Полный текст (864 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
يوشك أن يكون هذا قاضي القضاة بعدي فكان كما قال قرأت بخط القاضي أبي المحاسن القرشي قال سمعته يقول ولدت في سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ومات عشية السبت الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة وصلى عليه يوم الأحد بجامع القصر وحضره خلق وحمل إلى مقبرة الشونيزية فدفن عند جده لأمه أبي الفتح ابن المسافر
٩٧٤ - علي بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الحق عرف بقاضي الحصن الإمام جمال الدين مات بحصن الأكراد في العشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وسبع مائة ومولده سنة ثمان وعشرين وست مائة سمع من ابن الليثي وحضر علي الزيندي وهو والد قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم وشهاب الدين أحمد وقد تقدما
٩٧٥ - علي بن أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي أبو الحسن روى عن أبيه وتفقه عليه قال القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي بني محمد بن عبد الله بن الحارث فى المحرم سنة خمسين وثلاث مائة الجامع بالجيزة بأمر الأمير علي بن الأخشيد فتقدم كافور إلى الحارث بنيابته وعمل له مشتغلا وكان الناس قبل ذلك بالجيزة يصلون الجمعة بمسجد همدان وشارف بناء هذا الجامع مع أبي بكر الحارث أبو الحسن بن أبي جعفر الطحاوي واحتاجوا إلى عمد للجامع فمضى الحارث بالليل إلى كنيسة بأعمال الجيزة فقلع عمدها ونسب بدلها أركانا وحمل العمد إلى الجامع فترك أبو الحسن الطحاوي الصلاة فيه من ذلك تورعا
٩٧٦ - علي بن أحمد بن محمود المنعوت بالعماد عرف بابن العزيري أبو الحسن تفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ ودرس بالمدرسة التي بحارة زويلة المعروف بالعاشورية ثم درس بالمدرسة السيوفية إلى حين وفاته مولده فى
стр. 352
ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمس مائة وتوفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
٩٧٧ - علي بن أحمد بن مكي الرازي الإمام حسام الدين وضع كتابا نفيسا على مختصر القدوري سماه خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل وهو كتابي الذي حفظته في الفقه وخرجت أحاديثه في مجلد ضخم ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة في يوم الجمعة ثامن شوال سنة تسع وخمسين ألقيته في الدروس التي أدرس فيها وأسأل الله العظيم بجاه رسول الله ﷺ إتمامه في خير وعافية في دروسي آمين ذكره ابن عساكر في تأريخه وقال قدم دمشق وسكنها وكان يدرس بالمدرسة الصادرية ويفتي على مذهب أبي حنيفة ﵁ ويشهد ويناظر في مسائل الخلاف قال وما أظنه حدث انتهى وسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه لما قدم بحلب وعقدوا له مجلسا للمناظرة فقال أنا أتكم فجعل يذكر مسئلة مسئلة من مسائل الخلاف ويذكر أدلة كل فريق ويجيب عنها فأذعنوا له قال ابن العديم تفقه عليه بحلب عمي أبو غانم وجماعة وسمع منه عمر بن بدر الموصلي فقيه فاضل له تصانيف منها الخلاصة ومنها سلوة الهموم جمعه وقد مات له ولد وكان قد ورد إلى حلب في أيام نور الدين محمود وأقام بالمدرسة النورية فى أيام العلاء الغزنوي فلما توفي الغزنوي وولي المدرسة بعده ابنه محمود كان أبو الحسن الرازي هذا يدبر حاله وتوفى في سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ودفن خارج باب الفراديس
٩٧٨ - علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري [أبو الحسن]
صاحب الأصول الإمام الكبير
стр. 353
وإليه ينسب الطائفة الأشعرية وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه قال مسعود بن شيبة في كتاب التعليم كان حنفي المذهب معتزلي الكلام لأنه كان ربيب أبي علي الجبائي وهو الذي رباه وعلمه الكلام مولده سنة سبعين وقيل ستين ومائتين بالبصرة ومات سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وقيل سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ببغداد ودفن بين الكرخ وباب البصرة ويأتي في الكنى
٩٧٩ - علي بن أنجب بن عثمان بن عبيد الله بن الحارث عرف بابن الساعاتي أبو طالب تاج الدين مولده يوم الأربعاء رابع عشر شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة وتوفي لية الأحد العشرين من رمضان سنة أربع وستين وست مائة عن أحدى وسبعين سنة ودفن بالشونيزية تقدم خاله أحمد بن علي بن تغلب الإمام وذكره الحافظ الدمياطي في مشيخته
٩٨٠ - علي بن بكر قال الأسبيجابي في آخر شرح مختصر الطحاوي فى آخر كتاب الكراهية وكان الإمام أبو الحسن علي بن بكر نشر هذه المسائل وكان في نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر وقوام كل دهر إلا أنه لم يجعلها في مصنف ولم يجمعها في مؤلف وبعده الشيخ الفقيه الحافظ أحمد بن منصور االمظفري المتوطن سمرقند أكرمه الله في الدارين جمعها على غاية من التطويل وهوفى كل ذلك مفيد وفي جمعها مجيد ﵀ عليهما
٩٨١ - علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي الأمير الفقيه الإمام تفقه على السروجي وغيره كقاضي القضاة القونوي الشافعي ورشيد الدين بن المعلم ونجم الدين بن إسحاق الحلبي وأفتى وحصل من الكتب جملة وصنف وجمع وأفاد مات بمنزله على شاطئ نيل مصر فى تاريخ شوال سنة تسع وثلاثين وسبع مائة ودفن بتربة خارج باب النصر مولده سنة خمس وسبعين وست مائة ورتب التقاسيم
стр. 354
والأنواع لابن حبان ورتب الطبراني ترتيبا حسنا على أبواب الفقه
٩٨٢ - لي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن من أصحاب أبي يوسف رأى الإمام وهو صغير وحضر جنازته وروى عنه من يوم مات أبو حنيفة ﵁ قال الذهبي وهو آخر أصحاب شعبة وابن أبي ذئب وطائفة تفرد بهم وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي سمع منه مسلم جملة لكن لم يخرج عنه فى صحيحه شيئا مع أنه أكبر شيخ لقى وذلك لأنه فيه بدعة قال نوية من قال أن القرآن مخلوق لم أعنفه قال إسحاق بن إسرائيل فى جنازة علي بن الجعد أخبرني على أنه قعد نحو سبعين سنة أو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما قال علي بن الجعد ولدت في آخر خلافة أبي العباس سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد ودفن بمقبرة حرب وله أربع وتسعون سنة روى عنه البخاري وأبو داود قال عبدوس قال كان عبد علي بن الجعد عن شعبة نحوه من ألف ومائتي حديث روى علي بن الجعد عن أبي يوسف سألت أبا حنيفة عن المحرم يحصر في الحرم فقال لا يكون محصرا فقلت أليس إن النبي ﷺ أحصر بالحديبية وهي من الحرم فقال إن مكة يومئذ دار الحرب فأما اليوم فهي دار الإسلام فلا يتحقق الحصر فيها قال علي قال أبو يوسف وأما أنا فأقول إذا غلب العدو على مكة حتى حالوا بينه وبين البيت فهو محصر تقدم ابنه الحسن
٩٨٣ - علي بن حرملة كوفي ولي قضاء بغداد في أيام هارون الرشيد بعد موت الحسن بن علي قال الخطيب وكان من أصحاب أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله
стр. 355
وقد حدث عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال الخطيب قال طلحة علي بن حرملة مقدم في العلم حسن المعرفة وقد حمل عنه علم كثير وحديث صالح وأخبار وتقلد قضاء القضاة وكان مع هارون الرشيد بعد محمد بن الحسن رحمه الله تعالى
٩٨٤ - علي بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي أبو الحسن ابن أبي علي تقدم ذكر والده سمع وحدث وتفقه على أبيه سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر القرشي وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه قال ابن النجار ورأيت بخطه سألته عن مولده فقال فى شوال سنة أربع وخمس مائة وتوفي يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٩٨٥ - علي بن الحسن بن عبد الرحمن القاضي أبو الحسن البخاري عرف بالسردري تفقه على أبي الحسن الكرخي وكان من كبار أصحابه سمع أبا بكر بن يوسف بن عاصم وأقرانه ببخارى ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور قال وكان من علماء أصحاب أبي حنيفة ورد نيسابور غير مرة واجتمعنا ببخارى وأثنيت عليه ودخلت مرو سنة ستين وهو على القضاء بها وتوفي ببخارى سنة خمس وستين وثلاث مائة وذكر أبو سعد السردري بفتح السين المهملة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء نسبة إلى سردر قرية من قرى بخارى
٩٨٦ - علي بن الحسن بن علي تفقه على أبيه وقد تقدم أبوه وتولى على هذا القضاء بهيت بعد أبيه الحسن بن علي رحمهم الله تعالى
٩٨٧ - علي بن الحسن بن علي بن محمد بن عفان بن علي بن الفضل بن زكريا بن عثمان ابن خالد بن زيد بن كليب الماتريدي أبو الحسن القاضي سبط شيخ الإسلام أبي منصور الماتريدي تفقه على جده لامه وتوفي سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن بحاكرديز إحدى مقابر سمرقند رحمه الله تعالى
стр. 356
٩٨٨ - علي بن الحسن الصندلي النيسابوري أبو الحسن من أصحاب أبي عبد الله الصيمري وقرأ نيسابور علي الحسن الصعبي ودرس هناك وله يد فى الكلام على مذهب المعتزلة وله نصف تفسير القرآن وكان يعظ على عادة أهل خراسان وورد مع السلطان طغريل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور أنقطع وتزهد فلم يدخل على السلاطين وقال له السلطان ملك شاه فى جامع نيسابور لمن لا تجيء إلي فقال أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك قال الهمداني وحدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي المحدث قال كان الصندلي يستعمل فى السنة فى ملابسه ويسعى ماشا إلى الجمعة فيسلم على كل من أجتاز به وكانت بينه وبين أبي محمد الجويني إمام الشافعية وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع ولكل واحد منهما طائفة وكانوا إذا اجتمعوا يبادر بعضهم على بعض وكان الكيا أبو الحسن المعروف بالهراس يحكي أشياء جرت بينهم ويحكي عن الصندلي جدة الخاطر مع البهاء فتناظر فيما إذا قال رجل لعبده وهو أكبر سنا منه أنت ابني فأستدل أبو محمد الجويني وقال لا يثبت النسب فلا يثبت العتق فأعترض عليه الصندلي وقال يبطل هذا الكلام بمشهور النسب فإنه يعتق عليه ولا يلحقه نسبه فقال الجويني لا أسلم فإنه يلحقه النسب أيضا فقال الصندلي فأبو المعالي وأشار إليه إبنه لبني فضحك من حضر وتولد من قوله ولما مات أبو المعالي الجويني أحرق أصحابه الكرسي الذي كان يدرس عليه فقال الصندلي حقيق بكرسي يذكر عليه أربعين سنة أن يحرق فقال أصحاب أبي المعالي لو علمنا إن هذه الكلمة تسير وتصير نادرة بين الأعوام ما أحرقناه وبنيسابور طائفة من الكرامية يقال لها الهيضمية ينسبون إلى محمد بن الهيضم وفرقة يعرفون بالنوبية فقال مدرس النوبية يوما للصندلاني
стр. 357
اذكر وأنا صبي هذه المدرسة التي ندرس فيها أتون حمام فقال الصندلي ليس العجب من أنون يصير مدرسة إنما العجب من أتون يصير مدرسا وقيل للصندلي يوما إن السمعاني صار شافعيا قال إن السمعاني لا يصير شافعيا وقال أبو المعالي يوما النكاح بغير ولي هذه المسئلة خلاف بين أبي حنيفة وبين رسول الله ﷺ فإنه ﷺ قال أيما امرأة نكحت بغير أذن وليها فنكاحها باطل وقال أبو حنيفة بل نكاحها صحيح فصارت هذه عن أبي المعالي فحضر مع الصندلي وسئل عن التسمية على الذبيحة هل هلى واجبة أم لا فقال الصندلاني هذه المسئلة خلاف بين الشافعي وبين الله تعالى فإن الله تعالى يقول ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ والشافعي قال وكلوا وبلغه أيهم شنعوا على أبي حنيفة بأنه قال ولو رماه بأبو قبيس ما أقدته به وإن أحد أصحابه أحتج بحجة
стр. 358
العرب عن ذلك وذهبت عن حفظي ودرس يوما إن التحريم بالرضاع عند أبي حنيفة يتعلق بالقليل والكثير وقال الشافعي يتعلق التحريم بخمس رضعات وقال دليل أبي حنيفة قول النبي ﷺ الرضاعة من المجاعة يعني ما شد الجوعة فقالوا ودليل أصحاب الشافعية ما هو قال كان لهم دليل فأكلته الشاة قالوا وكيف قال لأن أصحابه يروون عن عائشة ﵂ قالت كان تحريم الرضاع في صحيفة فلما توفي رسول الله ﷺ تشاغلنا بغسله فدخل داجن الحي فأكلها وهذا اعتراض يعترض به أصحاب أبي حنيفة ويقولون لو كان قرآنا لكان محروسا قال الله تعالى ﴿أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ وأجاب أصحاب الشافعي إنا أثبتنا ذلك من القرآن حكما لا تلاوة وربما والأحكام ثبت بأخبار الآحاد سواء أضيفت إلى السنة أو إلى القرآن كما أثبتوا بقراءة ابن مسعود فصيام ثلاثة أيام متابعات حكم التتابع وإن لم يثبتوا تلاوته وأجابوا إن الذي أكله داجن وحكمه منسوخ مات يوم الأحد عند غروب الشمس التاسع عشر من ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٩٨٩ - علي بن الحسن بن محمد بن محمد الصفار الإمام أبو القاسم ابن الإمام أبي علي الصفار النيسابوري الفاضل البارع ذو الفنون جاء نعية من أسفرائن فى رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى تقدم أبوه في بابه
٩٩٠ - علي بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي جعفر وقيل جعفر البلخي أبو الحسن الزاهد الجعفري المعروف بالبرهان البلخي أحد من نشر العلم في بلاد الإسلام تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه وعلى غيره حتى برع في الفقه ودرس بحلب بالحلاوية وهو أول من درس بها وبمسجد خانون وهو أول
стр. 359
مدرس له وبالصادرية والأمينية وهو أول مدرس بهما أيضا وسمع الحديث بما وراء النهر من شيخيه ابن مازة وأبي المعين النسفي قال ابن عساكر قدم دمشق ونزل بالصادرية ومدرسها علي بن مكي الكاشاني وناظر فى الخلافيات وعقد مجلس التذكير فحسده الكاشاني وتعصبت عليه الحنابلة قال ابن قاضي العسكر ذكر البلخي من حفظه طريقة برهان الأئمة ابن مازة مرتين وعلقت عنه بدمشق ولم يكن عنده بها نسخة ثم وردت بعد ذلك نسخة فقوبلت بها فلم تفسد بشيء من معانيه عما علق عنه وكان إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة فيغتسل ويغلق عليه بابه ويصلي صلى الصبح مرة فقرأ ومنهم الآية فأحتبس بالبكاء فرفع فأتم الصلاة ودخل منزله فلم يخرج ومات في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بمقابر الشهداء له ترجمة واسعة في تاريخ ابن عساكر رحمه الله تعالى
٩٩١ - علي بن الحسين بن إبراهيم الملقب والده بأشكاب تقدم روى عن أبيه وتفقه عليه ويأتي أخوه رحمه الله تعالى
٩٩٢ - علي بن الحسين بن محمد البلخي السكلكندي سكن دمشق تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه وروى الحديث بدمشق عن أبي المعين المكحولي قال السمعاني لقيته بدمشق وكان له يد قوية في النظر وكان مشتغلا بنشر العلم وكان فقيها فاضلا زاهدا توفي بحلب سنة سبع وأربعين وخمس مائة والنسبة بكسر السين المهملة واللام بين الكافين أولاهما بالكسر والثانية بالفتح وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة نسبة إلى سكلكند وهي من من نواحي طخارستان وهى بليدة صغيرة من نواحي بلخ
٩٩٣ - علي بن الحسين بن نصر بن خراسان بن عبد الله البابدستاني بالألف
стр. 360
بين البائين الموحدتين وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون نسبة إلى باب دستان وهي معروفة بسمرقند قال السمعاني من الفقهاء الحنفية كان فاضلا راغبا في العلم ثقة توفي بسمرقند في صفر سنة ثمان وستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٩٩٤ - علي بن الحسين بن علي بن سعيد بن حامد السخاوي المعروف بابن دبانة روى عن والده شيئا من نظمه ودرس بالمدرسة العمادية بسنجار وكان فقيها فاضلا وله معرفة بالأدب توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وست مائة بأربل نقلته من خط الشيخ الشريف عز الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن في فتاواه
٩٩٥ - علي بن الحسين بن محمد بن الفضل بن سهل أبو الحسن الدهان المروزي القاضي هو خال الإمام أبي بكر خواهرزاده تفقه على القاضي أبي الهيثم عتبة ابن خيثمة ثم صار له أصحاب يختلفون إليه قال السمعاني ورد بغداد حاجا سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وكان إماما فقيها فاضلا بارعا مات سنة أربع وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٩٩٦ - علي بن الحسين بن محمد السغدي القاضي أبو الحسين الملقب شيخ الإسلام والسغد بضم السين المهملة وسكون الغين المعجمة وفي آخرها دال مهملة ناحية كثيرة المياه والأشجار من نواحي سمرقند قال السمعاني سكن بخارى وكان إماما فاضلا فقيها مناظرا وسمع الحديث روى عنه شمس الأئمة السرخسي السير الكبير وتوفي ببخارى سنة إحدى وستين وأربع مائة من تصانيفه أعنى
стр. 361
السغدي النتف في الفتاوي وشرح السير الكبير رحمه الله تعالى
٩٩٧ - علي بن أبي طالب الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد الزينبي قاضي القضاة أبوالقاسم عرف بالأكمل تفقه على أبيه الحسين وقد تقدم درس في حياة أبيه بمشهد أبي حنيفة رضى الله عنه ودرس به بعد وفاته وتولى القضاء للمسترشد بالله مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٩٩٨ - علي بن خليل بن علي بن الحسين الدمشقي أبو الحسن الأديب الفقيه عرف بابن قاضي العسكر مولده بدمشق منتصف جمادي الأولى سنة ثمان وست مائة وتوفي يوم الأربعاء غرة ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن يوم الخميس بسفح قاسيون عند والده وله ثلاث وأربعون سنة تقدم أبوه في حرف الخاء المعجمة أنبأني الحافظ الدمياطي أنشدنا القاضي الفاضل أبو الحسن علي بن خليل لنفسه بدمشق
شعر
تطلبت في الدنيا خليلا فلم أجد … وما أحد غيري لذلك واجد
فكم مضمر بغضا يريك محبة … وفى الزند نار وهو في اللمس بارد
٩٩٩ - علي بن داود أبو الحسين نجم الدين القحفازي يأتي في الأنساب ﵏
١٠٠٠ - علي بن ذكرى بن مسعود الأنصاري المنيحي والد محمد يأتي في بابه
١٠٠١ - علي بن سعيد أبو الحسن الرستغفني من كبار مشائخ سمرقند له كتاب إرشاد المهتدي وكتاب الزوايد والفوائد في أنواع العلوم وهو من أصحاب الماتريدي الكبار له ذكر في الفقه والأصول فى كتب الأصحاب والخلاف بينه وبين الماتريدي فى مسئلة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق يكون مخطئا في الاجتهاد عند أبي منصور وعند أبي الحسن مصيب في الاجتهاد على كل حال
стр. 362
أصاب الحق أولم يصب وقد روى عن أبي حنيفة إنه قال كل مجتهد مصيب والحق عند الله واحد ومعناه إنه مصيب في الطلب وإن أخطأ المطلوب قال أبو الحسن رأيت إمام الهدى أبا منصور الماتريدي في المنام فقال يا أبا الحسن ألم تر إن الله غفر لامرأة لم تصل قط فقلت بماذا قال باستماع الأذان وإجابة المؤذن والرستغفني بضم الراء وسكون السين المهملة وضم التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة وفي آخرها النون بعد الفاء نسبة إلى قرية من قرى سمرقند ويأتي في الأنساب رحمه الله تعالى
١٠٠٢ - علي بن شهريار الاسترابادي روى عن أبي اليمان الحكم بن نافع وغيره وذكره الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ أستراباد وقال كان من أصحاب الرأي ثقة في الحديث أخذ كتب محمد بن الحسن عن ابي سليمان الجوزجاني عن محمد وسمعوا منه كتب محمد بن الحسن رحمهما الله تعالى
١٠٠٣ - علي بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد الكوفي أخو الحسن وهما توأمان وتقدم الحسن في بابه روى عنه وكيع والحسن أخوه قال أحمد ويحيى ثقة أنفرد به مسلم رحمهما الله تعالى
١٠٠٤ - علي بن ظبيان العبسي القاضي أحد الاثني عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم في طبقة أبي يوسف ومحمد مات بقرميسين سنة اثنتين وتسعين ومائة روى عنه أبو كريب محمد بن العلاء والشافعي في خلق وسمع منه أيضا ابن معين روى له ابن ماجة في سننه رحمه الله تعالى
١٠٠٥ - علي بن طراد بن محمد بن علي الزينبي سمع من أبيه وتفقه عليه وهو أخو محمد
стр. 363
يأتي فى بابه وأبو طراد تقدم
١٠٠٦ - علي بن عاصم قال سمعت أبا حنيفة ﵀ سئل عن النبيذ فقال للسائل أنظر في ثمن النبيذ من أين هو
١٠٠٧ - علي بن عبد الله بن سعيد عرف بالتاجر أبو الحسن فقيه كثير الحديث صحيح الأصول وهو ابن أخت أبي محمد الصفار مات سنة ست وسبعين وأربع مائة رحمهم الله تعالى
١٠٠٨ - علي بن عبد الله بن سليمان أبو الحسن قاضي القضاة تقدم والده عبد الله بن سليمان تفقه على أبيه ولي قضاء القضاة شرقا وغربا في سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ولم يزل إلى أن عزل سنة ست مائة ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة بالحلة ذكره ابن النجار قال ولعله جاوز الثمانين
١٠٠٩ - علي بن عبد الله بن محمد المعمراني قال السمعاني تفقه على أبي نصر الخالدي كان شيخا فقيها حنفيا روى عن أبي العباس إدريس بن محمد وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار وغيرهما
١٠١٠ - علي بن عبد العزيز المرغيناني الإمام أبو الحسن ظهير الدين مات يوم الثلاثاء تاسع رجب سنة ست وخمس مائة قبل الزوال وهو أستاذ العلامة فخر الدين قاضي خان تقدم أبوه وهو أحد الأخوة الفضلاء الستة
١٠١١ - علي بن عبيد الله الخطيبي من أهل ما وراء النهر في طبقة قاضي القضاة أبي عبد الله تفقه على أحمد بن عبد العزيز الحلواني وعلي أبي محمد الناصحي ورد أصبهان فولى للسلطان طغرل بك القضاء بها قال الهمداني وحدثني صاحبه عبد الجبار بن علي الحلواني مدرس مشهد يونس بن متي بالكوفة قال قرأت عليه وكان زاهدا متنسكا قليل الاختلاط بالسلاطين منعكفا على تدريس العلم
стр. 364
إذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه وبقي سبع عشرة سنة يقوم الليل ولا يضع جنبه على الأرض وحج وهو شاب قال الهمداني وحكي أبو منصور أحمد بن محمد بن الصباغ إنه ورد إلى بغداد في رسالة من السلطان طغرل بك سنة نيف وأربعين وأربع مائة وناظر أبا نصر عبد السيد بن محمد بن الصباغ لم يناظر غيره ولم يقصد بعد طغرل بك سلطانا ولزم السكوت حتى قالوا ربما كان يفصل بين الخصوم بالأيمان بعض الأوقات وصلى الصبح في يوم من سنة ست وستين وأربع مائة في مجلسه بأصبهان فأتته امرأة من جيرانه معروفة بالصلاح والدين فقالت بينما أنا نايمة وقت السحر رأيت كأني في مدينة النبي ﷺ وقد تقدم رجل فأذن في مسجده وأقام وأصطف الناس وراءه فقيل له أما تكبر تكبيرة الإحرام فقال لا أكبر حتى يحضر أبو الحسن الخطيبي فلما سمع ذلك نهض عن سجادته ومشى حافيا من موضعه وخرج عن أصبهان وتوجه إلى قرية الضبرى وهو على سمت العراق فبلغ ذلك أبا عبد الله بن الفضل بن محمود رئيس أصبهان وجماعة الوجوه فلحقوه وسألوه أن يلبس مداسا فلم يفعل حتى وصل القرية وقد أثر التعب فيه قال وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن علي بن محمد الدامغاني يحكي قريبا من هذا وإن نظام الملك أبا علي وشرف الملك أبا سعد المستوفي وكمال الملك أبا الرضاء الظفراني بلغهم إنه قد أحرم بالحج وليس معه دينار واحدا فأنفذ إليه كل واحد بمال جزيل قال ابن الهمداني فحدثني أبو محمد أحمد العدل أحد شيوخ البصرة بها في داره ثم قال نزل علي في داري هذه وكان نائما في ذلك البيت وأشار إليه فقال جماعة حضروني يحتاج هذا القاضي إلى الاستظهار في طريقه ولا يخرج حتى يستصحب من الخفراء من يوثق به فسمعهم وهو في هومه فنهض عن مرقده وقال يقضون على مدبر
стр. 365
الأمر من السماء إلى الأرض وكانت معه زوجته فماتت بالبصرة وكان معه ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء صاعد بن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن البخاري المعروف بابن الراسمند وهما صبيان فخرجا معه فأخذه العرب عند السفاج وأسروه وكان يصلي على عادته وقت الظهيرة في الشمس ورأسه مكشوف وبقى في أسرهم سبعة أشهر فبلغ ذلك نظام الملك وشرف الملك فنقدا سبع مائة دينار إلى القائم بأمر الله حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة فأطلقوا عنه وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته ويسال الله أن يقدر وفاته بأحد الحرمين أو في طريقهما فاستجيبت دعوته قال ابن الهمداني فحدثني أبو مخلد الطبري وقد ذكرته في أصحاب الشافعي وكان إمام الروضة إنه أجتاز بالأنواء وهو المكان الذي توفيت فيه آمنة بنت وهب أم رسول الله ﷺ وقال أذن لمحمد في زيارة أمه ولم يؤذن له في الاستغفار لها قال أبو مخلد فأروني قبر الخطيبي بها وحدثني غيره قال مات بالجحفة وتقدير وفاته في سنة سبع وستين وأربع مائة ومضى ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء إلى مكة فورد في تلك السنة الشريف أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي واختلع الذي صار أمير الحاج فعاد معهما إلى بغداد ونزلا بنهر طالق وتردد إلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولى القضاة بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبي ويلقبونه بالنجيب فسعى إسماعيل ابن أخيه في عزل عمه وولى القضاء بأصبهان حتى اعتقله السلطان بركبارق عدة سنين وولى مكانه أبو العلاء صاعد صاحب أبيه فلما ولى السلطان أبو شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء وورد معه إلى بغداد فى سنة إحدى وخمس مائة وتقدم أبوه عبيد الله ويأتي ابن أخيه محمد بن عبيد الله
١٠١٢ - علي بن عثمان [أبو الحسن قاضي القضاة المارديني]
الإمام ابن الإمام أخو الإمام ووالد الإمامين أبو الحسن
стр. 366
قاضي القضاة المارديني تقدم والده الإمام فخر الدين وتقدم أخوه الإمام تاج الدين أحمد وتقدم ولده عبد العزيز أخو قاضي القضاة جمال الدين ويأتي ابن أخيه محمد بن أحمد أهل بيت علماء فضلاء كان إماما في التفسير والحديث والفقه والأصول والفرائض والشعر صنف وأفتى ودرس وأفاد وأحسن وكان ملازما للاشتغال والكتابة لا يمل من ذلك وسمع الحديث وقرأ بنفسه قرأت عليه قطعة من الهداية إلى الزكاة ولازمته في طلب الحديث وأختصر كتاب الهداية بكتاب سماه الكفاية في مختصر الهداية وشرح الهداية ولم يكلمه وشرح قاضي القضاة جمال الدين ولده من حيث انتهى إليه والده وأختصر كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث ووضع على الكتاب الكبير للبيهقي كتابا نفيسا نحوا من مجلدين ولما حملت إليه ﵀ كتابي الذي وضعته على أحاديث الهداية وكنت سميته بالكفاية في معرفة أحاديث الهداية فقال مداعبا لي سرقت هذا الاسم مني فأني سميت مختصري للهداية بالكفاية وذكرت في أول الخطبة الحمد لله المتكفل بالكفاية فغير هذا الاسم فقلت يا سيدي ما يسميه إلا أنت فسمى كتابي بالعناية في معرفة أحاديث الهداية مات فى يوم عاشوراء سنة خمسين وسبع مائة
١٠١٣ - علي بن عثمان الأوسي الإمام العلامة المحقق سراج الدين له القصيدة
стр. 367
المشهورة في أصول الدين ستة وستون بيتا أولها
شعر
يقول العبد فى بدء الأمالي … لتوحيد ينظم كاللألي
وآخرها
وإنى الدهر أدعو كنه وسعي … لمن بالخير يوما قد دعا لي
١٠١٤ - علي بن علي بن جعفر بن شيران أبو القاسم مقدم المصدرين في جامع واسط للإقراء وأقرأ وقرأ وسمع وحدث كتب عنه سلفي وقال له معرفة بفقه أبي حنيفة رضى الله عنه مولده سنة إحدى وأربعين
علي بن علي بن أبي طالب يحيى بن يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن يعرف بابن ناصر العلوي الحسيني توفي ببغداد سنة تسع وتسعين وخمس مائة ﵀ ومولده بمحلة مشهد أبي حنيفة سنة خمس عشرة وخمس مائة سمع من القاضي أبي بكر محمد بن أبي بكر محمد بن عبد الباقي وغيره قال المنذري تفقه على مذهب أبي حنيفة ودرس بمدرسة السلطان إلى أن توفي
١٠١٥ - علي بن عيسى البصري قال الإمام سراج الدين الفرضي في مختصره في الفصل في الصنف الثاني أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت من أي جهة كان وعند الاستواء فمن كان يدني لوارث فهو أولى عند أبي سهل الفرضي وأبي الفضل الخفاف وعلي بن عيسى البصري
١٠١٦ - علي بن القاسم بن تميم الدهستاني الإمام شهاب الدين تفقه ببخارى وسمع من شيخ الشيوخ أبي المعالي الباخرزي وبمكة من أبي اليمن ابن عساكر وببغداد من عبد الصمد بن أبي الجيش قال الذهبي ودرس بها مولده سنة سبع وعشرين
стр. 368
وست مائة ومات ببغداد في مستهل رمضان سنة أربع وثمانين وست مائة ودفن بمشهد أبي حنيفة رضى الله عنه
١٠١٧ - علي بن أبي القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد بن أبو الحسن قاضي القضاة البصروي المنعوت صدر الدين مولده فى سنة اثنتين وأربعين وست مائة بقلعة بصرى تفقه على والده وعلى قاضي القضاة عبد الله بن محمد بن عطاء وخرج له الحافظ القاسم بالبرزالي شيخه وحدث بها مات سنة سبع وعشرين وسبع مائة ودفن بسفح قاسيون ويأتي أبوه القاسم في الكنى
١٠١٨ - علي بن محسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي يأتي جده علي بن محمد قريبا وأبوه محسن يأتي في بابه أهل بيت علماء فضلاء ولد منتصف شعبان سنة خمس وستين وثلاث مائة ومات يوم الأحد مستهل المحرم سنة سبع وأربعين وأربع مائة كان بينه وبين الخطيب أبي زكريا النيريزي موانسة واتحاد
١٠١٩ - علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو الحسن النتوخي القاضي قال الخطيب حدثني أبو القاسم التنوخي قال ولد أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول ببغداد فى شوال سنة إحدى وثلاث مائة وتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة وكان حافظا للقرآن وتفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة وحمل من النحو واللغة والأخبار والأشعار عن جده القاضي أبي
стр. 369
جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول وغيره وتقلد القضاء بالأنبار وهيت من قبل أبيه فى سنة عشرين وثلاث مائة ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان ثم صرف بعد مدة ولم يتقلد شيئا إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبيد الله في سنة إحدى وأربعين وهو يومئذ قاضي القضاة بالأنبار وهيت ثم بعد مدة أضاف إليه الكوفة ثم أقره على ذلك أبو العباس ابن أبي الشوارب لما ولى قاضي القضاة مدة وصرفه ثم ولي قاضي القاضة مدة وصرفه ثم ولي قاضى القضاة مدة وصرفه ثم لما ولى أبو يونس عمر بن أكتم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وغيرها مدة ثم صرفه وأخوه جعفر تقدم رحمهم الله تعالى
١٠٢٠ - علي بن محمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان أخو البهلول وجعفر تقدما وتقدم في ترجمة أخيه جعفر أن أصوله أصوله وشيوخه شيوخه ﵏
١٠٢١ - علي بن محمد بن موسى بن يزداد الرازي اليزدادي أبو القاسم قال السمعاني وهو ابن عبد الله الخازن يروى عن أبي عبيد القاسم وأبي عبيد الله الحسين بن أبي إسماعيل المحاملي وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وتوفي بسمرقند سنة ست وثمانين وثلاث مائة قلت هكذا ذكره فى اليزدادي وذكر في أول الترجمة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى بن يزداد الإمام الكبير يأتي وهو والد هذا وذكر في الخازن أبو عبد الله محمد بن أحمد هذا ولقبه بالحارث وكأنه أعتقد إنهما اثنان وهما رجل واحد وهو الإمام المشهور أبو عبد الله محمد بن أحمد ويأتي إن شاء الله تعالى وهذا على ولده وذكرهما في باب واحد وهو باب اليزدادي وبينهما أسطر وما أهتدي إلى إنه ابنه رحمه الله تعالى
١٠٢٢ - علي بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق [الأسبيجابي السمرقندي المعروف بشيخ الإسلام]
стр. 370
الأسبيجابي السمرقندي المعروف بشيخ الإسلام من أهل سمرقند وهو من أسبيجاب بلدة من ثغور الترك سكن سمرقند وصار المفتي والمقدم بها ولم يكن أحد بما وراء النهر في زمانه يحفظ مذهب أبي حنيفة ويعرفه مثله في عصره فظهر له الأصحاب المختلفة وعمر العمر الطويل في نشر العلم وسمعه قال السمعاني كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته وكانت ولادته يوم الاثنين السابع من جمادي الأولى سنة أربع وخمسين وأربع مائة وتوفي بسمرقند يوم الاثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وخمس مائة قال صاحب الهداية في مشيخته أختلف إليه مدة مديدة وحصلت من فوايده من فوايد التدريس ومحافل النظر نصابا وافيا وتلقيت من فتاويه في الزيادات وبعض المبسوط وبعض الجامع وشرفني رحمه الله تعالى بالإطلاق في الإفتاء وكتب لي بذلك كتابا بالغ فيه وأطنب ولكن لم يتفق لي الإجازة منه وأخبرني منه غير واحد من مشائخي ﵏ ثم ساق حديثا عن نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي عنه بسنده
١٠٢٣ - علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكاسي القاضي الكوفي أبو القاسم روى عن محمد بن علي بن عثمان روى عنه أبو القاسم المطرزي كذا ذكره السمعاني فى باب الكاسي وذكر المطرزي في المغرب قال روى عنه المكي أستاذ أستاذ الصيمري وله الأركان الخمس مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
стр. 371
١٠٢٤ - علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد أبو الحسن المعروف بفخر الإسلام البزدوي الفقيه الإمام الكبير بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة أبو العسر أخو القاضي محمد أبي اليسر ذكره صاحب الهداية في الكفالة وفي الوديعة باسمه قال السمعاني روى لنا عنه صاحب أبي المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني والخطيب بسمرقند ويأتي محمد بن نصر توفي يوم الخميس خامس رجب سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وحمل تابوته إلى سمرقند ودفن بها على باب المسجد وبزدة قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف وتقدم ولده الحسين في بابه ومن تصانيفه المبسوط إحدى عشر مجلدا وشرح الجامع الكبير والجامع الصغير وله في أصول الفقه كتاب كبير مشهور ومفيد رحمه الله تعالى
١٠٢٥ - علي بن محمد بن إبراهيم بن داود بن إبراهيم التنوخي قال السمعاني ولد بإنطاكية في ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وقدم بغداد سنة تسع وثلاث مائة وتفقه بها على مذهب أبي حنيفة ﵁ على أبي الحسن الكرخي وسمع الحديث من الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي وغيره وكان معتزليا وتوفي بالبصرة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة وهو أخو القاضي أحمد بن محمد بن أبي الفهم تقدم في بابه وصنف كتبا في الحديث والفقه ويقال إنه كان يقوم بعشر علوم
стр. 372
١٠٢٦ - علي بن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن الكندراني القاضي الهروي ذكره أبو سعد في الأنساب قال وكان فاضلا عالما راغبا في كتابة الحديث من الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه سمع أبا علي حامد بن محمد الرفا ومحمد بن أحمد بن يوسف المرواني روى عنه أبو سعيد الإدريسي والكندراني بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها النون نسبة إلى كندران قال وظني إنها قرية من قرى فارس وفارس بلدة قريبة من طيس منها أبو الحسن علي بن محمد بن علي نجم العلماء المذكور ومات بعد الخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٠٢٧ - علي بن محمد بن علي الرامشي البخاري الإمام العلامة نجم العلماء الملقب بحميد الملة والدين الضرير توفي يوم الأحد ثاني ذي القعدة سنة ست وستين وست مائة وصلى عليه الإمام حافظ الدين في خلق في الصحراء التي قبالة تل أبي حفص الكبير ودفن بهذا التل عند أبي حفص الكبير ووضعه حافظ الدين في القبر بوصية له بالصلاة عليه قيل حضر الصلاة عليه قريب من خمسين ألف رجل
١٠٢٨ - علي بن محمد بن علي قاضي القضاة أبو الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد الدامغاني يأتي ذكر والده في بابه تفقه على أمه وأخيه طريقة الخراسانية فحفظها وأشتغل بها وناظر فيها وولي القضاء بأماكن من بغداد ثم ولي قضاء القضاة للمسترشد بالله والمستظهر بالله أربعا وعشرين سنة وخمسة أشهر وأياما ولما توفي والده حج مع خيلع الطويل وهو آخر حجة خليع ودرس بالقطيعة بمسجد أبي عبد الله الجرجاني ونظر للمستظهر بالله ولإبنه المسترشد بالله في ديوانهما نظر الوزراء فأشتغل بعد وفاة أبيه اشتغالا نفعه وقتله الطب فأن
стр. 373
جوفه جلت وظنوا إنه استسقاء فأشاروا عليه بتناول الحرارات وكان في جوفه مادة ودواؤها البقلة فلم يمكنوه من شرب الماء ولما أحس من نفسه بالموت جعل ينشد والناس يلومون الطبيب وإنما غلط الطبيب إصابة المقدار مات في رابع عشر المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة وعمره ثلاث وستون سنة وستة أشهر ودامغان مدينة من بلاد قومس ومات في هذه السنة أبو الرفا علي بن عقيل الحنبلي
١٠٢٩ - علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي أبو الحسن ابن القاضي ابن علي أخو أبي القاسم علي سمع وحدث وله
شعر
الرفق يمن وخير القول أصدقه … وكثرة المزح منتاج العداوات
والصدق بر وقول الزور صاحبه … يوم المعاد خزي بالعقوبات
مات في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ويأتي ابنه محسن وتقدم ابن ابنه علي بن محسن ويأتي أبوه محمد بن الفهم
١٠٣٠ - علي بن محمد بن محمد بن خليفة بن محمود العطار الإمام من وجوه فقهاء الحنفية في عصره وسمع الحديث مات يوم الإثنين الثالث من شوال سنة خمس وأربع مائة رحمه الله تعالى
١٠٣١ - علي بن محمد بن محمد البسطامي تفقه على الصيمري قال ابن النجار حصل طرفا صالحا من الفقه على مذهب أبي حنيفة وتولى القضاء بباب الطاق مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ومولده سنة أربع مائة رحمه الله تعالى
١٠٣٢ - علي بن محمد بن محمد بن محمد أبو الحسن الخطيب الأقطع عرف بابن الأخضر قال السمعاني تفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه ببغداد ثم عاد إلى الأنبار
стр. 374
وكان ثقة نبيلا صدوقا معمرا مسندا قال ابن النجار حصل النسخ والأصول وعمر عمرا طويلا حتى تحدث بجميع روايته بالأنبار وبغداد وسمع منه الحفاظ وكان خطيبا بالأنبار فلما دخل البساسيري إليها أمره بقطع الخطبة للإمام القائم بأمر الله ويخطب للمستنصر صاحب مصر فلما صعد خطب للإمام القائم ولم يمتثل أمره فأمر بقطع يده على المنبر
١٠٣٣ - علي بن محمد الخاطري نور الدين درس وأفتى ومات في شوال سنة تسع وأربعين وسبع مائة مولده بالقاهرة سنة ثمان وثمانين وست مائة تفقه وقرأ الفرائض على الشيخ محمود اللازندي
١٠٣٤ - علي بن محمد العمي الإمام أبو الحسن فقيه أصحاب أبي حنيفة في عصره ومفتيهم سمع الحديث الكبير وأفاد الناس طول عمره وتخرج به الخلق الكثير كذا ذكره في تاريخ نيسابور
١٠٣٥ - علي بن محمد بن المديني أبو الحسن الفقيه من أصحاب الحنفية فقيه مناظر سمع من أصحاب الأصم ذكره أيضا فى تاريخ نيسابور
١٠٣٦ - علي بن محمد الحذامي أبو الحسن ابن بنت الحسين بن الخضير بن محمد بن دنيف المذكور فيما تقدم تفقه عليه وروى عنه
١٠٣٧ - علي بن محمد بن أحمد الرحبي أبو القاسم ويعرف بابن السمناني ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمداني في طبقات أصحاب أبي حنيفة فقال مولده برحبة مالك بن طوق وورد على قاضي القضاة أبي عبد الله يعني الدامغاني فقرأ عليه مذهب أبي حنيفة وقرأ الكلام على أبي علي بن الوليد وذكر حكاية في جرأته على قاضي القضاة ثم قال وتوفي أبو الحسين أحمد بن أبي جعفر بن محمد بن أحمد السمناني وهو أحد القضاة بالعراق وبالموصل وهو حمو قاضي
стр. 375
القضاة الدامغاني وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ست وستين وأربع مائة فحضر أبو القاسم الرحبي غداة وقد خرق ثيابه وشوس عمامته وتخفى في مشيته وفعل فعل أهل المصائب وذكر إنه أخاه وأدعى إن القاضي أبا جعفر السمناني أباه ولم يلتفت قاضي القضاة إلي دعواه وكتب محضرا وأخذ فيه خطوط جماعة وكتب له أحدهم إنه دخل الموصل على قاضيها أبي جعفر السمناني وهو ضرير وكانت عادته الدخول إليه بغير أذن فرآه يواقع أمة له فرجع فأشارت إليه الجارية في تلك الحالة أن يقف ويشاهده ويشهد لها وإنه باع الجارية على رجل من أهل الرحبة وولدته هناك وكان الشيخ أبو إسحاق الشيرازي يقول عن الرحبي إنه شديد الشبهة بأبي جعفر السمناني وتقدم القايم بأمر الله بأن يقعد لأجله مجلس في دار الأستاذ أبي الفضل محمد بن علي بن عامر وكيله في المخزن فحضره كافة أهل العلم والقضاة والشهود فسمعته يقول أعددت لكل شيئ يقوله أبو الحسين بن المحسن وكيل زوجة قاضي القضاة جوابا فلما أجتمع الناس وادعت الميراث وكان المتولي للحكم في القضية أبو الحسن محمد بن محمد البيضاوي فقال ابن المحسن أنت لا تصح منك الدعوى لأنك مملوك وأسمك ظاهر وأخرج من كمه محضرا برقى وقد شهد فيه قوم فتحيرت ولم أجد من أنتصر به إلا أبو إسحاق الشيرازي وهو صدر المجلس وتفرق الناس فقصدت باب المراتب فبينما أنا أمشي تحت التاج رأيت عفيفا والخدم فأومي ألي أن تكلم وأشار بأن الخليفة القايم بأمر الله يسمع فخطبت خطبة ودعوت للخليفة ولولى عهده ثم قلت يا مولانا إن جازان يقال إنني مملوك لأن أبي مات وما رآني فقد أنحى من هو أظلم من الدامغاني ويقول في حق فلان كذا وذكرت كلاما عظيما لم يقدر أحدا أن يقوله فقال عفيف قد تقدم مولانا بإنصافك وألقى إلي قرطاسا فيه دنانير
стр. 376
ولم يقدر أحد ببغداد على مساعدتي فخرجت إلى الوزير نظام الملك أبي علي الحسن ابن علي بن إسحاق وقد ورد عليه قاضي يعرف بعلي الطبري رسولا من أبي الأسوار صاحب كجه يستنفر على الكفار ويحض على الجهاد فلما دخلت على نظام الملك ورأي شخصي فظنني رسولا لأبي الأسوار فقال فى أي شئ وردت يا قاضي فقلت القاضي الذي يشير إليه مولانا هو هذا وقد ورد في مصلحة من مصالح الدين فينبغي أن يقدم حوائجه فنفق ذلك على نظام الملك وكتب له كتابا ورده شاكرا وقال للرحبي بعد ذلك تذكر ما جئت لأجله قال كنت في ظلامة يجب كشفها فقال أذكرها فقلت لا أفعل حتى تعاهدني إنك تنصرني على الحق وتعطيني على ذلك يدك ففعل واستدرك وقال ما دامت لي قدرة فذكرت له حالي مع قاضي القضاة وسألته أن يرد أمرنا إلى الشريف أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي ويكون حاكما في القضية فدخل شرف الملك أبو سعد محمد بن منصور المستوفي وكان متعصبا لقاضي القضاة فتوسط المصالحة بيننا على ست مائة دينار يؤدي منها من عنده مأتي دينار ويعطي قاضي القضاة أربع مائة دينار ونفق أبو القاسم الرحبي على نظام الملك وأجرى له في كل سنة نحو سبع مائة دينار وجعله صاحب خبره ببغداد فظهر منه تهجم في القول في مجلس الوزير أبي شجاع فخرج توقيع المقتدي بأمر الله بتأديبه وقرئ التوقيع في المركب في أول شهر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وتداول أهل بغداد ما خرج في معناه وجلس أياما في دار بالقرب من دار الخلافة وحبس وأطلق ولازم منزله فورد نظام الملك إلى بغداد وخاطب الخليفة فيه وورد بعد ذلك سنتين عميد الملك أبو منصور بن جهير فراعاه ولاحظه وله تصانيف في الفقه والشروط وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة وعمره ستة وستون سنة
стр. 377
١٠٣٨ - علي بن محمد الواسطي من أصحاب أبي عبد الله الحسن بن علي البصري أخذ عنه قال الصيمري كان عالما فقيها المجمع على دينه والمقبول عند الموافق والمخالف حتى كان يقال إنه عمرو بن عبيد زمانه
١٠٣٩ - علي بن محمد التنوخي أبو القاسم من أصحاب أبي الحسن الكرخي قال الصيمري إنه كان مقدما في العربية والشعر وعارفا بمذهب أبي حنيفة تولى الحكم فهجره أبو الحسن على عادته وقطع مكاتبته وكان يدخل إلى بغداد فلا يمكنه الدخول عليه فإذا سئل عنه يقول كان معاشري على الفقر والفاقة وبلغني الآن أنه ينفق على مايدته في كل يوم دينارين وما علمته ورث ميراثا ولا أتجر فربح وما أعرف لهذه النفقة وجها قال الصيمري قال لنا الشيخ أبو القاسم علي بن محمد الواسطي فلعهدي به قد دخل آخر دخلة دخلها بغداد وحضر المجالس وكلم ابن أبي هريرة وكان ينقل ما يجري بينهما إلى أبي الحسن الكرخي فكأنه لأن قلبه لأبي القاسم التنوخي فخوطب في أن يدخل عليه فسكت قال فرأيت أبا القاسم التنوخي وقد دخل مجلسه وأنكب فنكس رأسه وقعد بين يديه فتبسم في وجهه وما كلمه بحرف وودعه أبو القاسم وخرج
١٠٤٠ - علي بن محمد العمراني الملقب فخر المشائخ أستاذ علاء الأئمة الخياطي
١٠٤١ - علي بن مسهر قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة علي بن مسهر وهو الذي أخذ عنه سفيان علم أبي حنيفة ونسخ منه كتبه وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك قلت وهو كوفي قاضي الموصل سمع الأعمش وهشام بن عروة روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وروى له الشيخان ووثقه ابن معين وأثنى عليه أحمد وقال
стр. 378
أحمد بن عبد الله كان ممن جمع بين الفقه والحديث مات سنة تسع وثمانين ومائة وتقدم أخواه عبد الرحمن والحسن
١٠٤٢ - علي بن معبد بن شداد من أصحاب محمد بن الحسن خاصة وذكره الشيرازي روى عن محمد الجامع الكبير والجامع الصغير ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر فقال قدم مصر مع أبيه معبد وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وحدث بمصر وذكره المزي في تهذيب الكمال وسرد من روى عنه فذكر من جملتهم إنه روى عن ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وذكر له ترجمة واسعة وذكر ابن يونس إنه توفى سنة ثمان عشرة ومائة قال الطحاوي سمعت أبي محمد بن سلامة يقول سمعت علي بن معبد بن شداد العبدي يقول قدمت الرقة ومحمد بن الحسن قاض عليها فأتيت بابه فاستأذنت عليه فحجبت عنه فانصرفت فأقمت بالرقة مدة لا آنية فبينما أنا في يوم من الأيام في بعض طرقاتها إذ اقبل محمد ابن الحسن على هيئة القضاة فلما رآني أقبل علي واستبطأني ووكل بي من يصيرني إلى منزله فلما جلس في منزله أدخلت عليه فقال لي ما الذي خلفك عني مذ قدمت قد بلغني أنك هاهنا فقلت أتيت منزلك فحجبت عنك وإنما أتيتك كما كنت آتيك وأنت غير قاض فساء ذلك وغمه فقال لي أي حجابي حجبك فظننت إنه يريد عقوبته فلم أخبره فقال لي فإذ لم تفعل فأني أنحيهم كلهم فقلت له إذا تظلم من لم يحجبني قال فدعا بهم جميعا وقال لهم لا يد لكم على أبي محمد في حجبه عني ثم التفت إلي فقال إذا جئت عالينا فلا يكن بيني وبينك إلا الستر الذي يستر الناس عني فتنحنح حينئذ فإن كنت على حال يتهيأ لك الدخول فيها آذنت لك بنفسي وإن كنت على غير ذلك أسكت فانصرفت فكنت آتية بعد ذلك والناس على بابه
стр. 379
فأتخطاهم واتخطأ حجابهم حتى أصل إلى ستره فأتنحنح وأسلم فيقول أدخل يا أبا محمد فأرخل أو يمسك فأنصرف ويأتي أبوه معبد
١٠٤٣ - علي بن مودود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن العباس البظري الكشاني من أهل الكشانية بلدة من السغد بنواحي سمرقند كان إماما فاضلا فقيها مناظرا كثير المحفوظ تفقه على مسعود بن الحسين ببخارى وعلي البرهان عبد العزيز بن عمر بن مازة ثم مرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي وكان كثير التلاوة للقرآن حافظ له ولى التدريس بالمدرسة الخاقانية بمرو مدة وتفقه عليه جماعة كثيرة وكان يعظ وعظ كثيرا نافعا كتب الأمالي عن مشايخ بخارى مثل أبي بكر محمد بن الحسين بن منصور النسفي وأبي بكر محمد بن عبد الله بن عاقل السرخكتي وأبي بكر محمد بن علي الحلواني قال السمعاني سمعت منه وكانت ولادته في ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة ثمانين وأربع مائة بالكشانية مات ليلة الثلاثاء السابع عشر من ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مائة ودفن من الغد بأقصى سنجدان
١٠٤٤ - علي بن مقاتل الرازي له كتاب السجلات له ذكر في المحيط وغيره
١٠٤٥ - علي بن موسى بن نصر أستاذ أبي سعيد البردعي
١٠٤٦ - علي بن موسى بن يزداد وقيل يزيد القمي صاحب أحكام القرآن إمام الحنيفة في عصره سمع محمد بن حميد الرازي وغيره روى عنه أبو الفضل أحمد ابن أحمد الكاغذي وغيره وتوفي سنة خمس وثلاث مائة كذا ذكره السمعاني قال أبو إسحاق في الطبقات وله كتب في الرد على أصحاب الشافعي وله ترجمة
стр. 380
واسعة وتقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن حامد عن الحاكم في تاريخ نيسابور إنه سمع أحمد بن محمد بن حامد هذا يقول سمعت أحمد بن هارون الحنفي يقول قدم علينا علي بن موسى القمي مفتي الحنفي بنيسابور فاجتمعنا على أنا لم نر قبله من أصحابنا أفقه منه
١٠٤٧ - علي بن نصر بن عمر الإمام نور الدين المشهور بابن السوسي درس بالمدرسة الحسامية للطائفة الحنفية وناب في الحكم وكتب الخط الجيد وكان يوقع عن قاضي القضاة ابن بنت الأغر وجمع كتابا في الفقه وصل فيه إلى أثناء النكاح رأيته بخطه وهو عندي يتضمن ذكر الفروع التي أشتمل عليها كتاب الهداية زائدا على ما تضمنه مختصر القدوري وكان قد تزوج بنت خال الوالدة مات يوم الخميس سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وست مائة
١٠٤٨ - علي بن الهيثم من أصحاب معلي بن منصور الرازي حدث عنه روى عنه البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى
١٠٤٩ - علي بن أبي اليمن عرف بابن السباك رئيس الأصحاب ببغداد ومدرس المستنصرية مولده سنة إحدى وستين وست مائة تفقه على ظهير الدين محمد بن عمر النوجاباذي وقرأ الفرائض على أبي العلا رحمه الله تعالى
١٠٥٠ - علي بن يحيي الزندويسني يأتي في الأنساب
١٠٥١ - علي بن يزيد الصدئي قال الإمام أحمد كتبت عنه وكان يروي عن أبي حنيفة وذكره الذهبي فى التهذيب فقال صاحب الأكفال حدث ببغداد عن الأعمش ومالك بن مغول وعنه ابن عرفة وسليمان بن يزيد وإسحاق بن بهلول وذكر
стр. 381
تضعيفه عن جماعة وذكر له حديثا باطلا من صام يوما من رجب كتب له صوم ألف سنة رحمه الله تعالى
١٠٥٢ - علي بن يزيد بن حسان بن سنان أبو الحسن التنوخي الأنباري ابن عم إسحاق بن البهلول بن حسان حدث بالأنبار عنه عمه البهلول وروى عنه داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول ذكره الخطيب
١٠٥٣ - علي بن يوسف بن محمد بن قاضي القضاة صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب صدر الدين أبو الحسن درس بدمشق وناب في الحكم بالقاهرة من بيت كبير تقدم جد أبيه سلميان ويأتي جده محمد بن سليمان في بابه ويأتي أبوه يوسف بن محمد مات في حادي عشر ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى
١٠٥٤ - علي بن يونس البلخي أحد زهاد بلخ كانت إليه الفتوى في وقته ببلخ قال في الفتاوي الظهيرية سألته ابنته عن القيئ وجدته في حلقها هل تعيد الوضوء فقال لها أعيدي الوضوء قال فرأيت رسول الله ﷺ في النوم فقال لا يا علي حتى يكون ملأ الفم فعلمت أن ما يفتى به يعرض على رسول الله ﷺ فاليت على نفسي أن لا أفتي أبدا رحمه الله تعالى
١٠٥٥ - علي الرازي الإمام قال الصيمري أنه من أقران محمد بن شجاع قال وكان عارفا بمذهب أصحابنا وطعن على مسائل من الجامع ومن الأصول مع ورع وزهد وسخاء وأفضال
١٠٥٦ - علي الشويخي [الكشي]
قرية بنواحي نسف كان مقيما بها ويعرف بالكشي أيضا فقيه عالم كانت إليه الرحلة بما وراء النهر تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن
стр. 382
الخضر النسفي وقد تقدم فى بابه
١٠٥٧ - علي مزلقان هو ابن محمد بن الحسن مدرس الديلمية بالقاهرة تفقه على صدر الدين الخلاطي ونجم الدين القزويني وناب عن القاضي عز الدين بالحسينية ويعرف بالركابي الشريف الملقب نور الدين ويلقب بالقادوس ويلقب بمزلقان فأما لقبه بالركابي فقيل كان عنده ركاب رسول الله ﷺ وكان عنده شعرات من شعره ﷺ وأما لقبه بالقادوس فلطول تكوير عمامته ووضع على الهداية شيئا ليس بطائل وأم بالمدرسة الظاهرية للطايفة الحنفية وهو أول إمام بها ومات في الخامس عشر من جمادى الأولى وسنة ثمان وسبع مائة رحمه الله تعالى
١٠٥٨ - علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني شيخ الإسلام برهان الدين المارغياني العلامة المحقق صاحب الهدايه أقر له أهل مصر بالفضل والتقدم كالإمام فخر الدين قاضي خان مع الإمام زين الدين العتابي تفقه على جماعة منهم الإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وفاق شيوخه وأقرانه وأذعنو له كلهم ولا سيما بعد تصنيفه لكتاب الهداية وكفاية المنتهى ونشر المذهب وتفقه عليه الجم الغفير وممن انتفع به كثيرا وتخرج به وروى الهداية للناس عنه شمس الأيمة محمد بن عبد الستار الكردري وقرأ كتاب الترمذي على شيخ الإسلام ضياء الدين أبي محمد صاعد بن أسعد بسنده المذكور في ترجمة صاعد وفرغانة بفتح الفاء وراء الشاس وراء جيحون وسيحون وفرغانة أيضا قرية من قرى فارس ومرغينان بفتح الميم مدينة من بلاد فرغانة مات فى سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة سمعت قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري يذكر عن العلامة جمال الدين بن مالك إن صاحب الهداية كان يعرف ثمان
стр. 383
علوم ورحل وسمع ولقى المشايخ وجمع لنفسه مشيخة كتبتها وعلقت منها فوائد ويأتي ولداه محمد وعمر ذكر عنه تلميذه برهان الإسلام الزرنوجي في كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم إنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء وكان يروي فى ذلك حديث ويقول قال رسول الله ﷺ ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم قالو هكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن الشيخ الأجل قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد
١٠٥٩ - علي بن أبي القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد البصروي أبو الحسن قاضي القضاة صدر الدين مولده بقلعة بصرى في ثالث رجب سنة اثنتين وأربعين وست مائة ومات في ثالث شعبان سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بظاهر دمشق ودفن بسفح قاسيون سمع من ابن عبد الدائم قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء وبه تفقه كان إماما عالما فاضلا تقدم على أهل مذهبه لكثرة تحصيله وجودة ذهنه وكان حسن المحاضرة يحفظ كتبا من الأشعار ويأتي أبوه أبو القاسم في الكنى
١٠٦٠ - علي بن أبي نصر الجرجاني أبو الحسن الفقيه يلقب بأبي حنيفة سمع من أصحاب الأصم ومن القضاة الصاعدية ومات يوم الأحد التاسع عشر من صفر سنة سبع وثمانين وأربع مائة ولهم الجرجاني أيضا الإمام الكبير اسمه محمد بن يحيى يأتي تفقه عليه القدوري
باب من اسمه عمار وعمر
١٠٦١ - عمار بن عبد الغفار كان رفيقا لعبد الحميد سئل عن رجل حلف على امرأته أن لا ترحل من بلده ثم خرج فريدا وحيدا إلى بلد آخر وترك أهله وأولاده
стр. 384
ثم جاءت امرأته مع أولادها لرؤية أمها بإذن زوجها إلى المكان الذى يقوم زوجها وبقيت الباقيات من أثاث البيت ولم ينو هذا الرجل بخروجها الارتحال هل يكون ارتحالا أم لا فقال لا هذا غير الارتحال من البلد رحمه الله تعالى
١٠٦٢ - عمر بن أحمد بن أبي الحسن بن الحسن الغندابي المرغيناني نزيل سمرقند عرف بالفرغاني والغندابي بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى غنداب محلة من محال مرغينان من بلاد فرغانة قال السمعاني كان فقيها فاضلا انتهت إليه الفتوى بسمرقند سمع ببلخ وسمع منه السمعاني وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربع مائة تفقه على القاضي محمود الأوزجندي جد قاضي خان قال الذهبي مات سنة ست وخمسين وخمس مائة وله سبعون سنة رحمه الله تعالى
١٠٦٣ - عمر بن أحمد بن عمر الإمام نجم الدين الكاخشتواني مات بحرجانية خوارزم في منتصف شهر صفر سنة ثلاث وسبعين وست مائة ودفن عند الإمامين الكبيرين البقالي والإمام من مشائخ المعتزلة وكان يفزع من الموت هناك والدفن بينهم وكان يريد أن يسافر من خوارزم فأدركه أجله بها وكان يتكلم في الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والهندسة وقرأ الفرائض السراجية على الشيخ حميد الدين محمد بن علي بن محمد النوقدي بروايته عن المصنف أبي طاهر سراج الدين محمد بن محمد بن محمد السجاوندي وعنه أخذ أبو العلاء شمس الدين محمود الكلاباذي الفرضي علم الفرائض
стр. 385
١٠٦٤ - عمر بن أحمد بن محمد بن موسى بن منصور الجوري النيسابوري الحافظ من أصحاب أبي حنيفة جاور بالغرب من الجامع العتيق بها ولازم طريق السلف من تلامذة صاعد بن محمد وكان من خواص أبي عبد الرحمن السلمي وصاحب كتبه وكتب عنه الكثير وسمع أبا الحسن أحمد بن محمد بن عمر الخفاف وغيره روى عنه زاهر ووجيه الشحاميان وتوفي في جمادي الآخرة سنة سبع وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى قال عبد الغافر الفارسي في رجال الأربعين له لما ذكره فقال رجل نبيل فاضل حافظ من أصحاب الإمام أبي حنيفة ﵁ والجوري بضم الجيم وفي آخرها الراء نسبة إلى الجور بلدة من بلاد فارس
١٠٦٥ - [عمر بن أحمد بن هبة الله ابن أبي جرادة كمال الدين الكاتب ابن العديم]
عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون ابن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة صاحب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب واسم أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل الفقيه الحنفي كمال الدين الملقب رئيس الأصحاب المحدث المؤرخ الأديب الكاتب ابن العديم وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفية فضلاء أدباء قد ذكرت بعضهم في هذا الكتاب وأبو القاسم عمر هذا مولده بحلب سنة ثمان وثمانين وخمس مائة ومات سنة ستين وست مائة قال الحافظ الدمياطي ولي قضاء حلب خمسة من أنسابه متوالية وشهرته تغنى عن الأطناب وصنف الكتب في التاريخ والفقه والحديث والأدب وجدت علمه بخط بعض أصحابنا قال وجدت بخط أبي القاسم عمر بن أبي جرادة أن خالد الكتاب كان يوما يخاطب غلاماً حسن الوجه وهو يقول له ما آن يرحمني قلبك فقال الغلام لا فقال خالد حتى متى يلعب بي حبك فقال الغلام أبدا فقال خالد وكم أقاس فيك جهد البلاء فقال الغلام حتى تموت فقال خاله لأجل ذا سيدي حبك فقال
стр. 386
الغلام بلى فقال خالد لا أعدم الله فوادي الهوى فقال الغلام آمين فقال خالد يوما ولا حرمه قلبك فقال الغلام فعل الله ذاك فقال خالد إن كان ربي قد قضى ذاك الهوى فقال الغلام فما علي إذا فقال خالد وشدة الحب فما ذنبك فقال الغلام سل نفسك فقيل للغلام أما تستحيي من هذا في جلالته فقال فدينك كل من نلقي نقول له مثل هذا رحمه الله تعالى
١٠٦٦ - عمر بن إسماعيل المعروف بالبدر الدمشقي والد الإمام تاج الدين محمد يأتي في بابه تفقه وكتب بخطه الكثير من الحديث والفقه وواظب الإمام الحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد وأخذ عنه القطعة من كتاب الإمام رأيتها بخطه رحمه الله تعالى
١٠٦٧ - عمر بن أكتم بن يحيى بن حبان بن بشر تقدم ذكر والده وجده حبان وعمر هذا ولي القضاء ببغداد وذكر الخطيب عمر هذا في تاريخه وكذلك حبان على ما تقدم في ترجمة حبان
١٠٦٨ - عمر بن أيوب بن عمر بن أرسلان بن جاولي بن تلمس التركماني الدمارداشي الدمشقي المنعوت بالسيف المعروف بابن طغربل النساف سمع الكثير وطلب بنفسه وقرأ وكتب وحصل وخرج وجمع وكان صالحا منتبها حسن الطريقة وحدث هكذا ذكره الشريف في فتاويه وقال كان ثقة مفيدا وخرج معجما لشيوخه الذين سمع منهم وذكر فيهم ومولده سنة خمس وعشرين وست مائة ومات بمصر سنة سبعين وست مائة رحمه الله تعالى
١٠٦٩ - عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكير الموصلي ضياء الدين أبو حفص قال الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد الدمشقي ولد شيخنا الإمام العالم الفقيه الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر في جمادى
стр. 387
الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمس مائة وتوفي ليلة الجمعة الثامن والعشرين من رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مائة بدمشق بالبمارستان النوري وله عدة مصنفات في علوم الحديث وغيره وسمعت عليه جزء الحسن بن عرفة واجتمعت معه بالموصل وفي دمشق وكان حسن الصمت طيب المحاضرة مشتغلا بما هو من تصنيف أو تأليف أو عبادة حتى مضى لسبيله كذا وجدته بخط الإمام أمين الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن أبي الحسن الصبغي سمع منه الحافظ رشيد الدين العطار قال لقيته بالبيت المقدس وكان يتولى التدريس في مدرسة هناك للحنفية وذكر لي إنه صنف في علم الحديث كتبا منها العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة واستنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين وغير ذلك أخبرني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه
١٠٧٠ - عمر بن بكر بن محمد بن علي بن الفضل [عماد الدين الملقب بشمس الأئمة الزرنجري]
بفتح الزاي والراء وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها راء هذه النسبة إلى زرنجري وقيل ورنكري قرية من قرى بخارى المنعوت بعماد الدين الملقب بشمس الأئمة وأبوه بكر يلقب أيضا شمس الأئمة وقد تقدم قال أبو العلاء الفرضي هو نعمان الثاني في وقته تفقه على والده وعلى برهان الأئمة عمر بن عبد العزيز بن مازة تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وبلغ نحوا من تسعين سنة ومات في سنة أربع وثمانين وخمس مائة وهو آخر من روى عن والده
стр. 388
١٠٧١ - عمر بن بلبان بن عبد الله عتيق يوسف بن فرغلي سبط ابن الجوزي والده ولد بعد رمضان سنة ثمان وخمسين وست مائة ومات في الحادي والعشرين من رمضان سنة اثنين وأربعين بدمشق سمع وحدث ودرس وأفتى له شعر
١٠٧٢ - عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بالزاهد من أهل بخارى أخو الإمام أبي عبد الله محمد يأتي في بابه
١٠٧٣ - عمر بن أبي بكر بن محمد الغزنوي أبو حفص أقضى القضاة كان إماما في علم الكلام والفقه رحمه الله تعالى
١٠٧٤ - عمر بن حبيب العدوي من بني عدي بن عبد مناة القاضي ولى القضاء بالشرقية وقضاء البصرة أسند عن خالد الحذاء وهشام بن عروة توفي سنة سبع ومائتين بالبصرة وقيل ببغداد ذكره الخطيب
١٠٧٥ - عمر بن خبيب بن علي الزندرامسي أبو حفص القاضي الإمام جد صاحب الهداية لامه تفقه على شمس الأئمة السرخسي قال صاحب الهداية علق جدي هذا لأمي مسائل الأسرار على القاضي الإمام أحمد بن عبد العزيز الزوزني وكان من كبار أصحابه قال ثم درس الفقه بعد وفاته على الإمام الزاهد شمس الأئمة محمد بن أبي سهل السرخسي قال وتلقيت منه مسائل الخلاف ونبذا من مقطعات الأشعار وكان من جملة العلماء والمتبحرين في فن الفقه والخلاف صاحب النظر في دقائق الفتوى والقضاء قال ومن أفضل مناقبه وأجل فضائله إنه رزق في تعليمه مشاركة الصدر الأجل الإمام الكبير برهان الأئمة قال ولقنني حديثا وأنا صغير فحفظته عنه ما نسيته ذكره عن الإمام القاضي الناطفي وكان صاحب حديث إنه روى بإسناده وهو أن النبي ﷺ قال مشى إلى عالم خطوتين وجلس عنده ساعتين وسمع منه كلمتين
стр. 389
وجبت له جنتان عمل بهما أو لم يعلم قال صاحب الهداية في مشيخته لما ذكر هذا الحديث شرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة رضى الله عنه إن الراوي لم ينس الحديث من حين حفظه إلى وقت الرواية فعلى هذا يجوز لي رواية هذا الحديث قال رضى الله عنه أفادني جدي رحمه الله تعالى
شعر
تعلم يا بني العلم وافقه … وكن في الفقه ذا جهد ورأي
ولا تك مثل حبال تراه … على مر الزمان إلى ورائي
١٠٧٦ - عمر بن حفص بن غياث وتقدم أبوه حفص روى عن بكر العابد سمع أباه وعبد الله بن إدريس وأبا بكر بن عياش فى آخرين روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ومسلم وروى البخاري عن رجل عنه وأبو داود والنسائي والترمذي قال أبو حاتم كوفي ثقة وقال البخاري ومحمد بن سعد مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وروى عبد الله بن أحمد عن أحمد بن إبراهيم عنه قال عمر لما حضرت أبي الوفاة فأغمي عليه فبكيت عند رأسه فأفاق قال ما يبكيك قلت أبكي لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر يعني القضاء فقال لا تبك فأني ما حللت سراويلي على محرم قط ولا جلس بين يدي خصمان فما لنت علي من وجه الحكم عليه منهما وله أخ اسمه غنام يأتي في بابه
١٠٧٧ - عمر بن حماد بن ابي حنيفة روى عن أخيه إسماعيل قوله أنا إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء ملوك فارس والله ما وقع علينا رق قط ذكره الخطيب بإسناده عنه تفقه على أبيه حماد رحمة الله عليهما
١٠٧٨ - عمر بن أبي الحارث الميغنى القاضي أبو حفص الحاكم روى عنه أبو حفص عمر الدمشقي
стр. 390
١٠٧٩ - عمر بن صديق بن أبي بكر بن عباس الراشدي ركن الدين أبو حفص ثقة أعاد وأفاد وأستفاد وناب في الحكم وتوفي سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى
١٠٨٠ - عمر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر البستامي الملقب زين الدين تولى قضاء الحنفية بالقاهرة نحوا من أربع سنين بعد الغوري وعزل سنة ثمان وأربعين بقاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي بن ابن التركماني وأنقطع بعد العزل في بيته إلى أن مات يوم الخميس رابع عشرين جمادي الآخرة سنة إحدى وسبعين وسبع مائة وصلى عليه من الغد ودفن بتربتهم جوار ضريح الإمام الرباني محمد ابن إدريس الشافعي ﵁ وأفتى كثيرا ودرس الهداية مرارا وكان تاليا لكتاب الله العزيز حسن السيرة وسمع الحديث وما أظنه حدث ومولده سنة سبع وتسعين وست مائة وعبد الرحمن أبوه تقدم رحمة الله عليهما
١٠٨١ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة برهان الأئمة أبو محمد حسام الدين المعروف بالصدر الشهيد الإمام ابن الإمام والبحر ابن البحر تفقه على والده وله الفتاوى الصغرى والفتاوى الكبرى ومن تصانيفه شرح الجامع الصغير المطول أستاذ صاحب المحيط سمع منه وتفقه عليه العلامة أبو محمد عمر بن محمد بن عمر العقيلي ويأتي ولده محمد بن عمر بن عبد العزيز في بابه وتقدم أبوه عبد العزيز استشهد في سنة ست وثلاثين وخمس مائة وولد فى صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وذكره صاحب الهداية في معجم شيوخه وقال تلقفت من فلق فيه من علمي النظر والفقه واقتبست من عرز فوائده في محافل النظر وكان يكرمني غاية الإكرام ويجعلني فى خواص تلامذته فى الأسياق الخاصة لكن لم يتفق لي الإجازة منه في الرواية وأخبرني عنه غير
следующие страницы →