← Тараджим

Тараджим · id 6729

طبقات المفسرين للأدنه وي

أحمد بن محمد الأدنه وي

Полный текст (443 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الْفُنُون ومصنفاته كَثِيرَة وَشرع فِي تصنيف التَّفْسِير وَلَكِن لم يكمله وَكَانَت وَفَاته فِي شهر ذِي الْقعدَة فِي مصر من الطَّاعُون سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وتفصيل مناقبه ومصنفاته مَذْكُور فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٣٤٩ - أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن أَحْمد مَكْتُوم تَاج الدّين أَبُو مُحَمَّد الْقَيْسِي جمع الْفِقْه والنحو واللغة وَأخذ الحَدِيث عَن أَصْحَاب ابْن علاق وطبقتهم وَكَانَ تلميذ أبي حَيَّان وصنف تَارِيخ النُّحَاة وَاخْتصرَ تَفْسِير من الْبَحْر الْمُحِيط وَسَماهُ النَّهر من الْبَحْر وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَذكر فِي أسامي الْكتب أَنه قد لخص مناقشات شيخة أبي حَيَّان فِي تأليف مُفْرد على حِدته

стр. 282

وَسَماهُ الدّرّ اللَّقِيط من الْبَحْر الْمُحِيط ٣٥٠ - عَلَاء الدّين التركماني الْحَنَفِيّ القَاضِي الْعَلامَة كَانَ عَالما ومفسرا صنف التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم حَتَّى صنف الْحَاشِيَة على التَّفْسِير الْمَذْكُور الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الكركي وسيجىء ذكره فِي مَحَله وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمسين وَسَبْعمائة مَذْكُور فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع فِي تَرْجَمَة الْمحشِي الكركي الْمَذْكُور تَارِيخ وَفَاته فِي طَبَقَات الْكَتَائِب فِي تَرْجَمَة ابْنه عَلَاء الدّين عَليّ ٣٥١ - عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني أَبُو السعادات عفيف الدّين كَانَ عَالما فَاضلا ومؤلفا فِي جَمِيع الْفُنُون صنف تَارِيخ مرْآة الْجنان

стр. 283

وعبرة الْيَقظَان فِي معرفَة حوادث الزَّمَان وَكتاب روض [٦٣ ب] الرياحين وَكتاب الدّرّ النظيم فِي فَضَائِل الْقُرْآن الْعَظِيم وَكَانَ عَاملا وزاهدا مشتغلا بالعلوم وأنواع الْأَعْمَال وَكَانَت وَفَاته بعد الْخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٢ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَعْرُوف بِابْن قيم الجوزية الدِّمَشْقِي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين قد فسر الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة وصنف التِّبْيَان فِي أَقسَام الْقُرْآن وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 284

٣٥٣ - أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الشهير بِابْن جبارَة الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمُحَقق أَبُو الْعَبَّاس الْمُفَسّر صنف فتح الْقَدِير فِي علم التَّفْسِير وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٤ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بالعراقي الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر صنف الإلتقاط فِي التَّفْسِير وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٥٥ - عَليّ بن عبد الْكَافِي بن تَمام بن حَامِد بن يحيى بن عُثْمَان ابْن عَليّ بن مسواري سليم الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي السُّبْكِيّ الْعَلامَة تَقِيّ الدّين أَبُو الْحسن قَالَ وَلَده فِي طبقاته الإِمَام الْفَقِيه الْمُحدث الْحَافِظ الْمُفَسّر

стр. 285

الأصولي الْمُتَكَلّم النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأديب الجدلي الخلافي النظار شيخ الْإِسْلَام بَقِيَّة الْمُجْتَهدين الْمُطلق ولد بسبك من أَعمال المنوفية فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَمن مصنفاته الدّرّ النظيم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وتكملة شرح الْمُهَذّب للنووي وصل إِلَى [٦٤ أ] أثْنَاء التَّفْلِيس وشفاء السقام فِي زِيَارَة خير الْأَنَام وَالسيف المسلول على من سبّ الرَّسُول ومؤلفاته أَكثر نم أَن تحصى من أَرَادَ التَّفْصِيل فَليرْجع إِلَى محاضرات السُّيُوطِيّ توفّي بِجَزِيرَة الْفِيل على شاطىء النّيل سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٦ - الشَّيْخ عبد السَّلَام بن الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشهير بالسلامي صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير السلَامِي وَهُوَ من أجل التفاسير وأحسنها وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة وحشاه وَلَده الشَّيْخ عبد اللَّطِيف الْمُتَوفَّى سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 286

٣٥٧ - أَحْمد بن يُوسُف بن عبد الدايم الْحلَبِي السمين صَاحب الْإِعْرَاب الْمَشْهُور شهَاب الدّين نزيل الْقَاهِرَة قَالَ ابْن حجر كَانَ ماهرا فِي النَّحْو لَازم أَبَا حَيَّان إِلَى أَن فاق أقرانه وَله تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم وَإِعْرَابه وَشرح التسهيل وَشرح الشاطبية وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٨ - الشَّيْخ نَاصِر الدّين بن مصطفى المنصوري الْحَنَفِيّ الْعَالم الْفَاضِل المحق أَبُو الْقَاسِم الْمُفَسّر صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير المنصوري كَانَ حَنَفِيّ الْمَذْهَب احْتج لمجتهدات الإِمَام الْأَعْظَم أبي حنيفَة النُّعْمَان وَأقَام على ذَلِك الدَّلَائِل وَبَين أَحْوَال الْمسَائِل على التَّفْصِيل وَهُوَ تَفْسِير جليل الْقدر [٦٤ ب]

стр. 287

والشأن مَشْهُور بِمَكَّة لِأَنَّهَا تداولها أَيدي الْفُضَلَاء بهَا كَذَا ذكره ابْن حيكاس وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة ٣٥٩ - خَلِيل بن كيكلدي الشَّيْخ صَلَاح الدّين العلائي الشَّافِعِي الْحَافِظ الْمُفِيد أَبُو سعيد ولد فِي سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة وجد فِي طلب الحَدِيث كَانَ حَافِظًا ثِقَة عَارِفًا فَقِيها متكلما لم يخلف بعده فِي الحَدِيث مثله وَمن تصانيفه كتاب حسن فِي الْمُرْسل وَقد فسر آيَات مُتَفَرِّقَة وَجمع مجاميع مفيدة توفّي بالقدس فِي شهر الْمحرم سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَقيل وَثَمَانمِائَة من طَبَقَات السُّبْكِيّ ٣٦٠ - الشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الأندلسي الْأنْصَارِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق عَلَاء الدّين صنف الصِّرَاط الْمُسْتَقيم إِلَى

стр. 288

مَعَاني بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَهُوَ تَفْسِير جليل وَتُوفِّي سنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة ٣٦١ - الشَّيْخ عَليّ بن مُحَمَّد الْموصِلِي الْعَالم الْفَاضِل المدقق تَاج الدّين صنف كنز الدُّرَر فِي بَيَان الْحُرُوف الَّتِي فِي أَوَائِل السُّور وَهُوَ مؤلف لطيف وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٦٢ - الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب بن عبد الرَّحْمَن الْجِرْجَانِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق قد فسر سُورَة الْفَاتِحَة فِي سفر لطيف وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 289

٣٦٣ - الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد الشهير بالجرجاني الْعَالم الْفَاضِل أَبُو الْعَبَّاس الْمُفَسّر صنف بُلُوغ الْأَمَانِي فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وَهُوَ سفر جليل الْقدر لكنه [٦٥ أ] عَزِيز الْوُجُود توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٦٤ - الشَّيْخ عبد الله بن يُوسُف بن هِشَام الإِمَام الْفَاضِل جمال الدّين لخص الْإِنْصَاف لِابْنِ الْمُنِير والانتصاف للشَّيْخ عبد الْكَرِيم الْعِرَاقِيّ فِي مُخْتَصر لطيف مَعَ زِيَادَة قَليلَة وَقَالَ اختصرتهما ثمَّ نظرت إِلَى الهفوات الَّتِي وَقعت فِي الْكَشَّاف مِمَّا يُخَالف مَذْهَب أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَمَا وَقعت الإطالة فِيهِ من كَلَام الزَّمَخْشَرِيّ فحذفت ذَلِك مُقْتَصرا على العقيدة الصَّحِيحَة وَمَا يتَعَلَّق بتفسير الْآيَة الْكَرِيمَة من الدَّلِيل وَالْحمل على التَّأْوِيل وَلم أدع شَيْئا من مَعَاني الْكتاب الْمَذْكُور وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة مؤلف عديم الْمِثَال كثير الْفَائِدَة قَلِيل الْأَقْوَال ابْتَدَأَ فِيهِ بقوله قَالَ مَحْمُود كَذَا وَكَذَا ثمَّ قَالَ قَالَ أَحْمد كَذَا

стр. 290

وَكَذَا إِلَى أَن بَين كَلَام الْإِنْصَاف والإنتصاف والكشاف وَأكْثر الإِمَام أَبُو حَيَّان فِي بحره من مناقشته فِي الْإِعْرَاب وتلاه تِلْمِيذه الشهَاب أَحْمد بن يُوسُف الْحلَبِي الْمَشْهُور بِابْن السمين والبرهان الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشهير بالسفاقسي فِي إعرابهما وَقد سبق ذكرهمَا من أسامي الْكتب وَكَانَت وَفَاته سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة ٣٦٥ - عبد الله بن يُوسُف الزَّيْلَعِيّ الْحَنَفِيّ الإِمَام الْفَاضِل الْمُحدث جمال الدّين اختصر تَفْسِير الْكَشَّاف ولخص فِيهِ كتاب الْحَافِظ الْعَالم الشهير بِابْن عبد الْكَرِيم ثمَّ بعد ذَلِك انتخب أَحَادِيثه وأفردها بالتأليف وأضاف إِلَيْهَا جلّ تأليف شهَاب الدّين الْحَافِظ أَحْمد بن عبد الْكَرِيم وسمى هَذَا الْمُؤلف الْكَاف الشاف بتحرير أَحَادِيث الْكَشَّاف [٦٥ ب] قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر استوعب فِي هَذَا الْمُؤلف جلّ الْأَحَادِيث المرفوعة وَبَين طرقها وأوضح عَن أَسمَاء مخرجيها وَلكنه أطنب فِي نقل الْأَحَادِيث المرفوعة

стр. 291

وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٦٦ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد الرَّازِيّ الشَّيْخ الْعَلامَة قطب الدّين الراضي التحتاني إِمَام فِي جَمِيع المعقولات وَقد انْتقل إِلَى دمشق الشَّام وصنف شرحا على مطالع الأرموي فِي علم الْمنطق وَله شرح على الرسَالَة الشمسية والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَعَلَيْهَا اعتراضات جمال الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الأقسرائي وَهِي كالمحاكمة أَولهَا نحمدك يَا من بِيَدِهِ ملكوت الْأُمُور وَقد توفّي فِي خَارج دمشق سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فِي شهر ذِي الْقعدَة وَمُدَّة عمره أَربع وَسَبْعُونَ

стр. 292

٣٦٧ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الإِمَام فَخر الدّين مُحَمَّد الرَّازِيّ جمال الدّين الأقسرائي وَهُوَ الْأُسْتَاذ على الْإِطْلَاق والمشار إِلَيْهِ بالإتفاق وَله التصانيف الَّتِي سَارَتْ بهَا الركْبَان وَله حواش على تَفْسِير الْكَشَّاف وَله شرح الْإِيضَاح فِي الْمعَانِي وَكَانَ جَامعا للعلوم الشَّرْعِيَّة والعقلية والعربية ودرس الْعُلُوم وَأفَاد وصنف وأجاد وانتفع بِهِ كثير من الْعلمَاء والفضلاء وَكَانَ من نسل الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ صَاحب التَّفْسِير الْكَبِير وَلَكِن الْمولى الرَّازِيّ من عُلَمَاء الشَّافِعِيَّة وَلَعَلَّه تحنف وَأَبوهُ مُحَمَّد لما أَنَّهُمَا [٦٦ أ] ذكرا من أَئِمَّة الْحَنَفِيَّة وَكَانَت وَفَاته سنة نَيف وَسبعين وَسَبْعمائة

стр. 293

٣٦٨ - مَحْمُود بن أَحْمد بن مَسْعُود القونوي الدِّمَشْقِي قَاضِي الْقُضَاة بهَا عرف بِابْن السراج درس بِدِمَشْق بالريحانية وَله تَهْذِيب أَحْكَام الْقُرْآن مجلدا وَله خُلَاصَة النِّهَايَة فِي فرائد الْهِدَايَة مجلدا وَله التكملة فِي فرائد الْهِدَايَة مجلدا وَله الْمُعْتَمد مُخْتَصر مُسْند أبي حنيفَة وَله الْمُسْتَند شرح الْمُعْتَمد مجلدا وَفِي الفتاوي مجلدين وَكَانَت وَفَاته بِدِمَشْق سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة كَذَا فِي طَبَقَات الْجَوَاهِر المضية ٣٦٩ - الشَّيْخ عبد الْحق بن عبد الْجَلِيل الشهير بِابْن البرقا الجامي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْمولى أَبُو جَعْفَر صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الجامي وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب

стр. 294

٣٧٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل الْخطابِيّ المدقق قد صنف فِي إعجاز الْقُرْآن وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٧١ - عمر بن إِسْحَاق بن أَحْمد الغزنوي سراج الدّين الْهِنْدِيّ كَانَ قَاضِيا للحنفية بِمصْر تفقه بِالْهِنْدِ على الْوَجِيه الرَّازِيّ والسراج الثَّقَفِيّ والركن البدايوني مولده سنة أَربع وَسَبْعمائة وَمن مؤلفاته تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وَشرح الْمُغنِي وَشرح الْهِدَايَة وَشرح الكافية فِي النَّحْو وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة

стр. 295

٣٧٢ - الشَّيْخ خضر بن عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ [٦٦ ب] الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق التقي الْمُفَسّر صنف التِّبْيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَقد كَانَت وَفَاته سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٧٣ - عبد السَّلَام الْمصْرِيّ الْعَالم الْفَاضِل تَقِيّ الدّين الْمُفَسّر قد صنف الْإِقْنَاع فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿مَا للظالمين من حميم وَلَا شَفِيع يطاع﴾ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٧٤ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَليّ الشهير بزين الدّين جَار الله ابْن عَلان الصديقي من آل أبي بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كَانَ عَالما فَاضلا ماهرا فِي التَّفْسِير صنف التَّفْسِير الْمُسَمّى

стр. 296

بضياء السَّبِيل إِلَى مَعَاني التَّنْزِيل وَهُوَ مؤلف مُسْتَعْمل مَشْهُور وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة كَذَا فِي أسامي الْكتب ٣٧٥ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بِابْن اللبان الْمصْرِيّ الْعَالم الْفَاضِل شمس الدّين صنف متشابه الْقُرْآن وَفسّر وَهُوَ مؤلف لطيف انتخبه من تأليف رشيد الدّين أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ المازندراني قد سبق ذكره فِي مَحَله وَقد كَانَت وَفَاته سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٧٦ - الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن قره منلا الْمولى الْعَالم الْفَاضِل الشهير بالخسرواني قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي من أحسن التَّعَالِيق

стр. 297

بل أرجحها توفّي فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وزيلها الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْبَغْدَادِيّ المتوفي سنة عشرَة وَألف من أسامي الْكتب ٣٧٧ - مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن سعيد الْكرْمَانِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ شمس الدّين الإِمَام الْعَلامَة فِي التَّفْسِير والْحَدِيث وَالْفِقْه وَكَانَت وِلَادَته فِي سنة سبع عشرَة وَسَبْعمائة فِي شهر جمادي الْآخِرَة [٦٧ أ] من مصنفاته شرح بخاري وَشرح المواقف وَشرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وأنموذج الْكَشَّاف وحاشية على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ إِلَى سُورَة يُوسُف وَكَانَت وَفَاته فِي طَرِيق الْحَج فِي شهر محرم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة ثمَّ نقل نعشه إِلَى بَغْدَاد وَدفن فِي قرب الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ

стр. 298

٣٧٨ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود عَلامَة الْمُتَأَخِّرين أكمل الدّين البابرتي ورع وساد وَأفْتى ودرس وَأفَاد وصنف فأجاد فَمن مصنفاته شرح مَشَارِق الْأَنْوَار وَشرح الْهِدَايَة الْمُسَمّى بالعناية وَشرح أصُول الْبَزْدَوِيّ الْمُسَمّى بالتقرير وَشرح الْمنَار الْمُسَمّى بالأنوار وَشرح ألفية ابْن معطي وَشرح التَّلْخِيص فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَشرح الْمُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وَشرح السِّرَاجِيَّة ومقدمة فِي الْفَرَائِض وَشرح تَلْخِيص الخلاطي للجامع الْكَبِير قطعتين لم يكمل وَشرح تَجْرِيد النصير الطوسي لم يكمل وَله تَفْسِير مكتمل لِلْقُرْآنِ والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَذكر فِي أسامي الْكتب مِنْهَا قِطْعَة على تَفْسِير سُورَة الْفَتْح قَالَ فِيهِ قَالَ فلَان كَذَا أَقُول على هَذَا المنوال ثمَّ مِنْهَا قِطْعَة أَولهَا من سُورَة الْبَقَرَة إِلَى آخر الزهراوين وَلَكِن لَا يعلم أكمله أم لَا وَكَانَ أول هَذِه الْقطعَة الْحَمد لله كاشف الكروب انْتهى وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة

стр. 299

٣٧٩ - الشَّيْخ سريجا بن مُحَمَّد الْمَلْطِي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق زين الدّين كَانَ مُفَسرًا وصنف فرائد التَّيْسِير فِي فَوَائِد التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف نَافِع لطيف [٦٧ ب] فِيهِ أبحاث رائقة ومعتبرات فائقة وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٨٠ - نَاصِر الدّين السَّيِّد أَبُو طَاهِر الْحُسَيْنِي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق أَبُو الْمَعَالِي الْمُفَسّر صنف التَّفْسِير وَقد توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة من أسامي الْكتب ٣٨١ - الشَّيْخ حُسَيْن بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالراغب الْأَصْبَهَانِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة أَبُو الْقَاسِم صنف تَحْقِيق الْبَيَان فِي

стр. 300

تَأْوِيل الْقُرْآن وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة من أسامي الْكتب ٣٨٢ - سعد الْحق وَالدّين مَسْعُود بن عمر التَّفْتَازَانِيّ الفارقي الْمَعْرُوف وَالْمَشْهُور الإِمَام الْمُحَقق والحبر المدقق سُلْطَان الْعلمَاء الْكِبَار والمصنفين وَارِث عُلُوم الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ كَانَ من كبار عُلَمَاء الشَّافِعِيَّة وَمَعَ ذَلِك لَهُ آثَار جليلة ولد سنة اثْنَيْنِ وَعشْرين وَسَبْعمائة بتفتازان وَمن مصنفاته الجليلة شرح تَلْخِيص الْمِفْتَاح وَشرح الزنجاني وَشرح رِسَالَة الشمسية وَشرح التَّوْضِيح وَشرح العقائد والحاشية شرح الْأُصُول وَشرح الْأُصُول وَشرح مَقَاصِد الْكَلَام وتهذيب الْكَلَام وَشرح الْقسم الثَّانِي من مِفْتَاح الْعُلُوم والفتاوى الْحَنَفِيَّة ومفتاح الْفِقْه والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَذكر فِي أسامي الْكتب هِيَ ملخص من حَاشِيَة الطَّيِّبِيّ مَعَ زِيَادَة يسيرَة لَكِن فِيهِ تعقيد

стр. 301

فِي الْعبارَة وَقد وصل إِلَى سُورَة الْفَتْح وَتُوفِّي قبل تكميله وَله كشف الْأَسْرَار وعدة الْأَبْرَار فِي التَّفْسِير باللغة الفارسية انْتهى [٦٨ أ] وَكَانَت وَفَاته بسمرقند وَنقل إِلَى سرخس وَدفن بهَا فِي سِتَّة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة ٣٨٣ - مُحَمَّد بن عبد الله بن بهادر الزَّرْكَشِيّ الْموصِلِي الشَّافِعِي بدر الدّين ولد فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَألف تصانيف كَثِيرَة فِي عدَّة فنون وَهُوَ عَالم فِي الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَجَمِيع الْعُلُوم وَمن مصنفاته شرح البُخَارِيّ والتنقيح على البُخَارِيّ وَشرح التَّنْبِيه والبرهان فِي عُلُوم الْقُرْآن وَتَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ وَتَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم وصل إِلَى سُورَة مَرْيَم وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَسَبْعمائة ٣٨٤ - عَليّ بن مجد الدّين مُحَمَّد بن مَسْعُود بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عمر الشاهردوي البسطامي الْهَرَوِيّ الرَّازِيّ الْعمريّ الْبكْرِيّ ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وصنف شرح الْإِرْشَاد وَشرح الْمِصْبَاح

стр. 302

فِي النَّحْو وَشرح اللّبَاب وَشرح المطول وَشرح الْمِفْتَاح وحاشية التَّلْوِيح وَقد ارتحل إِلَى هراة وَشرح الْوِقَايَة وَالْهِدَايَة وصنف حدائق الْإِيمَان لأهل الْعرْفَان وَشرح المصابيح والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وصنف التَّفْسِير الْمُسَمّى بالمحمدية وَالتَّفْسِير الْمُسَمّى بملتقى الْبَحْرين باللغة الفارسية وَهُوَ مؤلف كَبِير الحجم فِي مجلدين الْجلد الأول فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة وَالْجَلد الآخر من سُورَة النبأ إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم وَأكْثر فِيهِ من تَحْقِيق الْقَوَاعِد النحوية والمعاني وَالْبَيَان وَقد كَانَت وَفَاته فِي آخر شهر الْمحرم سنة خمس وَسبعين [٦٨ ب] وَثَمَانمِائَة ٣٨٥ - مَحْمُود بن مَسْعُود الشهير بقطب الدّين أبي الْفَتْح الفالي بِالْفَاءِ الْعَالم الْفَاضِل

стр. 303

قد اختصر تَفْسِير الْكَشَّاف اختصارا جيدا وَسَماهُ تقريب التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف جليل أَوله الْحَمد لله الَّذِي جعل كِتَابه الْكَرِيم للعلوم مفتاحا ... إِلَى آخِره قد أَزَال اعتزاله ونقحه وهذبه وَضم إِلَيْهِ فوايد كَثِيرَة وَهُوَ وَإِن كَانَ صَغِير الحجم وَلكنه وجيز النّظم مُشْتَمل على الأهم من الْكَشَّاف وَزَاد عَلَيْهِ وزياداته نافعة جليلة وَلذَلِك اعْتَبرهُ جلّ الْفُضَلَاء وتلقوه بِالْقبُولِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَعَلِيهِ حَاشِيَة لَطِيفَة مُعْتَبرَة مفيدة مُسَمَّاة بتوضيح مشكلات التَّقْرِيب تأليف الْعَالم الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ بن عمر الأرزنجاني وَهِي حَاشِيَة مُعْتَبرَة مَقْبُولَة أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي حارت الأفكار فِي مبادىء أنوار كِتَابه ... إِلَى آخِره وَتُوفِّي بعد الْفَرَاغ مِنْهَا فِي سنة أَربع وَخمسين وَتِسْعمِائَة

стр. 304

فصل فِي ذكر الْمُفَسّرين من الْأَئِمَّة والمشايخ فِي الْمِائَة الثَّامِنَة ٣٨٦ - ابْن التمجيد قَالَ صَاحب الشقائق سَمِعت من الْمولى الْوَالِد أَنه كَانَ معلما للسُّلْطَان مُحَمَّد خَان كَانَ رجل صَالحا وماهرا فِي جَمِيع الْعُلُوم صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ هَكَذَا مَذْكُور فِي الشقائق وَكَانَت وَفَاته فِي أثْنَاء الْمِائَة الثَّامِنَة ٣٨٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجلَال أَبُو الطَّاهِر ابْن الشَّمْس الجندي ثمَّ الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بالأخوي لكَون جده جلال الدّين كَانَ وَالِد وَالِده [٦٩ أ]

стр. 305

ووالد والدته وَهُوَ سعد الدّين أَخَوَيْنِ ولد فِي شهر جمادي الأولى سنة تسع وَعشرَة وَسَبْعمائة وَاسم أمه صَفِيَّة وبشرت أمهَا فِي منامها لَيْلَة وِلَادَته من رجل بهي الْهَيْئَة وَسَماهُ أَحْمد وَلِهَذَا سَمَّاهُ أَبوهُ بِهِ وَنَشَأ فِي حجر أَبَوَيْهِ كَانَ كَامِلا فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وصنف كتبا كَثِيرَة مِنْهَا شرح الْبردَة أمعن فِيهِ فِي التصوف مَعَ الْإِعْرَاب واللغات وَمَا لَا بُد للشرح فِيهِ وَهُوَ فِي مُجَلد ضخم وَشرح الْأَرْبَعين النووية وصنف فِي التَّفْسِير والحاشية على الْكَشَّاف بَين فِيهَا اعتزاله وفردوس الْمُجَاهدين يشْتَمل على مَا يتَعَلَّق بِالْجِهَادِ من الْآيَات وَالْأَحَادِيث وَشَرحهَا فِي مُجَلد ضخم وَغَيرهَا وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَدفن من الْغَد مَعَ شُهَدَاء أحد بِالْقربِ من حَمْزَة خَارج الْمَدِينَة فِي قبر كَانَ حفره بِيَدِهِ لنَفسِهِ وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة وَيُقَال إِنَّه رام الِانْتِقَال عَنْهَا قبل مَوته بأشهر فَرَأى النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام فَقَالَ لَهُ أرغبت عَن مجاورتي فانتبه مذعورا وآلى على نسه أَن لَا يَتَحَرَّك مِنْهَا فَلم يلبث إِلَّا قَلِيلا وَمَات من طَبَقَات الضَّوْء اللامع

стр. 306

٣٨٨ - الشَّيْخ شهَاب الدّين السيواسي ثمَّ الأياثلوغي كَانَ عبدا لبَعض من أهالي سيواس فتعلم فِي صغره مباني الْعُلُوم وَله تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم الْمُسَمّى بعيون التفاسير وَهُوَ الْمَشْهُور بَين النَّاس بتفسير الشَّيْخ وَله رسَالَته فِي طَريقَة الصُّوفِيَّة سَمَّاهَا رِسَالَة النجَاة من شَرّ الصِّفَات من يتصفحها يشْهد لَهُ بِأَن لَهُ قدما فِي التصوف وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة [٦٩ ب] وَدفن بأياثلوغ قَبره مَشْهُور يزار ويتبرك بِهِ ٣٨٩ - الشَّيْخ يُوسُف بن الْحسن التبريزي الْعَالم الْفَاضِل

стр. 307

قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَكَانَت وَفَاته سنة أَربع وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٣٩٠ - عمر بن رسْلَان بن نصير بن الصَّالح الْكِنَانِي الشَّافِعِي البُلْقِينِيّ شيخ الْإِسْلَام إِمَام الْعَصْر سراج الدّين أَبُو حَفْص مُجْتَهد عصره وعالم الْمِائَة الثَّامِنَة ولد فِي سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَله تصانيف فِي الْفِقْه والْحَدِيث وَالتَّفْسِير وَمِنْهَا حواش الرَّوْضَة وَشرح البُخَارِيّ وَشرح التِّرْمِذِيّ وحواش على تَفْسِير الْكَشَّاف وَذكر فِي أسامي الْكتب وَهِي تأليف على أسلوب غير الأساليب الْمَذْكُورَة وَقد يُوجد فِي ثَلَاث مجلدات وسماها كشف الْكَشَّاف انْتهى وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة

стр. 308

٣٩١ - عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْفضل الْكرْدِي الرازياني الأَصْل المهراني الْمصْرِيّ الشَّافِعِي يعرف بِابْن الْعِرَاقِيّ انتسب بالعراق الْعَرَب قَامَ سلفه ببلدة من أَعمال أربل يُقَال لَهَا رازيان إِلَى أَن تحول وَالِده لمصر وَهُوَ صَغِير مَعَ بعض أقربائه فاختص بالشيخ الشريف تَقِيّ الدّين وَذَلِكَ فِي سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة كَانَ بارعا فِي الْعُلُوم وصنف كتبا كَثِيرَة مِنْهَا الألفية فِي عُلُوم الحَدِيث وَفِي السِّيرَة النَّبَوِيَّة وصنف فِي تَفْسِير غَرِيب الْقُرْآن وَغَيرهَا وَتُوفِّي فِي شهر شعْبَان سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ [٧٠ أ] وَدفن بتربتهم خَارج بَاب البزقية وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة وَقدم للصَّلَاة عَلَيْهِ الشَّيْخ شهَاب الدّين الذَّهَبِيّ

стр. 309

٣٩٢ - الشَّيْخ عبد الْكَرِيم الجيلي الْفَاضِل الْمُحَقق الْمُفَسّر صنف الْكَهْف والرقيم فِي تَفْسِير بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَهُوَ مؤلف مَشْهُور وَذكر فِيهِ أَن شرف الدّين الشَّيْخ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الجبرتي شَيْخه اجْتمع فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة مَعَ الْفَقِيه الْعَالم الرباني ذِي الْفَهم الثاقب عماد الدّين الصمداني الشَّيْخ يحيى ابْن الشَّيْخ أبي الْقَاسِم التّونسِيّ المغربي سبط الْحُسَيْن فِي مَسْجِد فتكلما فِي تَفْسِير بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَجمع قَوْلهمَا وأضاف إِلَيْهِ بعض الْفَوَائِد وَألف هَذَا الْمُؤلف الشريف الشهير من أسامي الْكتب ٣٩٣ - عَليّ الْجِرْجَانِيّ الإسترابادي أَبُو الْحسن السَّيِّد الشريف عَالم نحرير قد جَاوز قصب السَّبق فِي التَّحْرِير ومصنفاته كَثِيرَة مِنْهَا حَاشِيَة على أول تَفْسِير الْكَشَّاف وَعَلَيْهَا حَاشِيَة الْعَالم

стр. 310

الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ الطوسي سيجىء ذكره وَعَلَيْهِمَا أَيْضا حَاشِيَة الْعَالم الْفَاضِل الْمولى حسن جلبي ابْن مُحَمَّد شاه الْكَاتِب من أسامي الْكتب وَله التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم علقه على تعليقات الْمولى الْمُحَقق والمدقق سعد الدّين التَّفْتَازَانِيّ ورد فِيهَا عَلَيْهِ فِي أَكثر الْمَوَاضِع والحاشية على المطول وعَلى شرح الْمطَالع والحاشية على شرح الشمسية والحاشية على شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَشرح المواقف فِي الْكَلَام وَآخر مصنفاته شرح مُخْتَصر السراجي فِي الْفَرَائِض صنفها فِي بَلْدَة سَمَرْقَنْد وَولد فِي بَلْدَة جرجان سنة أَرْبَعِينَ وَسَبْعمائة [٧٠ ب] وَتُوفِّي ببلدة شيراز سنة عشر وَثَمَانمِائَة ٣٩٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد بن عَليّ الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس الْقَرَافِيّ الْمصْرِيّ ثمَّ الْقُدسِي الشَّافِعِي وَالِد الْمُحب مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الهائم ولد فِي سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة

стр. 311

كَمَا جزم بِهِ الفاسي وَابْن مُوسَى وَغَيرهمَا ومصنفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع مِنْهَا التِّبْيَان فِي تَفْسِير غَرِيب الْقُرْآن وَقطعَة جَيِّدَة فِي التَّفْسِير إِلَى قَوْله ﴿فأزلهما الشَّيْطَان عَنْهَا﴾ الْبَقَرَة ٣٦ وَغَيرهَا فِي أَنْوَاع الْفُنُون وَتُوفِّي فِي شهر جمادي الْآخِرَة أَو فِي شهر رَجَب سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة من الطَّبَقَات الْمَذْكُورَة ٣٩٥ - مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشِّيرَازِيّ الفيروز آبادي أَبُو الطَّاهِر مجد الدّين صَاحب الْقَامُوس ولد فِي سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَمن تصانيفه الْقَامُوس الْمُحِيط فِي اللُّغَة وَفتح الْبَارِي شرح البُخَارِيّ وَله بصائر ذَوي التَّمْيِيز فِي لطائف الْكتاب الْعَزِيز فِي التَّفْسِير مجلدين وَهُوَ مِمَّا يَحْتَاجهُ الْمُفَسِّرُونَ أَشد الِاحْتِيَاج وَفسّر الْفَاتِحَة فِي مُجَلد كَبِير والدر النظيم المرشد إِلَى مَقَاصِد الْقُرْآن الْعَظِيم وكورة الْخَلَاص فِي تَفْسِير سُورَة الْإِخْلَاص وَله

стр. 312

تنوير المقباس على تَفْسِير ابْن عَبَّاس فِي أَرْبَعَة أسفار ضخام وَهُوَ تَفْسِير جليل الْقدر والشأن جله قَول ابْن عَبَّاس [٧١ أ] وَجمع فِيهِ لب تفاسير كَثِيرَة وَله التَّيْسِير فِي التَّفْسِير والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي على خطبَته وسماها درة الخشاف لحل خطْبَة الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة لَطِيفَة نافعة ومصنفاته عديدة كَثِيرَة وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة وَدفن بتربة الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الجبرتي كَذَا فِي أسامي الْكتب ٣٩٦ - عَليّ بن حسام الدّين مُحَمَّد الشهير بِابْن الْحَاج باشا الخواجة القونوي الْعَالم الْفَاضِل التقي عَلَاء الدّين الْمُفَسّر صنف مجمع الْأَنْوَار وجامع الْأَسْرَار فِي التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف فِي مجلدين متوسط الحجم وَهُوَ تَفْسِير متوسط الْحَال

стр. 313

وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٣٩٧ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن مَحْمُود المغلوي الشهير بالوفائي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق قد فسر آيَة الْكُرْسِيّ فِي سفر وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٣٩٨ - أَحْمد بن عبد الرَّحِيم الْعَالم الْفَاضِل أَبُو زرْعَة الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ صنف مبهمات الحَدِيث وَبَين فِيهِ الْأَسْمَاء المبهمة الْوَاقِعَة فِي متن الحَدِيث والأسانيد وصنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة كَبِيرَة الحجم لخص فِيهَا حَاشِيَة ابْن الْمُنِير الْمَذْكُور آنِفا وَالْعلم الْعِرَاقِيّ وَأبي حَيَّان وحاشية الْحلَبِي والسفاقسي مَعَ إِضَافَة زِيَادَة وإيراد أَحَادِيث شريفة وَشرح خطْبَة الْكَشَّاف

стр. 314

وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة [٧١ ب] من أسامي الْكتب ٣٩٩ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد الأزنيقي الْعَالم الْفَاضِل كَانَ مُفَسرًا وَقد صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الأزنيقي وَهُوَ فِي أَرْبَعَة أسفار وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٤٠٠ - الشَّيْخ عُثْمَان بن الْحسن الشهير بِابْن النَّاجِي الْخَلِيل القاطن بمحروسة حلب الْعَالم الْفَاضِل الْمُفَسّر صنف ياقوتة الصِّرَاط رِسَالَة فِي مؤلف لطيف فِي التَّفْسِير وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب

стр. 315

٤٠١ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن مَحْمُود الشهير بِابْن سماويه الإسرائيلي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْمُفَسّر صنف التَّفْسِير قد يعرف بتفسير الإسرائيلي وَهُوَ فِي سفر وَاحِد ضخم وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَله حواش اشْتهر اسْمهَا بالشقائق من أسامي الْكتب ٤٠٢ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِرَاقِيّ الشهير بِابْن ظفر الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْمُفَسّر شمس الدّين صنف التَّفْسِير قد اشْتهر اسْمه بتفسير ابْن ظفر وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمَدِينَة الْبَصْرَة من أسامي الْكتب ٤٠٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد الشهير بِابْن الْكَمَال الْحَنَفِيّ الْعَالم الْفَاضِل المدقق الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس الْمُفَسّر

стр. 316

قد صنف الْبُرْهَان فِي أسرار الْقُرْآن وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة [٧٢ أ] من أسامي الْكتب ٤٠٤ - عَليّ بن يَعْقُوب الصديقي الْمصْرِيّ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشَّيْخ نور الدّين أَبُو الْحسن فسر سُورَة الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٤٠٥ - مُحَمَّد بن حَمْزَة شمس الدّين الفناري الْمولى أَبُو الكمالات كَانَ عَالما فَاضلا فِي جَمِيع الْعُلُوم ولد فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة من عُلَمَاء الرّوم

стр. 317

أَخذ الْعلم عَن عَلَاء الدّين الْأسود وَالشَّيْخ جمال الدّين الأقسرائي صنف التَّفْسِير على سُورَة الْفَاتِحَة على كَمَال الإيجاز والإتقان ومؤلفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي الشقائق وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة ٤٠٦ - عبد الله بن مُحَمَّد الشهير بالأسدي الْحَنَفِيّ الْعَالم الْفَاضِل المدقق نجم الدّين الشَّيْخ أَبُو بكر قد صنف بَحر الْحَقَائِق والمعاني فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٤٠٧ - الشَّيْخ عبد الصَّمد ابْن الشَّيْخ عبد الله الشهير بِابْن الْأَنْبَارِي الْمصْرِيّ الْأَزْهَرِي قد شرح أَبْيَات تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي نَحْو ألف بَيت غير الشواهد

стр. 318

ذكر أَنه سَأَلَهُ فِي ذَلِك من لَا يَسعهُ مُخَالفَته من الكبراء فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك وَكَانَت وَفَاته سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٤٠٨ - حُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الشهير بِابْن الغواص السنجري الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل أَبُو مَنْصُور [٧٢ ب] قد صنف عُيُون التفاسير بِحَذْف التكارير وَهُوَ مؤلف جليل قَالَ لما رَأَيْت التفاسير للْعُلَمَاء الْأَعْلَام كَثِيرَة لَكِن فِيهَا مَا هُوَ مطول مكلل وفيهَا مَا هُوَ مُخْتَصر مُعَلل يصعب على جلّ الطّلبَة درسه وقراءته سلكت فِي ذَلِك طَرِيق الاقتصاد فجَاء كتابي هَذَا بِحَمْد الله تَعَالَى قَرِيبا من التَّنَاوُل شافيا وافيا ميسرًا لفهم كل طَالب وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب ٤٠٩ - قَاسم بن سعيد بن مُحَمَّد العقباني التلمساني المغربي الْمَالِكِي يدعى أَبَا قَاسم ولد فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة

стр. 319

كَانَ عَالما ومصنفا وَله تصنيف فِي أصُول الدّين وَتَفْسِير لسورة الْأَنْعَام وَالْفَتْح وَغَيرهمَا وَقدم الْقَاهِرَة وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة من طَبَقَات الضَّوْء اللامع ٤١٠ - مُحَمَّد بن الطَّاهِر بن كَبِير الْقُضَاة الشَّمْس ابْن يُونُس الشَّافِعِي برح فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير وَغَيرهمَا وصنف فِي التَّفْسِير كتابا فِي مجلدين وَولي قَضَاء الْموصل وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة ذكره المقريزي فِي عقوده من طَبَقَات الضَّوْء اللامع ٤١١ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الْجَزرِي يكنى بِأبي الْخَيْر كَانَ حَافِظًا قَارِئًا مُحدثا وماهرا فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَالتَّفْسِير ألف شرح المصابيح فِي ثَلَاثَة أسفار وَألف فِي التَّفْسِير والْحَدِيث

стр. 320

وَالْفِقْه وَكتاب النشر فِي الْقرَاءَات الْعشْر فِي مجلدين [٧٣ أ] ومختصره التَّقْرِيب وتحبير التَّيْسِير فِي الْقرَاءَات الْعشْر وطبقات الْقُرَّاء وتاريخهم الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى والجوهرة فِي النَّحْو وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة ٤١٢ - مُحَمَّد بن عَليّ الشهير بالجذامي الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق قد فسر سُورَة الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة فِي مُجَلد لطيف وَذكر أَنه يَنْبَغِي لمن أَرَادَ الِاشْتِغَال بِعلم تَفْسِير آيَة لَا بُد لَهُ من معرفَة مَوْضُوعه واستمداده وَفَائِدَته وَحَقِيقَته ومهد بِهَذِهِ الْأَرْبَع فِي أَرْبَعَة أَبْوَاب ثمَّ شرع فِي الْمَقْصُود وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة من أسامي الْكتب
следующие страницы →