Полный текст (489 стр.). Показаны 456–489 · переход к 461.
стр. 456
٤٥١ - (صحيح)
لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة متفق عليه وهو في الارواء
стр. 457
٤٥٢ - (صحيح)
كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقا الدم حتى مات فقال الله: بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة صحيح أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم بنحوه
стр. 458
٤٥٣ - (صحيح)
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد وعنه أبو داود قضية السم فقط أخرجوه من حديث أبو هريرة
стр. 459
٤٥٤ - (صحيح)
نعم المال الصالح للرجل الصالح صحيح أخرجه أحمد ثنا عبد الرحمن ثنا موسى بن على عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله (ص) فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأ فقال: إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله (ص) فقال: يا عمرو نعم … ثم أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم والبغوي والقضاعي وابن عساكر من طرق أخرى عن موسى بن علي به
стр. 460
٤٥٥ - (صحيح)
لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن متفق عليه صحيح أخرجاه من حديث أبي هريرة
стр. 461
٤٥٦ - (صحيح)
لا يحل لمسلم أن يأخذ عصا بغير طيب نفس منه صحيح أخرجه ابن حبان وأحمد وزاد في رواية قال ذلك لشدة ما حرم الله من مال المسلم على المسلم وفي رواية لأحمد لا يحل لامرىء أن يأخذ مال أخيه بغير حقه وذلك لما حرم الله مال المسلم على المسلم
стр. 462
٤٥٧ - (حسن)
لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم حسن أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان وكذا الحاكم
стр. 463
٤٥٨ - (ضعيف)
عن ثوبان قال: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي والرائش ضعيف أخرجه أحمد والحاكم وهو في الأحاديث الضعيفة ١٢٣٥
стр. 464
٤٥٩ - (صحيح)
بعث رسول الله (ص) عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج فعرضوا عليه شئءا من المال يبذلونه له فقال لهم: فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها أخرجه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله (ص) كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر فيخرص بينه وبين يهود خيبر قال: فجمعوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم فقال عبد الله بن رواحة: يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم فأما ما عرضتم … . الخ وزاد فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض وهذا إسناده مرسل صحيح وفي رواية أتم منه ولفظه أفاء الله خيبر على رسول الله (ص) فأقرهم رسول الله (ص) كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال لهم: يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله وكذبتم على الله وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر فإن شئتم فلكم وإن أبيتم فلي فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض قد أخذنا فاخرجوا عنا أخرجه أحمد وأبو داود إلى قوله فخرصها عليهم واسنادهما صحيح
стр. 465
٤٦٠ - (صحيح)
من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا (منحناه راتبا) فما أخذه بعد ذلك فهو غلول صحيح أخرجه أبو داود والحاكم
стр. 466
٤٦١ - (صحيح)
كان رسول الله (ص) يقبل الهدية صحيح وهو في الارواء
стр. 467
٤٦٢ - (صحيح)
بعث الرسول (ص) واليا يجمع صدقات الأزد - قبيلة - فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه وقال: هذا لكم وهذا لي هدية فغضب النبي وقال: ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم قال: ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول: هذا لكم وهذا لي هدية ألا جلس في بيت أمه ليهدى له والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حق إلا أتى الله ليحمله يعني يوم القيامة فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه ثم قال: اللهم هل بلغت صحيح وهو في الارواء
стр. 468
٤٦٣ - (صحيح)
عن عمر (ر) قال: دخل رجلان على النبي (ص) يسألانه في شيء فأعانهما بدينارين فخرجا فإذا هما يثنيان خيرا فدخلت عليه فقلت: يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا خرجا من عندك يثنيان خيرا قال: لكن فلانا ما يقول ذلك وقد أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فما يقول ذاك وإن أحدكم ليخرج بصدقته من عندي متأبطها - يحملها تحت إبطه - وإنما هي له نار قال عمر: يا رسول الله كيف تعطيه وقد علمت أنها له نار قال: فما أصنع يأبون إلا مسألتي ويأبى الله لي البخل صحيح أورده الهيثمي في المجمع
стр. 469
٤٦٤ - (صحيح) نهى الرسول ﷺ عن إضاعة المال
стр. 470
٤٦٥ - (صحيح)
ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول: بين يديك وعن يمينك وعن شمالك صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم وهو في الارواء
стр. 471
٤٦٦ - (صحيح)
خير الصدقة أو أفضل الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول صحيح أخرجه أحمد وهو عند مسلم وغيره وأخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى وهو في الارواء
стр. 472
٤٦٧ - (ضعيف)
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن عند رسول الله (ص) إذ جاءه رجل بمثل البيضة ذهب فقال: يا رسول الله خذها صدقة فوالله لا أملك غيرها فأعرض عنه مغضبا فأخذها منه ثم حذفه بها بحيث لو أصابته لأوجعته ثم قال: يأتيني أحدكم بماله لا يملك غيره ثم يجلس يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى خذها لا حاجة لنا فيها ضعيف أخرجه أبو داود والحاكم وهو في الارواء
стр. 473
٤٦٨ - (صحيح)
كان يحبس لأهله قوت سنة صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم من حديث عمر بن الخطاب (ر)
стр. 474
٤٦٩ - (ضعيف)
من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله الطبراني في الأوسط لا أصل له بهذا اللفظ لاعند الطبراني ولا عند غيره وإنما اصل الحديث من آذى مسلما فقد ورد عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله (ص) يخطب إذ جاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريبا من النبي (ص) فلما قضى رسول الله (ص) صلاته قال: ما منعك يا فلان أن تجمع قال: يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى قال قد رأيتك تخطى رقاب الناس تؤذيهم من آذى مسلما فقد … . . الحديث لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي البصري ولا عنه إلا موسى بن خلف وهو صدوق له أوهام وفي القاسم بن مطيب كان يخطىء كثيرا فاستحق الترك وأورده الذهبي في الضعفاء
стр. 475
٤٧٠ - (منكر)
من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة منكر أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد
стр. 476
٤٧١ - (حسن)
من ظلم معاهدا أو انتقصه حقا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة حسن أخرجه أبو داود والبيعقي وزاد فيه: وأشار رسول الله (ص) بأصبعه إلى صدره ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا واسناده جيد
стр. 477
٤٧٢ - (صحيح)
أبغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما رواه الترمذي والبيهقي في شعب الأيمان عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بعلامة الحسن وأوله أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ورواه البخاري في الأدب المفرد عن علي موقوفا انظر الشرح الطويل في الكتاب وخلاصته أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعا بلا ريب والله أعلم
стр. 478
٤٧٣ - (صحيح)
ثبت أن النبي (ص) أهدى إليه الملوك فقبل منهم صحيح أخرجه أحمد والترمذي
стр. 479
٤٧٤ - (ضعيف)
عن أم سلمة زوج النبي (ص) أنه قال لها: إني قد أهديت الى النجاشي حلة وأواقي من حرير ضعيف رواه أحمد والطبراني وهو في الارواء
стр. 480
٤٧٥ - (صحيح)
مرت جنازة على رسول الله (ص) فقام لها واقفا فقيل له: يا رسول الله إنها جنازة يهودي فقال أليست نفسا صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم والنسائي (فائدة) هذا الحديث منسوخ بأحاديث صحيحة صريحة في النسخ ذكرت بعضها في كتابي أحكام الجنائز وبدعها
стр. 481
٤٧٦ - (صحيح)
أن رجلا وجد كلبا يلهث من العطش فنزل بئرا فملأ خفه منها ماء فسقى الكلب حتى روي قال الرسول … قال الرسول (ص) فشكر الله له فقال الصحابة: أإن لنا في البهائم لأجرا يا رسول الله قال: في كل كبد رطبة أجر صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا بأتم منه انظر سلسلة الصحيحة ٢٩
стр. 482
٤٧٧ - (صحيح)
دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض صحيح أخرجه البخاري ومسلم وهو في سلسلة الصحيحة ٢٨
стр. 483
٤٧٨ - (صحيح)
رأى النبي (ص) حمارا موسوم الوجه (مكويا في وجهه) فأنكر ذلك وقال: والله لا أسى إلا في أقصى شيء من الوجه صحيح أخرجه مسلم عن ابن عباس قال: فذكره وزاد فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين الجاعرتان: هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر
стр. 484
٤٧٩ - (صحيح)
أنه (ص) مر عليه بحمار قد وسم في وجهه فقال ك أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو حزبها في وجهها صحيح أخرجه ابو داود
стр. 485
٤٨٠ - (صحيح) حديث أن النبي ﷺ لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا
стр. 486
٤٨١ - (ضعيف) وقال عبد الله بن عباس: نهى النبي ﷺ عن التحريش بين البهائم
стр. 487
٤٨٢ - (لا يصح)
روى ابن عباس أن النبي (ص) نهى عن إخصاء البهائم نهيا شديدا لايصح هكذا لكن للحديث شاهد من حديث ابن عمر قال: نهى رسول الله (ص) عن إخصاء الخيل والبهائم وقال ابن عمر: فيها نماء الخلق أخرجه أحمد وابن عدي في الكامل وفي سنده ضعفلكن للحديث طرق أخرى تجعله بمجموع طرقه بمرتبة الحسن على أقل الدرجات
стр. 488
٤٨٣ - (ضعيف)
حديث صفية بنت شيبة قالت: بينا نحن عند عائشة قالت: فذكرن نساء قريش وفضلهن فقالت إن لنساء قريش لفضلا وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار ولا أشد تصديقا لكتاب الله ولا ايمانا بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهن فيها ويتلو الرجل على امأته وابنته وأخته وكل ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل (المزخرف الذي فيه تصاوير) فاعتجرت به (شدته على رأسها تصديقا وايمانا بما أنزل الله من كتابه فأصبحن وراء رسول الله (ص) معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان رواه ابن أبي حاتم ضعيف بهذا السياق والتمام وقد صح بعضه عند البخاري كما تقدم ولبعض شاهد من حديث أم سلمة قالت: لما نزلت ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية أخرجه أبو داود بسند صحيح
стр. 489
٤٨٤ - (ضعيف) إذا أراد الله بامرئ خيرا جعل له واعظا من نفسه