Полный текст (150 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
الْأَصْبَهَانِيّ أَنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ
стр. 107
قَالَت كَانَ رَسُول الله إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي وَعَافِنِي فِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي) // السَّنَد ضَعِيف //
١٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أَنا أَبُو الْفضل بن خيرون أَنا أَبُو عَليّ بن شَاذان أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر بن درسْتوَيْه النَّحْوِيّ أَنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِي / ثَنَا عُثْمَان ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ
стр. 108
زِيَادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَعَقْلِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وَانْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ) قَالَ ثُمَّ يَضْطَجِعُ // سَنَده ضَعِيف جدا //
١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّال أنبأ أبي أنبأ أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزْنِيُّ أنبأ أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِي ثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ
стр. 109
رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ النَّبِي إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَحْيَا وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بعد أَن أماتنا وَإِلَيْهِ النشور) // رَوَاهُ البُخَارِيّ //
١٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز التَّمِيمِي أَنا أَبُو
стр. 110
الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بن البخْترِي أَنا أَبُو بَكْرٍ
стр. 111
مُحَمَّد بن عبيد بن أبي الْأسد الْمَرْوذِيّ ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحنيني ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ صَالح مولى التَّوْأَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَا جلس قوم مَجْلِسا فيفترقوا عَنهُ وَلم يَدْعُو اللَّهَ ولَمْ يُصَلُّوا على النَّبِي إِلا كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَإِن شَاءَ جازاهم بِهِ) // سندة حسن // أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد البزارة أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَليّ الزَّيْنَبِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أنبأ الْحُسَيْن بن
стр. 112
صَفْوَان ثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا ثَنَا دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي
стр. 113
عِمْرَانَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ الله يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ (اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ / خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمَنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا)
١٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ عبد الْبَاقِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن عبد الله الْآجُرِيّ أَنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحسن الْحَرَّانِي ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ
стр. 114
الْمَكِّيّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَن أَبِيه عَن النَّبِي قَالَ (كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لَا يقوم حَتَّى يَقُول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسُ لَغَطٍ كَانَتْ كَفَّارَتَهُ وإِنْ كَانَ مَجْلِسُ ذِكْرٍ كَانَتْ طابعا عَلَيْهِ) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 115
١٠ - بَاب فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ أَكْلِ الطَّعَامِ
١٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بن الْموصِلِي أنبأ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يحيى بن الْوَكِيل أنبأ أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أنبأ دعْلج أنبأ ابْن زيد الصايغ ثَنَا سعيد بن مَنْصُور ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنِّي لَا أعلم شَيْئا يَجْزِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلا اللَّبَنُ) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 116
١١٠ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أنبأ أبي أنبأ ابْن دَوْمًا أنبأ أَبُو بكرالشافعي ثَنَا عمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي غيلَان ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (دَعَا رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ قبَاء النَّبِي قَالَ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ أَوْ قَالَ يَدَيْهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُودع وَلَا مكافىء وَلَا مكفور وَلَا مستغن عَنْهُ
стр. 117
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَام وَسَقَى من / الشَّرَاب وكسى مِنَ الْعُرْيِ وَهَدَى مِنَ الضَّلالَةِ وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى وَفَضَّلَ عَلَى كثير مِمَّن خلق تَفْضِيلًا) // سَنَده حسن //
стр. 118
١١ - بَاب فِي الدُّعَاءِ لِلْمَرِيضِ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن المقرب الْكَرْخِي أنبأ طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي أنبأ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن حسنون أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بن البخْترِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا أَبُو معمر ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي
стр. 119
سَعِيدٍ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﵇ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مُنْ كل شَيْء يُؤْذِيك من شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَنَفْسٍ اللَّهُ يشفيك بِسم الله أرقيك // رَوَاهُ مُسلم //
١١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بن النَّرْسِي أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّار بن أَحْمد الصَّيْرَفِي أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيم أَنا عُثْمَان بن أَحْمد السماك أَنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَرْوَانَ حَدَّثَنِي يَحْيَى الأَعْرِجِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَلَّمَ جِبْرِيلُ ﵇ رَسُول الله هَذَا الدُّعَاءَ وَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَكْرٍ ﵁ وكَانَ شَاكِيًا فَقَالَ (إِذَا أَصَابَكَ مَرَضٌ فَقُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ والْبِلادِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ جَلالُ اللَّهِ وَكِبْرِيَاؤُهُ وَعَظَمَتُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ مَوْتِي فِيهِ فَاغْفِرْ لِي وَأَخْرِجْنِي مِنْ ذُنُوبِي وَأَسْكِنِّي جَنَّةَ عَدْنٍ)
стр. 120
١١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن النقور أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْموصِلِي أنبأ أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أنبا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقطَّان ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمهْدي ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله وَأَنا أوعك فَقَالَ مَا لَك يَا حُمَيْرَاءُ أَوْ يَا ابْنَةَ أبي بكر قَالَت الْحمى وسببتها
فَقَالَ لَا تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَلَكِنْ قُوْلِي اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ وَجِلْدِيَ الرَّقِيقَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِيقِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ الأَعْظَمِ فَلا تصدعي الرَّأْس وَلَا تنقري
стр. 121
الْفَمَ وَلا تَمُصِّي الدَّمَ وَلا تَأْكُلِي اللَّحْمَ وَتَحَوَّلِي مِنِّي إِلَى مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً شَتَّى) وَرُبَّمَا قَالَ آلِهَةً أُخْرَى قَالَتْ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا عَلَيَّ حَتَّى بَرِئت وَمَا قلته على موعدك قطّ إِلَّا برأَ // سَنَده ضَعِيف //
١١٤ - أخبرنَا عبد الله أَنْبَأَ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن يُوسُف أنبأ الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا روح ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَزِيدَ بن خصيفَة أَن عَمْرو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ السّلمِيّ أخبرهُ أَن نَافِع بن جُبَير أَخْبَرَهُ أَنَّ
стр. 122
عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى رَسُول الله قَالَ عُثْمَانُ وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي فَقَالَ لِي رَسُولُ الله (أَمْسِكْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ) قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي فَلَمْ أَزَلْ آمُر بِهِ أَهلِي وَغَيرهم // رَوَاهُ مُسلم //
١١٥ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجِيلِيُّ ﵁ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ
стр. 123
الْحُسَيْنِ بْنِ سُوسَنٍ التَّمَّارُ أَنْبَأَ أَبُو عَليّ بن شَاذان أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بن نجيح الْبَزَّاز ثَنَا مُحَمَّد بن الْهَيْثَم ثَنَا أَحْمد بن أبي شُعَيْب ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْكُوفِيِّ الأَعْمَى أَنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ حَدَّثَهُ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِي (أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَذِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)
١١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَاذَرَائِيُّ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ القارىء أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ
стр. 124
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن بَشرَان أَنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا ثَنَا خلف بن هِشَام ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ كَعْبٌ (إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ
стр. 125
قَالَ الْمَلَكُ هُدِيتَ وَحُفِظْتَ وَكُفِيتَ قَالَ فتتنحى الشَّيَاطِينُ فَيَقُولُونَ مَا تُرِيدُونَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَحُفِظَ) فس سَنَده ضعف //
١١٧ - أخبرنَا الْمُبَارك أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ أَنا أَبُو الْحُسَيْن ابْن بَشرَان / أنبأ الْحُسَيْن بن صَفْوَان ثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا ثَنَا عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْيَشْكُرِي ثَنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (كَانَ رَسُولُ الله إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ لَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه التكلان على الله) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 126
١٢ - بَاب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَخَرَجَ مِنْهُ
١١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بن هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّرْسِي أنبأ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَام بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْموصِلِي أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن يَعْقُوب بن مقسم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِي ثَنَا
стр. 127
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن صبيح ثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ علم النَّبِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَيَقُولُ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خرج صلى على النَّبِي وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ)
١١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْن بن هِلَال الدقاق أَنا أَبُو
стр. 128
الْفضل بن زكري الدقاق أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا خلف بن هِشَام ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ (كَانَ يُقَالُ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ مَا خرجت إِلَيْهِ)
стр. 129
١٣ - بَاب فِي دُعَاء الْمُسَافِر
١٢٠ - أخبرا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بن سعد بن المرقعاتي أنبأ أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بن إِبْرَاهِيم الْبَقَّال أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عُثْمَان بن السواق أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ أَنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الْكَجِّي أنبأ أَبُو عَاصِمٍ
стр. 130
الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ عَنِ الْحَجَّاجِ يَعْنِي الصَّوَّافَ عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ دَعْوَةُ الصَّائِمِ ودعوة الْمُسَافِر / ودعوة الْمَظْلُوم) // سَنَده ضَعِيف //
١٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ بْنِ بن الْحُسَيْن الْحسن الْكَرْخِي أَنا طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي أنبأ أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بن جَعْفَر الحفار أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يحيى بن عَيَّاش الْقطَّان ثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعجلِيّ أنبأ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ
стр. 131
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ (كَانَ رَسُول الله يَقُولُ إِذَا سَارَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْن وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ المنظر فِي الْأَهْل وَالْمَال) // رَوَاهُ مُسلم //
١٢٢ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بن هِلَال الدقاق أنبأ أَبُو الْفضل بن زكري ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن بَشرَان ثَنَا الْحُسَيْن بن صَفْوَان
стр. 132
ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا يَعْقُوب بن عبيد ثَنَا هِشَام بن عمار ثَنَا بَقِيَّة بن الْوَلِيد ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنٍ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ بِسْمِ الله آمَنت بِاللَّه واعتصمت بِاللَّهِ وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ رُزِقَ خَيْرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ وَصُرِفَ عَنهُ شَره) // سَنَده ضَعِيف //
١٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلٍ الدَّبَّاسُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَليّ بن الصَّيْمَرِيّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الصفار أَنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ ثَنَا
стр. 133
أَبُو الْمُغيرَة ثَنَا صَفْوَان ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ أَنَّهُ سمع الزبير بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ (كَانَ رَسُول الله إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) // سَنَده ضَعِيف //
١٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن النقور أَنا ابْن العلاف أَنا الحمامي / أنبأ أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا ﵁ وَأُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) ثُمَّ قَالَ الْحَمد لله ثَلَاث مَرَّات وَالله أَكْبَرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَضْحَكَكَ
стр. 134
قَالَ رَأَيْت النَّبِي فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ قَالَ (إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ)
١٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْهَيْثَمُ بْنُ هِلالِ بن الْهَيْثَم أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الْعَزِيز التككي أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ
стр. 135
أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْهٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الآدَمِيُّ وَأَبُو سَهْلٍ بن زِيَاد قَالُوا أَنا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي مَرْوَانَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله إِلَى خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْهَا وَأَشْرَفْنَا عَلَيْهَا قَالَ رَسُول الله (لِلنَّاسِ قِفُوا فَوَقَفَ النَّاسُ فَقَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَشَرِّ مَا فِيهَا أقدموا بِسم الله) // ضَعِيف //
١٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بن أَحْمد بن سلمَان أَنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
стр. 136
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بن البيع أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي / ثَنَا إِبْرَاهِيم بن هانىء ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حبيب عَن الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ (مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ منزله ذَلِك) // رَوَاهُ مُسلم //
стр. 137
١٤ - بَاب مَا يَقُولُ عِنْدَ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ
١٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ العيشوني أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ أَنا الحمامي أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ثَنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد الدَّلال ثما مخول بن إِبْرَاهِيم النَّهْدِيّ أَنا إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ يرفع بهَا صَوته) // هَذَا السَّنَد ضَعِيف //
стр. 138
١٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أَنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ القارىء أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ البيع أنبأ الْمحَامِلِي ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ (كَانَ رَسُول الله إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَمَرَّ بنشز أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
стр. 139
وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَاب وَحده) // رَوَاهُ البُخَارِيّ //
١٢٩ - أخبرنَا مُحَمَّد أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ أَنا ابْن البيع أنبأ الْمحَامِلِي ثَنَا عبد الله بن شبيب ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ الله (أَنه إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ مِنْ أَسْفَارِهِ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ يُسْرِعُ السَّيْرَ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا بهَا قرارا وَرِزْقًا حسنا) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 140
١٥ - بَاب مَا يُوَدَّعُ بِهِ الْمُسَافِرُ
١٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن البيع أَنا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ثَنَا خَلاد بن أسلم الصفار أَنا سعيد بن خثيم ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ (كَانَ أَبِي عَبْدُ لله بْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ قَالَ لَهُ ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُول الله يُوَدِّعُنَا
стр. 141
قَالَ يَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)
стр. 142
١٣١ - أخبرنَا مُحَمَّد أَنا نصر أَنا ابْن البيع أَنا الْمحَامِلِي ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ يَقُولُ أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ أُوَدِّعُهُ لِسَفَرٍ أُرِيدُهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلا أُعَلِّمُكَ يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا عَلَّمَنِيهِ رَسُول الله عِنْدَ الْوَدَاعِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ (فأستودعك الله الَّذِي لَا يضيع ودائعه) // سَنَده حسن //
стр. 143
١٣٢ - أخبرنَا مُحَمَّد أَنا ابْن البطر أَنا البيع أَنا الْحُسَيْن ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أَبُو الْأسود أنبأ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَن رَسُول الله كَانَ يُوَدِّعُ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ فَقَالَ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهت)
وَفِي رِوَايَةٍ (أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِهِ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ حَيْثُ مَا كُنْتَ أَوْ أَيْنَ مَا كُنْتَ) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 144
١٦ - بَاب مَا يَدْعُو بِهِ إِذا حزبه أَمر وأصابه غم
١٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بن الْموصِلِي ثَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَكِيلِ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا دعْلج بن أَحْمد ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الْأَسدي ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ (لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْش الْعَظِيم ثمَّ يَدْعُو) // رَوَاهُ البُخَارِيّ //
стр. 145
١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ المقرب الْكَرْخِي أَنا طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ الْعِيسَوِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بن البخْترِي ثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّد الرقاشِي نَا عمر بن حمد القَاضِي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ عَنْ هِلالٍ مَوْلًى لَهُمْ عَنْ عُمَرَ بن عبد الْعَزِيز عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَسمَاء عَن النَّبِي قَالَ (دَعْوَةُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)
следующие страницы →