Полный текст (157 стр.). Показаны 141–157 · переход к 146.
стр. 141
أَبُو نُوَاسٍ ﵀ ١٤٦ ١٩٨ هـ
أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْدِلُ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ
стр. 142
كَانَ أَبُو نُوَاسُ لِي صَدِيقًا فَمَاتَ فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ غَفَرَ لِي بِأَبْيَاتٍ قُلْتُهَا هِيَ تَحْتَ الْوِسَادَةِ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَإِذَا رُقْعَةٌ فِيهَا شِعْرٌ مَكْتُوبٌ وَهُوَ ... يَا رَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً ... فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ
إِنْ كَانَ لَا يَرْجُوكَ إِلا مُحْسِنٌ ... فَمَنِ الَّذِي يَدْعُو وَيَرْجُو الْمُجْرِمُ
أَدْعُوكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضَرُّعًا ... فَإِذَا رَدَدْتَ يَدِي فَمن ذَا يرحم
مَالِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلا الرَّجَا ... وَجَمِيلُ عَفْوِكَ ثُمَّ إِنِّي مُسْلِمُ ...
الْحَسَنُ الغلاس ﵀
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِر قَالَ أخبرنَا عبد القادر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ أخبرنَا عبيد الله بن عبد الرحمن الزَّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ نَعِيمِ بْنِ الْهَيْضَمِ قَالَ
لَمَّا اشْتَدَّ الأَمْرُ بِحَسَنِ الغلاس طلب مَاء فَشَرِبَ وَقَالَ لَقَدْ أَعْطَانِي مَا يَتَنَافَسُ فِيهِ الْمُتَنَافِسُونَ
стр. 143
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئ ﵀
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ
حَضَرْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَانِئ يَوْمَ وَفَاتِهِ فَدَعَا ابْنَهُ إِسْحَاقَ فَقَالَ هَلْ غَرُبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ يَا أَبَتِ قَدْ رُخِّصَ لَكَ فِي الإِفْطَارِ فِي الْفَرْضِ وَأَنْتَ مُتَطَوِّعٌ قَالَ أَمْهِلْ ثُمَّ قَالَ لِمِثْلِ هَذَا فليعمل الْعَامِلُونَ
الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ﵀ ٢٩٧ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَعِيمٍ أَحْمد بن عبد الله قَالَ سَمِعت عبد المنعم بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْعَطَّارَ يَقُولَ
حَضَرْتُ الْجُنَيْدَ عِنْدَ الْمَوْتِ فِي جَمَاعَةٍ لأَصْحَابِنَا فَكَانَ قَاعِدًا
стр. 144
يُصَلِّي وَيَثْنِي رِجْلَيْهِ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ رِجْلِهِ فَثَقُلَ عَلَيْهِ حَرَكَتُهَا فَمَدَّ رِجْلَيْهِ وَقَدْ تَوَرَّمَتَا فَرَآهُ بَعْضُ أَصْدِقَائِهِ فَقَالَ مَا هَذَا يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ هَذِهِ نِعَمٌ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلَمَّا فَرِغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ لَوِ اضْطَجَعْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَذَا وَقْتٌ يُؤْخَذُ مِنْهُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ حَالُهُ حَتَّى مَاتَ ﵀
عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ ﵀ ٢٩٧ هـ
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ ظَفْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا عبد العزيز بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جَهْضَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَكِّيِّ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ كَيْفُ تَجِدُكَ قَالَ أَجِدُ سِرِّي وَاقِفًا مِثْلَ الْمَاءِ لَا يَخْتَارُ النُّقْلَةَ وَلا الْمُقَامَ
стр. 145
أَحْمَدُ بْنُ خِضْرَوَيْهَ الْبَلْخِيُّ ﵀ ١٤٥ ٢٤٠ هـ
أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ نَاصِر وَابْن عبد الباقي قَالا أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بن عبد الله يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ يَقُولُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ خِضْرَوَيْهَ وَهُوَ فِي النَّزْعِ فَسَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ يَا بُنَيَّ بَابٌ كُنْتُ أَدُقُّهُ مُنْذُ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً هُوَ ذَا يُفْتَحُ لِيَ السَّاعَةَ وَلا أَدْرِي أَتُفْتَحُ لِي بِالسَّعَادَةِ أَمْ بِالشَّقَاوَةِ وَأَنَّي لِي بِالْجَوَابِ
وَكَانَ قَدْ رَكِبَهُ مِنَ الدَّيْنِ سَبْعُمِائَةُ دِينَارٍ وَحَضَرَهُ غُرَمَاؤُهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ الرُّهُونَ وَثِيقَةً فَأَدِّ عَنِّي قَالَ فَدَقَّ دَاقُّ الْبَابِ وَقَالَ أَهَذِهِ دَارُ أَحْمَدَ بْنِ خِضْرَوَيْهَ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ غُرَمَاؤُهُ قَالَ فَخَرَجُوا فَقَضَى عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ
стр. 146
خَيْرٌ النَّسَّاجُ ﵀ ٢٠٢ ٣٢٢ هـ
أخبرنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعِيمٍ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْحَرْبِيَّ يَحْكِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ حَضَرَ مَوْتَ خَيْرٍ النَّسَّاجِ مِنْ أَصْحَابِهِ
أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ عِنْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ثُمَّ أَفَاقَ وَنَظَرَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ وَقَالَ قِفْ عَافَاكَ اللَّهُ فَإِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مَأْمُورٌ وَأَنَا عَبْدٌ مَأْمُور وَمَا أمرت بِهِ لايفوتك وَمَا أُمرْتُ بِهِ يَفُوتُنِي فَدَعْنِي أَمْضِي لِمَا أُمِرْتُ بِهِ وَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ تَمَدَّدَ وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَتَشَهَّدَ فَمَاتَ فَرَآهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لَهُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ لَا تَسْأَلْ عَنْ هَذَا وَلَكِنِ اسْتَرَحْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ
стр. 147
إِبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ ﵀ ٢٩١ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خلف قَالَ حَدثنَا أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله الرَّازِيَّ
مَرِضَ إِبْرَاهِيمُ الْخوَّاصُ بِالرَّيِّ فِي الْجَامِعِ وَكَانَ بِهِ عِلَّةُ الْقِيَامِ فَكَانَ إِذَا قَامَ يَدْخُلُ الْمَاءَ وَيَغْتَسِلُ وَيَعُودُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فَدَخَلَ مَرَّةً الْمَاءَ لِيَغْتَسِلَ فَخَرَجَتْ رُوحُهُ وَهُوَ فِي وَسَطِ الْمَاءِ
стр. 148
يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ﵀ ٣٠٤ هـ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحْتَسِبُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ حَمْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عبد الله الْخَنْقَابَاذِي يَقُولُ
حَضَرْنَا يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ الرَّازِيَّ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا يَعْقُوبَ قُلْ شَيْئًا فَقَالَ اللَّهُمَّ نَصَحْتُ خَلْقَكَ ظَاهِرًا وَغَشَشْتُ نَفْسِي بَاطِنًا فَهَب لي غشي لِنَفْسِي لِنُصْحِي لِخَلْقِكَ ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ
стр. 149
أَبُو بَكْرٍ الشِّبْلِيُّ ٢٤٧ ٣٣٤ هـ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أخبرنَا عبد الكريم بْنُ هَوَازِنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيَّ يَقُول سَمِعت عبد الله بْنَ عَلِيٍّ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ
سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصِيرٍ بَكْرَانَ الدَّيْنَوْرِيَّ وَكَانَ يَخْدِمُ الشِّبْلِيَّ مَا الَّذِي رَأَيْتَ مِنْهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ قَالَ عَلَيَّ دِرْهَمٌ مَظْلَمَةٌ قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْ صَاحِبِهِ بِأُلُوفٍ فَمَا عَلَى قَلْبِي شُغْلٌ أَعْظَمُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ وَضِّئْنِي لِلصَّلاةِ فَفَعَلْتُ فَنَسِيتُ تَخْلِيلَ لِحْيَتِهِ وَقَدْ أَمْسَكَ عَلَى لِسَانِهِ فَقَبَضَ عَلَى يَدِي وَأَدْخَلَهَا فِي لِحْيَتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَبَكَى جَعْفَرٌ وَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ لَمْ يَفُتْهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ أَدَبٌ مِنْ آدَابِ الشَّرِيعَةِ
стр. 150
أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ عَنِ الْمُبَارَكِ بن عبد الجبار عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ السُّوسَنْجِرْدِيَّ يَقُولُ قَالَتْ أُخْتُ الشِّبْلِيِّ كَانَ أَخِي يُنْزَعُ وَأَنَا عِنْدَ رَأْسِهِ فَقُلْتُ يَا خَلِيُّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَالَ إِنَّ سُلْطَانَ حُبِّهِ قَالَ لَا أَقْبَلُ الرِّشَا ثُمَّ مَاتَ
عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيْهَ الصُّوفِيُّ ﵀ ٣١٧ هـ
لَمَّا هَجَمَ أَبُو طَاهِرٍ الْقُرْمُطِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثُلْثِمِائَةِ عَلَى الْحَاجِّ بِمَكَّةَ دَخَلَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَقَتَلَ الْحَاجَّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَفِي فِجَاجِ مَكَّةَ وَفِي الْبَيْتِ قَتْلا ذَرِيعًا وَكَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ فَيُقْتَلُونَ
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيْهَ يَطُوفُ فَمَا قَطَعَ الطَّوَافَ فَضَرَبُوهُ بِالسُّيُوفِ فَلَمَّا وَقَعَ أَنْشَدَ ... تَرَى الْمُحِبَّينَ صَرْعَى فِي دِيَارِهُمُ ... كَفِتْيَةِ الْكَهْفِ لَا يَدْرُونَ كم لَبِثُوا ...
عبد الصمد الزَّاهِدُ ﵀ ٣٩٧ هـ
قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ بْنُ عَقِيلٍ وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ عبد الصمد
стр. 151
حَضَرْتُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدِي لِلْيَوْمِ خَبَّأْتُكَ وَلِهَذِهِ السَّاعَةِ اقْتَنَيْتُكَ حَقِّقْ حُسْنَ ظَنِّي فِيكَ
أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَّاءِ ﵀ ٣٨٠ ٤٥٨ هـ
انْتَهَى إِلَيْهِ مَذْهَبُ أَحْمَدَ وَكَانَ مُتَعَبِّدًا حَسَنُ السُّمْعَةِ فَلَمَّا احْتُضِرَ غَزَلَ أَكْفَانَ نَفْسِهِ وَأَوْصَى أَنْ لَا يُكَفَّنُ بِغَيْرِهَا وَلا يُخْرَقُ عَلَيْهِ ثَوْبٌ وَلا يَقْعُدُ
أَبُو حَكِيمٍ الْخَبْرِيُّ ﵀ ٤٧٦ هـ
حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَكِيمٍ الْخَبْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَنْسَخُ فَوَقَعَ الْقَلَمُ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ إِنْ كَانَ هَذَا مَوْتًا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ مَوْتٌ طَيِّبٌ فَمَاتَ
стр. 152
أَبُو الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِي ﵀ ٤٣٢ ٥١٠ هـ
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ هُدْبَةَ الصَّوَّافُ قَالَ
بِتُّ عِنْدَ أَبِي الْخَطَّابِ لَيْلَةَ مَوْتِهِ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ بِالْمَوْتِ فَخَضَّبْتُهُ بِالْحِنَّاءِ وَمَاتَ
أَبُو الْوَفَاءِ بْنُ عَقِيلٍ ﵀ ٤٣١ ٥١٣ هـ
حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ أَنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ بَكَى أَهْلُهُ فَقَالَ لَهُمْ لِي
стр. 153
خَمْسُونَ سَنَةً أُوَقِّعُ عَنْهُ فَدَعُونِي أَتَهَنَّى لِمُقَابَلَتِهِ
أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ ﵀ ٤٥٠ وَقِيلَ ٤٥١ ٥٠٥ هـ
قَالَ أَخْبَرَهُ أَحْمَدُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ وَقْتَ الصُّبْحِ تَوَضَّأَ أَخِي أَبُو حَامِدٍ وَصَلَّى وَقَالَ عَلَيَّ بِالْكَفَنِ فَأَخَذَهُ وَقَبَّلَهُ وَتَرَكَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَقَالَ سَمْعًا
стр. 154
وَطَاعَةً الدُّخُولُ عَلَى الْمَلِكِ ثُمَّ مَدَّ رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَمَاتَ قَبْلَ الإِسْفَارِ
أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الرُّطَبِيِّ ﵀
حَكَى عَنْهُ رَفِيقُنَا ابْنُ شَبَانَةَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَوْتِهِ يُوصِي وَيَقُولُ افْعَلُوا كَذَا وَكَذَا وَصِيَّةَ مَنْ لَا يَكْتَرِبُ بِالْمَوْتِ وَلا يَغْتَمُّ بِهِ وَكَأَنَّهُ تَنَقَّلَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ
أَبُو بَكْرٍ بْنُ حَبِيبٍ شَيْخُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٤٦٩ ٥٣٠ هـ
سَمِعَ الْحَدِيثَ وَتَفَقَّهَ وَكَانَ يُدَرِّسُ وَيَعِظُ وَكَانَ نِعْمَ الْمُؤَدِّبُ فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ أَوْصِنَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِثَلاثٍ
стр. 155
بِتَقْوَى اللَّهِ وَمُرَاقَبَتِهِ فِي الْخَلْوَةِ وَاحْذَرُوا مَصْرَعِي هَذَا فَقَدْ عِشْتُ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً وَمَا كَأَنِّي رَأَيْتُ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ انْظُرْ هَلْ تَرَى جَبِينِي يَعْرَقُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ هَذِهِ عَلامَةُ الْمُؤْمِنِ يُرِيدُ بِذَلِكَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَقَالَ ... هَا قَدْ مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ فَرُدَّهَا ... بِالْفَضْلِ لَا بِشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ...
عبد الوهاب الأَنْمَاطِيُّ شَيْخُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٤٦٢ ٥٣٨ هـ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ وَقَدْ ضَنِيَ جِسْمُهُ وَهُوَ سَاكِنٌ صَابِرٌ فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ لَا يُتَّهَمُ فِي قَضَائِهِ
стр. 156
أَبُو الْوَقْت عبد الأول شَيْخُنَا ﵀ ٤٥٨ ٥٥٣ هـ
كَانَ صَالِحًا كَثِيرَ الذِّكْرِ حَدَّثَنِي أَبُو عبد الله التكريتي لما احْتضرَ عبد الأول أَسْنَدْتُهُ إِلَيَّ فَكَانَ آخِرُ كَلِمَةٍ قَالَهَا ﴿قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي من الْمُكرمين﴾
стр. 157
أَبُو مُحَمَّد ابْن الْخَشَّابِ ﵀ ٤٩٢ ٥٦٧ هـ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ وَهُوَ سَاكِنٌ غَيْرُ مُنْزَعِجٍ فَقَالَ لِي عِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ نَفْسِي