← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

الرسم فمهر فيها ثم حبب إليه الأدب فولع به وكتب الخط الجيد وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه وقال الشعر الحسن ثم أكثر جدا من النظم والنثر والترسل والتواقيع وأخذ عن الشهاب محمود وابن سيد الناس وابن نباته وأبي حيان ونحوهم وسمع بمصر من يونس الدبوسي ومن معه وبدمشق من المزي وجماعة وطاف مع الطلبة وكتب الطباق ثم أخذ في التأليف فجمع تاريخه الكبير الذي سماه الوافي بالوفيات في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه أعوان النصر في أعيان العصر في ست مجلدات وله شرح لامية العجم كثير الفوائد وألحان السواجع بين المبادي والمراجع مجلدان ومن تصانيفه اللطاف التنبيه على التشبيه وجر الذيل في وصف الخيل وتوشيح الترشيح وكشف الحال في وصف الخال وجنان الجناس وغير ذلك وأول ما ولي كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة وباشر كتابة السر بحلب وقتا وبالرحبة وقتا والتوقيع بدمشق ووكالة بيت المال وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة وكان في الآخر قد ثقل سمعه وكان قد تصدى للافادة بالجامع وقد سمع منه من أشياخه الذهبي وابن كثير والحسيني وغيرهم قال الذهبي في حقه الأديب البارع الكاتب شارك في الفنون وتقدم في الإنشاء وجمع وصنف وقال أيضا سمع مني وسمعت منه وله تواليف وكتب

стр. 772

وبلاغة وقال في المعجم المختص الإمام العالم الأديب البليغ الكامل طلب العلم وشارك في الفضائل وساد في الرسائل وقرأ الحديث وجمع وصنف وله تواليف وكتب وبلاغة وقد ترجم له السبكي في الطبقات ومات سنة ٧٦٤ وقال الحسيني كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وقال ابن كثير كتب ما يقارب مئين من المجلدات وقال ابن سعد كان من بقايا الرؤساء الأخيار ووجد بخطه كتبت بيدى ما يقارب خمسمائة مجلدة قال ولعل الذي كتبه في ديوان الإنشاء ضعف ذلك وقال ابن رافع قرأ بنفسه شيئا من الحديث وكتب بعض الطباق وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود ولازمه مدة ومن تصانيفه فض الختام عن التورية والاستخدام وجلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة والروض الباسم وشرح لامية العجم وغير ذلك وكتب عنه الذهبي من شعره وذكره في معجمه

стр. 773

وأنشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه منها (بسهم أجفانه رماني … وذبت من هجره وبينه) (إن مت ما لي سواه … لأنه قاتلي بعينه) ومات بدمشق في ليلة عاشر شوال سنة ٧٦٤ ١٦٥٥ - خليل بن أيتمش المحمدي كان أبوه من كبار الأمراء وكان هو شكلا حسنا جميل الصورة إلى الغاية وكان تنكز يحبه ويقربه ومات وهو شاب في رمضان سنة ٧٢٧ وأسف عليه أبوه ١٦٥٦ - خليل بن أبي بكر بن علي الحلبي ابن البغدادي سمع من الكمال ابن الفويرة وأخذ عنه شهاب الدين أحمد بن رجب ومات بعد الخمسين ١٦٥٧ - خليل بن خاص ترك … تقدم ذكر والده وكان … ١٦٥٨ - خليل بن دلغادر التركماني أمره الناصر على أبلستين فجمع جمعا

стр. 774

وصار يحارب المغل والروم ويفتك فيهم وقدم في أيام الناصر أحمد فعظمه وأوسع عليه في الإنعام ١٦٥٩ - خليل بن سنقر بن عبد الله القضائي الزيني ولد المسند الشهير ناب في الحسبة بحلب وحضر على أبيه وله عن بيبرس العديمي جزء البانياسي وعلى ابن السكري المسلسل بالأولية ١٦٦٠ - خليل بن طرنطاي العادلي صلاح الدين ابن الحسام ولد سنة ٧٠٤ وسمع صحيح البخاري من ابن الشحنة ومن ست الوزراء وحدث به بمصر مرارا سمع منه شيخنا في الكتابة أبو علي الزفتاوي وأبو حامد ابن ظهيرة وغيرهما ومات في … ١٦٦١ - خليل بن عبد الله بن أبي الزهر بن عيسى بن نعمة بن نصر بن إبراهيم الهلالي الصرفندي صفي الدين ولد في حدود السبعين وسمع من العز

стр. 775

الحراني والصفي خليل المراغي وأحمد بن حمدان وغيرهم ذكره ابن رافع في معجمه وحدث عنه بالسماع ولم يقيد ذكر وفاته ١٦٦٢ - خليل بن عثمان الشيخ جمال الدين الرومي الحنفي خطيب جامع شيخون وشيخ الحديث بحانكانه ذكره المقريزي فيمن مات سنة ٧٦٢ من الأعيان قال وكان شافعيا ثم صار حنفيا وأثنى عليه ١٦٦٣ - خليل بن علي بن سلار وكان أمير طبلخاناة بالقاهرة وولي النظر على أوقاف جده ومات بالقاهرة في سنة ٧٧٠ ١٦٦٤ - خليل بن عيسى القيمري أجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وهو خاتمة أصحابه ١٦٦٥ - خليل بن الفرج بن سعيد المقدسي محب الدين أبو محمد الأديب مؤذن بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق سمع منه عبد الرحمن بن عمر القبابي شيئا من نظمه ١٦٦٦ - خليل بن كيكلدي العلائي صلاح الدين أبو سعيد ولد

стр. 776

بدمشق في ربيع الأول سنة ٦٩٤ وأول سماعه الحديث في سنة ٧٠٣ سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدين الفزاري وسمع البخاري على ابن مشرف سنة أربع وذلك بإفادة جده لأمه برهان الدين إبراهيم ابن عبد الكريم الذهبي واشتغل في الفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه من سنة ٧١١ فجد وقرأ وسمع فأكثر عن التقى سليمان والدشتي وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وإسماعيل بن مكتوم والقاسم ابن عساكر وقريبه إسماعيل بن عساكر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وقريبه أبي نصر بن الشيرازي وعبد الأحد بن تيمية وست الوزراء والطبقة فمن بعدهم وبالقدس من زينب بنت شكر وبمكة من الرضى الطبري وبمصر من جماعة من أصحاب النجيب وبلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة وجمع فهرست مسموعاته في كتاب سماه الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة وصنف التصانيف في الفقه والأصول والحديث كالقواعد التي جودها وتحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض والأربعين في أعمال المتقين وشرح حديث ذي اليدين في مجلد والوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي ﵌ وكتب كثيرة

стр. 777

جدا سائرة مشهورة نافعة متقنة محررة وكان بزي الجند ثم لبس زي الفقهاء وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب ومقدمته في النحو والتصريف وكتاب الأربعين للأرموي والإلمام ورحل صحبة ابن الزملكاني إلى القدس ولازمه وتخرج به وعلق عنه كثيرا ولازم البرهان الفزاري وخرج له مشيخة وولي تدريس الحديث بالناصرية سنة ٨١٨ ثم الأسدية سنة ٧٢٣ ثم حلقة صاحب حمص سنة ٧٢٨ نزل له عنها المزي شيخه ثم الصلاحية بالقدس سنة ٧٣١ وقطن به إلى أن مات انتزعها من علاء الدين علي بن أيوب بن منصور المقدسي وقرر علاء الدين في وظائف العلائي بدمشق وأضيف إلى العلائي درس الحديث بالتنكزية بالقدس وحج مرارا وجاور وكان ممتعا في كل باب فتح ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم وطلاقة الوجه وكان يكتب في الإجازات أجازهم المسؤل فيه بشرطه خليل بن كيكلدي العلائي يكاتبه ووصفه بالحفظ شيخه الذهبي في مشيخته وقال في المختص يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم وقال الحسيني كان إماما في الفقه والنحو والأصول مفتنا

стр. 778

في علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ عارفا بالرجال علامة في المتون والأسانيد بقية الحفاظ ومصنفاته تنبئ عن إمامته في كل فن ولم يخلف بعده مثله وقال شيخنا في الوفيات درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة ولم يخلف بعده مثله وقال الإسنوي في الطبقات كان حافظ زمانه إماما في الفقه والأصول وغيرهما ذكيا نظارا فصيحا كريما ذا سطوة وحشمة انقطع في القدس للتدريس والإفتاء والتصنيف وأطنب في وصفه وذكر أن السبكي سئل من تخلف بعدك فقال العلائي ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين وتبعه شيخنا فزاد في ذي الحجة منها والصحيح أنه مات ببيت المقدس في ليلة خامس أو ثالث المحرم وقال الصفدي خامس المحرم سنة ٧٦١ وذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع الحديث من سنة ٧١١ وهلم جرا وأخذ عن غالب الموجودين وأتقن الفن وتفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر ودرس بأماكن وكتب عنه قصيدة من نظمه رثى بها شيخه ابن الزملكاني وقرأت بخط شيخنا العراقي توفي حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين في ثالث المحرم ١٦٦٧ - خليل بن محمد بن أحمد الدمشقي الأصل بهاء الدين المصري الحنفي

стр. 779

سمع بإفادة خاله محيي الدين عبد القادر الحنفي علي ابن الشحنة ويعقوب ابن الصابوني ومحمد بن عبد الحميد الهمداني وأبي الحسن بن قريش وغيرهم وحدث وتفقه بالشيخ عز الدين عبد الرحيم ابن الفرات وغيره وناب في الحكم عن القاضي جمال الدين التركماني وكان مشكور السيرة طعن هو ومستنيبه فعاد كل منهما الآخر ثم صار كل منهما يسأل عن الآخر فمات القاضي يوم الخميس ومات نائبه يوم الجمعة جميعا في شعبان سنة ٧٦٩ ١٦٦٨ - خليل بن محمد بن سليمان بن علي الشافعي الحلبي بدر الدين الناسخ ولد سنة ٧١١ ورأى ابن تيمية ومسح على رأسه وبلغ بارعا فاضلا حسن الخط كتب في الحكم وأخذ عن القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين وعن زين الدين ابن الوردي وأجاز له صلاح الدين الصفدي في استدعاء كتب إليه نظما ونثرا فأجازه وأجابه وكتب إليه أبو جعفر الغرناطي شيخه يتشوق إليه (مددت النوى وقصرت اللقاء … أترضى بهذا وأنت الخليل) (وتترك أحمد ذا وحشة … إليك وأنت له ابن خليل) وكان حسن المحاضرة ومات في ثاني عشر المحرم سنة ٧٩٨ ١٦٦٩ - خليل بن محمد بن عبد الرحمن بن علي البعلي صلاح الدين ابن تقي الدين

стр. 780

ابن الزعبوب كان بزي الأمراء ولد ببعلبك وسمع بها من القطب اليونيني فضل الرمي للقراب وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين ١٦٧٠ - خليل بن محمود بن عبد الله الأقباعي عتيق ابن العجمي ولد بحلب سنة ٢٣ وسمع على العز إبراهيم بن العجمي وحدث بحلب سمع منه الحسباني وابن ظهيرة والبرهان المحدث وغيرهم ومات في شوال سنة ٧٩٧ ١٦٧١ - خليل بن يحيى بن سليمان بن مروان البعلي مجير الدين ولد سنة … وسمع على الأبرقوهي صفة المنافق للفريابي ١٦٧٢ - خليل بن البرجمي حسام الدين كان يتكلم في ديوان بشتاك ثم أعطاه الكامل شعبان طبلخاناة وأخذت منه بعد خلع الكامل وكان يتعصب لابن تيمية ويحب أصحابه ومات بالطاعون في رجب سنة ٧٤٩ وبصق دما فمات ١٦٧٣ - خليفة بن عطية بن خليفة القريطي المنبالي أبو سعيد الإسكندراني

стр. 781

الرجل الصالح الفقيه سمع من العز الحراني مشيخة الخفاف وأجاز له ابن خطيب المزة والقطب القسطلاني واشتغل في مذهب مالك فمهر وتصدى للتدريس بالإسكندرية فنفع الناس وشغل الطلبة مع الدين والمهابة والوقار إلى أن مات بالإسكندرية في رابع عشر ذي الحجة سنة ٧٣٤ ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمعت منه حكايات وأجاز لي مروياته ١٦٧٤ - خليفة بن علي شاه ناصر الدين كان أبوه وزير بلاد التتار وقدم هو الشام فأعطى طبلخاناة وكان شكلا حسنا وكان وصوله صحبة نجم الدين محمود وزير بغداد فأعجب تنكز فسأل أن يكون عنده أميرا ورسم له الناصر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فلما أمسك تنكز وتولى هو شد عمارة جامع يلبغا بعد ذلك ونقله أرغون شاه لما تولى نيابة دمشق إلى صفد فأقام هناك إلى أن ضعف فدخل دمشق ليتداوى فمات بها وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٤٧ ١٦٧٥ - خوبي العوادة بضم الخاء المعجمة وسكون الواو بعدها موحدة مكسورة كانت مغنية فائقة في ضرب العود فاشتراها بكتمر الساقي بعشرة آلاف دينار مصرية ويقال إنه لم يدخل مصر لها نظير ولما مات بكتمر في طريق الحجاز فبلغها كسرت عودها ثم باعها الناصر لبشتاك بستة آلاف دينار فدخلت عليه ومعها من الأمتعة أضعاف ذلك فلم تحظ عنده ويقال إنه زوجها لبعض مماليكه وماتت بعد الأربعين وسبعمائة

стр. 782

حرف الدال المهلمة ١٦٧٦ - دام السرور بنت … وأجازت للبرهان الحلبي سبط ابن العجمي ١٦٧٧ - داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم ابن سلامة أبو سليمان جمال الدين ابن العطار أخو الشيخ علاء الدين الدمشقي ولد في شوال سنة ٦٥ فأجاز له ابن عبد الدائم والنجيب والنووي وابن مالك وغيرهم وسمع بإفادة أخيه من ابن أبي عمر والمسلم بن علان والفخر وأحمد بن أبي الخير وابن شيبان وغيرهم وولي دار الحديث القليجية والشقيشقية وحدث بالكثير وخطه حسن وكتب الكثير روى عنه الذهبي والعلائي وابن رافع والحسيني وقال الذهبي سمع الكثير وكان فيه تعبد وخير وقال ابن أيبك شيخ فاضل حسن وقال البرزالي انتقلت إليه أجزاء أخيه بعده وذكره ابن رافع في معجمه

стр. 783

فقال سمع الثاني من مشيخة ابن أبي عمر منه ومن المسلم مسند أحمد بكماله ومن ابن البن حديث أبي السكين ومن المؤمل البالسي مجلس التباني ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٢ ١٦٧٨ - داود بن أحمد بن صالح بن غازي بن قر أرسلان بن أرتق ابن غازي بن رزين بن إيلغازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق ابن أكسك وأكسك من مماليك ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي الملك المظفر فخر الدين ابن المنصور بن الصالح بن السعيد بن المنصور صاحب ماردين وليها سنة ٦٩ بعد خلع ابن أخيه المنصور أحمد وكان أحمد استقر بعد أبيه الصالح صالح وهو صغير فبقي أربعة أشهر ومات المنصور سنة ٩٨ واستقر ولده الملك الظاهر مجد الدين عيسى إلى أن قتل في سنة ٨٠٩ واستولى التركمان على ماردين

стр. 784

١٦٧٩ - داود بن أسد القيمري بهاء الدين اتصل بألطنبغا لما كان بغزة فلما انتقل إلى نيابة الشام أعطاه إمرة عشرة وكان يتقرب إلى أكابر الأمراء بالتجارات والزراعات كل ذلك وهو مقيم بغزة وأعطي مرة طبلخاناة بدمشق فأقام بها قليلا وولي مرة نظر القدس والخليل ومات في ربيع الآخر سنة ٧٦٣ ١٦٨٠ - داود بن أبي بكر بن محمد نجم الدين ابن الزيبق كان يباشر الشد بدمشق وحمص ثم ولاه الناصر شد الجهات بمصر وأعطاه طبلخاناة ثم أعاده إلى دمشق بسعاية النشو وتنقلت به الأحوال في الولايات وولي في آخر ذلك الكشف بالجيزة ومات بدمشق في شهر رجب سنة ٧٤٨ ١٦٨١ - داود بن الحسن بن منصور بن سواق علم الدين قرأ على البهاء القفطي وتأدب على والده المتقدم ذكره في حرف الحاء وحسن نظمه فكان لطيفا خفيف الروح فجع به أبوه ورثاه بأبيات أولها (مصابك يا داود ليس يهون … فقد أنبعت فيك العيون عيون) ورثاه محمد بن الحكم بقصيدة جاء منها (قصدت ربع بني سواق مبتغيا … حجا فخبت لأني لم أر العلما)

стр. 785

ومن شعر داود من أبيات (لاح برق من الخبا … إن هذا له نبا) (وتنشقت نسمة … طرقتني مع الصبا) وكانت وفاته في سنة ٧٠٦ ١٦٨٢ - داود بن حمزة بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي ناصر الدين ولد سنة ٢٩ وهو أخو القاضي سليمان لقن الناس وأم بالمسجد العتيق وحدث عن ابن اللتي وجعفر والضياء وكريمة وكان ذا دين وشهامة وصدع بالحق مات في صفر سنة ٧٠١ ١٦٨٣ - داود بن سليمان بن داود بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل الدمشقي ابن خطيب بيت الآبار عماد الدين أبو المعالي من بيت مشهور سمع من عم والده يوسف بن عمر اقتضاء العلم العمل للخطيب ووصايا العلماء عند الموت لابن زبير وطرق اسمح يسمح لك لابن الأكفاني وجزء الأنصاري سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وذكره ابن رافع فقال سمع من عم أبيه ثلاثة مجالس لابن شاهين وحدثنا عنه عبد الله

стр. 786

ابن خليل الخرستاني وغيره مات في المحرم سنة ٧٥١ وقد قارب التسعين فان مولده فيما يقال في حدود الستين لكن ذكر البرزالي أنه كان له أخ باسمه ومات قبله بمدة فلعله الذي ولد سنة ستين بخلاف هذا ١٦٨٤ - داود بن صالح بن غازي الدمشقي الملك المظفر بن الصالح صاحب ماردين استقر في ملك ماردين في سنة ٧٦٩ ١٦٨٥ - داود بن عثمان بن يعقوب الرومي الحنفي ذكره المؤلف فيما ألحقه على تاريخ مصر للمقريزي وأرخ وفاته سنة ٧٠٥ والله الموفق ١٦٨٦ - داود بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي شرف الدين ولد قبل الثمانين وأجاز له الفخر بن البخاري والشيخ شمس الدين ابن أبي عمرو أحمد بن شيبان وغازي الحلاوي والعز الحراني وغيرهم من مشايخ مصر والشام وسمع وهو كبير من التقى سليمان وطبقته وكان أحد الشهود بالجبل مات في رمضان سنة ٧٥٨ وهو أخو القاضي جمال الدين المرداوي ١٦٨٧ - داود بن محمد بن عربشاه بن أبي بكر بن أبي نصر بن أبي الفرج الهمذاني الأصل الدمشقي أبو الفرج بن أبي نصر جمال الدين حضر على جده لأمه أبي البركات محمد بن أسعد بن عبد الرحمن حنفش في السنة الثانية من عمره في جمادى الأولى سنة ٥٩ مجلس التواضع للجوهري وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته وصحيح مسلم وجزء ابن عرفة وحديث أبي

стр. 787

الشيخ انتقاء الضياء وأمالي ابن ملة وعدة أجزاء ومن أيوب بن أبي بكر الفقاعي شيخ داريا ومن خلق كثير وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما قال البرزالي رجل حسن من قراء الصوت أسمعه أبوه الكثير في صغره وكان رفيقنا في الحج سنة ٦٨٨ ومات في ثاني عشر رجب سنة ٧٢٦ بدمشق ١٦٨٨ - داود بن مروان بن داود الملطي الحنفي نجم الدين ناب في الحكم عن الحسام الرازي ودرس بعدة أماكن وولى قضاء العسكر وكان ذا مروءة وعصبية ومعرفة بالمذهب مات في ثالث ربيع الأول سنة ٧١٧ ١٦٨٩ - داود بن أبي نصر بن أبي الحسن المقرئ البغدادي سمع من محمد ابن الحصري وابن شاتيل وحدث مات في سادس عشري شعبان سنة ٧٠٧ ببغداد ١٦٩٠ - داود بن يوسف بن بدر النابلسي المقرئ مات في رجب سنة ٧١٩ وكان شيخا صالحا ١٦٩١ - داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول الملك المؤيد هزبر الدين ابن المظفر التركماني الأصل صاحب اليمن كان محبا في العلوم

стр. 788

مفننا فيها بحث التنبيه وحفظ مقدمة ابن بابشاد في النحو وكفاية المتحفظ في اللغة وسمع من المحب الطبري وغيره وكان أبوه قد آثر أخاه الأشرف بالسلطنة فتأثر المؤيد وسافر إلى جهة البحر فلما مات أبوه سنة ٦٩٤ وتسلطن الأشرف أقبل المؤيد فغلب على عدن فجهز الأشرف ولده فالتقوا فهزمهم المؤيد ثم سار طائعا إلى أخيه فتلقاه وأمره فلما مات في أول سنة ٦٩٦ تسلطن المؤيد وبايعه الناصر ولد أخيه الأشرف وخرج عليه أخوه المسعود فلم تقم له قائمة ودخل في طاعة المؤيد ثم فجع المؤيد في ولديه الطاهر والمظفر وهما شابان ثم مات أخوه الواثق إبراهيم وكان يحبه ويقدمه فحزن عليه فلما عرف الناس محبته في الفضائل قصدوه من الآفاق بكل تحفة وملحة وكان يبالغ في إنصافهم حتى أنه أهديت له نسخة من الأغاني بخط ياقوت فبذل فيها مائتي دينار مصرية ولشعراء عصره فيه جل المدائح واشتملت خزانة كتبه على مائة ألف

стр. 789

مجلد وأنشأ بتعز القصور العظيمة البديعة وكان استقراره في المملكة كما تقدم في سنة ٦٩٦ ودام في المملكة خمسا وعشرين سنة ومات في ذي الحجة سنة ٧٢١ ١٦٩٢ - داود بن … الشاذلي الإسكندراني تلميذ الشيخ أبي العباس المرسي قال العثماني قاضي صفد كان يشغل ويتكلم على الناس ولا يخلو بنفسه إلا ساعة بعد الظهر وزعم أنه مات تقريبا سنة ٧١٥ فليحرر ورأيت له قصيدة يرغب فيها في الموت أولها (أرى النفس تخشى من حلول المنية … وتطمع أن تبقى بدار تولت) (لك الخير ماذا تحذرين وما الذي … ترجين مما بالمكاره حفت … (أمن نقلة للموطن الأول الذي … إليه نفوس العارفين ترقت) (جزعت وترضين الدنى وتنزعي … عن الموطن الأعلى إلى دار غربة) ١٦٩٣ - درباس بن يوسف بن درباس الحميدي حسام الدين الحاجب بدمشق

стр. 790

ولد سنة ٦٦٢ وأقام بصفد ثم أعطى طبلخاناة بدمشق فقطنها وكان حسن الشكل والنظم رئيسا والنظم رئيسا جليلا فصيحا مات بدمشق في المحرم سنة ٧١٠ ١٦٩٤ - درويش الشيخ المعتقد عند المصريين واسمه عبد الله وكان يحكى عنه كشف كثير مات في أواخر رجب سنة ٧٧٣ ١٦٩٥ - دقماق من كبار أمراء المغل في دولة خربندا تقدم ذكره في ترجمة جوبان ١٦٩٦ - دلشاد بنت دمشق خواجا بن جوبان زوج الشيخ حسن تزوجها بعد عمتها بغداد فحظيت عنده وكان أمرها نافذا في الممالك ولها في كل شيء يحكم عليه زوجها نائب وكانت تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم وماتت في ذي القعدة سنة ٧٥٢

стр. 791

١٦٩٧ - دلنجي بكسر الأول وفتح اللام وسكون النون وكسر الجيم ابن أخت جنكلي بن البابا سيف الدين ولي نيابة غزة فأضيف له الحديث في نابلس وكان قد قاسى من عرب جرم شدائد وله معهم حروب وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ٧٥١ ١٦٩٨ - دمر خان بن قرمان نجم الدين كان أحد كبراء الأمراء بمصر ثم نقل إلى دمشق ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٤ ١٦٩٩ - دمرداش بن جوبان ملك الروم مات سنة ٧٢٨ وكان استيلاؤه

стр. 792

عليها في سنة ٧٢٣ وغزا الأرمن وفتح قس واستنجد الناصر فأمده بالعساكر ففتح آياس واستخلف على مملكته أرتنا وهو من بعض أمرائه ولقبه النوين فاستقر بسيواس واتخذها دار مملكته ولما مات دمرداش استقر ابنه حسن كما تقدم ١٧٠٠ - دنيا بنت حسن بن بلبان الدمشقية زوج العلم البرزالي ولدت سنة ٦٧٨ وسمعت من يوسف بن الغسولي وغيره وسمع منها شيخنا العراقي وأرخها ابن رافع في جمادى الأولى وشيخنا في جمادى الآخرة سنة ٧٥٩ ١٧٠١ - دنيا بنت الموفق يوسف بن سليمان الهكاري المصرية زوج ابن القاياتي ولدت سنة … وأسمعت علي النجيب … ١٧٠٢ - دوباج بن قطلي شاه بن رستم بن عبد الله أبو العز صاحب كيلان كان بطلا عادلا عاقلا مهابا وهو الذي قتل نائب غازان خطلوشاه لما حاصرهم في سنة ٧٠٦ وبقي في مملكة كيلان خمسا وعشرين سنة فحج في سنة ٧١٤ فلما كان بفناقية منزلة من الرحبة إلى جهة دمشق مات

стр. 793

في رمضان منها وحمل إلى دمشق فدفن في بيته في تربة بنيت له هناك وله ٥٤ سنة ١٧٠٣ - دينار بن عبد الله الشوايطي أبو العز عز الدين أحد خدام المسجد النبوي سمع من الجمال المطري وخالص البهائي ومحمد بن إبراهيم المؤذن وحدث سمع منه شيخنا العراقي وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة بالإجازة ١٧٠٤ - دينار الشهابي المرشدي عز الدين خادم الحرم الشريف النبوي استقر فيه بعد نصر فاستمر مدة طويلة ثم عزل بشرف الدين مختص الخزنداري ثم أعيد ثم كبر جدا وانقطع فاستقر عوضه ياقوت الافتخاري سنة ٧٥٨ وأقبل دينار على الخير إلى أن مات في سنة ٧٦١ قال ابن فرحون كان ذا حشمة ودين لزم القراءة والصيام والقيام وصحب المشايخ الكبار وتأدب بآدابهم واكتسب من أخلاقهم وكان يكفل عدة أيتام واعتق نحو الثلاثين نسمة وله مناقب جليلة وعمر طويلا وقد حدث بصحيح البخاري سمعه عليه قاضي المدينة ابن سبع وشمس الدين ابن سكر وغيرهما وكان شافعي المذهب

стр. 794

حرف الذال المعجمة ١٧٠٥ - ذاكر بن عيسى بن مياس الرحبي أبو الخير نزيل دمشق يعرف بالمجاهدي ولد قبل الثمانين وستمائة وسمع من العماد علي بن عبد العزيز السكري سبط البهاء ابن الجميزي وحدث مات بدمشق في ذي الحجة سنة ٧٦٤ أرخه الحسيني ١٧٠٦ - ذبيان بن أبي الحسن بن عثمان العفيف البعلبكي التاجر سمع من الفقيه اليونيني ومن أحمد بن عبد الدائم وكان من أهل القرآن حدث بجزء ابن جوصا ومات في جمادى الأولى سنة ٧٠٢ ومن مسموعه على ابن عبد الدائم صحيح مسلم ذكر ذلك الذهبي في معجمه الصغير وهو جد الصدر جمال الدين يوسف بن أحمد بن ذبيان صاحب المدرسة الظبيانية قال ابن حجى اشتهر لما قدم دمشق بظبيان بالظاء المعجمة بدل الذال المعجمة فاشتهر ابنه بابن ظبيان والمدرسة المذكورة أوصى بعمارتها شهاب الدين فعمرها جمال الدين وكان جمال الدين كثير المال عنده إحسان وأفضال مات سنة ٧٨٥ ١٧٠٧ - ذبيان الماردي الشيخي ناصر الدين والي القاهرة ورد من

стр. 795

الشرق صحبة الشيخ عبد الرحمن التكريتي رسول الملك أحمد بن أبغا إلى المنصور قلاون وتعانى خياطة الكوافي بدمشق ثم توصل لخدمة بيبرس الجاشنكير وتقرب منه إلى أن ولي ولاية القاهرة ثم ترقى إلى أن ولي الوزارة وقبض عليه بعد قليل فعوقب وصودر وكان أول ما خدم شمس الدين محمد بن إسماعيل ابن التيتي ثم لازم برناق شاد الشؤن فترقى إلى أن باشرها وأظهر مظالم كثيرة ثم انتقل إلى شد الدواوين في جمادى الأولى سنة ٩٤ ثم نقل إلى ولاية القاهرة سنة ٩٦ عوضا عن سكحوه فباشرها مباشرة جائرة ثم ولي الجيزة في المحرم سنة ٧٠١ ثم وقعت بينه وبين القبط مرافعة فألزم أن تسلمهم أن يحمل ثلاثمائة ألف دينار فسلمهم له فضيق عليهم وأخذ منهم جملة مستكثرة ثم سعى في الوزارة فاستقر في شوال سنة ٧٠٣ فباشر بتعاظم وحرمة واتفق أنه توجه إلى الإسكندرية وتوجه الناصر إلى البحيرة وهو يومئذ تحت حجر بيبرس وسلار فأرسل وكيله يستدين له من التجار مبلغا يشتري له

стр. 796

به هدية لحريمه إذا رجع فأبلغ ذلك ابن عبادة الوزير فقدم على الناصر وأهدى له ألفي دينار فأعجبه وقربه وشكا إليه حاله فوعده وبسط أمله ونقل ذلك إلى الأميرين فحط عليه سلار ثم قبض عليه وسجنه ثم صودر وعوقب ومات في ذي القعدة سنة ٧٠٤ ١٧٠٨ - ذريح بن منصف بن عبد الغني أبو قيس الظفاري نزيل الطائف ذكره ابن فضل الله في الذهبية فقال شيخ وقار وفتى فضل إليه افتقار ذو فضل فارع وفعل بارع رأيته بمكة سنة ٧٣٨ فأنشدني لنفسه (وهاتفة من فوق أيك أجبتها … كأني الذي قامت بذكراه تهتف) (عنيت بليلى مدة قبل بينها … وها أنا مذ شطت نوى أتلهف) (وكم قائل ما حال عهدك بعدها … فقلت له ذاك الذي كنت تعرف) حرف الراء ١٧٠٩ - رافع بن عامر بن موسى المقدسي الحنبلي جمال الدين سمع بدمشق من ابن الشحنة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة ١٧١٠ - رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن نعمة الصميدي بالمهملة

стр. 797

مصغر جمال الدين السلامي بالتشديد ولد سنة ٦٩ وعني بالحديث وأخذ عن ابن أبي عمر والفخر وأبي حامد بن الصابوني وغازي الحلاوي وابن خطيب المزة وابن حمدان وغيرهم ولازم الشيخ تقي الدين القشيري وعنى بالقراآت فأخذ عن المكين الأسمر وغيره وأنجب ولده الشيخ تقي الدين محمد بن رافع وشارك في الفضائل وقرأ ونسخ قال الذهبي كان خيرا وقورا ساكنا جيد الفضيلة ولي عقود الأنكحة وارتحل بولده تقي الدين فأسمعه من القاضي تقي الدين وغيره وقال ولده كان مقيما بدمشق وحفظ التنبيه وعرضه على التاج الفزاري وحضر حلقة النووي ثم تحول إلى القاهرة فتفقه على العلم العراقي ولازم ابن دقيق العيد والدمياطي وأخذ في العربية عن البهاء ابن النحاس وكان محدثا زاهدا مقرئا صالحا مفننا طارحا للتكلف محبا في الإيراد أعاد ببعض المدارس ودرس وولى عقود الأنكحة وكتب بخطه الكثير وسأله أبو الحسن بن أيبك عن مولده فقال في أواخر سنة ثمان أو أوائل سنة تسع وستين وذكر البرزالي في معجمه أنه ولد في شعبان سنة ٦٧

стр. 798

ومات في ذي الحجة سنة ٧١٨ ١٧١١ - رجب بن اشترك التركماني تقي الدين شيخ الزاوية التي بالرملية تحت القلعة كان شيخا حسنا قدم القاهرة واتخذ الزاوية المذكورة وصار مأوى للفقراء الواردين من العجم وله مهابة ووجاهة وأسن إلى أن جاوز الثمانين ولد سنة ٦٣٣ ومات في رجب سنة ٧١٤

стр. 799

١٧١٢ - رجب بن حسن بن محمد بن أبي البركات بن مسعود البغدادي أبو الثناء جد الشيخ زين الدين ولد سنة ٦٧٧ تقريبا وسمع ثلاثيات البخاري من ابن المالحاني عن القطيعي حدث بها وسمع من المعيد ابن المحلح وابن عزال وغيرهما وكان يقرئ حسبة واسمه عبد الرحمن ويقال له رجب لكونه ولد في رجب ومات في خامس صفر سنة ٧٤٢ ١٧١٣ - رجب بن قراجا الأرزني الرومي قال الشيخ أبو حيان كان معتنيا بالأدب واللغة وكان جيد الضبط لا الخط أخذ عن بهاء الدين ابن النحاس وغيره وله نظم متوسط ١٧١٤ - رجيحى بن سابق بن هلال بن يونس الشيخ سيف الدين التونسي قدم دمشق من المشرق فأكرم وأقطع قرية شبيبة بالغوطة ثم طلب إلى القاهرة وأكرم ثم عاد إلى دمشق واعتقل ثم أفرج عنه ومات بدمشق سنة ٧٠٦ وكان كثير العصبية ولكن يحسن المداراة والمواددة ١٧١٥ - رزق الله بن عبد الله المصري تاج الدين الموقع دخل ديوان الإنشاء

стр. 800

فتقدم فيه وكتب خطا متوسطا ونظم ونثر وهو القائل جوابا (يا فاضلا آدابه … بها الورى يسترشد) (ومن على علومه … أهل النهى تعتمد) (ابق سعيدا تنتقى … الآداب أو تنتقد) ومات بعد سنة ٧٤٠ ١٧١٦ - رزق الله بن فضل الله مجد الدين ابن التاج أخو النشو كان نصرانيا ينوب عن أخيه إذا غاب وكان فيه ميل إلى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الأزهر وكان يجهز إلى الحرمين في كل سنة ستين قميصا وكان يحرض أتباعه على الاسلام خفية ويعتذر سرا عن الإسلام بمراعاة أمه ثم استسلمه السلطان في سنة ٧٣٦ بعد أن لكمه وعرض عليه السيف فأسلم وقال له لا تكن إلا شافعيا مثلي وكان كثير البذل والبذخ وكان يعتمد تفضيل قماشه بزيادة عن طوله ويأمر الخياط أن يكف الزائد إلى داخل ويعتذر بأن يهبه لمن يكون أطول منه وكان كذلك وقل كان ما يغسل له قماش وعمر له دارا مليحة على الخليج الناصري ولما أمسك أخوه أمسك معه فأصبح مذبوحا ذبح نفسه بيده لأن قوصون تسلمه فأنزله عنده في القلعة ووكل به فاستغنم غفلة من الموكل به وأخذ سكينا فنحر بها نفسه فمات وكان كثيرا ما يقول لأخيه

стр. 801

إن جرى علينا نائبة لا يرحمنا أحد لمبالغتنا في نصح الملك ويشمت بنا الناس وأنا والله إن وقع ذلك لا أمكن أحدا من عقوبتي فكان كذلك وكان في ثالث صفر سنة ٧٤٠ ١٧١٧ - رسلان بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد الدمشقي بهاء الدين ابن الموفق ولد سنة ٧١٤ وسمع من ابن الشحنة والشرف بن الحافظ والتقي أحمد بن العز وابن الزراد وغيرهم سمع منه الفضلاء ومات في سادس عشرى المحرم سنة ٧٩٦ ١٧١٨ - رسلان بن أحمد الشامي الدمشقي ولد سنة ٧١٨ وسمع الكثير من … قرأت ذلك بخط ابن سكر وحدث بمكة سنة ٧٧١ وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده على فيها ومات …

стр. 802

١٧١٩ - رسول بن داود بن عبد العزيز النابلسي سمع من عبد الحافظ ابن عبد الحميد بن محمد بن ماضي وحدث مات سنة … ١٧٢٠ - رشيد بن كامل الرقي ولد سنة ٦٢٥ واعتنى بالفقه والأدب وسمع من ابن مسلمة ومكي بن علان وغيرهما وكتب في ديوان الإنشاء وحضر مجالس الناصر بن العزيز ودرس بعصرونية حلب وولي وكالة بيت المال بها قال الذهبي كان ذا عقل وصيانة وله النظم والنثر وولى نظر الحسبة بدمشق كتبنا عنه وقال البرزالي سمع من الشهاب القوصي معجمه وقال ابن الزملكاني كان عنده أدب وفضل وكتب من المنسوب وكان حسن النظم والنثر والنوادر وولى ديوان الإنشاء مدة ثم ولي وكالة بيت المال بحلب وكان قليل الشر ومات بحماة سنة ٧١١ ١٧٢١ - الرشيد بن أبي القاسم البغدادي مسند العراق في زمانه اسمه محمد بن عبد الله بن عمر ١٧٢٢ - رقية بنت عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي سمعت من

стр. 803

محمد بن الحسين الفوى من الخليات سمع منها شيخنا العراقي وأبوها كان من كبار المحدثين بمصر ١٧٢٣ - رقية بنت الشيخ تقي الدين القشيري محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد سمعت من العز الحراني وأبي بكر بن الأنماطي وابن خطيب المزة وحدثت بالقاهرة وماتت في شعبان سنة ٧٤١ ١٧٢٤ - رقية بنت مرشد بن عبد الله العجمي الصالحية سمعت من زينب بنت العلم وحدثت وكانت وفاتها في صفر سنة ٧٤٦ وكان سماعها سنة أربع وثمانين ١٧٢٥ - رمضان بن عبد الله بن عبد الرحمن الكردي المعروف بالزمن يكنى أبا العيد ولد سنة ٧٧ وسمع من الأبرقوهي وحدث وخطب بجوبر قرية من ضواحي دمشق وكان صالحا ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في سابع رمضان سنة ٧٤٩

стр. 804

١٧٢٦ - رمضان بن الملك الناصر محمد بن قلاون الصالحي كان شابا جميلا حسن له بعض خدمه طلب الملك وجمعوا حوله جماعة من المماليك وخرجوا به إلى قبة النصر فلم يجتمع عليهم كبير أحد وأخرج إليه العسكر فانهزم إلى جهة الكرك ليلحق بأخيه أحمد فقبض عليه في الطريق وهلك في سنة ٧٤٣ ١٧٢٧ - رملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر الطائي أمير آل على أمره الأشرف حين أمسك مهنا بن عيسى وتقلد ابنه جماز مكانه حين مات ولما مات جماز أمر الناصر ولده هذا وهو صبي فحسده أعمامه أولاد محمد بن أبي بكر وسعوا جهدهم في عزله فلم يمكنهم الناصر من ذلك ١٧٢٨ - رميثة بمثلثة مصغر أسد الدين أبو عرادة بن أبي نمى بالنون مصغر محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني نجم الدين ابن بهاء الدين ولي إمرة مكة مع أخيه حميضة ثم استقل سنة ٧١٥ ثم قبض عليه في ذي الحجة سنة ١٨ فأجرى الناصر عليه في الشهر ألفا ثم هرب بعد أربعة أشهر فأمسكه شيخ عرب آل حريث بعقبة إيلة فسجن إلى أن أفرج عنه في المحرم سنة ٧٢٠ ورده إلى مكة فلما كان في سنة ٣١ تحارب هو وأخوه عطيفة ثم اصطلحا وكثر ضرر الناس منهما ثم بلغ الناصر أنه

стр. 805

أظهر مذهب الزيدية فانكر عليه وأرسل إليه عسكرا ففر فلم يزل أمير الحاج يستميله حتى عاد ثم أمنه السلطان فرجع إلى مكة سنة ٣١ ولبس الخلعة ثم حج السلطان سنة ٣٢ فتلقاه رميثة إلى ينبع فأكرمه السلطان الناصر واستقر رميثة وعطيفة إلى أن انفرد رميثة سنة ٣٨ فلم يزل على ذلك إلى سنة ٧٤٤ فترك الإمرة لولديه ثقبة وعجلان ثم كتب له من القاهرة باستقراره ثم باشر الإمرة عنه ولده عجلان إلى أن مات رميثة في سنة ٧٤٨ حرف الزاي ١٧٢٩ - زامل بن موسى بن عيسى بن مهنا ولاه الأشرف شعبان سنة ٧٧٠ عوضا عن جماز بن مهنا ١٧٣٠ - زاهدة بنت إبراهيم بن محمود بن سلمان أم البركات سمعت الصحيح على ست الوزراء ١٧٣١ - زاهدة بنت حسين بن عبد الله بن حسن بن حمزة بن أبي الحجاج العدوية الدمشقية سمعت من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر بعض مشيخته وحدثت ذكرها ابن رافع ماتت في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٨ ١٧٣٢ - زاهدة بنت محمد بن عبد الله الطاهري أجاز لها ابن الجميزي والشاوي وابن الجباب وغيرهم وحدثت وخرج لها المقاتلي مشيخة ١٧٣٣ - الزبير بن علي بن سيد الكل الأسواني أبو عبد الله المصري شرف الدين أخو حسين المتقدم ذكره ولد سنة ٦٦٠ وسمع قطعة من

стр. 806

المطر لابن دريد على العز الحراني وسمع الشفاء من ابن تامتيت في ذي الحجة سنة ٧٠٥ وسمع أيضا من الرشيد أبي بكر محمد وأبي الحسن ابني عبد الحق بن مكي بن الرصاص وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وأورد عنه بالإجازة وقال كان خيرا صالحا متصدرا للإقراء بجامع عمرو بمصر ثم انتقل إلى المدينة النبوية وحدث بها قلت وحدثنا عنه محمد بن علي السحولي بمكة بالسماع ومات في صفر سنة ٧٤٨ ١٧٣٤ - زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص عمر الهنتاتي الحفصي اللحياتي القائم بأمر الله أبو يحيى صاحب المغرب ولد سنة نيف وأربعين وستمائة وتفقه وأتقن النحو واستوزره ابن عمه المستنصر مدة ثم ملك سنة ٦٨٠ ثم خلع فتوجه إلى الحج سنة ٧٠٩ ثم رجع إلى القاهرة أول سنة ٧١٠ فجهز معه الناصر عسكرا فملك طرابلس وخطب للناصر بها ثم صبحوا تونس في ثامن جمادى

стр. 807

الأولى سنة ٧١١ فنازلوها وصاحبها أبو البقاء مريض فدخل زكريا البلد وأشهد أبو البقاء على نفسه بالخلع وذلك في رجب فلما استوثق له الأمر وقطع ذكر المهدي من الخطبة وراسل ابن عمه أبا بكر صاحب بجاية فهادنه ثم سار أبو بكر إلى إفريقية جوالا في بلاد هوارة فخشي منه اللحياني فجمع ما قدر عليه من المال وخرج من تونس أول سنة ٧١٧ قاصدا فاس فأقام بها ثم توجه من فاس إلى طرابلس ثم حمل أهله وأمواله في البحر وتوجه إلى الإسكندرية ثم استأذن الناصر ودخل القاهرة سنة ٧٢١ وأراد الحج فمرض فأقام بها ورفض الملك إلى أن مات سنة ٧٢٧ في المحرم وكان فاضلا نبيها متقنا للعربية حسن النظم كثير الفضل وكان يعاب بالشح وأنكر عليه أهل بيته إسقاط ذكر المهدي من الخطبة وكان جده أبو حفص من كبار أصحاب ابن تومرت وولي السلطنة بعده أبو ضربة فنازله أبو بكر قال الفقيه أحمد بن شبيب عمل شرف الدين بن المنجا وهو بالإسكندرية وليمة فحضرها اللحياني فقال عندي المري وهو طيب فقال ابن المنجا ما أعرفه فقال تعالوا غدا قال فتوجهنا إليه فقدم لنا سكرجة فيها مرى فلعق ابن المنجا منها لعقة وقطم وقال طيب وقمنا وكان اللحياني محبا للحديث والآثار

стр. 808

١٧٣٥ - زكريا بن أرغون المارديني شغل الناس بماردين في فقه الحنفية وغير ذلك فأخذ عنه الشيخ بدر الدين ابن سلامة ١٧٣٦ - زكريا بن يحيى بن هارون بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق بن عبد الله الدشناوي كان أديبا فاضلا أخذ عنه الحافظ أبو الفتح اليعمري وزين الدين عمر بن حسين بن حبيب وغيرهما ومن شعره في طيبرس (وما اسم له بعض هو اسم قبيلة … وتصحيف باقيه تلاقى به العدى) (وإن قلته عكسا فتصحيف بعضه … غياث لظمآن تألم بالصدى) وباقيه بالتصحيف طير وعكسه لكل الورى علم معين على الردى وله في راقص مغنى (يا من غدا الحسن اذ غنى وماس لنا … مقسما بين أبصار وأسماع)

стр. 809

(قاسوك بالغصن رقصا والهزار غنى … وما تقاس بمياس وسجاع) (قد تسجع الورق لكن غير داخلة … ويرقص الغصن بل في غير إيقاع) مات بعد سنة سبعمائة ١٧٣٧ - زكريا بن يوسف بن سليمان بن حامد البجلي الشافعي زكي الدين ولد سنة ٦٥٠ وسمع من يحيى بن الصيرفي والفخر علي والرشيد العامري وغيرهم وتفقه ودرس بالأسدية وغيرها وله حلقة بالجامع وكانت له قدرة على الإفادة وانتفع به جماعة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٢٢ ١٧٣٨ - زمرد بنت أيرق بفتح الهمزة وسكون التحتانية زوج أبي حيان أسمعها الكثير على الأبرقوهي وغيره وحدثت سمع منها البرزالي وغيره وماتت في ربيع الآخر سنة ٧٣٦ وكانت تكنى أم حيان وهي والدة نضار بنت أبي حيان ١٧٣٩ - زهرة بنت عمر بن حسين بن أبي بكر الختني وتدعى تقية أحضرت على النجيب وغيره وسمعت من الكمال الضرير وغيره سمع منها جماعة من شيوخنا وماتت سنة … ١٧٤٠ - زيد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المغربي الشافعي الفقيه زين الدين أبو كثير قدم دمشق وهو كبير وكان يتعانى الآداب ويدري الفقه ويحاضر محاضرة حسنة وكان يزال خاملا ومات بعلة الاستسقاء

стр. 810

في المحرم سنة ٧٦٢ ١٧٤١ - زين العابدين بن شجاع شاه بن محمد بن مظفر اليزدى ثم الشيرازي ملك شيراز بعد أبيه بعهد منه إليه فوثب عليه ابن عمه شاه منصور ابن شاه … مظفر فقبض عليه واستولى على شيراز وكحل زين العابدين فبلغ ذلك اللنك فكان السبب في شغل باله بأخذ ممالك عراق العجم فتوجه إلى شيراز ففتك بالذي استولى عليها وخلص زين العابدين من الأسر وقرر له من الرواتب ما يكفيه فاستمر على هذا إلى أن مات … ١٧٤٢ - زين العرب بنت عبد الرحمن بن عمر بن الحسين بن عبد الله المعروفة ببنت الخريزاني بنت أخي النجيب محاسن شيخة رباط بنت السقلاطوني سمعت من التاج أبي جعفر ابن القرطبي سباعيات الفراوي وأجاز لها السخاوي وأبو طالب بن جابر وكريمة وآخرون وكانت تحفظ أشياء حسنة وماتت في أوائل صفر سنة ٧٠٤ ولها بضع وسبعون سنة
следующие страницы →