← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

عبد الرحمن بن الحسن وإبراهيم بن محمد النيسابوريين وسمع منه الحاكم وذكره في تاريخ نيسابور وقال كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وذكره أبو سعيد في أنسابه قال الحاكم توفى سنة سبع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ١٥ - إبراهيم بن الحسين بن هارون أبو إسحاق السمرقندي الدقاق ذكره أبو سعد الأدريسي في تاريخ سمرقند فقال كان من عباد الله الصالحين من أصحاب أبي حنيفة فاضلا في نفسه أنفق على أهل مذهبه جملة وأوقف عليهم ضياعات فاخرة قال إلا أنه لم يكن يعلم رسوم الحديث والرواية رأيته يحدث بكتاب أبي عيسى الترمذي عن أبي علي الحافظ اللؤلؤي من أصل كتاب لم يكن فيه سماع مات سنة تسعين وثلاث مائة أو بعد التسعين بقليل ١٦ - إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان سمع من أبي طاهر بركات الجوعي وحدث مات بدمشق سنة خمس وأربعين وست مائة ١٧ - إبراهيم بن داد بن رملة أبو إسحاق التركي والد أبي العباس أحمد يأتي تفقه عليه ولده أبو العباس وداد بدالين مهملتين بينهما الألف وهو اسم مشترك بين لسان الفارسية والتركية ومعناه العدل نقلا عن شيخنا شجاع الدين هبة الله التركستاني ١٨ - إبراهيم بن داد بن حازم والد إبراهيم المذكور قبله الإمام الملقب نجم الدين ١٩ - إبراهيم بن رستم أبو بكر المروزي أحد الأعلام تفقه على محمد بن الحسن وروى عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي وأسد بن عمرو البجلي وهما

стр. 37

ممن تفقها على أبي حنيفة ﵁ تفقه عليه الجم الغفير وسمع من مالك والثوري وشعبة وحماد بن سلمة وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وغيرهم قدم بغداد غير مرة وحدث بها فروى عنه إمام أئمة الحديث أبوعبد الله أحمد ابن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب قال الحاكم في تاريخ نيسابور قال الدارمي سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن رستم فقال ثقة وقال ابن عدي منكر الحديث ولما ذكر الذهبي في الميزان كلام ابن عدي فيه قال له عن الليث بن سعد ويعقوب القمي وعنه الحسين بن الحسين المروزي ببلدته ومحمد ابن عبد الرحمن السعدي وهو خراساني مروزي جليل وذكر عن الدارمي توثيقه وعرض عليه المأمون القضاء فأمتنع وأنصرف إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم مات بنيسابور قدمها حاجا وقد مرض بسرخس فبقى تسعة أيام وهوعليل ومات في اليوم العاشر وهو يوم الأربعاء لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين وصلى عليه الأمين محمد الطاهر ودخل قبره هو وبشر بن أبي الأزهر القاضي وإبراهيم بن شعيب وعلي بن الحسن بن الوليد ودفن بباب يعمر رحمه الله تعالى ٢٠ - إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق الشكاني بكسر الشين المعجمة وفتح الكاف وفي آخرها النون نسبة إلى شكان قرية من قرى بخارى في ظن السمعاني هذا هو الصحيح وقيل من قرى كش قال السمعاني فقيه فاضل تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل وروى الحديث عن أبي عبد الله الرازي وأبي محمد أحمد بن عبد الله المزني وغيرهما روى عنه السيد أبو بكر محمد بن علي الجعفري وأبو بكر محمد بن نصر الخطيب وكان يملي ببخارا ومات بعد سنة ثلاث وعشرين وأربع

стр. 38

مائة قال أبو كامل النصيري سمعت أبا إسحاق الشكاني يقول قد كنا فرغنا من تعليق الفقه وكنا من أهل الصدر في مجلس الإمام أبي بكر محمد بن الفضل حين حمل الفقيه أبو جعفر الهندواني من بلخ فسرحنا الإمام إليه للموانسة وقال ذاكروه بالمشكلات حتى يستأنس بكم الفقيه ولا تزيدوه وحشة الوحدة ٢١ - إبراهيم بن سليمان بن عبد الله أبو إسحاق التميمي الصرخدي الفقيه الخطيب بصرخد وأنشأ خطبا وله ترسل وشعر مات بصرخد سنة سبع عشرة وست مائة وبلغ أربعا وخمسين سنة ٢٢ - إبراهيم بن سليمان الحموي المنطقي الإمام رضي الدين الرومي جاوز الثمانين كان عالما فاضلا وقرأ عليه جماعة من الفضلاء يعرف بالأبكرمي نسبة إلى بلدة صغيرة من قونية مات بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة في سادس وعشرين وقيل في خامس وعشرين من ربيع الأول ودفن بمقبرة الصوفية وكان شيخا متواضعا درس بالتيمازية ثم تركها لوالده ثم درس بها بعد موت ولده وتفقه ببلاده ثم ورد بدمشق فتفقه عليه جماعة وشرح الجامع الكبير في ست مجلدات وله شرح المنظومة في مجلدين كان فقيها نحويا مفسرا منطقيا متدينا متواضعا وحج سبع مرات ٢٣ - إبراهيم بم شعيب من طبقة بشر بن أبي الأزهر القاضي ٢٤ - إبراهيم بن طهمان من علماء خراسان من أئمة الإسلام أقدم من ابن المبارك روى عن ثابت البناني وعنه خلق ومات سنة بضع وستين ومائة روى له الأئمة الستة قال الذهبي ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء وقال أبو إسحاق الجوزجاني فاضل يرمي بالأرجاء قلت فلا عبرة بقول مضعفه

стр. 39

وكذلك أشار إلى تليينه السليماني فقال أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس رفعت على سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار قلت لا نكارة في ذلك قال أحمد بن حنبل هو صحيح الحديث مقارب يرمي بالأرجاء قال وكان شديدا على الجهمية وقال أحمد ابن سعيد بن أبي مريم حدثنا ابن معين قال ليس به بأس يكتب حديثه وروى عباس عن ابن معين ثقة ٢٥ - إبراهيم بن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن جعفر أبو السمح التنوخي المقري الفقيه رحل إلى أصبهان وسمع الحديث بها وبغيرها روى عن عبد الواحد ابن محمد الكفر طالي روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المغيرة البخاري الكفر طالي المحدث قال ابن عساكر في تاريخ دمشق اجتاز بها عند توجهه إلى بيت المقدس وكان زاهدا ورعا دينا حدثنا عنه أبو الطيب أحمد بن عبد العزيز المقدسي إمام مسجد الرافقة وقال أبو المغيث منقذ في ذيله كان أبو السمح زاهدا ورعا فقيها على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وذكره ابن النجار في تاريخه وقال كان شاعرا أديبا فاضلا قدم بغداد ومدح بها الإمام المقتدي بأمر الله ومدح خواجه بزرك فمن شعره فيه شعر أهلا وسهلا بالخيال الزاير … منح الوصال من الحبيب الهاجر يا مرحبا بخياله الوافي ويا … لهفي على ذاك الغزال الغادر أما الجفون فقد أرقت لهواكم … يا نائمين عن المغنى الساهر ذكر ابن النجار وغيره مات سنة ثلاث وخمس مائة بشيزرده رحمه الله تعالى ٢٦ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن أمين الدولة الحلبي أبو إسحاق مولده بحلب سنة عشرين وست مائة ذكره البرزالي في معجم شيوخه وقال سمع

стр. 40

من ابن خليل ودخل بغداد وسمع بها من الكاشغري ودرس بالحلاوية بحلب قال وكان شيخا حسنا فقيها على مذهب أبي حنيفة من بيت الرياسة والفقه مات بالقاهرة سنة إحدى وتسعين وست مائة وصلى عليه بجامع الحاكم ودفن بباب النصر رحمه الله تعالى ٢٧ - إبراهيم بن أبي عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن يوسف أبو إسحاق الأنصاري الإسكندري الكاتب عرف بابن العطار ولد سنة خمس وتسعين وخمس مائة وتأدب على أبي زكريا يحيى بن معطي النحوي جال في بلاد الهند واليمن والشام والعراق والروم قال منصور بن سليم في تاريخ الإسكندرية مات سنة تسع وأربعين وست مائة فيما بلغني بالقاهرة رحمه الله تعالى قال منصور ورأيته بالموصل وبغداد ٢٨ - إبرهيم بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المنبجي الفقيه المنعوت بهاء الدين سمع منه أبو حفص عمر بن العديم وذكره في تاريخه بحلب فقال شيخ حسن وقور فقيه من أصحاب أبي حنيفة ولى التدريس بالأتلكية بباب تراقا وأقام بها مدة ثم عاد إلى منبج في سنة إحدى وثلاثين وست مائة وتوفي في حدود الأربعين وست مائة رحمه الله تعالى ٢٩ - إبراهيم بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف الرسعني أبو إسحاق عرف بابن المحدث سمع بالموصل من والده الإمام عز الدين وتفقه عليه وكان فقيها عالما فاضلا ذكره البرزالي في معجم شيوخه وقال كتبت عنه وفاق أبناء جنسه معرفة وذكاء وكان نبيها نبيلا فاضلا عالما متنكسا ورعا حسن الأخلاق وله منظوم ومنثور وشرح القدوري ولم يتمه وكتب الإنشاء بديوان الموصل أنشدني من شعره كثيرا في كل فن مولده في جمادى الأولى سنة اثنتين

стр. 41

وأربعين وست مائة بالموصل وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وتسعين وست مائة بدمشق ودفن بسفح قاسيون ويأتي أبوه عبد الرزاق في بابه ٣٠ - إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب أبو إسحاق بن أبي عمرو الكاشغري المحتد البغدادي الدار والوفاة الفقيه الزركشي هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه من الشيوخ الذين أجازوا له وقال مولد الكاشغري ببغداد في الثاني عشر من جمادي الأول سنة أربع وخمسين وخمس مائة ووفاته فى سنة خمس وأربعين وست مائة كان يتشيع ٣١ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم عرف بابن عبد الحق أبو إسحاق قاضي القضاة أشخص من دمشق إلى القاهرة في جمادى الآخر سنة ثمان وعشرين وسبع مائة فتولى القضاء بها بعد وفاة شمس الدين محمد بن الجوهري ودرس وأفاد وناظر ثم عزل بالحسام الغوري وتوجه إلى دمشق فمات بها في الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وسبع مائة سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي وأبي حفص ابن البخاري وغيرهما يجمعهم المشيخة التي خرجها له البرزالي وحدث بها كان إماما عالما محدثا ووضع شرحا على الهداية وضمنه الآثار ومذاهب السلف رأيت منه قطعة وما أظنه كمله وأختصر السنن الكبير للبيهقي في خمس مجلدات واختصر كتاب التحقيقي لابن الجوزي في مجلد وأختصر ناسخ الحديث

стр. 42

ومنسوخه لأبي حفص ابن شاهين في مجلد وله المنتقى من فروع المسائل فى مجلده وله نوازل الوقايع في مجلد وله إجازة الإقطاع وله إجازة الأوقاف زيادة على المدة ومسئلة قتل المسلم بالكافر وغير ذلك ويأتي أخوه أحمد الإمام وأبوهما علي رحمهم الله تعالى ٣٢ - إبراهيم بن علي بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن حمود تفقه على الفقيه الرضي ندى بن عبد الغني مدة وحصل قطعة صالحة من معرفة المذهب وأعاد بالمدرسة السيوفية بالقاهرة وحصل كتبا حسنة ونظر فى شيء يسير من علم الحديث وتوفي بالقاهرة في ثاني صفر سنة اثنتين وأربعين وست مائة ٣٣ - إبراهيم بن علي المرغيناني الملقب نظام الدين أبو إسحاق أحد مشائخ قاضي خان واحد من انتفع به وتفقه عليه وتخرج به ٣٤ - إبراهيم بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة روى الخطيب بسنده إليه قال قال أبو حنيفة لا يكتني بكنيتي بعدي إلا مجنون قال فرأينا عدة اكتنوا بها وكان في عقولهم ضعف وعمر وحماد كل واحد منهما يأتي في بابه أن شاء الله تعالى ٣٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم بن علوي بن جحاف بن ظبيان بن الأسود بن الأبرد بن قيس بن وايد بن امرئ القيس بن سعد بن عامر الصحابي ابن إمامة بن سعد بن الخزرج بن النمر بن قاسط بن لان بن منصو ر الهيثمي النمري الخزرجي الفقيه القاضي قدم بغداد وأستوطن بها في سنة ثلاث وسبعين قال أبو سعد السمعاني سألته عن مولده فقال في سنة ستين وأربع مائة تفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وتفقه عليه أبو السعادات يحيى بن هبة الله ابن أحمد وبرع في الفقه وصار له يد في المناظرة منبسطة وكان يعرف العربية معرفة حسنة قال وكان أنظر أصحاب أبي حنيفة في زمانه وكان ينوب عن قاضي

стр. 43

القضاة الزينبي إلى إن كبر وعجز عن الحركة وقعد في داره سمع أبا نصر الرضي الشريف وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي في آخرين وخرج له الحافظ أبو عبد الله بن خسر والفقيه البلخي الحنفي فوائد انتقاها من أصوله وقرأ عليه السمعاني كتاب البعث لأبي بكر بن داود وذكره عبد الخالق بن أسد الحنفي في معجم شيوخه فقال كان مشارا إليه في أيامه وكان عارفا بمعاني القرآن وأحكامه وعلم الحديث حافظا لمذهب أبي حنيفة بصيرا بأحكام القضاء موصوفا بالحفظ مشهورا بالورع درس بمشهد الإمام أبي حنيفة ومات في شوال سنة سبع وثلاثين وخمس مائة وصلى عليه قاضي القضاة الزينبي ودفن عند مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية رحمه الله تعالى وهو إستاد نصر الله بن علي بن منصور الواسطي وعنه علق نصر الله مسائل الخلاف ٣٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الخذامي النيسابوري الفقيه المحدث أول سماعه نيسابور من أحمد بن نصر اللباد الحنفي وأبي بكر بن ياسين وسمع بالعراق والشام روى عنه أبو أحمد محمد بن شعيب بن هارون الشعيبي ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال كان من جلة فقهاء أصحاب أبي حنيفة وأزهدهم وحدث بالعراق وخراسان والشام الكبير قال ورأيت له مصنفات كثيرة عند أخيه أبي بشر ورأيت عند أخيه أيضا أصولا صحيحة توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى والخذامي أوله خاء معجمة ذكره ابن ماكولا وقال قد تشتبه هذه النسبة بالجذامي أوله جيم مضمومة ويأتي أبو بشر فى الكنى ٣٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النوحي تفقه على أبيه

стр. 44

٣٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن قريش بن إسحاق المذكز المروزي سكن سمرقند روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الكاتب وعبد الله بن محمود السعدي المروزيين ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند وقال كتبنا عنه بسمرقند لا بأس به كان من أصحاب أبي حنيفة ينتحل مذهب الزهد والتقشف ومات بسمرقند فى صفر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٣٩ - إبراهيم بن محمد بن احمد بن هشام الفقيه أبو إسحاق البخاري عرف بالأمين سمع أبا علي صالحا وغيره قدم بغداد وحدث بها وروى عنه أهلها قال محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري وهو فقيه أهل النظر في عصره قدم علينا حاجا سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وكتبنا عنه بانتخاب أبي علي الحافظ قال محمد بن حفص بن أسلم مات في سنة ست وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٠ - إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نصروايه أبو إسحاق الدهقان السمرقندي البصروي مولده سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة قال الإدريسي أبو سعد كتبنا عنه وكان يحدثنا عن كتب جده إبراهيم بن نصرويه وكان فاضلا من أصحاب الرأي رحمه الله تعالى ٤١ - إبراهيم بن محمد بن حمدان الخطيب المهدي أبو إسحاق من طبقة أبي بكر محمد بن الفضل روى عنه الحسين بن الخضر بن محمد النسفي رحمه الله تعالى ٤٢ - إبراهيم بن محمد بن صدر بن علي أبو إسحاق المؤذن الخوارزمي أحد علماء أصحاب أبي حنيفة في وقته ولد في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وخمس مائة ذكره أبو بكر بن المبارك بن الشمار فقال جليل القدر كثير المحفوظ متقن في علوم الإسلام والشريعة إمام فى الفقه والفرايض وعلم التفسير والحديث والأصل والكلام مع معرفة بالنحو واللغة والأدب وكان له اعتناء بتصانيف

стр. 45

الزمخشري كثير الميل إليها وذكر لها تصانيف ٤٣ - إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي القاضي يأتي وإبراهيم هذا تفقه عليه بمشهد أبي حنيفة محمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي الصفار ويأتي ٤٤ - إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري الفقيه الزاهد قال الحاكم أبو عبد الله ابن البيع سمعت محمد بن يزيد العدل يقول كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مجاب الدعوة وكان من أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد صاحب الرأي الفقيه الحنفي قلت أيوب يأتي في بابه وإبراهيم هذا هو راوي صحيح مسلم عن مسلم قال إبراهيم فرغ لنا مسلم من قراة الكتاب في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومائتين ومات إبراهيم في رجب سنة ثمان وثلاثمائة ٤٥ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظاهري أخو أبي العباس أحمد يأتي في بابه سمع وحدث وسمعت عليه حضر بإفادة أخيه أبي العباس أحمد علي الحافظ ابن خليل أحاديث شيخه من مسند الحارث بن أبي أسامة والرواة عن سعيد بن منصور لأبي نعيم في السنة الأولى من عمره وسمع من أبي إسحاق إبراهيم بن خليل أخي الحافظ يوسف بن خليل معجم الطبراني الصغير وكتاب اقتضاء العلم العمل للخطيب ومات في سابع عشر ذى الحجة سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بالزاوية خارج القاهرة ودفن بباب النصر مولده بحلب سنة سبع وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٦ - إبراهيم بن محمد بن علي بن غالب الأسترابادي أبو القاسم كان قاضيا باستراباد تفقه على أبيه محمد بن علي من أصحاب الصيمري يأتي فى بابه إن شاء الله تعالى وأخوه عبد القاهر يأتي فى بابه رحمهما الله تعالى ٤٧ - إبراهيم بن محمد بن نوح بن محمد بن زيد بن النعمان بن عبد الله بن الحسين بن [زيد بن نوح النوقدي النوحي الفقيه]

стр. 46

زيد بن نوح النوقدي النوحي الفقيه يروى عن أبي بكر بن بندار الأسترابادي وأبي حفص محمد بن إبراهيم الترقاني وغيرهما روى عنه أبو العباس المستغفري وغيره مات سادس ذي القعدة سنة خمس وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى والنوقدي بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف وفي آخرها دال مهملة نسبة إلى نوقد قريش وهو من قرى نسف ٤٨ - إبراهيم بن محمد بن يوسف القابوني المنعوت كمال الدين أبو إسحاق المعروف جده بإمام الحرمين يأتي في حرف الباء إن شاء الله تعالى تفقه يسيرا وكان إماما فى الشعر رأيت بخط الحافظ اليغموري أنشدني كمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف القابوني سنة ثلاثين وست مائة بدمشق قلت ود مع العين قلت وجفن الليل مغر ورق … وموعد الأصباح قد فاتا ما طال ليلي وجرى مدمعي … إلا لأن الصبح قد ماتا وله في مليح عليه غبار البندق لما بدا في ثياب … خضر وأبدى عذاره فقلت غصن وريق … يزهو به جلناره قالوا عليه غبار … فقلت مني استعاره ٤٩ - إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفقيه الدهستاني وهى بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها وبعد الألف نون مدينة عند مازندران بناها عبد الله بن طاهر حضر نيسابور في سنة نيف وستين وأربع ماية وتفقه فى مدرسة الإمام الصندلي ونوجه فى الفقه وصار

стр. 47

من المدرسين والمولين ذكره عبد الغافر في السياق وقال سمعنا معه سنن أبي داود علي بن الحسين أحمد بن عبد الرحيم الحاكم الإسماعيلي قال ورأيت إمام الحرمين يقبل عليه في مجلس المناظرة كعادته مع من يشم منه رايحة التحقيق في أي فن وذكره الهمداني في الطبقات من أصحاب الصندلي وقال قرأ عليّ أبي الفرائض والحساب ووهب معين الملك منه تفسير أبي العباس السمان قاضي الري وهو فى ثلاثة عشر مجلدا كبارا ضخما ابتاعها من تركة أبي يوسف القزويني وولى الدهشاني قضاء الري وبلغنا وفاته سنة ثلاث وخمس مائة قال الهمداني وحدثني ابن الدينوري العدل الحنبلي قال كان يحفظ طريقه إلى زيد الدبوسي على وجهها ويتكلم في مناظرته بها • إبراهيم بن محمد بن إسحاق الموصلي القاضي [¬*] درس بالمدرسة الصادرية ومات سنة ستين وخمس مائة ذكره الذهبي في تاريخه ٥٠ - إبراهيم بن محمود الغزنوي أبو أسحاق يسير أوله شعر حسن سمع منه الحافظ الدمياطي أنشدني شيخنا الإمام قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور أنشدنا الحافظ أبو محمد الدمياطي أنشدنا أبو السحاق الفقيه إبراهيم الغزنوي بدمش لنفسه ورشيق دمعي عليه طليق … وفوادي المرنى لديه أسير أمره على الملاح وهذا … شعره إن شككتم المنشور كلما جاء بالملام عذولي … قلت ذا منكر وهذا نكير ومولده سنة خمس وست مائة تقريبا ودرس بمدرسة الصادرية بدمشق وزوج ابنته بالشيخ بدر الدين عمر بن إسماعيل الدمشقي مدرس الآزكشية بالقاهرة ومات

стр. 48

٥١ - إبراهيم بن معقل النسفي قاضي نسف مات سنة خمس وتسعين ومائتين ٥٢ - إبراهيم بن منصور سبط حفص بن عبد الرحمن روى وفاة جده حفص على ما يأتي ٥٣ - إبراهيم بن موسى الفقيه الوزدولي بفتح الواو وسكون الزاي وضم الدال المهملة وسكون الواو فى آخرها لام هذه النسبة إلى وزدول قال السمعاني أظن إنها من قرى جرجان شيخ أصحاب أبي حنيفة بها في وقته غير مدافع ورحل وطلب العلم وكان من القدماء سمع فضيل بن عياض وابن المبارك وسفيان الثوري وروى عنه أحمد بن حفص السعدي قال ابن عدي وله ابن يقال له إسحاق يأتي قريبا من أصحاب الحديث صنف الكتب والسنن مستقيم الحديث ثقة ٥٤ - إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي يروى عن أبي حنيفة وعطاء روى عنه حسان بن إبراهيم وغيره قال السمعاني كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخرساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومائة قال ابن المبارك لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصايغ بكى حتى ظننا إنه سيموت فخلوت به فقال والله كان رجلا عاقلا ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت وكيف كان سببه قال كان يقدم ويسألني وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه ولا يرضاه ولا يذوقه وربما رضيه فأكله فيسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن اتفقنا على إنه فريضة من الله تعالى فقال لي مد يدك حتى أبايعك فأظلمت الدنيا بيني وبينه فقلت ولم قال دعاني إلى حق من حقوق الله فامتنعت عليه وقلت له إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر ولكن إن كان وجد عليه أعوانا صالحين ورجل يرأس عليهم

стр. 49

مأمونا على دين الله قال وكان يتقاضى ذلك كلما قدم على تقاضي الغريم الملح وكلما قدم علي تقاضاني فأقول له هذا الأمر لا يصلح بواحد ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء وهذه فريضة ليست كالفرائض يقوم لها الرجل وحده وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط بدمه وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه ولكن ينتظر فقد قالت الملائكة ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ الآية ثم خرج إلى مرو حتى كان أبو مسلم فكلمه بكلام غليظ فأخذه فاجتمع عليه فقهاء أهل خرسان وعبادهم حتى أطلقوه ثم عاوده فزجره ثم عاوده ثم قال ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضل من جهادك ولا جاهدنك بلساني ليس لي قوة بيدي لكان يراني الله وأنا أبغضك فيه فقتله رحمه الله تعالى روى له النسائي وأبو داود وقال النسائي لا بأس به ٥٥ - إبراهيم بن نصرويه بن سختام روى عنه أبنه علي ويأتي هو وأخوه إسحاق ابنا إبراهيم بن نصرويه بن سختام ٥٦ - إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم الإمام ابن الإمام صاحب الإمام وأخو الإمام يوسف يأتي كل واحد منهما في بابه تفقه على أبيه ٥٧ - إبراهيم بن يعقوب بن البهلول التنوخي أبو إسحاق الأنباري من بيت مشهور بالعلم والتقدم ورواية الحديث روى عنه ابن أخيه أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب حكاية ويأتي أحمد في بابه إن شاء الله تعالى ٥٨ - إبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر بن أبي النصير بن مدوسة الكشاني الواعظ بضم الكاف والشين المعجمة وفي آخرها النون بلدة من بلاد الصفد يقال لها

стр. 50

الكشانية سكن سمرقند كان فقيها فاضلا عارفا بمذهب أبي حنيفة وروايته مفسرا واعظا حسن السيرة تولى الخطابة بسمرقند نيابة عن محمود بن أحمد الساغوجي الملقب شيخ الإسلام بعد أن خرجت منها سمع بالكشانية أباه وبسمرقند أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الخطيب النوحي وولد في عاشر ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وتوفي بسمرقند سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ذكره السمعاني في مشيخته ٥٩ - إبراهيم بن يوسف بن محمد بن البوني أبو الفرج قال الذهبي إمام محراب الحنفية بدمشق مقرئ محدث روى عن أبي القاسم ابن عساكر ومات سنة اثنتا عشر وست مائة رحمه الله تعالى ٦٠ - إبراهيم بن يوسف بن رستم هكذا نسبه في جمال الفقهاء فلا أدري أهو إبراهيم بن رستم الإمام المذكور قبله ونسب إلى جده رستم أو غيره ولا أعلم أحدا من الحفاظ ذكر أن رستم جد إبراهيم ٦١ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي وقيل ابن رزين أبو إسحاق الباهلي الفقيه عرف بالماكياني نسبة إلى جده فيما ذكر السمعاني أخو عصام ومحمد ووالد عبد الله وعبد الرحمن يأتي كل واحد في بابه وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة وشيخ بلخ وعالمها في زمانه لزم أبا يوسف حتى برع وروى عن سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد

стр. 51

وطبقته ورى عن مالك بن أنس حديثا واحدا عن نافع عن ابن عمر ﵄ كل مسكر خمر وكل خمر حرام وسبب تفرده به أنه لما دخل على مالك ليسمع منه وقتيبة بن سعيد حاضر فقال لمالك أن هذا يرى الأرجاء فأمر أن يقام من المجلس فقام ولم يسمع غير هذا الحديث ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ونزل بغداد وكان بها إلى أن مات وروى النسائي عن إبراهيم هذا وقال ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان قال كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها من أصحاب أبي حنيفة طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم فأدرك ابن عيينة ووكيعا فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول سمعته يقول القرآن كلام الله ومن قال مخلوق فهو كافر بانت منه امرأته ولا يصلى خلفه ولا يصلى عليه إذا مات ومن وقف فهو جهمي وقال محمد بن أحمد بن الفضل سمعت محمد بن داود الفرغي يقول حلفت أن لا أكتب عمن يقول الإيمان قول وعمل فأتيت إبراهيم بن يوسف فقال أكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل وكان أبو عصمة عصام بن يوسف وهو أخو إبراهيم يرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه وكان إبراهيم هذا لا يرفع يديه في شيء منهما وكانا شيخين في زمانهما غير مدافع قال أبو حاتم بن حبان مات سنة إحدى وأربعين في أولها وقيل في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٢ - إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا ولعله الذى قبله باب الألف مع الحاء من اسمه أحمد

стр. 52

٦٣ - أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد الهروي والد نصر الفقيه يأتي أن شاء الله تعالى وتقدم أبوه إبراهيم روى عنه ابنه نصر ٦٤ - أحمد بن إبراهيم بن داد التركي أبو العباس القاضي محي الدين تقدم والده إبراهيم مولده سنة أربع وسبعين وست مائة بالقاهرة تفقه على والده إبراهيم ثم ورد حلب ودرس في عدة مدارس بها وولى مشيخة الخانقاه المقدسية وأذن له والده في الفتوى وانتهت إليه رياسة الحنفية بحلب فى وقته كان حيا بحلب سنة ثمان وعشرين وسبع مائة ٦٥ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق السروجي أبو العباس قاضي القضاة بمصر تفقه على قاضي القضاة أبي الربيع صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب وعلى أبي الظاهر إسحاق بن علي بن يحيي والشيخ نجم الدين وصاهره مولده سنة تسع وقيل سبع وثلاثين وست مائة تولى القضاء بمصر بعد قاضي القضاة معز الدين نعمان بن الحسن وسيأتي أن شاء الله تعالى فلما تسلطن السلطان الملك المنصور لاجين عزله بقاضي القضاة حسام الدين ويأتي أن شاء الله تعالى فلما قتل لاجين أعيد إلى الولاية فبقى إلى أن هجر السلطان الناصر من الكرك فعزله بقاضي القضاة شمس الدين محمد بن الحريري ويأتي إن شاء الله تعالى أشخصه من دمشق فقدم إلى مصر في رابع عشر ربيع الآخر سنة عشر وسبع مائة ومات بالمدرسة السيوفية بالقاهرة في يوم الخميس ثاني عشرين رجب الفرد سنة عشرين وسبع مائة ودفن من يومه بتربة بقرافة مصر جوارقية الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه كان مشاركا في علوم وجمع وصنف وأفتى ودرس ووضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله

стр. 53

فصل سنده في الفقه قرأ علي الإمام أبي الربيع صدر الدين سليمان عن الشيخ جمال الدين محمود الحصيري عن الإمام فخر الدين الحسن بن منصور قاضي خان عن الإمام ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني عن الإمام سراج الأئمة برهان الدين عبد العزيز بن مازة وشمس الدين محمود جد قاضي خان كلاهما عن شمس الأئمة السرخسي عن الإمام أبي محمد عبد العزيز الحلواني عن أبي علي الحسن بن خضر النسفي عن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري عن عبد الله بن أبي حفص عن أبيه أبي حفص الكبير عن محمد بن الحسن عن الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنهم قلت وقد تفقهت على جماعة أئمة ممن تفقهوا على قاضي القضاة أبي العباس منهم الأئمة الثلاثة فخر الدين أبو عمر وعثمان وولداه أبو العباس أحمد وأبو الحسن علي وسيأتي كل واحد منهم في بابه فأتصل سندي في الفقه بالإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁ والحمد لله وحده فائدة اتفاقية اعتبارية لم يجر مثلها قط في سنة بمصر أعني سنة عشر وسبع مائة مات سلطان مصر وقاضيها إمام الحنفية ومفسرها والمتكلم على القلوب وواعظها وشيخ شيوخها وإمام الشافعية ومحتبها وناظر جيشها وأديبها في ذي القعدة قتل السلطان الملك المظفر بيبرس وفى رجب توفى قاضي القضاة إمام الحنفية صاحب الترجمة وفي تاسع ذي القعدة مات الإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد الجليل الفراوي وفي ثالث عشر جمادى الآخرة توفى الإمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن الحسن المالكي له الكلام الفائق وفي سادس شهر شعبان توفى شيخ الوعاظ نجم الدين ابن العنبري وفي يوم الجمعة سادس شوال توفي

стр. 54

شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم بن حسن بن أبي بكر الآمدي بخانقاه سعيد السعداء وفي ليلة الجمعة ثامن عشر رجب الفرد توفي إمام الشافعية نجم الدين أبو العباس أحمد ابن الرفعة وفي مستهل جمادى الآخرة توفي القاضي بدر الدين حسن بن نصر الأشعري المحتسب وفي ليلة عاشر شوال توفي القاضي بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن حمد بن علي بن المظفر بن الحلي ناظر الجيوش حدث عن النجيب وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيل بن يوسف بن معتوق الخزاعي الموصلي مولده بها سنة سبع وأربعين كان كثير المخون والخلاعة والشعر الرائق صنف كتاب طيف الخيال من شعره بي من أمير شكار نار تذيب الجوانح … لما حكى الظبي حسنا حنت إليه الجوارح ٦٦ - أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد أبو حامد البغولني بفتح الباء الموحدة وضم الغين المعجمة وفتح اللام وفي آخره النون قال السمعاني هذه النسبة إلى بغولن قال وظني إنها من قرى نيسابور منها أبو حامد من أصحاب أبي حنيفة وشيخهم في عصره درس بنيسابور والعراق وتوفي سابع عشر شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٦٧ - أحمد بن إبراهيم الميداني هكذا هو مذكور في الكتب كتب أصحابنا وهذه النسبة إلى موضعين أحدهما ميدان زياد بنيسابور والثاني إلى محلة بأصبهان ويأتي في الأنساب ٦٨ - أحمد بن إبراهيم الفقيه هكذا هو مذكور في الذخيرة وحكى عنه فرعا وهو إن من غسل وجهه وغمض عينيه تغميضا شديدا لا يجوز وضوءه لعله

стр. 55

الذي قبله ٦٩ - أحمد بن أبي بكر الخاصي والد يوسف يأتي في بابه إن شاء الله تعالى ٢ حكى يوسف في فتاواه فيمن تزوج امرأة بشهادة شهود على مهر مسمى مضي على ذلك سنون ووالدت أولادا ومضى سنون ثم مات الزوج ثم لها استشهدت الشهود إن يشهدوا على ذلك المسمى وهم يتذاكرون أستحسن مشائخنا إنه لا يسعهم أن يشهدوا بعد اعتراض هذه العوارض من ولادة الأولاد ومضى الزمان لاحتمال سقوطه كله أو بعضه عادة وكان يفتي بهذا والدي ثم رجع وافتي كما هو الظاهر في جواب الكتاب إنه يجوز وبه يفتي ولا أدري هذه النسبة إلى أي شيء ولم يذكر السمعاني هذه النسبة ٧٠ - أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني أبو عبد الله بديع الدين العلامة رأيت له كتابا الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز كان مقيما بسيواس فى سنة عشرين وست مائة رحمه الله تعالى ٧١ - أحمد بن أبي الحارث قال الجرجاني في الخزانة قال أبو العباس الناطف رأيت بخط بعض مشايخنا في رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث جازوا فتى به الفقيه أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع البلخي وحكى ذلك أصحاب أحمد بن أبي الحارث وأبي عمرو الطبري ٧٢ - أحمد بن أبي داود بن جرير بن مالك بن عبد الله بن عباد بن سلام بن مالك بن عبد هند قال الذهبي جهمي بغيض هلك سنة أربعين ومائتين قل

стр. 56

ما روى له مع المعتصم أخبار مأثورة وكان قد ولاه القضاء بالعراق وأصابه فالج سنة ثلاث وثلاثين ومائتين فولى مكانه ولده أبو الوليد محمد فأستمر على القضاء إلى سنة تسع وثلاثين فسخط المتوكل على القاضي وولده وأخذ من الولد مائة ألف وعشرين ألف دينار وجوهرا بأربعين ألف دينار وفوض القضاء إلى يحيى بن أكثم ٧٣ - أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي القاضي الطبري البخاري الكعبي العلامة يأتي ولده محمد ووالده أحمد يأتي قريبا وجده أبو الخطاب يأتي في الكنى مولده سنة ست وتسعين وأربع مائة له يد طولي في علم الخلاف والنظر تفقه على والده وعلى الإمام البرهان روى عنه أبو المظفر السمعاني وقال هو أستاذي في علم الخلاف قال الحاكم في تاريخ نيسابور درس بنيسابور فقه الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى نيفا وستين سنة وأفتى قريبا من هذا وحدث سنين ومات تقريبا في عشر الستين وخمس مائة ٧٤ - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي الأنباري النحوي القاضي مولده بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين نقله الخطيب سمع أباه ويأتي قريبا وأبا يعقوب الدورقي ومحمد بن المثنى بن عبيد العنزي المعروف بالزمن في جمع كثير قال في المنتظم وكان عنده عن أبي كريب حديث واحد روى عنه الدارقطني وأبو حفص عمر بن شاهين البغدادي وحفيده أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد التنوخي له الناسخ والمنسوخ وكتاب الدعاء وكتاب أدب القاضي لم يتمه وله كتاب في النحو علي مذهب الكوفيين قال الخطيب كان ثبتا فى الحديث تفقه مأمونا جيد الضبط لما حدث به وكان مفننا في علوم شتى منها الفقه على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى

стр. 57

وأصحابه وربما خالفهم في مسئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو والأخبار الطوال والسير والتفسير وكان شاعرا كثير الشعر جدا خطيبا حسن الخطابة والتفوه بالكلام لسنا صالح الحفظ والترسل في الكتابة والبلاغة في المخاطبة وكان ورعا متخشنا في الحكم تولى القضاء بالأنبار وهيت وطريق الغراب من قبل الموثق بالله سنة ست وسبعين ومائتين ثم تقلده للناصر دفعة لخزي ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتقي في سنة اثنتين وتسعين ولم يخرج إليها ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام وطسوحي وطويل وسكن الأنبار هبت وطريق الغراب ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز بجموعه فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاث مائة وذكره طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد وقال كان ثقة وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسار ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق حدث منهم بهلول بن إسحاق وحدث القاضي أحمد بن إسحاق وابنه محمد وحدث ابن أخيه داود بن الهيثم ابن إسحاق وكان أسن من عمه القاضي وسيأتي كل واحد في بابه إن شاء الله قال الخطيب أخبرنا علي بن أبي علي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق حدثني أبو طالب محمد بن القاضي أبي جعفر بن البهلول قال كنت مع أبي في جنازة لبعض وجوه أهل بغداد وإلى جانبه جالس أبو جعفر الطبري فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ويسليه وينشده أشعارا ويروي له أخبارا فداخله محمد بن جرير الطبري في ذلك ثم أتسع الأمر بينهما في المذاكرة وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم أستحسنها الحاضرون وعجبوا منها فلما افترقا

стр. 58

قال لي أبي يا بني هذا الشيخ الذي دخلنا اليوم في المذاكرة من هو فقلت هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فقال ما أحسنت عشرتي يا بني فقال كيف يا سيدي فقال ألا قلت لي فى الحال فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة هذا رجل مشهور بالحفظ والأتساع في فنون من العلم وما ذاكرته بحسبها قال ومضت على هذه مدة فحضرنا في جنازة أخرى وجلسنا فإذا بالطبري قد أقبل فقلت له قليلا قليلا أيها القاضي هذا أبو جعفر الطبري قد حضر مقبلا قال فأومي إليه بالجلوس عنده فجلس إلى جنبه فأخذ أبي يجاريه فكلما جاءا إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا قال أبي ها ها يا أبا جعفر إلى آخرها فيتلعثم الطبري فيبديها أبى إلى آخرها وكلما ذكر شيئا من السير قال أبي كان هذا في قصة فلان ويوم بني فلان مر يا أبا جعفر فيه فربما مر وربما يتلعثم كان فيمر أبي في جميعه قال فما سكت أبي يومه ذلك إلى أن بان للحاضرين تقصير الطبري ثم قمنا فقال لي أبي الآن شفيت صدري ثم نقل الخطيب بأبه ذكره إلى أبي بكر بن الأنباري قال ما رأيت صاحب طيلسان الخامس القاضي أبي جعفر بن البهلول وله حكاية عجيبة مع السيدة أم المقتدر بالله بسبب وقف ضيعة ابتاعها وكان الكتاب فى ديوان القضاء والآداب أخذه ليحرقه ويبطل الوقف حكاها بطرقها في المنتظم وقال القاضي من قدم أمر الله على أمر المخلوقين كفاه الله شرهم مات في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقيل ثمان عشرة حكاها الخطيب ويأتي أخوه البهلول ٧٦ - أحمد بن إسحاق بن شبيب بن نصر بن شبيب أبو نصر الفقيه الأديب الصفار من أهل بخارى تقدم نسبه في ترجمة ابن ابنه إبراهيم بن إسماعيل قال السمعاني له بيت في العلم إلى الساعة ببخارى ورأيت من أولاده جماعة وسكن

стр. 59

أبو نصر هذا مكة وكثرت تصانيفه وأنتشر علمه بها ومات بالطائف وقبره بها وذكر الحاكم في تأريخ نيسابور فقال أبو نصر الفقيه الأديب قدم علينا حاجا وما كنت رأيت ببخارى مثله في سنه في حفظ الفقه والأدب وكان قد طلب الحديث مع أنواع من العلم وأنشدني لنفسه من الشعر المتين ما يطول شرحه ٧٧ - أحمد بن إسحاق المعروف بابن صبيح الجوزجاني أبو بكر صاحب ابن أبي سليمان الجوزجاني كان من الجامعين بين علم الأصول وعلم الفروع كان في أنواع من العلوم في الذروة العليا له كتاب الفرق والتمييز وكتاب التوبة وغيرهما رحمه الله تعالى ٧٨ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن موسى أبو جعفر الأصطخري الحلبي قاضي حلب الملقب بالجود حدث ببغداد ومصر وحلب يروى عن محمد بن معاذ المعروف ببدران وأبي عبد الله أحمد بن خليل الكندي الحلبي روى عنه ابن أخيه علي بن محمد بن إسحاق القاضي ذكره الخطيب وذكره ابن عساكر وقال قضى بحلب فى أيام سيف الدولة بن حمدان رحمه الله تعالى ٧٩ - أحمد بن إسحاق الجوزجاني الإمام أبو بكر تلميذ أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني أستاذ أبي نصر أحمد بن العباس القاضي لعله أحمد بن إسحاق ابن صبيح ألذي قبله ٨٠ - أحمد بن أسد من أقران شمس الإسلام محمود الآوزجندي ٨١ - أحمد بن الأسود أبو علي القاضي البصري سمع يزيد بن هارون وجماعة وولي قضاء قرقيسيا وذكره ابن حبان فى الثقات وقال حدثنا عنه أحمد بن عبد الله الحسري مات سنة خمس وسبعين ومائتين رحمه الله تعالى

стр. 60

٨٢ - أحمد بن أسعد بن المظفر الإمام عز الدين أبو الفضل ولد في ذي الحجة سنة ثمانين وخمس مائة ومات في تاسع رجب سنة سبع وستين وست مائة بكاشغر عند الإمام أشرف الدين أبي الفضل أشرف بن نجيب بن محمد بن محمد وصلى عليه في جامع كاشغر بعد صلاة الجمعة قريبا من ستة آلاف أنفس ٨٣ - أحمد بن إسماعيل التمرتاشي صنف كتاب التراويح ٨٤ - أحمد بن إسماعيل التمرتاشي أبو العباس له شرح الجامع الصغير لعله الذى قبله ٨٥ - أحمد بن إسماعيل بن عامر أبو بكر السمرقندي رئيس سمرقند روى عن أبي عيسى الترمذي وسعيد بن خشنام ذكره الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في تاريخ نسف وقال نزل في دارنا أيام جدي أبي بكر بن المستغفري وحدث بها وكان كثير الحديث مات ببخارى فى سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٨٦ - أحمد بن بديل الكوفي القاضي من أصحاب حفص بن غياث القاضي وحدث عنه وأنتفع به وقال النسائي لا بأس به قال صالح بن أحمد الهمداني بلغني إنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال خذلت علي كبر السن قال مطين مات سنة ثمان وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى روى له الترمذي وابن ماجة ٨٧ - أحمد بن البرهان هكذا معروف بهذه النسبة الإمام شهاب الدين المقري له مشاركة في فنون مات بحلب سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة في ثامن عشر

стр. 61

رجب الفرد رحمه الله تعالى ٨٩ - أحمد بن أبي بكر بن رجب الرومي الخرتبرتي بينها وبين ماملة مسيرة يومن الخطيب خطيب قلعة دمشق ومدرسها قال البرزالي كان شيخا كبيرا جاوز التسعين فلما توفى ليلة الاثنين الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وسبع مائة قرر ولده في الخطابة وولى التدريس الفقيه الإمام محي الدين يحيى بن سليمان بن علي المعروف بالأسمر ٩٠ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن غازي أبو سليمان بن العباس شهاب الدين عرف بابن سكك مولده سنة تسعين وست مائة درس وأفتى وناب في الحكم مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٩١ - أحمد بن بكر بن سيف أبو بكر الجصيني بفتح الجيم وكسر الصاد المهملة المشددة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها النون هذه النسبة إلى جصين وهى محلة بمرو وأندرست وصارت مقبرة ودفن بها الصحابة يقال لها حوا كوان هكذا ذكره السمعاني وذكره الحازمي عن أبي نعيم الحافظ إنه كان يقول بكسر الجيم وأحمد هذا قال السمعاني ثقة يروي عن أبي وهب عن زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة ﵁ كتاب الآثار وروى عن غيره فأكثر ٩٢ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك أبو عمر والبكر أبادي المعروف بالكوسج من أهل جرجان سمع من أبي الحسن أحمد بن محمد ابن عمر الجرجاني وغيره روى عنه الحافظ أبو القاسم حمزه بن يوسف السهمي وذكره في تاريخ جرجان وتوفي فى سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٩٣ - أحمد بن حاج أبو عبد الله العامري النيسابوري الفقيه صاحب محمد بن

стр. 62

الحسن تفقه عليه وكان جليلا سمع ابن المبارك وسفيان بن عيينة روى عنه أبو عبد الله أحمد بن حرب وأحمد بن نصر اللباد شيخ الحنفية بنيسابور ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال قرأت بخط أبي عمر والمستملي وفاته سنة سبع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى ٩٤ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أبو شروان قاضي القضاة جلال الدين تولى قضاء الحنفية بدمشق عند توجه والده إلى مصر في ثاني صفر سنة ست وتسعين وست مائة مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة بمدينة أنكوريا من بلاد الروم درس وأفتى وعمى في آخر عمره ويأتي جده أحمد بعده ويأتي أبوه في بابه تفقه على والده وغيره وقرأ التفسير والنحو على يزيد بن أيوب الحنفي وقرأ النحو أيضا على صدر الدين تلميذ أبي البقاء العكبري وعلى قاضي سيواس تلميذ ابن الحاجب في النحو والتصريف وقرأ الجامع الكبير والزيادات للمتابي على الشيخ شمس بن المارداني وقرأ الخلاف على العلامة برهان الدين الحنفي بدمشق والفرائض على أبي العلاء البخاري وكان ولى القضاء وعمره سبع عشرة سنة بخرتبرت مات يوم الجمعه تاسع عشر رجب سنة خمس وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٩٥ - أحمد بن الحسن بن أحمد أبو نصر الدرواجكي الزاهد عرف بفخر الإسلام أستاذ المفضلي ولم يذكر السمعاني هذه النسبة ٩٦ - أحمد بن الحسن بن أبي شروان الرازي قاضي القضاة أبو المفاخر والد قاضي القضاة الحسن بن أحمد ٩٧ - أحمد بن الحسن الزاهد عرف بدرواجة أحد رواة الأمالي من أقران البرهان

стр. 63

٩٨ - أحمد بن الحسن عرف بابن الزركشي شهاب الدين فاضل درس بالحسامية وأعاد ووضع شرحا على الهداية أنتخب شرح السغناقي وله مشاركة في العلوم مات في ثامن عشرين رجب الفرد سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة ورأيت بخطي ثاني جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين رحمه الله تعالى ٩٩ - أحمد بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي الأصل البغدادي المولد أبو العباس قرأ الفقه على أبيه الحسن ويأتي أن شاء الله تعالى ودرس مكانه بعد وفاته بالمدرسة الموفقية على شاطئ دجلة سمع أبا القاسم علي بن أحمد الكاتب وحدث عنه بكتاب المغازي لمحمد بن مسلم الزهري سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي قال ابن النجار حدثنا عنه عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي بدمشق قال ابن النجار أخبرني أبو الحسن بن القطيعي قال سألت أحمد بن الحسن عن مولده فقال كان مولدي سنة اثنتين وخمس مائة وتوفى يوم الأربعاء لثمان عشرة ليلة خلت من شعبان سنة أربع وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى ١٠٠ - أحمد بن الحسن بن محمد بن أحمد أبو العباس الحامدي الدامغاني القاضي سمع من أبي الحسين بن سمعون وأبى إسحاق بن يزداد ذكره عبد الغافر في السياق في تاريخ نيسابور فقال شيخ عن أصحاب أبى حنيفة ولى قضاء دامغان فأحسن سيرته وسمع بالعراق وخراسان أنبا عنه أحمد بن عبد الملك المفيد ١٠١ - أحمد بن الحسن بن محمود بن منصرو أبو يعلي مولده سنة خمس وقيل ست وخمسين وأربع مائة ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة وقال حسن المعرفة يرجع إلى ستر وصلاح كتب بأصبهان وخراسان وكان من الحفاظ عالما بمذهب الكوفين

стр. 64

١٠٢ - أحمد بن الحسين بن علي بن سدار بن المطهر بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب الدماوندي الباركتي اليوسفي من أهل دماوند ناحية بين الري وطبرستان كان فقيها عالما فاضلا زاهدا ورعا كثير الحفظ متواضعا ذكرا أنه من أولاد القاضي أبي يوسف وله بيت مشهور بالعراق سافر إلى بلاد دغزنة والهند وأقام بها مدة وصحب الكبار ذكر أن مولده بقرية من قرى دماوند يقال لها باركت في حدود سنة تسعين وأربع مائة ومات فى مرو فى عصر يوم الثلاثاء لثالث عشر من شهر رمضان سنة ست خمسين وخمس مائة هكذا ذكره السمعاني في شيوخه وقال أنشدني إملاء لنفسه عجبت لمن يمسي خليعا عذاره … وقد لاح كالصبح المنير عذاره نثاء عذارة كان مسكا وعنبرا … فقد صار كافور المشيب ثاره ١٠٣ - أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد الفقيه المروزي عرف بابن الطبري الحنفي ذكره الحاكم في تأريخ نيسابور ثم الخطيب في تأريخه ثم أبو سعد الأدريسي في تأريخ سمرقند وتفقه على أبي الحسن الكرخي ببغداد وببلخ على أبي القاسم الصفار البلخي سمع أحمد بن الخضر المروزي وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي روى عنه أبو بكر البرقي الحافظ والقاضي أبو العلاء الواسطي وصنف الكتب وله كتاب تأريخ بديع قال الحاكم أملى ببخارى وكان يرجع إلى معرفة الحديث وكان كبير القدر صالحا ورعا عارفا بمذهب أبي حنيفة ﵁ وقال الخطيب كان أحد العباد المجتهدين والعلماء المتقنين حافظا للحديث بصيرا بالأثر ورد بغداد وتفقه ثم عاد إلى خراسان فتولى قضاء القضاة وصنف الكتب وروي ثم رحل إلى بغداد وأقام بها وكتب الناس عنه باستخبار الحافظ أبي الحسن الدارقطني وسألت البرقاني عنه فقال كان ثقة وسئل مرة أخرى عنه وأنا أسمع فقال لا أعلم منه

стр. 65

إلا خيرا وقال أبو سعد الإدريسي كان متقنا في الحديث والرواية كتبنا عنه ببخارى سمعته يقول دخلت سمرقند ولم يكتب بها عني أحد كان ينسبهم إلى التقصير في كتب الحديث وسكن ببخارى ومات بها فى صفر سنة ست أوسبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ١٠٤ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعي سكن بغداد أحد الفقهاء الكبار وأحد المتقدمين من مشائخنا ببغداد تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر الرازي تفقه عليه أبو الحسن الكرخي وأبو طاهر الدباس القاضي وأبو عمرو الطبري حكاه الخطيب وذكر أنه دخل بغداد حاجا فوقف على داود بن علي صاحب الظاهر وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة ﵀ وقد ضعف في جوابه الحنفي فجلس البردعي وسأله عن بيع أمهات الأولاد فقال داود يجوز فقال له لم قلت فقال لآنا جمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق فلا يزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله فقال له البردعي أجمعنا على أن بعد العلوق قبل وضع الحمل لا يجوز بيعها فيجب أن يتمسك بهذا الإجماع ولا يزول عنه إلا بإجماع مثله فأنقطع داود وقال ينظر في هذا وقام أبو سعيد فعزم على القعود ببغداد والتدريس لما رأى من عليه من أصحاب الظاهر فلما كان بعد مدة مديدة رأى في المنام كان قايلا يقول له فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض فأنتبه فإذا رجل يدق الباب فإذا قائل يقول قد مات داود بن علي صاحب المذهب فإن أردت أن تصلي عليه فأحضر وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس ثم خرج إلى الحج فقتل في وقعة القرامطة مع الحجاج سنة سبع عشرة

стр. 66

وثلاث مائة رحمه الله تعالى والبردعي بالباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة في آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى بردعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان ١٠٥ - أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير البخاري الإمام المشهور أخذ العلم عن محمد بن الحسن وله أصحاب لا يحصون ذكر السمعاني أن يخيزاخز قريب من بخارى منها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير قال شمس الأئمة قدم محمد بن إسماعيل البخاري ببخارى فى زمن أبي حفص الكبير وجعل يفتي فنهاه أبو حفص وقال لست بأهل له فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة فأفتى بثبوت الحرمة فأجتمع الناس عليه وأخرجوه من بخارى والمذهب أنه لا رضاع بينهما لأن الرضاع يعتبر بالنسب وكما لا يتحقق النسب بين بني آدم والبهائم فكذلك لا يثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهايم ١٠٦ - أحمد بن داود بن محمد الأداني أبو نصر تفقه بأبيه وروى عنه عمرو بن منصور البخاري يأتي أبوه في بابه ١٠٧ - أحمد بن داود أبو حنيفة الدينوري صاحب كتاب البنات أحد العلماء المشهورين في اللغة ذكره أبو القاسم مسلمة بن قاسم الأندلسي في الذيل الذي ذيل به على تأريخه الكبير في أسماء المحدثين وقال فقيه حنفي الفقه وله المصنفات كتاب الفصاحة وكتاب الأنوار وكتاب القبلة وكتاب الدور وكتاب الوصايا وكتاب الجبر والمقابلة وكتاب إصلاح المنطق مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى ١٠٨ - أحمد بن زيراد بن مهران أبو الحسن السيرافي فى المقري الفقيه المتكلم أحد

стр. 67

الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة الذين قدموا مصر وأملى بها كانت ولادته سنة ثلاث وخمسين ومائتين وحدث عن أبي داود سليمان بن الأشعث والربيع بن سليمان المرادي والقاضي بكار وسمع منه بمصر أبو حفص عمر بن شاهين وعبد الغني بن سعيد ذكره أبو عمرو الداني في طبقات القراء وقال توفى بمصر في سنة أربع وابعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقيل سنة ست ورمي بالاعتزال ١٠٩ - أحمد بن زيد الشروطي أبو زيد ذكره أبو الفتح محمد بن إسحاق النديم في كتابه الفهرست في جملة أصحابنا وقال له من الكتب كتاب الوثائق وكتاب الشروط الكبير وكتاب الشروط الصغير وذكره السغناقي في شرحه في أثناء كتاب البيوع فقال في بحث ذكره أبو زيد الشروطي في شرحه ١١٠ - أحمد بن سعد بن نصر بن إسماعيل أبو بكر الفقيه البخاري مولده سابع عشر جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين ومائتين قدم بغداد وحدث بها عن صالح جزرة الحافظ وعلي بن موسى القمي الإمام الحنفي حدث عنه أبو الحسن ابن رزقويه مات ليلة الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة ستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ١١١ - أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن علي بن الحسن الكاشاني كان قاضي القضاة زمن الخاقان أبي شجاع الخضر بن إبراهيم أخي شمس الملك حدث بسمرقند وأملى ولم يكن محمود السيرة في ولايته روى عنه أبو المعالي نصر بن منصور المديني ذكره السمعاني الخطيب بسمرقند ١١٢ - أحمد بن سليمان بن أبي العز وهيب الإمام تقي الدين ابن الإمام صدر الدين

стр. 68

وأخو قاضي القضاة شمس الدين محمد بن سليمان يأتي كل واحد منهما في بابه درس بالشبلية وكان فاضلا صدرا من الصدور مات في رجب سنة خمس وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى ١١٣ - أحمد بن سهل الفقيه البلخي أبو حامد روى عن أبي سليم محمد بن الفضل البلخي وأبي عبد الله محمد بن أسلم قاضي سمرقند روى عنه حفيده عبد الله بن محمد ابن أحمد بن سهل وعبد الله بن محمد بن شاه الفقيه السمرقندي ذكره أبو سعد الأدريسي في تاريخ سمرقند وقال كان فاضلا من أصحاب الرأي سكن سمرقند وله بها عقب وحدثني عنه عبد الله بن محمد بن شاه سمعت أبا الحسن محمد بن عبد الله الكاغدي يقول مات أحمد بن سهل الفقيه سنة أربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى زاد حفيده في شهر رمضان ١١٤ - أحمد بن الصلت بن المفلس أبو العباس الحمامي وقيل أحمد بن محمد بن الصلت ويقال أحمد بن عطية وهو ابن أخي جبارة بن المغلس الفقيه تفقه على بشر ابن الوليد الكندي وحدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره وروى عن محمد ابن سماعة حدثنا أبو يوسف القاضي قال سمعت أبا حنيفة يقول حججت مع أبي سنة ست وتسعين وله ست عشر سنة فلما دخل المسجد الحرام فإذا أنا بشيخ قد أجتمع الناس عليه فقلت لأبي من هذا الشيخ فقال هذا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له عبد الله بن جزء الزبيدي قلت فأي شيء عنده قال أحاديث سمعها من النبي ﷺ فقلت لأبي قدمني إليه فتقدم بين يدي فجعل يفرج عني الناس حتى دنا منه فسمعته يقول قال رسول الله ﷺ من تفقه في دين الله كفاه الله ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب هكذا وقع في بعض مسموعاتي محمد بن أحمد بن سماعة وهو

стр. 69

غلط والصواب أحمد بن محمد بن سماعة وفى سماعة من أبي يوسف نظر وإنما روايته عن أبيه عن أبي يوسف ١١٥ - أحمد بن طاهر بن حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن ولد بمصر سنة إحدى وخمس مائة كان عالما تفقه على مذهب أبي حنيفة وعلم الهيئة والتواريخ وأخبار الناس توفى بدمشق ١١٦ - أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمارى الواسطي والد محمد وجد إسماعيل وأبوه الطيب كل منهم يأتي في بابه قال السمعاني هذه النسبة لجد بعض العلماء وهو الطيب بن جعفر كمارى بفتح الكاف والميم وبعد الألف راء قال وجماعة من أولاده يعرفون بابن كمارى ١١٧ - أحمد بن العباس بن الحسين بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض ابن يحيي بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الفقيه السمرقندي أبو نصر العياضي تفقه على الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الجوزجاني تلميذ أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني وتفقه عليه جماعة منهم ولداه ذكره الإدريسي في تأريخ سمرقند وقال كان من أهل العلم والجهاد وكان له ولدان إمامان في الفقه من أصحاب أبي حنيفة شديدان في المذهب قال ولا أعلم له رواية ولا حديثا فأذكره أسره الكفرة فقتلوه صبرا في ديار الترك في أيام نصر ابن أحمد بن أسد بن سامان الكبير ولم يكن أحد يضاهيه ويقابله في البلاد لعلمه وورعه وكتابته وجلادته وشهامته إلى أن أستشهد نور الله ضريحه قال أبو سعد سمعت أبا نصر محمد بن السمرقندي يقول سمعت أبا بكر حمد بن حامد الفقيه يقول سمعت أبا نصر العياضي يقول ترك النصيحة يورث الفضيحة حكى أنه لما أستشهد خلف أربعين رجلا من أصحابه كانوا من أقران أبي منصور

стр. 70

الماتريدي قلت ولداه هما أبو بكر محمد وأبو أحمد الأول محمد يأتي في بابه وأبو أحمد يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى ١١٨ - أحمد بن العباس الاستربادي ذكره حمزة بن يوسف السهمي فقال كان فقيها ثقة من أهل الرأي وله آثار باسترآباد مسجد وله منسوب إليه روى عن أحمد بن عبد الله بن يونس وروى عنه الحسين بن بندار ١١٩ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار أبو العباس ابن أبي أحمد القاضي أحد سكان محلة مشهد أبي حنيفة رضى الله عنه قال صدقة الفرضي كان فقيها حسنا حنفيا سأله أبو المحاسن عمر بن علي القرشي عن مولده فقال في سنة تسع وتسعين وأربع مائة نقله ابن النجار وقال حدث باليسير سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وسمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وأبا بكر بن محمد بن عبد الباقي بن محمد القاضي الأنصاري وولى القضاء والحسبة بالجانب الغربي من بغداد في ثامن جمادي الأولى سنة ست وستين وخمس مائة فحمدت سيرته قال وقرأت بخط أبي المحاسن عمر قال كان محمودا فى ولايته مشهورا له بالنزاهة والفقه والديانة والصيانة والفضل قال وقرأت بخط أبي الحسن الطراح مات القاضي ابن البندينجي في ليلة الجمعة تاسع المحرم سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن قبل الصلاة بمقبرة الخيزرانية ظاهر قبر أبي حنيفة والبندينجي بفتح الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر النون وسكون الياء المشاة من تحتها وفي آخرها الجيم نسبة إلى بلد بندنيجين وهي بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخا ويأتي ذكر ولده الحسن بن أحمد في بابه إن شاء الله تعالى

стр. 71

١٢٠ - أحمد بن عبد الله بن عباس الطائي الأقطع قال الخطيب من أهل الرأي سكن بغداد وحدث بها عن سهل بن عثمان السكري روى عنه أحمد بن كامل القاضي وأبو القاسم الطبراني ١٢١ - أحمد بن عبد الله بن الفضل أبو نصر الخيزاخزي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان وفتح الزاي وسكون الألف وفتح الخاء الثانية وكسر الزاي الثانية نسبة إلى قرية خيزاخز من قرى بخارى الفقيه الإمام ابن الإمام يأتي والده عبد الله إن شاء الله تعالى تفقه على والده وروى عنه وعن الحسن ابن فراش المكي وغيرهما قلد الإمامة في جامع بخارى وعقد له مجلس الإملاء بها قال أبو كامل البصري سمعت أبا نصر يقول كان في عزامة شديدة في حال الصبا وكان من يتصل إلى شيخي يغريه علي فيغضب الشيخ منه ويقول سلمته إلى الله سبحانه فهو خير له مني إن أراد لله به خير يكن وإن أراد غير ذلك فليس في أيدينا شيء غير الدعاء وتوف يصل إلي من ميراثه شيء كثير فأقبلت على العلم وأصلحت فيما بيني وبين الله فببركة تسليم الشيخ إياي إلى الله أصلح الله شأني صب على الدنيا صبا وصرت وجيه البلد ومدرس الفقه ومملي الكتب وإمام العامة ١٢٢ - أحمد بن عبد الله بن القاسم الرمادي قرية من قرى بخارى القاضي الإمام أبو جعفر رأيت له كتاب النبأ في مجلد لطيف وهو نفيس يشتمل على ستة أبواب الأول في إن مذهب الإمام أصلح للولاة والأئمة من مذهب المخالفين الثاني أنه تمسك بالأثار الصحيحة الثالث في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط الرابع في بيان إن المخالف أعتقد في مسائل الاحتياط وهو ترك للاحتياط الخامس في المسائل التي توجب الشناعة على مذهب المخلفين السادس

стр. 72

في الأجوبة عن المسائل التي يذكرها المخالفون يشنعون بها على الإمام وهو كتاب نفيس يذكر في كل باب من الفروع جملة مستكثرة روى هذا الكتاب عنه صاحبه أبو بكر محمد بن عبد الملك الخطيب يأتي إن شاء الله تعالى ١٢٣ - أحمد بن عبد الله بن أبي القاسم البلخي أبو جعفر القاضي له كتاب الرد على المشنعين على أبي حنيفة ﵁ سماه الأبانة ١٢٤ - أحمد بن عبد الله بن يوسف بن الفضل الصبغي الإمام من أهل سمرقند سمع يوسف بن يحيى البلخي سمع منه الحافظ أو حفص عمر بن محمد النسفي وغيره كان إماما فقيها فاضلا ورد بغداد حاجا وكان مفيدا في الدار الجوزجانية بسمرقند ذكره السمعاني في ذيله وقال سمعت أبا بكر الزهري بسمرقند سمعت أبا حفص يقول توفي الإمام أحمد الصبغي يوم الخميس الثامن شهر رجب الفرد سنة ست وعشرين وخمس مائة ودفن في مشهد أبي عبدة وقد زاد على سبعين سنة والصبغي بكسر الصاد المهملة وسكون الباء الموحدة وفي آخرها غين معجمة نسبة إلى صبغ والصباغ هو ما تصبغ به الألوان قاله السمعاني ١٢٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أحمد بن عبد الله أبو نصر الريغذموني بكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف والغين المعجمة وفتح الذال المعجمة وضم الميم وسكون الواو وفي آخرها النون نسبة إلى ريغذمون وهي قرية من قرى بخارى قال أبو سعد وأبو نصر هذا عرف بالقاضي الجمال كان إماما فاضلا عاقلا ولي القضاء ببخارى وأملى الأمالي روى عن أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيزاخزي المذكور قبله روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد النيسابوري وأبو القاسم محمود بن أبي نوبة الوزير وغيرهما وكانت ولادته فى شوال سنة أربع عشرة وأربع مائة ووفاته في شهر رمضان من سنة

стр. 73

ثلاث وتسعين وأربع مائة ببخارى وولده محمد يأتي في بابه أن شاء الله تعالى وابن ابنه أحمد بن محمد يأتي قريبا ١٢٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن بدر بن الهيثم بن خلف أبي عصمة بن أبي الهيثم بن أبي حصين بن أبي عبد الله بن أبي القاسم للخمي القاضي الرقي قدم مصر من الرقة وحدث عن أبي علي يونس بن أحمد بن أبي سلمة الرافعي وروى عنه محمد بن علي الصوري ذكره شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر وقال مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى ١٢٧ - أحمد بن عبد الرحمن أبو أحمد النيسابوري السرخكي بضم السين وسكون الراي وفتح الخاء المعجمة والكاف في آخرها نسبة إلى سرخك قرية على باب نيسابور وقال أبو سعد الفقيه الحنفي سمع أبا الأزهر العبدي ومحمد بن يزيد السلمي روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون وغيره توفي في شهر رمضان سنة ست عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى ١٢٨ - أحمد بن عبد الرشيد البخاري الملقب قوام الدين الإمام والد طاهر الإمام يأتي في بابه له ذكر في ترجمة صاحب الهداية ١٢٩ - أحمد بن عبد السميع بن علي بن عبد الصمد الهاشمي من ولد عبد الله بن عباس سمع أبا نصر الزينبي روى عنه ابن عساكر ذكره ابن النجار وقال كان خطيبا فقيها حنفيا ١٣٠ - أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مارة المعروف ولده برهان الأئمة يأتي في بابه وأخو عمر بن عبد العزيز الملقب بالصدر والشهيد حسام الدين يأتي في بابه أيضا أحد مشائخ صاحب الهداية قال الإمام برهان الدين أبو الحسن علي صاحب الهداية أجازني رواية مسموعاته ومستجازاته مشافهة ببخارى وشرفني

стр. 74

بخط يده فمن جملة ما حصل لصاحب الهداية من كتاب السير الكبير من طريقة شمس الأئمة السرخسي قال تلقينا زمن قلوفية ببخارى عن الشيخ القاضي شمس الأئمة أبي بكر الزريري حدثنا شمس الأئمة محمد عبد العزيز الحلواني أنبانا القاضي الأستاذ أبو علي الحسين بن أبي حمد الخضر النسفي قال أنا الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان المهلي الحنفي قال أنا أبو محمد عبد الله ابن محمد بن يعقوب الخازن الأستاذ قال أنا أبو محمد عبد الرحيم السمعاني قال أنا إسماعيل بن توبة القزويني عن أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ١٣١ - أحمد بن عبد العزيز الحلواني البخاري الإمام تفقه عليه علي بن عبد الله الحلبي أظنه ابن الإمام شمس الأئمة عبد العزيز الحلواني ١٣٢ - أحمد بن عبد العزيز أبو سعيد البردعي ذكره عبد الغافر في السياق وقال كان عليه مدار الفتوى على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى في زمانه ويعقد له مجلس ويعظ وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ١٣٣ - أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن سليم بن محمد القيسي أبو محمد الملقب تاج الدين كان إماما في النحو واللغة صنف وجمع ودرس وكتب بخطه الكثير وناب في الحكم مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة مولده في العشر الأول من ذي الحجة سنة إثنتين وثمانين وست مائة بالقاهرة أنشدني شيخنا الإمام تاج الدين ابن مكتوم لنفسه شعر ومعذر قال العذول عليه لي … سمنه واحذر من قصور يعتري فأجبته هو بانة من فوقها … قمر يحف بهالة من عنبر

стр. 75

١٣٤ - أحمد بن عبد الكريم يأتي له ذكر في ترجمة محمود بن عبد الرحيم ١٣٥ - أحمد بن عبد الحميد بن إسماعيل بن محمد قاضي ملطية تفقه على أبيه عبد الحميد ويأتي فى بابه وأخوه إسماعيل بن عبد الحميد يأتي قريبا ١٣٦ - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفر أبو نصر القاضي الأستروشني المعروف بكمال من علماء ما وراء النهر ومن أئمة أصحابنا مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة حدث عن العلامة محمود بن حسن القاضي ومات في ربيع الأول سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى ١٣٧ - أحمد بن عبد المنعم بن القاضي أبو نصر الآمدي الخطيب فقيه إمام روى عنه السلفي وذكره في معجم شيوخه قال سمعت القاضي أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد سمعت القاضي أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني ببغداد سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن القدوري قال كان أبو جعفر الطحاوي يقرأ على المزني فقال له يوما والله لا أفلحت فغضب وأنتقل من عنده وتفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ فصار إماما وكان إذا درس أو أجاب في المشكلات يقول رحم الله أبا إبراهيم لو كان حيا ورآني كفر عن يمينه ١٣٨ - أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد بن أحمد بن محبوب بن عبادة بن الصامت العبادي المحبوبي البخاري الإمام ابن الإمام الكبير يأتي أبوه في بابه وأحمد هذا يلقب شمس الدين تفقه على أبيه ١٣٩ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم أبو الفرج الفقيه عرف بابن النرسي من أهل باب الشام روى عنه القاضي أبو علي الحسن بن علي التنوخي حكاية في كتاب الفرج بعد الشدة وقال ما علمته إلا ثقة فيما يرويه صدوقا فيما يحكيه
следующие страницы →