Полный текст (2 364 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
صلاة وصيام وذكر ولطف وتواضع ولزوم الخير والكف عن الغيبة وأذية الغير مع الفتوة والبذل والإحسان إلى الناس بالعيادة وشهود الجنائز والتودد إلى الطلبة في تفهيمهم وطول روحه عليهم وكان يسعى لهم وكان يثني على فاضلهم مع لطافة مزاج وكان نحيفا أبيض حلو الصورة رقيق البشرة معتدل القامة قال الذهبي وكان ربما انزعج في المناظرة وله مسائل ينفرد بها مغمورة في بحر علمه كنظرئه وكانت له جلالة ووقع في النفوس في رحمة ورفق وكراهة للفتن والشرور قال الذهبي في المعجم المختص سمع الكثير من ابن عبد الدائم فمن بعده وكتب بعض مسموعاته وكان يدري علوم الحديث مع الدين والورع وحسن السمت والتواضع وقال الكمال جعفر كان فقيها أصوليا متدينا ثقة انتهت إليه رئاسة مذهب الشافعي بإقليمه وتصدى للإقراء وانتفعوا به وتخرج به جماعة وولى وكالة بيت المال ثم تركها ازدراء لها ولم يزل مشتغلا بما يعنيه زاهدا في المناصب إلى أن مضى على وجه جميل ثم قال أنشدنا محمد بن علي الأنفي أنشدنا البرهان الفزاري لنفسه
(وإني لأستحيي من الله كلما … وقفت خطيبا واعظا فوق منبري)
(ولست بريئا بينهم فيبذهم … ألا إنما يلقى المواعظ من برى)
стр. 37
ومات في جمادي الأولى سنة ٧٢٩ وله سبعون سنة غير أشهر ودفن عند والده وتأسف الخلق عليه
٨٩ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة ابن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحموي الأصل القدسي ولد سنة ٦ أو ٧٠٨ وبالثاني جزم أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وسمع من الشرف ابن عساكر وغيره وسمع بمكة من العز محمد بن أبي بكر بن خليل وتفرد عنه وحدثنا عنه شيخنا المجد الفيروز آبادي وغيره وكان يلبس الخرقة عن والده عن جده عن عمه أبي الفتح نصر الله بن جماعة عن محمد بن الفرات عن أبي البيان وكان يقول لا ألبسها من يحضر السماع وكان ينوب في الخطابة عن قرابته وروى ولده إسماعيل عنه والحسيني وابن سند وكان منقطعا جاور بالمساجد الثلاثة زمانا ويقال كان يأتي المسجد الأقصى في جوف الليل فيفتح له وقال ابن رافع كان كبير القدر وقال الحسيني كان زاهد وقته ومات في ذي الحجة سنة ٧٦٤ وقد ثقل سمعه وأرخه ابن رجب في معجمه سنة خمس وكأنه اعتبار وصول الخبر والأول هو المعتمد ومن إنشاده عن محمد بن يعقوب بن إلياس المعروف بابن النحوية قال أنشدنا على بن هبة الله الحموي أنه رأى إبليس في النوم على صورة أمرد يطلب منه الفاحشة قال فضربته بحجر فولى
стр. 38
هاربا ثم التفت ينظر إلى السماء وهو ينشد
(أهوى النجوم وأهوى كل بارقة … تلوح في الجومن شوقي إلى القمر)
٩٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد زين الدين بن نجم الدين الشيرازي ولد سنة ٣٤ وسمع من السخاوي وكريمة وتاج الدين ابن حمويه وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء قال الذهبي شيخ بهي كثير التلاوة يؤم بمسجد ويشهد وخرج له العلائي مشيخة مات سنة ٧١٤ وله ثمانون سنة سواء قلت حدثنا عنه أبو الحسن بن أبي المجد وحده
٩١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر القيسراني شمس الدين بن كمال الدين بن فتح الدين بن معين الدين موقع الدست بدمشق وبالقاهرة ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٣ وله ترسل ونظم قليل وفيه يقول جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود
(قل لرب العلى فتى القيسراني … حين تأتي منشئة المهرابي)
(حل عقدي بالفضل منك فإني … عاطل من قلائد العقيان)
стр. 39
٩٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي التكريتي قال سعيد بن عبد الله الذهلي في أناشيده أنشدني الأديب أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن لنفسه
(تفكر ساعة تخلو ببالي … أحب إلى من أهلي ومالي)
(ولا سيما وأفكاري تربى … بصفو صقالها رتب الكمال)
٩٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بهاء الدين المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة تسع وثلاثين وسمع من الرشيد بن مسلمة وإسماعيل ابن العراقي والمجد الإسفراييني والمرسي وخطيب مردا وابن علان وغيرهم وأجاز له ابن الحباب وابن الجميزي ومن بغداد المؤتمن بن قميرة وأعز ابن العليق وتفرد بأجزاء وأخرج له البرزالي مشيخة مات في سلخ جمادي الآخرة سنة ٧٢٠ سنة عشرين أو إحدى وعشرين وسبعمائة وله إحدى وثمانون سنة وكان ناظرا للمدرسة الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة
٩٤ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البعلبكي أبو إسحاق بن الحبال ولد في رمضان سنة ٦٠٢ وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما ومات سنة ٧٤٤
٩٥ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن سعد الله بن جماعة القاضي
стр. 40
برهان الدين بن زين الدين ابن القاضي بدر الدين ولد في نصف ربيع الآخر سنة ٢٥ وأحضر على جده وسمع على أبيه وعمه وطلب بنفسه وسمع من شيوخ مصر كيحيى ابن المصري ويوسف الدلاصي وأبي نعيم بن الإسعردي والميدومي وطبقتهم ورحل إلى الشام فلازم المزي والذهبي وأكثر عنهما وحصل الأجزاء وطاف على الشيوخ ولم يتمهر في الفن ثم انقطع ببيت المقدس على الخطابة وكان أبوه قد وليها ومات ثم صارت لولده ثم أضيف إليه التدريس بعد وفاة العلاتي ثم خطب إلى القضاء بالديار المصرية فباشر بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة وكان بلغه أن بعض فقهاء البلد غض منه بأنه قليل العلم ولا سيما بالنسبة للذي عزل به وهو أبو البقاء فأحضر بعض من قال ذلك ونكل به ثم أوقع بآخر ثم بآخر فهابه الناس ثم إن محب الدين ناظر الجيش عارضه في قضية فعزل نفسه فبلغ الأشرف فأرسل يترضاه فصمم فألح عليه حتى قيل له إن لم تجب نزل إليك السلطان فأجاب وركب صحبة بعض الأمراء بتخفيفة وملوطة إشارة إلى أنه ترك زي القضاة فلما وصل إليه أقبل إليه وترضاه فامتنع فلم يزالوا به حتى أجاب وخلع عليه ونزل معه أكثر الأمراء وكان يوما مشهودا وكان أعيد على هيئة أجمل من الأول وأكثر حرمة وعزل نفسه في أثناء ولايته غير مرة ثم يسأل ويعاد وكان محببا إلى الناس وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم واقتنى من الكتب النفيسة بخطوط مصنفيها وغيرهم ما لم يتهيأ
стр. 41
لغيره ولما صرف أخيرا من قضاء الديار المصرية أقام بالقدس على وظيفته إلى أن خطب لقضاء الشام فباشره أحسن مباشرة إلى أن مات في شعبان سنة ٧٩٠ وقد استوعبت ترجمته في قضاة مصر وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث المفيد أحد من طلب وعني بتحصيل الأجزاء وقرأ وتميز وهو في ازدياد من الفضائل ولى خطابة بيت المقدس بعد والده وقرأ على كثيرا وقال القاضي تقي الدين الأسدي بلغني أنه كان يقول ما وليت طالبا ولا معيدا وكل التدريس وليته كان بغير سؤال قلت ووقفت له على مجاميع مفيدة بخطه وجمع تفسيرا في عشر مجلدات وقفت عليه بخطه وفيه غرائب وفوائد وقرأت بخطه …
٩٦ - إبراهيم بن عبد السلام بن أبي القاسم بن عبد السلام بن المعلى شرف الدين أبو القاسم الرقي ولد سنة … وأسمع على إسماعيل بن أبي اليسر وغيره ومات سنة ....
٩٧ - إبراهيم بن عبد العظيم بن حصن الأنصاري الصوفي الحموي سمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدث عنه ابن رافع مات سنة ٧٤٤
٩٨ - إبراهيم بن عبد القادر بن عثمان النابلسي سمع من عبد الله بن محمد بن يوسف بن نعمة النابلسي سمع منه البرهان المحدث بحلب في رحلته بنابلس سنة ثمانين
стр. 42
٩٩ - إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد بن عبد الجليل المحدث برهان الدين أبو إسحاق القرشي الدمشقي الذهبي القطاع ولد سنة ٦٣٠ تقريبا وطلب الحديث فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد ومن بعدهما وكان يحفظ متونا ويذاكر بفوائد وله أصول بمسموعاته وغيره أفهم منه وأوثق مات سنة ٧١٨ وحصل له اختلاط قبل موته بنحو من سنتين فما روى فيهما
١٠٠ - إبراهيم بن عبد الكريم بن أبي العز بن مكارم بن عثمان التنوخي ابن العنبري ولد سنة أربع وأربعين وستمائة وسمع من الفقيه أبي عبد الله اليونيني الأول من حديث أبي مسلم وغير ذلك وحدث وسمع منه ابن المحب وجماعة ومات سنة إحدى وثلاثين في جمادى الأولى
١٠١ - إبراهيم بن عبد المغيث القمني جمال الدين اشتغل بقوص ثم تحول إلى القاهرة وناب في قضاء الجيزة ثم ولي قضاء فرشوط
стр. 43
وإسنا وأدفو نحوا من ثلاثين سنة ومات بقوص سنة ٧٢٨ وكان عارفا بالفرائض مشاركا في الفقه نزها مرضيا هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال البرزالي
١٠٢ - إبراهيم بن عثمان بن سيد الأهل الإسكندري الغزولي سديد الدين سمع من أبي البركات هبة الله بن زوين وحدث ومات في شعبان سنة ٧٤٥
١٠٣ - إبراهيم بن عثمان بن أبي نصر الحراني ثم الحلبي المفروسي ابن القيرواني المجمر بالجامع وخادم الصوفية سمع من أبي العباس النصيبي وروى عنه الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي وقال مات في حادي عشر المحرم سنة ٧٣١
١٠٤ - إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني الشريف النقيب ولد في ربيع الآخر سنة ١٧ وسمع من أبي بكر بن عنتر وغيره ولي نقابة الأشراف والحسبة وكان رئيسا نبيلا مشكور السيرة مات في ذي الحجة سنة ٧٧٧ وقد حدث وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
стр. 44
١٠٥ - إبراهيم بن عرفات بن صالح القنائي زين الدين ابن أبي المنى ولي قضاء بلده وكان كثير البر مات سنة ٧٢٤
١٠٦ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الكردي الحميدي الحلبي الحنفي شمس الدين ولد في رجب سنة ٢٩ وتفقه وسمع من أبي البقاء يعيش النحوي وابن رواحة ومكي بن علان ويوسف بن خليل والعماد بن النحاس وغيرهم في صحبة ابن العديم ثم ولي قضاء حمص ثم إمامة الجامع بها ونظر المشهد الخالدي وكان شهما شجاعا جريا فلما وصل التتار إلى حمص داخل غازان وولي عنه قضاء حمص وحكم وظلم ثم سافر مع التتر فولوه قضاء خلاط فأقام بها ست سنين ومات سنة ٧٠٥ ذكر ذلك البرزالي
١٠٧ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن صالح بن العجمي تقدم ذكر جده ونشأ هذا يتعانى الأدب فقال الشعر الحسن وتعلم النحو والموسيقى ومات بحلب في الطاعون العام سنة ٧٤٩ وقد جاوز الأربعين وهو القائل
(حدى بها حادي السرى فراقها … ذكر المصلى إذ شكت فراقها)
(نوق إذا ما عنقت ذكرت من … ليلى وعهدي بالحمى عناقها)
стр. 45
١٠٨ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن المظفر بن علي بن محمد الحسيني البعلي ثم الدمشقي الصالحي برهان الدين المؤذن بالجامع المظفري ولد سنة ٦٩٥ وسمع من العز إسماعيل الفراء والدشتي وعبد الله بن عامر وغيرهم وحدث ومات بدمشق في سنة ٧٧٦ وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٠٩ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم الحلواني بفتح الحاء واللام كان أصله من الشام وسكن مصر فصار يتكلم على الناس وكان حسن الصوت ماهرا في فنه رائج السوق وقد حج مرارا وجاور وامتحن عند السراج الهندي بسبب كلام صدر منه في حق أبي حنيفة ثم انتصر له القاضي برهان الدين ابن جماعة وعاد إلى حاله فلم يزل إلى أن مات في تاسع صفر سنة ٧٩١
стр. 46
١١٠ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي نجم الدين بن عماد الدين ولد سنة ٢١ وكان ناب عن أبيه ثم ولي المنصب استقلالا في سنة ٤٦ نزل له عنه أبوه فباشره مباشرة حسنة لكن أجلس المالكي فوقه لكبر سنه إلى أن مات المالكي فعاد إلى مكانه وله نظم فمنه
(من لي معيد في دمشق لياليا … قضيتها والعود عندي أحمد)
(بلد يفوق على الشمول شمائلا … ويذوب غيظا من ثراه العسجد)
وكان له سماع من أبي نصر بن الشيرازي والحجار وغيرهما فخرج له بعض الطلبة مشيخة ولما نازعه علاء الدين ابن الأطروش في تدريس الخاتونية كتب له أئمة الشام إذ ذاك محضرا بالغوا في الثناء عليه منهم أبو البقاء السبكي وقال فيه انه شيخ الحنفية بالشام وكتب فيه أيضا الشيخ ناصر الدين ابن الربوة وغيره ومات في شعبان سنة ٧٥٨ وكانت جنازته حافلة صلى عليه الأمير علي المارديني نائب دمشق إماما ومن نظمه أرجوزة في معرفة ما بين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أصول الدين وكان له
١١١ - إبراهيم بن علي بن خليل بن بديل الحراني السدي المعروف بعين بصل ذكره البرزالي فقال كان أميا عاميا ولكنه لطيف النظم عمر طويلا
стр. 47
ومات في رجب سنة ٧٠٩ وقد جاوز الثمانين ومن شعره
(يا ذا الذي فاق الغصون بقده … وسما بطلعته على قمر السما)
(رفقا بمن لولا جمالك لم يكن … خلف الصبابة والغرام متيما)
١١٢ - إبراهيم بن علي بن شاور الحميري المقرئ الشيخ جمال الدين البدوي نزل دمشق ولد في حدود الخمسين وقرأ على الكمال ابن فارس والزواوي والعز الفاروثي والفاضلي وغيرهم وعني بفن القراءة واشتهر بمعرفته وكان يحل الشاطبية حلا حسنا ويفهم العربية ويحفظ التنبيه ويحضر الدروس ويؤم بمسجد وله حلقة بالجامع هكذا ذكره الذهبي في طبقات القراء وقال جالسته وانتفعت به وشرعت في الجمع سنة إحدى وتسعين وكان ظريفا محبا للسنة مزاحا وقد سمع من ابن علان وغيره ولم يحدث وقال البرز إلى كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروى القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الأمراء بالتربة الأشرفية ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٨ ويتفق معه في اسمه واسم
стр. 48
أبيه وجده إبراهيم بن علي بن شاور الطوخي أحد مشايخ القراء بمصر لكنه أسن منه مات سنة ٦٨٤ وقد جاوز الثمانين
١١٣ - إبراهيم بن علي بن عباد الدمشقي الحسيني المجلد سمع من أبي عبد الله ابن الزراد وحدث بدمشق وحلب ومات سنة ٧٦٤
١١٤ - إبراهيم بن علي بن عبد الجبار الدمشقي الباب شرقي المؤذن سمع من شرف الدين محمد بن إبراهيم بن على الباب شرقي ومات سنة ٧٣٦
١١٥ - إبراهيم بن علي بن عبد الوهاب بن حمود الأنصاري الحنفي اشتغل كثيرا ومهر في المذهب وأخذ عن الرضى مدمى بن عبد الغني وأعاد بالمدرسة بالسيوفية بالقاهرة وسمع الحديث ومات في صفر سنة ٧٤٢
١١٦ - إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني أبو سالم لما مات أخوه أبو عنان فارس سنة ٥٩ فإنه قلده وهو صبي ثم حاصره منصور بن سليمان بن منصور بن عبد الواحد بن يعقوب بن عبد الحق ثم اختل أمره فهرب ودخل أبو سالم دار الملك والتفت عليه العساكر فاستمر في السلطنة إلى سنة ٦٣ فاختل أمره وخالف عليه أكثر عسكره
стр. 49
فذهب على وجهه فقتل بظاهر البلد ورثاه أبو عمرو بن الحاج بقصيدة مشهورة وقال كان وسيما كثير الحياء مؤثرا للجميل مؤثرا للراحة
١١٧ - إبراهيم بن بن علي بن عمر القوصي الشافعي المعروف بابن الفهاد اشتغل بقوص ومهر في التفسير والفقه والأصول والحديث ولى قضاء دمامين وكان مرضي السيرة متقللا من الدنيا جدا منجعا عن الناس مات بقوص في شوال سنة ٧١٥
١١٨ - إبراهيم بن علي بن أبي الفوارس السروجي الحلبي الشروطي جمال الدين ولد في حدود التسعين وسمع من يعقوب بن محمد الصابوني وإبراهيم بن العماد المقدسي وأبي بكر بن العجمي وغيرهم بإفادة أبي القاسم ابن حبيب ذكره محمد بن سعد في شيوخ الرواية بحلب ومات في خامس المحرم سنة ٧٥٠ وعنده عن أبي بكر محمد بن عبد الكريم بن العجمي ثمانين الآجري أنا ابن رواحة
١١٩ - إبراهيم بن علي بن أبي القاسم المالكي سبط الشاذلي حدث عن جدته لأبيه بأشياء من كلام جده ومات سنة بضعة عشرة وسبعمائة
١٢٠ - إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي الحبوبي الثجلي
стр. 50
الدمشقي الفراش نزيل مصر روى عن ابن اللتي وغيره بالسماع وعن محمد بن عبد الواحد المديني وغيره بالإجازة وحدث بمصر والشام ومات في شوال سنة ٧٠٨ وهو من أبناء الثمانين
١٢١ - إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحنفي برهان الدين بن كمال الدين المشهور بابن عبد الحق وكان أبوه قاضي الحصن وكان هو سبط ضياء الدين عبد الحق بن خلف الحنبلي الواسطي فاشتهر بالنسبة إليه قرأ على أبيه وتفقه على الظهير الرومي وأخذ العربية عن المجد التونسي والأصول عن الصفي الهندي وسمع من جده والفخر ابن البخاري وابن القواس وغيرهم ومن مسموعه على جده شهاب الدين أحمد بن علي بن يوسف منتقى من سبعة أجزاء المخلص أنا موسى بن عبد القادر وحدث عن إسماعيل ابن عبد الرحمن الفراء وأخذ بمصر عن ابن دقيق العيد والسروجي وغيرهما وخرج له البرزالي مشيخة لطيفة وحدث وتفقه وبرع ودرس وأعاد ومهر في معرفة الهداية وولى القضاء بمصر بعد الحريري عشر سنين ثم تحول إلى دمشق سنة ثمان وثلاثين ودرس بالعذراوية والخاتونية
стр. 51
قال جمال الدين المسلاتي أذن له الصفي الهندي في إقرائه الأصول وابن دقيق العيد بالإفتاء سنة ٩٦ وقال غيره انتهت إليه رئاسة المذهب ومات بدمشق في ذي الحجة ٧٤٤ وله ست وسبعون سنة قرأت بخط البدر النابلسي كان من أكابر العلماء يحفظ الفروع وكثيرا من المتون ويجانب أهل البدع طلبه الناصر لما مات الحريري على البريد فولاه قضاء الحنفية وعزله بعد ذلك فرجع إلى دمشق إلى أن مات
١٢٢ - إبراهيم بن علي بن محمد بن علي الشاهد مجد الدين ابن الخيمي ولد سنة … وسمع من الرشيد العطار وإبراهيم بن مضر وغيرهما حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ومات سنة ....
١٢٣ - إبراهيم بن عليا النصير بن محمد بن غالب الأنصاري الدمشقي ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من السخاوي ستة أجزاء تفرد بروايتها مدة وهي جزء سفيان ومجلس القزويني وجزء الصفار وجزء خالد التاجر ومن معه ونسخه فليح بن سليمان وثلاثة مجالس ابن عبد كويه بسماع السخاوي لها على السلفي ومات في سنة ٧٩ قلت أجاز لشيخنا أبي المجد
١٢٤ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن فرحون
стр. 52
اليعمري المالكي المدني أبو الوفاء ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع بها من الوادي آشى ومن الزبير بن علي الأسواني والجمال المطري وتفرد عنه بسماعه منه تاريخ المدينة وغيرهم وتفقه وبرع وصنف وجمع وولى قضاء المدينة وألف كتابا نفيسا في الأحكام وآخر في طبقات المالكية ومات في عشر الأضحى من ذي الحجة سنة ٧٩٩ عن نحو من السبعين
١٢٥ - إبراهيم بن علي بن أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن الفامغار مجد الدين أبو الفتح ابن الخيمي الحلبي ثم المصري الشاهد ولد سنة ٦٤٩ وسمع من الرشيد العطار وغيره وأجاز له المنذري ولاحق والبهاء زهير وغيرهم وخرج له التقي عبيد مشيخة وحدث بها قديما وطال عمره نا عنه جماعة من شيوخنا ومات في جمادي الأولى سنة ٧٣٨ وله تسعون سنة إلا سنة
١٢٦ - إبراهيم بن علي بن يوسف بن سنان الزرزاري القطبي سمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث بالكثير مات في ذي القعدة سنة ٧٤١
١٢٧ - إبراهيم بن علي بن محمد الظهير الجزري سمع من المطعم ونحوه
стр. 53
وكان يعمل المواعيد وله قبول مات في المحرم سنة ٧٦٥ أرخه ابن رافع
١٢٨ - إبراهيم بن علي بن شيخ السلامية جمال الدين بن شمس الدين كان أبوه مباشرا في عدة دواوين وكتب هو الدرج وولى نظر بانياس وله نظر مات سنة ٧٠٣
١٢٩ - إبراهيم بن علي المعمار المشهور بغلام النوري الشاعر المعروف كان عاميا إلا أنه كان ذكي الفطرة قوي القريحة لطيف الطبع وشعر سائر مشهور وكان يلزم القناعة ولا يتردد إلى أحد من الأكابر إلى أن مات في الطاعون سنة ٧٤٩ بعد أن نظم فيه البيتين المشهورين
(يا من تمنى الموت قم فاغتنم … هذا أوان الموت ما فاتا)
(قد رخص الموت على أهله … ومات من لا عمره ماتا)
ومن شعره
(يا قلب صبرا على الفراق ولو … رميت ممن تحب بالبين)
(وأنت يا دمع إن ظهرت بما … يخفيه قلبي سقطت من عيني)
وله
(يا أغنياء الزمان هل لي … جرائم عندكم عظاما)
стр. 54
(فضتكم لا تزال غضبى … فلا سلام ولا كلام)
(والذهب العين لا أراه … عيني من عينه حرام)
١٣٠ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس الجعبري الربعي الخليلي وكان يقال له شيخ الخليل ولقبه ببغداد تقي الدين وبغيرها برهان الدين ويقال له أيضا ابن السراج واشتهر بالجعبري واستمر على ذلك سمع في صباه سنة نيف وأربعين من كمال الدين محمد بن سالم المنبجي ابن البواري قاضي جعبر جزء ابن عرفة ويوسف بن خليل حي وأجاز له يوسف بن خليل وسمع من إبراهيم بن خليل ورحل إلى بغداد بعد الستين فسمع بها من الكمال ابن وضاح والعماد ابن أشرف العلوي وعبد الرحمن ابن الزجاج وغيرهم وتلا بالسبع على الوجوهي على ابن عثمان بن عبد القادر صاحب الفخر الموصلي وسمع منه وبالثغر على المنتجب وقرأ التعجيز حفظا على مؤلفه تاج بن يونس وسكن دمشق مدة ثم ولي مشيخة الخليل إلى أن مات بها وصنف نزهة البررة في القراآت العشرة وشرح الشاطبية وشرح الرائية والتعجيز من نظمه في النثر وله عروض ومناسك إلى غير ذلك من التصانيف المختصرة التي
стр. 55
تقارب المائة وكان منور الشيبة قال الذهبي كان ساكنا وقورا ذكيا واسع العلم أعاد بالغزالية وباحث وناظر وخرج له البرزالى مشيخة وقال الذهبي في المعجم المختص شيخ بلد الخليل له التصانيف المتقنة في القراآت والحديث والأصول والعربية والتاريخ وغير ذلك وله مؤلف في علوم الحديث وقال ابن رافع كان عارفا بفنون من العلم محبوب الصورة بشوشا وكان يكتب بخطه السفلي فسألته عن ذلك فقال بالفتح نسبة إلى طريق السلف مات في رمضان سنة ٧٣٢ وقد جاوز الثمانين وله شعر فمنه
(لما أعان الله جل بلطفه … لم تسبني بحمالها البيضاء)
(فوقعت في شرك البلا متخيلا … وتحكمت في مهجتي السوداء)
١٣١ - إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمران الحلبوني الحلبي كمال الدين ولد سنة ٦٢٦ ونشأ بحلب وقرأ القرآن وأخذ عن ابن الوردي وغيره وبرع في النحو وتصدى للأشغال فيه وكان شافعي المذهب إلى أن مات في سابع عشرى شهر رمضان سنة ٧٣٢ سمع منه البرهان سبط ابن العجمي
стр. 56
١٣٢ - إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي ابن خطيب قلعة حلب ولد سنة … وأحضر على سنقر الزيني مشيخته ومن بيبرس العديمي ثم أسمع من سنقر وغيره وحدث وسمع من بيبرس جزء البانياسي
١٣٣ - إبراهيم بن عمر بن عبد الله العطار الدمشقي المعروف بالنجمي ولد سنة ٦٩٨ وسمع من محمد بن أبي العز ابن مشرف وغيره وحدث سمع منه الشيخ نور الدين الفوي وحدث عنه بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
١٣٤ - إبراهيم بن عمر بن أبي المنجا التيزيني الحلبي جمال الدين ابن الحكم ولد سنة ٦٩٠ وتفقه ببلده وبرع ثم ولي قضاءها ثم ناب في الحكم بحلب عن الكمال المعري وناب عنه في درس العصرونية وغيرها وله سماع من الوادي آشى وحدث عنه سمع منه أبو بكر بن المحصوص ومات سنة سبعين تقريبا
стр. 57
١٣٥ - إبراهيم بن عيسى بن رضوان بن عبد الله العسقلاني الأصل شرف الدين بن القليوبي الشافعي مات في ذي القعدة سنة ٧٢٦
١٣٦ - إبراهيم بن عيسى بن عبد الرحمن بن نبا المروزي الدمشقي ولد في شوال سنة ٦٧٢ بحماة وسمع من البالسي والقاضي سليمان وابن مكتوم وغيرهم قال شرف الدين ابن حبيب في معجمه سمع الكثير بقراءة البرزالي وكان صالحا مات في أيام التشريق سنة ٧٥٥ قلت وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي نزيل بيت المقدس
١٣٧ - إبراهيم بن غالي بن شاور الحميري البدوي قال البرزالي كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروي القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠٨
١٣٨ - إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم برهان الدين سمع من أحمد بن عبد الدائم وفرج مولى ابن القرطبي وإسماعيل بن أبي اليسر في آخرين وقرأ بالسبع على جماعة وأقرأ الناس وناب في الخطابة مدة وفي القضاء عن ابن جماعة ودرس وأعاد واشتهر بالخير والصلاح وانتفع الناس به مع التواضع والتودد مات في رابع عشرين من شوال
стр. 58
سنة ٧٠٢ وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإسكندراني قدم دمشق شابا فتلا بالسبع على القاسم الأندلسي وغيره فاعتنى بالسماع فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد وكتب بخطه وأسمع أولاده وأعاد ودرس وأقرأ الناس دهرا تلوت عليه السبعة ونعم الشيخ كان علما ودينا وورعا ووقارا وخيرا
١٣٩ - إبراهيم بن قروينة علم الدين أخو ماجد ولي الوزارة في سنة ٧٦٩ نحو خمسة أشهر ثم نقل إلى نظر الخاص ثم أعيد إلى الوزارة في رمضان سنة سبعيي فباشرها أربعة أشهر وأياما ثم استعفى وأقام بطالا إلى أن مات في شهر رجب سنة ٧٧١
١٤٠ - إبراهيم بن لفيتة مجد الدين ناظر الدولة كان نصرانيا فأسلم وتنقل في الخدم الديوانية إلى أن ولى نظر الدولة رفيقا لمغلطاي الجمالي الوزير ومات في جمادي الأولى سنة ٧٣١ فجاءه بعد خروجه من الحمام وشربه قدح شراب فحين انتهى شربه له مات
١٤١ - إبراهيم بن الليث الأغري أسد الدين سمع من ابن البراذعي وحدث ومات في جمادي الأولى سنة ٧٠٢ وله تسعون سنة
١٤٢ - إبراهيم أبي المجد بن داود بن داود الكركي ولد بها سنة ٦٢٤ وكان أصله من القدس وكان صالحا ملازما للخير والعبادة مات بدمشق في أوائل سنة ٧٠٢
стр. 59
١٤٣ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الطويجن الأنصاري الساحلي ولد بغرناطة ونشأ بها وتأدب ورحل فجال ببلاد المغرب ثم قدم القاهرة ودخل الشام والعراق ودخل اليمن وعاد إلى مصر ودخل بلاد السودان واتصل بملوكها وأقام بها عدة سنين ثم كر راجعا إلى بلاد السودان واستقر بها حتى مات سنة ٧٣٩ وكان فاضلا في عدة فنون حسن الخط جدا كريم النفس
١٤٤ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي ولد القاضي شمس الدين سمع من النجيب الحراني وغيره وحدث يسيرا مات في شوال ٧١١
١٤٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد الطبري الأصل المكي رضي الدين إمام المقام الشافعي ولد سنة ٦٣٦ وسمع من ابن الجميزي وشعيب الزعفراني وعبد الرحمن بن أبي حرمي والمرسي وجماعة وخرج لنفسه تساعيات وقرأ الكتب الكبار ونسخ مسموعاته وأتقن المذهب وكان صينا منفردا في الدين والتأله والعبادة قل أن ترى
стр. 60
العيون مثله مع التواضع والوقار والخير لم يخرج من الحجاز فكان يقول ما رأيت في عمري يهوديا ولا نصرانيا مات في ثاني المحرم سنة ٧٢٢ قلت حدثنا عنه النشاوري بالسماع وجماعة من أشياخنا بالإجازة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال ونسخ بخطه عدة أجزاء وخرج لنفسه تساعيات وسمع كتبا كبارا مع الفهم والعلم والديانة والورع والمتابعة والمعرفة بمذهب الشافعي وقال العلائي هو أجل شيوخي توفي في ربيع الأول عن ٨٦ سنة …
١٤٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السفاقسي المالكي ولد في حدود سنة ٦٩٧ وسمع ببجاية من شيخها ناصر الدين ثم حج وأخذ عن أبي حيان بالقاهرة وعن غيره ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة ٣٨
стр. 61
فسمعا كثيرا من زينب بنت الكمال وأبي بكر بن عنتر وابي بكر بن الرضى والمزي وغيرهم ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال له همة في الفضائل والعلوم وذكر لي انه ولد في حدود سنة ٩٨ وأنه سمع ببجاية من شيخها ناصر الدين وكانت وفاته في ثامن عشر ذي القعدة سنة ٧٤٢
١٤٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي المجد العباسي أمير المؤمنين الواثق بن المستمسك بن الحاكم ولي الخلافة بعد موت عمه المستكفي بمبايعة الناصر له سنة ٧٤٠ وقرر له ما كان مقررا للمستكفي بعد أن كان الناس راجعوه في أمره ووسموه بسوء السيرة فأظهر التوبة فلم يزل الناصر بالناس حتى بايعوه وقدم أحمد بن المستكفي ومعه محضر فيه شهادة أربعين عدلا على أبيه أنه فوض له ولاية العهد مثبوت على قاضي قوص فلم يعبأ به الناصر وقرره في ذي الحجة فأقام باسم الخلافة بقية دولة الناصر سنة واحدة ثم بعده وكان الناس يهزءون بإبراهيم ويلقبونه المستعطي بالله
١٤٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن المحب مات في رجب سنة ٧٤٧
١٤٩ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد الواني الخلاطي الهمداني
стр. 62
برهان الدين الدمشقي ولد سنة … وسمع من الرضى بن البرهان وأيوب بن أبي بكر بن محمد بن عمر الفقاعي الحمامي وحدث وكان رئيس المؤذنين بجامع دمشق وكان حسن الصوت مشهورا بذلك وخرج له البرزالي مشيخة عن ستة شيوخ من الرواة وذكره الذهبي في معجمه وأجاز لشيخنا البرهان الشامي وحدثنا عنه ومات سنة …
١٥٠ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٣٩ وسمع الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٢١
١٥١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمود العقيلي الدمشقي جلال الدين ابن القلانسي ولد سنة ٥٤ وسمع من ابن عبد الدائم والكرماني وخدم بالكتابة مدة ثم توجه إلى مصر قبل القرن بسبب التتار فانقطع بمسجد
стр. 63
وتزهد وعمل المشيخة واشتهر وقصد وتردد إليه الكبار فسعى لأخيه عز الدين القلانسي في الحسبة ونظر الخزانة ثم أنشأ زاوية ثم تحول إلى القدس وقدم قبيل وفاته دمشق فنزل بمغارة العزيز ثم رجع إلى القدس فمات في ذي الحجة سنة ٧٢٢
١٥٢ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي برهان الدين المعروف بابن المختار وبابن الخطيب سمع من عيسى المطعم وابن سعد وغيرهما وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وروى عنه في معجمه ومات في صفر ٧٧٦
١٥٣ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي المعروف بابن الخطيب المختار من عيسى المطعم وابن سعد وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٥٤ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عريب البعلي القزاز القطان سمع من الخطيب ضياء الدين عبد الرحمن البعلي الأربعين المنتقاة من شرح السنة للبغوي في سنة ٧٠٢ وعاش إلى ذي القعدة سنة ٧٧٢ فمات
стр. 64
عن ثمانين سنة أو أكثر ببعلبك وحدث عنه أبو حامد في ظهيرة بن معجمه بالإجازة
١٥٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية ولد سنة ٢٦ وأحضر على أيوب الكحال وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع شرح ألفية ابن مالك وقال ابن كثير كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس بأماكن وكانت وفاته في صفر سنة ٧٦٧
١٥٦ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن إبراهيم بن أحمد السعدي الأخنائي المالكي برهان الدين بن علم الدين ولد بالقاهرة سنة … وتفقه على مذهب أبيه للشافعي وحفظ التنبيه ودخل دمشق مع أبيه لما تولى قضاءها وسمع بها من ابن الشحنة عدة أجزاء
стр. 65
منها جزء ابن مخلد ومن إبراهيم بن الواني وعبد الغالب الماكسيني ثم ولى قضاء الديار المصرية بعد أخيه تاج الدين سنة ٦٣ وكان قبل ذلك ينوب عنه فباشر بنزاهة وحرمة وعفة وكان شهما مقداما ولي قبل القضاء الحسبة ونظر الخزانة ونظر المرستان ومات في الثاني من شهر رجب سنة ٧٧٧ وله في أحكامه قضايا مشهورة في رد رسائل الرؤساء مع المروة والإفضال والجود وكان مسعودا في حركاته ومباشرته
١٥٧ - إبراهيم بن محمد بن جابر الجذامى الوادي آشى نزيل غرناطة كان كاتبا بليغا مشاركا في العلم أخذ عن أبي محمد بن هارون وأبي جعفر ابن الزبير وابي عبد الله بن رشيد وغيرهم وخدم بالكتابة ثم ولى القضاء إلى حين وفاته في أوائل جمادي الأولى سنة ٧٤١ عن ٦٢ سنة ذكره لسان الدين
١٥٨ - إبراهيم بن محمد بن الحسن الشارعي مات في سادس عشر ربيع الآخر سنة ٧٣٦
١٥٩ - إبراهيم بن محمد بن سعدي الطيبي السفار الشهير بابن السواملي
стр. 66
والسوامل أوعية من حرث كان جده من بلدة الطيب فانتقل إلى واسط ثم تحول ابنه محمد إلى بغداد زمن الناصر فتعلم جمال الدين ثقب اللؤلؤ وجمع دراهم ودخل في تجارة الصين فتوغل وتمول ثم تقبل بلادا بالعراق فكان يترفق بالرعية ويؤدي ما عليه وكان ينطوي على دين وكرم وبر واعتقاد في أهل الخير حتى أنه كان يحمل للعز الفاروثي في كل عام ألف مثقال ثم إن التتار حطوا عليه في أخذ أمواله إلى أن تضعضع حاله ومات سنة ٧٠٦ وله ٧٦ سنة
١٦٠ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٣٩ وسمع من الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٢١
١٦١ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد اللخمي جمال الدين الأسيوطي ولد سنة ٧١٥ وسمع من ابن الشحنة والواني
стр. 67
والدبوسي والختنى والبدر ابن جماعة وابن سيد الناس وغيرهم وأجاز له أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وابن سعد وابن الشيرازي وآخرون وتفقه على المجد الزنكلوني والتاج التبريزي وغيرهما وأخذ العربية عن جمال الدين ابن هشام ومهر في الفقه والأصلين والعربية ودرس وأفتى وناب في الحكم بالقاهرة ثم تحول إلى مكة فاستوطنها من سنة ٧٦ إلى أن مات في الثامن من رجب سنة ٧٩٠ ذكر لي الشيخ نجم الدين المرجاني أنه أجاز للجماعة الذين سمعوا مجلس الختم للبخاري على النشاوري وأنه كان ممن حضر قال فاستجزته لمن حضرنا فأجاز لهم وأظن أنني كنت فيمن حضر فإني أتفق أنني سمعت على النشاوري لما قرئ عليه صحيح البخاري في شهر رمضان بمكة عند باب الصفا لكنني لم أضبط القدر الذي سمعته منه للصغر ولم أخرج عن الشيخ جمال الدين هذا شيئا مع احتياجي إلى ذلك لما ذكرته من التردد والسماع رزق وحدث عن الشيخ جمال الدين هذا جماعة كثيرة من أهل مصر والحجاز وذكر أبو حامد ابن ظهيرة أنه قرأ عليه كثيرا من مروياته وأنه أجاز له وأذن له في الإفتاء والتدريس وحدث عنه في معجمه
١٦٢ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر السمربائي عز الدين ابن تقي الدين المصري المعروف بابن وحية ولد سنة ٦٩٣ وسمع من أبي
стр. 68
الحسن بن الصواف وأبي أحمد الدمياطي الحافظ والجمال السقطي الحاكم وزينب بنت سليمان الأسعردية وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وكان أمين الحكم بالقاهرة حج وجاور فمات بمكة سنة ٧٦٩ في وسطها حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالسماع
١٦٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله الحلبي الظاهري أخو الحافظ جمال الدين أحمد ابن الظاهري ولد سنة ٤٧ وأحضر على يوسف بن خليل وسمع من خلق كثير بحلب ودمشق ومصر وأجاز له ابن الخير وابن العليق وغيرهما من بغداد وحدث أخذ عنه المزي والبرزالي والقطب وابن سيد الناس مات في سابع عشر ذي الحجة سنة ٧١٣ وكان منقطعا بزاوية أخيه بالمقس قال الفرضي شيخ جليل من بيت علم وزهد وقال الذهبي سليم الصدر وعنده عبادة وشرف نفس
١٦٤ - إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن عبد العزيز التزمنتي كمال الدين الشاهد الناسخ ولد سنة ٦٣ وسمع من … حدثنا عنه أبو المعالي الأزهري وغيره مات بقلعة الجبل في سابع عشرى ربيع الأول سنة ٧٤٢
١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن عبد الغني بن تيمية يلقب أمين الدين سمع مكارم الأخلاق للخرائطي على زين الدين أبي بكر محمد بن أبي طاهر إسماعيل الأنماطي
стр. 69
١٦٦ - إبراهيم بن محمد بن عتاب الأعزازي الصالحي الحائك المعروف بابن الدقاق ولد سنة ٦٨٦ وأسمع على ابن القواس قطعة من عمل يوم وليلة لابن السني وعلى علي بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى بن أبي محمد المغاري وداود بن حمزة وغيرهم وحدث بشيء يسير قال الشهاب ابن حجي ما علمته حدث بغير الجزء الثاني من صفة النار للضياء وكان يتعانى الكريه ولم يكن بالطائل مات في شوال سنة ٧٧١
١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله ابن المطهر بن علي بن أبي عصرون بهاء الدين بن عز الدين بن شرف الدين بن قاضي القضاة محي الدين بن القاضي شرف الدين أبي سعد التميمي الموصلي الأصل الدمشقي ولد في حدود سنة ٦٧٠ وسمع من الرشيد العامري ومن عم والده محيى الدين عمر بن محمد بن أبي عصرون وابي الفضل بن عساكر والمقداد القيسي والفخر وعبد الرحمن بن الفاقوسي وحدث ذكره الذهبي في معجمه وقال مات في رجب سنة ٧٤٤
١٦٨ - إبراهيم بن محمد بن عثمان الخليلي الإمام الفقيه المحدث برهان الدين
стр. 70
المقدسي قدم علينا سنة أربعين فسمع من الجزري والمزي ومن غيرهما وكان حسن القراءة معربها ولد سنة عشر وسبعمائة واشتهر بالعلم والدين ومات في صفر سنة ٧٤٨ هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال ابن رافع وهو أخو شيخنا شهاب الدين أحمد سمع بقول أخيه إبراهيم كثيرا وحدث وتأخر بعده دهرا طويلا
١٦٩ - إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد الحريري كتب عنه الذهبي من شعره قوله
(عاذلا كلفا نزرا بوجنتها … أقصر فلو لاه لم يزدد بها كلفى)
(حوت جميع صفات البدر مكتملا … شيئا وشيئا وما فيه من الكلف)
١٧٠ - إبراهيم بن محمد بن علي الموصلي الأصل البغدادي الكاتب المعروف بابن الجحيش ولد في شعبان ٦٧٦ وروى عن أبي الحسين محمد بن علي بن أبي البدر ومحيى الدين أبي عثمان علي بن عثمان بن عفان الطيبي وبرع
стр. 71
في كتابة المنسوب وكتب أهل بلده ومات في صفر سنة ٧٤٤ روى عنه شهاب الدين بن رجب بالإجازة
١٧١ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن سالم المشهدي قطب الدين حدث عن الأبرقوهي وغيره وكان شاهدا مات في ربيع الأول سنة ٧٤٥
١٧٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى ابن زهير العقيلي الحلبي جمال الدين ابن العديم بن ناصر الدين ابن كمال الدين من بيت كبير مشهور بحلب ولد في سادس ذي الحجة سنة ٧١١ تقريبا وسمع صحيح البخاري على الحجار بحماة وعلى العز إبراهيم ابن صالح بن العجمي عشرة الحداد وسمع من الكمال ابن النحاس وحفظ المختار وولى قضاء حلب بعد أبيه في سنة ٧٥٢ إلى أن مات إلا أنه تخلل في ولايته أنه صرف مرة بابن شحنة قال علاء الدين في تاريخه كان عاقلا عادلا في الحكم خبيرا بالأحكام عفيفا كثير الوقار والسكون إلا أنه لم يكن ناقدا في الفقه ولا في غيره من العلوم مع أنه درس بالمدارس المتعلقة بالقاضي الحنفي كالحلاوية والشاذبختية وكان يحفظ المختار ويطالع في شرحه وقرأت بخط البرهان المحدث أن ابن العديم هذا ادعى عنده مدع على آخر بمبلغ فأنكر فأخرج المدعي وثيقة فيها أقر فلان ابن فلان فأنكر المدعى عليه أن الاسم المذكور في الوثيقة اسم أبيه قال له فما اسمك أنت قال فلان واسم أبيك قال فلان فسكت عنه القاضي وتشاغل بالحديث مع من كان عنده حتى طال ذلك وكان
стр. 72
القارئ يقرأ عليه في صحيح البخاري فلما فرغ المجلس صاح القاضي يا ابن فلان فأجابه المدعى عليه مبادرا فقال له ادفع لغريمك حقه فاستحسن من حضر هذه الحيلة التي استغفل المدعى عليه حتى التجأ إلى الاعتراف وكانت وفاته في سادس عشرى المحرم سنة ٧٨٧ وقرأت بخط البرهان الحلبي كان من بقايا السلف وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية العفة مع المعرفة بالمكاتيب والشروط كبير القدر عند الملوك والأمراء وله مكارم ومآثر وكان كثير النظر في مصالح أصحابه
١٧٣ - إبراهيم بن محمد بن عمر الدينوري أبو نعيم بن الخطيب جمال الدين الشاهد ذكره الذهبي في معجمه وقال روى لنا جزء الأنصاري عن ابن القواس وقال مات في صفر سنة ٧٤٢ وقد قارب السبعين
١٧٤ - إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير بن علي بن عثمان الحكمي اليماني ضياء الدين ابن جمال الدين ابن عماد الدين وكان عارفا بالفقه عالما صالحا درس وأفتى وحدث عن أبيه ومحمد بن عثمان
стр. 73
ابن هاشم الحجري وغيرهما وكان مقيما بأبيات حسين من سواحل اليمن وأجاز له أبو عبد الله محمد بن سعد الأنصاري مفتي بلاد اليمن ومات سنة ٧٧٤ حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي الفتح ابن النحاس الشيخ العالم الصالح أبو إسحاق الأنصاري من صوفية الأندلس ولد سنة ٧٥ وسمع من زينب بنت مكي وغيرها فأكثر في كبره عن البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي ونسخ بعض مسموعاته وكان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص
١٧٦ - إبراهيم بن محمد بن قلاون جمال الدين ابن الناصر أحد الإخوة مات في حياة أبيه سنة ٧٣٨ في ذي القعدة وكان جوادا زوجه أبوه بابنة جنكلي بن البابا وبعثه مع أخويه أحمد وأبي بكر إلى الكرك ثم استدعاه فمات عنده في السنة المذكورة
١٧٧ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن إسماعيل البكري الشارعي القلعي برهان الدين ابن الشيخ جمال الدين ولد سنة … وسمع من ابن علاق وحدث سمع منه شيخنا البرهان الشامي وغيره ومات سنة ....
١٧٨ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن علي بن همام محب الدين ابن تقي الدين
стр. 74
ابن الإمام كان أبوه إمام جامع الصالح واستمر بعده في عقبه وكان المحب يتعانى التجارة ويكثر الحج ومات في صفر سنة ثمانمائة وقد بلغ السبعين
١٧٩ - إبراهيم بن محمد بن محمد التفتازاني سمع من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلباني نزيل شيراز ولم يعرف من أمره بشيء بل قال ولد بعد السبعمائة ومات بعد الستين كذا قال
١٨٠ - إبراهيم بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري البعلي ولد يوم عاشوراء سنة ٦٨٦ وأسمع من التاج عبد الخالق بعض ابن ماجة وكان حسن الوجه كثير الذكر ولى ببلده الحسبة وغيرها مات في صفر سنة ٧٦٧
١٨١ - إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الشافعي الصوفي ولد سنة ٤٤ وسمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي وسمع على علي بن أنجب وعبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز
стр. 75
وخرج لنفسه تساعيات وسمع بالحلة وبتبريز وبآمل طبرستان والشوبك والقدس وكربلا وقزوين ومشهد علي وبغداد وله رحلة واسعة وعني بهذا الشأن وكتب وحصل وكان دينا وقورا مليح الشكل جيد القراءة وعلى يده اسلم غازان وكان قدم دمشق وسمع الحديث بها في سنة ٩٥ ثم حج سنة ٢١ واجتمع به العلائي قال الظهير الكازروني في تاريخه تزوج صدر الدين أبو المجامع بنت علاء الدين صاحب الديوان في سنة ٧١ وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهبا وكان يذكر أن له إجازة من صاحب الحاوي الصغير والعز الحراني وابن أبي عمر وعبد الله ابن داود بن الفاخر وبدر الدين محمد بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن حيدر وإمام الدين يحيى بن حسين بن عبد الكريم وبدر الدين إسكندر بن سعد الطاوسي أجازوا له من قزوين ولهما إجازة من عفيفة الفارقانية قال وشافهني يحيى الكرخي بهمذان عن القاضي نجم الدين أحمد بن أبي سالم أحمد بن يزيد بن نبهان الأسدي عن أبي على الحداد قال الذهبي كان حاطب ليل جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الأباطيل
следующие страницы →