← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 6843

سلاح المؤمن في الدعاء

ابن الإمام

Полный текст (466 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

قَالَ (يَا فَاطِمَة قومِي إِلَى أضحيتك فاشهديها فَإِنَّهُ يغْفر لَك عِنْد أول قَطْرَة من دَمهَا كل ذَنْب عملتيه وَقَوْلِي إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا من الْمُسلمين) قَالَ عمرَان قلت يَا رَسُول الله هَذَا لَك وَلأَهل بَيْتك خَاصَّة فَأهل ذَلِك أَنْتُم أم للْمُسلمين عَامَّة قَالَ (بل للْمُسلمين عَامَّة) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك ٩١٠ - وَعَن أبي ظبْيَان واسْمه حُصَيْن بن جُنْدُب عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قلت لَهُ قَوْله ﴿وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صواف﴾ الْحَج ٣٦ قَالَ إِذا أردْت أَن تنحر الْبَدنَة فأقمها ثمَّ قَالَ الله أكبر الله أكبر مِنْك وَلَك ثمَّ سم ثمَّ انحرها قَالَ قلت وَأَقُول ذَلِك فِي الْأُضْحِية قَالَ وَالْأُضْحِيَّة رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٩١١ - وَعَن قَتَادَة ﵀ قَالَ يُسمى على الْعَقِيقَة كَمَا يُسَمِّي على الْأُضْحِية بِسم الله عقيقة فلَان رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه مَا يَقُول عِنْد قِيَامه من الْمجْلس ٩١٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من جلس فِي مجْلِس فَكثر فِي لغطه فَقَالَ قبل أَن يقوم من مَجْلِسه ذَلِك سُبْحَانَكَ

стр. 422

اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك إِلَّا غفر لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسه ذَلِك) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طرق مِنْهَا عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا جلس مَجْلِسا أَو صلى صَلَاة تكلم بِكَلِمَات فَسَأَلته عَائِشَة عَن الْكَلِمَات فَقَالَ إِن تكلم بِخَير كَانَ طابعا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَإِن تكلم بِغَيْر ذَلِك كَانَ كَفَّارَة لَهُ وَذكر الحَدِيث هَذَا لفظ النَّسَائِيّ وَله فِي رِوَايَة عَنْهَا كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَامَ من مَجْلِسه يكثر أَن يَقُول (سُبْحَانَكَ) فَذكره وَزَاد فِي أَوله من طَرِيق آخر سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا انْتهى أحدكُم إِلَى مجْلِس فليسلم فَإِن بدا لَهُ أَن يجلس فليجلس ثمَّ إِذا قَامَ فليسلم فَلَيْسَتْ الأولى بِأَحَق من الْآخِرَة) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وللنسائي وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ // حَدِيث حسن // ٩١٣ - وَعَن رَافع بن خديج ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ بِأخرَة إِذا اجْتمع إِلَيْهِ أَصْحَابه فَأَرَادَ أَن ينْهض قَالَ (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت) قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِن هَذِه كَلِمَات أحدثتهن قَالَ (أجل جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد هِيَ كَفَّارَات الْمجْلس) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَهَذَا لفظ النَّسَائِيّ قَوْله بِأخرَة هُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة وبالقصر أَي فِي آخر الْأَمر

стр. 423

٩١٤ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَنه قَالَ كَلِمَات لَا يتَكَلَّم بِهن أحد فِي مَجْلِسه عِنْد قِيَامه ثَلَاث مَرَّات إِلَّا كفر بِهن عَنهُ وَذكر نَحْو حَدِيث عَائِشَة الْمُتَقَدّم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقد تقدم فِي أَوَائِل الْبَاب الثَّانِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ (مَا جلس قوم مَجْلِسا لم يذكرُوا الله فِيهِ وَلم يصلوا على نَبِيّهم إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم ترة فَإِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم) مَا يَقُول إِذا دخل السُّوق ٩١٥ - عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من دخل السُّوق فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحي وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شَيْء قدير كتب الله ألف ألف حَسَنَة ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَزَاد فِي رِوَايَة أُخْرَى وَبنى لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من عدَّة طرق وَفِي بَعْضهَا أَن مُحَمَّد ابْن وَاسع أحد رُوَاته قَالَ فَأتيت قُتَيْبَة بن مُسلم فَقلت لَهُ أَتَيْتُك بهدية فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ فَكَانَ قُتَيْبَة بن مُسلم يركب فِي موكبه حَتَّى يَأْتِي السُّوق فيقولها ثمَّ ينْصَرف

стр. 424

٩١٦ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل السُّوق قَالَ (بِسم الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خير هَذِه السُّوق وَخير مَا فِيهَا وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أُصِيب فِيهَا يَمِينا فاجرة أَو صَفْقَة خاسرة) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ إِنَّه أقرب مَا فِي هَذَا الْبَاب إِلَى شَرَائِط كِتَابه مَا يَقُول إِذا اشْترى جَارِيَة أَو غُلَاما أَو دَابَّة ٩١٧ - عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵃ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا اشْترى أحدكُم الْجَارِيَة أَو الْغُلَام أَو الدَّابَّة فليأخذ بناصيته وَليقل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيره وَخير مَا جبل عَلَيْهِ وَأَعُوذ بك من شَره وَشر مَا جبل عَلَيْهِ وَإِذا اشْترى بَعِيرًا فليأخذ بِذرْوَةِ سنامه وَليقل مثل ذَلِك) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على مَا ذَكرْنَاهُ من رِوَايَة الْأَئِمَّة الثِّقَات عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَفِي رِوَايَته وَرِوَايَة لأبي دَاوُد وليدع بِالْبركَةِ مَا يَقُول إِذا رأى شَيْئا فتطير مِنْهُ ٣٩١٨ - عَن عُرْوَة بن عَامر الْقرشِي ﵁ قَالَ ذكرت الطَّيرَة عِنْد النَّبِي ﷺ فَقَالَ (أحْسنهَا الفأل وَلَا ترد مُسلما فَإِذا رأى أحدكُم مَا يكره

стр. 425

فَلْيقل اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْت وَلَا يدْفع السَّيِّئَات إِلَّا أَنْت وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَعُرْوَة هَذَا قيل فِيهِ الْقرشِي كَمَا تقدم وَقيل فِيهِ الْجُهَنِيّ حَكَاهُمَا البُخَارِيّ وَقَالَ ابْن عَسَاكِر وَلَا صُحْبَة لَهُ تصح وَلم يرسم لَهُ سوى هَذَا الحَدِيث وَذكر البُخَارِيّ وَغَيره أَنه سمع من ابْن عَبَّاس فعلى هَذَا يكون الحَدِيث مُرْسلا مَا يَقُول إِذا رأى الباكورة من الثَّمر ٩١٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه قَالَ كَانَ النَّاس إِذا رَأَوْا أول الثَّمر جاؤوا بِهِ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَإِذا أَخذه رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي ثمرنا وَبَارك لنا فِي مدينتنا وَبَارك لنا فِي صاعنا وَبَارك لنا فِي مدنا اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم عَبدك وخليلك وَنَبِيك وَإِنِّي عَبدك وَنَبِيك وَإنَّهُ دعَاك لمَكَّة وَإِنِّي أَدْعُوك للمدينة بِمثل مَا دعَاك لمَكَّة وَمثله مَعَه) قَالَ ثمَّ يَدْعُو أَصْغَر وليد لَهُ فيعطيه ذَلِك الثَّمر رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا ثمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَر من يحضرهُ من الْولدَان مَا يَقُول إِذا رأى مبتلى ٩٢٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من

стр. 426

رأى مبتلى فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ وفضلني على كثير مِمَّن خلق تَفْضِيلًا لم يصبهُ ذَلِك الْبلَاء) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ وَقد روى عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ أَنه قَالَ إِذا رأى صَاحب بلَاء يتَعَوَّذ يَقُول ذَلِك فِي نَفسه وَلَا يسمع صَاحب الْبلَاء مَا يَقُول إِذا حدث لَهُ مَا يحب أَو يكره ٩٢١ - عَن صُهَيْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله لَهُ خير وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ) انْفَرد بِهِ مُسلم وَانْفَرَدَ بصهيب عَن البُخَارِيّ فروى لَهُ ثَلَاثَة أَحَادِيث هَذَا أَحدهَا ٩٢٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رأى مَا يحب قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَإِذا رأى مَا يكره قَالَ الْحَمد لله على كل حَال) رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَله فِي رِوَايَة كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول (مَا يمْنَع أحدكُم إِذا عرف الْإِجَابَة من نَفسه فشفي من مرض أَو قدم من سفر يَقُول الْحَمد لله الَّذِي بعزته وجلاله تتمّ الصَّالِحَات) ٩٢٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 427

(أول من يدعى إِلَى الْجنَّة الَّذين يحْمَدُونَ الله فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // على شَرط مُسلم ٩٢٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَا أنعم الله على عبد من نعْمَة فَقَالَ الْحَمد لله إِلَّا وَقد أدّى شكرها فَإِن قَالَهَا الثَّانِيَة جدد الله لَهُ ثَوَابهَا فَإِن قَالَهَا الثَّالِثَة غفر الله لَهُ ذنُوبه) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح مَا يَقُول إِذا أضلّ شَيْئا ٩٢٥ - عَن ابْن عمر ﵄ فِي الضَّالة يتَوَضَّأ وَيُصلي رَكْعَتَيْنِ ويتشهد وَيَقُول بِسم الله يَا هادي الضال وراد الضَّالة ارْدُدْ عَليّ ضالتي بعزتك وسلطانك فَإِنَّهَا من عطائك وفضلك رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه مَا يَقُول إِذا ابتلى بِالدّينِ ٩٢٦ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم الْمَسْجِد فَإِذا هُوَ بِرَجُل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ أَبُو أُمَامَة فَقَالَ (يَا أَبَا أُمَامَة مَالِي أَرَاك جَالِسا فِي الْمَسْجِد فِي غير وَقت صَلَاة) قَالَ هموم لزمتني وديون يَا رَسُول الله قَالَ (أَفلا أعلمك كلَاما إِذا قلته أذهب الله همك وَقضى دينك) قَالَ قلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ (قَالَ إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت

стр. 428

اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهم والحزن وَأَعُوذ بك من الْعَجز والكسل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَالْبخل وَأَعُوذ بك من غَلَبَة الدّين وقهر الرِّجَال) قَالَ فَفعلت ذَلِك فَأذْهب الله همي ووفى عني ديني رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ٩٢٧ - وَعَن عَليّ ﵁ أَن مكَاتبا جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي قد عجزت عَن كتابتي فأعني قَالَ أَلا أعلمك كَلِمَات علمنيهن رَسُول الله ﷺ لَو كَانَ عَلَيْك مثل جبل صبير دينا أَدَّاهُ الله عَنْك قَالَ (اللَّهُمَّ اكْفِنِي بحلالك عَن حرامك وأغنني بِفَضْلِك عَمَّن سواك) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // وَعِنْده اللَّهُمَّ اكْفِنِي (جبل صبير) بصاد مُهْملَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة ثمَّ يَاء مثناة هَكَذَا وجدته فِي غير مَا نُسْخَة من التِّرْمِذِيّ وَقد قَالَ الصَّاغَانِي فِي (الْعباب) فِي مَادَّة (صير) بالصَّاد وَالْيَاء الْمُثَنَّاة والصير جبل على السَّاحِل بَين سيراف وعمان ٩٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل عَليّ أَبُو بكر ﵁ فَقَالَ هَل سَمِعت من رَسُول الله ﷺ دُعَاء علمنيه قلت مَا هُوَ قَالَ (كَانَ عِيسَى بن مَرْيَم ﵉ يُعلمهُ أَصْحَابه قَالَ لَو كَانَ على أحدكُم جبل ذهب دينا فَدَعَا الله بذلك لقضاه الله عَنهُ اللَّهُمَّ فارج الْهم كاشف الْغم مُجيب دَعْوَة الْمُضْطَرين رَحْمَن الدُّنْيَا ورحيمها أَنْت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بهَا عَن رَحْمَة من سواك) قَالَ أَبُو بكر الصّديق وَكَانَت عَليّ بَقِيَّة من الدّين وَكنت للدّين كَارِهًا فَكنت أَدْعُو بذلك فَأَتَانِي الله بفائدة فقضاه الله عني

стр. 429

قَالَت عَائِشَة لأسماء بنت عُمَيْس عَليّ دِينَار وَثَلَاثَة دَرَاهِم فَكَانَت تدخل عَليّ فاستحيي أَن أنظر فِي وَجههَا أَنِّي لَا أجد مَا أقضيها فَكنت أَدْعُو بذلك فَمَا لَبِثت إِلَّا يَسِيرا حَتَّى رَزَقَنِي الله رزقا مَا هُوَ بِصَدقَة تصدق بهَا عَليّ وَلَا مِيرَاث ورثته فقضاه الله عني وَقسمت فِي أَهلِي قسما حسنا وحليت ابْنة عبد الرَّحْمَن بِثَلَاث أَوَاقٍ ورق وَفضل لنا فضل حسن رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // مَا يَقُول إِذا ابتلى بالوسوسة ٩٢٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (يَأْتِي الشَّيْطَان أحدكُم فَيَقُول من خلق كَذَا من خلق كَذَا حَتَّى يَقُول من خلق رَبك فَإِذا بلغه فليستعذ ولينته) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفظ مُسلم وَالنَّسَائِيّ فليستعذ بِاللَّه ولينته وَفِي رِوَايَة لمُسلم فَلْيقل آمَنت بِاللَّه وَرُسُله وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فَقولُوا الله أحد ثَلَاثًا وليستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان وَفِي رِوَايَة للنسائي فليستعذ بِاللَّه وَمن فتنته ٩٣٠ - وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ ﵁ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن الشَّيْطَان قد حَال بيني وَبَين صَلَاتي وقراءتي يلبسهَا عَليّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ذَاك شَيْطَان يُقَال لَهُ خنزب فَإِذا أحسسته فتعوذ بِاللَّه مِنْهُ واتفل على يسارك ثَلَاثًا) قَالَ فَفعلت فأذهبه الله عني انْفَرد بِهِ مُسلم

стр. 430

وخنزب بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وَفتح الزَّاي ٩٣١ - وَعَن أبي زميل قَالَ سَأَلت ابْن عَبَّاس ﵄ فَقلت مَا شَيْء أَجِدهُ فِي صَدْرِي قَالَ مَا هُوَ قلت وَالله لَا أَتكَلّم بِهِ قَالَ فَقَالَ لي أَشَيْء من شكّ قَالَ وَضحك قَالَ مَا نجا من ذَلِك أحد قَالَ حَتَّى أنزل الله ﴿فَإِن كنت فِي شكّ مِمَّا أنزلنَا إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك لقد جَاءَك الْحق من رَبك فَلَا تكونن من الممترين﴾ يُونُس ٩٤ قَالَ فَقَالَ لي إِذا وجدت فِي نَفسك شَيْئا فَقل ﴿هُوَ الأول وَالْآخر وَالظَّاهِر وَالْبَاطِن وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ الْحَدِيد ٣ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَبُو زميل بِضَم الزَّاي واسْمه سماك بن الْوَلِيد الْحَنَفِيّ احْتج بِهِ مُسلم مَا يَقُول إِذا غضب ٩٣٢ - عَن سُلَيْمَان بن صرد ﵁ قَالَ استب رجلَانِ عِنْد النَّبِي ﷺ وَنحن جُلُوس عِنْده وَأَحَدهمَا يسب صَاحبه مغضبا وَقد احمر وَجهه فَقَالَ النَّبِي ﷺ (إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا أذهبت عَنهُ مَا يجد لَو قَالَ أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم) فَقَالُوا للرجل أَلا تسمع مَا يَقُول النَّبِي ﷺ قَالَ إِنِّي لست بمجنون

стр. 431

رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث معَاذ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَلَيْسَ لِسُلَيْمَان بن صرد فِي الصَّحِيحَيْنِ سوى حديثين أَحدهمَا هَذَا وَالْآخر قَالَ النَّبِي ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب (الْآن نغزوهم وَلَا يغزونا) انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ مَا يَقُول من حلف بِاللات والعزى ٩٣٣ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من حلف فَقَالَ فِي حلفه وَاللات والعزى فَلْيقل لَا إِلَه إِلَّا الله وَمن قَالَ لصَاحبه تعال أقامرك فليتصدق) رَوَاهُ الْجَمَاعَة ٩٣٤ - وَعَن مُصعب بن سعد عَن أَبِيه ﵄ قَالَ كُنَّا نذْكر بعض الْأَمر وَأَنا حَدِيث عهد بجاهلية فَحَلَفت بِاللات والعزى فَقَالَ لي أَصْحَاب رَسُول الله بئس مَا قلت ائْتِ رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ فَإنَّا لَا نرَاك إِلَّا كفرت فَلَقِيته فَأَخْبَرته فَقَالَ (قل لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ثَلَاث مَرَّات وتعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان ثَلَاث مَرَّات واتفل عَن يسارك ثَلَاث مَرَّات وَلَا تعد لَهُ) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَرِجَال إِسْنَاده // مُتَّفق عَلَيْهِم // إِلَّا شَيْخه أَبَا دَاوُد الْحَرَّانِي فَإِنَّهُ انْفَرد بالرواية عَنهُ وَوَثَّقَهُ وَفِي رِوَايَة للنسائي أَيْضا قل لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد

стр. 432

وَهُوَ على كل شَيْء قدير مَا يَقُول من كَانَ لَهُ ذرب اللِّسَان ٩٣٥ - عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ ذرب لساني فَقَالَ (أَيْن أَنْت من الاسْتِغْفَار إِنِّي لأستغفر الله كل يَوْم مئة مرّة) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَفِي رِوَايَة للنسائي إِنِّي لأستغفر الله فِي الْيَوْم وَأَتُوب إِلَيْهِ مئة مرّة الذرب بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَالرَّاء هُوَ الْفُحْش

стр. 433

- الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ - فِي جَامع الدَّعْوَات الَّتِي لَا تخْتَص بِوَقْت وَلَا سَبَب

стр. 434

فِي جَامع الدَّعْوَات الَّتِي لَا تخْتَص بِوَقْت وَلَا سَبَب قَالَ الله ﵎ ﴿وَمِنْهُم من يَقُول رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار﴾ الْبَقَرَة ٢٠١ ﴿رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا﴾ الْبَقَرَة ٢٨٦ الْآيَات ﴿رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ آل عمرَان ٨ الْآيَتَيْنِ ﴿رَبنَا مَا خلقت هَذَا بَاطِلا﴾ آل عمرَان ١٩١ الْآيَات ﴿رَبنَا لَا تجعلنا فتْنَة للْقَوْم الظَّالِمين ونجنا بِرَحْمَتك من الْقَوْم الْكَافرين﴾ يُونُس ٨٥ ﴿رَبنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيئ لنا من أمرنَا رشدا﴾ الْكَهْف ١٠ ﴿رَبنَا اصرف عَنَّا عَذَاب جَهَنَّم﴾ الْفرْقَان ٦٥ الْآيَتَيْنِ ﴿رَبنَا هَب لنا من أَزوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا قُرَّة أعين واجعلنا لِلْمُتقين إِمَامًا﴾ الْفرْقَان ٧٤ ﴿رب أوزعني أَن أشكر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمت عَليّ وعَلى وَالِدي وَأَن أعمل صَالحا ترضاه وأدخلني بِرَحْمَتك فِي عِبَادك الصَّالِحين﴾ النَّمْل ١٩ ﴿رب هَب لي من الصَّالِحين﴾ الصافات ١٠٠

стр. 435

﴿رب أوزعني أَن أشكر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمت عَليّ وعَلى وَالِدي وَأَن أعمل صَالحا ترضاه وَأصْلح لي فِي ذريتي إِنِّي تبت إِلَيْك وَإِنِّي من الْمُسلمين﴾ الْأَحْقَاف ١٥ ٩٣٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ أَكثر دُعَاء النَّبِي ﷺ (اللَّهُمَّ رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ زَاد مُسلم وَأَبُو دَاوُد قَالَ وَكَانَ أنس إِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو بدعوة دَعَا بهَا فَإِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو بِدُعَاء دَعَا بهَا فِيهِ ٩٣٧ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ للنَّبِي ﷺ عَلمنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي قَالَ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَلَفْظهمْ وَاحِد وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي صَلَاتي وَفِي بَيْتِي قَوْله كثيرا رُوِيَ فِي مُسلم بِالْمُثَلثَةِ وبالموحدة ٩٣٨ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء (اللَّهُمَّ اغْفِر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني اللَّهُمَّ اغْفِر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذَلِك عِنْدِي

стр. 436

اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت) ٩٣٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ اغسل عني خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد ونق قلبِي من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وباعد بني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب) مُتَّفق عَلَيْهِمَا ٩٤٠ - وَعَن عبد الله ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْهدى والتقى والعفاف والغنى) رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَلَفْظهمْ سَوَاء ٩٤١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول (إِن قُلُوب بني آدم كلهَا بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن كقلب وَاحِد يصرفهُ كَيفَ يَشَاء) ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ مصرف الْقُلُوب صرف قُلُوبنَا على طَاعَتك) رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ ٩٤٢ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (قل اللَّهُمَّ اهدني وسددني وَاذْكُر بِالْهدى هدايتك الطَّرِيق والسداد سداد السهْم) وَفِي

стр. 437

رِوَايَة (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْهدى والسداد) ٩٤٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول (اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الَّذِي هُوَ عصمَة أَمْرِي وَأصْلح لي دنياي الَّتِي فِيهَا معاشي وَأصْلح لي آخرتي الَّتِي فِيهَا معادي وَاجعَل الْحَيَاة زِيَادَة لي فِي كل خير وَاجعَل الْمَوْت رَاحَة لي من كل شَرّ) ٩٤٤ - وَعَن أبي مَالك عَن أَبِيه ﵄ أَنه سمع النَّبِي ﷺ وَأَتَاهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ أَقُول حِين أسأَل رَبِّي قَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وَعَافنِي وارزقني وَجمع أَصَابِعه إِلَّا الْإِبْهَام قَالَ هَؤُلَاءِ تجمع لَك دنياك وآخرتك) زَاد فِي رِوَايَة أُخْرَى (واهدني) انْفَرد بِالثَّلَاثَةِ مُسلم ٩٤٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يَدْعُو (رب أَعنِي وَلَا تعن عَليّ وَانْصُرْنِي وَلَا تنصر عَليّ وامكر لي وَلَا تَمْكُر عَليّ واهدني وَيسر الْهدى إِلَيّ وَانْصُرْنِي على من بغى عَليّ رب اجْعَلنِي لَك شكارا لَك ذكارا لَك رهابا لَك مطواعا لَك مخبتا إِلَيْك واثقا منيبا رب تقبل تَوْبَتِي واغسل حوبتي وأجب دَعْوَتِي وَثَبت حجتي وسدد لساني واهد قلبِي واسلل سخيمة صَدْرِي) رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ

стр. 438

// حسن صَحِيح // وَقَالَ الْحَاكِم // صَحِيح الْإِسْنَاد // (المخبت) الخاشع وَيُقَال المخلص فِي خشوعه و (الأواه) الدُّعَاء وَيُقَال المتأوه المتضرع وَيُقَال الْمُؤمن وَيُقَال الْبكاء و (الحوبة) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْحوب وَالْحوب بِالْفَتْح وَالضَّم كل مَا يتحوب مِنْهُ أَي يتحرج من فعله و (السخمة) بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وبالخاء الْمُعْجَمَة هِيَ الحقد وَجَمعهَا سخائم ٩٤٦ - وَعَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ متوكئ على عَصا فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قمنا قَالَ (لَا تَفعلُوا كَمَا يفعل أهل فَارس بعظمائها) قُلْنَا يَا رَسُول الله لَو دَعَوْت الله لنا قَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وارحمنا وَارْضَ عَنَّا وَتقبل منا وأدخلنا الْجنَّة ونجنا من النَّار وَأصْلح لنا شَأْننَا كُله) قَالَ فكأنا أحببنا أَن يزيدنا فَقَالَ (أَو لَيْسَ قد جمعت لكم الْأَمر) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَحَدِيث أبي دَاوُد مُخْتَصر ٩٤٧ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا كَلِمَات (اللَّهُمَّ ألف بَين قُلُوبنَا وَأصْلح ذَات بَيْننَا واهدنا سبل السَّلَام ونجنا من الظُّلُمَات إِلَى النُّور وجنبنا الْفَوَاحِش مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن وَبَارك لنا فِي أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وَأَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا وَتب علينا إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بهَا قابليها وأتمها علينا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم

стр. 439

٩٤٨ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من سَأَلَ الله الْجنَّة ثَلَاث مَرَّات قَالَت الْجنَّة اللَّهُمَّ أدخلهُ الْجنَّة وَمن استجار من النَّار ثَلَاث مَرَّات قَالَت النَّار اللَّهُمَّ أجره من النَّار) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِلَفْظ وَاحِد وَأخرجه الْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ٩٤٩ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَامَ على الْمِنْبَر فَقَالَ قَامَ رَسُول الله ﷺ عَام أول على الْمِنْبَر فَقَالَ (سلوا الله الْعَفو والعافية فَإِن أحدا لم يُعْط بعد الْيَقِين خيرا من الْعَافِيَة) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه عَن أبي بكر وَلَفظ الْحَاكِم سلو الله الْعَفو والعافية وَالْيَقِين فِي الأولى وَالْآخِرَة) ٩٥٠ - وَعَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا أَن نقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الثَّبَات فِي الْأَمر وَأَسْأَلك عَزِيمَة الرشد وَأَسْأَلك شكر نِعْمَتك وَحسن عبادتك وَأَسْأَلك لِسَانا صَادِقا وَقَلْبًا سليما وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا تعلم وَأَسْأَلك من خير مَا تعلم وأستغفرك مِمَّا تعلم إِنَّك أَنْت علام الغيوب)

стр. 440

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه زَاد الْحَاكِم فِيهِ وخلقا مُسْتَقِيمًا وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ٩٥١ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَلما كَانَ رَسُول الله ﷺ يقوم من مجْلِس حَتَّى يَدْعُو بهؤلاء الدَّعْوَات لأَصْحَابه (اللَّهُمَّ اقْسمْ لنا من خشيتك مَا يحول بَيْننَا وَبَين مَعَاصِيك وَمن طَاعَتك مَا تبلغنَا بِهِ جنتك وَمن الْيَقِين مَا تهون علينا مصائب الدُّنْيَا وَمَتعْنَا بأسماعنا وأبصارنا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا واجعله الْوَارِث منا وَاجعَل ثَأْرنَا على من ظلمنَا وَانْصُرْنَا على من عَادَانَا وَلَا تجْعَل مُصِيبَتنَا فِي ديننَا وَلَا تجْعَل الدُّنْيَا أكبر هَمنَا وَلَا مبلغ علمنَا وَلَا تسلط علينا من لَا يَرْحَمنَا) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ حسن وَقَالَ الْحَاكِم // صَحِيح // على شَرط البُخَارِيّ وَزَاد فِي أَوله اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وأعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني) ٩٥٢ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي سمع عِنْد وَجهه كَدَوِيِّ النَّحْل فَأنْزل عَلَيْهِ يَوْمًا فَمَكثْنَا سَاعَة فَسرِّي عَنهُ فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ (اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تنْقصنَا وَأَكْرمنَا وَلَا تهنا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمنَا وَآثرنَا وَلَا تُؤثر علينا وَأَرْضنَا وَارْضَ عَنَّا) ثمَّ قَالَ (أنزل عَليّ عشر آيَات من أَقَامَهُنَّ دخل الْجنَّة) ثمَّ قَرَأَ ﴿قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ﴾ الْمُؤْمِنُونَ ١ حَتَّى ختم عشر آيَات رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 441

٩٥٣ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لِأَبِيهِ (يَا حُصَيْن أما إِنَّك لَو أسلمت علمتك كَلِمَتَيْنِ ينفعانك) قَالَ فَلَمَّا أسلم حُصَيْن قَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدتنِي فَقَالَ (قل اللَّهُمَّ ألهمني رشدي وأعذني من شَرّ نَفسِي) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث حُصَيْن وَالِد عمرَان أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ قبل أَن يسلم فَلَمَّا أَرَادَ أَن ينْصَرف قَالَ مَا أَقُول قَالَ (قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي رشد أَمْرِي) فَقَالَهَا ثمَّ انْصَرف وَلم يسلم ثمَّ أسلم قَالَ يَا رَسُول الله فَمَا أَقُول الْآن وَقد أسلمت قَالَ (قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على رشد أَمْرِي اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَخْطَأت وَمَا عَمَدت وَمَا علمت وَمَا جهلت) وَقَالَ الْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ // صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٩٥٤ - وَعَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا أسأَل الله فَقَالَ لي (يَا عَبَّاس يَا عَم رَسُول الله سل الله الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح ٩٥٥ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ احْتبسَ عَنَّا رَسُول الله ﷺ ذَات غَدَاة عَن صَلَاة الصُّبْح حَتَّى كدنا نتراءى عين الشَّمْس فَخرج سَرِيعا

стр. 442

فثوب بِالصَّلَاةِ وَصلى رَسُول الله ﷺ وَتجوز فِي صلَاته فَلَمَّا سلم دَعَا بِصَوْتِهِ قَالَ لنا (على مَصَافكُمْ كَمَا أَنْتُم ثمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا ثمَّ قَالَ أما إِنِّي سأحدثكم مَا حَبَسَنِي عَنْكُم الْغَدَاة إِنِّي قُمْت من اللَّيْل فَتَوَضَّأت وَصليت مَا قدر لي فنعست فِي صَلَاتي حَتَّى استثقلت فَإِذا أَنا بربي ﵎ فِي أحسن صُورَة فَقَالَ يَا مُحَمَّد فَقلت لبيْك رب قَالَ فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الْأَعْلَى قلت لَا أَدْرِي قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ فرأيته وضع كَفه بَين كَتِفي حَتَّى وجدت برد أنامله بَين ثديي فتجلى لي كل شَيْء عرفت فَقَالَ يَا مُحَمَّد قلت لبيْك قَالَ فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الْأَعْلَى قلت فِي الْكَفَّارَات رب قَالَ مَا هن قلت مشي الْأَقْدَام إِلَى الْجُمُعَات وَالْجُلُوس فِي الْمَسَاجِد بعد الصَّلَوَات وإسباغ الْوضُوء حِين الكراهات قَالَ ثمَّ فيمَ قَالَ قلت إطْعَام الطَّعَام ولين الْكَلَام وَالصَّلَاة وَالنَّاس نيام قَالَ سل قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فعل الْخيرَات وَترك الْمُنْكَرَات وَحب الْمَسَاكِين وَأَن تغْفر لي وترحمني وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فتوفني غير مفتون وَأَسْأَلك حبك وَحب من يحبك وَحب عمل يقرب إِلَى حبك) فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِنَّهَا حق فادرسوها ثمَّ تعلموها) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وروى الْحَاكِم مِنْهُ فِي الْمُسْتَدْرك فصل الدُّعَاء من حَدِيث ثَوْبَان وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ ٩٥٦ - وَعَن شهر بن حَوْشَب قَالَ قلت لأم سَلمَة ﵂ يَا أم الْمُؤمنِينَ مَا كَانَ أَكثر دُعَاء رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ عنْدك قَالَت كَانَ أَكثر دُعَائِهِ (يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قلبِي على دينك) قَالَ (يَا أم سَلمَة إِنَّه لَيْسَ آدَمِيّ إِلَّا وَقَلبه بَين أصبعين من أَصَابِع الله فَمن شَاءَ أَقَامَ وَمن شَاءَ أزاغ) فَتلا معَاذ

стр. 443

﴿رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ آل عمرَان ٨ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث جَابر وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ٩٥٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو فَيَقُول (اللَّهُمَّ متعني بسمعي وبصري واجعلهما الْوَارِث مني وَانْصُرْنِي على من يظلمني وَخذ مِنْهُ ثَأْرِي) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِمَعْنَاهُ وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ٩٥٨ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (كَانَ من دُعَاء دَاوُد ﵊ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك حبك وَحب من يحبك وَالْعَمَل الَّذِي يبلغنِي حبك اللَّهُمَّ اجْعَل حبك أحب إِلَيّ من نَفسِي وَأَهلي وَمن المَاء الْبَارِد) قَالَ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا ذكر دَاوُد يحدث عَنهُ قَالَ (كَانَ أعبد الْبشر) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ // حسن غَرِيب // وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ٩٥٩ - وَعَن عبد الله بن يزِيد الخطمي ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ ارزقني حبك وَحب من يَنْفَعنِي حبه عنْدك اللَّهُمَّ

стр. 444

مَا رزقتني مِمَّا أحب فاجعله قُوَّة لي فِيمَا تحب اللَّهُمَّ وَمَا زويت عني مِمَّا أحب فاجعله فراغا فِيمَا تحب) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب ٩٦٠ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي ﵄ قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد وانكفأ الْمُشْركُونَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اسْتَووا حَتَّى أثني على رَبِّي فصاروا خَلفه صُفُوفا قَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كُله اللَّهُمَّ لَا قَابض لما بسطت وَلَا باسط لما قبضت وَلَا هادي لمن أضللت وَلَا مضل لمن هديت وَلَا معطي لما منعت وَلَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا مقرب لما باعدت وَلَا مباعد لما قربت اللَّهُمَّ ابْسُطْ علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك النَّعيم الْمُقِيم الَّذِي لَا يحول وَلَا يَزُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْأَمْن يَوْم الْخَوْف اللَّهُمَّ عَائِذ من شَرّ مَا أَعطيتنَا وَشر مَا منعتنا اللَّهُمَّ حبب إِلَيْنَا الْإِيمَان وزينه فِي قُلُوبنَا وَكره إِلَيْنَا الْكفْر والفسوق والعصيان واجعلنا من الرَّاشِدين اللَّهُمَّ توفنا مُسلمين وأحينا مُسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا وَلَا مفتونين اللَّهُمَّ قَاتل الْكَفَرَة الَّذين يكذبُون رسلك ويصدون عَن سَبِيلك وَاجعَل عَلَيْهِم رجزك وعذابك إِلَه الْحق آمين) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَالْحَاكِم وَقَالَ // صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَفِي رِوَايَة للنسائي وَلَا مَانع لما أَعْطَيْت ٩٦١ - وَعَن أبي عُبَيْدَة وَهُوَ ابْن عبد الله بن مَسْعُود واسْمه عَامر قَالَ سُئِلَ عبد الله مَا الدُّعَاء الَّذِي دَعَوْت بِهِ لَيْلَة قَالَ لَك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 445

(سل تعطه) قَالَ قلت اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا لَا يرْتَد ونعيما لَا ينْفد ومرافقة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ فِي أَعلَى دَرَجَة الْجنَّة جنَّة الْخلد رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ٩٦٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ دَعَا سلمَان الْخَيْر فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ يُرِيد أَن يمنحك كَلِمَات تسألهن الرَّحْمَن وترغب إِلَيْهِ فِيهِنَّ وَتَدْعُو بِهن فِي اللَّيْل وَالنَّهَار (قل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك صِحَة فِي إِيمَان وإيمانا فِي حسن خلق ونجاحا يتبعهُ فلاح وَرَحْمَة مِنْك وعافية ومغفرة مِنْك ورضوانا) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ٩٦٣ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ انفعني بِمَا علمتني وَعَلمنِي مَا يَنْفَعنِي وارزقني علما تنفعني بِهِ) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَهَذَا لَفظه وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَفظ التِّرْمِذِيّ اللَّهُمَّ انفعني بِمَا علمتني وَعَلمنِي مَا يَنْفَعنِي وزدني علما الْحَمد لله على كل حَال وَأَعُوذ بِاللَّه من حَال أهل النَّار) ٩٦٤ - وَعَن قيس بن عباد قَالَ صلى عمار ﵁ لقوم صَلَاة

стр. 446

أخفها وَكَأَنَّهُم أنكروها فَقَالَ ألم أتم الرُّكُوع وَالسُّجُود قَالُوا بلَى قَالَ أما إِنِّي دَعَوْت فِيهَا بِدُعَاء كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو بِهِ (اللَّهُمَّ بعلمك الْغَيْب وقدرتك على الْخلق أحيني مَا علمت الْحَيَاة خيرا لي وتوفني إِذا علمت الْوَفَاة خيرا لي وَأَسْأَلك خشيتك فِي الْغَيْب وَالشَّهَادَة وَكلمَة الْإِخْلَاص فِي الرِّضَا وَالْغَضَب وَأَسْأَلك نعيما لَا ينْفد وقرة عين لَا تَنْقَطِع وَأَسْأَلك الرِّضَا بِالْقضَاءِ وَبرد الْعَيْش بعد الْمَوْت وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك الْكَرِيم والشوق إِلَى لقائك وَأَعُوذ بك من ضراء مضرَّة وفتنة مضلة اللَّهُمَّ زينا بزينة الْإِيمَان واجعلنا هداة مهتدين) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد عباد بِضَم الْعين وَتَخْفِيف الْبَاء ٩٦٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ علمهَا هَذَا الدُّعَاء (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من خير مَا سَأَلَك عَبدك وَنَبِيك وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا عاذ بِهِ عَبدك وَنَبِيك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول أَو عمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول أَو عمل وَأَسْأَلك أَن تجْعَل كل قَضَاء قَضيته لي خيرا) رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَعِنْده وَأَسْأَلك مَا قضيت لي من أَمر أَن تجْعَل عاقبته رشدا ٩٦٦ - وَعَن بسر بن أبي أَرْطَاة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله

стр. 447

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (اللَّهُمَّ أحسن عاقبتنا فِي الْأُمُور كلهَا وأجرنا من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة) رَوَاهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَلَفْظهمَا سَوَاء وَلَيْسَ لبسر فِي الْكتب السِّتَّة سوى حَدِيث (لَا تقطع الْأَيْدِي فِي السّفر) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو أَرْطَاة اسْمه عمر بن عُوَيْمِر بن عمرَان ٩٦٧ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه كَانَ يَدْعُو (اللَّهُمَّ احفظني بِالْإِسْلَامِ قَائِما واحفظني بِالْإِسْلَامِ قَاعِدا واحفظني بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا وَلَا تشمت بِي عدوا حَاسِدًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من كل خير خزائنه بِيَدِك وَأَعُوذ بك من كل شَرّ خزائنه بِيَدِك) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // على شَرط البُخَارِيّ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عمر وَقَالَ فِيهِ (أعوذ بك من شَرّ مَا أَنْت آخذ بناصيته وَأَسْأَلك من الْخَيْر الَّذِي هُوَ بِيَدِك كُله) ٩٦٨ - وَعنهُ قَالَ كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك مُوجبَات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إِثْم وَالْغنيمَة من كل بر والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء من حَدِيث أنس وَزَاد فِي آخِره (اللَّهُمَّ لَا تدع لنا ذَنبا إِلَّا غفرته وَلَا هما إِلَّا فرجته وَلَا دينا إِلَّا قَضيته وَلَا حَاجَة من حوائج الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا قضيتها بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ)

стр. 448

٩٦٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُم (أتحبون أَيهَا النَّاس أَن تجتهدوا فِي الدُّعَاء) قَالُوا نعم يَا رَسُول الله قَالَ (قُولُوا اللَّهُمَّ أعنا على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // ٩٧٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو يَقُول (اللَّهُمَّ قنعني بِمَا رزقتني وَبَارك لي فِيهِ واخلف على كل غَائِبَة لي بِخَير) ٩٧١ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك عيشة تقية وميتة سوية ومردا غير مخز وَلَا فاضح) ٩٧٢ - وَعَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقو فِي رضاك ضعْفي وَخذ إِلَى الْخَيْر بناصيتي وَاجعَل الْإِسْلَام مُنْتَهى رضاي اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقوني وَإِنِّي ذليل فأعزني وَإِنِّي فَقير فارزقني) ٩٧٣ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّد ربه (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالَك خير الْمَسْأَلَة وَخير الدُّعَاء وَخير النجاح وَخير الْعَمَل وَخير الثَّوَاب وَخير الْحَيَاة وَخير الْمَمَات وثبتني وَثقل موازيني

стр. 449

وحقق إيماني وارفع درجتي وَتقبل صَلَاتي واغفر خطيئتي وَأَسْأَلك الدَّرَجَات العلى من الْجنَّة آمين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فواتح الْخَيْر وخواتمه وجوامعه وأوله وَآخره وَظَاهره وباطنه والدرجات العلى من الْجنَّة آمين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خير مَا آتى وَخير مَا أفعل وَخير مَا أعمل وَخير مَا بطن وَخير مَا ظهر والدرجات العلى من الْجنَّة آمين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك أَن ترفع ذكري وتضع وزري وَتصْلح أَمْرِي وتطهر قلبِي وتحصن فَرجي وتنور لي قلبِي وَتغْفر لي ذَنبي وَأَسْأَلك الدَّرَجَات العلى من الْجنَّة آمين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك أَن تبَارك لي فِي سَمْعِي وَفِي بَصرِي وَفِي روحي وَفِي خلقي وَفِي خلقي وَفِي أَهلِي وَفِي محياي وَفِي مماتي وَفِي عَمَلي وَتقبل حسناتي وَأَسْأَلك الدَّرَجَات العلى من الْجنَّة آمين) روى الْأَرْبَعَة الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ فِي كل مِنْهَا صَحِيح الْإِسْنَاد ٩٧٤ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵃ قَالَ نزل جِبْرِيل ﵇ إِلَى رَسُول الله ﷺ فِي أحسن صُورَة لم ينزل فِي مثلهَا قطّ ضَاحِكا مُسْتَبْشِرًا فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك يَا مُحَمَّد فَقَالَ (وَعَلَيْك السَّلَام يَا جِبْرِيل) قَالَ إِن الله بَعَثَنِي إِلَيْك بهدية قَالَ (وَمَا تِلْكَ الْهَدِيَّة يَا جِبْرِيل) قَالَ كَلِمَات من كنوز الْعَرْش أكرمك الله بِهن قَالَ (وَمَا هن يَا جِبْرِيل) قَالَ فَقَالَ جِبْرِيل قل يَا من أظهر الْجَمِيل وَستر الْقَبِيح يَا من لَا يُؤَاخذ بالجريرة وَلَا يهتك السّتْر يَا عَظِيم الْعَفو يَا حسن التجاوز يَا وَاسع الْمَغْفِرَة يَا باسط الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحب كل نجوى يَا مُنْتَهى كل شكوى يَا كريم الصفح يَا عَظِيم الْمَنّ يَا مبتدئ النعم قبل اسْتِحْقَاقهَا يَا رَبنَا وَيَا سيدنَا وَيَا مَوْلَانَا وَيَا غَايَة رغبتنا أَسأَلك يَا الله أَن لَا تشوي خلقي بالنَّار وَذكر الحَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد فَإِن رُوَاته كلهم مدنيون ثِقَات

стр. 450

٩٧٥ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ واذنوباه واذنوباه فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ (قل اللَّهُمَّ مغفرتك أوسع من ذُنُوبِي ورحمتك أَرْجَى عِنْدِي من عَمَلي) فَقَالَهَا ثمَّ قَالَ (عد) فَعَاد ثمَّ قَالَ (عد) فَعَاد فَقَالَ (قُم فقد غفر الله لَك) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ رُوَاته عَن آخر مدنيون مِمَّن لَا يعرف وَاحِد مِنْهُم بِجرح ٩٧٦ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الْإِيمَان ليخلق فِي جَوف أحدكُم كَمَا يخلق الثَّوْب الْخلق وسلوا الله أَن يجدد الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ رُوَاته لَا يعرف وَاحِد مِنْهُم بِجرح ٩٧٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو (اللَّهُمَّ اجْعَل أوسع رزقك عَليّ عِنْد كبر سني وَانْقِطَاع عمري) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ حسن الْإِسْنَاد والمتن ٩٧٨ - وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَامْرَأَة من قُرَيْش ﵄ أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله ﷺ يَقُول (اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وخطأي وعمدي) وَقَالَ الآخر إِنِّي سمعته يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أستهديك لأَرْشَد أَمْرِي وَأَعُوذ بك من شَرّ نَفسِي)

стр. 451

رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ٩٧٩ - وَعَن عمر ﵁ أَنه كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ أستغفرك لذنبي وأستهديك لمراشد أَمْرِي وَأَتُوب إِلَيْك فتب عَليّ إِنَّك أَنْت رَبِّي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ رغبتي إِلَيْك وَاجعَل غناي فِي صَدْرِي وَبَارك لي فِيمَا رزقتني وَتقبل مني إِنَّك أَنْت رَبِّي ٩٨٠ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ أَنه كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ ألبسنا لِبَاس التَّقْوَى وألزمنا كلمة التَّقْوَى واجعلنا من أولى النَّهْي وأمتنا حِين ترْضى وأدخلنا جنَّة المأوى واجعلنا مِمَّن بر وَاتَّقَى وَصدق بِالْحُسْنَى وَنهى النَّفس عَن الْهوى واجعلنا مِمَّن تيسره لليسرى وتجنبه العسرى واجعلنا مِمَّن يتَذَكَّر فتنفعه الذكرى اللَّهُمَّ اجْعَل سعينا مشكورا وذنبنا مغفورا ولقنا نَضرة وسرورا واكسنا سندسا وَحَرِيرًا وَاجعَل لنا أساور من ذهب ولؤلؤا وَحَرِيرًا ٩٨١ - وَعَن سعيد بن جُبَير ﵀ أَنه كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك صدق التَّوَكُّل عَلَيْك وَحسن الظَّن بك روى الثَّلَاثَة ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه

стр. 452

فصل فِي التَّعَوُّذ ٩٨٢ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب النَّار وفتنة النَّار وفتنة الْقَبْر وَعَذَاب الْقَبْر وَشر فتْنَة الْغنى وَشر فتْنَة الْفقر وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد ونق قلبِي من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وباعد بيني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب) رَوَاهُ الْجَمَاعَة ٩٨٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ نَبِي الله ﷺ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز والكسل والجبن والهرم وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَزَاد فِيهِ (وَالْقَسْوَة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة وَأَعُوذ بك من الْفقر وَالْكفْر والفسوق والشقاق والسمعة والرياء وَأَعُوذ بك من الصمم والبكم وَالْجُنُون والجذام وسيء الأسقام) لفظ الْحَاكِم وَقَالَ

стр. 453

// صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٩٨٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (أعوذ بعزتك الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الَّذِي لَا تَمُوت وَالْجِنّ وَالنَّاس يموتون) وَلَفظ مُسلم (اللَّهُمَّ لَك أسلمت وَبِك آمَنت وَعَلَيْك توكلت وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت اللَّهُمَّ أعوذ بعزتك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَن تضلني أَنْت الْحَيّ لَا يَمُوت وَالْجِنّ وَالْإِنْس يموتون) ٩٨٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (تعوذوا من جهد الْبلَاء ودرك الشَّقَاء وَسُوء الْقَضَاء وشماتة الْأَعْدَاء) رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ (دَرك الشَّقَاء) بِفَتْح الرَّاء وإسكانها فبالفتح الِاسْم وبالإسكان الْمصدر ٩٨٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لأبي طَلْحَة (التمس لنا غُلَاما من غِلْمَانكُمْ يخدمني) فَخرج أَبُو طَلْحَة يردفني وَرَاءه فَكنت أخدم رَسُول الله ﷺ كلما نزل فَكنت أسمعهُ يكثر أَن يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهم والحزن وَالْعجز والكسل وَالْبخل والجبن وضلع الدّين وَغَلَبَة الرِّجَال) مُخْتَصر رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ و (ضلع الدّين) ثقله حَتَّى يمِيل صَاحبه عَن الاسْتوَاء لثقله قَالَ الصَّاغَانِي

стр. 454

فِي الْعباب وَهُوَ بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَاللَّام والضلع الغليظ من كل شَيْء ٩٨٧ - وَعَن مُصعب قَالَ كَانَ سعد ﵁ يَأْمُرهُ بِخمْس ويذكرهن عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَأْمر بِهن (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْبُخْل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَأَعُوذ بك أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا يَعْنِي فتْنَة الدَّجَّال وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ٩٨٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ يكثر التَّعَوُّذ من المغرم والمأثم فَقيل لَهُ يَا رَسُول الله إِنَّك تكْثر التَّعَوُّذ من المأثم والمغرم فَقَالَ (إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ ٩٨٩ - وعنها أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ مَا عملت وَمن شَرّ مَا لم أعمل) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة للنسائي من شَرّ مَا علمت وَمن شَرّ مَا لم أعلم ٩٩٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من زَوَال نِعْمَتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وَجَمِيع سخطك)

стр. 455

رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفْظهمْ سَوَاء إِلَّا أَن عِنْد أبي دَاوُد وتحويل عافيتك ٩٩١ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ لَا أَقُول لكم إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز والكسل والجبن وَالْبخل والهرم وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتٍ نَفسِي تقواها وزكها أَنْت خير من زكاها أَنْت وَليهَا ومولاها اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع وَمن نفس لَا تشبع وَمن دَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا) رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ٩٩٢ - وَعَن شكل بن حميد ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي تعوذا أتعوذ بِهِ قَالَ فَأخذ بكفي فَقَالَ (قل اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ سَمْعِي وَمن شَرّ بَصرِي وَمن شَرّ لساني وَمن شَرّ قلبِي وَمن شَرّ منيي يَعْنِي فرجه) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث سعد بن أَوْس عَن بِلَال بن يحيى انْتهى كَلَامه وَلَيْسَ لشكل فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث ٩٩٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْفقر والفاقة والذلة وَأَعُوذ بك أَن أظلم أَو أظلم)

стр. 456

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك ٩٩٤ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يتَعَوَّذ من خمس من الْجُبْن وَالْبخل وَسُوء الْعُمر وفتنة الصَّدْر وَعَذَاب الْقَبْر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ٩٩٥ - وَعَن أبي الْيُسْر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهدم وَأَعُوذ بك من الردى وَأَعُوذ بك من الْغَرق والحرق والهرم وَأَعُوذ بك أَن يتخبطني الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت لديغا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح الْإِسْنَاد // وَفِي رِوَايَته وَرِوَايَة لأبي دَاوُد وَالْغَم أَبُو الْيُسْر بياء مثناة وسين مُهْملَة مفتوحتين وَاسم كَعْب بن عَمْرو ٩٩٦ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يتَعَوَّذ من عين الجان وَعين الْإِنْسَان حَتَّى نزلت المعوذتان فَلَمَّا نزلت أَخذ بهما وَترك مَا سواهُمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ // حسن غَرِيب // ٩٩٧ - وَعَن زِيَاد بن علاقَة عَن عَمه ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي

стр. 457

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من مُنكرَات الْأَخْلَاق والأعمال والأهواء) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَزَاد فِي آخِره (والأدواء) وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَعم زِيَاد هُوَ قُطْبَة بن مَالك انْتهى كَلَامه وَلَيْسَ لقطبة فِي الْكتب السِّتَّة سوى حديثين أَحدهمَا هَذَا وَالثَّانِي صلى النَّبِي ﷺ بن ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾ الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ٩٩٨ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ بِدُعَاء كثير لم نَحْفَظ مِنْهُ شَيْئا فَقُلْنَا يَا رَسُول الله دَعَوْت بِدُعَاء كثير لم نَحْفَظ مِنْهُ شَيْئا قَالَ (أَلا أدلكم على مَا يجمع ذَلِك كُله يَقُول اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك من خير مَا سَأَلَك مِنْهُ نبيك مُحَمَّد ﷺ ونعوذ بك من شَرّ مَا استعاذك مِنْهُ نبيك مُحَمَّد ﷺ وَأَنت الْمُسْتَعَان وَعَلَيْك الْبَلَاغ وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب ٩٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار السوء فِي دَار المقامة فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَاللَّفْظ للْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ١٠٠٠ - وَعَن أبي سعيد ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 458

يَقُول (أعوذ بِاللَّه من الْكفْر وَالدّين) فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أتعدل الدّين بالْكفْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (نعم) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ١٠٠١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من غَلَبَة الدّين وَغَلَبَة الْعَدو وشماتة الْأَعْدَاء) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفظه وَغَلَبَة الْعباد ١٠٠٢ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وقلب لَا يخشع وَدُعَاء لَا يسمع وَنَفس لَا تشبع وَمن الْجُوع فَإِنَّهُ بئس الضجيع وَمن الْخِيَانَة فَإِنَّهَا بئست البطانة وَمن الكسل وَالْبخل والجبن وَمن الْهَرم وَمن أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَمن فتْنَة الدَّجَّال وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الْمحيا وَالْمَمَات اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك قلوبا أواهة مخبتة منيبة فِي سَبِيلك اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك عزائم مغفرتك ومنجيات أَمرك والسلامة من كل إِثْم وَالْغنيمَة من كل بر والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٠٠٣ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول

стр. 459

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك علما نَافِعًا وَأَعُوذ بك من علم لَا ينفع) ١٠٠٤ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَعمل لَا يرفع وقلب لَا يخشع وَقَول لَا يسمع) رَوَاهُمَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه ١٠٠٥ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ (تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب النَّار) قُلْنَا نَعُوذ بِاللَّه من عَذَاب النَّار قَالَ (تعوذوا بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن) قُلْنَا نَعُوذ بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن قَالَ (تعوذوا بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال) قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح ١٠٠٦ - وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵄ قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ (إِنِّي على حَوْضِي حَتَّى أنظر من يرد عَليّ مِنْكُم وسيؤخذ نَاس دوني فَأَقُول يَا رب مني وَمن أمتِي فَيُقَال هَل شَعرت مَا عمِلُوا بعْدك وَالله مَا برحوا يرجعُونَ على أَعْقَابهم) فَكَانَ ابْن أبي مليكَة يَقُول اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذ بك أَن نرْجِع على أعقابنا أَو نفتن عَن ديننَا // مُتَّفق عَلَيْهِ //

стр. 460

فصل فِي الاسْتِغْفَار قَالَ الله ﵎ ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ آل عمرَان ١٧ ﴿وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم ذكرُوا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ آل عمرَان ١٣٥ ﴿واستغفر الله إِن الله كَانَ غَفُورًا رحِيما﴾ النِّسَاء ١٠٦ ﴿وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما﴾ النِّسَاء ١١٠ ﴿وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ﴾ الْأَنْفَال ٣٣ ﴿وَأَن اسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يمتعكم مَتَاعا حسنا إِلَى أجل مُسَمّى وَيُؤْت كل ذِي فضل فَضله﴾ هود ٣ ﴿وَيَا قوم اسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويزدكم قُوَّة إِلَى قوتكم﴾ هود ٥٢ واستغفر لذنبك وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات) مُحَمَّد ١٩ ﴿اسْتَغْفرُوا ربكُم إِنَّه كَانَ غفارًا يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين وَيجْعَل لكم جنَّات وَيجْعَل لكم أَنهَارًا﴾ نوح ١٠ - ١٢ ﴿وَاسْتَغْفرُوا الله إِن الله غَفُور رَحِيم﴾ المزمل ٢٠
следующие страницы →