← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

يخنع برجله فلقب ولد فى رابع عشرى صفر سنة ٦٧٣ وسمع من العز الحرانى وابن خطيب المزة وحدث ومات فى .... وذكره أبو جعفر التكريتى فى مشيخته ٢١٧٤ - عبد الله بن على بن عبد الملك بن عبد الله بن أبى حامد بن عبد الرحمن ابن الحسن بن عبد الرحمن أبو حامد زين الدين ابن العجمى سمع من أبى طالب بن العجمى قريبه شيئا من المقامات وغيرها وحدث سمع منه البرهان المحدث بحلب وقال لم نلق من بنى العجمى أقعد نسبا منه قلت ولد بحلب فى سابع عشرى رمضان سنة ٦٩٧ ومات بها فى ربيع الآخر سنة ٧٧٧ ٢١٧٥ - عبد الله بن على بن عبد الهادى بن عبد القادر بن على المصرى المعروف بابن الاطريانى تاج الدين ولد سنة نيف وستين وسمع من العز الحرانى

стр. 1017

ويوسف بن عبد المحسن الحموى وأحمد بن عبد الكريم الواسطى وغيرهم وحدث وكان كاتب الإنشاء عاش نحوا من ثمانين سنة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٤٣ قال ابن رافع فى معجمه كان خيرا متواضعا حسن البشر كثير التودد ٢١٧٦ - عبد الله بن على بن عبد الواحد الإطفيحى تاج الدين القلعى المصرى ولد سنة .... وسمع من البهاء محمد بن محمد بن أبى بكر بن خلكان وحسن بن عمر الكردى والوانى والدبوسى وعبد الله بن يوسف الدلاصى وحدث قال ابن رافع فى معجمه كان يجلس مع الشهود بالجيزة ثم باشر بعض مطابخ السكر وكان كريم النفس متوددا محبا للمحدثين بشوشا ٢١٧٧ - عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينى الأصل المعروف بابن التركمانى الحنفى جمال الدين أبو محمد ابن علاء الدين ولد سنة ٧١٩ وسمع من الوانى والختنى وغيرهما واشتغل ودرس وأفتى وحدث ودرس بالكاملية نزل له عنها القاضى عز الدين ابن جماعة ودرس فى التفسير بالجامع الطولونى واستمر إلى أن مات مطعونا فى شهر رمضان سنة ٧٦٩ قال ابن رافع كان محسنا لطائفته وقال ابن حبيب

стр. 1018

كان وافر الوقار لطيف الذات مقدما عند الملوك رحمه الله تعالى وكان عارفا بالأحكام لين الجانب شديدا على المفسدين متواضعا مع أهل الخير وسد أبواب الريب وأمتنع من استبدال الأوقاف وصمم على ذلك ولم يخلف بعده مثله خصوصا من الحنفية ٢١٧٨ - عبد الله بن على بن عمر بن شبل بن رافع بن محمود الصنهاجى نجم الدين أبو بكر ولد فى سادس عشر رجب سنة ٥٨ وأسمعه أبوه من ابن عزون والنجيب وابن عبد الدائم وعبد الهادى القيسى والقطب القسطلانى وأخيه التاج على ومن الكمال ابن عبد وابن أبى عمرو الفخر ويحيى بن الصيرفى وغيرهم وحصل له أصولا مليحة قال أبو الحسين ابن ايبك كان فاضلا جميلا الصورة ذا كرا لمسموعاته ومشايخه شريف النفس نشأ فى سعادة وقال ابن رافع ظهر فى سنة ١٨ فازدحموا عليه وكان يقظا واسع الرواية شريف النفس مليح الصورة محبا لأهل الحديث وكان أبوه أميرا نبيلا له وجاهة عند المنصور قلاون قال ابن رافع هو شيخ مكثر خير له عوالى وتساعيات وسمع وحدث بالكثير وكان صبورا على التسميع كتب بخطه وقرأ على بعض الشيوخ ثم أملق وباع أصوله مات فى عاشر شعبان سنة ٧٢٤ ٢١٧٩ - عبد الله بن على بن عمر بن عبد الواحد بن عبد الولى بن سابق

стр. 1019

السنجارى الحنفى الشهير بابن قاضى الصور ٢١٨٠ - عبد الله بن على بن عمر بن محمد بن على المضرى بضم الميم وبالمعجمة البصرى بالموحدة مولدا البغدادى جمال الدين الناسخ قال ابن رافع فى معجمه ولد سنة ٦٧٨ وكان فاضلا قدم القاهرة وله نظم وله تصنيف فى تعبير الرؤيا فكتب عنه بعض أصحابنا سنة ٣٤ يعنى القطب الحلبى قال ابن رافع فانتقل إلى دمشق فقطنها وضعف بصره ومات سنة ..... قال القطب انشدنى لنفسه من قصيدة (نعم تتعب النفس الكبيرة وجسمها … إذا لم تكن تقنع من المال بالبزر) (وكل امرئ ساع على قدر همه … وهم ذوى الأخطار مكتسب الفخر) ٢١٨١ - عبد الله بن على بن محمد بن سلمان بن حمائل جمال الدين بن الشيخ علاء الدين ابن غانم ولد سنة ١١ وتعانى الأدب وكتب فى ديوان الإنشاء وكان خطه قويا سريعا ومات شابا فى شوال أو ذى القعدة سنة ٧٤٤

стр. 1020

وكان له نظم وسط فمنه قصيدة يتشوق أولها (ذكرت قلبى حين شط مزارهم … بهم فناب عن الجوى تذكارهم) (وبكى فؤادى وهو منزل حبهم … وأحق من يبكى الأحبة دارهم) وكتب إلى الصفدى حين دخل ديوان الإنشاء (تقول جماعة الديوان فيه … فساد لا يزال ولا يزاح) (فقلت فساده سيزول عما … قليل إذ بدا فيه الصلاح) وكتب يستدعى بعض أصحابه (قد أصبح المملوك يا سيدى … يختار أن يفترع الربوة) (وقد أتى صحبتكم خاطبا … فأسعفوا واغتنموا الخلوة) وقال ابن حبيب فى حقه فاضل بارع مجيد لطيف الذات ذكى النبات وهو القائل (وغزال غازل الشمس وقد … وقفت فوق ثنيات الأصيل) (فتعوضناه منها بدلا … وتفارقنا على وجه جميل) ٢١٨٢ - عبد الله بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب الباجى جمال الدين ابن العلامة علاء الدين ولد سنة ٢ أ ٣ أو ٧٠٦ وسمع من عبد الرحمن ابن مخلوف ابن جماعة وموسى بن على بن أبى طالب ومحمد بن على

стр. 1021

ابن ساعد ومحمد بن النصير ابن أمين الدولة وعبد الله بن على الصنهاجى فى آخرين وحدث بالكثير سمع منه عدة من مشايخنا ثم من أقراننا ولم يحصل لى لقاؤه والسماع رزق ومات فى شعبان سنة ٧٨٨ بالقاهرة ٢١٨٣ - عبد الله بن على بن محمد بن على البالسى الحريرى نجم الدين ابن ضياء الدين أحضره على ابن القميرة وحدث مات فى المحرم سنة ٧٠٥ ٢١٨٤ - عبد الله بن على بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن هلال شهاب الدين أبو القاسم ابن الصدر نجم الدين ابن عماد الدين ولد فى المحرم سنة ٦٨١ وأحضره أبوه على ابن ابى اليسر فى ثالث شهر من عمره الأول والثانى من فوائد الجصاص ثم أحضره على يحيى بن الحنبلى فى أولى الرحلة للخطيب وأسمعه من الفخر والمسلم ابن علان وابن أبى عمر ومحمد بن عبد المؤمن وسمع بمكة من أبى اليمن بن عساكر وبالقاهرة من الأبرقوهى وأجاز له ابن علاق والنجيب وعثمان بن عوف وحدث وقال الذهبى كان ساكنا

стр. 1022

متواضعا وقال ابن رافع كان حسن الخلق والخلق كثيرالتودد مات فى شهر رجب سنة ٧٤٤ ووالده نجم الدين حدثونا عنه ٢١٨٥ - عبد الله بن على بن محمد بن محمود الكازرونى ثم البغدادى الشافعى الأديب جلال الدين ابن ظهير الدين كان جده محمد أصوليا وجد أبيه محمود شيخا قدوة وولد الجلال سنة ٥١ وتفقه واشتغل وكان لغويا أديبا بارع الخط يكتب بالكوفى ويذهب وسمع أباه وعبد الصمد ابن أبى الجيش وكان إلى حسن تذهيبه المنتهى وكان متصونا خيرا حلو المحاضرة وكف بصره فى الآخر ومات بخانقاه الطاحون فى رمضان سنة ٧٤١ ومن نظمه (يا من بغنج عيون السود عيرنى … ومن بحمرة خدود البيض صفرنى) (أموت أنا كلما رأيتك تؤخرنى … وتنصب الغير فى حسنك على قرنى) ٢١٨٦ - عبد الله بن عمران بن موسى البسكرى المغربى قال القطب الحلبى كان رجلا صالحا متواضعا مقصود الزيارة وله نظم وكلام حسن مات فى ثامن المحرم سنة ٧١٣ بالمدينة ودفن بالبقيع وقال الكمال جعفر كان فاضلا صلفا له حظ من عبادة ونظم وكانت .... تتبرك به

стр. 1023

وله مدائح نبوية منها قصيدته التى أولها (دار الحبيب أحق أن تهواها … وتحن من طرب إلى ذكراها) يقول فيها (ماذا يقول المادحون لمن له … قال الإله كفا بذلك جاها) (إن الذين يبايعونك إنما … فيما يقول يبايعون الله) ٢١٨٧ - عبد الله بن عمر بن أحمد بن عمر المقدسى الحنبلى تقى الدين خطيب زملكا روى عن إبراهيم بن خليل وكان دينا خيرا مات بقرية زملكا من غوطه دمشق فى رجب سنة ٧٠١ ٢١٨٨ - عبد الله بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أحمد الطوسى ثم الدمشقى أبو محمد ضياء الدين ولد فى الثانى والعشرين من شوال سنة ٦٥٤ وسمع من عمر بن محمد الكرمانى وإسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر وإسرائيل ابن أحمد ويوسف بن الحسن النابلسى وعلى بن عبد الواحد والمجد ابن عساكر وغيرهم وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال من عدول دمشق يؤم بمسجد القلعة وله شعر وإنشاء ودرس بالأمجدية ومات فى ربيع الأول سنة ٧٢١ ٢١٨٩ - عبد الله بن عمر بن داود الكفيرى المعروف باخى يعقوب جمال الدين اشتغل وأذن له ابن الخابورى بالإفتاء ودرس بالقوصونية

стр. 1024

عوضا عن تقى الدين بن رافع بعناية القاضى تاج الدين وكان يحبه ويكرمه وقرره فى قراءة درسه ومات فى ذى الحجة سنة ٧٧٠ ولم يكمل الأربعين وهو والد الشيخ شمس الدين ٢١٩٠ - عبد الله بن عمر بن أبى الرضى الفارسى الفاروقى نسبه إلى قرية من قرى شيراز يلقب نصير الدين ويكنى أبا بكر وكان من كبار الشافعية قال الذهبى قدم دمشق وتكلم فظهرت فضائله ومات ببغداد فى سنة ٧٠٦ ٢١٩١ - عبد الله بن عمر بن عامر بن الخضر بن الربيع العامرى جمال الدين ابن قاضى الكرك كان كاتب الحكم عند السبكى الكبير واستمر عند ولده وباشر ديوان النائب وحدث بالبخارى عن ابن الشحنة ومات فى شهر رمضان سنة ٧٧٢ عن ست وخسمين سنة ٢١٩٢ - عبد الله بن عمر بن على بن هبة الله بن سلامة ابن بنت الجميزى أثير الدين سمع جده وابن المقير وغيرهما ومات سنة ٧٠٦ ٢١٩٣ - عبد الله بن عمر بن عيسى بن عمر البارينى جمال الدين ابن زين الدين كان فاضلا ذكيا أخذ عن أبيه وعن الأذرعى ودرس بالنورية وعلق

стр. 1025

الفوائد ومات سنة ٧٨٢ ٢١٩٤ - عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم العجلونى سمع من العز الفاروثى وأبى العلاء الفرضى وحدث قال ابن رافع كان رجلا جيدا منقطعا عن الناس مات فى جمادى الأولى سنة ٧٣٩ ٢١٩٥ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس صلاح الدين ولد سنة ٦٩١ وسمع من أحمد بن عبد المنعم ومحمد بن مروان وأبى نصر بن الشيرازى وأحضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع وأجاز له التقى الواسطى وجماعة ونزل بحلب وحدث بالكثير وتفرد وسمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل قال ابن رافع فى معجمه خرج له والده أربعين حديثا من عواليه وكتب بخطه بعض الطباق واشتغل ونزل بالمدارس وحج مرارا على قدمه من مصر ودمشق وأخبرنى أنه حفظ المختار وعرضه على القاضى الحريرى سنة عشر وحفظ قطعة من الهداية وكتب بخطه كثيرا بالأجرة ولنفسه وجمع تاريخا كبيرا لفقهاء الحنفية وتعب عليه فانه طالع عليه كتبا كثيرة ببلاد مفرقة وقدم القاهرة سنة ٣١ وسمع قليلا ومات فى حادى عشر المحرم سنة ٧٦٩ ٢١٩٦ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد الوانى شرف الدين أبو محمد

стр. 1026

الحنفى ولد سنة ...... وأحضر على أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم ويحيى بن سعد والقاسم ابن عساكر وسمع عليهما وعلى زينب بنت شكر وطلب بنفسه فأكثر وكان فصيح القراءة سريعها حاد الذهن وعمل أربعين بلدانية مات سنة .... وسبعمائة ٢١٩٧ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقى ثم الصالحى الحنبلى المروزى العطار أبو محمد تقى الدين المعروف بابن قيم الضيائية مسند الوقت ولد فى أواخر سنة ٦٦٩ وأسمع من الفخر شيئا كثيرا ومن ابن أبى عمرو ابن الزين وابن الكمال وابن طرخان وأحمد بن شيبان وغيرهم سمع منه الذهبى وابن رافع والحسينى وذكروه فى معاجيمهم وتفرد بكثير من مسموعاته وذكره البرزالى فى الشيوخ فقال رجل جيد ملازم للصلاة بالجامع وحدث بالكثير وطال عمره وانتفع به وأكثر عنه شيخنا العراقى مات فى خامس عشرى المحرم سنة ٧٦١ بالصالحية وصلى عليه بالجامع المظفرى وله إحدى وتسعون سنة وزيادة.

стр. 1027

٢١٩٨ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يعقوب بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى ثم المكى عفيف الدين ابن البرهان ولد بمكة وسمع بها صحيح البخارى من الرضى الطبرى وسداسيات الرازى وغيرها وسمع من الفخر التوزرى وخرج له ابن الجزرى فى مشيخة الجنيد الشيرازى ومات قبل السبعين بسنة أو نحوها وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة ٢١٩٩ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم المصرى الأصل المؤذن بالحرم النبوى وكان أبوه وجده كذلك وكان رضى الأخلاق محمود الصفات ولد سنة ٧٠٤ وهو والد الفقيه أحمد الحنفى مات سنة ٧٥١ ٢٢٠٠ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير القيسرانى الحلبى الصاحب فخر الدين ولد سنة ٢٣ وسمع الكثير من ابن الجميزى ويوسف الساوى ويوسف بن خليل وأبى القاسم

стр. 1028

ابن رواحة وغيرهم وحدث واشتغل وتعانى الأدب وكتب الخط الحسن وعمل كتابا فى الصحابة وخرج من أحاديثه عنهم بأسانيده وكان حسن المذاكرة وخرج لنفسه أربعين حديثا روى عنه الحافظ الدمياطى ومن بعده وكان قد ولى الوزارة بدمشق فى أيام السعيد ابن الظاهر ستة أشهر فكان القضاة يركبون فى خدمته وفى أيام كتبغا أيضا وله نظم حسن فمنه (يوجه معذبى آيات حسن … فقل ما شئت فيه ولا تحاشى) (ونسخة حسنة قرئت وصحت … وها خط الكمال على الحواشى) وله من أبيات كتبها إلى محى الدين بن عبد الظاهر (يا ذا الذى أوتى الكتاب بقوة … فأتى به وهو الأخير الأول) (لافاضل سلواه فيه ولا مشى … فى مثل منطقه البديع الأفاضل) مات فى ربيع الآخر الآخر سنة ٧٠٣ ٢٢٠١ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس بن يوسف ابن بدر بن على بن عثمان الخزرجى العبادى كان يذكر أنه من ولد سعد ابن عبادة الأنصارى نقيب الخزرج ووجد بخطه خليف بالتصغير فى نسبه وعساس بمهملات المدنى المؤذن عفيف الدين أبو جعفر وأبو محمد

стр. 1029

ابن جمال الدين المطرى ولد سنة ٦٩٨ وعنى بالحديث فرحل فيه إلى البلاد وسمع من قاضى المدينة عمر بن أحمد السودى ومن الرضى الطبرى بمكة ومن الدبوسى والوانى بمصر ومن ابن مخلوف ابن جماعة بالإسكندرية وبالشام من القاسم بن المظفر وأبى العباس الحجار ومن الدواليبى ببغداد وطاف البلاد وحصل الفوائد وسمع منه البرزالى والذهبى والحسينى وغيرهم قال الذهبى قدم علينا طالب حديث وله فهم وذكاء ورحلة ولقاء وقدم علينا من بغداد فأفادنا أشياء حسنة قلت وخرج له الذهبى جزءا سمعه منه بعض شيوخنا وقال الذهبى فى المعجم المختص ارتحل فى سماع الحديث إلى الشام ومصر والعراق وحصل ثم امتحن فى سنة ٤٢ ونهبت داره وأخذ منها المال الكثير وحبس ثم أطلق وقال زين الدين ابن رجب كان المطرى هذا حافظ وقته وكان حسن الأخلاق كثير العبادة حسن الملتقى للواردين من أهل العلم وقال ابن رافع قرأ بنفسه وكتب بخطه وعنى بالطلب والتواريخ وأخبرنى أنه قرأ ببعض الروايات على أبى عبد الله القصرى وأنه جمع كتابا سماه الإعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام ومات بالمدينة الشريفة فى شهر ربيع الأول سنة ٧٦٥ ٢٢٠٢ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن على بن سالم بن مكى زين الدين ابن الشيخ تقى الدين ابن الصائغ المقرئ ولد فى ربيع الأول سنة ٦٧٤ وسمع من ابن خطيب المزة وأم بالطيبرسية بعد أبيه وجلس

стр. 1030

مع الشهود وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه مات سنة ٧٢٥ ٢٢٠٣ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن عثمان الفارقى أبو الدرداء ابن الحافظ الذهبى ولد سنة ثمان وسبعمائة وأحضره أبوه على ابن الموازينى وأسمعه من محمد بن يعقوب بن الجرائدى وفاطمة بنت جوهر وخلق كثير وحدث سمع منه ابن سند وغيره ومات فى ذى الحجة سنة ٧٥٤ وعاش أخوه أبو هريرة بعده ٤٥ سنة ٢٢٠٤ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن عزاز بن نابل تقى الدين المرداوى والد القاضى شمس الدين ابن التقى سمع من يوسف الغسولى ومات فى حادى عشر ذى القعدة سنة ٧٤٢ ٢٢٠٥ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف ابن الحاج التجيبى الأندلسى ثم التونسى ثم الدمشقى المالكى فخر الدين أبو محمد ابن أبى الوليد ابن أبى القاسم ابن أبى الوليد إمام محراب المالكية بدمشق وابن إمامهم ولد سنة ٦٧٥ وقدم مع أبيه فى سنة ٨٤ وسمع من الفخر على والتاج الفزارى والجمال ابن الشريشى وغيرهم قال البرزالى رجل فاضل مضبوط الأمر مصون نزه العرض من خيار الفقهاء اشتغل وحفظ وله عبادة وورد فى الليل وانقطاع وقال الذهبى لازم حلقة شهاب الدين ابن فرح وحمل جملة من فقه الحديث وكتب الطباق وبرع فى مذهبه وقال ابن كثير كان رجلا صالحا مجمعا على

стр. 1031

جلالته ودينه ومات فى ثامن عشر صفر سنة ٧٤٣ وكان أصغر من أخيه بثلاث سنين ٢٢٠٦ - عبد الله بن محمد بن أحمد الحسينى النيسابورى العالم الشهير والامام الذى لم يكن له فى وقته نظير عين أئمة علم المعقول وبارع عصره فى الفقه والأصول ذكره والدى ﵀ فى تاريخه فيمن توفى سنة ٧٧٦ فوصفه بأنه كان زمخشرى زمانه وقد ذكره ابن حبيب فى تاريخه وابن خطيب الناصرية وغيرهم وعجبت لشيخنا كيف أهمله مع ما اشتهر من كونه شافعى المذهب صرح بذلك ابن حبيب ثم ابن خطيب الناصرية وكان يعرف بحلب بمدرس الأسدية وهى من أجل مدارس الشافعية لكن رأيته ينتصر للحنفية فى شرحه للمنار وإذا ذكر أدلتهم قال عندنا كذا وعند الشافعى كذا ويوجه غالبا كلام الحنفية فلا أدرى هل ذلك توجيه اعتراف بالحق مع مخالفة المذهب أو توجيه مذهبى ومن أدل ما رأيت له على كونه حنفيا قوله فى بحث الاستثناء والحاصل أن قدر المستثنى لا يثبت فيه حكم الصدر بالإجماع إلا أن عندنا إنما لا يثبت لعدم النص الموجب فى حقه كأن صدر الكلام انتهى عند الاستثناء وعنده إنما لا يثبت لتلك المعارضة فصار عندنا تقرير قوله لفلان على ألف درهم إلا مائة لفلان على تسع مائة بسقوط المائة تكلما وحكما وعنده الا مائة فانها ليست على لعدم سقوطها تكلما وقوله فى بحث الاحتجاج بالوصف المختلف

стр. 1032

فيه ما نصه قال الاختلاف بيننا وبين الشافعى ظاهر والله أعلم ثم إننى رأيت شيخنا ذكره فى إنباء الغمر فيمن مات فى السنة المذكورة فقال الشريف جمال الدين كان بارعا فى الأصول والعربية وولى تدريس الاسدبة بحلب وغيرها وأقام بدمشق مدة وبالقاهرة مدة وولى مشيخة بعض الخوانق وهذا مأخوذ من كلام ابن حبيب ثم نكت عليه على عادته فى تغليب التنكيت على الحنفية فقال وكان يتشيع عاش سبعين سنة ثم أنشد له ما أنشده له ابن حبيب من نظمه (هذب النفس بالعلوم لترقى … وتنرى الكل فهى للكل بيت) (إنما النفس كالزجاجة والعقل سراج وحكمة الله زيت) (فاذا أشرقت فانك حى … وإذا أظلمت فانك ميت) ولم يذكروا شيئا من مصنفاته الجيدة كشرح التسهيل واللب فى النحو وشرح المنار فى الأصول وغير ذلك ولا وصفوا عظمته عند الملوك والأعيان وإنه كان لا يجلس فى المحافل أحد فوقه بل كان يجلس فى جانب وقضاة القضاة فى جانب وقد أخبرنى عمى فتح الدين قاضى قضاة حلب إن إتفق للسيد المشار إليه فى ذلك كلام عجيب مع شيخ الإسلام البلقينى ففارق البلقينى المجلس غضبا منه فانه وجده بمجلس الأمير الجائى جالسا فى جانب والقضاة فى آخر وكذلك كانت عادة البلقينى فلما حضر البلقينى ألصق الشريف منكبه بمنكب الجائى فلما رأى البلقينى ذلك وقف وقال أجلس فى أين فأساء عليه الشريف أجلس فى كذا وكذا يا كذا وكذا فى لاتدخل على أين قال أين أجلس فانحرف البلقينى ورجع

стр. 1033

ولم يجلس ولم يصرح شيخنا ابن حجر بكونه شافعيا ولا حنفيا والله أعلم تنبيه إنما كنت أتوقف فى كونه حنفيا لأنه كان مدرس الأسدية وهى شافعية ثم إننى رأيت الحافظ قطب الدين صرح فى ترجمة ابن الوراق محمد بن محمد بن سعد الله بأنه حنفى ولا شك فى كونه حنفيا ثم قال ودرس بالمدرسة الأسدية ظاهر دمشق وهذه أسدية حنفية وبهذا يزول الشك من خاطرى والله الموفق فظهر أن ابن حبيب وابن الخطيب حملا ذلك على ما كنت حملت عليه ولم يقفا على ما وقفت آخرا عليه والله أعلم ٢٢٠٧ - عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل بن أبى البركات بن مكى ابن أحمد الزريراتى المولد البغدادى المنشأ الحنبلى تقى الدين مدرس المستنصرية ولد فى جمادى الآخرة سنة ٦٨ وحفظ القرآن وهو ابن سبع وتفقه ومهر وصنف ودرس وسمع من إسماعيل بن الطبال ومن أبى الفضل محمد بن ناصر بن حلاوة الرصافى وتفقه بالشيخ مفيد الدين ببغداد

стр. 1034

وزين الدين ابن المنجا والمجد الحرانى بدمشق وبرع فى العلوم وانتهت إليه رياسة الفقه ببغداد وكان يذكر أنه طالع المغنى للموفق ثلاثا وعشرين مرة حتى كان يكاد يستحضره ومن محفوظه الهداية لأبى الخطاب والخرقى وناب فى الحكم ببغداد وكان قد قدم دمشق فى حدود سنة تسعين وتفقه بها قال الذهبى محاسنه جمة وقال ابن رافع فى معجمه كان إماما فاضلا كثير النقل للفروع دينا فصيحا صحيح الإعتقاد حسن الشكل متواضعا خيرا وله معرفة بالفرائض واللغة وقال ابن رجب كان فقيه العراق ومفتى الآفاق يورد دروسا مطولة منقحة وله اليد الطولى فى المناظرة والبحث وكثرة النقل وكان المخالفون لمذهبه يعترفون له بالتقدم فى معرفة مذاهبهم حتى ابن المطهر الحلى الشيعى وكان فى أول أمره متزهدا قبل القضاء وكان ذا جلالة ومهابة وحسن شكل ولباس حسن وذكاء مفرط وعفة وصيانة تردد فى آخر عمره ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٢٩ ٢٢٠٨ - عبد الله بن محمد بن أبى بكر الحنبلى الدمشقى شرف الدين ابن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية ولد سنة ٢٣ وصلى بالقرآن سنة ٣١ واشتغل على أبيه وغيره وكان مفرط الذكاء حفظ سورة الأعراف فى يومين ثم درس المحرر فى الفقه والمحرر فى الحديث والكافية الشافية وسمع الكثير فأكثر على

стр. 1035

أصحاب ابن عبد الدائم وغيره وسمع من الصحيح على الحجار ومهر فى العلم وأفتى ودرس وحج مرارا وصفه العماد ابن كثير بالذهن الحاذق وقال ابن رجب كان أعجوبة زمانه مات فى شعبان سنة ٧٥٦ ٢٢٠٩ - عبد الله بن محمد بن سليمان بن مجلى الدنيسرى أبو الفضل بن أبى المعالى شمس الدين ابن المهذب ولد بماردين فى رجب سنة ٤٦ وسمع من أبيه ومن الوزير محمد بن إسماعيل بن التيتى وغيرهما وكان أبوه من أهل دنيسر وولى قضاء ماردين خمسا وثلاثين سنة ومات فى ربيع الأول سنة ٦٦ فقرر ولده هذا مكانه وحج سنة ٨١ وسنة ٧٠٦ وسنة ٧١٥ وقدم دمشق ودخل بغداد مع صاحب ماردين ذكره البرزالى فى معجمه وقال رجل حسن عاقل كريم النفس له حرمة وعليه سكينة وله نواب فى البلاد ومات فى أواخر ذى القعدة سنة ٧٢٠ ٢٢١٠ - عبد الله بن محمد بن الصفى بن أبى المعالى المقدسى ابن الواعظ قال أبو حيان أنشدنى لنفسه بثغر دمياط قصيدة أولها (سرت نسمة مسكية العرف معطار … لها أرج فى طى مسراه أسرار) يقول فيها (خليلى إن القلب والنفس والهوى … لعينيه أعوان على وأنصار)

стр. 1036

٢٢١١ - عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى ابن أبى عبد الله بن فارس بن أبى عبد الله بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد ابن طلحة بن موسى بن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان العسقلانى ثم المكى نزيل القاهرة العثمانى الشيخ بهاء الدين ويعرف بالقاهرة باليمنى وعند المحدثين بابن خليل ولد سنة ٦٩٤ بمكة واشتغل بالحديث فسمع بمكة ودمشق وحلب والقاهرة من بيبرس العديمى وست الوزراء والدشتى والتوزرى والرضى فأكثر جدا وقرأ فى عدة علوم وكان حسن المذاكرة كثير الانجماع رابط بالإسكندرية مدة وكان تلا بالسبع وانتهت إليه الرياسة فى الزهد ورفض الدنيا والإقبال على العمل وقال الذهبى قرأ الكثير وكان جيد المعرفة يؤثر العزلة والانقطاع والخمول كبير القدر ثم قرأ المنطق وحصل جامكية ثم ترك وانقطع بالإسكندرية ثم انقطع فى خلوة بالجامع الحاكمى فصار لا يخرج منها أصلا وأضر بصره وكان أهل مصر يعدونه من الأبدال ولهم فيه اعتقاد كبير يعدونه ن مفاخرهم وحدث بالكثير وكان ذاكرا لحديثه يردا لخطأ ردا جيدا بحيث يتعجب منه لبعد عهده بالمطالعة وكانت بيده مشيخة الخانقاه الكريمية إلى أن

стр. 1037

مات ليلة ثالث جمادى الأولى سنة ٧٧٧ وكانت جنازته حافلة جدا ودفن بالقرب من ابن عطاء ويحكى المصريون عنه عجائب وكرامات قرأ عليه شيخنا الحافظ أبو الفضل الكثير وسمع منه الهيثمى والأبناسى وعامة المصريين والرحالة ومن شيوخه فى القرآن العفيف الدلاصى وفى العربية أبو حيان وفى الفقه علاء الدين القونوى وفى الأصول شمس الدين الأصبهانى وقال الذهبى فى معجمه الكبير هو كون عجيب فى الورع والدين وحسن السمت والتعفف وهو جيد الفقه قوى المذاكرة فى كل حال كثير العلم ٢٢١٢ - عبد الله بن محمد بن عبد البر بن يحيى بن تمام السبكى ولى الدين أبو ذر بن أبى البقاء بهاء الدين ولد بمصر فى جمادى الآخرة سنة ٢٥ وأحضر على زهرة بنت الختنى وأسمع على محمد بن غالى ويحيى بن فضل الله وأبى نعيم الأسعردى وبدمشق من زينب بنت الكمال والجزرى والمزى وابن القريشة وغيرهم وحفظ الحاوى وتفقه على أبيه وغيره واشتغل فى الأصلين والعربية وناب فى الحكم عن قريبة تاج الدين السبكى ثم عن أبيه واستقل بالحكم بدمشق بعد موته وله نظم حسن ودرس بعدة أماكن وكان موصوفا بالخير والإحسان إلى الفقراء والصبر على الأذى ومات وهو على القضاء فى سابع شوال سنة ٧٨٥ بدمشق وقال الشيخ شهاب الدين ابن حجى كان أديبا بارعا له نظم فائق وكان يحفظ الحاوى ويذاكر به ويدرس منه ومن الكشاف مع مشاركة

стр. 1038

فى العربية مع جودة فهم ومعرفة بالأمور ٢٢١٣ - عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادى بن يوسف بن محمد ابن قدامة أبو محمد محب الدين ولد سنة ٥١ وأحضر على خطيب مردا وإبراهيم بن خليل وسمع من أحمد بن عبد الدائم والكرمانى وغيرهما ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٧ وهو والد شمس الدين محمد الراوى عن الفخر الذى مات سنة ٧٦٩ ٢٢١٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر ابن أبى القاسم البعلى الأصل الدمشقى المعروف بابن الفخر الحنبلى تقى الدين ابن شمس الدين ابن الإمام فخر الدين حضر على زينب بنت مكى فى الثانية وسمع من جماعة ومولده سنة ٦٨٧ وهو والد شمس الدين محمد وكان يشهد تحت الساعات مات فى رجب سنة ٧٤٤ ٢٢١٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الإربلى جمال الدين أبو محمد الجندى المعروف بابن السديد ولد سنة ٦٨ تقريبا وسمع من الفخر ابن البخارى وابن أبى عمر وغيرهما وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى سادس عشرى رمضان سنة ٧٤١ بالقاهرة وهو أخو البدر حسن ابن محمد ٢٢١٦ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن جمال الدين ابن القاضى جلال الدين

стр. 1039

القزوينى ولد بعد السبعين وحفظ التنبيه وغيره ودرب الأحكام وناب عن أبيه بمصر لما حج مع الناصر وكان أولا قد قرر فى كتابة الإنشاء بدمشق قال الصفدى وكان شكلا حسنا جميلا إلى الغاية ولما أسن صار ضخما جدا ثقيل الحركة وكانت له رغبة فى اقتناء الخيول المسومة والمسابقة عليها فأخرجه السلطان مرتين من الديار المصرية وعمر بجزيرة الفيل دارا يقال إنه أنفق عليها ألف ألف درهم فلما أخرج من القاهرة باعها ليشبك بأربعين ألف درهم فباع منها شبابيك خاصة برأس ماله وكان كثير التنعم بالجوارى الحسان والآنية الثمينة وعنده من الكتب النفيسة ما ينيف على ثلاثة آلاف مجلد وكان خطيب الجامع الأموى قال أبو الحسين بن أبيك سمع من جماعة بمصر والشام ولم يكن فى دينه بذاك مات فى خامس عشرى جمادى الأولى سنة ٧٤٣ ٢٢١٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الخربوى عماد الدين ابن الخوام العراقى الحيسوب الطبيب ولد سنة ٤٣ وتمهر فى المعقولات والحساب والطب ولازم النصير الطوسى وصنف فى الطب والحساب وقرأ عليه جماعة فى فنون من الجد والهزل وصنف تصانيف وله إنشاء وبلاغة

стр. 1040

ودرس فى مذهب الشافعى بدار الذهب وولى رياسة الطب ومشيخة الرباط ببغداد وأدب هارون ابن الوزير وأولاد عمه علاء الدين صاحب الديوان وكثرت أمواله وحكى عنه أنه قال لما طلبنى علاء الدين لتعليم أولاده الحساب قال لى كم أربعة فى أربعة فقلت متى أجبته بالعادة لم يقع الموقع فقلت نصف اثنين وثلاثين وثلث ثمانية وأربعين وخمس ثمانين واستمريت فى ذلك فقال حسبك بان فضلك وكان يصلح مزاجه بالمفرحات والمعاجين وفى أيام الورد يملأ بيته منه يعلقه فى قصب فى السقوف والحيطان وكانوا قد شهدوا عليه بالكفر بسبب أنه قرظ تفسير الوزير رشيد الدولة فقال فى تقريظه فهو إنسان ربانى بل رب إنسانى تكاد تخال عبادته بعد الله فثاروا عليه بعد قتل رشيد الدولة فبادر هو إلى الحاكم فأعطاه ذهبا فعقد له مجلسا واستسلمه وحكم بحقن دمه فقال محمد العلوى فى ذلك (يا حزب إبليس ألا فأبشروا … إن فتى الخوام قد أسلما) (وكان فيما قال فى كفره … إن رشيد الدين رب السما) (وقال لى شيخ خبير به … ما أسلم الشيخ بل استسلما)

стр. 1041

٢٢١٨ - عبد الله بن محمد بن عبد العظيم بن على فخر الدين أبو محمد بن السقطى ابن أخى القاضى جمال الدين ولد سنة سبعين تقريبا وسمع من ابن خطيب المزة وأبى العباس ابن الظاهرى وأبى المعالى ابن الصابونى وغيرهم وصنف مناسك ويقال إنه شرح التنبيه وناب فى الحكم بالقاهرة وأعاد بالمنكوتمرية وكان شاهدا بالخزانة وتشهد على العمارة بمكة سنة ٧٢٨ وحدث قال ابن رافع كان فيه دين وخير وعبادة ومحبة فى الصالحين وتواضع مات فى ثامن عشر رمضان سنة ٧٣٣ بالقاهرة ٢٢١٩ - عبد الله بن ل بن عبد العظيم الواسطى المقرئ نجم الدين قرأ بواسط على الشيخ خريم وعلى حسن الكوسانى وأحمد ومحمد ابنى غزال وغيرهم ثم قدم دمشق فقطنها وجلس للافادة ونظم قراءة يعقوب فى كراسة قال الذهبى جودها ومات فى شوال سنة ٧٢٢ وله خمسون سنة ٢٢٢٠ - عبد الله بن محمد بن عبد القادر بن ناصر بن الحسين بن على الأنصارى الخليلى زين الدين ابن قاضى الخليل ولد سنة ٦٥٤ واشتغل ومهر وسمع من الفخر وابن أبى عمر وأحمد بن شيبان وغيرهم وحدث وناب فى الحكم وقضى ببعلبك ثم بحمص ثم بحلب وطالت مدته بها وزادت على العشرين وكان حسن الشكل والمذاكرة حلو المحاضرة وقورا مهيبا

стр. 1042

حسن البزة ومات فى رجب سنة ٧٢٤ وله نظم وسط فمنه قصيدة قالها لما قدم المدينة النبوية أولها (قد بدت طيبة لاحت رباها … فابتدر قربة بلثم ثراها) (حبذا ليلة أتيناه فيها … وصباحا وساعة سرناها) قال البرزالى نشأ فى الاشتغال بالعلم وكان مليح الهيئة تام المروءة وافر العقل حسن البزة ولى قضاء حمص مدة ودرس بها وشكرت سيرته ثم ولى قضاء بعلبك ثم ولى قضاء حلب وكان يتكلم معربا ويشارك فى العلوم وله نظم ونثر وكانت ولايته قضاء حلب فى أول القرن فأقام بها أكثر من عشرين سنة وأثنى عليه الذهبى وابن الزملكانى ومن نظمه فى واقعة حال (ولما أتى سيل عظيم عرمرم … بوادى القرى يعلو على السهل والوعر) (ركبنا ظهور اليعملات تحصنا … فكانت لنا فى البر سفنا إلى البحر) ٢٢٢١ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون الهرغى تقى الدين قاضى الركب المغربى ولد سنة ٧٠٥ وحج سنة ٤٧ ودخل دمشق ومن نظمه ملغزا فى البربر (وما أمة سكناهم نصف وصفهم … وعيش أعاليهم إذا ضم أوله) (ومقلوبه بالضم مشروب جلهم … وبالفتح من كل عليه معوله) مات سنة

стр. 1043

٢٢٢٢ - عبد الله بن محمد بن عبد الله المراكشى فخر الدين ولد في حدود سنة ٣٠ وسمع من محمد بن سعد وعبد الله بن الخشوعى والرشيد العراقى والسديد ابن علان والبلخى وغيرهم وحدث واشتغل كثيرا وقرأ القراآت على الزواوى وأم بالرواحية ومات فى ربيع الأول سنة ٧١٢ دخل حماما فوقع فمات فى الحال ٢٢٢٣ - عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن عبد الباقى الربعى المقدسى الحنبلى موفق الدين ولد فى أوائل سنة ٦٩١ أو فى أواخر التى قبلها كذا كتب بخطه وولى قضاء الديار المصرية للحنابلة فى سنة ٣٨ فى جمادى الآخرة واستمر إلى أن مات وسمع بالقاهرة من أبى الحسن بن الصواف وسعد الدين الحارثى وموسى بن على بن أبى طالب والشريف الزينبى وحسن الكردى وموفقية بنت وردان وزينب بنت شكر وست الوزراء والحجار وبدمشق من عيسى المطعم وأبى بكر ابن أحمد بن عبد الدائم وغيرهما وبمكة من الرضى الطبرى وغيره وتفقه وحدث عنه جماعة من الأئمة قال الذهبى عالم ذكى خير صاحب مروءة وديانة وأوصاف حميدة قدم علينا طالب حديث وسمع من أبى بكر بن عبد الدائم وعيسى

стр. 1044

المطعم وغيرهما وعنى بالرواية وسمع معى وهو ممن أحبه فى الله وولى القضاء فحمدت سيرته والله يسدده وكان واسع المعرفة بالفقه وفى زمنه انتشر مذهب الحنابلة بالديار المصرية وكان يتعبد ويتهجد ويحب الصلحاء والعلماء ويصمم فى الأمور الشرعية وكان محببا فى الناس معظما عند الخاص والعام مات فى سابع عشرى المحرم سنة ٧٦٩ واستقر بعده فى الحكم صهره أبو الفتح نصر الله بن أحمد وولى درس الحديث بالقبة المنصورية بعده بدر الدين ابن أبى البقاء قرأت فى تاريخ اليوسفى أن ولد تقى الدين الحرانى كان كلما وقع بيع أنقاض وقف فى ولاية والده يقترض ذلك القدر من المودع الحكمى إلى أن صار فى ذمته جملة مستكثرة فرفع ذلك للسلطان وكان عقب غضبه على ابن عبد الحق قاضى الحنفية بسبب أولاده فعزل وأخرج هو وأولاده إلى الشام فلما شكى إليه ولد الحنبلى سأل من يصلح للقضاء من الحنابلة فأشار عليه جنكلى ابن ألبابا بموفق الدين فولاه ٢٢٢٤ - عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادى بن هلال شرف الدين أبو محمد القيراطى والد العلامة برهان الدين ولد سنة ٧٢ ببلبيس وقيراط التى ينسب إليها قرية من عملها على نحو عشرة أميال وسمع من الدمياطى وابن دقيق العيد وشهاب ابن على المحسنى وأبى الحسن بن هارون وغيرهم وتفقه بابن الرفعة ثم بابن القماح وطلب بنفسه ورحل إلى

стр. 1045

الإسكندرية سنة سبعمائة فسمع بها وقرأ الأصول على الباجى والجزرى والعربية على أبى حيان وولى القضاء بالمنوفية ودمياط وأسيوط ودرس بالمدرسة المجاورة للشافعى والمشهد النفيسى وعين لقضاء حلب فبكى بين يدى السلطان واستعفى وترك الحكم بآخره وقال ما عدت ادخل فيه وكانت بينه وبين السبكى مباحثات وماجريات ومات بعد ارتحال السبكى إلى دمشق بقليل وذلك فى الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة ٧٣٩ وكان شغل مدة بالجامع الأزهر وبخط ابن رافع فى معجمه سنة ٧٤٠ ووافق على الشهر لكن ليلة الثانى والعشرين بالقاهرة وقال كان حسن الخلق والخلق كتب بخطه كثيرا من الكتب العلمية وله نظم وسط فمنه (ودعت طيب حياتى يوم فرقتهم … فالطرف فى لجة والقلب فى نار) (لله عيش مضت أيامه هدرا … لم يبق فيها سوى أوهام تذكار) ٢٢٢٥ - عبد الله بن محمد بن على بن حماد بن ثابت الواسطى جمال الدين الشافعى العراقى المعروف بابن العاقولى ولد سنة ٣٨ وكان يذكر أنه سمع من محيى الدين ابن الجوزى وسمع من الكمال الكبير وابن الساعى ومهر فى العلم والفقه والفتيا ودرس بالمستنصرية وولى القضاء ورزق

стр. 1046

الحظوة فى فتاويه قال الذهبى كان إماما عالما مهيبا عالما مهيبا شهما حميد الطريقة أفتى نحوا من سبعين سنة ومات فى ذى القعدة سنة ٧٢٨ وله تسعون سنة وثلاثة أشهر وأحد عشر يوما وأقام مدرسا بالمستنصرية خمسين سنة ويقال إنه ما رئى جمع أكثر من جنازته فى تلك البلاد وأجاز لشيخنا بالإجازة أبى هريرة ابن الذهبى وسيأتى ترجمة ولده وولد ولده فيمن اسمه محمد ٢٢٢٦ - عبد الله بن محمد بن على بن أبى الحسن جمال الدين ابن معين الدين القيم بالكاملية وبالجامع الأقمر ولد سنة ٧٠٨ وسمع من عبد الرحمن بن مخلوف ومحمد بن سليمان المراكشى سمع منه الجماعة والبرهان محدث حلب وأبو حامد بن ظهيرة وأبو زرعة بن العراقى وآخرون ٢٢٢٧ - عبد الله بن محمد بن على بن أبى طالب بن سويد بن معالى الربعى التغلبى نصير الدين ابن وجيه الدين التكريتى ثم الدمشقى الكاتب ولد فى سنة ٥٧ فى شوال أرخه الدمياطى ويقال سنة ٥٥ ذكر ابن رافع أنه وجده بخطه ويقال قبل ذلك وسمع من الرضى ابن البرهان والنجيب ابن عبد الدائم فأكثر وأجاز له محمد بن عبد الهادى وعبد الله ابن بركات الخشوعى وغيرهما وذكره البرزالى فى معجمه فقال من بيت كبير وصدر محترم وكان أبوه تاجرا كبيرا مقدما فى الدولة وقال الصفدى كان مع أبيه فى بلاد العجم وله الأموال الكثيرة

стр. 1047

وحج مرة فبالغ الملك الظاهر فى إكرامه وإكرام أبيه بحيث أنه بعث معه أميرا فى خدمته وسلم على محفة أمه بنفسه وكان نصير الدين مليح الشكل مهيبا ولى نظر المرستان الصغير بدمشق وحدث عنه ابن رافع بالإجازة ومات فى العشرين من رجب سنة ٧٢٢ ٢٢٢٨ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم فرحون بن محمد بن فرحون اليعمرى الأندلسى الأصل نزيل المدينة بدر الدين أبو محمد المالكى ناب فى الحكم وحدث عن الدمياطى والفوى والطبرى وغيرهم وحج نيفا وأربعين حجة ولم يخرج منذ سكن المدينة إلا إلى مكة سمع منه شيخنا العراقى ومات فى رجب سنة ٧٦٩ وله ست وسبعون سنة ومات أخوه محمد سنة خمس وخمسين ومات أخوهما على سنة ٧٤٦ ٢٢٢٩ - عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان بن موسى النشاورى الأصل المكى عفيف الدين أبو محمد ولد بمكة فى سنة ٧٠٥ وسمع من الرضى الطبرى صحيح البخارى والثقفيات والأربعين للثقفى والأربعين البلدانية للسلفى وغير ذلك وأجاز له من دمشق الدشتى وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازى والتقى سليمان وعيسى المطعم وابن عساكر وابن عبد الدائم وست الوزراء وآخرون كثيرون وحدث بمكة والقاهرة وكان قد

стр. 1048

خدم الشيخ نجم الدين الأصبهانى فعادت عليه أننى وقفت على استدعاء بخط الحافظ بهاء الدين ابن خليل مؤرخ بسنة ٧١٠ واستجاز فيه لجماعة منهم محمد بن محمد بن سليمان المكى وولده وأجاز فيه جماعة من شيوخ المصريين القدماء وكنا نظن أن شيخنا هذا هو المراد بقول الشيخ وولده ثم تأملت الكتابة فاذا بالواو فوق كشط وكذلك الهاء وتبين مما فوق المكتوب على الكشط أنها كانت المكى مولدا فتوقفت فى الرواية بها مع احتياجى إلى ذلك فى عدة أجزاء يتفرد بها أولئك المشايخ ومنها مايعلو فيه السند فان من جملتهم ابن الصواف وابن رمضان والجلال ابن مكرم وما عند الله خير وأبقى وقد يحتمل أن يكون الذى أصلح ذلك هو كاتب الاستدعاء ويقويه أنه كتبه بمكة فيبعد أن يكون خفى عليه أن يكون عبد الله قد ولد له مع جواز أن يكون نسيه ثم تذكره والله أعلم وهذا الشيخ هو أول شيخ أعرف أننى سمعت عليه الحديث وذلك فى شهر رمضان سنة ٧٨٥ وأنا مجاور مع بعض أهلى وصليت فى تلك السنة بالناس التراويح وأحضر هذا الشيخ إلى المكان الذى يقرئنى فيه المؤدب فقرأ عليه شهاب الدين السلاوى صحيح البخارى فيما بين الظهر والعصر كل يوم ونحن نسمع ولكننى لا أضبط ما فاتنى عليه وذكر لى الشيخ نجم الدين المرجانى هذه الواقعة وأفادنى أنه حضر مجلس الختم بالشيخ جمال الدين الأميوطى

стр. 1049

وأنه استجيز لمن سمع المجلس المذكور ولم أحدث عن الأميوطى أيضا لأننى لا أتحقق هل سمعت مجلس الختم أو اولا ٢٢٣٠ - عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله الحلبى أبو محمد المنعوت زكى الدين ابن النصيبى ولد فى أحد الربيعين سنة ٦٦٦ وسمع من عمه الكمال أحمد وعبد الكريم بن عثمان ابن العجمى وحدث روى عنه ابن رافع بالإجازة وذكره فى معجمه ولم يؤرخ وفاته ٢٢٣١ - عبد الله بن محمد بن محمد بن على الأصبهانى نجم الدين الشافعى ولد سنة ٦٤٣ وتعانى التصوف وصحب المرسى تلميذ الشاذلى والعماد الحرامى وتفقه وأتقن الأصول ثم رحل إلى مكة فأقام بها بضعا وعشرين سنة وكان صالحا عابدا وللناس فيه اعتقاد زائد ولم يتفق له زيارة المدينة فى طول عمره قال الذهبى كان شيخا مهيبا منقبضا عن الناس نقل عنه أمر يتعلق بشطحات الصوفية ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢١ ٢٢٣٢ - عبد الله بن محمد بن معن سراج الدين الإسكندرانى كان أحد شهود بيت المال بالقاهرة وولى حسبة الإسكندرية وعمر دهرا طويلا وقد قارب المائة أو بلغها قاله شيخنا العراقى ٢٢٣٣ - عبد الله بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي

стр. 1050

أبو سعد البغدادى ولد سنة خمسين تقريبا وسمع الحديث من عم والده فضل الله بن عبد الرزاق ومات فى سابع عشر شوال سنة ٧٠٧ ٢٢٣٤ - عبد الله بن محمد بن هارون بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائى الأندلسى القرطبى أبو محمد نزيل تونس ولد فى رمضان سنة ٦٠٣ وقرأ القراآت على جده لأمه محمد بن قادم المعافرى ولازم خال أمه عصام بن أبى جعفر ابن خلصة وخاله وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن قادم وقرأ على قريبه أبى زكريا الحميرى الفصيح والأشعار الستة والروض الأنف وسمع من أبى القاسم بن بقى الموطأ وقرأ عليه الكامل للمبرد وسمع صحيح مسلم على أبى محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن عطية وصحيح البخارى على أبى بكر بن سيد الناس والسيرة من أحمد بن على الفحام النحوى وأخذ كتاب سيبويه تفهما على أبى على الشلوبين وأبى الحسن الدباج وقرأ المقامات تفهما على عامر بن بسام الأزدى وتفرد بالكثير من مروياته وحدث بالشفاء عن سهل ابن مالك أنا أبو جعفر بن حكم سماعا أنا المؤلف سماعا وعمر إلى أن اختلط قبل أن يموت ومات فى حادى عشر ذى القعدة سنة ٧٠٢ وأرخه بعضهم سنة ثلاث فوهم وبخط

стр. 1051

ناصر الدين الغرناطى شيخنا أبو محمد ابن هارون فيه تشيع وانحراف عن معاوية وأبى سفيان فطعن عليهما نظما ونثرا وكانت بدت منه مبادى اختلاط عند اجتماعى به على ما قيل لى ولم أطلع منه على شئ من ذلك ثم بعد انفصالى عنه بنحو خمسن سنين بلغنى عنه من جهات أنه قد اختلط ٢٢٣٥ - عبد الله بن محمد بن يحيى بن الفويرة شرف الدين ابن بدر الدين الحنفى اشتغل وكتب الإنشاء وولى توقيع الدست ودرس بالزنجيلية سقط عليه بيت بالصالحية فى المحرم سنة ٧٥٦ فمات لوقته وهو شاب فى الكهولة لم يكمل أربعين كأبيه ٢٢٣٦ - عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور المقدسى ثم النابلسى الحنبلى شمس الدين أبو محمد بن العفيف بن التقى ولد فى جمادى الآخرة سنة ٦٤٩ وأجاز له سبط السلفى والبلخى وعبد الله ابن الخشوعى واليلدانى وأبو على البكرى وإبراهيم بن خليل وغيرهم وأحضر على خطيب مردا وسمع من عم والده عبد الرحمن بن عبد المنعم وشامية بنت البكرى وابن أبى عمر ومحمد بن عبد المنعم ابن الخيمى وغيرهم وكان رجلا خيرا مباركا حسن السمت فصيح العبارة كثير العبادة والتلاوة منقطعا عن الناس أم بمسجد الحنابلة بنابلس أكثر من سبعين سنة ذكره البرزالى بذلك وقال فى معجمه رجل جيد صالح فقيه مبارك حسن السمت فصيح

стр. 1052

القراءة طيب النغمة ومات فى ثانى عشر ربيع الآخر سنة ٧٣٧ وهو آخر من حدث بتلك البلاد عن أكثر مشايخه سمع منه القدماء وآخر من حدث عنه بالسماع بالقاهرة القاضى ناصر الدين نصر الله بن أحمد قاضى الحنابلة بالقاهرة ٢٢٣٧ - عبد الله بن مروان بن عبد الله بن فيروز الفارقى أبو محمد زين الدين ولد فى أول سنة ٣٣ وسمع من ابن الصلاح والسخاوى وابن خليل وكريمة وغيرهم وتفقه وقرأ على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وغيره وكان ذا مهابة وفصاحة حسن الخط كثير التسرع فى الإفتاء وحصل له بسبب ذلك أمور مشكلة وولى دار الحديث الأشرفية بعد النووى ودرس بالشامية والناصرية وباشر الخطابة فى جمادى الأولى سنة ٧٠٢ قال الذهبى كان فصيحا متقنا متحريا لديه فضيلة جيدة مع دين وصيانة وقوة فى الحق وله هيئة وزعارة قال ولم يكن بالماهر فى الخطابة لأنه دخل فيها وقد شاخ قال فسعى ابن الوكيل وحضر على البريد بجهاته ونزل بدار الخطابة وصلى فثار الناس وكرهوا إمامته ومضوا

стр. 1053

إلى الأقزم فأخبروه وكان من القائمين عليه ابن الحريرى وابن صصرى وابن الشريشى وابن تيمية وابن قوام والشيخ على السغناقى والمختصر فى محفة يريد علاء الدين ابن العطار لأنه كان يقال له مختصر النووى وكان قد أقعد فكان يدار به فى محفة وابن الزملكانى والصوفية وخلق حتى أعيد الفارقى وقرأت بخط العثمانى قاضى صفدأنه حضر دار العدل فرأى على الأفرم قباء حرير وخاتم فضة ودواة مذهبة فقال إذا سألنى الله عن هذا ما حجتى إذ قال لى لم لم تقل إن هذا حرام بالإجماع وبكى فأبكى الحاضرين والأفرم وبادر إلى نزع القباء والخاتم واستبدل بهما وبالدواة قال فكان آمرا بالمعروف قائما بالحقوق كثير الإيثار عظيم التواضع ﵀ مات فى صفر سنة ٧٠٣ ٢٢٣٨ - عبد الله بن مشكور الحلبى ناظرالجيش بها مدة طويلة وله مآثر معروفة بحلب منها أنه أجرى الماء إلى الجامع الناصرى من القناة بعد أن بنى به بركة لذلك وله جامع بقنسرين ووقف على المحبوسين من الشرع وكانوا قبل فى حبس أهل الجرائم قال القاضى علاء الدين كان يحب الفقراء والعلماء ويحسن إليهم كثيرا ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٨

стр. 1054

٢٢٣٩ - عبد الله بن مغلطاى بن قليج بن عبد الله التركى البكجرى جمال الدين أبو بكر بن العلامة علاء الدين ولد سنة ١٩ وبكر به أبوه فأسمعه صحيح البخارى على الحجار وهو فى الخامسة وأسمعه على الدبوسى والوانى والصنهاجى وغيرهم سمع منه جماعة من أقراننا ومات فى ثانى عشر ربيع الأول سنة ٧٩١ ٢٢٤٠ - عبد الله بن مقبل بن إلياس بن مقبل بن عبد الرحمن البعلى الأصل المصرى جمال الدين أبو محمد الخطيب ولد بحصن الأكراد سنة ٦٨١ وسمع من الأبرقوهى سنن ابن ماجه ومجلس رزق الله ومن أبى الحسن ابن الصواف والدمياطى وابن دقيق العيد ومن بعدهم وصحب الفقهاء والأمراء والصلحاء وكان يؤم بمسجد بلال المغيثى وعنده ديانة وكرم ومحبة لأهل العلم ومات فى شعبان أو رمضان سنة ٧٤٩ ذكره ابن رافع فى معجمه ٢٢٤١ - عبد الله بن مكى بن عبد الرحمن بن شافع النابلسى أبو مكى حدث عن محمد بن إسماعيل خطيب مردا بالإجازة وذكره ابن رافع فى معجمه وحدث عنه بالإجازة ولم يؤرخ وفاته ٢٢٤٢ - عبد الله بن موسى بن عمر بن يونس الزواوى الفقيه ولد قبل التسعين وحج وأقام بمكة وبالمدينة وأخذ عن ابن دقيق العيد والتقى

стр. 1055

عبيد وسمع من مؤنسه خاتون بنت الملك العادل وحدث عنها بالسباعيات بمكة وكان يحفظ الموطأ ومات بالمدينة الشريفة فى شهر ربيع الأول سنة ٧٣٤ ٢٢٤٣ - عبد الله بن موسى الجزرى نزيل دمشق كان فاضلا خيرا ذا فهم ومعرفة وهيبة ولازم الشيخ تقى الدين ابن تيمية وأقام بالجامع منقطعا وحدث عن الفخر ابن البخارى وغيره وجاور بمكة وتعبد أثنى عليه العماد ابن كثير ومات فى صفر سنة ٧٢٥ وكانت جنازته مشهودة ٢٢٤٤ - عبد الله بن يحيى بن منصور المالكى كمال الدين كان ينوب عن القاضى المالكى وكان فقيها مجردا مات صفر سنة ٧٠١ ٢٢٤٥ - عبد الله بن يعقوب بن سيدهم الإسكندراى ثم الصالحى جمال الدين المعروف بابن أردبين سمع من إسحاق النحاس والتقى سليمان وابن سعد وغيرهم وكتب الطباق وقرأ الكثير وحصل الأجزاء وعمل المواعيد وكتب الكثير من فتاوى ابن تيمية تكلم فيه الذهبى ومات فى سابع ذى القعدة سنة ٧٥٤ ووقع فى وفيات شيخنا العراقى فيمن مات سنة ٤٩ وكأن بعض الورق انقلب وإلا فالأول هو الذى جزم به الشيخ تقى الدين ابن رافع ٢٢٤٦ - عبد الله بن يوسف بن إسحاق بن يوسف الأنصارى جلال الدين أبو بكر ابن الصفى الدلاصى إمام الجامع الأزهر ولد سنة ٤٦ وسمع من النجيب والعز وابن خطيب المزة وأجاز له ابن بنت الجميزى والساوى
следующие страницы →