← Тараджим

Тараджим · id 6729

طبقات المفسرين للأدنه وي

أحمد بن محمد الأدنه وي

Полный текст (443 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

يحيى بن بكير وَأبي الطَّاهِر بن السَّرْح وبدمشق هِشَام ابْن عمار وببغداد أَحْمد بن حَنْبَل وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الْحمانِي وَأَبا بكر بن أبي شيبَة وخلائق وَعدد شُيُوخه مِائَتَان وَأَرْبَعَة وَثَمَانُونَ رجلا وعني بالأثر وَكَانَ إِمَامًا زاهدا صواما صَادِقا كثير التَّهَجُّد مجاب الدعْوَة قَلِيل الْمثل بحرا فِي الْعلم مُجْتَهدا لَا يُقَلّد أحدا بل يُفْتِي بالأثر وَهُوَ الَّذِي نشر الحَدِيث بالأندلس وكثره وَلَيْسَ لأحد مثل مُسْنده وَلَا تَفْسِيره قَالَ ابْن حزم أقطع أَنه لم يؤلف فِي الْإِسْلَام مثل تَفْسِيره وَلَا تَفْسِير ابْن جرير وَلَا غَيره

стр. 37

قَالَ وَقد روى فِي مُسْنده عَن ألف وثلاثمائة صَحَابِيّ ونيف ورتب حَدِيث كل صَاحب على أَبْوَاب الْفِقْه فَهُوَ مُسْند ومصنف قَالَ وَله تواليف فِي فَتَاوَى الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فَمن بعدهمْ أربى فِيهِ على مُصَنف عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة قَالَ فَصَارَت تصانيف هَذَا الإِمَام قَوَاعِد الْإِسْلَام لَا نَظِير لَهَا وَكَانَ جَارِيا فِي مضمار البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ أه وَقَالَ غَيره كَانَ بَقِي متواضعا ضيق الْعَيْش كَانَ تمْضِي عَلَيْهِ الْأَيَّام فِي وَقت طلبه لَيْسَ لَهُ عَيْش إِلَّا ورق الكرنب الَّذِي يرْمى روى عَنهُ ابْنه أَحْمد وَأَيوب بن سُلَيْمَان المري وَقد كَانَت وَفَاته فِي جمادي الآخر سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ ابْن عَسَاكِر لم يَقع إِلَيّ حَدِيث مُسْند من حَدِيثه كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٥٧ - جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد أَبُو يحيى الرَّازِيّ الزَّعْفَرَانِي كَانَ إِمَامًا فِي التَّفْسِير صَدُوقًا وثقة حدث عَن سهل بن عُثْمَان

стр. 38

العسكري وَعلي بن مُحَمَّد الطنافسي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ إِسْمَاعِيل الصفار وَأَبُو سهل الْقطَّان [٨ ب] وَأَبُو بكر الشَّافِعِي وَابْن أبي حَاتِم وَآخَرُونَ توفّي فِي ربيع الآخر سنة تسع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

стр. 39

٥٨ - الْحُسَيْن بن الْفضل بن عُمَيْر البَجلِيّ الْكُوفِي ثمَّ النَّيْسَابُورِي أَبُو عَليّ الْمُفَسّر الأديب إِمَام عصره فِي مَعَاني الْقُرْآن سمع يزِيد بن هَارُون وَعبد الله بن بكر السَّهْمِي وَأَبا النَّضر وشبابة وَطَائِفَة وروى عَنهُ مُحَمَّد بن الأخرم وَمُحَمّد بن صَالح وَمُحَمّد ابْن الْقَاسِم الْعَتكِي وَآخَرُونَ وَكَانَ من الْعلمَاء الْكِبَار العابدين يرْكَع كل يَوْم وَلَيْلَة سِتّمائَة رَكْعَة وَأقَام بنيسابور يعلم النَّاس الْعلم

стр. 40

ويفتي من سنة سبع عشر وَمِائَتَيْنِ إِلَى أَن مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وقبره هُنَاكَ مَشْهُور يزار وَأَطْنَبَ الْحَاكِم فِي تَرْجَمته كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٥٩ - إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل الْأَزْدِيّ الْمَالِكِي سمع الْأنْصَارِيّ وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم وطبقتهما وصنف التصانيف فِي الْقِرَاءَة والْحَدِيث وَالْفِقْه وَأَحْكَام الْقُرْآن وَالْأُصُول توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ٦٠ - مُحَمَّد بن يزِيد بن عبد الْأَكْبَر الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد كَانَ فصيحا بليغا وثقة وعارفا أَخذ الْعَرَبيَّة عَن

стр. 41

الْكسَائي الْأَزْدِيّ وَعَن أبي حَاتِم السجسْتانِي وَله التواليف النافعة فِي الْأَدَب وصنف فِي التَّفْسِير مَعَاني الْقُرْآن وإعراب الْقُرْآن وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ أَو خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٦١ - الشَّيْخ أَحْمد بن دَاوُد [٩ أ] وَهُوَ الْعَالم الْفَاضِل أَبُو حنيفَة صنف تَفْسِيرا وَكَانَ مَشْهُورا بتفسير الدينَوَرِي وَتُوفِّي سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ من أسامي الْكتب ٦٢ - أَحْمد بن يحيى بن زيد بن سيار النَّحْوِيّ الشَّيْبَانِيّ الْمَعْرُوف بثعلب كَانَ إِمَام الْكُوفِيّين فِي النَّحْو واللغة سمع ابْن الْأَعرَابِي

стр. 42

وَالزُّبَيْر بن بكار وروى عَنهُ الْأَخْفَش الْأَصْغَر وَأَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي وَأَبُو عمر الزَّاهِد وَغَيرهم وَكَانَ ثِقَة حجَّة صَالحا مَشْهُورا بِالْحِفْظِ وصنف كتاب المصون وَكتاب اخْتِلَاف النَّحْوِيين وَفِي التَّفْسِير مَعَاني الْقُرْآن وَكتاب إِعْرَاب الْقُرْآن وَكتاب الْقرَاءَات ومصنفاته كَثِيرَة وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ فِي مَدِينَة بَغْدَاد وَدفن بمقبرة بَاب الشَّام كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ووفيات بن خلكان ٦٣ - إِبْرَاهِيم بن معقل قَاضِي نسف وعالمها ومحدثها كَانَ صَاحب التَّفْسِير والمسند

стр. 43

وَكَانَ بَصيرًا بِالْحَدِيثِ عَارِفًا بالفقه وَالِاخْتِلَاف روى الصَّحِيح عَن البُخَارِيّ وَكَانَت وَفَاته سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ من تَارِيخ مرْآة الْجنان ٦٤ - عبد الله بن مُسلم بن قُتَيْبَة الدينَوَرِي أَبُو مُحَمَّد وَقيل الْمَرْوذِيّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ صَاحب كتاب المعارف وأدب الْكَاتِب كَانَ فَاضلا ثِقَة سكن بَغْدَاد وتصانيفه كلهَا مفيدة مِنْهَا غَرِيب الْقُرْآن ومشكل الْقُرْآن فِي التَّفْسِير وغريب الحَدِيث ومشكل الحَدِيث ومؤلفاته كَثِيرَة وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ كَذَا فِي وفيات بن خلكان وَذكر فِي مرْآة الْجنان سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مَوته [٩ ب] فجاءة صَاح صَيْحَة فَسمِعت من بعد ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ وَمَات وَقيل أكل بَريَّة فأصابته حرارة فصاح صَيْحَة شَدِيدَة ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ إِلَى وَقت الظّهْر ثمَّ اضْطربَ سَاعَة ثمَّ هدأ فمازال يتَشَهَّد إِلَى وَقت السحر ثمَّ مَاتَ أه

стр. 44

٦٥ - يحيى بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو الْحُسَيْن الْحُسَيْنِي البرتتي ويلقب بالهادي ولد فِي الْمَدِينَة فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ عَالما عَاملا وَله مصنفات كالأحكام والمنتخب وَالتَّفْسِير فِي مَعَاني الْقُرْآن مَاتَ بصعدة فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

стр. 45

فصل فِي ذكر الْأَئِمَّة والمشايخ من الْمُفَسّرين فِي الْمِائَة الثَّالِثَة ٦٦ - أَحْمد بن فَرح بن جِبْرِيل أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ العسكري المقرىء الْمُفَسّر قَرَأَ على أبي عمر الدوري وأقرأ النَّاس مُدَّة وَحدث عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَأبي بكر وَعُثْمَان ابْني أبي شيبَة وَأبي الرّبيع الزهْرَانِي وَعنهُ أَحْمد بن جَعْفَر

стр. 46

الْخُتلِي وَابْن سمْعَان الرزاز وَكَانَ ثِقَة عَالما بِالْقُرْآنِ واللغة بَصيرًا بالتفسير قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو بكر النقاش وَغَيره توفّي بِالْكُوفَةِ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وثلاثمائة ٦٧ - عَليّ بن مُوسَى بن يزْدَاد وَقيل يزِيد القمي إِمَام الْحَنَفِيَّة فِي عصره سمع مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ وَغَيره وروى عَنهُ أَبُو الْفضل أَحْمد بن أَسد الكاغذي وَغَيره وَله أَحْكَام الْقُرْآن توفّي سنة خمسين وثلاثمائة كَذَا ذكره السَّمْعَانِيّ نقل من الْجَوَاهِر المضية فِي طَبَقَات الْحَنَفِيَّة

стр. 47

٦٨ - الْوَلِيد بن أبان الْعلم الْفَاضِل الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس كَانَ بأصبهان صَاحب الْمسند وَالتَّفْسِير قد توفّي فِي سنة ثَمَان وثلاثمائة ٦٩ - مفضل بن سَلمَة بن عَاصِم الضَّبِّيّ اللّغَوِيّ الْعَالم الْفَاضِل أَبُو طَالب صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة فِي فنون الْأَدَب وَفِي مَعَاني الْقُرْآن وَتُوفِّي سنة ثَمَان وثلاثمائة ٧٠ - مُحَمَّد بن جرير بن يزِيد بن كثير بن غَالب الطَّبَرِيّ الإِمَام أَبُو جَعْفَر رَأس الْمُفَسّرين على الْإِطْلَاق أحد الْأَئِمَّة جمع من الْعُلُوم مَا لم

стр. 48

يُشَارِكهُ فِيهِ أحد من أهل عصره فَكَانَ حَافِظًا لكتاب الله بَصيرًا بالمعاني فَقِيها فِي أَحْكَام الْقُرْآن عَالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عَالما بأحوال الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ بَصيرًا بأيام النَّاس وأخبارهم أَصله من آمل طبرستان طوف الأقاليم وَسمع من أَحْمد بن منيع وَأبي كريب وهناد بن السّري وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى وخلائق وروى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ وَأحمد بن كَامِل وَطَائِفَة وَله التصانيف الْعَظِيمَة مِنْهَا تَفْسِير الْقُرْآن وَهُوَ أجل التفاسير لم يؤلف مثله كَمَا ذكره الْعلمَاء قاطبة مِنْهُم النَّوَوِيّ فِي تهذيبه

стр. 49

وَذَلِكَ لِأَنَّهُ جمع فِيهِ بَين الرِّوَايَة والدراية وَلم يُشَارِكهُ فِي ذَلِك أحد لَا قبله وَلَا بعده وَمِنْهَا تَهْذِيب الْآثَار قَالَ الْخَطِيب لم أر مثله فِي مَعْنَاهُ وَمِنْهَا تَارِيخ الْأُمَم وَكتاب اخْتِلَاف الْعلمَاء وَكتاب الْقرَاءَات وَكتاب أَحْكَام شرائع الْإِسْلَام وَهُوَ مذْهبه الَّذِي اخْتَارَهُ وجوده وَاحْتج لَهُ وَكَانَ أَولا شافعيا ثمَّ انْفَرد بِمذهب مُسْتَقل وأقاويل واختيارات وَله أَتبَاع ومقلدون وَله فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع كتب كَثِيرَة وَيُقَال أَن [١٠ ب] المكتفي أرد أَن يُوقف وَقفا تَجْتَمِع أقاويل الْعلمَاء على صِحَّته وَيسلم من الْخلاف فأجمع علما عصره على أَنه لَا يقدر على ذَلِك إِلَّا ابْن جرير فأحضر فأملى عَلَيْهِم كتابا لذَلِك فأخرجت لَهُ جَائِزَة سنية فَأبى أَن يقبلهَا يقبلهَا قَالَ الشَّيْخ أَبُو حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ شيخ الشَّافِعِيَّة لَو سَافر رجل إِلَى الصين حَتَّى يحصل تَفْسِير ابْن جرير لم يكن كثيرا

стр. 50

وَقَالَ قد من الله عَليّ بإدامة مطالعته والإستفادة مِنْهُ وَأَرْجُو أَن أصرف الْعِنَايَة إِلَى اختصاره وتهذيبه ليسهل على كل أحد تنَاوله وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة مَا أعلم على أَدِيم الأَرْض أعلم من ابْن جرير وَقَالَ غَيره مكث ابْن جرير أَرْبَعِينَ سنة يكْتب كل يَوْم أَرْبَعِينَ ورقة وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بالفرغاني كَانَ ابْن جرير مِمَّن لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم مَعَ عَظِيم مَا يلْحقهُ من الْأَذَى والشناعات من جَاهِل وحاسد وملحد فَأَما أهل الْعلم وَالدّين فَغير منكرين علمه وزهده فِي الدُّنْيَا ورفضه لَهَا وقناعته باليسير وَعرض عَلَيْهِ الْقَضَاء فَأبى وَقد ولد بآمل سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَمَات عَشِيَّة يَوْم الْأَحَد ليومين بقيا من شهر شَوَّال سنة عشرُون وثلاثمائة وَاجْتمعَ فِي جنَازَته خلق لَا يُحصونَ وَصلي على قَبره عدَّة شهور كَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان

стр. 51

٧١ - إِبْرَاهِيم بن السّري بن سهل أَبُو إِسْحَاق الزّجاج وَكَانَ من أهل الْفضل وَالدّين وَجَمِيل الْمَذْهَب والاعتقاد وَمن تصانيفه مَعَاني الْقُرْآن فِي التَّفْسِير وَخلق الْإِنْسَان وَتَفْسِير جَامع الْمنطق وَكَانَت وَفَاته سنة إِحْدَى عشرَة وثلاثمائة فِي جمادي الآخر وَقد يسْأَل عَنهُ سنه حِين [١١ أ] وَفَاته قَالَ عقد فِي السّبْعين وَيسمع فِي آخر نَفسه هَذَا الْكَلَام اللَّهُمَّ احشرني على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل هَكَذَا ذكر فِي مَوْضُوعَات الْعُلُوم لطاش كوبري زَاده وَكَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٧٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن دَاوُد أبي الْفَهم القحطاني الْحَنَفِيّ ينْسب إِلَى يشجب بن يعرب بن قحطان التنوخي

стр. 52

أَخُو القَاضِي أبي الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي الْفَهم وَكَانَ من أَصْحَاب الحَدِيث حَافِظًا لِلْقُرْآنِ يعرف شَيْئا من تَفْسِيره وَيتَكَلَّم على الْمُتَشَابه والمشكل توفّي سنة سبع عشرَة وثلاثمائة ٧٣ - قُتَيْبَة بن أَحْمد بن شُرَيْح أَبُو حَفْص البُخَارِيّ صَاحب التَّفْسِير الْكَبِير روى عَن سعيد بن مَسْعُود الْمروزِي وَأبي يحيى بن أبي مَسَرَّة وَعنهُ نصوح بن وَاصل وَكَانَ شِيعِيًّا مَاتَ سنة عشر وثلاثمائة ٧٤ - مُحَمَّد بن أَحْمد الْهَمدَانِي أَبُو الْعِزّ رشيد الدّين كَانَ عَالما وفاضلا بالعلوم قد صنف كتاب الفريد فِي إِعْرَاب

стр. 53

الْقُرْآن الْمجِيد وَهُوَ مؤلف فِي أَرْبَعَة أسفار وَتُوفِّي سنة أَرْبَعَة عشر وثلاثمائة من أسامي الْكتب لكاتب جلبي ٧٥ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي الإِمَام الْمُجْتَهد نزيل مَكَّة صنف كتبا لم يصنف مثلهَا فِي الْفِقْه وَغَيره وَمِنْهَا كتاب الْمَبْسُوط وَكتاب الإشراف فِي اخْتِلَاف الْعلمَاء وَكتاب الْإِجْمَاع وَكتاب التَّفْسِير وَهُوَ من أحسن التفاسير وَكَانَ على نِهَايَة من معرفَة الحَدِيث والإختلاف وَكَانَ مُجْتَهدا لَا يُقَلّد أحدا سمع مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم

стр. 54

وَمُحَمّد بن مَيْمُون وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ وروى عَنهُ أَبُو بكر بن المقرىء وَمُحَمّد بن يحيى بن عماد [١١ ب] الدمياطي وَآخَرُونَ وَكَانَت وَفَاته سنة ثَمَانِيَة عشر وثلاثمائة ٧٦ - الشَّيْخ عبد الله بن أَحْمد الْبَلْخِي وَهُوَ الْعَالم الْفَاضِل الزكي الْوَرع أَبُو الْقَاسِم صنف التَّفْسِير فِي اثْنَي عشر سفرا فِيهِ من الْفَوَائِد مَا لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَهُوَ الْمَعْرُوف بتفسير الْبَلْخِي وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وثلاثمائة من أسامي الْكتب

стр. 55

٧٧ - مُحَمَّد بن مُوسَى أَبُو عَليّ الوَاسِطِيّ قَاضِي الرملة قَالَ ابْن يُونُس فِي تَارِيخ مصر كَانَ عَالما بالفقه وَالتَّفْسِير ويتفقه على مَذْهَب أهل الظَّاهِر وَقد رمي بِالْقدرِ توفّي فِي ربيع الأول سنة عشْرين وثلاثمائة ٧٨ - مُحَمَّد بن عَليّ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ أَبُو عبد الله الْخُرَاسَانِي قَالَ ابْن النجار فِي ذيل تَارِيخ بَغْدَاد كَانَ إِمَامًا من أَئِمَّة الْمُسلمين لَهُ المصنفات الْكِبَار فِي أصُول الدّين ومعاني الحَدِيث وَقد لَقِي الْأَئِمَّة الْكِبَار وَأخذ عَنْهُم رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة بخراسان وَحدث

стр. 56

عَن وَالِده وَعَن قُتَيْبَة وَعلي بن حجر وَابْن عُبَيْدَة وَابْن أبي السّفر وَعلي بن خشرم وَصَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن ينَال العكبري

стр. 57

وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ النَّيْسَابُورِي وَأحمد بن عِيسَى الْجوزجَاني وَيحيى بن مَنْصُور القَاضِي وَأَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي وَجَمَاعَة من عُلَمَاء نيسابور وَكَانَ من الْمَشَايِخ الْكِبَار وَله كرامات ظَاهِرَة وتصنيفات باهرة وَمن مصنفاته كتاب النهج ونوادر الْأُصُول فِي الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَلم يكمله وَكَانَت وَفَاته سنة عشْرين وثلاثمائة نقل من لِسَان الْمِيزَان لِابْنِ حجر الْعَسْقَلَانِي

стр. 58

٧٩ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن كيسَان [١٢ أ] أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ كَانَ حَافِظًا مَذْهَب الْكُوفِيّين والبصريين لِأَنَّهُ أَخذ الْعلم من الْمبرد وثعلب وَمن مصنفاته مهذب غلط فِي النَّحْو وغريب الحَدِيث ومعاني الْقُرْآن فِي التَّفْسِير وَكَانَت وَفَاته سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ فِي شهر ذِي الْقعدَة وَفِي القَوْل الْأَصَح سنة عشْرين وثلاثمائة ٨٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة بن سَلمَة بن عبد الْملك بن سَلمَة الْأَزْدِيّ الحجري الْمصْرِيّ الطَّحَاوِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ كَانَ ثِقَة نبيلا فَقِيها إِمَامًا ولد فِي سنة تسع وَعشْرين وَقيل

стр. 59

تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ صحب الْمُزنِيّ وتفقه بِهِ ثمَّ ترك مذْهبه وَصَارَ حَنَفِيّ الْمَذْهَب تفقه على أبي جَعْفَر أَحْمد بن أبي عمرَان مُوسَى وَخرج إِلَى الشَّام سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ فلقي بهَا أَبَا خازم عبد الحميد بن جَعْفَر فتفقه عَلَيْهِ وَسمع مِنْهُ وَذكر أَبُو يعلى الخليلي فِي كتاب الْإِرْشَاد فِي تَرْجَمَة الْمُزنِيّ أَن الطَّحَاوِيّ كَانَ ابْن أُخْت الْمُزنِيّ وَأَن مُحَمَّد بن أَحْمد الشُّرُوطِي قَالَ قلت للطحاوي لم خَالَفت خَالك واخترت مَذْهَب أبي حنيفَة فَقَالَ إِنِّي كنت أرى خَالِي يديم النّظر فِي كتب أبي حنيفَة

стр. 60

فَلذَلِك انْتَقَلت إِلَيْهِ وَله كتاب أَحْكَام الْقُرْآن يزِيد على عشْرين جُزْءا وَله فِي تَفْسِير الْقُرْآن ألف ورقة وَكتاب مَعَاني الْآثَار وَبَيَان مُشكل الْآثَار والمختصر فِي الْفِقْه ومصنفاته كَثِيرَة جدا وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة مَذْكُور فِي مرْآة الْجنان ٨١ - مُحَمَّد بن الْحسن بن دُرَيْد بن عتاهية بن حنتم الْأَزْدِيّ اللّغَوِيّ الْبَصْرِيّ إِمَام عصره فِي اللُّغَة وَالْأَدب والأشعار الفائقة وَمن [١٢ ب] تصانيفه كتاب الجمهرة وَهُوَ من الْكتب الْمُعْتَبرَة فِي اللُّغَة وَكتاب مَعَاني الْقُرْآن ومصنفاته كَثِيرَة قد ذكرت فِي وفيات ابْن خلكان وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِيهِ وَقد توفّي فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة فِي شهر شعْبَان بِبَغْدَاد وَقد دفن فِي

стр. 61

الْمقْبرَة الْمَعْرُوفَة بالعباسية من الْجَانِب الشَّرْقِي فِي ظهر سوق السِّلَاح بِالْقربِ من الشَّارِع الْأَعْظَم ٨٢ - شُعْبَة بن الْحجَّاج الْبَصْرِيّ الْعَالم الْفَاضِل قد صنف التَّفْسِير الْمُسَمّى بعيون التفاسير واشتهر بالتفسير الْبَصْرِيّ وَهُوَ تَفْسِير جليل توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة من أسامي الْكتب ٨٣ - مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن سَلام أَبُو عَليّ الجبائي الْبَصْرِيّ شيخ الْمُعْتَزلَة كَانَ رَأْسا فِي الفلسفة وَالْكَلَام أَخذ عَن يَعْقُوب الشحام الْبَصْرِيّ وَله مقالات مَشْهُورَة وتصانيف وَتَفْسِير أَخذ عَنهُ أَبُو أَبُو هَاشم وَالشَّيْخ أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ ثمَّ أعرض الْأَشْعَرِيّ عَن طَرِيق الاعتزال وَتَابَ مِنْهُ وَمَات الجبائي فِي سنة ثَلَاث وثلاثمائة

стр. 62

٨٤ - وَابْنه عبد السَّلَام أَبُو هَاشم من رُؤُوس الْمُعْتَزلَة لَهُ تصانيف وَتَفْسِير قَالَ ابْن درسْتوَيْه اجْتمعت مَعَ أبي هَاشم فَألْقى عَليّ ثَمَانِينَ مَسْأَلَة من النَّحْو مَا كنت أحفظ لَهَا جَوَابا وَكَانَ مَوته هُوَ وَابْن دُرَيْد فِي يَوْم وَاحِد بِبَغْدَاد فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة وَكَذَا فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان ٨٥ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَرَفَة أَبُو عبد الله الوَاسِطِيّ نفطويه النَّحْوِيّ الْعَالم الْفَاضِل صنف التَّفْسِير اشْتهر اسْمه بتفسير ابْن عَرَفَة وَجمعه بعد وَفَاته تِلْمِيذه الْعَالم التقي الْفَاضِل الزكي [١٣ أ] الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد الشهير بالمسيلي وَفِيه زِيَادَة أبحاث

стр. 63

وتدقيقات عَن أَكثر التفاسير من أسامي الْكتب وَقد توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة من تَارِيخ مرْآة الْجنان ٨٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن أبي عَطاء أَبُو بكر الْقرشِي مَوْلَاهُم الدِّمَشْقِي الْمُفَسّر روى عَن بكار بن قُتَيْبَة وَعبد الله بن الْحُسَيْن المصِّيصِي وَعنهُ أَبُو هَاشم الْمُؤَدب وَعبد الْوَهَّاب الْكلابِي وَغَيرهمَا وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة

стр. 64

٨٧ - عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن الْمُنْذر بن دَاوُد ابْن مهْرَان أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي الْحَنْظَلِي الإِمَام ابْن الإِمَام حَافظ الرّيّ وَابْن حافظها سمع من أَبِيه وَابْن وارة وَأبي زرْعَة وَالْحسن بن عَرَفَة وَأبي سعيد الْأَشَج

стр. 65

وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى وخلائق بالحجاز وَالشَّام ومصر وَالْعراق وَالْجِبَال والجزيرة وروى عَنهُ أَبُو الشَّيْخ بن حَيَّان ويوسف الميانجي خلائق قَالَ الخليلي أَخذ علم أَبِيه وَأبي زرْعَة وَكَانَ بحرا فِي الْعُلُوم وَمَعْرِفَة الرِّجَال صنف فِي الْفِقْه وَاخْتِلَاف الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وعلماء الْأَمْصَار وَكَانَ عابدا زاهدا يعد من الأبدال وَمن تصانيفه التَّفْسِير الْمسند فِي اثْنَي عشر مجلدا وَكتاب الْجرْح وَالتَّعْدِيل يدل على سَعَة حفظه وإمامته وَكتاب الرَّد على الْجَهْمِية وَكتاب الزّهْد وَكتاب الكنى وَغير ذَلِك وَكَانَ من كبار الصَّالِحين لم يعرف لَهُ ذَنْب قطّ وَلَا جَهَالَة طول عمره وَتُوفِّي فِي شهر الْمحرم سنة سبع وَعشْرين وثلاثمائة كَذَا فِي طَبَقَات السُّبْكِيّ ٨٨ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن مُحَمَّد [١٣ ب] ابْن بشار بن الْحسن بن بَيَان بن سَمَّاعَة ابْن فَرْوَة بن قطن بن دعامة الْأَنْبَارِي النَّحْوِيّ صَاحب التصانيف فِي النَّحْو وَالْأَدب كَانَ عَلامَة وقته فِي الْأَدَب

стр. 66

وَكَانَ صَدُوقًا دينا ثِقَة حبرًا من أهل السّنة وصنف كتبا كَثِيرَة فِي عُلُوم الْقُرْآن وغريب الحَدِيث ومشكل الحَدِيث وَغَيرهَا وَقيل إِنَّه كَانَ يحفظ مائَة وَعشْرين تَفْسِيرا لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم بأسانيدها وَمن جملَة تصانيفه غَرِيب الحَدِيث قيل إِنَّه خمس وَأَرْبَعُونَ ألف ورقة وَكَانَت وِلَادَته فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي لَيْلَة عيد النَّحْر سنة ثَمَان وَعشْرين وَقيل سبع وَعشْرين وثلاثمائة وتفصيل مناقبه ومصنفاته مَذْكُور فِي وفيات ابْن خلكان وَفِي أسامي الْكتب وَله إِعْرَاب الْقُرْآن الْمُسَمّى بِالْبَيَانِ ٨٩ - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن أبي بشر إِسْحَق بن سَالم بن إِسْمَاعِيل ابْن عبد الله بن مُوسَى بن بِلَال بن أبي بردة بن أبي مُوسَى عبد الله بن قيس الْأَشْعَرِيّ الصَّحَابِيّ أَبُو الْحسن الشَّيْخ الإِمَام نَاصِر السّنة وناصح الْأمة إِمَام أَئِمَّة الْحق ومدحض

стр. 67

المبدعين المارقين حَامِل راية مَنْهَج الْحق ذُو النُّور الساطع والبرهان الْقَاطِع وَهُوَ الَّذِي كَانَ على رَأس الْمِائَة الثَّالِثَة المحيي فِي الدّين وَمَا ذكر من مناقبه مَا ورد فِي السّنة من الْأَحَادِيث الدَّالَّة على شرف أَصله وَكبر مَجْلِسه وَمَا أمره بِهِ النَّبِي ﷺ فِي مَنَامه من النّظر فِي سنته واتباعه لَهَا ونصرته لمَذْهَب الْحق وَمِمَّا يدل على جلالة قدره وارتفاعه كَثْرَة مصنفاته فقد روى الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم بِسَنَدِهِ أَنَّهَا عدت تراجمها فنافت على ثَلَاثمِائَة وَثَمَانِينَ مصنفا [١٤ أ] مِنْهَا كتاب الْفُصُول فِي الرَّد على أهل الْبدع وَهُوَ كتاب مُشْتَمل على أثني عشر كتابا وَكَذَلِكَ كتاب الموجز وصنف فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَقد توفّي سنة ثَلَاثِينَ وثلاثمائة وتفصيل مناقبه من جلالة قدره مَذْكُور فِي تَارِيخ مرْآة الْجنان

стр. 68

٩٠ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد مَحْمُود أَبُو النَّصْر الماتريدي إِمَام الْهدى وَالدّين صنف كتاب التَّوْحِيد وَكتاب تأويلات الْقُرْآن وَكتاب المقالات وَكتاب رد أَوَائِل الْأَدِلَّة للكعبي وَكتاب بَيَان وهم الْمُعْتَزلَة ورد الْأُصُول الْخَمْسَة لأبي مُحَمَّد الْبَاهِلِيّ وَكتاب رد الْإِمَامَة لبَعض الروافض وَكتاب مَأْخَذ الشَّرَائِع فِي أصُول الْفِقْه وَله كتب شَتَّى كَانَ إِمَام الْمُتَكَلِّمين ومصحح عقائد الْمُسلمين نَصره الله بالصراط الْمُسْتَقيم فَصَارَ فِي نصْرَة الدّين القويم تفقه على أبي بكر أَحْمد الْجوزجَاني عَن أبي سُلَيْمَان الْجوزجَاني عَن مُحَمَّد عَن أبي حنيفَة وتفقه عَلَيْهِ الْحَكِيم

стр. 69

القَاضِي السَّمرقَنْدِي وفقهاء ذَلِك الْعَصْر وَكَانَت وَفَاته فِي سَمَرْقَنْد فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة ٩١ - الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي الْعَالم الْفَاضِل المدقق أَبُو إِسْحَاق صنف التَّفْسِير يعرف بتفسير الْأنمَاطِي وَقد توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة من أسامي الْكتب ٩٢ - عمر بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد الْخرقِيّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ وَفِي أسامي الْكتب هُوَ أَبُو الْقَاسِم الشَّيْخ مُحَمَّد

стр. 70

ابْن عمر بن الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ من كبار فُقَهَاء الْحَنَابِلَة قد صنف كتبا كَثِيرَة فِي مذْهبه وَالتَّفْسِير الْخرقِيّ وَقد روى السُّيُوطِيّ فِي الإتقان عَن التَّفْسِير الْمَشْهُور بتفسير الْمَذْكُور وَكَانَت وَفَاته فِي دمشق الشَّام سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة [١٤ ب] ٩٣ - الشَّيْخ عبد الله بن مُحَمَّد الْكُوفِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي شيبَة وَهُوَ الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ صنف التَّفْسِير كَانَ يعرف بتفسير ابْن أبي شيبَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة من أسامي الْكتب

стр. 71

٩٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن يُونُس الْمرَادِي النّحاس النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ أَبُو جَعْفَر كَانَ من الْفُضَلَاء وروى عَن أبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَأخذ النَّحْو عَن أبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان الْأَخْفَش النَّحْوِيّ وَأبي إِسْحَاق الزّجاج وَابْن الْأَنْبَارِي ونفطويه وأعيان أدباء الْعرَاق وَله تصانيف مفيدة مِنْهَا تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم وَكتاب إِعْرَاب الْقُرْآن وَكتاب النَّاسِخ والمنسوخ وَكتاب فِي النَّحْو اسْمه التفاحة ومصنفاته كَثِيرَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَقيل سبع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَقيل سبع وَثَلَاثِينَ كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان ٩٥ - عَليّ بن حمشاذ الإِمَام الْحَافِظ بالشين والذال المعجمتين وَبَينهمَا ألف وَفِي أَوله حاء مُهْملَة مَكْسُورَة وَمِيم مَكْسُورَة مُشَدّدَة النَّيْسَابُورِي رَحل وطوف وصنف وَله مُسْند كَبِير وَتَفْسِير توفّي فَجْأَة

стр. 72

فِي الْحمام قَالَ أَحْمد بن إِسْحَاق الصبغي صَحِبت عَليّ بن حمشاذ فِي الْحَضَر وَالسّفر فَمَا أعلم أَن الْمَلَائِكَة كتبت عَلَيْهِ خَطِيئَة وَقد توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة من تَارِيخ مرْآة الْجنان لليافعي ٩٦ - مُحَمَّد بن النَّضر بن مر بن الْحر أَبُو الْحسن بن الأخرم الربعِي الدِّمَشْقِي أَخذ الْقِرَاءَة عَن هَارُون بن مُوسَى الْأَخْفَش وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء بِدِمَشْق وَكَانَ عَارِفًا بعلل الْقرَاءَات بَصيرًا

стр. 73

بالتفسير والعربية متواضعا حسن الْأَخْلَاق [١٥ أ] كَبِير الشَّأْن طَال عمره وارتحل إِلَيْهِ النَّاس وَأخذ عَنهُ عبد الله ابْن عَطِيَّة الْمُفَسّر وَأَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مهْرَان وخلائق توفّي سنة إِحْدَى وَقيل اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وثلاثمائة ٩٧ - يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الله بن العنبر بن عَطاء السّلمِيّ مَوْلَاهُم أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَري النَّيْسَابُورِي الْمُفَسّر الأديب الأوحد وَله التصنيف فِي التَّفْسِير وَذكرت وَفَاته فِي أسامي الْكتب سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة ٩٨ - عبد الله بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه بن الْمَرْزُبَان الْفَارِسِي النسوي النَّحْوِيّ أَبُو مُحَمَّد كَانَ عَالما فَاضلا وتصانيفه فِي غَايَة الْجَوْدَة والإتقان مِنْهَا

стр. 74

تَفْسِير كتاب الْجرْمِي وَكتاب التَّوَسُّط بَين الْأَخْفَش وثعلب فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَكتاب خبر قس بن سَاعِدَة وَغَيرهم وَكَانَت وَفَاته بِبَغْدَاد فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي وفيات ابْن خلكان ٩٩ - مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد بن هَارُون أَبُو بكر الْموصِلِي النقاش ولد فِي سنة سِتّ أَو خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ مؤلف كتاب شِفَاء الصُّدُور فِي التَّفْسِير وَله كتاب الْإِشَارَة فِي غَرِيب الْقُرْآن والموضح فِي الْقُرْآن وَكَانَت وَفَاته سنة إِحْدَى وَخمسين أَو اثْنَتَيْنِ وَخمسين أَو خمسين وثلاثمائة كَذَا فِي وفيات ابْن خلكان

стр. 75

١٠٠ - عَليّ بن مُوسَى بن يزْدَاد أَبُو الْحسن القمي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ إِمَام أهل الرَّأْي فِي عصره بِلَا مدافعة وَله مصنفات مِنْهَا أَحْكَام الْقُرْآن فِي التَّفْسِير وَهُوَ كتاب جليل سمع مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي وَمِنْه أَبُو بكر أَحْمد بن سعد ابْن نصر وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْكِبَار وأملى بنيسابور وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمسين وثلاثمائة ١٠١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْجَلِيل الشَّيْخ أبي عُثْمَان سعيد ابْن إِسْمَاعِيل الْحِيرِي النَّيْسَابُورِي كَانَ شَهِيدا بطرطوس صنف التَّفْسِير الْكَبِير وَالصَّحِيح على
следующие страницы →