١٨ - وعمرو بن العاص.
١٩ - وعبد الله بن رواحة.
٢٠ - ومحمد بن مسلمة.
٢١ - ومعيقيب.
٢٢ - وأبو أيوب.
٢٣ - وجهم.
٢٤ - وجهيم.
٢٥ - وحذيفة بن اليمان.
٢٦ - وعبد الله بن سعد، وقال الواقدي: إنه أول من كتب له من قريش، ثم ارتدّ، ثم أسلم.
٢٧ - وأبو مسلمة.
٢٨ - وحويطب.
٢٩ - وأبو سفيان.
٣٠ - وحاطب بن عمرو.
ابن حزم: كان معاوية، وزيد بن ثابت دون غيرهما ملازمين الكتابة بين يدي رسول الله ﷺ في الوحي وغيره، لا عمل لهما (١) غير ذلك.
стр. 72
٣٣ - رسله ﷺ :
١ - أوّلهم: عمرو بن أميّة؛ بعثه ﷺ إلى النّجاشيّ، واسمه: أصحمة بن أبجر، ومعناه: عطيّة، وكتب إليه كتابين، يدعوه في أحدهما: إلى الإسلام؛ فوضعه على عينيه، ونزل عن سريره، وجلس على الأرض، وأسلم، وشهد شهادة الحقّ، وقال: لو كنت أستطيع أن آتيه لأتيته.
وفي الآخر: أن يزوّجه أمّ حبيبة، وبعث من قبله من الصحابة، وحملهم، ففعل، ودعا بحقّ من عاج؛ فجعل فيه كتابي النبيّ ﷺ ، وقال: لم تزل الحبشة بخير ما كان هذان الكتابان بين أظهرها (١).
٢ - ودحية بن خليفة الكلبيّ [إلى قيصر ملك الروم، واسمه: هرقل] (٢)، وهمّ بالإسلام؛ فلم توافقه الروم؛ فأمسك خوفا على ملكه منهم (٣).
стр. 73
٣ - وعبد الله بن حذافة السّهميّ إلى كسرى، واسمه: أبرويز بن هرمز؛ فمزّق الكتاب؛ فقال النبيّ ﷺ : «مزّق الله ملكه» (١)، فكان كذلك.
٤ - وحاطب بن أبي بلتعة اللّخميّ إلى المقوقس، واسمه: جريج بن ميناء، ملك الإسكندرية ومصر، عظيم القبط، فقال خيرا، وقارب، ولم يسلم، أهدى هدية (٢).
٥ - وشجاع بن وهب الأسديّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ ملك البلقاء.
٦ - وسليط بن عمرو العامريّ إلى هوذة (٣) بن عليّ الحنفيّ.
ابن حزم: بعثه إليه، وإلى ثمامة (٤) بعد ذلك.
стр. 74
٧ - وعمرو بن العاص في ذي القعدة سنة ثمان إلى جيفر وعبد ابنا الجلندى وهما من الأزد [ملكي عمان] (١)، والملك جيفر؛ فأسلما.
٨ - والعلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوى العبديّ ملك البحرين منصرفه من الجعرانة، وقيل: قبل الفتح؛ فأسلم.
٩ - والمهاجر بن أبي أمية المخزوميّ إلى الحارث بن عبد كلال الحميريّ.
стр. 75
١٠ - ١١ - وأبا موسى الأشعريّ، ومعاذ بن جبل إلى اليمن منصرفه من تبوك، وقيل: في ربيع الأول سنة عشر؛ فأسلم عامة أهلها، وملوكهم طوعا.
٣٤ - مؤذنوه ﷺ :
١ - [بلال] (١) بن رباح.
٢ - وعمرو بن أمّ مكتوم (٢).
٣ - وأبو محذورة أوس بن مغيرة الجمحيّ.
٤ - وسعد القرظ.
تنبيه: الأولان بالمدينة، والآخران بقباء.
٣٥ - أمراؤه ﷺ :
١ - ٢ - باذان، ويقال: باذام بن ساسان بن يلاش ابن الملك جامشت ابن الملك فيروز ابن الملك يزدجرد ابن الملك بهرام جور: على اليمن كلها، ثم ابنه شهر: على صنعاء.
٣ - والمهاجر بن أمية: كندة، والصّدف.
٤ - وزياد بن لبيد: حضرموت.
٥ - وأبا موسى الأشعري: زبيد، وعدن، والساحل.
٦ - ومعاذ بن جبل: الجند.
стр. 76
٧ - وعتاب بن أسيد: على مكة، وإقامة الموسم، والحج بالمسلمين سنة
ثمان، وهو دون العشرين، وقيل: إحدى وعشرون سنة.
٨ - وأبو سفيان: على نجران.
٩ - ويزيد بن أبي سفيان: على تيماء.
١٠ - وخالد بن سعيد: على صنعاء، قتل بعد شهر (١)؛ قتله الأسود العنسيّ الكذاب.
١١ - وأخوه عمرو: على وادي القرى.
١٢ - وأخوهما الحكم: على قرى عرينة، وهي فدك، وغيرها.
١٣ - وأخوهما أبان: على مدينة العلي بالبحرين.
١٤ - والعلاء بن الحضرميّ: على القطيف بالبحرين.
١٥ - وعمرو بن العاص: على عمان، وأعمالها.
١٦ - وعثمان بن أبي العاصي الثّقفيّ: على الطائف.
١٧ - وعليّ بن أبي طالب (٢): على الأخماس التي بحضرته، وعلى الأخماس باليمن، والقضاء.
١٨ - وعديّ بن حاتم: على صدقات بني أسد، وطيّئ.
١٩ - وأبو بكر: على موسم الحجّ سنة تسع.
стр. 77
٣٦ - سلاحه (١) ﷺ :
* تسعة أسياف: ١ - مأثور، وهو أول سيف ملكه، ورثه من أبيه.
٢ - والعضب.
٣ - وذو الفقار من غنائم بدر (٢)، وقيل: أهداه له الحجاج بن علاط، وكان لا يفارقه.
٤ - والقلعيّ (٣).
٥ - والبتّار.
٦ - والحتف.
٧ - والرّسوب.
٨ - والمخذم.
٩ - والقضيب.
&
стр. 78
*وسبع أدرع: ١ - ذات الفضول.
٢ - وذات الوشاح.
٣ - وذات الحواشي.
٤ - والسّغدية، قيل: كانت درع داود لبسها حين قتل جالوت.
٥ - وفضّة.
٦ - والبتراء.
٧ - والخرنق (١).
فرع: كان عليه يوم أحد: ذات الفضول، وفضّة، ويوم حنين: ذات الفضول، والسّغديّة.
*وستّ قسيّ: ١ - الزوراء.
٢ - والرّوحاء.
٣ - والصفراء.
٤ - والبيضاء.
٥ - والكتوم، كسرت يوم أحد.
стр. 79
٦ - والسادس قوس مرتبع (١)؛ ذكره بعضهم.
*وكانت له جعبة، ومنطقة من أديم مبشور فيها ثلاث حلق من فضّة، وكذا الأبزيم، والطرف.
*وثلاث أتراس (٢): ١ - الزّلوق.
٢ - والفتق.
٣ - وترس أهدي إليه فيه تمثال عقاب أو كبش، وضع يده عليه؛ فأذهبه الله.
وثلاثة أرماح: ١ - رمح يقال له: المثوي.
٢ - ورمح يقال له: المنثني (٣).
*وحربة كبيرة،: البيضاء، وحربة صغيرة دون الرمح شبه العكّاز، يقال لها: العنزة، قيل: إنه أخذها من الزبير، والزبير من النجاشي (٤)، وعنزة أخرى، وحربة يقال لها: النّبعة.
стр. 80
وله مغفر من حديد، هشم على رأسه الكريم يوم أحد، وآخر.
ومخصرة تسمى: العرجون.
وقضيب من الشّوحط يسمى: الممشوق (١).
وهراوة، وهي: العصا.
وراية سوداء يقال لها: العقاب.
وألوية بيض (٢)، وربّما جعل فيها الأسود، وربما كانت من خمر نسائه-﵅، ولواء أغبر.
وروي من حديث ابن عباس (٣): أنه مكتوب على رايته: لا إله إلا الله محمّد رسول الله.
стр. 81
٣٧ - ملابسه ﷺ :
كانت له عمامة تسمّى: السحاب؛ كساها عليّا (١).
ورداءه يسمى: الفتح، ودخل يوم الفتح (٢).
وعليه عمامة سوداء، وخطب كذلك.
وكان يرخي عمامته بين كتفيه، ويديرها، ويغرزها وراءه.
وعن أنس (٣): كان قميصه قطنا قصير الطول قصير الكمّين.
وعن جابر (٤): كان يلبس برده الأحمر في العيدين، والجمعة، وكان له ﷺ خرقة إذا توضأ يمسح بها (٥)، وكان له بردان أخضران، وكساء أسود، وإزار طوله خمسة أشبار، وملحفة مورّسة.
وأحبّ الثياب إليه: القميص، والبياض، والحبرة.
стр. 82
ولبس في وقت جبّة ضيّقة الكمّين (١)، وفي وقت: قباء، واتخذ خاتما من فضة، فصّه منه، نقشه: محمّد رسول الله؛ تختّم في الخنصر الأيمن، وربما في الأيسر، ويجعل الفصّ ممّا يلي البطن (٢).
تذنيب: نقش خاتم أبي بكر: نعم القادر الله.
وعمر: اذكر الموت يا عمر.
وعثمان: بالله العظيم.
وعليّ: الله الملك.
ومعاوية وابنه يزيد: لا قوة إلا بالله.
وعمر بن عبد العزيز: عمر يؤمن بالله مخلصا، قاله الكلبي.
وأهدى له النجاشي خفّين أسودين ساذجين؛ فلبسهما، ومسح عليهما.
وكان له أربع أزواج من الخفاف أصابها من خيبر.
وله نعلان سبتيّان.
وفراش من أدم حشوه ليف؛ وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول الله ﷺ ؟ قالت: مسح يثنيه ثنيتين، وينام عليه. ويصلّي.
كان له ﷺ فسطاط يسمّى: الكنّ، وقدح يسمّى: الريّان، وآخر مضبّبّ، وتور من الحجارة، يقال له: المخضب، ومخضب من شبه
стр. 83
يكون فيه الحنّاء، وركوة تسمّى: الصادرة، ومدهن، ومشط من عاج، قيل: إنه الدبل، والمكحلة، والمقراض، والسّواك، وقصعة، يقال لها: الغبراء، يحملها أربعة، وصاع، ومدّ، وقطيفة، وسرير قوائمه من ساج.
٣٨ - ودوابّه ﷺ :
* من الخيل: ١ - السّكب (١)، وهو أول فرس ملكه (٢).
٢ - المرتجز (٣) -أشهب-: شهد فيه خزيمة؛ فجعل شهادته شهادة رجلين، وقيل: هو الطّرف، وقيل: هو النّجيب.
٣ - واللّحيف (٤).
٤ - واللّزاز.
١٧ - والأدهم.
١٨ - والشجّاء.
١٩ - والسّجل.
٢٠ - وملاوح.
٢١ - والطّرف.
٢٢ - والنّجيب.
*ومن البغال: ١ - دلدل، وهي أول بغلة ركبت في الإسلام، أهداها له المقوقس (١).
٢ - وفضة (٢).
стр. 86
٣ - وبغلة شهباء.
٤ - وأخرى.
*ومن الحمير: ١ - عفراء، أهداها له المقوقس (١).
٢ - أشهب.
٣ - ويعفور.
*ومن النعم: ١ - الناقة التي هاجر عليها، واسمها: العضباء.
قال محبّ الدين الطبري: لم يكن يحمل النبيّ ﷺ إذا نزل عليه
стр. 87
الوحي غيرها، اشتراها بأربع مئة درهم (١)، وهي القصواء.
٢ - والجدعاء، وهي التي سبقت، فقال النبي ﷺ : «إنّ حقا على الله ألاّ يرفع شيئا من هذه الدّنيا إلا وضعه» (٢).
وقيل: المسبوق غيرها، وقيل: هن ثلاث.
٣ - ووقف ﷺ في حجة الوداع على جمل أحمر.
٤ - وله جمل يقال له: الثعلب (٣).
أهدى له جملا مهديا يوم الحديبية (٤).
وكانت له عشرون لقحة (٥)، كان يرعاها يسار بذي الجدر (٦)،
стр. 88
وسبع لقائح بذي الجدر أيضا، ولقحة اسمها: مروة.
ومئة شاة (١)، وشاة تدعى: غوثة، وقيل: غيثة، وشاة تسمى: قمر.
وعنز تسمى: اليمن، وسبع أعنز منائح ترعاهنّ أم أيمن، وديك أبيض.
٣٩ - وفاته ﷺ :
ابتدأ به الوجع الذي مات به في بيت ميمونة (٢)، وقيل: في بيت
стр. 89
زينب بنت جحش، وقيل: في بيت ريحانة، واستأذن نساءه أن يمرّض في بيت عائشة (١)؛ فأذنّ له، فاشتدّ به وجعه، فقال: «إنّي أوعك كما يوعك رجلان منكم» (٢)؛ ليعظم أجره.
ولمّا حضرته الوفاة جعل يمسح وجهه بالماء، ويقول: «الّلهمّ أعنّي على سكرات الموت» (٣)، وخيّره الله؛ فاختار لقاءه، وقبض ﷺ مستندا إلى صدر عائشة، وهو ابن ثلاث وستين سنة (٤)، وقيل:
&
стр. 90
خمس، وقيل: ستون، وسجّي ببرد.
وقيل: إنّ الملائكة سجّته، وجاءت للتعزية؛ يسمعون ولا يرون: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، كلّ نفس ذائقة الموت، وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة، إنّ في الله عزاء عن كلّ مصيبة، وخلفا من كلّ هالك، ودركا من كلّ ما فات؛ فبالله فثقوا، وإياه فارجوا؛ فإنّ المصاب مرحوم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وكانوا يرون أن هذه التعزية من الخضر (١) ﵇.
وغسّل في قميصه (٢)، وكفّن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس
стр. 91
فيها قميص، ولا عمامة (١)، وصلّى عليه عمّه العباس، ثم بنو هاشم، ثم المهاجرون، ثم الأنصار، ولحد قبره وحفره: أبو طلحة الأنصاريّ (٢)، وأطبق على لحده تسع لبنات (٣).
٤٠ - مدّة مرضه ﷺ :
ثلاث عشرة ليلة، وقيل: اثنتا عشرة ليلة (٤).
وتوفي يوم الاثنين لليلتين مضتا من ربيع الأوّل، وقيل: لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل حين اشتدّ الضّحى، وهذا هو الراجح عند ابن حزم، وجماعة، وقيل: مستهلّ ربيع الأوّل (٥)، والمرجّح عند الجمهور: أنه لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل، وفيه نظر، والله أعلم.
стр. 92
وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلّم، ورضي الله عن الصحابة، والقرابة أجمعين، وعن التابعين، وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
تم
***