← Книги сунны

Книги сунны · id 6785

الورع - المروذي

أبو بكر المروذي

Полный текст (198 стр.). Показаны 176–198 · переход к 181.

стр. 176

من خلف بِالطَّلاقِ عَلَى ابْنِهِ أَنْ يَشْرَبَ دَوَاءً مَعَ مُسْكِرٍ ٥٤٩ - سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَنِي فَتًى فَقَالَ إِنَّ أَبِي حَلَفَ عَلَيَّ بِالطَّلاقِ أَنْ أَشْرَبَ دَوَاءً مَعَ مُسْكِرٍ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ أَوْ قَالَ خَمْرٌ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ ٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنَّ أَوْلادَكُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ فَلا تَسْقُوهُمُ السَّكَرَ فَإِنَّ اللَّهَ لم يَجْعَل شفاءكم فَمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَّا يُقَال لَهُ خَيْثَم بْنُ الْعَدَّاءِ دَاءً يُقالُ لَهُ الصَّفْرَاءُ وَقَالَ سُفْيَانُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الصُّفْرَ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ

стр. 177

فِي الْخِيَاطَةِ ٥٥٢ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خِيَاطَةِ الْمُلْحَمِ فَقَالَ مَا كَانَ لِلرَّجُلِ فَلا وَمَا كَانَ لِلنِّسَاءِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسَ ٥٥٣ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تُخَاطُ هَذِهِ الزِّيقَاتِ الْعِرَاضِ فَقَالَ إِنْ كَانَ شَيْئًا عَرِيضًا فَأَكْرَهُهُ هُوَ مُحْدَثٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا وَسَطًا لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا وَكَرِهَ أَنْ يُصَيَّرَ لِلْمَرْأَةِ مِثْلَ جَيْبِ الرِّجَالِ ٥٥٤ - وَقَطَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِابْنَتِهِ قَمِيصًا وَأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لِلْخَيَّاطِ صَيِّرْ جَيْبَهَا برسكاب يَعْنِي من قُدَّام وَقع لِوَلَدِهِ الصِّغَارِ قُمُصًا فَقَالَ لِلْخَيَّاطِ صير زيقاتها دِقَاقًا وَكَرِهَ أَنْ يُصَيَّرَ عَرِيضًا ٥٥٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَتَيْتُ وَكِيعًا وَعَلَيَّ دراعة جيبها من قُدَّام فَلَمَّا رَآهَا وَكِيع قَالَ يُكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ مِثْلَ لِبَاسِ الْمَرْأَةِ ٥٥٦ - وَقَطَّعْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جُبَّةً وَصَيَّرْتُ زِيقَهَا دَقِيقًا فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَلْ أَدْرَكْتَ أَحَدًا مِنَ الْمَشْيَخَةِ كَانَ لَهُ زِيقٌ عَرِيضٌ

стр. 178

قَالَ لَا ٥٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَحْيَى الدَّهْقَانُ قَالَ دَعَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ خَيَّاطًا مِنَ النُّسَّاكِ فَقَالَ اقْطَعْ لِهَذِهِ الْجَارِيَةِ قَبَاءً قَالَ فَوَضَعَ الْخَيَّاطُ الْمِقْرَاضَ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ قَبَاءٌ عَمَّنْ فَسَكَتَ يَزِيدُ ٥٥٨ - وَكُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَمَرَّتْ بِهِ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا قَبَاءٌ فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ قُلْتُ تَكْرَهُهُ قَالَ كَيْفَ لَا أَكْرَهُهُ جِدًّا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ٥٥٩ - وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قُلْ لِلْخَيَّاطِ يُصَيِّرُ عُرَى الْقَمِيصِ غِلاظًا فَإِنَّهُ رُبَّمَا صَيَّرُوهُ دِقَاقًا فَيَنْقَطِعُ سَرِيعًا وَكَانَ إِذَا قُطِعَ الثَّوْبُ رُبَّمَا أَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ خُيُوطًا وَأُعْطِيهَا لِلْخَيَّاطِ حَتَّى يَخِيطَ بِهَا ٥٦٠ - وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَن أَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لُعِنَ الْمُتَرَجِّلاتُ مِنَ النِّسَاء

стр. 179

قَالَ رَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدُ عَنِ ابْنِ جريح بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ ٥٦١ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ٥٦٢ - ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ فَقَالَ إِنَّمَا أَنْكَرْتُ عَلَيْهِ أَنْ لَيْسَ زِيُّهُ النُّسَّاكِ لُبْسُ النِّعَالِ السِّنْدِيَّةِ ٥٦٣ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ النَّعْلَ السِّنْدِيَّ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلا أَسْتَعْمِلُهَا وَلَكِنْ مِنَ الْمَخْرَجِ أَوِ الطِّينِ فَأَرْجُو وَأَمَّا مَنْ أَرَادَ الزِّينَةَ فَلا وَرَأَى نَعْلًا سِنْدِيًّا عَلَى بَابِ الْمَخْرَجِ فَسَأَلَنِي لِمَنْ هِيَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ يَتَشَبَّهُ بِأَوْلادِ الْمُلُوكِ يَعْنِي صَاحِبَهَا ٥٦٤ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ أَمَرُونِي فِي الْمَنْزِلِ أَنْ أَشْتَرِيَ نَعْلًا سِنْدِيًّا لِلصِّبْيَةِ

стр. 180

فَقَالَ لَا تَشْتَرِي فَقُلْتُ تَكْرَهُهُ لِلصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ قَالَ نَعَمْ أَكْرَهُهُ ٥٦٥ - زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَأَتَاهُ صَبِيٌّ لَهُ ابْنُ ابْنَتِهِ وَفِي رِجْلِهِ نَعْلٌ سِنْدِيٌّ فَقَالَ مَنْ أَلْبَسَكَ هَذَا قَالَ أُمِّي قَالَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ حَتَّى تَنْزِعَهَا كَرَاهِيَّةُ صِبْغِ الْحُمْرَةِ ٥٦٦ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَلْبَسُ الْمَصْبُوغَ الْأَحْمَرَ فَكَرِهَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً وَقَالَ أَمَّا أَنْ تُرِيدَ الزِّينَةَ فَلا وَقَالَ يُقَالُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ لَبِسَ الثِّيَابَ الْأَحْمَرَ آلُ قَارُونَ أَوْ آلُ فِرْعَوْنَ ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ الْقَصَص ٧٩ قَالَ فِي ثِيَابٍ حمر ٥٦٧ - عَن مُجَاهِد قَالَ قي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زينته﴾ فِي ثِيَابٍ أُرْجُوَانٍ حُمْرٍ ٥٦٨ - عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زينته﴾ قَالَ عَلَى أَلْفِ بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ عَلَيْهَا مَيَاثِرُ الْأُرْجُوَانِ

стр. 181

٥٦٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ ٥٧٠ - عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ أَتَى عَلِيًّا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنهانا عَمَّا نَهَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ وَالْحَرِيرِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ ٥٧١ - وَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي هَمَّامٍ وَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْرَجْتُ الْكِتَابَ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ أَحَادِيثُ مَنْ كَانَ يَرْكَبُ بِالْأُرْجُوَانِ فَقَالَ هَذَا زَمَانٌ ذَا تَحَدَّثَ بِمِثْلِ هَذِهِ وَكَرِهَهَا وَأَنْكَرَهَا ٥٧٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ

стр. 182

وَهُوَ رَاكِعٌ وَلا سَاجِدٌ وَلا يلبس ثَوابًا أَحْمَرَ ٥٧٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلِيهِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ٥٧٤ - وَرَأَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِطَانَةَ جُبَّتِي حَمْرَاءَ فَقَالَ لِمَ صَبَغْتَهَا حَمْرَاءَ قُلْتُ الرِّقَاعُ الَّتِي فِيهَا قَالَ وَأَيْشِ تُبَالِي أَنْ يَكُونَ فِيهَا رِقَاعٌ قُلْتُ تَكْرَهُهُ قَالَ نَعَمْ وَأَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ تِكَّةً فَقَالَ لَا يَكُونُ فِيهَا حُمْرَةٌ قُلْتُ تَكْرَهُهُ قَالَ نَعَمْ وَأَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ مُدًّا فَقَالَ لَا يَكُونُ فِيهِ حُمْرَةٌ ثُمَّ قَالَ هُوَ شَيْءٌ لَيْسَ يُنْتَفَعُ بِهِ إِنَّمَا هُوَ ظَاهِرٌ وَإِنَّمَا كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ هَذَا وَقَالَ لِي لَا تُغَيِّرْهُ بِالشَّعِيرِ زِنِ الْحِنْطَةَ رَطْلًا وَثُلُثًا حَتَّى يَكُونَ عَلَى قَدْرِهِ وَهُوَ رُبُعُ الصَّاعِ ٥٧٥ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الثَّوْبُ الْأَحْمَرُ تُغَطَّى بِهِ الَجَنَازَةُ فَكَرِهَهُ قُلْتُ تَرَى أَنْ أَجْذِبَهُ قَالَ نَعَمْ

стр. 183

٥٧٦ - حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ رَأَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُغَسِّلُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ وَالْحَسَنُ شَاهِدٌ قَالَ حَرْبٌ وَأَنَا أُعَاطِيهِمْ فَقَالَ حَرْبٌ فَقَالَ لِي مُحَمَّدٌ جِئْنَا بِنَمَطٍ فَجِئْتُهُ بِنَمَطٍ أَحْمَرَ قَالَ مُحَمَّدٌ هَذَا زِينَةُ قَارُونَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ جِئْنِي بِغَيْرِهِ فَأَتَيْتُهُ بِنَمَطٍ أَخْضَرَ فَلَفَّهُ فِيهِ مَا كُرِهَ مِنْ لُبْسِ الثِّيَابِ الرِّقَاقِ وَالطِّرَازِ فِي الثَّوْبِ ٥٧٧ - قَالَ وَأَمَرُونِي فِي مَنْزِلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ ثَوْبًا فَقَالَ لِي لَا يَكُونُ رَقِيقًا أَكْرَهُ الرَّقِيقَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ قُلْتُ وَقَدْ سَأَلُونِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ ثَوْبًا عَلَيْهِ كِتَابٌ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَيُقْلَعُ الْكِتَابُ قُلْتُ (فَإِنَّهُمْ) إِنَّمَا يُرِيدُونَ ذَلِكَ الْكِتَابَ قَالَ لَا تَشْتَرِيهِ

стр. 184

خِضَابُ النِّسَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ ٥٧٨ - وَأَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ قَالَتْ نَهَانِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّقْشِ فِي الْخِضَابِ وَقَالَ اغْمِسِي الْيَدَ كُلَّهَا ٥٧٩ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَذَكَرَ الْمُخْتَضِبَةَ فَقَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ اسْلِتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ يَعْنِي الْمُخْتَضِبَةَ ٥٨٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ رَضِيعٌ لِعَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ اسْلِتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ ٥٨١ - عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أبي عُثْمَان وَلَيْسَ بالهندي قَالَ أَرْسَلَتْ أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ غيلَان إِلَى أنس تسْأَل عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَعَنِ الْقِلادَةِ فِي عنق الْمَرْأَة وَعَن الخضاب وَعَن النَّبِيذ قَالَ فَأَرْسَلَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّقَ فِي عُنُقِهَا شَيْئًا فِي الصَّلاةِ وَلَوْ سَيْرٌ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي الْخِضَابِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْمِسَ الْيَدَ كُلَّهَا ٥٨٢ - عَنْ أُمِّ عَطَيَّةَ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُم قَالَ (ت) سَمِعْتُ عُمَرَ يَنْهَى عَنِ النَّقْشِ وَالتَّطَارِيفِ فِي الْخِضَابِ

стр. 185

٥٨٣ - عَنْ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَتْنِي آمِنَةُ قَالَتْ كُنْتُ أُقَيِّنُ الْعَرَائِسَ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ لَا بَأَسَ بِهِ مَا لَمْ يكن نقش ٥٨٤ - عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ يُكْرَهُ النَّقْشُ وَيُرَخَّصُ فِي الْغَمْسَةِ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّحْذِيفِ وَحَلْقِ الْقَفَا ٥٨٥ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا فَقَالَ هُوَ من فعل الْمَحْبُوس وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ٥٨٦ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ دُعِيَ حُذَيْفَةُ إِلَى شَيْءٍ قَالَ فَرَأَى شَيْئًا مِنْ زِيِّ

стр. 186

الْأَعَاجِمِ قَالَ فَخَرَجَ وَقَالَ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا يَحْلِقُ قَفَاهُ إِلَّا فِي وَقْتِ الْحِجَامَةِ ٥٨٧ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِقَ قَفَاهُ أَوْ وَجْهَهُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلا أَحْلِقُ قَفَايَ وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ عَنْ قَتَادَةَ فِيهِ كَرَاهِيَةٌ قَالَ إِنَّ حَلْقَ الْقَفَا مِنْ فِعْلِ الْمَجُوسِ وَرُخِّصَ فِي وَقْتِ الْحِجَامَةِ ٥٨٨ - سَمِعْتُ مُثَنًّى الْأَنْبَارِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي وَقْتِ الْحِجَامَةِ ٥٨٩ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَمَا تَرَى فِي تَحْذِيفِ الْوَجْهِ فَقَالَ أَمَّا الْوَجْهُ فَالْمِقْرَاضُ يَأْتِي عَلَيْهِ وَكَرِهَ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعْرُ بِالْمِنْقَاشِ مِنَ الْوَجْهِ وَقالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَنَمِّصَاتِ مَا كُرِهَ مِنَ الْوَصْلِ فِي الشَّعْرِ ٥٩٠ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَصِلُ رَأْسَهَا بِقَرَامِلَ فَكَرِهَهُ

стр. 187

٥٩١ - عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ زَجَرَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا ٥٩٢ - سَمِعْتُ امْرَأَةً تَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَمْشُطُونَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَتْ إِنِّي أَصِلُ رَأْسَ الْمَرْأَةِ بِقَرَامِلَ وَأَمْشُطُهَا فَتَرَى لِي أَنْ أَحُجَّ مِمَّا اكْتَسَبْتُ قَالَ لَا وَكَرِهَ كَسْبَهُ لِنَهْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ يَكُونُ مِنْ مَالٍ أَطْيَبَ مِنْهُ ٥٩٣ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ تَصِلُ رَأْسَهَا بِقَرَامِلَ فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهَا وَأُرَاهُ قَالَ إِنْ كَانَ صُوفًا أَبْيَضَ وَتَبَسَّمَ ٥٩٤ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنّ لِي بنية عريس وَأَنَّهُ تَمَرَّقَ شَعْرُهَا فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ وَصَلْتُ رَأْسَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ

стр. 188

٥٩٦ - عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً قُطَّ شَعْرُهَا فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوَصْلِ فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ٥٩٧ - دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَمْشُطُ صَبِيَّةً فَقُلْتُ لِلْمَاشِطَةِ بَعْدَ (أَنْ) وَصَلَتْ رَأسهَا بقرامل لم (لم) تتركي الصبية و (قد) قَالَتْ إِنَّ أَبِي نَهَانِي وَقَالَتْ (إِنَّهُ) يَغْضَبُ حَلْقُ الرَّأْسِ ٥٩٨ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَلْقِ الرَّأْس فكرهه قتل تَكْرَهُهُ قَالَ أَشَدُّ الْكَرَاهِيَّةِ ثُمَّ قَالَ كَانَ مَعْمَرٌ يَكْرَهُ الْحَلْقَ وَأَنَا أَكْرَهُهُ

стр. 189

وَاحْتَجَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِحَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الَخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ لَو وَجَدْتُكَ مَحْلُوقًا لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ ٥٩٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعْرِهِ ٦٠٠ - وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا صَلَّى إِلَى جَانِبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ ٠ قَدِ اسْتَأْصَلَ شَعْرَهُ وَظَنَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَحْلُوقٌ وَكَانَ رَآهُ بِاللَّيْلِ فَقَالَ لِي تَعْرِفُهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قَدْ أَرَدْتُ أَن أغْلظ لَهُ فِي حَلْقِ رَأْسِهِ مَا كُرِهَ مِنَ الْجَصِّ ٦٠١ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ قَوْمًا يَحْتَجُّونَ أَنْ لَا بَأْسَ بِهِ أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ فَلا بَأْسَ أَنْ تُجَصَّصَ الْحِيطَانُ فَقَالَ وَأَيُّ شَيْءٍ فِي هَذَا مِنَ الْحُجَّةِ وَأَنْكَرَهُ ٦٠٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا

стр. 190

٦٠٣ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يُجَصِّصُ فَقَالَ أَمَّا أَرْضُ الْبَيْتِ فَيَقِيهِمْ مِنَ التُّرَابِ وَكَرِهَ تَجْصِيصَ الْحِيطَانِ ٦٠٤ - وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا فَقَالَ قَدْ نَهَيْتُهُ أَنْ يُصَوِّرَ سُقُوفَ بَيْتِهِ الْحِيطَانَ ثُمَّ قَالَ قَدْ بَنَى وَجَصَّصَ الْحِيطَانَ عَمَلٌ يُؤْزَرُ عَلَيْهِ وَلا يُؤْجَرُ وَكَرِهَ تَجْصِيصَ الْحِيطَانِ من كره تجصص الْمَسَاجِد أَو تزخرف ٦٠٥ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أَسْلَمَ الطُّوسِيَّ لَا يُجَصِّصُ مَسْجِدَهُ وَلا بِطُوسَ مَسْجِدٌ مُجَصَّصٌ إِلَّا قَلَعَ جَصَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا ٦٠٦ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ وَزَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ فَعَلَيْكُمُ الدَّبَارُ ٦٠٧ - عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ

стр. 191

السَّاعَةُ حَتَّى يُتَبَاهَى بِالْمَسَاجِدِ ٦٠٨ - عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيُزَخْرِفَنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتْهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ٦٠٩ - عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ قَالَ مَرَّ عَلَيٌّ بِمَسْجِدِ التَّيْمِ وَهُوَ مُشْرِفٌ فَقَالَ هَذِهِ بَيْعَةُ التيم ٦١٠ - وَذكر لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَسْجِدًا قَدْ بُنِيَ وَأُنْفِقَ عَلَيْهِ مَالٌ كَثِيرٌ فَاسْتَرْجَعَ وَأَنْكَرَ مَا قُلْتُ ٦١١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ أَنَّ عُثْمَانَ رَأَى أُتْرُجَّةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِهَا فَكُسِرَتْ ٦١٢ - وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَدْ سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُكَحَّلَ الْمَسْجِدُ قَالَ لَا عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الْكُحْلِ يُطْلَى أَيْ فَلَمْ يُرَخِّصِ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ ٦١٣ - عَنْ طَاوُسٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاذٌ أَرْضنَا وَهُوَ يُعَامِلُونَنَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ فَلَمْ يُغَيِّرْ ذَلِكَ وَقِيلَ لَهُ لَو أَمَرْتَ فَجُمِعَ لَكَ مِنْ هَذَا الصَّخْرِ

стр. 192

وَالْخَشَبِ تَبْنِي لَكَ مَسْجِدًا قَالَ أَخَافُ أَنْ أُكَلَّفَ حِمْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ظَهْرِي مَا كُرِهَ من التزوايق فِي السَّقْفِ ٦١٤ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَرَأَيْتُ فِي حُجْرَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بَيْتًا فِيهِ صُوَرٌ سَقْفُهُ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ فَطَمَسْنَاهُ وَهُوَ مَعَنَا حَتَّى يبضنا السَّقْفَ كُلَّهُ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ حَمَّرُوا سَقَائِفَ بَيْتِهُ فَقَالَ لَا دَخَلْتُهُ حَتَّى يُغَيَّرَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُنَاوَلَةً ٦١٥ - عَنْ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ أَمَا تَرَى فَقَالَ مَعْذَرَةٌ إِلَيْكُمْ لَا دَخُلْتُهُ حَتَّى يُغَيَّرَ السَّقْفُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُنَاوَلَةً ٦١٦ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيًّا فَقَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ لَو دَعَوْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأكل مَعنا. . فَذكر الحَدِيث قَالَ لَيْسَ لي أَو لبني أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا

стр. 193

مَا كُرِهَ مِنَ الْغَيْبَةِ ٦١٧ - ذُكِرَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا فَقَالَ فِي نَفْسِي شُغْلٌ عَنْ ذِكْرِ النَّاسِ ٦١٨ - وَذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا أَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا قِيلَ لَهُ قَوْلُكُ فِيهِ خِلافُ قَوْلِهِ فِيكَ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ مَا أَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا هُوَ أَعْلَمُ وَمَا يَقُولُ تُرِيدُ أَنْ أَقُولَ مَا لَا أَعْلَمُ وَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ سَالِمًا زَحَمَتْ رَاحِلَتُهُ رَاحِلَةَ رَجُلٍ فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَالِمٍ أُرَاكَ شَيْخَ سَوْءٍ قَالَ مَا أَبْعَدْتَ ٦١٩ - عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي رزين فال جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فُضَيْلِ بْنِ بَزْوَانَ فَقَالَ إِنَّ فُلانًا يَقَعُ فِيكَ فَقَالَ لَأَغِيظَنَّ مَنْ أَمَرَهُ يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَهُ قِيلَ لَهُ مَنْ أَمَرَهُ قَالَ الشَّيْطَانُ ٦٢٠ - حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَهِدْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ فُلانًا يَقع فِيك فَقَالَ وهب أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ أَحَدًا يَسْتَخِفُّ بِهِ غَيْرَكَ قَالَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ الرَّجُلَ فَرَفَعَ مَجْلِسَهُ وَأَكْرَمَهُ

стр. 194

٦٢١ - سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ رَأَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ قَاتِلَ خَالِهِ بِمَكَّةَ فَأَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً فَقِيلَ لَهُ تُهْدِي إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا أَرَدْتُ صَلاحَ قَلْبِي ٦٢٢ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي تَفْسِيرِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ وَإِنَّ لِلَّهِ مَقَامًا هُوَ قَائِمُهُ وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَافُوا ذَلِكَ الْمَقَامَ فَعَمِلُوا لِلِّهِ وَدَأَبُوا وَنَصَبُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ذِكْرُ النَّعِيمِ ٦٢٣ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَنَا مُنْذُ أَكثر من سعين سَنَةً فِي كُلِّ نَعِيمٍ وَقَالَ مَا قيل مِنَ الدُّنْيَا كَانَ أَقَلَّ لِلْحِسَابِ قُلْتُ لَهُ إِنَّ رَجُلًا قَالَ إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَبِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ لَيْسَ هُمْ عِنْدِي زُهَّادًا أَحْمَدُ لَهُ خُبْزٌ يَأْكُلُهُ وَبِشْرٌ لَهُ دَرَاهِمُ تَجِيئُهُ مِنْ خُرَاسَانِ فَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ أَمِنَ الزُّهَّادِ أَنَا ٦٢٤ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ رَاشِدٍ قَالَ قِيلَ لَهُ مَا النَّعِيمُ قَالَ طِيبُ النَّفْسِ قِيلَ لَهُ فَمَا الْغِنَى قَالَ صِحَّةُ الْجَسَدِ

стр. 195

٦٢٥ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَأَطْعَمْتُهُمْ رُطَبًا وَأَسْقَيْتُهُمْ مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٦٢٦ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَن النَّعيم﴾ قَالَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ لَذَّةِ الدُّنْيَا ٦٢٧ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَلٍ فَقَالَ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ ٦٢٨ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِر﴾ قَالَ يقوم ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ٦٢٩ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله ﴿أَلْهَاكُم التكاثر﴾ فَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي فُلانٍ وَبَنُو فُلانٍ أَكْثَرُ من بني فلَان فألهاكم ذَلِكَ حَتَّى مَاتُوا ضَلالًا ٦٣٠ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا

стр. 196

مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿علم الْيَقِين﴾ قَالَ كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ الْمَوْتُ ٦٣١ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عبد الرازق عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيم﴾ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﵎ سَائِلٌ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ ٦٣٢ - قَالَ مَعْمَرٌ وَكَانَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ يَقُولانِ ثَلاثٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُنَّ ابْنُ آدَمَ وَمَا خَلاهُنَّ فَفِيهِ الْمَسْأَلَةُ وَالْحِسَابُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهِ كِسْوَةٌ يُوَارِي بهَا سوأته وَكِسْوَةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ وَبَيْتٌ يُكِنُّهُ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ٦٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ (كَانَ) لِأَبِي وَائِلٍ بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ يَكُونُ هُوَ وَفَرَسُهُ فِيهِ فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ وَتَصَدَّقَ بِقَصَبِهِ وَإِذَا رَجَعَ أَنْشَأَ بِنَاءَهُ ٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا وَهَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ أَوْ كَلامًا ذَا مَعْنَاهُ ٦٣٥ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ وَيُونُسَ فِي (تَفْسِير شَيبَان) عَنْ قَتَادَةَ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زرتم الْمَقَابِر﴾ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ نَحْنُ

стр. 197

أَكْثَرُ مِنْ بَنِي فُلانٍ وَنَحْنُ أَعَزُّ مِنْ بَنِي فُلانٍ وُكُلُّ يَوْمٍ يَتَسَاقَطُونَ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ يُونُسُ يَتَسَاقَطُونَ إِلَى الْآخِرَةِ وَاللَّهِ مَا زَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى صَارُوا مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ وَفِي ﴿كَلَّا لَو تعلمُونَ علم الْيَقِين﴾ قَالَ كُنَّا نُحَدِّثُ إِنَّ الْيَقِينَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ بَاعِثُهُ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَفِي قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ عِلْمُ أَنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ عَبْدٍ عَمَّا كَانَ اسْتَوْدَعَهُ مِنْ نِعْمَتِهِ وَحَقِّهِ قَالَ يُونُسُ عَمَّا اسْتَوْدَعَهُ مِنْ نِعَمِهِ وَحَقِّهِ ٦٣٦ - عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقِ قَالَ أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرْبَةٌ فَشَرِبَهُ ثُمَّ قَالَ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا قُلْتُ لِمَ قَالَ إِنِّي شَرِبْتُهُ فَاسْتَلَذَّذْتُهُ ٦٣٧ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم﴾ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ نعيم نَسْأَلهُ عَنْهُ وَسُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا وَالْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا حَرْبٌ يُصْبِحُ أَحَدُنَا بِغَيْرِ غَدَاءٍ وَيُمْسِي بِغَيْرِ عَشَاءٍ قَالَ عُنِيَ بِذَلِكَ قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ يُغْدَى عَلَى أَحَدِهِمْ بِجَفْنَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَةٍ وَيَغْدُو فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي حلَّة وَتَسْتُرُونَ بُيُوتكُمْ كَمَا تُسَتَّرُ الْكَعْبَةُ وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ ٦٣٨ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلَوْنَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلَوْنَهُمْ ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ

стр. 198

يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ ٦٣٩ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ابْنَ آدَمَ أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ وَجَعَلْتُكُ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ فَيَقُولُ فَأَنَّى شكر ذَلِك تمّ الْكتاب وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه وَسلم وَشرف وكرم