Полный текст (443 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
أَحْمد الشقوري المتوفي سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة
وَكَانَ مولده فِي سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَت وَفَاته فِي خَامِس عشر من شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
٢١٦ - عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام بن نصر شيخ الْإِسْلَام موفق الدّين أَبُو مُحَمَّد الْمَقْدِسِي الجماعيلي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ
صَاحب التصانيف ولد بقرية جماعيل فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
قَالَ ابْن النجار كَانَ إِمَام الْحَنَابِلَة بالجامع وَكَانَ ثِقَة وَحجَّة ونبيلا غزير الْفضل نزها ورعا عابدا
стр. 177
على قانون السّلف على وَجهه النُّور وَالْوَقار ينْتَفع الرجل بِرُؤْيَتِهِ قبل أَن يسمع كَلَامه
وَقَالَ عمر بن الْحَاجِب هُوَ إِمَام الْأَئِمَّة ومفتي الْأمة
صنف الْبُرْهَان فِي الْقُرْآن جزءان وَمَسْأَلَة الْعُلُوّ جزءان وفضائل الصَّحَابَة جزءان وَكتاب المتحابين جزاءن وَالْمُغني فِي الْفِقْه عشرَة مجلدات وَالْكَافِي أَرْبَعَة مجلدات وَالْمقنع مُجَلد والعمدة مُجَلد وعدة تصانيفه لَا تحصى وَتوفى يَوْم الْفطر بمنزله فِي دمشق نقل عَن تَارِيخ الْإِسْلَام وَلم يذكر تَارِيخا لوفاته
٢١٧ - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن يحيى بن أَفْلح بن رزقون بن سَحْنُون المرسي
الْفَقِيه الْمَالِكِي المقرىء
قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ فَقِيها مشاورا حَافِظًا
стр. 178
مُحدثا مُفَسرًا نحويا
سمع من أبي عبد الله بن الْفرج الطلاعي وَأبي عَليّ الغساني وَأخذ الْقرَاءَات عَن [٣٩ أ] أبي الْحسن بن الجزار الضَّرِير صَاحب مكي وَابْن أخي الدوش وتصدر للإقراء بالجزيرة الخضراء وَأخذ النَّاس عَنهُ روى عَنهُ أَبُو حَفْص بن عذرة وَابْن خير وَجَمَاعَة وَآخرهمْ أَحْمد ابْن جَعْفَر
وَتُوفِّي فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
стр. 179
٢١٨ - مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد الإِمَام أَبُو بكر ابْن الْعَرَبِيّ الْمعَافِرِي الأندلسي
الْحَافِظ أحد الْأَعْلَام ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَانِيَة وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة رَحل مَعَ أَبِيه إِلَى الْمشرق وَدخل الشَّام فتفقه بِأبي بكر الطرطوشي وَلَقي بهَا جمَاعَة من الْعلمَاء الْمُحدثين وَدخل بَغْدَاد فَسمع بهَا من طراد الزَّيْنَبِي وَنصر بن البطر وجماة وَأخذ الْأَصْلَيْنِ عَن أبي بكر الشَّاشِي وَالْغَزالِيّ وَالْأَدب عَن أبي زَكَرِيَّا التبريزي وَحج وَرجع إِلَى مصر والإسكندرية فَسمع بهَا من جمَاعَة وَعَاد إِلَى بَلَده بِعلم كثير لم يدْخلهُ أحد قبله مِمَّن كَانَت لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق
وَكَانَ من أهل التفنن فِي الْعُلُوم
стр. 180
والاستبحار فِيهَا وَالْجمع لَهَا مقدما فِي المعارف كلهَا أحد من بلغ رُتْبَة الإجتهاد وَأحد من انْفَرد بالأندلس بعلو الْإِسْنَاد ثاقب الذِّهْن ملازما لنشر الْعلم صَادِقا فِي أَحْكَامه
صنف التَّفْسِير وَأَحْكَام الْقُرْآن وَشرح الْمُوَطَّأ وَشرح التِّرْمِذِيّ وَغير ذَلِك
وَولي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ وَمن جملَة من روى عَنهُ أَبُو زيد السُّهيْلي وَأحمد بن خلف الكلَاعِي وَعبد الرَّحْمَن ابْن ربيع الْأَشْعَرِيّ وَالْقَاضِي أَبُو الْحسن الخلعي وخلائق وروى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ فِي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة أَبُو الْحسن [٣٩ ب] عَليّ بن أَحْمد الشقوري وَأحمد بن عمر الخزرجي
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
стр. 181
٢١٩ - للشَّيْخ مُحَمَّد بن الشَّيْخ الْحسن الشهير بِابْن الْمقسم النَّحْوِيّ
كَانَ عَالما فَاضلا مُفَسرًا صنف التَّفْسِير
وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بِمَدِينَة الْكُوفَة
من أسامي الْكتب
٢٢٠ - عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أميرويه مُحَمَّد الْعَلامَة أَبُو الْفضل الْكرْمَانِي
شيخ الْحَنَفِيَّة بخراسان فِي زَمَانه تفقه بمرو على القَاضِي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وتزاحم عَلَيْهِ الطّلبَة وتخرجوا بِهِ وانتشرت تلامذته فِي الْآفَاق يقْرَأ عَلَيْهِ التَّفْسِير والْحَدِيث
وَكَانَ مؤلفا فِي التَّفْسِير
سمع من أَبِيه وَشَيْخه القَاضِي الأرسابندي وَعنهُ أَبُو سعد
стр. 182
السَّمْعَانِيّ وَبَالغ فِي تَعْظِيمه
ولد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وتاريخ وَفَاته غير مَذْكُور
٢٢١ - أَحْمد بن عَليّ وَفِي أسامي الْكتب هُوَ أَبُو المحاسن الشَّيْخ مَسْعُود ابْن عَليّ بن أبي جَعْفَر بن أبي صَالح الإِمَام أَبُو جَعْفَر الْبَيْهَقِيّ
النَّحْوِيّ الْمُفَسّر الْمَعْرُوف ببوجعفرك نزيل نيسابور وعالمها
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ كَانَ إِمَامًا فِي الْقِرَاءَة وَالتَّفْسِير والنحو واللغة وَله المصنفات الْمَشْهُورَة من التَّفْسِير والْحَدِيث وَمِنْهَا كتاب تَاج المصادر
وَسمع أَحْمد بن صاعد وَعلي بن الْحسن بن
стр. 183
الْعَبَّاس الصندلي
وَله تلامذه نجباء وَكَانَ لَا يخرج من بَيته إِلَّا فِي أَوْقَات الصَّلَاة
وَكَانَ يزار ويتبرك بِهِ
ولد فِي [٤٠ أ] حُدُود السّبْعين وَأَرْبَعمِائَة وَقد كَانَت وَفَاته فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
٢٢٢ - الشَّيْخ يُوسُف بن عبد الله اللؤْلُؤِي الأندخودي
الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة الْمُحَقق الْعُمْدَة الْهمام صنف ينابيع التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف ضخم الحجم فِي التَّفْسِير جليل الْقدر والشأن مُعْتَبر عِنْد الْفُضَلَاء
وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٢٣ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْعَلامَة أَبُو عبد الله البُخَارِيّ
الْوَاعِظ الْمُفَسّر قَالَ السَّمْعَانِيّ كَانَ إِمَامًا متفننا قيل إِنَّه
стр. 184
صنف فِي التَّفْسِير كتابا أَكثر من ألف جُزْء وأملاه فِي آخر عمره وَلكنه كَانَ مجازفا متساهلا
تفقه بِأبي نصر أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الريغذموني كتب إِلَيّ بِالْإِجَازَةِ
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر جمادي الْآخِرَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَفِي رِوَايَة قطلوبغا خَمْسمِائَة
٢٢٤ - عمر بن عُثْمَان بن الْحُسَيْن بن شُعَيْب أَبُو حَفْص الجنزي الأديب
أحد الْأَعْلَام فِي الْأَدَب وَالشعر
قَالَ السَّمْعَانِيّ لَازم أَبَا المظفر الأبيوردي مُدَّة وذاكر الْفُضَلَاء وبرع فِي الْعلم حَتَّى صَار
стр. 185
عَلامَة زَمَانه وأوحد عصره صنف التصانيف فِي التَّفْسِير وشاعت فِي الْآفَاق وَشرع فِي إملاء تَفْسِير لَو تمّ لم يُوجد مثله
سمع سنَن النَّسَائِيّ من الدوني
قَالَ الذَّهَبِيّ روى عَنهُ السَّمْعَانِيّ وَابْنه عبد الرَّحِيم
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر [٤٠ ب] ربيع الأول سنة خمسين وَخَمْسمِائة
٢٢٥ - مُحَمَّد بن عبد الحميد بن الْحُسَيْن بن الْحسن أَبُو الْفَتْح الأسمندي السَّمرقَنْدِي الْمَعْرُوف بِالْعَلَاءِ الْعَالم
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ وَكَانَ فَقِيها مناظرا بارعا لَهُ الباع الطَّوِيل فِي علم الجدل صنف تصنيفا فِي الْخلاف وَتخرج على الإِمَام الْأَشْرَف وَصَارَ من فحول المناظرين وَكَانَ يملي التَّفْسِير
سمع من عَليّ بن عمر الْخَرَّاط وَغَيره
ولد فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة
كَذَا فِي الْجَوَاهِر المضيئة
стр. 186
٢٢٦ - يحيى بن مُحَمَّد بن مُوسَى أَبُو زَكَرِيَّا التلمساني التجِيبِي
قَالَ الذَّهَبِيّ حج وجاور وَسمع بِمَكَّة من أبي الْحسن بن الْبناء وَسكن الْإسْكَنْدَريَّة وَوعظ وصنف التَّفْسِير وَالرَّقَائِق توفّي فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة
٢٢٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد أَبُو الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ الأندلسي
روى عَن أبي بكر غَالب بن عَطِيَّة وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وَأبي الْحسن ابْن الباذش وَأبي الْوَلِيد بن رشد وَأبي مُحَمَّد بن عتاب وَغَيرهم
وَكَانَ متقنا للقراءات وَالتَّفْسِير وَالْكَلَام وَكَانَ مؤلفا
стр. 187
فِي التَّفْسِير ويغلب عَلَيْهِ علم اللُّغَة
حدث عَنهُ أَبُو ذَر الْخُشَنِي وَأَبُو الْخطاب بن وَاجِب وَأَبُو عبد الله الأندرشي
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
[٤١ أ]
٢٢٨ - مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد بن ظفر الصّقليّ المنعوت بِحجَّة الدّين
أحد الأدباء صَاحب التصانيف الممتعة مِنْهَا سلوان المطاع فِي عدوان الأتباع
وَخير الْبشر بِخَير الْبشر وَكتاب الينبوع فِي التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْكَرِيم وَهُوَ كَبِير وضخم الحجم جليل الْقدر والشأن فِي التفاسير وَكتاب نجباء الْأَبْنَاء وَكتاب الْحَاشِيَة على درة الغواص للحريري وَشرح المقامات للحريري وهما
стр. 188
شرحان كَبِير وصغير
مولده بصقلية وَلم يزل يكابد الْفقر إِلَى أَن مَاتَ حَتَّى قيل إِنَّه زوج ابْنَته فِي حماة بِغَيْر كُفْء من الْحَاجة والضرورة وَإِن الزَّوْج رَحل بهَا عَن حماة وباعها فِي بعض الْبِلَاد
وَسكن إِلَى أَن مَاتَ بِمَدِينَة حماة وَتُوفِّي بهَا سنة خمس وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان
٢٢٩ - عَليّ بن عبد الله بن خلف بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك الإِمَام أَبُو الْحسن بن النِّعْمَة الْأنْصَارِيّ الأندلسي
من المرية كَانَ عَالما متفننا حَافِظًا للفقه والتفاسير ومعاني الْآثَار مقدما فِي علم اللِّسَان فصيحا مفوها ورعا فَاضلا مُعظما عِنْد الْخَاصَّة والعامة
قَرَأَ الْقُرْآن على مُوسَى بن خَمِيس الضَّرِير
стр. 189
والعربية على أبي مُحَمَّد البطليوسي وَالْفِقْه على أبي الْوَلِيد بن رشد وَأبي عبد الله بن الْحَاج وَسمع من أبي الْقَاسِم بن بَقِي وَأبي الْحسن بن مغيث [٤١ ب] وَأبي عَليّ بن سكرة وَجَمَاعَة
وتصدر ببلنيسة لإقراء الْقُرْآن وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء والإفتاء وانتفع بِهِ النَّاس وَكثر الراحلون إِلَيْهِ
صنف ري الظمآن فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَهُوَ كَبِير والإمعان فِي شرح سنَن النَّسَائِيّ أبي عبد الرَّحْمَن
توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
стр. 190
٢٣٠ - مُحَمَّد بن أسعد بن مُحَمَّد بن نصر الْعِرَاقِيّ الْحَنَفِيّ أَبُو المظفر ابْن الْحَكِيم الحكيمي
الْوَاعِظ سكن دمشق وتفقه بِبَغْدَاد
كَانَ مولده فِي ربيع الأول سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
سمع من نور الْهدى الزَّيْنَبِي وَأبي عَليّ بن نَبهَان وَأخذ المقامات عَن مصنفها الحريري
روى عَنهُ أَبُو الْمَوَاهِب بن صصرى وَأَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ وَله تَفْسِير الْقُرْآن وَكتاب شرح المقامات وَكتاب شرح
стр. 191
الشهَاب ونظم مُخْتَصر الْقَدُورِيّ وَله شعر وَكَانَت وَفَاته فِي شهر محرم سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
٢٣١ - خضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشَّافِعِي أَبُو الْعَبَّاس
كَانَ فَقِيها فَاضلا عَارِفًا اشْتغل بِبَغْدَاد على إلكياالهراسي وَأبي بكر الشَّاشِي وَلَقي عدَّة من مشايخها ثمَّ رَجَعَ إِلَى إربل
وَله تصانيف كَثِيرَة حسان فِي التَّفْسِير وَالْفِقْه وَغير ذَلِك وَله كتاب ذكر فِيهِ سِتا وَعشْرين خطْبَة لرَسُول الله ﷺ وَكلهَا مُسندَة
وَكَانَ رجلا صَالحا زاهدا عابدا ورعا [٤٢ أ] متقللا وَنَفسه مبارك
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بإربل وَدفن فِي الْمدرسَة الَّتِي بالربض فِي قبَّة وقبره يزار ويتبرك بِهِ
كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان
стр. 192
٢٣٢ - الشَّيْخ سعيد بن المباك النَّحْوِيّ الشهير بِابْن الدهان
الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل قد قد صنف التَّفْسِير الَّذِي يعرف بتفسير ابْن الدهان
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٣٣ - الشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الْخَوَارِزْمِيّ
كَانَ إِمَامًا عَالما فَاضلا وماهرا فِي علم التَّفْسِير قد صنف التَّفْسِير الَّذِي يعرف بتفسير الْخَوَارِزْمِيّ وَهُوَ حجَّة الأفاضل
توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
стр. 193
٢٣٤ - مَسْعُود بن مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الْمُنعم بن ماشاذة الإِمَام أَبُو عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ
الْمُفَسّر الْفَقِيه
قَالَ ابْن النجار كَانَ إِمَامًا حَافِظًا قيمًا بِالْمذهبِ وَالْخلاف وَالتَّفْسِير والوعظ
سمع من غَانِم الْبُرْجِي وَأبي عَليّ الْحداد وَجَمَاعَة
وَحدث بِبَغْدَاد وَوعظ وَلَقي الْقبُول التَّام
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
٢٣٥ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمُفَسّر البُخَارِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الزَّاهِد عَلَاء الدّين صَاحب التَّفْسِير الْكَبِير
تفقه عَلَيْهِ الْعقيلِيّ
стр. 194
وَكَانَت وَفَاته بِالريِّ فِي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
٢٣٦ - مُحَمَّد بن أبي قَاسم بن بايجوك زين الْمَشَايِخ أَبُو الْفضل الْخَوَارِزْمِيّ الباقلي النَّحْوِيّ [٤٢ ب]
الملقب بالأدمي لحفظه كتاب الأدمِيّ فِي النَّحْو
كَانَ إِمَامًا حجَّة فِي الْعَرَبيَّة
أَخذ عَن الزَّمَخْشَرِيّ وَخَلفه فِي حلقته
وصنف تَفْسِير الْقُرْآن وَكتاب إعجاز الْقُرْآن وَكتاب مِفْتَاح التَّنْزِيل وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى وَغير ذَلِك
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة فِي شهر جمادي الْآخِرَة
وَذكره مَحْمُود
стр. 195
ابْن مُحَمَّد بن أرسلان الْخَوَارِزْمِيّ فِي تَارِيخ خوارزم
وَتُوفِّي بجرجانية خوارزم سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
٢٣٧ - مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْفضل بن الْحسن بن الْحُسَيْن الْقزْوِينِي أَبُو الإِمَام الرَّافِعِيّ
كَانَ إِمَامًا فَاضلا عَالما روى عَن أبي البركات الفراوي صنف فِي الحَدِيث وَالْفِقْه وَالتَّفْسِير وَكَانَ جيد الْحِفْظ
توفّي فِي رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ شافعيا
من طَبَقَات السُّبْكِيّ
стр. 196
٢٣٨ - عبد الرَّحْمَن بن الْخَطِيب أبي مُحَمَّد عبد الله بن الْخَطِيب أبي عمر أَحْمد بن أبي الْحسن أصبغ بن حُسَيْن بن سعدون ابْن رضوَان بن فتوح وَهُوَ الدَّاخِل إِلَى الأندلس أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو زيد
قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْخطاب بن دحْيَة هَكَذَا أمْلى عَليّ نسبه
الْخَثْعَمِي السُّهيْلي الإِمَام الْمَشْهُور صَاحب كتاب الرَّوْض الْأنف فِي شرح سيرة رَسُول الله صلى تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَله كتاب التَّعْرِيف والإعلام فِيمَا أبهم فِي الْقُرْآن من الْأَسْمَاء والأعلام وَله نتائج الْفِكر
مولده سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة بِمَدِينَة مالقة
стр. 197
وَله تصانيف متسعة
وَكَانَ بِبَلَدِهِ يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف حَتَّى نمى خَبره إِلَى صَاحب مراكش فَطَلَبه إِلَيْهَا وَأحسن إِلَيْهِ وَأَقْبل [٤٣ أ] بِوَجْه الإقبال إِلَيْهِ وَأقَام بهَا نَحْو ثَلَاثَة أَعْوَام
وَتُوفِّي بِحَضْرَة مراكش يَوْم الْخَمِيس سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
من وفيات ابْن خلكان
٢٣٩ - مَحْمُود بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ الشهير بِابْن العلائي التفسيري الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة قطب الدّين أَبُو الْفضل
كَانَ ماهرا فِي التَّفْسِير وصنف فتح المنان فِي تَفْسِير الْقُرْآن
توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٤٠ - عبد الله بن إِبْرَاهِيم
الإِمَام الْعَالم الْمُفَسّر كَانَ فَاضلا وكاملا فِي الْفُنُون وَكَانَ مُفَسرًا ومؤلفا فِي التَّفْسِير وَفِي أَنْوَاع الْعُلُوم
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
стр. 198
٢٤١ - مَحْمُود بن مَسْعُود
الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة قطب الدّين الشِّيرَازِيّ
صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف فِي مجلدين لطيفين وَهِي حَاشِيَة مُعْتَبرَة
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٤٢ - بيبش بن مُحَمَّد بن عَليّ بن بيبش أَبُو بكر الْعَبدَرِي الشاطبي
قَاضِي شاطبة
كَانَ متفننا مُفَسرًا مصنفا ومؤلفا فِي التَّفْسِير
سمع أَبَا الْحسن بن هُذَيْل وَأَبا عبد الله بن سَعَادَة
روى
стр. 199
عَنهُ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو سُلَيْمَان ابْنا حوط الله
وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة عَن ثَمَان وَخمسين سنة
٢٤٣ - عبد الْغَنِيّ بن الْقَاسِم بن الْحسن أَبُو مُحَمَّد الْمصْرِيّ المقرىء [٤٣ ب] الشَّافِعِي الحجار الْمدنِي
اختصر تَفْسِير سليم الرَّازِيّ اخْتَصَرَهُ اختصارا حسنا وَقَالَ أَنا بِهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن ثَابت المقرىء أَنا
стр. 200
سُلْطَان بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي عَن نصر الْمَقْدِسِي عَن سليم
سمع مِنْهُ عبد الله بن خلف المسكي
وَكَانَت وَفَاته فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
٢٤٤ - عالي بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل الغزنوي أَبُو عَليّ
مِمَّن لَقِي فَخر خوارزم أَبَا الْقَاسِم الزَّمَخْشَرِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَقدم
стр. 201
حلب وَأقَام بهَا يدرس فقه الْمَذْهَب
وَله من الْكتب المصنفة كتاب المشارع فِي الْفِقْه وَكتاب المنابع فِي شرح المشارع وصنف تَفْسِير الْقُرْآن وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
٢٤٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْعَلامَة الزَّاهِد زين الدّين أَبُو الْقَاسِم وَقيل أَبُو نصر البُخَارِيّ العتابي نِسْبَة إِلَى العتابة وَهِي محلّة سامرى
كَانَ من كبار الْحَنَفِيَّة صنف شرح الْجَامِع الْكَبِير والزيادات وَتَفْسِير الْقُرْآن
لَازمه شمس الْأَئِمَّة مُحَمَّد بن عبد الستار الكردري
قَالَ الذَّهَبِيّ صنف الْجَامِع الْكَبِير والزيادات وَتَفْسِير الْقُرْآن
وَكَانَت وَفَاته وَقت الظّهْر فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بمقابر الْفُقَهَاء السَّبْعَة
كَذَا فِي الْجَوَاهِر المضية
стр. 202
٢٤٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الشهير بِابْن العتابي
الْعَالم الْفَاضِل الْقدْوَة الْمُحَقق أَبُو النَّصْر الْحَافِظ صنف تَفْسِيرا قد يعرف بتفسير الْحميدِي
وَتُوفِّي سنة سِتّ [٤٤ أ] وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٤٧ - الشَّيْخ نجم الدّين الْعَالم الْفَاضِل الرَّازِيّ
صنف التَّفْسِير الْمُسَمّى بِعَين الْحَيَاة وَهُوَ تَفْسِير لطيف
وَكَانَت وَفَاته سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
стр. 203
٢٤٨ - مُحَمَّد بن عَليّ بن شهراسلوب بن أبي نصر أَبُو جَعْفَر السروري المازندراني رشيد الدّين الدّين
أحد شُيُوخ الشِّيعَة
اشْتغل بِالْحَدِيثِ وَلَقي الرِّجَال ثمَّ تفقه وَبلغ النِّهَايَة فِي فقه أهل مذْهبه ونبغ فِي الْأُصُول ثمَّ تقدم فِي علم الْقُرْآن والقراءات والغريب وَالتَّفْسِير والنحو
وَكَانَ إِمَام عصره وَوَاحِد دهره وَالْغَالِب عَلَيْهِ علم الْقُرْآن والْحَدِيث وَهُوَ عِنْد الشِّيعَة كالخطيب الْبَغْدَادِيّ لأهل السّنة فِي تصانيفه فِي تعليقات الحَدِيث وَرِجَاله ومراسيله إِلَى غير ذَلِك من أَنْوَاعه وَاسع الْعلم كثير الْفُنُون
قَالَ ابْن أبي طي مَا زَالَ النَّاس بحلب لايعرفون الْفرق بَين ابْن بطة الشيعي وَبَين ابْن بطة الْحَنْبَلِيّ حَتَّى قدم الرشيد فَقَالَ ابْن بطة الْحَنْبَلِيّ بِالْفَتْح والشيعي بِالضَّمِّ
وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
стр. 204
٢٤٩ - حسن بن الخطير أَبُو عَليّ الْفَارِسِي
قَالَ عَنهُ إِنَّه قَالَ أَنا من ولد النُّعْمَان بن الْمُنْذر
كَانَ عَالما بفنون الْعلم وَكَانَ يحفظ كتاب التَّفْسِير لتاج الْقُرَّاء وَالْجَامِع الصَّغِير لمُحَمد بن حسن الشَّيْبَانِيّ نظر النَّسَفِيّ الى تَفْسِير لَهُ وصل إِلَى ﴿تِلْكَ الرُّسُل﴾ الْآيَة وَاخْتصرَ كتاب الإفصاح فِي شرح الْأَحَادِيث الصِّحَاح وَسَماهُ الْحجَّة وَله كتاب [٤٤ ب] اخْتِلَاف الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وفقهاء الْأَمْصَار
وَسمع كثيرا من الْأَئِمَّة وظهير الدّين حسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز وَإِبْرَاهِيم ابْن إِسْمَاعِيل الصفار
وروى عَنهُ الحصيري
قَالَ الذَّهَبِيّ رَأَيْت مجلدا من أَمَالِيهِ
توفّي فِي سنة سبع أَو ثَمَان أَو تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
стр. 205
٢٥٠ - أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف أَبُو الْخَيْر الطَّالقَانِي الْقزْوِينِي رَضِي الدّين
أحد الْأَعْلَام
قَالَ ابْن النجار كَانَ رَئِيس أَصْحَاب الشَّافِعِي وَكَانَ إِمَامًا فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَالْأُصُول وَالتَّفْسِير والوعظ كثير الْمَحْفُوظ أمْلى الحَدِيث وَوعظ
وَسمع الْكثير من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي وَهبة الله السيدي وَأبي الْفَتْح ابْن البطي
وتفقه على ملكدار وَمُحَمّد بن يحيى
ودرس بِبَلَدِهِ وببغداد وَحدث بالكتب الْكِبَار وَولي تدريس النظامية
وَكَانَ كثير الْعِبَادَة وَالصَّلَاة دَائِم الذّكر دَائِم الصَّوْم لَهُ كل يَوْم ختمة
стр. 206
وَقَالَ ابْن الدبيثي كَانَ لَهُ يَد باسطة فِي النّظر والاطلاع على الْعُلُوم والمعرفة بِالْحَدِيثِ وَكَانَ جَامعا للفنون
وَقَالَ الْمُوفق عبد اللَّطِيف كَانَ يعْمل فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مَا يعجز الْمُجْتَهد عَن عمله فِي شهر
وَكَانَ مؤلفا فِي التَّفْسِير
ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة وَمَات فِي الْمحرم سنة تسعين وَخَمْسمِائة
٢٥١ - مُحَمَّد بن أبي عَليّ بن أبي نصر فَخر الدّين أَبُو عبد الله النوقاني
الْفَقِيه الشَّافِعِي الأصولي
كَانَ لَهُ يَد طولى فِي التَّفْسِير [٤٥ أ] وَالْفِقْه والجدل كثير الْعِبَادَة وَالصَّلَاح
تفقه على الإِمَام مُحَمَّد ابْن يحيى وَقدم بَغْدَاد ودرس وناظر وَتَوَلَّى تدريس مدرسة أم الْخَلِيفَة النَّاصِر
توفّي بِالْكُوفَةِ فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
стр. 207
٢٥٢ - الشَّيْخ أَبُو عبد الله سلمَان بن عبد الله الْحلْوانِي
الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل صنف تَفْسِيرا يعرف بتفسير الْحلْوانِي وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
من أسامي الْكتب
٢٥٣ - عبد الرَّحْمَن بن أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبيد الله بن حمادي بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْجَوْزِيّ أَبُو الْفرج
من ولد الإِمَام أبي بكر الصّديق وَبَقِيَّة النّسَب مَعْرُوف الْقرشِي التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ الملقب بِجَمَال الدّين الْحَافِظ كَانَ عَلامَة عصره وَإِمَام وقته فِي الحَدِيث وصناعة الْوَعْظ
صنف فِي فنون عديدة مِنْهَا زَاد الْمسير فِي علم التَّفْسِير فِي أَرْبَعَة أَجزَاء أَتَى فِيهِ بأَشْيَاء غَرِيبَة وَله فِي الْأَحَادِيث تصانيف كَثِيرَة وَله المنتظم فِي التَّارِيخ وَهُوَ كَبِير وَله الموضوعات فِي أَرْبَعَة أَجزَاء ذكر فِيهَا كل حَدِيث
стр. 208
مَوْضُوع وَله تلقيح فهوم الْأَثر على وضع كتاب المعارف لِابْنِ قُتَيْبَة وَبِالْجُمْلَةِ فَكَتبهُ أَكثر من أَن تعد
وَكتب بِخَطِّهِ شَيْئا كثيرا وَالنَّاس يغالون فِي ذَلِك حَتَّى يَقُولُونَ إِنَّه جمعت الكراريس الَّتِي كتبهَا وحسبت مُدَّة عمره وَقسمت الكراريس على [٤٥ ب] الْمدَّة فَكَانَ مَا خص كل يَوْم تِسْعَة كراريس وَهَذَا شىء عَظِيم لَا يكَاد يقبله الْعقل وَيُقَال إِنَّه جمعت براية أقلامه الَّتِي كتب بهَا حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَحصل مِنْهَا شىء كثير وَأوصى أَن يسخن بهَا المَاء الَّذِي يغسل بِهِ بعد مَوته فَفعل ذَلِك فكفت وَفضل مِنْهَا
ولد تَقْرِيبًا فِي سنة ثَمَان وَقيل عشر وَخَمْسمِائة وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان
٢٥٤ - غالي بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل أَبُو عَليّ نَاصِر الدّين تَاج الشَّرِيعَة نظام الْإِسْلَام الغزنوي
لَهُ تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وَكَانَ صَاحب فنون
قَالَ قَاسم بن قطلوبغا رَأَيْت فِي خطّ الْفَاضِل إِبْرَاهِيم بن دقماق فِي هَذِه التَّرْجَمَة الغزنوي البلقي إِمَام فِي التَّفْسِير وَالْفِقْه واللغة الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول والجدل وَله تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم فِي مجلدين ضخمين
стр. 209
سَمَّاهُ تقشير التَّفْسِير أبدع فِيهِ وتفقه عَلَيْهِ عبد الْوَهَّاب ابْن يُوسُف
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَرَأَيْت فِي خطه أَيْضا فِي بَاب الْعين الْمُهْملَة
كَذَا فِي الْجَوَاهِر المضيئة
стр. 210
فصل فِي ذكر الْمُفَسّرين من الْأَئِمَّة والمشايخ فِي الْمِائَة السَّادِسَة
٢٥٥ - الشَّيْخ عبد الْكَرِيم بن عَليّ الشَّافِعِي الشهير بالعراقي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر صنف تَفْسِيرا يعرف بتفسير الْعِرَاقِيّ
وَكَانَت وَفَاته سنة أَربع وسِتمِائَة
[٤٦ أ]
من أسامي الْكتب
стр. 211
٢٥٦ - مبارك بن أبي الْكَرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن عبد الْوَاحِد الشَّيْبَانِيّ الجرزي ثمَّ الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن الْأَثِير مجد الدّين أَبُو السعادات
قَالَ أَبُو البركات ابْن المستوفي فِي حَقه كَانَ أشهر الْعلمَاء ذكرا وأكبر النبلاء قدرا وَأحد الأفاضل الْمشَار اليهم وفرد الأماثل الْمُعْتَمد فِي الْأُمُور عَلَيْهِم
أَخذ النَّحْو عَن شَيْخه أبي مُحَمَّد سعيد بن الْمُبَارك الدهان وَسمع الحَدِيث مُتَأَخِّرًا وَلم تتقدم رِوَايَته
وَله المصنفات البديعة والرسائل الوسيعة مِنْهَا جَامع الْأُصُول فِي أَحَادِيث الرَّسُول جمع فِيهِ بَين الصِّحَاح السِّتَّة وَهُوَ على وضع رزين إِلَّا أَن فِيهِ زيادات كَثِيرَة عَلَيْهِ وَمِنْهَا كتاب النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث فِي خَمْسَة مجلدات وَله كتاب الْإِنْصَاف فِي الْجمع بني الثَّعْلَبِيّ والكشاف فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم أَخذه من تَفْسِير الثَّعْلَبِيّ والزمخشري وَله كتاب
стр. 212
الْمُصْطَفى وَالْمُخْتَار فِي الْأَدْعِيَة والأذكار وَله كتاب لطيف فِي صَنْعَة الْكِتَابَة وَكتاب البديع فِي شرح الْفُصُول فِي النَّحْو لِابْنِ الدهان
وَكَانَت وِلَادَته فِي سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة ووفاته بالموصل فِي سنة سِتّ وسِتمِائَة وَدفن برباطه بدرب دراج دَاخل الْموصل
هَكَذَا فِي التَّارِيخ فِي طَبَقَات السُّبْكِيّ
٢٥٧ - مُحَمَّد بن عمر بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن عَليّ الْعَلامَة فَخر الدّين أَبُو عبد الله الْقرشِي الْبكْرِيّ التَّيْمِيّ الطبرستاني الأَصْل [٤٦ أ] الرَّازِيّ ابْن خطيب الرّيّ الشَّافِعِي
الْمُفَسّر الْمُتَكَلّم صَاحب التصانيف
ولد فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
اشْتغل على وَالِده الإِمَام ضِيَاء الدّين عمر كَانَ من تلامذة مُحي السّنة أبي مُحَمَّد الْبَغَوِيّ
قَالَ الْمُوفق أَحْمد بن
стр. 213
أبي أصيبعة فِي تَارِيخه انتشرت فِي الْآفَاق مصنفات فَخر الدّين وتلامذته وَكَانَ إِذا ركب يمشي حوله نَحْو ثَلَاثمِائَة تلميذ فُقَهَاء وَغَيرهم وَكَانَ خوارزم شاه يَأْتِي إِلَيْهِ
صنف التَّفْسِير الْكَبِير فِي اثْنَي عشر مجلدا سَمَّاهُ فتوح الْغَيْب أَو مَفَاتِيح الْغَيْب وَفسّر الْفَاتِحَة فِي مُجَلد مُسْتَقل وضخم سَمَّاهُ مَفَاتِيح الْعُلُوم وصنف الْبُرْهَان فِي قِرَاءَة الْقُرْآن وَله المُصَنّف فِي إعجاز الْقُرْآن وَكتاب المطالب الْعَالِيَة فِي ثَلَاثَة مجلدات وَلم يتمه وَهُوَ من آخر تصانيفه وَكتاب عُيُون الْحِكْمَة فلسفة وَكتاب فِي الرمل وَكتاب فِي الهندسة وعدة مصنفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي وفيات الْأَعْيَان
وَقد كَانَت وَفَاته فِي يَوْم الْفطر بهراة فِي سنة سِتّ وسِتمِائَة
نقل من تَارِيخ الْإِسْلَام وَكَذَا فِي وفيات ابْن خلكان
стр. 214
٢٥٨ - نصير البقلي الشهير الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد روزبهان بقلي الْفَسَوِي
وَكَانَ عابدا شَيخا عَالما فِي الطَّرِيقَة الصُّوفِيَّة
وَله مؤلفات مِنْهَا كتاب الْأَنْوَار فِي كشف الْأَسْرَار وَتَفْسِير العرائس فِي التَّأْوِيل وَشرح الشطحيات
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وسِتمِائَة
٢٥٩ - يحيى بن الرّبيع بن سُلَيْمَان بن حراز
الْعَلامَة مجد الدّين أَبُو عَليّ الْعمريّ من ولد [٤٧ أ] عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي
стр. 215
ولد بواسط سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة وتفقه على وَالِده وَأبي النجيب السهروردي وَالْإِمَام مُحَمَّد بن يحيى وَسمع من أبي الْوَقْت وَابْن نَاصِر وَعبد الله الفراوي
وروى الْكثير وَولي تدريس النظامية
قَالَ أَبُو شامة كَانَ عَالما عَارِفًا بالتفسير وَالْمذهب والأصلين وَالْخلاف دينا صَدُوقًا
وَقَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ عَالما بِمذهب الشَّافِعِي وَالْخلاف والْحَدِيث وَالتَّفْسِير كثير الْفُنُون ومؤلف فِي التَّفْسِير
قَرَأَ بِالْعشرَةِ على ابْن ترْكَان
روى عَنهُ ابْن خَلِيل والضياء
следующие страницы →