← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 6887

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Полный текст (450 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

﴿أَوانْفِرُوا جَمِيعاً﴾ أَي انفروا مُجْتَمعين. ﴿الَّذين يشرون الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ أَي: يبيعون، ويشعرون، أَي: يشْتَرونَ. ﴿وَلَو كُنْتُم فِي بروج مشيدة﴾ أَي: قُصُور مُطَوَّلَة. ﴿يستنبطونه﴾ أَي: يستخرجون مَعَانِيه.

стр. 37

﴿يصلونَ﴾ ينتسبون. ﴿حصرت صُدُورهمْ﴾ أَي: ضَاقَتْ، و ﴿حَصِرَةْ صُدُورُهُمْ﴾ أَي: ضيقَة صُدُورهمْ. ﴿عرض الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ أَي: مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا.

стр. 38

﴿مراغما﴾ أَي: مضطربا، يُقَال: عبد مراغم من موَالِيه، أَي: مُضْطَرب. ﴿على الْمُؤمنِينَ كتابا موقوتا﴾ أَي: فرضا مَفْرُوضًا فِي أَوْقَات مَعْلُومَة. ﴿مِنْ بخوَاهُم﴾ النَّجْوَى الْجَمَاعَة والنجوى: الْكَلَام الْخَفي.

стр. 39

﴿فليبتكن آذان الْأَنْعَام﴾ أَي: فليقطعن آذان الْإِبِل. ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قَالَ: يَعْنِي: الإخصاء. ﴿قيلا﴾ أَي: قولا. ﴿خَلِيلًا﴾ : محبا. ﴿وَكيلا﴾ أَي: كَفِيلا كَافِيا. ﴿مذبذبين﴾ أَي: مرددين بَين ذَلِك.

стр. 40

﴿لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ : لَا إِلَى الْمُؤمنِينَ وَلَا إِلَى الْكَافرين. و ﴿الدَّرك﴾ : الطَّبَق من أطباق جَهَنَّم، ويسكن - أَيْضا. ﴿واعتصموا بِاللَّه﴾ أَي: وامتنعوا بِاللَّه. ﴿قُلُوبنَا غلف﴾ أَي: عَلَيْهَا مَانع من الْفَهم، وغلف: جمع

стр. 41

غلاف، وَمَعْنَاهُ: قُلُوبنَا أوعية للْعلم، فَمَا بالها لَا تعي مَا تَقول أَنْت؟ ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا﴾ قَالُوا: " يَقِينا " بدل من الْهَاء، كَأَنَّهُ فال: وَمَا قتلوا الْيَقِين يَقِينا، وَيجوز: وَمَا قتلوا الشَّك يَقِينا، وَيجوز: وَمَا قتلوا الشبيه يَقِينا. وَقَوله: ﴿بل رَفعه الله إِلَيْهِ﴾ هُوَ رد لكل مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى

стр. 42

على الْمَسِيح ﷺ . ﴿لن يستنكف الْمَسِيح﴾ أَي: لن يأنف الْمَسِيح. ﴿أَن تضلوا﴾ بِمَعْنى: أَن لَا تضلوا.

стр. 43

وَمن سُورَة الْمَائِدَة ﴿شَنئانُ قَوْمٍ﴾ أَي: عَدَاوَة قوم، ويسكن - أَيْضا. ﴿فَكُلُوا مِمَّا أمسكن عَلَيْكُم﴾ يَعْنِي: الْجَوَارِح، والجوارح: الكواسب لأَهْلهَا، وَيُقَال: فلَان جارح أَهله، إِذا كَانَ كاسبهم

стр. 44

والكاد عَلَيْهِم. و ﴿عزرتموهم﴾ أَي: نصرتموهم، وَالتَّعْزِير - فِي كَلَام الْعَرَب: التوقير، وَالتَّعْزِير - أَيْضا النَّصْر بِاللِّسَانِ، والتقرير - أَيْضا: النَّصْر بِالسَّيْفِ، وَالتَّعْزِير - أَيْضا التَّوْقِيف على الْفَرَائِض وَالْأَحْكَام، وَالتَّعْزِير: دون الْحَد، وَلَو بِسَوْط وَاحِد. ﴿فأغرينا بَينهم﴾ أَي: ألقينا.

стр. 45

و ﴿المقدسة﴾ المطهرة. ﴿فَلَا تأس﴾ : فَلَا تحزن. ﴿فطوعت﴾ أَي: فسامحت. و ﴿للسحت﴾ : الْحَرَام.

стр. 46

﴿ومهيمنا عَلَيْهِ﴾ أَي: شَاهدا. ﴿شرعة﴾ أَي: مِلَّة. و (َمِنْهَاجاً﴾ أَي: طَريقَة دين. ﴿يَبْغُونَ﴾ أَي: يطْلبُونَ.

стр. 47

﴿فِي قُلُوبهم مرض﴾ أَي: كفر. ﴿أَذِلَّة على الْمُؤمنِينَ﴾ أَي: رحماء رَفِيقَيْنِ بِالْمُؤْمِنِينَ. ﴿أعزة على الْكَافرين﴾ أَي: غِلَاظ شَدَّاد على الْكَافرين. ﴿تَنْقِمُونَ﴾ أَي: تنكرون. ﴿بِاللَّغْوِ﴾ أَي: مَا كَانَ بِلَا نِيَّة من الْأَيْمَان، واللغو: الهذيان من الْكَلَام، لَا فِي الْأَيْمَان، واللغو: مَا لَا يحْسب من الْحَيَوَان فِي

стр. 48

الصَّدَقَة، واللغا واللغو وَاحِد. ﴿جنَاح﴾ أَي إِثْم. ﴿تناله أَيْدِيكُم﴾ يَعْنِي: بيض النعام، وَالْعرب تَقول: صدت نعاما، وصدت بَيْضَة، أَي: أخذتهما بيَدي. ﴿ورماحكم﴾ يَعْنِي: الْحمير الوحشية، والنعام الجافل.

стр. 49

﴿أَو عدل ذَلِك﴾ أَي: وَقِيمَة ذَلِك. والبحيرة: المشقوقة الْأذن. والسائبة: المسيبة: إِذْ كَبرت سيبت، فَلَا يحمل عَلَيْهَا شَيْء.

стр. 50

والوصيلة: قَالَ: كَانَت الْعَرَب إِذا ولدت الشَّاة جديين - أخذُوا وَاحِدًا لأَنْفُسِهِمْ، وذبحوا الآخر للصنم، فَإِذا ولدت جديا وعناقا لم يذبحوها، وَلم يذبحوا أخاها، وَقَالُوا: قد وصلته، وَلم تذبح، وَلم تُؤْكَل، وربيت وَقَالُوا: قد وصلت أخاها. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب: وَأجْمع النَّاس كلهم على أَن الوصيلة لَا تكون إِلَّا فِي الْغنم.

стр. 51

﴿وَلَا حام﴾ قَالَ: الحامي: الْبَعِير، الَّذِي قد خرج من صلبه عشرَة بطُون، فَإِذا كَانَ هَكَذَا - قَالُوا: قد حمى ظَهره، فَلَا يركب وَلَا يحمل عَلَيْهِ شَيْء، وَيَقُولُونَ: لَا يحل لنا أَن نَسْتَعْمِلهُ. ﴿فَإِن عثر﴾ أَي: اطلع.

стр. 52

(صفحة فارغة)

стр. 53

وَمن سُورَة الْأَنْعَام ﴿ثمَّ الَّذين كفرُوا برَبهمْ يعدلُونَ﴾ أَي: يسوون، وَهُوَ: الْكفْر الصراح، أَي: يجْعَلُونَ لله عدلا، أَي: مثلا، عَن ذَلِك. ﴿وَله مَا سكن فِي اللَّيْل وَالنَّهَار﴾ أَي: مَا حل فِي اللَّيْل

стр. 54

وَالنَّهَار. ﴿فاطر السَّمَاوَات﴾ : خَالق. ﴿وَمن بلغ﴾ أَي: وَمن بلغه الْقُرْآن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. ﴿يعرفونه﴾ أَي: يعْرفُونَ مُحَمَّدًا ﷺ فِي التَّوْرَاة بِصفتِهِ ونعته، بشرعه وشرائعه. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَمِنْه قَول عمر بن الْخطاب ﵁ لعبد الله بن سَلام: مَا هَذِه الْمعرفَة، الَّتِي وصفهَا الله - عز

стр. 55

وَجل - فِي صفة مُحَمَّد ﷺ ؟ قَالَ: نعرفه كَمَا نَعْرِف أبناءنا، ونعرفه بعد هَذَا معرفَة أبين من معرفَة أَوْلَادنَا، قَالَ: فَقَالَ عمر: كَيفَ؟ قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن أَحَدنَا ليشك فِي وَلَده، حَتَّى يَقُول: هُوَ ابْني، لَيْسَ هُوَ ابْني، وَنحن لَا نشك فِي مُحَمَّد ﷺ أَنه صَادِق مُصدق. ﴿بل بدا لَهُم﴾ أَي: ظهر لَهُم، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: (ثُمَّ

стр. 56

بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الأياتِ﴾ أَي: ظهر لَهُم من الرَّأْي أَن يسجنوه. ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ مقدم ومؤخر، [٥ / أ] وَمَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا بعد ذَلِك. وَقَالَت طَائِفَة: مَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا أبدا، وتحيا أَوْلَادنَا بَعدنَا، فَجعلُوا حَيَاة أَوْلَادهم بعدهمْ كحياتهم، ثمَّ

стр. 57

قَالُوا: وَيَمُوت أَوْلَادنَا بَعدنَا، فَلَا نحيا نَحن وَلَا هم. ﴿فَذُوقُوا الْعَذَاب﴾ قَالَ: الذَّوْق كَون بالفم وَبِغير الْفَم. ﴿وهم يحملون أوزارهم﴾ أَي: أثقال الآثام. ﴿فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ﴾ أَي: تركُوا. ﴿وَيعلم مَا جرحتم بِالنَّهَارِ﴾ أَي: مَا كسبتم. ﴿وهم لَا يفرطون﴾ أَي: لَا يقصرون.

стр. 58

﴿أَن تبسل﴾ أَي: أَن تحبس فِي جَهَنَّم. ﴿عَذَاب الْهون﴾ أَي: عَذَاب الهوان. وَقَالَ: هان يهون هونا، والهون الِاسْم. وَمن الرِّفْق: هان يهون هونا، يتَّفق فيهمَا المصدران. وَقَوله - جلّ وَعز: ﴿يَمْشُونَ على الأَرْض هونا﴾ أَي: بِرِفْق وَسُكُون ووقار. ﴿لقد تقطع بَيْنكُم﴾ أَي: تقطع وصلكم، وَمن قَرَأَ:

стр. 59

﴿بَيْنكُم﴾ أَي: انْقَطع الَّذِي بَيْنكُم. ﴿وخرقوا﴾ أَي: كذبُوا. وليقولوا دارست: أَي: ذاكرت وقارأت، و ﴿درست﴾ أَي: قَرَأت أَنْت وَحدك حَتَّى حفظت. ﴿وَمَا يشعركم﴾ أَي: وَمَا يعلمكم.

стр. 60

﴿زخرف القَوْل غرُورًا﴾ أَي: حسن القَوْل بترقيش الْكَذِب، والزخرف فِي غير هَذَا الْموضع: الذَّهَب. ﴿ولتصغى إِلَيْهِ﴾ أَي: لتميل إِلَيْهِ، وَمِنْه قَوْله - جلّ وَعز: ﴿فقد صغت قُلُوبكُمَا﴾ أَي: مَالَتْ. ﴿صغَار عِنْد الله﴾ أَي: ذل.

стр. 61

﴿ضيقا حرجا﴾ الْحَرج: أَشد الضّيق. ﴿حمولة وفرشا﴾ : الحمولة: القوية على الْحمل، والفرش: الصَّغِيرَة الضعيفة عَن الْحمل والفرش - أَيْضا: القوية على الْحمل وَالسير الْكثير، وَلم تأت الحمولة بِمَعْنى الصغار . ﴿مسفوحا﴾ أَي: مصبوبا.

стр. 62

﴿أَو الحوايا﴾ فالحوايا: بَنَات اللَّبن، واحدتها: حاوية وحوية. ﴿من إملاق﴾ أَي: من فقر. ﴿وصدف عَنْهَا﴾ : أعرض عَنْهَا.

стр. 63

وَمن سُورَة الْأَعْرَاف قَوْله _ : (بَيَاتاً) أَي: لَيْلًا. ﴿أَو هم قَائِلُونَ﴾ أَي: نصف النَّهَار، وَقت النّوم. ﴿مَذْءُوماً﴾ أَي: معيبا، ومذموماً، أَي مَهْجُورًا، يُقَال: ذممته، أَي: هجرته، وذأمته، أَي: عبته.

стр. 64

﴿مَدْحُورًا﴾ [٥ / ب] أَي: مطروداً، وَيُقَال: منفيا. ﴿وريشا﴾ كل شَيْء يعِيش بِهِ الْإِنْسَان، فَهُوَ ريش من مَال أَو مَتَاع أَو مَأْكُول أَو مشروب، قَالَ: والرياش مثله. ﴿ولباس التَّقْوَى﴾ قَالَ: هُوَ الْحيَاء.

стр. 65

﴿من غل﴾ أَي: من حقد. ﴿الَّذين يصدون﴾ قَالَ: يصدون: يعرضون، ويصدون، أَي: يضجون. ﴿أَو مِمَّا رزقكم الله﴾ قَالَ: يَعْنِي الْخبز وَالطَّعَام، قَالَ أَبُو عبد الله: فَلم يُصَرح الله بِذكر الْخبز وَالطَّعَام، لقلته عِنْده، وَصرح بِذكر المَاء، لِأَنَّهُ شرفه، لِأَن كل شَيْء خلقه - من الْحَيَوَان والفاكهة وَغير ذَلِك - حَيَاته بِالْمَاءِ، وَهُوَ قَوْله - جلّ

стр. 66

وَعز: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ﴾ . وَقَوله: ﴿أولم يهد للَّذين يَرِثُونَ الأَرْض﴾ : أَي: أولم يبين. ﴿نزع يَده﴾ أَي: أخرج يَده. ﴿إِن هَؤُلَاءِ متبر مَا هم فِيهِ﴾ أَي: مهلك مَا هم فِيهِ، ومدمر عَلَيْهِم. ﴿لَهُ خوار﴾ أَي: صياح.

стр. 67

﴿وَلما سقط فِي أَيْديهم﴾ أَي: ندموا عِنْدَمَا فعلوا. قَالَ أَبُو عبد الله: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿لم يرَوا أَنه لَا يكلمهم﴾ أَي: عَابَ الْعجل بذلك، وَهَذَا دَلِيل على أَن الله يتَكَلَّم، وَلم يزل متكلماً، لِأَنَّهُ لَا يكون هُوَ بِصفة مَا عَابَ.

стр. 68

﴿غَضْبَان أسفا﴾ أَي: ممتلئ غيظاً. قَالَ أَبُو عبد الله: وَقَوله: جلّ وَعز ﴿وَكَذَلِكَ نجزي المفترين﴾ قَالَ يَعْنِي: أهل الْبدع. ﴿وَلما سكت عَن مُوسَى الْغَضَب﴾ أَي: سكن. ﴿وَيَضَع عَنْهُم إصرهم﴾ اْْلإصر: الثّقل فِي كل شَيْء من الْكَلَام والفعال وَالدّين. ﴿بِعَذَاب بئيس﴾ أَي: شَدِيد.

стр. 69

﴿فخلف من بعدهمْ خلف﴾ الْخلف: الرَّدِيء من كل شَيْء. ﴿وَإِذ نتقنا الْجَبَل﴾ أَي: رفعناه. ﴿وَلكنه أخلد إِلَى الأَرْض﴾ أَي: مَال.

стр. 70

﴿وَالْآصَال﴾ : العشيات.

стр. 71

وَمن سُورَة الْأَنْفَال أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ: ﴿الْأَنْفَال﴾ : الْغَنَائِم والأنفال - أَيْضا: مَا يدْفع بعد قسْمَة الْغَنَائِم، والنافلة: مَا يكون بعد الْفَرِيضَة. ﴿وجلت قُلُوبهم﴾ أَي: اقشعرت، وخافت من الْوَعيد.

стр. 72

قَوْله - جلّ وَعز: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ [٦ / أ] قُلُوبُكُمْ﴾ أَي: ترجو وتلين عِنْد الْوَعيد، وَذكر الله . و ﴿الشَّوْكَة﴾ : السِّلَاح، وحدة الْحَرْب وخشونتها. ﴿أَمَنَة مِنْهُ﴾ قَالَ: الأمنه والأمان والأمن كُله بِمَعْنى وَاحِد، وَقد حكيت: إمن - بِالْكَسْرِ - وَالْأول أفْصح. ﴿الرعب﴾ : الْفَزع.

стр. 73

﴿وَاتَّقوا فتْنَة لَا تصيبن الَّذين ظلمُوا مِنْكُم خَاصَّة﴾ قَالَ: تصيب الظَّالِمين وَالْمُؤمنِينَ، فالظالمون معذبون، وَالْمُؤمنِينَ ممتحنون ممحصون. ﴿إِلَّا مكاء وتصدية﴾ قَالَ: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق. ﴿بالعدوة الدُّنْيَا﴾ : جَانب الْوَادي مِمَّا يَلِي النَّاس.

стр. 74

و ﴿العدوة القصوى﴾ : الْبَعِيدَة من النَّاس، لَيْسَ بِسَمَاع.

стр. 75

﴿وَتذهب ريحكم﴾ الرّيح: الْغَلَبَة. والفشل: الكسل، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. ﴿نكص على عَقِبَيْهِ﴾ أَي: مَشى إِلَى خَلفه مُنْهَزِمًا. وَقَوله: ﴿وَإِن جنحوا للسلم فاجنح لَهَا﴾ أَي: إِذا مالوا إِلَى
следующие страницы →