Полный текст (517 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وَكتاب أَقسَام الْقُرْآن
وَكتاب أَمْثَال الْقُرْآن
وَهَذِه المصنفات بَعْضهَا مُجَلد كَبِير وَبَعضهَا مُجَلد صَغِير
وَله كتاب فِي الرَّد على الْمنطق مُجَلد كَبِير
وَله مصنفان آخرَانِ فِي الرَّد على الْمنطق نَحْو مُجَلد
وَله كتاب فِي محنته بِمصْر مجلدان رد فِيهِ على الْقَائِلين بالْكلَام النَّفْسِيّ من نَحْو ثَمَانِينَ وَجها
وَله فِي مَسْأَلَة الْقُرْآن مؤلفات كَثِيرَة وقواعد وأجوبة وَغير ذَلِك إِذا اجْتمعت بلغت مجلدات كَثِيرَة مِنْهَا مَا بيض وَمِنْهَا مَا لم يبيض فَمن مؤلفاته فِي ذَلِك
الكيلانية والبغدادية والقادرية والأزهرية والبعلبكية والمصرية
وَله فِي الرَّد على الفلاسفة مجلدات وقواعد أملاها مُفْردَة غير مَا تضمنته كتبه مِنْهَا
إبِْطَال قَوْلهم بِإِثْبَات الْجَوَاهِر الْعَقْلِيَّة
وَمِنْهَا إبِْطَال قَوْلهم بقدم الْعَالم وَإِبْطَال مَا احْتَجُّوا بِهِ وَمِنْهَا إبِْطَال قَوْلهم فِي أَن الْوَاحِد لَا يصدر عَنهُ إِلَّا وَاحِد وَله كتاب فِي الْوَسِيلَة مُجَلد
стр. 37
وَكتاب الرَّد على الْبكْرِيّ فِي الاستغاثة مُجَلد وَكتاب شرح أول كتاب الغزنوي فِي أصُول الدّين مُجَلد لطيف وَكتاب شرح عقيدة الْأَصْبَهَانِيّ يُسمى الأصبهانية وَكتاب شرح فِيهِ بضع عشرَة مَسْأَلَة من كتاب الْأَرْبَعين للفخر الرَّازِيّ أَكثر من مجلدين وَكتاب يعرف بالصفدية فِي الرَّد على الفلاسفة فِي قَوْلهم إِن معجزات الْأَنْبِيَاء ﵈ قوى نفسانية وَفِي إبِْطَال قَوْلهم بقدم الْعَالم
وَله كتاب شرح أول المحصل مُجَلد وَكتاب الرَّد على أهل كسروان الرافضة مجلدان وَكتاب يُسمى الهلاونية وَهُوَ جَوَاب سُؤال ورد على لِسَان هولاكو ملك التتار مُجَلد وَله فِي الرَّد على من قَالَ إِن الْأَدِلَّة اللفظية لَا تفِيد الْيَقِين عدَّة مصنفات وَله فِي الرَّد على منكري الْمعَاد قَوَاعِد كَثِيرَة
وَله تعليقة على كتاب الْمُحَرر فِي الْفِقْه لجده الشَّيْخ مجد الدّين فِي عدَّة مجلدات وَله كتاب شرح فِيهِ قِطْعَة من كتاب الْعُمْدَة فِي الْفِقْه للشَّيْخ موفق الدّين فِي مجلدات
стр. 38
وَله قَوَاعِد كَثِيرَة فِي فروع الْفِقْه لم تبيض بعد وَلَو بيضت كَانَت مجلدات عدَّة
وَقد جمع بعض أَصْحَابه قِطْعَة كَبِيرَة من فَتَاوِيهِ الفروعية وبوبها على أَبْوَاب الْفِقْه فِي مجلدات كَثِيرَة تعرف بالفتاوي المصرية سَمَّاهَا بَعضهم الدُّرَر المضيية من فتاوي ابْن تَيْمِية
وَله مؤلفات فِي صفة حج النَّبِي ﷺ وَالْجمع بَين النُّصُوص فِي ذَلِك وَالْكَلَام فِي مُتْعَة الْحَج وَالْعمْرَة المكية وَمَا يتَعَلَّق بذلك وَطواف الْحَائِض أَكثر من مجلدين
وَله مصنفات فِي زِيَارَة الْقُبُور وَهل تُبَاح للنِّسَاء وَالْفرق بَين الزِّيَارَة الشَّرْعِيَّة والزيارة البدعية وَفِي الْمشَاهد مَتى حدثت وَفِي النّذر لَهَا وَفِي المشهد الْمَنْسُوب للحسين ﵁ وَفِي قبر عَليّ ﵁ وَغير ذَلِك عدَّة مجلدات
وَله فِي مَسْأَلَة شدّ الرّحال ولوازمها الَّتِي حبس وَمَات فِي السجْن بِسَبَبِهَا شَيْء كثير بيض مِنْهُ مجلدات عديدة
وَله فِي الطَّلَاق ومسائل الْخلْع وَمَا يتَعَلَّق بذلك من الْأَحْكَام شَيْء كثير ومصنفات عديدة بيض الْأَصْحَاب من ذَلِك كثيرا وَكثير مِنْهُ لم يبيض ومجموع ذَلِك نَحْو الْعشْرين مجلدا
وَله قَوَاعِد كَثِيرَة فِي سَائِر أَنْوَاع الْعُلُوم مِنْهَا قَاعِدَة فِي الصِّفَات
стр. 39
وَالْقدر تسمى تَحْقِيق الْإِثْبَات للأسماء وَالصِّفَات
وَحَقِيقَة الْجمع بَين الْقدر وَالشَّرْع وَهِي الْمَعْرُوفَة بالتدمرية
وَقَاعِدَة فِي أَن مُخَالفَة الرَّسُول ﷺ لَا تكون إِلَّا عَن ظن وَاتِّبَاع هوى
وَقَاعِدَة فِي أَن التَّوْحِيد وَالْإِيمَان يشْتَمل على مصَالح الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
وَقَاعِدَة فِي إِثْبَات كرامات الْأَوْلِيَاء
وَقَاعِدَة فِي أَن خوارق الْعَادَات لَا تدل على الْولَايَة
وَقَاعِدَة فِي الصَّبْر وَالشُّكْر
وَقَاعِدَة كَبِيرَة فِي الرِّضَا
وَقَاعِدَة فِي الشُّكْر وَالرِّضَا
وَقَاعِدَة فِي أَن كل آيَة يحْتَج بهَا مُبْتَدع فَفِيهَا دَلِيل على فَسَاد قَوْله
وَقَاعِدَة فِي أَن كل دَلِيل عَقْلِي يحْتَج بِهِ مُبْتَدع فَفِيهِ دَلِيل على بطلَان قَوْله وَقَاعِدَة فِي الخلوات وَمَا يلقيه الشَّيْطَان لأَهْلهَا من الشّبَه وَالْفرق بَين الْخلْوَة الشَّرْعِيَّة والبدعية وَقَاعِدَة فِي الْفُقَرَاء والصوفية أَيهمْ أفضل
وَقَاعِدَة فِي الْفَقِير الصابر والغني الشاكر أَيهمَا أفضل
وَقَاعِدَة فِي أهل الصّفة ومراتبهم وأحوالهم
وَقَاعِدَة كَبِيرَة فِي محبَّة الله للْعَبد ومحبة العَبْد لله
وَقَاعِدَة فِي الْإِخْلَاص والتوكل
стр. 40
وَقَاعِدَة فِي الْإِخْلَاص وَتَقْدِيره بِالْعقلِ
وَقَاعِدَة فِي الشُّيُوخ الأحمدية وَمَا يظهرونه من الإشارات وَله قَوَاعِد وأجوبة فِي تَحْرِيم السماع أَكثر من مجلدين
وَقَاعِدَة فِي شرح أَسمَاء الله الْحسنى
وَقَاعِدَة فِي الاسْتِغْفَار وَشَرحه وأسراره
وَقَاعِدَة فِي أَن الشَّرِيعَة والحقيقة متلازمان
وَقَاعِدَة فِي الْخلَّة والمحبة أَيهمَا أفضل
وَقَاعِدَة فِي الْعلم الْمُحكم
وقواعد وأجوبة فِي خلَافَة أبي بكر الصّديق ﵁
وَقَاعِدَة فِي وجوب نصيحة أولي الْأَمر وَالدُّعَاء لَهُم
وَقَاعِدَة فِي أَحْوَال الشَّيْخ يُونُس الْغَيْبِيِّ وَالشَّيْخ أَحْمد بن الرِّفَاعِي
وَقَاعِدَة وأجوبة فِي عصمَة الْأَنْبِيَاء ﵈
وَقَاعِدَة فِي الِاسْتِطَاعَة هَل هِيَ مَعَ الْفِعْل أَو قبله
وَقَاعِدَة فِي الْعَدَم واستطاعته
وَقَاعِدَة فِي وجوب الْعدْل على كل أحد لكل أحد فِي كل حَال
وَقَاعِدَة فِي فضل السّلف على الْخلف فِي الْعلم
وَقَاعِدَة فِي حق الله وَحقّ رَسُول وَحُقُوق عباده وَمَا وَقع فِي ذَلِك من التَّفْرِيط
стр. 41
وَقَاعِدَة فِي أَن مبدأ الْعلم الإلهي عِنْد النَّبِي ﷺ هُوَ الْوَحْي وَعند أَتْبَاعه هُوَ الْإِيمَان
وَقَاعِدَة فِي أَن الْحَمد والذم وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب بِالْجِهَادِ وَالْجد وَأَنَّهَا إِنَّمَا تتَعَلَّق بِأَفْعَال الْعباد لَا بأنسابهم
وَقَاعِدَة فِي أَن كل حمد وذم للمقالات وَالْأَفْعَال لَا بُد أَن يكون بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله ﷺ
وَقَاعِدَة فِيمَا لكل أمة من الخصائص وخصائص هَذِه الْأمة
وَقَاعِدَة فِي الكليات
وقواعد فِي الفناء والاصطلام
وَقَاعِدَة فِي الْعلم والحلم
وَقَاعِدَة فِي الاقتصاص من الظَّالِم بِالدُّعَاءِ وَغَيره وَهل هُوَ أفضل من الْعَفو
وَله قاعدتان فِي قرب الرب من عابديه وداعيه
وَقَاعِدَة فِي تَزْكِيَة النَّفس
وَقَاعِدَة على كَلَام ابْن العريف فِي التصوف
وَقَاعِدَة فِي الصِّرَاط الْمُسْتَقيم فِي الزّهْد والورع
وَقَاعِدَة فِي الْإِيمَان والتوحيد وَبَيَان ضلال من ضل فِي هَذَا الأَصْل
وَقَاعِدَة فِي امراض الْقُلُوب وشفائها
стр. 42
وَقَاعِدَة فِي السياحة وَمَعْنَاهَا فِي هَذِه الْأمة وَقَاعِدَة فِي خلة ابراهيم الْخَلِيل ﵇ وَأَنه الإِمَام الْمُطلق وقواعد عدَّة فِي الشَّهَادَتَيْنِ
وقواعد كَثِيرَة فِيمَن امتحن فِي الله وصبر
وَقَاعِدَة فِي الصَّبْر والصفح الْجَمِيل والهجر الْجَمِيل
وَقَاعِدَة فِيمَا تتَعَلَّق بالوسيلة بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالْقِيَام بحقوقه الْوَاجِبَة على أمته فِي كل زمَان وَمَكَان وَبَيَان خَصَائِصه الَّتِي امتاز بهَا على جَمِيع الْعَالمين وَبَيَان فضل أمته على جَمِيع الْأُمَم
وَقَاعِدَة تتَعَلَّق بِالصبرِ الْمَحْمُود والمذموم وَقَاعِدَة تتَعَلَّق برحمة الله تَعَالَى فِي إرْسَال مُحَمَّد ﷺ وَأَن إرْسَاله أجل النعم
وَقَاعِدَة فِي الشُّكْر لله وَأَنه يتَعَلَّق بالأفعال الاختيارية
وَقَاعِدَة فِي المقربين هَل يسألهم مُنكر وَنَكِير
وَقَاعِدَة فِي الفتوة الاصطلاحية وَأَنه لَيْسَ لَهَا أصل فِي الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة
وَقَاعِدَة فِي الْكَلَام على المرشدة الَّتِي ألفها ابْن تومرت وَله أجوبة تتَعَلَّق بهَا أَيْضا
وَقَاعِدَة فِي كَلَام الْجُنَيْد لما سُئِلَ عَن التَّوْحِيد فَقَالَ هُوَ إِفْرَاد الْحُدُوث عَن الْقدَم
стр. 43
وَقَاعِدَة فِي التَّسْبِيح والتحميد والتهليل
وَقَاعِدَة فِي أَن الله تَعَالَى إِنَّمَا خلق الْخلق لعبادته
وَقَاعِدَة فِي الْكَلَام
وَقَاعِدَة فِي الْكَلَام على قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا النَّاس اعبدوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم﴾ الْآيَة تسمى الْعُبُودِيَّة وَهِي جليلة الْقدر
وَقَاعِدَة فِيمَا أحدثه الْفُقَرَاء المجردون
وَقَاعِدَة فِي الْقَدَرِيَّة وَأَنَّهُمْ ثَلَاثَة أَقسَام مَجُوسِيَّة ومشركية وإبليسية
وَقَاعِدَة فِي بَيَان طَريقَة الْقُرْآن فِي الدعْوَة وَالْهِدَايَة النَّبَوِيَّة وَمَا بَينهمَا وَبَين الطَّرِيقَة الكلامية والطريقة الصُّوفِيَّة
وَقَاعِدَة فِي وَصِيَّة لُقْمَان لِابْنِهِ
وَقَاعِدَة فِي تَسْبِيح الْمَخْلُوقَات من الجمادات وَغَيرهَا هَل هُوَ بِلِسَان الْحَال أم لَا
وَقَاعِدَة تعرف بالصعيدية تتَعَلَّق بالثنوية
وَقَاعِدَة فِي لِبَاس الْخِرْقَة هَل لَهُ أصل شَرْعِي وَفِي الأقطاب وَنَحْوهم
وَقَاعِدَة فِي القضايا الوهمية
وَقَاعِدَة فِيمَا يتناهى وَمَا لَا يتناهى
وَقَاعِدَة فِي الْخلطَة وَالْعُزْلَة
стр. 44
وَقَاعِدَة فِي مَشَايِخ الْعلم ومشايخ الْفُقَرَاء أَيهمْ أفضل
وَقَاعِدَة فِي تَعْذِيب المريد بذنب غَيره
وَقَاعِدَة فِي قَوْله ﷺ سَتَفْتَرِقُ أمتِي على ثَلَاث وَسبعين فرقة
وَقَاعِدَة فِي أَن جماع الْحَسَنَات الْعدْل وجماع السَّيِّئَات الظُّلم ومراتب الذُّنُوب فِي الدُّنْيَا
وَقَاعِدَة فِي أَن الْحَسَنَات تعلل ببعلتين جلب الْمَنْفَعَة وَدفع الْمضرَّة والسيئات بِالْعَكْسِ
وَقَاعِدَة فِي فَضَائِل عشر ذِي الْحجَّة
وَقَاعِدَة فِي رِسَالَة النَّبِي ﷺ إِلَى الْجِنّ وَالْإِنْس
وَقَاعِدَة فِي أَن جَمِيع الْبدع ترجع إِلَى شُعْبَة من شعب الْكفْر
وقواعد فِي الْكَلَام على السّنة والبدعة وَأَن كل بِدعَة ضَلَالَة
وَقَاعِدَة فِي الْإِجْمَاع وَأَنه ثَلَاثَة أَقسَام
وَقَاعِدَة كَبِيرَة فِي أصُول الْفِقْه غالبها نقل أَقْوَال الْفُقَهَاء
وَقَاعِدَة فِيمَا يظنّ من تعَارض النَّص وَالْإِجْمَاع
وقواعد فقهية فِي مسَائِل من النذور وَالْإِيمَان وَنِكَاح الشّغَار وَمَا يسْتَقرّ بِهِ الْمهْر وَنَحْو ذَلِك مُجَلد
стр. 45
وقواعد فِي المغالبات وَمَا يحل من الرَّهْن وَهل يفْتَقر إِلَى مُحَلل مُجَلد
وقواعد فِي الْمَائِعَات والمياه وأحكامها وَفِي الْميتَة إِذا وَقعت فِي الْمَائِعَات وَالْكَلَام على حَدِيث الْقلَّتَيْنِ وَمَا يتَعَلَّق بذلك شَيْء كثير
وقواعد فِي الْوَقْف وشروط الواقفين وَمَا يعْتَبر مِنْهَا وَفِي إِبْدَاله بأجود مِنْهُ وَفِي بَيْعه عِنْد تعذر الِانْتِفَاع وَنَحْو ذَلِك أَكثر من مُجَلد
وَقَاعِدَة كَبِيرَة فِي تَفْضِيل مَذْهَب الإِمَام أَحْمد وَذكر محاسنه نَحْو مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي تَفْضِيل مَذْهَب أهل الْمَدِينَة تسمى الْمَالِكِيَّة
وقواعد فِي الِاجْتِهَاد والتقليد وَفِي الْأَسْمَاء الَّتِي علق الشَّارِع بهَا الْأَحْكَام مُجَلد
وقواعد فِي الْمُجْتَهد فِي الشَّرِيعَة هَل يَأْثَم إِذا أَخطَأ الْحق وَهل الْمُصِيب وَاحِد وَنَحْو ذَلِك أَكثر من مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي الْإِحْسَان
وَقَاعِدَة فِي شُمُول النُّصُوص للْأَحْكَام
وَقَاعِدَة فِي تَقْرِير الْقيَاس فِي مسَائِل عدَّة وَالرَّدّ على من يَقُول هِيَ على خلاف الْقيَاس
стр. 46
وَقَاعِدَة فِي شرح رِسَالَة ابْن عَبدُوس وَهِي متضمنة لكَلَام الإِمَام أَحْمد فِي أصُول الدّين
وَقَاعِدَة فِي لعب الشطرنج وَأَنه حرَام
وقواعد كَثِيرَة فِي السّفر الَّذِي يجوز فِيهِ الْقصر وَالْفطر هَل لَهُ حد وَفِي الْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ وَفِي ذَوَات الْأَسْبَاب هَل تصلى فِي وَقت النَّهْي وَفِي مَوَاقِيت الصَّلَاة وَفِي أَن أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد الصَّلَاة وَفِي تَارِك الصَّلَاة وتفصيل القَوْل فِيهِ وَفِي أَن الصَّلَاة أول الْأَعْمَال وَفِي تَارِك الطُّمَأْنِينَة وَذَلِكَ شَيْء كثير جدا
وقواعد فِي الْكَنَائِس وأحكامها وَمَا يجوز هَدمه مِنْهَا وإبقاؤه وَمَا يجب هَدمه وأجوبة تتَعَلَّق بذلك نَحْو مجلدين
وقواعد فِي رُجُوع الْمَغْرُور على من غره وَفِي اسْتِقْرَار الضَّمَان وَفِي بيع الْغرَر وَالشّرط فِي البيع وَالنِّكَاح وَغير ذَلِك نَحْو مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي فَضَائِل الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَمَا امتاز بِهِ كل إِمَام من الْفَضِيلَة
وَقَاعِدَة فِي مِقْدَار الْكَفَّارَة فِي الْيَمين
وَقَاعِدَة فِي لفظ الْحَقِيقَة وَالْمجَاز وَفِي الْعَام إِذا خص هَل يكون حَقِيقَة أَو مجَازًا والبحث مَعَ السَّيْف الْآمِدِيّ فِي ذَلِك وَقَاعِدَة كَبِيرَة فِي أَن جنس فعل الْمَأْمُور بِهِ أفضل من جنس ترك الْمنْهِي عَنهُ
стр. 47
وَقَاعِدَة فِي طَهَارَة بَوْل مَا يُؤْكَل لَحْمه ذكر فِيهَا نَحْو ثَلَاثِينَ حجَّة على ذَلِك
وَقَاعِدَة فِي فِي تَطْهِير الْعِبَادَات النَّفس من الْفَوَاحِش والمنكرات وقواعد وأجوبة فِي تَحْرِيم نِكَاح الزَّانِيَة
وَقَاعِدَة فِي معاهدة الْكفَّار الْمُطلقَة والمقيدة
وَقَاعِدَة فِي مفطرات الصَّائِم
وَقَاعِدَة فِيمَا شَرعه الله تَعَالَى بِوَصْف الْعُمُوم وَالْإِطْلَاق هَل يكون مَشْرُوعا بِوَصْف الْخُصُوص وَالتَّقْيِيد
وَقَاعِدَة فِي أَن الْعَاميّ هَل يجب عَلَيْهِ تَقْلِيد مَذْهَب معِين أم لَا
وَقَاعِدَة فِي تَعْلِيق الْعُقُود والفسوخ بِالشّرطِ
وَقَاعِدَة فِي الْجِهَاد وَالتَّرْغِيب فِيهِ
وَقَاعِدَة فِي ذمّ الوسواس
وَقَاعِدَة فِي الأنبذة والمسكرات
وَقَاعِدَة فِي الْحِسْبَة
وَقَاعِدَة فِي الْمَسْأَلَة السريجية
وَقَاعِدَة فِي حل الدّور ومسائل الْجَبْر والمقابلة
وَقَاعِدَة فِي أَن كل عمل صَالح أَصله اتِّبَاع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 48
وَقَاعِدَة فِي الْأَطْعِمَة وَمَا يحل مِنْهَا وَمَا يحرم وتحرير الْكَلَام على الطَّيِّبَات والخبائث
وَقَاعِدَة فِي اشْتِرَاط التَّسْمِيَة على الذَّبَائِح وَالصَّيْد
وَقَاعِدَة فِي دم الشُّهَدَاء ومداد الْعلمَاء تَتَضَمَّن أَي الطَّائِفَتَيْنِ أفضل
وَقَاعِدَة فِي الانغماس فِي الْعَدو وَهل يُبَاح
وَقَاعِدَة فِي ضَمَان الْبَسَاتِين هَل يجوز أم لَا وَله قَوَاعِد فِي النهى هَل يَقْتَضِي فَسَاد المنهى عَنهُ
وَقَاعِدَة فِي زَكَاة مَال الصَّبِي
وَقَاعِدَة فِي الْإِيمَان المقرون بِالْإِحْسَانِ وَفِي الْإِحْسَان المقرون بِالْإِسْلَامِ
وَقَاعِدَة فِي اقتران الْإِيمَان بالاحتساب
وَقَاعِدَة وأجوبة فِي النُّجُوم هَل لَهَا تَأْثِير عِنْد الاقتران والمقابلة وَفِي الْكُسُوف هَل يقبل قَول المنجمين فِيهِ وَفِي رُؤْيَة الْهلَال وَنَحْو ذَلِك نَحْو مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي الْأَقْرَاء هَل هِيَ الْحيض أَو الاطهار وَاخْتَارَ أَنَّهَا الْحيض وَقَاعِدَة فِي السكر وأسبابه وَأَحْكَامه
стр. 49
وَقَاعِدَة فِي الاستفتاحات فِي الصَّلَاة
وَقَاعِدَة تَتَضَمَّن ذكر ملابس النَّبِي ﷺ وسلاحه ودوابه وَهِي القرمانية
وَقَاعِدَة تتَعَلَّق بمسائل من التَّيَمُّم وَالْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ تسمى تيسير الْعِبَادَات لأرباب الضرورات
وَقَاعِدَة فِي النصيرية وحكمهم
وَقَاعِدَة فِي تَحْرِيم الشبابة
وَقَاعِدَة فِي الْعُقُود اللَّازِمَة والجائزة وَله قَاعِدَة جليلة فِي وجوب الِاعْتِصَام بالرسالة وَأَن كل خير فِي الْعَالم فأصله مُتَابعَة الرُّسُل وكل شَرّ فَمن مخالفتهم إِمَّا جهلا أَو عمدا
وَقَاعِدَة فِي تحزيب الْقُرْآن وَمَا يتَعَلَّق بذلك وَمَا ورد فِيهِ من الْآثَار
وَقَاعِدَة فِي الْكَلَام على الْمُمكن
وَقَاعِدَة فِي ذَبَائِح أهل الْكتاب
وَقَاعِدَة فِي تَعْلِيل الْأَفْعَال
وَقَاعِدَة فِي الْكَلَام على الْعدَد
стр. 50
وَله رسائل تشْتَمل على عُلُوم كَثِيرَة مِنْهَا
رِسَالَة كتبهَا إِلَى الشَّيْخ شمس الدّين الدباهي تسمى المدنية
ورسالة كتبهَا إِلَى الشَّيْخ نصر المنيحي تسمى المصرية
ورسالة كتبهَا إِلَى أهل بَغْدَاد
ورسالة كتبهَا إِلَى أهل الْبَصْرَة
ورسالة كتبهَا إِلَى القَاضِي شمس الدّين السرُوجِي قَاضِي الْحَنَفِيَّة بِمصْر
ورسائل إِلَى غَيره من الْقُضَاة وَالْعُلَمَاء
ورسالة كتبهَا إِلَى بَيت الشَّيْخ عدي بن مُسَافر تسمى العدوية
ورسالة كتبهَا إِلَى بَيت الشَّيْخ جاكير وَأرْسل إِلَيْهِم أجوبة فِي مُجَلد غير الرسَالَة ورسالة كتبهَا إِلَى ملك قبرص فِي مصَالح الْمُسلمين تَتَضَمَّن علوما نافعة
وَله رسائل إِلَى الْبَحْرين وَإِلَى مُلُوك الْعَرَب وَإِلَى ثغور الشأم إِلَى طرابلس وَغَيرهَا بمصالح تتَعَلَّق بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
ورسالة لأهل تدمر
стр. 51
ورسالة إِلَى طبرستان وجيلان ورسائل للملوك ملك مصر وَملك حماة وَغَيرهمَا ورسائل إِلَى الْأُمَرَاء الْكِبَار
ورسائل كَثِيرَة كتبهَا إِلَى الصلحاء من إخوانه من مصر إِلَى دمشق وَمن دمشق إِلَى غَيرهَا
وَمن السجْن شَيْء كثير يحتوي على مجلدات عدَّة
وَله من الْكَلَام على مسَائِل الْعُلُوّ والاستواء وَالصِّفَات الخبرية وَمَا يتَعَلَّق بذلك من الرَّد على الْجَهْمِية والقدرية والجبرية وَغَيرهم من أهل الْأَهْوَاء والبدع مَا يشْتَمل على مجلدات كَثِيرَة
وَله من الْكَلَام على فروع الْفِقْه والأجوبة الْمُتَعَلّقَة بذلك شَيْء كثير يشق إحصاؤه ويعسر ضَبطه
وَمن مؤلفاته الْكَلَام على دَعْوَة ذِي النُّون فِي مُجَلد لطيف وَكتاب فِيهِ الْكَلَام على إِرَادَة الرب تَعَالَى وَقدرته وتحرير القَوْل فِي ذَلِك على كَلَام الرَّازِيّ فِي المطالب الْعَالِيَة
وَمَسْأَلَة فِي الْعُلُوّ أجَاب فِيهَا عَن شبه الْمُخَالفين وَهِي مفيدة وَأُخْرَى فِي الصِّفَات تسمى المراكشية وتشتمل على نقُول كَثِيرَة
وَقَاعِدَة تَتَضَمَّن صِفَات الْكَمَال وَمَا الضَّابِط فِيهَا مِمَّا يسْتَحقّهُ الرب تَعَالَى تسمى الأكملية والإحاطة الْكُبْرَى
стр. 52
والإحاطة الصُّغْرَى
وعقيدة الْفرْقَة النَّاجِية وتعرف بالواسطية وَالْجَوَاب عَمَّا أورد عَلَيْهَا عِنْد المناظرة بقصر الْإِمَارَة بِدِمَشْق وَالْكَلَام على حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن الَّذِي فِيهِ جِئْنَا نَسْأَلك عَن أول هَذَا الْأَمر وَهُوَ مؤلف مُفِيد
وَالْكَلَام على حَدِيث عبد الله بن خَليفَة عَن عمر وَهل هُوَ ثَابت أم لَا وَأي أَلْفَاظه هُوَ الْمَحْفُوظ
وَكتاب فِي نزُول الرب ﵎ كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا وَالْجَوَاب عَن اخْتِلَاف وقته باخْتلَاف الْبلدَانِ والمطالع
وَجَوَاب فِي اللِّقَاء وَمَا ورد فِي الْقُرْآن وَغَيره
وَجَوَاب فِي الاسْتوَاء وَالنُّزُول هَل هُوَ حَقِيقَة أم لَا تسمى الأربلية
وَجَوَاب فِي الاسْتوَاء وَإِبْطَال قَول من تَأَوَّلَه بِالِاسْتِيلَاءِ من نَحْو عشْرين وَجها
وَمَسْأَلَة فِي المباينة بَين الله وَبَين خلقه
وَله أجوبة أخر فِي مباينة الله لخلقه وفيمن يَقُول إِنَّه سُبْحَانَهُ على عَرْشه بِذَاتِهِ وأقوال السّلف فِي ذَلِك
وَله مسَائِل كَثِيرَة فِي الْأَفْعَال الاختيارية الْمُسَمَّاة عِنْد بعض الْمُتَكَلِّمين بحلول الْحَوَادِث
стр. 53
مِنْهَا كَلَام مُفْرد على كَلَام الرَّازِيّ فِي الْأَرْبَعين
وَله مسَائِل وأجوبة فِي مَسْأَلَة الْقدر وَالرَّدّ على الْقَدَرِيَّة وعَلى الجبرية أَكثر من مُجَلد
وَله مَسْأَلَة فِي مَحل الشّعْر والعلوم وَغَيرهَا هَل هُوَ وَاحِد أَو مُتَعَدد وَله درس السكرية بالبسملة جُزْء
ودرس الحنبلية فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لينفروا كَافَّة﴾ جُزْء حسن
وَمَسْأَلَة فِيمَن يَدعِي أَن لِلْقُرْآنِ بَاطِنا إِلَى سَبْعَة أبطن
وَمَسْأَلَة فِي عقل الْإِنْسَان وروحه
والحلبية فِي الصِّفَات وَهل هِيَ زَائِدَة على الذَّات أم لَا
وَالرَّدّ على ابْن سينا فِي رسَالَته الأصحوية نَحْو مُجَلد وَجَوَاب فِي الْعَزْم على الْمعْصِيَة هَل يُعَاقب عَلَيْهِ العَبْد وَجَوَاب على حزب الشاذلي وَمَا يُشبههُ مُجَلد لطيف
وَجَوَاب فِي الْكفَّار من التتر وَغَيرهم وَهل لَهُم خفراء بقلوبهم لَهُم تَأْثِير
وَله شرح كَلَام الشَّيْخ عبد القادر فِي غير مَوضِع نَحْو مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ادخُلُوا الْجنَّة بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ﴾ وَقَول النَّبِي ﷺ لن يدْخل أحد مِنْكُم الْجنَّة بِعَمَلِهِ
стр. 54
وَله جَوَاب فِي يزِيد بن مُعَاوِيَة وَهل يجوز سبه ام لَا
وَله قَاعِدَة فِي فضل مُعَاوِيَة
وَجَوَاب فِي الْخضر هَل مَاتَ أَو هُوَ حَيّ وَاخْتَارَ أَنه مَاتَ
وَله جَوَاب فِي أَن الذَّبِيح من ولد ابراهيم ﵇ هُوَ اسمعيل وَاحْتج لذَلِك بأدلة كَثِيرَة
وَجَوَاب فِي زِيَارَة الْقُدس يَوْم عَرَفَة للتعريف بِهِ
وَله أجوبة كَثِيرَة فِي هَذَا الْمَعْنى
وَجَوَاب فِي احتجاج الْجَهْمِية وَالنَّصَارَى بِالْكَلِمَةِ
وَجَوَاب فِيمَن عزم على فعل محرم ثمَّ تَابَ
وَجَوَاب فِي الذَّوْق والوجد الَّذِي يذكرهُ الصُّوفِيَّة
وَجَوَاب فِي قَوْله ﷺ من قَالَ أَنا خير من يُونُس ابْن مَتى فقد كذب
وَجَوَاب فِي التشاغل بِكَلَام الله وأسمائه وَذكره أَي ذَلِك أفضل وَجَوَاب فِي غض الْبَصَر وَحفظ الْفرج وَجَوَاب فِي الْمَعِيَّة وأحكامها
وَله فِي مسَائِل الرّوح وَهل تعذب فِي الْقَبْر مَعَ الْجَسَد وَهل تفارق الْبدن بِالْمَوْتِ وَهل تتَصَوَّر بِصُورَة وتعقل بعد الْمَوْت وَنَحْو ذَلِك مُجَلد
стр. 55
وَله جَوَاب هَل كَانَ النَّبِي ﷺ قبل الرسَالَة نَبيا وَهل يُسمى من صَحبه إِذْ ذَاك صحابيا وَجَوَاب هَل كَانَ النَّبِي ﷺ قبل الْوَحْي متعبدا بشرع من قبله من الْأَنْبِيَاء
وَله جَوَاب فِي كفر فِرْعَوْن وَالرَّدّ على من لم يكفره وَجَوَاب فِي ذِي الفقار هَل كَانَ سَيْفا لعَلي ﵁ وَله قَوَاعِد وأجوبة فِي الْإِيمَان هَل يزِيد وَينْقص وَمَا يتبع ذَلِك نَحْو مُجَلد
وَله جَوَاب فِي عقيدة الأشعرية وعقيدة الماتريدي وَغَيره من الْحَنَفِيَّة تسمى الماتريدية وَله عقيدة تسمى الحوفية
وَله أجوبة فِي الْعَرْش والعالم هَل هُوَ كرى الشكل أم لَا وَفِي قصد الْقُلُوب الْعُلُوّ مَا سَببه
وَله فِي الْكَلَام على تَوْحِيد الفلاسفة على نظم ابْن سينا مُجَلد لطيف
وَله جَوَاب محيي الدّين الْأَصْبَهَانِيّ فِي عدَّة كراريس
وَله جَوَاب فِي الْفرق بَين مَا يتَأَوَّل من النُّصُوص وَمَا لَا يتَأَوَّل
стр. 56
وَمَسْأَلَة فِي قَوْله أمرت أَن أخاطب النَّاس على قدر عُقُولهمْ هَل هُوَ كَلَامه ﷺ
وَقَاعِدَة فِي الرَّد على أهل الِاتِّحَاد
وَله مؤلف فِي الرَّد على ابْن غربي
وَجَوَاب على حَال الحلاج وَرفع مَا وَقع فِيهِ من اللجاج
وَله مسَائِل وقواعد فِي الاستغاثة غير مَا تقدم ذكره
وَجَوَاب فِي الرِّضَا على كَلَام أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي وَجَوَاب فِي رُؤْيَة النِّسَاء رَبهم فِي الْجنَّة سَأَلَهُ عَنهُ الشَّيْخ ابراهيم الرقى ﵀
وَجَوَاب فِي الْعَبَّاس وبلال ﵄ أَيهمَا أفضل وَجَوَاب فِي الْكتاب الَّذِي هم بِهِ النَّبِي ﷺ فِي مَرضه فِيمَن يَقُول إِن بعض المشايح أحيى مَيتا وَله أجوبه فِي مسَائِل وَردت من أَصْبَهَان وَجَوَاب عَن مسَائِل وَردت من الأندلس وَجَوَاب عَن سُؤال ورد من الرحبة عَن سُؤال ورد من ماردين وَجَوَاب عَن سُؤال ورد من أزرع
стр. 57
وأجوبه كَثِيرَة عَن مسَائِل وَردت من الصَّلْت وَجَوَاب فِي أَرض الْموَات أذا أَحْيَاهَا الرجل ثمَّ عَادَتْ مواتا هَل تملك بالأحياء مرّة أُخْرَى وَله وَصَايَا عدَّة يسْأَل عَنْهَا وَكتب مِنْهَا وَصِيَّة لِابْنِ الْمُهَاجِرِي فِي كراريس وَوَصِيَّة كتبهَا للتجيبي وَله إجازات مِنْهَا إجَازَة لأهل سبتة ذكر فِيهَا مسموعاته وإجازة كتبهَا لبَعض أهل توريز وإجازة لأهل غرناطة وإجازة لأهل أَصْبَهَان وَله قواععد وأجوبة فِي الْفِقْه كَثِيرَة جدا مِنْهَا قَاعِدَة فِي الْجُمُعَة هَل يشْتَرط لَهَا الاستيطان وَقَاعِدَة فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ وَهل يجوز على الْمَقْطُوع وَقَاعِدَة فِي حلق الرَّأْس هَل يجوز فِي غير النّسك لغير عذر وقواعد فِي الِاسْتِجْمَار وَفِي الأَرْض هَل تطهر بالشمس وَالرِّيح وقواعد فِي نواقض الْوضُوء وَفِي الْمُحرمَات فِي النِّكَاح
стр. 58
وَقَاعِدَة فِي الْجد هَل يجْبر الْبكر على النِّكَاح وَفِي الاسْتِئْذَان من الْأَب هَل يجب
وَجَوَاب فِي الْمَظَالِم الْمُشْتَركَة وأحكامها
وَجَوَاب عَن أهل الْبدع هَل يصلى خَلفهم
ومسائل وأجوبتها فِي قتال التتار الَّذين قدمُوا مَعَ قازان وَغَيره وَفِي قتال أهل البيعات من النَّصَارَى ونصارى ملطية وقتال الأحلاف والمحاربين نَحْو مُجَلد
وَقَاعِدَة فِي قَوْله ﷺ استحللتم فروجهن بِكَلِمَة الله
وَقَاعِدَة فِي الْعينَة والتورق وَنَحْوهمَا من البيعات
وَقَاعِدَة فِي الْقِرَاءَة خلف الإِمَام
وَقَاعِدَة فِي قَوْله ﷺ من بكر وابتكر وَغسل واغتسل
وأجوبة فِي الصَّلَوَات المبتدعة كَصَلَاة الرغائب وَنصف شعْبَان وَنَحْو ذَلِك
وأجوبة فِي النَّهْي عَن أعياد النَّصَارَى وَعَما يفعل من الْبدع يَوْم عَاشُورَاء نَحْو مُجَلد
стр. 59
وَله مَسْأَلَة فِي أَن الْجد يسْقط الْأُخوة
وَقَاعِدَة فِي تَوْرِيث ذَوي الْأَرْحَام
وَمَسْأَلَة فِي بيع الْمُسلم فِيهِ قبل قَبضه هَل يجوز
وَله أجوبة فِي رُؤْيَة هِلَال ذِي الْحجَّة إِذا رَآهُ بعض النَّاس مَا حكمهم فِي الْأُضْحِية وَفِي قَوْله صومكم يَوْم تصومون وَفِيمَا إِذا غم هِلَال رَمَضَان لَيْلَة الثَّلَاثِينَ هَل يجب الصَّوْم أم لَا
وَجَوَاب فِي الْإِجَارَة هَل الْمَعْقُود عَلَيْهِ تهيؤ الْعين وصلاحيتها لنفع الْمُسْتَأْجر وَهل مَا يحدث فِي الْعين على ملكه وَهل هِيَ على وفْق الْقيَاس
وَله قَاعِدَة فِي أَن مَا كَانَ دَاعيا إِلَى الْفرْقَة وَالِاخْتِلَاف يجب النَّهْي عَنهُ
وَجَوَاب فِي التَّسْمِيَة على الْوضُوء
وقواعد فِي سباق الْخَيل وَرمي النشاب
وقواعد وأجوبة فِي النِّيَّة فِي الصَّلَاة وَغير ذَلِك من الْعِبَادَات وأجوبة فِي صَلَاة بعض أَصْحَاب الْمذَاهب خلف بعض وَأَنه جَائِز وَجَوَاب فِيمَن تفقه على مَذْهَب ثمَّ يجد حَدِيثا صَحِيحا بِخِلَاف مذْهبه وَجَوَاب فِيمَن يَقُول أَنا مذهبي غير مُوَافق للأربعة
стр. 60
وَجَوَاب فِيمَن يَقُول من لَا شيخ لَهُ فشيخه الشَّيْطَان
وَجَوَاب فِي المخلوقة من مَاء الزَّانِي هَل لَهُ أَن يتَزَوَّج بهَا
وَجَوَاب فِي صَلَاة الرَّكْعَتَيْنِ جَالِسا بعد الْوتر
وَجَوَاب فِي الْقُنُوت فِي الصُّبْح وَالْوتر
وَجَوَاب عَن المرازقة وَمَا يَفْعَلُونَهُ من أَعمال وَالرَّدّ عَلَيْهِم فِيمَا أخطأوا فِيهِ
وَقَاعِدَة فِي الْحمام والاغتسال
وَقَاعِدَة فِي الصَّلَاة بَين الأذانين يَوْم الْجُمُعَة
وَجَوَاب فِي قَوْله خير الْقُرُون الدوارس
وَجَوَاب فِي نَصْرَانِيَّة مَاتَت وَفِي بَطنهَا ولد من مُسلم
وَجَوَاب فِي امْرَأَة مسلمة مَاتَت وَفِي بَطنهَا إِذْ ذَاك ولد حَيّ متحرك
وَجَوَاب مَبْسُوط فِي السجادة الَّتِي تفرش فِي الْمَسْجِد قبل الْجُمُعَة قبل مَجِيء الْمُصَلِّي
وَجَوَاب فِي سَاعَة الْجُمُعَة هَل هِيَ مقدرَة بالدرج
وَله أجوبة فِي الْوَقْف فِي مُنْقَطع الْوسط وَغَيره
стр. 61
وَله مَسْأَلَة تسمى الْوَاسِطَة
وَله إبِْطَال الكيمياء
وَمَسْأَلَة الشَّفَاعَة وَمَسْأَلَة الشَّهَادَة بالاستفاضة
وَمَسْأَلَة فِي الْإِجَازَة على كتاب المصابيح لِلْبَغوِيِّ
وَأُخْرَى على كتاب المصابيح أَيْضا
وَله فِي الْأَحَادِيث وَشَرحهَا شَيْء كثير جدا مِنْهَا مَا بيض وَمِنْهَا مَا لم يبيض وَلَو بيض لبلغ مجلدات عديدة
وَكتب كثيرا من مُسْند الإِمَام أَحْمد وَغَيره على أَبْوَاب الْفِقْه
وَله مُخْتَصر فِي الْكَلم الطّيب جمع فِيهِ الْأَذْكَار المستعملة طرفِي النَّهَار وَغير ذَلِك
وَشرح حَدِيث أبي ذَر الَّذِي أَوله يَا عبَادي إِنِّي حرمت الظُّلم على نَفسِي
وَحَدِيث الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ
وَحَدِيث بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا
وَحَدِيث لايرث الْمُسلم الْكَافِر
وَحَدِيث الدُّعَاء الَّذِي علمه النَّبِي ﷺ لأبي بكر الصّديق اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا
стр. 62
وَحَدِيث جِبْرِيل فِي الْإِيمَان وَالْإِسْلَام غير كتاب الْإِيمَان الْمُتَقَدّم فِي مُجَلد لطيف
وَحَدِيث لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يزنى وَهُوَ مُؤمن شَرحه مَرَّات عديدة
وَحَدِيث أنزل الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف شَرحه غير مرّة
وَحَدِيث النُّزُول شَرحه مَرَّات
وَحَدِيث الْأَوْلِيَاء الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ مُنْفَردا بِهِ من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة شَرحه مَرَّات تَارَة يسئل عَن مَجْمُوعه وَتارَة يسْأَل عَن التَّرَدُّد الْمَذْكُور فِيهِ
وَحَدِيث حَكِيم بن حزَام أسلمت على مَا اسلفت من خير
وَحَدِيث ابْن مَسْعُود فِي دَرْء الْهم
стр. 63
وَحَدِيث معَاذ وَقَول النَّبِي ﷺ لاتدعن دبر كل صَلَاة
وَحَدِيث بَرِيرَة وَقَول النَّبِي ﷺ لعَائِشَة إشترطي لَهُم الْوَلَاء
وَحَدِيث فحج آدم مُوسَى شَرحه مَرَّات
وَحَدِيث لَا يضْرب فَوق عشرَة أسواط إِلَّا فِي حد من حُدُود الله
وَحَدِيث اللَّهُمَّ صلي على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم
وَشرح أَحَادِيث كَثِيرَة غير مَا ذكر
وَشرح مَا رُوِيَ عَن عمر ﵁ أَنه قَالَ نعم العَبْد صُهَيْب لَو لم يخف الله لم يَعْصِهِ وَتكلم على لَو
وَشرح قَول عَليّ ﵁ لَا يرجون عبد إِلَّا ربه وَلَا يخافن إِلَّا ذَنبه
وَله أجوبة كَثِيرَة فِي أَحَادِيث يسئل عَنْهَا من صَحِيح يشرحه وَضَعِيف يبين ضعفه وباطل يُنَبه على بُطْلَانه
стр. 64
وَله من الْأَجْوِبَة وَالْقَوَاعِد شَيْء كثير غير مَا تقدم ذكره يشق ضَبطه وإحصاؤه ويعسر حصره واستقصاؤه
وسأجتهد إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي ضبط مَا يمكنني من ضبط مؤلفاته فِي مَوضِع آخر غير هَذَا
وَأبين مَا صنفه مِنْهَا بِمصْر وَمَا أَلفه مِنْهَا بِدِمَشْق وَمَا جمعه وَهُوَ فِي السجْن وأرتبه ترتيبا حسنا غير هَذَا التَّرْتِيب بعون الله تَعَالَى وقوته ومشيئته
قَالَ الشَّيْخ أَبُو عبد الله لَو أَرَادَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ﵀ أَو غَيره حصرها يَعْنِي مؤلفات الشَّيْخ لما قدرُوا لِأَنَّهُ مَا زَالَ يكْتب وَقد من الله عَلَيْهِ بِسُرْعَة الْكِتَابَة وَيكْتب من حفظه من غير نقل
وَأَخْبرنِي غير وَاحِد انه كتب مجلدا لطيفا فِي يَوْم وَكتب غير مرّة أَرْبَعِينَ ورقة فِي جلْسَة وَأكْثر وأحصيت مَا كتبه وبيضه فِي يَوْم فَكَانَ ثَمَان كراريس فِي مَسْأَلَة من أشكل الْمسَائِل وَكَانَ يكْتب على السُّؤَال الْوَاحِد مجلدا
стр. 65
وَأما جَوَاب يكْتب فِيهِ خمسين ورقة وَسِتِّينَ وَأَرْبَعين وَعشْرين فكثير
وَكَانَ يكْتب الْجَواب فَإِن حضر من يبيضه وَإِلَّا أَخذ السَّائِل خطه وَذهب
وَيكْتب قَوَاعِد كَثِيرَة فِي فنون من الْعلم فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع وَالتَّفْسِير وَغير ذَلِك فَإِن وجد من نَقله من خطه وَإِلَّا لم يشْتَهر وَلم يعرف وَرُبمَا أَخذه بعض أَصْحَابه فَلَا يقدر على نَقله وَلَا يردهُ إِلَيْهِ فَيذْهب
وَكَانَ كثيرا مَا يَقُول قد كتبت فِي كَذَا وَفِي كَذَا
ويسئل عَن الشَّيْء فَيَقُول قد كتبت فِي هَذَا فَلَا يدْرِي أَيْن هُوَ فيلتفت إِلَى اصحابه وَيَقُول ردوا خطي وأظهروه لينقل فَمن حرصهم عَلَيْهِ لَا يردونه وَمن عجزهم لَا ينقلونه فَيذْهب وَلَا يعرف اسْمه
فلهذه الْأَسْبَاب وغبرها تعذر إحصاء مَا كتبه وَمَا صنفه
وَمَا كفى هَذَا إِلَّا أَنه لما حبس تفرق أَتْبَاعه وَتَفَرَّقَتْ كتبه وخوفوا أَصْحَابه من أَن يظهروا كتبه ذهب كل أحد بِمَا عِنْده وأخفاه وَلم يظهروا كتبه فَبَقيَ هَذَا يهرب بِمَا عِنْده وَهَذَا يَبِيعهُ أَو يَهبهُ وَهَذَا يخفيه ويودعه حَتَّى إِن مِنْهُم من تسرق كتبه أَو تجحد
стр. 66
فَلَا يَسْتَطِيع أَن يطْلبهَا وَلَا يقدر على تَخْلِيصهَا فبدون هَذَا تتمزق الْكتب والتصانيف وَلَوْلَا أَن الله تَعَالَى لطف وأعان وَمن وأنعم وَجَرت الْعَادة فِي حفظ أَعْيَان كتبه وتصانيفه لما أمكن لأحد أَن يجمعها
وَلَقَد رَأَيْت من خرق الْعَادة فِي حفظ كتبه وَجَمعهَا وَإِصْلَاح مَا فسد مِنْهَا ورد مَا ذهب مِنْهَا مَا لَو ذكرته لَكَانَ عجبا يعلم بِهِ كل منصف أَن لله عناية بِهِ وبكلامه لِأَنَّهُ يذب عَن سنة نبيه ﷺ تَحْرِيف الغالين وانتحال المبطلين وَتَأْويل الْجَاهِلين
قلت وَمن مؤلفاته أَيْضا
قَاعِدَة فِي تَقْرِير النبوات بِالْعقلِ وَالنَّقْل
وَقَاعِدَة فِي تَبْدِيل السَّيِّئَات حَسَنَات
وَقَاعِدَة فِي إبِْطَال المجردات
وَقَاعِدَة فِي المتشابهات
وَقَاعِدَة فِي إِثْبَات الرُّؤْيَة وَالرَّدّ على نفاتها
وَقَاعِدَة فِي وجوب تَقْدِيم محبَّة الله تَعَالَى وَرَسُوله على النَّفس وَالْمَال والأهل
وَقَاعِدَة فِي لفظ الْجِسْم وَاخْتِلَاف النَّاس واصطلاحاتهم فِي هَذَا الِاسْم
стр. 67
وَقَاعِدَة فِي تَحْرِيم الحشيشة وَبَيَان حكم آكلها وماذا يجب عَلَيْهِ
وَقَاعِدَة فِي الرَّد على من قَالَ بِفنَاء الْجنَّة وَالنَّار
وَله الحموية الْكُبْرَى والحموية الصُّغْرَى فَأَما الحموية الْكُبْرَى فأملاها بَين الظّهْر وَالْعصر وَهِي جَوَاب عَن سُؤال ورد من حماة سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَجرى بِسَبَب تأليفها أُمُور ومحن وَتكلم الشَّيْخ فِيهَا على آيَات الصِّفَات وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِك وَقَالَ فِي مقدمتها وَهِي عَظِيمَة جدا
قَوْلنَا فِيهَا مَا قَالَه الله وَرَسُوله وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان وَمَا قَالَه أَئِمَّة الْهدى من بعد هَؤُلَاءِ الَّذين أجمع الْمُسلمُونَ على هدايتهم ودرايتهم وَهَذَا هوالواجب على جَمِيع الْخلق فِي هَذَا الْبَاب وَفِي غَيره
فَإِن الله بعث مُحَمَّدًا ﷺ بِالْهدى وَدين الْحق ليخرج النَّاس من الظُّلُمَات إِلَى النُّور بِإِذن رَبهم إِلَى صِرَاط الْعَزِيز الحميد وَشهد لَهُ بِأَنَّهُ بَعثه دَاعيا إِلَيْهِ بِإِذْنِهِ وسراجا منيرا وَأمره أَن يَقُول ﴿هَذِه سبيلي أَدْعُو إِلَى الله على بَصِيرَة أَنا وَمن اتبعني﴾
стр. 68
فَمن الْمحَال فِي الْعقل وَالدّين أَن يكون السراج الْمُنِير الَّذِي أخرج الله بِهِ النَّاس من الظُّلُمَات إِلَى النُّور وَأنزل مَعَه الْكتاب بِالْحَقِّ ليحكم بَين النَّاس فِيمَا اخْتلفُوا فِيهِ وَأمر النَّاس أَن يردوا مَا تنازعوا فِيهِ من أَمر دينهم إِلَى مَا بعث بِهِ من الْكتاب وَالْحكمَة وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الله وَإِلَى سَبيله بِإِذْنِهِ على بَصِيرَة وَقد أخبر الله أَنه أكمل لَهُ ولأمته دينهم وَأتم عَلَيْهِم نعْمَته
محَال مَعَ هَذَا وَغَيره أَن يكون قد ترك بَاب الْإِيمَان بِاللَّه وَالْعلم بِهِ ملتبسا مشنبها وَلم يُمَيّز مَا يجب لله من الْأَسْمَاء الْحسنى وَالصِّفَات العلى وَمَا يجوز عَلَيْهِ وَمَا يمْتَنع عَلَيْهِ فَإِن معرفَة هَذَا أصل الدّين وأساس الْهِدَايَة وَأفضل وَأوجب مَا اكتسبته الْقُلُوب وحصلته النُّفُوس وأدركته الْعُقُول
فَكيف يكون ذَلِك الْكتاب وَذَلِكَ الرَّسُول وَأفضل خلق الله بعد النَّبِيين لم يحكموا هَذَا الْبَاب اعتقادا وقولا
وَمن الْمحَال أَيْضا أَن يكون النَّبِي ﷺ قد علم أمته كل شَيْء حَتَّى الخراءة
стр. 69
وَقَالَ تركتكم على المحجة الْبَيْضَاء لَيْلهَا كنهارها لَا يزِيغ عَنْهَا بعدِي إِلَّا هَالك
وَقَالَ فِيمَا صَحَّ عَنهُ أَيْضا مَا بعث الله من نَبِي إِلَّا كَانَ حَقًا عَلَيْهِ أَن يدل أمته على خير مَا يُعلمهُ لَهُم وينهاهم عَن شَرّ مَا يُعلمهُ لَهُم
وَقَالَ أَبُو ذَر لقد توفّي رَسُول الله ﷺ وَمَا طَائِر يقلب جناحيه فِي السَّمَاء إِلَّا ذكر لنا مِنْهُ علما
وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مقَاما فَذكر بَدْء الْخلق حَتَّى دخل أهل الْجنَّة مَنَازِلهمْ وَأهل النَّار مَنَازِلهمْ حفظ ذَلِك من حفظه ونسيه من نَسيَه رَوَاهُ البُخَارِيّ
محَال مَعَ هَذَا وَمَعَ تعليمهم كل شَيْء لَهُم فِيهِ مَنْفَعَة فِي الدّين وَإِن دق أَن يتْرك تعليمهم مَا يَقُولُونَهُ بألسنتهم ويعتقدونه بقلوبهم فِي رَبهم ومعبودهم رب الْعَالمين الَّذِي مَعْرفَته غَايَة المعارف وعبادته أشرف الْمَقَاصِد والوصول إِلَيْهِ غَايَة المطالب بل هَذَا خُلَاصَة الدعْوَة النَّبَوِيَّة
стр. 70
وزبدة الرسَالَة الإلهية فَكيف يتَوَهَّم من فِي قلبه أدنى مسكة من إِيمَان وَحِكْمَة أَن لَا يكون بَيَان هَذَا الْبَاب قد وَقع من الرَّسُول على غَايَة التَّمام
ثمَّ إِذا كَانَ قد وَقع ذَلِك مِنْهُ فَمن الْمحَال أَن يكون خير أمته وَأفضل قُرُونهَا قصروا فِي هَذَا الْبَاب زائدين فِيهِ أَو ناقصين عَنهُ
ثمَّ من الْمحَال أَيْضا أَن تكون الْقُرُون الفاضلة الْقرن الَّذِي بعث فيهم رَسُول الله ﷺ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ كَانُوا غير عَالمين بِهِ وَغير قائلين فِي هَذَا الْبَاب بِالْحَقِّ الْمُبين لِأَن ضد ذَلِك إِمَّا عدم الْعلم وَالْقَوْل وَإِمَّا اعْتِقَاد نقيض الْحق وَقَول خلاف الصدْق وَكِلَاهُمَا مُمْتَنع
أما الأول فَلِأَن من فِي قلبه أدنى حَيَاة وَطلب للْعلم ونهمة فِي الْعِبَادَة يكون الْبَحْث عَن هَذَا الْبَاب وَالسُّؤَال عَنهُ وَمَعْرِفَة الْحق فِيهِ أكبر مقاصده وَأعظم مطالبه وَلَيْسَت النُّفُوس الصَّحِيحَة إِلَى شَيْء أشوق مِنْهَا إِلَى معرفَة هَذَا الْأَمر وَهَذَا أَمر مَعْلُوم بالفطرة الوجدية
стр. 71
فَكيف يتَصَوَّر مَعَ قيام هَذَا الْمُقْتَضى الَّذِي هُوَ من أقوى المقتضيات أَن يتَخَلَّف عَنهُ مُقْتَضَاهُ لأولئك السَّادة فِي مَجْمُوع عصرهم هَذَا لَا يكَاد يَقع فِي أبلد الْخلق وأشدهم إعْرَاضًا عَن الله وأعظمهم إكبابا على طلب الدُّنْيَا والغفلة عَن ذكر الله فَكيف يَقع فِي أُولَئِكَ
وَأما كَونهم كَانُوا معتقدين فِيهِ غير الْحق أَو قائليه فَهَذَا لَا يَعْتَقِدهُ مُسلم وَلَا عَاقل عرف حَال الْقَوْم
ثمَّ الْكَلَام فِي هَذَا الْبَاب عَنْهُم أَكثر من أَن يُمكن أَن يسطر فِي هَذِه الْفتيا أَو أضعافها يعرف ذَلِك من طلبه وتتبعه
وَلَا يجوز أَيْضا أَن يكون الخالفون أعلم من السالفين كَمَا قد يَقُوله بعض الأغبياء مِمَّن لم يقدر قدر السّلف بل وَلَا عرف الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ بِهِ حَقِيقَة الْمعرفَة الْمَأْمُور بهَا من أَن طَريقَة السّلف أسلم وَطَرِيقَة الْخلف أعلم وَأحكم
فَإِن هَؤُلَاءِ المبتدعة الَّذين يفضلون طَريقَة الْخلف من المتفلسفة وَمن حذا حذوهم على طَريقَة السّلف إِنَّمَا أَتَوا من حَيْثُ ظنُّوا أَن طَريقَة السّلف هِيَ مُجَرّد الْإِيمَان بِأَلْفَاظ الْقُرْآن والْحَدِيث من غير فقه لذَلِك بِمَنْزِلَة
стр. 72
الْأُمِّيين الَّذين قَالَ الله فيهم ﴿وَمِنْهُم أُمِّيُّونَ لَا يعلمُونَ الْكتاب إِلَّا أماني﴾ وَأَن طَريقَة الْخلف هِيَ اسْتِخْرَاج مَعَاني النُّصُوص المصروفة عَن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللُّغَات
فَهَذَا الظَّن الْفَاسِد أوجب تِلْكَ الْمقَالة الَّتِي مضمونها نبذ الْإِسْلَام وَرَاء الظّهْر
وَقد كذبُوا على طَريقَة السّلف وَضَلُّوا فِي تصويب طَريقَة الْخلف فَجمعُوا بَين الْجَهْل بطريقة السّلف فِي الْكَذِب عَلَيْهِم وَبَين الْجَهْل والضلال بتصويب طَريقَة الْخلف
وَسبب ذَلِك اعْتِقَادهم أَنه لَيْسَ لله فِي نفس الْأَمر صفة دلّت عَلَيْهَا هَذِه النُّصُوص بِالشُّبُهَاتِ الْفَاسِدَة الَّتِي شاركوا فِيهَا إخْوَانهمْ من الْكَافرين
فَلَمَّا اعتقدوا انْتِفَاء الصِّفَات فِي نفس الْأَمر وَكَانَ مَعَ ذَلِك لَا بُد للنصوص من معنى بقوا مترددين بَين الْإِيمَان بِاللَّفْظِ وتفويض الْمَعْنى وَهِي الَّتِي يسمونها طَريقَة السّلف وَبَين صرف اللَّفْظ إِلَى معَان أُخْرَى بِنَوْع تكلّف وَهِي الَّتِي يسمونها طَريقَة الْخلف فَصَارَ هَذَا الْبَاطِل مركبا من فَسَاد الْعقل وَالْكفْر بِالسَّمْعِ
стр. 73
فَإِن النَّفْي إِنَّمَا اعتمدوا فِيهِ على أُمُور عقلية ظنوها بَيِّنَات وَهِي شُبُهَات والسمع حرفوا فِيهِ الْكَلم عَن موَاضعه
فَلَمَّا ابتنى أَمرهم على هَاتين المقدمتين الكاذبتين الكفريتين كَانَت النتيجة استجهال السَّابِقين الْأَوليين واستبلاههم واعتقاد انهم كَانُوا أُمِّيين بِمَنْزِلَة الصَّالِحين من الْعَامَّة لم يتبحروا فِي حقائق الْعلم بِاللَّه وَلم يتفطنوا لدقيق الْعلم الإلهي وَأَن الْخلف الْفُضَلَاء حازوا قصب البسق فِي هَذَا كُله
وهذاالقول إِذا تدبره الْإِنْسَان وجده فِي غَايَة الْجَهَالَة بل فِي غَايَة الضَّلَالَة كَيفَ يكون هَؤُلَاءِ الْمُتَأَخّرُونَ لَا سِيمَا وَالْإِشَارَة بالخلف إِلَى ضرب من الْمُتَكَلِّمين الَّذين كثر فِي الدّين اضطرابهم وَغلظ عَن معرفَة الله حجابهم وَأخْبر الْوَاقِف على نِهَايَة إقدامهم بِمَا انْتهى إِلَيْهِ من مرامهم حَيْثُ يَقُول ... لعمري لقد طفت الْمعَاهد كلهَا ... وسيرت طرفِي بَين تِلْكَ المعالم
فَلم أر إِلَّا وَاضِعا كف حائر ... على ذقن أَو قارعا سنّ نادم ...
وأقروا على أنفسهم بِمَا قَالُوهُ متمثلين بِهِ أَو منشئين لَهُ فِيمَا صنفوه
стр. 74
من كتبهمْ كَقَوْل بعض رُؤَسَائِهِمْ ... نِهَايَة إقدام الْعُقُول عقال ... وَأكْثر سعي الْعَالمين ضلال
وأرواحنا فِي وَحْشَة من جسومنا ... وَحَاصِل دُنْيَانَا أَذَى ووبال
وَلم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أَن جَمعنَا فِيهِ قيل وَقَالُوا ...
لقد تَأَمَّلت الطّرق الكلامية والمناهج الفلسفية فَمَا رَأَيْتهَا تشفي عليلا وَلَا تروي غليلا وَرَأَيْت أقرب الطّرق طَريقَة الْقُرْآن أَقرَأ فِي الْإِثْبَات ﴿إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب﴾ ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ وأقرأ فِي النَّفْي ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾ ﴿وَلَا يحيطون بِهِ علما﴾ قَالَ وَمن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي
وَيَقُول الآخر مِنْهُم لقد خضت الْبَحْر الخضم وَتركت أهل الْإِسْلَام وعلومهم وخضت فِي الَّذِي نهوني عَنهُ والآن إِن لم يتداركني رَبِّي برحمته فالويل لفُلَان وَهَا أَنا أَمُوت على عقيدة أُمِّي
وَيَقُول الآخر مِنْهُم أَكثر النَّاس شكا عِنْد الْمَوْت اصحاب الْكَلَام
стр. 75
ثمَّ هَؤُلَاءِ المتكلمون المخالفون للسلف إِذا حقق الْأَمر عَلَيْهِم لم يُوجد عِنْدهم من حَقِيقَة الْعلم بِاللَّه وخالص الْمعرفَة بِهِ خبر وَلم يقعوا من ذَلِك على عين وَلَا أثر
كَيفَ يكون هَؤُلَاءِ المحجوبون المنقوصون المسبوقون المفضولون الحيارى المتهوكون أعلم بِاللَّه وأسمائه وَصِفَاته وَأحكم فِي بَاب ذَاته وآياته من السَّابِقين الْأَوَّلين من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان من وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وخلفاء الرُّسُل وأعلام الْهدى ومصابيح الدجى الَّذين بهم قَامَ الْكتاب وَبِه قَامُوا وبهم نطق الْكتاب وَبِه نطقوا الَّذين وهبهم الله من الْعلم وَالْحكمَة مَا برزوا بِهِ على سَائِر أَتبَاع الْأَنْبِيَاء فضلا عَن سَائِر الْأُمَم الَّذين لَا كتاب لَهُم وَأَحَاطُوا من حقائق المعارف وبواطن الْحَقَائِق بِمَا لَو جمعت حِكْمَة غَيرهم إِلَيْهَا لاستحيى من يطْلب الْمُقَابلَة
ثمَّ يكون خير قُرُون الْأمة أنقص فِي الْعلم وَالْحكمَة لَا سِيمَا الْعلم بِاللَّه وَأَحْكَام أَسْمَائِهِ وآياته من هَؤُلَاءِ الأصاغر بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِم
أم كَيفَ يكون أفراخ الفلاسفة وَأَتْبَاع الْهِنْد واليونان وورثة الْمَجُوس وَالْمُشْرِكين وضلال الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ وأشكالهم وأشباههم أعلم بِاللَّه من وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وَأهل الْقُرْآن وَالْإِيمَان
وَإِنَّمَا قدمت هَذِه الْمُقدمَة لِأَن من اسْتَقَرَّتْ عِنْده هَذِه الْمُقدمَة
следующие страницы →