← Адаб

Адаб · id 670

القرط على الكامل

ابن سعد الخير

Полный текст (206 стр.). Показаны 176–206 · переход к 181.

стр. 176

وقوله " ٧.٥٠٣٢٨ " من تثليث أو من يبنبما . "؟ " يقال: يبنبم وأبنبم. وقوله " ٧.٥٠٣٢٨ " مطوقة خطباتسجع كلما . ط: " قال " أبو العباس: السجع أن تتألف أواخر الكلم على نسق واحد، وهو في البهائم، موالاة الصوت. وقوله " ٧.٥٠٤٢٩ " وقال ابن الرقاع وذكر ابن الرقاع وذكر حمامة: " فلو قبل مبكاها بكيت صبابة البيتين. ش: قال الاخفش الصيحي أنه لنصيب، وقبل هذيه البيتين " الطويل ": ربما شجاني كنت نائما ... أعلى من برد الكرى بالتنسم إلى أن دعت ورقاء في غصن أيكة ... تردد مبكاها بحسن الترنم وقوله " ٧.٥٠٣٢٩ " أما قول حميد: دعت ساق حر، فانما حكى صوتها. " ١٤٤:ب ". ش: هذا خطأ إنما ساق حر: ذكر القمارى. وقوله " ٧.٥٠٤٢٩ " وقال قيس بن معاذ: ولو لم يشقنى الطاعنون . ش: إنما هو قيس بن ذريح. ط: أنشد أبو علي هذين البيتين في " النوادر " في شعر نسبه لقيس بن ذريح، وذكر عن أبي عمرو الشيباني أنهما لقيس المجنون، ووقع هذان البيتان في شعر ذي الرمة. وقوله " ٧.٥٠٧٣٤ " أنا ابن الوحيد أمشى الخيزلى ويدفئنى حسبى ط: زعم غير الاصمعي أن هذا الكلام لرجل من ولد الحارث بن علقمة ابن كلدة والد النضر، وكان الحارث رهينة قريش عند أبي يكسوم الحبشي، قال بعض ولده أنا ابن رهين، أمشى الخيزلى ويدفئنى حسبى ولو كان الخبر كما ذكر الأصمعي لكان قائل هذا الكلام من ولد بن الوليد بن المغيرة، ويقال لولده بنو الوحيد لقول الله تعالى " ذرنى ومن خلقت وحيدا " ويقال إن النضر بن الحارث هو الرهين عن بعض أحياء العرب لشيء كان بين قريش وبينهم. ش: بنو الوحيد من كلاب، ينسبإليهم فيقال للرجل منهم: وحيدى، وهو الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وقوله " ٧.٥٠٨٣٦ " وقال آخر: كأن فجاج الأرض وهي عريضة . ط: هذا الشاعر هو عبيد بن أيوب العنبري أحد اللصوص. وقوله " ٧.١٦١.٥٠٨٣٦ " يقال لكل مستطيل كفة الثوب لحاشيته وكفة الحابل إذا كانت مستطيلة. "؟ " قال الأصمعي: " الكفة " حاشية كل شيء وطرته، ويقال: نزلنا كفة الدمث والقرع، وثوبك جيد الكفة وكذلك كل شيء يمتد على نسق، وأما لالكفة بالكسر فكل شيء مستدير مثل كفة الحابل، وهي الحبالة التي يصيد بها مثل عود الف، ودارات الوشمومنه كفة الميزان " ١٤٥:الف " وما أشبه ذلك، قال: وقد يقال أيضا: كفة الميزان بالفتح، " قال " أبو عمرو مثل كله غير أنه لم يذكر نصب الكاف في كفة الميزان. "؟ " المعروف في كفة الحابل الكسر، لأنه يديرها إذا صاد بها، فهي مما استدار ولا مما استطال. وقول الشاعر " ٦.٥٠٨٣٧ " بل لو رأتنى أخت جيراننا ... البيت. ش: حكى ابن الأعرابي عن المفضل في معنى التشبيه الواقع في هذا البيت غير هذا، قال: العرب تقول: لا بهيمة أغير من حمار، قال: وأنشدنا، فذكر هذا البيت، غير أنه قال: لو أبصرتنى، ثم قال بعد هذا البيت: من الغيرة، قال: وأنشدنى أبو المكارم: " الرجز " افرعن حمر محملجات ... نوائب البنين والبنات قال: معناه طرد عن أتانه، وبناته توالبه، وقال: والبنات موسوقات على الحمر لا على البنين. ط: هذا التأويل أيضا يشبه التأويل الذي حكاه أبو العباس في أن السامع يستدل عليه بغيره، وأما المعروف من التشبيه بالحمار لا يستدل عليه بغيره، فهو البلادة وركود الفطنة. وقوله " ٧.٥٠٩٣٩ " ومن عجيب التشبيه قول القائل: لعينيك يوم البين أسرع واكفا ... البيت. ش: هو أبو حية النميري، قاله المبرد، وثعلب، فيما رواه أبو علي القالي عن نفطويه عنهما، وفيه: " لعيناك " قال أبو علي: وأنشدناه أيضا أبو بكر بن دريد. وقوله " ٧.٥١٠٤٠ " تردى له الفضل بن يحى بن برمك . ش: المعروف في الرواية، والموافق لكلامهم: يزهي بطول نجاده. ط: يقال: زهى النخل وأزهى: إذا بدت في حمله الحمرة والصفرة، فأما الزهو الذي هو العجب، ففعله زهى على مالم يسم فاعله، ويقال زهى الشراب الشخص: إذا رفعه قال امرؤ القيس: " شبهتهم في الآل لما زهاهم ".

стр. 177

فعلى هذا لا يصح مارواه ظابو العباس في بيت أبي نواس، وحكى أبو إسحاق الزجاج في كتاب " فعلت وأفعلت ": " ١٤٥:ب " زهى الزرع وأزهى إذا ارتفع، وزهى النخل وأزهى إذا فيه الحمرة والصفرة، فعلى هذا يصح ما رواه أبو العباس لأنه فسره بالارتفاع والعلو. وقوله " ٧.٥١١٤٢ " ولا يخشى السماة ريبها . ط: ويروى: السعادة، قال أبو الحسن: السماة هم الصادة نصف النهار، وروى بعض أصحابنا عن المازني، أنه قال سمى ساميا بالمسماة. وهي خف ملبد يلبسه ليلا يسمع الوحش وطأة، وهو عنده من أسماء الصيد إذا ارتفع. وقوله " ٤٤٧.٥١١ " ولا ينفع ذا الجد منك الجد. ط: أنكر أبو عبيد رواية من روى الحديث بكسر الجيم، وقال قد أمر الله بالجد والعمل فكيف لا ينفع أو كلاما هذا معناه، وابو عبيد هو الغالط في هذا، لأن الذي روى الحديث بكسر الجيم لم يذهب حيث ذهب أبو عبيد، وإنما معناه أن العبد لم يكن ليبلغ بجده وعمله، دخول الجنة لأن آمل نعم الله عليه نفى بعمله لولا أن الله تفضل على عبده باضعاف الحسنات له، والتجاوز عن السيئات، ونظير هذا الحديث، الحديث الآخر: لا يدخل الجنة عبد بعمل. وقوله " ٧.٥١٢٤٥ " قال ربيئة أهل خيبر . ش: لم تكن للقوم ربيئة لأنهم لم يكونوا أنذروا بالنبي ﷺ ، وإنما نزل بهم ليلا فلم يغر عليهم حتى أصبح، فخرجوا غارين بمساحيم ومكاتلم إلى حوائطهم، فلما رأوا النبي ﷺ قالوا: محمد والخميس. وقوله " ٧.٥١٣٤٧ " فعلم القوم أنه قد لحن . "؟ " لا يعد لحنا لأنه حكى أن من العرب من ينصب خبر كأن ويشبهها بظننت، وعلى هذا أنشد قول ذي الرمة " الوافر ": كأن جلودهن مموهات ... على أبشارها ذهبا زلالا " ١٤٦:ألف " وعليه قول النابغة الذبياني في أحد التأويلين " الوافر ": كأن التاج معصوبا عليه ... لأدواد أصبن بذي أبان وقول الشاعر " ٧.٥١٤٥١ " إليك رمت بالقوم خوص ... البيت . ط: الخوص: لغائرة العيون، الواحد أخوص، وخوصاء يريد من الإعياء. وقول جرير " ٧.٥١٥٥٢ ": أتفخر بالمحمم قين ليلى ... وبالكير المرقب والعلاة ش: ليلى بنت حابس أخت الأقرع بن حابس هي أم غالب بن صعصعة أبي الفرزدق، وكان لصعصعة جد الفرزدق قيون، منهم جبير ووقبان وديسم فلذلك جعل جرير مجاشعا قيونا، وقال جرير ينسب غالبا أبا الفرزدق إلى جبير " المتقارب ": وجدنا جبيرا أبا غالب ... بعيد القرابة من معبد يريد معبد بن زرإرة. ط: في شعر جرير: " أنفخر بالمحمم قين ليلى " وهو مصدر تحمم إذا تلطخ بالسواد وحممت أحممه تحميما: سودته، والحمة السواد، والمحمم يكون مصدرا بمعنى التحمم، لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة، جغاز أن يجيء مصدره على بناء المفعول، ويجوز أن يكون اسم المفعول بعينه، وبعد هذا البيت " ديوانه، ص٧٠ ". " الوافر ": لقد غرق الفرزدق إذ علته ... غوارب يلتمطن من الفرات وقوله " ٧.٥١٦٥٤ " إلا ببدرى ذهب خالص . ش: أراد ببدرتى فحذف الهاء ابن جني: " الطويل ": خليل أن أم الحكيم ترحلت ... وحلت بخيمات العذيب ظلالها قال: أراد العذيبة، والسند الدهر. وقوله " ٧.٥١٦٥٥ " وقد ذكر معاوية بن شكل . "؟ " الرواية: شكل بسكون الكاف، وهكذا في " النوادر " لأبى غلي، ووقع في " شعر لبيد " بتحريك الكاف وفتحها: " المديد " ليلة الغرقوب سهم موعد ... جعفر يدعى ورهط ابن شكل " ١٤٦:ب " وقوله " ٧.١٥٦٥٥ " إنه لقعو الأليتين . ش: وتفسيره إياه: ما تدور فيه البكرة، خطأ، لأن ما تدور فيه، اسم لا صفة، ولا يضاف في هذا الباب إلا ما كان صفة، وإنما اللفظة المذكورة في هذا الخبر " قعو " مضافة إلى الأليتين، ومعناها: أرسخ الأليتين، على ما في مختصر العين، وأما أبو على القالى ففسره بضد هذا، وهنا كان ينبغي لأبي العباس أن يذكر القول الواقع بعد هذا، بعيدا منه معطوفا عليه: ما أنت بأرسخ فتكون فارسا، فيكون تفسيرا لقعو الأليتين المذكور هنا، بغير اللفظ غير مفسر. وقول رؤبة " ٧.١٥٧٥٧ " براق أصلاد الجبين الأجله . ط: قبله: " لما رأتني خلق المموه ". وقول مسلم " ٧.٥١٨٥٩ " كان في سرجه بدرا وضرغاما " البسيط ". "؟ " صدره: تمضى المنايا كما تمضي أسنته. وقول أبي العتاهية " ٧.٥١٨٥٩ ":

стр. 178

أمين الله أمنك خير أمن " ط: كان الرشيد قد حبس أبا العتاهية حتى نسك، ولبس الصوف، وأمره بالرجوع إلى قول الغزل، فكتب إليه بشعر أوله " المنسوح ": أما اليوم لي والحمد لله أشهر ... يروح على الغم منك ويبكر فوقع عليه: لا بأس عليك، فكتب إليه بهذا الشعر السيني الذي ذكره المبرد، وفيه. أمين الله أن الحبس بأس ... وقد وقعت: ليس عليك بأس وقوله " ٧.٥٢٠٦٢ " قال يزيد بن ضبة " أو العرجم " قال أبو الحسن: شك أبو العباس ... الكلام إلى آخره. ش: في غير هذا الموضع لمحمد بن عبد الله ابن نمير بن أبي نمير الثقفي. وقوله " ١٦١.٥٢٠ - ٧٦٤ " وقد قالوا: الخصفة التي توضع عند البئر . ط: قال بعضهم: هي الخصفة، والخرفة، والجرة، والجمع جرار، والخصفة: الجلة، وهي وعاء يجعل فيه التمر، والخصف: الجلال البحرانية، واحدها خصفة. " ١٤٧:ألف " وقوله " ٧.٥٢١٦٦ " وقال رجل من بني جديل لرجل من قيس: والله ما فتقت فتق السادة ولا مطلت مطل الفرسان، قال أبو الحسن: حفظى من بني جديد. ش: هو الصواب، وهو جديد بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس. وقيل جديد بن أسد بن عائد بن مالك بن فهم. وإنما حكى الجاحظ هذا الخبر لشبيب بن شيبة، قاله لبعض فتيان بني منقر، وحكى ابن راشد الجديدي، قال لسنان بن سلمة الهذلي: ما أنت بعظيم الرأس، ... الحديث إلى آخره، كذا قال ابن راشد الهمداني، " و " راشد بن عمرو الجديد، من بني جديد، سيد الأزد، وشريفها، وفد على معاوية فاستشرفه واستخذى له، وزاد الجاحظ: ماأنت بعظيم الرأس ولا ثقيل السمع فتكون سيدا. وقوله " ٧.٥٢١٦٦ " وأنشد الأصمعي . كأنما ساعداه ساعدا ذئب ط: صدره: " البسيط " يخالس الخيل طعنا وهي محضرة والبيت لخداش ابن زهير، قال ابن قتيبة: شبه سرعة اختلاسه للطعن بسرعة يدى الذئب، وهذا المعنى خلاف ما قاله أبو العبأس. وقوله " ٧.٥٢١٦٦ " خمش الذراعين . ش: ليست خموشة الذراعين محمودة، ولا يكون معها قوة بطش، وإنما يكون ذلك، ويحمد منه مع الكمال، وبذلك جاءت الأشعار، والتجربة، وعلم الطبيعة يعنى عن الاستشهاد على هذا. **** الباب السادس والأربعون وقول جرير " ٧.٥٢٢٦٧ ". بشر أبو مروإن إن عاسرته ... البيت. "..؟ " اليسار بكسر الياء مصدر ياسرته مياسرة ويسارا كما تقول: ضاربته مضاربة وضرابا، واليسار بفتح الياء: الغنى، ولا وجه له في هذا البيت، " ١٤٧:ب " لأن الأمدح أن يعطى الإنسان عن عسر لا عن يسر، ولذلك يمدحون الإعطاء في الجدب، والشدائد، وكان بشر بن مروان قد أمر سراقة بن مرداس البارقي " أن " يهجو جريرا فقال " الكامل ": إن الفرزدق برزت حلابه ... عفوا وغورد في الغبار جرير ما كنت أول محمر قعدت به ... مسعاته إن اللئيم عثور هذا قضاء البارق وأنه ... بالميل في ميزانكم لبصير ثم بعث بشر إلى جرير أن يجيبه، فقال جرير: " الكامل " يا بشر حق لوجهك التبشير ... هلاغضبت لنا وأنت أمير بشر أبو مروان إن عاسرته ... عسر وعند يساره ميسور إن الكريمة ينصر الكرم ابنها ... وابن اللئيمة للئام نصور قد كان حقك أن تقول لبارق ... يا آل بارق فيم سب جرير أكسحت باستك الفخار وبارق ... شيخان أعمى مقعد وحقير وقوله " ٧.٥٢٤٧١ " كلم شمعل التغلبي عبد الملك كلاما لم يرضه . ط: هذا خلاف ما حكاه الإصبهاني في كتابه في " الأغاني " قال كان شمعلة بن عامر بن عمرو بن بكر، أخو بتى فائد، وهو رهط بني الفندش، نصرانيا ظريفا، فدخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: أسلم يا شمعلة فقال: والله لا أسلم الإ طوعا إن شئت، فغضب، وأمر به، فقطعت قطعة من لحم فخذه، فشويت واطعمها، فقال أعشى تغلب في ذلك، واسمه ربيعة، وقال ابن حبيب اسمه النعمان بن نجوان وكان نصرانيا " الطويل ": أمن حربة بالفخذ منك تباشرت ... عدال فلا عار عليك ولا سخر وأن أمير المؤمنين وسيفه ... لكالدهر لا عار بما فعل الدهر " ١٤٨:ألف " قال ومات شمعلة من ذلك الجرح فقال الأعشى: " الطويل "

стр. 179

ألا يا بني مروان هل يوفينكم ... فروصكم من قبل أن يأتي الحشر ألم بك غدرا ما فعلتم بشمعل ... وقد خاب من كانت سريرته الغدر. في ابيات له سوى هذه، ويقال إنها للأخطل. وقوله " ٧.٥٢٤٧١ " فرماه عبد الملك بجرز . ط: " قال " كراع: الجرز إناء يكون من الرخام وغيره، والجرز أيضا ضرب من السلاح، وجمعه جرزة. وقوله " ٧.٥٢٤٨٢ ". ألا ترين وقد قطعتنى عذلا. ط: في نوادر أبي علي بيتان من هذا الشعر لرجل من بني ضبة. وعلى قول زهير " ٧.٥٢٥٧٢ ". ولبس مانع ذي قربى ولا نسب ... البيت. ش: ويروى: ولا معدم بالخفض أي ولا يعدم خابطا ورقا، وورقا مفعوله الثاني ويجوز أن يكون ورقا مفعول خابط، ويتعدى معدما إلى مفعول واحد، وهو خابط الذي دخلت عليه من. وقوله " ٧.٥٢٦٧٣ ": " ولم تك أوغالا تقيم البواكيا " "؟ " الوغل الدنئ من الرجال. وقوله " ٧.٥٢٦٧٤ " ويروى أن بلالا قعد يوما ينظر بين الخصوم . ط: بلال هذا ابن جرير. وقوله " ٧.٥٢٦٧٤ ". وابن المراغة حابس أعياره. ط: ابن المراغة هو جرير وقبله: " الكامل " إن العرارة والنبوح لدارم ... والمستخف أخوهم الأئقالا المانعين الماء حتى يشربوا ... عفواته ويقسوه سجالا ويروى: وابن المراغة حابس أعياره قرب الغريبة. الباب السابع والأربعون وقوله " ٧.٥٢٧٧٦ " وذكر أهل العلم من الصفرية . " ١٤٨:ب " ط: " وفي " تسميتهم الصفرية أقوال: قال قوم: سموا بذلك لأنهم كانو قوما نهكتهم العبادة فاصفرت ألوانهم، وقال قوم: سموا بذلك لأن رجلا منهم قارع رجلا فقال له: أنتم والله صفر من الدين، وقال قوم: بل نسبوا إلى عبد الله بن صفار الخارجي، وهو من أهل حضرمة كورة باليمامة، وفي ذلك يقول الفرزدق. وقعتم بصفرى الحضارم وقعة ... فجللتموها عارها ليس يذهب وقوله " ٧.٥٢٧٧٧ " وأنشد أبو عبيدة . أتوني فلم أرض ما بيتوا. ط: الشعر لأوس بن حجر. وقول جرير " ٧.٥٢٧٧٧ " " الطويل ": ولا يرفعون الشر حتى يصيبهم ... ولا يرفعون الأمر إلاتدبرا ش: أي بعد الإدبار، من الرأي الدبرى. ط: أنشد الإصبهاني لجرير يهجو علقة والسرندي، من بني الرباب، وكانا بعينان ابن لجاء عليه " الطويل ": أتنسون وهبا يا بني زبد استها ... وقد كنتم جيران وهب ابن أبجرا فلا تتقون الشر حتى يصيبكم ولا ترفعون الأمر إلا تدبرا وهذا خلاف ما قال أبو العباس. وقوله " ٧.٥٢٩٨٠ " جاء في الحديث أن رجلا أعرابيا أتى عمر ابن الخطاب رضى الله عنه. ط: الرجل هو قبيصة بن جابر. وقوله " ٧.٥٢٩٨٠ " تغمص الفتياء . ط: قال أبو عبيد: أي تحتقرها وتطعن فيها ومنه يقال للرجل إذا كان مطعونا عليه في دينه: إنه لمغموص عليه. وقوله " ٧.٥٢٩٨٠ " منها ما ذكروا أن عبج الحمن " بن عوفقال " أول ليكون قول الإمام حكما. ط: ليس قوله أول لما ذكر، إنما هو لأمر عمر " رضى الله عنه " إياه بذلك. وقوله " ٧.٤٣٠٨٢ " وهذا خلاف ما قاله عمران بن حطان . ش: كنية عمران بن حطان: أبو شهاب. وقوله " ٧.٥٣١٨٣ " وفي عك وعامر وعوثبان . " ١٤٩:ألف " ش: هو عامر بن عوثبان بن زاهر بن يحابر، وهو مراد ابن مالك، وهو مذحج، وقيل عوثبان قبيلة من الأزد، من ولد زاهر بن مراد، ويقال: عوبثان بتقديم الباء على الثاء فوعلان من عبث. وقوله " ٥٣١،٧٨٣ " وفي بكروحي بني العدان ش: الرواية الصحيحة بفتح العين غير معجمة، وبعض الناس يرويه بالغين معجمة وضمها. وقوله " ٥٣١،٧٨٦ " فانتسب له اوراعيا . ط: الأوزاع بطن من حمير. وقوله " ٥٣١،٧٨٧ " حتى إذا انقطعت عني وسائله . ط: ويروى: حتى انقضت عني وسائله. وقوله تعالى " ٥٣١،٧٨٨ " أكرامي مثواه . ش: ليس هذا من الأول، بل معنى المثوى هنا: المقام أي أكرامي مقامه وليس للموضع هنا دخول. وقوله " ٥٣٦،٧٩٣ " قال بعض القرشيين . إذ ما كنت متخذا ... البيت. ش: هو الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب. وقول الشاعر " ٥٣٧،٧٩٤ " دبرت صفحتاهوكاهله. ط: في إصلاح المنطق: " صفحتاه وغاربه. وقوله " ٥٣٧،٧٨٤ " يقول: أمن ربيعة أم من مضر .

стр. 180

ش: ليس تفسيره أو بأم ووضعه إياها موضعها بحد الكلام في هذا ولا منبابه. وقوله " ٥٣٧،٧٩٥ " وقال التيمي: لعمرك ما أدري وإن كنت درايا. ش: أنشد الجاحظ: لعمرك ما ادري أمن حزن محجن ... شعيث بن سهم أم للحزنبن منقر قال: وكان يقال: إن حزن بن الحارث يعنى أبا جد شعيت بن سهم بن محجن بن حزن بم الحارث أحد بلعنبر بن عمرو بن تميم، وهو حزن بن منقر، ولشعيث بن سهم، وقوله أوس هذا، فيه خبر بينه الجاحظ. وقوله " ٥٣٧،٧٩٥ " لأنه " إذا " قال: أزيد عندك أم عمرو فالجواب " ١٤٩:ب " نعم أولا لأن أحد هذين عندك. ش: كذا في النسخ أم، وهو عندي من تغيير الناقل، والله أعلم، والصواب أو عمرو بالواو ولا بد. وقوله " ٥٣٧،٧٩٨ " أولك لزنية وآخرك لدعوة وأنت بعد عاص للابك، وأمر به فضربت عنقه ش: هذا وهم من أبي العباس، والصحيح أن الذي قتله عبيد الله بن زياد كذا جاءت الرواية في قتله، وقد ذكر هو أن عبيد الله هذا، هو الذي قتله فيما يستأنف من الكتاب. وقوله " ٥٣٩،٧٩٨ " وأنهم لو قعدوا إلى حكم المصاحب لم يأتوني بروية ط: يأبوني من الإباية، ويرويه ش يأتوني من الإتيان. وقوله " ٥٤٠،٧١٠١ " وقال الصلتان العبدي . ط: اسمه قثم ابن خيثمة بن عبد القيس، ومن الشعر الذي أنشده " المتقارب ": إذا ما قلت يوما لمن قد ترى ... أروني السرى أروك الغني وسرك ما كان امرئ ... وسر الثلاثة غير الخفي وقوله " ٥٤٣،٧١٠٧ ": " ولو بدا اوجرته الخطيا ". ط: أوجرته بالرمح إذا طعنته به في صدره. وقوله " ٥٤٤،٧١٠٨ " رجل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم . وقوله " ٥٤٥،٧١٠٩ " وقف على رسول الله ﷺ وهو يقسم غنائم خيبر. ش: ليست " عنائم خيبر " التي كان يقسم في هذا الخبر، وإنما التي كان يقسم غنائم حنين بالجعرانة عن من صرفه عن حنين، وقال جابر بن عبد الله في " صحيح مسلم " ومسند ابن أبي شيبة، وفي الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري، في قسم النبي ﷺ ذهبة بعث بها على من اليمن، فقال رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، تأتي الجبهة، غائر العيني، محلوق الرأس، مشمر " ١٥٠:ألف " الإزار، يعنى ذا الثدية المقتول في جملة الخوارج يوم النهروان. وقوله " ٥٤٥،٧١١٠ " فقال أنه يكون لهذا وأصحابه نبؤا . ش: إنما قال في الصحيح من حديث أبي سعيد أن من ضئضي هذا قوماً يقرؤن القرآن، لا يجاوز حناجرهم، إلى آخر الحديث في الخارجة المارقة، وقال في حديث جابر: أن هذا وأصحابه يقرؤن لا يجاوز حناجرهم الحديث. وقوله " ٥٤٥،٧١١٠ " اقتله فمضى ثم رجع فقال: يا رسول الله راينه راكعا ثم قال لعمر: اقتله. ش: الصحيح في حديث أبي سعيد: استأذن رجل في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله ﷺ : أن من ضئضيء هذا.. الحديث وفي رواية أخرى، فيه صحيحة: فقال خالد بن الوليد يا رسول الله؟؟ ألا أضرب عنقه؟ فقال له: لعله أن يصلى، قال خالد: وكم من مصل يقوله بلسانه، ماليس في قلبه الناس، ولا أشق بطونهم، وفي رواية أخرى عن أبي سعيد: فقال عمر يا رسول الله أضرب عنقهّ؟ قال: دعه فان له أصحابا يحقر أحدهم صلاته لصلاتهم، وفي رواية أخرى بعد قوله: ألا أضرب عنقه، ثم أدبر فقال خالد يا رسول الله؟؟؟؟؟؟؟؟ ألا أضرب عتقه؟ قال: لا.

стр. 181

وفي حديث جابر، فقال عمر: ألا أضرب عنقه يا رسول الله، وأقتل هذا المنافق؟ فقال " رسول الله " ﷺ : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، أن هذا، وأصحابه يقرؤن القرآن، لا يتجاوز يمرقون منه مروق السهم من الرمية، وباسناد عن جابر، ليس كالإسناد الذي تقدم عنه في الصحة: روى يزيد بن هارون عن " ١٥٠:ب " العوام بن حوشب عن طلحة بن نافع عن جابر: مر رجل على رسول الله، فقالوا فيه، واثنوا عليه، فقال رسلو الله ﷺ : من يقتله؟ قال أبو بكر: أنا فانطلق، فوجده قائما يصلى، قد خط على نفسه خطة، وهو قائم يصلى، فرجع أبو بكر ولم يقتله لما رآه على تلك الحال، فقال رسول الله ﷺ : " من يقتله " فقال عمر: أنا فذهب، فرآه في خطته، قائما يصلى، فرجع ولم يقتله، فقال رسول الله ﷺ : من يقتله فقال علي أنا، فقال رسول الله ﷺ : أنت ولا أراك تدركه فانطلق فوجده قد ذهب. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، ألا إن هذا الرجل ليس بذلك الذي قال للنبي ﷺ في القسم: واتق وما عدلت. بالإسناد الصحيح في هذا الخبر عن أبي سعيد أن هذا الرجل هو ذو الخويصرة التميمي. وقوله " ٥٤٥،٧١١٢ " من ضئضئ هذا أي من جنس هذا . ش: ليس الضئضئ الجنس، وإنما هو الأصل، والنسل، وكذلك الألفاظ التي بعد هنا. وقوله " ٥٤٦،٧١١٤ " يعنى واصل بن عطاء، وكان يكنى أبا حذيفة . ط: كان بالبصرة ستة من أصحاب الكلام: عمرو بن عبيد، وواصل بن عطاء، وبشار الأعمى، وصالح بن عبد القدوس، وكريم بن أبي العوجاء وجرير بن حازم الأزدي فكانوا يجتمعون في منزل الأزدي ويختصمون عنده، وأما عمرو، وواصل فصارا إلى القول بالاعتزال، وأما عبد الكريم وصالح، فصححا الثنوية، وأما بشار فبقىمتحيرا مخلط، وأما الأزدي فمال إلى قول " ١٥١:ب: السمنية. وهو من مذاهب الهند، وبقى ظاهره على ما كان عليه، فكان عبد الكريم يعبد الأحداث، فقال له عمرو بن عبيد: قد بلغني أنك تخلوا بالحدث فتدخله في دينك، فاخرج من مصرنا، وإلا قمت مقاما آتى فيه على نفسك، فلحق بالكوفة، فدل عليه محمد بن سليمان بها، فقتله، وصلبه، فهجاه بشار بشعر أوله: " الخفيف " قل لعبد الكريم يا ابن أبي العوجاء ... بعت الإسلام بالكفر هونا وقوله " ٥٤٦،٧١١٤ " وقال بشار بن برد يهجو واصلا . ط: هو بشار بن برد بن حوح من طخارستان، من سبي المهلب، وكان برد طيانا، يضرب اللبن، وقد ذكر ذلك حماد بن عجرد فقال: " الخفيف " ولريح الخنزير أهون من ريحك يا ابن الطيان ذب اللبان وقد ذكر ابن الحوق يحى روايته عنه أنه قال: لما دخلت على المهدي قال لي: فيمن تعتد يا بشار؟ فقلت أما اللسان والرأي فعربي وأما الأصل فعجمي كما قلت: " المتقارب ". نئبت قوما بهم جنة ... يقولون من ذا وكنت العلم ألا ايها السائلى جاهدا ... ليعرفني أنا أنف الكرم نمت في الكرم بني عامر ... فروعي واصلي قريش العجم وإني لأغنى مقام الفتى ... وأصبي الفتاة فما تغتنم وقوله " ٥٤٦،٧١١٤ " كنقنق الدر إن ولى وإن مثلا . "؟ " النقنق: الظليم، وهو ذكر النعام، والدو: القفر والصحراء. وقوله " ٥٤٦،٧١١٥ " ويروى له: " البسيط " الأرض مظلمة والنار مشرقة ... " والنار معبودة مذ كانت النار " ط: كان بشار يدين بالرجعة، ويزعم أن الناس كفروا بعد رسول الله ﷺ فقيل له: وعلي " كرم الله وجهه "؟ فتمثل: طالوافر " " ١٥١:ب " وما شر الثلاثة أم عمرو بصاحبك الذي لا تصبحينا وكان بشار يسمة المرعث لقوله: من لضبي ساحر الطرف والنظر ... لن تنالني قلت أو يغلب القدر قال ابن سلام: سمى المرعث لأنه كان لقميصه جيبان، جيب عن يمينه، وجيب عن شماله، فاذا أراد، ضمه إليه، ومن غير أن يدخل رأسه فيه، وإذا أراد نوعه، حل أزراره، وخرج مهه، فشبهت تلك الجيوب بالرعاث، لاسترسالها، وتدانيها، والرعاث القرطة، وقال أبو عبيدة، لقب بذلك كانت في أذنه، وهو صبى رعاث. وقوله " ٥٤٧،٧١١٥ " وقد روى قوم أن كتبه فتشت فلم يصب فيها شيء مما يرمي به، وأصيب له كتاب فيه: أني أردت هجاء ىل سليمان.

стр. 182

ش: في بعض الأخبار أنه قال: ولكنني قد قلت فيهم: " البسيط " دينار آل سليمان ودرهمهم ... كالبابليين حفا بالعفاريت لا يوجدان ولإ تلقاهما أبدا ... كما سمعت بهاروت وماروت ورى الإصبهاني: " لا يبصران ولا يرجى لقاؤهما " قال فلما قرأهما المهدي، بكى، وندم على قتله، وقال: لا جزى الله يعقوب بن داود خيرا، فانه لما هجاه، لفق عندي شهودا أنه زنديق، فقتلته، وندمت حيث لا ينفعني الندم. وقول الشاعر " ٥٤٧،٧١١٦ " عليم بابدال الحروف ... البيت . ط: ذكر الجاحظ في البيان، أنه لأبي الطروق الضبي، في محمد بن شبيب المتكلم، وليس في واصل بن عطاء كما ذكر المبرد. وقوله " ٥٤٧،٧١١٦ " حتى احتال للشعر . ط: زعموت أن الذي أبدله من الشعر: الذنب والهلب. " ١٥٢:ب " وقوله " ٥٤٧،٧١١٧ " ولم " يقل " المع، غيرية ولا المنصورية . "؟ " المغيرية منسوبون إلى المغيرة ين سعد، مولى بجلية، والمنصورية منسبون إلى منصور الكسف، وكلا هما يغالي في التشيع. وقوله " ٥٤٨،٧١١٨ " ولما سقطت ثنايا عبد الملك في الطست.. الكلام إلى آخره. ش: إنما حكى الجاظ هذا الخبر: لما شد عبد الملك أسنانه بالذهب وأما الذي سقطت أسنانه فمعاوية، ذكر عن المدائبي وغيره. وقوله " ٥٤٩،٧١٢١ " بسر بن ارطاة . ش: هو بسر بن ارطاة بن أبي ارطاة. ط: كذا وقع هنا وفي غير الكامل: ابن ابي أرطاة واسمه عروة وقوله " ٥٤٩،٧١٢٢ " وتزوج امرأة يقال لها قطام بنت علقمة . ش: حكى غيره: بنت شجنة. وقوله " ٥٤٩،٧١٢٣ " وكان هنالك رجل من أشجع يقاله: شبيب . ط: هو شبيب بن بحرة، وخرج على المغيرة بن شعبة، فقتل عند دار الرزق بالكوفة في قول أبي عبيدة، وكان ممن شهد النهروان، وقيل بل وجه إليه المغيرة كثير بن شهاب الحارثي، فقتله بأذربيجان. وقوله " ٥٥١،٧١٢٧ " علىة من نبكى أم كلثوم ط: أم كلثوم هذه بنت علي، وكان تزوجها عمر بن الخطان " ﵁ "، فولدت له زيدا. وقوله " ٥٥٢،٧١٢٨ " أشدد حيازيمك للموت . ط: أنشد قاسم بن ثابت هذين البيتين في الدلائل ثم قال: وأخبرني أحمد بم زكريا العائذي في حديث له أن المثل الذي تمثل به، للأحيحة بن الجلاح، يقوله لأبنه سهيل، وزاد فيها " من الهزج ": ألا أبلغ سهيلا أنني ما عشت كافيكا فلا يشغلك عن مالك في السيف ترابيكا " ١٥٢:ب " وسمح عنك في المشية لا غيري تباريكا فان الدرع والبيضة يوم الروع تكفيكا وقوله " ٥٥٢،٧١٢٩ " وأمر باتخاذ المقصورة . ش: قال مالك غير هذا، قال: أول من اتخذ المقصورة مروان، حين طعنه اليماني. ط: قد ذكر أن السبب في اتخاذ معاوية المقصورة، أنه أبصر على منبره كلبا. وقوله " ٥٥٣،٧١٢٩ " فخرج خارجة، وهو رجل من بني سهم . ش: ليس خارجة من بني سهم كما ذكر، وإنما هو منبني عدي بن كعب، كان قاضي عمرو، وقيل صاحب شرطته، وهو أحد رجال يقال لكل واحد منهم عديل الألف، أي بدعل ألف رجل، كتب عمرو إلى عمر يستمده، وهو بمصر، فوجهه إليه والزبير، وقال: قد أمددتك بألفين من الرجال. وقوله " ٥٥٣،٧١٣٠ " بصير بأضغان الرجال وهي أسرارها . ش: ليست الأضغان الأسرار، أية كانت، إنما هي الأحقادن بريد ما سرونه من العداوة، لأن الأضغان، إنما هي الأحقاد. وقول الكميت " ٥٥٣،٧١٣١ ". " زالوصى الذي أمال به التجوني " ... البيت ط: وقع ف ينسخ الكامل: التجوني، بالنون والصواب التجوني، بالباء، وهو عبد الرحمن بن ملجم، لعنه الله، يقال له: التجوني، والسكوني والحميري، وهو حليف لمراد، قال الزبير بن كبار تجوب رجل من حمير، أصاب دماء في قومه، فجاوب الأرض، حتى حالف مراد، فقالوا: أنت تجوب، فلزمه هذا اللقب، ولم يختلفوا أنه من حمير، وهو حليف لمراد، ومن ولده عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله. وقوله " ٥٥٥،٧١٣٣ " " إن يك حسبه راشدا أصبه " البيت . ط: لما قال أبو الأسود هذا البيت، قالت له بنو قشير: شككت يا أبا الأسود فقال: أما سمعتم قول الله تعالى: " وإنا وإياكم لعلى " ١٥٣:ألف " هدى أو في ضلال مبين؟ أترون الله شك في نبيه؟! وقد روى أن معاوية قال هذا الكلام، فأجابه أبو الأسود هذا الجواب. وقوله " ٥٥٥،٧١٣٤ " كلمة عادلة براد بها جور .

стр. 183

ش: المعروف: كلمة حق أريد باطل، ويروى أنه كان نقش خاتم علي بن أبي طالب ﵁ " الرجز ": يا غالبي حسبك من غالب ... ارحم علي بن أبى طالب وقوله " ٥٥٥،٧١٣٥ " ووقف فيها عين أبى نيزر . ش: في بعض النسخ الصحاح: نيزر بكسر الزاي، وهو دون مصروف. وقوله " ٥٥٦،٧١٣٦ " وقد تفضخ جبينه عرقا . ط: يقال: تفضخت القرحة: إذا تنفتحت، وتفضخ الجسد بالشحم: إذا تشقق وتفضخ عرقا. وقوله " ٥٥٦،٧١٣٦ " فانتكف العرق عن جبينه . ط: يقال: نكف الدمع عن خده: نحاه عن خده بيده. وقوله " ٥٥٨،٧١٣٩ " أشاعوا أن عليا رجع عن التحكيم ورآه ضلالا . ط: معنى التحكيم هنا، ما كانوا عقدوا عليه من تحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص. وقوله " ٥٥٨،٧١٤٠ " فحكمت ط: أي قالت: لا حكم إلا الله. وقوله " ٥٥٩،٧١٤٠ " قمص مرحضة . ط: أي مغسولة يقال: رحضت الثواب إذا غسلته. وقوله " ٥٥٩،٧١٤٠ " الهدنة بينه وبين أهل الحديبية . ط: الصحيح: أهل مكة بالحديبية. وقوله " ٧٦٠،٧١٤٢ " فامذقردمه . ش: يقال: امذقر دمه إذا انقطع، وكذلك اللبن، وروى غيره: فما امذقر جمه، على النفى، وكذلك فسره أبو عبيد في الشرح فقال: قال الأصمعي: االامذقرار أن يجمع الدم ثم يتقطع قطعا ولا يختلط بالماء، وقال في الغريب المصنف: " قال " أبو عبيدو الممذقر المختلط، وقال في حديث عبد الرحمن بن خباب: ما امذقر دمه أ] ما اختلط دمه بالماء. وقوله " ٥٦١،٧١٤٤ " وأنت توعم أنك تأخذ المطبع بالعاصي " ١٥٣:ب " ثم خرج في عقب هذا اليوم. ش: إنما خرج مرداس في أيام عبيد الله بن زياد كما ذكر بعد هذا. وقوله " ٥٦١،٧١٤٤ " ويروى الزبيريون ام مالكا كان يذكر عثمان وعليا وطلحة والزبير. ش: هذا والذي قبله المذكور عن مالك بن انس، باطل عليه، وكذب عنه. وقوله " ٥٦٣،٧١٤٦ ". ط: قال أبو سعيد السكري: مرقشى يعنى: امرؤ القيس. وقوله " ٥٦٣،٧١٤٦ ". يا تيم تيم عدي.... البيت. ش: في كتاب سيبويه: أن هذا البيت لبغيض، ولد جرير وقوله " ٥٦٣،٧١٤٦ ": " يا زيد اليعملات الذبل ". ش: في السيرة: أن رواحة ارتجز بهذا الرجز في توجهه إلى مؤتة غازيا، واميرهم زيد بم حارثة، وفي " السيرة " بدل قوله: عليك، هديت، وأنشد ابن هشام: " تطاول الليل هديت فانزل ". وقوله " ٥٦٤،٧١٤٨ " وأصغر عن الطبع . ط: إنما الطبع: المل ومنه قول لبيد: " كرواينا الطبع " ومحال أن تضاف الروايا إلى ظرف أصغر من سطحية، ومن جماعة إبل، والطبع أيضا النهر. وقوله " ٥٦٤،٧١٤٨ " والتعلة ما ارتفع من الأرض في مستقر المسيل . ط: إنما التعلة مجرى الماء وتفسير أبى إياها، بما فسرها به، يخرجها عن ذلك، وقالوا: التعلة من الأضداد، يكون ما راتفع وما انحدر، أي ما يسيل منه الماء، ويندفع، وما يسيل إليه. وقول عارق الطائي " ٥٦٤،٧١٣٩ " " الطويل ": فان لم يعبر بعض ما قد فعلتم ... لأنتحين للعظم ذو انا عارقه ويروى ش: " يغير بعض ما قد فعلتم " وبهذا البيت سمى عازقا، واسمه قيس بن جروة بن سيف بن وائلة بن عمرو بن أمان بن عمرو بن ربيعة ابن جرول بن ثعل. " ١٥٤:ألف " وعلى قول الحسن بن هاني الحكيمي " ٥٦٤،٧١٥١ ": حب المدامة ذو سمعت به ... لم يبق لي في غيرها فضلا. ط: إنما هو: " إن المدامة ذو سمعت بها " وأرى الذي حمل أبا العباس على تفسيرها، إن لم يكن يسبق حفظه، توهمه أن ذو في هذه اللغة لا يقع على الواحد المذكر، وليس كذلك بل هو بهذا الفظ: المذكور والمؤنث والواحد والجميع. وقوله " ٥٦٥،٧١٥٢ " وفي حديث عبد الله بن عمرو: رجل يقال له ذو الخويصرة " أو الخنيصرة ". "؟ " وذو الخويصرة أكثر. وقوله " ٥٦٥،٧١٥٣ " فأتوه بها فنصبها . ش: أي رفعها ليراها الناس، من أجل كان انذرهم بالمخدج. وقوله " ٥٦٦،٧١٥٣ " ويروى عن أبى الجلد . ش: اسم أبى الجلد، جيلان بن فروة، من التابعين، بصرى. وقوله " ٥٦٦،٧١٥٤ " وهي التي قد استحقت أن يحمل عليها فعلية مثل حقيقة . ش: حقيقة على هذا المعنى غير مسموعة، قال غيره: أن فعائل يجمع عليه الثلاثي المؤنث المضاعف مثل حرة وحرائر وكنه وكنائن، وكذلك حقة وحقائق.

стр. 184

ط: وامرأة شبة بمعنى شابة شباثب وامرأة همة ونساء همائم، قال الزبيدي: والمضاعف من هذا الباب يجمع على المثال، وشذ من غير المضاعف، حلبة وحلائب. وقوله " ٥٦٧،٧١٥٦ " أما سمعت قول حسان بن ثابت. " الطويل ": زنيم تداعاه الرجل زيادة ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع ط: هذا البيت ليس لحسان، وإنما هو للخطيم التنميمي السعدي جاهلي وأما بيت حسان فهو: " الطويل " وأنت زنيم نيط في آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد يقوله لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. وقوله " ١٦٢،٥٦٧،٧١٥٦ " زعنفة . ط: قال أبو الحسن زعنفة وزعنفة. وقول الشاعر " ٥٦٧،٧١٥٧ " " الطويل ": " ١٥٤:ب " أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا "؟ " البيت لحاتم الطائي في قصيدة له مسهورة، وقبله: رأتنى كأشلاء اللجام وقد ترى ... أخا الحرب إلا كاسف اللون أغبرا ووجدته أيضا في شعر حذيفة بن أوس الهذلي وقبله: " الطويل " ألا يا فتى ما نزل القوم واحدا بنعمان لم يخلق ضعيفا متبرا قال: الخير منى، وروى السكرى: مثبرا بالثاء من المثبور، الذي لا خير فيه. وقوله " ٥٦٨،٧١٥٩ " المزون عمان . ش: المزون اسم عمان، فارسية معربة، كانت سمتها بها المحبوس، ثم سميت بها الأزد دارهم، قاله ابن خالوية. وقوله " ٥٦٨،١٦٢٧١٦١ " والهدهد قناء . ط: يقال رجل قناء ومقن له قنا، والقناة: السرب الذي يوصل به من بثر إلى بئر. وقوله " ٥٦٩،٧١٦٣ " " تأمل خفافا أنني ذلكا " يريد " أنا " ذلك الذي سمعت به. ش: وقال غيره: ذلك هنا بمعنى هذا، وتأولوا عليه قوله تعالى: " الم ذلك المتاب " أي هذا الكتاب، واقرب متأولا من ذا وذاك في قول خفاف، وأولى بالتأويل، أن يربد: أي أنا خفاف، فكنى عنه بقوله: أنا ذلك الذي تريد. وقوله " ٥٧٠،٧١٦٣ " فقال وعرفه أخو بني يشكر يقول . "؟ " يعنى الحارث بن حلزة. وقوله " ٥٧٢،٧١٦٦ " والضح الشمس . ط: حكى كراع: في باب الضاد والياء: الضيح بمعنى الضخ. وقوله " ٥٧٢،٧١٦٦ " أغر أبرزه للضخ ... البيت . ش: في الحديث: لو أن امرأة من الحوراء أشرقت، لأفعمت ما بين السماء والأرض من فيح المسك أي ملأت. " ١٥٥:ألف " وعلى قوله " ٥٧٣،٧١٦٨ " إذ دخل علي بابنى مروان . ط: كان مروان هذا يضعف في عقله. وقوله " ٥٧٤،٧١٦٩ " ولا يقبل هذا . ط: أي لا يقبل قولي لك: ثم إن ربك من بعدها لغفور رحيم. وقوله " ٥٧٤،٧١٦٩ " ولكن من نفسك فاهتبر هذا الخبر . ط: أي فأكتشفه واطلبه. وقوله " ٥٧٥،٧ فقتل عمرو بن سعيد . ط: هو الأشدق. وقوله " ٥٧٥،٧١٧٢ " وحدثني ابن عائشة . ش: لعله: " وحدث ابن عائشة " وتحدث ابن عائشة على أن مولد المبرد ووقت وفاة أن عائشة يجوز أن يسمع منه، لأن المبرد ولد سنة عشرو مئسين، وتوفى ابن عائشة سنة ثمان وعشرين مئتين، فيما قاله خليفة بت خياط، وابن قتيبة، وقد مر المبرد في هاذ الكامل: وتحدثني ابن عائشة، وحدثني عنه جماعة لا أحصيهم وقد قال قبل هذا في أول هذا الشعر: أنشدنا عمرو بن مرزوق عن سعيد، وعمرو وتوفى سنة أربع وعشرين ومئتين وذكره خليفة والبخاري. وقوله " ٥٧٥،٧١٧٤ " كنت مع مروان بن محمد وقد أقصده عبد الله بن علي . ط: مروان هذا هو ابن أخي عبد الملك، ومحمد أخوه، وهو الذي قامت عليه الدولة العباسية، وعبد الله هذا، هو عم المنصور والسفاح. وقوله " ٥٧٦،٧١٧٤ " فقال: قد عرفته، والله لوددت أن علي بت أبى طالب مكانه. ش: في هذا الخبر إشارة إلى ماجاء في الآثار من أن آل علي بن أبى طالب لاحظ لهم في الخىفة. وقوله " ٥٧٦،٧١٧٤ " فتراسوا بينهم . ش: رسوت بين القوم رسوا: أصلحت، فمتى تراسوا، تصالحوا، ويجوز في هذا، وهو أعرف: تراسوا بينهم بضم السين وشدها. وقوله " ٥٧٦،٧١٧٥ " فقام بينهم قائم يقال له المستورد .

стр. 185

ش: إنما المستورد هنا الخارجي، تيمي من تيم بن عبد مناة البن أد، وهو الذي وجه " ١٥٥:ب " أليه المغيرة معقل بن قيس الرياحي، فقتل كل واحد منها صاحبه على ما ذكر بعد هذا في الورقة التي تلي هذه، وفي غير " هذا " الكتاب أيضا، وقد تنبه بعد هذا المبرد عن الصحة، ولم يصرح أنه هذا، بل يعطى قوله هنا وثم، أنهما رجلان وليس كذلك، إنما المذكور هنالك، هو المذكور هنا، تبينه، وهو المستورد بن علقمة بن الفريس بن ضبار بن تشبه بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن لوئي لن الحارث بن يتك بن عبد مناة بن أد. وقوله " ٥٧٧،٧١٧٧ ". إني أدين بما دان الوصى به ... البيت. ط: روى أن السيد الحميري والعبدي اجتمعا فأنشد السيد: إني أدين بما دان الوصى به ... الشعر. فقال له العبدي: أخطأت، وشاركت كفك كفه، كنت مثله، ولكن قل: " ولو بايعت كفه كفى " لتكون تابعا، ولا شريكا، فكلن السيد بعد ذلك يقول: أنا أشعر الناس إلا العبدي. وقوله " ٥٧٧،٧١٧٧ ". " يوم النخيلة عند الجوسق الخرب ". ط: الجوسق: الحصن، وهو معرب، من مختصر العين. وقوله " ٥٧٨،٧١٧٨ " بعد قتل علي بن أبى طالب حوثرة الأسدي . ش: هو حوثرة بن ذراع، قتل " في " أول خلافة معاوية، سنة إحدى وأربيعين. وقوله " ٥٧٩،٧١٨٠ " وقال رجل للمستورد: أريد رجلا عيابا فقال: التمسه بفضل معيب فيه. ط: هذا الكلام " الذي " نسبه أبو العباس للمستورد، ذكر عيره أنه للأحنف، قال أبو علي القالي: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا ثعلب، قال أنشدنا ابن الأعرابي " الطويل ": ويأخذ عيب المرء من عيب نفسه ... مراد لعمري ما أراد قريب قال: وقال لنا بعض المشائخ: هي مبنى على كلام الأحنف، وقال " ١٥٦ ألف " رجل أدلني على كثير العيوب قال: اطلبه عيابا، فانما يعيب الناس بفضل ما فيه. وقوله " ٥٨٠،٥١٨١ " فما نبهنا إلا كلام رسو الله ﷺ فقال لعلي: يا أبا تراب، لما عليه من التراب. شك وقع هذا الخبر في كتاب المغازي لمحمد بن إسحاق على نحو ما ذكره أبو العباس هاهنا، والصحيح المشهور في هذا الخبر، الذي كنى فيه النبي ﷺ عليا أبا تراب، أنه غاضب فاطمة ﵂، فلم يقل عندها، وخرج إلى المسجد، ونام فيه، فأتى النبي ﷺ بيت فاطمة، فسالها عنه، فأخبرته، ودل عليه في المسجد، فأتاه فيه، وقد نام، فسقط رداؤه عن متنه، فسترت جبنه، فجعل يمسح التراب عن جنبه، ويقول: قك أبا تراب، قم أبا تراب، وكانت أحب ما يدعى به إليه، وكان الطاعنون يكنونه بذلك عيبا له. وقوله " ٥٨١،٧١٨٤ " فخرج قريب من مرة الأزدى، وزحاف الطائي . ش: هو إيادي، من بني إياد بن سود الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء، وهو وزحاف ابنا خالة، وكانا أول من خرج بعد النهروان من الحرورية. وقوله " ٥٨١،٧١٨٤ " فخرج رجل من بني قطيعة، من الأزد . شك قطيعة في عبس، ولا أعلم قطيعة في الأزد، وقطيعة أيضا في كلب وفي زبيد. وقوله " ٥٨٢،٧١٨٤ " حتى مر ببني علي بن سود من الأزد، كانوا رماة شك هو علي بن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء. وقوله " ٥٨٤،٧١٨٧ " وهي ارمرأة بني حزام بن يربوع بن حنظلة . ش: لم يذكر الكلبي في ولد يربوع حزاما، وإنما حزام في تميم، وفي سعدت لا في حنظلة، وهو حزام بن كعب بن سعد، وإنما جعل سجاح من بني العنبر بن يربوع. " ١٥٦:ب " وقوله " ٥٨٨،٧١٩٥ " ففي ذلك يقول عيسى بن فاتك الخطي . ش: لعله الخاطبي، فان في تيم الله خاطبة بن تيم الله، وقد ذكر قبل هذا أن عيسى بن فاتك من بني تيم الله وقوله " ٥٩١،٧١٩٨ ". سأمحى دماء الأخضريين أنه ... البيت. ط: يروى: سأمحى حماء، لأن يمد ويقصر، ويروى ذمارا أيضا. وقوله " ٥٩٣،٧١٩٩ " وكان كثير المحاورة عاشقا للكلام مستحسنا لصوابه، لا يزال ينحت عذره. ط: أي لا يزال يقشره، ويطلبه، ويرقب عامة الزلات، حتى يسمع منه ما يستحسن من الكلام، فاذا سمع ذلك، عرف حقه. وقوله " ٥٩٤،٧٢٠٠ " ثم قال له: كيف ترى؟ قال: أفسدت علي دنياي، وأفسدت عليك آخرتك. ط: قد ذكر قبل هذا أن زيادا قتله. وقوله " ٥٩٥،٧٢٠٢ " زجبى العراق مائة ألف ألف . ط: وقع في كتاب ابن جابر مائة ألف دون تكرار الألف، والخبر يقتضى التكرار.

стр. 186

وقوله " ٥٩٥،٧٢٠٢ " فولاه جندي سابور . ط: هي مدينة ببلاد فارس. وقوله " ٥٩٥،٧٢٠٣ " قال المرادي: " البسيط " يا نفس قد طال في الدنيا مراوغتي ... لا تأمني لصروف الدهر تنغيصا ط: ويروى لا تأمنن لصرف الدهر. وقوله " ٥٩٥،٧٢٠٣ ". :وأسال الله بيع النفس محتسبا " ط: ويروى: " بيع النفس محسبها " يعنى الدنيا، أراد قول النبي ﷺ : الدنيا سجن المؤمن! وحرقوص المذكور في البيت، هو حرقوص بم زهير، وعروة بن نوفل أكبر الخوارج، وقيل إن لهما صحبة، وذكرهما الجاحظ في كتاب الفتياء، وقال أبو الحسن: حرقوص هو ذو الثدية. وقوله " ٥٩٦،٧٢٠٤ " فأما قول جرير: " ومنا فتى الفتيان ". ش: ويقال: إن هذا البيت لمسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو " ١٥٧:ألف " بن عمر بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم قاله، أبو عبيد، ويروى لجرير بن الخطفي، ومسكين لقب له، واسمه ربيعة. وقوله " ٥٩٦،٧٢٠٤ " والذي نغص ابن دومة . ش " قال أبو حنيفة: الدوم شجر المقل، واحدته دومة، وبها سميت المرآة دومة. وقوله " ٥٩٧،٧٢٠٦ " فلتحرقن دار أسماء، فذكر ذلك لأسماء بن خارجة . ط: كان أسماء بن خارجة ممن يعد في قتلة الحسين ﵁، وكان له بالكوفة عند الشيعة ذكر قبيح، لما كان من معاونته عبيد الله بن زياد على هاني بن عروة المرادي حتى قتل، حتى قال فيه القائل. " الطويل ": أيركب أسماء الهماليج آمنا ... وقد طلبته مذبح بقتيل يعني بالقتيل هانىء بن عروة، وكان المختار بن عبد الله يحتال، ويدبر في قتله ليمكنه من حيث أن تغضب قيس، فتنصره، فبلغ ذلك أسماء، عن قول المختار لتننزلن من السماء ناراً دهماء فلتحرقن دار أسماء، فقال: أوقد سجع بي أبو إسحاق؟ لا قرار على زأر من الأسد، وهرب إلى الشام، فأمر المختار بطلبه، ففاته، فأمر بهدم داره، فما أقدم مضرى عليها لموضع أسماء من قيس، فتولت ربيعة واليمن هدمها، وكانت نبو تيم الله،وعبد القيس مع رجل من بني عجل على شرطة المختار، فكانوا مع الذين تولوا إهدامها، فقال في ذلم عبدج الله بن الزبير الأسدي. " الطويل ": بأن أبا حسان تهدم داره ... لكيز سعت فساقها وعبيدها جزت مضراً عنه الجوازي بفغلها ... ولا أصبحت إلا بشر حدودها " ١٥٧:ب " فلو كان من قحطان أسماء شمرت كتائب من قحطان صفر خدودها وقوله " ٥٩٧،٧٢٠٧ " " الطويل ". تخبر من لاقيت أنك عائذ ... بل العائذ المظلوم في سجن عارم ش: الرواية المعروفة: بل العائذ المسجون. وعلى قول الشاعر " ٥٩٨،٧٢٠٨ ": ألا من لقلب معنى غزل ط: أنشد الإصبهاني لمحمد بن عبد الله بن نمير في زينب أخت الحجاج، " المتقارب ": ألا من لقلب معنى غزل ... بحب المحلة أخت المحل تراءت لنا يوم فرع الأراك ... بين العشاء وبين الأصل كأن القرنفل والزنجبيل ... وريح الخزامي وذوب العسل يعل به برد أنيابها ... إذا ما صفا الكوكب المعتدل وقال المحل هو الحجاج، وسمى بذلك لإحلاله الكعبة، كان أهل الحجاز يسمونه بذلك قال: وسمى أهل الشام عبد الله بن الزبير المحل، لأنه أحل الكعبة، وزعموا ببقائه فيها، وكان أصحابه أحرقوها بنار استضاءوا بها. قال: ويقال هذه الأبيات لخالد بن يزيد بن معاوية في زوجه رملة بنت الزبير، وقيل لأبي شجرة السلمى، والمحل هو الذي ذكر هذا الشاعر هو غير الذي ذكره متمم أبن نويرة في قوله، " الطويل ": ألم تأت أخبار المحل شراتنا ... فيغضب منها كل من كان موجعا قال أبو رياش: هو المحل بن خليفة، رجل من بني ثعلبة، مر بمالك أبن نويرة مقتولا فنعاه، كأنه شامت، فذمه متمم، وقال هذا المحل، كان هو وبنوه، يداوون من الكلب، وفيهم يقول الشاعر، " المتقارب ": فأبلغ لديك بني مالك ... ورهط المحل شفاه الكلب وقوله " ٥٩٨،٧٢٠٩ " وأن حصتم حصية . " ١٥٨:ألف " ش: قال: يقال: حاص يحيص عن الشيء: إذا عدل عنه، حيصا وحويصا ومحاصا، وحيصان. وقوله " ٥٩٩،٧٢٠٩ " فلما صار أبن الأشعث، بخازر . ط: قال أبو الحسن: خازر المدائن، وخازر نهر في ناحية الموصل.

стр. 187

وقوله " ٥٩٩،٧٢١٠ " ويقال السكونب والسكوني . ش: ليس الضم في السكوني بمشهور ولا الضم والفتح في السدوسي في النسب إلى قبيلة واحدة بعينها، فيكون ذلك لغتين، بل المضموم أسم قبيلة غير التي فتح سين أسمها، إنما سدوس بالضم في طىء، وسدوس في غيرها. وقوله " ٦٠٠،٧٢٢١ ". " الوافر ": وليس بمنقذ لك منه إلا ... براكاء القتال أو الفرار يرويه، ش: ولاينجى من الغمرات إلا ... براكاء القتال أو الفرار وهكذا في الرواية، وكذا أنشده الأصمعي وغيره لبشر بن أبي خازم. وقوله " ٦٠٢،٧٢١٧ " وهو صهري وهم في ضمني ش: المستعمل في هذا المعنى من الكفالة: في ضماني. وقوله " ٦٠٣،٧٢١٨ " لأنه كان شاسفا عليه أثر العبادة . ط: الشاسف: اليابس يقال: شسق يشسف شسوفا وشسافة وكذلك تشسف وشسف. وقوله " ٦٠٣،٧٢١٨ " عن لقحه صفى . ش: الصفى: الكثيرة اللبن. وقوله " ٦٠٤،٧٢٢٠ " وكان أول أمرهم أن أبا الوازع . ش: اسم أبي الوتزع هذا جابر بن عمرو، بصري تابعي سمع أبا برزة، وروى عنه مسلم، وخرج عنه في صحيحه. وقوله " ٦١٠،٧٢٣٢ " لكيز هو عبد القيس فلما قتل مسعود بن عمرو.. المعنى . "؟ " ليس لكيز هو عبد القيس نفسه، لكنه أبن أبنه، وهو لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى، وأرى المبرد إنما غلطه اسم والد لكيز، ووالد عبد القيس، إذ كل واحد منهما أسمه أفصى. وقوله " ٦١١،٧٢٣٢ " العرمة السكر وجمعه العرم . " ١٥٨:ب " ط: السكر: سد خروج الماء، ويقال لذلك للسد السكر، وهو المسناة وأيضا وهي كالألواح والقناطر المجردة لاستقبالها الماء. وقوله " ٢١١،٧٢٣٤ " وقال النابغة الجعدي: من سباء الحاضرين مآرب ش: يقال إنه لأمية بن أبي الصلت، ومآرب مدينة باليمن. وقوله " ٦١٤،٧٢٤٠ " ولا شارب شربة تونقه ش: يقال: أنقت بالشى أنقا: أعجبت به وأنقنى: اعجبني، وهو أنيق. وقول الشاعر " ٦١٥،٧٢٤٢ " فارقت نجدة ... البيت . ط: قوله والذين تزرقوا أي أصحاب نافع بن الأزرق، والكذاب هو المختار. وقوله " ٢١٦،٧٢٤٢ " وهو ببة . "؟ " ببة لقب، لقببه لقول أمه فيه إذا كانت ترقصه: لأنكحن ببة ... جارية خدبة مكرمة محبة ... تحب أهل الكعبة ذكره أبن جنى، وقال أبو عمرو المطرز: الببة: الغلام السمين. وقوله " ٦٢٦،٧٢٤٣ " فما نفذ من جسر البصرة . في كتاب أبن السيد: حبس البصرة، وفي الطرة بغير خطه: حبس كل مدينة ما كان في حيزها من الدور والمساكن والدروب. وقول قطرى " ٦١٨،٧٢٤٧ " لعمرك أني في الحياة لزاهد . ط: أم حكيم في هذا البيت، هي أمرأة من الخوارج، وكانت مع قطرى، وكانت من أشجع الناس، وأجملهم وجها، وأحسنهم تدينا، وخطبها جماعة منهم فردتهم، وكانت تحمل على الناس وترتجز: أحمل رأسا قد سئمت حمله ... وقد مللت دهنه وغسله ألا فتى يحمل عنى ثقله وهو يفدونها بالآباء والأمهات. وقوله " ٦١٩،٧٢٤٩ " فدولاب فوعال مثل طومار وسولاف . ش: إنما سولاف كدولاب أعجميان لم يستعملا نكرة قبل التسمية بها، فكيف سولاف كطومار، ويصرفه؟! وقوله " ٦٢٣،٨٤ " كما قال: قدني من لصر الخبيبين قدى ش " أنشده في الأول: الخبيبين مثنى، وقال يريد عبد الله ومصعبا، أبنى الزبير، وقوله " ١٥٩:ألف " " يريد خبيبا " خطأ، وإنما هو أبو خبيب، وهو عبد الله بن الزبير وقائله حميد الأزقط. وقوله " ٦٢٤،٨٧ " يصلى وهو أكفر من حمار . ش: قولهم أكفر من حمار، فأن حمارا هذا، هو حمار بن مويلع، من بقايا قوم عاد، وكان له واد ذو شجر وماء وأرض يحتله، ويسكن فيه، وكان على خصب، وحسن حال، وطيب عيش، وكان له بنون، فخرجوا يتصيدون، فأصابتهم صاعقة،فأهلتهم، فكفر، وقال: لا أعبد ربا فعل هذا ببني ثم دعا قومه إلى الكفر، فمن عصاه قتله، فأهلكه الله، وأخرب واديه، فضربت العرب به المثل فقالت فيه: أكفر من حمار، وقال في واديه: أخلى من جوف حمار، وجوف عير، لأن العير الحمار، وأخرب من جوف جمار وجوف هذا اسم الوادي الذي كان لحمار المذكور، فصار حينئذ ملعبا للخلق. وقوله " ٦٢٥،٨٧ " وفيه يقول رجل من قومه: " ألم تر أن حارثة بن بدر "

стр. 188

ط: ذكر الأصبهاني أن زيادا استعمل حارثة على كور، وهو يومئذ عامل علي بن أبي طالب " ﵁ " على فارس، فكتب زياد إلى حارثة يحثه على جباية الخراج، فكتب إليه معبد بن علقمة المازني بهذا الشعر، وروى البيت الثاني: " الوافر ": وأن المال يعرف من جباه ... ويعرف بالزواني والعقار وقوله " ٦٢٥،٨٨ " فقل لأبي قابوس ماشئت فارعد . ط: صدره: " إذا جاوزت من كل عرق ثنية " وعلى قول العباس بن عبد المطلب " ٦٢٥،٨ " " " الطويل ": ضربناهم ضرب الأحامس غدوة ... بكل يماني إذا هز صمما ش: لعله أراد الخوامس كما قال عباس بن مرداسز " الطويل ": " ١٥٩:ب " ونضربهم ضرب المبيد الخوامسا " ط: هذا الشعر قاله العباس بن عبد المطلب، يحض أبا طالب على الطلب بدد عمرو بن علقمة بن المطلب، ووقع في شعره: " وزعناهمم وزع الخوامس " وقبله: " الطويل ": أبا طالب لا تقبل النصف منهم ... وإن أنصفوا حتى تعق وتظلما أبي قومنا أن ينصفونا فانصفت ... صوارم في أيماننا تقطر الدما إذا خالطت هام الرجال رأيتها ... كبيض نعام في الوغى قد تحطما وقوله " ٦٢٦،٨١٠ " فقال الأحنف: الرأي لا يخيل . ط: يقال: أخال الشيء أي أشتبه. وقوله " ٦٢٧،٨١١ " وانتخب المهلب من جميع الأخماس . ط: كانت البصرة أخماسا، والكوفة أسباعا، والشام أرباعا، وتسمى أجنادا، وهي حمص، وقنسرين، وفلسطين، والأردن، ومنهم من يجعل الشام أخماسا، ويزيد فيها دمشق. وقول الشاعر " ٦١٣،٨١٧ ": إذا ما رمينا رمية في مفازة ... عراقيبها بالشيظمى المواشك ط: الشيطمى: الفتى الجسيم يريد به الحادى. وقوله " ٦٣٢،٨،١٩ " فقالا: يارسول الله عضل والفارة. ط: عضل والفارة قبيلتان كانتا معاديتين للنبي ﷺ فقالا: عضل والفارة أي هم كهاتين القبيلتين في الانحراف، عن أبي الحسن. وقوله " ٦٣٣،٨٢٠ " إلا أن يقاتلوك فأن بالقوم جراحا، وقد أخنتهم هذه الجولة. ش: يعني بالقوم، أصحاب المهلب، وأثخنتهم: أضعفت قلوبهم. وقول الأعشى " ٦٣٣،٨٢٢ ": أرانا إذا أضمرتك البلاد نجفى وتقطع منا الرحم قبله " " المتقارب " أبانا فلا رمت من عندنا ... وأنا بخير إذا لم ترم وقوله " ٦٤٣،٨٢٢ " ونظير هذا كذا وكذا درهما . " ١٦:ألف " ش: هذا كلام خلف مستحيل المعنى، لأنه لا يقال هذا العدد في غير معلوم ولا معقول المبلغ، فكيف يشبه به شيء أو تقع عليه إشارة. وقوله " ٦٣٥،٨٢٤ " ثم ارتحل والخوارج بسلى وسليرى . ش " سلى وسليرى بفتح السين مدينتان بالأهواز، وسلى بكسر السين، قرية بالبادية، ويشهد " عليه " هذا البيت " الوافر ": كأن غديرهم في بيت سلى ... نعام قاق في بلد قفاز وقوله " ٦٣٦،٨٢٥ " وكان وجه بالأمس رجلا من طاخية بن سود بن مالك . ش " ليس سود أبو طاخية أبنا لمالك بن فهم كما زعم، وإنما هو سود بن الحجر بن عمران بن عمر ومزيقياء، من مازن بن الأزد، لا من نصر بن الأزد، الذين منهم مالك بن فهم. وقوله " ٦٣٧،٨٢٧ " فذمر وصاح يا بني تميم . ش: ليس هذا موضع ذدمره، إنما هو زجره أو نهره. وقوله " ٦٣٨،٨٢٧ " وجه رجلا من اليحمد . ط: قال أبو الحسن: اليحمد من الأزد، والخليل من بطن منهم، يقال لهم الفراهيد ولفرهود: اليحمد، وهو الكبش فأن نسبت إلى القبيلة قلت فراهيدي، وإن نسبت إلى الحملان قلت فرهودي. وقوله " ٦٣٩،٨٣٠ " المأزق هو يوم تضايق الحرب والمتلاحم نعت له . ط: إنما أراد أن يقول:يوم المأزق يوم تضايق الحرب، فأساء العبارة، لأن المأزق إنما هو موضع التضايق. وقوله " ٦٤٠،٨٣٠ " وهو الموضع المقلب بمؤتة . ط: قال أبو الحسن: أبو العباس لا يهمز مؤتة، ولم أسمع غيره من العلماء إلا الهمز. وقوله " ٦٤١،٨٣٣ " " الوافر ": سقى الله المهلب كل غيث ... من الوسمى ينتحر انتحارا ط: يجوز في هذا وجهان: أحدهما أن يريد بقوله ينتحر أي يتشقق بالماء استعارة " ١٦٠:ب " من نحر البعير، والآخر أن يريد أنه يمطر في نحيرة الشهر، وهو آخر يوم منه، يزعمون أنه أحمد المطر، ولذلك قال الراعي: " الوافر ". تلقى نؤهن سرار شهر ... وخير النوء مالقى السرارا

стр. 189

وقوله " ٦٤٢،٨٣٥ " فلما صار بكريج دينار، لقيه حبيب وعبد المك ش: الكربج حانوت البقال ودينار اسم رجل. ط: الكربج حانوت البقال، وبقال كربج وكربق، قال الراجز: ماشربت بعد ركبي الكربق ... من شربة غير النجاء الأصدق وقوله فركض إليه قطرى على فرس طمرة " ٦٤٥،٨٤٠ ". ش: يقال فرس طمر وطمور، وطمور، وهو أحمر طئ "؟ " كذا في الأصل: المدائن، وفي الطرة: المذار بالذال معجمة والراء. وقوله " ٦٤٧،٨٤٣ " فغير على الناس مكائلهم . ط: المعروف عايرت المكايل وعاودتها، وأكثر اللغويين ينكر: عيرتها. وقوله " ٦٥٢،٨٥٠ " نحو شدة يشده ورده يرده ط: قد جاء شده يشده ويشده ونم الحديث ينمه وينمه. حكى ذلك يعقوب. وقوله " ٦٥٣،٨٥٢ " وأن أهل الشام اجتمعوا على عبد الملك، وورد عليه كتاب عبد الملك بولايته ش: كذا في النسخ: أهل الشام فانظر لعله أهل العراق. وقول أعشى همدان " ٦٥٣،٨٥٥ ". ويوم أهوازك لا تنسه ... ليس الثناء والذكر بالبائد ط: وهذا مما غلط فيه أبو العباس إنما هو. " ليس النشا والذكر بالبائد " وهذا الشعر يقوله لابن الأشعت حين سار إلى سجيتان، وجبى مالا كثيرا، فسأله أعشى همدان أن يعطيه منه زيادا على عطائه، فمنعه، وكات للأعشة معه " ١٦١:ألف " مواقف محمودة، وبلاء حسن، وكان من أخواله، فقال هذا الشعر، وأوله: " السريع " هل تعرف الدار عفى رسمها ... بالحفر فاروضة من ىمد دار لخود طفلة " رؤدة " ... بانت فامسى حبها غامد ثم قال فيما يعود عليه ما كان من بلائه: يا أيها القوم الهجان الذي ... يبطش بطش الأسد الأيد نحن حميناك وما تحتمي ... والروع من مثنى ولا واحد فاذكروا أيادينا والآثنا ... ودعوة من حلمك الراشد ويوم أهوازك لا تنسه ... ليس النشا والقول بالبائد مالك لا تعطي ةأنت ارمؤ ... مثر من الطارف والتالد وانفخ بكفيك وما ضمتا ... وافعل فعال السيد الماجد وأسم أعشى همدان عبد الرحمن بن عبد الله بن الخارث بن نظام ويكنى أبا المصبح من شعراء الدولة الأموية. وقوله " ٦٥٧،٨ ٥٨ " وماحك ذلك الأمر في صدر ولا حكنى في صدور ولا احتكنى في صدري. ش: لا أعرف حكنى واحتكنى في غير هذا الكتاب. وقوله " ٦٥٨،٨٦٠ " وأصحاب الحديث يقولون على نواة من ذهب . ش: وهم على اصحاب الحديث، وإنما رووا أن عبد الرحمن بن عوف أخبر النبي ﷺ أنه تزوج على وزن نواة من ذهب، وإنما النواة في الحديث ذهب زنته خمسة دارهم، فأعلم بهذا الذهب، وزنته فلم يخرج ذلك عن معناه عند العرب. وقوله " ٦٥٨،٨٦٠ " فضحك عمرو، وقال متمثلا . تمناني ليلقاني لقيط ... أعام لك اين صعصعة بن سعد ط: وقع هذا البيت في كتاب سيبويه للحوص بن شريح، لا ليزيد كما ذكر. " ١٦١:ب " وقوله " ٦٥٨،٨٦٠ " وهذا البيت تمثل به عمرو ليزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي. ش ط: إنما أنشده ابن الأعرابي لشريح بن الأحوص، هو ربيعة بن جعفر بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة، وقيل للأحوص: الأحوص لصغر عينيه، وهو قتل لقيط بن زراة يوم جبلة، وقد رأس شريح، وبعد هذا البيت " الوافر ": فان لا قيتني فجنبت على ... فأمك قينة وأبوك عبد أعدك بالحجاز وغن أصعد ... تحدى من أعدا أهل بجد وما جشم الحجاز لنا بعم ... ولكن عممنا جشم بن سعد فقال لقيط بن زرارة. " الوافر ": تمناني ليقاني شريح ... أبا التفاح أني غير مهد كأن الخيل إذ تلقتي ليقطا ... تفادي من شتيم الوجه ورد متى ما تلقى ومعي سلاحي ... أقود الخيل أو أقتاد وحدي أكف فضول سابغة دلاص ... كبار معرس وفدت لفصد أي يفصد ناقته، فيأخذ دمها، فيجعله في مصر ثم يلقيه قي النار ليأكله. وعزى إن عززت إلى تميم ... تزدد سؤددي فيهم ومجدي فخرت باخوتي لأبي وأمي ... هبلت وأينا أدنى لسعد

стр. 190

قال العرب لا تقول في شيء من كرمها: هبلت قال أبو العباس قال هشام: فانتمي شريح إلى تميم حين قال: " أعام لك ابن صعصعة بن سعد " وحين قال: " ولكن عمنا جشم بن سعد " وسعد هذا هو ابن زيد بن مناة بن تميم، ولذلك قال له لقيط: " فخرت باخوتي البيت " ١٦٢:الف " لأن لقيطا من بيي مالك بن زيد مناة بن تميم، وانتفى شريح من عمومة جشم بن معاوية بن بكر بن هوزان لهم بقوله " وما جشم الحجاز لنا بعم " أي لسنا كما يقال: سبى عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان، فيكون جشم بن معاوية بن هوازن عما لنا. وقوله " ٦٥٩،٨٦١ " ولذلك قال أيضا أنذرهم كرب بن صفوان . ش: يعنى وكرب من بني سعد، وهو كرب ابن صفوان بنشجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم. وعلى قول الحارث بن خالد المخزومي " ٦٦١،٨٦٤ " فر عبد العزيز لما رأى الأبطال. ط: في هذه القصة يقول أخو بني العدوية، وكان أشار علي خالد بأن يولى المهلب حرب الأزارقة مكان عبد العزيز، أخيه، فلم يعل، فلما هزم عبد العزيز، قال عرهم. " الطويل ": اعمري لقد ناجيت بالنصح خالدا ... وناديته حتى أبى وعصانيا ولج وكانت هفوة من مجرب ... عصاني فلاقي ما يسر الأعاديا وقلت: الحروريون من قد عرفتهم ... حماة كماة يضربون الهواديا فلا ترسلن عبد العزيز وسرحن ... إليهم فتى الأزد الألد المساميا فتى لا يلاقي الموت إلا بوجهه ... جريئا على الأعداء للحرب صاليا فلما أبى القيت حبل نصيحتي ... على غارب قد كان زهمان ناويا وشمرت عن ساقي ثوبي إذ بدت ... كتائبهم تزجي إليتنا الأفاعيا يهزمون أرماحا طوالا بأذرع ... شداد إذا ما القوم هزوا العواليا وقوله " ٦٦١،٨٦٥ " " الخفيف ": عاهد الله إن نجا ملمنايا ... ليعودن بعدها حرميا ط: حرميا، ويرويه. ش: جرميا. وقوله " ٦٦٤،٨٧٠ " فوجه إلى محمد بن إسحاق بن الأشعت والى ابن زحر . " ١٦٢:ب " ش: قد تقدم قيل هذا زحر، وقال هنا: ابن زحر، فانظر فان زحر بن قيس شهد صفين مع علي " ﵁ " وابنه جبلة بن زحر كان على القراء يوم الجماجم وهو من بداء ابن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، وأراه ابن زحر، على ما يعيطه زمانه وسن من قرن به في هذا الخبر. وقوله " ٦٦٦،٨٧٢ " فأضحى لو كانت خرسان دونه . ط: الهاء في دونه تعود على المهلب، وأقرب لظرف محذوف، كأنه قال: أوهي مكانا أقرب. وقوله " ٦٦٦،٨٧٢ ". " الطويل " أقاتلي الحجاج إن لم أزرله ... دوارب وأترك عند هند فؤاديا ط: أراد: دوارب جرد فحذف احد الاسمين ضرورة. وقوله " ٦٦٦،٨٧٣ " ففي ذلك يقول كعب الأشقري أو الفرزدق . ش: الأشقر بالقاف، منسوب إلى الأشاقر، بطن من الأزدم، وهم ولد سعد بن عائذ بن كالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بم دوس، سمى سعد الأشقر لأنه كان أشقر وكعب هذا الشاعر، هو ابن معدان. وقوله " ٦٦٦،٨٧٣ " وإني لحائك أخذت من تحت الحف . ش: الحف الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب، قاله الأصمعي، وقال أبو عمرو: هي المنوال والنول، قال الأصمعي: والذي يقال له الحف هو المنسج، قال ولا يقال: الحف في شيء منها، وحكاه أبو زيد، وابن الأعرابي بمعنى المنسج، وهو أيضا عن غيرهما. قال أبو زيد: وجمعه حفوف. ٧٥ " - فعسكر بكادرون. وفي أخرى بكازرون بالزاي وهي رواية الوقشي. وقوله " ٦٦٩،٨٧٧ " فقال الحريش: كل مملوك لي حر، إن لم تدخلوا النار إن دخلها مجوسي. " ١٦٣:ألف " ط: قوله كل مملوك لي حر، جملة سدت هذا الجواب، لأن الأولى كما تقول: أنا أشكرك إن أحسنت إلى وإن الأولي وجوابها سدت لأن البيانية، كأنه قال: إن لم تدخلوا النار، فكل مملوم لي حر، إن دخلها مجوسي، ومثله قول عمرو بن معدي كرب. " الطويل ": علام تقول: الرمح يثقل عاتقي ... إذا أنا لن أطعن إذ الخيل كرت وقول أبي حرملة العبدي يهجو المهلب " ٦٧٢،٨٨٢ " " عدمتك يا مهلب من أمير "

стр. 191

ش: قد تقدم ذكر هذا الشعر في الموضع الذي ذكر فيه يوم سولاف، وهو الصحيح، لأن المهلب لم يكن بينه وبين الخوارج بدولاب حرب، وإنما كانت الحرب بدولاب بين أبي عيسى، ونافع بن الأزرق، ونسب الشعر هنالك إلى رجل منبني منقر بن عبيد، ونسبه هاهنا إلى أبي حرملة العبدي: وقوله " ٦٧٢،٨٨٣ " " الطويل ": فلما وقفتم غدوة وعدوكم ... إلى مهجتي وليت أعداءكم ظهري "؟ " أول هذا الشعر: نحلتم يا قوم نفسي ومهجتي ... ومهري وما ضمت يداي من اليسر وقوله " ٦٧٣،٨٨٣ " مشى في رفل محكمة القتير . ش: القتير رؤس المسلمير التي يشد بها حلق الدروع. وكن المهلب يقول " ٦٧٣،٨٨٣ " يسرني أن في عسكري ألف شجاع بمثل بيهس . ط: الباء في بمثل للبدل والعوض، كما تقول: هذا بذلك، وفي بعض النسخ مثل بغير باء، ومن روى مثل بيهس، فمجازه أن يريد مكان بيهس راشاد، هذا حكي الكوفيون: زيد مثلك بالنصب على الظرف، وعلى هذا تأويل بعضهم قول الفرزدق " وإذا ما مثلهم بشر ". ش: الذي يعطي معنى خبر أن، أن يكون: ألف شجاع مكان بيهس أو يدل بيهس. " ١٦٣:ب " وقوله " ٦٧٣،٨٨٣ " فلو كان مكانه الف شجاع قلت إنهم ينشامون . ش: ينشامون: يتسللون. ط: ينشامون: أي يتدخلون وتختلفون، يقال انشام في الشيء إذا دخل فيه، كذا وقع في نسخ الكامل، ووقع في أخبار الخوارج للمدائني: ينامون، وهو الصواب. وعلى قول عمران بن عصام العنزي " ٦٧٥،٨٨٦ ": " حلقا ترى منهم مرافقهم " "؟ " البيت وقع في كتاب أخبار الخوارج تأليف القاسم بن محمد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، رواية القاسم بن أصبغ: " حلقا ترى منه مراكلنا " والمراكل موضع المهز من حنبي الفرس وأما ما رواه أبو العباس، فليس له منعى صحيح، وقد زعم بعضهم أن الصواب مرافقنا يعنى مرافق الخيل. وقوله " ٦٧٥،٨٨٧ " فقد عتاب في إحدى جماديين . ش: الصواب في مثل هذا الجماديين، بالألف وللام، لأنه معروفة لكنه قد جاء فش شعر الهذليين، وهو ابوالعيال: " الكامل " حتى إذا رجب تجلى وانقضى ... جماديين وجاء شهر مقبل كأنهما لاجتماعهما واحد، كأبانين وعمايتين في الجبال المعروفة، قوالوا: هما بلا ألف ةلام للتعريف، ورأيت مثله عن ابن إسحاق في السيرة جماديين. وقول الشاعر وهو الصلتان العبدر " ٦٧٦،٨٨٩ ": " وقبل اختراط القوم مثل العائق ". ط: اخترطت السيف إذا سللته، أراد سيوفا العقائق، فأقام الصفة مقام الموصوف. وقوله " ٦٧٧،٨٨٩ " ابن أخي مصقلة على عياب فشتمه . ش: هو مصقلة بن هبيرة أحد بني ثعلبة بن شيبان. وقوله " ٦٨٣،٨٩٨ " والمقعطر هو بن عبد القيس . ش: يقال كعنه فقعطره إذا صرعه. " ١٦٤:ألف " وقوله " ٦٨٣،٨٩٨ " اوابع أراد به الرجال . ش: له وجه يجعله إلى القياس، ويخرجه من الضرورة، وذلك أن يكون توابع جمع تابعة، وهو يريد الجماعة، والفرقة. وقول عنتر " ٦٨٦،٨١٠٣ ": آخر منهم أجررت رمحي ... وفي البجلي معبلة زقيع ط: قال أبو الحسن: بجلة بسكون الجيم، قبيلة غير بجيلة، والمعبلة ضرب من النضال عريض. وقوله " ٦٨٧،٨١٠٤ " وأنشأ الصلت يقول: قل للمحلين وقد قرت عيونكم ... الشعر إلى أخر، ش: زعم الجاحظ أن زيد بن جندب الأيادي، خطيب الأزارقة، هو قائل هذا الشعر في الاختلاف الذي وقع بين الأزارقة، وروى: " فدع الكلام وخلط الجد باللعب ". وقوله " ٦٨٧،٨١٠٤ " فقال لهريم بن أبي طحمة . ش: قال الكلبي: هو هريم بت أبي طحمة، وهو عدي بن حارثة بن الشريد بن مرة بن سفيان بن مجاشع بن دارم. وقوله " ٦٨٩،٨١٠٦ " قتلي لم تجن . ط: أي لم تقبرو يسمى القبر: الجنين. وقوله " ٦٩٣،٨١١٠ " فرس مالك نويرة . ط: يكنى مالك أبا المغوار، وكان يقال له الحفول لكثرة لكته ويكنى كتكك أخوه، أبا لهشل. وقوله " ٦٩٣،٨١١١ " أطواء يقال: رجل طوى البطن . ش: وقد يكون الوجه أن يكون جمع طاوى البطن فاعلا في الصفة قد جمع على أفعال كشاهد وأشهاد وناصر وأنصار، ومثله طائر وأطيار، وقد جاء في الصحيح حرف من فعل جمع على أفعال صفة وهو نكد وأنكاد، ذكره سيبويه. وقوله " ٦٩٥،٨١٤ " كيف أفلتكم قطرى؟ قال: كدناه يبعض ما كادنا به .

стр. 192

ط: إنما هو: كدنا ببعض ما كدناه به، وكذا ذكره القالي في أماليه. " ١٦٤:ب " تفسير التنفيل بالعطية خطأ، إنما التنفيل سوى القسم للغنيمة وقسم الغنيمة بالسواء، والتنفيل على تفريط ما يراه الإمام، ويتفاضل الغناء. وقوله " ٦٩٧،٨١١٨ " لما رأتنى خلقا انقحلا . ط: الهمزة والنون فيه زائدتان، وقل ما يوجد مثله. وقوله " ٦٩٧،٨١١٩ " وعوض مما يضاف إلى الفعال . ش: ما ذكره من إضافة عوض إلى الأفعال غير معروف. وقوله " ٦٩٧،٨١١٧ " شزرت الحبل إذا كررت فتله . ش: إنما الشزر: الفتل إلى فوق. وقوله " ٧٠٠،١٦٣،٨١٢٣ " يقال: فرى إذا قطع وأفرى إذا أصلح . ش: الذي حكاه غيره: فرى إذا قطع على جهة الإصلاح، وأفرى قطع على جهة الإنسان، وأما أفرى بمعنى أصح فغير معروف. قال أبو محمد: وليس ما ذكر في فرى وأفرى بمطرد وقد وجدنا فرى مستعملا في الفساد قال: " الطويل " فرى نائبات الدهر بيني وبينها ... ضرب الليالي مثل ما فرى البرد وقوله " ٧٠١،٨١٢٤ " " الطويل ": وما زالت الأقدار حتى قذفني ... بقوس بين العرخان وصول قال أبو محمد: العرجان. ش: العرجان، هو اسم رجل، وقال غيرهما، هو اسم بلد وأنشد في قصيدة للصنوبري: والعرجان الذي كلفت به ... قد سوى الحسن فيه أو عوج الباب الثامن والأربعون وقوله " ٧٠٤،٨١٢٨ " ومن جميل محاورات العرب ما روى لنا عن يحي بن محمد بن عروة عن أبيه عم جده. ش: في هذا السند قلب وتبديل، إنما روى هذا عن محمد بن يحي بن عروة عن أبيه عن عمه عبد الله، قال: اقحمت السنة نابغة بني جعدة، فذكر الخبر، " ١٦٥ " كذا رواه الزبير بن بكار، وعنه ابن أبي حيئمة، فغلط أبو العباس في قوله: يحيابن محمد، وفي قوله عن أبيه عن جده. وقول النابغة " ٧٠٤،٨١٢٩ " " الطويل ": لترفع منه جائبا ذععذعت به ... صرف الليالي والزمان المصمم ش: الصحيح ماروى في هذا الإسناد المذكور فوق هذا: قعدت به، ومثله في الصحة ضعضعت به أي أوهنته كقوله: " الكامل " إتى لريب الدهر لا انضعضع " وأما ذعذعن، بالذال، على ما فسره أبو العباس بالتفريق، فليس " له " هذا موضع، لأنه لا يستعمل في الجانب. وقوله " ٧٠٤،٨١٢٩ " ثم أمر له بسبع قلائص وراحلة رحيل . ش: القلاءص جمع قلوص، وهي الفتية من الإبل، والراحيلة: القوية للمشى ولا يقال منه فعل، ولكن يقال: ناقة رحيلة، وجمل رحيل أي مشاء. ط: روى غيره أنه أعطاه قلائص سبعا، وفرسا رحيلا، والراحلة تكون الناقة ويكون الجمل، قيل لابنة الخس: أي الإبل خير؟ فقالت: السبحل الريحل الرامحلة الفحل، والوجه أن يكون هاهنا الجمل، لأن صفة المؤنث إذا جاءت فعيل بمعنى فاعل فبابها أن تكون بالهاء، وقد جاءت أحرف من ذلك خالفت الباب نحو كتيبة خصيف، وريح حريق. وقوله " ٧٠٥،٨١٣٠ " فأنا، والنبيون فراط على الحوض لقادمين . ش: ذكر ابن الأعرابي في هذا الخبر، خبر النابغة: فأنا والنبيون فراط لقاصفين، كالذي وقع لفظه في رواية الزبير، المذكورة فوق هذا، وقال ابن الأعرابي: فراط يتقدمون للشفاعة، قاصفين أي لقوم يأتمون بعد ما يدافعون من الرحمة، فيقصف بعضهم وقال: القصف ازدحام الجماعات " و " دفع بعضهم " ١٦٥:ب " بعضا، وروى عن هذا كله ثعلب، يقول هذا في تفسير فراط أولا من ذكو الحوض، لن الحوض مما خص به نبينا ﷺ ، دون غيره " من الأنبياء " كقوله في غير واحد من صحيح الآثار: حوض وأنا فراطكم على الحوض، وأما الشفاعة غير التي هي المقام المحمود الذي وعد الله تعالى أن يبعثه إياه " ففيه " حظ لغيره من أنبياء الله وأوليائه، وهذا بين في القرآن وثابت في الأحاديث عنه صلة الله عليه ووسلم. وقوله " ٧٠٥،٨١٣٠ " أقحمت السنة يكون على وجهين . ش: ليس قوله في هذا الخبر أقحمت السنة إلا على هذا الوجه الأخير، مع أن تفرقته في اقتحم ما فرق بع لغو.

стр. 193

وقوله " ٧٠٥،٨١٣٠ " صفوة فهي في معنى الصفو، وأكثر ما يستعمل الكسر. ط: كلام أبي العباس في الصفوة يدل على أن يقصد أنه مصدر من صفا يصفو يعنى به ما خلص من الشيء، والأظهر فيه أن يكزن اسما لا مصدرا، بمنزلة البركة والبرك، وهو المصدر إذا ذكرت فتحت، واذا أنثت كسرت الباء، وهي بمنزلة الصفوة والصفو، والعفوة والعفو، وعكس ذلك: البصرة والبصر، " هي " الحجارة الرخوة. وقوله " ٧٠٥،٨١٣٠ " والباب في المصادر للحال الدائمة . ش: ليس الدوام في هذا بلازم. وقوله " ٧٠٥،٨١٣٠ " أكثر ما يستعمل الكسر . ش: هذه عبارة فاسدة، وإنما كان يجب أن يقول: إذا دخلت الهاء، كسرت الصاد، واذا سقطت الهاء، فتحت الصاد، وليس هذا مثل ما قال هو في الجلسة، وأخواتها التي هي لحال الجلوس وهسئته. وقوله " ٥٠٥،٨١٣١ " وذلك أنها كانت تفئ عليها الكعبة صباحا . ش: ليس الفئ على الأشهر، والأغلب الأكثر في الغداة، إنما هو كذلك في العشى، وقد جاء في كتاب الله عزوجل، ما يعطى ذلك في الغداة، قال الله تعالى: " ١٦٦:ألف " يتفيؤ ظلاله عن اليمي والشمائل سجدا " الله وهو داخرون "، واختلاف الجهتين يتضمن ما قبل الزوال من الغدو، وما بعده من العشى، لقوله " تعالى " في موضع آخر: ولله يسجد من في السموات " والأرض طوعا وكرها " وظلالهم بالغدو والآصال، فلذلك والله أعلم " ما " التفيؤ للظلال عن اليمين والشمائل. وقوله " ٧٠٦،٨١٣٢ " لهاشم وزهير فرع مكرمة . ط: أنشد المصعب الزبيري: " بحيث لاحت نجوم الفرع " وهاشم وزهير هما ابنا الحارث بن أسد، وكذلك أنشد في البيت الثاني: " ما دونه من نواحي البيت من أحد " وقوله " ٧٠٦،٨١٣٢ ": " سمين قريش منك لحمه " ش: في غير هذا الكتاب " مانع غثها " وهو الوجه. وقوله " ٧٠٦،٨١٣٣ " وكانت مكة بلدا القاحا . ش: ليس لمونها لقاحا دعاه إليها إذ هي في ذلك كغيرها من بلاد العرب اللقاح، وإنما دعاه لحرمتها التي خصت بها، وكوها حرما آمنا، وذلك مما كانت العرب تعرفه، وتتمسك به من شريعة إبراهيم صلة الله عليه. وقوله " ٧٠٧،٨١٣٤ " ودخل شبل بن عبد الله، مولى بني هاشم علي عبد الله بن علي. ط: عبد الله بن علي هذا هو عم السفاح والمنصور. وقوله " ٧٠٧،٨١٣٤ " وأصبح الملك ثابت الأساس . ش: قال أبو الحسن، الأساس جمع أس وهو العدد القليل، وأساس للكثير وإذا قلت أساس فجمعه أسس، وهو حينئذ يستعمل للقليل، والكثير. وقوله " ٧٠٧،٨١٣٥ " فأمرهم عبد الله فشدخوا بالعمد . ط: ذكر ابن قتيبة أن قتلهم كان حين افتتاح الشام، وقتل مروان، وأنه جمع ثمانين رجلا من بني كروان، وأعلهمه أنه بفرض لهم في العطاء، وأنهم ساروا إلى بابه، ومعهم رجل من كلب، فقال الآذن للكلبي من " ١٦٦:ب " أنت؟ قال رجل من كلب قال فانصرف، ودع القوم، فأبى فلما شدخت رؤسهم بالعمد حتى سالت أدمغتهم قال الكلبي: أيها الأمير: أنا رجل من كلب لست منهم فقال: " البسيط " ومدخل رأسه لم يدنه أحد ... بين القريتين حتى لزه الفرق ثم أمر به فشدخ معهم. وقوله " ٧٠٨،٨ وواحدها أسية . ش: لم يشد ياءها غيره علمته، وإنما حكاها الأصمعي في الغريب المصنف: آسية على وزن فاعلة، وهذا من تمثيله بين، كذا حكاها أبو عبيد أيضا في الشرح وعلى هذا يقال في جمعها أواسي في الرفع والخفض، مثل غةواشي وأواسي فيالنصب بياء مفتوحة مخففة. وقوله " ٧٠٩،٨١٤٠ " يا أبا حسين لو شراة عصابة . ط: بعد هذا البيت " البسيط ": إن يقتلوك فان قتلك لم يكن ... عارا ورب قتل عار قال أبو العباس: هكذا أنشده النحويون على إضمار، هو عار قال: وانشدنيه المازني: " وبعض قتل عار " وهو الوجه، قال أبو الحسن: وكان أبو العباس يشك بين شراة وسراة، والذي صح عندي شارة بالشين معجمة، قال الرياش: أولاد درزة خياطون، كانوا خرجوا مع زيد ﵀. وقوله " ٧٠٩،٨١٤٠ " ابن فرتني . ط: يقال لمن يوصف بلوم ومنقصة: ابن فرتني قاله الأصمعي، قال أبو عبيدة: كل أمة عند العرب تسمى فرتني. ش: الأصمعي: ابن فرتني لم يذكر بلوم ومنقصة، وقال أبو عبيدة كل أمة من العرب تسمى فرتني. وقوله " ٧١٠،٨١٤٠ " والمهراس ماء بأحد . ش: إنما هو حجر عند الماء منفوش. وقول ابن الزيعري " ٧١٠،٨١٤١ ":

стр. 194

ليت أشياخي ببدر شهدوا " ١٦٧:ألف " "؟ " أول هذا الشعر: " الرمل " ياغراب البين سمعت فقل ... إنما تنطق شيئا قد فعل إن للشر والخير مدى ... ولكل منه وجه وقيل إبلغنا حسان عني آية ... فقريض الشعر يشفى ذا الغلل كم ترى بالجر من جمجمة ... وأكف قد أترك ورجل كم قتلنا من كريم سيد ... ماجد الجدين مقدام بطل فل المهراس من ساكنه ... بين أقحاف وهام كالحجل بيت أشياخي...... البيت حين حكت بقاء بركها ... واستحر القتل في عبد الأشل فقتنا الضعف من أشرافهم ... وأقمنا ميل بدر فاعتدل فأجابه حسان: " الرمل " ذهبت بابن الزبعري وقعة ... كان منا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم وتلنا منكم ... وكذاك الحرب أحيانا دول نضع الأسياف في أكتافهم ... حيث تهوى علا بعد نهل إذا شددنا شدة صادقة ... فأجانا كم إلى سفح الجبل وقوله " ٧١١،٨١٤٤ " رعم البثي . ط: قال أبو الحسن: الليثي، هو الجاحظ يعنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، وقيل هو مولى، وقد قيل في قول القائل: أفصح من الكناني: هو الجاحظ، وقد قيل هو رجل نحوى كان بقرطبة. وقوله " ٧١١،٨١٤٤ " بين مسمع كردين . يرويه ط: مسمع بن كرديمن ويرويه ش: مسمع كردين دون ابن، وقال عليه في الطرة: كردين لقبه، وهو مسمع بن عبد الملك ابن مسمع بن مالك بن عثمان بن مسمع المسمعي من بني جحدر، واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة القيس الجحدري روى كردين عن لليم عن علي بن عبد الله بن العباس، وعم أبي جعفر محمد " ١٦٧:ب " بن علي ابن الحسين، وروى عن كردين هذا أبو عبيد، ومحمد بن سلام. وقوله " ٧١٢،٨١٤٥ " ويروى أن سليمان أخذ من بين يدب النبي صلى الله عليه وسلم. تمرة من تمر الصدقة ... الحديث إلى آخره. ش: هذا الحديث حجة لمن يرى الموالي كالصميم، يحرم عليه ما يحرم على مولاه، وروى البخاري أنه قال ذلك للحسين بن علي وأخرج التمرة منفيه. وقوله " ٧١٢،٨١٤٦ " فلما بلغ من سطحه سافا . ط: الساف هو السطر من البن. ومن مختصر العين وقوله " ٧١٣،٨١٤٧ " كم من أخ لي حازم . ش: المعروف في الرواية والوجه في المعنى: أخ لي صالح وبعد هذين البيتين: " الكامل " ليس الجمال بمءزر ... وإن رديت بردا إن الجنال مناقب ... ومعادن اورثن كجدا وقوله " ٧١٥،٨١٥٠ " وقال ابن لعمر بن عبد العزيز يرثى عاصم بن عمر ط: هذا غلط وصابه: قال عبد الله بن عمر، يرثى أخذه عاصما. وقوله " ٧١٥،٨١٥٠ " فان يك حزن أو تجرع غصة ... البيت . "؟ " وزاد بعد البيت الثاني: " الطويل " فليت الليالي كن خلفن عاصما ... فنحيى جميعا أو ذهبن بنا معا وقوله " ٧١٥،٨١٥٢ " وحديث أن عمر بتالخطاب ﵁ لما ولى كعب بن سور الأزدي. ط: كان سبب توليه أن امرأة أتت إلى عمر ﵁ فقالت إن زوجي يصوم النهار، ويقوم الليل، فقال عمر أفأحول بينه، وبين عبادة الله؟ قال كعنب! فقلت! إن لها لحقا، فنظر إلى فلم يعرفني فأعرض، فعادت، فقال مثل قوله، فقلت مثل قولي فقال: ما حقها: إن الله قال: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلها من أربع يوم وليلة، فقال: ما رأيت كاليوم فهم رجل وبعثني على قضاء البصرة. وقوله " ٧٢٨،٨١٥٥ " ومنت إذا فاتحت الزهري فتحت به ثبج بحر . " ١٦٨:ألف " ش: إنما هذا قوب الزهري. قال ثم تحولت إلى عروة بن معين، قال حدثنا الأصمعي قال اخبرنا مالك عن الزهري قال: ثم تحولت إلى عروة ففجرت به ثبج بحر. وقوله " ٧٢١،٨١٥٨ " وكان بسر بن أرطاة . ش: يقال: هو بسر بن أرطاة بن عويمر بت أرطاة بن الحليس ابن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤئي. وقوله " ٧٢١،٨١٥٨ " ففي ذلك تقول الحارثية . ألا من يئن الأخوين أمهما هي الثكلى.

стр. 195

ط: هذا الشعر والذي بعده لجويرية بنت خالد بن قارظ الكنتنية، وتكنة أم جكي، زوج عبيد الله بن العباس، قال وكان معاوية بعث بسر بم أرطاة، أحد بني عامر بن لوئي بعد تحكيم الحكمين، ووجه رجلا من عامر، وضم إليه جيشا آخر، ووجه الضحاك بن قيس بجيش ثالث، وأمرهم أن يسيروا في البلاد، فيقلوا كل من وجدوا من شيعة على وأصحابه، فمضوا على وجوههم يشنون الغارات، ولا يكفون أيديهم عن النساء والصبيان، فانتهى بسر إلى المدينة، ومضى إلى مكة، ثم أتى السراة، ونجران، ثم أتىاليمن وعليها عبيد الله بنالعباس عاملا لعلي " ﵁ " فهرب لما أحس ببسر، فوجد ابنين له صبيين، فذبحهما بمدينة كانت معه، ثم رجع إلى معاوية، وقصد العامري الأنبار فقتل ابن حسان البكري، ورجالا ونساء من الشسيعة، وأغار الضحاك على الحيرة فأخرج إليه علي ﵁ جيشا، فاقتتلوا ساعة، وقتل من أصحاب الضحاك تسعة عشر رجلا ونجا الصحاك جريحا، ولما اتصل بعلي ما فعله بسر بالغلاميين، قال اللهم اسلبه دينه، ولا تخرجه من الدنيا حتى تسلبه عقله، فكان يهذى بالسيف، " ١٦٨:ب " فيؤتي بسيف منخشب و " بين يديه " زق منفةخ، فلا يزال يضربه حتى يسأم، ثم مات، لعنه الله. وقوله " ٥٢٢،٨ ١٦٠ " وقال الفرزدق يرثى حدراء الشيبانية . ط: وللفرزدق في حدراء قصيدة أولها: " الطويل " عزفت بأعشاس وما كنت تعزف ... وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف ولج بك الهجران حتى كأنما ... ترى المزت في البيت الذي كنت تألف وقول جرير " ٧٢٣،٨١٦١ " لولاء الحياء لهاجني ... البيت . ط: قال الأصمعي بينما جرير ينشد قصيدته: لولا الحياء ... الأبيات، إذ طلع الأحوص فقطع جرير الشعر، ورفع صوته يقول: " الوافر " غوى الشعراء بعضم لبعض ... على فقد أصابهم انتقام إذا أرسلت صاعقة عليهم ... وأخرى تحرق فاستدام فمصطلم المسامع أو خصى ... وآخر عظم هامته حطام ثم عاد لانشاده فقيل له، " لم " فعلت هذا فقال: إني قد نهيت الأخوص أن يعين على الفرزدق، وإني والله يا بني عمر بن عوف ما تعوذت من شاعر قط، ولولا حقكم ما تعوذت منه. وقوله " ٧٢٣،٨١٦٢ " ةقال رجل من خزاعة، وينحله كثير، يرثى عبد العزيز بن مروان. ط: قال أبو الحسن: الشعر لقطرب النحو وهو الذي صح عندي. وقول الطائي " ٧٢٤،٨١٦٣ " لءن عظمت فيه مصيبة طئ . ش: ويروى: " لئن ألبست فيه المصيبة طئ " وقول علي بن أبي طالب ﵁ " ٧٢٤،٨١٦٣ " وإن افتقادي.. البيت . "؟ " قبله: " الطويل " لكل اجتماع من خليلين فرقة ... وان الذي دون الفراق قليل وقال العتبي: تمثل علي ابن أبى طالب ﵁ حين فقد فاطمة ﵂ " الطويل ": " ١٦٩:ألف " أقول وقد فاضت دموعي حسرة ارى الأرض تبقى والأخلاء تذهب أخلائي لو غير الحمام أصابكم ... عتبت ولكن على الموت ليس تعتب وقول الشاعر " ٧٢٤،٨١٦٤ " لتأت المنايا حيث شاءت . ط: روى الإصبهاني مجللة بالجيم أي محتقرة، يقال شبء محلل أي حقير، وشيء مجلل، أي عظيم، وهو من الأضداد وقال آخر: إذا ما دعا الداعي والأمر جلل. وقوله " ٧٢٤،٨١٦٤ " يقول متمم بن نويرة . ط: كنية كتم أبو نهشل، وقوله كندماني جذيمة: همت مالك وعقيل. ط: وقوله " ٧٢٤،٨١٦٤ " وقال أعرابي: ألا لهف الأرامل واليتامى . ط: وهو كعب بن زهير، والمعروف: " ولهف الباكيات على أبي " وقوله " ٧٢٦،٨١٦٦ " أخشى على اربد الحتوف . ط: يكنى أربد " أبا " حزز، وفي ذلك يقول لبيد " الوافر " فودع بالسلام أبا حزيز ... وقل وداع أربد بالسلام صغر ضرورة، وفي هذا الشعر يقول: ألاذهب المحافظ والمحامي ... ورافع ضيمنا يوم الخصام وايقنت التفرق يوم قالوا ... نقسم مال أربد بالسهام تطير عدائد الأشراك شفعا ... ووترا والزعامة للغلام واريد فرس الهيجا إذا ما ... تقعرت المشاجر باللثام وقوله " ٧٢٦،٨١٦٧ " ويعاب قائلهم وإن لم يشغب ، ط: أي يعلبون، وإن يشغبوا لما علم من غدرهم. وقوله " ٧٢٦،٨١٦٧ " فجعنى الرعد ... البيت "؟ " بعده: " المنسرح "

стр. 196

كل بني حرة مصيرهم ... قل وان أكثرت من العدد وإن اغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للهلك والنكد وقوله " ٧٢٨،٨١٦٨ " وفي الحديث لا يضحى بعضباء ش: الحديث من رواية علي رصي الله عنه: وقد نهى رسول الله صلة الله عليه وسلم " ١٦٩:ب " أن يضحى بعضباء الأذن والقرن، ويروى: بأعضب القرن، والأذن، قال قتادة: فسألت سعيد بن المسيب عن العضب، فقال: العضب مازاد، قال أبو عبيدة: قال أبو زيد: انكسر القرن الخارج، فهو أقصم، وألانثى قصماء، وإن انكسر القرن الداخل، فهو أغضب، وهي الأنثى عضباء، " قال " أبو عبيدة، يكون العضب في الأذن أيضا. وقوله " ٧٢٧،٨١٦٨ " يقال رجل ملاذ ولذان . ط: ملذ يملذ إذا أرضى صاحبه بكلام لا فعل معه، ورجل ملاذ وملذان. وقوله " ٧٢٧،٨١٧٠ " فآسى وآداه فكان كمن جنى . ط: قال ابن القوطية: آديتك: أعنتك على فلان، وأعديتك. وقوله " ٧٢٧،٨١٧٠ " ويروى أن عائشة نظرت إلى الخنساء . ش: الذي روى غير أبى العباس: إنما قالت لعائشة بعد أن انشدتها رجز صخر أخيها المذكور بعد هذا: فوالله لا أخلف ظنه " و " لا أكذب قوله ما حييت، وأخبر عمر بن الخطاب ﵁ يذلك عنها، وأنها قد نزلت المدينة بزى الجاهلية، فقام إليها في أناس من أصحابه فعزاها، ووعظها، فقالت اسمع منى ما اقول في عدلك إياى فقال هات، فأنشاءت تقول: " الطويل " سقى حزنا أكناف عمرة حوله ... من الغيث ديمات الربيع ووابله أعيرهم دمعي إذا ذكر الأسى ... ومن القلب منى زفرة لا تزائله وكنت أعير الدمع قبلك من بكى ... فأنت على من مات قبلك شاعله أقول: قولها أعيرهم أرادت: اعيرهم على الانكار، فحذفت الهمزة التي في أول الفعل لدلالة الكلام وظاهر الحال على ذلك كما قال: " أفرح إن أرزا الكراك " وقوله " ٧٢٩،٨١٧١ " بنفسي منك أصداء . " ١٧٠:ألف " "؟ " أصداؤا هاما تمييز. وقول أوس بن حجر " ٧٣٠،٨١٧٣ " أيتها النفس أجملي جزعا . ط: كان النفضل الضبى وألصمعي يرويان هذه القصيدة لأوس بن حجر، يرثى فضالة بن كلدة الأسيدي، وكان حصاد وجبار، وابن الجصاص يروونها بن أبي خازم الأسيدي، يرثى بها أخاه سميرا، وقتله جعفي، وأولها في روايتهم: قوما فنوحا في مأتم ... على سمير الندى ولا تدعا أن تندباه لكل مكرمة ... لا ممسكا عاجزا ولا ورعا وبعد آخرها " المنسرح ": والحي إذ حاذروا الصباح وقد ... خافوا مغيرا وسائرا تلعا وإن زحمت حلقتا البطان بأقوام وطارت نفوسهم فزعا كن لنا باذخا نلوذ به ... أحنى عليه الزمان فانقلعا وقوله " ٧٣٠،٨١٧٣ ": وكانت الكاعبة الممنعة الحسناوء في زاد أهلها سبعا ش: يتلو هذا البيت بيت، لم يذكره ابوالعباس، فيه خبر أن الواقعة في البيت الثاني من هذا الشعر وهو: أودى فما تنفع الإشاحة منشيء لمن قد يحاول البدعا كذا في رواية ابن حاتم عن الأصمعي وقال فيها البدع مما يجلب الدهر مما لا يعرف. وقوله " ٧٣١،٨١٧٤ " الألمعي الحديد اللسان . ش: ليس لحدة اللسان مدخل في معنى الألمعي، وإنما هو كالذي فسره أوس منإصابه فطنة، وكان في حدسه، وذهنه جودة الفارسة. وقوله " ٧٣١،٨١٧٤ ": ناقته ترقل بالنقال ... متلف مال ومفيد مال ش: إنما هو المشطور في وصف طالب مال يعمل لذلك الراحلة ويذيب الشعر ومفيد بمعنى مستفيد قاله أبو زيد وأنشده: بكرته تعثر، وقال مهلك، والشعر " ١٧٠:ب " للقتال جمع نقل وعي النعل الخلق المرقمة، والنقال أيضا رقاعها إلى ترقع بعل، وقيل ذلك ف يمعنى مفيد ومتلف، ما أنشده الأشنانداني " الخفيف ": ومشيخ كثالثة الرصف ... خبوس يفيد ثم يبيد قال: المشيخ الجاد، الماضي، والذمر الداهي، وكثالثة الرصف مثل: أي توقيره كثالث الأحجار، المحماة، تطرح واحدا بعد واحد في اللبن، فالثالث أشد حرا، وبه ينضح، والخبوس آخذ الخباسة، وهي الغنيمة، يفيد نصيب الفوائد، ثم يبيد أي يتلف وبعده " " الخفيف " راح في برده أبوك وعماك ... وقيس بن حشرج والوليد أي قتلهم. وقوله " ٧٣١،٨١٧٥ " كما يقال: حجرة وكحل .

стр. 197

ش: المعروف في هذا المعنى: الحجرة والكحل، بالألف واللام، وكذا في شعر زهير. وقوله " ٧٣١،٨١٧٥ " والربع الذي ينتج في الربيعة . ش: الصواب في الربيع. وقول الشاعر " ٥٣١،١٦٦،٨١٧٦ " ومشحوذ الغرار . ط: عجزه، وهو لعنترة: " الوافر " " سلاحي لا أفل ولا فطارا " وقوله " ٧٣٢،٨١٧٦ " تصير كالسبع في زاد أهلها . ش: قيل ذهب تخوفا من شدة الجهد، وصارت تغير على كل طعام في بيت أهلها، وقيل خشنت من شدة الزمان، وهذا ينحو إلى الأول. وقوله " ٧٣٢،٨١٧٦ " وهو الحجين والقتين . ش: ليس القتني في معنى الحجين، وإنماهو في معنى القليل الطعم. وقوله " ٧٣٢،٨١٧٦ " وبين المزجي نفنف متباعد . ط: في شعر ابن الرقيات والقوافي مجرورة " المتقارب ": ملك يبرم الأمور ولا يشرك في ملكه الضعيف المزجي وقوله " ٧٣٣،٨١٧٨ " ماء سدام، ومياه سدم، وهي القديمة المندفنة . ش: المشهور أن السدم صفة الواحد، وجمعه أسدم كما في الشعر. وقوله " ٧٣٣،٨١٧٨ " النكباء الريح بين الريحين الشديدة والهبوب . " ١٥١:ألف " ش: ليس اشتداء الريح من رسم النكباء، ولا لازم لها وزيادته في الرسم يخرج عن النكباء مالم تكن مع نكوبها شديدة الهبوب، وإنما سميت النكباء نكباء، ىنحرافها عن مهاب الرياح الأربع، نكوبها عنها، ووقوعها بين ريحين منها كذا قال الأصمعي، وابو زيد، وسائر العلماء باللسان. وقوله " ٧٣٣،٨١٧٨ " والمتنور الذي سلتمس ما يلوح له من النار . ش: إنما المتنور الناظر إلى النار من بعد، أراد قصدها أو لم يرد كما قال امرؤ القيس: " الطويل " تنورتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عال وبم يرد أن يأتيها كما لم يرد القائل " الطويل ": وأشرف بالقور اليفاع لعني ... أرى نار ليلى أو يراني بصيرها وقوله " ٧٣٤،٨١٧٩ " وقالت ليلى الأخيلية: " نظرت وركن من عماية بيننا " ط: بعد هذا البيت: " الطويل " فتى كان أحيا من فتاة حيبة ... وأشجع من ليث بخفان خادر أتته المنايا دون درع حصينة ... وأسمر خطي وابيض باتر فلا يبعدنك الله ياتوب إنما لقاء المنايا دارعا مثل حاسر فنعم الفتى إن كان توبة فاجرا ... وفوق الفتى إن كان ليس بفاخر قال ط: الرواية مثل بالنصب، وهي صفة لدارع، ودارعا حال من الفاعل المقدر، يمد مد الخبر عن اللقاء، كأنها قالت: إنما لقاءك المنايا في حال تدرع، شبيه بحال تحسر، والرفع في مثل جائز، وهو بين، ولا بد من مضاف محذوف، كأنها قالت: مثل لقاء حاسر، أي لقاءك المنايا في حال تدرهك مثل لقاء الحاسر الذي لا درع له، لأن القدر إذا حان، لم يتحصن منه أحد بشيء. وقوله " ٧٣٥،٨١٨١ " مصعب بن الزبير بأخيه النابي ابن زياد . " ١٥١:ب " "؟ " جوز ابن دريد في اسم الرجل: نابئا ونابيا، بهمز وغير همز، كالذي ذكر أبو العباس بعد هذا. وقوله " ٧٣٦،٨١٨١ " وقال أبو الأسود مولى خالد بن عبد الله القسرى لما قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بخالد بن عبد الله. قال ش: قوله قتل الوليد بخالد من قبيح الغلط، وفاحش الخطأ، والجهل بالخبار والمغازي، وإنما قتل الوليد ابن عمه يزيد الناقص، قياما به، وخلعا له، وخروجا عليه، لأحداثه الشنيعة، وفسوقه المبين، وموروقه من الدين، إلا أن فيمن قتله له وأصحابه على ذلك، وقام معه بعض اليمانية، وهذا أراد مولى خالد، ودعبل بقولهما " قتلنا أمير المؤمنين بخالد " وأرى أن قولهما حمل المبرد على قوله أن الوليد قتل بخالد بن عبد الله. ش: في تاريخ ابن خياط: أن مولى لخالد بن عبد الله، يقال له أبو الأسد، قتل عثمان والحكم، ابني الوليد بن يزيد، وهما في السجن كذا روى فيه: أبو الأسد وكذا ف يبعض النسخ، وهو الصواب. وقوله " ٧٣٥،٨١٨٢ " وقال آخر: قتلنا " بالفتى " القسري منهم ... وليدهم أمير المؤمنينا ط: هو لدعبل الخزاعي. وقوله " ٧٣٦،٨١٨٣ ". " ويرحل قبل فئ الهواجر " ش: إنما ارادت جلده واستهانته بالهواجر، يير فيها، ولا يعدل إلى الاستظلال بالأفناء عنها فعل النسسوان وفساء الرجال. وقوله " ٧٣٦،٨١٨٣ ": مهلا بني عمنا ... البيت ط: بعده: " البسيط "

стр. 198

ل تطمعن لأن تهينونا ونكرمكم ... وان نكف الأذى عنكم وتؤذونا الله يعلم انا لا نحبكم ... ولا نلومكم ألا تحبونا كل له نية في بغض صاحبه ... طول الحياة نقليكم وتقلونا وقوله " ٧٣٧،٨١٨٤ " أن أيوب الأنصارية " ﵂ ". ش: لأن ايون صحبة ورواية عن النبي صلة الله عليه وسلم، وهي أمرأو أبي أيوب " ١٧٢:ألف " الأنصاري " رصي الله عنه "، وكذلك لأم الدرداء الكبرى إدراك النبي صلة الله عليه وسلم، وكانت بعهده عند أبي الدرداء " رصي الله عنه: وهي ممن نزل الشام معه. وقوله " ٧٣٧،٨١٥٨ " وكانت تصير إلى هاشمية جارية حمدونة . ش: في البيان في ذكر هاشمية جارية حمدونة بنت الرشيد فعلى هذا عضيض أمها؟! وقوله " ٥٣٥،٨١٨٦ " مشى البنتاء إلى هوجاء . ش: إنما الرواية وإصابه المعنى: إلى هيجاء، وهي الحرب، وبالحري فسرها هو بعد هذا، وهو اسم غزويمد ويقصر. وقوله تعنى الموت أي لا قدامه على الحرب، والسبنتي والسبندي واحد. ط: تفسيره المياه هنا بالموت غير صحيح، وإنما أرادت أنه ينزل المياه المحرمة التي لا يقدم على وردها لحرمة ومنعة كما قال الآخر: وميعاد قوم إن ارادوا لقاءنا ... مياه تحاميها تميم وعامر وقال آخر: " ٢ " وردت علي خفية. ويكون قولها: ما ف يورده عار أي ما ترك ورده عار، فحذفت المضاف أي من ترك ورده قام عذره، ولم يعير بذلك كقول المرقش:الكامل ": ليس على طول الحياة ندم ... ومن وراء الموت مالا يعلم أي على فوت طول الحياة. وقوله " ٧٣٩،٨١٨٨ " ومنه قوله عزوجل: " إرم ذات العماد أي الطوال . ش: في بعض النسخ الطوال، وفي بعضها أي الطوال، والوجه الصحيح: الطول لأنه ليس العماد بمعنى الطوال معروفا إلا أن ترد إلى إرم لا إلى العماد كأنه قال: إرم الطوال، وقد قيل في تفسير هذا الحرف في هذه الآية إنما هو من عماد البناء والله اعلم. وقول الشاعرة وهي الخنساء " ٧٣٩،٨١٨٩ " " ١٧٢:ب " لعمر أبيه لنعم الفتى إذا النفس أعجبها " مالها " ويرويه ش: " المتقارب " لعمر أبيه لنعم الفتى ... تحشى به الحرب أجذالها وقوله " ٧٤٠،٨ ١٩١ ": " أريقى من دموعك " واستفيقي " " ط: " زاد " ابن قتيبة في آخر هذا الشعر: " الوافر " من رحض الغراب إذا تنادى ... دعاة الموت بالكأس الرحيق وفسره فقال: كانت امرأة في الجاهلية، إذا مات زوجها، حلقت رأسها، وأخذت نعلى زوجها فعلقتهما في عنقها، وضربت بهما وجهها، وإذ لم تكرث المرأة لموت ميتها، نشرت شعرها في مأتمه فتقول: الصبر خير من أن أفعل فعل هذه، وفعل تلك، والرخص: الغسل، يقال: رخضت الثوب " إذا غسلته " والغراب: الشعر الأسود، ومنه قيل رجل غريب: إذا كان أسود الشعر لم يشب، ودعاة الموت: النوائح، وكن يدعون بالخمر ليكون أنشط لهمن وأحسن. وقوله " ٧٤١،٨١٩١ " فنظر إلى رجاء بن حيوة . ش: هو من كندة يكنى أبا المقدام إنه يكنى أبا نصر. وقول الشاعر " ٧٤٢،٨ ١٩٣ ". يالم قرنا أرومه نقد. ط: هو لصخر وصدره: " الكامل " " تيس تيوس إذ يناطحها " وقول الشاعر " ٧٤٣،٨١٩٧ " ودارت عليهن المنقشة الصفر. ط: يروى المقرمة، وهي التي غسلت بالقرمة، وهي سمة. وقول الشاعر " ٧٤٣،٨١٩٩ ". وقفت له علوي وقد خام صحبتي. ط: علوي اسم فرسه، كذا صاحب العين، وأنشد هذا لابيت شاهدا، وذكر ابن دريد في كتاب الجمهرة: غلوى بالغين معجمة، ولم يذكر البيت. وقوله " ٧٤٤،٨٢٠٠ " فما فعلت فرسه السماء. ط: ش: وقع في أكثر النسخ: المسمى، والصحيح السماء، وكذلك قال أبو علي القالي " ١٧٣:ألف " فيما جاء ممدودا مفتوح الأول، والسماء اسم فرس معاوية بن عمرو، أخي الخنساء، وبين من وقوله: أنها على لفظ السماء من السموات ومن السحاب والمطر والسقف. وقوله " ٧٤٤،٨٢٠٠ " " أبى الشتم أني قد أصابوا كريمتي " ط يقول أبي لي أن أهجوهم أنهم قد أصابوا عفقلي الذي كنت أظن به فانما يحكمي أن أنتصف بيدي لا بلساني كما قال الآخر " الطويل " وتجهل أيدينا ويحلم رأينا ... ونشتم بالأفعال لا باللسان وقوله " ٧٤٤،٨٢٠٠ ". " إذا ما امرؤ أهدى لميت تحية ".

стр. 199

ط: من شأن الشعراء أن تهدي التحية إلى الموتى كقول قتيلة::الكامل " ابلغ به ميتا بأن تحية ... ما أن تزال بها النجائب تخفق منى إليه وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها واخرى تخنق ابلغ به ميتا بأن تحية ... ما إن تزال بها النجائب تخفق منى إليه وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها وأخرى تخنق وقال صخر: إذا كان غيري التحية إلى المةتى مع الأحياء من أبناء جنسه الذين ليس في قدرتهم إسماع الموتى، وأنا أهدى تحيتي إليك مع الله الذي يقدر على ذلك. وقوله " ٧٤٥،٨٢٠٢ " ففلق قحقحه . ط: القحقح أصل عجب النب، وقال كراع القحقح من الفرس ما حول مخرج روثه. ش: هو العصص. وقوله " ٧٤٦،٨٢٠٣ ": " ونتخذ الحمد ذخرا وكنزا ط: بعده: " المتقارب " يلبس طورا ثياب الوغى ... وطورا بياضا وعصبا وخزا ويلبس في الحرب نسخ الحديد ... ويلبس في السلم حزا وقزا وقوله " ٧٤٦،٨٢٠٤ ". وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... البيت ط: " ومن هذا الشعر " " الطويل ": وللموت خير من حياة كأنها ... نحلة يعسوب بظرف سنان " ١٧٣:ب " وقوله " ٧٤٧،٨٢٠٤ ": لعمري لقد أنبهت من كان غافلا ... " وأسمعت من كانت له أذنان ط: يقول كل من كان غافلا لا يعلم حق الأمهات، قد أيقظته من غفلته حتى صار لا يعتد بزوجه ولا يفضلها على ام. وقوله " ٧٤٧،٨٢٠٦ " فذلك حيث يقول ابن مناذر ط: هو محمد بن مناذر، مولى بني صبير بن يربوع، ويكنى أبا جعفر، وقيل إنه كان يكنى أبا عبد الله، وفي بعض الكتب رواية عن ابن حبيب، أنه كان يكنى أبا ذريح وقد كان له ابن يسمى ذريحا " ومات " وهو صغير، وإباه يعنى بقوله: " الوافر مجزؤ " فكأنك للمنايا ... ذريح الله صوركا فناط بوجهك الشعري ... وبالآكليل قلدكا ولعله اكتنى به فبل وفاته، وقال الجاحظ: كان محمد بن مناذر مولى سليمان القهرمان، وكان سليمان مولى عبد الله بن أبى بكرة مولى رسول الله ﷺ ، وكان أبو بكرة عبد الققيف، ثم ادعة عبد الله بن أبي بكرة أنه ثقفي، وأدعى سليمان أنه تميمي، وادعى محمد أنه صبيري، من صبير بن يربوع، فابن مناذر مولى مولى مولى، وهو دعى مولى دعى مولى، وهذا مما لم يجتمع في غيره قط عرفنا، وبلغنا خبره، وكان ابن مناذر إماما في علم اللغة، وكلام العرب، والشعر، وكان في أول أمره ناسكا ملازما للمسجد إلى أن فتن بعبد المجيد، فتهتك بعد الستر، وهجا الناس، فوجبت عليه الحدود فهرب إلى مكة، وكان إذا قيل ابن مناذر قال: مناذر الصغرى أو مناذر الكبرى، وهما كورتان من الأهواز، وإنما هما مناذر بضم الميم، على وزن مفاعل " ١٧٤:الأف " من ناذر يناذر فهو مناذر وقوله " ٧٤٧،٨١٠٦ " واعتبط عبد المجيد لعشرين سنة ط: تزوج عبد المجيد هذا امرأة من أهله، فأولم شهرا يجمع كل يوم وجوه أهل البصرة، وأدبائها، وشعرائها، فرقي سطحا، فرأى كنبا من أطناب السارة قد انحل فأكب يشده، فتردى على رأسه، فمات فما مدى مصيبة القلوب أنكأ منها. وقوله " ٧٤٧،٨٢٠٦ ": " اهتزاز الغصت الندى الأملود " ط: في شرح على بن سليمان: الندى اليمؤود، قال مفعول من الميد وهو في معنى مأد يمأد، وليس مشتقا منه، وهذه القصيدة شرحها علي بن سليمان، وعدد أبياتها مائتا بيت وخمسة عشر بيتا، وقال: هذه القصيدة قد زاد فيها النحويون لاتساع قافيتها وسهولتها ولم يصحح منها غير ما شرحه. وقوله " ٧٤٨،٨٢٠٨ " لريب دهر كنود . ط: قال كراع: يقال: امرأة كنود أي كفور للمواصلة. وقوله " ٧٤٨،٨٢٠٧ " " لأقيمن مأتا كنجوم الليل دهرا " ط: قال محمد بن نعمان بن جبلة الياهلي: لما قال ابن مناذر: " لأقيمن مأتما ... البيت وما بعده قالت أن عبد المجيد: لأبرن قسمه، فأقامت مأتما، وقامت مع أخوات لها على عبد المجيد تصبح: وأى وأية، يقال إنها أول من فعلت ذلك في الإسلام. وقوله " ٧٤٨،٨٢٠٨ ": وتحبط الصخور من هبود. ط: قال أبو العباس المبرد في كتاب الأزمنة، وأنشد هذا البت: يزعمون انه غلط، لأن هبود حفرة، وإنما قال هو هبود بالضم، وهي أكمة. ش: روى عن حماد بن إسحاق عن أبيه قال قال ابن مناذر قلت:

стр. 200

" يقدح الدهر في شماريخ رضوى " " ١٥٤:ب " ثم مكثت حولا لا أدري ما أتتمه فسمعت قائلا يقول: هبود فقلت وما هبو؟ فقال: جبل في بلادنا فقلت: ويحيط الصخور من هبود قال إسحاق: وسمع أعرابي هذا البيت فقال: ما أجهل قائله بهبود، والله أنها لأكيمة ما تستر الخاري فكيف يحبط منها الصخور؟ أخبرنا عيسى قال أخبرنا الكرافي قال حدثنا أبو حاتم قال سمعت أبا مالك عمرو بم كركرة يقو: أنشدني ابن مناذر قصيدة رثى فيها عبد المجيد فلنا بلغ " إلى قوله ": يقدح الدهر في شماريخ رضوى ... ويحط الصخور من هبود قلت هبود أي شيء هو؟ قال: جبل. قلت: سخنت عينيك! هبود والله عين باليمامة؟، ماؤها ملح لا يشرب منه شيء خلقه الله، والله لقد خريت فيها مرات! فلما كان بعد مدة، وقفت عليه في مسجد البصرة، وهو ينشدها، فلما بلغ هذا البيت أنشد: " ويحط الصخور من عبود " قلت له: عبود أي شيء هو؟ فقال: جبل بالشام، ولعلك يا ابن الزانية خريت عليه ايضا؟ فضحكت، ثم قلت، ما خريت عليه، ولا رأيته، ثم انصرفت عنه، وأنا أضحك. وقوله " ٧٥٠،٨٢١١ " كانت خثعم تحجه، زعم أبو عبيدة أنه بالعبلات . ش: العبلات هنا خطأ إنما هي العبلاء، وكذا قال فيه أبو عبيدة في هذا الخبر في كتاب " الديباج " وقال أبن دريد فيه " العبلاء موضع معروف، وأما العبلات، فبطن من قريش نسبوا إلى أمهم عبلة بنت عبد الحميد بن جنادل أبن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم من البراجم، وعبلة هذه أم أمية الأصغر وعبد أمية ونوفل، بني عبد شمس بن عبد مناف، عرفوا بها، فقيل لهم: العبلات. وقال أبو الحسن: كان المبرد " ١٧٥:ب " يقول " ذا الخلصة بضم الخاء والمعروف بفتحها. وقوله " ٧٥٠،٨٢١١ " فدلت عليه بنو نفيل بن عمرو بن كلاب الحارثين. ش: الحارثين مفعول " فدلت "، قال أبو عبيدة: زعمت باهلة أن بني نفيل بن عمرو بن كلاب، اختلفت فيه فدلت عليه. وقول الأعشى في رثاء المنتشر " ٧٥١،٨٢١٢ ": بالمشرفي إذا ما أجلوذ الشعر ش: الرواية المشهورة: اخروط الشعر أي امتد وطال، والأخروط في السير أيضا: المضاء والسرعة. وفي " الغريب المصنف " عن الأصمعي: الأجلواذ في السير: المضاء والسرعة، وكذلك، عن يعقوب في السرعة أيضا اجلوذ اجلواذا. وقوله " ٧٥٢،٨٢٢٢ " لايغمز السلق من أين ولا وصب ش: أنشد أبو عبيدة: لا يشتكي بدل لا يغمز وقال: زلا صم بالميم. وقوله " ٧٥٢،٨١٢١٢ " ولا تراه أمام القوم يفتقر. ش: هذا مغير، وإنما هو: ولا يزال، ولتغييره فسر بافتقر بغير معناه في كلام العرب، وإنما الافتقار عندهم: اقتناب الآثار فيقول: لا يزال أمام مقنب يقوده، أو جيش يهديه غازيا، أو طالبا يقتفي الآثار لهم، ويقيم الطريق بهم لمغزاه، أو غارته، وكذا أنشده يعقوب، ولا يزال زلا وجه له غير هذا. وقوله " ٧٥٢،٨،٢١٢ " عدو في مناواة. ش: روى أبو زيد: مناوأة بالنون من قولهم: ناوأته. وقوله " ٧٥٣،٨٢١٤ " المتكئ على مرفقه . ط: يقال: مرفق اليد، مرفق ذي الأمر كذلك. وقوله " ٧٥٣،٨٢١٤ " فيها الصاب مذبوح . ط: هو شجر مر ومذبوح: مشقوق. وقوله " ٧٥٤،٨٢١٨ " سيف منصلت وصلت إذا جرد من غمده . ش: ليس قول أعشى باهلة في المنتشر منصلت بمعنى قوله في السيف " ١٧٥:ب " إذا جرد من غمده، وإنما الرجل المنصلت: الماضي في أموره، وكذلك الرجل الصلت، كذا في الجمهرة، وفي العين: سيف صلت وإصابت ومنصلت: أي ماض. وفي الجمهرة: سيف إصليت: صارم، وقال أيضا: ماض كثير الماء والرونق، وقال أبو عمرو والفراء: الصلتان: الرجل الشديد الصلب، وفي الجمهرة: رجل صلتان: منصلت في أموره. وقوله " ٧٥٥،٨٢١٩ " مثل هذا قول الخنوت . ط: ش:الخنوت لقبه، وأسمه توبة بن المضرس، أحد بني مالك بن سعدبن زيد مناة بن تميم. والخنوت هو الغبي الأبله، قاله أبن دريد، وقال غيره: هو الذي يمنعه الغيظ والبكاء من الكلام، وكان لا يزال يبكي فطلب له الأحنف أن يكف، فأبى فسماه الخنوت، ومضرس أبوه، وهو أبن عبد الله بن عباد بن محرث بن سعد بن حزام، بن سعد بن مالك. وقول جرير " ٧٥٦٨٢٢٢ ". " الكامل ": بشر أبو مروان إن عاسرته ... عسر وعند يساره ميسور ط: " يساره " هنا مكسور الياء وهو مصدر بمعنى المياسرة. وقوله " ٧٥٦،٨٢٢٣ ": " ترشح وسيما من النبت خروعا "

стр. 201

ش: سمى، النبت وسميا، وهو أول المطر لأن النبت عنه يكون والعرب تسمى النبت ندى لأنه عنه يكون، وتسمى الشحم ندى لأنه عن النبت يكمون، قال أبن أحمر. " الطويل ": كثور العرب الفرد يضربه الندى ... تعالى الندى في متنه وتحدرا فالندى الثاني: الشحم. وقوله " ٧٥٧،٨٢٢٤ ": " ولا تكنىء قرح الفؤاد فييجمعا " ط: أهل الحجاز يقولون: وجع يوجع ووجل يوجل، يقرون، الواو على حالها إذا سكنت وأنفتح ما قبلها، وبعض قيس يقول: وجل ياجل ووجع ياجع، وبعض العرب يقول: وجل ييجل ووجع ييجع، وهو شر اللغات " ١٧٦:ألف " والأول أجود وبها نزل القرآن قال الله تعالى: لا توجل وإنما رددت التميمة لأن الكسر من الياء، والياء تقوم مقام الكسرة، وكرهو أن يكسروا لثقل الكسرة فيها. وقوله " ٧٥٨،٨٢٢٤ ": " لقد كفن المنهال تحت ردائه " ط: قال أبو عمرو الشيباني: المنهال رجل من قومه، كان حاصره حتى دفن وقال الأثرم: هو المنهال بن عصمة من بني يربوع. وحكى أبن درستويد، عن التوزى: قال: قال: الرجل إذا قتل فارسا مشهورا، وضع سيفه عليه، ليعلم أنه قاتله، والرداء: السيف، قال: غير التوزى: يقال للرجل إذا قتل رجلا: هو في إزاره، وقد علق به إزاره، أي هو قاتله كقول أبي ذؤيب. " الطويل ": تبرأ من دم القتيل وبزه ... قد علقت دم القتيل إزارها وذكر أبو عمر المطرز أن المنهال القبر، وأول هذه القصيدة. " الطويل ": لعمرى وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا وبعده: لقد كفن المنهال ... البيت. وقوله " ٧٥٨،٨٢٢٤ " إذا القشع من برد الشتاء . ط: يروى: من حس، الشتاء وهو يزده الذي ينثر حب النبات وورقه، ومنه محسة الدواب لأنها تنشر شعرها. وقوله " ٧٥٨،٨٢٢٤ " تراه كصدر السيف . ط: أراد: بالسيف فاجتزأ، بالصدر كقولهم: جاء فلان على صدر راحلته أي على راحلته، وبعد آخرها بيت: أبى الصبر آيات أراها وأنني ... أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا وأني متى أدع باسمك لم تجب ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا وفي القصيدة: وغيرني ما غال قيسا ومالكا ... وعمرا وجزاء بالمشقر ألمعا قال الأثرم: هؤلاء إخوته، والمشقر: قصر بالبحرين، والمعا: أي جميعا، " ١٧٦:ب " ألمع أيضا هلك. وقوله " ٧٥٨،٨٢٢٤ " يحمى اللحم أن يتمزغا . يقول: لايحمى، لحمه أن يقطع مزغا إذا نحره والمزعة: القطعة من اللحم. وقوله " ٧٥٨،٨٢٢٣ ". إذا القوم ابتدار القدح ... البيت. ط: الأيسار، جمع يسر، وهم أشراف الحي الذين ينحرون في الجذب، ويطعمون، وقوله: " كفى من تضجعا ":إذا بقى من القداح شيء لم يؤخذ، أخذه مع قدحه، وكان عليه غمه، وعليه غرمه، ومثله النابغة. " البسيط ": أنى أتمم أيساري وأمنحهم ... شتى الأيادي وآسو الجفنة الأدما ويقال لذلك الفعل: التنميم. ش: إنما هو: ترى ولا تنفع، وهكذا حكاه أبن كيسان في الألفاظ، وفيها التبع: التي تتبع ما أمرت به، وليس عندها منفعة غير ذلك. وقوله " ٧٥٩،٨٢٢٧ " ترشح " وسميا " أي تهيئه . ش: إنما هو الترشح في بيت متمم: التربية، وعلى ذلك يصح معنى البيت أي تربى ديمة المطر نبتا ناعما لينا، ومعنى يرشح للخلافة أي يؤمل، أخذ الأول من الناقة المرشح، وهي المربية التي معها ولدها. وقوله " ٧٥٩،٨٢٢٧ " والوسمى أول مطر يسم الأرض . ش: ليس الوسمى في بين متمم أول مططر كما فسره به هنا، وإنما هو فيه النبت الذي يأتي به، وإن أصله أول مطر السنة في الخريف، ومثل هذا تسميتهم الكلأ: سماء لأنه بالسماء وهو " من " المطر يكون. وقد قال الأصمعي وأبو عمرو: أن الوسمى المطر الثاني الذي يلي الخريف. وقوله " ٢٥٩،٨٢٢٧ " وروائم واحدها: رؤوم .

стр. 202

ش: وإنما الحد في واحد الروائم: رائم وليس باب فعول أن يجتمع على فواعل إلا أن يكون أصل روائم المجموع عليه رؤوم ورائم على " ١٧١:ألف " فعائل كعجوز وعجائز وصعود وصعائد، فأبدلت الهمزة المفتوحة واوا لاجتماع الهمزتين، ليس بينهما إلا حرف ضعيف، وهو الألف، كما قالوا في جمع دوابة: دوائب، والذي قال الأصمعي في الناقة التي تعطف على ولد غيرها، فترئمه، رائم، وقال غيره: رئمت ولدها رأما ورئمانا فهي رائم ورؤوم، وقال الأموى: الرؤوم الشاة التي تلحس ثياب من مر بها، وفي الناقة يقول ذو الرمة. " الطويل ": إذا عرقت أرباضها ثنى بكرة ... تيهاء لم تصبح رؤما سلوبها وفي قولهم للأم رؤوم يقول أمية. " الوافر ": ولا يبقى على الأيام غفر ... بشاهقة له أم رؤوم أي منعطفة آلفة. وقوله " ٧٦٠،٨٢٢٨ " والمثل يضرب لطول منادمتهما أياه . ط: قال أبو بكر: نادماه أربعين سنة ولم يعيدا عليه حديثا. وقوله " ٧٦١،٨٢٢٩ " أكذبت في شيء مما قتله في أخيك قال: نعم في قولي: غير مبطان، وكان ذابطن. ش: " وكان ذا بطن " إنما يعطى كبر البطن خلقة، وهو خلاف معنى قوله مبطان، إذ لا يجوز أن يستحيل خلقة بطنه في وقت دون وقت، وإنما أراد: لا يضخم بطنه من كثرة أكله في العشاء، وهو المشهور في قولهم: مبطان: إذا ضخم بطنه من كثرة الأكل، فليس هذا يدخل في الكذب، ولكن يدخل الخيز بهذا داخله. وقوله " ٧٦١،٨٢٣١ " كذبت حتى رميت بالقشع . ش: إنما جاء هذا الحديث عن أبي هريرة: لو حدثتكم بكل ما أعلم، لرميتموني بالقشع، وفسرها أبو عبيد عن الأصمعي وغيره بالجلود اليابسة. وقوله " ٧٦١،٨٢٣٢ " عن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي . ش: هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن " ١٧٧:ب " مالك خادم رسول الله ﷺ ، وكان محمد هذا قاضي البصرة، روى عنه الحديث. وقوله " ٧٦٣،٨٢٣٤ " كان والله أخي في الليلة ذات الأزير والصراد . ط: من المستدرك للزبيدي: أرزت ليلة تأرز أريزا، إذا أشتد بردها، وليلة أرزة، وأكثر يكون ذلك في اليل الأزير الصقيع، فأما الأزير بزايين، فهو صوت غليان المرجل، وليس هذا موضعه، وفي مختصر العين: الصراد والصريد غيم رقيق ويقال الصريد أيضا. الباب التاسع والأربعون وقوله " ٧٦٤،٨٢٣٦ " أيؤديني إلى جنة أم إلى نار . ش: قال أبو الحسن الأخفش: ما يقوم بقتل حجر بن عدى شيء، وإني لأعجب " من قول "،هذا: ولست أدرى أيدنيني إلى جنة أم إلى نار، وهو شهيد الشهداء! وقوله " ٧٦٤،٨٢٣٦ " فأن عبد الملك " لما أحضرهما ليقيد منهما " قال لحلحة: صبرا حلحل. ش: هو حلحة بن قيس بن أشيم بن سيار بن عمرو أبن جابر بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة. وقوله " ٧٦٤،٨٢٣٦ " فأن عبد الملك بن مروان لما أحضر " هما " لقيد منهما . ش: إنما قاله لحلحة بشر بن مروان، وبشر هو القائل مثل ذلك لسعيد، إذ قام إليه عند عبد الملك رجل من عليم ليقتله لأن أخوال بشر كلاب، وكلاب وفزارة من قيس، والذي أجاب به حلحلة بشرا، وإنما هو فيما روى أبن حبيب. أصبر من عود ... البيتين. الذين ذكرهما المبرد إن سعيد أجاب ذلك، وجواب سعيد ليس على رواية أبن حبيب: " أصبر من ذي ضاغط " البيتين الذين ذكر المبرد أن حلحلة أجاب بهما. وقوله " ٧٦٤،٨٢٣٧ ": أصبر من ذي ضاغظ عركرك

стр. 203

" ١٧٨:ألف " ط: هذا الذي ذكره أبو العباس مخالف لما ذكره أبو رياش وغيره لأن الشعر الذي نسبه إلى حلحلة، وإنما هو لسعيد بن أبان، والذي نسبه إلى سعيد إنما هو لحلحلة، كذا حكى أبو رياش وغيره، وقد غلط أيضا في قوله: ثم قال لأبن الأسود، وإنما هو سويد بن عرفجة أبو من قتله، واسم أبنه الذي قتله: سعيد، والذي قال لهما صبرا، بشر ين مروان، ل عبد الملك. قال أبو رياش لما أدخل حلحلة وسعيد على عبد الملك بن مروان، وأذن للناس، وقال عبد الملك: حلحل! فقالت: لا، حلحلة! كذا سمانيه أبي، فقال: أخفرت ذمة أمير المؤمنين ونقضت عهده، وأكلت ماله؟ قال: بل قضيت تنذرى وبلغت وترى وشفيت صدرى، فقال: قد أقاد الله منك قال: والله ما أقاد الله منى بسوء يا أبن الزرقاء، فدفعه إلى سعيد بن سويد بن عرفجة، وسويد أحد من قتل يوم بنات قين، فقال سعيد: يا حلحة متى عهدك بيوسد. فقال: عهدي به في بنات قين، قد تقطع جروة في أسته " فقال له " أما والله لأقتلنك، فقال: كذبت، أنت أذل من ذلك، إنما يقتلني أبن الزرقاء، يعني عبد الملك، فحينئذ قال له بشر: صبرا يا حلحل! فقال: " أصبر من عود بدفية الجلب " ثم البيت الذي بعده، ودفع عبد الملك سعيداً إلى أحخد بني عليم فقال بشر: صبرا يا سعيد، فقال الشعر الآخر. وقوله " ٧٦٥،٨٢٣٩ " ومن الجفاة عند الموت هدبة بن خشرم العذري، وكان قتل زيادة بن زيد العذري. ش " هدبة وزيادة ليسا من بني عذرة كما ذكر، وإنما من إخوتهم، بني الحارث بن سعد هذيم، وعذرة أيضا أبن سعد هذيم أبن زيد بن ليث بن سود أبن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وقيل في زيادة هذا، أنه أبن مالك، ويقال في زيادة: " ١٧٨:ب " زياد، وزيادة أصح. ط: كان سبب قتل هدبة بن خشرم، لزيادة، أنهما أقبلا من الشام حاجين، فرجو زيادة بأخت هدبة فاطمة فقال: " الرجز ". عوجى علينا وأربعى يا فاطما ... ما دون أن يرى البعير قائما في رجزله طويل، فأجابه هدبة، ورجز بأخت زيادة، أم حازم، وقيل أم قاسم، فقال: متى تقول القلص والراسعا بدنين أم قاسم وقاسما فتسابا، ثم لم يزل هدبة يلتمس غرة زيادة، بعد انصراففهما من حجهما، حتى بيته ليلا، فقتله، وفر، فحبس سعيد بن العاصي عم هدبة وأهله وبلغه ذلك، فأمكن من نفسه وخلص أهله. وقوله " ٧٦٦،٨٢٤٠ " إلى أن يبلغ أبن زيادة . ط: أسم أبن زيادة: المسور، وأقام هدبة مسجونا إلى حين بلوغه ثلاثة أعوام. وقوله " ٧٦٦،٨٢٤١ ": " الطويل " رأته طويل الساعدين شمردى ... كما أنبعثت من قوة وشباب ط: أي وقت انبعاثهما في القوة والشباب. وقوله " ٧٦٧،٨٢٤٢ " وذلك أني أضرب برجلي اليسرى . ط: هذا كذب بين،لأن الحس، إنما ينبعث من الدماغ، ويسرى إلى النخاع " ومنه " إلى سائر الجسم فاذا ضربت العنق، عدم الجسم الحس، فلم يتحرك منه عضو لانقطاع النخاع الذي كان يؤدي الحس إليه، وإنما يتحرك من الأعضاء ما كان في الرأس مثل اللسان والعين، واذا هلك اللأنسان برمح، أو نحوه، تحركت أعض اء جسمه سلامة النخاع. وقوله " ٧٦٨،٨٢٤٤ ": لا يبعدن ربيعة أبن مكدم ش: يقال إن هذا الشعر لعمرو بن شقيق الفهري، ذكره المصعب. ط " معنى قولهم للميت لا يبعدن فلان، إنما يدعون له أن يبقى ذكره، " ١:ألف " ولا يزال من أهله، وولده من يحيى شرفه، ويسد مسده، لأنهم يسمون، وبقاء الذكر، عمرا ثانيا، وقد بينه الأخر يقوله " الطويل ": وكان أبو عمرو معارا حياته ... بعمرو، فلما مات، مات أبو عمرو يقول: كان ولده يحيى ذكره فلما مات ولده، انقطع ذكره، ومعنى دعائهم للقبور: ٍألقى الغيث، إنما يريدون أن يكون موضع قبره مخصبا، لأنه إذا كان مخصبا، انتجعه الناس وسكنوه، فدعوا له بالرحمة، وجددوا ذكره. ومعنى قوله: حرة أنهم كانوا يتخذون القبور فيي الحرار والجبال، ليكون يمعزل من قول،قيل إنما كانوا يتخذون القبور في الجبال ليكون أشهر لها، وأختلف في سبب هذا للابل على القبور، فقال قوم: إنما كانوا يقفعلون ذلك مكافأة للميت على ما كان يعقر الأبل قي حياته، وينحره للأضياف واحتجوا بقول الشاعر " الكامل ": وأنضر جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح

стр. 204

وقد قام قوم: إنما كانوا يفعلون ذلك إعظاما للميت، كما كانوا يذبحون للأصنام وقيل إنما كانوا يفعلونه لأن اافبل كانت تأكل عظام الموتى إذا بليت فكأنهم يثأرون لهم منها واحتجوا بقول لبيد: " البسيط " زالنيب، إن تعر مني رمة خلقا ... بعد الممات فاني كنت أثئر وقيل عن الإبل أنفس أموالهم، فكانوا يريدون بذلك أنها قد هانت عليهم لعظم المصيبة. وقوله " ٧٦٩،٥٨٢٤ ": " فنعم الفتى أهدى نبيشة بره ". ط: ويروى: " ونعم الفتى أدى ابن صريمة برة " وهو نبيشة بعينه، ومعنى أدى بره: دفع سلاحه إلى ورثته. وقوله " ٧٦٩،٨٢٤٥ " وكان قتله أهبان بن غادية الخزاعي " ١٧٩:ب " "؟ " ليس إهبان خزاعيا، إنما هو من أسلم، أخي خزاعة وهو إهبان بن كعب، وأمه غادية، عرف بها، إلا أن أسلم، معدود في خزاعة، ودليل قتله، قول أخي ربيعة في البيت الواقع، في بطن هذه الورقة الباب الموفى خمسين وقوله " ٧٧٠،٨٢٤٧ " ويروى أن رسول الله ﷺ قال: تعزوا عن مشائبكم بي. ط: إنما لفظ الحديث في الموطأ: اتعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي. وقوله " ٧٧١،٨٢٤٩ " وقال " أبو " عبد الرحمن العتبي، يرثى علي بن سهل: ش: هو محمد بن عبد الله، من ولد عتبة بن أبي سفيان، وكان شاعرا مجيدا وكان مستهترا بالشرب. وقوله " ٧٧١،٨٢٤٩ ". يا خير إخوانه وأعطفهم ش: يا خير إخوانه مردود عند البصريين، وذلك أن أفعل بعض ما أضيف إليه، فيلزم على هذا أن يكون أخا نفسه، وأجازه الكوفيون، وقد جاء في شعر العرب في ذيل الأمالي للقالي، وشاع في أشعار المحدثين وكلام الناس. قال أبو محمد البطليوسي: لا يجوز زيد خير إخوانه لما ذكر فوق هذا، ولكنه قد قال زياد بن زيد الحارثي: " الطويل " لم أر قوما خير قومهم ... أقل به منا على قومهم فخرا وقول الشاعر " ٧٧٣،٨٢٥٢ ". رب مغروس يعاش به. ط: أنشد الجاحظ هذين البيتين لسليمان بن الوليد أخي صريع الغواني وكان أعمى. وقوله " ٧٧٣،٨٢٥٢ " وقريب من هذا قول امرأة شريفة ترثى زوجها . ش: هي لبانة بنت على المهدي، ترثى زوجها محمد الأمين. وقول الشاعر " ٧٧٦،٨٢٥٥ " " البسيط ": ضجت نساؤك بعد العز حين رأت ... خدا كريما عليه قارن جسد ش: القارت: الدم اللازم يقرت قروتا، وقال أبو الحسن نحوه، وهو في الأصل. " ١٨٠:ألف " وقوله " ٧٧٧،٨٢٥٨ " ومنهم أبو الهيثم بن التيهان . ش: اسم ابن الهيثم مالك، وأخوه عبيد، بدريان. وقوله " ٧٧٧،٨٢٥٩ " وكانت " له " مشهرة . ش: المشهرة عصابة حمراء، كان يتعصب بها في الحرب، من السيرة. وقوله " ٧٧٧،٨٢٥٩ " عبد الله بن الطفيل الأزدي ثم الدوسي . ط: إنما ذو النور الطفيل بن عمرو، وفد على النبي ﷺ ، وقتل يوم اليمامة، وله ابن يقال له عمرو، استشهد يوم اليرموك. وقوله " ٧٧٧،٨٢٦٠ " وكان قبل يدعى ذا الشمالين . ش: المشهور، والأصح، أن ذا اليدين، غير ذي الشمالين، وان ذا اليدين، الراوى للسهو في صلاة الظهر، سلمى، يسمى الحزباق، وأما ذو الشمالين، فهو أسلمى كما ذكر، واسمه عمير بن غبشان، وهو حليف بني زهرة، واسم غبشان الحارث. وقوله " ٧٧٨،٨٢٦٠ " ثم قال: إني لأنسى أو أنسى لأستن . ش: ليست هذه الزيادة في قصة ذي اليدين، وإن كان مالك قد رواها في موطئه مفردة، وهي مما لا يوجد عند غيره فيما ذكر. وقوله " ٧٧٨،٨٢٦١ " واهتز لموته عرش الله . ش: الصحيح في هذا في أمر سعد بن معاذ، المعروف، عند العلماء بالآثار، أن العرش اهتز لموته، وفي بعض الروايات: عرش الرحمن، أسنده جابر، وأنس، وفي حديث حابر عن النبي ﷺ : أن سعدا تحرك له العرش، وفتحت لو أبواب السماء. وقوله " ٧٧٨،٨٢٦١ " وكبر عليه تسعا كما كبر على حمزة بن عبد المطلب . ش: إنما روى تحديد العدد في الصلاة على حمزة، فذكر في بعض الروايات أنه صلى عليه مع سائر شهداء أحد، سبع صلوات في سبع جماعات، كلما صلى على جماعة حمزة فيهم، ورفعن، وأبقى حمزة، وشم من تراب قبره ريح المسك.

стр. 205

" ١٨٠: " ش: أعجب من هذا المعنى ما روى محمد بن عمرو عن محمد بن المنكدر عن محمود بن شرحبيل قال: قبض يومئذ إنسان بيده من تراب قبره قبضة ففتحها، فاذا هي مسك، هذا غير معروف بصحبه، ولا مشهور في النقلة. وقوله " ٧٧٩،٨٢٦٢ " " الخفيف ". أنا ابن الذي حمت الدبر قتيل اللحيان يوم الرجيع. ش: الرواية المشهورة: قتيل الأحزاب، وليس بمعروف، دخول الألف واللام في لحيان. وقوله " ٧٧٩،٨٢٦٣ " ومنهم ثم من خزاعة عمران بن حصين . ش: المعروف في خبر عمران أنه قال: كان يسلم على فلما اكتوبت انقطع ذلك عنى، يعنى الملائكة، كلاما هذا معناه، وقال عنه مطرف: نهنا رسول الله ﷺ عن الكي فاكتوينا فما أفلحنا، ولا أنجحنا، يعنى ما ذكر أنه انقطع عته من السلام الذي كان يسلم عليه، وإنما اكتوى، فيما قال محمد بن سيرين، من قبل وفاته بسنتين، وذلك بعد وفاة النبي ﷺ بزمان طويل، لان وفاة عمران في سنة اثنين وخمسين بالبصرة، قال محمد بن سيرين: بقى بطن عمران ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه أن يكتوى، فأبى، حتى كان قبل وفاته بسنتين. الباب الحادي والخمسون وقوله " ٧٨١،٨قال أبو الحسن: الحفافيث ضرب من الحيات يكون صغير الجرم . ش: واحد الحفافيث حفاث، وهي حية تنفخ ولا تؤدي سما. وقوله " ٧٨٢،٨٢٧٠ " فخذوا من مفركم لهرمكم . ش: إنما هو ممركم مكان مفركم، وهو أحسن، وكذلك في غير هذا الكتاب وبه يصح المعنى، لأن الدنيا ممر ومجاز كما قال أبو العتاهية: " وعبروا الدنيا إلى غيرها ... فانما الدنيا لهم معبر " ١٨١:ألف " وعن المسيح ﵇: الدنيا قنظرة فاعبروها، ولا تعمروها، والنبهاء بالطبع مبارين للفرار عنها، فكيف على ذلم تسمى مفرا. وقوله " ٧٨٣،٨٢٤١ط يعنى إسماعيل بن إسحاق ش: إنما هو إسحاق بن حماد بم زيد بن درهم مولى الجهاضم من الأزد. وقوله " ٧٨٤،٨٢٧٥ " " قال " لابنة قرظة ابكيني . ش: هي بنت قرظة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف، زوج معاوية، وكانت عند معاوية بنت قرظة، هذا، كنود وفاختة، واحدة بعد أخرى، ولدتا له، فولدت فاختة عبد الله، و " عبد الرحمن "، وولدت له كنود رملة، وذكر المصعب بن عبد الله الزبير: أن التي قال لها معاوية: فثد رقيقة القرشير التميمية، من الصحابيات، لها رواية عن النبي ﷺ . وقوله " ٧٨٥،٨٢٧٧ " إذا صخدن الشمس . ش: يقال: حر صاخد أي شديد، وأصخدنا كقولك أظهرنا. وقوله " ٧٨٥،٨٢٧٧ " من بين صميران نافج وسمسق " فائح " ش: السمسق: المرزنجوش، حكاه أبو حنيفة عن أبي نصير ط: وفي تفسير العقاقير: أنه الآس. وقوله " ٧٨٧،٨٢٨٠ " ولدني مرتين من قبل جدي الحسن والحسين ش: قوله من قبل جدي الحسن والحسين، وإنما صار الحسين جده، فأنه أبو جدته، أم عبد الله أبيه، وهي فاطمة بنت الحسين. وقوله " ٧٨٨،٨٢٨٢ " قال عزوجل " قالوا " " تعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ". ط: وقع في بعض النسخ مكان قوله: قالوا نعبد إلهك وقوله واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل، والتلاوة ملة آبائي إبراهيم وإسحاق، وليست الحجة فيما قصد إليه، إلا في قوله قالوا نعبد إلهك. وقوله " ٧٨٨،٨٢٨٣ " فأما ما ذكرت من فاطمة بنت أسد، أم علي بن أبي طالب " ﵁ ". " ١٨١:ب " ش: في فاطمة بنت أسد بن هاشم، أول هاشمية، ولدت لهاشمي. وقوله " ٧٨٩،٨٢٨٥ " ثم خرج عمك الحسين بن علي على ابن مرجانة . ط: هو عبيد الله بن زياد. وقوله " ٧٩٠،٨٢٨٦ " لمات عماك طالب وعقيل جوعا . ش: لم يشهد طالب بدرا، كان خرج، ثم انصرف من الطريق. وقوله " ٧٩١،٨٢٨٨ " حتى قلت أطعموني ماء دهشا وبعلا . ط: قال أبو عبيدة: البعل الدهش، قال أبو الحسن: هو شدة الضجر من الفزع، والبعل من ألأرض التي يسقيها السماء. وقوله " ٧٩٢،٨منها القريش الذي تناولته بالحجار ظالما فضربك الله بالسوط الذي ضربته به. ش: القرشي هو عبد الله الأصغر، وهو الأعجم، بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصى، ضربه خالد في امرته على مكة للوليد بن عبد الملك، فذهب الأعجم إلى الوليد فتظلم من خالد، فأفاد منه، وفي ذلك يقول الفرزدق: " الطويل "

стр. 206

لعمري لقد سار ابن سيرة ... أرتك نجوم الليل واضحة تجرى وأصبح قد صبت على ظهر خالد ... شآبيب ما يرسلن من سيل القطر وقوله " ٧٩٢، ٨٢٩٢ " والغالبة عليك جاريتك الراثقة باثعة العقود . ش: أي بائعة العهود المكتوبة للعامل في الولايات ومستعملتهم للأعمال بالأموال، تقبضها منهم أثمانا لها، وأعراضا. وقوله " ٧٩٢، ٨٢٩٢ " مع ما أتلفت من مال الله في المبارك . ط: المبارك نهر، أنفق فيه مالا كثيرا، وأصلحه خالد، وفيه يقول الفرزدق " الطويل ": وانفقت مال الله من غير حله ... على نهرك المشئوم غير المبارك وقوله " ٧٩٣، ٨١٩٤ " في أسد بن كرز . ط: قال أبو عبيدة: كان كرز بن عامر، جد خالد بن عبد الله، أبق عن مواليه عبد القيس من هجر، ويقال إن أصله من يهود تيماء، وكان أبق أيضا منهم، فظفرت بع عبشمس، فكان عند غمغمة بن شق الكاهن، فوهبه لقوم من طهية، فكان عندهم، حتى أدرك، ثم هرب، فأخذته بنو أسد بن خزيمة وكان فيهم، وتزوج مولاة لهم، يقال لها زرنب، ويقال " أنها " كانت بغيا، فأصابها، فولدت له اسدا، سماه باسم أسد بن خزيمة برقه فيهم، ثم اعتقوه، ثم أن نفرا من هجر، اخذوا فداءه، وصاروا إلى مواليه فاشتروه وابنه، فلم يزا فيهم حتى خرج إلى الطائف، فلما رأى دار بجلية أعجبته فاشترى نفسه، وأقام فيهم، وادعى إليهم، فتفادهم أبو عامر ذو الرفعة، فنزل كرز في نبي ششجيمة هاربا منه، فقتل ابن عم للقتال بن مالك الشجيمي، وهرب إلى البحرين ثم مات، ونشأ ابنه أسد بن " كرز بن عامر "، يدعى في بجيلة، ولا تلحقه، إلى أن مات، ونشأ ابنه عبد الله، ومضى إلى حبيب بن مسلمة الفهري، وكتب له، وكان كاتيا " مفوها " فنال شرفا. الباب الثاني والخمسون وقوله " ٧٩٣، ٨٢٩٤ " وكتب عبد الله بن سالم سنة تسع عشرة ومائة . ش: لم يذكر خليفة له اسم كاتب رسائل إلا سالما مولى سعيد بن عبد الملك. وقول الشاعر " ٧٩٤، ٨٢٩٥ ": إذا الأمر أغنى عنك حنوته ... "؟ " أحناء الأمور ما تشابه منها، قال الشاعر: " الطويل " أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا فقد عرضت أحناء حق فخاصم وقوله " ٧٩٤، ٨١٩٦ " ألا يؤتي السامع من سوء إفهام القائل . ش: هذا الكلام حكاه الجاحظ عن الإمام إبراهيم بن محمد فقال: وكفى من حظ البلاغة أن لا يؤتي السامع من سؤ إفهام الناطق " ١٨٢: ب " ولا يؤتي الناطق من سؤ فهم السامع، وأما الذي حكى في هذا المعنى، فهو إنه زعم، أن كل من أفهمك حاجته، فهو بليغ. وقول ﵎ " ٧٩٥، ٨٢٩٧ " " يخرجون الرسول واياكم أن تؤمنوا بالله ربكن ".. " ليس ينبغي أن يوقف على هذا، لأن ما بعده متعلق به، إذ هو علة لما قبله، لأن معناه: لأن تؤمنوا، أو من أجل أن تؤمنوا. "؟ " ليس ما ذكر بصحيح، ولا يجزو أن يوقف على: إياكم، وإنما أراد أن أن هاهنا، لا تتعلق على حد تعليقها في قولم: إياك وان تفعل، إذا حذرته، وإنما تتعلق بالكلام الأول تعلق المفعول من اجله، لأنه جعل الإيمان علة الإخراج، لأنه حذر من الإيمان. تم جميع الكتاب بحمد الله تعالى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وذلك في اليوم السادس والعشرين من محرم ثماني وخمسين وستمائة والحمد لله رب العالمين لا شريك له.