Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
رب أعن ويسر يا كريم
مقدمة المؤلف
الحمد لله الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار بيده ملكوت كل شيء يخلق ما يشاء ويختار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له رب الأرض والسماوات وما بينهما العزيز الغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المختار ﷺ وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار
أما بعد فهذا تعليق مفيد جمعت فيه تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة إحدى وسبعمائة إلى آخر سنة ثمانمائة من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء وعنيت برواة الحديث النبوي فذكرت من اطلعت على حاله وأشرت إلى بعض مروياته إذ الكثير منهم شيوخ شيوخي وبعضهم أدركته ولم ألقه وبعضهم لقيته ولم أسمع منه وبعضهم سمعت منه وقد استمددت في هذا الكتاب من أعيان العصر لأبي الصفاء الصفدي ومجاني العصر لشيخ شيوخنا أبي حيان وذهبية العصر
стр. 2
لشهاب الدين بن فضل الله وتاريخ مصر لشيخ شيوخنا الحافظ قطب الدين الحلبي وذيل سير النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي وذيل ذيل المرآة للحافظ علم الدين البرزالي والوفيات للعلامة تقي الدين ابن رافع والذيل عليه للعلامة شهاب الدين ابن حجي ومما جمعه صاحبنا تقي الدين المقريزي في أخبار الدولة المصرية وخططها ومعاجم كثيرة من شيوخنا والوفيات للحافظ شمس الدين أبي الحسين ابن أيبك الدمياطي والذيل عليه لشيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين العراقي وتاريخ غرناطة للعلامة لسان الدين ابن الخطيب والتاريخ للقاضي ولي الدين ابن خلدون المالكي وغير ذلك وبالله الكريم عوني وإياه أسأل عن الخطأ صوني إنه قريب مجيب
стр. 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب الهمزة وهو
حرف الألف
ذكر من اسمه إبراهيم
بدأت به تبركا وإن كان الأليق أن نبدأ بالهمزة الممدودة لأن بعدها ألف وهي قبل الباء ولكن لم أجد في ذلك من الفقهاء أحدا بل وجدت مثل آقش من الأتراك ونحوهم وآمنة من النساء وغير ذلك فجعلت آقش من آق وآمنة في أم ونحو ذلك والله الموفق
١ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن محمد بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي الحلبي الحنفي المعروف بابن الرعباني أبو إسحاق كمال الدين المعروف بابن أمين الدولة وهو لقب هبة الله جده الأعلى ولد بحلب في ربيع الأول سنة ٦٩٥ خمس وتسعين وستمائة وسمع بها من سنقر الحلبي صحيح البخاري ومشيخته ومن أبي بكر بن أحمد بن العجمي الثمانين للآجري وعلى أخيه أبي طاهر جزء الكسائي والذكر لابن فارس ومن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء سفيان
стр. 4
وغيرهم وولي وكالة بيت المال بحلب ونظر الدواوين وكتب الإنشاء وكان رئيسا نبيلا حدث بحلب ودمشق مات في ليلة الأحد ثامن جمادي الأولى سنة ٧٧٦ وهو من شيوخ الحافظ أبي الوفاء سبط ابن العجمي بالسماع وسمع منه الحافظ أبو حامد بن ظهيرة بدمشق وبحلب
٢ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ابن مقلد ابن غنائم الجذامى الإسكندراني الأصل الدمشقي أبو إسحاق كان جده من أكابر القراء وهو ولد بدمشق سنة ٦٩٥ وقرأت بخطه في ذى القعدة وأحضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع وسمع من الخطيب شرف الدين ابن الفركاح وابن مشرف والموازيني وغيرهم وحدث وكان ساكنا منجمعا عن الناس مات في تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧٧٨ وأجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة ومن مسمو عه من ابن العطار الأذكار والرياض للنووي
٣ - إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الجعفري الدمشقي الحنفي برع في الفقه وناب في الحكم ودرس مات في المحرم سنة ٧٧٤
٤ - إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي الحنفي شارح المنظومة والمختار سماه توجيه المختار وله كتاب سلالة الهداية كان عالما بارعا أخذ عن صاحب
стр. 5
المختار وكان موجودا بعد السبعين ﵀
٥ - إبراهيم بن أحمد بن حاتم بن على البعلبكى الحنبلى ولد سنة ٦٣١ وسمع من أبى سليمان بن الحافظ ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا واشتغل على الفقيه اليونينى وتفقه وطلب مدة ونسخ المنتقى بخطه وأجاز له نصر بن عبد الرزاق وابن بهروز وابن روزبه وابن اللتى وابن القبيطى وآخرون قال الذهبى كان خيرا ناسكا فقيها ربانيا سكينا متواضعا يبدأ من لقيه بالسلام يأمر بالمعروف برفق وأضر فى أواخر عمره ومات فى صفر سنة ٧١٢ ببعلبك
٦ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن الحارث بن يوسف بن النحاس ظنه شيخنا ابن أحمد بن يوسف فأخره ولله الحمد
٧ - إيراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى في معجمه
٨ - إبراهيم بن أحمد بن الحسن الجاربردى ولد الشيخ العلامة فخر الدين وقفت له على رد العضد انتصارا لوالده وقدم دمشق وولى تدريس
стр. 6
الجاروخية ومات إبراهيم بدمشق سنة ٠٠٠ واستقر ولده فضل الله وهو صبى فى تدريس الجاروخية وجعل نائبه شهاب الدين الزهرى ومات فضل الله فى أواخر ذى الحجة سنة ٧٧١
٩ - إبراهيم بن أحمد بن ظافر القرشى العمرى البرلسى برهان الدين المالكى اشتغل وتمهر وتقدم ورأس وولى عدة مناصب منها نظر بيت المال وترشح للقضاء فلم يتفق ذلك وكان من الرؤساء ذوى المروءة والعصبية ومات فى خامس صفر سنة ٧٠٨ قرأت ترجمته بخط القطب الحلبى فى تاريخ مصر وذكره البرزالى أيضا وأرخه كذلك
١٠ - إبراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد ابن مسرور المقدسى الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى فى معجمه
١١ - إبراهيم بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد أبو إسحاق المقدسى أخو الشيخ محب الدين عبد الله الصالحى السعدى ولد سنة ٧٠٢ وسمع من ابن الموازينى والقاضى وبنت جوهر وطائفة وطلب الحديث وقتا وسمع
стр. 7
جملة وقرأ ولديه فضيلة وذهنه جيد وكتابته سريعه حلوة والله يصلحه ويوفقه وقرأ للعامة بعد أخيه واشتهر انتهى كلام المعجم المختص وقال ابن رافع ولد سنة أربع وكتب بخطه الطباق وسمع كثيرا ولا أعلمه حدث وقال ابن كثير كان يحدث بالجامع الأموى وجامع تنكز وكان مجلسه كثير الجمع لصلاحه وحسن ما يأتى به مات فى الطاعون العام فى العشرين من رجب سنة ٦٤٩
١٢ - إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد العلوى الحسينى عز الدين أبو إسحاق الغرافى بمعجمة ثم الاسكندرانى ولد فى ربيع الآخر فى الرابع والعشرين سنة ٦٣٨ وسمع سنة ٥٢ من البادرائى والعزيز خالد النابلسى وحليمة حفيدة جمال الإسلام جزءا من حديث الميانجى فى آخرين وأجاز له الموفق بن يعيش وابن خليل وابن الجميزى وابن رواج وكريمة وآخرون وحدث قديما كتب عنه الوجيه السبتى وكان أصغر من أخيه تاج الدين بعشر سنين وولى مشيخة دار الحديث النبيهية بعده وكان يحفظ الوجيز للغزالى وإيضاح أبى على وخرج لنفسه جزءا قال الذهبى نعم الشيخ كان فيه زهد ونزاهة وفضيلة غزيرة وكان يرتفق من النسخ ثم عجز وقام بمصالحه ابنته الصغرى وقال فى المعجم المختص
стр. 8
رأيت بخطه جزءا أخرجه لنفسه سمعه منه الوجيه السبتى سنة ٦٦٦ وعاش تسعين عاما وروى عنه الذهبى وآخرون وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا أبو ٠٠٠ مات فى خامس المحرم سنة ٧٢٨
١٣ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى المقدسى الصالحى ولد بدمشق سنة ست وعشرين وسبعمائة أحضر على الحجاز فى الرابعة وأجاز له الختنى والوانى وجماعة من المصريين وسمع من ابن الرضى وغيره ومات سنة ثمانمائة فى شوال
١٤ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن كامل بن علوان التنوخى البعلى الأصل الدمشقى المنشأ نزيل القاهرة ابن القاضى شهاب الدين الحريرى أبو إسحاق وأبو الفداء ولد سنة ٧٠٩ وأجاز له التقى سليمان وجماعة وأجاز له فى استدعاء آخر نحو أربعمائة نفس منهم إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى المطعم وأبو بكر بن أحمد ابن عبد الدائم وآخرون وأسمع على الحجار وأيوب بن نعمة الكحال وعبد الله بن الحسين بن أبى التائب فى آخرين يجمعهم في معجمه الذى
стр. 9
خرجته له عن أكثر من ستمائة نفس وخرجت له المائة العشارية والأربعين التالية لها وعنى بالقراآت فأخذ عن البرهان الجعبرى وابن بصخان والرقى والمرادى وأبى حيان والوادى آشى والحكرى وابن السراج وعنى بالفقه فتفقه على البارزى بحماة وابن النقيب بحلب وابن القماح بالقاهرة وغيرهم وأذن له فى التدريس والإفتاء والإقراء وأخبرني من لفظه أن الذهبى شيخه سمع عليه جزءا فكنت أتعجب من ذلك إلى أن وقفت على الأصل فى كتب القاضى برهان الدين ابن جماعة وهو تلخيص الأربعين المتباينة للقاضى عز الدين بن جماعة قرأها البرهان على شيخنا البرهان فسمعها الذهبى وغيره بسماع شيخنا من العز ثم وجدت في كتاب سير النبلاء للذهبى في ترجمة أبى العباس العشاب المرادى قال الذهبى أخبرنى ابن علوان عنه فذكر شيئا وابن علوان هذا هو برهان الدين وتفرد شيخنا بكثير من مسموعاته وصار شيخ الديار المصرية في القراآت والإسناد وكان قد أصابته علة ثقل منها لسانه ثم ذهب بصره فصار يعرف بالبرهان الشامى الضرير وكان عسرا في التحديث فسهله الله لى إلى أن أخذت عنه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء ولازمته مدة طويلة وتعرفت بركة دعائه ومات وأنا بالحجاز في جمادى الأولى سنة ثمانمائة ولم أخرج له في المعجم عن التقى سليمان
стр. 10
لأني ما ظفرت بذلك إلا بعد وفاته
١٥ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائى الدمشقى ابن القواس ابن عم المسند ناصر الدين ولد بدمشق سنة ٦٢٣ وسمع من أخت جدته كريمة الزبيرية ومن سالم بن صصرى وابن قميرة وبالإجازة عن عمر بن كرم وغيره وكان يتعانى الشهادة على القضاة وشهد في القيمة ثم حدث له في سمعه ثقل وكان شيخا وقورا منور الشيبة حصل بعض مسموعه وسمع أولاده ومات في سابع عشر المحرم سنة ٧٠١
١٦ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان القاضى بدر الدين ابن الخشاب ولد في ربيع الأول سنة ٦٩٨ وسمع من جده مجد الدين عيسى ومن على بن عيسى بن القيم ومن الشريف عز الدين الموسوى وغيرهم واشتغل كثيرا ومهر وأفتى ودرس وولى قضاء حلب بعد أ ن ناب في الحكم بالقاهره عدة سنين ثم ولى قضاء المدينة المنورة في سنة ٥٤ إلى أن عزل منه سنة ٥٦ وأقام مصروفا ومات راجعا إلى القاهرة لمرض عرض له ودفن بجزيرة قريبا من عيون القصب في جمادى الأول سنة ٧٧٥ عن نحو ثمانين سنة وكان فاضلا خيرا فصيحا بصيرا بالأحكام عارفا بالشروط له تصنيف في المناسك ونظم وخطب وقرأ القرآن وهو كبير على شمس الدين ابن السراج قرأت ذلك بخط
стр. 11
ابن سكر وصنف في المناسك وشرح قطعة من المنهاج وذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخة
١٧ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغا فقى الإشبيلى ثم السبتى ولد باشبيلية سنة ٦٤١ وحمل صغيرا إلى سبتة سنة ٤٦ لما تغلب الفرنج على إشبيلية وسمع التيسير لأبى عمرو الداني على محمد بن جرير الراوى عن ابن أبى جمرة وسمع الموطأ والشفاء وأكثر عن أبى عبد الله الأزدى وقرأ بالروايات على أبى بكر ابن شلبون وقرأ كتاب سيبويه تفهما على أبي الحسين بن أبى الربيع وتقدم في العربية وشرح كتاب الجمل وصنف كتابا في قراءة نافع ونزل سبتة فصار شيخها وساد أهل المغرب في العربية إلى أن مات سنة ٧١٦ قال الذهبى حدثنى بأخباره تلميذه أبو القاسم بن عمران الحضرمى
١٨ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العزفى بعين مهملة ثم زاى ثم فاء أبو إسحاق بن أبى حاتم أخذ عن أبى جعفر بن الزبير وغيره وحج سنة ٧٠٩ ومات بعد عوده إلى سبتة سنة ٧٣٧
стр. 12
١٩ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلي ولد سنة ٦٨٧ وأجاز في سنة بضع وخمسين لعبد الرحمن بن عمر القبابي
٢٠ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن سليمان بن غانم المقدسى الأصل الدمشقى ولد بدمشق سنة ٦٩٩ واشتغل ومهر في الأدب وكتب في ديوان الإنشاء وكان صاحب دعابة ومجانة ونوادر وتواضع مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٦١ وأبوه أبو العباس بن غانم الفاضل المشهور الذى روينا الألفية عن شيخنا عنه عن ناظمها
٢١ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن على بن خالويه ناصر الدين العنبرى المالكى أخذ عن الدمياطي وغيره ومات فى طريق الحجاز فى ذى القعدة سنة ٧٢٣
٢٢ - إبراهيم بن أحمد بن محمد من معالى أبو اسحاق الرقى الحنبلى الواعظ نزيل دمشق ولد سنة بضع وأربعين وتلا بالسبع عن القفصى وصحب عبد الصمد بن أبى الجيش وعنى بالتفسير والفقه والتذكير وبرع فى الطب والوعظ وكان مقيما بزاوية تحت مئذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد قال الذهبي كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعا متعففا دائم المراقبة داعيا إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان
стр. 13
ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلا قليل الشيب فى جفونه صغر وقال فى المعجم المختص وشارك فى علوم الإسلام وبرع فى التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري وقد سمعته يسأل عن مستدرك الحاكم فلين أمره وقال فيه أحاديث تكلم فيها مات فى خامس عشر المحرم سنة ٧٠٣ ثلاث وسبعمائة وشيعه أمم لا يحصون وكثر التأسف عليه وقال فى المعجم المختص شيعه خلائق لا يحصون ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعا مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية
٢٣ - إبراهيم بن أحمد بن معن بن ضرغام بن على بن الحسين بن على بن أحمد بن النعمان بن محمد بن محبوب بن منصور التميمي أبو اسحاق الحريرى الدمشقى ولد سنة ٠٠٠ وسمع على ابن أبي عمر مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ومن المسلم بن علان والفخر والمقداد القيسى وعبد الرحمن ابن الزين والرشيد العامرى وغيرهم وحدث بالكثير من الكتب والأجزاء وكان رجلا مباركا ملازما للجامع بدمشق مات فى ليلة
стр. 14
السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع وكان عنده عن أحمد بن شيبان جزء نعيم بن حماد
٢٤ - إبراهيم بن أحمد بن هلال بن بدر القاضى برهان الدين الزرعى الحنبلى ولد سنة ٦٨٨ وسمع من أبى الفضل بن عساكر والموازيني وابن القواس واليونيني وحدث وتفقه وبرع واشتغل على ابن تيمية وابن الزملكاني والقزويني ومهر وتقدم فى الفتيا ودرس بأماكن منها المدرسة الحنبلية عوضا عن ابن تيمية حيث سجن فمقتته الحنابلة لذلك وكان أيضا أشعرى المعتقد فى الغالب من أحواله وكتب الخط الحسن الفائق قال ابن رافع كان من أذكياء الناس ذا انصاف فى البحث دخل مصر وعظم بها قال الصفدي كان وافر العقل حسن الشكل عالى الهمة ناب فى الحكم عن علاء الدين بن المنجا وغيره وكان يصبغ بالوسمة قلت وناب فى الحكم من قبل عن التقى سليمان وكان له ميل إلى التسرى بالجوارى الأتراك فتعلم منهن اللسان فتحدث به جيدا ومات فى نصف شهر رجب سنة ٧٤١
٢٥ - إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي الحلبى أبو اسحاق ابن النحاس نجم الدين بن جمال الدين الحنفى كتب الحكم عند ابن العديم ودرس بالجرديكية بحلب وكان
стр. 15
من أعيان أهل بيته توفى فى سنة ٧٤٤ وقد جاوز التسعين
٢٦ - إبراهيم بن أحمد ابن المصري الطبيب جمال الدين ابن المغربي ٠٠٠ تقدم عند الناصر بن قلاون قال الصفدى خدمه بالكرك وقدم القاهرة فحظى عنده وكان يدخل إليه كل يوم قبل الناس أجمعين على الشمع فيسأله عن مزاجه ويسأله هو عن أحوال البلد فكان لذلك يخشى ويرجى قال وقل أن يمر يوم خدمة وما رأيته قد لبس فيه تشريفا إما من جهة السلطان أو ممن يلوذ به وكان مقتصدا فى نفقته مع كثرة الأموال فما كان إلا قارون هذا القرن مات سنة ٧٥٦ قلت رأيت شخصا من ذريته مملقا فسبحان الله من لا غنى سواه
٢٧ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم شرف الدين المناوى سمع من موسى ابن على بن أبى طالب وست الوزراء وعبد الله بن على الصنهاجى وغيرهم وتفقه بعمه ضياء الدين وغيره وناب فى الحكم ودرس بالفارقانية وغيرها قال الأسنوى كان عالما دينا ثبتا وافر العقل كثير المروءة شرح فرائض الوسيط شرحا جيدا وباشر خلافة الحكم عن القاضي عز الدين بن جماعة وقال شيخنا العراقي كان أحد فضلاء الشافعية وكان فيه إحسان للطلبة وتودد لأهل الخير وهو أخو القاضى تاج الدين المناوى ووالد
стр. 16
قاضى القضاة صدر الدين مات في شهر رمضان سنة ٧٥٧ وأرخه شيخنا العراقى فى رابع شهر رجب وقال الأسنوى أيضا مات فى رجب وقال شيخنا ابن الملقن شرح المعالم فى الأصول وقرأت عليه قطعة منه
٢٨ - إبراهيم بن إسحاق بن لؤلؤ قطب الدين حفيد صاحب الموصل نزل مصر وسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث ومات فى رابع عشرى شوال سنة ٧٣٨ ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته
٢٩ - إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن اسماعيل الآمدى الأصل الدمشقى الحنفى عفيف الدين ابن فخر الدين ولد بدمشق في ليلة عاشوراء سنة ٩٥ وسمع من ابن مشرف وابن الموازينى والقاضى سليمان وأبيه وشهدة بنت العديم وغيرهم اجاز له أبو الفضل ابن عساكر وأبو الفرج بن وريدة وإسماعيل بن الطبال والرشيد بن أبي القاسم فى آخرين وولى نظر الجيش بدمشق والحسبة وخرج له المحدث صدر الدين ابن إمام المشهد مشيخة حدث بها بدمشق ومصر وثقل سمعه بأخرة ومات فى ربيع الأول سنة ٧٧٨ قلت سمع منه جماعة من أصحابنا منهم المجد إسماعيل البرماوى وقريبه محمد بن عبد الدائم ابن فارس وأبو حامد بن ظهيرة وأبو محمد سبط ابن العجمى وغيرهم وهو من شيوخى بالإجازة العامة
٣٠ - إبراهيم بن اسعد بن حمزة بن القلانسيى مجد الدين ابن مؤيد الدين
стр. 17
كان دينا خيرا فاضلا حدث عن ست الوزراء بمسند الشافعى ومات فى المحرم سنة ٧٦٥
٣١ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ابن أخى القاضى بدر الدين ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته
٣٢ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر التنوخى سمع من السخاوى وابن أبى جعفر وغيرهما وحدث مات فى جمادى الأولى سنة ٧٠٢
٣٣ - إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن يوسف بن محمد بن نصر الله بن عبد الله البقال الحلبى سمع من القطب القسطلانى وحدث عنه بحلب كتاب ارتقاء الرتبة باللباس والصحبة من تأليفه سمع منه الحافظ ناصر الدين بن عشائر وغيره وحدث بذلك عنه فى ثامن عشرى شوال ٧٦٨
٣٤ - إبراهيم بن إسماعيل بن على القلقشندى المقدسى مات بها سنة ٧٩٥
٣٥ - إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الكريم بن سلطان اللبنانى الحنفى روى عنه الفخر ابن البخارى جزء محمد بن جعفر المطيرى
стр. 18
٣٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن القاسم بن هبة الله بن المقداد القيسى حدث عن عمه المقداد القيسى بجزء الأنصارى وكان طبيبا بالمارستان بالصالحية وكان أكبر إخوته الأربعة وتأخر فى الوفاة عنهم ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٤١
٣٧ - إبراهيم بن إلياس بن على جمال الدين الأقصرائى قدم القاهرة مع الشيخ شمس الدين الأيكي ثم ولى الخانكاه بملطية ثم رجع إلى القاهرة فولى الخانكاه بالفيوم مدة ثم رجع إلى الشرق فولى في سيواس وغيرها ولايات وكان فاضلا عارفا بطريق الصوفية متواضعا كثير التودد مات سنة ٧٢٩
٣٨ - إبراهيم بن أيوب بن أحمد الحنفى كتب عنه سعيد بن عبد الله الذهلى من شعره ومنه
(وحبيب قلبى بالصدود مواصلى … ماذا أقول وذنبه مغفور … )
٣٩ - إبراهيم شاه بن بارنباى بن سوتاى أمير ديار بكر من جهة المغل قام مقام عمه طوغاى بعد قتله ومات سنة ٧٥١
٤٠ - إبراهيم بن بلبان بن عبد الله الصابونى الحلبى صارم الدين يلقب قايماز ولد على ما أخبر سنة ٧ أو ٨ وقال سنة سبع عشرة أو ثمانية عشرة وقال سنة خمس عشرة كأنه يشك فى ذلك سمع على إبراهيم بن صالح بن العجمى جزءا منتقى من عشرة الحداد وفيه عشرة أحاديث عن
стр. 19
عشرة أنفس سمع منه ابن عشائر وسبط ابن العجمى مات في ذى القعدة سنة ٧٧٧
٤١ - إبراهيم بن أبى البركات بن أبى الفضل البعلى الحنبلى ابن القرشية شيخ الخانقاه الأسدية ولد سنة ٤٨ وقال مرة سنة ٥٠ سمع من الفقيه اليونينى فكان خاتمة أصحابه سمع منه فتح المقفل لأبى موسى المدينى باجازته منه وجزء القاسم بن على الحريرى وسمع من أحمد بن عبد الدائم فضائل معاوية وجزء بكر ومن على بن الأوحد ابن أبى اليسر وابن الصيرفى قال الذهبى كان ذا حرمة وجلالة بين القادرية والسلاوية وكان صديقا لأبى وترافقنا إلى طرابلس وفيه كيس وأخلاق وله مشيخة خرجها له البرزالى مات سنة ٧٤٠ فى شهر رجب
٤٢ - إبراهيم بن أبى بكر بن إ براهيم بن أبى بكر بن إسماعيل بن محمد البرلسى ثم السنجارى نسبة إلى قرية بالقرب من برلس اشتغل بالعلم وغلب عليه الصلاح وكان أخوه صالح قد ولى أمانة الحكم بالقاهرة وتؤثر عن إبراهيم كرامات وخوارق ويقال إن بعض مقطعى سنجار ضمن السمك فاساء الأدب على الشيخ فقال له الشيخ لا تظلم تنكس فى معاملتك فقال عندى من
стр. 20
السمك ما يوقى عنه والبحيرة ملء سمكا فأصبح ليصطاد فلم يجد في البركة شيئا فخضح للشيخ وذل فعاد السمك مات سنة ٧١٩ أو نحوها وجده إبراهيم كان يلقب شرف الدين وتفقه على الفرج وسمع من المطهر البيهقى وسكن الإسكندرية وولى الحكم ببعض عمل مصر وولى مدة قضاء غزة مات سنة ٧٤١
٤٣ - إبراهيم بن أبى بكر بن أحمد بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن على شمس الدين بن سنى الدولة مدرس الركنية أخذ عن خطيب مردا والفقيه اليونينى ومات سنة ٧١٥ وقد جاوز الستين
٤٤ - إبراهيم بن أبى بكر بن شداد بن صابر مقدم الدولة كان أصله من الغربية ولى أبوه تقدمة بالمحلة وولى هو أولا جندارا ثم ترقى حتى ولى تقدمة الدولة واشتهر فى دولة الناصر وتمكن جدا بحيث أنه كان يتحدث مع السلطان بغير واسطة وقبض عليه بعد الناصر ومات تحت العقوبة فى صفر سنة ٧٤٢
٤٥ - إبراهيم بن أبى بكر بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن بختيار الصالحى الدمشقى ناصر الدين المعروف بابن السلاد ولد سنة ٧٠٤ وسمع من عبد الله بن أحمد بن تمام وأبى عبد الله بن الزراد وعلى بن الشرف بن
стр. 21
الحافظ ومحمد بن عبد الرحمن البجدى وست الفقهاء بنت الواسطى وأجاز له الحافظ شرف الدين الدمياطى فكان خاتمة اصحابه بالإجازة وأجاز له أيضا سبط زيادة وكان أديبا فاضلا ناظما حدث بالكثير وتوفى في شعبان سنة ٧٩٤ وهو من شيوخ أبى حامد بن ظهيرة بالسماع
٤٦ - إ براهيم بن أبى بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى أبو إسحاق ملك تونس تسع عشرة سنة وشهرين ومات فى رجب سنة ٧٠ وقام بعده ابنه أبو البقاء خالد
٤٧ - إبراهيم بن أبى بكر بن يعقوب بن أبى بكر بن أيوب عماد الدين بن سيف الدين بن مجد الدين بن العادل ولد سنة ثمان تقريبا وأجاز له الفخر وطلب فى كهولته وأسمع أولاده الكثير بمصر والشام وحماة وغيرها ووقف كثيرا من الأجزاء وله معرفة بالرواة وبشئ من سماعهم وأماكنهم وحدث وأنشأ مسجدا بالخلخال وكان محبا في الحديث كريم النفس مات في ٢٣ ذى الحجة سنة ٧٤٦ ذكره الذهبى في المعجم المختص
стр. 22
٤٨ - إبراهيم بن جعفر بن إسماعيل بن محمد من الكحال العبادى الدمشقى السكرى سمع من المسلم بن علان وحدث ودخل مصر وكان مشكورا مات في ربيع الأول سنة ٧٤٤
٤٩ - إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن على بن المبارك الأسنائى تاج الدين الشافعى ولى قضاء أسنا وأقام بالقاهره مدة وكان ذكيا حسن المحاضرة كثير النقل للفقه قوى المحاكاه للأصوات مات فى سنة ٧٢٩
٥٠ - إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن مسعود الصوفى الحمصى المعروف بابن فرعون سمع صحيح البخارى من ابن الشحنة لما قدم عليهم حمص وحدث به وسمع منه ابن ظهيرة وسبط ابن العجمي ولم يعرفا من حاله شيئا
٥١ - إبراهيم بن الحسن بن على بن عبد الرفيع الربعى المالكى التونسى القاضى وسمع من محمد بن عبد الجبار الرعينى فى سنة ٥٥ صحيح البخارى انا ابن حوط الله أنا ابن بشكوال أنا ابن مغيث أنا أبو عمر الحذاء أنا أبو محمد بن أسيد أنا أبو على بن السكن وسمع عليه الموطأ عن ابن حوط الله عن ابن زرقون وسمع على أبى القاسم بن محمد الربعى ابن المريس وسمع التيسير من ابن الغماز وكذلك السيرة وغير ذلك وولى قضاء تونس وله السهل
стр. 23
البديع فى اختصار التفريع وعمر دهرا مات سنة ٧٣٤ وهو ابن مائة إلا سنتين أرخه ابن المطرى وذكر أنه كتب إليه بالإجازة وخلفه على القضاء والعلم أبو العباس أحمد بن عبد السلام شارح المختصر
٥٢ - إبراهيم بن الحسن بن عمر بن حمود البعلي ثم المرقي سمع من ابن الشحنة وغيره مات في صفر سنة ٧٧٦
٥٣ - إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة بن إبراهيم البغدادي المخرمي ولد سنة ٢٤ وسمع أبا نصر بن عساكر وابن اللتي وابن المقير وغيرهم أجاز له أبو الوفاء ابن منده والناصح ابن الحنبلي وجعفر وآخرون وتفرد وروى الكثير وكان حسن الأخلاق يؤم بمسجد ويقرئ الصغار وأخذ عنه المزي والبرزالي وابن المحب والسبكي وآخرون ومات سنة ٧٠٩ في شهر رمضان
٥٤ - إبراهيم بن حسين بن أبي بكر بن موسى الشيرازي الخياط نزيل مكة
стр. 24
سمع من الرضى الطبري سادس المحامليات وربع الثقفيات وغير ذلك مات في حدود السبعين وسبعمائة حدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة
٥٥ - إبراهيم بن الحسين بن علي بن ظافر كمال الدين أبو إسحاق بن الشيخ صفي الدين ابن أبي المنصور كان فاضلا أديبا وله قصائد جيدة كتب عنه عتيق العمري قصيدة نبوية سنة ٨٩ وعاش إلى .... وهو الذي سأل أباه حتى كتب له الرسالة المشهورة سنة .... وسبعمائة
٥٦ - إبراهيم بن حمزة الحسيني عماد الدين بن صدر الدين أصله من بغداد وقدم مصر واستوطنها وحصل له بها وجاهة ثم اتصل بيلبغا الكبير فأقبل عليه ولم يزل وجيها عنده حتى مات في رجب سنة ٧٦٤ وهو والد صاحبنا الشريف مرتضى
٥٧ - إبراهيم بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي ولد سنة ٨٤ واشتغل بدمشق ولازم الشيخ تقي الدين ابن تيمية فكان لا يفارقه وانتفع بصحبته وكان يداخل الرؤساء والكبراء مع الخير والدين ومات في سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٠
٥٨ - إبراهيم بن خليل بن إبراهيم الرسعني ثم الحلبي الشافعي ولد قبل سنة سبعين ثم رأيته محررا ليلة السبت ثاني رمضان سنة ٦٢ وتفقه وبرع وقدم إلى حلب ودرس بالعصرونية وناب في الحكم مدة طويلة ثم ولى قضاء حلب استقلالا بعد البلقياني سنة ٤٠ فسار سيرة حسنة وكان
стр. 25
متواضعا بصير بالأحكام ملازما للصلاة في الجماعة مثابرا على مصالح الرعية مات في ثامن جمادي الأولى سنة ٧٤٢ ورثاه ابن حبيب ومن نظمه يتشوق لبلده
(بعيني ورأسي رأس عين ومن فيها) …
يقول فيها
(إذا راق لي منها جواري عيونها … أراق دمي فيها عيون جواريها)
٥٩ - إبراهيم بن خليل بن شعبان الصارم أستادار الأتابك أسندمر مات في ذي القعدة سنة ٧٧٤
٦٠ - إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام بن بدر صارم الدين البعلي الشرايحي المعروف بابن سمول سمع من القطب اليونيني وغيره وحدث ببعلبك ودمشق وهو والد صاحبنا الحافظ جمال الدين الشرايحي محدث دمشق مات في نصف المحرم سنة ٧٩٥ وسمع منه ولده والمحدث جمال الدين ابن ظهيرة وغيرهما
٦١ - إبراهيم بن داود بن عبد الله الآمدي ثم الدمشقي برهان الدين نزيل القاهرة مات أبوه وهو صغير على دين النصرانية فحمله وصيه
стр. 26
الشيخ عبد الله الدمشقي وأحضره مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية فأسلم على يده وصحبه ثم صحب أصحابه وأخذ عنهم وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث الكثير وطلب بنفسه وكتب الطباق ودار على الشيوخ روى عن أحمد كشتغدي وإبراهيم بن الخيمي والحسن بن عبد الرحمن الإربلي وشمس الدين ابن السراج كاتب المنسوب وأبي الفتح الميدومي وغيرهم وكان دينا خيرا فاضلا قرأت عليه عدة أجزاء قلت له مرة أخبركم رضي الله عنكم وعن والديكم فنظر إلى منكرا وقال ما كانا على الإسلام وكان ممتحنا بحب ابن تيمية ونسخ غالب تصانيفه بخطه وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر برياضة وتؤدة ويناظر في مسائل ابن تيمية من غير مماراة وكان حسن الوجه منور الشيبة لطيف المحاضرة ومات في يوم الأحد ثاني عشر شوال سنة ٧٩٧
٦٢ - إبراهيم بن داود بن نصر الهكاري الدمشقي المقدسي المقرئ الزاهد أبو محمد ولد في حدود الأربعين وقرأ بالروايات على الخابوري بحلب وأقام بحماة مدة وأقرأ القراآت بدمشق مدة ثم لزم بيته وانقطع وكان كثير التعبد والتواضع حسن الخلق قرأ القرآن بجامع دمشق مدة وقد سمع أكثر مسند أحمد على الشيخ شرف الدين الأنصاري وحدث عنه بجزء ابن عرفة سمع منه البرزالي وقال مات سنة ٧١٢
стр. 27
٦٣ - إبراهيم بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن ريان كمال الدين أخو شرف الدين بن جمال الدين الطائي الموقع في الدست بحلب كتب المنسوب وترسل وكان لطيف الشكل سهل القياد ومات قبل الكهولة سنة ٧٥٦ وله دون الأربعين قال الصفدي كتبت إلى أخيه أعزيه فيه فذكر أبياتا منها
(إن فراق الكمال صعب … حتى على البدر في السماء)
٦٤ - إبراهيم بن سليمان المنطقي رضى الدين الأبكرمي ثم الحموي وأبكرم من قرى قونية كان إماما في المنطق ودرس بالقايمازية بدمشق ومات سنة ٧٣٢
٦٥ - إبراهيم بن سليمان الأنصاري برهان الدين بن خطيب داريا عم شاعر الشام جلال الدين ولد بعد الثمانين وتعاطى الشروط فأتقنها وكان محظوظا في ذلك وولي حسبة حلب ثم دمشق وكان يشهد تحت الساعات ومات في شعبان سنة ٧٥٥
٦٦ - إبراهيم بن صالح بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن العجمي الحلبي عز الدين ولد بعد الأربعين وكتب بيده سنة ٤٠ وأرخه غيره سنة اثنتين وقيل ثلاث وسمع من يوسف بن
стр. 28
خليل ثلاثة أجزاء منها عشرة الحداد ومنتقى الحارث وتفرد بها بالسماع منه وسمع من خطيب مردا وابن عبد الدائم ونصر الله بن أبي العز وابن الشقيشقة لكن لم يكثر وكان من بيت العلم والرئاسة والوجاهة قال ابن رافع كان جنديا أولا ثم ترك ذلك وجلس مع الشهود وكان سهلا في التحديث بشوشا سريع الدمعة ورحل الناس إليه ومات في سادس عشر جمادي الآخرة سنة ٧٣١ وهو آخر من حدث عن يوسف ابن خليل وسمع منه البرزالي والذهبي وابن حبيب وأولاده
٦٧ - إبراهيم بن صرغتمش الناصري أحد الأمراء العشرات مات في شوال سنة ٧٧١ ودفن بمدرسة أبيه
٦٨ - إبراهيم بن ظافر بن محمد بن حماد الكناني الشارعي ولد في سابع ذي القعدة سنة ٦٣٩ وسمع من النجيب وعبد الهادي القيسي وغيرهما وحدث وكان دينا خيرا على طريقة السلف ومات في جمادي الآخرة سنة ٧٢٤ - ذكره القطب
٦٩ - إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن إسحاق بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن إسحاق النميري الغرناطي كان
стр. 29
أبوه يكتب للرؤساء من أهل وادي آش واختص بهم ثم كان ولده صدرا من رؤسائهم بارع الخط فائق النظم وكتب في الإنشاء وولد إبراهيم هذا في سنة عشر أو نحوها واشتغل بالعلم والحديث والشعر وبلغ الغاية في ذلك وانصرف عن الأندلس في المحرم سنة ٣٧ وحج ودخل دمشق وسمع من المزي وذكره الذهبي في المعجم المختص وأثنى عليه رجع إلى إفريقية ثم انتقل إلى بجاية فكتب عن صاحبها ثم قدم تلمسان وانقطع في تربة الشيخ أبي مدين إلى أن مات في سنة ٤ أو ٧٦٥
٧٠ - إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن بدران الزيتاوي النابلسي سمع سنن ابن ماجة من العماد عبد الحافظ بن بدران وحدث به سمع منه جماعة من شيوخنا وأقراننا ومات في شهر رجب سنة ٧٧٢
٧١ - إبراهيم بن عبد الله بن سعد الغرناطي من اهل سبتة تفقه وتنسك وله شعر عذب فمنه
(أتيناك بالفقر لا بالغنى … وأنت الذي لم تزل محسنا)
(وعودتنا كل فضل عسى … تديم الذي منك عودتنا)
مات سنة ٧٥١ بغرناطة
٧٢ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن الحلبي تقي الدين ولد مستهل شوال سنة ٤٩ وسمع على الكمال النصيبي والمجد محمد بن خالد الحموي توفي سنة ٧٣٤
стр. 30
٧٣ - إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى بن خلف المقرئ الشيخ برهان الدين الحكري اعتنى بالعربية والقراآت وأخذ عن بهاء الدين ابن النحاس وتلا على التقى الصائغ وعلى نور الدين على بن ظهير عرف بابن الكفتي وسمع الحديث من الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف ولازم درس الشيخ أبي حيان وأخذ الناس عنه في القراآت وكان حسن التعليم أخذ عنه شيخنا برهان الدين وغيره ومات في الطاعون العام في أواخر ذي القعدة سنة ٧٤٩ وكان مولده سنة نيف وسبعين وستمائة ذكره الذهبي في آخر الطبقات في أصحاب الصائغ سنة ٧٢٧
٧٤ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجي المالكي برهان الدين ولد بدمشق سنة ١٨ وحفظ الموطأ وسمع من الوادي آشي الموطأ وأخذ عن القاضي صدر الدين المالكي بدمشق ولازمه وتخرج به وصاهره وكان عالما بالفقه والأصلين والعربية حسن المحاضرة فصيح العبارة حج وولى قضاء المالكية بدمشق ومات معزولا في يوم السبت في تاسع عشر شهر ربيع الأول سنة ٧٩٦ فجاءه عند ما خرج من الحمام وله نحو ثمانين
٧٥ - إبراهيم بن عبد الله بن قاسم الأنصاري القرطبي ذكره ابن أيبك
стр. 31
الحسامي فيمن مات سنة ٧٢٨ من اللوح يقال في ثالث المحرم توفي الفقيه كمال الدين
٧٦ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن زكريا بن فضائل بن يحيى البيري الحلبي أحد الشهود بباب الجامع الشرقي بحلب وسبط الشيخ قمر سمع من بيبرس مشيخة ابن شاذان والأول من الثاني من فوائد الحاج للنجاد والأول من ابن السماك وغير ذلك وسمع من أبي المكارم النصيبي وأولاد صالح بن العجمي الثلاثة وشهدة بنت العديم ورشيد ابن كامل وغيرهم وحدث سمع منه الأعميان بحلب ومات سنة .....
٧٧ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادي ابن هلال القيراطي الشيخ برهان الدين عين الديار المصرية ولد في صفر سنة ٧٢٦ وسمع على السديد الإربلي وابن السراج وأحمد بن علي الشتولي وابن شاهد الجيش وغيرهم واشتغل بالفقه وأخذ عن جماعة من فقهاء عصره ومهر في الآداب وقال الشعر ففاق أهل زمانه وسلك
стр. 32
طريق الشيخ جمال الدين ابن نباتة وتلمذ له وراسله وكان له اختصاص بالسبكي ثم بأولاده وله فيهم مدائح ومراثي وبينهم مراسلات وجمع ديوان شعره ونثره وعمل له خطبة حسنة وكان جاور بمكة وحدث به فيها وكتب عنه جماعة من علمائها والقادمين عليها ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة ٧٨١ أخذ عنه شيوخنا شيخ الحفاظ أبو الفضل العراقي وصهره الحافظ نور الدين والشيخ بدر الدين البشتكي والحافظ جمال الدين ابن ظهيرة والحافظ ولي الدين أبو زرعة ابن شيخنا والحافظ شمس الدين ابن الجزري والشيخ نجم الدين المرجاني وآخرون وكتب من شعره عنه بالإجازة الحافظ تقي الدين الفاسي ولى منه إجازة عامة لخصوص المصريين
٧٨ - إبراهيم بن عبد الله الأدمي مات في جمادي الآخرة سنة ٧٩٨
٧٩ - إبراهيم بن عبد الله البغدادي ثم الدمشقي كان خيرا معمرا شيخا في بعض الرؤساء مات في ربيع الآخر سنة ٧٧٦
٨٠ - إبراهيم بن عبد الله الحراني الشهير بأمير قوصون كان أحد أعيان الأمراء بحلب أثنى عليه ابن حبيب بمعرفة السياسة وجودة الرأي والكتابة ومحبة أهل العلم وقال مات سنة ٦٦٧ وسيأتي في أواخر من اسمه إبراهيم لأنه كان يعرف بابن الحراني
٨١ - إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي أقرأ خلقا كثيرا وكان خيرا مات وقد قارب المائة سنة ٧٩٩
стр. 33
٨٢ - إبراهيم بن عبد الله الخلاطي الشريف الدربدي ولد سنة ٢٠ تقريبا وتفقه ببلده ومهر في عدة فنون وقدم حلب فسكن في زاوية وتهزع الناس إليه وكان قوي النفس فعظم عند أهل الدولة وكان ينسب إلى إتقان الطب وغيره من الفنون فبلغ الظاهر خبره فاستحضره من حلب وعظمه وكان ينسب إلى عمل الكيميا والمشهور أنه كان ينفذ صناعة اللازورد وحصل منها مالا جما وكان السلطان ربما مر عليه وهو بداره يكلمه وهو راكب وهو يطل عليه من طاق وكان الناس يترددون إليه ولا يخرج من منزله إلا نادرا ومات في جمادى الأولى سنة ٧٩٩ وكانت جنازته حافلة وظهرت في تركته من آلات الكيميا أشياء ولم يسمح لأحد بتعليم ما كان يعرفه من اللازورد
٨٣ - إبراهيم بن عبد الله الكردي المعروف بالهدمة كان ممن يعتقد فيه الصلاح ويذكر عنه كرامات وكان يسكن بقرية بين القدس والخليل وأصلح لنفسه مكانا وزرعه وغرس فيه شجرا فأثمر وعمر حتى قارب
стр. 34
المائة ومات في جمادي الآخرة سنة ٧٣٠
٨٤ - إبراهيم بن الشيخ عبد الله المنوفي المالكي الخطيب بجامع الحسينية ظاهر القاهرة كان وجيها عند أهل بلده مات في رجب سنة ٧٩٨
٨٥ - إبراهيم بن عبد الله الواسطي كان أحد من يعتقد بالقاهرة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٩٢
٨٦ - إبراهيم بن عبد الله القبطي الوزير المعروف بكاتب ارلان بفتح الهمزة وسكون الراء وآخره نون أسلم قديما وخدم الأمراء فاشتهر بالكتابة والضبط إلى أن اتصل ببرقوق في إمرته فخدم في ديوانه فلما تسلطن قلده الوزارة فباشرها بكفاية تامة حتى أنه لما وزر لم يجد في الحاصل درهما ولا قدحا من الغلال ولما مات وجد من النقد في الحواصل ألف ألف درهم وثلاثمائة إردب وستة وثلاثين ألف رأس من الغنم إلى غيرذلك وقيل إن جملة ما تركه حاصلا ما قيمته خمسمائة ألف دينار فكتب بها أوراقا في مرضه فأرسل بها إلى السلطان ويقال إنه ناولها للسلطان سرا لما عاده في مرضه وكان في مدة وزارته معه لم يغير زيه ولا مركوبه ولم يكن عنده في بيته غير جوار قلائل فإذا ركب أغلق بابه وحمل المفتاح معه وكان لا يمكن أحدا من الركوب معه ولا يركب إلا بغلامه فقط ومات سنة ٧٨٩
стр. 35
٨٧ - إبراهيم بن عبد الحافظ بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن قاضي القدس الفقيه العالم أبو إسحاق النابلسي الحنبلي كان يفهم الفقه والعربية وله نظم وفصاحة وقرأ بنفسه قليلا وسمع روى لنا عن خطيب مردا ومات سنة ٧١٨ عن سبعين سنة كذا في المعجم المختص وقال ١٧ ....
٨٨ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الصعيدي الأصل ثم الدمشقي برهان الدين ابن الفركاح ولد سنة ستين وقرأ العربية على عمه والفقه على أبيه وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وكان مع مخالفته للشيخ تقي الدين ابن تيمية لا يهجره ولما مات شيع جنازته وقعد لعزائه وشرح التنبيه وعلق على المنهاج وكان مشكور الدروس إلا أنه لا يعجبه من يشكك عليه ولا يستشكل وكان له حظ من عبادة وفتاويه مسددة وعرض عليه القضاء بعد ابن صصرى فامتنع وصمم وخطب بالجامع بعد عمه بولاية ثم ترك لما بلغه أنهم سعوا في البادرائية ودرس بالبادرائية وكان جده فقيها كبيرا يؤم بالرواحية ومات سنة ٥٣ ونشأ أبوه وعمه فاشتهرا وقرأ هو على أبيه فبرع في المذهب وأتقن العربية على عمه وقرأ الأصول وتفنن وجود الكتابة ونشأ في تصون وخير وإكباب على العلم وتخرج به الفضلاء وأذن لجماعة وانتهت إليه رئاسة المذهب وكان عذب العبارة صادق اللهجة طلق اللسان طويل النفس في الدروس يوردها كأنه يقرأ الفاتحة وكان له حظ من
стр. 36
صلاة وصيام وذكر ولطف وتواضع ولزوم الخير والكف عن الغيبة وأذية الغير مع الفتوة والبذل والإحسان إلى الناس بالعيادة وشهود الجنائز والتودد إلى الطلبة في تفهيمهم وطول روحه عليهم وكان يسعى لهم وكان يثني على فاضلهم مع لطافة مزاج وكان نحيفا أبيض حلو الصورة رقيق البشرة معتدل القامة قال الذهبي وكان ربما انزعج في المناظرة وله مسائل ينفرد بها مغمورة في بحر علمه كنظرئه وكانت له جلالة ووقع في النفوس في رحمة ورفق وكراهة للفتن والشرور قال الذهبي في المعجم المختص سمع الكثير من ابن عبد الدائم فمن بعده وكتب بعض مسموعاته وكان يدري علوم الحديث مع الدين والورع وحسن السمت والتواضع وقال الكمال جعفر كان فقيها أصوليا متدينا ثقة انتهت إليه رئاسة مذهب الشافعي بإقليمه وتصدى للإقراء وانتفعوا به وتخرج به جماعة وولى وكالة بيت المال ثم تركها ازدراء لها ولم يزل مشتغلا بما يعنيه زاهدا في المناصب إلى أن مضى على وجه جميل ثم قال أنشدنا محمد بن علي الأنفي أنشدنا البرهان الفزاري لنفسه
(وإني لأستحيي من الله كلما … وقفت خطيبا واعظا فوق منبري)
(ولست بريئا بينهم فيبذهم … ألا إنما يلقى المواعظ من برى)
стр. 37
ومات في جمادي الأولى سنة ٧٢٩ وله سبعون سنة غير أشهر ودفن عند والده وتأسف الخلق عليه
٨٩ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة ابن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحموي الأصل القدسي ولد سنة ٦ أو ٧٠٨ وبالثاني جزم أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وسمع من الشرف ابن عساكر وغيره وسمع بمكة من العز محمد بن أبي بكر بن خليل وتفرد عنه وحدثنا عنه شيخنا المجد الفيروز آبادي وغيره وكان يلبس الخرقة عن والده عن جده عن عمه أبي الفتح نصر الله بن جماعة عن محمد بن الفرات عن أبي البيان وكان يقول لا ألبسها من يحضر السماع وكان ينوب في الخطابة عن قرابته وروى ولده إسماعيل عنه والحسيني وابن سند وكان منقطعا جاور بالمساجد الثلاثة زمانا ويقال كان يأتي المسجد الأقصى في جوف الليل فيفتح له وقال ابن رافع كان كبير القدر وقال الحسيني كان زاهد وقته ومات في ذي الحجة سنة ٧٦٤ وقد ثقل سمعه وأرخه ابن رجب في معجمه سنة خمس وكأنه اعتبار وصول الخبر والأول هو المعتمد ومن إنشاده عن محمد بن يعقوب بن إلياس المعروف بابن النحوية قال أنشدنا على بن هبة الله الحموي أنه رأى إبليس في النوم على صورة أمرد يطلب منه الفاحشة قال فضربته بحجر فولى
стр. 38
هاربا ثم التفت ينظر إلى السماء وهو ينشد
(أهوى النجوم وأهوى كل بارقة … تلوح في الجومن شوقي إلى القمر)
٩٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد زين الدين بن نجم الدين الشيرازي ولد سنة ٣٤ وسمع من السخاوي وكريمة وتاج الدين ابن حمويه وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء قال الذهبي شيخ بهي كثير التلاوة يؤم بمسجد ويشهد وخرج له العلائي مشيخة مات سنة ٧١٤ وله ثمانون سنة سواء قلت حدثنا عنه أبو الحسن بن أبي المجد وحده
٩١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر القيسراني شمس الدين بن كمال الدين بن فتح الدين بن معين الدين موقع الدست بدمشق وبالقاهرة ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٣ وله ترسل ونظم قليل وفيه يقول جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود
(قل لرب العلى فتى القيسراني … حين تأتي منشئة المهرابي)
(حل عقدي بالفضل منك فإني … عاطل من قلائد العقيان)
стр. 39
٩٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي التكريتي قال سعيد بن عبد الله الذهلي في أناشيده أنشدني الأديب أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن لنفسه
(تفكر ساعة تخلو ببالي … أحب إلى من أهلي ومالي)
(ولا سيما وأفكاري تربى … بصفو صقالها رتب الكمال)
٩٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بهاء الدين المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة تسع وثلاثين وسمع من الرشيد بن مسلمة وإسماعيل ابن العراقي والمجد الإسفراييني والمرسي وخطيب مردا وابن علان وغيرهم وأجاز له ابن الحباب وابن الجميزي ومن بغداد المؤتمن بن قميرة وأعز ابن العليق وتفرد بأجزاء وأخرج له البرزالي مشيخة مات في سلخ جمادي الآخرة سنة ٧٢٠ سنة عشرين أو إحدى وعشرين وسبعمائة وله إحدى وثمانون سنة وكان ناظرا للمدرسة الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة
٩٤ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البعلبكي أبو إسحاق بن الحبال ولد في رمضان سنة ٦٠٢ وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما ومات سنة ٧٤٤
٩٥ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن سعد الله بن جماعة القاضي
стр. 40
برهان الدين بن زين الدين ابن القاضي بدر الدين ولد في نصف ربيع الآخر سنة ٢٥ وأحضر على جده وسمع على أبيه وعمه وطلب بنفسه وسمع من شيوخ مصر كيحيى ابن المصري ويوسف الدلاصي وأبي نعيم بن الإسعردي والميدومي وطبقتهم ورحل إلى الشام فلازم المزي والذهبي وأكثر عنهما وحصل الأجزاء وطاف على الشيوخ ولم يتمهر في الفن ثم انقطع ببيت المقدس على الخطابة وكان أبوه قد وليها ومات ثم صارت لولده ثم أضيف إليه التدريس بعد وفاة العلاتي ثم خطب إلى القضاء بالديار المصرية فباشر بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة وكان بلغه أن بعض فقهاء البلد غض منه بأنه قليل العلم ولا سيما بالنسبة للذي عزل به وهو أبو البقاء فأحضر بعض من قال ذلك ونكل به ثم أوقع بآخر ثم بآخر فهابه الناس ثم إن محب الدين ناظر الجيش عارضه في قضية فعزل نفسه فبلغ الأشرف فأرسل يترضاه فصمم فألح عليه حتى قيل له إن لم تجب نزل إليك السلطان فأجاب وركب صحبة بعض الأمراء بتخفيفة وملوطة إشارة إلى أنه ترك زي القضاة فلما وصل إليه أقبل إليه وترضاه فامتنع فلم يزالوا به حتى أجاب وخلع عليه ونزل معه أكثر الأمراء وكان يوما مشهودا وكان أعيد على هيئة أجمل من الأول وأكثر حرمة وعزل نفسه في أثناء ولايته غير مرة ثم يسأل ويعاد وكان محببا إلى الناس وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم واقتنى من الكتب النفيسة بخطوط مصنفيها وغيرهم ما لم يتهيأ
следующие страницы →