Полный текст (864 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
١٢٠ - أحمد بن عبد الله بن عباس الطائي الأقطع قال الخطيب من أهل الرأي سكن بغداد وحدث بها عن سهل بن عثمان السكري روى عنه أحمد بن كامل القاضي وأبو القاسم الطبراني
١٢١ - أحمد بن عبد الله بن الفضل أبو نصر الخيزاخزي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان وفتح الزاي وسكون الألف وفتح الخاء الثانية وكسر الزاي الثانية نسبة إلى قرية خيزاخز من قرى بخارى الفقيه الإمام ابن الإمام يأتي والده عبد الله إن شاء الله تعالى تفقه على والده وروى عنه وعن الحسن ابن فراش المكي وغيرهما قلد الإمامة في جامع بخارى وعقد له مجلس الإملاء بها قال أبو كامل البصري سمعت أبا نصر يقول كان في عزامة شديدة في حال الصبا وكان من يتصل إلى شيخي يغريه علي فيغضب الشيخ منه ويقول سلمته إلى الله سبحانه فهو خير له مني إن أراد لله به خير يكن وإن أراد غير ذلك فليس في أيدينا شيء غير الدعاء وتوف يصل إلي من ميراثه شيء كثير فأقبلت على العلم وأصلحت فيما بيني وبين الله فببركة تسليم الشيخ إياي إلى الله أصلح الله شأني صب على الدنيا صبا وصرت وجيه البلد ومدرس الفقه ومملي الكتب وإمام العامة
١٢٢ - أحمد بن عبد الله بن القاسم الرمادي قرية من قرى بخارى القاضي الإمام أبو جعفر رأيت له كتاب النبأ في مجلد لطيف وهو نفيس يشتمل على ستة أبواب الأول في إن مذهب الإمام أصلح للولاة والأئمة من مذهب المخالفين الثاني أنه تمسك بالأثار الصحيحة الثالث في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط الرابع في بيان إن المخالف أعتقد في مسائل الاحتياط وهو ترك للاحتياط الخامس في المسائل التي توجب الشناعة على مذهب المخلفين السادس
стр. 72
في الأجوبة عن المسائل التي يذكرها المخالفون يشنعون بها على الإمام وهو كتاب نفيس يذكر في كل باب من الفروع جملة مستكثرة روى هذا الكتاب عنه صاحبه أبو بكر محمد بن عبد الملك الخطيب يأتي إن شاء الله تعالى
١٢٣ - أحمد بن عبد الله بن أبي القاسم البلخي أبو جعفر القاضي له كتاب الرد على المشنعين على أبي حنيفة ﵁ سماه الأبانة
١٢٤ - أحمد بن عبد الله بن يوسف بن الفضل الصبغي الإمام من أهل سمرقند سمع يوسف بن يحيى البلخي سمع منه الحافظ أو حفص عمر بن محمد النسفي وغيره كان إماما فقيها فاضلا ورد بغداد حاجا وكان مفيدا في الدار الجوزجانية بسمرقند ذكره السمعاني في ذيله وقال سمعت أبا بكر الزهري بسمرقند سمعت أبا حفص يقول توفي الإمام أحمد الصبغي يوم الخميس الثامن شهر رجب الفرد سنة ست وعشرين وخمس مائة ودفن في مشهد أبي عبدة وقد زاد على سبعين سنة والصبغي بكسر الصاد المهملة وسكون الباء الموحدة وفي آخرها غين معجمة نسبة إلى صبغ والصباغ هو ما تصبغ به الألوان قاله السمعاني
١٢٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أحمد بن عبد الله أبو نصر الريغذموني بكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف والغين المعجمة وفتح الذال المعجمة وضم الميم وسكون الواو وفي آخرها النون نسبة إلى ريغذمون وهي قرية من قرى بخارى قال أبو سعد وأبو نصر هذا عرف بالقاضي الجمال كان إماما فاضلا عاقلا ولي القضاء ببخارى وأملى الأمالي روى عن أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيزاخزي المذكور قبله روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد النيسابوري وأبو القاسم محمود بن أبي نوبة الوزير وغيرهما وكانت ولادته فى شوال سنة أربع عشرة وأربع مائة ووفاته في شهر رمضان من سنة
стр. 73
ثلاث وتسعين وأربع مائة ببخارى وولده محمد يأتي في بابه أن شاء الله تعالى وابن ابنه أحمد بن محمد يأتي قريبا
١٢٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن بدر بن الهيثم بن خلف أبي عصمة بن أبي الهيثم بن أبي حصين بن أبي عبد الله بن أبي القاسم للخمي القاضي الرقي قدم مصر من الرقة وحدث عن أبي علي يونس بن أحمد بن أبي سلمة الرافعي وروى عنه محمد بن علي الصوري ذكره شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر وقال مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
١٢٧ - أحمد بن عبد الرحمن أبو أحمد النيسابوري السرخكي بضم السين وسكون الراي وفتح الخاء المعجمة والكاف في آخرها نسبة إلى سرخك قرية على باب نيسابور وقال أبو سعد الفقيه الحنفي سمع أبا الأزهر العبدي ومحمد بن يزيد السلمي روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون وغيره توفي في شهر رمضان سنة ست عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٢٨ - أحمد بن عبد الرشيد البخاري الملقب قوام الدين الإمام والد طاهر الإمام يأتي في بابه له ذكر في ترجمة صاحب الهداية
١٢٩ - أحمد بن عبد السميع بن علي بن عبد الصمد الهاشمي من ولد عبد الله بن عباس سمع أبا نصر الزينبي روى عنه ابن عساكر ذكره ابن النجار وقال كان خطيبا فقيها حنفيا
١٣٠ - أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مارة المعروف ولده برهان الأئمة يأتي في بابه وأخو عمر بن عبد العزيز الملقب بالصدر والشهيد حسام الدين يأتي في بابه أيضا أحد مشائخ صاحب الهداية قال الإمام برهان الدين أبو الحسن علي صاحب الهداية أجازني رواية مسموعاته ومستجازاته مشافهة ببخارى وشرفني
стр. 74
بخط يده فمن جملة ما حصل لصاحب الهداية من كتاب السير الكبير من طريقة شمس الأئمة السرخسي قال تلقينا زمن قلوفية ببخارى عن الشيخ القاضي شمس الأئمة أبي بكر الزريري حدثنا شمس الأئمة محمد عبد العزيز الحلواني أنبانا القاضي الأستاذ أبو علي الحسين بن أبي حمد الخضر النسفي قال أنا الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان المهلي الحنفي قال أنا أبو محمد عبد الله ابن محمد بن يعقوب الخازن الأستاذ قال أنا أبو محمد عبد الرحيم السمعاني قال أنا إسماعيل بن توبة القزويني عن أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني
١٣١ - أحمد بن عبد العزيز الحلواني البخاري الإمام تفقه عليه علي بن عبد الله الحلبي أظنه ابن الإمام شمس الأئمة عبد العزيز الحلواني
١٣٢ - أحمد بن عبد العزيز أبو سعيد البردعي ذكره عبد الغافر في السياق وقال كان عليه مدار الفتوى على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى في زمانه ويعقد له مجلس ويعظ وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
١٣٣ - أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن سليم بن محمد القيسي أبو محمد الملقب تاج الدين كان إماما في النحو واللغة صنف وجمع ودرس وكتب بخطه الكثير وناب في الحكم مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة مولده في العشر الأول من ذي الحجة سنة إثنتين وثمانين وست مائة بالقاهرة أنشدني شيخنا الإمام تاج الدين ابن مكتوم لنفسه
شعر
ومعذر قال العذول عليه لي … سمنه واحذر من قصور يعتري
فأجبته هو بانة من فوقها … قمر يحف بهالة من عنبر
стр. 75
١٣٤ - أحمد بن عبد الكريم يأتي له ذكر في ترجمة محمود بن عبد الرحيم
١٣٥ - أحمد بن عبد الحميد بن إسماعيل بن محمد قاضي ملطية تفقه على أبيه عبد الحميد ويأتي فى بابه وأخوه إسماعيل بن عبد الحميد يأتي قريبا
١٣٦ - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفر أبو نصر القاضي الأستروشني المعروف بكمال من علماء ما وراء النهر ومن أئمة أصحابنا مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة حدث عن العلامة محمود بن حسن القاضي ومات في ربيع الأول سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٣٧ - أحمد بن عبد المنعم بن القاضي أبو نصر الآمدي الخطيب فقيه إمام روى عنه السلفي وذكره في معجم شيوخه قال سمعت القاضي أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد سمعت القاضي أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني ببغداد سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن القدوري قال كان أبو جعفر الطحاوي يقرأ على المزني فقال له يوما والله لا أفلحت فغضب وأنتقل من عنده وتفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ فصار إماما وكان إذا درس أو أجاب في المشكلات يقول رحم الله أبا إبراهيم لو كان حيا ورآني كفر عن يمينه
١٣٨ - أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مروان بن محمد بن أحمد بن محبوب بن عبادة بن الصامت العبادي المحبوبي البخاري الإمام ابن الإمام الكبير يأتي أبوه في بابه وأحمد هذا يلقب شمس الدين تفقه على أبيه
١٣٩ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم أبو الفرج الفقيه عرف بابن النرسي من أهل باب الشام روى عنه القاضي أبو علي الحسن بن علي التنوخي حكاية في كتاب الفرج بعد الشدة وقال ما علمته إلا ثقة فيما يرويه صدوقا فيما يحكيه
стр. 76
١٤٠ - أحمد بن عثمان الإمام العلامة تاج الدين الإمام ابن الإمام وأخو الإمام أبو الحسن علي يأتي كل واحد منهما في بابه وهو عم سيدنا ومولانا قاضي القضاة جمال الدين أبقاه الله تعالى وعبد العزيز ويأتي أيضا في بابه وهو والد جلال الدين محمد بن محمد يأتي أيضا أهل بيت علماء فضلاء سمع وحدث وتفقه ودرس وأفتى وصنف وناب في الحكم والشعر وتكلم فى فنون مات بالقاهرة ففي مستهل جمادي الأولى سنة أربع وأربعين وسبع مائة ودفن بتربة والده خارج باب النصر ومولده ليلة السبت الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وست مائة بالقاهرة
١٤١ - أحمد بن عزيز بن سليمان وقيل سليم بن منصور بن عكرمة النسفي البزدي بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الزاي وفي آخرها الدال المهملة نسبة إلى بزدة وهي من أعمال نسف من بلاد ما وراء النهر كذا قال السمعاني في البزدوي نسبة إلى بزدة وهي قلعة حصينة على ست فراسخ من نسف نسب إليها أبو الحسين علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الكريم بن موسى البزدوي الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة قال أبو سعد السمعاني النسبة الصحيحة إلى هذه القرية البزدوي على ما ذكرته فيما تقدم قلت الإمام علي البزدوي يأتي في بابه إن شاء الله تعالى
أحمد بن عبد العزيز صاحب الترجمة روى عن جمهان بن موسى المروزي وأبي جعفر أحمد بن حفص البخاري وجماعة من المتقدمين من أصحاب عبد الله بن المبارك ذكره الحافظ أبو العباس بن جعفر المستغفري في تأريخ نسف فقال كان من أصحاب أبي حنيفة وروى عنه أهل نسف وجده سليم كان بالبصرة قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم وسكن بزدة من أعمال نسف كذا قال الأمير
стр. 77
ابن ماكولا
١٤٢ - أحمد بن عصمة أبو القاسم الصفار الملقب حم بفتح الحاء قال في الألقاب حم لقب أحمد بن عصمة الصفار البلخي الفقيه المحدث تفقه على أبي جعفر المغيدواني وسمع منه الحديث روى عنه أبو علي الحسين بن الحسن ابن صديق بن الفتح الوزعجي شيخ ثقة مات في ليلة الاثنين في شهر شوال لعشر بقين منه سنة ست وعشرين وثلاث مائة وهو ابن سبع وثمانين سنة قال السمعاني في ترجمة الوزعجي أبو علي الحسين بن صديق الوزعجي يروى عن محمد بن عقيل وأحمد بن حم
١٤٣ - أحمد بن عطية الدسكري أبو عبد الله الضرير قال ابن البخاري درس الفقه على أبي عبد الله الدامغاني شاعر حسن له معرفة بالنحو واللغة يروى عنه أبو البركات السفعلي ومحمد بن عبد الباقي بن أحمد المقري مدح الإمام القائم بأمر الله وابن ابنه المقتدي بأمر الله وابنه المستظهر بالله وكان خصيصا بسيف الدولة صدقه ابن مرثد وأحد ندمائه وجلسائه وله فيه مدايح كثيرة في المطابقة والمجانسة
كأني هاج القلب حين ذكرتكم
وبعد السرى يبدي خفوق جناحين
سيعلم من يخطي بصرف من الهوى
ولم يسمحوا بالوصل كيف جناحين
ذكره ابن النجار فى تاريخه والدسكري بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح الكاف وفى آخرها راء هذه النسبة إلى دسكرة وهى قريتان إحداهما من أعمال بغداد على طريق خراسان يقال لها دسكرة الملك وهي كبيرة
стр. 78
والثانية قرية يمين الملك من أعمال بغداد أيضا
١٤٤ - أحمد بن عقبة بن هبة الله بن دعاء بن ياسين بن زهير البصراوي والد إبرهيم المذكور فيما تقدم
١٤٥ - أحمد بن علي بن أحمد أبو طالب الهمداني عرف بابن الفصيح الكوفي كان إماما عالما علامة معظما وكان متعبدا في مشهد أبي حنيفة ومدرسا وله مصنفات في المذهب والنظم النافع ومن شعره
لي بالحمى بدر سما … على البدور الطلع
إذا بدا في خمسة … وخمسة في أربع
فاق الملاح من العدا … بنور حسن مبدع
ولست في عشقي … لمن ذكرته بمدعي
مسكنه نواظري … وخاطري ومسمع
قد طاب ذلي فى الهوى … لعزه الممتنع
في حب من مقامه … في منصب مرتفع
يا لا يمي في ولهي … ما أنت لي بمسمع
تروم مني سلوة … ما أنت يا هذا معي
١٤٦ - أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف الإمام العلامة شهاب الدين عرف بابن عبد الحق أخو قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم تقدم ذكره مولده تقريبا في سنة ست وسبعين وست مائة قدم علينا القاهرة من دمشق لزيارة أخيه فى سنة ثلاثين وسبع مائة ثم توجه إلى دمشق ومات بها في ليلة ثامن عشر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى إمام فاضل محدث فقيه أفتى ودرس وحصل وأفاد
стр. 79
١٤٧ - أحمد بن علي بن أحمد أبو العباس الشيباني الأصولي صحب الإمام علي الزاهد البلخي تفقه عليه مسعود بن شباع الفقيه وذكره الصاحب أبو حفص عمر في تأريخ حلب قال برهان الدين مسعود بن شجاع أنشدني الفقيه أحمد الأصولي فقال
أيها النوام ويحكم … قد حملنا عنكم السهرا
غشيتنا منكم ليلة … ما لها صبح فينتظرا
فجرها والصبح بعدكم … ما سمعنا عنهما خبرا
١٤٨ - أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضياء البغدادي البعلبكي الأصل المنعوت بمظفر الدين المعروف بابن الساعاتي سكن بغداد ونشأ بها وأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية ببغداد إمام كبير جليل عالم علامة كان الشيخ شمس الدين الأصبهاني يفضله ويثني عليه كثيرا ويرجحه على الشيخ جمال الدين بن الحاجب ويقول هو أزكى منه وكان يكتب خطا منسوبا من تصانيفه مجمع البحرين في الفقه جمع فيه بين مختصر القدوري والمنظومة مع زوائد ورتبه فأحسن وأبدع في اختصاره وشرحه في مجلدين كبيرين وله البديع في أصول الفقه جمع فيه بين أصول فخر الإسلام البزدوى والأحكام للآمدي قال فى خطبته قد منحتك أيها الطالب لنهاية الوصول إلى علم الأصول بهذا الكتاب البديع في معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته لك من كتاب الأحكام ورصعته بالجواهر النفيسة من أصول فخر الإسلام فإنهما البحران المحيطان بجوامع الأصول الجامعان لقواعد المعقول والمنقول هذا حاو للقواعد الكلية الأصولية وذاك مشمول بالشواهد الجزوية الفروعية وما أحسن ما أفتتح الخطبة بقوله الخير دابك اللهم يا واجب الوجود والفيض شعارك
стр. 80
يا واسع الرحمة والجود أنت الذي لا ينقص فيضك العطاء وكلتا يديك بالخير سحاء أخبرني الثقة من أصحابنا أنه شاهد على نسخة من مجمع البحرين بخط المصنف قوبلت هذه النسخة وكتبت من أصلي فصحت ووافقت والله يعفو عما طغى به القلم أو تجاوز عنه النظر وقد أجزت لمالكها الشيخ الإمام العالم الفاضل الورع الكامل ذي الأخلاق الكريمة والفضايل الجسيمة زكي الدين السمرقندي أدام الله حراسته وكتب سلامته أن يرويها عني وكذلك أجزت له رواية الشرح ألذي صنفته بعد إذ وقعت إليه نسخة يثق إلى صحتها وكذلك جميع ما يصح عنده أنه من مقولاتي أو مسموعاتي أو مستجازاتي فهو أدام الله أيامه يحمل ما يرويه وأنا معتمد على الله تعالى ثم ملتمس من خدمته أن يصون هذا الكتاب ويحفظه عن تغيير يقع فيه وما يروى فيه من مخالفة لفظ أو معنى لما في أحد الكتابين فلا يتسرع إلى إنكاره فأن لي فيه مقصدا صالحا من تحرير نقل أو اختيار ما هو إلا صح من الأقوال والروايات وقد كنت عازما على التنبيه على ذلك في حواشي الكتاب فلم يتسع الزمان لسرعة التوجه إلى بلاد الإسلام صانها الله تعالى عن التغير وفتح لها أبواب النصر والظفر ولكن كل ذلك منقول من مواضعه محرر عند واضعه منبه عليه في شرح الكتاب والله هو الملهم للصواب كتبه المصنف أحمد ابن الساعاتي الشامي الأصل البغدادي المنشأ بالمدرسة الشريفة المستنصرية ﵀ على منشيها في رجب المبارك سنة تسعين وست مائة وعلى الأصل المنقول منه هذا فرع من هذه النسخة مؤلف الكتاب في ثامن شهر رجب الفرد من سنة تسعين وست مائة قلت وابنته فاطمة تأتي في كتاب النساء ويأتي ابن أخته علي بن أنجب
١٤٩ - أحمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرطوسي نجم الدين
стр. 81
قاضي القضاة ابن قاضي القضاة عماد الدين يأتي أبوه علي بن عبد الواحد في الأنساب نزل له أبوه عن القضاء بدمشق ومات فى سنة ثمان وخمسين وسبع مائة رحمه الله تعالى
١٥٠ - أحمد بن علي بن هبة الله بن محمد بن علي ابن البخاري أبو الفضل ابن قاضي القضاة أبي طالب شهد عند والده في ولايته الثانية يوم الأحد التاسع عشر من جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه في القضاء ثم لما توفى والده جعل إليه القضاء ببغداد وخوطب بأقضى القضاة فى رجب سنة أربع وتسعين وبدل على ذلك ما لا تم عزل فى ذي الحجة سنة خمس وتسعين وبقى ملازما بمنزله إلى أن توفى يوم الأربعاء لأربع خلون من ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٥١ - أحمد بن علي بن قدامة أبو المعالي البغدادي تفقه على الصيمري ثم على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولاه القضاء بالأنبار وأقام بها سنين ثم ورد بغداد معزولا فأقام بدرب أبي خلف من الكرخ وكان يقرئ الأدب والنحو للمرتضى أبي القاسم الموسوي وسمعها منه وتوفى في شوال سنة ست وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة الشونيزية عند أصحاب أبي حنيفة وزاد على الثمانين
١٥٢ - أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسين ابن عبد الملك بن عبد الوهاب ابن حمويه بن حسنوية القاضي الدامغاني أبو الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وسيأتي ذكر ابنه وأبيه وجده أن شاء الله تعالى سأله السمعاني عن مولده فقال في غرة سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة ذكره فى ذيله وقال كان فاضلا من بيت العلم والقضاء ورأيته لازما بيته أول ورودي ببغداد ثم فوض إليه قضاء ربع الكرخ ثم الجانب الغربي بأسره ثم ضم إليه قضاء
стр. 82
باب الأزج وجرت أموره في قضائه على السداد قرأ عليه السمعاني جزأ فيه من حديث المحاملي فحضره عبد الوهاب الحافظ الأنماطي وسمع الحديث بإفادة عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي من أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي الحنفي وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعال وأبي الحسن المبارك ابن عبد الجبار الصيرفي وغيرهم روى عنه أبو بكر بن كامل وأبو القاسم ابن عساكر وأبو سعد السمعاني مات في ليلة الأربعاء حادي عشر جمادي الآخرة سنة أربعين وخمس مائة نقله أبو سعد وتابعه ابن النجار وزاد وصلى عليه ظاهر الشونزية ولده أبو الحسن علي ودفن علي ابنه بدار البيعة
١٥٣ - أحمد بن علي بن محمد بن موسى أبو ذر الأستراباذي بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة هذه النسبة إلى إسترأباذ وقد يلحقون فيها ألفا أخرى بين التاء والراء فيقولون أستاراباذ إلا أن هذه أشهر وهي بلدة من بلاد مازندران بين ساوة وجرجان ولها تأريخ قاله السمعاني ذكر الخطيب أحمد بن علي هذا فى تأريخه وقال تفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ قدم بغداد حاجا وحدث بها وكان ثقة مشهورا بالزهد موصوفا بالفضل وحدثني عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي
١٥٤ - أحمد بن علي بن محمد السجزي المعروف بالإسلامي والد علي يأتي فى بابه
١٥٥ - أحمد بن علي أبو بكر الوراق ذكره أبو الفرج محمد بن إسحاق في الفهرست في جملة أصحابنا بعد أن ذكر الكرخي فقال وله من الكتب كتاب شرح مختصر الطحاوي ولم يزد وذكر في القنية أنه خرج حاجا إلى بيت الله الحرام فلما سار مرحلة قال لأصحابه ردوني ارتكبت سبع مائة كبيرة في مرحلة واحدة
стр. 83
فردوه
١٥٦ - أحمد بن علي أبو بكر الرازي الإمام الكبير الشان المعروف بالجصاص وهو لقب له وكتب الأصحاب والتواريخ مشحونة بذلك ذكره صاحب الخلاصة في الديات والشركة بلفظ الجصاص وذكره صاحب الهداية في القسمة بلفظ الجصاص وذكره صاحب الميزان من أصحابنا بلفظ الشيخ أبي بكر الجصاص وذكره بعض الأصحاب بلفظ الرازي الجصاص وذكره في القنية عن بكر خواهر زاده فى مسئلة إذا وقع البيع بغبن فاحش قال ذكر الجصاص وهو أبو بكر الرازي في واقعاته إن للمشتري إن يرد وللبائع أن يسترد وقال الشيخ جلال الدين في المغنى في أصول الفقه في الكلام في الحديث المشهور قال الجصاص أنه أحد قسمي المتواتر وذكر شمس الأيمة السرخسي هذا القول في أصوله عن أبي بكر الرازي وقال ابن النجار في تأريخه في ترجمته كان يقال له الجصاص وإنما ذكرت هذا كله لأن شخصا من الحنفية نازعني غير مرة في ذلك وذكر أن الجصاص غير أبي بكر الرازي وذكر أنه رأى في بعض كتب الأصحاب وهو قول أبي بكر الرازي والجصاص بالواو فهذا مستنده وهو غلط من الكاتب أو منه أو من المصنف والصواب ما ذكرته مولده سنة خمس وثلاث مائة سكن بغداد وعنه أخذ فقهاؤها وإليه انتهت رياسة الأصحاب قال الخطيب كان إمام أصحاب أبي حنيفة فى وقته وكان مشهورا بالزهد خوطب فى أن يلي القضاء فأمتنع وأعيد عليه الخطاب فلم يقبل تفقه على أبي سهل الزجاج صاحب كتاب الرياضة وسيأتي في الكنى أن شاء الله تعالى وتفقه علي أبي الحسن الكرخي وبه أشفع وعليه تخرج قال الصيمري أستقر التدريس ببغداد لأبي بكر الرازي وانتهت الرحلة إليه وكان على طريق من تقدمه في
стр. 84
الورع والزهد والصيانة دخل بغداد سنة خمس وعشرين ودرس على الكرخي ثم خرج إلى الأهواز ثم عاد إلى بغداد ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري برأي شيخه أبي الحسن الكرخي ومشورته فمات الكرخي وهو بنيسابور ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مائة تفقه عليه أبو بكر أحمد بن موسى الخوارزمي وأبو عبد الله محمد بن يحيي بن مهدي الفقيه الجرجاني شيخ القدوري وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن المسلمة وأبو جعفر محمد بن أحمد النسفي وأبو الحسين محمد بن أحمد بن أحمد الزعفراني وأبو الحسين محمد بن أحمد بن الطيب الكماري والد إسماعيل قاضي واسط روى الحديث عن عبد الباقي بن قانع وأكثر عنه في أحكام القرآن وروى عن أبي عمر غلام ثعلب وله من المصنفات أحكام القرآن وشرح مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي وشرح مختصر الطحاوي وشرح الجامع لمحمد بن الحسن وشرح الأسماء الحسنى وله كتاب مفيد في أصول الفقه وله جوابات عن مسائل وردت عليه قال ابن النجار توفي يوم الأحد سابع ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مائة عن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي صاحبه حكاه الخطيب
١٥٧ - أحمد بن عمران أبو جعفر الليموسكي الأستراباذي الفقيه المحدث لأصحاب أبي حنيفة روى عن الحسن بن سلام وأبي بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرباحي ومحمد بن سعد العوفي وغيرهم سمع منه أبو جعفر المستغفري في سنة إحدى وثلاثين وثلاثا مائة ومات في هذه السنة ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسي في تاريخ أستراباذ وقال كان ثقة في الحديث من أصحاب الرأي شديد المذهب كان يقول القرآن لكلام الله غير مخلوق والإيمان قول
стр. 85
وعمل يزيد وينقص قال السمعاني والليموسكي بكسر اللام وسكون الياء وضم الميم وبعدها واو وسين مهملة ساكنة ثم كاف نسبة إلى ليموسك قرية من قرى أسترآباذ
١٥٨ - أحمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة والد الصاحب كمال الدين ابن العديم قال والده فى الأخبار المستفادة فى مناقب بني جرادتة ولد قبل صلاة الصبح من يوم الأربعاء لأربع بقين من جمادى الأولى من سنة اثنتي عشرة وست مائة في حياة والدي وسماه باسمه
١٥٩ - أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن لقمان أبو الليث ابن شيخ الإسلام أبي حفص النسفي يعرف بالمجد من أهل سمرقند وأبوه عمر يأتي قال السمعاني في ذيله سألته عن مولده فقال ولدت فى سنة سبع وخمس مائة تفقه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي وغيره اسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين والغرباء الواردين عليهم بسمرقند وكان قد سمع من أبيه كثيرا غير إنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده قال أبو سعد من أولاد المحدثين والأئمة وكان فقيها فاضلا واعظا كاملا حسن الصمت وصولا للأصدقاء قدم مرو سنة سبع وأربعين متوجها إلى الحجاز وانصرف من نيسابور لموت السلطان مسعود وتشوش الطرق ثم لما وافيت سمرقند أول سنة تسع وأربعين لقيته بها واجتمعت به وكان يعيرني الكتب والأجزاء ويزورني وازوره ومع كثرة اجتماعي معه وشدة أنسي به لم يتفق لي إن أسمع منه شيئا بسمرقند وقدم علينا بخارى سنة إحدى وخمسين عازما على الحج وقد ورد بغداد وأقام بها شهرين فى التوجه والإنصراف أياما قلايل لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله والسلطان محمد شاه والناس في شدة عظيمة وكان ذلك في
стр. 86
صفر سنة اثنتين وخمسين فخرج من بغداد متوجها إلى وطنه فلما وصل إلى قومس وجاوز بسطام خرج جماعة من أهل القلاع وقطعوا الطريق على القافلة وقتلوا مقتلة عظيمة من العلماء والقافلين من الحجاز أكثر من سبعين نفسا وكان فيهم المجد النسفي ﵀ سمعت بعض الحجاج القافلين من أهل سمرقند بمرو يقول قتل الإمام المجد النسفي يوم الاثنين السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة بقرب كوف من نواحي بسطام وكان عليه ثلاث ضربات ضربة على رأسه وضربتان في رقبته ودفن بهذه القرية وأراد أهل بسطام إن ينقلوه إلى بسطام فما أمكنهم لأن الشمس والهواء الحار أثرا فيه قال السمعاني أنشدني الفقيه أبو الليث لفظا قال أنشدني والدي لنفسه
يا صاحب العلم أترضى بأن … تسعد قوم ولك الشقوة
كفاك الله سبحانه لا يكن … غيرك أو في منك بالخطوة
وأحمد بن عمر هذا وأبوه من مشايخ صاحب الهداية وصدر بهما في مشيخته وذكر إن أحمد بن عمر هذا أجاز له من سمرقند
١٦٠ - أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله القاضي البخاري أبو نصر يعرف بالعراقي حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن محمد بن عدي الأستراباذي ومحمد بن يوسف بن عاصم البخاري وغيرهما ذكره الحافظ الإدريسي في تاريخ سمرقند فقال كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة ﵁ في الفقه وكان على قضاء سمرقند مدة وأنصرف منها إلى بخارى وعاش إلى سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ومات ببخارى كتبنا عنه بسمرقند
١٦١ - أحمد بن عمرو وقيل عمر بن مهير وقيل مهران الشيباني الإمام أبو بكر الخصاف ذكره صاحب الهداية في الوديعة بلقبه الخصاف روى عن أبيه
стр. 87
وحدث عن أبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي ومسدد بن مسرهد والقعنبي ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني وعارم محمد بن الفضل وأبي نعيم الفضل بن دكين في خلق ذكره النديم فى فهرست العلماء فقال كان فاضلا فارضا حاسبا عارفا بمذهب أصحابه وكان مقدما عند المهتدي بالله وصنف للمهتدي كتابا في الخراج فلما قتل المهتدي نهب الخصاف وذهب بعض كتبه من جملتها كتاب عمله في المناسك لم يكن خرج للناس قال النديم وله من المصنفات كتاب الحيل في مجلدين كتاب الوصايا كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب الرضاع كتاب المحاضر والسجلات كتاب أدب القاضي كتاب النفقات على الأقارب كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض كتاب أحكام الوقف كتاب العصير وأحكامه كتاب ذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر قال ابن النجار وذكر بعض الأئمة أن الخصاف كان زاهدا ورعا يأكل من كسب يده قال سمعت أبا سهل محمد بن عمر يحكي عن بعض مشائخ بلخ قال دخلت بغداد وإذا على الجسر رجل ينادي ثلاثة أيام يقول إلا إن القاضي أحمد بن عمر والخصاف استفتى في مسألة كذا فأجاب بكذا وكذا وهو خطأ والجواب كذا وكذا رحم الله من بلغها صاحبها وساق بسنده أيضا إلى أبي عمر وعبد الوهاب بن محمد بن مندة الأصبهاني قال أحمد ابن عمر وأبو بكر الخصاف صاحب الشروط حدث ومات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين رحمه الله تعالى قال شمس الأئمة الحلواني الخصاف رجل كبير في العلم وهو ممن يصح الاقتداء به
١٦٢ - أحمد بن عيسى الزينبي القاضي دون الكتب عن أبي سليمان الجوزجاني ذكره الصيمري في طبقة الخصاف وأحمد بن أبي عمران قال وكان إليه أحد
стр. 88
جانبي بغداد والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق ثم أستعفى في أيام المعتضد ورد عليهم العهد ولزم بيته وأشتغل بالعبادة حتى مات ثم روى الصيمري بسنده إلى محمد بن يوسف القاضي قال ركبت يوما من الأيام مع إسماعيل بن إسحاق إلى أحمد بن عيسى الزينبي وهو ملازم لبيته فرأيته شيخا نضيرا أثر العبادة عليه فرأيت إسماعيل عظمه اعظاما شديدا وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه وجلسنا عنده ساعة ثم انصرفنا فقال لي إسماعيل يا بني تعرف هذا الشيخ فقلت لا قال هذا الزينبي القاضي لزم بيته وأشتغل بالعبادة هكذا تكون القضاة لا كما نحن فيه
١٦٣ - أحمد بن غازي بن علي بن شير التركماني سمع من الحافظ ضياء الدين وحدث وتفقه مولده سنة إثنتين وثلاثين وست مائة ومات في ثاني عشر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
١٦٤ - أحمد بن الفرح بن عبد العزيز الساغرجي السعدي أبو نصر والد الإمام محمود تفقه عليه ولده ويأتي محمود في بابه حدث عن يوسف بن صالح الخطيب وغيره روى عنه ابنه أبو المحامد محمود شيخ الإسلام مات بسمرقند في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمس مائة ودفن بحاكر ذير رحمه الله تعالى
١٦٥ - أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد أبو العباس العلثي الفقيه سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف البالاني وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة وغيرهما وحدث ومات ببغداد سنة سبع وعشرين وست مائة ودفن بمقبرة الحلبة بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها باء موحدة وتاء تأنيث محلة كبيرة مشهورة ببغداد بقرب باب الأزج ذكره المنذري في التكملة
١٦٦ - أحمد بن نافع بن مرزوق بن واثق القاضي أبو عبد الله وهو أخو عبد الباقي
стр. 89
ابن قانع القاضي ويأتي ذكره في موضعه قال ابن الثلاج سألت القاضي أحمد بن قانع عن مولده فقال سنة ثلاث وسبعين ومائتين وكان فقيها حسن العلم بالفرائض قال ابن أبي الفوارس توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة
١٦٧ - أحمد بن قلمشاه أبو العباس القونوي قاضي القضاة بمدينة قونية من بلاد الروم أكثر من ثلاثين سنة كان عالما بالتفسير والفقه والنحو والأصلين درس بقونية بالمصلحية والنظامية وغيرهما رحمه الله تعالى
١٦٨ - أحمد بن أبي الكرم بن هبة الله الفقيه من أصحاب أبي حنيفة ﵀ ذكره ابن العديم في تاريخ حلب قال وكان فقيها حسنا دينا كثير التلاوة للقرآن وولي التدريس بالموصل ومشيخة الرباط وطلب الحديث وقدم حلب مرارا رسولا من جهة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل وورد دمشق رسولا إلى الملك الناصر داود فى سنة ثمان وأربعين وست مائة وورد بغداد رسولا أيضا في هذه السنة وتوفي بالموصل فى شوال سنة خمسين وست مائة قال ابن العديم بلغني وفاته وأنا ببغداد في هذا التاريخ رحمه الله تعالى
١٦٩ - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور القاضي الشجري البغدادي قال السمعاني كان عالما بالأحكام والقرآن وأيام الناس والأدب والتواريخ وله فيها مصنفات ولى قضاء الكوفة وحدث عن محمد بن الجهم الصيمري وأبي قلابة الرقاشي وغيرهما روى عنه الدارقطني وأبو عبيد الله المرزباني وغيرهما مات في المحرم سنة خمسين وثلاث مائة وكان متساهلا في الحديث
١٧٠ - أحمد بن كسعندي بن عبد الله الخطابي مولده في رمضان سنة ثلاث وستين وست مائة ومات في صفر سنة أربع وأربعين شيخ فقيه عنده فهم سمع من النجيب وأبي حامد المحمودي الصابوني الإمام روى لنا عنهما وأجاز له من دمشق
стр. 90
جماعة منهم الإمام جمال الدين بن مالك رحمهم الله تعالى
١٧١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأذرعي أبو العباس ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد كان إماما مفتيا فاضلا تصدر بالجامع الحاكمي وناب في الحكم وحصل من الكتب شيئا كثيرا ومات في الخامس والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين وسبع مائة ودفن بالقرافة ويأتي أبوه في بابه ومولده سنة ست وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى وتفقه على أبيه وجده إبراهيم بن إبراهيم تقدم في أول الباب
١٧٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو سعيد الفقيه النيسابوري المزني سمع إبراهيم ابن محمد بن سفيان الفقيه راوي صحيح مسلم عن مسلم وأبا بكر بن خزيمة سمع منه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الحافظ شيخ نيسابور في عصره كان مدرس الفقه سنين ويفتي زمانا على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وتوفي ليلة الأربعاء العشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وهو ابن إحدى وتسعين سنة رحمه الله تعالى
١٧٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي البخاري أبو سعيد بن أبي الخطاب تفقه عليه ولده أحمد وتقدم وسمع منه وكان موجودا بعد الخمس مائة ويأتي ابن ابنه محمد بن أحمد ويأتي أبوه أبو الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي في الكنى
١٧٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر القاضي الأنصاري قال ابن النجار مولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة وقال السمعاني في ذيله سنة خمس وسبعين وثلاث مائة وذكر كل منهما إنه قرأه بخط أبي محمد عبد الله بن السمرقندي روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن أحمد والحافظ عبد الوهاب الأنماطي قال ابن ناصر مات سنة أربع وسبعين وأربع مائة ﵀ تعال ويأتي
стр. 91
ابنه محمد في بابه
١٧٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمر والفقيه الزوزني ذكره الحافظ أبو سعد عبد الكريم في الأنساب فقال تفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وسكن باب عزرة سنين ثم تحول إلى الزوزن ومات بها في سنة خمس وسبعين وثلاث مائة والزوزني بسكون الواو بين الزايين المعجمتين وفي آخرها النون نسبة إلى زوزن بلدة كبيرة حصينة بين هراة ونيسابور
١٧٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو العباس الرومي شهاب الدين ذكره البرزالي وقال درس بالمدرسة المضيئة وكان شيخا بالحانقاه الخاتونية بدمشق وذكره قطب الدين في تاريخ مصر رحمه الله تعالى
١٧٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن رزمان بضم الراء ابن علي بن بشارة أبو العباس الدمشقي مولده بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة تقريبا وتوفي سنة إحدى وستين وست مائة ببستان ظاهر دمشق وصلى عليه بالجامع المعروف بالعقبة ودفن بسفح قاسيون كتب عنه الدمياطي وذكره في معجم شيوخه
١٧٨ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي السلمي الصوفي قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك سألته عن كنيته فقال نحن من العرب لا نكني أنفسنا حتى يولد لنا فمات ولم يولد له ذكره الفارسي في السياق فقال شيخ زاهد عالم عفيف صوفي من أصحاب أبي حنيفة جميل الطريق والسيرة يحكى له الكرامات وقيل إنه من الأولياء وكان يلقب بحمرويه وتوفي قديما سنة تسع وأربع مائة
١٧٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الزعفراني عرف بذلك وبالدلال الإمام ابن الإمام يأتي والده روى عنه الخطيب أبو بكر وفاة أبيه على ما يأتي في ترجمة ابنه
стр. 92
١٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الإمام المشهور أبو الحسن بن أبي بكر الفقيه البغدادي المعروف بالقدوري صاحب المختصر المبارك تكرر ذكره في الهداية والخلاصة مولده سنة إثنتين وستين وثلاث مائة تفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني تفقه عليه الفقيه أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد وشرح مختصره وروى الحديث عن محمد بن علي بن سويد المودب وعبيد الله بن محمد الجوشني روى عنه قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني والخطيب وقال كتبت عنه وكان صدوقا ولم يحدث إلا بشيء يسير وكان ممن أنجب في الفقه لذكائه وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أبي حنيفة وعظم عنده قدره وأرتفع جاهه وكان حسن العبارة في النظر جزي اللسان مديما لتلاوة القرآن وقال السمعاني كان فقيها صدوقا صنف من الكتب المختصر المشهور فنفع الله به خلقا لا يحصون وشرح مختصر الكرخي والتجريد في سبعة أسفار مشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا وبين الشافعي شرع فى إملائه سنة خمس وأربع مائة وله التقريب فى مجلد ومسائل الخلاف بين أصحابنا فى مجلد ومختصر جمعه لابنه وغير ذلك من التصانيف وذكره أبو محمد القاضي في طبقات الفقهاء فأثنى عليه وقال كان له ابن فلم يعلمه الفقه وكان يقول دعوه يعيش لروحه قال فمات وهو شاب وسيأتي فيمن اسمه محمد بن أحمد ويأتي أيضا أبوه محمد بن أحمد بن جعفر ومات القدوري في يوم الأحد الخامس عشر من رجب سنة ثمان وعشرين وأربع مائة ودفن من يومه فى داره بقرب أبي خلف نقله الخطيب والسمعاني وحكاه جماعة منهم ابن خلكان وزاد ثم نقل إلى تربة في شارع المنصورة ودفن هناك بجنب أبي بكر الخوارزمي الفقيه الحنفي قلت ووقع لي جزء من حديثه رواية قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني عنه أنا بجميعه المسندان المعمران
стр. 93
الإمامان تاج الدين أبو القاسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي الشافعي وجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن قاسم المقدسي الحنبلي قراءة عليهما وأنا أسمع الأول سنة ثلاث عشرة والثاني سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة قالا أنا أبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن علاق سنة تسع وستين وست مائة أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ثنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي سنة سبع وعشرين وخمس مائة أنبأنا قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني أنا الإمام أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان القدوري أخبرنا أبو بكر بن محمد بن علي أنا أبو عثمان سعيد بن علي بن الخليل النصيبي بنصيبين أخبرنا عبد السلام بن عبيد أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك ﵁ قال قال رسول الله ﷺ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
١٨١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن قارب بن الأسود بن مسعود أبو الحسين قاضي الكوفة الثقفي هكذا ساقه ابن النجار قال وجده الأسود هو عروة بن مسعود ذكر السمعاني أن مولده سنة ثلاثين وأربع مائة وقال ابن النجار قرأت بخط أبي المحاسن عمران مولده سنة إثنتين وعشرين وأربع مائة فقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني فيما نقله أبو سعد سمع بالكوفة أبا طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصباغ القرشي وطاهرا ومطهرا ابنا محمد بن زيد بن أحمد بن سنان وغيرهم وروى عنه من أهل بغداد عبد الوهاب الأنماطي وأبو الحسن محمد بن المبارك بن الخل الفقيه ذكره أبو سعد في ذيله وقال دخل بغداد في حال شيبته وتفقه على الدامغاني وحصل له
стр. 94
بالكوفة وجاهة وتقدم حتى ولى القضاء بها قال وسألت الأنماطي عنه فأثنى عليه وقال كان خيرا ثقة ثم ورد بغدادا خيرا وحدث بها فى سنة إثنتين وتسعين وأربع مائة وقال ابن النجار ولى القضاء بالكوفة سنة إحدى وستين وأربع مائة ودخل بغداد بعد علو سنه وحدث بها قال وقرأت بخط السلفي قال أبو الحسين أحمد قاضي الكوفة كان ثقة قال ابن النجار وقرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون الحافظ قال سألت أبا الغنايم بن النرسي عن وفاة القاضي الثقفي فقال في سادس عشر رجب سنة سبع وتسعين وأربع مائة وقال أبو سعد توفي بعد جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين ويأتي ابنه عبد الواحد ويأتي جعفر وعبد الله ابنا عبد الواحد بن أحمد رحمهم الله تعالى
١٨٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصفار البخاري قدم بغداد حاجا فروى فيها عن خلف بن محمد كتاب العين لعيسى بن موسى غنجار ورجع من الحج في صفر من سنة سبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٨٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغدموني أبو نصر الملقب جمال الدين أستاذ العقيلي الإمام ويأتي أبوه محمد وتقدم جده أحمد بن عبد الرحمن ويأتي جد أبيه عبد الرحمن بن إسحاق رحمهم الله تعالى
١٨٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى أبو النصر الأنماطي الحفيد النيسابوري قال الحاكم في تاريخ نيسابور ما علمت في أصحاب أبي حنيفة أكثر سماعا للحديث منه توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٨٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن الأمير أبو الحسن ابن أبي جعفر السمناني بكسر السين المهملة وسكون الميم وفتح النون وفي أخرها نون أخرى نسبة إلى سمنان مدينة من مدن قوس بين الدامغان وجوار الري
стр. 95
ينسب إليها الخلق الكثير أما أبو الحسين أحمد هذا وأبوه فهما من سمنان العراق وأبو الحسين هذا هو الإمام المشهور ابن الإمام وسيأتي ذكر أبيه مولد أحمد هذا سمنان فى شهر شعبان سنة أربع وثمانين وثلاث مائة تفقه على والده وسمع محمد بن علي بن مهدي الأنباري الإمام وأبا الحسين المحاملي سمع منه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعي الكاشغري قال السمعاني في ذيله روى لنا عنه أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح وأبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد ابن علي النحاس وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي وأبو منصور ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ذكره الخطيب في تاريخه وقال كتبت عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا تقلد القضاء بباب الطاق وتولى قطعة من السواد وذكره السمعاني في ذيله فقال قرأ على أبيه أبي جعفر طرفا من الكلام والفروع على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وصاهره قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني على ابنته وولاه نيابة القضاء بنواح على شاطئ دجلة والفرات وكان كبيرا نبيلا وقورا جليلا حسن الخلق والخلق متواضعا من ذوي الهيآت قال وقرأت بخط أبي الفضل بن خيرون كان ثقة جيد الأصول وسأل السلفي أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عنه فقال سمعت منه كتاب شفاء الصدور للنقاش بتمامه بقراءتي عليه وشيئا من حديثه وفوائده قال السمعاني قرأت بخط أبي الفضل أحمد بن خيرون توفي يوم الاثنين العشرين من جمادى الأولي سنة ست وستين وأربع مائة ودفن يوم الثلاثاء وقال غيره ودفن في داره شهرا ثم نقل منها إلى تربة بشارع المنضور ثم نقل منها إلى تربة بالحيزرانية رحمه الله تعالى
١٨٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر النسفي المايمرغي بفتح الميم وسكون الألف والياء للثناة من تحتها وفتح الميم الثانية وسكون
стр. 96
الراء وكسر الغين المعجمة نسبة إلى ما يمرغ قرية كبيرة على طريق بخارى من طريق نخشب والى مايمرغ قرية عند سمرقند والى مايمرغ موضع آخر على طريق جيحون الإمام المشهور ابن الإمام المشهور تفقه على أبيه وسيأتي إن شاء الله تعالى
١٨٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه أبي بكر ابن أبي عبد الله الإمام ابن الإمام والد محمد يأتي وأبوه محمد يأتي أيضا إن شاء الله تعالى من أهل بيت علماء فضلاء تفقه على والده وسمع الأحاديث من الخليل ابن احمد القاضي السجزي الحنفي يأتي في باب الخاء سمع منه ابنه محمد بن أحمد وواصل بن حمزة ذكره أبو سعد في الأنساب فقال كان من أهل العلم والزهد ويقول الشعر وقال ابن ماكولا أحد الفضلاء المتقدمين في الأدب وفي علم التصوف والكلام على طريقتهم وله كرامات مشهورة وله شعر كثير جيد فيه معاني حسنة مستكثرة ورأيت له ديوان شعره وأكثره بخط تلميذه ابن سيناء الفيلسوف مات في المحرم سنة ست وسبعين وثلاث مائة وصلى عليه الإمام أبو بكر محمد بن الفضل البخاري وهو ابن ثلاث وستين سنة وذكره الذهبي وقال كان صدرا إماما وكان زاهدا مليح التصانيف وله النظم والنثر وديوانه مشهور ويذكر عنه كرامات يروي عن أبي بكر محمد بن الفضل
١٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفتح الخلمي ذكره السمعاني بالخاء المعجمة وقال نسبة إلى خلم وهي بلدة على عشرة فراسخ من بلخ مولده فى شهر ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة أقام ببخارى مدة يتفقه وسمع بها القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي وأبا المعين ميمون بن محمد بن محمد النسفي والسيد أبا إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين وكتب عنهم
стр. 97
أملأ وسمع ببغداد ذكره أبو سعد في ذيله فقال كان صالحا ساكنا وكان ينوب عن القاضي في بعض الأوقات ورد بغداد حاجا سنة سبع عشرة وخمس مائة وسمع بها لقيته ببلخ ونفذا لي مجلدا ضخما مما كتب بخط يده من أمالي الأئمة المذكورين توفى يوم الأربعاء الحادي والعشرين من صفر سنة سبع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد العقيلي الأنصاري البخاري العلامة شمس الأئمة والدين كان شيخا عالما ثبتا روى عن جده لأمه الإمام العلامة شرف الدين عمر ابن محمد ابن عمر العقيلي ويأتي إن شاء الله تعالى وتفقه عليه وكان مخصوصا بشرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن ونظم الجامع الصغير نظما حسنا ومات ببخارى في الخامس من شهر رمضان سنة سبع وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
١٩٠ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل أبو علي البزاز النيسابوري حدث عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي ذكره الخطيب وقال قدم بغداد حاجا وكان ثقة وحدثني التنوخي قال أبو علي النيسابوري أحمد بن محمد شيخ ثقة فقيه علي مذهب أبي حنيفة رضى الله قدم علينا حاجا بعد عوده في سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ومات بنيسابور في يوم الجمعة الثامن شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٩١ - أحمد بن محمد بن إسحاق أبو الفضل الكلاباذي القاضي قاضي بخارى يعرف بالحراص روى عن علي بن موسى القمي ذكره ابن ماكولا وقال توفي فى رجب سنة خمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٩٢ - أحمد بن محمد بن إسحاق أبو علي الشاشي الفقيه سكن بغداد ودرس بها تفقه على أبي الحسن الكرخي قاله الخطيب في تاريخه وقال الصيمري صار
стр. 98
التدريس بعد أبي الحسن الكرخي إلى أصحابه منهم أبو علي الشاشي وكان أبو علي شيخ الجماعة وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين فلج والفتوى إلى أبي بكر الدامغاني وكان يقول ما جاءنا احفظ من أبي علي قال وحدثني القاضي أبو محمد النعمان قال حضرت أبا علي الشاشي في مجلس إملائه وقد جاءه أبو جعفر الهندواني فسلم عليه وأخذ يمتحنه بمسائل الأصول وكان أبو علي الشاشي عارفا بها فلما فرغ أمتحن أبو علي أبا جعفر بشيء من مسائل النوادر فلم يحفظها وكان ذلك سبب حفظ الهندواني للنوادر وقال لأبي علي جئتك زائرا لا متكلما توفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٩٣ - أحمد بن محمد بن بكر بن خالد القصير لقب لوالده محمد بن بكر وهو كاتب أبي يوسف القاضي يأتي ذكره في بابه إن شاء الله تعالى روى عن ابيه وروى عنه محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي مات بعد أبيه روى الخطيب بسنده عن عمر بن أحمد الحافظ قال وجدت في كتاب جدي عن أحمد بن محمد بن بكر قال مات أبي لسبع خلون من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى
١٩٤ - أحمد بن محمد بن أبي بكر المفسر الأخسيكتي أبو نصر الإمام جمال الدين ولد في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وست مائة ومات في شوال في ثالثه سنة سبعين وست مائة رحمه الله تعالى
١٩٥ - أحمد بن محمد بن حامد أبو الحسن بن أبي العباس القطان النيسابوري ولد سنة خمس عشرة وثلاث مائة سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال وأقرانه ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور قال وكان من كبار الفقهاء لأصحاب أبي حنيفة ﵁ من المشهورين المقبولين وما اراه حدث ثم قال سمعت أبا الحسن الفقيه يعني الحنفي أحمد بن محمد هذا يقول سمعت
стр. 99
أبا العباس أحمد بن هارون يعني الحنفي يقول قدم علينا علي بن موسى القمي يعني الحنفي النيسابوري فاجتمعنا على أنا لم نر قبله من أصحابنا الفقه منه قال الحاكم توفي أبو الحسن أحمد بن محمد بن حامد سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ويأتي ذكر والده وجده إن شاء الله تعالى
١٩٦ - أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم أبو بكر الطواويسي يروى عن محمد بن نصر المروزي وعبد الله بن شيرويه النيسابوري وغيرهما روى عنه نصر بن محمد بن غريب الشاشي وأحمد بن عبد الله بن أدريس خال الإدريسي الحافظ وتوفي في الحمام سنة أربع وأربعين وثلاث مائة بسمرقند رحمه الله تعالى
١٩٧ - أحمد بن محمد بن الحسين الاسترآباذي تفقه على علي بن أبي طالب بن أبي العلاء وروى عنه تفقه عليه أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي
١٩٨ - أحمد بن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني سمع الحديث بنيسابور والعراق ومكة حدث عن أبي الحسن العلوي وعن عمه السيد أبي الحسن الحسني ذكره الفارسي في السياق وقال السيد العالم أبو الفضل بن أبي علي الأديب الزاهد المقري حسن الأخلاق مع حشمة تفقه على مذهب أبي حنيفة وكان له الدرس ومجلس النظر وهو أفضل أهل بيته عديم النظير في العلوم مات في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
١٩٩ - أحمد بن محمد بن حمزة ابن الثقفي والد عبد الواحد يأتي
٢٠٠ - أحمد بن محمد بن داود أبي الفهم القحطاني ينسب إلى يشجب بن يعرب ابن قحطان التنوخي القاضي أخو القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم ويأتي
стр. 100
أن شاء الله تعالى وتفقه على أبي الحسن الكرخي وقرأ أدب القاضي عليه وعلقه عنه ببغداد ثم صار إلى أخيه في سنة سبع عشرة وثلاث مائة وهو بالبصرة فاستنابه بتستر وأعمالها فأقام بها وكان من أصحاب الحديث حافظا للقرآن يعرف شيئا من تفسيره ويتكلم على المتشابه والمشكل رحمه الله تعالى
٢٠١ - أحمد بن محمد بن داود الأفسنجي تفقه مع أخيه محمود ويأتي في بابه علي محمد ابن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي
٢٠٢ - أحمد بن محمد بن سعيد أبو نصر النسفي روى عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث الحافظ السمرقندي وغيره ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند فقال كان من الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ﵁ وكان يتهم بمذهب الاعتزال كتبنا عنه ومات في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٠٣ - أحمد بن محمد بن سماعة تفقه على والده وتخرج به قال الخطيب أخبرنا علي ابن المحسن أبا طلحة بن محمد بن جعفر قال عن أحمد بن محمد بن سماعة هو من أهل الدين والعلم والعمل قريب الشبه بأبيه عفيف في نفسه ويأتي أبوه إن شاء الله تعالى ولاه جعفر بن المتوكل القضاء بمدينة المنصور في سنة ثلاث وأربعين ومائتين بعد وفاة الحسن بن علي بن الجعد فلم يزل قاضيا إلى أن صرف بإبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين
٢٠٤ - أحمد بن محمد بن سهل أبو الحسن بن سهلويه المزكي ابن بنت أبي يحيى زكريا بن يحيى النيسابوري سمع بنيسابور أحمد بن محمد بن نصر وأبا عبد الله البوشنجي وأقرانهما وبالعراق أبا مسلم الكجي وأقرانه ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة رضى الله عنه في عصره امتنع عن
стр. 101
التحديث إلا بأحاديث يسيرة روى عن جده أبي يحيى البزار في تصنيفه وقرأه على الناس حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن سهل وأنا سألته فأسند عنه حديثا واحدا توفي يوم الأربعاء لخمس خلون من شوال سنة إثنتين وخمسين وثلاث مائة وهو ابن خمس وتسعين سنة رحمه الله تعالى
٢٠٥ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم بن سليمان ابن حباب كذا نسبه مسلمة بن قاسم الأندلسي في صلة تاريخه الأزدي الحجري المصري أبو جعفر الطحاوي الفقيه الإمام الحافظ تكرر ذكره في الهداية والخلاصة والازدي نسبة إلى أزدشنوءة وهو أزد بن العوث بن نبيت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا والازدي أيضا نسبة إلى أزد بن عمران بن عمرو ابن عامر والازدي أيضا منسوب إلى أزد الحجر وهي نسبة أبي جعفر الطحاوي ذكر ذلك السمعاني والحجري بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم في آخرها الراء هذه النسبة إلى ثلاث قبائل اسم كل واحد حجر إحداهما حجر مرو حمير منه مختار الحجري والثانية حجر رعين منهم سعيد بن أبي سعيد الحجري حجر رعين روى عنه أيوب بن نحيل والثالثة حجر الأزد منهم الطحاوي المصري الفقيه الحنفي وكان ثقة نبيلا فقيها والمصري بكسر الميم وسكون الصاد في آخرها راء هذه النسبة إلى مصر وديارها سميت بمصر بن حام ابن نوح ﵇ وينسب إليها كثير من العلماء ولها تاريخ في أهلها والواردين عليها كذا قاله السمعاني والطحاوي بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعد الألف واو نسبة إلى طحاء قرية بصعيد مصر ينسب إليها جماعة منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي الحجري الطحاوي صاحب
стр. 102
كتاب شرح الآثار كان إماما فقيها من الحنفيين ولد سنة تسع وعشرين ومائتين ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة صحب المزني وتفقه به ثم ترك مذهبه وصار حنفي المذهب وكان ثقة ثبتا كذا قاله السمعاني قلت ويمين خاله المزني وهو قوله والله لا أفلحت تقدم ذكرها في ترجمة أحمد ابن عبد المنعم قال أبو سعيد بن يونس قال الطحاوي ولدت سنة تسع وثلاثين ومائتين تفقه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى ويأتي إن شاء الله تعالى وخرج إلى الشام سنة ثمان وستين ومائتين فلقي بها قاضي القضاة أبا خازم عبد الحميد بن جعفر فتفقه عليه وسمع منه ويأتي إن شاء الله تعالى وسمع أيضا من أبيه محمد بن سلامة حدثنا عثمان بن سعد قال كنا بباب أبي عاصم النبيل فجرى ذكر أبي حنيفة فمن محب مفرط ومن مبغض مفرط قد خلت على أبي عاصم فقال لي ما هذا اللغط فقلت له جرى ذكر أبي حنيفة فمن محب مفرط ومن مبغض مفرط فقال لي ما هو والله إلا كما قال عبد الله بن قيس الرقيات
حسدوا إن رأوك فضلك … الله بما فضلت به النجباء
وكان تفقه أولا على خاله المزني وروى عنه مسند الشافعي وتفقه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدامغاني وغيره ويأتي وكان كاتبا للقاضي بكار بن قتيبة وسمع الحديث من خلق من المصريين والغرباء القادمين إلى مصر منهم سليمان ابن شعيب الكيساني وأبوه وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدقي شارك فيه
стр. 103
مسلما وأكثر الرواية عنه وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه وجمع بعضهم مشايخه في جزء وروى عنه الخلق الكثير فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التميمي الجوهري قاضي الصعيد وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادي المعروف بابن الخشاب الحافظ وأبو بكر ملي بن أحمد بن سعدويه البردعي وأبو القاسم مسلمة ابن القاسم بن إبراهيم القرطبي وأبو القاسم عبد الله بن علي الداودي القاضي شيخ أهل الظاهر في عصره والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصري الفقيه وابن أبي العوام القاضي الكبير وأبو الحسن محمد بن أحمد الأخميمي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقري الحافظ وسمع منه كتابه معاني الآثار وأبنه أبو الحسن على بن أحمد الطحاوي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني صاحب المعجم وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري الحافظ وأبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي المفيد الحافظ المعروف بقيدر وميمون بن حمزة العبيدلي روى عنه العقيدة وجمع بعضهم من روى عنه في جزء وصنف الكتب فمن ذلك أحكام القرآن في نيف وعشرين جزأ ومعاني الآثار وهو أول تصانيفه وبيان مشكل الآثار وهو آخر تصانيفه وأختصرها ابن رشد المالكي والمختصر في الفقه وولع الناس بشرحه وعليه عدة شروح وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير وله الشروط الكبير والشروط الصغير والشروط الأوسط وله المحاضر والسجلات والوصايا والفرائض وكتاب نقض كتاب المدلسين على الكرابيسي وكتاب أصله كتب النزل والمختصر الكبير والمختصر الصغير وله تاريخ كبير وله مجلد في مناقب أبي حنيفة وله في القرآن ألف ورقة حكاه القاضي عياض في الإكمال وله النوادر الفقهية في عشرة أجزاء والنوادر والحكايات في نيف وعشرين جزأ وله حكم
стр. 104
أراضي مكة وقسم الفيء والغنائم وله الرد على عيسى بن أبان في كتابه الذي سماه خطأ الكتب وله الرد على أبي عبيد فيما أخطأ فيه في كتاب النسب وله اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين قال أبو عمر بن عبد البركان الطحاوي كوفي المذهب وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء
٢٠٦ - أحمد بن محمد بن شجاع أبو أيوب الثلجي بالثاء المثلثة ولد الإمام المشهور يأتي إن شاء الله تعالى ذكر الطحاوي عن شيخه أحمد بن أبي عمران الفقيه قال كنا عند أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع في منزله فبعث غلاما من غلمانه إلى أبي عبد الله ابن الأعرابي صاحب الغريب يسئله المجيء إليه فعاد إليه الغلام فقال قد سألته عن ذلك فقال لي عندي قوم من الأعراب فإذا قضيت اربي منهم أتيت قال الغلام وما رأيت عنده أحدا إلا إن بين يديه كتبا ينظر في هذا مرة وفي هذا مرة ثم ما شعرنا حتى جاء وذكر الحكاية بطولها
٢٠٧ - أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون الفقيه الجلاباذي بضم الجيم ثم باللام والألف بعدها باء موحدة ثم ألف وفي آخرها ذال معجمة محلة كبيرة بنيسابور أخذ عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٠٨ - أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد أبو نصر الاستوائي قاضي القضاة الزينبي شيخ الإسلام مولده سنة عشر وأربع مائة ذكره أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في السياق ويأتي والده محمد بن صاعد في بابه سمع من جده عماد الإسلام صاعد بن محمد ومن أبيه محمد بن صاعد ومن عمه أبي الحسن إسماعيل
стр. 105
ابن صاعد ويأتي كل منهم في بابه إن شاء الله تعالى روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي في آخرين قال عبد الغافر في السياق شيخ الإسلام وصدر المحافل المقدم العزيز من وقت صباه في بيته وعشيرته الفائق أقرانه بوفور حشمته ربي في حجر الإمام وكان من أوحد الأحفاد عند القاضي الإمام صاعد قال أبو نصر دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر في مدحه فقلت يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي ببيتين فقال هاتهما فقلت
لم أر مثل الرفق في لينه … قد أخرج العذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره … يستخرج الحية من جحرها
قال فكتبهما الخليفة بيده مات ليلة الثلاثاء قبل الصبح الثامن من شهر شعبان المكرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن في مقبرة أسلافه رحمهم الله تعالى
٢٠٩ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين الناصحي القاضي من بيت العلماء القضاة يأتي أبوه وجده ذكره أبو الحسن عبد الغافر في سياق تأريخ نيسابور فقال من أولاد الكبار ووجوه بيت الناصحية خلف أسلافه في تحصيل العلم والتدريس في مدرسة السلطان بنيسابور والمناظرة في المحافل وكان سليم النفس مأمون الجانب مشتغلا بنفسه ظريف المعاشرة قائما بقضاء الحقوق توفي فى شعبان سنة خمس عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢١٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبي القائم بن علي الكندي يأتي أبوه وجده
٢١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يحيي بن الحارث أبو العباس عرف بابن أبي العوام السعدي يأتي أبوه وعبد الله جده من بيت العلماء الفضلاء وأحمد هذا أحد قضاة مصر مولده بها سنة تسع وأربعين وثلاث مائة روى عن أبيه عن جده روى عنه أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي كان رجل بمصر
стр. 106
مكفوف البصر يقال له أبو الفضل جعفر الضرير من أهل العلم والنحو واللغة فقدمه الحاكم وخلع عليه وأقطعه ولقبه بعالم العلماء فسأله الحاكم عن الناس واحداً واحدا فذكر أبا العباس أحمد بن أبي العوام وغيره فوقع الاختيار على أبي العباس فقيل للحاكم بأمر الله ما هو على مذهبك ولا مذهب من تقدم من سلفك غير أنه ثقة مأمون مصري عارف بالقضاء عارف بالناس وما في مصر من يصلح لهذا الأمر غيره وقام أبو الفضل الضرير من عند الحاكم وقد أحكم له الأمر فأمر الحاكم أن يكتب له سجل وشرط عليه فيه أنه إذا جلس في مجلس الحكم يكون معه أربعة من فقهاء الحاكم كيلا يحكم إلا على المذهب وقرئ عهده على المنبر بالجامع العتيق وزكاه فيه بأحسن تزكية وخلع عليه وحمل على مركب حسن وجعل له النظر في القاهرة ومصر والحرمين وسائر الأعمال ما خلا فلسطين فإن الحاكم ولاها أبي طالب المعروف بابن بنت البريدي ولم يجعل لأبي العباس عليه نظر أو كان هذا يجل نفسه عن قضاء مصر وأعمالها غير أن هيبة الحاكم جعلته يمتثل أمره وكان أبو العباس يركب يوم الجمعة مع الحاكم ويطلع يوم السبت إليه يعرفه ما يجري من الأحكام والشهود والأمناء وغيرهم وما يتعلق بالحكم ويوم الأحد يجلس في الجامع العتيق ويوم الثلاثاء يجلس في القاهرة في الجامع الأزهر يحكم بين أهلها ويوم الأربعاء سأل فيه الحاكم أن يجعل له راحة وأشترى دار بالقرافة ينقطع فيها من بكرة يوم الأربعاء إلى المغرب يتعبد فيها ويخلو بمن يريد من الشهود وغيره ويجلس يوم الخميس أيضا بالجامع العتيق وكان كتابة السجل له من يوم الأحد حادي عشر من شعبان سنة خمس وأربع مائة
٢١٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين
стр. 107
شيخ أصحاب أبي حنيفة ﵁ فى زمانه بلا مدافعه تفقه على أبي الحسن الكرخي وأبي طاهر محمد الدباس وبرع في المذهب سمع بخراسان أبا العباس بن شعبان الشيباني وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزار وأبا خليفة الفضل بن الجناب وجماعة سواهم روى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في تأريخ نيسابور وقال غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة وقلد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة ثم أنصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم ولى القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم سمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسن النيسابوري سمعت أبا الحسين القاضي يقول حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات فقال تعودين إليّ غدا وكان يوم مجلسه للنظر فلما أجتمع فقهاء الفريقين قال لنا تكلموا اليوم فى مسئلة توريث ذوي الأرحام قال فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال صنف في هذه المسئلة وبكر بها غدا إلي ففلت وبكرت بها إليه فأخذ مني الجزء وانصرفت فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته فقال يا أبا الحسن قد عرضت تلك المسئلة بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال لولا أن لأبي الحسن عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين ولكن ليس في أعمالنا عندي أجل من الحرمين وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرة الوزير ووصل العهد إلي وكان هذا السبب فيه قال الحاكم زادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية أن القاضي أبا الحسين قال قلت للوزير أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسئلة
стр. 108
وتأملها وجب على الأمير أن ينجز أمره العالي بأنه يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله ثم قال الحاكم توفى القاضي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بنيسابور رحمه الله تعالى وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي وأبو العباس هذا هو إسماعيل بن عبد الله ابن محمد بن ميكال الميكالي الأديب شيخ خراسان ووجيها سمع بنيسابور ابن خزيمة وأبا العباس السراج بالأهواز عبدان الحافظ الأهوازي سمع منه الحافظ مثل أبي علي النيسابوري والحاكم أبي عبد الله وغيرهما وقلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الميكالي الأهواز وأعمالها وسار أبو العباس صحبة لأبية إليها فأحضر أباه أبا بكر بن دريد يؤدب ولده فحضر عنده وتأدب به أبو العباس ومدح ابن دريد أباه عبد الله الميكالي بقصيدته المقصورة المشهورة التى أولها
شعر
أما ترى رأسي حاكي لونه … طرة صبح تحت أذيال الدجا
وتوفى ليلة الاثنين لخمس بقين من صفر سنة إثنتين وستين وثلاث مائة وصلى عليه ابنه أبو محمد هكذا ذكره السمعاني في باب الميكالي قلت وفي القصيدة
شعر
أن ابن ميكال الأمير أنتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا
قوله أنتاشني أي نازلني وأخذني مقربا إليه وهو أفتعل من النوش وهو منازل الظبية بنوش الأراك قال الله ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾
стр. 109
ونشت الرجل نوشا أي أنلته خيرا وقوله كالشيء اللقا أي المطرح لا يعبأ بي ولقا جمع لقية من غير هذا وكلاهما مقصور وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت
شعر
ومد ضبعي أبو العباس من بعد … انقباض الدرع والباع الوزا
الباع والبوع لغتان والوزا القصير ويقال رجل وزي والمرأة وزاءة إذا كانت قصيرة وفي القصيدة بعد هذا البيت
نفسي الفداء لأميري ومن … تحت السماء لأميري الفدا
٢١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله الطاهري أبو العباس الإمام الحافظ كان مقيما بزاوية له بظاهر القاهرة على شاطئ النيل ابتناها له ابن عدي العزيزي وبها مات في السادس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة ست وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى سمع الكثير وسافر إلى البلاد وكتب بخطه الكثير ورحل إلى خراسان سنة أربع وخمسين وأخوه إبراهيم شيخنا تقدم سمعت عليه
٢١٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله أبو القاسم القهستاني بضم القاف والهاء وسكون السين وفتح التاء باثنتين من فوقها وفي آخرها النون ولاية كبيرة متصلة بنواحي هراة والعراق وهمدان ونهاوند مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة ذكره عبد الغافر وقال كان زاهدا ورعا يجمع ويصنف رحمه الله تعالى
٢١٥ - أحمد بن محمد بن عبد الجليل بن إسماعيل الفقيه أبو نصر السمرقندي الابريسمي مولده فى حدود سنة ست وثمانين وأربع مائة تفقه بسمرقند وسمع تنبيه الغافلين لأبي الليث من الإمام إسحاق بن محمد النوحي عن أبي بكر بن
стр. 110
محمد بن عبد الرحمن الزيدي عن المصنف مات فى عشر الخمسين وخمس مائة تقريبا والأبريسمي بفتح الألف وسكون الباء وكسر الراء وسكون الياء وفتح السين وفي آخرها الميم نسبة لمن يعمل الأبريسم
٢١٦ - أحمد بن محمد بن عبد الخالق الأستروشني
٢١٧ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عمر والطبري الملقب بابن دانكا أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي تفقه على أبي سعيد البردعي له شرح الجامعين ذكره ابن النجار في تأريخه والخطيب فى الكنى ولم يسمعه قال قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني حدثني القاضي الصيمري قال كان أبو عمر والطبري فقيها ببغداد يدرس في حياة أبي الحسن الكرخي وكانت وفاته سنة أربعين وثلاث مائة قال ابن النجار أخبرنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الرجاء أحمد بن محمد الكسائي قال أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن محمد الشيرازي حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أحمد الدامغاني أنا والدي أبو بكر محمد بن علي بن أحمد حدثنا عم والدي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه سمعت أبا عمرو ابن دانكا الطبري ببغداد يقول سمعت أبا منصور أيوب بن غسان يقول جمع بين داود بن علي الأصفهاني وبين محمد بن علي بن عمار الكريبي ببغداد في مسجد الجامع يتناظران في خبر الواحد وكان الكريبي ينفي العمل به وكان داود يحتج للعمل به ويشنع ويبالغ في ثبوته فأجتمع الناس عليهما فأخذت الحجارة من كل ناحية في المسجد على الكريبي حتى هرب من المسجد فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد فقال إما بالحجارة والآجر فإنه يوجب العلم والعمل جميعا
следующие страницы →