← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 6843

سلاح المؤمن في الدعاء

ابن الإمام

Полный текст (466 стр.). Показаны 456–466 · переход к 461.

стр. 456

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك ٩٩٤ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يتَعَوَّذ من خمس من الْجُبْن وَالْبخل وَسُوء الْعُمر وفتنة الصَّدْر وَعَذَاب الْقَبْر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ٩٩٥ - وَعَن أبي الْيُسْر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهدم وَأَعُوذ بك من الردى وَأَعُوذ بك من الْغَرق والحرق والهرم وَأَعُوذ بك أَن يتخبطني الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت لديغا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح الْإِسْنَاد // وَفِي رِوَايَته وَرِوَايَة لأبي دَاوُد وَالْغَم أَبُو الْيُسْر بياء مثناة وسين مُهْملَة مفتوحتين وَاسم كَعْب بن عَمْرو ٩٩٦ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يتَعَوَّذ من عين الجان وَعين الْإِنْسَان حَتَّى نزلت المعوذتان فَلَمَّا نزلت أَخذ بهما وَترك مَا سواهُمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ // حسن غَرِيب // ٩٩٧ - وَعَن زِيَاد بن علاقَة عَن عَمه ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي

стр. 457

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من مُنكرَات الْأَخْلَاق والأعمال والأهواء) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَزَاد فِي آخِره (والأدواء) وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَعم زِيَاد هُوَ قُطْبَة بن مَالك انْتهى كَلَامه وَلَيْسَ لقطبة فِي الْكتب السِّتَّة سوى حديثين أَحدهمَا هَذَا وَالثَّانِي صلى النَّبِي ﷺ بن ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾ الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ٩٩٨ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ بِدُعَاء كثير لم نَحْفَظ مِنْهُ شَيْئا فَقُلْنَا يَا رَسُول الله دَعَوْت بِدُعَاء كثير لم نَحْفَظ مِنْهُ شَيْئا قَالَ (أَلا أدلكم على مَا يجمع ذَلِك كُله يَقُول اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك من خير مَا سَأَلَك مِنْهُ نبيك مُحَمَّد ﷺ ونعوذ بك من شَرّ مَا استعاذك مِنْهُ نبيك مُحَمَّد ﷺ وَأَنت الْمُسْتَعَان وَعَلَيْك الْبَلَاغ وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب ٩٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار السوء فِي دَار المقامة فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَاللَّفْظ للْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ١٠٠٠ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 458

يَقُول (أعوذ بِاللَّه من الْكفْر وَالدّين) فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أتعدل الدّين بالْكفْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (نعم) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ١٠٠١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من غَلَبَة الدّين وَغَلَبَة الْعَدو وشماتة الْأَعْدَاء) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفظه وَغَلَبَة الْعباد ١٠٠٢ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وقلب لَا يخشع وَدُعَاء لَا يسمع وَنَفس لَا تشبع وَمن الْجُوع فَإِنَّهُ بئس الضجيع وَمن الْخِيَانَة فَإِنَّهَا بئست البطانة وَمن الكسل وَالْبخل والجبن وَمن الْهَرم وَمن أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَمن فتْنَة الدَّجَّال وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الْمحيا وَالْمَمَات اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك قلوبا أواهة مخبتة منيبة فِي سَبِيلك اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك عزائم مغفرتك ومنجيات أَمرك والسلامة من كل إِثْم وَالْغنيمَة من كل بر والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٠٠٣ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول

стр. 459

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك علما نَافِعًا وَأَعُوذ بك من علم لَا ينفع) ١٠٠٤ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَعمل لَا يرفع وقلب لَا يخشع وَقَول لَا يسمع) رَوَاهُمَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه ١٠٠٥ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ (تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب النَّار) قُلْنَا نَعُوذ بِاللَّه من عَذَاب النَّار قَالَ (تعوذوا بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن) قُلْنَا نَعُوذ بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن قَالَ (تعوذوا بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال) قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح ١٠٠٦ - وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵄ قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ (إِنِّي على حَوْضِي حَتَّى أنظر من يرد عَليّ مِنْكُم وسيؤخذ نَاس دوني فَأَقُول يَا رب مني وَمن أمتِي فَيُقَال هَل شَعرت مَا عمِلُوا بعْدك وَالله مَا برحوا يرجعُونَ على أَعْقَابهم) فَكَانَ ابْن أبي مليكَة يَقُول اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذ بك أَن نرْجِع على أعقابنا أَو نفتن عَن ديننَا // مُتَّفق عَلَيْهِ //

стр. 460

فصل فِي الاسْتِغْفَار قَالَ الله ﵎ ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ آل عمرَان ١٧ ﴿وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم ذكرُوا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ آل عمرَان ١٣٥ ﴿واستغفر الله إِن الله كَانَ غَفُورًا رحِيما﴾ النِّسَاء ١٠٦ ﴿وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما﴾ النِّسَاء ١١٠ ﴿وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ﴾ الْأَنْفَال ٣٣ ﴿وَأَن اسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يمتعكم مَتَاعا حسنا إِلَى أجل مُسَمّى وَيُؤْت كل ذِي فضل فَضله﴾ هود ٣ ﴿وَيَا قوم اسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويزدكم قُوَّة إِلَى قوتكم﴾ هود ٥٢ واستغفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات) مُحَمَّد ١٩ ﴿اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين وَيجْعَل لكم جنَّات وَيجْعَل لكم أَنهَارًا﴾ نوح ١٠ - ١٢ ﴿وَاسْتَغْفرُوا الله إِن الله غَفُور رَحِيم﴾ المزمل ٢٠

стр. 461

١٠٠٧ - وَعَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (سيد الاسْتِغْفَار أَن يَقُول اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بنعمتك عَليّ وأبوء بذنبي اغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَإِن وَمن قَالَهَا فِي النَّهَار مُؤمنا بهَا فَمَاتَ فِي يَوْمه قبل أَن يُمْسِي فَهُوَ من أهل الْجنَّة وَمن قَالَهَا فِي اللَّيْل وَهُوَ مُؤمن بهَا فَمَاتَ قبل أَن يصبح فَهُوَ من أهل الْجنَّة) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ١٠٠٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (وَالله إِنِّي لأستغفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم أَكثر من سبعين مرّة) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ١٠٠٩ - وَعَن الْأَغَر الْمُزنِيّ وَكَانَت لَهُ صُحْبَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِنَّه ليغان على قلبِي وَإِنِّي لأستغفر الله فِي الْيَوْم مئة مرّة) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَيْسَ للأغر فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث ١٠١٠ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ (يَا معشر النِّسَاء تصدقن وأكثرن الاسْتِغْفَار فَإِنِّي رأيتكن أَكثر أهل النَّار) فَقَالَت امْرَأَة مِنْهُنَّ جزلة وَمَا لنا يَا رَسُول الله أَكثر أهل النَّار قَالَ (تكثرن اللَّعْن

стр. 462

وتكفرن العشير مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أغلب لذِي لب مِنْكُن) قَالَت يَا رَسُول الله وَمَا نُقْصَان الْعقل وَالدّين قَالَ (أما نُقْصَان الْعقل فشهادة امْرَأتَيْنِ تعدل شَهَادَة رجل فَهَذَا نُقْصَان عقل وتمكث اللَّيَالِي مَا تصلي وتفطر فِي رَمَضَان فَهَذَا نُقْصَان الدّين) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه (المعشر) الْجَمَاعَة و (جزلة) بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الزَّاي أَي تفقه عَاقِلَة أصيلة الرَّأْي قَالَ ابْن سَيّده و (العشير) الزَّوْج سمي عشيرا لِأَنَّهُ يعاشر الْمَرْأَة وتعاشره و (اللب) الْعقل ١٠١١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم) ١٠١٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يكثر من قَول (سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ) قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله أَرَاك تكْثر من قَول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فَقَالَ (خبرني رَبِّي أَنِّي سأرى عَلامَة فِي أمتِي إِذا رَأَيْتهَا أكثرت من قَول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فقد رَأَيْتهَا ﴿إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح﴾ فتح مَكَّة ﴿وَرَأَيْت النَّاس يدْخلُونَ فِي دين الله أَفْوَاجًا فسبح بِحَمْد رَبك وَاسْتَغْفرهُ إِنَّه كَانَ تَوَّابًا﴾ انْفَرد بهما مُسلم

стр. 463

١٠١٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ إِن كُنَّا لنعد لرَسُول الله ﷺ فِي الْمجْلس الْوَاحِد مئة مرّة (رب اغْفِر لي وَتب عَليّ إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم) رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح غَرِيب وَهَذَا لفظ أبي دَاوُد وَعند التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه التواب الغفور وَفِي رِوَايَة للنسائي اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وَتب عَليّ إِنَّك أَنْت التواب الغفور ١٠١٤ - وَعَن زيد ﵁ مولى رَسُول الله ﷺ أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول (من قَالَ أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَأَتُوب إِلَيْهِ غفر لَهُ وَإِن كَانَ فر من الزَّحْف) روى أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا من حَدِيث أبي سعيد وَقَالَ فِيهِ ثَلَاث مَرَّات وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَيْسَ لزيد فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث ١٠١٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من لزم الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل ضيق مخرجا وَمن كل هم فرجا ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَفظ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من أَكثر الاسْتِغْفَار

стр. 464

١٠١٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ (إِن العَبْد إِذا أَخطَأ خَطِيئَة نكت فِي قلبه نُكْتَة فَإِذا هُوَ نزع واستغفر وَتَابَ سقل قلبه وَإِن عَاد زيد فِيهَا حَتَّى يَعْلُو قلبه وَهُوَ الران الَّذِي ذكر الله ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ المطففين ١٤) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح قَالَ الْجَوْهَرِي (النُّكْتَة) كالنقطة وَقَالَ وصقل السَّيْف وسقله أَيْضا صقلا وصقالا أَي جلاه وَقَالَ (والرين) الطَّبْع والدنس يُقَال ران على قلبه ذَنبه يرين رينا وريونا أَي غلب قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ المطففين ١٤ أَي غلب وَقَالَ الْحسن هُوَ الذَّنب حَتَّى يسواد الْقلب وَقَالَ أَبُو عبيد كل مَا غلبك فقد ران بك ورانك وران عَلَيْك ١٠١٧ - وَعَن أم عصمَة العوصية ﵂ وَكَانَت قد أدْركْت رَسُول الله ﷺ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَا من مُسلم يعْمل ذَنبا إِلَّا وقف الْملك الْمُوكل بإحصاء ذنُوبه ثَلَاث سَاعَات فَإِن اسْتغْفر الله من ذَنبه ذَلِك فِي شَيْء من تِلْكَ السَّاعَات لم يوقفه عَلَيْهِ وَلم يعذب يَوْم الْقِيَامَة) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح الْإِسْنَاد // انْتهى كَلَامه والعوصية بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وبالصاد الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى عوص بن عَوْف بن عذرة بطن من كلب

стр. 465

وَقد تقدم فِي الْبَاب الأول حَدِيث أنس بن مَالك ﵁ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (قَالَ الله يَا بن آدم إِنَّك مَا دعوتني ورجوتني غفرت لَك على مَا كَانَ مِنْك وَلَا أُبَالِي يَا بن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك وَلَا أُبَالِي يَا بن آدم لَو أتيتني بقراب الأَرْض خَطَايَا ثمَّ لقيتني لَا تشرك بِي شَيْئا لأتيتك بقرابها مغْفرَة) تمّ الْكتاب بِحَمْد الله تَعَالَى وعونه وتوفيقه وَهُوَ الْمُسَمّى ب سلَاح الْمُؤمن فِي الدُّعَاء وَالذكر تأليف الشَّيْخ الإِمَام تَقِيّ الدّين أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن الشَّيْخ الإِمَام تَاج الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن الشَّيْخ الإِمَام نور الدّين أبي الْحسن عَليّ بن جلال الدّين أبي العزائم همام الْمَعْرُوف بِابْن الإِمَام رَحمَه الله تَعَالَى وَكَانَ الْفَرَاغ من كِتَابَته فِي الْيَوْم الْمُبَارك يَوْم الْإِثْنَيْنِ السَّابِع عشر من شهر ربيع الأول مولد سيدنَا رَسُول الله ﷺ عَام سِتَّة وَثَمَانِينَ وسبعمئة لِلْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّة على مهاجرها الصَّلَاة وَالسَّلَام والتحية وَالْإِكْرَام أحسن الله تفخيمه فِي خير وعافية بِمُحَمد وَآله وَكتبه العَبْد الْفَقِير إِلَى رَحْمَة ربه ومغفرته وعفوه أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد المحسن الْمَالِكِي الظَّاهِرِيّ أحسن الله لَهُ الْعَاقِبَة وَغفر لَهُ ولوالديه وَلمن كتب لَهُ وَهُوَ العَبْد الْفَقِير إِلَى رَحْمَة ربه عمر بن المنقر السيفي بهادر الجمالي الملكي الظَّاهِرِيّ أعزه الله تَعَالَى وَغفر لَهُ ولوالديه وللناظرين فِيهِ والداعي لكَاتبه ولوالديه ولمالكه بِالْعَفو وَالْمَغْفِرَة وخاتمة الْخَيْر وَالْمَوْت على الْإِسْلَام والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين آمين آمين آمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وعَلى آله وَصَحبه آجمعين وَصلى الله

стр. 466

وَسلم على جَمِيع الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ وَرَضي الله عَن آل كل وَسَائِر الصَّالِحين وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم شعر (الْخط يبْقى زَمَانا بعد كَاتبه ... وَلَا محَالة ان الْخط ينطمس) (الدَّار تبقى زَمَانا بعد ساكنها ... وَلَا محَالة أَن الدَّار تندرس) غَيره (أَمُوت وَيبقى كلما قد كتبته ... فياليت من يقْرَأ كتابي دَعَا ليا) (لَعَلَّ إلهي يعْفُو عني بفضله ... وَيغْفر زلاتي وَسُوء فعاليا) غَيره (وَمَا من كَاتب إِلَّا سيبلى ... وَيبقى الدَّهْر مَا كتبت يَدَاهُ) (فَلَا تكْتب بكفك غير شَيْء ... يَسُرك فِي الْقِيَامَة أَن ترَاهُ) تمّ ذَلِك بِحَمْد الله وعونه غفر الله لكَاتبه ولوالديه وللناظرين فِيهِ ومالكه وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين آمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وعَلى آله وَصَحبه الطيبين الطاهرين وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَولا وآخرا وَبَاطنا وظاهرا