Полный текст (150 стр.). Показаны 141–150 · переход к 146.
стр. 141
قَالَ يَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)
стр. 142
١٣١ - أخبرنَا مُحَمَّد أَنا نصر أَنا ابْن البيع أَنا الْمحَامِلِي ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ يَقُولُ أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ أُوَدِّعُهُ لِسَفَرٍ أُرِيدُهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلا أُعَلِّمُكَ يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا عَلَّمَنِيهِ رَسُول الله عِنْدَ الْوَدَاعِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ (فأستودعك الله الَّذِي لَا يضيع ودائعه) // سَنَده حسن //
стр. 143
١٣٢ - أخبرنَا مُحَمَّد أَنا ابْن البطر أَنا البيع أَنا الْحُسَيْن ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أَبُو الْأسود أنبأ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَن رَسُول الله كَانَ يُوَدِّعُ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ فَقَالَ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهت)
وَفِي رِوَايَةٍ (أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِهِ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ حَيْثُ مَا كُنْتَ أَوْ أَيْنَ مَا كُنْتَ) // سَنَده ضَعِيف //
стр. 144
١٦ - بَاب مَا يَدْعُو بِهِ إِذا حزبه أَمر وأصابه غم
١٣٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بن الْموصِلِي ثَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَكِيلِ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أَنا دعْلج بن أَحْمد ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الْأَسدي ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ (لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْش الْعَظِيم ثمَّ يَدْعُو) // رَوَاهُ البُخَارِيّ //
стр. 145
١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ المقرب الْكَرْخِي أَنا طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ الْعِيسَوِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بن البخْترِي ثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّد الرقاشِي نَا عمر بن حمد القَاضِي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ عَنْ هِلالٍ مَوْلًى لَهُمْ عَنْ عُمَرَ بن عبد الْعَزِيز عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَسمَاء عَن النَّبِي قَالَ (دَعْوَةُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)
стр. 146
١٣٥ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بن هِلَال الدقاق أَنا عَاصِم بن الْحسن العاصمي أَنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مهْدي الْفَارِسِي أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مخلد الدوري أَنا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ الأردبيلي ثَنَا أَبِي أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيه أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ كَانَ رَسُول الله إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ (اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ ونذرأ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ)
стр. 147
١٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن أَحْمد بن النقور أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا الْحسن بن عَليّ التَّمِيمِي أَنا ابْن مَالك نَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا يزِيد أَنا فُضَيْل بن مَرْزُوق ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هَوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا)
стр. 148
قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا
١٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُضَيْرٍ
стр. 149
الصَّيْرَفِي أَنا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد أَنا أَبُو عَليّ الذَّهَب أَنا أَحْمد بن جَعْفَر نَا عبد الله حَدثنِي أبي نَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى وَأَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي مولى بني هَاشم الْمَعْنى وَهَذَا لفظ إِسْحَاق قَالَا ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الموَالِي الْمدنِي نَا مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُول الله (يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا / السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ)
стр. 150
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ
اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثمَّ رضني بِهِ) ثمَّ كتاب الدُّعَاء وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على رَسُوله سيدنَا الْمُصْطَفى مُحَمَّد النَّبِي وَآله أَجْمَعِينَ وعَلى إخوانه من النَّبِيين وَآله الطاهرين وصحابته الْأَبْرَار أَجْمَعِينَ صَلَاة دائمة إِلَى يَوْم الدّين وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل،،، تمّ بِحَمْد الله،،،