← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

منصرفة من الغز وسنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة وولد سنة ثمان عشرة ومائة وصنف الكتب الكثيرة قال أبو عمر لا أعلم أحدا من الفقهاء سلم إن يقال فيه شييء إلا عبد الله بن المبارك قال الطحاوي حدثنا أبو حامد أحمد بن علي النيسابوري سمعت علي بن الحسن الرازي حدثنا أبو سليمان سمعت ابن المبارك يقول سألت أبا حنيفة ﵁ عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد آخر فقال لا بأس بأن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذي قرابته فحدثت بهذا محمد بن الحسن فقال هذا حسن وهذا قول أبي حنيفة وليس لنا في هذا سماع عن أبي حنيفة قال أبو سيلمان فكتبه عني محمد بن الحسن عن ابن المبارك عن أبي حنيفة قال ابن وهب سئل عبد الله بن المبارك عن أكل لحم العقعق فقال كرهه أبو حنيفة وسئل عن وقت العشاء الآخرة فذكر عن أبي حنيفة حتى يصبح قال وقال عبد الله بن المبارك كان أبو حنيفة يكره بيع المنصف قال ابن المبارك وسمعت أبا حنيفة يقول قدم أيوب بن أبي تميمة السختياني وأنا بالمدينة فقلت لأنظرن ما يصنع فجعل ظهره مما يلي القبلة ووجهه مما يلي وجه رسول الله ﷺ وبكى غير متباك فقام مقام رجل فقيه ٧٤٩ - [عبد الله بن المبارك أبو بكر الهذلي المسعودي] عبد الله بن المبارك واسم المبارك محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن عبيد الله ابن الحسن بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عقيل بن عثمان بن أبي بكر بن أبي عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو بكر الهذلي المسعودي الفقيه المنعوت بالظام هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي في نسخته وذكر أنه توفى بالمدينة سنة ثمان وخمسين وست مائة ٧٥٠ - عبد الله بن محمد بن أحمد جد أحمد بن محمد بن عبد الله الإمام المذكور في حرف الألف ويأتي ابنه محمد

стр. 282

٧٥١ - عبد الله بن محمد بن أحمد الفارسي أبو بكر القاضي الكامل فاضل ثقة ٧٥٢ - عبد الله بن محمد بن بديل أبو بكر عرف بالأشقر البديلي الفقيه فقال السمعاني شيخ الحنفية ببخارى كثير الحديث توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وسمع من الإمام أحمد بن مندة ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة في عصره ببخارى وأكثرهم تعصبا في المذهب وكان كثير الحديث صحيح السماع ورد نيسابور رسولا من الأمير ابن قراتكين فى سنة أربيعن وثلاث مائة وكان أبو أحمد المروزي الحنفي على قضاء نيسابور فأنزله في داره ٧٥٣ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا بن داود بن محمد بن يعقوب أبو القاسم ابن أبي الفتح [البندار] قال ابن النجار الحنفي المعروف بالبندار الشاعر من أهل شارع دار الرقيق هكذا رأيت اسمه بخط يده ورأيت بخط عبد الوهاب الأنماطي اسمه عبد الباقي قال والصحيح ما كتب بخطه كان شاعرا مجودا عذب الألفاظ مليح المعاني وقد جمع شعره في ديوان كبير وله مصنفات في كل فن ومقامات أدبية وكان حسن المعرفة بالأدب ظريفا من محاسن الناس إلا إنه كان مطعونا عليه في دينه وعقيدته كثير الهذل والمجون سمع من أبي القاسم علي بن محمد التنوخي وأبي الحسين بن أحمد بن النقور وغيرهما وروى عن جماعة من الشعراء كأبي الخطاب محمد بن علي الجيلي وأبي القاسم عبد الواحد بن محمد المطرز وأبي الحسن محمد بن محمد البصري وروى مصنفاته ومنثوره ونظمه وشيئا من حديثه روى عنه عبد الوهاب الأنماطي ومحمد بن ناصر وشجاع بن فارس الذهلي وغيرهم قال ابن النجار أنا يوسف بن المبارك بن كامل عن أبيه أنشدنا

стр. 283

أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز المهدي من لفظه ح وأنبأنا ذاكر بن كامل في آخرين قال أنبأنا أبو علي بن المهدي أنشدني أبو القاسم عبد الله بن ناقيا وقد دخلت عليه وهو مريض لنفسه رحمه الله تعالى شعر نمضي كما مضت القبائل قبلنا … لسنا بأول من دعاه الداعي تبقى النجوم دوايرا أفلاكها … والأرض فيها كل يوم داعي ورجاء بني الدنيا بجور خداعها … أبداعلى الأبصار والأسماع قرأت في كتاب أبي نصر هبة الله بن المحلى قال عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود الأديب شاعر مطبوع وله خط حسن صحيح ومصنفاته ملاح منها الجمان في متشابهات القرآن سمعته منه ولم يسبق إلى مثله وله ملح الكتابة في الرسائل قرأت في كتاب أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي بخطه مات أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن ناقيا في يوم الأحد رابع محرم سنة خمس وثمانين وأربع مائة ودفن في مقابر باب الشام ومولده في النصف من ذي القعدة سنة عشر وأربع مائة قرأت على أبي الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد القرشي بأصبهان عن عمر ابن الظفر بن أحمد المغازلي المقري سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن أحمد الدهان المرتب بجامع المنصور قال دخلت على أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لأغساله فوجدت يده اليسرى مضمومة فاجتهدت على فتحها وفيها كتابة بعضها على بعض فتمهلت حتى قرأتها فإذا فيها مكتوب شعر نزلت بجار لا يخيب ضيفه … وأرجو نجاتي من عذاب جهنم وأني على خوفي من الله واثق … بأنعامه والله أكرم منعم

стр. 284

٧٥٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد عمر بن سالم البجلي الحريري أبو محمد بن أبي عبد الله قال ابن النجار الفقيه الحنفي كان والده يعرف بابن الشاعر أسمعه في صباه الكثير من ابن الحصين والأنماطي وغيرهما وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة حتى برع فيه وسكن دمشق ودرس بها الفقه وحدث وصار له اختصاص بالملك الناصر صلاح الدين يوسف وكان يراسل به ملوك الأطراف ولما فتح ديار مصر سافر إليها وأقام بها يدرس ويفتي ويعظ ويحدث إلى حين وفاته وكان فقيها فاضلا مليح الوعظ غزير الفضل حسن الأخلاق متدينا خرج له الحافظ علي بن الفضل المقدسي فوائد من أصوله وقرأها عليه ورواها عنه وروى عنه أيضا أبو المواهب الحسن وأبو القاسم الحسين ابنا هبة الله بن محفوظ بن صصري الدمشقيات كتب إلي أبو محمد القاسك بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن الحافظ الدمشقي ونقلته من خطه قال عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي الفقيه الحنفي الواعظ أكثر ملازمة والدي سمع منه الكثير وقال لنا والدي ما رأيت من الحنفية يطلب الحديث إلا ثلاثة شيخنا أبا عبد الله البلخي ورفيقنا أبا علي بن الوزير الدمشقي وصاحبنا الفقيه أبا محمد البغدادي قلت أبو عبد الله البلخي وأبو علي بن الوزير هو الحسن بن مسعود تقدم وأبو محمد البغدادي هو عبد الله بن محمد بن عبد الله صاحب الترجمة تفقه ببلده ودرس بمسجد أسد الدين وله أثر صالح في التحريض على قصد البلاد المصرية واستنقاذها مما كانت في يده هو شديد التعصب للسنة مبالغ في عداوة الرافضة حسن الأخلاق تولى التدريس بالقاهرة في مدرسة الحنفية السيوفية مدة إلى أن مات بمصر كتب إلي علي بن الفضل الحافظ ونقلته من خطه قال سألت عن مولده فقال فى صفر سنة ثلاث عشرة وخمس

стр. 285

مائة ببغداد قرأت في كتاب أبي المواهب بخطه قال بلغني وفاة عبد الله ابن الشاعر بمصر فى عام أربعة وثمانين وخمس مائة ٧٥٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الفضل الفقيه الإمام خيره قاضي القضاة أبو محمد الناصحي على ابنته فاضل مشهور مفتي قومه عفيف النفس متدين ٧٥٦ - عبد الله بن عبيد الله بن علي بن جعفر بن محمد بن زريق الخطيبي الأسدي النسفي الأصبهاني خطيب الجامع الكبير بأصبهان وهو ابن عم قاضي أصبهان عبيد الله الخطيبي يأتي مولده سنة ثمان وأربعين وأربع مائة حدث عنه أبو سعد السمعاني وأبو موسى وابن الجوزي قال أبو سعد شيخ فاضل عالم جليل القدر من بيت العلم ثقة صالح حسن السيادة وقال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة خمس وتسعين وأربع مائة سمع منه الحسين بن محمد بن خسر والبلخي ثم قدمها ثانيا فروى عنه ابن الجوزي مات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ٧٥٧ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي كان إماما عالما بارعا كبير القدر غزير العلم تولى بدمشق سمع من ابن طبرزدو حدث ودرس وأفتى وسمع منه شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الحريري وحدثنا عنه مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة من جمادى الأولى لثمان خلون منه سماعه منه يوم الجمعة ٢٥ من ربيع الآخر سنة ٧٣ ومولده من سنة ٥٩٥ باشر أولا نيابة القضاء عن قاضي القضاة أحمد بن سني الدولة الشافعي ثم إنه أشتغل بالقضاء للطائفة الحنفية في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وست مائة جاء من مصر ثلاث عهود لثلاثة من القضاة شمس الدين بن عطاء وشمس الدين عبد الرحمن أبي عمر الحنبلي وزين الدين عبد السلام الزواوي المالكي وكان قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان قاضي الشافعية فلم يقبل المالكي

стр. 286

والحنبلي وقبل الحنفي فورد المرسوم بإلزامهما بذلك وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا فأجابا ثم أصبح المالكي وعزل نفسه عن القضاء والأوقاف ثم ورد الأمر بإلزامه واستمر الجميع لكن أمتنع المالكي والحنبلي من الحاكمية قال بعض الظرفاء من أهل دمشق لما رأى اجتماع ثلاث قضاة وكل واحد منهم لقبه شمس الدين شعر أهل دمشق استرابوا من كثرة الحكام أذهم جميعا شموس وحالهم في الظلام بدمشق آية قد ظهرت للناس عاما كلما ولى شمس قاضيا زادت ظلاما ويأتي ابنه يوسف بن عبد الله كتب عنه الدمياطي وذكره في معجم شيوخه ٧٥٨ - عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله شهد عند والده فقبل شهادته وولاه أخوه قاضي القضاة أبو الحسن علي ابن محمد القضاء بباب الطاق ومن أعلى بغداد إلى الموصل وغيرها من البلاد في اليوم الذي تولى فيه قضاء القضاة وهو الثالث والعشرون من شهر شعبان سنة ثمان وثمانين وأربع ماية ثم أنه ترك العدالة والقضاء وخلع الطيلسان وتولى حجابة باب النوى والنظر في المظالم وأقامة الحدود في شهر رمضان سنة خمس مائة وعزل في يوم عيد الفطر سنة إحدى وخمس مائة وكانت مدة نظره سنة وأياما ثم وليها ثانيا فى رجب سنه اثنتي عشرة وخمس مائة وعزل في الخامس من ذي الحجة من السنة المذكورة وكان شيخا جليلا سلس الأخلاق عبقا بالرياسة متطلعا إلى قضاء حوائج الناس من الطراز الأول سمع الحديث من أبي جعفر محمد بن مسلمة والخطيب وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر الأنصاري

стр. 287

غيره قرأت في كتاب بعض الفضلاء بخطه قال ولد أبو جعفر الدامغاني في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربع مائة قرأت في كتاب أبي الفضل أحمد ابن صالح بن شافع الجبلي بخطه إن مولد أبي جعفر سنة ست وخمسين وأربع مائة ورأيت بخطه في مواضع أخر سنة تسع وخمسين والله أعلم قرأت بخط الأنماطي توفي مهذب الدولة أبو جعفر عبد الله بن محمد الدامغاني في ليلة الثلاثاء ثاني جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وخمس مائة ودفن يوم الثلاثاء في الشونيزية رحمه الله تعالى ذكره ابن النجار ٧٥٩ - عبد الله بن محمد بن عمر القاضي أبو القاسم من وجوه العلماء والفقهاء الحنفية بنيسابور أستخلفه القاضي أبو العلاء صاعد التدريس في مدرسته وإفادة المختلفة من الطلبة سنة اثنتين وربع ماية عند خروجه للحجة الثانية توفي في شعبان سنة ثلاث وأربع مائة رحمه الله تعالى ٧٦٠ - عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمد الصاعدي الفراوي أبو البركات الملقب صفي الدين فاضل عفيف من بيت العلم والزهد والصلاح نشأ في العلم والصلاح شيخ صاحب الهداية ذكره في مشيخته وأجازه إجازة مطلقة مشافهة بنيسابور ثم روى عنه حديثا عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه إنه سمع رسول الله ﷺ يقول من وحد الله وكفر مما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله قال صاحب الهداية وأنشدنا الإمام أبو البركات هذا فيما قرأته عليه بنيسابور أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا الحسين بن أحمد بن موسى أنشدنا الصولي أنا الترمذي لغيره شعر أنا على الدنيا ولذاتها … ندور والموت علينا يدور

стр. 288

نحن بنو الأرض وسكانها … منها خلقنا وإليها نحور ٧٦١ - عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوي القاضي أبو الفتح يأتي ولده محمد بن عبد الله القاضي ويأتي والده محمد بن محمد بن محمد القاضي وعبد الله هذا قال ابن النجار كان أخا القاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي لأمه كان جده محمد بن عبد الله من بيضاء فارس وأنتقل إلى بغداد وسكنها وأعقب بها قال الحافظ عبد الخالق بن أسد الفقيه الحنفي سألت القاضي عن مولده فقال فى ذي القعدة سنة تسع وأربعين وأربع مائة ونقل السمعاني في ذي الحجة سمع الكثير وحدث بالكثير قال ابن النجار روى لنا عنه عبد الوهاب ابن علي الأمين قال واستنابه القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن طلحة الدامغاني بالكرخ قال السمعاني كتبت عنه الكثير قال وهو متحر في قضائه الخير والأنصاف توفى سنة سبع وثلاثين وخمس مائة ودفن بباب حرب ٧٦٢ - عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثي [الأستاذ] السبذموني بضم السين أو فتحها وفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة وضم الميم وفي آخرها نون نسبة إلى قرية من قرى بخارى ذكره السمعاني وقال المعروف بالأستاذ مكثر من الحديث ورحل إلى العراق والحجاز وروى عنه الفضل بن محمد الشعراني والحسين بن الفضل البجلي روى عنه أبو عبد الله ابن مندة ولد في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات فى شوال سنة أربعين وثلاث مائة قال وكان غير ثقة وله مناكير انتهى قلت له كتاب كشف الآثار في مناقب أبي حنيفة وصنف مسند أبي حنيفة ولما أملى مناقب أبي حنيفة كان يستملي عليه أربع مائة مستملي وذكره الذهبي في الميزان وقال البخاري الفقيه أكثر عنه ابن مندة وله تصانيف ونقل عن ابن الجوزي أن أبا سعيد

стр. 289

الرواس قال منهم وضع الحديث وذكره أيضا الذهبي فى الموتلف وقال شيخ الحنفية قلت عبد الله بن محمد أكبر واجل من ابن الجوزي ومن أبي سعيد الرواس ٧٦٣ - عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرحيم أبو محمد الحلبي الفقيه تقدم أخوه أحمد ويأتي أبوهما محمد بن يوسف وجدهما يوسف ابن الخضر ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وقال مولده بحماة سنة تسع وست مائة وتوفى بقاعة الخطابة من القاهرة سنة خمس وستين وست مائة ودفن بسفح المعظم حضرت الصلاة عليه رحمه الله تعالى ٧٦٤ - عبد الله بن محمد أبي يزيد الخليجي قال السمعاني أحد الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وممن يقول بخلق القرآن وهو من أصحاب أحمد بن أبي داود ولي قضاء الشرقية ببغداد أيام الواثق وكان عفيفا وقال الخطيب كان حادقا بالعلم على مذهب أبي حنيفة واسع العلم ضابطا صحب ابن سماعة وكان عالما بالقضاء وكان ابن أبي داود كلمة المعتصم فولاه قضاء همدان وأقام نحو العشرين سنة لا يشتكي منه توفى سنة ثلاث وخمسين وكتب إليه المعتصم أن يمتحن الناس وكان يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة فقالت أن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنين في القرآن ففرق بيني وبينه فصاح عليها وعزله المتوكل وكشف عليه فلم يكشف له أنه أخذ حبة ولما تولى قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر فدعا بالأمناء فقال لهم من كان منكم في يده مال يتيم فليشتر له منه مراوز نخبيلا يكن فكه وليدفع إليه ماله

стр. 290

فأن أتلفه عمل بالمر والزنجبيل رحمه الله تعالى ٧٦٥ - عبد الله بن محمد بن محمد المعروف بالحاكم الكفيني بفتح الكاف وكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها النون نسبة إلى كفين وهي من قرى بخارى أو موضع ببخارى كذا قال السمعاني روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الكرميني ٧٦٦ - عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود الموصلي أبو الفضل الإمام الملقب مجد الدين ويأتي ذكر والده محمود وأخوته عبد الدايم وعبد الكريم وعبد العزيز قال أبو العلاء الفرضي كانت ولادته بالموصل في يوم الجمعة سلخ شوال سنة تسع وتسعين وخمس مائة سمع بالموصل من أبي حفص عمر بن طبرزد سمع منه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه قال أبو العلاء كان شيخا فقيها عالما فاضلا مدرسا عارفا بالمذهب وكان قد تولى قضاء الكوفة ثم عزل ورجع إلى بغداد ورتب مدرسا بمشهد الإمام ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن مات ببغداد بكرة يوم السبت تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانين وست مائة ومن تصانيفه المختار اللغوي وكتاب الاختيار لتعليل المختار وكتاب المشتمل على مسائل المختصر ٧٦٧ - عبد الله بن مسعود بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن موسى السماك الرازي البغدادي القاضي أبو العلاء بن أبي ثابت الفقيه يأتي ذكر والده قال ابن النجار ولد ببغداد ونشأ بها وسمع الحديث من أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وغيره وحدث بنيسابور سمع منه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الأصبهاني رحمه الله تعالى ٧٦٨ - عبد الله بن مسعود أبو يعقوب الجرجاني تفقه بالصندلي ذكره الهمداني

стр. 291

قال وابنه قاضي جرجان وله شعر جيد رحمه الله تعالى ٧٦٩ - عبد الله بن نمير أبو هشام الخارفي الكوفي سمع الأعمش والثوري والأوزاعي وحكى عن أبي حنيفة وروى عنه مسئلة اللعان تطليقه بائنة وحكاه حماد عن إبراهيم روى عنه ابنه وأحمد وابن معين وابن المثنى وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة مات في ربيع الأول وقيل في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة وقيل قبل ذلك وولد سنة خمس عشرة ومائة رحمه الله تعالى ٧٧٠ - عبد الله الصيرفي ٧٧١ - عبد الله الصفار ٧٧٢ - عبد الله الفلاس كذا ذكره في القنية قال الدم الذي ليس بمسفوح طاهر باب من اسمه عبد الباقي ٧٧٣ - عبد الباقي بن إسماعيل بن محمود بن عبد الباقي أبو المظفر القرشي العباسي الواسطي المولد البغدادي المنشأ تفقه وسمع وحدث أنشدنا المسند أبو المحاسن يوسف بن عمر الحسيني سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة أنشدنا الحافظ عبد العظيم المنذري سنة خمس وخمسين وست مائة أنشدنا عبد الباقي بن إسماعيل بن محمود بالمدرسة العباسية بمدينة قيصرية من بلاد الروم أنشدني الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي البغدادي لنفسه ببغداد شعر يا حبيب القلب قل لي … هل ترى ترحم ذلي

стр. 292

أم ترى تفك قيدي … أم ترى تفتح غلي قد صدى قلبي بهجر … فأجله لي بالنجلي وأستر النفس فهذا … موسم العمر مولى أنت حجي واعتمادي … أنت إحرامي وحلي فأخبرنا شيخنا أبو المحاسن الحنفي أخبرناه الحافظ المنذري أخبرناه الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي البغدادي في كتابه إلى منها ٧٧٤ - عبد الباقي بن قانع أبو الحسين الحافظ قال الدارقطني كان يحفظ لكنه كان يخطئ ويصيب وله خصوصية بأبي بكر الرازي وأكثر أبو بكر فى الرواية عنه فى أحكام القرآن قال البرقاني هو عندي ضعيف ورأيت البغداديين يوثقونه وقال أبو الحسن بن الفرات حدث به اختلاط قبل موته بسنتين وتقدم أخوه أحمد ٧٧٥ - [عبد الباقي بن يوسف النريزي أبو تراب المراغي] عبد الباقي بن يوسف النريزي بفتح النون وكسر الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها زاي هذه النسبة إلى نريز قرية من أذربيجان قال السمعاني ينسب إليها الإمام أبو تراب عبد الباقي بن يوسف النريزي المراغي كان من الأئمة المتقنين والفضلاء المبرزين مع ورع وزهذ انتقل إلى نيسابور وسكنها وولي الإمامة والتدريس بمسجد عقيل ورى عن عبد الله المحاملي وأبي القاسم بن بشران وغيرهما وروى عنه أبو البركات ابن الفراوي وأبو منصور الشحامي وغيرهما وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربع ماية

стр. 293

باب من اسمه عبد الجبار وعبد الجليل ٧٧٦ - عبد الجبار بن أحمد الملقب زين الدين مفتي مازندران وله كتاب الخلاصة في الفرائض مجلد ضخم أبدع فيه رأيته كان في حدود الخمس مائة تفقه على أحمد ابن محمد الأزري قال عبد الجبار سألت ببغداد إماما عن معنى قول الفرضي فى مسئلة بنت وبنت ابن البنت للبنت النصف ولبنت الابن السدس تكملة الثلثين ما معنى تكملة الثلثين قال لأجل لفظ الخبر وهو ما روى عن رسول الله ﷺ إنه سئل عن بنت وبنت ابن فقال ﷺ كم فرض البنتين قالوا الثلثان فقال كم فرض البنت الواحدة قالوا النصف فقال ﷺ فاجعلوا لبنت الابن فضل ما بينهما تكملة الثلثين وهكذا عن ابن مسعود هذاالخبر ٧٧٧ - عبد الجبار بن أحمد بن أحمد بن الحسن بن محمد بن اليمان بن أبي الفتح أبو يعلى ابن أبي عبد الله الديناري الفقيه قال ابن النجار كانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاث مائة وكان والده يدور على أبي عبد الله بن مقلة الكاتب لحسن خطه وأبو يعلى هذا أورده أبو سعد محمد بن الحسين في كتاب أخبار الشعراء فقال فيه فضايل من درس القرآن والمعرفة بالفقه وتأويله ورواية الأخبار وحفظ الأشعار وكان يميل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة ويعتمد على أكثر أقواله إلا إنه كان يتخير أقوال الفقهاء وينحو نحو الاعتزال ٧٧٨ - عبد الجبار بن عبد الكريم الخواري أصله من الري وتفقه بأصبهان على الخطيبي قاضي أصبهان مع الحديث وذكره السلفي في معجم شيوخه وذكر إنه لقيه ببغداد ولم يكن عنده أصل فيه سماعه يرجع إليه وأخرج عنه حكاية وذكر إنه أستوطن الكوفة وولى الحسبة بها

стр. 294

٧٧٩ - عبد الجبار بن علي الخواري تفقه بأصبهان على قاضيها أبي الحسن الخطيبي وورد بغداد فتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وبنى بأمر أمير الحاج مدرسة عند قبر يونس ﵇ ورتبه للتدريس بها واجرى عليه وعلى أصحابه جراية قال الهمداني وكان صالحا متدينا فكذا ذكره في الطبقات له ولا أدري أهو الذي قبله أم لا ٧٨٠ - عبد الجبار والد أبي عاصم الإمام والد الإمام يأتي له زيادة ترجمة عند ذكر ابنه أبي عاصم في الكنى ٧٨١ - عبد الجبار أحد من عزا إليه صاحب القنية لا أدري أهو أحد المذكورين قبله أم غيرهم حكى عنه فى القنية لوزني بامرأة تحرم عليه بنتها من الرضاع وهي منصوصة ٧٨٢ - عبد الجليل بن عبد الله بن علي بن صاين تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال ابن النجار قدم علينا بغداد مع والده وهو صبي وسمع معنا من أصحاب ابن الحصين وأبي غالب البناء وغيرهم وسمعنا منه ومن أبيه شيأ وكان فاضلا له معرفة بالفقه والأدب حسن الطريقة كامل العقل سألت أبا بكر الفرغاني عبد الله بن علي بن صاين عن مولد ولده عبد الجليل فقال في يوم الإثنين ثامن ذي القعدة سنة ثمان وخمس مائة بسمرقند قال ابن النجار وبلغني فى سنة إحدى وثلاثين وست مائة أنه فى سمرقندي يفتى ويدرس باب من اسمه عبد الحميد وعبد الخالق وعبد الدايم وعبد الرب ٧٨٣ - عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي الحماني وحمان من تميم سمع أبا حنيفة والأعمش والثوري قال عبد الحميد سمعت أبا حنيفة يحكي عن حماد قال بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد قال حماد ما كنت أرى أحدا يبكي من الفرح

стр. 295

حتى رأيت إبراهيم بكى من الفرح وحكى عن أبي حنيفة قال فيه الجماع إلا أن يكون له عذر وحكاه عن حماد عن إبراهيم قال يحيى ثقة مات سنة اثنتين ومائتين رحمه الله تعالى روى له البخاري ٧٨٤ - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد البغدادي أبو القاسم المعروف بخواهرزاده ابن أخت قاضي أبي الحسن علي بن الحسن الدهقان تفقه على خاله المذكور وسمع الحديث منه ومن أبي محمد مكي بن عبد الرزاق الكشميني قال السمعاني كان إماما فاضلا عالما ويأتي ابنه محمد بن عبد الحميد ٧٨٥ - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين روى عنه الحاكم ويأتي له كلام في ترجمة والده عبد الرحمن بن الحسين تفقه بأبيه ٧٨٦ - عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي أبو خازم ذكره صاحب الهداية في الرهن أصله من البصرة وأخذ العلم عن بكر العمي من العم هو أخ الأب كما تقدم جليل القدر ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ من مدينة السلام تفقه عليه أبو جعفر الطحاوي وأبو طاهر الدباس ولقيه أبو الحسن الكرخي وحضر مجلسه وكان منقطعا إلى البردعي وتولى القضاء للمعتضد ثم ابنه المكتفي بعده وله معه قصص كثيرة مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين كان عبد الله بن سليمان خاطب في بيع ضيعة له ليتيم تجاور بعض ضياعه فكتب له إن رأي الوزير اعزه الله أن يجعلني أحد رجلين أما رجلا صين الحكم به أو صين الحكم عنه والسلام وله شعر جيد في مملوكه كانت لقلبه مالكة شعر أذل فأكرم به من مذل … ومن طالب لدمي مستحل إذا ما تعزز قابلته … بذل وذلك جهد المقل

стр. 296

قال أبو إسحاق النديم في الفهرست له من الكتب المحاضر والسجلات وكتاب أدب القاضي وكتاب الفرائض وكان رجلا دينا ورعا عالما بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وعالما بالفرائض والحساب والذرع والقسمة حسن العلم بالجبر والمقابلة وحساب الدور وغامض الوصايا والمناسخات ٧٨٧ - عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو محمد الحافظ تاج الدين كان أبوه من أهل طرابلس وولد عبد الخالق بدمشق ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وهمدان وأصبهان وكتب بخطه وتفقه على البلخي وعلى القاضي إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الهيتي فى آخرين يجمعهم معجم شيوخه الذي جمعه قال ابن النجار قرأت في كتاب يتيمة الدهر لأبي المعالي سعد بن علي الخطيري أنشدني عبد الخالق بن أسد بن ثابت لنفسه ببغداد شعر قل الحفاظ فذوا العاهات محترم … والسهم ذو النصل يودي مع سلامة كالقوس يحفظ عهدا وهو ذو عوج … وينقذ السهم قصد الاستقامة كتب إلي غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت قال أنشدني والدي لنفسه شعر قال العواذل ما اسم من … أضنى فؤادك قلت أحمد قالوا أتحمده وقد … أضنى فؤادك قلت أحمد وتولى التدريس بالمدرسة الصادوية بدمشق وكان له مجلس التذكير مات

стр. 297

بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ويأتي ابنه غالب ٧٨٨ - عبد الخالق بن عبد الحميد بن عبد الله أبو الفضائل الوبري الخوارزمي الضرير الفقيه قال أبو بكر بن الشعار فى عقود الجمان كان من روساء أصحاب أبي حنيفة وأيمتهم عالمنا مناظرا متكلما أصوليا فصيحا وإليه كانت الفتوى والتدريس بخوارزم حافظا للفقه والأشعار وأستاذا يشار إليه في الفنون الأدبية ٧٨٩ - عبد الخالق بن فيروز الجوهري رأيت كذا بخطي في المسودة وما أدري أنقلته عمن لا اعرفه ورأيت الذهبي ذكر عبد الخالق بن فيروز الجوهري في الميزان وقال حدث عنه السخاوي وغيره وقال الحافظ علي بن المفضل لم يكن موثوقا به وقال الحافظ ضياء الدين تكلموا في سماعه فلا أدري هو هذا أم غيره ٧٩٠ - عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي الكساني الحاكم أبو بكر والد القاضي محمد بن عبد الخالق ويأتي وأخوه عبد الله صاحب المختار تقدم قال السمعاني في الأنساب كان مستملي شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني فيما أملاه بكش مات بكش بعد سنة ثمانين وأربع مائة ٧٩١ - عبد الدائم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي أبو الحسين الموصلي سمع وحدث بالموصل وتفقه بمدشق على الحصيري مولده يوم الثلاثاء سادس عشر جمادي الآخرة سنة أربع وست مائة بالموصل وتوفي بها يوم الاثنين ثالث شعبان سنة ثمانين وست مائة ودفن بمقبرة قضيب ألبان ظاهر الموصل اسمعه والده الكثير مع أخوته سمع منه أبو العلاء الفرضي

стр. 298

وذكره في معجم شيوخه وقال كان فقيها عالما فاضلا مدرسا مفتيا عارفا بالمذهب مكثرا زاهدا عابدا من بيت الحديث والرياسة رحمه الله تعالى ٧٩٢ - عبد الرب بن منصور بن إسماعيل بن إبراهيم أبو المعالي الغزنوي كانت وفاته فى حدود الخمس مائة شرح مختصر القدوري في مجلدين سماه ملتمس الأخوان باب من اسمه عبد الرحمن ٧٩٣ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف تقدم والده في حرف الألف ويأتي عمه عصام بن يوسف ويأتي عمه أيضا محمد بن يوسف أهل بيت علماء فضلاء ٧٩٤ - عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر بن محمد بن محمود البسطامي أبو القاسم كمال الدين مولده بحلب سنة ثلاث وخمسين وست مائة وسمع من النجيب عبد اللطيف بإفادة خاله أبي العباس أحمد بن موسى بن محمود الحنفي وتقدم في بابه وحدث عنه وسمعت منه وتفقهت به وناب في الحكم ودرس وأفتى وكان عفيفا دينا ومات في ليلة بسفر صاحبها في سابع رجب سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بالمدرسة الفارقانية من القاهرة ودفن بالقرافة بتربة قاضي القضاة شمس الدين السروجي جوار ضريح الإمام الرياني محمد بن إدريس الشافعي رضى الله عنه وهو والد سيدنا قاضي القضاة زين الدين أبي حفص عمر ﵀ عليهم أجمعين ٧٩٥ - عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضبي كان متولي القضاء على الرقة ثم ولى القضاء بمدينة المنصور بالشرقية قال الخطيب أخبرنا علي بن الحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة

стр. 299

فاستقضى مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم وجده من أصحاب الدولة وكان من أصحاب أبي حنيفة حسن الفقه وتولى الحكم في أيام المأمون وما زال إلى آخر أيام المعتصم ولما عزل المأمون بشر بن الوليد ضم عمله إلى عبد الرحمن ابن إسحاق وكان قضاء الشرقية فصار على الحكم بالجانب الغربي بأسره قال الخطيب قوله وكان من أصحاب أبي حنيفة أي ينتحل مذهبه ولم ير أبا حنيفة ولا أدركه قال الدارقطني وكان مثريا جماعا للمال وعزل في صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين ومات بقند في توجهه إلى مكة في ذي القعدة ودفن بها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى ٧٩٦ - عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني أبو أحمد روى عنه ابنه أحمد تقدم وابن ابنه محمد يأتي وتقدم ابن ابنه أحمد بن محمد بن أحمد ٧٩٧ - عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد والد منصور يأتي روى عنه ابنه منصور ٧٩٨ - عبد الرحمن بن الحسين بن خالد أبو سعيد النيسابوري القاضي شيخ الحنفية مات سنة تسع وثلاث مائة سمع أبا زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي الحافظ الكبير ومحمد بن رافع روى عنه ابنه عبد الحميد القاضي وأبو العباس أحمد بن هارون قال الحاكم سمعت عبد الحميد يقول كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول شعر وأخط مع الدهر إذا ما خطا … وأجر مع الدهر كما يجري وقال الحاكم أيضا سمعت عبد الحميد يقول توفى أبو سعيد يوم السبت النصف من جمادى الأولى سنة تسع وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٧٩٩ - عبد الرحمن بن رجاء بن القاسم الفقيه البزديغزي من أهل نيسابور أحد

стр. 300

الفقهاء الكبار كان من كبار أصحاب أيوب بن الحسن وأحمد بن حرب ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور قال سمع عمرو بن زرارة ومحمد بن رافع روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو جعفر محمد بن سليمان المذكور حدثني أبو محمد بن أبي عبد الله قال توفى عبد الرحمن بن رجاء سنة تسع ومائتين ٨٠٠ - عبد الرحمن بن سلطان بن جامع بن عويس بن شداد بن مزاحم أبو بكر التميمي الدمشقي مولده سنة سبع وسبعين وخمس مائة ومات بدمشق سنة أربع وأربعين وست مائة فقيه محدث سمع وحدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره ٨٠١ - عبد الرحمن بن شجاع بن الحسن بن الفضل أبو الفرج درس بمشهد أبي حنيفة رفيقا لأحمد بن مسعود التركستاني فى حدود الست مائة وقد ذكرت ذلك في ترجمة ابن مسعود تفقه على والده وسمع ابن ناصر وحدث وأفتى ودرس قال ابن النجار كتبت عنه وكان جليلا فاضلا ظاهر السكون متدينا أضر في آخر عمره سمع منه الإمام بكترس الناصري سنة ثمان وست مائة قال ابن النجار سألت عبد الرحمن عن مولده فقال في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمس مائة بباب الطاق وتوفى يوم الاثنين سادس عشر شعبان سنة تسع وست مائة ودفن من الغد بالخيزرانية وتقدم والده ٨٠٢ - عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي أستاذ محمد بن محمد عبد الرحمن الصفار المروزي به تفقه وسمع منه الحديث ٨٠٣ - عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل اللمغاني درس بالمستنصرية يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر سنة خمس وثلاثين وست مائة بعد أحمد ابن يوسف الأنصاري وأحمد بن يوسف بعد عمر بن محمد الفرغاني وعمر بن محمد

стр. 301

هذا أول من درس بها حين فتحت ويأتي أبوه عبد السلام وتقدم جده إسماعيل ويأتي أخوه محمد وكذلك أخوه عبد الملك قال ابن النجار قرأ الفقه والخلاف وناظر ودرس بالمدرسة الزيركية بسوق العميد بعد وفاة أبيه وناب في الحكم والقضاء عن القاضي محمود بن أحمد الريحاني ثم عن قاضي القضاة محمد بن يحيي بن فضلان وبعده عن قاضي القضاة أبي صالح الجبلي وعن قاضي القضاة عبد الرحمن ابن نفيل ثم ولي التدريس للطائفة الحنفية بالمدرسة المستنصرية في سنة أربع وثلاثين وقد حدث عن والده وغيره وبخط الدمياطي أنه توفى في يوم الجمعة ضاحي نهار الثالث عشر من رجب سنة أربعين وست مائة وبخط الشريف عز الدين في وفاته سنة تسع وأربعين وست مائة وبخط الشريف وصلى عليه من يومه بجامع القصير بعد صلاة الجمعة ودفن بمقابر أبي حنيفة وذكر أن مولده في المحرم سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٨٠٤ - عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن اللمغاني والد إسماعيل جد عبد الرحمن المذكور قبله تفقه عليه ولده محمد بن عبد الرحمن يأتي رحمه الله تعالى ٨٠٥ - عبد الرحمن بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد الثقفي القاضي تقدم ذكر أخويه القاضي جعفر والقاضي عبد الله وتقدم ذكر جده أحمد ويأتي والده عبد الواحد أيضا خمسة فقهاء علماء فضلاء كوفيون حنفيون قال ابن النجار تولى القضاء بنهر عيسى بن علي الهاشمي وسمع الحديث من أبي الوقت وما أظنه روى شيئا قال المنذري فى التكملة سمع من والده وتوفى في ليلة سابع عشر المحرم من سنة سبع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن من الغد عند والده ٨٠٦ - عبد الرحمن بن علقمة أبو زيد السعدي المروزي أحد أصحاب محمد بن الحسن أخذ عنه الفقه وسمع نوح بن أبي مريم الجامع وشريك بن عبد الله القاضي

стр. 302

وحماد بن زيد قال الخطيب قدم بغداد وحدث بها فروى عن أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية وقال الحاكم في تاريخ نيسابور كان من أصحاب محمد بن الحسن بصيرا بالرأي والحديث رجل صالح وكان عالما بالحساب والدور وكان أكره على قضاء سرخس وخرج مكرها فلما دخلها أقام بها أياما يحكم ثم هرب منها ولم يظهر رحمه الله تعالى ٨٠٧ - عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي ابن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة الصاحب أبو المجد مجد الدين مات سنة تسع وتسعين أو ست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة خرج له الحافظ أبو العباس الظاهري معجما في عشرة أجزاء ذكر فيه شيوخه وحدث بدمشق ومصر انتهت إليه رياسة الحنفية في وقته ويأتي والده عمر رحمه الله تعالى ٨٠٨ - عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن ثابت أبو مسلم التيمي تيم عدي ابن بنت القاضي أبي جعفر السمناني من أهل سمنان قدم بغداد وهو صغير كان يقول وأنا ابن ثمان سنين سنة أربع وعشرين وأربع مائة وسمع بها أبا علي الحسن بن شاذان وغيره وروى عنه جعفر الدامغاني في آخرين قال ابن النجار أنبأ شهاب الحاتمي بهراة سمعت أبا سعد ابن السمعاني يقول سألت الأنماطي عن عبد الرحمن ابن عمر فقال ثقة وقرأت بخط السلفي وقرأته على علي بن المقدسي عنه قال عبد الرحمن بن عمر السمناني هو خال قاضي القضاة أبي الحسن الدامغاني وكان يقول لي أنا حنفي أشعري قرأت بخط أبي عامر العبدري وأنبأنا عنه أبو الحسن الحاكمي قال قال أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني دخلت بغداد سنة أربع وعشرين وأربع مائة وكان لي ثمان سنين فسمعت من أبي علي بن شاذان

стр. 303

ثم خرجت إلى الموصل فأقمت بها أربعين سنة ووليت القضاء بها خمس عشرة سنة ثم تبت عنه توبة وذلك أني رأيت في النوم قائلا يقول لي الله قاض وأنت قاض فاستعفيت قال قرأت في كتاب أبي غالب شجاع بخطه أنه مات يوم الثلاثاء تاسع المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ودفن بالمقبرة الشونيزية ٨٠٩ - عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني ركن الدين أبو الفضل قال السمعاني في معجم شيوخه إمام أصحاب أبي حنيفة ﵁ بخراسان قدم مرو وتفقه على القاضي محمد بن الحسين الأردستاني فخر القضاة وكان قد فرغ قبل قدومه من تعليقة المذهب ببلخ على عمر الحلجي ولازمه إلى أن صار أنظر أصحابه ولم يزل يرتفع حاله لاشتغاله بالعلم ونشره وتكاثر الفقهاء لديه وتزاحم الطلبة عليه إلى أن سلم له التقديم بمرو وصار مقبولا عند الخاص والعام وأنتشر أصحابه في الآفاق وظهرت تصانيفه بخراسان والعراق ودرس عليه العلماء وكانوا يقرؤن عليه التفسير والحديث فى شهر رمضان سمع بكرمان والده وعمرو استاذه الأردستاني تفقه عليه بمرو وأبو الفتح محمد بن يوسف بن أحمد القنطري السمرقندي ومن تصانيفه الجامع الكبير والتجريد في الفقه في مجلد وشرحه في ثلاث مجلدات وسماه الإيضاح قال السمعاني سمعت منه وكانت ولادته بكرمان في شوال سنة سبع وخمسين وأربع مائة وتوفي بمرو عشية الجمعة لعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ويأتي أبوه محمد بن أميرويه في بابه ٨١٠ - عبد الرحمن بن محمد بن حسكا كذا رأيته بخط بعضهم ورأيته بخطي في نسختي من أنساب السمعاني حسك أبو سعيد القرى قاضي ترمذ سكن نيسابور مدة روى عنه الحاكم في تأريخ نيسابور وقال لم يكن فى أصحاب أبي حنيفة

стр. 304

أسند منه وتوفي سنة أربع وسبعين وثلاث مائة قال السمعاني في الأنساب كانت له رحلة إلى العراق قال ابن النجار وهو ابن اثنتي وتسعين سنة ومن تصانيفه الجامع الصغير والقرى بضم القاف وتشديد الراء نسبة إلى قر وهي محلة بنيسابور يقال لها نور منها أبو سعيد سمع أبا يعلي الموصلي وأبا القاسم البغوي وغيرهما ٨١١ - عبد الرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد المحاربي روى عن أبي حنيفة والأعمش ويحيى بن سعيد الأنصاري والليث بن سعد روى عنه أحمد وأبو سعيد الأشج ومحمد بن عبد الله بن نمير وثقة ابن معين مات سنة خمس وتسعين ومائة روى له الجماعة قال عبد الرحمن بن محمد بن زياد سمعت أبا حنيفة يقول إذا كبر على الجنازة خمسا فأنصرف من أربع ٨١٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الحسين النيسابوري الخرقي قال السمعاني كان فقيها واعظا حسن الأخلاق خرج إلى بخارى متفقها وأقام بها مدة وكتب عنهم الأمالي سمع القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي والقاضي أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني كتبت عنه شيئاً يسيرا وكانت ولادته تقديرا سنة تسع وستين وأربع مائة وتوفي في السادس عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة بخرق رحمه الله تعالى ٨١٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز اللخمي أبو القاسم الإمام النحوي أخذ عن العلامة أبي محمد عبد الله بن بري كتابه الذي وضعه في أغلاط ضعفاء أهل الفقه ورواه عنه الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم الحراني ورواه عن الحراني أبو إسحاق إبراهيم الصيرفي قال الدمياطي ويدعى أيضا عبد الرحيم سكن بالقاهرة ومولده يوم الاثنين سنة خمس وخمسين وخمس مائة تفقه على

стр. 305

أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد البجلي مدرس السيوفية وسمع منه ومن الحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن عبد الرحمن قال الدمياطي كان شيخا فاضلا شاعرا مع ما فيه من التبحر في مذهب أبي حنيفة ﵁ فإنه مدرس وناظر وطال عمره ودرس بالمدرسة الحنفية بحارة زويلة إلى أن مات وله تصانيف كثيرة في فنون نظما ونثرا في المذاهب الأربعة واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء وله حسن خط قال الدمياطي وغيره مات سنة ثلاث وأربعين وست مائة في ذي القعدة ودفن بسفح المقطم سمع منه الحافظ المنذري وذكره في معجم شيوخه ٨١٤ - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن يعيش أبو الفرج الكاتب سبط قاضي القضاة أبي الحسين علي بن محمد الدامغاني يأتي والده سمع الأنماطي وابن ناصر قال ابن النجار كتبت عنه وكان شيخا جليلا حسن الأخلاق جميل السيرة وكان يسمي نفسه عبد الله ويكتب بيده في الإجازات وكتبه عبد الرحمن ويدعى عبد الله وفي أصل سماعه سألت عبد الرحمن أبا الفرج بن يعيش عن مولده فقال يوم السبت مستهل ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الثلاثاء ثاني عشر شعبان سنة ست عشرة وست مائة رحمه الله تعالى ٨١٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عمران بن علوان أبو محمد قال ابن النجار الحنفي العراقي قدم دمشق وروى بها عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الزبيدي الواعظ وغيره روى عنه أبو المواهب بن صصري في معجم شيوخه قرأت بخط سلامة بن إبراهيم الحداد أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن علوان البغدادي لنفسه وكتبها لي بخطه بجامع دمشق رحمه الله تعالى شعر ما بال قلبي لا يفيق لدائه … كم ذا التمادي منه في عميائه

стр. 306

يصف الرشاد ولا يصح لرشده … ويظل يخبط فى دجى ظلمائه يعشو إذا برقت صواعق مكة … ويظن أن طلعت شموس رجائه حسب المنافق أن يكون محالفا … في فعله عن قوله بريائه ما عذر من قطع الزمان مسوفا … في طاعة الرحمن يوم لقائه ٨١٦ - عبد الرحمن بن محمد السرخسي من طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني تفقه بأبي الحسن القدوري وقصد بلاد خوزستان فاستنابه أبو الحسين عبد الوهاب بن منصور بن المشتري قاضي ممالك الملك أبي بكاء النجاري يؤمه على قضاء البصرة وكان ابن المشتري عظيم النعمة كثير الأفضال على أهل العلم شافعي المذهب فلما وصل السرخسي إلى البصرة وبها الوزير أبو الفرج بن قنابحس ولقبه ذو السعادات وكان فاضلا أديبا فكتب إلى القاضي أبي الحسين بن المشتري مظهرا للتعجب من استخلافه ويقول كنت رجلا غريبا فقيرا على بلدة فيه ذو الأنساب والأموال والعلوم فلما ورد الكتاب على ابن المشتري قراه وأمسك فقال الحاضرون ينبغي أن تكتب إلى الوزير وتعرفه بمواضعه من العلم والدين فقال ما يحتاج إلى هذا وما يتأخر كتابه لدي يشكرني على ولايته وإن كان ما عرفه فسيعرفه فلما كان من الغد جاء كتاب يعتذر بما كتب به ويعتدله باستخلافه فقال ابن المشتري رآه في أول اجتماعهما نحيف الجسم منقطع الكلام فلما ازداره كتب ذلك الكتاب ثم اعترفه فعرف هديه وعلمه وما خفي عليه ذلك من بكرة يوم وعشية وكان ذو السعادات يتفق عليه الفضلاء وبالفضل تقدم عنده رئيس الرؤساء أبو القاسم على بن الحسن بن المسلمة حتى سعى له في وزارة الخليفة وسأل ذو السعادات أبا بكر السرخسي فقال ما تقول في رجل شوه باسم الله الأعظم فكتب في أول كتابه ما هذه صورته معه فقال له في الجواب يكره للناس

стр. 307

أن يكتبوا في أول الرقاع الاسم المحقق لأن الأيدي تتداوله والناس يبتذلونه ويطرحونه وكرهوا أن يخلو الموضع من شيئ يكتب ليعلم إنه أول الحساب فأستحسن ذلك الوزير قال الهمداني وحكى أبو عمر محمد بن أحمد النهاوندي أحد العدلين بالبصرة قال ولى أبو بكر السرخسي قضاء بلدنا نوبتين عزل نفسه فى إحداهما ومضى إلى رامهرمز وقصد أبا الفضل الجواليقي شيخا كان بها فأعطاه خمس مائة دينار وكان يداوم الصوم وعرف بالزهد وكسر النفس وغاب بمسجد طلحة بن عبيد الله ﵁ في ليلة نصف من الشهر وصلى طول ليلته وصلى الفجر بوضوء العشاء وجمع له الآلات والصناع ففزعوا منه في تلك الليلة وتوفي في ثالث عشر من رمضان سنة تسع وثلاثين وأربع مائة من تصانيفه تكملة التجريد وكتاب مختصر المختصر في مجلدين رحمه الله تعالى ٨١٧ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد الكاتب الحاكم الإمام تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل الكماري ٨١٨ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان أبو محمد البخاري قدم بغداد حاجا فى شوال سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة وحدث بها روى عنه القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي قال سمعت أبا جعفر أحمد بن أحمد بن حمدان الفقيه يقول سمعت علي بن موسى القمي يقول سمعت محمد بن شجاع يقول بعث معروف الكرخي وكان موصوفا بالعبادة رجلا من أصحابه إلى دار أبي يوسف القاضي وكان عليلا فقال له أظنه قد مات فإن أخرج ليدفن فأعلمني لأحضر جنازته قال فذهب الرجل فاستقبلته جنازة أبي يوسف على باب داره وصلى عليه في مسجده ودفن بقرب داره فلم يلحق الرجل إلى معروف قبل أن يصلي عليه فلما فرغ من وقته صار إلى معروف فأخبره الخبر فجعل معروف

стр. 308

يتوجع لما فاته من الصلاة عليه ويظهر الغم لذلك فقال له الرجل يا أبا محفوظ أنتأسف على رجل من أصحاب السلطان يلي القضاء ويرغب فى الدنيا إن لم تحضر جنازته قال فقال معروف رأيت البارحة كأني دخلت الجنة فرأيت قصرا قد فرشت مجالسه وأرخت ستوره وقام ولدانه فقلت لمن هذا القصر فقالوا ليعقوب بن إبراهيم الأنصاري أبي يوسف فقلت يا سبحان الله بما أستحق هذا من الله فقالوا بتعليمه الناس العلم وصبره على أذاهم ﵏ ٨١٩ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز بن محمد بن زيد بن محمد أبو سعيد الحاكم الإمام المعروف بابن درست ودرست لقب جده محمد بن عزيز الأديب النيسابوري الفقيه أحد أئمة العصر فى الأدب ورواية كتبه والمعتمد عليه والرجوع إليه قرأ على الأستاذ أبي بكر محمد بن العباس الطبري وسمع الدواوين وحصلها وألفها وصنف الكتب وصحح الأصول سمع من الحاكم أبي أحمد وبسر الأسفرائي وروى عنه أبو عبد الله الأسفرائي روى عنه ابن عبد الله الفارسي مات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ﵀ ٨٢٠ - عبد الرحمن بن محمود بن أبي منصور النصولي سمع في بغداد من أبوى القاسم ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن سعد بن يونس في آخرين وبدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وبمصر من أبي عبد الله محمد بن أحمد الأرباجي وفاطمة بنت سعد الخير وحدث ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة ومات بدمشق سنة أربع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ٨٢١ - عبد الرحمن بن مسهر أخو علي والحسن يأتي علي قريبا والحسن تقدم من أصحاب أبي يوسف ولاه قضاء جبل وكان فيه خفة قال ولاني أبو يوسف قضاء جبل فانحدر الرشيد لي البصرة فسألت أهل جبل

стр. 309

أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب تفرقوا وأئست منهم فسرحت لحيتي وخرجت فوافيت أبا يوسف مع الرشيد في الحراقة فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل وجعلت أثني على نفسي فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك فقال له هارون مما ضحكت فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال هذا شيخ سخيف العقل سفلة فاعزله فعزلني فلما رجع جعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي إن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك فقال هذه بتلك فحسبك تصير إلي حتى أوليك ناحية ففعل فأمسكت عنه وكان ابن معين يقول ليس بشيئ وقال البخاري فيه نظر وقد نقم عليه حديث الهندباء من الجنة وتعشوا فإن ترك العشاء مهرمة قال ابن عدي لعل هذا إنما أتى من قبل عتبة بن عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن بن مسهر ونقم عليه حديث خوات بن جمير قال كنت أصلي إلى رسول الله ﷺ فقال خفف فإن بنا إليك حاجة ٨٢٢ - عبد الرحمن بن مقبل القاضي ٨٢٣ - عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل الديرقاني والد رحمة الله المذكور في حرف الراء قال السمعاني بيت معروف سمعت منه ومات في التاسع عشر من شوال سنة وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٨٢٤ - عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين القاضي أبو سعيد الناصحي النيسابوري روى عن أبي بكر بن خلف وأبي عمر المحمي روى عنه عبد الرحيم السمعاني وأبو عبد الكريم مات فى عشر الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى باب من اسمه عبد الرحيم ٨٢٥ - عبد الرحيم بن أحمد بن إسماعيل الكرميني المنعوت بسيف الدين الملقب [بالإمام]

стр. 310

بالإمام توفي سنة سبع وستين وأربع مائة ودفن بمقبرة بهستان والكرميني بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها نون هذه النسبة إلى كرمينية بلدة بين بخارى وسمرقند رأى الإمام أبا حنيفة فى النوم وسأله عن كراهة أكل لحم الخيل أهي كراهة تحريم أم تنزيه فقال كراهة تحريم يا عبد الرحيم ٨٢٦ - عبد الرحيم بن أحمد بن عروة أبو الحسين الفقيه الورع الزاهد من أهل بيت العلم والعدالة سبط الإمام أبي محمد الناصحي لزم مسجده وكان يفتي ويدرس وسمع الحديث وعاش في سيرة مرضية وطريقة محمودة مات فى شعبان سنة عشر وخمس مائة ودفن بباب معمر ذكره السمعاني في معجم شيوخه وقال سمع جده أبا محمد عبد الله بن الحسين الناصحي قال وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته وقال أجزت لهم أن يرووا عني جميع مسموعاتي إن جازت الإجازة وهو والد أبي جعفر محمد يأتي ٨٢٧ - عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن السراج أبو سعيد القاضي المختار الإسماعيلي تولى القضاء مدة باختيار المشائخ إياه فلذلك قيل له المختار وسمع من أبي الحسن السراج وأبي بكر أحمد بن محمد بن شاهويه القاضي وعقد له مجلس الإملاء بكرة يوم السبت وكان يحضره المشائخ والفقهاء ولد سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي ثالث شعبان سنة سبع وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٨٢٨ - عبد الرحيم بن داود السمعاني أبو محمد روى عن إسماعيل بن توبة القزويني عن محمد بن الحسن كتاب السير الكبير روى عنه عبد الله بن يعقوب ابن محمد الحارثي رحمهم الله تعالى

стр. 311

٨٢٩ - عبد الرحيم بن عبد العزيز بن محمود بن محمد السديدي الزوزني القاضي المعروف بعماد الإسلام سبط الإمام فضل الله النوهرنسي وجده لأبيه محمد الزوزني وهو صاحب ملتقى البحار تفقه على جده يأتي كل واحد منهما في بابه سمع معاني الأثار للطحاوي من محمد بن مؤيد الخجندي الفقيه الحنفي بسماعه من عبد الرحيم بن أبي الفهم البلدي بسماعه من المشايخ الأربعة محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ ومحمد بن جعفر القرطبي وعبد الله الخشوعي ومحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة أجازة قالوا كلهم أنا الحافظ أبو موسى الأصبهاني أجازة أن إسماعيل بن الفضل السراج سماعا عليه أنا منصور بن الحسن بن علي التاجر أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الحافظ الإمام أنا الإمام أبو جعفر الطحاوي وحدث به ببغداد فسمعه عليه جماعة من الفضلاء الحنفية منهم محفوظ بن شحمة الكوفي كان إماما فاضلا قواما عالما زاهدا قدوة عارفا بالفقه وفنونه إماما في السنة والذب عنها أديبا شاعرا ٨٣٠ - عبد الرحيم بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن سمدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث أبو زيد الغياثي من أهل مرو قال ابن النجار الحنفي أحد القضاة الأعيان الفضلاء قدم بغداد حاجا في سنة خمس وستين وأربع مائة وحدث بها عن أبيه وغيره سمع منه من أهلها علي ابن الحسين بن مليح البزار أنا شهاب الحاتمي سألت السمعاني أبا سعد قال عبد الرحيم بن عبد السلام كان إماما مبرزا فاضلا عالما توفي بمرو فى جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وأربع مائة وأبوه عبد السلام يأتي وأخوه عبد الغفار يأتي وابن أخيه محمد بن عبد الغفار يأتي أيضا ٨٣١ - عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن الفرات صاحبنا الإمام عز الدين أبو محمد

стр. 312

أفتى ودرس وجمع وناب في الحكم مات في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وسبع مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى ٨٣٠ - عبد الرحيم بن نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الكيال يأتي أبوه في بابه وأخوه عبد اللطيف يأتي قريبا كان نائبا في القضاء بواسط عن أخيه عبد اللطيف في سنة تسعين وخمس مائة تفقه على والده أبي الفتح نصر الله وحصل طرفا صالحا من المذهب ٨٣١ - عبد الرحيم الجويني أحد من عز إليه صاحب القنية ٨٣٢ - عبد الرحيم الجويني ذكره في القنية فلا أدري أهو بالجيم أو بالخاء المعجمة ويأتي النسبتان ٨٣٣ - عبد الرحيم بن أبي القاسم بن يوسف بن موسى بن موقا الإمام سمع من العلامة أبي اليمن الكندي وحدث توفي سنة ست وخمسين وست مائة باب من اسمه عبد الرزاق وعبد الرشيد وعبد السلام ٨٣٤ - عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف الرسعني تقدم ذكر ولده إبراهيم الملقب عز الدين كان إماما علامة تفقه عليه ابنه إبراهيم وسمع منه ٨٣٥ - عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق بن عبد الله الولوالجي من أهل ولوالج بلدة من طخارستان بلخ سكن بسمرقند قال السمعاني إمام فاضل حسن السيرة ورد بلخ وتفقه بها على أبي بكر القزاز ثم ورد بخارى وتفقه بها على

стр. 313

البرهان مدة مديدة ثم ورد سمرقند وأختص بأبي محمد القطواني وكتب الأمالي عن جماعة من الشيوخ وسكن كش مدة ثم أنتقل إلى سمرقند وكانت ولادته بولوالج من طخارستان فى جمادي الأولى سنة سبع وستين وأربع مائة ووفاته بولوالج قال أبو المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني لقيته وسمعت منه وكان إماما فقيها فاضلا حنفي المذهب حسن السيرة مات تقريبا بعد الأربعين وخمس مائة قال السمعاني ذكر إنه سمع من أبي القاسم الخليلي كتاب شمائل رسول الله ﷺ لأبي عيسى الترمذي في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بقراءة رجل معروف يقال له أبو المعالي ومات الشيخ أبو القاسم بعد سماعه منه بسبع أو ثمانية أشهر فلما رجعنا إلى سمرقند سألته يوما الحضور عندنا لنقرأ عليه الكتاب فحضر وقرأنا عليه جميع الكتاب فى مجلس واحد قلت سمعت كتاب الشمايل للترمذي من باب صفة وضوء الرسول ﷺ عند الطعام إلى قوله من رآني في المنام في باب رؤية النبي ﷺ في المنام على شيخنا أبي المحاسن يوسف بن عمر بن حسين الحسيني الحنفي فى شعبان سنة تسع عشرة وسبع مائة بقراءة الإمام العلامة الحجة تقي الدين أبي الحسن علي السبكي بسماعه لذلك من الأمام صفي الدين أبي عمران موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد الحصفكي الحنفي بسماعه من الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب بسمعاعه من المشائخ الثلاثة أبي الفتح عبد الرشيد بن النعمان الولوالجي وأبي الفتح عمر بن علي الكرابيسي والصاين أبي علي الحسن بن بشير النقاش عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي عن أحمد بن محمد الخليلي أنبأنا الشريف أبو القاسم علي

стр. 314

ابن أحمد الخزاعي أنا أبو سعد الهيثم بن كليب الشاشي أنا أبو عيسى الترمذي ٨٣٦ - عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن الحسين اللمغاني القاضي أبو محمد تفقه على والده وقد تقدم ويأتي أخوه يوسف بن إسماعيل فى حرف الياء وتقدم ابنه إسماعيل وسمع وحدث وناب في القضاء ببغداد عن قاضي القضاة أبي طالب علي بن علي بن البخاري وعن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن عبد الله بن سليمان ودرس بمدرسة سوق العميد وكان فاضلا متدينا حسن الأخلاق متواضعا أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة مولده بمحلة أبي حنيفة سنة عشرين وخمس مائة ومات مستهل رجب يوم السبت سنة خمس وست مائة وصلى عليه بالمدرسة النظامية ودفن بالخيزرانية ولمغان موضع من جبال غزنة وهي بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون ٨٣٧ - عبد السلام بن علي والد عبد الرحيم تقدم ذكر أبيه عبد الرحيم حدث عنه ابنه عبد الرحيم ببغداد إمام ابن إمام رحمة الله عليهما ٨٣٨ - عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار أبو يوسف [القاضي القزويني] من أهل قزوين ذكره ابن النجار فأطنب وقال حنفي معتزلي قرأت في كتاب أبي الوفاء ابن عقيل الفقيه الحنبلي بخطه القاضي أبو يوسف القزويني قدم مصر علينا وكان شيخا يفتخر بالاعتزال وكان طويل اللسان ولم يكن محققا في علم من العلوم إلا تفسير القرآن قال القاضي عياض في الصلة سمعت أبا علي بن سكرة يقول أبو يوسف القزويني بلغ من السن مبلغا يكاد أن يخفى في الموضع الذي يجلس فيه وله لسان

стр. 315

شاب وذكر أنه له تفسير القرآن ثلاث مائة مجلد سبعة منها في الفاتحة وحصل كتبا لم يملك أحد مثلها حصلها من مصر وغيرها وبيعت كتبه في سنين زادت على أربعين ألف مجلد قال ابن النجار حدثني بعض أهل العلم إن أبا يوسف ورد بغداد معه عشرة جمال تحمل دفاترا وأكثرها بالخطوط المنسوبة ومن الأصول المخبورة في أنواع العلوم حدثني بعض أهل الحديث عنه قال ملكت ستين تفيسرا وطاف البلاد أصبهان والري وهمدان وسكن طرابلس الشام مدة وسكن مصر مدة وأنتقل من بغداد ثم عاد إليها وذكره ابن الأثير وقال مصنف حدائق ذات بهجة في تفسير القرآن الكريم ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٨٣٩ - عبد السلام بن محمد القزويني أبو يوسف من أصحاب أبي الحسين القدوري قال الهمداني في الطبقات رأيت من تعليق أبي يوسف عنده مجلدات قلت أظنه الذي قبله رحمه الله تعالى باب من اسمه عبد السيد وعبد الصمد ٨٤٠ - عبد السيد بن علي بن محمد بن الطيب بن مهدي أبو جعفر المتكلم عرف بابن الزيتوني والد أبي نصر يأتي في الكنى كان حنبليا من أصحاب أبي الوفاء ابن الفضيل ثم أنتقل إلى مذهب أبي حنيفة وقرأ علم الكلام والأصول على خلف بن أحمد الضرير المذكور فيما تقدم حتى برع في ذلك وكان يذهب إلى مذهب الاعتزال وكانت له معرفة تامة بمذاهب المتكلمين وسمع الحديث من ابن الطيوري وغيره وقال ابن النجار وما أظنه روى شيئا أنبأنا أبو البركات عمر بن أحمد عن أبي الفتوح صدقة بن الحسين بن الحداد قال فى شوال سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة مات عبد السيد بن علي الزيتوني المتكلم الحنفي ودفن بمقبرة أحمد كان

стр. 316

شيخا يعرف علم الكلام وصنف فيه مصنفا رحمه الله تعالى ٨٤١ - عبد السيد بن علي المطرزي والد ناصر صاحب المغرب يأتي تفقه عليه ابنه ناصر رحمهما الله تعالى ٨٤٢ - عبد السيد الخطيبي سئل عمن علق الطلاق الثلاث بتزوجها فقيل له لا يحنث على قول الشافعي فاختاره على إنه مجتهد يعتد به فهل يسعه المقام معها فقال على قول مشايخنا العراقيين نعم وعلى قول الخراسانيين لا ذكره هكذا في القنية ٨٤٣ - عبد الصمد بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن أبي جرادة كانت ولادته فى حدود العشرين وثلاث مائة قال ابن العديم حسن النقل والضبط جيد الفهم والخط قيما بمذهب أبي حنيفة ومات سنة اثنتين وأربع مائة بحلب رحمه الله تعالى ٨٤٤ - عبد الصمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن موسى أبو سعيد من أهل نيسابور سمع بها وحدث بشئ يسير قال السمعاني رجل مشهور نبيل ثقة من أصحاب أبي حنيفة توفي ببغداد قبل خروجه إلى الحج وكان وردها حاجا فمرض وتوفي بها في تاسع عشر شوال سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٨٤٥ - عبد الصمد بن علي أبو نعيم الشيائي وشيا قرية من قرى بخارى قال السمعاني كان فقيها صالحا سمع أبا شعيب صالح بن محمد البخاري وأبا القاسم علي بن أحمد الخزاعي وذكره الذهبي في باب الشيائي وقال شيخ الحنفية وذكر السمعاني عن شعيب بن صالح وقال توفي سنة أربع وأربع مائة رحمه الله تعالى باب من اسمه عبد العزيز ٨٤٦ - عبد العزيز بن أحمد بن محمد البخاري الإمام البحر في الفقه والأصول

стр. 317

تفقه على عمه الإمام محمد النايمرغي من تصانيفه شرح أصول الفقه للبزدوي وشرح أصول الأخسيكتي وضع كتابا على الهداية بسؤال قوام الدين السكاكي له حين أجتمع به ببرمك وتفقه عليه على ما يأتي في ترجمة قوام الدين وصل فيه إلى النكاح واخترمته المنية رحمه الله تعالى ٨٤٧ - عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني الملقب شمس الأئمة من أهل بخارى إمام أصحاب أبي حنيفة بها في وقته حدث عن أبي عبد الله غنجار البخاري تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن الخضر النسفي روى عنه أصحابه مثل أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي شمس الأئمة وبه تفقه وعليه تخرج وأنتفع وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري وهو آخر من روى عنه وتفقه عليه أيضا عبد الكريم ابن أبي حنيفة الأندقي وحدث بشرح معاني الآثار عن أبي بكر محمد بن عمر بن حمدان عن الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد الترمذي عن الطحاوي فسمعه منه تلميذه بكر بن محمد بن علي الزرتجري وحدث به عنه ومن تصانيفه المبسوط توفي سنة ثمان أو تسع وأربعين وأربع مائة بكش وحمل إلى بخارى ودفن فيها والحلواني بفتح الحاء المهلة وسكون اللام وبعدها واو وفي آخرها النون منسوب إلى عمل الحلوى وبيعها رحمه الله تعالى ٨٤٨ - عبد العزيز بن خالد الترمذي من أصحاب الإمام أخذ عنه الفقه من أقران نوح بن أبي مريم حكاه صاحب التعليم

стр. 318

٨٤٩ - عبد العزيز بن عبد الجبار الكوفي الفرضي أبو ثابت الإمام الملقب فخر الدين رحمه الله تعالى ٨٥٠ - عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر بن جعفر بن سليمان الإمام المرغيناني سمع أبا الحسن نصر بن المحسن الإمام المرغيناني روى عنه أولاده قال أبو سعد كان له ست بنين كلهم يصلح للتدريس والفتوى منهم محمود وعلي والعلاء فإذا خرج مع أولاده قالوا سبعة من المفتيين خرجوا من دار واحدة مات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربع مائة وهو ابن ثمان وستين سنة قلت ويأتي محمود وعلي والعلاء كل منهم في بابه ٨٥١ - عبد العزيز بن عبد السيد بن عبد العزيز بن محمد أبو خليفة البارعاني الخوارزمي ولد سنة سبع وعشرين وست مائة قال أبو العلاء في معجمه حدث لنا بكتاب زاد الأئمة في فضائل خصيصة الأمة سماعا من مصنفه الإمام أبي الرجاء مختار بن محمود بن محمد الفريني الحنفي وكان إماما فاضلا فقيها زاهدا عابدا متبحرا في العلوم ومات في القدس سنة ثلاث وثمانين وست مائة ٨٥٢ - عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي إمام الدتيافي وقته من أهل االكوفة يعرف بالقايض النسفي تفقه ببخارى على أبي المفاخر عبد العزيز بن عمر البرهان وسمع منه ومن أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكي وأبي طاهر بن أحمد الكلاباذي روى عنه إمام الحرمين أبو القاسم محمود بن عبيد الله بن صاعد الخاري السرخسي ومن تصانيفه المنقذ من الزلل في مسائل الجدل في مجلد وكفاية الفحول في علم الأصول في مجلد وتعليق الخلاف في أربع مجلدات قال أبو سعد لقيته بنيسابور غير مرة وبمرو ولم يتفقه أني سمعت منه شيئا وكتب

стр. 319

عنه أصحابنا ودخل بغداد وخرج منها إلى خراسان وما وراء النهر وبرع في علم النظر وأنصرف إلى خراسان فأتصل بالقضاة الصاعدية وولى النيابة عنهم وطال عمره ومات أقرانه فصار مرجوعا إليه فى الفتاوي والوقائع كان قاضيا ببخارى محمود السيرة وروى الحديث عن أبيه وعن أبي سعيد أحمد بن عبد الجبار الطيوري ورزيق بن معاوية المغربي روى عنه أبو بكر محمد بن عمر القلانسي وغيره توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة وأبوه عثمان يأتي في الأنساب في باب الفضلي ذكره أبو سعد وابن الأثير في الكامل رحمه الله تعالى ٨٥٣ - عبد العزيز بن علي بن الحسن قاضي القضاة ابن العلامة فخر الدين أبي عمرو عثمان المارديني أخو قاضي القضاة جمال الدين يأتي والده وجده عثمان وابن عمه محمد بن أحمد وتقدم عمه أحمد أهل بيت علماء فضلاء درس باليازكوجية والمهمندارية وحصل وأفاد وسمع الحديث وكتب بخطه الكثير وكان فاضلا عاقلا مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة في حياة أبيه رحمه الله تعالى ٨٥٤ - عبد العزيز بن علي بن أبي سعيد الخوارزمي الفقيه سكن بغداد وكان ينزل بمشهد أبي حنيفة ويتولى خزانة الكتب هناك وحدث بشرح اللآثار للطحاوي عن القاضي إسماعيل بن صاعد البخاري سمع منه مسعود بن أحمد سبط المقدسي في سنة ثمان وستين وخمس مائة ٨٥٥ - عبد العزيز بن عمر بن مازه المعروف ببرهان الأئمة أبو محمد ويعرف بالصدر الماضي والد عمر الملقب بالصدر الشهيد يأتي قريبا وجده محمد يأتي أيضا قال فى المحيط حكى أستاذنا الإمام الآجل حسام الدين عمر بن عبد العزيز من والده برهان الدين أن طريقة حساب االخاطئين عرفت بالوحي

стр. 320

٨٥٦ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الرازي الموصلي أبو القاسم يأتي ذكر والده رحمه الله تعالى ٨٥٧ - عبد العزيز بن محمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة المعروف بابن العديم الإمام عز الدين قاضي القضاة بحماة مولده سنة ثلاث وثلاثين وست مائة ومات في ثاني ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مائة بحماة سمع من ابن خليل وحدث وكانت له معرفة بالكشاف ٨٥٨ - عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه ٨٥٩ - عبد العزيز بن محمد بن محمد أبو القاسم بن أبي عبد الله البزار الفقيه سمع أبا طالب الحسين بن محمد الزينبي وعبد القادر بن محمد بن يوسف وحدث باليسير قال ابن النجار حدثنا عنه ابن الأخضر أبو محمد وسئل عنه فقال كان فقيها وكان شريكا لوالدي في التجارة وقال لي والدي سميتك باسمه لمحبتي له ذكر القاضي أبو المحاسن إنه سئل عن مولده فقال سنة ست وتسعين وأربع ماية ومات يوم الأحد منتصف ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمس مائة ٨٦٠ - عبد العزيز بن محمد بن محمود السديدي الزوزني الإمام أبو المفاخر والد القاضي عماد الإسلام عبد الرحيم تقدم ووالده الإمام محمد صاحب ملتقى البحار يأتي ٨٦١ - عبد العزيز بن محمود بن مودود القاضي ٨٦٢ - عبد العزيز بن مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرازي أبو القاسم بن أبي ثابت الفقيه البغدادي المولد والدار سكن بغداد وسمع أبا الحسين بن النقور وحدث بشيء يسير سمع منه أبو بكر الخفاف وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه ويأتي أبوه مسعود في بابه
следующие страницы →