← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الغلام بلى فقال خالد لا أعدم الله فوادي الهوى فقال الغلام آمين فقال خالد يوما ولا حرمه قلبك فقال الغلام فعل الله ذاك فقال خالد إن كان ربي قد قضى ذاك الهوى فقال الغلام فما علي إذا فقال خالد وشدة الحب فما ذنبك فقال الغلام سل نفسك فقيل للغلام أما تستحيي من هذا في جلالته فقال فدينك كل من نلقي نقول له مثل هذا رحمه الله تعالى ١٠٦٦ - عمر بن إسماعيل المعروف بالبدر الدمشقي والد الإمام تاج الدين محمد يأتي في بابه تفقه وكتب بخطه الكثير من الحديث والفقه وواظب الإمام الحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد وأخذ عنه القطعة من كتاب الإمام رأيتها بخطه رحمه الله تعالى ١٠٦٧ - عمر بن أكتم بن يحيى بن حبان بن بشر تقدم ذكر والده وجده حبان وعمر هذا ولي القضاء ببغداد وذكر الخطيب عمر هذا في تاريخه وكذلك حبان على ما تقدم في ترجمة حبان ١٠٦٨ - عمر بن أيوب بن عمر بن أرسلان بن جاولي بن تلمس التركماني الدمارداشي الدمشقي المنعوت بالسيف المعروف بابن طغربل النساف سمع الكثير وطلب بنفسه وقرأ وكتب وحصل وخرج وجمع وكان صالحا منتبها حسن الطريقة وحدث هكذا ذكره الشريف في فتاويه وقال كان ثقة مفيدا وخرج معجما لشيوخه الذين سمع منهم وذكر فيهم ومولده سنة خمس وعشرين وست مائة ومات بمصر سنة سبعين وست مائة رحمه الله تعالى ١٠٦٩ - عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكير الموصلي ضياء الدين أبو حفص قال الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد الدمشقي ولد شيخنا الإمام العالم الفقيه الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر في جمادى

стр. 387

الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمس مائة وتوفي ليلة الجمعة الثامن والعشرين من رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مائة بدمشق بالبمارستان النوري وله عدة مصنفات في علوم الحديث وغيره وسمعت عليه جزء الحسن بن عرفة واجتمعت معه بالموصل وفي دمشق وكان حسن الصمت طيب المحاضرة مشتغلا بما هو من تصنيف أو تأليف أو عبادة حتى مضى لسبيله كذا وجدته بخط الإمام أمين الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن أبي الحسن الصبغي سمع منه الحافظ رشيد الدين العطار قال لقيته بالبيت المقدس وكان يتولى التدريس في مدرسة هناك للحنفية وذكر لي إنه صنف في علم الحديث كتبا منها العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة واستنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين وغير ذلك أخبرني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه ١٠٧٠ - عمر بن بكر بن محمد بن علي بن الفضل [عماد الدين الملقب بشمس الأئمة الزرنجري] بفتح الزاي والراء وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها راء هذه النسبة إلى زرنجري وقيل ورنكري قرية من قرى بخارى المنعوت بعماد الدين الملقب بشمس الأئمة وأبوه بكر يلقب أيضا شمس الأئمة وقد تقدم قال أبو العلاء الفرضي هو نعمان الثاني في وقته تفقه على والده وعلى برهان الأئمة عمر بن عبد العزيز بن مازة تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وبلغ نحوا من تسعين سنة ومات في سنة أربع وثمانين وخمس مائة وهو آخر من روى عن والده

стр. 388

١٠٧١ - عمر بن بلبان بن عبد الله عتيق يوسف بن فرغلي سبط ابن الجوزي والده ولد بعد رمضان سنة ثمان وخمسين وست مائة ومات في الحادي والعشرين من رمضان سنة اثنين وأربعين بدمشق سمع وحدث ودرس وأفتى له شعر ١٠٧٢ - عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بالزاهد من أهل بخارى أخو الإمام أبي عبد الله محمد يأتي في بابه ١٠٧٣ - عمر بن أبي بكر بن محمد الغزنوي أبو حفص أقضى القضاة كان إماما في علم الكلام والفقه رحمه الله تعالى ١٠٧٤ - عمر بن حبيب العدوي من بني عدي بن عبد مناة القاضي ولى القضاء بالشرقية وقضاء البصرة أسند عن خالد الحذاء وهشام بن عروة توفي سنة سبع ومائتين بالبصرة وقيل ببغداد ذكره الخطيب ١٠٧٥ - عمر بن خبيب بن علي الزندرامسي أبو حفص القاضي الإمام جد صاحب الهداية لامه تفقه على شمس الأئمة السرخسي قال صاحب الهداية علق جدي هذا لأمي مسائل الأسرار على القاضي الإمام أحمد بن عبد العزيز الزوزني وكان من كبار أصحابه قال ثم درس الفقه بعد وفاته على الإمام الزاهد شمس الأئمة محمد بن أبي سهل السرخسي قال وتلقيت منه مسائل الخلاف ونبذا من مقطعات الأشعار وكان من جملة العلماء والمتبحرين في فن الفقه والخلاف صاحب النظر في دقائق الفتوى والقضاء قال ومن أفضل مناقبه وأجل فضائله إنه رزق في تعليمه مشاركة الصدر الأجل الإمام الكبير برهان الأئمة قال ولقنني حديثا وأنا صغير فحفظته عنه ما نسيته ذكره عن الإمام القاضي الناطفي وكان صاحب حديث إنه روى بإسناده وهو أن النبي ﷺ قال مشى إلى عالم خطوتين وجلس عنده ساعتين وسمع منه كلمتين

стр. 389

وجبت له جنتان عمل بهما أو لم يعلم قال صاحب الهداية في مشيخته لما ذكر هذا الحديث شرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة رضى الله عنه إن الراوي لم ينس الحديث من حين حفظه إلى وقت الرواية فعلى هذا يجوز لي رواية هذا الحديث قال رضى الله عنه أفادني جدي رحمه الله تعالى شعر تعلم يا بني العلم وافقه … وكن في الفقه ذا جهد ورأي ولا تك مثل حبال تراه … على مر الزمان إلى ورائي ١٠٧٦ - عمر بن حفص بن غياث وتقدم أبوه حفص روى عن بكر العابد سمع أباه وعبد الله بن إدريس وأبا بكر بن عياش فى آخرين روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ومسلم وروى البخاري عن رجل عنه وأبو داود والنسائي والترمذي قال أبو حاتم كوفي ثقة وقال البخاري ومحمد بن سعد مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وروى عبد الله بن أحمد عن أحمد بن إبراهيم عنه قال عمر لما حضرت أبي الوفاة فأغمي عليه فبكيت عند رأسه فأفاق قال ما يبكيك قلت أبكي لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر يعني القضاء فقال لا تبك فأني ما حللت سراويلي على محرم قط ولا جلس بين يدي خصمان فما لنت علي من وجه الحكم عليه منهما وله أخ اسمه غنام يأتي في بابه ١٠٧٧ - عمر بن حماد بن ابي حنيفة روى عن أخيه إسماعيل قوله أنا إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء ملوك فارس والله ما وقع علينا رق قط ذكره الخطيب بإسناده عنه تفقه على أبيه حماد رحمة الله عليهما ١٠٧٨ - عمر بن أبي الحارث الميغنى القاضي أبو حفص الحاكم روى عنه أبو حفص عمر الدمشقي

стр. 390

١٠٧٩ - عمر بن صديق بن أبي بكر بن عباس الراشدي ركن الدين أبو حفص ثقة أعاد وأفاد وأستفاد وناب في الحكم وتوفي سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى ١٠٨٠ - عمر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر البستامي الملقب زين الدين تولى قضاء الحنفية بالقاهرة نحوا من أربع سنين بعد الغوري وعزل سنة ثمان وأربعين بقاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي بن ابن التركماني وأنقطع بعد العزل في بيته إلى أن مات يوم الخميس رابع عشرين جمادي الآخرة سنة إحدى وسبعين وسبع مائة وصلى عليه من الغد ودفن بتربتهم جوار ضريح الإمام الرباني محمد ابن إدريس الشافعي ﵁ وأفتى كثيرا ودرس الهداية مرارا وكان تاليا لكتاب الله العزيز حسن السيرة وسمع الحديث وما أظنه حدث ومولده سنة سبع وتسعين وست مائة وعبد الرحمن أبوه تقدم رحمة الله عليهما ١٠٨١ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة برهان الأئمة أبو محمد حسام الدين المعروف بالصدر الشهيد الإمام ابن الإمام والبحر ابن البحر تفقه على والده وله الفتاوى الصغرى والفتاوى الكبرى ومن تصانيفه شرح الجامع الصغير المطول أستاذ صاحب المحيط سمع منه وتفقه عليه العلامة أبو محمد عمر بن محمد بن عمر العقيلي ويأتي ولده محمد بن عمر بن عبد العزيز في بابه وتقدم أبوه عبد العزيز استشهد في سنة ست وثلاثين وخمس مائة وولد فى صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وذكره صاحب الهداية في معجم شيوخه وقال تلقفت من فلق فيه من علمي النظر والفقه واقتبست من عرز فوائده في محافل النظر وكان يكرمني غاية الإكرام ويجعلني فى خواص تلامذته فى الأسياق الخاصة لكن لم يتفق لي الإجازة منه في الرواية وأخبرني عنه غير

стр. 391

واحد من المشائخ رحمة الله عليهم أجمعين ١٠٨٢ - عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أبي جرادة قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة أبي البركات عبد العزيز بن محمد وتقدم في هذا الباب عمر بن قاضي القضاة أبي الحسن أحمد مولد عمر سنة ثلاث وسبعين وست مائة ولي قضاء حلب مدة ودرس بها ومات بحلب في رابع عشر ذي الحجة سنة عشرين وسبع مائة وتولى بعده بحلب قاضي القضاة ناصر الدين محمد ويأتي ١٠٨٣ - عمر بن عبد الكريم الورسكي العلامة بدر الدين البخاري تفقه عليه شمس الأئمة الكردري ببخارى مات ببلخ سنة أربع وتسعين وخمس مائة تفقه على أبي الفضل الكرماني وحدث عنه بأمالي القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الارسابندي ١٠٨٤ - عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكجوادري البلخي أبو حفص شيخ الإسلام المنعوت صفي الدين أجتمع به الإمام صاحب الهداية في سفرهما إلى الحج سنة أربع وأربعين وخمس مائة ثم رافقه إلى مكة والمدينة ثم إلى همدان وقرأ عليه صاحب الهداية أحاديث وناظره فى المسائل مات سنة تسع وخمسين وخمس مائة قال صاحب الهداية أنشدنا الشيخ الإمام الزاهد صفي الدين منظوما في الاجازة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي شعر أجزت لهم رواية مستجازي … ومسموعي ومجموعي بشرطه فلا يدعو دعائي بعد موتي … وكاتبه أبو حفص بخطه ١٠٨٥ - عمر بن عبد المنعم بن أمين الدولة الحلبي تفقه وسمع من أبي هاشم

стр. 392

عبد المطلب الهاشمي وحدث كان إماما فقيها مات بحلب في العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين في الوقعة وهو عم إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم المذكور وفيما تقدم ١٠٨٦ - عمر بن عبيد الله بن أبي أمية الطنافسي الكوفي يروى عن السبيعي وسماك ابن حرب روى عنه إسحاق بن إبراهيم وأهل العراق مات سنة سبع وثمانين ومائة وله أخ اسمه محمد بن عبيد روى عنه أحمد ووثقهما الدارقطني ويأتي فى بابه وأخوه إدريس تقدم وأخوه يعلي يأتي وأبوه عبيد تقدم ١٠٨٧ - عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن أبي ذر الطالقاني بسكون اللام المحمودي أبو سعد والد القاضي الحميد قال السمعاني كان فاضلا كثير العبادة وسمع أبا علي الحسن بن علي الوحشي الحافظ وغيره سمع منه السمعاني فى بلخ وكان فقيها قاضيا ولد سنة سبع وخمسين وأربع مائة كذا أجاب به حين سأله السمعاني وقال عن عمر هذا كان فاضلا كثير المحفوظ من بيت العلم والقضاء والتقدم وممن له العبادة الكثيرة والقيام بالليل ١٠٨٨ - عمر بن علي بن أبي بكر بن محمد بن بركة العلامة أبو الرضى المنعوت بالرضى عرف بابن الموصلي مولده بميافارقين في سنة أربع عشرة وست مائة وذكره أبو القاسم في الصلة وقال تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ ودرس وأفتى وحدث وله نظم حسن وخط جيد ومات في رمضان سنة تسع وستين

стр. 393

وست مائة بالقاهرة ودفن بسفح المقطم ١٠٨٩ - عمر بن علي أبو حفص ولد الإمام برهان الدين صاحب الهداية تفقه على والده حتى برع في الفقه وأفتى ويأتي أخوه محمد ١٠٩٠ - عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان النسفي الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص وابنه أحمد المذكور فيما تقدم روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلي وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد التنوخي النسفي وأبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفي توفي ليلة الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بسمرقند وولادته بنسف في شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربع مائة حكى إنه أراد أن يزور جار الله العلامة الزمخشري في مكة فلما وصل إلى داره دق الباب ليفتحوه

стр. 394

ويأذنوا له بالدخول فقال الشيخ من ذا الذي يدق الباب فقال عمر فقال جار الله أنصرف فقال نجم الدين يا سيدي عمر لا ينصرف فقال الشيخ إذا نكر ينصرف وله كتاب طلبة الطلبة في اللغة على ألفاظ كتب أصحابنا قال السمعاني فقيه فاضل عارف بالمذهب والأدب صنف التصانيف في الفقه والحديث ونظم الجامع الصغير وأما مجموعاته في الحديث فطالعت منها الكثير فصفحتها فرأيت فيها من الخطأ وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها شيئا كثيرا واراها غير محصورة ولكن كان مرزوقا فى الجمع والتصنيف كتب إلي الإجازه بجميع مسموعاته ومجموعاته ولم يمكن أني أدركه بسمرقند حيا وحدثني عنه جماعة قال وإنما ذكرته في هذا المجموع لكثرة تصانيفه وشيوع ذكره وإن لم يكن إسناده عاليا وكان ممن أحب الحديث وطلبه ولم يرزق فهمه وكان له شعر حسن مطبوع على طريقة الفقهاء والحكماء قلت وله المنظومة وذكره ابن النجار فأطال وقال كان فقيها فاضلا مفسرا محدثا أديبا مفتيا وقد صنف كتبا في التفسير والحديث والشروط قلت ونجم الدين عمر هذا أحد مشائخ صاحب الهداية وصدر مشيخته التي جمعها لنفسه بذكره وذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد بن عمر وتقدم في بابه قال صاحب الهداية سمعت نجم الدين عمر يقول أنا أروي الحديث عن خمس مائة وخمسين شيخا قال وقرأت عليه بعض تصانيفه وسمعت منه كتاب المسندات للخصاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان وقد جمع أسماء مشائخه في كتاب سماه تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مسطر رحمه الله تعالى ١٠٩١ - عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه يأتي أبوه محمد بن

стр. 395

أحمد وتقدم أخوه أحمد بن محمد روى عن أبيه وتفقه عليه رحمه الله تعالى ١٠٩٢ - عمر بن محمد بن إسماعيل الاستريكي أبو حفص ثقة الدين أستاذ العقيلي عمر ابن محمد بن عمر رحمه الله تعالى ١٠٩٣ - عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي أستاذ محمد بن الحسين المنصوري ١٠٩٤ - عمر بن محمد بن الحسين بن أبي عمر بن محمد بن أبي نصر أبو حفص الأندكاني الفرغاني الإمام الكبير أول من درس بالمستنصرية للطائفة الحنفية مات في العاشر من رجب سنة اثنتين وثلاثين وست مائة وهي التي بناها المستنصر بالله أمير المؤمنين على شاطئ الدجلة وهي راسخة في قرار الماء ورتب فيها أربع مذاهب ومحدثين وغير ذلك أبتدأ بعمارتها في سنة خمس وعشرين وست مائة وفتحت المدرسة بكرة يوم الخميس لخمس خلون من رجب سنة إحدى وثلاثين وست مائة وكان يوما مشهودا وأول من درس للشافعية أبو عبد الله محمد بن يحيى وكان فاضلا وأول من درس للحنابلة يونس بن عبد الرحمن بن الجوزي وأما المالكية لما فتحت لم يكن لهم مدرس يذكر الدروس فذكر الدرس لهم فقيه مغربي اسمه محمد وكان معيدا إلى أن أخرج من المدرسة بعد سنة وأحضر عبد الرحمن بن محمد بن عمر من البصرة وجعل ثانيا المدرس بها مدة مديدة إلى أن حضر فقيه مالكي من أهل الإسكندرية اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر فدرس بها يوم الخميس عاشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وست مائة قال ابن النجار مات سنة اثنتين وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ١٠٩٥ - عمر بن محمد بن سعيد الموصلي الحافظ الإمام له كتاب الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه ١٠٩٦ - عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي أبو شجاع ضياء الإسلام أخو محمد يأتي

стр. 396

ذكره في بابه فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة ومات أخوه محمد سنة إحدى وخمسين وخمس مائة ذكره صاحب الهداية في مشيخته وقال من كبراء المشائخ ببلخ كتب إلينا بخطه إجازة جميع مسموعاته ومستجازاته إجازة مطلقة وكانت له أسانيد عالية ويد باسطة في أنواع من العلوم رحمه الله تعالى ١٠٩٧ - عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام الخشنامي البخاري عرف بخوش نام بفتح الخاء قال السمعاني كان فقيها فاضلا مناظرا أديبا سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري البخاري سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن إسماعيل النسفي وتوفي ببخارى في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وكان له ولد فقيه زاهد ركب البوادي على التجريد جاور بمكة وكان يأكل كل ثلاثة أيام شيئا يسيرا رحمة الله عليهما ١٠٩٨ - عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله محمد بن أبي جرادة أبو القاسم نجم الدين قاضي القضاة مولده سادس عشر رمضان سنة تسع وثمانين وست مائة بحلب حدث عن الأبرقوهي مات بحماة في الخامس والعشرين من صفر سنة أربع وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى ١٠٩٩ - عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أحمد شرف الدين أبو حفص العقيلي الأنصاري جد شمس الدين أحمد بن محمد وقد تقدم قال الذهبي العلامة شرف الدين كان من كبار حنفية بخارى وعلمائها قدم بغداد حاجا في سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وحج ثم رجع وحدث روى عن الصدر الأجل الشهيد حسام الدين أبي المفاخر برهان الأئمة عمر بن الصدر الماضي عبد العزيز عمر بن مازة وقد تقدم قال الذهبي روى عن الفراوي روى عنه سبطه أحمد بن محمد بن أحمد تقدم والعلامة محمد بن عبد الستار الكردي توفي ببخارى وقت صلاة

стр. 397

الفجر من يوم الثلاثاء الخامس من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمس مائة ودفن عند القضاة السبعة والعقيلي بفتح العين كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم قلت نسبة إلى عقيل بن أبي طالب وذكره ابن النجار أيضا في تاريخه ١١٠٠ - عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي قال الذهبي المفتي الزاهد الحنفي رأيته لما قدم دمشق يدرس بالمعزية البرانية ثم حج ودرس بالحانوتيه ومات في آخر سنة إحدى وتسعين وست مائة في عشر السبعين قلت وله الحواشي المشهورة على الهداية وله أيضا المغنى في أصول الفقه وأنتفع الناس بهما قال أبو العلاء البخاري كان يعني الشيخ جلال الدين الخبازي فقيها زاهدا عابدا متنسكا عارفا بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وقال البرزالي كان شيخا فاضلا ولما مات كان مدرسا بالحانوتية ومن شرطها أن يكون المدرس بها من أفضل الحنفية ١١٠١ - عمر بن محمد الغزنوي أبو حفص له تقدم في أصول الفقه ١١٠٢ - عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر ابن أبي بكر الرازي الملقب سراج الدين درس بالأشرفية والعاشورية والغزنوية وأعاد وأفاد وناب في الحكم ثم أستقل بالقضاء بمصر من جهة السلطان وأستقل قاضي القضاة الحريري بالقاهرة ومات فى ثالث رمضان سنة سبع عشرة وسبع مائة بالقاهرة وهو والد صاحبنا الإمام زين الدين ويأتي وسيأتي والده محمود ومولده سنة خمس

стр. 398

وأربعين وست مائة بمصر رحمه الله تعالى ١١٠٣ - عمر بن محمود بن محمد بن القاضي الإمام أحد أصحاب الإمام صاحب الهداية قال صاحب الهداية قدم من رشدان للتفقه علي وواظب علي وظائف درسي مدة ولما أراد الإنصراف كتب إلي بأبيات شعر أيا ذا الذى فاق الأنام جميعها … وحاز أساليب العلى والمحامد وأنت عديم المثل لا زلت باقيا … وأنت جميع الناس في ثوب واحد وأنت الذي علمتني سور العلى … وأنت الذي ربيتني مثل والد أريد ارتحالا من ذراك ضرورة … فهل منك إذن يا كبير الأماجد فإن طال الباث الغريب ببلدة … فلا بد يوما أن يكون بعائد ١١٠٤ - عمر بن مسعود بن أحمد البرهاني برهان الإسلام مات ليلة السبت سابع عشر ذي الحجة سنة خمس عشرة وست مائة ودفن بمقبرة الصدور وكان من الأئمة العلماء أوحد زمانه في الفضل وهو من الصدور رحمه الله تعالى ١١٠٥ - عمر وقيل عمرو بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي أبو علي قاضي بلخ قال أبو عمر المستملي قدم بغداد وجالس أبا حنيفة وتفقه عليه روى عنه ابنه عبد الله بن عمر قاضي نيسابور في خلق تقدم قال الخطيب تولى القضاء ببلخ أكثر من عشرين سنة وكان محمودا في ولايته مذكورا بالحلم والعلم والصلاح والفهم وعن يحيي بن معين قال هو ثقة وذكره المزي في تهذيب الكمال روى له الترمذي حديثا واحدا مات ببلخ سنة إحدى وسبعين ومائة رحمه الله تعالى ١١٠٦ - عمر بن يحيي بن مسلم أخو هلال بن يحيي المعروف بالرأي ويأتي حدث عنه أبو حازم القاضي • عمر الخلجي [¬*] أستاذ أبي الفضل عبد الرحمن بن محمد بن ميرويه

стр. 399

الكرماني شيخ أصحاب أبي حنيفة بخراسان وممن تخرج به وعلق عنه التعليقة في المذهب ولازمه حتى صار من أنظر أصحابه ذكره السمعاني ١١٠٧ - عمر يلقب بمازة وأولاده يعرفون ببني مازة علماء فضلاء منهم من تقدم ومنهم من يأتي باب من اسمه عمرو ١١٠٨ - عمرو بن مهير الخصاف الإمام والد الإمام أبي بكر أحمد الخصاف تقدم في حرف الألف روى عن الحسن بن زياد عن أبي حنيفة إذا ارتشى القاضي فهو معزول وأن لم يعزل ذكره ابن أبي العوام القاضي في المناقب وروى عنه ابنه أحمد قال حدثني أبي عمرو بن مهير سمعت الحسن قال قال أبو يوسف أعلم ما يكون بالكلام أجهل ما يكون بالله ١١٠٩ - عمرو بن الهيثم بن قطن أبو قطن بن كعب القطني نسبة إلى الجد ولم يذكر السمعاني هذه النسبة قال قال لي أبو حنيفة أقرأ علي وقل حدثني قال وقال لي مالك ابن أنس مثل ذلك روى عنه أحمد ووثقه ابن معين روى له مسلم ١١١٠ - عمرو بن الوليد الأعصف قال رحلت إلى أبي حنيفة فلم يكن لي من القوة على العلم ما أقدر على مجالسته فكنت أختلف إلى أبي يوسف أتعلم منه فإني ذات يوم عنده إذ دخل أبو حنيفة وقد كتبت كتبا لي مربعا فقعدت عليه فقال من هذا الرجل فقال أبو يوسف فتى من أهل البصرة قدم يتفقه فقال أبو حنيفة أخلق به أن عاش أن يلي القضاء فولى القضاء ١١١١ - عمرو بن أبي عمر وذكره أبو إسحاق في الطبقات من أصحاب محمد بن الحسن وكذلك الصيمري وقال وهو جد أبي عروبة الحراني باب من اسمه العلاء وعيسى

стр. 400

١١١٢ - العلاء بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الغويديني روى عن أبيه وتفقه عليه تقدم أخوه الحسن ويأتي أبوه محمد رحمهم الله تعالى ١١١٣ - عيسى بن أبان بن صدقة أبو موسى الإمام الكبير تفقه على محمد بن الحسن قيل أنه لزمه ستة أشهر قال ابن سماعة كان عيسى حسن الوجه وحسن الحفظ للحديث وكنت أدعوه لمجلس محمد بن الحسن فيأتي إلى أن لازمه وقال وكان بيني وبين النور ستر فأرتفع عني ما ظننت في ملك الله مثل هذا الرجل قال أبو خازم كان عيسى بن أبان سخيا جدا كان يقول والله لو أتيت برجل يفعل في ماله كفعلي في مالي لحجرت عليه قال الطحاوي سمعت بكار بن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيي يقول ما في الإسلام قاض أفقه منه يعني عيسى بن أبان في وقته قال الطحاوي وسمعت بكار بن قتيبة يقول كان لنا قاضيان لا مثل لهما إسماعيل بن حماد وعيسى بن أبان وله كتاب الحجج ورأيت المجلد الأول منه وسبب تصنيفه له مشهور قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي يقول ما رأيت أحدا فتمنيت أن أكون مثله إلا محمد بن سماعة وما رأيت قط فقيهين متواخيين كل واحد منهما يوجب لصاحبه كايجابه لنفسه غير محمد بن سماعة وعيسى بن أبان ابن صدقة قال الطحاوي وحدثنا أبو بكر بكار بن قتيبة القاضي قال سمعت هلال ابن يحيي يقول ما ولي البصرة منذ كان الإسلام إلى وقتنا هذا قاض أفقه من عيسى بن أبان قال وسمعت محمد بن يونس البصري قال سمعت عيسى بن أبان وهو على باب مسجده يريد دخوله فقالت له امرأة أيها القاضي الله في أمري سل عن قصتي الفقهاء قبل أن تقضي علي سل عن ذلك هلالا فسمعته يقول أيتها

стр. 401

المرأة ما بنا إلى هلال من فاقة ١١١٤ - عيسى بن موسى بن أبي بكر بن عيسى الصقلي أبو الروح إمام فقيه مقري محدث سمع من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي مات بدمشق سنة أربع وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى عيسى بن يونس بن أبي إسحاق أبو عمرو السبيعي الكوفي أخو إسرائيل تقدم رأي جده ولم يسمع منه وسمع الأعمش ومالك بن أنس قال علي بن المديني جماعة من الأبناء أثبت عندنا من آبائهم منهم عيسى بن يونس وسمع عليه الأمين والمأمون وأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم فردها فظن أنه أستقلها فأمر له بعشرة آلاف درهم أخرى فقال عيسى لا ولا أهليلجة ولا شربة ماء على حديث رسول الله ﷺ قال أحمد بن جناب مات سنة سبع وثمانين ومائة وقد غزا خمسا وأربعين غزوة وحج خمسا وأربعين حجة روى له الشيخان ١١١٥ - عيسى الملك المعظم ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب الحنفي تفقه على الحصيري وسمع من حنبل الرصافي وابن طبرزد واعتنى وصنف السهم المصيب في الرد على الخطيب وغيره وحدث وحج توفى في سلخ ذي القعدة في الساعة الثالثة من يوم الجمعة سنة أربع وعشرين وست مائة بدمشق ودفن بالقلعة ونقل بعد ذلك إلى جبل قاسيون ودفن بمدرسته وولد

стр. 402

بالقاهرة فى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ولم يكن في بني أيوب حنفي سواه وتبعه أولاده ومن مناقبه أنه كان شرط لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مائة دينار وخلعه فحفظه لهذا السبب جماعة قال ابن خلكان ورأيت بعضهم بدمشق والناس يقولون أن سبب حفظهم له كان هذا وكان له رغبة في الأدب وقيل أن له شعرا ومرض ابن عيين الشاعر فكتب له شعرا أنظر إلي بعين مولى لم يزل … يولي الندا وتلاف قبل تلافي أنا كالذي أحتاج ما يحتاجه … فأغنم ثوابي والثناء الوافي فجاء إليه بنفسه يعوده ومعه صرة فيها ثلاث مائة دينار فقال هذه الصلة وأنا العائد ١١١٦ - عيسى بن أبي موسى الضرير والد محمد يأتي قال الخطيب كان أحد المتقدمين في هذا المذهب أعني مذهب العراقيين قال وتلاه أبو عبد الله يعني ابنه محمدا في التمسك به والذب عنه ورد كلام المخالفين له بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الغين المعجمة باب من اسمه غالب وغالي وغسان وغنام ١١١٧ - غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو الحسن الإمام شهاب الدين مولده بدمشق في سنة تسع وأربعين وخمس مائة وقتل بأرض داريا على يد أقوام كان له عليهم ديون خرج في طلبها فاغتالوه فى سنة اثنتين وثلاثين وست مائة وقيل سنة ثمان تفقه على أبيه عبد الخالق وقد تقدم وسمع وحدث رحمه الله تعالى ١١١٨ - غالي بن إبراهيم بن إسماعيل أبو علي الغزنوي البلقي الإمام ناصر الدين

стр. 403

الملقب بتاج الشريعة ويلقب نظام الإسلام صاحب فنون إمام في التفسير والفقه والجدل والعربية والأصول رأيت له تفسير القرآن الكريم في مجلدين ضخمين سماه تفسير التفسير أبدع فيه تفقه عليه عبد الوهاب بن يوسف المذكور في حرف العين بحلب وتوفى عبد الوهاب سنة تسع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ١١١٩ - غسان بن محمد بن عبيد الله بن سالم النيسابوري أبو يحيي أحد الفقهاء الكبار تفقه على أبي سليمان الجوزجاني وسمع الموطأ من عبد الله بن نافع وسمع محمد بن عمر الواقدي ذكره الحاكم في تأريخ نيسابور وقال أخبرنا عنه عبد الله بن دينار وقال في كتاب الملتقط من كتب أصحابنا وعن غسان بن محمد المروزي قال قدمت الكوفة قاضيا عليها فوجدت فيها مائة وعشرين عدلا فطلبت أسرارهم فرددتهم إلى ستة ثم اسقطت أربع فلما رأيت ذلك استعفيت من القضاء واعتزلت رحمه الله تعالى ١١٢٠ - غنام بن حفص بن غياث روى عنه ابنه عبيد وقد تقدم قال سمعت أبي يقول مرض حفص بن غياث خمسة عشر يوما فدفع إلي مائة درهم فقال امض بها إلى العامل وقل له هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها وقد تقدم أبوه حفص بن غياث رحمه الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الفاء باب من اسمه فاخر وفرات وفرج وفضل الله وفضل وفضيل ١١٢١ - فاخر بن أحمد بن روبة بن الحسين بن عمر الحاكم بتستر أخو الفقيه خليل ذكره السلقي فى معجم شيوخه فقال كان من الفقهاء الكرام والعلماء العظام روى

стр. 404

لنا عن أبي نصر التستري وطاهر النيسابوري وكان حنفي المذهب وخليل أكبر سنا منه تقدم رحمهم الله تعالى ١١٢٢ - فرات بن نصر أبو جعفر الفقيه القهندزي الهروي تفقه على أبي يوسف وروى عنه وعن محمد بن الحسن ذكره في تأريخ هراة وقال من أصحاب الرأي وكان عنده عامة كتب محمد بن الحسن سمعها منه ومات في سنة ست وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى والقهندزي بضم القاف والهاء وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاي وهي بلاد شتى قهندز بخارى وقهندز نيسابور وقهندز سمرقند وقهندز هراة ١١٢٣ - فرج مولى لأبي يوسف تفقه عليه وروى عنه روى عنه أحمد بن أبي عمران قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران حدثنا فرج مولى أبي يوسف قال رأيت مولاي أبا يوسف إذ أدخل في القنوت للوتر رفع يديه في الدعاء قال الطحاوي قال لنا ابن أبي عمران لم يحدثنا بهذا عن أبي يوسف غير فرج وكان ثقة فال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران حدثنا فرج مولى أبي يوسف قال كان أبو يوسف إذا أستأذن عليه الرجل يكره دخوله عليه وضع رأسه وقال قل له قد وضع رأسه ليظن أنه قد نام رحمه الله تعالى ١١٢٤ - فضل الله بن عمر أبو الفضل الأسفورقاني الإمام الزاهد قال الإمام علي ابن عبد الجليل صاحب الهداية قدم علينا مرغينان وأجاز لي فيه حق الرواية من مسموع ومجاز إجازة مطلقة وكتب بخط يده وأنشدنا لبعضهم لباب فنائها نفسي تخلت … فتقرعه وخلت كل باب إذا ما لاح في فوديك شيب … فلا تقرع سوى باب المتاب ١١٢٥ - فضل الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني عرف بابن شقروه

стр. 405

إمام محدث تقدم أخوه عبيد الله وابن أخيه الحسين بن عبد الله بن هبة الله وتقدم أيضا أخوه رزق الله بن هبة الله وذكرت في ترجمة أخيه رزق الله أنه سمع معه كتاب معرفة ما يجب للشيوخ على الشباب للحازمي الحافظ عليه فى سنة ست وخمس وخمي مائة بأصفهان ١١٢٦ - فضل النوهريسي جد عبد الرحيم بن عبد العزيز الإمام تقدم عبد الرحيم وهو جده لأمه ولم يذكر السمعاني هذه النسبة ١١٢٧ - الفضل بن عباس بن يحيي بن الحسين الصاغاني أبو العباس قال السمعاني له عدة تصانيف في كل فن من الحديث وغيره أحسن فيها سمع الحديث من السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي ومحمد بن محمد بن عبدوس الحيري النيسابوري وغيرهما سمع منه الخطيب ببغداد بعد سنة عشرين وأربع مائة وسمع بنيسابور وحدث بخراسان وبغداد ١١٢٨ - الفضل بن عبد المطلب أبو المعالي تقدم نسبة في ترجمة أبيه شيخ الإسلام عبد المطلب ولد بحلب سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة سمع والده وغيره حدث بحلب قال ابن العديم فقيه فاضل له يد في علم الكلام والخلاف وتفقه بحلب على والده وغيره وله يد باسطة فى علم العربية والأدب مع الشعر وصناعة لإنشاء وكان فصيحا كثير المعروف ١١٢٩ - الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد أبو العباس السرخسي مولده سنة أربع مائة سمع من جماعة وحدث قال أبو سعد كان صلبا في مذهب أبي حنيفة وهو شيخ مسن لم يكن بنيسابور في زمانه شيخ أكبر سنا منه ممن يسمع الحديث ورد بغداد مع والده فى سنة عشر وأربع مائة مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة ودفن في مقبرة القاضي أبي محمد الناصحي

стр. 406

١١٣٠ - الفضل بن غانم ذكر في كتاب الكراهية عن أبي يوسف كان أبو حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان يمزحون مزاحا كثيرا وذكر فى البدايع عن الفضل بن غانم سمعت أبا يوسف يقول لا بأس أن يستأجر القاضي رجلا مشهارة على أن يضرب الحدود بين يديه وإن كان غير مشاهرة فإجازة فاسدة ١١٣١ - الفضل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو محمد الزيادي سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وذكره في معجم شيوخه وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة بسرخس قال حدثني الأديب أو ذر عبد الرحمن بن أحمد أملأ لنا الفقيه أبو سهل الكلاباذي وهو عبد الرحمن بن أحمد حدثنا القاضي أبو سعيد وهو الخليل بن أحمد الشجري أخبرني ابن منيع حدثنا علي بن الجعد أخبرني زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن فروة بن نوفل عن أبيه إن رسول الله ﷺ قال ما جاء بك قلت جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا أقرؤه عند منامي قال أقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة عن الشرك رواه عن ابن عساكر الحسين بن هبة الله بن صصري سماعا وهو قاضي سرخس وشيخ أصحاب أبي حنيفة بها فى وقته كان ولادته سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ورد بغداد مرتين آخرهما سنة أربع وعشرين وخمس مائة سمع منه عبد الكريم السمعاني ولي قضاء سرخس ثم صرف عنها قال الإمام أبو الفتح ناصر العياضي فيه الإمام الزاهد أبو محمد نجيب عجيب وللفتاوي في الحال مجيب مات سنة خمس وخمس مائة بسرخس ودفن بمدرسته رحمه الله تعالى ١١٣٢ - الفضل بن موسى السيناني سينان قرية بمرو أبو عبد الله يروي عن أبي حنيفة رضى الله عنه كان من أقران ابن المبارك في العلم والسن روى عنه إسحاق ابن راهوية ولد سنة خمس عشرة ومائة ومات سنة إحدى أو اثنتين

стр. 407

وتسعين ومائة وكان فيه دعابة وأنتقل عن سينان لأنه لما كثر القاصدون إليه لطلب العلم حسدوه ووضعوا عليه امرأة حتى أقرت إنه راودها فأنتقل عنهم فيبس تلك السنة زرع سينان فقصدوه وسألوه العود إليهم فقال لا حتى تقروا إنكم كذبتم ففعلوا ذلك فقال لا حاجة لي في مساكنة من يكذب روى له الجماعة وذكره الذهبي في الميزان وقال أحد العلماء الثقات ما علمت فيه لينا إلا ما روى عبد الله بن علي بن المديني سمعت أبي وسئل عن أبي تميلة والسيناني فقدم أبا تميلة وقال روى الفضل بن موسى أحاديث مناكير ١١٣٣ - الفضل بن يحيى بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن أدريس الكناني من أهل هراة من بيت العلم والقضاء والتقدم ولى القضاء بهراة مدة وكان في نفسه عالما فاضلا حسن العشرة متواضعا كريما مليح الأخلاق متوددا سمع جده صاعد بن سيار القاضي قال السمعاني لقيته أولا بمرو وعند منصرفي من العراق وقرأت عليه حديث واحدا من مشيخة صاحبنا أبي القاسم الدمشقي ثم لما دخلت إلى هراة كتبت عنه الكثير وقرأت عليه كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي بروايته عن أبي عامر الأزدي عن الجراحي عن المحبوبي عن الترمذي وعلقت عنه إقطاعا من شعره وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بهراة وتوفي بها ليلة الثلاثاء منتصف ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى وعقد له العزاء بمرو في جامعهم ويأتي أبوه يحيى وتقدم جده صاعد رحمهم الله تعالى

стр. 408

١١٣٤ - الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي الإمام الرباني التميمي اليربوعي الزاهد أحد صلحاء الدنيا وعبادها ذكر الصيمري إنه أحد من أخذ الفقه عن أبي حنيفة وروى عنه الإمام الشافعي فأخذ عن إمام عظيم وأخذ عنه إمام عظيم وهو إمام عظيم نفعنا الله بهم آمين وروى له إمامان عظيمان البخاري ومسلم وكان يثقل عليه الحديث وكان يقول لو طلب مني الدنانير كان أيسر علي من التحديث قال له يوما بعض الحاضرين لو حدثتني كان أحب إلي من أن تهبني قال له إنك مفتون أما والله لو عملت بما سمعت لكان ذلك شغلا مات سنة سبع وثمانين ومائة روى الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن منصور اللالكائي بسنده إلى أبي عبد الله إبراهيم الهروي قال كنا مع الفضيل بن عياض علي أبي قبيس فقال لو إن الرجل صدق في التوكل على الله ثم قال لهذا الجبل أهتز لاهتز قال فوالله لقد رأيت الجبل أهتز وتحرك فقال ما هذا أني لم أعنك رحمك الله قال فسكن وبإسناده إلى هارون بن سوار قال هلك حمار لفضيل ابن عياض وكان له حمار يستقي عليه الماء فيأكل من فضله قال فقيل له قد هلك الحمار فقعد في المحراب ثم قال قد أخذنا عليه مجامع الطرق قال فجاء الحمار فوقف على باب المسجد وبإسناده إلى أبي بكر الأعين قال كان الفضيل بن عياض جالسا وعنده رجل فقال له الرجل يا أبا علي أسمع منك همهمة فمن تتكلم قال عمار دارنا يسئلون عن مسئلة من أمر دينهم روى له الشيخان وأصحاب

стр. 409

السنن وروى عنه أيضا القطان وابن مهدي في خلق مات سنة سبع وثمانين ومائة وجاوز الثمانين رحمة الله عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف القاف باب من اسمه القاسم وقتيبة وقديد وقطبة وقيس وقيصر ١١٣٥ - القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي النحوي ولد سن خمس وخمس مائة تفقه على أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي وأخذ عنه العربية وله تصانيف شرح المفصل سماه التجمير ثلاث مجلدات وشرح سقط الزند والتوضيح فى شرح المقامات ووالزوايا والخبايا في النحو وله بدايع الملح قتلته التتار سنة سبع عشرة وست مائة ١١٣٦ - القاسم بن الحسين أبو عبيد له كتاب النتف في الفقه في مجلد ١١٣٧ - القاسم بن الحكم العرني الفقيه أبو أحمد قاضي همدان من أصحاب أبي حنيفة روى عنه وعن زكريا بن أبي زايدة روى عنه محمد بن حسان الأزرق في آخرين قال الذهبي كان أحمد قد عزم على الرحلة إليه وثقه غير واحد مات سنة ثمان ومأتين روى له الترمذي

стр. 410

١١٣٨ - القاسم بن زريق من تلاميذ أبي مطيع قال دخلت أنا وأبو مطيع بغداد فاستقبلنا أبو يوسف فقال يا أبا مطيع كيف قدمت قال ثم نزل عن دابته فدخلا المسجد فأخذا في المناظرة ١١٣٩ - القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن حسان بن سنان أبو بكر التنوخي قرابة إسحاق بن البهلول بن حسان ولد بالأنبار في سنة تسع وعشرين ومائتين ومات بها في ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلاث مائة قال أحمد بن يوسف الأزرق كان ثقة رحمه الله تعالى ١١٤٠ - القاسم بن علي بن الحسين بن محمد بن علي أبو نصر أقضى القضاة [الهاشمي الزينبي] ابن قاضي القضاة أبي القاسم بن نور الهدى الهاشمي الزينبي ولد سنة تسع وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار كان شابا فاضلا له معرفة فى الفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يعرف الأدب ويقول الشعر ويكتب خطا حسنا صنف رسالة تتضمن أحكام الصيد خدم بها الإمام المستنجد وولاه قضاء بغداد ولقب بقاضي القضاة سنة ست وخمسين وخمس مائة ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى ١١٤١ - القاسم بن محمد الدهستاني مدينة عند مازندران أبو غياث الفقيه سمع وحدث رحمه الله تعالى ١١٤٢ - القاسم بن محمد الجويني أحد الفقهاء المناظرين له ذكر في القنية وله اختيار في الفقه رحمه الله تعالى ١١٤٣ - القاسم بن محمد الخوميني نقل عنه إذا ترك التسمية في أول كل ركعة يلزمه السهو والمذهب إنه لا يجب إذا قرأ في أكثرها والخوميني بضم الخاء وسكون الواو وكسر الميم وسكون الياء وفي آخرها النون هذه النسبة إلى خومين قال

стр. 411

أبو سعد وظني إنها من قرى الري رحمه الله تعالى ١١٤٤ - القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عبد الله الهذلي الكوفي ولى القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله وهو أحد من قال له أبو حنيفة في نفر أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال ابن معين كان رجلا نبيلا قاضيا بالكوفة لا يأخذ أجرا قال الصيمري وهو مع تقدمه في الفقه وتبحره فيه إمام في العربية مقدم قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه مات سنة خمس وسبعين ومائة روى له أصحاب السنن قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال ثقة روى عنه ابن مهدي وكان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أجرا وكان رجلا عاقلا وكان صاحب شعر ونحو وذكر خيرا قال الطحاوي حدثنا سليمان بن شعيب حدثنا أبي قال أملأ علينا محمد بن الحسن قال قال أحد قضاتنا القاسم بن معن إذا أختلف الزوجان في متاع البيت فجميع ما في البيت بينهما نصفان قال الطحاوي قال لنا ابن أبي عمران القاسم بن معن كان في الفقه إماما وهو من جلة أصحاب أبي حنيفة قد روى عنه محمد بن الحسن وكان إماما في العربية قد حكى عنه الفراء غير شيئ وكان إماما فى السخاء والمروة قال ابن أبي عمران وقيل له أنت إمام في العربية وإمام في الفقه فأيهما أوسع فقال والله كتاب واحد من المكاتب لأبي حنيفة أكبر من العربية كلها رحمه الله تعالى ١١٤٥ - القاسم بن يوسف بن المديني الحسيني له النافع المختصر المبارك

стр. 412

في الفقه نفع الله به الخلق الكثير وله كتاب في الفقه يقال له مصابيح السبل في مجلدين وله كتاب في الوعظ وله كتاب في الأصول وكتاب في أصول الفقه رحمه الله تعالى ١١٤٦ - قتيبة بن زياد الخراساني القاضي قال الخطيب في تاريخه كان من أهل الفقه على مذهب أبي حنيفة وله فهم ومعرفة وكان قاضيا على الجانب الشرقي من بغداد في أيام منصور وإبراهيم أبني المهدي وبقى على القضاء مدة وقال محمد بن سعيد عزل المرتضى منصور بن المهدي سعد بن إبراهيم بن سعد عن قضاء الشرقية وولاه قتيبة بن زياد وأقر محمد بن سماعة على الجانب الغربي قال أبو الفرح محمد بن إسحاق بن النديم في كتاب فهرست العلماء كان قتيبة من أفقه أهل زمانه على مذهب العراقيين كان مجودا قى كتب الشروط وله من الكتب كتاب الشروط وكتاب المحاضر والسجلات قال طلحة بن جعفر في أيام قتيبة بن زياد هاجت الفتنة من العامة على بشر بن غياث وسألوا إبراهيم بن المهدي أن يستتيبه فأمر إبراهيم قتيبة أن يستتيبه ١١٤٧ - قديد قال محمد بن إسحاق النديم كان فقيها من أصحاب الرأي وأخذ عن أبي حنيفة رضى الله عنه وله يد في علم الكلام رحمه الله تعالى ١١٤٨ - قطبة بن العلاء بن المنهال أبو سفيان الغنوي الكوفي قال المروزي سألت أحمد بن حنبل عن قطبة فقال كان جليس سفيان الثوري ويقولون إنه جالس أبا حنيفة وهو الذى كان يخبر سفيان بقول أبي حنيفة ويقولون إنما عرف سفيان الثوري مذهب أبي حنيفة به ثم قال قطبة مستقيم الحديث وذكر

стр. 413

الذهبي في الميزان تضعيفه عن غير واحد ١١٤٩ - قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك أبو المعالي المرغيناني كان مقيما بسمرقند ودرس بها فقه أبي حنيفة سمع محمود بن عبد الله الجوزجاني وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ذكره أبو سعد في الأنساب وقال كان أميرا إماما فاضلا وأقام بسمرقند ودرس بها وتوفي فى جامع سمرقند بعد ما تكلم فى الفطر وكان صائما وذلك في شوال سنة سبع وعشرين وخمس مائة وحمل إلى داره ودفن يوم السبت في مقبرة جاكرديز قبالة مشهد الأئمة قال صاحب الهداية بيننا وبينه قرابة لقيته وأفادني هذه الأبيات شعر قل للأمير أدام ربي عزه … وأنا له من فضله مخزونه أني جنيت ولم يزل نبل الورى … يهبون للخدام ما يجنونه من كان يرجو عفو من هو فوقه … عن ذنبه فليعف عمن دونه قال وزادني غيره ولقد جمعت من الذنوب فنونها … فاجمع من العفو الكريم فنونه ١١٥٠ - قيس بن أصرم الشيباني أبو حنيفة من الفقهاء المختصين بالقضاة الصاعدية سمع الحديث على أبي الحسين عبد الغافر وغيره رحمهم الله تعالى ١١٥١ - قيس بن حماد بن أبي حنيفة أخو إسماعيل وعمر تقدما روى عن أبيه وروى عن أخيه إسماعيل إنه من أبناء ملوك فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط

стр. 414

١١٥٣ - قيصر بن أبي القاسم بن عبد الغني بن مسافر بن حسان بن عبد الرحمن أبو عبد الله السلمي المعروف الدمشقي الأصل والوفاة المصري المولد ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وقال مولده بصعيد مصر سنة خمس وسبعين وخمس مائة تقديرا وتوفي بدمشق يوم الأحد الثالث عشر من رجب سنة تسع وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الكاف باب من اسمه كثير وكميل ١١٥٤ - كثير بن سهل أبو الفتح البتي ورد بغداد فقرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وكان مقدما في النحو والتصريف وله فيه تصنيف قال الهمداني في الطبقات وحدثني أبو منصور يحيى بن الخطاب المرقدي قال ورد معه ثلاثة آلاف دينار وأنقدت له زوجته ألف دينار فأنفق ذلك على أهل العلم وكانت قبور أصحاب أبي حنيفة بالشونيزي قد اندرست فعمرها ورجع إلى غزنة ١١٥٥ - [كميل بن جعفر بن كميل الجرجاني البكرأباذي] كميل بضم الكاف ابن جعفر بن كميل الفقيه الجرجاني البكراباذي رأس أصحاب أبي حنيفة في زمانه روى الحديث عن أحمد بن يوسف البحير توفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ذكره السمعاني وقال بكراباذي بفتح الباء وسكون الكاف وفتح الراء والباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة هذه النسبة إلى محلة معروفة بجرجان يقال لها بكر أباذ وقد ينسب إليها البكراوي

стр. 415

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف اللام باب من اسمه لقمان والليث واللؤلؤ ١١٥٦ - لقمان بن حكيم بن الفضل الفقيه الزاهد روى عن الإمام أبي الليث نصر ابن محمد بن إبراهيم السمرقندي من تصانيفه كتاب التفسير وتنبيه الغافلين والتبيان رواهما عن لقمان أبو حفص محمد بن إبراهيم البلدي الأخسيكتي ١١٥٧ - لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله النحوي الضرير أبو الدر المنعوت بالنجيب ولد يوم التروية سنة ست مائة بدمشق سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الخراساني وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيرهما سمع منه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه قال البرزالي وأجاز لي وذكره الأردبيلي في معجم شيوخه قال وكان شيخا فاضلا ورعا عارفا بالفقه والنحو وولى الإعادة بالمدرسة السيوفية من القاهرة وتصدر للإقراء بالجامع الحاكمي وصنف مات فى رجب سنة اثنتين وسبعين وست مائة ودفن بالقرافة ١١٥٨ - الليث بن سعد إمام أهل مصر في الفقه والحديث قال قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان في تاريخه رأيت في بعض المجاميع إن الليث كان حنفي المذهب قال الشافعي رضى الله عنه الليث كان أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به وكان الليث من الكرماء الأجواد قال الذهبي يقال إن مدخله في السنة كان ثمانين ألف دينار فما وجبت عليه زكاة قال قالَ منصور بن عمار أتيت الليث فأعطاني ألف دينار وقال خذ بهذه الحكمة التي أتاك الله وأهدى إليه مالك لما حج صينية فيها تمر فأعادها مملوة ذهبا كان يقول لي قال لي بعض أهلي ولدت في سنة اثنتين وتسعين والذي أوقن في سنة أربع وتسعين وتوفي يوم

стр. 416

الخميس نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة ودفن يوم الجمعة بمصر بالقرافة الصغرى وقبره يزار رأيته غير مرة ١١٥٩ - الليث بن علي بن الليث المؤدب الفقيه الفاضل سمع وحدث روى عنه أبو عبد الله الفارسي ١١٦٠ - الليث بن مسافر ذكر فى زلة القاري لو قرأ يسدر الناس أسطاطا بالسين مكان الصاد في يصدر وبالطاء مكان التاء وجميع ما تجري على لسان القاري من هذا النوع من الخطاء فإن الجواب فيه إن الصلاة فاسدة في قياس قول أبي مطيع البلخي ومحمد بن مقاتل والليث بن مسافر وأبي نصر محمد بن سلام وأبي عبد الله بن الأزهر وأبي حفص الكبير وأبي الحسن الكرخي وعلي القمي والحاكم الشهيد ولا تفسد صلاته في قياس قول محمد بن سلمة وجماعة من فقهاء المتأخرين ١١٦١ - الليث [المروزي] قال في خزانة الأكمل قال أبو سليمان الجوزجاني مات ليث المروزي ولم يوص لأحد فباع محمد بن الحسن كتبه ومتاعه وهو لم يكن قاضيا يومئذ تم طبع الجزء الأول من هذا الكتاب بعون الله الملك العلي الوهاب فى السابع والعشرين من شهر محرم الحرام سنة ١٣٣٢ هجرية على صاحبها ألف ألف صلاة وسلام وتحية وعلى آله وأصحابه الذين كانوا أصحاب نفوس زكية ويتلوه الجزء الثاني وأوله من باب الميم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب قلت وقال ابن حبان في الثقات كان من سادات اهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء او قال ابو يعلى الخليلى كان إمام وقته بلا مدافعة وحررله ترجمة طويلة من ساء فليراجع الحسن

стр. 417

﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء﴾ الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية تأليف: العلامة الفهامة الشيخ الامام المحدث محى الدين ابى محمد عبد القادر ابن ابى الوفاء محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبى الوفاء القرشى الحنفى المصري ولد سنة ٦٩٦ المتوفى تاسع شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وسبع مائة رحمه الله تعالى وهو أول من صنف في طبقات السادة الحنفية شكر الله مساعيهم العليه ورتب التراجم على الحروف ثم ذكر الكنى والانساب والالقاب ثم ختم بكتاب الجامع وفيه فوائد وقدم مقدمة تشتمل على ثلاثة أبواب

стр. 418

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الميم باب من اسمه محمد ١ - محمد بن إبراهيم بن داود بن حازم الأسدي أسد خزيمة الأذرعي الإمام العلامة قاضي القضاة بدمشق مولده بأذرعان تقريبا سنة أربع وأربعين وست مائة وقدم دمشق سنة خمس وستين وست مائة وتفقه بها ثم توجه إلى حلب فأقام بها يفتي ويدرس بالحلاوية ثم رجع إلى دمشق ودرس بالشبلية سنة ثلاث وسبعين ثم تولى القضاة بدمشق في ذي القعدة سنة خمس وسبع مائة عوضا عن ابن الحريري سنة كاملة ثم توجه إلى الديار المصرية وهو معزول في خامس رجب سنة اثنتي عشرة وسبع مائة فدخلها في يوم الجمعة الثالث والعشرين منه متمرضا فأقام بخانقاه سعيد السعداء خمسة أيام وتوفى بها في ليلة

стр. 419

الأربعاء الثامن والعشرين من رجب سنة اثنتي عشرة وسبع مائة بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة وصلى عليه من الغد ودفن بمقابر باب النصر رحمه الله تعالى حدث عن ابن عبد الكريم وكان عرافا بالأصول والفقه والنحو ودرس وأفتى وهو والد الإمام شهاب الدين أحمد تقدم وأبوه إبراهيم تقدم وكذلك إبراهيم بن داود تقدم ٢ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمويه التتاري روى عن أبيه وتفقه عليه وتقدم جده أبوه إبراهيم في بابه ٣ - محمد بن إبراهيم بن إسحاق عبيد الله بن حاتم بن شداد بن سعيد الغوبديني الفقيه أبو الحسن كاتب الحاكم الشهيد أبي الفضل إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره روى عنه ابناه أبو نعيم الحسن بن محمد وأبو العلاء الحسين وتقدما وكان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة ﵁ ٤ - محمد بن إبراهيم بن أسد القاضي الهروي أبو زيد قاضي هراة وعالمها ومفتيها على مذهب أبي حنيفة في وقته روى عن أبي الحسن الديناري والقاضي أبي منصور الأزدي سمع منه أبو سعد مات سنة ست وستين وأربع مائة ٥ - محمد بن إبراهيم بن أنوش بن إبراهيم بن محمد أبو بكر الحصيري البخاري كان فقيها فاضلا تفقه على شمس الأئمة السرخسي وسمع الحديث كثيرا بنفسه وأنتفع به جماعة منهم أبو نصر ابن ماكولا قال أبو سعد السمعاني روى لنا عنه ابن أخته أبو عمر وعثمان بن علي البيكندي ببخارى ولم يحدثني عنه سواه فيما أعلم وكتب بالعراق والحجاز وخراسان ومات في ذي القعدة سنة خمس مائة ببخارى رحمه الله تعالى

стр. 420

٦ - محمد بن إبراهيم بن الحسن أبو بكر الرازي نزيل الإسكندرية سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد روى عنه أبو محمد عبد الكريم بن أحمد النورخي كان إماما زاهدا فاضلا عالما قال السلفي سمعت أبا كرام راشد بن ناجي بن خلف الجذامي بالإسكندرية يقول ما رأينا في زماننا من الفقهاء من يجري مجرى أبي بكر الرازي زهدا وعلما وكان يمشي فى الشتاء فى الطريق ما يتنعل فلا تتلوث رجله ولما توفي كانت جنازته لم ير مثلها بالإسكندرية وحملت نعشه وكنت شابا قويا فغلبت عليه وكان ينتقل من يد إلى يد كأنه طير وكان صاحب كرامات توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة قال السلفي سمعت أبا العباس أحمد الباجي نسبه إلى أكل الباج بالثغر يقول كان من أعيان الفقهاء ومن الصلاح على أعلى طبقة قال سمعت شداد بن صدقة التاجر يقول كان يقعد في داره مستقبل الكعبة وكتبه بين يديه وهو في وسطها لا يلتذ بسواها محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخواقندي القاضي أحد الكبار بفرغانة وهو أخو عثمان بن إبراهيم تفقه ببخارى على برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وغيره وتقدم أخوه عثمان في بابه ٧ - محمد بن إبراهيم بن عمر بن ميمون بن الرماح القاضي أبو بكر من أهل بالخ قاضي عكبرا قال ابن مندة في تأريخ أصبهان حدث ببغداد وأصبهان وغيرهما عن عصام بن يوسف وعبد الله بن نافع الصايغ مات سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وذكره ابن النجار أيضا وتقدم جده عمر بن ميمون ٨ - محمد بن إبراهيم بن غنائم بن واقد بن غنايم بن سعيد عرف بابن المهندس مولده تقريبا فى سنة خمس وستين وست مائة سمع من الحافظ أبي حامد المحمودي وأبي الحسن علي بن البخاري وكان حسن الخط كتب الكتب الكثير

стр. 421

وكتب تهذيب الكمال للحافظ المزي مرات وحدث سمعت منه حين قدم علينا القاهرة مات فى ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة ودفن بجبل قاسيون رحمه الله تعالى ٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد عرف بالوالي الإمام المحدث أمين الدين تفقه يسيرا وبرع في علم الحديث مولده بدمشق تاسع عشرين جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وست مائة ومات في الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين بدمشق سمع الكثير وكتب وحصل الأصول سمعت منه الكثير حين قدم علينا القاهرة ١٠ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الله المهدوي الإفريقي التستري قال الحاقظ أبو بكر بن مسدي أخبرني أن مولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تفقه بحلب على الإمام أبي الفضل عبد اللطيف بن الفضل الهاشمي وسمع عليه قال وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وله مع فقهاء أفريقية مباحث شريفة ونوادر ظريفة توفي سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى ١١ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز الرازي أبو جعفر قال أبو البركات المستوفي في تاريخ أربل الحنفي مذهبا له معرفة بالأصول ورد أريل غير مرة وأقام بالموصل يدرس على مذهب أبي حنيفة ﵁ وبلغني أنه توفي بالموصل فى سنة خمس عشرة وست مائة وقيل سنة أربع عشرة ودفن بمقابر المعافي بن عمران قال وله كتاب في الفرائض وكتاب في الفقه على مذهب أبي حنيفة وكتاب على وضع التذكرة لابن حمدون وله كتاب النوري فى مختصر القدوري رحمه الله تعالى

стр. 422

١٢ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح النوحي تقدم تمام نسبه في ترجمة ابنه إسحاق وتقدم ولده إسماعيل أيضا في بابه وتقدم ولده إبراهيم قال السمعاني لما ذكر إسحاق فى النوحى قال والده وأخوته وأهل بيته كلهم يقال لهم نوحي وهم علماء فضلاء وتفقه عليه أولاده المذكورون مات سنة تسع وخمسين وأربع مائة ودفن فى مقبرة النوحيين رحمه الله تعالى ١٣ - محمد بن إبراهيم القزويني والد صاعد كان قاضيا بقزوين وتقدم صاعد في بابه رحمه الله تعالى ١٤ - محمد بن إبراهيم الضرير الميداني أبو بكر قال الذهبي من أئمة الحنفية حدث عن أبي محمد المزني وعنه ميمون بن علي الميموني وله مناظرات مع أبي أحمد نصر العياضي أخي أبي بكر العياضي ١٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الدلال عرف بالزعفراني له ذكر في الهداية حدث الخطيب عن أبي القاسم التنوخي عنه قال قال لي التنوخي كان أبو الحسن الزعفراني ثقة وكان يختلف إلى أبي بكر الرازي ويأخذ عنه الفقه قال الخطيب سألت أبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني عن موت أبيه فقال مات فى سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاث مائة قال السمعاني كان فقيها صالحا وتقدم ابنه أحمد رحمه الله تعالى ١٦ - محمد بن أحمد بن أبي أحمد أبو منصور السمرقندي صاحب تحفة الفقهاء تفقهت عليه ابنته فاطمة العالمة الصالحة وكانت تحفظ التحفة وسيأتي وتفقه عليه أيضا زوجها أبو بكر الكاشاني صاحب كتاب البدائع وسيأتي له زيادة في ترجمة

стр. 423

تلميذه أبي بكر بن مسعود الكاشاني في الكنى رحمهم الله تعالى ١٧ - محمد بن أحمد بن أحمد بن الخطاب اليوذي روى عن طفيل بن زيد التميمي وداود بن أبي داود ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في تاريخ نسف وكان فقيها فاضلا ورعا من علماء أصحاب الرأي قال وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وذكره أبو سعد في باب البوذي بضم الباء وسكون الواو وبعدها ذال معجمة قال هذه النسبة إلى بوذي وقيل بوذة وقيل في النسبة إليها بوذوي وهي قرية من قرى نسف وقال روى عنه محمد بن إسماعيل شيخ سنجار ١٨ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو طالب تقدم نسبه في ترجمة أبيه أحمد سمع عمه بهلول بن إسحاق وقد تقدم وسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل قال الخطيب حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق الله وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن النقيب الخفاف وقال ثقة وروى الخطيب عن علي بن المحسن التنوخي أنا طلحة محمد بن جعفر قال رجل جميل الأمر حسن المذهب شديد التصوف وممن كتب العلم توفي ضحوة يوم الأحد لست عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة وكان ينوب عن أبيه في القضاء إذا أعتل وقد ذكرنا في ترجمة أبيه ما حكاه عن أبيه في مناظرته مع محمد بن جرير الطبري ١٩ - محمد بن احمد بن أسد بن مسكان الزوزني المسكاني قال في تأريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله قال كان فقيها فاضلا من أصحاب الرأي وقال السمعاني فقيه

стр. 424

من أصحاب الراي ٢٠ - محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو سهل السراج الفقيه من كبار أصحابنا ومناظريهم شيخ معروف من أهل العلم إلا أنه كان ينسب إلى الاعتزال حدث عن أبي عمر وبن مطر ذكره عبد الغافر وقال أخبرنا عنه أبو صالح المؤذن ٢١ - محمد بن احمد بن بشر أبو عبد الله بن بشرويه الفقيه المزكي سمع منه الحافظ أبو عبد الله وذكره في تأريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وكان من الصالحين حج معنا في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة في يوم الأحد التاسع عشر من جمادى الأولى ودفن يوم الاثنين في مقبرة شاهين قال وتعجبنا من خشوعه وورعه واجتهاده على كبر سنه بمكة والمدينة رحمه الله تعالى ٢٢ - محمد بن احمد بن بندار أبو القاسم اللآرجاني قال السمعاني فقيه فاضل حنفي واعظ ولد بعد سنة خمس مائة نسبه إلى بلدة بين الري وطبرستان عارف بمذهب أبي حنيفة واعظ شاعر أديب قال السمعاني حضرت مجلس وعظه يوما فاستحسنت كلامه في الفقه والتذكير رحمه الله تعالى ٢٣ - محمد بن احمد بن حامد بن عبيد البيكندي أبو جعفر القاضي من أهل بخارى كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه ورد بغداد في أيام المنصور فمنعه من دخولها فلما مات دخلها وأستوطنها إلى أن مات وحدث بها عن جماعة منهم الرئيس أبو عامر عدنان بن محمد الضبي الهروي وأبو الفضل أحمد بن علي بن عمر السليماني الحافظ روى عنه أحمد بن البنا أبو غالب وغيره وذكره ابن النجار وقال حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد أنا أبو غائب بن البنا أنا القاضي أبو جعفر محمد بن احمد بن حامد بن عبيد البخاري أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب

стр. 425

الكشاني أملأ سنة سبع وتسعين وثلاث مائة حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا البخاري فذكر حديث أن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ثم ذكر ابن النجار عن السلفي سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي عن المتأخر الذى حدث ببغداد عن رجل عن الفربري عن البخاري قال هو المعروف بقاضي حلب وهو البخاري حدث عن أبي علي الكشاني عن الفربري وأرخ سماعه منه سنة تسعين وثلاث مائة والكشاني مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد عليه ولم يظهر التحديث إلا بآخره ثم قال أخبرنا السمعاني عن أبيه سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان كذابا ادعى أنه سمع من إسماعيل بن حاجب الكشاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي الخطاب الكلوذاني الفقيه قال مولد القاضي أبي جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ثم ذكر عن الصيدلاني سألت أبا جعفر عن مولده فقال سنة أربع وتسعين وثلاث مائة قال ابن العديم كان فقيها خنفيا قرأ ببلدة المبسوط وشرحه والخلافيات ومهر في علم النظر ثم خرج سنة أربع عشرة وأربع مائة ودار بخراسان على من كان بقى من المشائخ أصحاب أبي حنيفة مثل القاضي أبي عاصم العامري والقاضي أبي القاسم الداودي والقاضي أبي العلاء صاعد وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم في مذهب الاسماعلية أبو نصر هبه الله ورد عليه في كتاب سماه الهدى والإرشاد لأهل الجبرة والعناد ومن تصانيفه الرسالة المسعودية فى المباحث النفيسية وكتاب تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة فى النبوات
следующие страницы →