← Тараджим

Тараджим · id 6729

طبقات المفسرين للأدنه وي

أحمد بن محمد الأدنه وي

Полный текст (443 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الْمُتَوفَّى سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة انْتهى وَقد صنف الْمولى الْمشَار إِلَيْهِ الخزرجي كتاب التَّذْكِرَة فِي أَحْوَال الْمَوْتَى وَأُمُور الْآخِرَة [٥٤ أ] سمع من ابْن رواج وَمن الجميزي وعدة روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ ولد الشهَاب أَحْمد قَالَ الذَّهَبِيّ إِمَام متفنن متبحر فِي الْعلم لَهُ تصانيف مفيدة تدل على إِمَامَته وَكَثْرَة اطِّلَاعه ووفور فَضله توفّي بمنية بني خصيب من الصَّعِيد الْأَدْنَى سنة إِحْدَى وَسبعين وسِتمِائَة ٢٩٦ - مُحَمَّد بن إِسْحَاق الشَّيْخ الزَّاهِد صدر الدّين القونوي صَاحب التصانيف فِي التصوف تزوج أمه الشَّيْخ مُحي الدّين بن الْعَرَبِيّ فِي صغره ورباه وَله تَفْسِير سُورَة

стр. 247

الْفَاتِحَة وَشرح الْأَحَادِيث الأربعينية وَفِي التصوف كَانَ لَهُ مصنفات وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة وَذكر فِي أسامي الْكتب وَله الإعجاز وَالْبَيَان فِي كشف أسرار الْقُرْآن فِي مجلدين ضخمين ذكر فِيهِ أَنه لم يمزج كَلَامه بأقوال أهل التَّفْسِير الباحثين فِي الْأَلْفَاظ والغافلين عَن حَقِيقَة الامتزاج بل فسر بالآثار الصادرة عَن أَلْسِنَة الْحفاظ والتزام ذَلِك إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم انْتهى ٢٩٧ - الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ المقرىء الْهَمدَانِي الْعَالم الْفَاضِل أَبُو الْفرج قد صنف فِي مبهمات الْقُرْآن على تَرْتِيب السُّور وَهُوَ مؤلف لطيف الحجم جمع فِيهِ جلّ أَقْوَال الروَاة الْقُرَّاء ورتبه ترتيبا حسنا وَذكر فِيهِ فَوَائِد جليلة

стр. 248

وَتُوفِّي فِي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة وَشَرحه أَبُو الْبَقَاء وَهُوَ شرح حسن من أسامي الْكتب ٢٩٨ - الشَّيْخ عُثْمَان بن عمر الفيروز آبادي [٥٤ ب] الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْمُفَسّر أَبُو المحامد قد صنف فرائد التَّفْسِير علقه على الْكَشَّاف وَفِيه اعتراضات بحثية توفّي فِي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة من أسامي الْكتب ٢٩٩ - مُحَمَّد بن عَليّ الأدفوي الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ الإِمَام الْعَلامَة الْمُحَقق أَبُو بكر كَانَ مؤلفا وَقد صنف الِاسْتِغْنَاء فِي التَّفْسِير فِي مائَة مُجَلد وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وسِتمِائَة من أسامي الْكتب

стр. 249

٣٠٠ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن رزين العامري تَقِيّ الدّين أَبُو عبد الله كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير مشاركا فِي عُلُوم كَثِيرَة وَله تصنيف فِي التَّفْسِير قَالَ الاسنوي وَيَكْفِيك أَن النَّوَوِيّ قد نقل عَنهُ من الْأُصُول والضوابط مَعَ تَأَخّر مَوته عَنهُ ولد بحماة فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وسِتمِائَة وَقَرَأَ النَّحْو على ابْن يعِيش وَالْفِقْه على ابْن الصّلاح ولازمه وانتقل إِلَى الديار المصرية فَانْتَفع بِهِ الطّلبَة وَولي قضاءها وتدريس الشَّافِعِي وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَجَب فِي سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة

стр. 250

٣٠١ - عبد الْجَبَّار بن عبد الْخَالِق بن مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الْبَاقِي ابْن عكبر الْعَلامَة جلال الدّين أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ أحد الْمَشَاهِير من الْأَئِمَّة ولد فِي حُدُود سنة اثْنَتَيْنِ وسِتمِائَة وَسمع من ابْن اللتي وَجَمَاعَة وصنف التصانيف مِنْهَا مشكاة الْبَيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن روى عَنهُ ابْن الفوطي [٥٥ أ] وَقَالَ كَانَ وحيد دهره فِي علم الْوَعْظ وَمَعْرِفَة التَّفْسِير ولي تدريس المستنصرية وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة ٣٠٢ - الشَّيْخ أَحْمد بن يُوسُف الشَّيْبَانِيّ موفق الدّين أَبُو الْعَبَّاس الْموصِلِي الكواشي ولد بكواشة وَهِي قلعة من نواحي الْموصل واشتغل فِي الْعُلُوم حَتَّى بدع فِي الْقرَاءَات وَالتَّفْسِير والعربية فَكَانَ مُنْقَطع

стр. 251

القرين ورعا وزهدا وصلاحا وتبتلا وَله كشف وكرامات وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَذكر فِي أسامي الْكتب قَرَأَ الْقُرْآن على وَالِده وَسمع الحَدِيث من أبي الْحسن السخاوي ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده ولازم الإقراء والتصنيف وصنف التَّفْسِير الصَّغِير وَالتَّفْسِير الْكَبِير الْمُسَمّى بالتبصرة ولخصه الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّامي فِي مُجَلد وَاحِد وَسَماهُ تَلْخِيص التَّفْسِير ٣٠٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الجذامي الإسْكَنْدراني ابْن الْمُنِير الْمُفَسّر الْعَلامَة نَاصِر الدّين أَبُو الْعَبَّاس أحد الْأَئِمَّة المتبحرين فِي الْعُلُوم من التَّفْسِير وَالْفِقْه والأصلين وَالنَّظَر والعربية والبلاغة والإنشاء أَخذ عَن جماع مِنْهُم ابْن الْحَاجِب وَكَانَ الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام يَقُول إِن الديار المصرية تفتخر برجلَيْن فِي طرفها ابْن دَقِيق الْعِيد بقوص

стр. 252

وَابْن الْمُنِير بالإسكندري وَمن تصانيفه التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم والانتصاف من الْكَشَّاف ذكر فِي أسامي الْكتب أَنه بَين فِيهِ مَا تضمنه فِي الاعتزال وناقشه فِي الأعاريب أحسن فِيهَا [٥٥ ب] الْجِدَال انْتهى وصنف أسرار الْأَسْرَار ومناسبات تراجم البُخَارِيّ ولد فِي سنة عشْرين وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بالإسكندرية ٣٠٤ - عبد الرَّحْمَن بن عمر بن أبي الْقَاسِم الْعَلامَة نور الدّين الْبَصْرِيّ العبدلياني الْحَنْبَلِيّ ولي تدريس المستنصرية بعد ابْن عكبر وَله تصانيف مِنْهَا كتاب جَامع الْعُلُوم فِي التَّفْسِير وَشرح الْخرقِيّ والشافي فِي الْمَذْهَب وَله طَريقَة فِي الْخلاف توفّي لَيْلَة عيد الْفطر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

стр. 253

٣٠٥ - عبد الله بن عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ الشِّيرَازِيّ أَبُو الْخَيْر القَاضِي نَاصِر الدّين الْبَيْضَاوِيّ الشَّافِعِي صَاحب الوطالع والمصباح فِي أصُول الدّين ومختصر الْكَشَّاف فِي التَّفْسِير الْمُسَمّى بأنوار التَّنْزِيل وأسرار التَّأْوِيل وَله شرح المصابيح فِي الحَدِيث كَانَ إِمَامًا مبرزا نظارا صَالحا متعبدا زاهدا ولي قَضَاء الْقُضَاة بشيراز وَدخل تبريز وناظر بهَا وصادف دُخُوله إِلَيْهَا مجْلِس درس قد عقد بهَا لبَعض الْفُضَلَاء فَجَلَسَ القَاضِي نَاصِر الدّين فِي أخريات الْقَوْم بِحَيْثُ لم يعلم بِهِ أحد فَذكر الْمدرس نُكْتَة زعم أَن أحدا من الْحَاضِرين لَا يقدر على جوابها وَطلب من الْقَوْم حلهَا وَالْجَوَاب عَنْهَا فَإِن لم يقدروا فالحل فَقَط وَإِن لم يقدروا فإعادتها فَلَمَّا انْتهى من ذكرهَا شرع القَاضِي نَاصِر الدّين فِي الْجَواب فَقَالَ لَهُ [٥٦ أ] لَا أسمع حَتَّى أعلم أَنَّك فهمتها فخيره بَين إِعَادَتهَا بلفظها

стр. 254

أَو مَعْنَاهَا فبهت الْمدرس وَقَالَ أعدهَا بلفظها فَأَعَادَهَا ثمَّ حلهَا وَبَين فِي تركيبه إِيَّاهَا خللا ثمَّ أجَاب عَنْهَا وقابلها فِي الْحَال بِمِثْلِهَا ودعى الْمدرس إِلَى حلهَا فَتعذر عَلَيْهِ ذَلِك فأقامه الْوَزير من مَجْلِسه وَأَدْنَاهُ إِلَى جَانِبه وَسَأَلَهُ من أَنْت فَأخْبر أَنه الْبَيْضَاوِيّ وَأَنه جَاءَ فِي طلب الْقَضَاء بشيراز فَأكْرمه وخلع فِي يَوْمه ورده وَقد قضى حَاجته وَقَالَ الصّلاح الصَّفَدِي كَانَت وَفَاته فِي بَلْدَة تبريز سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة كَذَا فِي طَبَقَات السُّبْكِيّ ٣٠٦ - أَحْمد بن نَاصِر بن طَاهِر الْعَلامَة برهَان الدّين الشريف الْحُسَيْنِي الْحَنَفِيّ كَانَ متفننا عَالما زاهدا عابدا صنف تَفْسِيرا فِي سبع مجلدات وكتابا فِي أصُول الدّين وَكَانَت وَفَاته فِي شهر شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

стр. 255

٣٠٧ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف بالبرهان النَّسَفِيّ ولد فِي سنة سِتّمائَة تَقْرِيبًا ولخص تَفْسِير الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ وَله مُقَدّمَة فِي الْخلاف مَشْهُورَة وَكتب فِي علم الْكَلَام وَأَجَازَ للبرزالي قَالَ الذَّهَبِيّ عَن ابْن الفوطي كَانَ أوحد زَمَانه فِي الْخلاف والفلسفة وَكَانَ زاهدا متورعا توفّي فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة كَذَا فِي الْجَوَاهِر المضية ٣٠٨ - الشَّيْخ عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الْحَنَفِيّ الشهير بالدبيري الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر سعد الدّين صنف التَّفْسِير [٦٥ ب] قد يعرف بتفسير الدبيري وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وسِتمِائَة ٣٠٩ - عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن سعيد الديريني الشَّيْخ الزَّاهِد الشَّافِعِي الْقدْوَة الْعَارِف صَاحب الْأَحْوَال والكرامات والمصنفات وَالنّظم الْكثير نظم التَّنْبِيه وَالْوَجِيز وغريب

стр. 256

الْقُرْآن وَغير ذَلِك وَله تَفْسِير منظوم فِي مجلدين قَالَ أَبُو حَيَّان كَانَ متقشفا مخشوشنا بِهِ النَّاس وَكَانَ الشَّيْخ الْمَذْكُور مترددا فِي الرِّيف والنواحي من ديار مصر لَيْسَ لَهُ مُسْتَقر وَله كتاب طَهَارَة الْقُلُوب فِي ذكر علام الغيوب كتاب حسن فِي التصوف وَكَانَ يعرف علم الْكَلَام ولد فِي سنة اثْنَي عشرَة أَو ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة من طَبَقَات السُّبْكِيّ ٣١٠ - هبة الله بن عبد الله بن سيد الْكل القفطي الشَّافِعِي بهاء الدّين ولد فِي سنة سِتّمائَة وَقيل فِي أَوَاخِر الْمِائَة قبلهَا وتفقه وبرع فِي عُلُوم كَثِيرَة صنف تَفْسِيرا وكتبا كَثِيرَة فِي عُلُوم مُتعَدِّدَة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَذكر فِي أسامي الْكتب

стр. 257

توفّي فِي آخر تأليفه ثمَّ كمله تِلْمِيذه الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ مُحَمَّد الشهير بالزكي انْتهى ٣١١ - عَليّ بن مُحَمَّد الشهير بالفارسي الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر أَبُو الْحسن ظهير الدّين صنف التَّفْسِير وَكَانَ مَعْرُوفا بتفسير النعماني [٥٧ أ] وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة من أسامي الْكتب ٣١٢ - مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْحسن بن الْحُسَيْن الْعَلامَة جمال الدّين أَبُو عبد الله الْبَلْخِي الأَصْل الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ الْمُفَسّر الْمَعْرُوف بِابْن النَّقِيب أحد الْأَئِمَّة الْعلمَاء الزهاد كَانَ عَالما زاهدا عابدا متواضعا عديم التَّكَلُّف صرف همته أَكثر دهره

стр. 258

إِلَى التَّفْسِير وَتَفْسِيره مَشْهُور فِي نَحْو مائَة مُجَلد وَسمع مِنْهُ البرزالي وَابْن سامة وَالْإِمَام الذَّهَبِيّ كَانَ مولده فِي سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة وَتُوفِّي فِي محرم سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ يروي عَن الْمحلي وَحدث وَقدم الْقَاهِرَة ودرس بالعاشورية ثمَّ تَركهَا وَأقَام بسطح الْجَامِع الْأَزْهَر وَذكره قطب الدّين فِي تَارِيخه والإربلي فِي مُعْجم شُيُوخه ثمَّ إِنَّه خرج من الْقَاهِرَة قَاصِدا الْقُدس فِي شهر الْمحرم سنة ثَمَان وَتِسْعين فَتوفي فِي الْقُدس وَمن تَفْسِيره نُسْخَة كَانَت فِي جَامع الْحَاكِم فِي نَحْو ثَمَانِينَ

стр. 259

فصل فِي ذكر الْمُفَسّرين من الْأَئِمَّة والمشايخ فِي الْمِائَة السَّابِعَة ٣١٣ - إِسْمَاعِيل بن عمر بن كثير الْقرشِي الْبَصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الْحَافِظ عماد الدّين ابْن الْخَطِيب شهَاب الدّين وكنيته أَبُو الْفِدَاء قَالَ الذَّهَبِيّ إِمَام مُحدث مفت بارع أَخذ الْعُلُوم [٥٧ ب] من الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ والحجار وَالقَاسِم بن عَسَاكِر ولازم الْحَافِظ الْمزي وَتزَوج بنته وَسمع من الشَّيْخ تَقِيّ الدّين

стр. 260

ابْن تَيْمِية وَمن مصنفاته التَّارِيخ الْكَبِير وَالتَّفْسِير الْكَبِير وَقد ولد فِي سنة سَبْعمِائة وَكَانَت وَفَاته فِي شهر شعْبَان بِدِمَشْق من مَوْضُوعَات الْعُلُوم ٣١٤ - عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن عمر الْأنْصَارِيّ الْعِرَاقِيّ كَانَ إِمَامًا فَاضلا فِي فنون كَثِيرَة خُصُوصا فِي التَّفْسِير وتأليفه وَكَانَ أَبوهُ من الأندلس فَقدم مصر فولد وَلَده هَذَا بهَا سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَقيل لَهُ الْعِرَاقِيّ نِسْبَة إِلَى جده لأمه الْعِرَاقِيّ شَارِح الْمُهَذّب واشتغل هَذَا وبرع وصنف الانتصاف بَين الزَّمَخْشَرِيّ وَابْن الْمُنِير وَهُوَ مؤلف صَغِير الحجم كثير الْفَائِدَة وَشرح التَّنْبِيه وأقرأ النَّاس مُدَّة طَوِيلَة وَولي مشيخة التَّفْسِير بالمنصورية وَكَانَت وَفَاته فِي شهر صفر سنة أَربع وَسَبْعمائة كَذَا فِي أسامي الْكتب

стр. 261

٣١٥ - حسن بن مُحَمَّد الْوَاعِظ الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة النَّيْسَابُورِي أَبُو الْقَاسِم الْمُفَسّر قد صنف التَّفْسِير الْمُسَمّى بالبصائر وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسَبْعمائة بدار الْخلَافَة بِبَغْدَاد انتخبه من تَفْسِير أبي بكر الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد النَّيْسَابُورِي الشهير بالصالح الْمُتَوفَّى سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة من أسامي الْكتب ٣١٦ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن زيد الوَاسِطِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق أَبُو عبد الله الْمُفَسّر صنف [٥٨ أ] فِي إعجاز الْقُرْآن وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسَبْعمائة وَشَرحه الشَّيْخ عبد الْقَادِر بن عبد الله الشهير بالجيزي الشَّافِعِي شرحين كبيرين سَمَّاهُ المعتضد وصغير سَمَّاهُ المقتصد من أسامي الْكتب

стр. 262

٣١٧ - عبد الله بن أَحْمد بن مَحْمُود النَّسَفِيّ حَافظ الدّين أَبُو البركات كَانَ إِمَامًا فِي جَمِيع الْعُلُوم ومصنفاته فِي الْفِقْه وَالْأُصُول أَكثر من أَن تحصى وصنف المدارك فِي التَّفْسِير توفّي فِي سنة عشر وَسَبْعمائة فِي بَلْدَة بَغْدَاد ٣١٨ - الشَّيْخ أَبُو بكر بن أَحْمد ابْن الصَّائِغ الْحَنْبَلِيّ الْعَالم الْفَاضِل صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ وسماها الحسام الْمَاضِي وإيضاح غوامض القَاضِي وَفِي الْحَقِيقَة احتوت على عُلُوم جمة وفوائد كَثِيرَة توفّي فِي سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 263

٣١٩ - أَحْمد بن أبي الْيمن الشهير بِابْن الْفَاضِل وَهُوَ الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة الشهَاب الْمُفَسّر صنف لِسَان التَّنْزِيل فِي التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف جليل الْقدر والشأن توفّي سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٢٠ - سُلَيْمَان بن عبد الْقوي بن عبد الْكَرِيم الطوفي الصرصري ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ الْعَلامَة نجم الدّين أَبُو الرّبيع الْفَقِيه الأصولي المتفنن ولد فِي سنة بضع وَسبعين وسِتمِائَة ومؤلفاته كَثِيرَة مِنْهَا بغية السَّائِل فِي أُمَّهَات الْمسَائِل فِي أصُول الدّين والإكسير فِي قَوَاعِد التَّفْسِير وَشرح مقامات الحريري [٥٨ ب] وَكَانَت وَفَاته بِمَدِينَة سيدنَا الْخَلِيل ﵇ سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة

стр. 264

٣٢١ - عماد الْكِنْدِيّ قَاضِي الْإسْكَنْدَريَّة وَهُوَ عَالم فَاضل مُفَسّر صنف الْكَفِيل بمعاني التَّنْزِيل فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وَكَانَ ابتداؤه بغرناطة وَهُوَ تَفْسِير مَبْسُوط فِي عشْرين مجلدا اقتفى فِيهِ أثر الْعَلامَة الزَّمَخْشَرِيّ فِي علمي الْمعَانِي وَالْبَيَان فَإِذا نحى نَحْو مذْهبه تَركه وَتبع مَا عَلَيْهِ أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَأكْثر فِيهِ من إِيرَاد جوه الْإِعْرَاب وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشْرين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٢٢ - الشَّيْخ عبد الصَّمد الْحَنَفِيّ كَانَ عَالما فَاضلا وماهرا فِي التَّفْسِير وصنف التَّفْسِير قد يعرف

стр. 265

بتفسير الْحَنَفِيّ توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٢٣ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الْعُتْبِي الْعَالم الْفَاضِل أَبُو النَّصْر الْمُفَسّر صنف لطائف الْكتاب وَهُوَ مؤلف هذبه على تَرْتِيب السُّور توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٢٤ - بيبرس المنصوري الدوادار الْأَمِير ركن الدّين صَاحب التَّارِيخ فِي أحد عشر مجلدا وصنف التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْكَرِيم وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة

стр. 266

٣٢٥ - الشَّيْخ عمر بن يُونُس الْحَنَفِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْمُفَسّر صنف إغاثة اللهف بتفسير سُورَة الْكَهْف وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة [٥٩ أ] ثمَّ لخصها الشَّيْخ مُحَمَّد الْأَزْهَرِي مفتي الشَّافِعِيَّة وَسَماهُ مطالع الْكَفّ عَن سُورَة الْكَهْف من أسامي الْكتب ٣٢٦ - عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْبَغْدَادِيّ الصُّوفِي أَبُو مُحَمَّد الشَّيْخ عَلَاء الدّين الْمَعْرُوف بالخازن وَذكر فِي أسامي الْكتب مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم زين الدّين الْبَغْدَادِيّ الصُّوفِي الْمُعَرّف بالخازن صنف لباب التَّأْوِيل فِي مَعَاني التَّنْزِيل فرغ من تأليفه فِي سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة ذكر فِيهِ أَن معالم التَّنْزِيل تَفْسِير الْفَاضِل الْبَغَوِيّ مَوْصُوف بالأوصاف المحمودة متداول بَين الْعلمَاء لكنه طَوِيل فَلذَلِك انتخبه وَضم إِلَيْهِ فَوَائِد لخصها من كتب التفاسير مَعَ حذف

стр. 267

الْأَسَانِيد جعل عَلامَة الصَّحِيحَيْنِ وَذكر أسامي غَيرهمَا وَعرض عَنْهُمَا بشرح غَرِيب الحَدِيث وَمَا يتَعَلَّق بِهِ وعَلى هَذَا يَنْبَغِي أَن يكون وَفَاته فِي حُدُود الْمِائَة السَّابِعَة انْتهى ٣٢٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الحزم مكي بن ياسين أَبُو الْعَبَّاس الشَّيْخ نجم الدّين الْقَمُولِيّ الشَّافِعِي صَاحب الْبَحْر الْمُحِيط فِي شرح الْوَسِيط كَانَ من الْفُقَهَاء الْمَشْهُورين والصلحاء المتورعين كَانَ عَارِفًا بالفقه والنحو وَله شرح على مُقَدّمَة ابْن الْحَاجِب وَكَانَ عَارِفًا بالتفسير وَله تَكْمِلَة على تَفْسِير الإِمَام فَخر الدّين وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى فِي مجلدة توفّي بِمصْر فِي شهر رَجَب سنة سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة قمول بِفَتْح الْقَاف وَضم الْمِيم وَإِسْكَان الْوَاو بَلْدَة فِي الْبر الغربي من عمل قوص نقل من طَبَقَات الإِمَام السُّبْكِيّ

стр. 268

٣٢٨ - أَحْمد بن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن [٥٩ ب] عبد الْوَلِيّ بن جبارَة الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْفَقِيه الأصولي النَّحْوِيّ شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس ولد فِي سنة سبع أَو ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وصنف شرحا كَبِيرا للشاطبية وصنف تَفْسِيرا وَأَشْيَاء فِي الْقرَاءَات وَتُوفِّي فَجْأَة بالقدس فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة ٣٢٩ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن عبد القاهر المقرىء الْمَعْرُوف بالتاذفي الْحلَبِي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق بدر الدّين صنف مُخْتَصر الرشاف من زلال الْكَشَّاف وَهُوَ مؤلف متوسط الحجم فِي التَّفْسِير

стр. 269

جليل الْقدر والشأن اخْتَصَرَهُ من الْكَشَّاف بعد حذف مَا فِيهِ من الاعتزال وَألْحق إِلَيْهِ لب تَفْسِير أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ وَتَفْسِير الإِمَام أبي اللَّيْث السَّمرقَنْدِي ولب الْكَشْف وَالْبَيَان لِلثَّعْلَبِي وَغير ذَلِك وَهُوَ بِالْجُمْلَةِ كتاب عالي الْقدر وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٣٠ - الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد الْحَنْبَلِيّ الْمَقْدِسِي صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الْمَقْدِسِي وَهُوَ تَفْسِير جليل وَتُوفِّي فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٣١ - عبد الْعَزِيز بن أَحْمد البُخَارِيّ الإِمَام عَلَاء الدّين كَانَ عَالما بالعلوم وماهرا فِي الْفُنُون صَاحب الْكَشْف على تَفْسِير الْكَشَّاف وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة

стр. 270

٣٣٢ - عبد الرَّزَّاق الكاشي الشَّيْخ كَمَال الدّين [٦٠ أ] من الْمَشَايِخ الْكِرَام كَانَ عَالما عَاملا فَاضلا فِي التصوف والطريقة والمشيخة ماهرا فِي الْعُلُوم صنف التَّفْسِير فِي التأويلات وَكتاب اصْطِلَاحَات الصُّوفِيَّة وَشرح الفصوص وَشرح منَازِل السائرين وَغَيرهَا وَكَانَت وَفَاته تَقْرِيبًا إِلَى سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة ٣٣٣ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْكَرْخِي وَهُوَ الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الْكَرْخِي فِي سِتَّة أسفار ضخام وَسَماهُ مجمع الْبَحْرين ومطلع البدرين وَهُوَ من أجل التفاسير وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 271

٣٣٤ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطرسوسي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْقدْوَة المدقق الشَّيْخ الإِمَام أَبُو عَليّ صنف مجمع الْبَيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٣٥ - عبد الْوَاحِد بن شرف الدّين ابْن الْمُنِير ابْن أخي القَاضِي نَاصِر الدّين الْمَالِكِي قَالَ ابْن فَرِحُونَ كَانَ شيخ الْإسْكَنْدَريَّة وتلقب بعز الْقُضَاة كَانَ فَقِيها فَاضلا أديبا عمر وانتفع بِهِ النَّاس وَألف تَفْسِيرا فِي عشر مجلدات ولد فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

стр. 272

٣٣٦ - عَليّ بن أَحْمد بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم التجِيبِي الإِمَام أَبُو الْحسن الحرالي الأندلسي وحرالة من أَعمال مرسية قَالَ الذَّهَبِيّ ولد بمراكش [٦٠ ب] وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن ابْن خروف وَحج وَلَقي الْعلمَاء وجال فِي الْبِلَاد وشارك فِي عدَّة فنون وَمَال إِلَى النظريات وَعلم الْكَلَام وَأقَام بحماة وَفَاة بهَا وَله تَفْسِير فِيهِ عجائب وَلم أتحقق بِعَدَد مَا كَانَ ينطوي عَلَيْهِ من العقد غير أَنه تكلم فِي علم الْحُرُوف والأعداد وَزعم أَنه استخرج علم وَقت خُرُوج الدَّجَّال وَوقت طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا وَخُرُوج يَأْجُوج وَمَأْجُوج وَكَانَ ابْن تَيْمِية يحط على كَلَامه وَيَقُول تصوفه على طَريقَة الفلاسفة وَرَأَيْت جمَاعَة يَتَكَلَّمُونَ فِي عقيدته

стр. 273

وَله تأليف فِي الْمنطق وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى وَغير ذَلِك وَكَانَ من أحلم النَّاس بِحَيْثُ يضْرب بِهِ الْمثل لَا يقدر أحد يغضبه وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة هَذَا كَلَام الذَّهَبِيّ فِي تَارِيخه ٣٣٧ - مُحَمَّد بن طيفور الغزنوي أَبُو عبد الله السجاوندي الْمُفَسّر المقرىء النَّحْوِيّ وَله تَفْسِير حسن الْمُسَمّى بِعَين الْمعَانِي فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وَكتاب علل الْقرَاءَات وَكتاب الْوَقْف والابتداء ذكره القفطي مُخْتَصرا وَقَالَ كَانَ فِي وسط الْمِائَة السَّادِسَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة كَذَا فِي أسامي الْكتب ٣٣٨ - مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بِابْن الزهار الْحَنْبَلِيّ الشَّيْخ الْعَالم الْفَاضِل أَبُو عبد الله صنف الْبَيَان لما أبهم من

стр. 274

الْأَسْمَاء فِي الْقُرْآن وَهُوَ مؤلف جليل الْقدر فِيهِ فَوَائِد كَثِيرَة وَتُوفِّي فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٣٩ - الشَّيْخ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الإسكندري الشهير بالنحوي [٦١ أ] الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ الْمُفَسّر صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الإسكندري فِي أَربع مجلدات ضخام وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٤٠ - الشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الْعَالم الْفَاضِل المدقق عَلَاء الدّين صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الْبَغْدَادِيّ وَكَانَت وَفَاته سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 275

٣٤١ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْقَاسِم الْقَيْسِي الفارقي المغربي الْمَالِكِي الْعَلامَة برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق السفاقسي النَّحْوِيّ صَاحب إِعْرَاب الْقُرْآن كَانَت وِلَادَته فِي حُدُود سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة سمع من شَيْخه نَاصِر الدّين وَأدّى الْحَج وَأخذ عَن أبي حَيَّان بِمصْر وَعَن الْمزي بِدِمَشْق وَزَيْنَب بنت الْكَمَال وخلائق كَانَ فَاضلا وماهرا وكاملا فِي جَمِيع الْفُنُون وَكَانَت وَفَاته سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَذكر فِي أسامي الْكتب وَكتابه أحسن الْجَمِيع سَمَّاهُ الْمجِيد فِي إِعْرَاب الْقُرْآن الْمجِيد وَهُوَ مؤلف جليل الْقدر والشأن فِي مجلدين ضخمين جمع بَين التَّفْسِير وَالْإِعْرَاب وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة منهاج صَعب ذكر فِيهِ الْبَحْر لشيخه أبي حَيَّان ومدحه ثمَّ قَالَ لكنه سلك سَبِيل الْمُفَسّرين فِي جمعه بَين التَّفْسِير وَالْإِعْرَاب فَتفرق فِيهِ الْمَقْصُود واستخار فِي تلخيصه وَجمع مَا أشكل إعرابه فِي كتاب

стр. 276

الشَّيْخ أبي الْبَقَاء لكَونه كتابا قد عكف النَّاس عَلَيْهِ [٦١ ب] وَضم إِلَى كِتَابه بِحرف الْمِيم وَأورد مَا كَانَ لَهُ بقوله قلت فجَاء كَبِير الحجم فِي عشر مجلدات فَاخْتَصَرَهُ الشَّيْخ سُلَيْمَان الصرخدي الشَّافِعِي المتوفي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة فِي مجلدين وَلَكِن اعْترض عَلَيْهِ فِي مَوَاضِع كَثِيرَة ٣٤٢ - حسن بن مُحَمَّد بن عبد الله شرف الدّين الطَّيِّبِيّ الأَصْل إِمَام مَشْهُور فهام عَلامَة فِي المعقولات والمعاني وَالْبَيَان وَله مؤلفات كَثِيرَة مِنْهَا التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَكتاب التِّبْيَان فِي الْمعَانِي وَشرح الْمشكاة وَقد توفّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَذكر فِي أسامي الْكتب وحاشيته الْمَذْكُورَة على تَفْسِير الْكَشَّاف هِيَ من أجل الْحَوَاشِي حَتَّى قَالَ بعض الْفُضَلَاء لَا يَنْبَغِي أَن يقْرَأ الْكَشَّاف إِلَّا مَعَ حَاشِيَة الطَّيِّبِيّ وَهِي فِي سِتّ مجلدات ضخام قَالَ رَأَيْت بَيْنَمَا أَنا بَين النّوم واليقظة أَن النَّبِي ﷺ ناولني قدحا فِيهِ لبن فَأَصَبْت مِنْهُ شَيْئا ثمَّ ناولته إِيَّاه فَأصَاب مِنْهُ صلى تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَكنت مترددا فِي الشُّرُوع فِيهَا فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك استخرت الله وشمرت عَن سَاق الْجد وَالِاجْتِهَاد وشرعت

стр. 277

فِيهَا وسماها فتوح الْغَيْب فِي الْكَشْف عَن مَوَاضِع الريب انْتهى ٣٤٣ - الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ بِمَدِينَة دمشق الشَّام الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق أَبُو إِسْحَاق قد فسر سُورَة الْفَاتِحَة قَالَ الذَّهَبِيّ لعمري لقد أَجَاد وَأفَاد وَجمع فأوعى وَكَانَ حَدِيث السن إِذْ ذَاك [٦٢ أ] وَتُوفِّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٤٤ - مُحَمَّد يُوسُف بن عَليّ بن يُوسُف بن حَيَّان النفزي الأندلسي الجياني الأَصْل الغرناطي المولد والمنشا الْمصْرِيّ الدَّار أَبُو حَيَّان شيخ النُّحَاة الْعلم الْفَرد وَالْبَحْر الَّذِي لم يعرف الجزر بل الْمَدّ

стр. 278

سِيبَوَيْهٍ الزَّمَان والمبرد إِذا حمي الْوَطِيس بتشاجر الأقران مولده بمطخشارش وَهِي مَدِينَة مسورة من أَعمال غرناطة فِي آخر شَوَّال سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة وَنَشَأ بغرناطة وَقَرَأَ بهَا الْقرَاءَات وجال فِي بِلَاد الْمغرب ثمَّ قدم مصر قبل سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة سمع الْكثير بغرناطة من الْأُسْتَاذ أبي جَعْفَر بن الزبير وَأبي جَعْفَر بن بشير وَغَيرهم وَكَانَ إِمَامًا مُنْتَفعا بِهِ اتّفق أهل عصره على تَقْدِيمه وإمامته وصنف التصانيف السائرة وَله الْبَحْر الْمُحِيط فِي التَّفْسِير وَذكر فِي أسامي الْكتب وَهُوَ كتاب عَظِيم الْقدر فِي أسفار عديدة ثمَّ اخْتَصَرَهُ تِلْمِيذه تَاج الدّين الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الْقَادِر الشهير بِابْن مَكْتُوم وَسَماهُ النَّهر من الْبَحْر ثمَّ اخْتَصَرَهُ تِلْمِيذه أَيْضا الْفَاضِل مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشهير بِالْأَنْصَارِيِّ وَسَماهُ الدّرّ اللَّقِيط رد فِيهِ على الْعَلامَة الزَّمَخْشَرِيّ وَابْن عَطِيَّة فِي مَوَاضِع عديدة وصنف الإِمَام الْمَذْكُور أَبُو حَيَّان إتحاف الأريب بِمَا فِي

стр. 279

الْقُرْآن من الْغَرِيب رتبه على حُرُوف المعجم وَهُوَ مُخْتَصر لطيف كثير الْفَائِدَة انْتهى وَشرح التسهيل والارتشاف وَتَجْرِيد أَحْكَام سِيبَوَيْهٍ وَغير ذَلِك وَقد كَانَت وَفَاته فِي شهر صفر سنة خمس [٦٢ ب] وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بمنزله بِظَاهِر الْقَاهِرَة وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة كَذَا فِي طَبَقَات السُّبْكِيّ ٣٤٥ - مُحَمَّد بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ابْن نجدة ابْن حمدَان قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين ابْن النَّقِيب صَاحب التَّأْلِيف فِي التَّفْسِير كَانَت وِلَادَته سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة ووفاته فِي شهر ذِي الْقعدَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة ٣٤٦ - مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّيْسَابُورِي الْحَنَفِيّ الْعَالم الْفَاضِل ظهير الدّين أَبُو جَعْفَر صنف البصائر فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم باللغة الفارسية ذكر أَنه

стр. 280

تَفْسِير جليل الْقدر وَجمع فِيهِ لب كتب كَثِيرَة فِي التَّفْسِير والتاريخ وَفرغ من تأليفه فِي شهر شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَكَانَ إِذْ ذَاك بِمَدِينَة تبريز من أسامي الْكتب ٣٤٧ - أَحْمد بن الْحسن الشَّيْخ فَخر الدّين أَبُو المكارم الجاربردي صَاحب المصنفات البديعة والمؤلفات المفيدة وَكَانَ سَاكِنا وَمُقِيمًا نزيل تبريز إِمَام فَاضل دين وخبير ووقور أَخذ الْعلم عَن القَاضِي نَاصِر الدّين الْبَيْضَاوِيّ وصنف شرحا على منهاج الْبَيْضَاوِيّ وشافية ابْن الْحَاجِب والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف فِي عشر مجلدات وَشرح الْهِدَايَة للحنفية وَشرح التصريف لِابْنِ الْحَاجِب وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَمَضَان فِي بَلْدَة تبريز سنة سِتّ أَو تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة ٣٤٨ - مَحْمُود بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ [٦٣ أ] شهَاب الدّين أَبُو الثَّنَاء ولد فِي أَصْبَهَان سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة كَانَ إِمَامًا بارعا فِي

стр. 281

الْفُنُون ومصنفاته كَثِيرَة وَشرع فِي تصنيف التَّفْسِير وَلَكِن لم يكمله وَكَانَت وَفَاته فِي شهر ذِي الْقعدَة فِي مصر من الطَّاعُون سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وتفصيل مناقبه ومصنفاته مَذْكُور فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٣٤٩ - أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن أَحْمد مَكْتُوم تَاج الدّين أَبُو مُحَمَّد الْقَيْسِي جمع الْفِقْه والنحو واللغة وَأخذ الحَدِيث عَن أَصْحَاب ابْن علاق وطبقتهم وَكَانَ تلميذ أبي حَيَّان وصنف تَارِيخ النُّحَاة وَاخْتصرَ تَفْسِير من الْبَحْر الْمُحِيط وَسَماهُ النَّهر من الْبَحْر وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَذكر فِي أسامي الْكتب أَنه قد لخص مناقشات شيخة أبي حَيَّان فِي تأليف مُفْرد على حِدته

стр. 282

وَسَماهُ الدّرّ اللَّقِيط من الْبَحْر الْمُحِيط ٣٥٠ - عَلَاء الدّين التركماني الْحَنَفِيّ القَاضِي الْعَلامَة كَانَ عَالما ومفسرا صنف التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم حَتَّى صنف الْحَاشِيَة على التَّفْسِير الْمَذْكُور الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الكركي وسيجىء ذكره فِي مَحَله وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمسين وَسَبْعمائة مَذْكُور فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع فِي تَرْجَمَة الْمحشِي الكركي الْمَذْكُور تَارِيخ وَفَاته فِي طَبَقَات الْكَتَائِب فِي تَرْجَمَة ابْنه عَلَاء الدّين عَليّ ٣٥١ - عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني أَبُو السعادات عفيف الدّين كَانَ عَالما فَاضلا ومؤلفا فِي جَمِيع الْفُنُون صنف تَارِيخ مرْآة الْجنان

стр. 283

وعبرة الْيَقظَان فِي معرفَة حوادث الزَّمَان وَكتاب روض [٦٣ ب] الرياحين وَكتاب الدّرّ النظيم فِي فَضَائِل الْقُرْآن الْعَظِيم وَكَانَ عَاملا وزاهدا مشتغلا بالعلوم وأنواع الْأَعْمَال وَكَانَت وَفَاته بعد الْخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٢ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَعْرُوف بِابْن قيم الجوزية الدِّمَشْقِي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين قد فسر الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة وصنف التِّبْيَان فِي أَقسَام الْقُرْآن وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 284

٣٥٣ - أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الشهير بِابْن جبارَة الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمُحَقق أَبُو الْعَبَّاس الْمُفَسّر صنف فتح الْقَدِير فِي علم التَّفْسِير وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٤ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بالعراقي الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر صنف الإلتقاط فِي التَّفْسِير وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٥٥ - عَليّ بن عبد الْكَافِي بن تَمام بن حَامِد بن يحيى بن عُثْمَان ابْن عَليّ بن مسواري سليم الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي السُّبْكِيّ الْعَلامَة تَقِيّ الدّين أَبُو الْحسن قَالَ وَلَده فِي طبقاته الإِمَام الْفَقِيه الْمُحدث الْحَافِظ الْمُفَسّر

стр. 285

الأصولي الْمُتَكَلّم النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأديب الجدلي الخلافي النظار شيخ الْإِسْلَام بَقِيَّة الْمُجْتَهدين الْمُطلق ولد بسبك من أَعمال المنوفية فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَمن مصنفاته الدّرّ النظيم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وتكملة شرح الْمُهَذّب للنووي وصل إِلَى [٦٤ أ] أثْنَاء التَّفْلِيس وشفاء السقام فِي زِيَارَة خير الْأَنَام وَالسيف المسلول على من سبّ الرَّسُول ومؤلفاته أَكثر نم أَن تحصى من أَرَادَ التَّفْصِيل فَليرْجع إِلَى محاضرات السُّيُوطِيّ توفّي بِجَزِيرَة الْفِيل على شاطىء النّيل سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٦ - الشَّيْخ عبد السَّلَام بن الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشهير بالسلامي صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير السلَامِي وَهُوَ من أجل التفاسير وأحسنها وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة وحشاه وَلَده الشَّيْخ عبد اللَّطِيف الْمُتَوفَّى سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب
следующие страницы →