Полный текст (864 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
الرازي بمدرسة السلطان طغرل قال ابن العديم سألني وأنا أقرأ عليه كم عمرك حين ختمت القرآن فقلت له تسع سنين فقال وأنا ختمته وأنا ابن سبع سنين مات في شوال سنة ثلاث عشرة وست مائة له ترجمة واسعة في التواريخ وهو جامع العلوم وله التقدم عند السلطان والعلماء والناس
٦٣٢ - زيد بن محمد بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف التميمي أبو سعد فقيه معروف سمع من الخفاف وطبقته وهو من بيت العلم والقضاء مات في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وأربع مائة
٦٣٣ - زيد بن نعيم من أصحاب محمد بن الحسن حدث عنه ببغداد روى عنه أبو إسماعيل الفقيه محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن منصور
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف السين المهملة
باب من اسمه سديد وسعد وسعيد
٦٣٤ - سديد بن محمد الخياطي علاء الدين يأتي في الأنساب
٦٣٥ - سعيد بن عبد الله بن أبي القاسم الغزنوي أبو نصر الإمام له كتاب الغرائب والغوامض والملتقطات مجلد لطيف رأيته
٦٣٦ - سعد الرازي تفقه عليه زيد بن الحسن أبو اليمن الكندي بمدرسة السلطان طغرل بهمدان حكاه ابن النجار وقد تقدم في ترجمة زيد بن الحسن
٦٣٧ - سعد بن علي بن محمد الأزري بضم الألف والزاي وكسر الراء النسبة إلى الأزر جمع أزار ولعل هذا الرجل كان يبيعها كذا ذكره السمعاني وقال ابن
стр. 247
النجار سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيره وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة وكان يكتب الشروط وبه صمم حدث باليسير سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب
٦٣٨ - سعيد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مكي الورغجني الفقيه النسفي يأتي ولده علي في موضعه تفقه على الإمام يوسف بن محمد النسفي قال السمعاني في الأنساب كان فقيها فاضلا توفى سنة أربع وتسعين وأربع مائة
٦٣٩ - سعيد بن أوس الأنصاري أبو زيد من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة يقول فيمن أسقط أربع سجدات لم يذكر ذلك إلا في آخر صلاته فقال أبو حنيفة يتم صلاته فاذا جلس أربع سجدات ثم يتشهد ويسلم ثم يسجد سجدتي السهو بعد السلام كذا ذكره ابن أبي العوام وذكره الذهبي في الميزان وقال ذكره ابن حبان ملينا له لأنه وهم فى سند حديث أسفروا بالفجر وثقه جرزة وغيره وعلم عليه علامة دت وذكره فى الكاشف وقال ثقة علامة ذو تصانيف توفي سنة خمس عشرة ومائتين وذكره عبد الغني في الكمال في الكنى فقال أبو زيد الأنصاري روى عنه أبو عبيد روى له أبو داود ولم يذكر بأكثر من هذا
٦٤٠ - سعيد بن جندب الجرمي نسبة إلى مدينة جرم من ما وراء النهر كذا قاله الذهبي وذكر إنه مات بعد الأربعين وخمس مائة قال وسمع من أبي يوسف ابن أيوب الهمداني
٦٤١ - سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علوية بن سهل بن عيسى بن طلحة السجزي والد الحافظ عبيد الله أبي نصر الوائلي السجزي يأتي قال الحافظ أبو محمد النخشبي
стр. 248
كان فقيها على مذهب الكوفيين
٦٤٢ - سعيد بن محمد أبو طالب البردعي من أصحاب الطحاوي وحدث عنه ببغداد روى عنه الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي وذكر إنه سمع منه في مسجد أبي الحسن الكرخي
٦٤٣ - سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي أبو المعالي الملقب سيف الدين تفقه على شمس الأيمة الكردري مات ليلة السبت خامس عشرين ذي القعدة عند الحافظ أبي محمد سنة تسع وخمسين وست مائة وكانت ولادته يوم السبت تاسع شعبان سنة ست وثمانين وخمس مائة بفنخاباد ظاهر بخارى
٦٤٤ - سعيد بن يوسف الحنفي القاضي نزيل بلخ سمع الحديث ببخارى من عبد العزيز بن عمر القاضي وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي والإمام أبي المعين ميمون بن محمد المكحولي النسفي والقاضي بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزرنجري ولصاحب الهداية منه إجازة مطلقة عامة وذكره في مشيخته وساق له حديثا بسنده متنه من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدينا والآخرة ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان في عون أخيه ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كرب يوم القيامة ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة
باب من اسمه سفيان وسلم وسلمة
٦٤٥ - سفيان بن سخبان ذكره أبو عبد الله محمد بن إسحاق النديم في كتاب فهرست العلماء فقال سفيان بن سختان من أصحاب الرأي وكان فقيها ومتكلما قال وله من الكتب كتاب العلل
стр. 249
٦٤٦ - سفيان بن سعيد الثوري ذكر الصيمري عن علي بن مسهر إن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة ونسخ منه كتبه وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك وسمع منصور والأعمش وغيرها رورى عنه شعبة وابن عيينة في خلق قال ابن عيينة ابن عباس فى زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه قال عبد الرزاق بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه فجاء النجارون فنصبوا الخشب ونودي سفيان فإذا رأسه فى حجر الفضيل بن غياض ورجله في حجر ابن عيينة قال فقالوا يا أبا عبد الله أتق الله ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم إلى الأستار فأخذها وقال برئت منه إن دخلها أبو جعفر قال فمات قبل أن يدخل مكة قال قبيصة رأيت الثوري فى المنام فقلت ما فعل الله بك فقال
شعر
نظرت إلى ربي كفاحا فقال لي … هنيئا رضائ عنك يا بن سعيد
لقد كنت قواما إذا أظلم الدجي … بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فأختر أي قصرأردته … وزرني فإنك منك غير بعيد
ولد سنة سبع وتسعين وتوفي سنة ستين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة وروى له الشيخان
٦٤٧ - سفيان بن عيينة الهلالي كان يقول أول من أقعدني للحديث أبو حنيفة وفي رواية دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار قال فجاء الناس يسألوني عن عمرو ابن دينار فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة قال يعقوب بن شيبة قلت لعلي بن المديني قال لم أجد عندي وقال يعقوب وسمعت إبراهيم بن هاشم
стр. 250
ذكر حديث سفيان بن عيينة حديث ابن عباس عجل لي وأضع عنك قال إنما هو يقول أخر عني وأزيدك فقال ابن عيينة كان أبو حنيفة يكرهه قال الغسوي دخلت على سفيان بن عيينة وبين يديه قرصان من شعير فقال يا أبا موسى إنهما طعامي منذ أربعين سنة وكان ينشد
شعر
خلت الديار فسدت غير مسود … ومن الشقاء تفردي بالسودد
ثم يقول أنا المحدث وأنتم أصحاب الحديث قال سفيان في حجة حجها وأفيت هذا الموضع سبعين مرة في كل مرة أقول اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان وقد أستحييت من الله من كثرة ما أسأله فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة وولد سنة سبع ومائة روى له الشيخان
٦٤٨ - سلم بن سالم من أقران أبي مطيع وأبي معاذ
٦٤٩ - سلمة بن الجارود جد محمد بن النضر ووالد النضر تقدم الجارود أبوه ويأتي محمد والنضر
باب من اسمه سليمان
٦٥٠ - سليمان بن داود بن سليمان أبو داود الحسيني الفقيه عرف بحجاج سمع أبا علي الحسن بن علي بن سليمان المرغيناني ذكره أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد النسفي وقال قصدني سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة
٦٥١ - سليمان بن داود بن مروان الملطي صدر الدين تقدم أبوه درس وأفتى أنشدني صاحبنا الإمام فخر الدين السنباطي الحنفي لنفسه يعاتب الشيخ صدر الدين سليمان
شعر
стр. 251
أيرجع أحبأبي بنقص وذلة … وترجع أعدائي بفضل وعزة
إذا كان هذا في الأحبة فعلكم … فلا فرق ما بين العدا وأحبة
مات يوم الأربعاء ثاني عشرين صفر سنة اثنتي عشرة وسبع مائة بالقاهرة ودفن يوم الخميس بالقرافة عند أبيه
٦٥٢ - سليمان بن شعيب بن سليمان الكيساني من أصحاب محمد من طبقة محمد بن مقاتل وموسى بن نصر قال الصيمري من أصحاب محمد وله النوادر عنه وذكره أبو إسحاق أيضا في الطبقات من أصحاب محمد وذكره الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي في ذيله وفي تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر وذكر إنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين ويأتي أبوه روى عنه الحافظ أبو جعفر الطحاوي قال السمعاني ثقة
٦٥٣ - سليمان بن عثمان بن يوسف أبو الربيع العلامة تقي الدين درس بالمعظمية والشبلية بدمشق وأفتى وناب في الحكم بدمشق عن قاضي القضاة مجد الدين عبد الرحمن بن العديم وتفقه عليه قاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق ومات بدمشق سنة تسعين وست مائة
٦٥٤ - سليمان بن محمد بن الحسن بن علي بن علي بن أيوب المناشكي قال السمعاني الفقيه الحنفي سمع الكثير ومات في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاث مائة والمناشكي بفتح الميم والنون وسكون الألف وبعدها شين معجمة وكاف وهي محلة من محال نيسابور
٦٥٥ - سليمان بن وهيب أبو الربيع بن أبي العز قاضي القضاة صدر الدين والد قاضي القضاة شمس الدين محمد يأتي في بابه توفي سنة سبع وسبعين وست مائة في شعبان تفقه على الحصيري وتولى القضاء بمصر والشام وعاش ثلاثا
стр. 252
وثمانين سنة رحمه الله تعالى
باب من اسمه سهل
٦٥٦ - سهل بن إبراهيم القاضي أبو محمد درس في مشهد درب عبده الذي كان يدرس فيه البردعي والطبري ودرس فيه بعد سهل أبو علي الشاشي القاضي ثم محمد أبو بكر الرازي قال الصيمري ثم درس بعده شيخنا أبو بكر بن محمد بن موسى الخوارزمي قال وهو مسجدنا الذي ندرس فيه الآن قال ونرجو أن يلحقنا ومن يغشانا بركات هؤلاء الأئمة الذين سبقوا في الجلوس فيه
٦٥٧ - سهل بن بشر بن القاسم تقدم أبوه وأخوه الحسين روى عن أبيه وتفقه عليه
٦٥٨ - سهل بن عمار بن عبد الله العتكي أبو يحيى النيسابوري القاضي ذكره في منتخب تاريخ هراة وقال كان من أصحاب أبي حنيفة وكان قاضي هراة وحدث عن يزيد بن هارون وغيره روى عنه العباس بن حمزة وأبو يحيى البزار وغيرهما ولى قضاء طوس ثم قضاء هراة مات سنة سبع وستين ومائتين وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور
٦٥٩ - سهل بن محمد بن محمد بن أحمد أبو يوسف القاضي قال السمعاني من أولاد الأئمة العلماء راغب في أهل العلم والخير كتبت عنه شيئا يسيرا بهراة وتوفي بهراة في صفر سنة أربع وأربعين وخمس مائة
٦٦٠ - سهل الصعلوكي الفقيه الخراساني الحنفي ممن جمع رياسة الدين والدنيا خرج عليه يوما وهو في موكبه من سجن همام يهودي في إطمار سحم من دخانه قال الستم تروون عن نبيكم أن الدينا سجن المؤمن وجنة الكافر وأنا عبد كافر وتري حالي وأنت مؤمن ونرى حالك فقال له الحمد لله إذا صرت غدا
стр. 253
إلى عذاب كانت هذه جنتك وإذا صرت أنا إلى نعم الله ورضوانه كان هذا سجني فعجب الخلق من فهمه وبداهته ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبي في كتاب قمع الحرص
باب من اسمه سورة وسيار وسيبويه
٦٦١ - سورة بن الحسن الألوزاني من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه وهي نسبة إلى الوزان قرية من قرى سرخس
٦٦٢ - سورة بن الحكم القاضي قال السمعاني صاحب الرأي حدث ببغداد عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وسليمان بن أرقم وغيرهما روى عنه عباس الدوري وغيره
٦٦٣ - سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس أبو عمرو الهروي والد أبي العلاء صاعد سمع إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي ببخارى وعبد الرحمن بن محمد الإدريسي وسماعاته قبل الأربع مائة ورى عنه ابناه القاضي أبو العلاء صاعد والقاضي أبو الفتح نصر ويأتي كل منهما في بابه ولما توفي خلفه نصر ابنه في القضاء والتدريس والفتوى ومات سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة
٦٦٤ - سيبويه ذكره أبو الحسن علي القفطي في أخبار النحاة وقال كان ممن أدركته حرف الأدب وأحوجته الحاجة إلى الارتزاق بالفقه على مذهب أبي حنيفة النعمان وأيلى مع ذلك بمدرس يمنه فى المحافل ويمنحه الألواء عنه والتغافل وكانت وفاته بسنجار في حدود سنة ست وست مائة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الشين المعجمة
باب من اسمه شاذان وشجاع وشداد وشريك
стр. 254
٦٦٥ - شاذان ذكره الخاصي فى فتاواه وذكر عنه إن المرأة إذا ارتدت لم تبن من زوجها وذكر عنه في القنية في مجوسي أسلم وتحته أخته لا تبين قال وكذا عن أبي نصر الدبوسي
٦٦٦ - شاذان بن إبراهيم من اختياره إن الغسل يجب بخروج المني كيف ما كان ولم يعتبر الدفق والشهوة
٦٦٧ - شجاع بن الحسن بن الفضل البغدادي أبو الغنائم أحد المبرزين من الفقهاء مع دين أشتهر به وكان يدرس بمشهد الإمام تفقه عليه ولده عبد الرحمن ابن شجاع كان عالما بالمذاهب والخلاف متدينا حسن الطريقة وروى شيئا من الأناشيد عن الشريف أبي طالب الزينبي والكيا علي بن محمد الهراسي روى عنه أحمد بن طارق قال ابن النجار قرأت على أحمد بن محمد بن عمر عن القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي أنشدني أبو الغنائم شجاع بن الحسن بن الفضب الحنفي أنشدني أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي وقد دخل عليه الموفق رسول ملك غزنة
يا نازحا شط المزاربة … شوقي إليك يزيد عن وصفي
أغفي لكي ألقاك في حلمي … ومن العجائب عاشق يغفي
قال ابن النجار ذكر لي أبو الحسن بن القطيعي أنه سمع بعض رفقائه يذكرانه سأل الفقيه شجاعا الحنفي عن مولده فقال فى سنة تسع وسبعين وأربع مائة قال وأنبأنا أبو البركات عن أبي الفرج صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة سبع وخمسين وخمس مائة في يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة مات شجاع الفقيه الحنفي المدرس بمشهد أبي حنيفة ودفن مما يلي القبة جار المشهد كان كبيرا ويأتي ولده رحمه الله تعالى
стр. 255
٦٦٨ - شداد بن حكيم من أصحاب زفر بعثت إليه امرأته بسحور على يدي خادم فأبطأ الخادم في الرجوع فاتهمته المرأة فقال شداد لم يكن بيننا شيء وآل الكلام بينهما إلى أن قال لها شداد تعلمين الغيب فقالت نعم فوقع في قلب شداد من هذا شيء فكتب إلى محمد بن الحسن فأجاب محمد بن الحسن إن جدد النكاح فإنها كفرت قال الخاصي وذكر هذه الواقعة في الجامع الأصغر عن خلف بن أيوب لا عن شداد وهما متعاصران وذكر في الذخيرة قال وحكى إن امرأة شداد أو امرأة خلف هكذا على الشك وكان شداد إذا اشترى أمة تزوجها ويقول لعلها حرة أو جرى كلام على لسان أربابها مات في آخر سنة عشر ومائتين حكاه في مال الفتاوي رحمه الله تعالى
٦٦٩ - شريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله الكوفي ممن صحب الإمام وأخذ عنه وكان يقول أبو حنيفة كثير العقل وسمع الأعمش وشعبة روى عنه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووثقه يحيى وولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولى الكوفة بعد ذلك ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة روى له البخاري وروى له مسلم متابعة رحمه الله تعالى
باب من اسمه شعيب
٦٧٠ - شعيب بن إبراهيم النسفي أبو سعيد الفقيه حدث بمشهد أبي حنيفة بباب الطاق بمناقب أبي حنيفة عن مصنفه أبي عبد الله الحسين بن محمد خسر والبلخي سنة ست وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٦٧١ - شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القرشي الدمشقي من أصحاب أبي حنيفة عده النسائي في الثقات من أصحابه وقال أحمد جالس
стр. 256
أبا حنيفة وذكره ابن حزم في باب الفقهاء بالشام بعد الصحابة في طبقة الأوزاعي والوليد بن مسلم روى له الشيخان وقال أحمد ما أصح حديثه ووثقه وقال الوليد ابن مسلم رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدينه وقال ابن معين هو مثل يونس وعقيل يعني في الزهري سمع أبا حنيفة وهشام بن عروة والأوزاعي وابن جريج في خلق روى عنه الليث بن سعد وهشام بن عمار وهشام بن خالد الأزرق في جمع توفى سنة ثمان وتسعين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة رحمه الله تعالى
٦٧٢ - شعيب بن أيوب بن زريق بن معبد بن شيطا الصريفيني تفقه على القاضي أبي خازم وروى عنه وعن عيسى بن أبان كان على قضاء واسط وبها مات سنة إحدى وستين ومائتين ووثقه الدارقطني وقال ابن حبان كان يدلس ويخطئ فيما حكاه السمعاني وذكره المزي في التهذيب وقال روى عنه أبو داود حديثا واحدا له ترجمة واسعة رحمه الله تعالى
٦٧٣ - شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان وشعيب الكيساني تقدم ابنه سليمان وشعيب هذا من أصحاب محمد وأبي يوسف قال شعيب أملا علينا محمد بن الحسن قال قال أحد قضاتنا القاسم بن معن إذا أختلف الزوجان في متاع البيت فجميع ما فى البيت بينهما نصفين وروى عنه ابنه قال أملأ علينا أبو يوسف قال قال أبو حنيفة لا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث إلا بما يحفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدث به ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر فقال كوفي قدم
стр. 257
مصر روى عنه سعيد بن عفير مات بمصر سنة أربع ومائتين في شوال
باب من اسمه شقيق
٦٧٤ - شقيق بن إبراهيم أبو علي البلخي صحب القاضي أبا يوسف وقرأ عليه كتاب الصلاة وذكره أبو الليث في المقدمة وهو أستاذ حاتم الأصم وقد تقدم قال السلمي كان حسن الكلام وصحب أيضا إبراهيم بن ادهم وأسند عن أبي هاشم الذهلي عن أنس عن رسول الله ﷺ قال من أخذ الدنيا من الحلال حاسبه الله ومن أخذها من الحرام عذبه الله أف للدنيا وما فيها من البلايا حلالها حساب وحرامها عقاب مات قتيلا شهيدا في غزوة كولار سنة أربع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى
٦٧٥ - شقيق بن علي بن إبراهيم الجرجاني ذكره أبو حمزة في تاريخ جرجان وذكر إنه سمعه يقول مات أبي سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وسيأتي أبوه في بابه
باب من اسمه شهاب وشيبان
٦٧٦ - شهاب بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن أبي يحيى محمد بن إدريس الكناني الهروي أخو نصر يأتي في بابه وجده صاعد يأتي بعد ذلك قال السمعاني من بيت القضاء والعلم سمع جده صاعد بن سيار سمعت منه
٦٧٧ - شيبان بن الحسن بن شيبان أبو القاسم الحلبي قال الهمداني قرأ الفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله وقرأ القرآن بقراآت وقرأ النحو على أبي القاسم بن برهان والكلام على أبي علي بن الوليد وصار أحد الشهود وأحد الباعة ووصف بالفقه والأمانة والتحري والمروة وكان له ولد يكنى بأبي محمد مليح الصورة فرباه أحسن تربية وقبلت شهادته وهو حدث السن ورد إليه أمور تجارته ففرط الابن تفريطا زائدا ووصل وأعطى وأنفق مال أبيه وتعدى إلى ودائع كانت
стр. 258
عنده وبلغ الأب فعله فهجره وكان يقول قتلني وقتل نفسه ومات الابن في الحرب الواقع فى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة وبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة وقضى أبوه معظم ما أتلفه على الناس وكان يقال لوالده لو ترحمت عليه فكان يقول وما ينفعه ترحمي عليه وفي رقبته المظالم التي تقع لأجلها المضايقة وتجري بسببها المناقشة ومات فى شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة وبلغ سبعا وسبعين سنة وكان محسنا في الشهادة محتاطا فيها ولا يشهد على امرأة وعمر مسجدا قلت هذا الابن هو الحسن وقد تقدم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الصاد المهملة
باب من اسمه صاعد وصالح وصقر
٦٧٨ - صاعد بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد الرازي له كتاب جوامع الفقه وله كتاب الأحساب والأنساب
٦٧٩ - صاعد بن أسعد بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني الملقب ضياء الدين تقدم أبوه وجده وقرأ عليه صاحب الهداية كتاب جامع الترمذي بمرغينان بسماعه من برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بسماعه من أبي بكر محمد بن علي بن حيدرة بسماعه من علي بن أحمد بن محمد الخزاعي بسماعه من أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاسي بسماعه من الترمذي ذكره صاحب الهداية في مشيخته وذكر له حديثا بسنده قال وذكر الإمام ضياء الدين هذا فيما قرأته عليه وكتب بخطه عن والده الشيخ الإمام أبي الحجاج أسعد بن إسحاق أنشدني لنفسه
شعر
إذا ضاق بي ذرع الكرام ولم أجد … تحولت عن تلك الديار وأهلها
стр. 259
وآثرت قول الشاعر المتمثل
شعر
إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول
٦٨٠ - صاعد بن الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن احمد بن عبيد الله تقدم الحسين أبوه وتقدم أيضا جده الحسن وتقدم أيضا جد أبيه إسماعيل وصاعد أبو إسماعيل يأتي قريبا سمع منه السمعاني وذكره في معجم شيوخه وذكر إنه توفي بنيسابور يوم الأحد خامس شعبان سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٦٨١ - صاعد بن سيار بن عبد الله بن إبراهيم القاضي أبو العلاء من أهل هراة سمع منه ابن ابنه الفضل بن يحيى بن صاعد ويأتي الفضل وأبوه يحيى إن شاء الله تعالى وسمع صاعد بن سيار عن أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري وغيره قدم بغداد حاجا فى سنة تسع وخمس مائة وحدث بها بكتاب الترمذي وغيره وأملأ بجامع القصر روى عنه محمد بن ناصر قال ابن النجار روى لنا عنه أبو الفرج ابن كليب مات سنة عشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٦٨٢ - صاعد بن عبد الرحمن بن سلم بن عبد الجبار بن محمد بن علي بن محمد أبو الوليد قاضي سارية مازنذران قال أبو سعد ولد في صفر سنة تسع وستين وأربع مائة وتفقه ببخارى على القاضي أبي سعد بن الخطاب وسمع بها من أبي سهل محمود بن محمد بن إسماعيل الخطيب وغيره مات سنة اثنتى عشرة وخمس مائة وروى عنه أبو سعد السمعاني وذكره في الخيزراني بفتح الخاء وسكون الياء وضم الزاي وفتح الراء وبعد الألف نون
٦٨٣ - صاعد بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان الحسكاني الحذاء [أبو سعيد]
стр. 260
أبو سعيد من بيت العلم والحديث وأبوه محدث أصحاب الرأي في عصره يأتي ويأتي جده عبد الله بن أحمد ويأتي أخوه محمد بن عبيد الله بن عبد الله
٦٨٤ - صاعد بن محمد بن إبراهيم أبو العلاء القزويني قال ابن النجار تولى القضاء بعسكر وكان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة وكان أبوه قاضيا بقزوين ويأتي وقدم صاعد بغداد وحدث بها عن أبيه بيسير وكان له معرفة بالأدب والشعر سمع منه هبة الله بن المبارك السقطي ومما ينسب إليه
شعر
حضرت فما كان الوصول إليكم … فأنتم بشوقي والفؤاد لديكم
وأني وأن شطت دياري عنكم … لساني رطب بالثناء عليكم
وقال ابن النجار قرأت بخط صاعد بن محمد القزويني في مجموع له قال قصدت دار القاضيين أبي الحسن وأبي جعفر ابني قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فالتقيت بأبي جعفر وسألت عن أبي الحسن فقال عبر إلى الجانب الشرقي ليصلي في جامع الخليفة فحضر لي هذان البيتان
٦٨٥ - صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو العلاء عماد الإسلام قاضي نيسابور وفقيهها ودام القضاء بها في أولاده وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة إحدى كان عالما صدوقا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بخراسان ويعرف بالاستوائي وفي هذا الباب ذكره السمعاني وكذا نسبه أبو إسحاق الشيرازي وهي بضم الألف وسكون السين وفتح التاء وبضمها وبعدها الواو والألف ثم الياء آخر الحروف نسبة إلى استواء قرية من ناحية نيسابور وبها ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة اختلف إلى بكر محمد العباسي الخوارزمي في الأدب ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبي نصر بن سهل القاضي
стр. 261
جده ثم جاء إلى القاضي أبي الهيثم ولازمه قال الخطيب وعزل عن قضاء نيسابور وولى مكانه أبو الهيثم وكان أحد شيوخه فحدثني علي بن المحسن التنوخي قال لما عزل صاعد عن قضاء نيسابور بإشارة أبي الهيثم بن خيثمة كتب إليه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي هذين البيتين أنشدناهما لنفسه
شعر
وإذا لم يكن من الصرف بد … فليكن بالكبار لا بالصغار
وإذا كانت المحاسن بعد … الصرف محروسة فليس بعار
له كتاب سماه الاعتقاد وذكر فيه عن عبد الملك بن أبي الشوارب أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة وقال قد خرج من هذه الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة كلهم كانوا يرون أبيات العدو وإن الله خلق الخير والشر ويروون ذلك عن أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد وزفر وأصحابهم قال الخطيب بلغنا أنه مات فى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وقيل توفي فى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٦٨٦ - صاعد بن محمد بن عبد الرحمن أبو العلاء القاضي البخاري الأصبهاني من أهل أصبهان ومفتي أهلها قال السمعاني الإمام المقدم في زمانه على أقرانه فضلا وعلما وديانة وزهدا وتواضعا ولد فى سنة ثمان وأربعين وأربع مائة وتفقه على مذهب أبي حنيفة وبرع فيه حتى صار مفتي أصبهان قال أبو زكريا بن مندة في تاريخ أصبهان قتل في الجامع العتيق يوم عيد الفطر من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة قتله باطني وقتل الباطني
٦٨٧ - صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد أبو العلاء قاضي القضاة الخطيب المدرس أحد وجوه الدوحة الصاعدية في عصره سمع من أبيه
стр. 262
وجده وأقاربه وجده تقدم وأبوه منصور يأتي خرج له صالح المؤدب الأربعين في مناقب أبي حنيفة رضى الله عنه وأجازنيه توفي فى رمضان سنة ست وخمس مائة رحمه الله تعالى
٦٨٨ - صاعد بن منصور بن علي الكرماني صاحب كتاب الأجناس حدث ببعضه عنه ببغداد محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة الدستجردي فسمعه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي
٦٨٩ - صالح الترجماني سئل عن رجل قيل له إنك تدخل فلانة في دار فلان وتجامعها فحلف وقال إن دخلت دار ذلك الفلان فامرأته طالق ثلاثا فلو دخل تلك الدار لأمر آخر لا لتلك المرأة أيحنث في يمينه أم لا فقال لا
٦٩٠ - صالح بن منصور الإمام الخطيب بجامع الكوفة أستاذ محمد بن يحيى بن هبة الله أبو عبد الله مدرس المستنصرية
٦٩١ - صقر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم الدميري الإمام العلامة والمدرس الخامس بالسيوفية من القاهرة مولده بالقاهرة في سنة خمس وخمسين مائة تفقه على العلامة عبد الله بن محمد بن سعد الله الحريري وعلى الفقيه أبي محمد عبد الوهاب بن يوسف وسمع الحديث من أبي عبد الله بن بري وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي مات مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الضاد المعجمة
باب من اسمه الضحاك
٦٩٢ - الضحاك بن مخلد قال الصيمري ومن أصحاب الإمام الضحاك بن مخلد
стр. 263
أبو عاصم والضحاك هذا هو المعروف بالنبيل واختلف فى سبب تسميته بذلك ومن لقبه به فقيل سماه ابن جريج بسبب أن الفيل قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج مالك لا تنظر فقال لا أجد منك عوضا فقال أنت نبيل وقيل لقبه به شعبة وذلك إن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا فبلغ ذلك أبا عاصم فقصده فدخل عليه مجلسه فلما سمع منه هذا الكلام قام وقال حدث وغلامي العطار حرا لوجه الله عن يمينك فأعجبه ذلك وقال أنت نبيل وقيل لأنه كان يلبس الخزو جيد الثياب وقيل لقبه بذلك جارية لزفر قال الطحاوي حدثنا يزيد بن سنان قال كنا عند أبي عاصم فتحدثنا ساعة وقال بعضنا لبعض لم سمى أبو عاصم النبيل فسمع بذلك فسأل عما نحن فيه وكان إذا عزم على شيء لم يقدر على خلافه فذكرنا له ذلك فقال نعم كنا نختلف إلى زفر وكان معنا رجل من بني سعد يقال له أبو عاصم وكان ضعيف الحال وكان يأتي زفر بثياب رثة وكنت آتيه على دابة بثياب جيدة فاستأذنت يوما فأجابتني جارية عنده وفيها عجمة يقال لها زهرة فقالت من هذا فقلت أبو عاصم فدخلت على مولاها فقال لها من بالباب فقالت أبو عاصم فخرج ليقف على المستأذن عليه من هو أنا أو السعدي فقالت ذلك النبيل ثم أذنت لي فدخلت عليه وهو يضحك فقلت له وما يضحكك أضحكك الله فقال إن هذه الجارية لقبتك بلقب لا أراه يفارقك أبدا في حياتك ولا بعد موتك ثم أخبرني خبرها فسميت يومئذ النبيل قال الذهبي أحد الإثبات حدثنا العقيلي وذكره في كتابه وساق له حديثا خولف في سنده هكذا زعم أبو العباس النباتي وأنا فلم أجده في كتاب العقيلي قال النباتي ذكر لأبي عاصم أن يحيى بن سعيد يتكلم فيك فقال لست بحي ولا ميت إذا لم أذكر قال الذهبي أجمعوا على توثيق أبي
стр. 264
عاصم وقال عمر بن شبة والله ما رأيت مثله قال البخاري سمعت أبا عاصم يقول منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط قال ابن سعد كان فقيها ثقة مات بالبصرة في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين وهو ابن تسعين سنة وأشهر وقيل سنة ثلاث عشرة روى له الشيخان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الطاء المهملة
باب من اسمه طاهر
٦٩٣ - طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد الإمام البخاري صاحب كتاب الواقعات وكتاب النصاب ثم اختصر بعد ذلك كتابا سماه خلاصة الفتاوي الذي أملاه حافظ الدين الملقب افتخار الدين ووالده أحمد تقدم
٦٩٤ - طاهر بن عثمان بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو الطيب البخاري تفقه على بكر الزرنجري وسمع من جده محمد بن عبد الحميد مات سنة خمس وخمسين وخمس مائة وله إحدى وسبعون سنة
٦٩٥ - طاهر بن علي وله فتاوي كان رفيقا لمحمود بن الولي إمامان كبيران ويأتي محمود بن الولي
٦٩٦ - طاهر بن محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله أبو المكارم قال ابن النجار حنفي المذهب قدم علينا بغداد طالبا للحج في سنة ثلاث وستين
стр. 265
فحج وعاد وأقام ببغداد مدة يتفقه ويسمع وكان فاضلا أديبا عاقلا لبيبا حسن الطريقة طيب الأخلاق متوددا علقت عنه في المذاكرة أناشيد ثم عاد إلى بلده وأنقطع عنا خبره
٦٩٧ - طاهر بن محمد بن عمران ابن أبي العباس الحفصي له الفصول في علم الأصول كنيته أبو المعالي أستاذ محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي يأتي في بابه
٦٩٨ - طاهر بن محمد الطاهري القاضي البكرابادي ذكره أبو حمزة في تاريخ جرجان وقال كان من أصحاب الرأي ولاه قابوس قضاء جرجان مات سنة تسع وستين وثلاث مائة
٦٩٩ - طاهر بن يحيى بن قبيصة قال السمعاني كان من كبار المحدثين لأصحاب الرأي مات سنة خمس عشرة وثلاث مائة وهو والد محمد يأتي في بابه
٧٠٠ - طاهر الإمام الملقب ببدر ذكره في القنية
باب من اسمه طراد والطيب
٧٠١ - طراد بن محمد بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن عبد الله ابن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الزينبي أبو الفوارس من ولد زينب بنت سليمان أخذ عنه أحمد بن محمد قاضي القضاة الدامغاني مولده سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة سمع في صباه من أبي الفتح هلال بن محمد الحفار وأبي نصر الترسي وهو آخر من حدث عن أبي نصر قال ابن النجار عمر حتى أنفرد بالرواية عن أكثر شيوخه وأملأ خمسا وعشرين مجلسا بجامع المنصور وأملأ بمكة والمدينة مجالس روى عنه الحفاظ وروى عنه ولداه أبو القاسم علي وأبو الحسن محمد ويأتي كل واحد منهما في بابه ومحمد بن نصر الحافظ وشهدة بنت أحمد الأبري وهي آخر من حدث عنه مات في شوال في
стр. 266
سلخة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وطراد بكسر الطاء وفتح الراء آخره دال مهملة ضبطه ابن نقطه كذلك
٧٠٢ - الطيب بن جعفر بن كماري الواسطي والد أحمد المذكور في حرف الألف وجد محمد بن أحمد يأتي والجد الأعلى لإسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب المذكور في حرف الألف قال السمعاني هذه النسبة بفتح الكاف والميم وبعد الألف راء مهملة وهو اسم لجد بعض العلماء وهو الطيب بن جعفر بن كماري الواسطي وقال جماعة من أولاده يعرفون بابن كماري
حرف الظاء المعجمة
فارغ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف العين المهملة
باب من اسمه عافية وعباد وعباس
٧٠٣ - عافية بن يزيد الأودي نسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة قال إسحاق ابن إبراهيم كان أصحاب أبي حنيفة يخوضون معه فى المسئلة فإذا لم يحضر عافية قال أبو حنيفة لا ترفعوا المسئلة حتى يحضر عافيه فإذا حضر عافيه ووافقهم قال أثبتوها كذا رواه الصيمري بإسناده عن إسحاق وذكره النسائي في الثقات من أصحاب أبي حنيفة قال الذهبي في الميزان بعد أن ذكر تضعيفه عن يحيى بن معين قلت كان من خيار القضاة له ترجمة طويلة في تاريخ بغداد
٧٠٤ - عباد بن صهيب ذكر الطحاوي عن شيخه ابن أبي عمران حدثني محمد بن شجاع قال قلت لعباد بن صهيب أخرج إلي ما عندك عن أبي حنيفة فقال
стр. 267
عندي قمطر ولكن لا أحدثك برأيه وأحدثك بما شئت من حديثه فقلت ولم قال قدمت الكوفة فسمعته يفتي فكتبت جواباته ثم غبت عن الكوفة عشر سنين ثم قدمتها فسمعته يفتي في تلك المسائل بغير ذلك الجواب قال محمد بن شجاع فوقع في نفسي مثل الذي وقع في نفس عباد فأتيت عبد الله بن داود فذكرت ذلك له فقال هذا يدلك على سعة العلم لو كان علمه ضيقا كان جوابه واحدا ولكن أمره واسع يتناوله كيف شاء
٧٠٥ - عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس أبو الحسن كان وزير المؤيد الدولة الحسن بن توبة وهو والد إسماعيل الصاحب المعروف بابن عباد المشهور بالرياسة والعلم والأمالي روى عنه ولده إسماعيل قال ابن النجار قرأت في كتاب أبي القاسم السودجاني سمعت أبا بكر بن المقري يقول سمعت الصاحب يقول قال رجل لأبي أنت على مذهب أبي حنيفة ولا تشرب النبيذ قال تركته لله أجلالا وللناس جمالا
٧٠٦ - عباد بن مشكان القاضي من أهل الكوفة قاضي أصبهان ولى القضاء بها بعد أبي هانئ ذكره الحافظ أبو نعيم في تاريخ أصبهان قال وكان أيوب بن زياد والي أصبهان يبعث أولاده إلى مجلسه قال محمد بن أيوب بن زياد المذكور بعثني أبي إلى الكوفة أكتب الحديث فقال شريك بن عبد الله القاضي من يتولى القضاء ببلدكم قلت عباد بن مشكان قال بقول من قلت بقول أبي حنيفة وفي رواية قال بقول من يقضي قلت بقول أبي حنيفة
٧٠٧ - عباس بن أحمد بن عيسى بن الأزهر البرتي تقدم أبوه أحمد وابنه هذا تفقه على أبيه وروى عنه
٧٠٨ - عباس بن حمدان أبو الفضل الأصبهاني أحد عباد الله الصالحين سمع منه
стр. 268
محمد بن عيسى الدامغاني وأبو يوسف بن محمد بن سابق وروى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو الشيخ ذكره ابن حبان في تاريخ أصبهان فقال صنف المسند وكان عنده من العراقيين والأصبهانيين لا يخلو من الصلاة والتلاوة ومن عباد الله الصالحين قال وكان ثبتا متقنا صدوقا
٧٠٩ - العباس بن حمزة الواعظ جد محمد بن عبد الله بن يوسف النيسابوري لامه وكان محمد بن عبد الله يعرف بالحفيد لأنه ابن بنت العباس هذا وسيأتي
٧١٠ - العباس بن الربيع بن عبد رب بن مخارق بن شهران العنزي أبو الربيع ذكره ابن يونس في الغربا الذين قدموا مصر فقال بصرى قدم مصر وبها توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
٧١١ - عباس بن سالم بن عبد الملك أبو الفضل الدمشقي إمام فقيه سمع وحدث سمع بدمشق عن أبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي مولده سنة ثمان وسبعين وخمس مائة وتوفي سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق ودفن بمقابر باب الصغير رحمه الله تعالى
٧١٢ - عباس بن الطيب الصاغرجي تفقه عليه ابن بنته الحسن بن علي بن جبرئيل الصاغرجي المذكور فى حرف الحاء
باب من اسمه عبد الله
٧١٣ - عبد الله بن إبراهيم بن أحمد أبو محمد الطلقي الاسترابادي شيخ أصحاب أبي حنيفة بجرجان في وقته بلا مدافعة كان معاصرا لأبي بكر محمد بن الفضل البخاري روى عن أبي القاسم البغوي وغيره وروى عنه الحافظ أبو سعد
стр. 269
الإدريسي وذكره في تاريخ جرجان وذكره أبو سعد في الأنساب وإنه توفي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة والطلقي بفتح الطاء واللام وفي آخرها قاف
٧١٤ - عبد الله بن إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة تقدم أبوه ويأتي عمه عصام بن يوسف ويأتي عمه الآخر محمد بن يوسف ويأتي أخوه عبد الرحمن ابن بنت أبي حنيفة قاضي ملطية
٧١٥ - عبد الله بن أحمد بن بهلول ذكره أبو القاسم عمر بن العديم في تاريخ حلب وقال حدث بالوجادة عن كتاب جده إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وروى عنه عمير بن الحسن بن عمر القاضي الأشناني رحمه الله تعالى
٧١٦ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر القاضي تقدم والده أحمد وولد ولده الحسن بن أحمد بن عبد الله تولي القضاء بالجانب الغربي ببغداد بعد أبيه في محرم سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة إلى أن توفي سنة خمس وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٧١٧ - عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو محمد جد المذكور آنفا سمع الحديث من أبي الفوارس الزينبي ورى عنه أبو سعد علي ولي القضاء بباب الطاق مدة وكان خصيصا بقاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي وذكره ابن النجار أيضا
٧١٨ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد بن حسكان والد عبد الله يأتي روى عنه ابنه ويأتي ابن ابنه محمد بن عبيد الله بن عبد الله وتقدم ابن ابنه صاعد بن عبد الله رحمهم الله تعالى
٧١٩ - عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين أبو البركات النسفي أحد الزهاد المتأخرين صاحب التصانيف المفيدة في الفقه والأصول له المستصفي في شرح
стр. 270
المنظومة وله شرح النافع سماه بالمنافع وله الكافي في شرح الوافي والوافي تصنيفه أيضا وله كنز الدقائق وله المنار في أصول الفقه وله المنار في أصول الدين وله العمدة تفقه على شمس الأئمة الكردي وروى الزيادات عن أحمد ابن محمد العتأبي سمع منه السغناقي توفي ليلة الجمعة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبع مائة رحمه الله تعالى ودفن في بلدة أيدج كذا رأيته بخط بعض الفضلاء وهو المؤرخ تقي الدين المقريزي ذكره في ترجمة برغش
٧٢٠ - عبد الله بن أحمد بن محمود أبو القاسم البلخي صاحب التصانيف في علم الكلام ذكره الخطيب وقال من متكلمي المعتزلة البغداديين أقام ببغداد مدة طويلة واشتهرت بها كتبه ثم عاد إلى بلخ فأقام إلى حين وفاته قال وتوفي في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٧٢١ - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود أبو محمد الأودي الكوفي سمع أباه ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش ومالكا وابن جريج والثوري وشعبة روى عنه مالك وابن المبارك وأحمد قال ابن معين في رواية الدارمي كان ثقة في كل شيء روى عن أبي حنيفة مسئلة الوصي يتجر في مال اليتيم إن شاء أخذه مضاربة وقاسمه الربح قال عبد الله بن إدريس سألت مالكا وابن أبي الزناد عن رجل قال لامرأته أنت طالق ينوي ثلاثا قالا عن ثلاث تطليقات قال ابن إدريس وقال أبو حنيفة هي واحدة قال يحيى وبقول أبي حنيفة نأخذ ألا ترى إن الله تعالى قال الطلاق مرتان فلا يكون الطلاق إلا باللسان لا يكون بالنية وكان بينه وبين مالك صداقة وقد قيل إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ
стр. 271
فيما بلغني عن علي فيرسلها إنه سمعها من ابن إدريس ولد سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول عبد الله بن إدريس نسبج وحده ولما نزل به الموت بكت ابنته فقال لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة ألاف ختمة مات سنة واثنتين وتسعين ومائة تقدم أبوه
٧٢٢ - عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري ذكره الحافظ حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان فقال من أصحاب أبي حنيفة روى عن عمه إن موسى السختياني روى عنه ابنه إسحاق أبو يعقوب النصري تقدم
٧٢٣ - عبد الله بن أبي بكر بن أبي عبد الله أبو القاسم النيسابوري الإمام فقيه أصحاب أبي حنيفة في عصره ومناظرهم ومذاكرهم توفي ليلة الجمعة عشية جمادى الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة روى الشمائل عن القاضي أبي طاهر محمد بن علي الإسماعيلي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خلف أنا الهيثم بن كليب أنا الترمذي نقله الذهبي في تاريخه رحمه الله تعالى
٧٢٤ - عبد الله بن جعفر الرازي أبوعلي الإمام من أصحاب محمد بن سماعة روى عن أبي يوسف سمعت أبا حنيفة يقول حججت مع أبي سنة ثلاث وتسعين ولي ست عشرة سنة فإذا شيخ قد أجتمع عليه الناس فقلت لأبي من هذا الشيخ فقال هذا رجل قد صحب رسول الله ﷺ يقال له عبد الله بن الحارث بن جزء قلت لأبي فأي شيء عنده قال أحاديث سمعها من رسول الله ﷺ فقلت لأبي قدمني إليه حتى أسمع منه فتقدمت بين يديه وجعل يفرج الناس حتى دنوت منه فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه
стр. 272
وآله وسلم من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب فقال أبو عمر بن عبد البر أخبرت عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني المكي حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي حدثنا أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي فذكره وقال أبو عمر ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي إن أبا حنيفة رأى أنس بن مالك وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي هكذا ذكره وسكت عنه
٧٢٥ - عبد الله بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك أبو القاسم [الدامغاني]
قاضي القضاة ابن القاضي أبي المظفر ابن القاضي أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني أحد الأعيان من اولاد قضاة القضاة والعلماء والأئمة وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله عن الإمام الناصر لدين الله فلم يزل على ولايته إلى أن عزل في ثامن عشر رجب من سنة أربع وتسعين وخمس مائة ولزم منزله وخفي ذكره مدة طويلة إلى أن توفي رجل يعرف بأبي الجرأبي كان ناظرا في ديوان العرض وظهرت له وصية إلى القاضي الدامغاني هذا وكانت بمبلغ من المال فعرضت على الخليفة فلما رأى اسمه قال ما علمت إن هذا في الحياة إلى الآن فأمر بإحضاره إلى دار الوزارة وتقليده قضاء القضاة فأحضر في يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وست مائة وقلد قضاء القضاة وشافهه بذلك الوزير ناصر بن مهدي العلوي وخلع عليه السواد وقرئ عهده في جوامع مدينة السلام وسكن بدار الخلافة العظمة ولم يزل على ولايته إلى أن عزل في الثامن والعشرين من رجب سنة إحدى عشرة وست مائة ولزم بيته وكان محمود السيرة مشيد الأفعال مرضى الطريقة نزها عفيفا متدينا محي السنن عالما بالقضايا
стр. 273
والأحكام غزير الفضل كامل النبل له يد في المذاهب والخلاف ويعرف الفرائض والحساب ويكتب خطا مليحا ويعرف الأدب معرفة حسنة قال ابن النجار سمع الحديث من والده وعمه قاضي القضاة أبي الحسن علي ومن شيوخنا أبي الفرج بن كليب وغيره وحدث باليسير سمعته يقول مولدي في رجب سنة أربع وستين وخمس مائة ومات في سلخ ذي القعدة سنة خمس عشرة وست مائة وصلى عليه الحسين بن أحمد بن المهدي خطيب جامع القصير بالمدرسة النظامية يوم الأحد ودفن عند أبيه بنهر القلايين
٧٢٦ - عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النصر بن حكيم البصري المروزي أبو العباس الحاكم تولى القضاء بمرو مدة ومات فى سنة سبع وخمسين وثلاث مائة عن سبع وتسعين سنة
٧٢٧ - عبد الله بن الحسين بن عبد الله الهمداني قال ابن النجار أبو القاسم الفقيه الحنفي شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة وزكاه العدلان أبو الخطاب محمود بن أحمد الكلواذاني وأبو سعد المبارك بن علي المخرمي الحنبليان فقبل شهادته ثم تولى القضاء بالمدائن حدث باليسير عن أبي القاسم علي بن أحمد التستري روى عنه السلفي وذكره في معجم شيوخه
٧٢٨ - عبد الله بن الحسين أبو محمد الناصحي قاضي القضاة وإمام الإسلام وشيخ الحنفية في عصره والمقدم على الأكابر من القضاة والأئمة في دهره ولى القضاء للسلطان الكبير محمود بن سبكتكين ببخارى له مجلس التدريس والنظر والفتوى والتصنيف وله الطريقة الحسنة في الفقه المرضية عند الفقهاء من أصحابه وكان ورعا مجتهدا قصير اليد توفي سنة سبع وأربعين وأربع مائة وقدم بغداد حاجا
стр. 274
سنة إثنتي عشرة وأربع مائة قال الخطيب وكان ثقة دينا صالحا وعقد له مجلس الإملاء وروى الحديث عن بشر بن أحمد الأسفرايني والحاكم أبي محمد الحافظ روى عنه أبو عبد الله الفراسي وغيره وله مختصر في الوقوف ذكر إنه أختصره من كتاب الخصاف وهلال بن يحيى تقدم ذكر ابن ابنه أحمد بن محمد وابنه محمد يأتي في بابه إن شاء الله تعالى ويأتي عبد الرحيم ابن بنته قريبا رحمه الله تعالى
٧٢٩ - عبد الله بن حمزة الغويديني والد أسعد روى عنه ابنه عن محمد بن أبي سعد عن جده يعقوب عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن
٧٣٠ - عبد الله بن حمزة الطوسي المعروف بالنصير قال ابن النجار قدم الحسن بن المعالي بغداد في صباه سنة إحدى وثمانين وخمس مائة وأستوطنها وقرأ بها الفقه على النصير عبد الله بن حمزة الطوسي وقد ذكرت ذلك في ترجمة الحسن ابن المعالي رحمه الله تعالى
٧٣١ - عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الخريبي أبو عبد الرحمن سمع الثوري والأوزاعي وروى عنه محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قال عمرو بن علي سمعت الخربي يقول ما كذبت قط إلا مرة في صغري قال لي أبي ذهبت إلى الكتاب فقلت بلى ولم أكن ذهبت روى له الجماعة إلا مسلما قال الطحاوي حدثني القاضي أبو خازم حدثني سعد بن روح عن عبد الله بن داود قال له رجل ما عيب الناس فيه على أبي حنيفة فقال والله ما أعلمهم عابوا عليه في شيء إلا أنه قال فأصاب وقالوا فأخطأوا ولقد رأيته يسعى بين الصفا والمروة وأنا معه وكانت إلا عين محيطة به وقيل لعبد الله بن داود بعض الناس كتب عن أبي حنيفة مسائل كثيرة ثم لقيه بعد فرجع عن كثير منها فقال لا يصدنك هذا إن أبا حنيفة كان مطلعا على الفقه وإنما يرجع الفقيه عن القول في الفقه إذا أتسع علمه مات يوم الأحد النصف من
стр. 275
شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى
٧٣٢ - عبد الله بن سلمان بن الحسين أبو الغنائم قاضي الحلة السيفية الحلوي وهو والد قاضي القضاة علي يأتي روى عنه معمر بن عبد الواحد بن التاجر الأصبهاني في معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت على أبي القاسم محمود بن محمد بن محمود الأصبهاني عن الحافظ معمر بن عبد الواحد أنشدني الحاكم أبو الغنائم عبد الله بن سلمان بن الحسين الحنفي الحلوي أنشدني القاضي أبو القاسم النيسابوري ببغداد سمعت واعظا بنيسابور يعظ الناس وهو ينشد
شعر
أيا شابا من الشبان عاصي … أتدري ما جزاء ذوي المعاصي
سعير بالشباب لها تبور … فويل يوم يؤخذ بالنواصي
فإن تصبر على النيران فاعص … وإلا كن عن العصيان قاصي
ومهما قد كسبت من الخطايا … رهنت النفس فأجهد في الخلاص
٧٣٣ - عبد الله بن سلمة بن يزيد القاضي أبو محمد بن سلمويه الفقيه النيسابوري ولى قضاء نيسابور بإشارة ابن خزيمة وكان إماما في الشروط سمع بخراسان إسحاق ابن راهوية ومحمد بن رافع وغيرهما وبالعراق يحيى بن طلحة اليربوعي ومحمد بن شجاع البلخي شيخ الحنفية بالعراق روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن الحسين وأبو العباس أحمد بن هارون الفقيه شيخ الحنفية بنيسابور مات سنة ثمان وتسعين ومائتين في ربيع الآخر قال الحاكم في تاريخ نيسابور سمعت أبا طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي يقول كتب إلي الأمير أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد باختيار حاكم نيسابور فوقعت الخيرة على عبد الله بن سلمويه وهو لي مخالف في المذهب لأمانته وفقهه وتمكنه من نفسه فقلد القضاء
стр. 276
وبقي محمود الأثر إلى أن توفى رحمه الله تعالى
٧٣٤ - عبد الله بن صاعد بن محمد أبو محمد القاضي الزاهد أصغر أولاد عماد الإسلام صاعد بن محمد شيخ عفيف سمع وحدث ولد سنة تسع وأربع مائة ومات سنة ست وأربعين وأربع مائة
٧٣٥ - عبد الله بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن حمزة بن الثقفي القاضي أبو الفتوح ابن قاضي القضاة أبي حفص ابن القاضي أبي الحسين الكوفي تقدم ذكر جده وأخيه جعفر ويأتي ذكر والده عبد الواحد سمع الحديث من والده ومن أبي الوقت الصوفي وأحمد بن يحيي بن ناقة الكوفي ذكره ابن النجار وقال ما أظنه روى شيأ وشهد عند أخيه قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد شهادة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء مدة ولايته إلى حين وفاته ثم ولى بعد وفاته القضاء والحسبة بالجانب الغربي من بغداد والبلاد المزيدية والكوفة فى المحرم سنة ست وسبعين وخمس مائة ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته قال وتوفي يوم السبت لعشر خلون من شعبان سنة ثمانين وخمس مائة وأخوه جعفر تقدم
٧٣٦ - عبد الله بن علي بن يحيي أبو بكر الفقيه البلخي
٧٣٧ - عبد الله بن علي بن الشاه الكدني قال السمعاني كان إماما فاضلا مات سنة ست وأربعين وأربع مائة بسمرقند
٧٣٨ - عبد الله بن علي بن صائن بن عبد الجليل بن الخليل بن أبي بكر الفرغاني أبو بكر بن أبي الحسن بن أبي بكر الفقيه الكبير من أهل مرغينان من بلاد فرغاتة سكن سمرقند وكان يتولى الخطابة بها قال ابن النجار قدم علينا بغداد حاجا فى صفر سنة ست مائة وسمع الحديث من شيوخنا أبي أحمد الأمين وأبي محمد بن
стр. 277
الأخضر وعلى جماعة من أصحاب أبي القاسم بن الحصين وأبي غالب بن البناء وأبي بكر الأنصاري وكتب بخطه وحصل وحدثنا أربعين حديثا جمعها عن شيوخه بما وراء النهر فسمعناها منه وسمع مني شيئا وروى عني في أماليه بنيسابور وعمري إذ ذاك عشرون سنة وكان إماما كبيرا في المذهب والخلاف والجدل ومعرفة الحديث والنحو واللغة وله النظم والنثر وما رأت عيناي إنسانا جمع حسن الصورة مع لطف الأخلاق وكمال التواضع وغزارة الفضل وصيانة الدين والورع والنزاهة وحسن الخط وسرعة القلم والقدرة على الإنشاء نظما ونثرا وفصاحة اللسان وعذوبة الألفاظ والصدق والنبل والثقة غيره ولقد كان من أفراد الدهر ونوادر العصر كامل الصفات بعيد المثل قل أن تلد النساء مثله ولقد تأدبنا بأخلاقه واقتدينا بأفعاله وتعلمن من فوائده وفرائده واقتبسنا من علومه ما ينقش على الحناجر أنشدني لنفسه رحمه الله تعالى
شعر
تخير فدينك صدق الحديث … ولا تحسب الكذب أمرا يسيرا
فمن آثر الصدق في قوله … سيلقى سرورا ويرقى سريرا
ومن كان بالكذب مستهزأ … سيدعو ثبورا ويصلي سعيرا
سألت أبا بكر الفرغاني عن مولده فقال أخبرني والدي أنه يوم الاثنين الثاني والعشرين من رجب سنة إحدى وخمسين وخمس مائة بمرغينان وبلغنا أنه قتل شهيدا ببخارى صابرا محتسبا على يد الترك الكفرة حين استولوا على بخارى في ذي الحجة سنة ست عشرة وست مائة تغمده الله برضوانه وأسكنه فسيح جنانه ويأتي ولده عبد الجليل
٧٣٩ - عبد الله بن علي بن عثمان الماردبني قاضي القضاة الملقب جمال الدين تولى
стр. 278
القضاء سنة خمسين ومات ليلة الجمعة المسفر صاحبها عن يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين وست مائة ودفن من يومه بتربة والده وجده خارج باب النصر وقد ذكرت في هذا الكتاب والده وجده وعمه أحمد بن عثمان وغيرهم من أهل بيته بيت علماء فضلاء سمع وتفقه وحدث وصنف وأفتى ودرس ومولده سنة تسع عشرة
٧٤٠ - عبد الله بن علي البزار تفقه بالصيدلاني بنيسابور وجلس بعد وفاته مكانه ودرس سنين كثيرة ذكره الهمداني في طبقاته
٧٤١ - عبد الله بن علي الكندي الملقب سيف الدين أبو محمد من أقران شمس الأئمة السرخسي وهو أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني تقدم ابن أخيه أحمد ابن محمد ويأتي ابنه محمد بن عبد الله
٧٤٢ - عبد الله بن عمر بن عيسى أبو زيد الدبوسي وقيل اسمه عبيد الله ويأتي في باب عبيد الله
٧٤٣ - عبد الله بن عمر بن ميمون الرماح أبو محمد قاضي نيسابور ويأتي أبوه روى عن أبيه وتفقه عليه
٧٤٤ - عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث أخو عبيد ووالد حفص المذكور فيما تقدم
٧٤٥ - عبد الله بن فروخ الخراساني وقع إلى المغرب مولده سنة خمس عشرة ومائة تفقه على أبي حنيفة وحمل عنه المسائل ثم دخل ديار مصر سنة أربع وسبعين ومائة فلما وردها قال عبد الله بن وهب قدم علينا بعد موت الليث بن سعد
стр. 279
فرجونا أن يكون خلفا منه وكان اعتماده في الفقه على مذهب أبي حنيفة وقيل أنه ناظر زفر في حلقة أبي حنيفة فازدراه زفر فلم يزل عبد الله بن فروخ يعلو عليه حتى قطعه ثم ناظره أبو حنيفة فلم يزل به حتى أبان له وكان يقول حين أنصرف إلى القيروان كل من لقيه صاحبكم يعني نفسه أفقه منه إلا أبا حنيفة وذكره المزي في التهذيب ونقل توثيقه عن ابن حبان وقيل كان الناس يتبركون بابن فروخ ويجلسون له على طريقه ليدعو لهم وكان يقول بشرب النبيذ وتحليله ويروي أحاديث في ذلك وكان يرى الخروج على أهل الجور قال ابن يونس توفى بمصر بعد انصرافه من الحج في سنة خمس وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له أبو داود في سننه
٧٤٦ - عبد الله بن الفضل الخيزاخزي نسبة إلى خيزاخز من قرى بخارى كان مفتي بخارى روى عنه ابنه أبو نصر أحمد بن عبد الله المذكور في حرف الألف وروى عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن حبيب وأبي بكر بن مجاهد القطان البلخي وغيرهما وتفقه على أبي بكر محمد بن الفضل الكماري ذكر القاضي في الغاية فى مسئلة المسبوق يتابع الإمام في التشهد إلى قوله عبده ورسوله بلا خلاف إلى أن قال وروى البلخي عن أبي حنيفة ﵁ أنه يأتي بالدعوات وبه كان يفتي عبد الله بن الفضل الخيزاخزي وذكره في القنية فى الصلاة وذكره قاضي خان في شرح الجامع الصغير في الصوم
٧٤٧ - عبد الله بن أبي الفتح الخانقاهي من أهل مرغينان روى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر صاحب الهداية في معجم شيوخه وقال كان لنا إماما شيخا زاهدا واعظا من المشتغلين بالعبادة المنقطعين إلى الله صاحب كرامات ظاهره عمر حتى بلغ مائة ونيفا سمعته بمرغينان ينشد
стр. 280
شعر
جعلت هديتي مني سواكا … ولم أوثر به أحدا سواكا
بعثت إليك عودا من أراك … رجاء أن أعود وأن أراكا
٧٤٨ - عبد الله بن المبارك الإمام الرباني الزاهد أبو عبد الرحمن المروزي الحنظلي سمع السفيانين وروى عنه محمد بن الحسن وابن مهدي أجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ومخلد بن حسين ومحمد بن النضر فقالوا تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والشعر والفصاحة والورع والأنصاف وقيام الليل والعبادة والسلامة في رأيه وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل
شعر
وإذا صحبت فأصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم
قوله الشيء لا أن قلت لا … وإذا قلت نعم قال نعم
وروى له جماعة وكان حجة ثقة مأمونا قال ابن سعد مات ابن المبارك بهيت بعد
стр. 281
منصرفة من الغز وسنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة وولد سنة ثمان عشرة ومائة وصنف الكتب الكثيرة قال أبو عمر لا أعلم أحدا من الفقهاء سلم إن يقال فيه شييء إلا عبد الله بن المبارك قال الطحاوي حدثنا أبو حامد أحمد بن علي النيسابوري سمعت علي بن الحسن الرازي حدثنا أبو سليمان سمعت ابن المبارك يقول سألت أبا حنيفة ﵁ عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد آخر فقال لا بأس بأن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذي قرابته فحدثت بهذا محمد بن الحسن فقال هذا حسن وهذا قول أبي حنيفة وليس لنا في هذا سماع عن أبي حنيفة قال أبو سيلمان فكتبه عني محمد بن الحسن عن ابن المبارك عن أبي حنيفة قال ابن وهب سئل عبد الله بن المبارك عن أكل لحم العقعق فقال كرهه أبو حنيفة وسئل عن وقت العشاء الآخرة فذكر عن أبي حنيفة حتى يصبح قال وقال عبد الله بن المبارك كان أبو حنيفة يكره بيع المنصف قال ابن المبارك وسمعت أبا حنيفة يقول قدم أيوب بن أبي تميمة السختياني وأنا بالمدينة فقلت لأنظرن ما يصنع فجعل ظهره مما يلي القبلة ووجهه مما يلي وجه رسول الله ﷺ وبكى غير متباك فقام مقام رجل فقيه
٧٤٩ - [عبد الله بن المبارك أبو بكر الهذلي المسعودي]
عبد الله بن المبارك واسم المبارك محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن عبيد الله ابن الحسن بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عقيل بن عثمان بن أبي بكر بن أبي عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو بكر الهذلي المسعودي الفقيه المنعوت بالظام هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي في نسخته وذكر أنه توفى بالمدينة سنة ثمان وخمسين وست مائة
٧٥٠ - عبد الله بن محمد بن أحمد جد أحمد بن محمد بن عبد الله الإمام المذكور في حرف الألف ويأتي ابنه محمد
стр. 282
٧٥١ - عبد الله بن محمد بن أحمد الفارسي أبو بكر القاضي الكامل فاضل ثقة
٧٥٢ - عبد الله بن محمد بن بديل أبو بكر عرف بالأشقر البديلي الفقيه فقال السمعاني شيخ الحنفية ببخارى كثير الحديث توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة وسمع من الإمام أحمد بن مندة ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة في عصره ببخارى وأكثرهم تعصبا في المذهب وكان كثير الحديث صحيح السماع ورد نيسابور رسولا من الأمير ابن قراتكين فى سنة أربيعن وثلاث مائة وكان أبو أحمد المروزي الحنفي على قضاء نيسابور فأنزله في داره
٧٥٣ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا بن داود بن محمد بن يعقوب أبو القاسم ابن أبي الفتح [البندار]
قال ابن النجار الحنفي المعروف بالبندار الشاعر من أهل شارع دار الرقيق هكذا رأيت اسمه بخط يده ورأيت بخط عبد الوهاب الأنماطي اسمه عبد الباقي قال والصحيح ما كتب بخطه كان شاعرا مجودا عذب الألفاظ مليح المعاني وقد جمع شعره في ديوان كبير وله مصنفات في كل فن ومقامات أدبية وكان حسن المعرفة بالأدب ظريفا من محاسن الناس إلا إنه كان مطعونا عليه في دينه وعقيدته كثير الهذل والمجون سمع من أبي القاسم علي بن محمد التنوخي وأبي الحسين بن أحمد بن النقور وغيرهما وروى عن جماعة من الشعراء كأبي الخطاب محمد بن علي الجيلي وأبي القاسم عبد الواحد بن محمد المطرز وأبي الحسن محمد بن محمد البصري وروى مصنفاته ومنثوره ونظمه وشيئا من حديثه روى عنه عبد الوهاب الأنماطي ومحمد بن ناصر وشجاع بن فارس الذهلي وغيرهم قال ابن النجار أنا يوسف بن المبارك بن كامل عن أبيه أنشدنا
стр. 283
أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز المهدي من لفظه ح وأنبأنا ذاكر بن كامل في آخرين قال أنبأنا أبو علي بن المهدي أنشدني أبو القاسم عبد الله بن ناقيا وقد دخلت عليه وهو مريض لنفسه رحمه الله تعالى
شعر
نمضي كما مضت القبائل قبلنا … لسنا بأول من دعاه الداعي
تبقى النجوم دوايرا أفلاكها … والأرض فيها كل يوم داعي
ورجاء بني الدنيا بجور خداعها … أبداعلى الأبصار والأسماع
قرأت في كتاب أبي نصر هبة الله بن المحلى قال عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود الأديب شاعر مطبوع وله خط حسن صحيح ومصنفاته ملاح منها الجمان في متشابهات القرآن سمعته منه ولم يسبق إلى مثله وله ملح الكتابة في الرسائل قرأت في كتاب أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي بخطه مات أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن ناقيا في يوم الأحد رابع محرم سنة خمس وثمانين وأربع مائة ودفن في مقابر باب الشام ومولده في النصف من ذي القعدة سنة عشر وأربع مائة قرأت على أبي الفتوح داود بن معمر بن عبد الواحد القرشي بأصبهان عن عمر ابن الظفر بن أحمد المغازلي المقري سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن أحمد الدهان المرتب بجامع المنصور قال دخلت على أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لأغساله فوجدت يده اليسرى مضمومة فاجتهدت على فتحها وفيها كتابة بعضها على بعض فتمهلت حتى قرأتها فإذا فيها مكتوب
شعر
نزلت بجار لا يخيب ضيفه … وأرجو نجاتي من عذاب جهنم
وأني على خوفي من الله واثق … بأنعامه والله أكرم منعم
стр. 284
٧٥٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد عمر بن سالم البجلي الحريري أبو محمد بن أبي عبد الله قال ابن النجار الفقيه الحنفي كان والده يعرف بابن الشاعر أسمعه في صباه الكثير من ابن الحصين والأنماطي وغيرهما وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة حتى برع فيه وسكن دمشق ودرس بها الفقه وحدث وصار له اختصاص بالملك الناصر صلاح الدين يوسف وكان يراسل به ملوك الأطراف ولما فتح ديار مصر سافر إليها وأقام بها يدرس ويفتي ويعظ ويحدث إلى حين وفاته وكان فقيها فاضلا مليح الوعظ غزير الفضل حسن الأخلاق متدينا خرج له الحافظ علي بن الفضل المقدسي فوائد من أصوله وقرأها عليه ورواها عنه وروى عنه أيضا أبو المواهب الحسن وأبو القاسم الحسين ابنا هبة الله بن محفوظ بن صصري الدمشقيات كتب إلي أبو محمد القاسك بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن الحافظ الدمشقي ونقلته من خطه قال عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي الفقيه الحنفي الواعظ أكثر ملازمة والدي سمع منه الكثير وقال لنا والدي ما رأيت من الحنفية يطلب الحديث إلا ثلاثة شيخنا أبا عبد الله البلخي ورفيقنا أبا علي بن الوزير الدمشقي وصاحبنا الفقيه أبا محمد البغدادي قلت أبو عبد الله البلخي وأبو علي بن الوزير هو الحسن بن مسعود تقدم وأبو محمد البغدادي هو عبد الله بن محمد بن عبد الله صاحب الترجمة تفقه ببلده ودرس بمسجد أسد الدين وله أثر صالح في التحريض على قصد البلاد المصرية واستنقاذها مما كانت في يده هو شديد التعصب للسنة مبالغ في عداوة الرافضة حسن الأخلاق تولى التدريس بالقاهرة في مدرسة الحنفية السيوفية مدة إلى أن مات بمصر كتب إلي علي بن الفضل الحافظ ونقلته من خطه قال سألت عن مولده فقال فى صفر سنة ثلاث عشرة وخمس
стр. 285
مائة ببغداد قرأت في كتاب أبي المواهب بخطه قال بلغني وفاة عبد الله ابن الشاعر بمصر فى عام أربعة وثمانين وخمس مائة
٧٥٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو الفضل الفقيه الإمام خيره قاضي القضاة أبو محمد الناصحي على ابنته فاضل مشهور مفتي قومه عفيف النفس متدين
٧٥٦ - عبد الله بن عبيد الله بن علي بن جعفر بن محمد بن زريق الخطيبي الأسدي النسفي الأصبهاني خطيب الجامع الكبير بأصبهان وهو ابن عم قاضي أصبهان عبيد الله الخطيبي يأتي مولده سنة ثمان وأربعين وأربع مائة حدث عنه أبو سعد السمعاني وأبو موسى وابن الجوزي قال أبو سعد شيخ فاضل عالم جليل القدر من بيت العلم ثقة صالح حسن السيادة وقال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة خمس وتسعين وأربع مائة سمع منه الحسين بن محمد بن خسر والبلخي ثم قدمها ثانيا فروى عنه ابن الجوزي مات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة
٧٥٧ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي كان إماما عالما بارعا كبير القدر غزير العلم تولى بدمشق سمع من ابن طبرزدو حدث ودرس وأفتى وسمع منه شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الحريري وحدثنا عنه مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة من جمادى الأولى لثمان خلون منه سماعه منه يوم الجمعة ٢٥ من ربيع الآخر سنة ٧٣ ومولده من سنة ٥٩٥ باشر أولا نيابة القضاء عن قاضي القضاة أحمد بن سني الدولة الشافعي ثم إنه أشتغل بالقضاء للطائفة الحنفية في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وست مائة جاء من مصر ثلاث عهود لثلاثة من القضاة شمس الدين بن عطاء وشمس الدين عبد الرحمن أبي عمر الحنبلي وزين الدين عبد السلام الزواوي المالكي وكان قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان قاضي الشافعية فلم يقبل المالكي
следующие страницы →