةٍ ظهَرَ القَتَامُ لرِزّهَا ... وأَبَتْ نجومُ نَهارها لا تَكْسِف
٢٧) - نعْم السحابةُ أَوشَمَتْ في أَرضِكُم ... نزلَتْ بحاشيَة الجميعِ المؤلفِ
٢٨) - لأبني عُديَّةَ حين أشْعل فيهما ... مثل الشقيقة المُشعِفِ
٢٩) - مَطَرتْ قأسْبَلَ حين أَسْبَل وَدْقُها ... بالمشْرِفيةِ والتِراَسِ
٣٠) - بالبيضِ مخْلصة الصقال كأَنها ... لَمْعُ البَوارِق في السحَبىِ الأكْلَف
٣١) - كانَت تَوارِثُ من جُدُودِ جُدودِنا ... من عَهد أسعدَ في الزَمانِ المرْجفِ
٣٢) - نَشْفَى بها حنقَ النُفُوسِ ونقْتضي ... خسَفَ الزُحُولِ بِهَا إذا لم نُنْصِفِ
٣٣) - وتَنَازلتْ أَبْطَالُنا وأُسُودُكمْ ... زَحْفَ الجمالِ إلى الجمالِ الرُشفِ
٣٤) - فَهناك بَانَ بَلاَؤُنا وَبَلاَؤُكُم ... وبدا العزيزُ من الذليل الأضعف
٣٥) - ونجا المنير ولا الوم نجاءه٤٠٨ في يافع شم بعيدِ المُشْرَفِ
٣٦) - حَتّى إذا سكتَ الوَغَى وتَجَاوَبَتْ ... بالنّوح باكيةٌ وأُخرى تَهتفُ
٣٧) - ونَظرت بالبَصَرِ الخَسيسِ اليهم ... وعملتَ أنَّ حيسَابَها " لم " يُخلفِ
٣٨) - وَرَدَدْتَ بالكَف العَدُول لأخيها ... وهُنَاكَ ذَفْتَ نَدَامة إبن المُخطفِ
٣٩) - فرَجَعْتَ تَنظرُ هَل تَجلّى غَمْرُها ... والنَقْعُ يَظْهَرُ في العَجاجِ المُعْصف
٤٠) - ليتَ المَقَابيرَ يومَ ذاتِ قُتَائدٍ ... جُلَيْتُ فَتنظرَ نَظرةَ يا يوسَفُ
٤١) - فَتَقرُّ عينُك من خليلك طَارِقٍ ... وبَنى أبيهِ ويُوسفَ بن مُطرَّفِ
٤٢) - حَتّى ترى وأُسُودُ قَومِك تَقْتَضيِ ... بالمَشْرَفيّةِ والقسيَّ العُطّفِ
٤٣) - ما شِئْتَ من بَطَلٍ يَجّودُ بنَفْسهِ ... قَعْصاً ومُنْعَفر الجَبينِ مُسَيِّفِ
٤٤) - قَسُمَ المُشَطّبُ شًعْبَ هَامِهِ رأسهِ ... كفضَاضِ هَيْضٍ ".. " العُلّفِ
٤٥) - ومُقَيّدِ قَصَرَ المَشَاقصُ خَطْوَةُ٤٠٩ يَقْطُوُ الحُسيرُ المزْحِفُ
٤٦) ميلَ أن أحَدِّث ما أَرَدتَ مُحْلّلاً ... إن شْتَ فأصدُقُهم وإلاّ فآخصِفِ
стр. 98
٤٧ - وَظَنَنْتَ أنكَ سَوفَ تَجْعَلُ صَابَّتي ... لَهْواً تُعلُّ بهِ الرفَاقُ وتُوجِفُ
٤٨) - كذَبتك مُخْبِرَةُ الحلاءِ وإنّما ... تُنْبِيك طِنّتَها بذَاتِ الأحْرُفِ
٤٩) - لو كُنتَ تَعلمُ ما الطُلابَةُ لم تَذُقُ ... نوماً وضَاقَ بِذَرْعِكَ المُتَصَرّفُ
٥٠) - وَمَلَلْتَ باقِيّةَ الحَياةِ وإنّما ... ليسَ الخبيرُ بنا كمن لم يعْرِفِ
٥١) - فأصبِرْ فَقَدْ بَرح الخَفَاءُ وصَرَّحَتْ ... كحلٌ وبانَ مِنَ الخَفاءِ المُختَفي
٥٢) - وأعلم بأَنكَ قد نَثبْتَ بشوكةٍ ... حجناء مِن شَوكٍ القَتَادِ اللُفُّفِ
٥٣) - وَنَصبْتَ كَفَّةَ عابِرٍ فواطِئتَها ... وشدَّدْتَ جُرَّتَها بحَبْلٍ مُحصَفِ
٥٤) - تَمشِي بكَفِّكَ وَسْطَ قومِك سَالِماً ... وبَنَانُ كفي في الرِدَآءِ مُلّفَّفِ
٥٥) - قَولي إذاً كذِبُ وقولُك صَادِقُ ٤١٠ وبَنُو أبيك إذاً أعزُّ وأَشْرَفُ
٥٦) - كلاَ وَرَبِّ محِمّدٍ وآلهِهِ ... والطَالِعاتِ بِهم غَدَاةَ الموقِفِ
٥٧) - لا زالَ كُّرك في الطِرَادِ وكرُّهُمُ ... عَينٌ مُوَدِّيَةٌ وأُخرى تَذْرِفُ
٥٨) - حَتى تُرَاعَ مع الصَبَاحِ بِغَارَةِ ... تَشْفَى أوَائِلُهَا صُدُور الحُسّفِ
٥٩) - يُوفُونَ دينَك بالقَضَاءِ وإنّما ... قَدَرْ القَضاءِ بقَدْرِ دَيْن المُسْلفِ
٦٠) - إنّي حَلَفْتُ لتبْسَمَنَّ بغَيِهَا ... ولتَبْشَمَنَّ بها وإن لم أحْلَفِ
٦١) - يا نَفسِ لَسْتُ لبني أبي ... حُكماً وإن جاز القضاءُ وأَسرَفُوا
٦٢) - حَتَى يعودَ المُسْتَنيِرُ كما بَدا ... كُلُّ يُعَانِقُ عظم كفِّ أَجدَفُ
٦٣) - حينئذٍ يفيقُ القضاء ويستوي ... وتقرُّ عيْنُ الطالِب المسْتأسِفِ
٦٤) - لولا لَنأخُذَ منكم مُتَحَيِرَاً ... تدعو قَرائبُهُ بجدْعِ الآنُفِ
٦٥) - صعْبَ الظُلاَمَةِ ماجِداً في قومهِ ٤١١ ومَن تلوذُ بِه الحُروب وتُعْطُفُ
٦٦) - لقَد إغتبطنا مِنكُم ذا ثَرْوَةٍ ... ضَخْمَ الدسِيعَةِ آمناً لم يُقْرَفِ
٦٧) - لَكِن نُؤخِّرُها لنجعل حَرَّها ... بأَخي الجَزيرَةِ والنواءِ المُطْنِفِ
٦٨) - حَتّى تَقول عَوَاذِلٌ فعَواذلٍ ... يا للرجالِ لطَعنةٍ لم تشْطِفِ
٦٩) - إن تَرَوْها " مثل " الذي أَخبرتُكُم ... حذْوَ المُمثَلِ نعْلَهُ لم تخْصِف
٧٠) - فأسْتيْقنُوا إني لحصّاء القنا ... سوداءَ غانِيةٍ لعبدٍ أَغْلَفِ
٧١) - إن لم أَرُعُك بها كانَ حريقِها ... لهبُ تُثقِّفُهُ شمالُ حَرْجَفُ
٧٢) - فَعَدمْتَني وعَدِمْتُ مَن أَدعو بهِ ... ولقيِتُ عاجِلَةَ المَنايا الحُتّفِ
٧٣) - أَن سَوفَ توشِكُ أَن تلاقي عصبَة ... عَشُمَ اللّقَاء بكلِّ عَضْبٍ مُرْهَفِ
٧٤) - وأعلم بأنّك قد بُليتَ بمعشَرٍ ... قُدم على قتْل اللكَمّيِ المُترَف
٧٥) - لا يَحْفِلوُنَ إذا أَحل بقتلِهِ ٤١٢ ما كانَ منهُ برَهْوَةٍ وتَعطْرُفِ
٧٦) - أَبناء كُلُ كريمةٍ مَرْبُوبَةٍ ... لم تَسْقِ قيمها بكأس القرْقفِ
٧٧) - كَتَمُوا الضَميِرَ فلا يبُوحُ بسرهم ... خبرُ الصَبيّ ولا العَجُوز الهفْهفُ
٧٨) - لا يستروُنَ " من " العنابد مائهم ... قَودَ العَنُودِ إلى الفصِيلِ المخلف
٧٩) - فَهْمُ المِنَيّةُ فأنتظِر لمنائهِا ... إن المَنِّيَةَ غائِبُ لا يُخْلِفُ
٩٢٠* - جميل: " البسيط "
١) - قالت بُثَيْنَةُ لما جشئتُ زائرها ... سُبحان رَبُ العلى ما كان أَوحاكا
٢) - وَعْدتنا آتيةٌ في خلوةٍ عَجَلاً ... لما إنقَضى يومُنا حتَى رأيناكا
٣) إن كُنتَ ذا عَرَضٍ أَو كُنتَ ذا مرضٍ ... أَو كنْتَ ذا خُلَّةٍ غيري عَذَرْناكا
стр. 99
٤ - فَقُلْتُ بل مَرض " قد " كاد يُذهُبني ... فاستَضْحكَتْ ثم قالت بَيّنٌ ذّاكا
٥) - إن كنْتَ ذا مَرضِ يَزدادُ صاحبهُ٤١٣ حُسناً فيا ليتَ بي أَضعاف شَكْواكا
٩٢١* -: وقال السدال، والمكتل والمِسمَدُ، والزنبلُ واحد.
٩٢٢* - وأنشدني للكلابي في إبنة رافع العَمَرِيّةِ منَ عَمَيرةِ خُفافٍ، وخَفَرَ صِرْمَهَا أَيام بغَا: " الطويل "
١) - أَبَى القَلْبُ إلاّ ذِكرَها عَمَرِيّةً ... على حربِ قَوْمي قَوْمُها والخسائفُ
٢) - فو اللهِ لا أنساكِ يا بنْتَ رَافِعٍ ... غَدَاة حضير ما دعا اللهَ خائفُ
٣) - فما هِي إلاّ أَن تُرى يومَ غَارَةٍ ... كوِرْدِ القَطا قَيدُومها المتقاذِفُ
٩٢٣* - وقال: أنشدني: لبعض بني سُليْمٍ في إبنه وعَقّهُ " الطويل "
١) - حملتُك تغشى مَنْكِبيّ كليهما ... أبا خالدٍ حتّى نَقَضتَ العفَارِيا
٢) - وما كُنتُ إلا العودَ تركبُ ظهرَهُ ... قعودَك وَهْناً لا تخافُ نِفَارِيا
٣) - فَلَولا رِجْالٌ عُيّبُ أعِيبَهُم ٤١٤ حَدَوْتُك حَتّى لا تَعاصِىَ حَاديَا
٩٢٤* - وما في ذاكَ مضْرة عليك - بضم الضادِ.
٩٢٥* - ورَأَوا مَدلِقَ الماءِ - بِجَرِّ الفاءِ - ٩٢٦* وقال: أنشدني لمجالدٍ بن وَهبِ الذَكواني، وفَارقَ أمرأتَه هَنبئةَ: " الطويل "
١) - ألا يا خليليَّ اللذين كليهما ... إذا جئتُ لاماني وَلم يَنْفَعَانِيا
٢) - سَألتكما باللهِ ألا جعَلتُما ... مكَمانَ الأذَى واللوم أن تدعوالِيا
٣) - ألا لَيتني يومَ الحلاّلةِ لم أكُن ... فَعلتُ وشَلّتْ يا هنيءَ بنَانِيا
٤) - خليلّ حُبُّ العامِريّةِ قاتِليِ ... هنِيّةَ إن لَم تَبغَيالي مُدَاويا
٥) - فأشْهَدُ لا أنسَى هَنِيّة ما غدا ... إلى البيتِ خوصٌ يَعْتَسِفن الفيافيَا
٦) - كأَنَّ ثناياهَا إذا ما تَيَسّمتْ ... سَنَا بَارِقٍ يَحْدُو صَبِيراً يمانِيَا
٩٢٧* - ولهُ: " الطويل "
١) - وقَفْتُ على رَبْعٍ بِمَخْيرَ نَاقَتي ... وقد كنت أرجوُ أن أكونَ لها ضِدَّا
٢) - فَأَهضَلَتِ العَينانِ منّي صَبابَةً٤١٥ وقد كنتُ قبل اليوم في صرمها جلدا
٣) - وَقُلتُ له يا رَبْعُ كَم كم من عَقيلة ... مَشَتْ بك قَد بانت وَلم تُعْطِهَا عَهْدَا
٤) - مَليحةُ مُسْتَنَّ القَلائِد طفلة ... كأن ثناياها مخلّطة شهدا
٩٢٨* - يُقال: جَملُ أدْعَمُ وهي الدُعْمُ وهو والأشَمُّ واحدٌ ٩٢٩* غيرُهُ ": " الطويل "
١) - ألا أُمَّ عَبدِ اللهِ لا تُشَمِتي بنا ... وَلا تُنْزلِينا في الهوى منزلاً حُقْرَا
٢) - حِذَارَكِ إن هُوْ فَرَّقَ الدَّهرُ بَيْنَنَا ... عَبُوساً إذا أمسَتْ مَزَاوِدَهُ صِفرَا
٩٣٠* - غيرُهُ: " الطويل "
١) - ألا ليتَ شِعْري يومَ أَشرَفَتِ النَقَا ... نَقَا عالجٍ يُقْضَى لها ما أهَنَتِ
٢) - تَمَنَيْتُ أن ألقَى جميلَة خالِياً ... ألا ليتَ نَفْسيِ أُعْطَيَتْ ما تَمَنَّتِ
٣) - وكيفَ تَمِنّيك التي لو وجدتها ... على البحرِ فأستسْقيتِها الماء ضنّتِ
٤) - وَلو ملكتْ منْعَ التُرَاب فجئتُها٤١٦ تُريغُ الشِرَى منها برُخْصٍ لغلّتِ
٥) - وَلو وجدَتْني مُدْنفاً بين عُوَّد ... جميلةُ لم تَنظُر إليّ ووَلّتِ
٦) - فريحك يا عَرَّامُ إن مشتُّ بغتةً ... ولستَ مَعي فأغفِرْ لها مَا إستَحَلتِ
٩٣١* - آخر: " الطويل "
١) - فَلَما عَرَضَتْ سَلْمَى ومِن دُونِ أَرْضِها ... شَوَاهِقُ فيها للحَمَام رنَيِنُ
٢) - لحَدَّثْتُ نَفسي أنّني سَأَنالُها ... وإن قيل صَبٌّ بالحَياةِ ضَنيِنُ
٩٣٢* - وأنشد: " الرجز "
١) - أنَّ لنا عَجائِزاً صُلّ الرُّكبْ
٢) يَمْشِينَ فَسْخاً في تَصَابٍ في نَكَبْ
٣) يَضْحكْنَ عن مثلِ حًسَافَاتِ الرُطَبْ
стр. 100
قالَ: وهي الحُفَالَةُ للقِشْرِ والثُغْرُوقُ. وأشباه ذلكَ. فالحُسَفَاةْ والحُفَالَةُ واحدُ. فأُخبرانَ الوانَ أسنَانهنّ صُفْرٌ، وسُودٌ، ومُتَكَسِّراتُ.
٩٣٣* - آخر: " الطويل "
١) - فيا قَلْبِ أَمّا الغانيات فَنِسْوَةٌ ... ثلاث فأي الغانياتِ تُريدُ
٢) - أغَانِيَةٌ يا قَلبُ عَجْزاء وَعْشَةٌ٤١٧ تُعَنِّسُها النِسوانُ وهيَ جَدِيد
٣) - أَم الكَاعِبُ الأمْلودُ فاطِمُ بِكْرِهَا ... تريك حِمَامَ الموتِ وهو بعيدُ
٤) - أم النَاشِيءُ العُطْوُلُ تْدْنِيكَ بالمُنَى ... وتضْحَكُ عَن ألْمىَ الغُروبِ برُودِ
٩٣٥* - وأنشدني لخَنْساءَ: " الطويل "
١) - أنْذَرْتُكَ القَومَ أن تَغْشَى حَرِيمُهم ... بني حُمَيْسٍ ولما يُطلبِ الثَارُ
٢) - أهوى لهُ الحَمِسيُّ الليثُ مِعْبَلَةً ... كأَنّها في هَواء الجَوْفِ تَيّارُ
٩٣٥* - المُنْتَصِرُ: " الطويل "
١) - فياوَيحَ ذاتِ الخالِ كيف أوُّدها ... وأرحمُها مِن سُجنها حَيثُ غُلَّتِ
٢) - هَنِّياً لِذاتِ الخالِ رُيّاً رأَيتُها ... وَنِعْمةٌ عيْن قد وَنتْ وأظَلّتِ
٩٣٦* - جميل من كَلمةٍ لهُ: " الطويل "
١) - عَدْلنَ الفَتَى إذا إعتَدلَ الفتى ... ولِنَّ وعدانُ النُضارِ تلين
٢) - بُلينَ بأزواجِ الغُرورِ فأصبحتْ ... نَوادمَ، لا تَرقَى لَهُّنَّ عُيُون
٣) - عليهُن من حل الحياةِ غطايةُ ٤١٦ وهُن مُسِراتُ الطِمَاح سُكُون
٤) - بُشبّانِ أنذال كان بيُوتَهُم ... وإن قِيل أزواجٌ لهُن سُجُون
٥) - يُهيُجُ على الشَوقِ بعدَ إندِمِالِهِ ... حمائمٌ قد مالت بِهن فُنونُ
٦) - فأصبحتْ مِثل الوالِدِ النازع الذي ... له كلّما مد الحُلاَة حنين
٧) - فلا القيْدُ مُنْحلٌ فيلحق سربهُ ... ولا خلقٌ رَثُ القُوى فيليِن
٨) - فيا عاذِلاتي إن أرَدْتُنَّ سَلْوتي ... ...................
٩) - فاهدِينَ عنّي بالعَشّي حمائِماً ... لهُن على خُضْرِ العِضَاة ونَيِنُ
٩٣٧* - زيادةٌ في مرثية عزّه: " الطويل "
١) - أيا عز للحُسْنِ الذي حَالَ دونَهُ ... هباءُ التُرابِ والضَريح المصفحُ
٩٣٨* - وقالَ: في البانِ الإبلِ: أبِلةٌ - بفَتحِ الألفِ وجّر الباءِ - أي نعمةٌ عظِيمةُ يُسألُ شُكْرِها. ٤١٩
وأستبْل الفيصلُ أُمهُ، وكذلك البَكرَةُ تُمارِس حلّ الصِرَارِ لترضَعَ.
٩٣٩* - وقال: وأنشدني لزيدِ الخيل: " الوافر "
١) - جلبْنا الخيلَ من أجا وسلمى ... تخُبُّ جنائباً خببَ الرِكابِ
٢) - جَلبْنا كُلَّ طِرْفٍ أعَوْجَيً ... وَسلهَبَةٍ كخافِيةِ العُقَابِ
٣) - نَسُوفُ للحِزَامِ بمرفَقيها ... شَنُونِ الصُلْبِ صَمّاءِ الكعابِ
٤) - سقيناها الحَليبَ فَهُنَّ قَبٌّ ... كأنَّ مُتُونها زَلقٌ الهِضابِ
٥) - فلما أن بدَتْ أعلامُ قيسٍ ... وأخرجَنا الدثرُوعَ من العَيابِ
٦) - صَبَحْناهُن يرْبوعاً وسعْداً ... ومُرَّةَ وبني كلاَبِ
٧) - كأَن مجرَّها بالنِيرِ حَرثُ ... إثارَتْه بمجمرةٍ صِلاب
٨) - فرْحْنا بالسِبيَ منِ آلِ قِيْسٍ ... مُقّرنّةٌ بأعْصَادِ الرِكابِ
٩) - بكلِّ كريمَة الأبوَيْنِ منْهُم ٤٢٠ تَعِلُّ الكَفَّ منها بالخِضَابِ
١٠) - إذا عثَرَتْ دَعَت فتْيانَ قَيْسٍ ... وخَصّت بالدُعاء بني كِلاَبِ
٩٤٠* - وهيَ العَلِقَةُ. والجَنَيبة. والنيْطُة. كُلّ ذلكَ البَعيرُ والنّاقةُ تَرْسَلُ في القومِ يمتارونَ عليها ويكتالُونَ، وليسَ صاحِبُهما حاضِراً.
٩٤١* - وقال: الفَزَّارِي: " الرجز "
١) ناقة شيخٍ ذاتِ قادِمٍ هَشِمْ
٢) أَرسلهَا جنيبةٌ وقد عَلِمْ
٣) أن الجَنيباتِ تُلاَقيِن الرَقِمْ
стр. 101
٩٤٢ - وَرَوَى أَبو لاحقِ: تلاَقين النقُم، وهي وثطيّةُ الجعْفريَةُ، جعفر بن كلابٍ. كانت عند بِشر بن مروان بن الحكم.
٩٤٣* - تصغير قطاة. ومن قال قُطْبةُ - بضم القاف والباء - فقد أخطأه
٩٤٤* - وقالَ: الحُنيفيُّ، منسوبٌ إلى حُنيفْ يعني تميم بن أبي ٤٢١ مثقْبلٍ العجْلاني ومن قبائلهم الحثرُّ وهوَ الحُرُّى.
٩٤٥* - وقال: القبابض فس شعر إبن مقيلٍ جمع قيضْةٍ. والقباضَ بئائيرُ وهيَ وَهْدَةٌ. وقال مرّةً: خسْفةُ ما عزيرٌ يقُولنَ هي رأسُ مَحَلّم.
٩٤٦* - وقال أبو نجدَة السلُوليّ: العبّكانُ: جبَلُ دثون الهُجيْرَة بينها وبينهُ بيشةَ، عَلَمٌ منِ الأعلامِ إلى الحثمرةِ والبردانُ شِعابُ تحتَ وادي بيشَةَ، وأَصافُ - غيرُ معجمة الصَاد - دونَ الشقراتِ بَلَدُ خشْعم، ثم لُقحافةَ به نِخلٌ.
٩٤٧* - قال: إبن مُقبِل من نضبْع شَيْحَاط. وهو بلدٌ من غربي ترْحَ وفيهِ حصنَ لبني مخزومِ.
٩٤٨* - وقال: ثُغرِ البَلَدُ افَقْد زيد: إختَلِّ، وَظَلَفَ زَيدٌ أَشَرِه وأَظْلَفَهُ لئلا يُقتَص، وهو أَنْ يطأَ على حجرً أَو يَعلوُ غلَظاً منَ الأرضِ، أَو يَتَعَدّد من الأرضِ ما صَلُبَ. فيمشي ٥٢٢ بأطِرافِ قَدَميهِ ويطأ على صَدْرِها.
٩٤٩* - ونحنُ في قَمراءَ صَدَّاحةٍ.
٩٥٠* - وَتَعَادوا فَوَقَعَ زيدُ منهُم رتوةً. وهو أَنْ يَبيْنَ سَيْفُهُ أياهُم غَلْوَةً أَقل أَو أَكثَر.
٩٥١* - والنّاسُ في العُقْبِ الخيرِ بعدَ الشر، والخصْبِ بعْد الجَدبِ.
٩٥٢* - ومنه قوله: وهو أَعلمُ، وهو خَيرُ عُقُباً.
٩٥٣* - والنّاسُ في الوُجْعَانِ والحيا، بعدَ الإسْنَاتِ وَالنَثْراتِ ٩٥٤* أيضاً قالهُ أبو عَلي من كلام النَهدِيّ: " الطويل " زيادةٌ في ١ - ألا يا غُرابَ الوَكِرِ
١) - سَقَتْك السَواقي دِيمةٌ مِرُعنة ... مُرِويّةً وُطفاء مُسْلَبةَ القَطْرِ
٢) -....................... ... ولا زِلت في غَيْنَاءَ مثورِقة الدْر
٣) - عن أُمِّ كثير حين شَطّت ديارُها ... تُذكرُنا أمْ لا تهشّ إلى ذِكْر
٤) - لقد بلغتني سقطةً سقطت بها٤٢٣ بوادي القرى يومَ الغداة ولم تَدري
٥) - مِن المَبْرِدَاتِ المُخِّ لما سَمِعْتُها ... مَلَتْ بَدوِي غَيْظاً وضاق بها صدري
٦) - وجذَّت بَقايا وصل ما كانَ بَيْنَنَا ... كذا بَغتَةً من غيرِ صَحٍِ ولا قَعَرِ
٧) - ألا ليسَ مَسْحُ الكَفِّ بالكَفِّ رشيبةً ... إذا ما إلتقى عن غربه شاكياً هَجْرِ
٨) - وهَل يَدَعنَّ النّاسُ تاريشَ بيننا ... ودَسَّا لنا العَاتُور من حيث لا نَدْري
٩) - أُلامُ على لَيلى التي لَقِيتُهَا ... بموْقِفِ ما بين البَنَّيةِ والحِجْرِ
١٠) - لَمِلْتُ إلى ليلى بنَفْسٍ سَقيمةٍ ... وإن كانَ أيّامَ الذَبائحَ وَالنُحّرِ
١١) - فَلَو كُنتِ دَهْناً باناً مُمَّسّكا ... ولو كُنتِ غِسْلاً كُنْتِ من ورق النَصْر
١٢) - وَلو كُنتِ أَرضاً كُنتِ مياء سَهْلةً ... ولو كُنْتِ نوْماً كُنتِ تعْسيلةَ الفَجْرِ
١٣) - وَلو كَنتِ مَاءً كُنْتِ مَاءَ غَمَامَةٍ ... ولو كُنتِ محْضاً كُنتِ من بكرَة بكرِ
٩٥٥* - وقال: المُنْصِقُ، هيَ التي تَدُرُ. وهي مُتِم ٤٢٤ قَبْلَ الولادَةِ وذلك مَكْرَوهُ، لأنَّها إذا أَبْصَقَتِ إنقَطَعَ الدُّرَ مِنها قَبلَ وَقْقهِ وننقص وَبُكؤَتْ قَبلَ إنتهاءِ غايَتها في الحَلَبِ. والإحلالُ مِن غيرِ حَمْلٍ. والأبصَاقُ في آخرِ الحَمْل عندَ الولادةِ. والشَاة بَصُوقٌ.
٩٥٦* - وقال: مائِقُ بَيّن. المَواقَةِ. مثلُ الحماقَةِ. والرَغُوثُ كُلُ مُرْضِعَةٍ من كُلِّ وَالدة، الفَرَسُ، والشاةُ. وقد رَغَشَها ولدُها يَرْغُثُها - بضم الغَين الثَانيةِ - وعليهِ مالُ هَتْرُ - بِفَح الهاء.
٩٥٧* - وقال هم صَدَقَةُ برَرَةُ: جَمْعُ صَادقٍ بضارُّ.
٩٥٨* - وقال: أنشدني لمحمُودِ بن رِيلحٍ الرِياحيّ، رَباح عُصَبّةً من خفاف سُلَيْم، يرثي فَرَساً لأبنه، وعُقرَتْ تَحتَهُ " الطويل "
١) أَيَلزَم قد كُنتُ السُرورَ لو أنّهُ ٤٥٥ يُعَمّرُ في الدُنيا لنَفسٍ سرُورُها
стр. 102
٢ - أَيام لَو لَمْ تُعَقرِي قبلَ غاوَةٍ ... يُحَلَى عَن الوَجهِ المَقالاتِ نُورُها
٣) - يَهيجُ عليّ الشَوقِ بعد إندِمَاله ... إذا جابَذَتْ في الحَرْب منها جُرورُها
مِنَ العَرَب مَنْ يكَرهُ الجَوروَ مِنَ الخيلِ ومِنهمُ من يستحِبهُ وهو عَيبٌ لِمَن كَرهَهُ، وغير عيب لمن أحبّهُ.
٤) - إذا وضَعوا فيها السِيَاطَ لمطَمعٍ ... بَعيدٍ ونَهيّ في التَوالي عُثُورُها
٥) - لها السَبَقُ في كُلّ مَوًقفٍ ... وكُلُّ جمالٍ زَيّن الخيلَ سورها
٦) - أتاني رجالٌ من بَعيدٍ تَسُومُها ... بِعَرضٍ ونَقْدٍ ثُم خابَ مَسيرُها
٧) - وَدافعْتُ عنها جُنّةً لمُحَمَدٍ ... جِذَارَ العُدَى لما بدَاليِ هرِيرُها
٨) - بَها لا بهِ كانَ الرَدَى حينَ أقبلتْ ... عيُونُ العُدَى تغْلي عليهِ صدُرُوها
٩) - لقدْ كُنتُ أَهوَى أن آراهَا مُغيرةً ٤٢٦ معَ الخَرقِ أو تلقى بخرقِ يسيرُها
١٠) - تَخَيرَّتُها حتى حَملْتُهُ فَوقَها ... كَشَاةٍ ريالٍ ما تَوَجَى نُسُورُها
١١) - مِن الصُقْعِ مَرَاونَيَةُ مَوْ سَجيّةُ ... صِفَاحيّةِ إن سِيلَ عَنَها خَبيرُها
١٢) - فَفي ذِمَّتي أن تُربَطَ الخَيلُ عِنْدَهُ ... مِهارَ ومُهْراتُ كريمٌ نُحورُهَا
١٣) - سَقَى طَلحَةَ اللَّعْبَاء غَيثُ مَدْريقٌ ... ثَقِيلُ التَوالي حيثُ نَهَى عَقيرهَا
١٤) - فباللهِ لَولاَ أنَ تُعَدَّ سفَاهَةٌ ... بِعَقْلي لِكَانَتْ طلحةً لي أَزُورُهَا
١٥) - تَركْتُ بِهَا المالَ النَّفيسَ ولم أَجدْ ... مِنَ التَركِ بُداً حينَ ولَىّ دَبيرُها
١٦) - لَقَدْ خِفْتُ إلاّ رحمةَ الله صَيْحَةٌ ... تَعمُّ وكأسُ الموتِ يطَمُو نَذيِرُها
١٧) - كَما دَارَ بَيْنَ الشَّاربينَ زُجَاجَةٌ ... من الخَمرِ مرَّ حينَ يخْشى عصِيرُها
١٨) - شَفَيتُ صَدَى نَفْسِ وأيقنْت أنّها ... إذا حُوسِبَتْ فالنّارُ عِنديِ مصيرُها
٩٥٩* - وقالَ: الذَّمِيمُ. والحقيرُ، واحدٌ. ٤٢٩
٩٦٠* - وقال: أنشدني زَيد بن فائد بن غالب بنُ بشير بنُ مُطّي. إبن حزن بن ديسقِ بن مالك بن عبيدة بن قُشَير لهيج بن سرور إبن مُطيِّ العَبيدي: " الطويل "
١) - لَعْرِي لَقَدْ هَاجَت هواك حماقةٌ ... تَغنّتْ على خَضْراءَ جِثلٍ عَسِيبُها
٢) - نَفى السَّيْلُ عَنْها الدّمْنَ حتى كأنها ... بوَعسَاءَ رَمَلٍ مال عَنْهَا كَثيبُها
٣) - تُغَنِّي عليها بالمَشي وبالضُحَى ... مُطوقَةٌ إزري بجسمي نَحيبُها
٤) - كأَنّي وإيّاها إصطَحَبنَا مُدامَةً ... معَتَقةً في اللدَّنِ مَزاً صَبيبُها
٥) - أصابكَ سَهْمٌ صائِبُ الحين قاصِدٌ ... بما هِجْتِ أحزْاناً طويلاً نشوبُهَا
٦) - وَسَفّهتِ عَقْلي بعد ما نؤتِ بالعَصا ... قِياماً وخلّى صِدْقَ نَفْسْ كذُوُبها
٧) - وَصرتُ أرى أشياءَ كانت عَجيبةً ... إلي فلاَ يحلى بعَيني عَجيبُهَا
٩٦١* - واصِلُ بنُ مُحَمد الأربدي، من خُثَيم خفاف " الكامل "
١) - فأن تأخذيها يا حَبيبُ وتجمعي ٤٢٨ على حربنا فيها فلا بد من غَشْم
٢) - هَلْ أطلقْتُها فيكُم مخافة حربكم ... أم أرفدتَكُم فيها جَميعاً على حَشم
٩٦٢* - الطَلَفَ والهَدَرُ. واحدٌ وقد أطلْقتُ، وأَهدَرتُ فيهما جميعاً - بالألف - ٩٦٣* وقال مهَرةٌ صدواءُ - مَمدودُ.. والذُّكرُ أَصْدَى، وهو الكميت من الخَيلِ الذي يضربُ لونُه إلى السَواد.
٩٦٤* - ولقَحت الحربُ لقحاً، ولَقاحاً - بفتح اللام من لَقاحِ، وَجَرِها من لِقَحٍ - وشَورَّتِ الناقَة: شَالَتْ بذَنبِها، وهو علامةُ اللِقَاحِ.
٩٦٥* - وكَمَل الشَيءُ يَكمَلُ - بفتح الميم من مستَقبَلهِ، وكسرها من ماضيه - يتكلم به أكثرِ الفصحاءِ.
стр. 103
٩٦٦ - وقال العُباديّ: فَوافَوْنا عند سَرِحَةِ المالِ، يعني حينَ ٤٢٩ سَرَّحوهُ للِرعيِ. فَأَزلَلناهُم عَنّا: مِثْلَ نَحيّناهُمْ وأبعَدْنَاهُم، وَرَجُل حَدِرٌ من قوم حُدور إذا كانوا خياراً فاضلينَ.
٩٦٧* - وقال: البَهمُ والسَّخْلُ صغارُ ولد المِعْزَى، ذِكِرانُه وأنائُه. فإذا شدَنَتْ من ذلكَ، فهي جَفِْرَةٌ، والذكَرُ جَدْيٌ جفارٌ، وجداءُ، ثُمَّ فَوْقَ ذلكَ، عناق، وعُنُوقُ، وَعتُودُو عدَّانُ جمعُ، ثم هيَ عَنزٌ وَجَمْعُها عنازٌ. والذَكرِ تَيْسٌ. والجمع التُيوَس.
٩٦٨* - وأما الَّضأنُ: فأولادُها مَا دَامت صغار الطُليَان . واحِدُها. طَليُّ لَعيلُ. وهي الأطلاءُ. والواحِدُ طَليَّ. مقصور وللطليان كلام الفصحاء من أهلِ الحجازِ كُلِّهم. وهي أعلى اللّغاقِ. فإذا كَبرِتْ عن ذلكَ فهي رَخلٌ. والجَمعُ الرُّخَالُ. والذكر فرئر وفرار. وفي الأفرة لأدنى العدد. ثم خروفٌ إلى أن يجذع. ٤٣٠ ثُم هي جَذَعَةٌ. ويضربُها الخَروفُ جَذعةً. ثم ثَنّيةٌ. ثم رُباعيةٌ. ثمَ سَدسٌ. ثم صَائغٌ. وذلك إذا إستَوفى أَربعَ سنينَ. والصُّلوغُ في الغَنَمِ. العظور في الإبل. وهي القِرس إذا إستوفى خمس سنين.
٩٦٩* - أسنَانُ الخَيْلِ:
والفرس غَدَوِيُّ ما دَامَ يَرضع، وآخِرُ رضاعهِ سَبعَة أَشهر. ثمّ هو حَوْلِيّ. إذا إستكمل في آخرِها ثم جَذع وهو في هذا كُلهِ مُهْرُ ثم ثنيُّ ويرتفعُ عنه المهرُ. ثم رَباع. ثم قارِحٌ. والسدَسُ لا يكون في الخيِّلِ ولا الحميرِ. ويكون في سائر ذلك. ٤٣١
٩٧٠* - وقال المحازِيّ: لا والذي إنتبى مُحمداً. ونحنُ نخرجُ ونتأن حتى نستقْمِرَ. تمضي أيام الشهرِ وتَكثُرُ القَمْرَاءُ.
٩٧١* - وذكر رجُلاً بجميلٍ فقالَ: هو يّزدادُ في الخير كُلَ يوم رتجةً يعني دَرجةً.
٩٧٢* - وقالَ: أَنشدَنِي لِنُصيحة بنت المسلِّم، أُختُ عمرو بن المسلم وَحبُبِسَ زَوجها فكُتم أمرهُ علَيْها فعاتبته وقال: " البسيط "
١) - كُتِمتَ أذْوسَمَتْ عيني مَحَاجِرَهَا ... بِعبرَةٍ وحراراتٍ وَزَفْراتِ
٢) - لو كُنت تَعلم ما أَلقَى إذا خَفَقَتْ ... أُخرَى النَجُومِ وما تَلْقَى بنيّاتِي
٣) - من العَويل ولكن لا صديقَ لنا ... مُنْبيك عنّا برُجعَانِ التَحيّاتِ
٩٧٣* - أَسنان الإبلِ:
قال: إبن المخاضِ، وإبن العِشارِ واحدٌ. ثم هو إبن لَبونٍ ثم حِقٌ، ثمَ جَذَعٌ. وهو في هذهِ الأسنانِ كُلّها قَعُودٌ فإذا أثْنَى ذَهَب عنهُ إسمُ القَعُود، ثمَ رباع، ثم سَدَسٌ. ثم ٤٣٢ فَاطِر. ويَقَطُرُ إذا إستكمل السنَة الثامِنةَ، كما يَقرَحُ الفَرَسُ في إستكمال السنة الخامسة. والفرس مثل البَعير في الإثناءِ. ولا يزال يُسمى مُهراً حتى يثنى ويَضلعُ، والضَانية في السنة الرابعةِ إذا إستكملتها. والمَاعِزةُ يكون صُلُوغُها في أولِ السنةِ الخامسةِ إلى آخرها.
٩٧٤* - وقال العقيليُّ ودَعَا على قائلٍ فقال: طَلَبهُ الله طلباً لا يُخطَى، ولا يبطيء.
٩٧٥* - وقال الزُهيريُّ: طلبهُ اللهُ طلبَ الريحِ الثَرَى، وقال طلبه الله طلبَ الأرقمِ. وقال: فأنتسفُوهم إنتساف الريحِ تُربةً على شرَفٍ.
٩٧٦* - ودعا آخرُ على قاتِل فقال: سَدَّ اللهُ به جُرمَهُ. ٤٣٣
٩٧٧* - باب في سير الإبلِ: الطَرقُ والطرقَةُ، أول مرفوعِ المشيْ، والعنقُ والعَنَفَةُ، آخرٌ مرفوعِهِ وليسَ فوقهُ في المشي شيءٌ، ثم الرَّسيمُ، وهو أولُ ما تشتدُّ حركة البعيرِ في أَولِ العدْوِ، وليسَ تحْفى الإبل من السَيْرِ، غيرُ الرَسيم، ثم الخببُ وهو الذَميلُ، والإرقالُ، والنَصُّ. كلُّ ذلك واحدٌ.
والخَبيبُ. مثل الخَببَ، ثم الذَدَاة، وهي الدَريحُ فوق الذَميلِ. وأمثاله بما أَسمينا. ثم اللبطةُ، وهي غابَة ما عندَ البعيرِ. واللَبطةُ، والرَبعَةُ واحدٌ.
٩٧٨* - يُقال: حزَّ البعيرُ، وَضغطَ، وزَكتَ فالحز في الذراع، تحزه الكركرة والضاغِطُ في الإبلِ، يكون في الأبطِ. مثل الكرش مدرج ٤٣٥. والناكتَ من المِرفَقِ، يكون في الجَنْبِ. وأشدُّها الحَزُّ، وأَهوَنُها الناكِتُ والضاغِطُ بينهما في الهوْنِ. ولا يَنَالَها ذلكَ إلاّ مِن ثقلِ الحِمل.
стр. 104
٩٧٩ - قال: فالناكِتُ يكُونُ من ثقلٍ وغير ثقل والآخران لا يكُنان إلا من الثِقَلِ والرَوايا. ويعتَري الضاغِطُ شِدادَ الإبلِ.
٩٨٠* - قال: وأَنشدني العَمَرِيُّ، لحميدُ الجمالِ الهلالي، يمدح عمرو بن ليثٍ. أحد بني جحرين بن كعب عميرةَ بن خفافٍ. والاضَافَةُ إلى عميرة عميرة، هذا عَمرَيُّ. " الكامل "
١) - أثنوا بني على الذي أهدى لَكُم ... جُزُراً ولم يُرِجِعْكُمُ بديُونِ
٢) - أثنوا بنّيَ على الذي أعطاكم ... يومَ القرى برمَّةَ المعُرجُونِ
٣) - حَمَرَاءُ مشرِفَة السَنّامِ كأَنّها ٤٣٦ ... جَمَلٌ يُقادُ بِهودَجٍ مَظعُونِ
٤) - ما كان يُعطي مثلَها في مِثلِها ... إلاّ كَريم الخيمِ أَو مَجنون
٥) - جادَت بها يومَ القَرىّ يمينه ... كِلْتَا يَدي عَمَر الغَداةَ يَمين
٩٨١* - حَدثّني الهَزْمِي وسالته عن ذي بَهْدَى.
فقال: هو في سَنَدِ العَارِضِ، مُنْجِدُّ في مقَنَاةِ العَارضِ، بأسفلِ الوشْمِ مُطلِيعاً من بلاد أمريء القيس بن زيد مناة، وبه القُرى. والمَحارِث. والهرمي مَنْسوبٌ إلى قَريةٍ من اليمامةِ لبني نُمَيْرٍ.
٩٨٢* - وقال: حدَثّني العُمُورُ من نُميرٍ، وَلَدُ عَمرو بن خُويلفَةَ بن عبدِ اللهِ إبن الحارثِ بن نُمير: قِرواشُ، وقَيْسٌ. إبنا عمروٍ.
٩٨٣* - بُطُون قِرواشٍ: هِشامٌ، ويزيدٌ. وهما إبنا بُسرَةَ. بها يَعْرَفُونَ، وأَخُوهُم الحَجَّاجُ.
هؤلاء الثلاثَةُ، بنو قِرَواشِ بنِ عَمرو بن خُويلَفَة بنِ الحارثُ ٤٣٧ إبن نُمير.
٩٨٤* - قَبائلُ قُلع بن خُوَيلَفَة أخي عمروٍ: شُرَيحٌ، وصَلاةُ إبنا قُلعٍ، وَهما القَلعَانِ، وفيهما شَرَف ٩٨٥* وعقّرتِ النَاقَةُ، وقَدْ تَعَفَرَتْ، وتعيّطَتْ.
٩٨٦* - وأنشدني لأوس: " الطويل "
١) - صُهَابيَةُ العثْنُونِ أنبَتَ لَحمُها ... خِدَاجَانِ في عامينِ بعد التعقُّرِ
٩٨٧* - يُقَالُ: بَكْرَةٌ دَمُوكٌ سريعَةُ الجولاَنِ، وَضِدُّ الدَموُكِ الَصَائمةُ.
٩٨٨* - وقال أنشدني: " الطويل "
١) - وتُصبِحُ عن غِبِّ السُرى وكأَنّها ... دَمُوكٌ من الشِيِزى جَرَتْ فوق محورِ
٩٨٩* - وأنشد: " الطويل "
١) - رأيتُ رجالاً أمسكوا دونَ نَفعِهم ... وفَتحتَ أبوابَ السّماحِ وغَلّقوا
٢) - وَعدّوا فَساداً ما عددتَ سَمَاحةً ٤٣٨ فأثْريْتَ عنْ غبِّ السَماح وأَملقوا
٣) - وَجَارَيْتَهُم حتى إذا ما إستَنْتُهم ... جدَى الجرى كُرُّوا ناكصين وأعنقوا
٩٩٠* - الغَتُّ: مُغَارَاةُ المُتحابِبِينَ، وهو دُون الطلقِ في العدْوِ لأن الطَلقَ في الخيلِ الرَبعةُ، واللَبطَة في البَعِيرِ.
٩٩١* - مِثلُهُ: لغَدير بن ناهِض بن ثومة أبي الأسوار، وماتَ بحجر اليمامة وقد بلَغَ سِناً عالياً. من كلمة يمدح بعض قريش. " الطويل "
١) - يُعطي ويعلمُ حينَ يعطي ماله ... إن اللّئيمَ وَمَاله " لا " يخلدُ
٢) - ويكونُ نافِلةُ الغِنى من مالهِ ... نقداً ونافلةُ اللئيمِ المَوعِدُ
٣) - وإذا بِك المُتحلّفون تَشَبّهوا ... أَنتَ المكَارمُ والفِعالُ الأصيدُ
٩٩٢* - وأنشد: " الطويل "
١) - يَكادُ الجنّابُ المَحْلُ أَن هَّبَّت الصَبَا ... بأثواب مَيّ نَفْحةً يتزوَّحُ
٢) - فَيصبحُ باليهِ جديداً ونبْتُهُ ... أفيفاً وينمي مَاله حينَ يَسرحُ
٣) - أَرى فَزعَاً غُراً يُبَشرَّن بالحيا ٤٣٩ يُنَتَّج في أوطانِ ميٍّ ويَلقَحُ
٩٩٣* - وأنشدني الأشجعي للُّمزيّ وهوَ مَحْبوُسٌ: " الطويل "
١) - ألاَ هَلْ لداودٍ ويعقوبَ حاجزُ ... فقد طالَ ما قد بلغاني إذاهُما
٢) - مُطِلِّينَ لي بالِّسجْنِ كُلَّ عَشِيّةٍ ... بِوجْهَيْنِ مَقْبوحَينِ شَيبَت لَحَاهُما
٣) - فَلَيْتَ فُلْيتاً والعلاء بِخَلْوة ... وَقَدْ عَلِما ذَنبَيْهُما لَقياهُما
٤) بجزع قُباءٍ أو رُقَاق إبن واقِف ... فُويتَ الأعادي والعُيون تَرَاهُما
стр. 105
٩٩٤ - وقال: الصَابورُ في مَعنَى الصُبْرَةِ. لما كوِّمَ مِن الطَعامِ وغيرُه. والطَامُورُ، لغة في الطُوَارِ. القِرْطاسِ لُغةٌ فَصِيحةٌ. والبَاقُولُ البُوَقالِ: الماءِ. كذا يَتْكَلَمُ به الفُصحاءُ.
٩٩٥* - وقال: نُعْضَةٌ، وعُلزُ: اللذان يذكرهما جَميْل في سعرهِ بين تجلى، ومطران، وأديان.
وأنشد لجميل: " الطويل "
١) - وهَل يُوِسِمّن النِّصْوُبي بينَ غُلّزٍ٤٤٠ وَنُعْضَةَ وَهْناً والعُيُونُ رُقُودُ
٢) - عَلى مَتْنِ عادِيّ كأن الصُدى بهِ ... رِجالٌ " ينكونَ " الصلاة قُعُودُ
٩٩٦* - وتَجْلَى: مقصورٌ مذكرٌ.
وَأَنشَدَ: " الكامل "
١) - ما كُنْتَ عِندِي يا جميلُ أَوفَعَا ... مِنك إذا كان المَغازُ أَرْبَعَا
٢) - وَأَنَغْلوَهَا لاَ حِباً مُوَقَّعاً ... تَرى حَوَالْيِهِ الصُوى مُوضَّعاً
الصُّوَىِ الحجارَةُ المُنَصبّةُ علماً للطريقِ يهتدي بهِ وكُلّ شيءٍ إهتَديتَ بهِ من جَبَلٍ أو أَكمةٍ أَو نَشْرٍ فَهُوَ صُوّةٌ.
٩٩٧* - وقال: الخُرْجَةُ في النّعَامِ: أن يَسُود الاعَلى، ويُبيَضَ الاسْفَل، في ألوانِ الغَنَم. ومِنَ الغَنَمِ كبشٌ أَخْرَجَ، ونَعْجةٌ خَرْجَاءٌ، إذا إسوَدَ أعلاها، وإبيضَ أسفَلُها. وليس في المَعْزِ خَرْجَةٌ إنما يكُونُ في الضَأنِ. وهي في المَعْزِ الرَبَدُ.
والرُبْدَةُ. وإذا إبيضَ الذَنَبُ. والعَجزُ، والقَوائِمُ. فهي خَرْجة ٤٤١ والمُجَزَّعةُ من الغَنَم والضَأنِ، ولا يكُونُ وهَي التي يكونُ في وسطها سَوَادٌ بين بياضَين، أو بياضٌ بينَ سَوَاديْن في العَجُزُ والعُنق، وهي في المَعْز والرَبْداءُ، والعَوْمَاءُ على تنمير النّمرِ. وهذا التجزيع الذي في الضأنِ، وهو الرَبدُ في المِعِز. والرَيُدَاءُ.، يكون بياضها أكثَرَ مِنَ سَوَادِهَا. ولا يكونُ المِلحُ إلاّ في الضأنِ، لا أسوَدَ ولا أبيضَ، ويكون أشهَبَ اللَون، لا يُحكَمُ عليه بسُوادٍ ولا بياضٍ يختلطان حتّى يشكِلاَ وهوَ مِن بَعيدٍ أسود، ومن قريبٍ تراهُ كأنّهُ مَشْمُوطٌ بَياضٌ بسَوادٍ، ولا يكون في المِعزَى، وهي دُخناءُ بينّةُ الدُخنْةِ.
٩٩٨* - وقال: اللّجُ: وادٍ في حَجْرِ حُميْسٍ، بين خَيْبَرَ والوادي ٤٤٢ - يعني وادي القُرَى -
٩٩٩* - وفُلانُ يُزْفَتُ. إذا ضَاقَ مخرجُ نَفَسِهِ من حَنُقٍ، أو عِلّةِ، أو غير ذلك. وقد زُفِتَ، وأمرأةُ مَزْفُوتَةٌ، ورجلٌ مَزْفوت.
١٠٠٠* - وعَنَجَ الراكِبُ، يَعْنِجُ: إذا جَذَبَ زِمَامَ راحِلَتِهِ إليه.
١٠٠١* - وَالأثبَجُ، والثَبجَاءُ، والكَبُدَاءُ: كثلّ عظيم الوَسَطِ ضَخمِهِ، من الروحانية كلها.
١٠٠٢* - وفي قولِهِ: " الرجز "
١) - أُضْمرُ مَتْنَاهُ كَطُيّ الدُرْج
٢) - تعالجُ القُطْفُ به يوخَذُ
خَلّقُ ثوبٍ ثم يَدْرَجُ حَتّى يقَومَ قياماً صُلْباً ثم يُدْخَلُ في مَهْبِلِها.
١٠٠٣* - يُقالُ: قَبَلْتُ الوادي، وأصْعَدتُ أَقْبُلُهُ، إذا إسْتَقْبَلْتَ جِزْيَةَ سْيِلِهِ، وفَرَشْتُ الوادي، سِرْتُ مَجْرَى سَيْلهِ ٤٤٣
١٠٠٤* - ضْعن الحَرَّه وعِطفُها واحِدٌ.
١٠٠٥* - وقال: أنشدني الحارثيّ من حارِثةَ جَدِيلَةِ طَيءٍ يمدَحُ فارعَ بن جميلِ بن زولانِ السنديَّ مُرّي: " الوافر "
١) - وقالَت معَ مَنْ أنَتَ فَقلْبي ... يَخَافُ عليكَ أحْدَاثَ الزمانِ
٢) - فقُلتُ معَ إبن زولان جميلٍ ... فتى غيطٍ وفَرْعِ بني سَنَانِ
٣) - فَتىً يُغْلِى عَصِيبَ الحْمِ نيَّا ... ويرْخِصُهُ على مَتْنِ الخُوَانِ
٤) - وأكْثَرُ هِمّةِ شَطَنٌ طِوَالُ ... ومَصْقُولٌ ومَوارُ العِنَانِ
١٠٠٦* - وأنشدَني: " الكامل "
١) - جُزُر القِيادَةِ في الطِرَادِ كأَنّها ... عِقْبَانُ يوم دِجِنّةٍ ورِهَامِ
أَيْ فَرِسٌ مُسَامِحٌ في الجِنَاب غير جَرُورٍ. ودِجِنَةٌ - قالها بكسرِ الدَّالِ وتابَعَ بينَ كَسْرتَيْن - وكان فَصيحاً. ٤٤٤
١٠٠٧* - مِثلهُ: " الطويل "
١) - وَكلّ جَرُورٍ في الجِنَابِ وسَابِحِ ... كَيبُرْدِ اليماني عَج فيه المَجَامِرُ
وقال: وَدَدْتُ ودَدْتُ - بفتح الواو - وقد بَرَخَني - مُخَفّفٌ - مثل: خَصَمَنِي.
стр. 106
١٠٠٨ - وَرَوَى في أبياتِ: عَمْرِو بن المُسَلمَ: " الطويل "
١) - أَقَمْتُ زَماناً بالمدِينَةِ رَاجِناً ... أباصِرُ مَا وَالِ أُمَيمةَ صَانِعُ
٢) - نَهَاري نَهَارُ الناسِ حَتّى إذا دجا ... لي الليلُ هَزَّتْني إليك المضاجِعُ
٣) - أُعَللُ نفْسي بالحدِيثِ وبالمُنَى ... ويَجْمعُني والهَمُّ بالليلِ جَامعُ
٤) - ليرزُقَنْكَ الهُ من بين خَلْقِه ... أم أنت مِنَ الرِّزْقِ الذي اللهُ مَانعُ
* * * نوادِرُ مُكْرمة بنت الكُحيَل الفرَاسيّة من بني عَبْد الله بن سَلَمةَ بن قُشَيرٍ أم سُليمان ١٠٠٩* قالت بي من الكَعَاعَةِ أمرٌ عظيمٌ. يُقَال كَعَّ عن الأمرِ يَكَعْ كعَاعه، إذا وقَفَ عليه.
١٠١٠* - وأنْشدَتْ: " الويل "
١) - سألتُكما باللهِ هل تَعْلَمَانهِ ... يحَلِّ إختلاطِ المِسْكِ والقَطِرانِ
٢) - سألتكما باللهِ هل تَعْلَمَانِهِ ... يَحِلُّ قيادَ الرِيّم للظَرِبَانِ
٣) - وَلم أَكُ أدرِي قبل ذلك أَنَّهُ ... يَبيتُ معَ القَمُرِيّةِ الكَرَوَانِ
١٠١١* - وأَنشَدتني: لمُريزيق بن صالح اللبيني، أبي مُدْرِكٍ، ثثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى.
وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيماً: " الطويل "
١) - وقائِلةٍ لي ما لعينيك هكذا ... جُفُونُهما مُكحُولة بالقذَى تندَا
٢) - فقلتُ لها ما رابَ عيْنِي من قذىً ... ولا رَمَدٍ إلا البُكاءُ على سْعْدَى
٣) - فلا تَعْجبي من فتح عيْنَي ها هنا ... " ثَنيرُهما " العبراتُ أربعةً جُرْدَا
٤) - جُمادى وشهر الصومِ حتى كأنَّما ... بي السِلُّ أو صادَفتُ من خيبرٍ وِرْدا
١٠١٢* - وأنشَدَتْني، وأنشَدَها: أَبو سُلَيمان الهُذَليّ: ٤٤٦ " الطويل "
١) - أَلا يا أُمَّ عبدِ الله يا شِبْهَ مُغْزِلٍ ... ترعىّ بذي الماوانِ مِكراً وحُلبّاً
٢) - تَرَعّى به البَزْدّيْنِ ثُم مَقَيلُهَا ... سِرَارَةَ وَادٍ كانَ للسَيْل مَزْعبا
٣) - متى تَظْعَنُوا عن أرضِنا نُكْثِرُ البُكا ... عَليكُم ولا نَسْطيعُ هنالكَ مَطْلَباً
٤) - سِوَى أنَّ منا وامِقاً ذا صَبَابَةٍ ... إذا مَا ذُكرتُم أنَّ ثم تَحَوبَا
١٠١٣* - وأَنشدتني: لمُدرك بن عبد الملك بن قَرّاشٍ الأشجَعي. ثُم أحد بني دُهَمَان، زهْدمٍ: " الوافر "
١) - كأنّ المِسْكَ بينَ جُيوبِ سَلْمَى ... إذا ما كَشَّفوا عنها الحِجالا
٢) - كأَنَّ الأقْحوانَ نُيوبُ سَلْمى ... إذا ما إهتَّز وأغتَيقَ الطِلالاَ
١٠١٤* - وأنشدتني لصَاحب ليلى، وهو زُهَيرُ بن أحمدَ الحمالي من مُعَاوِية من بَني العوفيةِ: " الطويل "
١) - خليلي هذا رَبْعُ ليلى فَقيّدا ٤٤٧ قَلوُصَيّكُما ثم أبكيا وتَبَلَدَا
٢) - فإن أنتما لم تُسُعِدَاني بالبُكا ... ....... دمِنة الدّارِ اسُعِدَا
٣) - ألم تَرَني من أجل ليلَى وتربِها ... أُسَيّرُ في الرُكْبان نْضْوِى مفردا
٤) - وأُنْشِدُ رعيانَ الاباعِرُ بكرَة ... هِجَاناً وبَكراً ذاعلا طين أسوَدا
٥) - فقَالْ لي الرُعيانُ ما التبسنابِنا ... مَنينَ ولم تنْشِد بعيريكَ مَنْشدَ
٦) - وما جِئتَ إلا تَبْتَغَي اللَهْوَ عندما ... فبِنْ عنك أولى ثُم أولى لك الرَدى
٧) - فيا بأَبي ليلى وأترابها الالى ... وَعَدْنَكَ مِن ليلى ومنْهن موعدا
٨) - تجّمْعن من شَتّى ثَلاثاً وأْربَعَاً ... وواحدةً تمشي الهَوْينَا تأودَا
٩) - فلما إلتقينا قُلنَ أهلاً ومرحباً ... تَبوأ بنا في الأبطح السهل مَقْعَدا
١٠) - وقلن لليلى أنتِ أحسنُ من مَشَى ... وأحسنُ من ألقى الثيابَ مُجردا
١١) - وأنتِ أسْتَلَبْتِ الجَؤذَرَ الفَردَعينهُ ٤٤٨ من ظَبيةِ الدَهْنا إستَعرتَ المقلدا
١٢) فَقُومي أرى العَمَرى منك محاسناً ... وغضَا طرَياً من شبابِك أغيدا
стр. 107
١٣ - فَقَامَت تَهَادى في إعتدالِ وأقبلَتْ ... بوَجهٍ كضَوْءِ البَدْرِ قَارَنَ أسعدا
١٤) - فَكَبرتُ لما أن بدا لي وجْهُهِا ... خَر لها النسوانُ حَوْلي سُجّدَا
١٥) - وشبتُّ قَرير العَيْن الهْو بنسوةٍ ... كعيِنِ المها نعْطو بريراً وعرقَدَا
١٦) - أُمسَحُّ أعْطَافاً والمِسُ تَارَةً ... ثُدِياً كَرُمّانِ السَلِيلينَ نُهَّدَا
١٧) - وإن شئْتُ عاطتني فَتاةٌ غَرِيَرةٌ ... فماً كَرُضَاب المسك يُشْفَى به الصَدَا
١٨) - فيا طيبهَا منِ ليلةٍ غير أنّها ... تَدَلى علينا الصُبْحُ فيها فأَفْسَدَا
١٩) - وفَرقَ أهْواءً وأبكى بشؤمِهِ ... عيوناً مرَاها الشوقُ تكحلُ أثمدا
٢٠) - فمن يتبعِ آثارنا مِن ضُحى غدٍ ... يجِدُ إرجاً مُلقى وقلباً ومُعضدَا
٢١) - ودُراً وياقوتاً أضعْن لقاطهُ ٤٤٩ أضاَعتْ به كَفَّ الفَتى فَتَبددا
١٠١٥* - ورَوَت في بيتِ الأخيليةِ: " الطويل "
ولم يُبِن أبياتاً رِقاقاً لفِتْيَةٍ ... ولميَتَرحَلْ قَبْلَ حِمْى الهواجر
بجر الحاء وتسكين الميم - ورَوى المُطّرِفي: قبل دوب الهواجر.
١٠١٦* - وأنشَدتْ في قول: إبن علبة الحارثي، حارِث مّذحَج: " الطويل "
١) -......................وأقسم أَقوام مخوفَ قَسامها بفتح القاف.
٢) - كأَنَ رفيِفَ البَرْقِ بيني وَبَينَها إذا حانَ من بعض الحديثِ إبتسامُها.
١٠١٧* - وأنشدني: لجارِ بني الرُقَادِ من بني جعدَةَ، والعائل من عقيل.
والرُقادُ: أهل بيت الأمرَةِ والملكُ فيهم، وهم أهلُ الفَلج: " الوافر "
١) - تقول ظَعِينتَي أبرَقْتَ فاظعَن ... وبعضُ البَرْقِ يُخلِفُ في البِلادِ
٢) - أغيثاً تَطلبِينَ سَوَاءَ إنِّي٤٥٠ جَعَلتُك جارةً لبني الرُقَادِ
١٠١٨* - وأنشدتني لمُنْقذ بن عطاء في جَهْمِ بن عُقَيْدَةَ وكلاهُما فرَاسيُّ من نَفَرِهَا: " الوافر "
١) - أقُولُ لفِتْيَةٍ شَدُّوا عُجَالَى ... على قلصيٍ ضَوَامِرَ كالسَمَامِ
٢) - يَجُبْنَ بنا الغلاةَ إلى إبن مُزْنٍ ... كريَمٍ في مواضِعِهِ هُمام
٣) - إلى جَهْمِ فَتَى كَعْبٍ جَميعاً ... وأكرُمُها إذا عُدَّ الكرامُ
٤) - وَحَمّالُ الدِيَاتِ إذا طَلَعْنَا ... وضَاقَ الأمرُ وإشتَّدَ الحزامُ
٥) - تَرى الضيفانِ حولَهُ مِثل شاءٍ ... على ماءٍ أطاف به حِيَامِ
١٠١٩* - وأنشدني: " الوافر "
١) - فقال لي الجَليسُ وكادَ يُبدي ... مَخافَةَ مَرَهَا ذاتَ الشمالِ
٢) - ألم تَزْجُرْ فَقُلْتُ بلى فأبشرِ ... فما في بعضِ طيرِك منِ مَقالِ
٣) - وَقُلْتُ نَعامَةٌ فَنَعَمِتَ عينَاً ٤٥١ ورَيشٌ راشَنا مَلِكٌ بعَالِ
٤) - وشَعبٌ يشْعَبُ الاعَداءَ عَنا ... فنُحدثُ وصْلَ رَبَّاتِ الحجالِ
٥) - تَناولَ بالزِمامِ فَقُدْ قَلُوصى ... وأسندِني إلى هَدَفِ الرجالي
٦) - فأقبلَ شَيخُهم لما رآنا ... دَهِين الرأسِ محلوقَ السِبالِ
٧) - نَظْرتُ إليه ثم رفَعْتُ رأسِي ... وقد نَبّرتُ شيئاً منِ سُعَالِ
٨) - وقُلتُ إليك إذ بَنا بُثوراً ... وَقَد جِئناك مِن بَلَدٍ مُعَالِ
٩) - عَهِدْنا بالحجازِ مَصَابَ غَيثٍ ... خصيباً جَادَ عْلِويَّ الرِمَالِ
١٠) - فقالت بنتُهُم أدَنَوتَ مِنهُم ... أعاذِلَ ذُو المَعَارِجِ والجلالِ
١١) - وَقَامَتْ تستشيف كما إستشافَت ... شُخُوصاً صار عنها أم الغزال
١٢) - وأيقَنَ قلبها إنا مَكْرْنا ... وكان المُكرُ من حيَل الرِجالِ
١٣) - فَلما إذا جَنَّ سَوَادُ ليلِ ... بهيمِ اللّون مُشتَبِه الظِلالِ
١٤) - دعت أترابَها فَمشت إلينا ٤٥٢ قَطُوفٌ ذاتُ أردافِ ثِقالِ
١٥) فقلتُ لها ما طلتِ دَيني ... وما عِندي لدينك من مِطَالِ
стр. 108
١٦ - فَبتُّ بليلةٍ لا عَيْبَ فيها ... سوى بخلِ الأحبةِ بالنَّوالِ
١٧) - أقصَّرُ طولُها بمُنَعمّاتٍ ... جَمعْنَ تُقى القُلوب مَعَ الجمالِ
١٨) - فَلّما أن رأيتُ اللَيلَ ولَت ... غيابَتَهُ وزَمَعَ بالجفَالِ
١٩) - تباثَثنا الحديثَ وقُلتُ سَقْياً ... لليلةِ كَنَّ مِن بين اللَياليِ
٢٠) - وقُمْتُ إلى سِنادِ اللحمِ حَرف ... سَدوَّ الَّرجْلِ آيِّدَةٍ المِحَال
ِ٢١) تُبارى سَدْوَ أصْهَبَ أرحَبيٍ خِدَبَ الشخص ذي وَهْمٍ جُلال
٢٢) - إذا إقتَحَما على عجَلٍ طَوَتْهُ ... ويَغْدو وهو " مُنقَذِفُ النَوالي
١٠٢٠* - يقالُ مَرِّولهُ حُصَاصٌ. قال: الحُصَاصُ: صَوْتُ العَدْوِ منْ يُحَصُ، مثل يحصُب.
ومِنه قول صخر الغي يصف السيف: " الوافر "
١) - به أَقِمُ الشُجاعَ لَه حُصَاصُ ٤٥٣ مِن القطمَيْنِ إذ فَرَّ اللُّيوثُ
١٠٢١* - وإذا كانَ منِ الاستِ فَهَو النّصيصُ من قول الأشجعي " الطويل "
١) - لأستاهِكُمْ بيْنَ النَخيلِ نَصْيصَ ... ....................
١٠٢٢* - وقَول مَن قال في غريب الحديثِ: " الضُراطُ باطِلٌ، والقَومُ في المرابنَةِ، إذا خَادعَ بَعْضُهَم بعضاً " ١٠٢٣* أنشدني: سَمْرَةُ بن زيدٍ، أحد بني عيسَى، ثم المْستَدِميي. من بني جُوثَة بنُ عُبادَةً: " الطويل "
١) - أَيا ذاتِ غِسْلٍ يعْلَمُ الله أنّني ... لجّوِك من بين الجواء صَدِيقُ
٢) - وَيا ذاتِ غِسْلٍ ربحُ أرضِك طيّبٌ ... كمسْكٍ لقَىً بين الصلاَء محَيقُ
ذَاتِ غِسْلٍ: قَرِيَة من قرى الوَشْمِ، وهو يُعَد في اليماماتِ من جانِبها الشامي. وهي القَريةُ التي يهجوها هاذُو الرَمّة: ١٠٢٤* وأنشدني: لصاحب أُم عَمْروٍ الجلحَيّ. وهو كعْبُ بن مِشْهورٍ المُخبليّ:
١) - كأنّي وَامّ العَمْرِ لم يجر بيننا خَليلَ صَفاءٍ لا تُخَاف طَلائُعه
٢) - ولم أَلْقَ أُمَ العَمْرِ سِّراً ولم أَقل ... لها موهناً واللَيلُ قد نام هَاجِعُه
٣) - ألم تَعْلَمي أنَّ التَلاَقي لم يَكَدْ ... يكونُ وأن الهَجْرَ لا بُدَ تَابِعُه
١٠٢٥* - وأنشدني: جَبْرُ بن عُقْبَةَ الأزرَقيّ: " الطويل "
١) - ألا لَيْتَ شِعْرِي كيفَ وَجَدُ حَبايبي ... عَليِّ إذا النّاعي لَهُنَّ نَعانِيَا
٢) - أيَصْبِرْن، أَم يُبْدِينَ وَجْداً وعولَةً ... على وَيَشْقُقْنَ الحَبِيرَ اليمانيا
١٠٢٦* - وأنشدني: " الطويل "
١) - أَقُولُ لعَمْرو والمَطيّ خَواضِعُ ... بنَخْلةَ بخِلطْنَ الوحيفِ بِلينِ
٢) - أً َيا عَمْرو ما غَنّاكَ في رَونقِ الضُحَى ... على أثرِ الاظعانِ مثلُ حَزِينِ
٣) - أَجَلْ، لا ولا أبكال مِثلُ صَبابةٍ ... أجبل، لا ولا أنساك مِثلُ يقينِ
١٠٢٧* - قال: وأنشدني أبو بكر عبدُ اللهِ بن الزُّبير بن عُبّاد بن عبد الملك بن يحيى بن عبّاد غبيد الله بن الزبير.
من أهلِ مهايع، لعَسْكر بن عُقبة اللحيانّ من بني ٤٥٥ مرداس سُلَيم يقولها: ليحيى بن مُصعب وإلى الجارِ وهو ثَابتيُّ: " الطويل "
١) - ارادَتْ مَضاءٌ للصَرِيمةِ تُكْتَمُ ... وهل في الذي منَتَك لعْساءُ مزعَمُ
٢) - إذا ما إلتَفتْ أُروَّيةٌ ونَعَامَةٌ ... وضُم إلى الذَّودِ الصحايح أهْيَمُ
٣) - تَوَفّقَ ما مَنَتك لَعْسَاءُ أوبَدا ... لِتُكْتَم الاُرمّة الحبلِ تَصْرِمُ
٤) - بَلى إنّني من حاجَتِي غَيرُ آيسٍ ... بنَاني بمثنى عُرْوَة الدَينِ مُعصِمُ
٥) - شَفَى الهُ مِن لَعْساء نَفساً سَقِيمَةً ... ومن تُكْتَم قَلباً بها يَتَرَحّمُ
٦) - هُما رَيمتا وَهْدٍ منَ الأرضِ أخضَلَتْ ... به المُزْنُ حتّى نتُبه الوَحفُ أدْهمُ
٧) - خذَولانِ عَيناً وانِ في صَفْحتيهما ... شَعَاعُ الضُحى والصَفحُ ذو الظلِ أغشمُ
٨) رأيناهما من حيث لم تدريا بنا ... وأيدي المطايا في الندى بعد تقشم
стр. 109
٩ - وكلتاهما طاح السوار كأنه ... بصحراء مخشى بها الموت درهم
١٠) - فيما شكهتي تكنى وتكتم ها هنا٤٥٦ قريباً ولا يقرعكما الركب يخطم
١١) - وكرأ لذلك الهَجْلِ فأسْتَرتَعا بهِ ... فَكلتاكما بحجاء باليَمْن تَحْتى
١٢) - فَلا وكتابِ اللهِ لا ترتسِيتُما ... وفينا البُرلماهُ والصَمُوتُ المحكّمُ
١٣) - ونَبْلُ صَنَاعِ الكَفِّ سَن ظُباتِها ... وأَقْواسُ نَبْعٍ كثلّهن تَرَنَّمُ
١٤) - وَأنا لاَ وَحَاشٌ مُنِعنا مِنَ القُرَى ... وَطَالَ المَسِيرُ والسَبيلُ المُحرَّمُ
١٥) - فَهَل تُبلِغنْي إبن الزبير وَعَدْلَهُ ... قَلاَئِصُ أطْلاَح وسَيْرٌ مُفحَّمُ
١٦) - فَتىً من قُريش ألا بطحين صَلِيبةٌ ... فَلا تُرخُمامِيُّ ولا مُتَرْخِيْمُ
١٧) - عَمِلْتُم علينا كَابراً بَعْدَ كَابرِ ... بَعْدل وَكانَ اللهُ بالعَدْلِ يَحْكُمُ
١٨) - عَلى حُسْنِ مَا أبْلى الزُبيرُ أبُوكُمُ ... عَلى سَابق يَحمي الرَسُولَ ويقدمُ
١٩) - شَجِيعٌ وَان كَانَ الشَجِيعُ لَدُونَهُ ... أبُوكَ وحثرٌ باذِخُ الجَمّ خِضْرِمُ
٢٠) - وأنتَ رَبيعٌ للعشِيرةنَافِعٌ ... وأنتَ على الأعدضاء مُرُّ مُستضهم
٢١) - وإن الأُلي سُرُك أنا مَلصّةٌ٤٥٧ ... لا يطاعَن الإسلام منّا وأَعْشَمُ
٢٢) - ومَالَك فيهم من نضسيب ولا هُم إليك إذا ما نَابَك الأمر يحزموا
٢٣) - أجَبناكم ألفين ألف كُملُتَنا ... وألفٌ عَنا جِيْجٌ من الخَيل تَرْسِمُ
٢٤) - عَلى جَيْشِنا مكثورة تُبعيَّةٌ ... وتَرْكٌ فَينُبونا الذْكُير المثْلمُ
٢٥) - ونضربُ ضَرباً يفلق الهام باضعاً ... وأَجنادُ جبريلَ المُمِّدونَ تَخْطِمُ
٢٦) - لَدُنْ غُدوةً حَتّى هَزَمنّا ولَم تَكَدْ ... ثلاثون ألفاً من هَوازِنَ تُهْزَمُ
٢٧) - أخذنا لكم بالسيفِ مُلكاً كأَنَّهُ ... رواسِي الجبالِ أو أشَدُّ وأجْشَمُ
٢٨) - وَنحنُ وَلدنا هاشِماً وهو مِنْكُم ... ومَن كَانَ مِنْهُ هَاشمٌ فهو أكرَمُ
٢٩) - بني الهدى صلّى الاله عَليهُم ... وعم الرسولُ والعِبادُ وسَلمُوا
٣٠) - أولئكَ يَسْتسقِي لهم مُمحِلوكُم ... عَلى اللهِ بالعَبَاسِ يَوماً فأقسَموا
٣١) - فما بَرِحوا حَتّى تَنشّتْ مَخيلَةٌ ... يُخَالُ الحَيا مِنْها سُمَاء فَتُوهمُ
٣٢) - قَطعت بمفتول اليدين كَأنما٤٥٨ قبيلة رحبيةَ من الرَّبْعِ مَخْرَمُ
٣٣) - لأدرك عَدلاً عند يحيى بن مُصعَب ... ويأمن ناس بالحجازِ ويَنعموا
٣٤) - وَقَدْ صك سَلاّمٌ إليكَ رثيةً ... ومَعْلَجة يا أبن الحواري أوهموا
٣٥) - وَانّي لأرجُو مِنْك بالمَدْح تائلاً ... وأنتَ آمروهُ تعطى الجزيل وتقسمُ
٣٦) - عَطاؤُك أجناسُ المَهاري وأنيقٌ ... ونَقْد البدارِي والحصان المُوَّمُ
٣٧) - ونارك للأضيافِ دالٍ وَقودَها ... تحث عليها الجازرون وتُطعِمُ
٣٨) - ضَرَبْتَ كراعي عرمِسٍ ذاتِ صبر ... بأبيضَ تَنْحيهِ اليمينُ فَيصرِمُ
٣٩) - وقَد مَحَّتِ الأطراقُ والأرضُ جدبةٌ ... وذاك لكم في سَالِفِ الدهرِ عُلم
٤٠) - أرى جَملي يحبُو وحارَبَ سَمْعَه ... مصاريع أبواب تُفَكُّ تُصدَمُ
٤١) - تَذَكرَ حَمضَ الرّيفِ بين أحاوِس ... وبينَ تغاليل التي كانَ يُعلَمُ
تَغَاليلَ: عُقدٌ بين غَمْرةَ وبين القِشاشِ. رياض تصيبَ من الحرّةِ نحو غَمْرَةَ: وَهيَ تَغاليلاتُ.
٤٢) - بهَا رَضَعَ الأخلافَ من جَدِليَّة ٤٥٣ ثوى في قَراها تامِكُ النَيّ مُنسَمُ
٤٣) لك اللهِ أن أعطيتَني " االأذن " أنَّهُ ... بقُوفَى وأوثاني وَصوَيُّ مرْجمُ
قُوفُهُ: رَأسُهُ.
стр. 110
قَالَ الازرقي: والاوثانُ بَزَّةُ الراكب. وأوثان المركوب، ما يرركبُ بهِ الراكب. بالنُّونِ، والرأي جميعاً.
٤٤) - فأُخبِرَ قومي أن عدلك واسعٌ ... وماذا تَرى قَومي منَ العَدلِ تَنقمُ
٤٥) - وَأنَكَ قَدْ مَولتني وَوَهبتَني ... تَباعَةَ ما كانَ الصعاليكُ أجرَموا
١٠٢٨* - وَقَال الطائي: خَبْرَ ماوِيُّ طَعامٌ كَفْنٌ - يجَزمِ الفَاءِ - وَالنَاسُ مُكفِنُونَ. لا ملح عندَهُم ولا يجِدُنَهُ في أطعامهم وهذا من كلام اليمن القَديمِ الفَصيحُ.
١٠٢٩* - ومنه قول: علي بن أبي طالب ﵇، في كتابه إلى بعضِ عُمالهِ وهوَ مَصِقلَةُ بن هُبيْرةَ الشيّباني. في فصل من كتابهِ: أتروجُو من اللهِ أن يُعطيك أجرَ المتواضعين، وأنتَ عنده منَ المتكبرين ٤٦٠ وترجُو وأنْتَ مُتَمرّغُ في النَّعيم تمنعُهُ مِن الجارِ والارملةِ أن يوجب لك أجر المتصدقين. ما كان عليك أن لو صمتَ للهِ أيّاما، وتَصدقْتَ لطائفة مِن طعّمك مُحتسباً، وأكلتَ طعامِك مِرَاراً كَفناً. فإن تلك سِيرة الأنبياء وآداب الصالحينَ والسلامُ
١٠٣٠* - وقال: أنشدني لكاهلٍ صَاحبٍ سَلْمَى وهُما من بني عَامرْ بن رَبيعَةَ: " الوافر "
١) - أراكَ الله يا والي سُلَيمى ... حشياضَ مُحمّد دَعني أراهَا
٢) - فما تُفَاحَةٌ لُطِخَتْ بِمسْكٍ ... ذكِي الريحِ يَفْكَهُ من جَنَاهَا
٣) - بأطيَبَ نَشْوةً مِن حُبِ سَلْمَى ... إذا نَعستْ وَمَالَ بِها كَرَاهَا
٤) - كَأَنَّ قَرنفُلاً بسَحيق مِسكٍ ... بماء الغاديات عبَقْن فَاها
٥) - كَأَنَّ الاقحوانَ ببَطن قَوِّ ... غَذاهُ الطّل قَارَنَهُ لُمَاهَا
٦) - بدينِك هَل ضَمَمْتَ إليكَ سَلمى ٤٦١ وَهَل قَبّلْتَ بعد الضّمِ فَاهَا
٧) - وهل رَفّتْ عليك قُرونُ سَلْمى ... رَفيقَ الإقحوانَةِ في نَدَاها
٨) - وَهَل نَازَعْتَها الجلبابَ وَهْناً ... وَهَل قَرّبْتَ بطنَكَ مِن حشَاهَا
٩) - فليتَ اللهَ يَجمَعُني وسَلمَى ... معاً في جنة دان جناها
١٠) - وَلَيْتَ اللهَ يَجْمعُنِي وَسَلمَى ... " معاً " في النارِ يلفحُنا لَظَاها
١١) - فَلسْتُ بواجدٍ للنّار مَساً ... إذا سَلمَى وَحَفْتْ إلى ذراها
١٢) - أَرى النِّسوان مَحْلاً غيرَ سَلْمَى ... وَسَلمَى رَوْضَةٌ خَضِلٌ نَدَاهَا
١٣) - وكلّ خليلةٍ عَرَضت بوصْلِ ... سوىَ سَلْمَى مُقطَعةٌ قُوَاهَا
١٤) - إذا عَرَضَ الحديثُ بذِكرِ سَلْمَى ... عَلى طول التنَائِي قُلْتُ وَاهَا
١٥) - أود لِمنْ تَودُّ لَهُ سُليمى ... وارعى في المغَيبةَ مَن رَعاهَا
١٦) - إذا غضَبت عَليّ غَضِبتُ مَعْها ... عَلى نَفْسي وَيُعجِبُني رِضَاهَا
١٧) - وما غَضَبي على نَفسي لشَيء ٤٦٢ ولكني أميلُ إلى هَواهَا
١٨) - كَأَني إذ مرَرْتُ ولَم أسلَمُ ... عَلى سَلْمَى مُحاذَرَتي عُدَاها
١٩) - أخو غلٌ يَحومُ عَلى رَكَابَا ... عِذابِ الماء يقرَعُ من جنَاهَا
٢٠) - تَدَّور ما تَدَّورَ ثُمَ وَلَى ... بِغُلّ النّفسِ لم يَبْرُد صَدَاهَا
١٠٣١* - ولَه أيضاً: " الوافر "
١) - وَقَالَ العَاذلاتُ أهجْر سُلَيمى ... فقلتُ بلا جلالهم إلا لا
٢) - كَأَنّ بينَ جُيُوب سَلْمَى ... إذا هَتكْتَ عَن سَلْمَى الحِجا لا
٣) - كأَنَّ الأُقحوان نُيوبُ سَلْمَى ... إذا ما إهتَزَ وأغتَبَقَ الطِلالا
٤) - لِوَجْهِ اللهِ ثُم لِوَجْهِ سَلْمَى ... مَنَحْتُ مَودةً مِني رِجالا
٥) - فيا ذا العَرشِ قَد أحبْبَتُ سَلمىَ ... كحُبِّ الصَّائمِ العَذبِ الزُّلاَلاَ
٦) - وكُلّ الحُبِ قد أحبَبت سَلمى ... دُقَاقَ الحُبِّ والحبَّ الجُلالا
١٠٣٢* - صاحبُ ليلى تَوبَةُ أو المجنون طالطويل " ٤٦٣
١) كفَى حُزناً إني مُقيمٌ ببَلدةٍ ... مُجَاورَتي ليلىَ بهاَ لا أزوًرُها
следующие страницы →