Полный текст (7 288 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.
стр. 4131
(شَدَّاد)
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
شَدَّاد بن أَوْس بن ثَابت بن الْمُنْذر بن حرامٍ أَبُو يعلى وَقيل أَبُو عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ الخزرجي النجاري وَهُوَ ابْن أخي حسان بن ثَابت النصاري قَالَ مَالك أَبُو يعلى ابْن عَم حسان بن أبي حسان بن ثَابت وَقَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا قَالَ مَالك وَإِنَّمَا هُوَ ابْن أخي حسان لَا ابْن عَمه وَكَانَ مِمَّا أُوتِيَ الْعلم والحلم لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة أحد سَادَات الصَّحَابَة كَانَ إِذا دخل الْفراش يتقلب على الْفراش لَا يَأْتِيهِ النّوم فَيَقُول اللَّهُمَّ إِن النَّار أذهبت مني النّوم فَيقوم فَيصَلي حَتَّى يصبح نزل بَيت الْمُقَدّس وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى عَنهُ ابْنه يعلى بن شَدَّاد وَأَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ومحمود بن لبيد وَغَيرهم وروى لَهُ الْجَمَاعَة
٣ - (اللَّيْثِيّ)
شَدَّاد بن الْهَادِي اللَّيْثِيّ ثمَّ العتواري حَلِيف بني هَاشم هُوَ مدنِي من بني لَيْث بن عبد مَنَاة بن كنَانَة بن خُزَيْمَة بن مدركة بن إلْيَاس قيل اسْمه أُسَامَة وَشَدَّاد لقب لَهُ وَالْهَادِي هُوَ عَمْرو وَإِنَّمَا قيل لَهُ الْهَادِي لِأَنَّهُ كَانَ يُوقد النَّار لَيْلًا لمن سلك الطَّرِيق من الأضياف وَكَانَ شَدَّاد سلفا لرَسُول الله ﷺ وَلأبي بكر لِأَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ سلمى بنت عُمَيْس أُخْت أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهِي أُخْت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث لأمها سكن الْمَدِينَة ثمَّ تحول إِلَى الْكُوفَة وداره)
بِالْمَدِينَةِ مَعْرُوفَة وروى عَنهُ ابْن أبي عمار
٣ - (ابْن أسيد)
شَدَّاد بن أسيد لَهُ صُحْبَة روى حَدِيثه زيد بن الْحباب عَن
стр. 4132
عمر بن قيظي بن عَامر بن شَدَّاد بن أسيد عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ أَنْت مهَاجر حَيْثُمَا كنت
٣ - (الْقِتْبَانِي)
شَدَّاد بن عبد الله الْقِتْبَانِي قدم على رَسُول الله ﷺ فِي وَفد بلحارث بن كَعْب سنة عشر مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد وَأسلم وَحسن إِسْلَامه
٣ - (الْجُهَنِيّ)
شَدَّاد بن شُرَحْبِيل الْجُهَنِيّ شَامي روى عَنهُ عَيَّاش بن يُونُس حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَنه رَآهُ قد وضع يَمِينه على يسَاره فِي الصَّلَاة قَابِضا عَلَيْهَا قَالَ أَبُو عَليّ لَيْسَ لشداد بن شُرَحْبِيل غير هَذَا الحَدِيث
٣ - (الْجَزرِي)
شَدَّاد بن إِبْرَاهِيم أَبُو النجيب الْجَزرِي استدعاه الْوَزير أَبُو مُحَمَّد المهلبي فَوَجَدَهُ الرَّسُول قد غسل ثِيَابه فَكتب إِلَيْهِ يعْتَذر عَن الْحُضُور عَبدك تَحت الْحَبل عريانكأنهلا كانشيطان
(يغسل أثواباً كَأَن البلى ... فِيهَا خليط وَهُوَ أوطان)
(أرق من ديني إِن كَانَ لي ... دين كَمَا للناتس أَدْيَان)
(كَأَنَّهَا حَالي من قبل أَن ... يصبح عِنْدِي لَك إِحْسَان)
(يَقُول من يبصرني معرضاُ ... فِيهَا وللأقوال برهَان)
(هَذَا الَّذِي قد نسجت فَوْقه ... عناكب الْحِيطَان قمصان)
قَالَ الْحَافِظ اليغموري نقلتها من خطّ السلَفِي
(الألقاب)
ابْن شَدَّاد القَاضِي بهاء الدّين ابْن شَدَّاد اسْمه يُوسُف بن رَافع بن تَمِيم
ابْن شَدَّاد الْكَاتِب مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم
стр. 4133
)
ابْن شدقيني اسْمه فَرح بن معالي
ابْن شدقيني مُحَمَّد بن معالي
ابْن الشرابي النَّحْوِيّ اسْمه أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد
(شرَاحِيل)
٣ - (الصَّنْعَانِيّ)
شرَاحِيل بن آده أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ من صنعاء دمشق توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
٣ - (الْجعْفِيّ)
شرَاحِيل الْجعْفِيّ وَقيل فِيهِ شُرَحْبِيل وَسَيَأْتِي فِي ذكر شُرَحْبِيل إِن شَاءَ الله تَعَالَى
٣ - (الْكِنْدِيّ)
شرَاحِيل بن مرّة الْكِنْدِيّ روى عَنهُ حجر بن عدي وَحَدِيثه عِنْد أبي إِسْحَاق السَّبيعي عَن أبي البخْترِي
٣ - (الْمنْقري)
شرَاحِيل الْمنْقري لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ يعد فِي الشاميين روى عَنهُ أَبُو زيد الْهَوْزَنِي
٣ - (الْحَضْرَمِيّ)
شرَاحِيل بن زرْعَة الْحَضْرَمِيّ قدم فِي وَفد حَضرمَوْت على النَّبِي ﷺ فاسلموا
(الألقاب)
ابْن شرام النَّحْوِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد
стр. 4134
(شُرَحْبِيل)
٣ - (ابْن حَسَنَة)
شُرَحْبِيل ابْن حَسَنَة وَهِي أمه وَأَبوهُ عبد الله بن المطاع أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالَ ابْن عبد الْبر كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة معدوداً فِي وُجُوه قُرَيْش وَكَانَ أَمِيرا على ربع من أَربَاع الشَّام توفّي فِي طاعون عمواس سنة ثَمَان عشرَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ ابْن مَاجَه
٣ - (الْكِنْدِيّ)
شُرَحْبِيل بن السمط بن الْأسود الْكِنْدِيّ أَبُو يزِيد وَقيل أَبُو السمط قَالَ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة وَيُقَال لَا صُحْبَة لَهُ قلت ذكره ابْن عبد الْبر فِي كتاب الِاسْتِيعَاب وَقَالَ أدْرك النَّبِي ﷺ وَكَانَ أَمِيرا على حمص لمعاوية وَمَات بهَا سنة أَرْبَعِينَ قَالَ ابْن عَسَاكِر روى عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا وَاحِدًا وَعَن عمر وسلمان وَعبادَة بن الصَّامِت وَزيد وَغَيرهم وروى عَنهُ عَمْرو بن الْأسود وخَالِد بن معدان وَمَكْحُول وَغَيرهم
قَالَ البُخَارِيّ لَهُ صُحْبَة قلت وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
٣ - (ابْن أَوْس)
شُرَحْبِيل بن أَوْس وَقيل أَوْس بن شُرَحْبِيل حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ فِي من شرب الْخمر مثل حَدِيث مُعَاوِيَة فَإِن عَاد الرَّابِعَة فَاقْتُلُوهُ وَهُوَ حَدِيث مَنْسُوخ بِإِجْمَاع وَبِقَوْلِهِ ﷺ لَا يحل دم امْرِئ مُسلم إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاث وبجلده نعيمان أَو ابْن نعيمان خَامِسَة فَإِن كَانَ حَدِيثه مُرْسلا فَإِنَّهُ يعضده الْإِجْمَاع
стр. 4135
٣ - (الْجعْفِيّ)
شُرَحْبِيل الْجعْفِيّ قَالَ بَعضهم شرَاحِيل حَدِيثه فِي أَعْلَام النُّبُوَّة فِي قصَّة السّلْعَة الَّتِي كَانَت بِهِ شكاها إِلَى رَسُول الله ﷺ فنفث فِيهَا وَوضع يَده عَلَيْهَا ثمَّ رفع يَده فَلم ير لَهَا أثر روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن
٣ - (الثَّقَفِيّ)
شُرَحْبِيل بن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ روى عَن رَسُول الله ﷺ فِي الاسْتِغْفَار بن كل سَجْدَتَيْنِ من صلَاته كَانَ أحد الْخَمْسَة رجال من وُجُوه ثَقِيف الَّذين بعثتهم ثَقِيف بِإِسْلَامِهِمْ مَعَ عبد ياليل لَهُ ولأبيه غيلَان صُحْبَة)
٣ - (ابْن ذِي الكلاع)
شُرَحْبِيل بن ذِي الكلاع كَانَ من كبار أُمَرَاء الشَّام قتل مَعَ ابْن زِيَاد سنة سِتّ وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ
٣ - (ابْن سعد الْمدنِي)
شُرَحْبِيل بن سعد الْمدنِي مولى الْأَنْصَار روى عَن زيد بن ثَابت وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ قيل إِن مَالِكًا لم يرو عَنهُ شَيْئا وَقيل كنى عَن اسْمه قَالَ ابْن عُيَيْنَة كَانَ يُفْتِي وَلم يكن أحد أعلم مِنْهُ بالمغازي ثمَّ احْتَاجَ فكأنهم اتَّهَمُوهُ وَكَانُوا يخَافُونَ إِذا جَاءَ إِلَى الرجل يطْلب مِنْهُ فَلم يُعْطه أَن يَقُول لم يشْهد أَبوك بَدْرًا رَوَاهُ ابْن الْمَدِينِيّ عَن سُفْيَان قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ ضَعِيف الحَدِيث وَقَالَ ابْن أبي ذِئْب كَانَ مُتَّهمًا وَمَعَ تعنت ابْن حبَان فقد ذكره فِي الثِّقَات وَقَالَ ابْن عدي هُوَ إِلَى الضعْف أقرب وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه
٣ - (ذُو الجوشن)
شُرَحْبِيل بن الْأَعْوَر بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة ذُو الجوشن الصبابي العامري وَقيل اسْمه أَوْس بن الْأَعْوَر الصَّحَابِيّ سكن الْكُوفَة وروى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَقيل إِنَّه لم يسمع مِنْهُ وَإِنَّمَا سمع من ابْنه شمر بن ذِي الجوشن عَن أَبِيه وَسمي ذَا الجوشن من أجل أَن صَدره كَانَ ناتئاً
وَكَانَ ذُو الجوشن شَاعِرًا مطبوعاً وَله أشعار حسان رثى بهَا أَخَاهُ الصميل بن الْأَعْوَر وان قَتله رجل من خثعم يُقَال لَهُ أنس بن مدرك أَبُو سُفْيَان فِي الْجَاهِلِيَّة
(وَقَالُوا كسرنا بالصميل جنَاحه ... فَأصْبح شَيخا عزه قد تضعضعا)
стр. 4136
(كَذبْتُمْ وَبَيت الله لَا تبلغوني ... وَلم يَك قومِي قوم سوء فأجزعا)
(فيا رَاكِبًا إِمَّا عرضت فبلغن ... قبائل عوها والعمور وألمعا)
(فَمن مبلغ عني قبائل خثعم ... ومذحج هَل أخبرتم الشَّأْن أجمعا)
(بِأَن قد تركنَا الْحَيّ حَيّ ابْن مدرك ... أَحَادِيث طسم والمنازل بلقعا)
(جزينا أَبَا سُفْيَان صَاعا بصاعه ... بِمَا كَانَ أجْرى فِي الحَدِيث وأوضعا)
(الألقاب)
ابْن بنت شُرَحْبِيل سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن
(شَرْقي)
٣ - (الأخباري النسابة)
شَرْقي بن الْقطَامِي هُوَ الْوَلِيد بن الْحصين بن جمال بن حبيب بن جَابر ابْن مَالك بن عُمَيْر بن امْرِئ الْقَيْس بن النُّعْمَان بن عَامر بن عبد ود بن عَوْف يَنْتَهِي إِلَى الحاف بن قضاعة كَانَ عَلامَة نسابة أخبارياً إِلَّا أَنه كَانَ ضَعِيفا فِي رِوَايَته وَكَانَ من أهل الْكُوفَة وكنيته أَبُو الْمثنى وَكَانَ أَعور وَكَانَ لَا يشرب النَّبِيذ إِلَّا قدحاً وَاحِدًا حدث عَن ابْن دُرَيْد مَا يرفعهُ إِلَى ابْن الْكَلْبِيّ قَالَ كنت يَوْمًا عِنْد الشَّرْقِي بن الْقطَامِي فَقَالَ من يعرف مِنْكُم أَسد بن عبد منَاف بن شيبَة بن عَمْرو بن الْمُغيرَة بن زيد وَهُوَ من اشرف النَّاس بعد رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا مَا نعرفه قَالَ هُوَ عَليّ بن أبي طَالب كَانَت أمه سمته أسداً وَأَبوهُ غَائِب لما وَلدته وَاسم أبي طَالب عبد منَاف وَاسم عبد الْمطلب شيبَة وَاسم هَاشم عَمْرو وَاسم عبد منَاف الْمُغيرَة وَاسم قصي زيد وَقَالَ الشَّرْقِي دخلت على الْمَنْصُور فَقَالَ يَا شَرْقي علام زار الْمَرْء فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ على خلال أَربع على مَعْرُوف سلف أَو مثله يؤتنف أَو قديم شرف أَو علم مطرف قَالَ غَيره فَمَا وَرَاء ذَلِك فولوع وكلف
(الألقاب)
ابْن شرشير هُوَ النَّاشِئ الشَّاعِر اسْمه عبد الله بن مُحَمَّد
الشرش اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
стр. 4137
(شرف شاه)
٣ - (الشَّافِعِي)
شرفشاه بن ملكداد الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل مراغة قدم بَغْدَاد وَأقَام يتفقه بِالْمَدْرَسَةِ النظامية حَتَّى برع فِي الْفِقْه وَالْخلاف وَصَارَ من أنظر الْفُقَهَاء ثمَّ إِنَّه سَافر إِلَى مُحَمَّد بن يحيى إِلَى نيسابور وَأقَام بهَا يدرس ويناظر ويفتي وَله تعلقة فِي الْخلاف مَشْهُورَة متداولة مجمع على حسنها وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
(شرف)
٣ - (وَالِد الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ)
شرف بن مرى هُوَ الْحَاج شرف وَالِد الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ رحمهمَا الله تَعَالَى توف بنوى سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
(الألقاب)
ابْن شرف القيرواني الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن أبي سعيد تقدم ذكره فِي المحمدين فليطلب هُنَاكَ
وَابْنه جَعْفَر بن مُحَمَّد
شرف السَّادة الْعلوِي اسْمه مُحَمَّد بن عبيد الله
٣ - (الْمصْرِيّ الخليع)
شرف بن أَسد الْمصْرِيّ شيخ ماجن متهتك ظريف خليع يصحب الْكتاب ويعاشر الندماء ويشبب فِي الْمجَالِس على القيان رَأَيْته غير مرّة بِالْقَاهِرَةِ وأنشدني لَهُ شعرًا كثيرا من البلاليق والأزجال والموشحات وَغير ذَلِك وَكَانَ عامياً مطبوعاً قَلِيل اللّحن يمتدح الأكابر ويستعطي الجوائز ويسترفدهم بأنواع المدائح وصنف عدَّة مصنفات فِي مشاشات الخليج والزوائد الَّتِي للمصريات والنوادر والأمثال ويخلط ذَلِك بأشعاره وَهِي مَوْجُودَة بِالْقَاهِرَةِ عِنْد من كَانَ يتَرَدَّد إِلَيْهِم وأنشدني لنَفسِهِ من أَبْيَات يغزل شذت عني وَلم أحفظ مِنْهَا إِلَّا قَوْله
(الظبي تسلح فِي أرجاء لحيته ... والغصن تصفعه إِن مَاس بالقدم)
وَتُوفِّي ﵀ بَعْدَمَا تمرض زَمَانا فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة أَو سنة سبع وَثَلَاثِينَ
وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة
стр. 4138
)
(رَمَضَان كلك فتوه ... وصحيح دينك عَلَيْهِ)
(وَأَنا فِي ذَا الْوَقْت مُعسر ... وأشتهي الإرفاق بيه)
(حَتَّى تروى الأَرْض بالنيل ... وَيُبَاع القرط بَدْرِي)
(واعطك الدِّرْهَم ثَلَاثَة ... وَأَصُوم شَهْرَيْن وَمَا أَدْرِي)
(وان طلبتني فِي ذَا الْوَقْت ... فَأَنا أثبت عسري)
(فامتهل واربح ثوابي ... لَا تربحني خطيه)
(وتخليني أَسْقُف ... طول نهاري لَا عشيه)
(لَك ثَلَاثِينَ يَوْم عِنْدِي ... اصبر اعطي الْمثل مثلين)
(وَإِن عسفتني ذَا الْأَيَّام ... مَا اعْترفت لَك قطّ بِالدّينِ)
(وانكرك واحلف وَقل لَك ... أَنْت من أَيْن وَأَنا من أَيْن)
(وأهرب اقعد فِي قمامه ... أَو قلالي بولشيه)
(واجي فِي عيد شَوَّال ... واستريح من ذِي القضيه)
(وَإِلَّا خُذ مني نقيده ... فِي الْمُعَجل نصف رحلك)
(صومي من بكره إِلَى الظّهْر ... وأقاسي الْمَوْت لاجلك)
(وَأَصُوم لَك شهر طوبة ... وَيكون من بعض فضلك)
(إيش أَنا فِي رَحْمَة الله ... من أَنا بَين البريه)
(أَنا إِلَّا عبد مقهور ... تَحت أَحْكَام المشيه)
(من زبون نحس مثلي ... رَمَضَان خُذ مَا تيَسّر)
(أَنْت جيت فِي وَقت لَو كَانَ ... الْجُنَيْد فِي مثله أفطر)
(هون الْأُمُور ومشي ... بعلي وَلَا تعسر)
(وَخذ ايش مَا سهل الله ... مَا الزبونات بالسويه)
(الملكي خُذ منو عَاجل ... وامهل الْمُعسر شرويه)
(ذِي حرور تذوب الْقلب ... ونهار أطول من الْعَام)
(ونا عِنْدِي أَي من صَامَ ... رَمَضَان فِي ذِي الْأَيَّام)
(ذَاك يكون الله فِي عونه ... وَيكفر عنو الآثام)
)
(وَجَمِيع كَلَامي هَذَا ... بطرِيق المصخريه)
стр. 4139
(وَالله بِعلم مَا فِي قلبِي ... وَالَّذِي لي فِي الطويه)
وَوضع ابْن شرف هَذَا فِيمَا وَضعه حِكَايَة حَكَاهَا لي بِالْقَاهِرَةِ المحروسة وَنحن على الخليج بشق الثعبان فِي سَابِع الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة وَهِي اجتاز بعض النُّحَاة بِبَعْض الأساكفة فَقَالَ أَبيت اللَّعْن واللعن أَبَاك رحم الله أمك وأباك وَهَذِه تَحِيَّة الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة قبل الْإِسْلَام لَكِن عَلَيْك أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالسّلم وَالسّلم وَمثلك من يعز ويحترم وَيكرم ويحتشم قَرَأت الْقُرْآن والتيسير والعنوان والمقامات الحريرية والدرة الألفية وكشاف الزَّمَخْشَرِيّ وتاريخ الطَّبَرِيّ وشرحت اللُّغَة مَعَ الْعَرَبيَّة على سِيبَوَيْهٍ ونفطويه وَابْن خالويه وَالقَاسِم بن كميل وَالنضْر بن شُمَيْل وَقد دعتني الضَّرُورَة إِلَيْك وتمثلت بَين يَديك لَعَلَّك تتحفني من بعض حكمتك وَحسن صنعتك بنعل يقيني الْحر وَيدْفَع عني الشَّرّ وأعرب لَك عَن اسْمه حَقِيقا لأتخذك بذلك رَفِيقًا فَقِيه لُغَات مؤتلفة على لِسَان الْجُمْهُور مُخْتَلفَة فَفِي النَّاس من كناه بالمداس وَفِي عَامَّة الْأُمَم من لقبه بالقدم وَأهل شهرنوزه سموهُ بالسارموزه وَإِنِّي أخاطبك بلغات هَؤُلَاءِ الْقَوْم وَلَا إِثْم عَليّ فِي ذَلِك وَلَا لوم وَالثَّالِثَة بِهِ أولى وَأَسْأَلك أَيهَا الْمولى أَن تتحفني بسارموزه أنعم من الموزه أقوى من الصوان وأطول عمرا من الزَّمَان خَالِيَة من البواشي مطبقة الْحَوَاشِي لَا يتَغَيَّر عَليّ وشيها وَلَا يروعني مشيها لَا تنْقَلب إِن وطِئت بهَا جروفاً وَلَا تَنْفَلِت إِن طحت بهَا مَكَانا مخسوفاً وَلَا تلتوق من أَجلي وَلَا يؤلمها ثقلي وَلَا تمترق من رجْلي وَلَا تتعوج وَلَا تتلقوج وَلَا تنبعج وَلَا تنفلج وَلَا تقب تَحت الرجل وَلَا تلصق بِخبْز الفجل ظَاهرهَا كالزعفران وباطنها كشقائق النُّعْمَان أخف من ريش الطير شَدِيد الْبَأْس على السّير طَوِيلَة الكعاب عالية الأجناب لَا يلْحق بهَا التُّرَاب وَلَا يغرقها مَاء السَّحَاب تصر صرير الْبَاب وتلمع كالسراب وأديمها من غير جراب جلدهَا من خَالص جُلُود الْمعز مَا لبسهَا ذليل إِلَّا افتخر بهَا وَعز مخروزة كخرز الخردفوش وَهِي أخف من المنقوش مسمرة بالحديد ممنطقة ثَابِتَة فِي الأَرْض الزلقة نعلها من جلد الأفيلة الخمير لَا الفطير وَتَكون بالنزر الحقير
فَلَمَّا أمسك النَّحْوِيّ من كَلَامه وثب الإسكافي على أقدامه وتمشى وتبختر وأطرق سَاعَة وتفكر وتشدد وتشمر وتحرج وتنمر وَدخل حانوته وَخرج وَقد دَاخله الحنق والتحرج فَقَالَ)
لَهُ النَّحْوِيّ جِئْت بِمَا طلبته فَقَالَ لَا بل بِجَوَاب مَا قلته فَقَالَ قل وأوجز وسجع ورجز فَقَالَ أخْبرك أَيهَا النَّحْوِيّ أَن الشرسا بحزوى شطبطبات المتقرقل والمتقبعقب لما قرب من قرى قرق القرنقنقف طرق زرفنات شراسيف قصر القشتبع من جلنب الشرشنكل والديوك تصهل كنهيق زقازيق الصولجانات والحرفرف الفرتاح يبيض الفرقنطق والزعر برجو احلبنبوا يَا حيّز من الطيز بِحَجّ بحمندك بشمر دلو خاط الركبنبو شاع
стр. 4140
الجبربر بجفر الترتاح ابْن يوشاخ على لؤَي بن شمندخ بِلِسَان القرواق مازكلوخ أَنَّك أكيت أرس برام المسلنطح بالشمر دلند مخلوط والزيبق بحبال الشَّمْس مربوط علعل بشعلعل مَاتَ الكرندوش أَدْعُوك فِي الْوَلِيمَة يَا تَيْس تش يَا حمَار يَا بَهِيمَة أُعِيذك بالزحواح وابخرك بحصى البان المستراح وأوقيك وأرقيك وأرقيك برقوات مرقات قرقرات الْبُطُون لتخلص من دَاء البرسام وَالْجُنُون
وَنزل من دكانه مستغيثاً بجيرانه وَقبض لحية النَّحْوِيّ بكفيه وخنقه بإصبعيه حَتَّى خر مغشياً عَلَيْهِ وبربر فِي وَجهه وزمجر ونأى بجانبه واستكبر وشخر ونخر وَتقدم وَتَأَخر فَقَالَ النَّحْوِيّ الله أكبر الله أكبر وَيحك أَنْت تجننت فَقَالَ لَا بل أَنْت تخرفت وَالسَّلَام
قلت إِلَّا أَنه مَا ظرف فِي مقطعها ولاملح فِي مخلصها وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يكون آخرهَا حاراً هزازاً نَادرا حلواً كَمَا لَو قَالَ فَقَالَ النَّحْوِيّ مَا هَذَا العفان قَالَ مثل ذَلِك الهذيان أَو مَا أشبه ذَلِك
(الألقاب)
ابْن الشَّرْقِي الْحَافِظ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن
أَخُوهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن
(شُرَيْح)
٣ - (أَبُو الْمِقْدَام الْحَارِثِيّ)
شُرَيْح بن هَانِئ الْحَارِثِيّ الْمذْحِجِي الْكُوفِي أدْرك الْجَاهِلِيَّة وروى عَن أَبِيه وَعلي بن أبي طَالب وَكَانَ من أَصْحَابه وَعمر وَعَائِشَة وَسعد وَأبي هُرَيْرَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وكنيته أَبُو الْمِقْدَام وَقيل إِنَّه توفّي فِي حُدُود التسعين
стр. 4141
٣ - (الصائدي الْكُوفِي)
شُرَيْح بن النُّعْمَان الصائدي الْكُوفِي روى عَن أَبِيه وجده وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
٣ - (القَاضِي أَبُو أُميَّة)
شُرَيْح بن الْحَارِث أَبُو أُميَّة القَاضِي الْكُوفِي يُقَال إِنَّه من أَوْلَاد الْفرس الَّذين كَانُوا بِالْيمن أدْرك الْجَاهِلِيَّة ووفد من الْيمن بعد النَّبِي ﷺ وَولي قَضَاء الْكُوفَة لعمر وروى عَنهُ وَعَن عَليّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي بكر وَكَانَ شَاعِرًا راجزاً قائفاً كوسجاً وَلما ولاه عمر قَضَاء الْكُوفَة قَالَ انْظُر مَا تبين لَك فِي كتاب الله فَلَا تسْأَل عَنهُ أحدا وَمَا لم يتَبَيَّن لَك فِي كتاب الله فَاتبع فِيهِ السّنة وَمَا لم يتَبَيَّن لَك فِي السّنة فاجتهد فِيهِ رَأْيك فولي ذَلِك وَأقَام على الْقَضَاء سِتِّينَ سنة وَجَاء أَنه استعفى من الْقَضَاء قبل مَوته بِسنة وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وَقيل سنة سِتّ أَو ثَمَان أَو تسع وَسبعين أَو سنة ثَمَانِينَ أَو اثْنَتَيْنِ أَو سبع وَثَمَانِينَ أَو ثَلَاث أَو سبع أَو تسع وَتِسْعين وَله مائَة وثمان سِنِين أَو وَعشر سِنِين أَو وَعِشْرُونَ سنة
وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَهُوَ أحد السادات الطلس وَكَانَ مزاحا دخل عَلَيْهِ عدي بن أَرْطَأَة فَقَالَ لَهُ أَيْن أَنْت أصلحك الله قَالَ بَيْنك وَبَين الْحَائِط قَالَ اسْمَع مني قَالَ قل أسمع قَالَ إِنِّي رجل من أهل الشَّام قَالَ مَكَان سحيق قَالَ وَتَزَوَّجت عنْدكُمْ قَالَ بالرفاء والبنين قَالَ وَأَرَدْت أَو أرحلها قَالَ الرجل أَحَق بأَهْله قَالَ وشرطت لَهَا دارها قَالَ لَا الشَّرْط لَهَا قَالَ فاحكم الْآن بَيْننَا قَالَ قد فعلت قَالَ فعلى من حكمت قَالَ على ابْن أمك قَالَ بِشَهَادَة من قَالَ بِشَهَادَة ابْن أُخْت خَالك وَرُوِيَ أَن عَليّ بن أبي طَالب دخل مَعَ خصم ذمِّي إِلَى القَاضِي شُرَيْح فَقَامَ لَهُ فَقَالَ هَذَا أول جورك ثمَّ أسْند ظَهره إِلَى الْجِدَار وَقَالَ أما إِن خصمي لَو كَانَ مُسلما لجلست بجنبه وَتزَوج شُرَيْح امْرَأَة من بني تَمِيم اسْمهَا زَيْنَب فنقم عَلَيْهَا)
فضربها ثمَّ نَدم وَقَالَ
стр. 4142
(رَأَيْت رجَالًا يضْربُونَ نِسَاءَهُمْ ... فشلت يَمِيني يَوْم أضْرب زينبا)
(أأضربها من غير ذَنْب أَتَت بِهِ ... فَمَا الْعدْل مني ضرب من لَيْسَ مذنبا)
(فزينب شمس وَالنِّسَاء كواكب ... إِذا طلعت لم تَرَ مِنْهُنَّ كوكبا)
نقلت من مَجْمُوع بِخَط قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين أَحْمد بن خلكان رَحمَه الله تَعَالَى وَعَن شُرَيْح أَنه تقدّمت إِلَيْهِ امْرَأَة فَقَالَت أَيهَا القَاضِي إِنِّي جئْتُك مخاصماً قَالَ فَأَيْنَ خصمك قَالَت أَنْت فأخلى لَهَا الْمجْلس وَقَالَ لَهَا تكلمي فَقَالَت إِنِّي امْرَأَة لَهَا إحليل وَفرج فَقَالَ قد كَانَت لأمير الْمُؤمنِينَ فِي ذَا قصَّة ورث من حَيْثُ جَاءَ الْبَوْل وَكَانَ شُرَيْح قَاضِي عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَت لَهُ أَنه يَجِيء مِنْهَا جَمِيعًا فَقَالَ لَهَا من أَيْن يسْبق الْبَوْل قَالَت لَيْسَ شَيْء مِنْهُمَا يسْبق يخرجَانِ مَعًا فِي وَقت وينقطعان فِي وَقت فَقَالَ إِنَّك لتخبرين بعجيب فَقَالَت أَقُول أعجب من ذَلِك تزَوجنِي ابْن عَم لي وأخدمني خَادِمًا فوطئتها فأولدتها وَإِنَّمَا جئْتُك لما أولدتها فَقَامَ شُرَيْح من مجْلِس الْقَضَاء فَدخل على عَليّ فَأخْبرهُ بِمَا قَالَت الْمَرْأَة فَأمر بهَا عَليّ فأدخلت فَسَأَلَهَا عَمَّا قَالَ القَاضِي فَقَالَت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ هُوَ الَّذِي قَالَ قَالَ فأحضر زَوجهَا فَقَالَ هَذِه زَوجتك وَابْنَة عمك قَالَ نعم قَالَ أفعلمت مَا كَانَ قَالَ نعم أخدمتها خَادِمًا فوطئتها فأولدتها ووطئتها بعد ذَلِك قَالَ لَهُ عَليّ لأَنْت أجسر من الْأسد جيئوني بِدِينَار الْخَادِم وَكَانَ معدلاً وَامْرَأَتَيْنِ فَقَالَ خُذُوا هَذِه الْمَرْأَة فأدخلوها إِلَى بَيت فألبسوها ثيابًا وجردوها من ثِيَابهَا وعدوا أضلاعها من جنبيها فَفَعَلُوا ذَلِك ثمَّ خَرجُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ عدد أضلاع جَانب الْأَيْمن ثَمَانِيَة عشر ضلعاً وَعدد جَانب الْأَيْسَر سَبْعَة عشر ضلعاً فَدَعَا الْحجام فَأخذ شعرهَا وَأَعْطَاهَا حذاء ورداء وألحقها بِالرِّجَالِ فَقَالَ الزَّوْج يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ زَوْجَتي وَابْنَة عمي ألحقتها بِالرِّجَالِ مِمَّن أخذت هَذِه الْقَضِيَّة فَقَالَ عَليّ إِنِّي ورثتها من أبي آدم إِن حَوَّاء أمنا خلقت من آدم فأضلاع الرِّجَال أقل من أضلاع النِّسَاء وَعدد أضلاعها أضلاع رجل فاخرجوا
قلت وَقد سقت هَذَا فِي شرح لامية الْعَجم وأوردت هُنَاكَ مَا أمكن إِيرَاده ووجهت الْبَحْث فِيهِ
٣ - (الْبَغْدَادِيّ الْجَوْهَرِي)
شُرَيْح بن النُّعْمَان الْبَغْدَادِيّ الْجَوْهَرِي توفّي سنة سبع
стр. 4143
عشرَة وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ)
وَالْأَرْبَعَة
٣ - (التنوخي الْكُوفِي)
شُرَيْح بن مسلمة التنوخي الْكُوفِي قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ صَدُوق توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ
٣ - (ذُو اللِّحْيَة)
شُرَيْح بن عَامر بن عَوْف بن كَعْب بن أبي بكر ذُو اللِّحْيَة الْكلابِي الصَّحَابِيّ يعد فِي الْبَصرِيين روى عَنهُ يزِيد بن أبي مَنْصُور
٣ - (الحطم)
شُرَيْح بن ضبيعة وَأمه هِنْد بنت حسان بن عَمْرو بن مرْثَد كَانَ شُرَيْح هَذَا قد غزا الْيمن فِي جموع جمعهَا من ربيعَة فغنم وسبى بعد حَرْب كَانَت بَينه وَبَين كِنْدَة أسر فِيهَا فرغان بن مهْدي بن معدي كرب عَم الْأَشْعَث بن قيس وَأخذ على طَرِيق مفازة فضل بهم دليلهم ثمَّ هرب مِنْهُم وَمَات فرغان فِي أَيْديهم عطشاً وَهلك مِنْهُم نَاس كثير بالعطش وَجعل شُرَيْح يَسُوق بِأَصْحَابِهِ سوقاً حثيثاً حَتَّى نَجوا ووردوا المَاء فَقَالَ فِيهِ رشيد بن رميض الْعَنزي هَذَا أَوَان الشد فاشتدي زيم قد لفها اللَّيْل بسواق حطم لَيْسَ براعي إبل وَلَا غنم وَلَا بجزار على لحم وَضم بَات يقاسيها غُلَام كالزلم خَدلج الشاقين خفاق الْقدَم فلقب شُرَيْح يَوْمئِذٍ بالحطم لقَوْل رشيد فِيهِ هَذَا الرجز وَأدْركَ الحطم الْإِسْلَام وَأسلم ثمَّ ارْتَدَّ بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ فَخرج فِي بني عبد قيس بن ثَعْلَبَة وَمن اتبعهُ من بكر بن وَائِل على الرِّدَّة وَمن تأشب إِلَيْهِ من غير الْمُرْتَدين مِمَّن لم يزل كَافِرًا حَتَّى نزل القطيف وهجر واستغوى من كَانَ بهَا من الزط والسنابجة وَبعث بعثاً إِلَى دارين وأبالة ليجعل عبد الْقَيْس بيه وَبينهمْ وَكَانُوا مخالفين لَهُ يمدون الْمُسلمين وَآل الْأَمر إِلَى أَن جَاءَهُ الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ
стр. 4144
وقصتهم طَوِيلَة وَآخر الْأَمر قتل الحطم وَمَات كَافِرًا)
٣ - (الْحَضْرَمِيّ)
شُرَيْح الْحَضْرَمِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر كَانَ من أفاضل الصَّحَابَة
٣ - (ابْن أبي وهب)
شُرَيْح بن أبي وهب الْحِمْيَرِي قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ لبّى حِين اسْتَوَت بِهِ نَاقَته حَدِيثه عِنْد عَمْرو بن قيس الملكائي عَن الْمُحكم ابْن وَادعَة الْيَمَانِيّ عَنهُ
٣ - (السَّعْدِيّ)
شُرَيْح بن عَامر السَّعْدِيّ من بني سعد بن بكر لَهُ صُحْبَة ولاه عمر بن الْخطاب الْبَصْرَة فَقتل بِنَاحِيَة الأهواز
(الألقاب)
القَاضِي شُرَيْح النيلي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن
أَبُو شُرَيْح الصَّحَابِيّ خويلد بن عَمْرو
الشريشي شَارِح المقامات اسْمه أَحْمد بن عبد الْمُؤمن بن مُوسَى
الشريشي جمال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد وَولده كَمَال الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد
الشريسي القنائي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
(شريرة)
٣ - (الرائقية)
شريرة الرائقية ذكر ثَابت بن سِنَان أَنَّهَا كَانَت مولدة سمراء حَسَنَة الْغناء وَكَانَت لِابْنِ حمدون النديم فاشتراها من ابْنه ابْن حمدون النديم أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن رائق الْأَمِير بِثَلَاثَة عشر ألف دِينَار وَأخذ مِنْهُ ابْن حمدون ألف دِينَار على سَبِيل الدّلَالَة ورزق مِنْهَا أَبُو بكر ولدا وَلم يَعش وَقتل ابْن رائق عَنْهَا فَتَزَوجهَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن سعيد ين حمدَان وَتوفيت سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمائة
стр. 4145
(شرِيف)
٣ - (سعد الدولة صَاحب حلب)
شرِيف أَبُو الْمَعَالِي سعد الدولة ابْن حمدَان ملك حلب ونواحيها بِعْ أَبِيه طَالَتْ أَيَّامه وَعرض لَهُ قولنج أشفى مِنْهُ على التّلف ثمَّ تماثل فواقع جَارِيَة فَلَمَّا فرغ بَطل نصفه فَدخل إِلَيْهِ الطَّبِيب فَأمر أَن تسجر عِنْده النَّار فِي الند والعنبر فأفاق قَلِيلا فَقَالَ لَهُ أَرِنِي يدك فَنَاوَلَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ لَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ مَا تركت لي الْيَمين يَمِينا وَكَانَ قد حلف وغدر وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَتَوَلَّى بعده أَبُو الْفَضَائِل سعد وبموت سعد انقرض ملك بني حمدَان
(الألقاب)
الشريف النَّاسِخ اسْمه مُحَمَّد بن رضوَان
الشريف الرضي اسْمه مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
الشريف المرتضى أَخُو الرضي اسْمه عَليّ بن الْحُسَيْن
الشريفي وَالِي الْوُلَاة اسْمه أقوش
الشريفي حجب دمشق اسْمه طقتمر
(شريك)
٣ - (الْحَضْرَمِيّ)
شريك بن شَدَّاد الْحَضْرَمِيّ أحد الْعشْرَة الَّذين قتلوا مَعَ حجر بعذراء صبرا وَهُوَ من التَّابِعين وقتلته فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ
٣ - (الْمدنِي)
شريك بن عبد الله بن أبي نمر الْمدنِي ذكره ابْن حزم فوهاه واتهمه قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَهَذَا جهل مِنْهُ بِهِ وَقَالَ ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَة
وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
стр. 4146
٣ - (القَاضِي النَّخعِيّ)
شريك بن عبد الله بن أبي شريك الْحَارِث بن أَوْس القَاضِي أَبُو عبد الله النَّخعِيّ الْكُوفِي الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام مولده سنة خمس وَتِسْعين وَتُوفِّي فِيمَا قيل سنة سبع وَسبعين وَمِائَة قَالَ أَبُو دَاوُد شريك ثِقَة يخطى على الْأَعْمَش وَقَالَ مُعَاوِيَة بن صَالح سَأَلت ابْن حَنْبَل عَنهُ فَقَالَ كَانَ عَاقِلا صَدُوقًا مُحدثا عِنْدِي وَكَانَ شَدِيدا على أهل الريب والبدع وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس قَالَ لشيخ شمس الدّين اسْتشْهد بِهِ البُخَارِيّ وَخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة وَاحْتج بِهِ النَّسَائِيّ وَغَيره وروى لَهُ الْأَرْبَعَة دخل على الْمهْدي فَقَالَ لَهُ لَا بُد لَك من إِحْدَى ثَلَاث إِمَّا أَن تلِي الْقَضَاء أَو تؤدب أَوْلَادِي وتحدثهم أَو تَأْكُل عِنْدِي أَكلَة فَقَالَ الْأكلَة أخف عَليّ فَعمل لَهُ ألوان الْأَطْعِمَة من المخ الْمَعْقُود بالسكر فَأكل فَقَالَ الطباخ لَيْسَ يفلح بعْدهَا قَالَ فَحَدثهُمْ بعد ذَلِك وعلمهم الْعلم وَولي الْقَضَاء وَلَقَد كتب لَهُ برزقه على الصَّيْرَفِي فمطله وَقَالَ إِنَّك لم تبع بِهِ بزاً فَقَالَ بل وَالله بِعْت بِهِ ديني وَيُقَال إِنَّه قَالَ مَا وليت الْقَضَاء حَتَّى حلت لي الْميتَة ذكر مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان عِنْده وَوصف بالحلم فَقَالَ شريك لَيْسَ بحليم من سفه الْحق وَقَاتل عَليّ بن أبي طَالب وَخرج يَوْمًا إِلَى أَصْحَاب الحَدِيث ليسمعوا عَلَيْهِ فشموا مِنْهُ رَائِحَة النَّبِيذ فَقَالُوا لَهُ لَو كَانَت هَذِه الرَّائِحَة منا لاستحيينا فَقَالَ لأنكم أهل رِيبَة وَكَانَ عادلاً فِي قَضَائِهِ كثير الصَّوَاب سريع الْجَواب قَالَ لَهُ رجل مَا تَقول فِيمَن أَرَادَ أَن يقنت فِي الصُّبْح قبل الرُّكُوع فقنت بعده قَالَ هَذَا أَرَادَ أَن يُخطئ فَأصَاب وَكَانَ لَهُ جليس من بني أُميَّة فَذكر شريك فِي بعض الْأَيَّام فَضَائِل عَليّ ﵁ فَقَالَ ذَلِك الرجل نعم الرجل عَليّ فأغضبه ذَلِك)
وَقَالَ ألعلي يُقَال نعم الرجل فَأمْسك حَتَّى سكن غيظه ثمَّ قَالَ يَا أَبَا عبد الله ألم يقل الله تَعَالَى فِي الْإِخْبَار عَن نَفسه فقدرنا فَنعم القادرون وَقَالَ فِي أَيُّوب إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نعم العَبْد وَقَالَ فِي سُلَيْمَان وَوَهَبْنَا لداود سُلَيْمَان نعم العَبْد أَفلا ترْضى لعَلي مَا رَضِي الله بِهِ لنَفسِهِ ولأنبيائه فَتنبه شريك عِنْد ذَلِك لوهمه وزادت مكانة الْأمَوِي عِنْده
стр. 4147
٣ - (البلوي)
شريك بن عَبدة بن مغيث البلوي لِيف الْأَنْصَار هُوَ شريك بن سَحْمَاء صَاحب اللّعان نسب فِي ذَلِك الحَدِيث إِلَى أمه شهد مَعَ أَبِيه أحدا وَهُوَ أَخُو الْبَراء بن مَالك لأمه وَهُوَ الَّذِي قذفه هِلَال بن أُميَّة بامرأته وَقيل إِنَّه أول من لَاعن فِي الشَّام
٣ - (الْأَشْجَعِيّ)
شريك بن طَارق الْأَشْجَعِيّ وَيُقَال الْحَنْظَلِي التَّمِيمِي يُقَال لَهُ صُحْبَة قَالَ ابْن عبد الْبر وَيُقَال إِن حَدِيثه مُرْسل عَن النَّبِي ﷺ من زنى نزع عَنهُ الْإِيمَان وَلَيْسَ لَهُ خبر يدل على رُؤْيَة أَو لِقَاء إِلَّا أَن خَليفَة ابْن خياط ذكره فِيمَن نزل الْكُوفَة من الصَّحَابَة
(الألقاب)
ابْن الشصاص اسْمه أَحْمد بن زَكَرِيَّا
ابْن شطرية اسْمه أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن
(شطي)
٣ - (أَمِير آل عقبَة)
شطي بن عُيَيْنَة الْأَمِير بدر الدّين أَمِير آل عقبَة عرب البلقاء وحسبان والكرك إِلَى تخوم الْحجاز كَانَ شكلاً تَاما حسنا وَهُوَ فِي هَؤُلَاءِ الْعَرَب نَظِير مهنا إِلَّا أَن مهنا وَأَوْلَاده أكبر وأوجه عِنْد مُلُوك مصر لَكِن كَانَ شطي يخلع عَلَيْهِ الأطلس الْأَحْمَر أَيْضا توجه إِلَى قريب الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة صلوَات الله على ساكنها وَنزل على بني لَام فَلَمَّا كَانَت لَيْلَة عيد الْأَضْحَى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة قَالَ كَتِفي كَتِفي فأحضرت بعض جواريه نَارا وأحمت حديداً وكوته يَسِيرا ثمَّ تَوَجَّهت لتعيد الْحَدِيد إِلَى النَّار وتعود إِلَيْهِ فَوَجَدته قد قضى نحبه رَحمَه الله تَعَالَى وَأعْطِي مَكَانَهُ لِوَلَدَيْهِ أَحْمد ونصير
(الألقاب)
ابْن الشعار الْمُبَارك بن أبي بكر
стр. 4148
الشعار مكي بن مُحَمَّد
(شعْبَان)
٣ - (الْفَقِير القادري)
شعْبَان بن أبي بكر بن عمر الصَّالح الزَّاهِد الشَّيْخ أَبُو البركات الإربلي الْفَقِير القادري صَاحب الشَّيْخ جمال الدّين ابْن الظَّاهِرِيّ لَازمه مُدَّة وَطَاف مَعَه يسمع على الْأَشْيَاخ بِمصْر والإسكندرية ودمشق وَكَانَ عِنْده أَجزَاء من عواليه وَخرج لَهُ ابْن الظَّاهِرِيّ مشيخة فَسَمعَهَا مِنْهُ الْعَلامَة تَاج الدّين الْفَزارِيّ وَعبد الْغَنِيّ بن بَنِينَ وَكَانَ يعرف شُيُوخه ويحكي حكايات حَسَنَة وَتُوفِّي ﵀ فِي شهر رَجَب سنة إِحْدَى عشرَة وَسَبْعمائة عَن سبع وَثَمَانِينَ سنة
٣ - (الْأَمِير شهَاب الدّين)
شعْبَان الْأَمِير شهَاب الدّين ابْن أخي الْأَمِير سيف الدّين ألماس أَمِير الْحَاجِب أَو لزمَه إِلَّا أَنه قريب لَهُ لما توفّي الْأَمِير شرف الدّين أَمِير حُسَيْن بن جندر وَتزَوج هَذَا شعْبَان ابْنَته مغل نجاه ألماس لِأَنَّهُ كَانَ خالها وَلما غضب السُّلْطَان على ألماس وأمسكه وَقَتله أخرج هَذَا شعْبَان إِلَى غَزَّة فَأَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ لما مَاتَ السُّلْطَان رَجَعَ شعْبَان إِلَى مصر لنه كَانَت لَهُ بهَا قرَابَة واتصل الْأَمِير سيف الدّين يلبغا اليحيوي ثمَّ إِنَّه خرج مَعَه إِلَى حماة وحلب وَحضر إِلَى)
دمشق وَهُوَ أَمِير طلبخاناه وَأقَام بهَا إِلَى أَن جرى ليلبغا مَا جرى فَأمْسك هُوَ وَأَخُوهُ يلبغا وجهزوا إِلَى مصر ثمَّ أفرج عَنهُ وَبَقِي فِي مصر مُدَّة ثمَّ جهز إِلَى حلب فَأَقَامَ بهَا أَمِيرا مُدَّة ثمَّ حضر إِلَى دمشق فِي أَوَائِل سنة أَربع وَخمسين وَأقَام بهَا إِلَى أَن مرض وَتُوفِّي ﵀ فِي ثَالِث شهر ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة وَترك عَلَيْهِ ديوناً كَثِيرَة وَلم يخلف شَيْئا وَكَانَ الْأَمِير سيف الدّين طقطاي الدوادار قد تزوج بِدِمَشْق فِي أَيَّام يلبغا بابنة شعْبَان هَذَا من ابْنة أَمِير حُسَيْن ثمَّ إِنَّه طَلقهَا
٣ - (الْكَامِل ابْن النَّاصِر)
شعْبَان بن مُحَمَّد بن قلاون السُّلْطَان الْملك الْكَامِل سيف الدّين ابْن السُّلْطَان الْملك النَّاصِر ابْن السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور لما مَاتَ أَخُوهُ الْملك الصَّالح ﵀ على مَا تقدم فِي تَرْجَمته قيل أَنه أوصى لَهُ بِالْملكِ بعده لِأَنَّهُ كَانَ
стр. 4149
شقيقه فاختلفت الخاصكية ومالت فرقة إِلَى حاجي أَخِيه وَفرْقَة إِلَى شعْبَان فَذكره الْأَمِير سيف الدّين أرغون العلائي للأمير سيف الدّين الْملك وَكَانَ إِذا ذَاك نَائِبا بِمصْر فَقَالَ لَهُ بِشَرْط أَن لَا يلْعَب بالحمام فَبَلغهُ ذَلِك فنقم هَذَا الْكَلَام عَلَيْهِ وَلما تولى الْملك أخرجه إِلَى الشَّام نَائِبا ثمَّ إِنَّه سيره من الطَّرِيق إِلَى صفد نَائِبا على مَا تقدم فِي تَرْجَمَة الْملك وَطلب الْأَمِير سيف الدّين طقزتمر نَائِب الشَّام ليقره نَائِب مصر على مَا يَأْتِي فِي تَرْجَمَة طقزتمر وان جُلُوسه على كرْسِي الْملك يَوْم الْخَمِيس بعد دفن الصَّالح وحلفوا لَهُ يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشر شهر ربيع الآخر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَحضر الْأَمِير سيف الدّين بيغرا إِلَى الشَّام ليحلف لَهُ أُمَرَاء دمشق فَحَلَفُوا لَهُ وَأخرج الْأَمِير سيف الدّين قماري أَخا بكتمر وَأخرج الْأَمِير حسام الدّين طرنطاي البشمقدار وهابه النَّاس وخافوه وان محباً لِلْمَالِ يخرج الإقطاعات والوظائف بالبذل على ذَلِك وَعمل لذَلِك ديواناً قَائِم الذَّات وَكَانَ يعين فِي المناشير الْبَذْل وَهُوَ مبلغ ثَلَاثمِائَة دِرْهَم وَمَا فَوْقهَا فَمَا اسْتحْسنَ النَّاس ذَلِك وَلما تولى أَنْشدني لنَفسِهِ جمال الدّين مُحَمَّد بن نباتة
(جبين سلطاننا المرجى ... مبارك الطالع البديع)
(يَا بهجة الْبَدْر إِذْ تبدى ... هِلَال شعْبَان فِي ربيع)
وَكَانَ شجاعاً يقظاً فطناً ذكياً وَكَانَ أشقر محدد الْأنف أَزْرَق الْعَينَيْنِ على مَا قيل لي لم يخل بِالْجُلُوسِ للْخدمَة طرفِي النَّهَار مَعَ اللّعب وَاللَّهْو دَائِما وَلَو ترك كَانَ يكون ملكا عَظِيما)
حازماً وَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن برز الْأَمِير سيف الدّين يلبغا اليحيوي إِلَى ظَاهر دمشق على مَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمته وَجرى من الْأُمَرَاء سيف الدّين ملكتمر الْحِجَازِي وشمس الدّين آقسنقر وَغَيرهمَا مَا تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة أَخِيه الْملك المظفر حاجي من خلعه وجلوس الْملك المظفر حاجي على كرْسِي الْملك فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَكَانَ مُدَّة ملكه سنة وَسَبْعَة عشر يَوْمًا واخرج أَخُوهُ حاجي من سجنه وَجلسَ مَكَانَهُ حكى لي سيف الدّين أسنبغا دوادار الْأَمِير سيف الدّين أرغون شاه قَالَ مددنا السماط على أَن يَأْكُلهُ الْكَامِل وجهزنا طَعَام حاجي إِلَيْهِ ليأكله فِي السجْن فَخرج حاجي أكل السماط وَدخل الْكَامِل وَأكل طَعَام حاجي فِي السجْن وَهَذَا أَمر عَجِيب وَقلت فِي واقعته
(بَيت قلاون سعاداته ... فِي عَاجل كَانَت بِلَا آجل)
стр. 4150
(حل على أملاكه للردى ... دين قد اسْتَوْفَاهُ بالكامل)
(شُعْبَة)
٣ - (أَبُو بسطَام الوَاسِطِيّ)
شُعْبَة بن الْحجَّاج بن الْورْد الوَاسِطِيّ أَبُو بسطَام الْأَزْدِيّ الْعَتكِي مَوْلَاهُم الْحَافِظ الْكَبِير عَالم أهل الْبَصْرَة فِي زَمَانه بل أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي الحَدِيث سكن الْبَصْرَة من صغره وَرَأى الْحسن وَسمع مِنْهُ مسَائِل وروى عَن أنس وَابْن سِيرِين وَإِسْمَاعِيل بن رَجَاء وجامع بن شَدَّاد وسعي المَقْبُري وجبلة بن سحيم وَالْحكم وَعَمْرو بن مرّة وزبيد بن الْحَارِث وَسَلَمَة بن كهيل وَقَتَادَة وَيحيى بن أبي كثير وَمُعَاوِيَة بن قُرَّة وَأبي جَمْرَة الضبعِي وَعَمْرو بن دِينَار وخلائق قَالَ الشَّافِعِي لَوْلَا شُعْبَة لما عرف الحَدِيث بالعراق وَقَالَ الْحَاكِم شُعْبَة إِمَام الْأَئِمَّة بِالْبَصْرَةِ فِي معرفَة الحَدِيث رأى أنس بن مَالك وَعَمْرو بن سَلمَة الْجرْمِي وَسمع من أَرْبَعمِائَة من التَّابِعين ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة قَالَ أَبُو دَاوُد سَمِعت من شُعْبَة سَبْعَة آلَاف حَدِيث يَعْنِي بالمقاطيع وَقد استوعب صَاحب تَهْذِيب الْكَمَال سَائِر شُيُوخ شُعْبَة وَقَالَ ابْن معِين شُعْبَة إِمَام الْمُتَّقِينَ وَقَالَ أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ هَل الْعلمَاء إِلَّا شُعْبَة من شُعْبَة وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا حَدثنَا خَالِد بن خِدَاش حَدثنِي جريش ابْن أُخْت جرير بن حَازِم قَالَ رَأَيْت شُعْبَة فِي الْمَنَام فَقلت أَي الْأَعْمَال وجدت أَشد عَلَيْك فَقَالَ التَّجَوُّز فِي الرِّجَال)
(شعية)
٣ - (شعية بن عريض)
شعية بن عريض بن السموأل اسْلَمْ وَعمر عمرا
стр. 4151
طَويلا مَاتَ فِي آخر خلَافَة مُعَاوِيَة لما حج مُعَاوِيَة ﵁ رأى شَيخا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد الْحَرَام عَلَيْهِ ثَوْبَان أبيضان فَقَالَ من هَذَا قَالُوا لَهُ شعية بن عريض وَكَانَ من الْيَهُود فَأرْسل إِلَيْهِ يَدعُوهُ فَأَتَاهُ رَسُوله فَقَالَ أجب أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ أَو لَيْسَ قد مَاتَ أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ فأجب مُعَاوِيَة فَأَتَاهُ فَلم يسلم عَلَيْهِ بالخلافة فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة مَا فعلت أَرْضك الَّتِي بتيماء قَالَ يكسى مِنْهَا العاري وَيرد فَضلهَا على الْجَار قَالَ فتبيعها قَالَ نعم قَالَ بكم قَالَ بستين ألف دِينَار وَلَوْلَا خلة أَصَابَت الْحَيّ مَا أبعتها قَالَ لقد أغليت قَالَ أما لَو كَانَت لبَعض أَصْحَابك لأخذتها بستمائة ألف دِينَار ثمَّ لم تبال قَالَ أجل فَإذْ بخلت بأرضك فأنشدني شعر أَبِيك يرثي نَفسه فَقَالَ قَالَ أبي
(يَا لَيْت شعري حِين يذكر صالحي ... مَاذَا يؤبنني بِهِ أنواحي)
(أيقلن لَا تبعد فَرب كريهة ... فرجتها بشجاعة وسماح)
(وَلَقَد ضربت بِفضل مَالِي حَقه ... عِنْد الشتَاء وَهبة الأرياح)
(وَلَقَد أخذت الْحق غير مخاصم ... وَلَقَد رددت الْحق غير ملاح)
(وَإِذا دعيت لصعبة سهلتها ... أدعى بأفلح تَارَة ورباح)
فَقَالَ أَنا كنت بِهَذَا الشّعْر أولى من أَبِيك قَالَ كذبت ولؤمت قَالَ أما كذبت فَنعم وَأما لؤمت فَلم وَكَيف قَالَ لِأَنَّك ميت الْحق فِي الْجَاهِلِيَّة وميته فِي الْإِسْلَام أما فِي الْجَاهِلِيَّة فقاتلت النَّبِي ﷺ وَالْوَحي حَتَّى جعل الله كيدك الْمَرْدُود وَأما فِي الْإِسْلَام فمنعت ولد رَسُول الله ﷺ الْخلَافَة وَمَا أَنْت وَهِي وَأَنت طليق بن طليق فَقَالَ مُعَاوِيَة قد خرف الشَّيْخ فأقيموه فَأخذ بِيَدِهِ فأقيم وشعية هَذَا هُوَ الَّذِي يَقُول
(يَا دَار سعدى بمفضى تلعة النعم ... حييت دَارا على الإقواء والعدم)
(وَمَا بجزعك إِلَّا الْوَحْش سَاكِنة ... وهامد من رماد الْقدر والحمم)
(عَجنا فَمَا كلمتنا الدَّار إِذْ سُئِلت ... وَمَا بهَا من جَوَاب خلت من صمم)
(الألقاب)
أَبُو الشعْثَاء اسْمه جَابر بن زيد تقدم ذكره)
أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ اسْمه بشير بن نهيك
ابْن الشعار كَمَال الدّين الْمُبَارك بن أبي بكر بن حمدَان
الشّعبِيّ إِمَام أهل الْكُوفَة اسْمه عَامر بن شرَاحِيل
الشَّعْبَانِي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُمْهُور
стр. 4152
الشعراني الْحَافِظ اسْمه الْفضل بن مُحَمَّد
(شعلة)
٣ - (أَمِير دمشق)
شعلة بن بدر الْأَمِير أَبُو الْعَبَّاس الإخشيدي كَانَ بطلاً شجاعاً كثير الاحتكار غلت الأسعار فِي أَيَّامه ولي دمشق أَيَّام الْمُطِيع لأبي الْقَاسِم ابْن الإخشيد وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وثلاثمائة
(الألقاب)
شعلة الْموصِلِي اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد
(شُعَيْب)
٣ - (الْحَنَفِيّ)
شُعَيْب بن إِسْحَاق بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن رَاشد الْقرشِي مَوْلَاهُم روى عَن هِشَام بن عُرْوَة وَالْأَوْزَاعِيّ وَأبي حنيفَة وَأبي عَمْرو بن الْعَلَاء ومسعر ابْن كدام وَابْن جريج وَغَيرهم وَكَانَ يذهب مَذْهَب أبي حنيفَة وروى عَنهُ اللَّيْث بن سعد وَهُوَ أكبر نه ودحيم وَهِشَام بن عمار وَغَيرهم قَالَ ابْن معِين ثِقَة وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ فِي جملَة من وَثَّقَهُ فِي أَصْحَاب أَبُو حنيفَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَهُوَ مَعْدُود فِي كبار الْفُقَهَاء وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٣ - (كَاتب هِشَام الْأمَوِي)
شُعَيْب بن ديمار أَبُو بشر ابْن أبي حَمْزَة الْحِمصِي مولى بني أُميَّة الْكَاتِب صَاحب الْخط الْمَنْسُوب وَاحِد الْأَئِمَّة الثِّقَات كَانَ أنيق الوراقة والضبط كتب عَن الزُّهْرِيّ كتابا إملاء من علمه لأجل الْخَلِيفَة هِشَام قَالَ ابْن معِين أثبت النَّاس فِي الزُّهْرِيّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وروى لَهُ
стр. 4153
الْجَمَاعَة)
٣ - (السَّهْمِي)
شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ الْقرشِي السَّهْمِي من أهل الْحجاز روى عَن جده عبد الله بن عَمْرو وَابْن عمر روى عَنهُ ابناه عَمْرو وَعمر ابْنا شُعَيْب وثابت الْبنانِيّ وَغَيرهم وَفد على الْوَلِيد
٣ - (الْحَضْرَمِيّ)
شُعَيْب بن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا يَصح حَدِيثه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ
٣ - (شُعَيْب بن مُحرز)
شُعَيْب بن مُحرز الْكُوفِي ثمَّ الْبَصْرِيّ روى عَنهُ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة الرازيان وَأَبُو خَليفَة وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
٣ - (الْمصْرِيّ)
شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد أَبُو عبد الْملك الفهمي مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ روى عَن أَبِيه ومُوسَى بن عَليّ وروى عَنهُ ابْنه عبد الْملك وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى وَالربيع بن سُلَيْمَان وَابْن عبد الحكم الْفُقَهَاء وَكَانَ إِمَامًا مفتياً ثِقَة توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
٣ - (أَبُو صَالح الزَّاهِد الْمَدَائِنِي)
شُعَيْب بن حَرْب أَبُو صَالح الْمَدَائِنِي الْبَغْدَادِيّ الزَّاهِد نزيل مَكَّة روى عَن عِكْرِمَة بن عمار وَمَالك بن مغول وَشعْبَة وَجَمَاعَة وَعنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَالْحسن بن الصَّباح الْبَزَّاز وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِي وَمُحَمّد بن عِيسَى الْمَدَائِنِي وَطَائِفَة سواهُم
стр. 4154
وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره أثنى عَلَيْهِ السّري السَّقطِي وَقَرَأَ الْقُرْآن على حَمْزَة غير مرّة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
٣ - (القَاضِي شعبويه)
شُعَيْب بن سهل أَبُو صَالح الرَّازِيّ القَاضِي شعبويه ولاه أَحْمد بن أبي دَاوُد قَضَاء بَغْدَاد وَكَانَ من أَعْيَان الْجَهْمِية وفضلائهم وَكَانَ قد كتب على بَاب مَسْجده القَوْل بِخلق الْقُرْآن فَوَثَبَ قوم من ذعار السّنة فأحرقوا بَيته ونهبوه فهرب وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ)
وعاش إِلَى سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
٣ - (أَبُو مَدين المغربي)
شُعَيْب بن الْحُسَيْن أَبُو مَدين الأندلسي الزَّاهِد شيخ أهل الْمغرب رَحمَه الله تَعَالَى من حصن من توجب من أَعمال إشبيلية وساح وَسكن بجاية مُدَّة ثمَّ سكن تلمسان وَكَانَ كَبِير الصُّوفِيَّة والعارفين فِي عصره ذكره أَبُو عبد الله الْأَبَّار وَلم يؤرخ لَهُ موتا وَقَالَ كَانَ من أهل الْعَمَل وَالِاجْتِهَاد مُنْقَطع القرين فِي الْعِبَادَة والنسك كَانَ آخر كَلَامه الله الْحَيّ ثمَّ فاضت نَفسه توفّي نَحْو التسعين وَخَمْسمِائة
٣ - (الْحَنَفِيّ)
شُعَيْب بن إِبْرَاهِيم بن دكدك السقسيني أَبُو سعيد الْحَنَفِيّ حدث بمشهد أبي حنيفَة بِكِتَاب مَنَاقِب أبي حنيفَة عَن مُصَنفه أبي عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد ابْن خسر الْبَلْخِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
٣ - (الشَّافِعِي)
شُعَيْب بن أبي طَاهِر بن كُلَيْب بن مقبل أَبُو الْغَيْث الضَّرِير الْبَصْرِيّ سكن بَغْدَاد وتفقه بهَا للشَّافِعِيّ على أبي طَالب الْكَرْخِي وَأبي الْقَاسِم الفراتي صَاحِبي أبي الْحسن ابْن الْخلّ وَتَوَلَّى الْإِعَادَة بِالْمَدْرَسَةِ الثقتية بِبَاب الأزج وَكَانَت لَهُ معرفَة حَسَنَة
стр. 4155
بالأدب وَله شعر وَترسل وَكَانَ متديناً حسن الطَّرِيقَة محباً للخمول وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة وَمن شعره
(لعمري لَئِن أقصت يَد الدَّهْر قربنا ... وجذت بسكين النَّوَى مِنْهُ أقرانا)
(فَإِنِّي على الْعَهْد الَّذِي كَانَ بَيْننَا ... مُقيم إِلَى أَن يقدر الله ملقانا)
قلت شعر غث رث
٣ - (أَبُو مُحَمَّد اليابري الْمُقْرِئ)
شُعَيْب بن عِيسَى بن عَليّ بن جَابر أَبُو مُحَمَّد الْأَشْجَعِيّ اليابري الأندلسي نزيل إشبيلية كَانَ مقدما فِي الإقراء مجوداً عَارِفًا بالعلل لَهُ تصانيف فِي الْقرَاءَات ومشاركة فِي اللُّغَة والعربية وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
٣ - (الصريفيني)
شُعَيْب بن أَيُّوب الصريفيني صريفين وَاسِط لَا صريفين بَغْدَاد كَانَ فَقِيها إِمَامًا مقرئاً)
مجوداً قَاضِيا عَالما روى عَنهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثا وَاحِدًا وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
٣ - (شُعَيْب المغربي)
شُعَيْب بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَيْمُون المري المغربي الأَصْل اخبرني الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ نَشأ الْمَذْكُور بِالْقَاهِرَةِ ومولده بساحل بر الْحجاز بِموضع يُسمى قبر عنتر ثَانِي عشر ذِي الْقعدَة سنة سِتِّينَ وسِتمِائَة هَكَذَا ذكر وأنشدنا مِمَّا ذكر أَنه نظمه
(هزوا الغصون معاطفاً وقدودا ... وجلوا من الود الجني خدودا)
(وتقلدوا فترى النُّجُوم مباسماً ... وتبسموا فترى الثغور عقودا)
(وَغدا الْجمال بأسره فِي أسرهم ... فتقاسموه طارفاً وتليدا)
(فَإِذا ولدن أهلة وَإِذا سرح ... ن جآذراً وَإِذا حملن اسودا)
(وَإِذا لووا زرد العذار على النقا ... جعلُوا اللوى فَوق العقيق زرودا)
(رحلوا عَن الْوَادي فَمَا لنسيمه ... أرج وَلم أر فِي رباه الغيدا)
(وذوت غصون البان فِيهِ فَلم يمس ... طَربا وَلم أسمع بِهِ تغريدا
стр. 4156
)
(فَكَأَنَّمَا هم أبانه وغصونه ... وظبا رباه وظله ممدودا)
(نصبوا على مَاء العذيب خيامهم ... فلأجلهم عذب العذيب ورودا)
(وتحملت ريح الصِّبَا من عرفهم ... مسكاً يضوع بِهِ النسيم وعودا)
قلت شعر جيد وَله ديباجة
٣ - (شرف الدّين الأسنائي)
شُعَيْب بن يُوسُف بن مُحَمَّد شرف الدّين أَبُو مَدين السُّيُوطِيّ المحتد الأسنائي المولد قَرَأَ الْفِقْه على أَبِيه وعَلى أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الفوي قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي أَخْبرنِي أَنه قَرَأَ النَّحْو على تَقِيّ الدّين ابْن الْهَام السمهودي والفرائض على عَطاء الله بن عَليّ الأسنائي وَبحث الْمِنْهَاج فِي الْأُصُول على ابْن عرة وَقَرَأَ بعض عرُوض على الْخَطِيب عبد الرَّحِيم السمهودي واستنابه وَالِده عَنهُ فِي الحكم بأسوان ثمَّ حضر بعد وَفَاته إِلَى الْقَاهِرَة فولاه قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين ابْن جمَاعَة مَكَان أَبِيه وَاسْتمرّ إِلَى سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة ثمَّ ولي أسنا وأدفو ودرس بالمدرستين بأسوان وبالغرية بأسنا وَهُوَ خير الذَّات حسن الصِّفَات قَالَ وشوش عَلَيْهِ بعض الْقُضَاة فَلم يقم إِلَّا ثَلَاثَة أشهر أَو نَحْوهَا وعزل ثمَّ)
أرسل أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن حرمي يذكر عَنهُ قَضِيَّة فَلم يقم إِلَّا شهرا وشنع عَلَيْهِ بأشنع مِنْهَا وَكَانَ فِي عمل قوص ثَلَاثَة قُضَاة فَصَارَ الِاثْنَان يقصدان أَن يضما جِهَته إِلَى جهتهما فصرفا عَن الْعَمَل وأضيف إِلَيْهِ من كل جِهَة من جِهَات الْمَذْكُورين جِهَة إِلَى جِهَته ونظم بَعضهم فِي ذَلِك
(إِن الْقُضَاة ثَلَاثَة بصعيدنا ... قد حققوا مَا جَاءَ فِي الْأَخْبَار)
(قَاض بأسنا قد ثوى فِي جنَّة ... والقاضيان كِلَاهُمَا فِي النَّار)
(هَذَا بِحسن صِفَاته وفعاله ... وهما بِمَا اكتسبا من الأوزار)
وَذكر لَهُ كَمَال الدّين من هَذَا النَّوْع وقائع عدَّة مِمَّن يتَعَرَّض إِلَيْهِ ويناله أَذَى مولده بأسنا سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة
(الألقاب)
الشعيبي أَبُو بكر الزَّاهِد
الشعيري أَبُو الطّيب عَليّ بن أَحْمد
الشعيري أَبُو سعيد الشَّافِعِي أَحْمد بن عبد الْمُنعم
стр. 4157
(شغب)
٣ - (أم المقتدر)
شغب أم المقتدر بِاللَّه لم يكن لامْرَأَة بعد زبيدة بنت جَعْفَر من الْخَيْر مَا كَانَ لَهَا فَإِنَّهَا كَانَت مواظبة على صَلَاح حَال الْحَاج وإنفاذ خزانَة الطِّبّ والأشربة إِلَى الْحَرَمَيْنِ وَإِصْلَاح الطّرق والحياض والآبار وَكَانَ يرْتَفع إِلَيْهَا من ضياعها الْخَاصَّة ألف ألف دِينَار فِي كل سنة وَتَتَصَدَّق بأكثرها ووقفت وقوفاً كَثِيرَة على مَكَّة وَالْمَدينَة وَلما قتل وَلَدهَا المقتدر وأفضت الْخلَافَة إِلَى القاهر قبض عَلَيْهَا واخذ أموالها وَأمر الشُّهُود أَن يشْهدُوا عَلَيْهَا بِحل وقوفها فَأَبت وَقَالَت شَيْء وقفته لله لَا أرجع فِيهِ خُذُوا غَيره من أَمْوَالِي وعذبها عذَابا شَدِيدا ومرضت فَلم يُخَفف عَنْهَا من الْعَذَاب إِلَى أَن هَلَكت فِي الاعتقال سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة وَهِي بالشين والغين معجمتين مفتوحتين وبعدهما بَاء مُوَحدَة
(الشِّفَاء)
٣ - (العدوية القرشية)
الشِّفَاء أم سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة القرشية العدوية من المبايعات كَانَت من عقلاء النِّسَاء وفضلائهن وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْتِيهَا ويقيل عِنْدهَا فِي بَيتهَا وَكَانَت اتَّخذت لَهُ فراشا وإزاراً ينَام فِيهِ فَلم يزل ذَلِك عِنْد وَلَدهَا حَتَّى أَخذه مِنْهُنَّ مَرْوَان وَقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ علمي حَفْصَة رقية النملة وَكَانَ عمر يقدمهَا فِي الرَّأْي ويرضاها وروى عَنْهَا أَبُو بكر ابْن سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة وَعُثْمَان بن سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة
٣ - (أُخْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف)
الشِّفَاء بنت عَوْف بن عبد أُخْت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف هَاجَرت مَعَ أُخْتهَا عَاتِكَة أم الْمسور بن مخرمَة قَالَ ابْن عبد الْبر كَذَا قَالَ الزبيرِي وَقد قيل إِن الشِّفَاء أمه
٣ - (الشِّفَاء بنت عَوْف)
الشِّفَاء بنت عَوْف بن عبد الْحَارِث بن زهرَة قَالَ الزبير
стр. 4158
فِي هَذِه أم عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأم أَخِيه الْأسود بن عَوْف وَقد هَاجَرت مَعَ أُخْتهَا لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن عبد منَاف قَالَ ابْن عبد الْبر على مَا ذكر الزبير عبد عَوْف جد عبد الرَّحْمَن أَبُو أَبِيه عَوْف جده أَبُو أمه أَخَوان ابْنا عبد الْحَارِث بن زهرَة وَكَأن أَبَاهُ عوفاً سمي باسم عَمه عَوْف بن عبد)
الْحَارِث بن زهرَة فَانْظُر فِي ذَلِك
(الألقاب)
ابْن شفنين الْمسند اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد
شفروة الْحَنَفِيّ رزق الله بن هبة الله
(شفي)
٣ - (الأصبحي)
شفي بن مَانع الأصبحي الْمصْرِيّ يروي عَن أبي هُرَيْرَة وَعبد الله بن عَمْرو وَتُوفِّي سنة خمس وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
(شَفِيع)
٣ - (الْخَادِم)
شَفِيع بن عبد الله الْخَادِم المقتدري كَانَ من الْأَعْيَان ولاه المقتدر الرحبة وَالْبَصْرَة وَجَمِيع مَا كَانَ يَتَوَلَّاهُ الْحُسَيْن بن حمدَان فِي رَجَب سنة ثَلَاث وثلاثمائة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة
(الألقاب)
ابْن شقاقا الْموصِلِي نصر بن الْحُسَيْن
ابْن الشقاري عماد الدّين يُوسُف بن أبي نصير
الشقاق الفرضي الْحُسَيْن بن أَحْمد
стр. 4159
(شقران)
٣ - (مولى الرَّسُول)
شقران مولى رَسُول الله ﷺ ذكر خَليفَة وَمصْعَب أَن اسْمه صَالح وَكَانَ شقران عبدا حَبَشِيًّا لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف فوهبه لرَسُول الله ﷺ وَقيل بل اشْتَرَاهُ النَّبِي ﷺ من عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأعْتقهُ وَقَالَ عبد الله بن دَاوُد وَغَيره كَانَ رَسُول الله ﷺ قد ورث شقران مَوْلَاهُ من أَبِيه فَأعْتقهُ بعد بدر وَأوصى بِهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد مَوته فَكَانَ فِي من حضر غسل النَّبِي ﷺ عِنْد مَوته وَقَالَ مُصعب وَقد انقرض ولد شقران مَاتَ آخِرهم بِالْمَدِينَةِ فِي ولَايَة الرشيد وان بِالْبَصْرَةِ رجل مِنْهُم وَلَا أَدْرِي أترك عقباً أم لَا قَالَ أَبُو معشر شهد شقران بَدْرًا وَكَانَ يَوْمئِذٍ عبدا فَلم يُسهم لَهُ
(الألقاب)
ابْن شقران يحيى بن عبد الْبَاقِي
الشقراوي نجم الدّين مُوسَى بن إِبْرَاهِيم
ابْن الشُقيِشِقة نصر الله بن مظفر بن أبي طَالب
ابْن شقّ اللَّيْل الْمَالِكِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
ابْن شقشق الْحُسَيْن بن الْمُبَارك
ابْن شقير النَّحْوِيّ أَحْمد بن الْحُسَيْن
ابْن شقير آخر المرجى بن الْحسن بن عَليّ
ابْن شقير أَحْمد بن عبيد الله
ابْن شقير عمر بن عبد الله
القَاضِي شقير أَحْمد بن عبد الله
(شَقِيق)
٣ - (السدُوسِي)
شَقِيق بن ثَوْر السدُوسِي الْبَصْرِيّ رَئِيس بكر بن وَائِل كَانَ حَامِل
стр. 4160
رايتهم يَوْم الْجمل وَشهد صفّين مَعَ عَليّ وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَسمع شَقِيق عُثْمَان بن عَفَّان وأباه وروى عَنهُ أَبُو وَائِل وَغَيره وَقدم على مُعَاوِيَة
٣ - (أَبُو وَائِل)
شَقِيق أَبُو وَائِل ابْن سَلمَة الْأَسدي أدْرك النَّبِي ﷺ وحدَّث عَن الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَسعد وَابْن مَسْعُود وَحُذَيْفَة وَأبي مُوسَى وَأبي الدَّرْدَاء وسلمان وعمار وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَأبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة وَأم سَلمَة وَغَيرهم وروى عَنهُ الشّعبِيّ وَالْحكم وَمَنْصُور وَأَبُو إِسْحَاق وَالْأَعْمَش وَعَاصِم وَالثَّوْري وَغَيرهم وَقَرَأَ على ابْن مَسْعُود الْقُرْآن وَكَانَ من الأذكياء الْحفاظ والأولياء الْعباد وَكَانَ ثِقَة كثير الحَدِيث توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
٣ - (الْبَلْخِي الصُّوفِي)
شَقِيق بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الْبَلْخِي الزَّاهِد أحد شُيُوخ التصوف صَاحب إِبْرَاهِيم بن ادهم توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة لَهُ كَلَام فِي التَّوَكُّل مَعْرُوف حدث عَن إِبْرَاهِيم بن ادهم وَأبي حنيفَة وَإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق وَغَيرهم وروى عَنهُ حَاتِم الْأَصَم وَابْنه مُحَمَّد بن شَقِيق وَمُحَمّد بن أبان الْبَلْخِي مستملي وَكِيع وَغَيرهم وَهُوَ من أشهر مَشَايِخ خُرَاسَان فِي التَّوَكُّل وَمِنْه وَقع أهل خُرَاسَان إِلَى هَذِه الطّرق قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم بن أدهم بِمَكَّة مَا بَدْء أَمرك الَّذِي بلغك إِلَى هَذَا فَذكر أَنه رأى فِي بعض الفلوات طيراً مكسور الجناحين أَتَاهُ طَائِر صَحِيح الْجنَاح بجرادة فِي منقاره قَالَ فَتركت التكسب فاشتغلت بِالْعبَادَة فَقَالَ إِبْرَاهِيم وَلم لَا تكون أَنْت الطَّائِر الصَّحِيح الَّذِي أطْعم العليل حَتَّى تكون أفضل مِنْهُ أما سَمِعت عَن النَّبِي ﷺ الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وَمن عَلامَة الْمُؤمن أَن يطْلب أَعلَى الدرجتين فِي أُمُوره كلهَا حَتَّى يبلغ منَازِل الْأَبْرَار فَأخذ شَقِيق يَد إِبْرَاهِيم فقبلها وَقَالَ أَنْت أستاذنا يَا أَبَا إِسْحَاق وَقَالَ حَاتِم الْأَصَم كُنَّا مَعَ شَقِيق فِي مصَاف نحارب التّرْك فِي يَوْم لَا ترى إِلَّا رُؤُوس تندثر ورماح تقصف وسيوف تتقطع فَقَالَ
стр. 4161
لي كَيفَ ترى نَفسك يَا حَاتِم فِي هَذَا الْيَوْم ترَاهُ مِثْلَمَا كنت فِي اللَّيْلَة الَّتِي زفت إِلَيْك امْرَأَتك فَقلت لَا وَالله قَالَ لكني وَالله أرى نَفسِي فِي هَذَا)
الْيَوْم مِثْلَمَا كنت تِلْكَ اللَّيْلَة ثمَّ نَام بَين الصفين ودرقته تَحت رَأسه حَتَّى سَمِعت غَطِيطه وَمَات فِي غَزْوَة كوملان سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة قَالَ أَبُو سعيد الخراز رَأَيْت شَقِيق الْبَلْخِي فِي النّوم فَقلت لَهُ مَا فعل الله بك قَالَ غفر لي غير أَنا لَا تلحقكم فَقلت وَلم ذَاك قَالَ لأَنا توكلنا على الله بِوُجُود الْكِفَايَة وتوكلتم على الله بِعَدَمِ الْكِفَايَة قَالَ فَسمِعت الصُّرَاخ صدق صدق فانتبهت وَأَنا أسمع الصُّرَاخ
(شكر)
٣ - (زعيم مَكَّة الحسني)
شكر بن أبي الْفتُوح الحسني زعيم مَكَّة شرفها الله أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب
(وصلتني الهموم وصل هَوَاك ... وجفاني الرقاد مثل جفاك)
(وَحكى لي الرَّسُول أَنَّك غَضبى ... يَا كفى الله شَرّ مَا هُوَ حاك)
(شكْلَة)
٣ - (أم إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي)
شكْلَة بالشين الْمُعْجَمَة مَفْتُوحَة وَسُكُون الْكَاف وَبعدهَا لَام وهاء أم إِبْرَاهِيم ابْن الْمهْدي كَانَت عَاقِلَة لَبِيبَة بعث الْمَأْمُون إِلَيْهَا يسْأَلهَا عَن وَلَدهَا إِبْرَاهِيم أَيْن اختفى وتهددها وتوعدها إِن لم تدله عَلَيْهِ فَقَالَت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَنا أم من أمهاتك فَإِن كَانَ ابْني عصى الله فِيك فَلَا تعص الله فِي فرق الْمَأْمُون لَهَا وَأمْسك عَنْهَا وَلم يُرَاجِعهَا بعد ذَلِك
(الألقاب)
ابْن شكا لحنبلي اسْمه أَحْمد بن عُثْمَان بن عَلان
الْحَافِظ شكر مُحَمَّد بن الْمُنْذر
стр. 4162
ابْن شكر الْوَزير صفي الدّين اسْمه عبد الله بن عَليّ
ابْن شكر أَحْمد بن مِقْدَام
ابْن شكر يُوسُف بن عبد الله
ابْن شكيل أَحْمد بن يعِيش
الشلوبين النَّحْوِيّ اسْمه عمر بن مُحَمَّد بن عمر
شلعلع جَعْفَر بن عبد الله)
ابْن شلبطور اسْمه حمد بِمَ عبد الله
الشلمغاني الرافضي اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
(الشماخ)
٣ - (ابْن ضرار)
الشماخ بن ضرار بن سِنَان بن أُميَّة بن عَمْرو بن جحاش بن بجالة بن مَازِن ابْن ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان كَانَ اسْم الشماخ معقلاً وَقيل الْهَيْثَم وَمَعْقِل أصح أمه أنمارية من بَنَات الحوشب يُقَال إنَّهُنَّ أَنْجَب نسَاء الْعَرَب اسْمهَا معَاذَة بنت بجير بن خلف بن إِيَاس والشماخ مخضرم أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَقد قَالَ للنَّبِي ﷺ
(تعلم رَسُول الله أَنا كأننا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذِي غسل)
يَعْنِي أَنْمَار بن بغيض وهم قومه وَهُوَ أحد من هجا عشيرته وأضيافه وَمن عَلَيْهِم بالقرى
وَقَالَ جبل بن جوال لَهُ فِي قصَّة كَانَت بَينهمَا
(لعمري لقل الْخَيْر لَو تعلمانه ... يمن علينا معقل وَيزِيد)
(منيحة عنز أَو عَطاء فطيمة ... أَلا إِن نيل الثَّعْلَبِيّ زهيد)
وللشماخ أَخَوان من أَبِيه وَأمه شاعران أَحدهمَا مزرد واسْمه يزِيد وَالْآخر جُزْء بن ضرار
وَأما مُحَمَّد بن سَلام فَجعل الشماخ فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة وقرنه بالنابغة ولبيد وَأبي ذُؤَيْب الْهُذلِيّ
وَقد قَالَ الحطيئة فِي وَصيته عِنْد مَوته أبلغوا الشماخ أَنه أشعر غطفان
стр. 4163
والشماخ أوصف النَّاس للحمر والقوس وَالْحمار وأرجز النَّاس على البديهة وَمن شعره
(رَأَيْت عرابة الأوسي يسمو ... إِلَى الْخيرَات مُنْقَطع القرين)
(إِذا مَا راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة بِالْيَمِينِ)
قَالَ أَبُو عَمْرو الْكيس قَالَ لي أَبُو نواس مَا أحسن الشماخ فِي قَوْله
(إِذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بِدَم الوتين)
أَلا قَالَ كَمَا قَالَ الفرزدق
(علام تلفتين وَأَنت تحتي ... وَخير النَّاس كلهم أَمَامِي)
(مَتى تردي الرصافة تستريحي ... من التهجير والدبر الدوامي)
وَأنْشد عبد الْملك بن مَرْوَان قَول الشماخ إِذا بلغتني وحملت رَحل الْبَيْت فَقَالَ بئس)
الْمُكَافَأَة كافأها حملت رَحْله وبلغته بغيته فَجعل مكافأتها نحرها وَادعت امْرَأَة الشماخ الطَّلَاق مِنْهُ وَكَانَت من بني سليم إِحْدَى بني حرَام بن سماك فنازعته وَحضر قَومهَا واختصموا إِلَى كثير بن الصَّلْت وَكَانَ عُثْمَان بن عَفَّان أقعده للنَّظَر بَين النَّاس وَهُوَ رجل من كِنْدَة وعداده فِي بني جمح ثمَّ عدلوا إِلَى بني الْعَبَّاس فَرَأى كثير عَلَيْهِم يَمِينا فالتوى الشماخ بِالْيَمِينِ يحرضهم عَلَيْهَا ثمَّ حلف وَقَالَ
(أَتَتْنِي سليم قضها وقضيضها ... تمسح حَولي بِالبَقِيعِ سبالها)
(يَقُولُونَ لي يَا احْلِف وَلست بحالف ... أخاتلهم عَنْهَا لكيما أنالها)
(ففرجت هم النَّفس عني بحلفة ... كَمَا شقَّتْ الشقراء عَنْهَا جلالها)
(شمخ)
٣ - (خطيب داريا)
شمخ بن ثَابت بن عنان بن وَافد بِالْفَاءِ أَبُو عَليّ العرضي السنبسي خطيب داريا فَقِيه شَافِعِيّ فصيح قَادر على صوغ الْخطب سمع بخراسان من مُحَمَّد بن فضل الله السلاري وَمُحَمّد بن أَحْمد البُخَارِيّ الْخَوَارِزْمِيّ وروى عَنهُ ابْنه الْخَطِيب وَالْمجد ابْن الحلوانية وَأَبُو عَليّ ابْن الْخلال وَغَيرهم وبالإجازة الْعِمَاد مُحَمَّد ابْن البالسي وَإِبْرَاهِيم بن أبي الْحسن المَخْزُومِي وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
стр. 4164
(الألقاب)
ابْن الشمحل عمر بن ثَابت
ابْن الشماع الْحَنَفِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم
الْحَافِظ الشماخي الْحُسَيْن بن أَحْمد
الشمشاطي الأديب عَليّ بن مُحَمَّد
(شمر)
٣ - (قَاتل الْحُسَيْن)
شمر بن ذِي الجوشن أَبُو السابغة العامري ثمَّ الضبابِي حَيّ من بني كلاب كَانَت لِأَبِيهِ صُحْبَة وَهُوَ تَابِعِيّ أحد من قَاتل الْحُسَيْن ﵁ وَحدث عَن أَبِيه روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَفد على يزِيد مَعَ أهل الْبَيْت وَهُوَ الَّذِي احتز رَأس الْحُسَيْن على الصَّحِيح قَتله أَصْحَاب الْمُخْتَار فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ لما خرج الْمُخْتَار وتطلب قتلة الْحُسَيْن وَأَصْحَابه وَإِنَّمَا سمي أَبوهُ ذُو الجوشن لِأَن صَدره كَانَ ناتئاً قَالَ خَليفَة الْعُصْفُرِي الَّذِي ولي قتل الْحُسَيْن شمر ابْن ذِي الجوشن وأمير الْجَيْش عمر بن سعد بن مَالك قَالَ مُحَمَّد بن عمر ابْن حُسَيْن كُنَّا مَعَ الْحُسَيْن بن عَليّ بنهر كربلاء فَنظر إِلَى شمر بن ذِي الجوشن فَقَالَ صدق الله وَرَسُوله قَالَ رَسُول الله ﷺ كَأَنِّي أنظر إِلَى كلب أبقع يلغ فِي دِمَاء أهل بَيْتِي وَكَانَ شمر أبرص وَقد مر شَيْء من حَدِيثه فِي تَرْجَمَة الْحُسَيْن بن عَليّ ﵄
٣ - (أَبُو عَمْرو الْهَرَوِيّ اللّغَوِيّ)
شمر بن حَمْدَوَيْه الْهَرَوِيّ أَبُو عَمْرو أحد الْأَثْبَات الثِّقَات الْحفاظ للغريب وَعلم الْعَرَب رَحل إِلَى الْعرَاق فِي شبيبته وَأخذ عَن ابْن الْأَعرَابِي وَعَن جمَاعَة من أَصْحَاب أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ وَأبي زيد الْأنْصَارِيّ وَأبي عُبَيْدَة وَالْفراء مِنْهُم الرياشي
стр. 4165
وَأَبُو حَاتِم السجسْتانِي وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَألف كتابا كَبِيرا ابتدأه بِحرف الْجِيم وَطوله بالشواهد وَالرِّوَايَات الجمة وأودعه تَفْسِير الْقُرْآن غَرِيب الحَدِيث وَلم يسْبق إِلَى مثله وَلما كمل الْكتاب فِي حَيَاته ضن بِهِ فَلم يُبَارك الله لَهُ فِيمَا فعله حَتَّى مضى لسبيله فاختزل بعض أَقَاربه ذَلِك الْكتاب وَقيل اتَّصل أَبُو عَمْرو بِيَعْقُوب بن اللَّيْث الْأَمِير فَخرج مَعَه إِلَى نواحي فَارس وَحمل مَعَه كتاب الْجِيم فطغى المَاء من النَّهر على معسكر يَعْقُوب وغرق فِي جملَة مَا غرق قَالَ أَبُو مَنْصُور الْأَزْهَرِي أدْركْت من ذَلِك الْكتاب تفاريق أَجزَاء فتصفحت أَبْوَابهَا فَوَجَدتهَا على غَايَة من الْكَمَال وَله أَيْضا كتاب غَرِيب الحَدِيث كَبِير جدا وَكتاب السِّلَاح وَكتاب الْجبَال والأودية
(الشمردل)
٣ - (ابْن شريك الْيَرْبُوعي)
الشمردل ابْن شريك بن عبد الله من بني يَرْبُوع كَانَ على عهد جرير والفرزدق شَاعِرًا من شعراء تَمِيم وَقد كَانَ أخرج هُوَ وَإِخْوَته حكم وَوَائِل وَقُدَامَة إِلَى خُرَاسَان مَعَ وَكِيع بن أبي سود فَبعث وَكِيع أَخَاهُ وائلاً فِي بعث لِحَرْب التّرْك وَبعث قدامَة وَحكما إِلَى سجستان فَقَالَ الشمردل أَيهَا الْأَمِير إِن رَأَيْت أَن تنفذنا مَعًا فِي وَجه وَاحِد فَإنَّا إِذا اجْتَمَعنَا تعاونا وتناصرنا فَلم يفعل وأنفذهم إِلَى وُجُوه مُخْتَلفَة فَلم يلبث أَن جَاءَ نعي قدامَة من فَارس ثمَّ تلاه نعي وَائِل بعد ثَلَاثَة أَيَّام فَقَالَ يرثيهما
(أعاذل كم من لوعة قد شهدتها ... وغصة حزن فِي فِرَاق أَخ جزل)
(إِذا وقفت بَين الحيازيم أسدفت ... عَليّ الضُّحَى حَتَّى يبينني أَهلِي)
(وَمَا أَنا إِلَّا مثل من ضربت لَهُ ... أسى الدَّهْر عَن إبني أَب فارقا مثلي)
وَهِي طَوِيلَة وَقَالَ يرثي وائلاً وَهِي من مختارات المراثي
(لعمري لَئِن غالت أخي دَار فرقة ... وآب إِلَيْنَا سَيْفه ورواحله)
(وحلت بِهِ أثقالها الأَرْض وانْتهى ... بمثواه مِنْهَا وَهُوَ عف مآكله)
(لقد ضمنت جلد القوى كَانَ يتقى ... بِهِ جَانب الثغر الْمخوف زلازله)
مِنْهَا
(إِلَى الله أَشْكُو لَا إِلَى النَّاس فَقده ... ولوعة حزن أوجع الْقلب دَاخله)
(سقى جدثاً أعراف غمرة دونه ... وبيشة ديمات الرّبيع ووابله)
стр. 4166
(بمثوى غَرِيب لَيْسَ منا مزاره ... بدان وَلَا ذُو الود منا مواصله)
(إِذا مَا أَتَى يَوْم من الدَّهْر دونه ... فحياك عَنَّا شرقه وأصائله)
(تَحِيَّة من أدّى الرسَالَة حببت ... إِلَيْهِ وَلم ترجع بِشَيْء رسائله)
وَهِي طَوِيلَة أَيْضا وجاءه نعي أَخِيه حكم أَيْضا فَقَالَ
(يَقُولُونَ احتسب حكما وراحوا ... بأبيض لَا أرَاهُ وَلَا يراني)
(وَقبل فِرَاقه أيقنت أَنِّي ... وكل بني أَب متفرقان)
(أَخ لي لَو دَعَوْت أجَاب صوتي ... وَكنت مجيبه أَنى دَعَاني)
)
(فقد أفنى الْبكاء عَلَيْهِ دمعي ... وَلَو أَنِّي أَمُوت إِذن بكاني)
(شمغون)
٣ - (أَبُو رَيْحَانَة)
شمغون بالغين الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة أَبُو رَيْحَانَة الْأَزْدِيّ وَيُقَال الْأنْصَارِيّ وَيُقَال الْقرشِي قَالَ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر وَالأَصَح أَنه أزدي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى عَنهُ عبَادَة بن نسي وَشهر بن حَوْشَب وَمُجاهد بن جبر وَغَيرهم وَهُوَ مِمَّن شهد فتح دمشق وَاتخذ بهَا دَارا وَسكن الْقُدس بعد ذَلِك وغزا مَعَ رَسُول الله ﷺ وحرسه ودعا لَهُ وَكَانَ مرابطاً بالجزيرة بميافارقين وَقَالَ فَرْوَة الْأَعْمَى مولى سعد بن أبي أُميَّة المغربي قَالَ ركب أَبُو رَيْحَانَة الْبَحْر وَكَانَ يخيط فِيهِ بإبرة مَعَه فَسَقَطت إبرته فِي الْبَحْر فَقَالَ عزمت عَلَيْك يَا رب إِلَّا رددت إبرتي عَليّ فظهرت حَتَّى أَخذهَا قَالَ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْبَحْر ذَات يَوْم وهاج فَقَالَ اسكن أَيهَا الْبَحْر فَإِنَّمَا أَنْت عبد حبشِي فسكن حَتَّى صَار كالزيت
(شمس الضُّحَى)
٣ - (الواعظة)
شمس الضُّحَى بنت مُحَمَّد بن عبد الجيلي بن مُحَمَّد الساوي الواعظة البغدادية كَانَت زاهدة متعبدة صَحِبت الشَّيْخ أَبَا النجيب السهروردي وَسمعت مَعَه الحَدِيث من أبي مَنْصُور سعيد بن مُحَمَّد بن الزراد وروت شَيْئا يَسِيرا وَتوفيت سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
стр. 4167
(شمسة)
٣ - (الموصلية)
شمسة الموصلية أَخْبرنِي من لَفظه الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ كَانَت الْمَذْكُورَة شيخة عَالِمَة أنشدنا أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن أبي الْقَاسِم حَمْزَة بن عبد السَّلَام ابْن عبد الطافي الْقرشِي قَالَ أنشدتنا شمسة
(وتميس بَين معصفر ومزعفر ... ومكفر ومعنبر ومصندل)
(كبهارة فِي رَوْضَة أَو وردة ... فِي جونة أَو صُورَة فِي هيكل)
(هيفاء إِن قَالَ الشَّبَاب لَهَا انهضي ... قَالَت روادفها اقعدي لَا تفعلي)
(الألقاب)
شمس الْأَئِمَّة إِسْمَاعِيل بن الْحسن
شمس الْأَئِمَّة بكر بن مُحَمَّد
شمس الشموس صَاحب الألموت خسرو
شمس الشّرف الْخَوَارِزْمِيّ مَحْمُود بن عَزِيز
شمس الْعَرَب اسْمه عبد الْعَزِيز بن النفيس
شمس الملكوك إِسْمَاعِيل بن بوري
شمس الْملك نصر بن إِبْرَاهِيم
شمس الملكوك إِبْرَاهِيم بن رضوَان
ابْن شمس الْخلَافَة الأديب الْكَاتِب اسْمه جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مُخْتَار تقدم فِي حرف الْجِيم فِي مَكَانَهُ
(شملة)
٣ - (المتغلب على بِلَاد فَارس)
شملة التركماني كَانَ قد تغلب على بِلَاد فَارس واستحدث قلاعاً وَنهب الأكراد والتركمان وبدع وَقَوي على السلجوقية وَتمّ لَهُ الْأَمر أَكثر كمن عشْرين سنة إِلَى أَن نَهَضَ إِلَى قتال بعض التركمان فتهيؤوا لَهُ واستعانوا بالبهلوان
стр. 4168
إلدكز فَالْتَقوا وَأخذ أَسِيرًا هُوَ وَولده وَمَات بعد يَوْمَيْنِ سنة سبعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ جباراً ظَالِما غاشماً
(شُمُول)
٣ - (نَائِب دمشق الإخشيدي)
شُمُول الْأَمِير أَبُو الْحسن مولى كافور الإخشيدي ولي نِيَابَة دمشق سنة ثَمَان وَخمسين فَلَمَّا بلغه مسير جَعْفَر بن فلاح من قبل جَوْهَر المغربي إِلَى الشَّام ليملكه اسْتخْلف على دمشق غُلَامه إقبال وَتوجه لقِتَال جَعْفَر منحازاً إِلَى الْأَمِير حسن بن عبد الله بن طغج والتقى الْجَمْعَانِ وَانْهَزَمَ حسن وَجُنُوده وانضم فِي الْحَال شُمُول إِلَى جَوْهَر مخامراً فَأَمنهُ اسْتَعْملهُ على دمشق وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وثلاثمائة
(الألقاب)
أَبُو الشمقمق الشَّاعِر اسْمه مَرْوَان بن مُحَمَّد
أَبُو الشملين النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن زيد
ابْن شميعة الشَّاعِر أَحْمد بن مُحَمَّد
ابْن الشمعي عبيد الله بن أَحْمد
الشميساطي عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى
شميم الْحلِيّ الأديب اسْمه عَليّ بن الْحسن بن عنتر يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ
ابْن شنبوذ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَيُّوب تقدم ذكره فِي المحمدين
شنشيل النَّاصِر عبد الرَّحْمَن بن الْحَاجِب مُحَمَّد بن أبي عَامر يَأْتِي ذكره فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ
ابْن شنظير الْحَافِظ اسْمه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حُسَيْن)
(شهَاب)
٣ - (ابْن شرنفة)
شهَاب بن شرنفة بالشين الْمُعْجَمَة وَالرَّاء وَالنُّون وَالْفَاء
стр. 4169
الْمُجَاشِعِي الْبَصْرِيّ أحد الْقُرَّاء الْكِبَار قَرَأَ على هَارُون بن مُوسَى الْأَعْوَر وَكَانَ من سادة الْعباد وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة
٣ - (شهَاب بن عباد)
شهَاب بن عباد أَبُو عمر الْعَبْدي الْكُوفِي سمع الحمادين وشريكاً وَإِبْرَاهِيم بن حميد الرُّؤَاسِي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وروى التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَإِسْمَاعِيل سمويه وَأحمد بن أبي عزْرَة الْغِفَارِيّ وَإِبْرَاهِيم بن شريك الْأَسدي وَآخَرُونَ وَكَانَ ثِقَة ثبتاً توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
٣ - (العصري)
شهَاب بن عباد الْعَبْدي العصري تَابِعِيّ يروي عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وروى عَنهُ ابْنه هود العصري وَيحيى بن عبد الرَّحْمَن وَلم يخرجُوا لَهُ
٣ - (المحسني)
شهَاب بن عَليّ بن عبد الله الشَّيْخ الْمُبَارك أَبُو عَليّ المحسني رجل أُمِّي مُقيم بتربة الْفَارِس أقطاي بِظَاهِر الْقَاهِرَة روى الْكثير عَن ابْن المقير وَابْن رواج وَتفرد بأجزاء وَأخذ عَنهُ الشَّيْخ شمس الدّين والواني ونقاضي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ وَابْن الْفَخر وَابْن شامة وَطَائِفَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسَبْعمائة
٣ - (الشوذباني)
شهَاب بن مَحْمُود الشوذباني بالشين الْمُعْجَمَة وواو وذال مُعْجمَة وباء ثَانِيَة الْحُرُوف وَألف وَنون قَرْيَة من قرى همذان أَبُو الضَّوْء سمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَأَبُو الْوَقْت وَغَيرهمَا قَالَ ابْن النجار كَانَ عسراً فِي الرِّوَايَة إِذا أَتَاهُ طَالب الحَدِيث يلعن أَبَاهُ كَيفَ سَمعه فَمَا شعرنَا بِهِ إِلَّا وَقد صَمد نَفسه للإقراء فعجبنا من ذَلِك وسألناه عَن السَّبَب فَقَالَ رَأَيْت وَالِدي فِي النّوم يعاتبني وَيَقُول اجتهدت حَتَّى ألحقتك بِأَهْل
стр. 4170
الْعلم وَحَملَة حَدِيث النَّبِي ﷺ فتسبني على ذَلِك لَا جَزَاك الله خيرا فانتبهت وآليت أَن لَا أمنع أحدا)
سَماع شَيْء
(الألقاب)
ابْن شهدانكه اسْمه عبد المحسن بن مُحَمَّد
ابْن شَهِيد عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد
(شهدة)
٣ - (بنت الإبري الكاتبة)
شهدة بنت أبي نصر أَحْمد بن الْفرج بن عمر الدينَوَرِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الإبري الكاتبة فَخر النِّسَاء مُسندَة الْعرَاق كَانَت ذَات دين وورع وَعبادَة سَمِعت الْكثير وعمرت وَكَانَت تكْتب خطا مليحاً وَتَزَوَّجت بِبَعْض وكلاء الْخَلِيفَة وَعَاشَتْ مُخَالطَة الدَّار وَأهل الْعلم وَكَانَ لهابر وَخير وقاربت الْمِائَة وَتوفيت سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة وَصلي عَلَيْهَا بِجَامِع الْقصر وأزيل شباك الْمَقْصُورَة لأَجلهَا وَكَانَت تكْتب على طَرِيق الكاتبة بنت الْأَقْرَع وَمَا كَانَ فِي زمانها من يكْتب مثلهَا واختصت بالمقتفي لأمر الله وَكَانَ خلها السماع العالي ألحق الأصاغر بالأكابر سَمِعت من أبي الْخطاب نصر بن أَحْمد بن البطر وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طَلْحَة النعالي وطراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وَغَيرهم مثل أبي الْحسن عَليّ بن الْحسن بن أَيُّوب وَأبي الْحُسَيْن ابْن عبد الْقَادِر بن يُوسُف وفخر الْإِسْلَام أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّاشِي واشتهر ذكرهَا وَبعد صيتها رَأَيْت بِخَط بعض الأفاضل يَقُول نقلت من مَجْمُوع بِخَط الصاحب كَمَال الدّين ابْن العديم لشهدة بنت الإبري الكاتبة
(مل بِي إِلَى مجْرى النسيم الواني ... وَاجعَل مقيلك دوحتي نعْمَان)
(وَإِذا الْعُيُون شنن غَارة سحرها ... ورمين عَن خضر الْمُتُون حوان)
(فاحفظ فُؤَادك أَن يصاب بنظرة ... عرضا فآفة قَلْبك العينان)
(منكل جائلة الوشاح يهزها ... مح الشَّبَاب اللدن هز البان)
следующие страницы →