← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

فانه يصنع فى الغالب كذلك وكثيرا ما يدلس ذكر مذهبه أو ينكت عليه ٢١١٩ - عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الحسن الزرندى جلال الدين المدنى ولد سنة عشرين وحبب إليه الطلب فسمع بالحرمين وبلاد الشام وقرأ بنفسه الكثير وحفظ كتبا ومهر ومات شابا فى شعبان سنة ٧٤٩ ٢١٢٠ - عبد الله بن أسعد بن على بن سليمان بن فلاح اليافعى الشافعى اليمنى ثم المكى عفيف الدين أبو السعادات وأبو عبد الرحمن ولد قبل السبعمائة بسنتين أو ثلاث وذكر أنه بلغ الحلم سنة ٧١١ وأخذ باليمن عن العلامة أبى عبد الله محمد بن أحمد الذهينى المعروف بالبصال وعن شرف الدين أحمد بن على الحرازى قاضى عدن ومفتيها ونشأ على خير وصلاح وانقطاع ولم يكن فى صباه يشتغل بشئ غير القرآن والعلم وحج سنة ١٢ وصحب الشيخ عليا الطواشى فسلكه وحفظ الحاوى والجمل

стр. 982

ثم جاور بمكة من سنة ١٨ وتزوج بها ولازم مشايخ العلم ومن شيوخه الفقيه نجم الدين الطبرى قرأ عليه الحاوى فى سنة ..... وسمع الحديث من الرضى الطبرى ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردد فيها بين الحرمين ورحل إلى القدس سنة ٣٤ ودخل دمشق ثم دخل مصر وزار الشافعى وأقام بالقرافة عند حسين الجاكى والشيخ عبد الله المنوفى وزار الشيخ محمدا المرشدى وذكر أنه بشره بأمور ثم رجع إلى الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع إلى مكة وتزوج ودخل اليمن سنة ٣٨ لزيارة شيخه الشيخ على الطواشى ثم رجع إلى مكة فأقام بها مع أنه فى طول المدة التى قبل هذا لم يفته الحج أثنى عليه الأسنوى فى الطبقات وقال كان كثير التصانيف وله قصيدة تشتمل على عشرين علما وأزيد وكان كثير الإيثار للفقراء كثير التواضع مترفعا على الأغنياء معرضا عما بأيديهم نحيفا ربعة كثير الإحسان للطلبة إلى أن مات وقال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف فى التصوف وفى أصول الدين وكان يتعصب للأشعرى وله كلام فى ذم ابن تيمية ولذلك

стр. 983

غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم وممن حط عليه الضياء الحموى لقوله فى قصيدة له (يا ليلة فيها السعادة والمنى … لقد صغرت فى جنبها ليلة القدر) ولكلمات أخرى وتأول طائفة كلامه وكان منقطع القرين فى الزهد أخبرنى شيخى أبو الفضل العراقى أنه قال لهم فى كلام ذكر فيه الخضر إن لم تقولوا إنه حى وإلا غضبت عليكم وحفظ عنه تعظيم ابن العربى والمبالغة فى ذلك وكانت وفاته فى العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٦٨ ٢١٢١ - عبد الله بن إسماعيل الصنهاجى الإمام أبو محمد كان فقيها أصوليا يحفظ الموطأ مات فى ٧ شوال سنة ٧١٩ ٢١٢٢ - عبد الله بن إسماعيل بن أبى صالح الدمشقى ثم الحلبى الكاتب

стр. 984

أمين الدين ولد فى رمضان سنة ٦٢٥ بدمشق وانتقل مع أبيه صغيرا إلى حلب وخدم فى الجهات الديوانية قال البرزالى فى معجمه اشتهر بالكفاءة والأمانة ومعرفة الكتابة فأسلم فى أول ذى الحجة سنة ٥٤ وأقام بمصر مدة واتصل بحسام الدين طرنطاى فتولى ديوانه وحج فى سنة ٨٦ قال وكان عنده سكون وعدم شر ومات فى صفر سنة ٧١٢ ٢١٢٣ - عبد الله بن الأكرم بن أبى البركات بن عبد الله بن أبى الفرج بن أبى الفضل بن فضل المصرى أبو بكر بن الأكرم النعمانى زكى الدين المعروف بزراق ولد فى ذى القعدة سنة ٦٣٧ وسمع من عبد الغنى ابن سليمان بن بنين وأبى العشائر فراس بن على بن زيد العسقلانى والصائين محمد بن الأنجب والرشيد العطار والنجيب وشيخ الشيوخ وغيرهم وحدث سمع منه محمد بن عبد الحميد وشمس الدين بن نباتة ومحمد بن عاصم الزيدى وعمر بن حسين ابن حبيب وابن رافع وذكره فى معجمه وقال كان لطيف الذات دمث الأخلاق كثير المداعبة له نظم ومجاميع وعرف بالنعمانى لصحبته الشيخ شمس الدين ابن النعمان ومات يوم الإثنين فى حادى عشرى رمضان سنة ٧١٩ حكى بعض شيوخنا عن عتيق العمرى أنه دخل عليه مع جماعة فى ليلة وفاته فقالوا

стр. 985

أما تذكر الشهادة فذكرها ثم قال لمثل هذا فليعمل العاملون وقضى وذكر ابن سيد الناس عمن اخبره أنه كان حالة الوفاة يتلفظ بالشهادتين ثم قال فزت ورب الكعبة ومات فى وقته ٢١٢٤ - عبد الله بن إياس المنجنيقى الدمشقى سمع الفخر بن البخارى وغيره ذكره عبد الله الوانى فى معجمه ...... ومات فجاءه فى ثانى ربيع الآخر سنة ٧٤٢ ٢١٢٥ - عبد الله بن أيوب بن يوسف بن محمد بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى أبو محمد تقى الدين ذكره ابن رافع فى معجمه وقال سمع من أبى الفرج بن أبى عمر وعبد الرحمن بن الزين والفخر ابن البخارى وغيرهم وكان يشتغل بالعلم وينسخ ويشهد ويحضر المدارس وفيه خير ودين وحدث مات فى ثامن شعبان سنة ٧٣٥ ٢١٢٦ - عبد الله بن ابى بكر بن عرام بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم ابن محمد بن إسماعيل بن على الشافعى تاج الدين الاسكندراى ولد بدمنهور سنة ٥٤ وسمع الحديث ومهر فى العربية أخذها عن محى الدين حافى رأسه وصحب الشيخ أبا العباس المرسى تلميذ جده لامه واسمها زينب بنت الشيخ ابى الحسن الشاذلى وكان يحفظ كثيرا من شعر العرب وكان خيرا يذكر عنه كرامات مات فى شعبان سنة ٧٢١ وهو عم

стр. 986

الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد بن أبى بكر ابن عرام محدث الاسكندريه ٢١٢٧ - عبد الله بن أبى بكر بن عمر الإسكندراى جمال الدين ولد سنة ٦٩١ وسمع من التاج الغرافي الخلعيات ومن جماعة من أصحاب السبط وابن رواج وحدث وسمع منه شيخنا العراقى وأرخه فى المحرم سنة ٧٦٧ لما وقعت الكائنة بالإسكندرية صعد المنارة ليؤذن فطلع إليه إفرنجى فرماه فسقط ميتا ٢١٢٨ - عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين الإسكندرانى الدمامينى بهاء الدين ولد سنة ٧٠٥ وسمع من الجلال ابن عبد السلام وتفرد بالرواية عنه وسمع من محمد بن سليمان المراكشى من أول الرابع إلى آخر السابع من الثقفيات وتفرد بالرواية عنه أيضا وكان فاضلا دينا له نظم ومعرفة وحدث بالموطأ عن أبى الحسين يحيى بن محمد بن الحسين ابن عبد السلام بن عتيق ومات فى شهر الآخر سنة ٧٩٤ ٢١٢٩ - عبد الله بن تاج الرئاسة القبطى أمين الدين الوزير ابن أخت السديد الشاعر تدرب على يد خاله المستوفى وولى مكانه ثم أسلم على يد بيبرس الجاشنكير ونال فى وظيفة الاستيفاء من أمور الدينا مالا مزيد عليه حتى أنه ولى الوزارة ثلاث مرات وهو يتأسف على وظيفته

стр. 987

الأولى وكان حسن الخط سريع الكتابة جدا متواضعا جدا يقوم لكل واحد واستمر على ذلك بعد أن أسن وكتب بخطه ربعة أتقنها وعدة من المدائح النبوية وكان ولى الوزارة بعد بكتمر الحاجب سنة ١١ فأقام سنتين ثم وليها ثانيا ثم أخرج إلى نظر طرابلس فى سنة ١٨ ثم رجع إلى القدس بطالا ثم أعيد إلى الوزارة بعد أن أمسك كريم الدين سنة ٢٢ فأقام سنتين أيضا ثم عزل بغير مصادرة ثم ولى نظر الدولة فى سنة ٢٨ ولم يول بعده وزيرا وذلك أنه استعفى السلطان مرارا فأبى أن يعفيه فشكا عليه توقف الحال عليه وأن الوزارة إن لم يتقلدها تركى فسد الحال وأشار عليه بتقرير مغلطاى الجمالى فأجابه وقال له نفذ أشغالك وأعلم الناس آخر النهار ففعل فلما أمسى ركب إلى بيته والناس معه فلما أرادوا الانصراف أعلمهم بأن الوزير غدا مغلطاى وأمرهم أن يتوجهوا إلى بابه فلم يسمع بعزل الوزير نظير هذا العزل ثم ولى نظر الدواوين بدمشق فى سنة ٣٣ ثم طلب فى سنة ٤٠ بعد إمساك النشو فأقام فى بيته بطالا يسيرا ثم امسك هو وولده تاج الدين ناظر الدولة وكريم الدين مستوفى الصحبة وبسط عليهم العذاب إلى أن مات هو خنقا سنة ٧٤٠ والأصح أنه كان موته فى جمادى الأولى سنة ٧٤١ ٢١٣٠ - عبد الله بن جعفر بن على بن صالح الأسدى محي الدين ابن الصباغ

стр. 988

الكوفى الحنفى ولد سنة ٦٣٩ وأجاز له الصاغانى والموفق الكواشى وكان له أدب وفضل وعبادة وزهادة وجلالة نظم الفرائض وألقى الكشاف دروسا مرات وعرض عليه قضاء المستنصرية فامتنع وكان فاضل الكوفة فى وقته أخذ عنه المطرى وابن الفصيح فخر الدين وأجاز لتقى الدين ابن رافع ومات فى صفر سنة ٧٢٧ قلت نقلت هذه الترجمة من سير النبلاء وذكره التاج عبد الباقى بن صالح بن عبد الله بن جعفر وأرخ وفاته فى هذه السنة وقد تقدم فما أدرى ما هذا ٢١٣١ - عبد الله بن جعفر التهامى عفيف الدين أبو جعفر كاتب الانشاء صاحب اليمن ولد قبل سنة خمسين ومهر فى الآداب وقال الشعر الحسن وكتب للمؤيد باليمن قال التاج عبد الباقى كان يملى على أربعة أنفس قريضا من فيه على وفق غرض مستدعيه من غير لعثمة ولا فأفأة

стр. 989

ولا تمتمة فى أوزان مختلفة وقوافى غير مؤتلفة ومن شعره قصيدة فى صاحب اليمن أولها (أرأيت من قاد الجبال خيولا … وأفاض من لمع السيوف سيولا) يقول فيها (ملك إذا هاج هوائج بأسه … ترك العزيز من الملوك ذليلا) (بحر إلى بحر يسير بمثله … والثلج أحقر أن يكون مثيلا) وله وقد أمر المؤيد ندماءه بقطع عناقيد من عنب وإحضارها فقطع عنقودا وألقاه بين يدى السلطان وهو ينشد (جاء ابن جعفر حاملا بيمينه … عنقود كرم وهو من نعماكا) (يقضى الزمان بأن نصرك عاجل … يأتى إليك برأس من عاداكا) وله قد حضر الخروف المغنى من الشام وغنى بين يدى المؤيد (هيبة منك صالحت بين سرحا … ن وسخل بين صقر وكدرى) (ومن المعجزات أن خروفا … يرفع الصوت وهو عند الهزبر) وكان المؤيد يلقب هزبر الدين مات سنة ٧١٤ ٢١٣٢ - عبد الله بن أبى جمرة السبتى المالكى .... وروى عن أبى

стр. 990

الربيع ابن سالم بالإجازة … ثم ولى خطابة غرناطة فى أواخر عمره فاتفق أنه صعد المنبر يوم الجمعة فسقط ميتا وذلك فى سنة ٧١٠ نقلته من ذيل سير النبلاء فأما عبد الله بن أبى جمرة الإمام القدوة الذى شرح مختصره للبخارى فمات قبل القرن ٢١٣٣ - عبد الله بن أبى الجود بن حسان بن محمد بن حمد بن قدامة المرداوى أبو محمد ولد سنة ٦٤٥ وسمع من محمد بن إسماعيل خطيب مردا الأول من حديث على بن حجر وحدث سمع منه البرزالى بمردا وذكره فى معجمه قال ابن رافع أجاز لى سنة ٧٠٨ كان آخر العهد به سنة ٧٢٨ ٢١٣٤ - عبد الله بن حجاج بن عمر الكاشغرى الحنفى الصوفى أخذ عن الحسام حسين بن على بن حجاج السغناقى وأخذ عنه شيخنا شمس الدين ابن سكر بمكة ودرس بالشبلية بصالحية دمشق عوضا عن شمس الدين الأذرعى فى سنة ٧١٢ ومن إنشاده عنه عن السغناقى عن حافظ الدين النسابة

стр. 991

عن شمس الدين الكردى عن برهان الدين المرغينانى صاحب الهداية قال أنشدنى معين الدين أبو العلاء محمد بن محمود الغزنوى النيسابورى لنفسه (لكسرة من جشيب الخبز تشبعنى … وشربة من قراح الماء يروينى) (وخرقه من جريش الثوب تسترنى … حيا وإن مت تكفينى لتكفينى (ولا أردد فى الأبواب مضطهدا … كما يردد ثور فى الفدادين) (لأجعلن ولايات فتنت بها … فداء عرضى والدنيا فدا دينى) ٢١٣٥ - عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغنى بن عبد الواحد بن على ابن سرور المقدسى الحنبلى شرف الدين أبو محمد بن الحافظ ولد فى رمضان سنة ٤٦ وأحضر فى سنة ٤٨ عند محمد بن سعد ومكى بن علان وغيرهما وسمع من محمد بن عبد الهادى واليلدانى وخطيب مردا وعلى بن يوسف

стр. 992

الصورى وسبط ابن الجوزى وإبراهيم بن خليل وغيرهم ومن مسموعه على العماد عبد الحميد بن عبد الهادى نسخة أحمد بن أبى الحوارى عن أبى معاوية ومن العز عبد الرحمن ابن التقى محمد بن الحافظ عبد الغنى الثانى من حديث البغوى وأجاز له إبراهيم بن أبى بكر الرعينى وعلى بن عبد اللطيف ابن الخيمى وفضل الله الجيلى ومحمد بن نصر بن الحصرى وأحمد ابن المفرج والزكى عبد العظيم وابن عبد السلام والرشيد العطار وعبد الغنى ابن بنين وذكره البرزالى فقال شيخ جليل صالح فاضل من أهل العلم والدين يقرأ الحديث قراءة حسنة فصيحة وولى مشيخة الحديث بالصادرية وغيرها وطلب بنفسه وقرأ على ابن عبد الدائم وتفرد بالكثير وتفقه وبرع فى مذهبه وأفتى ودرس وناب فى الحكم ثم ولى القضاء

стр. 993

فى أواخر عمره فما غير حالته ولا ركب بغلة قال الذهبى كان مليح الذهن حسن المناظرة ولم يكن بالمتحزلق بل كان سليم الباطن وكان دينا صينا زكى النفس وكان لا يصبر على الحديث وكانت مدته فى القضاء سنة وشهرا وأياما وكان ساكنا وقورا حسن السمت طويل القامة مات فجاءه وهو يتوضأ لصلاة المغرب فى أول جمادى الأولى سنة ٧٣٢ ٢١٣٦ - عبد الله بن الحسين بن أبى التائب بن أبى العيش الأنصارى بدر الدين أبو محمد أخو إسماعيل ولد سنة ٤٢ أو ٤٣ وبخط ابن رافع سنة ٤٤ وسمع من أخيه الكثير من الرشيد العراقى والرشيد البلخى وعثمان ابن خطيب القرافة وإبراهيم بن خليل ومكى بن علان وغيرهم وحدث بالكثير وتفرد بأشياء ويقال إنه ألحق بخطه فى بعض الأجزاء فلم يوافقه أحد على ذلك ولا سمعوا عليه منه شيئا وكان يدعى أنه جاز المائة فغلط فى عشر سنين من مولده وقرأت بخط الحسينى نقلا عن غيره أنه رجع عن ذلك مات فى ثالث عشر صفر سنة ٧٣٥ قال ابن رافع سمع من مكى بن المسلم نسخة أبى مسهر وجزء ابن ملاس وأول بغية المستفيد والمنتخب من السفينة للسلفى وأول الهاشميات ومجلس السلمى وابن بالويه ومن أول فوائد أبى نصر السمسار إلى آخر

стр. 994

الخامس منها ومن العراقى أول طلحة بن أبى الصقر وذم الغيبة وأول الدير عاقولى وشرط القراءة للسلفى وجزء حنبل وثانى العيسوى وأحد عشر مجلسا لابن البخترى وستة من أماليه والرابع من حديثه وقطعه من أول السادس من ابن السماك وسداسى التابعين لأبى موسى المدينى ومشيخة ابن شاذان الصغرى ومن النور البلخى جزء إسماعيل الصفار وأنس العاقل وجزء الخانسارى ونسخة إبراهيم بن فهد وجزء ابن الأنبارى وأول مشيخة أبى وجزءى الفاكهى وجزء عمران ابن موسى وثانى على بن حرب وثالث عشر الخراسانى ورابع عشرين ابن بشران وفيه أربعة مجالس وجزء الحكايات لخميس ومسند أنس للحنينى وحديث على بن المحسن وحديث منصور بن عمار والثقلاء للخلال ومن عثمان بن خطيب القرافة جزء سفيان وجزء الذهلى وجزء ابن عمشليق وجزء ابن رزقويه رواية جعفر وجزء ابن السماك ودعلج وانتخاب الصورى على العلوى ومن إبراهيم بن خليل المعجم الصغير ومن عبد الله بن الخشوعى نسخة نبيط ومجلس أبى موسى الذى آخره المروءة ومن أبى على البكرى إيضاح مالا يسع المحدث جهله وأشياء

стр. 995

كثيرة من هؤلاء ومن غيرهم وأجاز له الباذرائى وابن مسلمة واليونينى وسبط ابن الجوزى وآخرون وذكره البرزالى فى معجمه فقال كان له ملك وثروة ويداخل الأمراء ويتوكل لهم ويشهد على بعض القضاة وأسمعه أبوه كثيرا وحدث بغالب مروياته وطال عمره وانتفع به وترك الشهود أخيرا وصار يسمع عليه بالأشرفية سمع منه المزى والبرزالى والذهبى وحدث عنه فى معجمه وكذلك ابن رافع وحدثنا عنه بالسماع غير واحد من شيوخنا منهم البرهان التنوخى ٢١٣٧ - عبد الله بن خلف بن عبد الوهاب بن عبد الله بن على بن عبد الباقى ابن على أبو محمد الجذامى الإسكندرانى ناصر الدين ابن الصواف ولد سنة ٦٤٥ وسمع على سبط السلفى التوكل لابن أبى الدنيا وحدث سمع منه أبو عبد الله ابن المهندس ورافع والد الشيخ تقى الدين قال وهو آخر من حدث عن سبط السلفى بالسماع بالإسكندرية ولم يعرف بموته حتى رحل أبو الحسين ابن أيبك إلى الثغر فطلبه ليسمع منه فى رجب سنة ٧٢٥ فوجده قد مات قبل ذلك فى ذى القعدة سنة ٧٢٤ قلت وبقى بعده بالقاهرة على بن عمر الوانى يروى عن سبط السلفى بالسماع لكن تفرد عبد الله بن خلف بجزء التوكل فلم يكن فى مسموع الوانى والله أعلم ٢١٣٨ - عبد الله بن خليل الأسداباذى جلال الدين البسطامى ونزيل بيت المقدس ولد ببغداد وصحب الشيخ علاء الدين العسفى البسطامى لما

стр. 996

قدم من خراسان فلازمه وسلك طريقه وصحبه إلى الشام ثم إلى بيت المقدس وترك ما كان فيه ببغداد وكان قد قرأ واشتغل وأعاد بالمدرسة السلطانية للشافعية فترك وظائفه ووقف كتبه على الطلبة وخرج مع شيخه على قدم التجريد والمجاهدة الشاقة بعد البزة والنعمة واستمرت إقامته ببيت المقدس مقبلا على أنواع المجاهدة والرياضة وعمل الخلوات إلى أن اشتهر أمره وعلا شأنه واتفق أنه سافر فى حاجة له فحضرت شيخه الوفاة فاتفق موته ساعة حضوره فقام مقامه فى تربية المريدين وتأديب الطالبين وأوقع الله له المهابة فى القلوب والانقياد له من الخاص والعام وكان بهى المنظر ظاهر الوضاءة منور الشيبة كثير البشاشة والتواضع وله رسالة معروفة فيها آداب حسنة وممن تلمذ له وأخذ عنه الشيخ محمد الاطعانى وكانت وفاته فى المحرم سنة ٧٨٥ بالقدس ٢١٣٩ - عبد الله بن داود بن عبد الله بن ظافر المصرى ولد فى غزة ربيع الآخر سنة ٧٠٠ وسمع الصحيح على الحجار وست الوزراء بفوت وكان يذكر أنه أعيد له على الحجار لما قدم القاهرة سنة ٢٣ وسمع من البدر ابن جماعة وغيره وحدث سنة ٧٨١ سمع منه البرهان الحلبى

стр. 997

محدث حلب وغيره ومات فى ...... ٢١٤٠ - عبد الله بن ريحان بن عبد الله التقوى نسبة إلى تقى الدين صالح القليوبى جمال الدين الدلال ولد سنة ٣٢ أو ٢٣ وسمع من ابن المقير وابن الصابونى والسادى والمنذرى وابن الجميزى وابن رواج وغيرهم وقرأ بنفسه على بعضهم وسكن الكاملية روى عنه عثمان بن الظاهرى وكان عسرا فى التحديث مات فى صفر سنة ٧١٠ ٢١٤١ - عبد الله بن الزبير المصرى ثم المدني ولد بها ونشأ وتفقه بالكازرونى فبرع ومات فى حدود السبعين كذا ذكره العثمانى قاضى صفد فى طبقات الفقهاء ٢١٤٢ - عبد الله بن أبى السعادات بن منصور بن أبى السعادات بن محمد الأنبارى أبو بكر نجم الدين البابصرى شيخ المستنصرية ببغداد وخطيب جامع المنصور ولد سنة ٣٢ وسمع من ابن بهروز وأنجب الحمامى وأحمد المارستانى وغيرهم وحدث وتفرد بأجزاء وكانت ولايته المستنصرية بعد ابن الطبال ومن مسموعاته الإبانة الصغرى لابن بطة على المارستانى بسماعه من ابن اللحاس عن ابن اليسرى بإجازته من ابن بطة وتفرد بذلك ومات فى رمضان سنة ٧١٠

стр. 998

٢١٤٣ - عبد الله بن سعد الله الشيخ ضياء الدين القرمى تقدم فى ضياء ويقال كان أبوه سماه عبيد الله بالتصغير فلما ترعرع واشتغل بالعلم غير اسمه فقال عبد الله نفرة من موافقة اسم عبيد الله بن زياد قلت وما كان يكتب بخطه إلا ضياء العفيفى فلذلك ذكرت ترجمته فى حرف الضاد ٢١٤٤ - عبد الله بن سعد بن مسعود بن عسكر الماسوحى ولد بعد سنة ١٠ وتفقه ولازم الشيخ برهان الدين ابن الفركاح وطلب الحديث وكتب الأجزاء وفاق فى الفقه وشارك فى غيره وكان كثير النقل صحيح العقل مات فى جمادى الأولى سنة ٧٧١ وذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال الفقيه المحدث الشافعى ثم الحنبلى ثم المجتهد جيد الذهن كثير النقل والله يصلحه ولد سنة ١٢ وتفقه بالشيخ برهان الدين وله اعتناء ومعرفة بكثير من المتون والأسانيد والتفسير قال ابن كثير كان مشتغلا بارعا وكان هو وأمه ممن يخدم فى بيت الشيخ برهان الدين وتفقه عليه وحفظ التنبيه والمنهاج ويقال كان يستحضر الروضة وماسوح بمهملتين قرية من قرى حسبان قال علاء الدين ابن حجى كان الماسوحى إذا دخل حلقة فخر الدين المصرى يعظمه جدا وكان له شعر حسن ولكنه كان فى الآخر قد حصل له خمول زائد وصار يستحذى بشعره بعد أن كان معظما معتقدا وحدث عن ابن الشحنة

стр. 999

وبنت الكمال وغيرهما وكتب الطباق والأجزاء قال ابن كثير كان قد نسب إلى شئ من النظر إلى النساء وكان يسكن الصالحية وعظمه الحنابلة ٢١٤٥ - عبد الله بن سعيد الدولة القبطى الوزير موفق الدين وكان يسمى هبة الله ولى نظر الدواوين فى أواخر دولة الناصر ثم نظر الدولة ثم نظر الخاص بعد جمال الكفاة ثم ولى الوزارة بعد ابن زنبور وأقيم معه ناصر الدين ابن المحسنى مشيرا وكان موفق الدين يحب الفضلاء ويؤثر الفقراء مع الأخلاق الرضية والخط الفائق وتزوج حظية للصالح إسماعيل اسمها اتفاق سوداء فكان أصحابه يقضون العجب من محبته لها ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٥٥ ٢١٤٦ - عبد الله بن صالح بن حامد البصرى أبو محمد أحمد الرؤساء ببغداد كان فاضلا له نظم وأموال كثيرة وكان من أهل السنة المحبين لأهلها مات فى سادس عشرى المحرم سنة ٧٤٢ ٢١٤٧ - عبد الله بن صنيعة القبطى الوزير شمس الدين غبريال كان كاتب

стр. 1000

الخزانة فى أيام لاجين ثم أسلم فى سنة ٧٠١ ولقنه ابن الزريرة مدة وبقى يسمع البخارى عنده فى ليالى رمضان ثم ولى نظر الدواوين بدمشق فى سنة ١٣ فدام فيها إلى سنة ٣٣ ولم يعزل منها إلا أياما قلائل فى سنة ٢٤ طلب إلى مصر وقرر فى نظر الدولة ثم سعى حتى عاد إلى دمشق سنة ٢٦ ثم أمسك وصودر ثم دخل القاهرة بعد رجوع السلطان من الحج فأقام بها إلى أن مات شوال سنة ٧٣٤ وكان جملة ما خص السلطان من مال مصادرته ثمانى مائة ألف ألف درهم قال الصفدى وزن فى الشام أربعمائة رطل ثم طلب إلى مصر فأنزل بطبقة من القلعة فدخل عليه النشو ناظر الخاص وأنا عنده فلم يعرفه فأسررت إليه أنه النشو فقام وعامله بما يجب له وحلف له أنه ما عرفه فقال له يقول لك السلطان كمل لنا ألف ألف درهم فقال السمع والطاعة فأنزل إلى بيته مكرما واستمر يورد قليلا قليلا إلى أن بقى مائتا ألف فاستوهبها له قوصون وفى طول نكبته ماشكا عليه أحد يقول ولا رفع فيه قصة لا فى الشام ولا فى مصر ثم ذكر للناصر أن له فى دمشق ودائع فكتب إلى تنكز يتتبعها فحصل منها شيئا كثيرا ثم لما مات ونم ابنه يوسف على إخوته فأخذ منهم من الحلى شئ كثير جدا وكان يباشر على الغالب الجائر لكن مع رفع المصادرات والمرافعات وأفعال الخير والبر

стр. 1001

وكانت أيامه مواسم وثغور الزمان فى رحابه فرحابه بواسم وكان حلو النادرة مليح التذنيب وكان الأكابر بالديار المصرية لا يعتمدون فى جميع أمورهم ومستأجراتهم وأملاكهم ومتاجرهم إلا عليه وكان يحتفل بالمولد النبوى وسماع البخارى ولما أمسك عمل عليه محضر بانه خان فى مال السلطان واشترى به أملاكا وشهد فى المحضر كمال الدين مدرس الناصرية وابن أخيه عماد الدين وعلاء الدين ابن القلانسى وعز الدين بن المنجا وغيرهم فأراد الناصر بيع أملاكه فاستوهبها منه قوصون واستمر بها على وقفيتها على أولاده قال الذهبى عمل هو والدويدار عمله بموافقة ناظر الصاغة وابن البحشور الصيرفى وسلكوا الغش فى الذهب فحملوا المثقال نحو أربعة قراريط فضة واستمر هذا سنوات والرعية بل الدولة فى غفلة إلى أن تفطن لذلك وقد امتلأت الأيدى من الذهب البحشورى فقبض على الناظر والصيرفى وحبسا ثم برطل الناظر فأطلق وتسحب إلى الشرق ودام ابن البحشورى فى الحبس بضع سنين وكان الدينار بعد ذلك يباع بأنقص من الخالص بثلاثة دراهم ونصف وكان عليه كشفة بينة ثم لم يلبث الدويدار وغبريال بعد ذلك أن صودرا ونكبا وبذل الدويدار نحو ألف ألف وصودر غبريال أيضا وكان فى غبريال مداراة ورفق وخبث ومودة فى النصارى ويقال إن بعض بناتة لم يسلمن ٢١٤٨ - عبد الله بن أبى الطاهر بن محمد بن أبى المكارم محمد المقدسى

стр. 1002

ثم المرداوى أبو عبد الرحيم وأبو محمد ولد سنة ٣٠ تقريبا أو بعدها وسمع من الضياء المقدسى سنة ٣٦ ومن خطيب مردا وأبى سليمان ابن الحافظ واليلدانى وتلقى بمدرسة أبى عمر وحدث قديما فى حياة ابن عبد الدائم وهلم جرا وهو آخر من بقى ممن سمع من الضياء وذكره البرزالى فى معجمه فقال شيخ كبير من أهل الخير وقد سمع عليه إسماعيل ابن الخباز سنة ٦٥ وكتب خطه فى الاستدعاآت من ذلك التاريخ ومات فى ثانى عشر ربيع الأول سنة ٧٢١ بقرية مردا وقد جاوز التسعين ولو كان سماعه على قدر سنة لأتى بالعوالى قال ابن رافع وقد ذكره فى معجمه وأخرج عنه بالإجازة هو آخر من حدث عن الضياء بالسماع ٢١٤٩ - عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزوى المكى عفيف الدين أبو محمد والد القاضى جمال الدين أبى حامد ولد بمكة فى سنة ٢٨ وسمع من عيسى الحجى وعيسى بن عمر بن الملوك واشتغل وأفاد وكان ذكيا متدينا له نظم وشهرة بالخير ومات فى العشرين من شهر ربيع الأول سنة ٧٩٤ حدث عنه ولده أبو حامد ٢١٥٠ - عبد الله بن عبد الله بن إبراهيم بن هبة الله عفيف الدين العسقلانى ولد بمصر ورحل إلى دمشق فكان يشهد فى قيم الأملاك عند القضاة بغير أجرة ولا يقبل هدية لأحد ومات فى المحرم سنة ٧٣١

стр. 1003

٢١٥١ - عبد الله بن عبد الله بن إبراهيم المالكى صلاح الدين ابن علاء الدين المعروف بابن الشريش ولد سنة ٦٩٩ وأسمع على أبى الحسن ابن هارون الثعلبى وأخذ عن الشيخ علاء الدين القونوى وحدث سمع منه شيخنا العراقى وأرخه فى صفر سنة ٧٦٥ ٢١٥٢ - عبد الله بن القدوة أبى محمد عبد الله بن محمد بن محمد المرجانى المكى يكنى أبا مروان حدث بمكة بنسخة رزين عن أبيه فى سنة ٧١٤ روى عنه شيخنا أبو عبد الله ابن سكر نزيل مكة ٢١٥٣ - عبد الله بن عبد الله الرهاوى سمع من ابن القواس وابن عساكر وغيرهما وطلب بنفسه بعد السبعمائة وكتب الأجزاء وارتزق بالكتابة فى زرع وغيرها وكان تربية ابن الكريدى مات سنة ٧٤١

стр. 1004

٢١٥٤ - عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن خليفة الحرانى أمين الدين ابن شقير ولد بحران فى نصف شعبان سنة ٣٣ وسمع من يوسف بن خليل وعيسى بن سلامة الخياط والمجد ابن تيمية وغيرهم وكان محمودا مشكورا معظما عند أرباب الدولة وغيرهم أثنى عليه البرزالى وابن الزملكانى والذهبى وحدثوا عنه وحدث عنه ابن رافع بالإجازة مات بغزة فى ثالث عشرى رمضان سنة ٧٠٨ وهو متوجه إلى القاهرة ٢١٥٥ - عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد المخزومى المصرى الدلاصى ولد فى رجب سنة ٦٣٠ وتلا على أبى محمد لب بن خيرة وأبى محمد بن فارس وسمع الشاطبية على ابن الأرزق قارئ مصحف الذهب بسماعه بقوله من الشاطبى وسمعها أيضا على الكمال إبراهيم بن أحمد ابن فارس وعبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر بسماعهما على السخاوى بسماعه على الشاطبى وسمع من لب بن خيرة المذكور كتاب التيسير وأقام بمكة يقرئ الناس زمانا مع الدين والعبادة وكان تفقه مالكيا ثم شافعيا وقرأ عليه أحمد بن الرضى الطبرى والشيخ خليل المالكى وأبو أحمد

стр. 1005

الزواوى نزيل مكة وغيرهم روى عنه الوادياشى وأبو فارس عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن أبى زكنون وغيرهما وحدث عنه ابن رافع بالاجازة وقال أقام ستين سنة يقرئ القرآن تجاه الكعبة أحيانا مات فى رابع عشر المحرم سنة ٧٢١ ٢١٥٦ - عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن خضر بن تيمية الحرانى شرف الدين أخو الشيخ تقى الدين سمع الكثير من ابن أبى الخير وابن أبى عمر وابن الدرجى وغيرهم وتفقه ودرس ولم يشتغل بالتصنيف وكان أخوه يكرمه ويعظمه وكان فضلاء عصرهما يقولون هو أقرب من أخيه إلى طريق العلماء وأفقه بمباحث الفضلاء مات فى جمادى الآولى سنة ٧٢٧ قبل أخيه بسنة ٢١٥٧ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل بن عبد الله بن محمد بن بهاء الدين الحلبى البالسى الأصل نزيل القاهرة ولد سنة سبعمائة وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى ولد سنة ٦٩٤ وقدم القاهرة مملقا فلازم الاشتغال إلى أن مهر ولازم أبا حيان حتى كان من أجل تلامذته وحتى صار يشهد له بالمهارة فى العربية حتى قال ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل وأخذ عن الزين الكتنانى وسمع من أبى الهدى أحمد بن محمد بداية

стр. 1006

الهداية للغزالى ومن حسن بن عمر الكردى وابن الصاعد وابن الشحنة وست الوزراء وغيرهم ولازم القونوى ثم القزوينى واستنابه فى الحكم بالحسينية وتفقه على القونوى والجلال القزوينى قرأت بخط إبراهيم ابن القطب الحلبى فى تاريخ أبيه قرأ النحو وبرع فيه وولى نيابة الحكم بالحسينية عن القزوينى قاله إبراهيم بن القطب قلت وسمع على جماعة من متأخرى شيوخنا وتولى نيابة الحكم بمصر والجيزة عن عز الدين ابن جماعة وسار سيرة حسنة جيدة ثم ناب عن عز الدين ابن جماعة ثم عزله لواقع وقع منه فى حق القاضى موفق الدين الحنبلى وكان سببه أن القاضى عمل لولده سراج الدين إجلاسا بجامع الأقمر فى صفر سنة ٤٤ فحضره أعيان المذاهب فجرى البحث بين القاضى موفق الدين والشيخ بهاء الدين حتى أدى إلى الخروج إلى الإساءة فغضب عز الدين لرفيقه وعزل الشيخ بهاء الدين عن نيابته وولاها تاج الدين المناوى ثم تعصب صرغتمش لابن عقيل فقرره فى القضاء وعزل ابن جماعة وذلك فى يوم الخميس ثامن عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٥٩ فلما أمسك صرغتمش أعيد عز الدين فكانت مدة ولاية ابن عقيل ثمانين يوما وكان قوي النفس يتيه على أرباب الدولة وهم يخضعون له يعظمونه وقد درس بالقطبية وغيرها ودرس بجامع القلعة ولى الزاوية الخشابية بعد عز الدين

стр. 1007

ابن جماعة وكان يتعانى التأنق البالغ فى ملبسه ومأكله ومسكنه ومات وعليه دين وكان لا يبقى على شيء ﵀ قال الاسنوى فى الطبقات عرف الناس فى تلك المدة اللطيفة مقدار الرجلين قال وكان إماما فى العربية والمعانى والبيان ويتكلم فى الفقه والاصول كلاما حسنا وتلا بالسبع على التقى ابن الصائغ وكان غير محمود فى التصرفات المالية حاد الخلق وقد درس بزاوية الشافعى أخيرا ودرس بأماكن منها التفسير بالجامع الطولونى قلت ختم فيه القرآن تفسيرا فى مدة ثلاث وعشرين سنة ثم شرع من أول القرآن بعد ذلك فمات فى أثناء ذلك وشرح الألفية والتسهيل وهما معروفان وقطعة من التفسير وكان عزله فى رمضان منها وكان شرع فى كتاب مطول سماه تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد وسماه التأسيس لمذهب ابن إدريس أطال فيه النفس جدا وكان جوادا مهيبا لا يتردد إلى أحد ولا يخلو من كثير من الناس يتردد إليه ولما عزل ابن جماعة لم يعزل من شئ من التداريس بل عوض عن معلوم القضاء من الجوالى فى كل شهر بألف درهم وجاء إلى القاضى بهاء الدين إلى منزلة فهنأه ثم جاءه ابن عقيل بعد ذلك إلى منزله فجلس بين يديه وقال أنا نائبك وقال شيخنا ابن الفرات وكان القضاة قبله

стр. 1008

أمروا أن لا يكتب أحد من الشهود وصية إلا باذن القاضى فأبطل ذلك وقال إلى أن يحصل الإذن قد يموت الرجل قال وفرق على الفقراء والطلبة فى ولايته مع قصرها نحو ستين الف درهم يكون أكثر من ثلاثة آلاف مثقال ذهبا ووقعت فى ولايته وصية بمائة ألف وخمسين ألف درهم ففرقها كلها من دينار إلى عشرة وما بين ذلك وذكره الذهبى فى آخر طبقات القراء فى أصحاب التقى الصائغ فى سنة ٧٢٧ فقال هو الإمام بهاء الدين ابن عقيل وقرأت بخط القاضى تقى الدين الأسدى ما أنصف الاسنوى ابن عقيل وكلامه فيه تحامل لأنه كان لا ينصفه فى البحث وربما خرج عليه وله فى ذلك خبر ومات فى ثالث عشرى ربيع الأول سنة ٧٦٩ ٢١٥٨ - عبد الله بن عبد الرحمن بن على بن مرهج بن على بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغنى المرداوى أبو أحمد المعروف بالمبارز ولد تقريبا سنة ٣٥ وسمع من خطيب مردا الأربعين الآجرية وحدث سمع منه البرزالى وذكره فى معجمه فقال فقير صالح وحدث عنه ابن رافع بالإجازة وقال مات فى أوائل سنة ٧١٩ ٢١٥٩ - عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى عمر محمد بن أحمد بن قدامة

стр. 1009

شرف الدين أبو محمد بن الشيخ شمس الدين أبى الفرج المقدسى ثم الصالحى ولد سنة ٣٩ أو فى التى بعدها وأحضره أبوه على الضياء كتاب الجهاد له ومجلس الصعلوكى وجزء إسحاق وجزء أيوب وجزء عبد الوهاب الكلابى وعلى المرسى مجلس الصعلوكى وجزء إسحاق وسمع من عبد الرحمن ابن أبى الفهم ومن يحيى بن أبى السعود وابن القميرة رابع حديث الصفار ومن أحمد بن المفرج وأبى على البكرى وعلى بن يوسف الصورى وخطيب مردا وغيرهم وأجاز له أبو الحسن بن الصابونى وابن الجباب وابن رواج ويوسف الساوى وآخرون قال الذهبى كان عاقلا متواضعا على ذهنه شئ من العلم وقال البرزالى رجل حسن من أولاد الشيوخ صحب الفقراء وتخلق بأخلاقهم وكان فيه مروءة وديانة وملازمة للتلاوة وحدث عنه ابن رافع بالإجازة وقال مات فى تاسع عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ ٢١٦٠ - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عباس ابن الناصح الصالحى ولد سنة ٦٨١ وسمع من الفخر ابن البخارى والرضى الطبرى وحدث وكان يباشر أوقاف الحنابلة وكان به صمم ومات فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٥٧ وقد تقدم ذكر ابن أخيه عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن

стр. 1010

٢١٦١ - عبد الله بن عبد الرحمن الفارقى ثم الدمشقى سمع من الفخر بن البخارى مشيخته وعلى ابن أبى عصرون جزء الأنصارى وحدث ومات .... ٢١٦٢ - عبد الله بن عبد الكافى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام الحميرى الصنهاجى المالكى زكى الدين المعروف بالمأمون كان فاضلا ولى نظر الكرك وكان مشاركا فى الفقه والأدب وله نظم وسط مات فى ليلة الأربعاء سابع عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٣٥ بالقاهرة وذكره ابن رافع فى معجمه وقال ذكر لى أنه سمع من النجيب قال ورأيت له سماعا على العلم سنجر الدوادارى وسمعت منه قصيدة من نظمه وكان حسن الهيئة والشكل ٢١٦٣ - عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على بن المبارك التاجر الواسطى تاج الدين ويقال نجم الدين المقرئ ولد سنة ٦٧١ فى أوائلها بواسط وقرأ القراآت على جماعة بتلك البلاد وقدم دمشق وقرأ بها على العماد أحمد بن المحروق وعلى الشيخ على بن خريم وعلى ابنى غزال وغيرهم ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقى الصائغ ختمة بعدة كتب فى سبعة عشر يوما ذكر ذلك الذهبى فى طبقات القراء وقال له كتاب نفيس

стр. 1011

فى القراآت العشر قلت اسمه الكفاية ونظمها وقد أثنى عليها البرهان الجعبرى وهو أكبر منه وقال الذهبى أخذ عنه عنى وأخذت عنه وأقرأ الناس ببغداد وواسط والبصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس ومكة والشام وغيرها من البلاد وكان تاجرا سفارا وقال فى الطبقات عنى بهذا الفن وقرأ عليه العز حسن العسكرى وطائفة ولم تبلغنا وفاته ثم قدم علينا فاذا هو كهل وقال ابن رافع فى معجمه قدم علينا فسمع من الوانى والدبوسى وحدث بشئ من نظمه وذكره البرزالى فقال قرأ ببعض العشر على على بن عبد الكريم المعروف بخريم ثم قرأ على النجم ابن غزال وأخيه والعماد أحمد بن المحروق وقرأ النحو على ابن المعلم بالبصرة وحج سنة ٢٠ وصنف فى القراآت المختار والكنز ونظمه فى قصيدة لامية سماها الكفاية ألف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا ونظم الإرشاد للقلانسى وزاد عليه الإدغام الكبير لأبى عمرو وسماه روضة الأزهار فى قراآت العشرة أئمة الأمصار وهو ألف ومائة

стр. 1012

وثلاثة وخمسون بيتا وصنف تحفة الإخوان فى مآرب القرآن وله مقدمة فى النحو سماها اللمعة الجلية قال الذهبى فى معجمه قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشأن قال واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراآت وقرأت بخط البدر النابلسى سمعت من لفظه والإرشاد للقلانسى وذكر لى أنه قرأ على النجم أحمد بن غزال بن مظفر وأخيه محمد بن غزال وأحمد ابن محمد بن أحمد بن المحروق بسماع الأول على المشايخ الثلاثة البدر محمد ابن عمر بن أبى القاسم الداعى والمرجا ابن شقيرة والمنتخب مصدوق بن مكى بسماع الثلاثة على المصنف وبسماع الثالث على الأول عنه وكان ذلك فى سنة ٢٦ وقال العفيف المطرى أجمع على تقدمه فى الفن فى زمانه وقصيدته فى القراآت العشر أولها (بدأت أقول الحمد لله أولا … إلاها عظيما واحدا صمدا علا) (سميعا بصيرا باقيا متكلما … عليما مريدا قادرا متفضلا) ومات فى شوال سنة ٧٤١ وقال غيره سنة ٤٠ وفيها أرخه ابن رافع فى ذى القعدة وحدث عنه بالاجازة ٢١٦٤ - عبد الله بن عبد الواحد بن أحمدالمعرى أبو القاسم المعروف

стр. 1013

بابن اللوز ومن شعره (بى من بنى الترك ظبى ساحر الحدق … شقيق خديه يحكى حمرة الشفق) (يريك من خده الزاهى وطرته … ضوءا منيرا تبدى فى دجى الغسق) (إذا تبدى فبدر فى السعود بدا … وإن تثنى فغصن البانة الورق) (ناديته حين أبدى جفوة وقلى … والطرف فى غرق والقلب فى حرق) (صلنى فقد ذبت من وجدى ومن كمدى … واعطف بوصلك هذا آخر الرمق) (فقال لى بفتور من لواحظه … إن العناق لإثم قلت فى عنقى) ٢١٦٥ - عبد الله بن عبد الوهاب بن حمزة بن محمد بن الحسين بن حمزة البهرانى ناصر الدين الحموى ولد سنة ٤٥ وحضر فى السنة الأولى على والدة جده صفية بنت عبد الوهاب جزءا من حديث أبى بكر بن زياد وحدث به مرات بحماة ودمشق وكان شاهدا وكان جده قاضيا مات فى صفرسنة ٧١٥

стр. 1014

٢١٦٦ - عبد الله بن عبد الوهاب بن فضل الله صلاح الدين ابن أخي القاضى محيى الدين كاتب السر كان جنديا وهو والد ناصر الدين محمد مات فى رجب سنة ٧١٩ ٢١٦٧ - عبد الله بن على بن أحمد بن عبد الله بن عتيق المعروف بابن حديدة يأتى فى المحمدين إن شاء الله ٢١٦٨ - عبد الله بن على بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات جمال الدين الحنفى موقع الحكم سمع من ابن الشحنة وست الوزراء وحدث وكان عارفا بتذهيب الكتب متحرزا فى الشهادة مع التواضع والفضل حسن العبارة ومات فى العشرين من رمضان سنة ٧٦٩ وهو عم شيخنا ناصر الدين ابن الفرات صاحب التاريخ الكبير ٢١٦٩ - عبد الله بن على بن الحسن بن أبى نصر بن عزون الحلبى الأصل البعلى الكاتب سبط الفقيه أبى عبد الله البونينى سمع من ابن القواس معجم ابن جميع وكان من الكتاب المصريين وباشر نيابة الاستيفاء بدمشق مدة وهو من ذوى البيوت وحدث ومات فى ثامن عشر ربيع الآخر سنة ٧٤١

стр. 1015

٢١٧٠ - عبد الله بن على بن سليمان الغرناطى كمال الدين رحل إلى الحج وأقام بدمشق وسمع من ابن البخارى مشيخته تخريج على بن بلبان وأقرأ الناس بحلب نحو عشرسنين ثم رجع إلى المغرب ثم عاد إلى الشام فسكن القدس ودرس للمالكية وأقرأ القراآت وولى الإمامة وحدث سمع منه القاضى تقى الدين السبكى ومات سنة ٧١١ ٢١٧١ - عبد الله بن على بن طغربل بن عمر المهرانى حسام الدين الدمشقى كان كبير القدر فاضلا خيرا كثير الاشتغال والمطالعة والانجماع عن الناس مات فى ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٠٦ ٢١٧٢ - عبد الله بن على بن عبد الرحمن بن مشكور بن سالم بن سعدان ابن برد بن لهام بن حسن بن على بن مهنا الهاشمى الحجازى الشاعر ومن نظمه (لام العذول متيما فى حبها … كم بين ولهان وآخر سالم) (أخفى الهوى والوجد يزعج ناظرى … لا آخذ بيدى ولا لى راحم) قلت وهو شعر بارد ٢١٧٣ - عبد الله بن على بن عبد الكريم بن أبى القاسم بن أحمد بن ظافر ابن هبة الله المخزومى القرشى المكى الأصل المصرى رشيد الدين أبو محمد الطيب العطار المعروف بابن الكبلج والكبلج هو ظافر كان

стр. 1016

يخنع برجله فلقب ولد فى رابع عشرى صفر سنة ٦٧٣ وسمع من العز الحرانى وابن خطيب المزة وحدث ومات فى .... وذكره أبو جعفر التكريتى فى مشيخته ٢١٧٤ - عبد الله بن على بن عبد الملك بن عبد الله بن أبى حامد بن عبد الرحمن ابن الحسن بن عبد الرحمن أبو حامد زين الدين ابن العجمى سمع من أبى طالب بن العجمى قريبه شيئا من المقامات وغيرها وحدث سمع منه البرهان المحدث بحلب وقال لم نلق من بنى العجمى أقعد نسبا منه قلت ولد بحلب فى سابع عشرى رمضان سنة ٦٩٧ ومات بها فى ربيع الآخر سنة ٧٧٧ ٢١٧٥ - عبد الله بن على بن عبد الهادى بن عبد القادر بن على المصرى المعروف بابن الاطريانى تاج الدين ولد سنة نيف وستين وسمع من العز الحرانى

стр. 1017

ويوسف بن عبد المحسن الحموى وأحمد بن عبد الكريم الواسطى وغيرهم وحدث وكان كاتب الإنشاء عاش نحوا من ثمانين سنة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٤٣ قال ابن رافع فى معجمه كان خيرا متواضعا حسن البشر كثير التودد ٢١٧٦ - عبد الله بن على بن عبد الواحد الإطفيحى تاج الدين القلعى المصرى ولد سنة .... وسمع من البهاء محمد بن محمد بن أبى بكر بن خلكان وحسن بن عمر الكردى والوانى والدبوسى وعبد الله بن يوسف الدلاصى وحدث قال ابن رافع فى معجمه كان يجلس مع الشهود بالجيزة ثم باشر بعض مطابخ السكر وكان كريم النفس متوددا محبا للمحدثين بشوشا ٢١٧٧ - عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينى الأصل المعروف بابن التركمانى الحنفى جمال الدين أبو محمد ابن علاء الدين ولد سنة ٧١٩ وسمع من الوانى والختنى وغيرهما واشتغل ودرس وأفتى وحدث ودرس بالكاملية نزل له عنها القاضى عز الدين ابن جماعة ودرس فى التفسير بالجامع الطولونى واستمر إلى أن مات مطعونا فى شهر رمضان سنة ٧٦٩ قال ابن رافع كان محسنا لطائفته وقال ابن حبيب

стр. 1018

كان وافر الوقار لطيف الذات مقدما عند الملوك رحمه الله تعالى وكان عارفا بالأحكام لين الجانب شديدا على المفسدين متواضعا مع أهل الخير وسد أبواب الريب وأمتنع من استبدال الأوقاف وصمم على ذلك ولم يخلف بعده مثله خصوصا من الحنفية ٢١٧٨ - عبد الله بن على بن عمر بن شبل بن رافع بن محمود الصنهاجى نجم الدين أبو بكر ولد فى سادس عشر رجب سنة ٥٨ وأسمعه أبوه من ابن عزون والنجيب وابن عبد الدائم وعبد الهادى القيسى والقطب القسطلانى وأخيه التاج على ومن الكمال ابن عبد وابن أبى عمرو الفخر ويحيى بن الصيرفى وغيرهم وحصل له أصولا مليحة قال أبو الحسين ابن ايبك كان فاضلا جميلا الصورة ذا كرا لمسموعاته ومشايخه شريف النفس نشأ فى سعادة وقال ابن رافع ظهر فى سنة ١٨ فازدحموا عليه وكان يقظا واسع الرواية شريف النفس مليح الصورة محبا لأهل الحديث وكان أبوه أميرا نبيلا له وجاهة عند المنصور قلاون قال ابن رافع هو شيخ مكثر خير له عوالى وتساعيات وسمع وحدث بالكثير وكان صبورا على التسميع كتب بخطه وقرأ على بعض الشيوخ ثم أملق وباع أصوله مات فى عاشر شعبان سنة ٧٢٤ ٢١٧٩ - عبد الله بن على بن عمر بن عبد الواحد بن عبد الولى بن سابق

стр. 1019

السنجارى الحنفى الشهير بابن قاضى الصور ٢١٨٠ - عبد الله بن على بن عمر بن محمد بن على المضرى بضم الميم وبالمعجمة البصرى بالموحدة مولدا البغدادى جمال الدين الناسخ قال ابن رافع فى معجمه ولد سنة ٦٧٨ وكان فاضلا قدم القاهرة وله نظم وله تصنيف فى تعبير الرؤيا فكتب عنه بعض أصحابنا سنة ٣٤ يعنى القطب الحلبى قال ابن رافع فانتقل إلى دمشق فقطنها وضعف بصره ومات سنة ..... قال القطب انشدنى لنفسه من قصيدة (نعم تتعب النفس الكبيرة وجسمها … إذا لم تكن تقنع من المال بالبزر) (وكل امرئ ساع على قدر همه … وهم ذوى الأخطار مكتسب الفخر) ٢١٨١ - عبد الله بن على بن محمد بن سلمان بن حمائل جمال الدين بن الشيخ علاء الدين ابن غانم ولد سنة ١١ وتعانى الأدب وكتب فى ديوان الإنشاء وكان خطه قويا سريعا ومات شابا فى شوال أو ذى القعدة سنة ٧٤٤

стр. 1020

وكان له نظم وسط فمنه قصيدة يتشوق أولها (ذكرت قلبى حين شط مزارهم … بهم فناب عن الجوى تذكارهم) (وبكى فؤادى وهو منزل حبهم … وأحق من يبكى الأحبة دارهم) وكتب إلى الصفدى حين دخل ديوان الإنشاء (تقول جماعة الديوان فيه … فساد لا يزال ولا يزاح) (فقلت فساده سيزول عما … قليل إذ بدا فيه الصلاح) وكتب يستدعى بعض أصحابه (قد أصبح المملوك يا سيدى … يختار أن يفترع الربوة) (وقد أتى صحبتكم خاطبا … فأسعفوا واغتنموا الخلوة) وقال ابن حبيب فى حقه فاضل بارع مجيد لطيف الذات ذكى النبات وهو القائل (وغزال غازل الشمس وقد … وقفت فوق ثنيات الأصيل) (فتعوضناه منها بدلا … وتفارقنا على وجه جميل) ٢١٨٢ - عبد الله بن على بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب الباجى جمال الدين ابن العلامة علاء الدين ولد سنة ٢ أ ٣ أو ٧٠٦ وسمع من عبد الرحمن ابن مخلوف ابن جماعة وموسى بن على بن أبى طالب ومحمد بن على
следующие страницы →