Полный текст (624 стр.). Показаны 596–624 · переход к 601.
стр. 596
وَرُوِيَ عَن أبي عبد الرَّحْمَن بَقِي بن مخلد قَالَ: قَاسم بن مُحَمَّد أعلم من مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم.
وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد ابْن عبد الحكم قَالَ: لم يقدم علينا من الأندلس أحد أعلم من قَاسم بن مُحَمَّد، وَلَقَد عاتبته فِي حِين انْصِرَافه إِلَى الأندلس، وَقلت لَهُ: أقِم عندنَا، فَإنَّك تعتقد هَا هُنَا رئاسة، وَيحْتَاج النَّاس إِلَيْك، فَقَالَ: لَا بُد لي من الوطن.
ألف فِي " الرَّد على يحيى بن إِبْرَاهِيم بن مزين وَغَيره " كتابا نبيلاً يدل على علم، وَله كتاب فِي " خبر الْوَاحِد " شرِيف، وَكَانَ على وثائق الْأَمِير مُحَمَّد طول أَيَّامه.
стр. 597
توفّي سنة سبع وَسبعين ومئتين، وَقيل: سِتّ، وَقيل: ثَمَان.
وَذكر أَبُو عَليّ الغساني الجياني الْحَافِظ، أَنه سمع الإِمَام أَبَا عمر ابْن عبد الْبر قَالَ: لم يكن أحد ببلدنا أفقه من قَاسم بن مُحَمَّد بن قَاسم، وَأبي عمر أَحْمد بن خَالِد الْجبَاب.
стр. 598
بَاب الْمِيم
٢٥٨ - مناور بن فزكوه [٠٠٠ - ٥٤٦]
أَبُو مقَاتل الديلمي اليزدي، يلقب: عماد الدّين.
ذكره صَاحب " الْإِلْحَاق " أَبُو حَامِد مَحْمُود التركي فِيمَا قرأته بِخَطِّهِ فِيهِ: أَنه كَانَ فَقِيها فَاضلا، وأديباً شَاعِرًا، قَالَ: رَأَيْت لَهُ تصانيف كَثِيرَة، وَذكر أَنه كَانَ من أزهد أهل عصره وأعلمهم، تفقه على الشَّيْخ أبي مُحَمَّد الْحُسَيْن بن مَسْعُود الْفراء، وَهُوَ من كبار تلامذته.
مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخمْس مئة.
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ﵀: ذكر الظهير الْفَارِسِي أَبُو الْمَعَالِي عبد السَّلَام بن مَحْمُود الْفَقِيه الْمُتَكَلّم فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ، أَنه أجَاز لَهُ جَمِيع مصنفات الإِمَام ابْن الْفراء بروايته لَهَا عَن الْمُؤلف ﵀، ونعته بِالْإِمَامِ الْكَبِير.
стр. 599
٢٥٩ - مَحْمُود بن الْحسن [٠٠٠ - نَحْو ٤٦٠]
ابْن مُحَمَّد بن يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عِكْرِمَة بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ، أَبُو حَاتِم الطَّبَرِيّ الْمَعْرُوف بالقزويني.
من أهل آمل طبرستان.
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي كِتَابه " طَبَقَات الْفُقَهَاء " قَالَ: تفقه بآمل ... إِلَى آخِره.
стр. 600
٢٦٠ - مَنْصُور بن مُحَمَّد [٤٤٤ - ٥٢٧]
ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الطّيب بن عبد الله بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب الْعلوِي الفاطمي الْعمريّ، أَبُو الْقَاسِم الْهَرَوِيّ (رضى الله عَنهُ) وَعَن أسلافه.
قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ: كَانَ جليل الْقدر، عَظِيم الْمنزلَة، فَقِيها، مناظراً، أحد الدهاة الأذكياء، حسن الْكَلَام، مليح المحاورة، عَارِفًا بالأمور الجليلة الدقيقة، من رجال الزَّمَان وأجلادهم، ونكته وكلماته سائرة، بَين النَّاس مَشْهُورَة، يتداولونها فِي المذاكرة.
وَذكره أَبُو مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ الْحَافِظ القَاضِي فِي " كِتَابه فِي فقهائنا " فَقَالَ:
стр. 601
السَّيِّد الإِمَام أَبُو الْقَاسِم مَنْصُور بن مُحَمَّد الْعلوِي حرس الله عزه، الْيَوْم رَئِيس الْعلمَاء بهراة، ومقدمهم، فَقِيه، مدرس، مناظر حسن الْخلق، جميل الْعشْرَة ... كَانُوا صُدُور الْأَنَام، وزبدة الْكِرَام، وَأقَام على رسومهم فِي الْفضل والإفضال، ومقام أجداده فِي الرِّئَاسَة والسيادة، وكأنما قيل فِيهِ:
(تالله مَا فقد الْحَيَاة وطيبها ... من كَانَ مثلك وَارِثا لمكانه)
وَمَات القَاضِي أَبُو مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ قبله بقريب من أَرْبَعِينَ سنة، وَسمع بهراة السَّيِّد جده لأمه قَاضِي الْقُضَاة أَبَا الْعَلَاء صاعداً حفيد أبي مَنْصُور الْأَزْدِيّ، وَغَيره، وبنيسابور الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي، وَغَيرهمَا وبغيرهما من الْبِلَاد.
ولد فِي شهر ربيع الأول سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مئة، وَتُوفِّي بهَا فِي شهر رَمَضَان سنة سبع وَعشْرين وَخمْس مئة.
стр. 602
٢٦١ - الْمُوفق بن طَاهِر [٠٠٠ - ٠٠٠]
من أَصْحَابنَا.
من غَرَائِبه: حكى قولا غَرِيبا أَن الْجَرَاد من صيد الْبَحْر، لِأَنَّهُ يتَوَلَّد من رَوْث السّمك.
ألحقهُ النواوي.
стр. 603
٢٦٢ - مَيْمُون بن سهل [٠٠٠ - ٤٢٨]
أَبُو الطَّاهِر الوَاسِطِيّ
من مذكوري تلامذة الإِمَام أبي الْقَاسِم الداركي.
ذكره الْعَبَّادِيّ الإِمَام، وَله ذكر فِي غير مَوضِع من " يتيمة الدَّهْر فِي محَاسِن أهل الْعَصْر ".، وَله ذكر فِي " مشيخة " ابْن بشرى.
стр. 604
بَاب النُّون
٢٦٣ - نَاصِر الْعمريّ الشريف [٠٠٠ - ٤٤٤]
من أَصْحَابنَا.
ذكره صَاحب " الْبَيَان "، والرافعي.
مِمَّا ألحقهُ النواوي.
стр. 605
بَاب الْهَاء
٢٦٤ - هَارُون بن مُحَمَّد [٠٠٠ - ٠٠٠]
ابْن مُوسَى الْجُوَيْنِيّ الأزاذواري. الْفَقِيه، الأديب.
قَالَ الْحَاكِم: سمع بنيسابور أَبَا عبد الله البوشنجي وأقرانه، وَكتب بِالريِّ وبغداد قبل الْعشْر وَالثَّلَاث مئة، وَكَانَ إِذا ورد الْبَلَد يَهْتَز مشايخها لوروده.
روى عَنهُ الْحَاكِم.
стр. 606
بَاب الْيَاء
٢٦٥ - يحيى ابْن أَحْمد [٠٠٠ - ٣٨٣]
ابْن مُحَمَّد، أَبُو عمر وَالْعدْل المخلدي، نسبه إِلَى جده.
نيسابوري، كَانَ من مَشَايِخ أهل البيوتات، وَمن الْعباد الْمُجْتَهدين، وَمن قراء الْقُرْآن الْعَظِيم، وَكَانَ ختن يحيى بن مَنْصُور القَاضِي على ابْنَته، ورفيق أبي بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مهْرَان الْمُقْرِئ فِي أَسْفَاره، وَكَانَ سماعهما مَعًا بالعراق وَالشَّام بعد الثَّلَاثِينَ.
سمع بنيسابور: المؤمل الماسرجسي، والشرقيين، ومكياً، وأقرانهم وَحدث ب " التَّارِيخ " لأبي بكر ابْن أبي خَيْثَمَة، عَن شيخ، عَنهُ.
توفّي فِي شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مئة، ابْن ثَمَان وَسبعين.
ذكر هَذَا كُله الْحَاكِم أَبُو عبد الله.
стр. 607
٢٦٦ - يحيى بن عَليّ [٣٩٨ - ٤٦٩]
ابْن الطّيب، أَبُو طَالب الدسكري.
٢٦٧ - يَعْقُوب بن إِسْحَاق [بعد ٢٣٠ - ٣١٦]
الْحَافِظ أَبُو عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ.
صَاحب " الْمسند ".
وَقد سَمِعت بنيسابور أَحَادِيث " مُخْتَصر " الْمُزنِيّ، رِوَايَة أبي عوَانَة، عَنهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ
стр. 608
سمع - على مَا حَكَاهُ الْحَاكِم - بخراسان: مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وَمُسلم بن الْحجَّاج، وَابْن قهزاذ، وأقرانهم.
وبالري: فضلك، وَأَبا زرْعَة، وَأَبا حَاتِم، وَابْن وارة، الْحفاظ، وَغَيرهم.
وَسمع بِفَارِس، وبغداد، وَالْبَصْرَة، والكوفة، والحجاز.
وبمصر: يُونُس، والمزني، وَمُحَمّد بن عبد الحكم، وَغَيرهم.
وبالشام، وواسط والجزيرة، واليمن، وأصبهان، وجرجان، والأهواز خلقا يسئم تعدادهم.
روى عَنهُ: الْأَهْوَازِي، وَيحيى بن مَنْصُور القَاضِي، وَأَبُو عَليّ الْحَافِظ، وَغَيرهم من الْمَشَايِخ.
توفّي ﵀ سنة سِتّ عشرَة وَثَلَاث مئة.
стр. 609
٢٦٨ - يُوسُف بن يحيى [٠٠٠ - ٢٣١]
أَبُو يَعْقُوب الْبُوَيْطِيّ.
وبويط من صَعِيد مصر الْأَدْنَى.
قَالَ أَبُو سعيد حفيد يُونُس فِي " كِتَابه ": كَانَ متقشفاً، حمل من مصر فِي أَيَّام الْفِتْنَة والمحنة بِالْقُرْآنِ إِلَى الْعرَاق مَعَ من حمل من مَشَايِخ أهل مصر، فأرادوه على الْفِتْنَة فَامْتنعَ، فسجن بِبَغْدَاد، وَقيد وَكَانَ مسجوناً إِلَى أَن توفّي فِي السجْن والقيد بِبَغْدَاد، وَقد كتب شَيْئا كثيرا.
قَالَ أَبُو بكر الْأَثْرَم صَاحب أَحْمد: كُنَّا فِي مجْلِس الْبُوَيْطِيّ فَقَرَأَ علينا عَن الشَّافِعِي أَن التَّيَمُّم ضربتان، فَقلت لَهُ: قد ثَبت حَدِيث عمار بن ياسرٍ
стр. 610
(﵁ ، عَن النَّبِي [ ﷺ ] ، أَن التَّيَمُّم ضَرْبَة وَاحِدَة، فحك من كِتَابه ضربتين، وصيره ضَرْبَة على حَدِيث عمار، وَقَالَ: قَالَ الشَّافِعِي: إِذا رَأَيْتُمْ عَن رَسُول الله [ ﷺ ] الثبت فاضربوا على قولي، وَارْجِعُوا إِلَى الحَدِيث، وخذوا بِهِ، فَإِنَّهُ قولي.
وَرُوِيَ هَذَا الْحَافِظ أَبُو بكر بَان مرْدَوَيْه، وَهُوَ القَوْل الَّذِي حُكيَ عَن الْقَدِيم، ثمَّ إِن التَّيَمُّم للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ فَحسب، فَاعْلَم، وَالله أعلم.
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ﵀: الْبُوَيْطِيّ أحد الْعلمَاء الَّذين صَبَرُوا على الْبلَاء فِي محنة الْقُرْآن على قلتهم، فَإِنَّمَا هم: هُوَ، وَأحمد ابْن حَنْبَل، وَأحمد بن نصر الْخُزَاعِيّ، وَمُحَمّد بن نوح، ونعيم بن حَمَّاد، والأذرمي. وَمِمَّنْ لم يجب، وَلَكِن لم يبتل كابتلاء الْأَوَّلين: أَبُو نعيم ابْن دُكَيْن، وَعَفَّان، وَيحيى الْحمانِي، وَإِسْمَاعِيل ابْن أبي أويس، وَأَبُو مُصعب، المدنيان، فِي شرذمة قليلين. وَأجَاب عَامَّة من الْعلمَاء مكرهين كَأبي نصر التمار، وَابْن الْمَدِينِيّ، وَابْن معِين، وَأبي خَيْثَمَة، تجَاوز الله عَنَّا وعنهم.
قَالَ أَبُو بكر الصَّيْرَفِي فِي كِتَابه " شرح اخْتِلَاف الشَّافِعِي وَمَالك " ﵄: عَن الْبُوَيْطِيّ، قدم علينا الشَّافِعِي مصر، فَأكْثر الرَّد على مَالك،
стр. 611
فاتهمته وَبقيت متحيراً، فَكنت أَكثر الصَّلَاة وَالدُّعَاء رَجَاء أَن يريني الله الْحق مَعَ أَيهمَا، فَرَأَيْت فِي مَنَامِي أَن الْحق مَعَ الشَّافِعِي، فَذهب مَا كنت أَجِدهُ.
قَالَ: فالبويطي مَشْهُور أَنه كَانَ يرى رَأْي مَالك قبل أَن يَقُول بقول الشَّافِعِي.
وَذكر فِيهِ أَيْضا أَن الْمُزنِيّ كَانَ يرى رَأْي أهل الْعرَاق.
وروى الصَّيْرَفِي، عَن أبي نعيم عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عدي الإستراباذي، عَن الرّبيع، عَن الشَّافِعِي، عَن كتبه، وَذكر أَن الْبُوَيْطِيّ هُوَ الْقَائِل فِي كتاب " اختلافه وَمَالك ": سَأَلت الشَّافِعِي، وَقلت للشَّافِعِيّ، وَأَن الرّبيع رَوَاهُ من نسخته فاستثقل أَن يُغير مِنْهُ: سَأَلت وَقلت، وَقد رُوِيَ عَنهُ أَيْضا: سُئِلَ الشَّافِعِي.
وَللشَّافِعِيّ كتاب " جماع الْعلم الْكَبِير " وَكتاب " جماع الْعلم الصَّغِير "، فِيمَا ذكره الَّذِي استنبطه الْإِسْمَاعِيلِيّ قد كَانَ فِي كِتَابه " الْمخْرج " على البُخَارِيّ فِي تَفْسِير قَوْله: " إِن الْمَيِّت ليعذب ببكاء أَهله عَلَيْهِ ". وَقد ذكره الصَّيْرَفِي فِي كتاب " شرح اخْتِلَاف الحَدِيث "، فَلَا أَدْرِي وَقع الْحَافِر على الْحَافِر، أَو أَخذه عَنهُ، أَو أَن الْإِسْمَاعِيلِيّ قد كَانَ بلغه ذَلِك قَدِيما عَن الصَّيْرَفِي أَو غَيره، ثمَّ أنسيته، ثمَّ خطر لَهُ ذَلِك، فَاعْتقد أَنه سبق باستنباطه، وَالله أعلم.
стр. 612
ذكر الصَّيْرَفِي عَن أَحْمد قَالَ: مَا أذكى الْبُوَيْطِيّ، دخل عَليّ فِي الْحَبْس وَلَكِن لَيْسَ لَهُ علم بِالْحَدِيثِ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ: الشَّافِعِي خطيب الْعلمَاء كَمَا أَن دَاوُد خطيب الْأَنْبِيَاء.
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ﵀: و " مُخْتَصر " الْبُوَيْطِيّ رَوَاهُ الرّبيع عَن الشَّافِعِي، وأظن هَذَا أَو نَحوه هُوَ الَّذِي أوقع الْحَاكِم أَبَا عبد الله الْحَافِظ فِي أَن قَالَ: وَالَّذِي أرَاهُ الْحق مَا رَأَيْته عَن عَليّ بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي مطر القَاضِي الإسكندري قَالَ: صنف أَبُو يَعْقُوب الْبُوَيْطِيّ هَذَا الْكتاب، وقرأه على الشَّافِعِي - ﵁ - بِحَضْرَة الرّبيع بن سُلَيْمَان - رحمهمَا الله - فَحصل سَمَاعا للربيع، وَأخْبرنَا بِهِ عَن الشَّافِعِي ﵁.
стр. 613
بَاب الكنى
أَبُو بكر الأودني: مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن بَصِير، سبق.
أَبُو بكر الْحَازِمِي: مُحَمَّد بن مُوسَى، سبق.
أَبُو حَاتِم الْقزْوِينِي: مَحْمُود بن الْحسن، سبق.
أَبُو حَامِد المروروذي: اسْمه: أَحْمد بن بشر بن عَامر، سبق
أَبُو الْحسن ابْن الْمَرْزُبَان: عَليّ بن أَحْمد بن الْمَرْزُبَان، سبق.
стр. 614
٢٦٩ - أَبُو الْحُسَيْن الْقَزاز [٠٠٠ - ٠٠٠]
من الْأُصُولِيِّينَ.
رَأَيْت من تصنيفه فِي الأصولين قَالَ فِي مَسْأَلَة: هَل من شَرط الْإِيمَان الموافاة، وَهِي مَسْأَلَة الِاسْتِثْنَاء فِي الْإِيمَان، أما الْكَافِر فَهَل يُوصف بالْكفْر قطعا أم يسْتَثْنى؟ حكى فِيهِ خلافًا بَين أَصْحَابنَا، وَأَن مِنْهُم من يقطع فِيهِ وَلَا يَسْتَثْنِي، بِخِلَاف الْمُؤمن، وَاخْتَارَ هُوَ أَنه لَا فرق، وَأَنه يُقَال: هُوَ كَافِر إِن شَاءَ الله، وَهَذِه مَسْأَلَة غَرِيبَة.
стр. 615
٢٧٠ - أَبُو حَيَّان التوحيدي [٠٠٠ - نَحْو ٤٠٠]
من غَرَائِبه قَوْله فِي بعض رسائله: لَا رَبًّا فِي الزَّعْفَرَان. وَوَافَقَهُ القَاضِي أَبُو حَامِد، وَالصَّحِيح جَرَيَان الرِّبَا فِيهِ.
стр. 616
٢٧١ - أَبُو خلف السّلمِيّ [٠٠٠ - نَحْو ٤٧٠]
صحّح الْوَجْه الْقَائِل بِأَن الْغَارِم [فِي مَعْصِيّة] يُعْطي من الزَّكَاة إِذا تَابَ
أَبُو زيد الْمروزِي: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله، سبق.
أَبُو سهل الصعلوكي: مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، سبق. أَبُو الْقَاسِم الْأنمَاطِي: عُثْمَان بن سعيد، سبق.
أَبُو عَليّ الطَّبَرِيّ، اسْمه: الْحُسَيْن بن الْقَاسِم، سبق.
стр. 617
٢٧٢ - أَبُو المكارم القَاضِي [٠٠٠ - ٠٠٠]
لَهُ مُصَنف سَمَّاهُ: كتاب " الْعدة ".
ذكره الرَّافِعِيّ فِي بَاب النّفاس.
ألحقهُ النواوي.
стр. 618
٢٧٣ - أَبُو مَنْصُور الأبيوردي [٠٠٠ - ٠٠٠]
من أَصْحَابنَا.
ذكره الرَّافِعِيّ فِي الحكم الثَّانِي من الْبَاب الأول من كتاب الصَدَاق، قَالَ: حكى القَاضِي ابْن كج - واسْمه: يُوسُف بن أَحْمد - فِي " شَرحه "، أَن أَبَا مَنْصُور الأبيوردي حكى عَن القَاضِي أبي حَامِد أَنه حكى وَجها كمذهب أبي حنيفَة أَن الْمَرْأَة إِذا سلمت نَفسهَا، فَوَطِئَهَا الزَّوْج، ثمَّ أَرَادَت الِامْتِنَاع من التَّمْكِين حَتَّى يسلم الصَدَاق إِلَيْهَا، فلهَا ذَلِك، وَالْمَشْهُور من مَذْهَبنَا أَنه لَيْسَ لَهَا ذَلِك.
ألحقهُ النواوي.
стр. 619
٢٧٤ - أَبُو الْوَلِيد النَّيْسَابُورِي [بعد ٢٧٠ - ٣٤٩]
من غَرَائِبه: تجويزه الصَّلَاة على قبر النَّبِي [ ﷺ ] فُرَادَى ألحقهُ النواوي.
стр. 620
بَاب النّسَب وَنَحْوه
ابْن بري: عبد الله بن بري، سبق
ابْن البزري: عمر بن مُحَمَّد بن عِكْرِمَة، سبق.
ابْن الْخلّ: صَاحب " تَوْجِيه التَّنْبِيه "، هُوَ: مُحَمَّد بن الْمُبَارك سبق.
ابْن عصرون: عبد الله بن مُحَمَّد هبة الله، سبق.
ابْن اللبان: مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن، سبق.
стр. 621
٢٧٥ - ابْن مِقْلَاص [٠٠٠ - ٠٠٠]
عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن مِقْلَاص
حكى الرَّافِعِيّ عَن أبي عَاصِم وَآخَرين أَنهم نقلوا عَن رِوَايَة ابْن مِقْلَاص، عَن الشَّافِعِي - ﵁ - قولا أَنه يجوز بيع الْخبز الجاف المدقوق بِمثلِهِ، وَجعل إِمَام الْحَرَمَيْنِ رِوَايَة ابْن مِقْلَاص أَنه يجوز بيع الْحِنْطَة بالسويق، وجعلهما جِنْسَيْنِ.
стр. 622
٢٧٦ - ابْن يُونُس الْقزْوِينِي [٠٠٠ - ٠٠٠]
من أَئِمَّة أَصْحَابنَا.
ذكره الرَّافِعِيّ فِي اسْتِقْبَال الْقبْلَة.
الْأَزْهَرِي: مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَزْهَر، سبق
الشهرستاني: أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم، سبق
стр. 623
٢٧٧ - الكشفلي [٠٠٠ - ٠٠٠]
من غَرَائِبه أَنه حكى نصا عَن الشَّافِعِي أَنه لَا يُبَاع الْمسكن وَالْخَادِم فِي مُؤنَة الْحَج وجوبا كالكفارة، بِخِلَاف الْمُفلس.
المحاسبي، هُوَ: الْحَارِث بن أَسد، سبق.
المَسْعُودِيّ: من أَصْحَابنَا، مُحَمَّد بن عبد الله بن مَسْعُود، سبق
نظام الْملك الْوَزير، هُوَ أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن إِسْحَاق بن الْعَبَّاس، سبق.
стр. 624
هَذَا آخر الْكتاب
الْحَمد لله رب الْعَالمين، وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد سيد النَّبِيين وَخَاتم الْمُرْسلين، وعَلى آله، واصحابه، وأزواجه، وَذريته، وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين، وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا، وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل.
١
- ١