← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 6887

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Полный текст (450 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الثَّانِي فَهِيَ لَهُم هم بِسَاط، وَهِي لمن تَحْتهم ظلل، وَهَكَذَا هَلُمَّ جرا، حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى القعر من النَّار. [١٧ / أ] (فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ قَالَ ثَعْلَب: كُله حسن، وَلَكِن فِيهِ الْقصاص، وَفِيه الْعَفو عَن الْقصاص، وَالْعَفو أحسن من

стр. 282

الْقصاص. ﴿شَرَحَ﴾ فتح، وَمِنْه قَوْله - جلّ وَعز: ﴿ألم نشرح لَك صدرك﴾ أَي: ألم نفتح لَك صدرك. ﴿متشاكسون﴾ أَي: مُخْتَلفُونَ.

стр. 283

﴿اشمأزت﴾ أَي: اقشعرت. ﴿فِي جنب الله﴾ أَي: فِي قرب الله من الْجنَّة. ﴿لَهُ مقاليد﴾ أَي: مَفَاتِيح، وَاحِدهَا: إقليد.

стр. 284

﴿حافين﴾ أَي: طائفين من حول الْعَرْش، يُقَال: قد حفت العساكر بملكها، إِذا طافت بِهِ.

стр. 285

وَمن سُورَة الْمُؤمن غَافِر و ﴿قَابل التوب﴾ جمع: تَوْبَة، والتوب مصدر: تَابَ. ﴿ذِي الطول﴾ أَي: الْغنى وَالْفضل. ﴿ينادون لمقت الله أكبر﴾ المقت: البغض﴾

стр. 286

والبراءة. ﴿وَقَالَ فِرْعَوْن ذروني أقتل مُوسَى﴾ قَالَ: لم يسألهم من بَاب الْأَمر وَالنَّهْي، وَلَكِن من بَاب المشورة، أَي: أَشِيرُوا عَليّ. ﴿يصبكم بعض الَّذِي يَعدكُم﴾ قَالَ ثَعْلَب: وعدهم شَيْئَيْنِ من الْعَذَاب: عَذَاب الدُّنْيَا، وَعَذَاب الْآخِرَة، فَقَالَ: يصبكم هَذَا الْعَذَاب فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ بعض الوعيدين.

стр. 287

﴿وَلَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار﴾ قَالَ: مَعْنَاهُ: عَلَيْهِم اللَّعْنَة، وَعَلَيْهِم سوء الدَّار. ﴿يؤفك﴾ أَي: يصرف. ﴿بِمَا كُنْتُم تفرحون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق﴾ قَالَ ثَعْلَب: هَذَا يدل على انه يكون فَرح بِحَق.

стр. 288

(صفحة فارغة)

стр. 289

وَمن سُورَة السَّجْدَة فصلت ﴿غير ممنون﴾ أَي: غير مَقْطُوع، وَغير ممنون، أَي: لَا يمن عَلَيْهِم. ﴿قضاهن﴾ أَي: فخلقهن. ﴿ريحًا صَرْصَرًا﴾ أَي: بَارِدَة .

стр. 290

﴿نحسات﴾ أَي: مشائيم. ﴿وَأما ثَمُود فهديناهم﴾ أَي: بَينا لَهُم. ﴿وقيضنا لَهُم﴾ أَي: مثلنَا لَهُم. ﴿يلحدون فِي آيَاتنَا﴾ أَي: يميلون عَلَيْهَا وفيهَا

стр. 291

بالطعن. ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ هُوَ تهديد ووعيد، كَمَا تَقول لِلْعَدو: اعْمَلْ مَا شِئْت فَإِنِّي أكافئك، فَكَذَلِك: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ . ﴿من أكمامها﴾ أَي: من أغطيتها. ﴿قَالُوا آذَنَّك﴾ أَي: أعلمناك.

стр. 292

﴿فِي مرية﴾ أَي: فِي شكّ.

стр. 293

وَمن سُورَة حم عسق الشورى ﴿شرعوا لَهُم﴾ أَي: أظهرُوا لَهُم. ﴿وَمن يقترف حَسَنَة﴾ قَالَ: الاقتراف: الِاكْتِسَاب، يكون خيرا، وَيكون شرا. ﴿أَو يزوجهم﴾ أَي: يقرنهم .

стр. 294

(صفحة فارغة)

стр. 295

وَمن سُورَة الزخرف ﴿إِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ﴾ أَي: إِلَّا يكذبُون. ﴿على أمة﴾ أَي: على دين. ﴿ومعارج عَلَيْهَا يظهرون﴾ أَي: نجْعَل للسقوف درجا

стр. 296

يصعدون عَلَيْهَا إِلَى السقوف. ﴿وسئلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ أَي قل يَا مُحَمَّد لمن شكّ فِي أَمرك: سل كتب من أرسلنَا، لتعلم أَن صفة مُحَمَّد ﷺ فِي كل كتاب أَنزَلْنَاهُ. ﴿فاستخف قومه﴾ أَي: فاستجهل قومه ﴿فأطاعوه﴾ .

стр. 297

﴿فَلَمَّا آسفونا﴾ أَي: أغضبونا. ﴿تحبرون﴾ أَي: تنعمون. ﴿وأزواجكم﴾ نِسَاؤُكُمْ. ﴿أول العابدين﴾ أَي: أول الغضاب الآبقين،

стр. 298

وَقيل فَأَنا أول العابدين، أَي: فَأَنا أول الجاحدين لما تَقولُونَ، وَقيل: فَأَنا أول العابدين، أَي: أَنا أول من يعبده على الوحدانية، مُخَالفا لكم.

стр. 299

وَمن سُورَة الدُّخان ﴿رهوا﴾ أَي: سَاكِنا. ﴿إِلَى سَوَاء الْجَحِيم﴾ أَي: إِلَى وسط الْجَحِيم. والإستبرق: الديباج

стр. 300

والسندس: الْحَرِير دون الديباج، أرق مِنْهُ، وَهُوَ اللاذ.

стр. 301

وَمن سُورَة الجاثية ﴿وبدا لَهُم﴾ أَي: وَظهر لَهُم قَبِيح كَلَامهم. ﴿ننساكم﴾ أَي: نترككم. ﴿كَمَا نسيتم﴾ أَي: كَمَا تركْتُم أمرنَا ونهينا.

стр. 302

﴿الْكِبْرِيَاء﴾ : العظمة.

стр. 303

وَمن سُورَة الْأَحْقَاف ﴿أَواثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ أَي: بَقِيَّة أَو ﴿آثاره﴾ مثله. ﴿عارضا مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ﴾ أَي: سحابا مُعْتَرضًا فِي السَّمَاء.

стр. 304

(صفحة فارغة)

стр. 305

وَمن سُورَة مُحَمَّد ﵇ ﴿حَتَّى تضع الْحَرْب أَوزَارهَا﴾ أَي: سلاحها. ﴿أسن﴾ وآجن، أَي: متغير. ﴿مَاذَا قَالَ آنِفا﴾ أَي: مَاذَا قَالَ مذ سَاعَة؟

стр. 306

﴿ولتعرفنهم فِي لحن القَوْل﴾ أَي: فِي معنى القَوْل، ويروى عَن ابْن عَبَّاس: فِي لحن القَوْل - قَالَ: ببغضهم عليا ﵇.

стр. 307

وَمن سُورَة الْفَتْح ﴿لتؤمنوا بِاللَّه وَرَسُوله وتعزروه﴾ قَالَ: التَّعْزِير: النُّصْرَة بِالسَّيْفِ وَاللِّسَان. ﴿معرة بِغَيْر علم﴾ أَي: شدَّة.

стр. 308

﴿تراهم ركعا سجدا﴾ أَي: فِي حَالين لَيْسَ فِي حَال وَاحِدَة، أَي: ركعا وَسجدا. ﴿ذَلِك مثلهم فِي التَّوْرَاة﴾ وَتمّ الْكَلَام، ثمَّ اسْتَأْنف، وَقَالَ: ﴿وَمثلهمْ فِي الْإِنْجِيل﴾ فوصفهم. ﴿شطأه﴾ أَي: فرخه، وَجمعه: أشطأء.

стр. 309

﴿فَئآزَرَهُ﴾ أَي: فساواه فِي طوله. ﴿فَاسْتَوَى على سوقه﴾ أَي: تمّ فِي طوله، و ﴿سوقه﴾ هَاهُنَا: أُصُوله.

стр. 310

﴿يعجب الزراع﴾ أَي: الزارعين.

стр. 311

وَمن سُورَة الحجرات ﴿لَا يلتكم﴾ أَي: لَا ينقصكم، وَكَذَلِكَ: يألتكم.

стр. 312

(صفحة فارغة)

стр. 313

[١٨ / أ] وَمن سُورَة ق ﴿فهم فِي أَمر مريج﴾ أَي: مختلط. ﴿بهيج﴾ أَي: حسن.

стр. 314

﴿باسقات﴾ أَي: طوَالًا. ﴿نضيد﴾ أَي: منضود، أَي: بعضه على بعض. ﴿تحيد﴾ أَي: تجور وتفر عَنهُ. ﴿حَدِيد﴾ أَي: إِلَى لِسَان الْمِيزَان، وَيُقَال: (فَبَصَرُكَ

стр. 315

الْيَوْمَ حَدِيد﴾ أَي: فرأيك الْيَوْم نَافِذ. ﴿مِنْ لُغُوبٍ﴾ أَي: من تَعب.

стр. 316

(صفحة فارغة)

стр. 317

وَمن سُورَة والذاريات ﴿ذَات الحبك﴾ أَي: الطرائق، وَاحِدهَا: حباك وحبيك. ﴿الخراصون﴾ أَي: الكذابون.

стр. 318

﴿يفتنون﴾ أَي: يحرقون ويعذبون. ﴿وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون﴾ رزقكم: الْمَطَر لِأَن بِهِ يَتَأَتَّى الْعَيْش، وَمَا توعدون: الْجنَّة.

стр. 319

﴿وَهل أَتَاك﴾ أَي: قد جَاءَك. ﴿فِي صرة﴾ أَي: فِي صرخة وصيحة، وَفِي صرة، أَي: فِي جمَاعَة من نسائها. ﴿فصكت وَجههَا﴾ أَي: فَضربت وَجههَا تَعَجبا.

стр. 320

﴿عقيم﴾ أَي: لَا تَلد.
следующие страницы →