Полный текст (2 364 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
في كتابة المنسوب وكتب أهل بلده ومات في صفر سنة ٧٤٤ روى عنه شهاب الدين بن رجب بالإجازة
١٧١ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن سالم المشهدي قطب الدين حدث عن الأبرقوهي وغيره وكان شاهدا مات في ربيع الأول سنة ٧٤٥
١٧٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى ابن زهير العقيلي الحلبي جمال الدين ابن العديم بن ناصر الدين ابن كمال الدين من بيت كبير مشهور بحلب ولد في سادس ذي الحجة سنة ٧١١ تقريبا وسمع صحيح البخاري على الحجار بحماة وعلى العز إبراهيم ابن صالح بن العجمي عشرة الحداد وسمع من الكمال ابن النحاس وحفظ المختار وولى قضاء حلب بعد أبيه في سنة ٧٥٢ إلى أن مات إلا أنه تخلل في ولايته أنه صرف مرة بابن شحنة قال علاء الدين في تاريخه كان عاقلا عادلا في الحكم خبيرا بالأحكام عفيفا كثير الوقار والسكون إلا أنه لم يكن ناقدا في الفقه ولا في غيره من العلوم مع أنه درس بالمدارس المتعلقة بالقاضي الحنفي كالحلاوية والشاذبختية وكان يحفظ المختار ويطالع في شرحه وقرأت بخط البرهان المحدث أن ابن العديم هذا ادعى عنده مدع على آخر بمبلغ فأنكر فأخرج المدعي وثيقة فيها أقر فلان ابن فلان فأنكر المدعى عليه أن الاسم المذكور في الوثيقة اسم أبيه قال له فما اسمك أنت قال فلان واسم أبيك قال فلان فسكت عنه القاضي وتشاغل بالحديث مع من كان عنده حتى طال ذلك وكان
стр. 72
القارئ يقرأ عليه في صحيح البخاري فلما فرغ المجلس صاح القاضي يا ابن فلان فأجابه المدعى عليه مبادرا فقال له ادفع لغريمك حقه فاستحسن من حضر هذه الحيلة التي استغفل المدعى عليه حتى التجأ إلى الاعتراف وكانت وفاته في سادس عشرى المحرم سنة ٧٨٧ وقرأت بخط البرهان الحلبي كان من بقايا السلف وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية العفة مع المعرفة بالمكاتيب والشروط كبير القدر عند الملوك والأمراء وله مكارم ومآثر وكان كثير النظر في مصالح أصحابه
١٧٣ - إبراهيم بن محمد بن عمر الدينوري أبو نعيم بن الخطيب جمال الدين الشاهد ذكره الذهبي في معجمه وقال روى لنا جزء الأنصاري عن ابن القواس وقال مات في صفر سنة ٧٤٢ وقد قارب السبعين
١٧٤ - إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير بن علي بن عثمان الحكمي اليماني ضياء الدين ابن جمال الدين ابن عماد الدين وكان عارفا بالفقه عالما صالحا درس وأفتى وحدث عن أبيه ومحمد بن عثمان
стр. 73
ابن هاشم الحجري وغيرهما وكان مقيما بأبيات حسين من سواحل اليمن وأجاز له أبو عبد الله محمد بن سعد الأنصاري مفتي بلاد اليمن ومات سنة ٧٧٤ حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي الفتح ابن النحاس الشيخ العالم الصالح أبو إسحاق الأنصاري من صوفية الأندلس ولد سنة ٧٥ وسمع من زينب بنت مكي وغيرها فأكثر في كبره عن البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي ونسخ بعض مسموعاته وكان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص
١٧٦ - إبراهيم بن محمد بن قلاون جمال الدين ابن الناصر أحد الإخوة مات في حياة أبيه سنة ٧٣٨ في ذي القعدة وكان جوادا زوجه أبوه بابنة جنكلي بن البابا وبعثه مع أخويه أحمد وأبي بكر إلى الكرك ثم استدعاه فمات عنده في السنة المذكورة
١٧٧ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن إسماعيل البكري الشارعي القلعي برهان الدين ابن الشيخ جمال الدين ولد سنة … وسمع من ابن علاق وحدث سمع منه شيخنا البرهان الشامي وغيره ومات سنة ....
١٧٨ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن علي بن همام محب الدين ابن تقي الدين
стр. 74
ابن الإمام كان أبوه إمام جامع الصالح واستمر بعده في عقبه وكان المحب يتعانى التجارة ويكثر الحج ومات في صفر سنة ثمانمائة وقد بلغ السبعين
١٧٩ - إبراهيم بن محمد بن محمد التفتازاني سمع من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلباني نزيل شيراز ولم يعرف من أمره بشيء بل قال ولد بعد السبعمائة ومات بعد الستين كذا قال
١٨٠ - إبراهيم بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري البعلي ولد يوم عاشوراء سنة ٦٨٦ وأسمع من التاج عبد الخالق بعض ابن ماجة وكان حسن الوجه كثير الذكر ولى ببلده الحسبة وغيرها مات في صفر سنة ٧٦٧
١٨١ - إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الشافعي الصوفي ولد سنة ٤٤ وسمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي وسمع على علي بن أنجب وعبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز
стр. 75
وخرج لنفسه تساعيات وسمع بالحلة وبتبريز وبآمل طبرستان والشوبك والقدس وكربلا وقزوين ومشهد علي وبغداد وله رحلة واسعة وعني بهذا الشأن وكتب وحصل وكان دينا وقورا مليح الشكل جيد القراءة وعلى يده اسلم غازان وكان قدم دمشق وسمع الحديث بها في سنة ٩٥ ثم حج سنة ٢١ واجتمع به العلائي قال الظهير الكازروني في تاريخه تزوج صدر الدين أبو المجامع بنت علاء الدين صاحب الديوان في سنة ٧١ وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهبا وكان يذكر أن له إجازة من صاحب الحاوي الصغير والعز الحراني وابن أبي عمر وعبد الله ابن داود بن الفاخر وبدر الدين محمد بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن حيدر وإمام الدين يحيى بن حسين بن عبد الكريم وبدر الدين إسكندر بن سعد الطاوسي أجازوا له من قزوين ولهما إجازة من عفيفة الفارقانية قال وشافهني يحيى الكرخي بهمذان عن القاضي نجم الدين أحمد بن أبي سالم أحمد بن يزيد بن نبهان الأسدي عن أبي على الحداد قال الذهبي كان حاطب ليل جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الأباطيل
стр. 76
المكذوبة وقال في المعجم المختص شيخ خراسان وكان حسن الصحبة ذا اعتناء بهذا الشأن وعلى يده أسلم غازان ومات سنة ٧٢٢ بالعراق قلت أجاز لبعض شيوخنا منهم أبو هريرة ابن الذهبي
١٨٢ - إبراهيم بن محمد بن ناهض بن سالم بن نصر الله تقي الدين ابن الضرير ولد أول سنة ٦٩٥ بحلب وسمع من أبيه ومحمود بن أبي بكر الآرموي وجماعة وأجاز له التقي سليمان وغيره وأخذ عن ابن الوكيل بحلب كثيرا من نظمه وتأدب به وسمع ديوان الصفي الحلى منه وكان يحفظ كثيرا من الأشعار حتى التزم مرة أنه ينشد عشرة آلاف بيت من حفظه على روى واحد ونسخ بخطه كثيرا من المصاحف وغيرها وكان حسن العشرة جميل الصحبة أبي النفس وكانت له منظرة بأعلى مشهد الفردوس لا يزال يدعو الأكابر إليها فلا يتصور إن أحدا من أكابر البلد ما صعد إليها لحسن عشرته وإلى هذه الطبقة أشار ابن نباتة بقوله فيما كتب إليه سباعية أولها
стр. 77
(أواه من جارية جاره … )
يقول فيها
(من دارة البدر ابتنى داره … )
(منظرة ما بين زهر الدجى … أخبارها في الفضل طياره)
قال ابن حبيب كان حسن المحاضرة مفيد المذاكرة جمع وسمع وحصل وداب وكتب وتأدب وأم بفردوس حلب ومات سنة ٧٦١ عن بضع وستين سنة
١٨٣ - إبراهيم بن محمد بن نصر الله بن إسماعيل بن الخضر بهاء الدين ابن النحاس ولد سنة نيف وسبعين وسمع من أحمد بن شيبان وزينب
стр. 78
بنت مكي وطلب بنفسه فقرأ الكثير وسمع قال الذهبي كان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة وهو أخو الشيخ كمال الدين ابن النحاس مسند دمشق مات في شوال سنة ٧٥٣ على المعتمد وأرخه شيخنا سنة ٥٢ وهو ذهول
١٨٤ - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن خليل الصالحي الخياط الدقاق في القماش المعروف بابن المكنون سمع من الفخر ابن البخاري وحدث مات في صفر سنة ٧٤٤
١٨٥ - إبراهيم بن محمد بن يوسف الإربلي الأصل جمال الدين الحسباني تفقه على مذهب الشافعي وولى قضاء حسبان فأقام بها مدة ثم استنابه ابن جملة بدمشق فاستمر في نيابة الحكم أكثر من عشرين سنة وكان مشهورا بالدين والصرامة أثنى عليه ابن كثير وابن رافع وصاهره الشيخ عماد الدين الحسباني ومات في ذي القعدة سنة ٧٥٥ وكان مولده في حدود سنة ٦٧٠ ولم يوجد له سماع
١٨٦ - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة القدسي النابلسي الشيخ المقرئ عميد الدين مات بالقدس ودفن بمقبرة الظاهرية في سادس رجب سنة ٧٣٥ وكان مولده في ربيع الأول سنة ٦٥٨ وأجاز له عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وغيره وحدث بنابلس ودمشق وكان أهل خير وصلاح
стр. 79
١٨٧ - إبراهيم بن محمد بن يونس بن منصور الدمشقي القواس ولد سنة ٦٧٧ وقيل قبل ذلك وأسمع من الفخر ابن البخاري وزينب بنت مكي وابن القواس وابن عساكر وغيرهم وحدث بالكثير قال ابن رافع كان رجلا خيرا محبا للخير وأهله ملازما لصنعته وقال الحسيني كان صحب ابن هود وخدمه ثم هجره ولازم لصنعته وقال الحسيني كان صحب ابن هود وخدمه ثم هجره ولازم ابن تيمية وقال ابن رجب صحب العماد الواسطي وانتفع به وكان ناصحا في صناعته يقصده الناس لدينه وخيره مات في ثامن عشرى شعبان سنة ٧٦١
١٨٨ - إبراهيم بن محمد القلقشندي برهان الدين ولد سنة ٧٣٧ واشتغل قليلا ثم باشر أوقاف الحرمين بالقاهرة ووقع في الحكم للشافعية ومات في شعبان سنة ٧٩٧
١٨٩ - إبراهيم بن محمد الكركي جمال الدين ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال كان ممن تحلى بالورع ووقف على الباب وقرع تعاني الشعر فتقدم فيه وبرع وأنشد له
(يا ناسيا لعهودي … لم أنس والله عهدك)
(إن كنت ضيعت ودي … فما أضيع ودك)
стр. 80
١٩٠ - إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي جمال الدين ولد سنة ٦٧٦ في شعبان وسمع من الدمياطي والأبرقوهي وحدث عن أبيه وأجاز له الفخر وزينب بنت مكي حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه فكتب في الإنشاء وكان علاء الدين بن الأثير يأنس به ويركن إليه واستقر هو في كتابة السر بحلب بعد عزل عماد الدين ابن القيسراني فباشرها ست عشرة سنة إلى أن صرف بتاج الدين ابن الزين حضر في سنة ثلاث وثلاثين ثم رتب في ديوان الإنشاء بدمشق إلى أن صرف ابن أخيه شرف الدين أبو بكر عن كتابة السر بها فعزل هو بعزله وأقام في بيته ثم ناب في ديوان الإنشاء بمصر عن علاء الدين بن فضل الله وباشر توقيع الدست ثم أعيد إلى كتابة السر بحلب في سنة ٤٧ ثم عزل بابن السفاح ثم أعيد وكان ابنه كمال الدين يسد عنه إلى أن صرف في ربيع الأول سنة ٥٩ واستمر بطالا إلى أن مات يوم عرفة أو قبله في ليلة سابعة وأرخه شيخنا في شوال سنة ٧٦٠ والأول أقوى لأنه قول الصفدي وهو أخبر به ومن قوله شعره
(إن اسم من أهواه تصحيفه … وصف لقلب المدنف العاني)
(وشطره من قبل تصحيفه … يعاد فيه المذنب الجاني)
وفيه يقول الشريف ابن قاضي العسكر
(إن محمود وابنه … بهما تشرف الرتب)
стр. 81
(فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب)
١٩١ - إبراهيم بن مسعود بن إبراهيم بن سعيد الإربلي ثم القاهري المعروف بابن الجابي وبالمسروري ولد سنة ٦٢ وأقام بالمدينة وانتفع به جماعة في إقراء القراءات وكان شيخا مهيبا حسن السمت مليح الشيبة ناب في الخطابة والإمامة وكف في آخر عمره قال ابن فرحون مات في سنة ٧٤٥
١٩٢ - إبراهيم بن مسعود بن إسماعيل الأغرى الحنفي مات سنة ٧٠٢
١٩٣ - إبراهيم بن المسيب بن محمد بن المسيب بن أبي الفوارس التغلبي نجم الدين أبو إسحاق الدمشقي الكاتب الفاضل ولد سنة ٦٤٧ وطلب الحديث مدة ودار على الشيوخ ونسخ ولم ينجب ثم عالج كتابة عمالة
стр. 82
الصدقات ونسخ جملة من تاريخ الإسلام روى عن ابن أبي اليسر وعبد الوهاب بن الناصح ومات سنة ٧٢٥ هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص
١٩٤ - إبراهيم بن منير بن الصياح الشامي البقاعي الشيخ الصالح مات سنة ٧٢٥ ورثاه الشيخ جمال الدين ابن نباتة
١٩٥ - إبراهيم بن مهنا بن محمد بن مهنا الصرفي الحنفي كان فقيها أصوليا نحويا تقيا ورعا مات سنة ٧٤٧
١٩٦ - إبراهيم بن ناصر بن جروان المالكي من بني مالك بطن من قريش صاحب القطيف انتزع جده جروان الملك من سعيد بن مغامس بن سليمان بن رميثة القرمطي في سنة ٧٠٥ وحكم في بلاد البحرين كلها ثم لما مات قام ولده ناصر مقامه ثم قام إبراهيم مقام أبيه وكان موجودا في العشرين وثمانمائة وهم من كبار الروافض
١٩٧ - إبراهيم بن نصير بن أبي الفتح الفهري الغرناطي أحد وجوه قواد غرناطة كان حسن السمت والمجالسة وقورا مات في آخر شوال سنة ٧٤١ ذكره ابن الخطيب
١٩٨ - إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري نور الدين الأسنائي الفقيه الشافعي ولد بأسنا من بلاد الصعيد وتفقه على البهاء القفطي وأخذ عن شمس الدين الأصفهاني وبهاء الدين بن النحاس وناب في الحكم بقوص
стр. 83
وباخيم وبأسيوط وغيرها وكان حسن السيرة وأخذ عن نجم الدين ابن عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الجبر والمقابلة وهو يومئذ قاضي قوص وعلى شهاب الدين المغربي في الطب وله اختصار الوسيط صحح بما صححه الرافعي وشرح المنتخب والألفية ولما كان بقوص قدم الناصر فطلب منه الوزير كريم الدين مال الزكوات فقال العادة أنها تفرق في الفقراء فلم يقبل منه فتوسل بعلاء الدين ابن الأثير كاتب السر فأنهى الأمر إلى السلطان فأمر بالكف عنه فحقد عليه كريم الدين ولم يزل بالقاضي بدر الدين ابن جماعة إلى أن عزله فقدم وأقام بالقاهرة بطالا إلى أن مات في سنة ٧٢١
١٩٩ - إبراهيم بن هبة الله البارزي القاضي شمس الدين ابن الشيخ شرف الدين الجهني الحموي ولد سنة … وولى قضاء الركب الدمشقي في سنة ٧٠٨ وكان أمير الركب حينئذ قطلق صهر ركن الدين الجالقي
٢٠٠ - إبراهيم بن أبي الوحش بن أبي حليقة علم الدين ابن الرشيد رئيس الأطباء بمصر والشام كان نصرانيا فبلغ في دينه أن عين للبطريكية
стр. 84
فلم يوافق ودخل في الإسلام واستقر رئيس الأطباء وهو أول من عمل شراب الورد الطري وعالج الظاهر بيبرس فعوفي فوهب له أمراء أشياء خارج الحد فاستكثره السلطان فأعطاه جزءا منه ويقال إن تركته بلغت ثلاثمائة ألف دينار مات سنة ٧٠٨
٢٠١ - إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي الأغري بفتح الغين المعجمة ولد سنة ٦٧٣ فأخذ القراآت عن التقي الصائغ والفقه عن العلم العراقي والنحو عن البهاء ابن النحاس وقرأ عليه أيضا والمنطق عن سيف الدين البغدادي وأقرأ في الحاوي وأصول ابن الحاجب وسمع من الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف وتفقه وكان حسن المشاركة وولي خطابة جامع أمير حسين بحكر جوهر النوبي وكان مطرح التكلف مؤثرا للخمول لا يحتفل بمأكل ولا ملبس وعرض عليه قضاء المدينة النبوية فامتنع بعد أن اجتمع بالسلطان وفاوضه بالولاية وكانت خطابته وقراءته روح لسلامتهما من التصنع واشتهر بالصلاح والتواضع وسلامة الباطن وقد أخذ عنه الأعيان منهم شيخنا العراقي وذكر لي عنه فضائل وكرامات ومات على جميل في الطاعون الكبير سنة ٧٤٩ قرأت بخط السبكي كان فاضلا يعرف عربية وقراآت وطبا وغير
стр. 85
ذلك مات في ذي القعدة وقال الأسنوي كان فقيها عالما بالنحو والتفسير والقراآت والطب وكان خيرا متوددا كريما مع الفاقة متواضعا على طريقة السلف في طرح التكلف ذكر لي شيخنا العراقي أنه قال له أريد أن أحفظ الحاوي في شهر فقال لا يمكن قال فقلت لا بد لي من ذلك قال وشرعت في درسه فحفظت النصف في اثني عشر يوما ثم عرض لي ضعف فتركت الدرس ولم يتيسر لي بعد ذلك أن أعود إليه وذكر لنا قصة أخرى جرت له معه في القراآت
٢٠٢ - إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز العزازي البصروي المحدث عماد الدين ابن الكيال ولد في شهر رجب سنة ٦٤٥ وطلب الحديث وقرأ على ابن عبد الدائم صحيح مسلم والترغيب والترهيب وسمع من ابن أبي اليسر وابن النبشي والكمال ابن عبد وغيرهم وقرأ غالب مسند أحمد على شمس الدين ابن عطاء انا حنبل ومما قرأ على ابن مالك الكافية الشافية وكان مشهورا بحسن القراءة خرجت له مشيخة عن نحو ثمانين شيخا ثم دخل في الجهات الديوانية وخدم في ديوان الجيش ثم رأى رؤيا أزعجته فقال رأيت النبي ﷺ في النوم فقال اذبحوه فقلت يا رسول الله أنا أتوب فأطلق فتاب
стр. 86
وذكره الذهبي في المعجم المختص وأشار إلى هذه القصة قال كان فصيح القراءة فلضلا وحج سنة ٧٠٨ وترك الخدم وانقطع في مسجد يتلو ويعبد ربه وبقي على ذلك نحو عشرين سنة وحصل له صمم فكان يقرأ الحديث بنفسه وكان يتعاسر في كتابة الإجازة وربما صرح بعدم جوازها ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٢ قلت وأجاز لشيخنا برهان الدين الشامي وسيأتي ذكر ولده أحمد
٢٠٣ - إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن يحيى الدمشقي شرف الدين ابن عليمة ولد سنة ٦٥٢ واشتغل وحصل وولي نظر المرستان النوري وكان جيد الرأي حسن العشرة باشر ديوان نائب دمشق وحصل مالا كثيرا ومات
٢٠٤ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد بن زكريا بن عيسى بن محمد بن زكريا الأنصاري الأوسي المرسي نزيل غرناطة أخذ العلم عن أبيه وشارك في القراآت والفقه والأصلين وله نظم ولي القضاء ببعض بلاد المغرب وكان حسن الخط كثيرا وله مشاركة في العلوم ذكره لسان الدين في تاريخ غرناطة وقال مولده في شعبان سنة ٦٨٧ ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥١
стр. 87
٢٠٥ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حمود بن أبي بكر بن مكي برهان الدين الصنهاجي الزنوري ولد في نحو العشرين وسبعمائة واشتغل بالعلم ورحل وأسمع من الوادي آشي الموطأ وسمع بدمشق من أيوب بن نعمة الكحال والمجد محمد بن عمر ابن العماد والحجار سمع منه الصحيح وجماعة وحدث وأقام بمكة دهرا نحو خمسين سنة ومات ليلة التاسع من ذي الحجة سنة ٧٧٩ وكان خيرا صالحا سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة
٢٠٦ - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الواحد الدمشقي ابن قاضي مردا ولد في جمادى الأولى سنة ٦٨٧ واشتغل كثيرا وسمع من إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة ومحمد بن مشرف والمطعم وغيرهم ومات في مستهل ذي الحجة سنة ٧٦٣
٢٠٧ - إبراهيم بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن العجمي جلال الدين أخو ناظر الأوقاف كان يشهد تحت القلعة وأسمع على سنقر صحيح البخاري بفوت وعلى شمس الدين ابن العجمي الثمانين للآجري
٢٠٨ - إبراهيم بن يوسف الكاتب الأندلسي وزير صاحب المغرب كان قد خالف على أبي فارس مع أخيه أبي بكر فظفر به فصلبه سنة ٧٩٩
стр. 88
٢٠٩ - إبراهيم بن يوسف أمين الدين ناظر الجيش كان سامريا فأسلم فاستخدمه بكتمر الحاجب وتنقل في الخدم إلى أن ولي نظر الجيش في أيام الصالح إسماعيل وكان ساكنا محظوظا مشهورا بالأمانة مات في المحرم سنة ٧٥٤
٢١٠ - إبراهيم بن يونس بن موسى بن يونس بن علي البعلي الغانمي ثم الدمشقي ولد في صفر ٦٩٩ أحد طلبة الحديث قرأ كثيرا وسمع بمصر والشام والحجاز على كبر سنه فأخذ عن ابن الشحنة والبندنيجي ونحوهما وعن أحمد بن إدريس بحماة وعن المصفى والدمراوي بالإسكندرية وعن الصنهاجي وابن الرفعة بالقاهرة وأكثر وكتب الأجزاء والطباق وحج وجاور وكتب عنه بعض الطلبة وكان خيرا متوددا بشوشا أم بتربة أم الصالح بدمشق ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث دين فاضل جيد الفهم سمع ورحل وعلق ومات في سابع عشر ذي الحجة سنة ٧٤١
٢١١ - إبراهيم بن الصوفي رئيس المؤذنين بجامع الحاكم وغيره كان عارفا بوضع الأرباع وغيرها ومات في سنة ٧٧٢
٢١٢ - إبراهيم جمال الكفاة هو أول من جمع له بين نظر الجيش والخاص
стр. 89
فباشر ذلك في أيام الناصر تجاه مخدومه بشتاك واستمر في دولة المنصور والأشرف والناصر أحمد ثم الصالح إسماعيل وأضيف إليه في دولته نظر الدولة ثم عظم قدره إلى أن كتب له الجناب العالي كالوزير ثم رسم له بامرة مائة وتقدمه ولبس الكلوتة وكان يتكلم باللسان التركي فعمل عليه أعداؤه فأمسك حينئذ وصودر وضرب إلى أن مات تحت العقاب في أوائل صفر سنة ٧٤٥ وكان لطيف الشكل حسن البزة مولعا بحب الفضلاء وقضاء أمورهم ويحب التصحيف فيأتي منه بكل ظريف
٢١٣ - إبراهيم السلماني الشيخ نزيل المدينة الشريفة أقام بها مدة يشغل بالعلم وبه تخرج الكازروني وأخوه الفقيه عبد السلام وكانت له كتب نفيسة وقفها بالمسجد النبوي ذكره ابن فرحون ومات سنة ٧٥٥
٢١٤ - إبراهيم البرلسي الشيخ المعمر كان ممن يعتقد فيه الصلاح وكان يذكر أنه رأى الشيخ علم الدين السطوحي والشيخ إبراهيم الجعبري وغيرهما من الأكابر وحج وجاور بالمدينة مدة ويقال إنه جاوز المائة مات في آخر سنة ٧٦٩
٢١٥ - إبراهيم الحراني الأمير المعروف بنائب قوصون قال ابن حبيب فيمن مات سنة ٧٦٧ كان أحد أعيان الأمراء بحلب رفيع الرتبة
стр. 90
جميل الصحبة ذا رأي وتدبير ومعرفة ويحب أهل العلم ويقوم مع من يقصده مات بحلب
٢١٦ - اتفاق المولدة الجنس نشأت عند ضامنة المغاني ببلبيس ثم انتقلت إلى ضامنة المغاني بمصر فعلمتها عند علي العجمي ضرب العود ففاقت فيه وبلغت الغاية فقدمتها الضامنة لبيت الناصر فحظيت عند الصالح إسماعيل ابن الناصر وولع بها فأكثر لها من الإنعام حتى اختصها بنفيس الجواهر وولدت منه ثم شغف بها بعده أخوه الكامل وولدت منه أيضا ولم تكن جميلة وإنما تقدمت بالغناء ويقال إنه عمل لها عند ولادتها من الكامل بشخاناة ودائر بيت غمشا مهد المولود وما يناسبه فبلغ جميع ذلك ستة وثمانين ألف دينار مصرية وأحيط بها في ولاية المظفر حاجي فوجد لها أربعون بذلة مكللة بالجواهر واللآلئ وثمانون مقنعة أقلها بمائتي دينار وأكثرها بألف ثم أخرجت من القلعة ثم استعادها المظفر وتزوجها وأعطاها أضعاف ما كان يعطيها أخواه وهام بها فأفرط ويقال إن عصبتها بلغت قيمتها ألف دينار مصرية لاشتمالها على الجواهر النفيسة التي حصلتها من ثلاثة سلاطين ثم أخرجت في أيام الناصر حسن وقطعت رواتبها وتزوجها الوزير موفق الدين هبة الله بن السعيد إبراهيم ورتب لها
стр. 91
في السنة سبعمائة ألف درهم إلى أن مات عنها وتنقلت بها الأحوال إلى أن ماتت
ذكر من اسمه أحمد
٢١٧ - أحمد بن آقوش الشمسي سمع من عز الدين ابن جماعة شعرا ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
٢١٨ - أحمد بن آقوش العزيزي نقيب الجيوش بالقاهرة ثم ولي المهمندارية ومات في ربيع الأول سنة ٧١٩
٢١٩ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن راجع نجم الدين بن عماد الدين المقدسي الحنبلي سبط الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر ولد سنة ستين تقريبا واشتغل وسمع ثم حصل له انحراف وساء منه مزاجه فكان يقف في الطرقات وينشد أشياء مفيدة ويتكلم بجد وهزل وله تلامذة في تلك الحال ثم يثوب إليه عقله ثم يعود لحالته وقيل كان سبب ذلك أكل الحشيش مات سنة ٧١٠
٢٢٠ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عتبة بن هبة الله بن عطاء بن ياسين
стр. 92
الفقيه الحنفي البصروي ولد في أوائل سنة ثلاثين وستمائة ومات في ٢٣ ذي الحجة سنة ثمان عشرة وسبعمائة قد حدث عن خطيب مردا قال أبو الحسين بن أيبك وكان شيخا فقيها فاضلا درس وأفتى
٢٢١ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان السنجاري ثم الدمشقي طلب بنفسه وسمع الكثير بدمشق والقاهرة وغيرهما من ابن الشحنة والدبوسي وغيرهما وله نظم وفضائل ذكره الذهبي في المعجم المختص وخطب بموضع من الغوطة وكان مولده في رمضان سنة ٦٩٦ ومات في أول ذي القعدة سنة ٧٤٢
٢٢٢ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الغرناطي من أهل لوشة ويعرف بالنسكان كان إماما بالجامع الأعظم بلوشة مقبلا على القراءات مبالغا في التواضع أخذ عن أبي جعفر بن الزيات وأبي عبد الله الطحال وغيرهما وله نظم وسط كانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧٥٠
٢٢٣ - أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبي يحيى الغزاوي كذا يعرف بهذه النسبة شهاب الدين كان أبوه ينوب في الحكم ونشأ ابنه هذا فتعلق
стр. 93
بالمباشرات وخدم في الإسطبل وفي دواوين الأمراء وكان حسن المباشرة لطيفا كثير التؤدة وقد ولى خطابة الصالحية ومات في أواخر صفر سنة ٧٨٩
٢٢٤ - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي الدمشقي ولد سنة وسمع من الفخر علي وابن الزين وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٣
٢٢٥ - أحمد بن إبراهيم بن أيوب شهاب الدين العينتابي الحنفي قاضي العسكر بدمشق تفقه ودرس وجمع شرحا للمغني وشرح مجمع البحرين في ست مجلدات ومات في المحرم سنة ٧٦٧
٢٢٦ - أحمد بن إبراهيم بن بدر البعلي المعروف بابن الألفي أحد شيوخ الرواية ببلده سمع من ابن الشحنة صحيح البخاري وحدث به عنه سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة
٢٢٧ - أحمد بن إبراهيم بن جعد التجيبي من أهل وادي آش ذكره ابن
стр. 94
الخطيب في الإحاطة فقال يكنى أبا جعفر ويعرف بابن جعد كان من القائمين على كتاب الله الحافظين له المجتهدين العاكفين الناصحين انتفع به في بلده قرأ على الأستاذ أبي عبد الله بن جابر وابن عبد العظيم والمقرئ أبي محمد بن هارون توفي في عام ثمانية وثلاثين وسبعمائة ولعله أحمد ابن إبراهيم بن جعفر المذكور بعده لكن وقع خلاف في اسم جده فالذي وقفت عليه في الإحاطة تسمية جده جعدا وتكنيته هو بأبي جعفر
٢٢٨ - أحمد بن إبراهيم بن جعفر التجيبي أبو سعيد من أهل وادي آش قرأ على أبي محمد بن هارون وغيره وكان حافظا للقرآن عاكفا عليه انتفعوا به مات سنة ٧٣٨
٢٢٩ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن الشيخ عبد الرحيم القنائي تجرد واشتغل برعي الغنم حتى صار رجلا ثم اشتغل وهو ابن ثلاثين أو نحوها وتفقه وقرأ النحو وغيره حتى مهر وشغل الناس ببلده وكان ذكيا يحفظ أربعمائة سطر في يوم واحد ثم أقبل على العبادة ولازم الطاعة إلى أن مات في سنة ٧٢٨
٢٣٠ - أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم بن عامر بن حسين بن يوسف المحجي الصالحي أخو القاضي جمال الدين ابن جملة ولد سنة ٦٦٨ وسمع من الفخر وابن شيبان وابن الزين وابن الكمال وغيرهم وحفظ التعجيز في الفقه وحضر المدارس وقال الشعر ثم تجرد ولبس بزي الفقراء
стр. 95
وكان صحب صدر الدين ابن الوكيل وانتفع به ورافقه سفرا وحضرا مات يوم عاشوراء سنة ٧٤٢
٢٣١ - أحمد بن إبراهيم بن داد التركي محيي الدين تفقه على أبيه وانتهت إليه رئاسة الحنفية بحلب ومات سنة ٧٢٨ وله أربع وخمسون سنة
٢٣٢ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم ابن كعب العلامة أبو جعفر الأندلسي الحافظ النحوي ولد سنة ٦٢٧ وتلا بالسبع على أبي الحسن الشاري وسمع منه ومن إسحاق بن إبراهيم الطوسي بفتح الطاء وإبراهيم بن محمد بن الكمال والمؤرخ أحمد بن يوسف بن فرتون وأبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي وأبي الحسين بن السراج ومحمد بن أحمد بن خليل السكوني وغيرهم وجمع وصنف وحدث بالكثير وبه تخرج العلامة أبو حيان وصار علامة عصره في الحديث والقراءة وله ذيل على تاريخ ابن بشكوال وجمع كتابا في فن من فنون التفسير سماه ملاك التأويل نحا فيه طريق الحصكفي الخطيب في ذلك فلخص كتابه وزاد عليه أشياء نفيسة قال أبو حيان كان محرر اللغة وكان أفصح عالم رأيته وتفقه عليه خلق قال ابن عبد الملك في التكملة أحمد بن
стр. 96
إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير ابن عاصم بن مسلم بن كعب بن مالك بن علقمة بن حيان بن مسلم بن علي بن مرة بن كعب الثقفي العاصمي نقل نسبه من خطه الجياني نزيل غرناطة ثم ذكر جمعا من شيوخه ثم قال وتصدر لإقراء كتاب الله تعالى وإسماع الحديث وتعليم العربية وتدريس الفقه عاكفا على ذلك عامة نهاره مثابرا على إفادة العلم ونشره انفرد بذلك وصارت الرحلة إليه وهو من أهل التجويد والإتقان عارفا بالقراءات حافظ للحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكر لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عنى بها كثيرا وصنف برنامج رواياته وتاريخ علماء الأندلس وصل به صلة ابن بشكوال وله كتاب الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام وكتاب ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل في الرد على الشرذمة ومعجم شيوخه قال حصلت له محنة وتحول بسببها عن وطنه ثم أعقبه الله الحسنى إلى أن قال ومولده بحيان سنة ٢٨ كذا في الأصل وفي الهامش بل مولده في ذي القعدة سنة ٧ وتوفي في ثاني عشر ربيع الأول عام ٧٠٨ وصلى عليه بغرناطة ومن مناقبه أن الفازازي الساحر لما ادعى النبوة قام عليه أبو جعفر بمالقة فاستظهر عليه بتقربه إلى أميرها بالسحر وأوذي أبو جعفر فتحول إلى غرناطة فاتفق قدوم الفازازي رسولا من أمير مالقة فاجتمع
стр. 97
أبو جعفر بصاحب غرناطة ووصف له حال الفازازي فأذن له إذا انصرف بجواب رسالته أن يخرج إليه ببعض أهل البلد ويطالبه من باب الشرع ففعل فثبت عليه الحد وحكم بقتله فضرب بالسيف فلم يجل فيه فقال أبو جعفر جردوه فوجدوا جسده مكتوبا فغسل ثم وجد تحت لسانه حجرا لطيفا فنزعه فجال فيه السيف حينئذ وقال الكمال جعفر كان ثقة قائما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قامعا لأهل البدع وله مع ملوك عصره وقائع وكان معظما عند الخاصة والعامة حسن التعليم ناصحا له عدة تصانيف وأرخ وفاته كالذهبي فإنه جزم بأنه مات في ربيع الأول سنة ٧٠٨ وكانت وفاته في رمضان سنة سبع أو ثمان وسبعمائة
٢٣٣ - أحمد بن إبراهيم بن جعفر الأوسي الغرناطي أبو جعفر يعرف بابن جعفر كان من أهل الفضل والإدراك والسراوة وحسن الخلق جميل العشرة كريم الصحبة ثاقب الذهن كتب بديوان الحساب متصفا بالأمانة وصحة الحساب قانعا بما دون الكفاية قال المصنف في التاج مجموع رائق وفاضل لم يعقه عن الفضل عائق ما شئت من عامر نافق السوق وسرف فارع البسوق وذكاء متألق البروق وإصابة ماضية الفصل مسددة الفوق ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه وفضل استقامته واستقامة طريقه فشف على فريقه وأشرق حاسده بريقه فمن شعره قوله من قصيده
стр. 98
(املأ كؤوسك واسقني يا صاح … ما إن أرى زمن الشباب بصاح)
(من كف ظبي كالهلال مهفهف … أو غادة مثل القضيب رداح)
(يغني عن المسك المفتق نشرها … وجبينها يغني عن المصباح)
(يا روض ما لك في الجمال وما لها … الخد وردي والثغور أقاحي)
وله من أخرى أولها
(شعشع الكأس مترعا يا نديم … وارتشفها من كف ريم رخيم)
стр. 99
(كتب الحسن في محياه خطا … رقم الوشي فيه أي رقوم)
(مزج الخمر لي بريقة فيه … فارتشفت الرحيق من تسنيم)
(قد أدار الكؤوس لفظا ولحظا … وسلافا من نبت حب قديم)
(ما استنارت من الزجاجة لولا … ما طفا من حبابها المنظوم)
стр. 100
وله
(وظبي دعتني للحروب لحاظه … وهيهات من فتك اللحاظ خلاص)
(تصدى لحرب المستهام وما له … سوى اللحظ سهم والعفاف دلاص)
(فلما أجلت الطرف أدميت خده … فأدمى فؤادي والجروح قصاص)
مات يوم عيد الأضحى من عام ٧٦٤
٢٣٤ - أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الصعيدي الأصل ثم الدمشقي شرف الدين ابن الفركاح ولد في رمضان سنة ٦٣٠ وتلا بثلاث روايات على السخاوي وقد تلا بالسبع على جماعة وأحكم العربية على المجد الإربلي وسمع من السخاوي وعتيق السلماني والتاج القرطبي وأبي عمرو ابن صلاح وغيرهم وأكثر في طلبه بنفسه عن ابن عبد الدائم والكرماني وابن أبي اليسر وحدث بالصحيح بإجازته من ابن الزبيدي وولي خطابة الجامع الأموي أخذ عنه ابن أخيه الشيخ برهان الدين والشيخ نجم الدين القحفازي وكان مليح القراءة لطيف الإشارة محرر الألفاظ عديم اللحن كثير التواضع والدعابة مع الخشوع والزهادة وولي في آخر عمره مشيخة الحديث الظاهرية وحدث بالسنن الكبير للبيهقي وتلا عليه البالسي وابن بصحان وجماعة قال الذهبي في المعجم المختص برع في النحو وتصدى لإقرائه مدة وكان فصيحا مفوها وخطيبا بليغا لا يكاد يلحن
стр. 101
لين الكلمة طيب النغمة حسن التودد والدين والأمانة قال ومعرفته للرجال متوسطة ومات في شوال سنة ٧٠٥
٢٣٥ - أحمد بن إبراهيم بن صارو البعلي ثم الحموي أحد الطلبة المهرة ولد سنة ٧١٠ وطلب على كبر فأكثر عن المزي وبنت الكمال والجزري وكتب الطباق وقال الشعر قال الذهبي في المعجم المختص شاب فاضل له نظم حسن وفضيلة تلا بالسبع على الجعبري ومات في رمضان سنة ٧٤٧
٢٣٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر ابن بصلة كان أصله من بلقين واستوطن مالقة وتردد إلى غرناطة وكان يعقد الشروط ويقرأ الحديث بالجامع وكان محمود السيرة لكن كان يعرب كلامه بتعجرف حتى يتباغض ومال أخيرا إلى الحنابلة ولازم الأسفار حتى استشهد بظاهر جبل الفتح عام ٧٣٤ ذكره ابن الخطيب في تاريخ غرناطة
٢٣٧ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة تقدم ذكر أبيه وابنه إبراهيم ولد سنة … وسمع الصحيح بفوت على سنقر وحدث
стр. 102
٢٣٨ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز ولد في شعبان سنة ٦٤٨ وسمع من جماعة منهم محمد بن عبد الهادي كتب عنه الذهبي في معجمه وعز الدين ابن جماعة وحدثنا عنه .... مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٦
٢٣٩ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد العسقلاني ثم المصري المعروف بابن الصنان بمهملة ونونين سمع من ابن دقيق العيد الأربعين التي خرجها لنفسه وحدث روى عنه شهاب الدين أحمد بن رجب في معجمه بالإجازة وقال فيه نزيل الإسكندرية قلت مات في أواخر المحرم سنة ٧٤١
٢٤٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عماد الدين ابن الشيخ أبي إسحاق شيخ الحزامية الواسطي ثم الدمشقي الصوفي ولد سنة ٦٥٧ وتفقه على مذهب الشافعي وتعبد وانقطع وكان يرتزق من النسخ وخطه حسن جدا وله اختصار دلائل النبوة وتسلك به جماعة وكان يحط على الاتحادية قال الذهبي تفقه وكتب المنسوب وتزهد وتجرد وتعبد وصنف في السلوك وشرح منازل السائرين وكان منقبضا عن الناس حافظا لوقته لا يحب الخوانك تسلك به جماعة وكان ذا ورع وإخلاص وله نظم حسن مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١١
٢٤١ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي شمس الدين أبو العباس السروجي القاضي ولد سنة ٦٣٧ وتفقه أولا حنبليا وحفظ المقنع ثم تحول
стр. 103
حنفيا وحفظ الهداية وأقبل على الاشتغال إلى أن مهر واشتهر صيته وشرع في شرح الهداية شرحا حافلا ودرس بالصالحية والناصرية والسيوفية وغيرها ولي القضاء بالقاهرة بعد موت نعمان الخطيبي في شعبان ٦٩١ مدة عزل فيها مرة بالحسام الرازي في سلطنة لاجين ثم أعيد لما رجع الناصر إلى السلطنة إلى أن عاد الناصر من الكرك فعزله مع غيره من القضاة لقيامهم بدولة الجاشنكير فتألم وأساء الحريري الذي ولي بعده في حقه فأخرجه من سكن المدرسة الصالحية بالنقباء فازداد ألمه وضعف ومات في ربيع الآخر من السنة المذكورة وهي سنة ٧١٠ قال الذهبي كان نبيلا وقورا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئا من الحديث وله رد على ابن تيمية بأدب وسكينة وصحة ذهن ورد ابن تيمية على رده ووجد له سماع من محمد بن أبي الخطاب ابن دحية وكان فاضلا مهابا عالي الهمة سخيا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى ولا قبل هدية ولا راعى صاحب جاه ولاسطوة ملك ويقال إنه شرب ماء زمزم لقضاء القضاة فحصل له قال الكمال جعفر كان فاضلا بارعا في مذهبه مشاركا في النحو والأصول ولي
стр. 104
القضاء وشرح الهداية ولم يسمع عنه أنه ارتشى وكان كريما قوي الهمة نافذ الكلمة شهما في ولايته حضر أبو عبد الله الفاسي وكان مشهورا بالصلاح في قضية شخص فاتفق أنه بدت منه في حق القاضي المالكي ابن مخلوف إساءة أدب فلكمه السروجي وكان إلى جانبه وانتهر بعض الأمراء وانزعج مرة أخرى على المحتسب فقال أنت ولايتك على فامى وخباز ليس لك أن تتعرض لموقعي الحكم وذكر وفاته كما تقدم
٢٤٢ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر
٢٤٣ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة
٢٤٤ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز
٢٤٥ - أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الكريم بن كامل البعلي شهاب الدين حضر على يوسف بن عمر بن الشيخ اليونيني والرضى بن محمود وغيرهما وحدث سمع منه جمال الدين ابن ظهيرة في رحلته
٢٤٦ - أحمد بن إبراهيم بن خضر بن سعيد بن صاعد الحصكفي شهاب الدين الصهيوني ولد في سنة ٦٨٢ باللاذقية وسمع من ابن القواس وابن عساكر واليونيني وغيرهم واشتغل بالفقه والقراآت وكان يؤذن بالجامع الأموي
стр. 105
وهومشكور السيرة مات في صفر سنة ٧٦١ وكان عنده عن القواس معجم ابن جميع وعن الشرف ابن عساكر مشيخته قال ابن رافع كان خيرا حسن الملتقى
٢٤٧ - أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن عبد الحق أبو العباس بن أبي سالم ابن أبي الحسن المريني صاحب فاس المستنصر بالله ولد سنة … وتقرر في السلطنة بعد … ثم اعتقل بطنجة حتى بعث ابن أحمر صاحب الأندلس إلى محمد بن عثمان أمير سبتة أن يخرجه ويساعده فركب إلى طنجة فأخرجه وبايع له وحمل الناس على طاعته وأمده ابن الأحمر بعسكر فنازل فاس وبها السعيد محمد بن عبد العزيز بن أبي الحسن فاختل أمره وانهزم وحصر أبو العباس البلد في سنة ٧٥ إلى سنة ٧٦ واستقل السلطان أبو الحسن بملك فاس واستقر عبد الرحمن بن أبي تغلب على مراكش واستوزر محمد بن عثمان بن المكاس ثم غدر عبد الرحمن فآل أمره إلى أن قتل في جمادى الآخرة سنة ٧٨٤ ثم نازل أبو العباس تلمسان فهرب صاحبها أبو حمو ثم ثار موسى بن أبي عنان على أبي العباس فقامت الحرب بينهما
стр. 106
إلى أن قبض موسى عليه وقيده وحمله إلى الأندلس فأكرمه ابن الأحمر فاتفق أن موسى مات عن قرب فالتمس أهل فاس من ابن الأحمر إعادة أبي العباس فأجابهم ثم بدا له فأعاده إلى الاعتقال ووثب محمد بن أبي الفضل ابن الحسن على فاس فملكها في شوال سنة ٨٨ فأركب ابن الأحمر أبا العباس البحر من مالقة إلى سبتة فوصلها في صفر سنة ٨٩ فاستولى عليها ثم سار إلى طنجة فملكها ثم نازل فاس مدة ثم ملكها ولم يزل يتقلب به الأحوال إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩٦
٢٤٨ - أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد العمري ثم الصالحي شهاب الدين المعروف بابن زبيبة بزاي مضمومة وموحدة مشددة مصغرا الحنفي نزيل حلب أقام بها مدة يشتغل ويدرس ثم توجه إلى القاهرة وناب في الحكم بها وكان حفظة للنوادر والحكايات المضحكات كثير التبذير ثم ولي القضاء بالإسكندرية وهو أول حنفي ولي بها القضاء ومات بها في ربيع الأول سنة ٧٧٢ أثنى عليه ابن حبيب فقال إنه عاش سبعين سنة
٢٤٩ - أحمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بالفاء الصالحي ابن المهندس شهاب الدين سمع بإفادة أخيه من الفخر وابن الزين وشمس الدين ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وحدث مات بالصالحية في شوال سنة ٧٤٧
стр. 107
٢٥٠ - أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ضياء الدين أبو الفضل بن الشيخ برهان الدين الإسكندري ثم الدمشقي سمع صحيح مسلم في الرابعة من أحمد بن عبد الدائم سنة ٦٦ وحدث به عنه وسمع من ابن أبي اليسر وابن النشبي وابن أبي عمرو الفخر وغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحدث مات في شعبان سنة ٧٢٩
٢٥١ - أحمد بن إبراهيم بن مجلي بن عبد الملك المرداوي أبو إبراهيم سمع من خطيب مردا مات بمردا سنة ٧١٨
٢٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن بابا جوك البعلي التركماني الأصل نجم الدين ابن شهاب ولي قضاء شيزرة ذكره الذهبي في معجمه فقال مات سنة ٧٢٣
٢٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن محمود بن إبراهيم بن مكارم الزهري البقاعي ثم الدمشقي ولد سنة بضع وسبعمائة ذكره الذهبي في المعجم المختص
٢٥٤ - أحمد بن إبراهيم بن مري بن ربيعة الجيتي الصالحي الطحال يعرف
стр. 108
بالجاموس ولد سنة ٦٥٢ وأحضر على خطيب مردا وسمع الكثير من ابن الكمال وابن عبد الدائم وغيرهما وطلب الحديث وكتب الطباق وكتب خطا دقيقا وكتب السماع مدة قال الذهبي في المعجم المختص كان به صمم وفيه سكون ولم يعمل شيئا في غير الطباق مات في ٢٦ شعبان سنة ٧٠٧ وقال البرزالي كان مباركا خيرا ساكنا وفي سمعه ثقل
٢٥٥ - أحمد بن إبراهيم بن معضاد الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ برهان الدين الجعبري الصوفي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ وتقدم ذكر والده
٢٥٦ - أحمد بن إبراهيم بن منصور بن صارم بن الجباس الدمياطي له شعر حسن
٢٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن أبي منصور بن عروة بن سيار الموصلي الأصل الدمشقي مات يوم الخميس سادس المحرم سنة ٧٠١
٢٥٨ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الرقوقي روى الصحيح عن ابن الزبيدي وابن رواحة وغيرهما ومات في صفر سنة إحدى وسبعمائة
٢٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن الكيال العزازي تقدم ذكر أبيه قريبا ولد في رجب سنة ٧٢ وأسمعه أبوه من أبي عمر والفخر وغيرهما وحدث سمع منه ابن سند والحسيني وذكره ابن رافع وقال أقام بحلب
стр. 109
مدة وخدم في الدواوين ومات في تاسع عشر ذي الحجة سنة ٧٥٣
٢٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يوسف العسقلاني الحنبلي شهاب الدين ولد سنة … وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب بمكتب الملك المنصور بالقاهرة مات سنة …
٢٦١ - أحمد بن إبراهيم بن يونس الدمشقي ولد سنة ٧٠٨ وسمع الكثير وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة ٧٧٨
٢٦٢ - أحمد بن إبراهيم المنفلوطي جمال الدين الملوي نزيل دمشق ولد سنة ٦٨٣ واشتغل بالفقه ولما ولي الشيخ علاء الدين القونوي قضاء دمشق قدمها معه فولاه قضاء بعلبك ثم نيابة الحكم بدمشق ثم استقر به بعده القاضي علم الدين الأخنائي إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٣٠ وهو والد العلامة ولي الدين الملوي
٢٦٣ - أحمد بن إبراهيم المكتبي الصالحي كان من فضلاء الحنفية مات في رجب سنة ٧٩٥
٢٦٤ - أحمد بن إبراهيم الزهري شهاب الدين البيقاري قال الذهبي في المعجم المختص تفقه وسمع وقرأ وعلق وتنبه شيئا مولده سنة بضع وسبعمائة وقال ....
стр. 110
٢٦٥ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عامر السلمي أبو جعفر قرأ بمالقة على أبي بكر بن الفخار وأخذ عن الخطيب أبي عبد الله الطحالي وأبي جعفر ابن الزيات وقرأ القرآن بمالقة على أبي جعفر الحريري الضرير ولازم أبا محمد بن سلمون وبرع في القراآت والفرائض وكان حسن الخط صحيح النقل كثير الحفظ وله نظم ورجز في عد آي السور وقصيدة في معرفة وقت الفجر وذكر بعض أصحاب أبي جعفر بن عامر المذكور أنه طلق اثنتي عشرة امرأة على امتناعهن من الخفاض ومات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
٢٦٦ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشيخ شهاب الدين أبي الحسين الهكاري ولد سنة … وأسمعه أبوه من النور البعلي ومحمد بن علي بن ساعد والموسوي وست الوزراء وأخذ عن - وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وأبي الحسن بن القيم وغيرهما وعني بالطلب وكتب بخطه
следующие страницы →