← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 6887

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Полный текст (450 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وَمن سُورَة الْأَنْفَال أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ: ﴿الْأَنْفَال﴾ : الْغَنَائِم والأنفال - أَيْضا: مَا يدْفع بعد قسْمَة الْغَنَائِم، والنافلة: مَا يكون بعد الْفَرِيضَة. ﴿وجلت قُلُوبهم﴾ أَي: اقشعرت، وخافت من الْوَعيد.

стр. 72

قَوْله - جلّ وَعز: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ [٦ / أ] قُلُوبُكُمْ﴾ أَي: ترجو وتلين عِنْد الْوَعيد، وَذكر الله . و ﴿الشَّوْكَة﴾ : السِّلَاح، وحدة الْحَرْب وخشونتها. ﴿أَمَنَة مِنْهُ﴾ قَالَ: الأمنه والأمان والأمن كُله بِمَعْنى وَاحِد، وَقد حكيت: إمن - بِالْكَسْرِ - وَالْأول أفْصح. ﴿الرعب﴾ : الْفَزع.

стр. 73

﴿وَاتَّقوا فتْنَة لَا تصيبن الَّذين ظلمُوا مِنْكُم خَاصَّة﴾ قَالَ: تصيب الظَّالِمين وَالْمُؤمنِينَ، فالظالمون معذبون، وَالْمُؤمنِينَ ممتحنون ممحصون. ﴿إِلَّا مكاء وتصدية﴾ قَالَ: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق. ﴿بالعدوة الدُّنْيَا﴾ : جَانب الْوَادي مِمَّا يَلِي النَّاس.

стр. 74

و ﴿العدوة القصوى﴾ : الْبَعِيدَة من النَّاس، لَيْسَ بِسَمَاع.

стр. 75

﴿وَتذهب ريحكم﴾ الرّيح: الْغَلَبَة. والفشل: الكسل، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. ﴿نكص على عَقِبَيْهِ﴾ أَي: مَشى إِلَى خَلفه مُنْهَزِمًا. وَقَوله: ﴿وَإِن جنحوا للسلم فاجنح لَهَا﴾ أَي: إِذا مالوا إِلَى

стр. 76

الصُّلْح، فاجنح لَهَا: أَي فمل أَنْت: - أَيْضا - إِلَى الصُّلْح، لِأَنَّهُ قَالَ - جلّ وَعز: ﴿وَالصُّلْح خير﴾ . ﴿حَتَّى يثخن فِي الأَرْض﴾ : حَتَّى يغلب وَيقتل. ﴿تُرِيدُونَ عرض الدُّنْيَا﴾ أَي: تُرِيدُونَ مَتَاع الدُّنْيَا.

стр. 77

وَمن سُورَة بَرَاءَة التَّوْبَة ﴿إِلَّا وَلَا ذمَّة﴾ فالإل: الله ، والذمة: الْعَهْد. ﴿وليجة﴾ الوليجة: الرجل يدْخل على الْمُؤمنِينَ، فَيَقُول: أَنا مِنْكُم، وَيدخل على الْمُنَافِقين وَيَقُول: أَنا مِنْكُم، وَيدخل على الْيَهُود فيسهل عَلَيْهِم أَمر الْيَهُودِيَّة، وَجمعه: ولائج .

стр. 78

﴿بِمَا رَحبَتْ﴾ أَي: اتسعت، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. ﴿الشقة﴾ السفرة الْبَعِيدَة الشاقة. ﴿إِلَّا خبالا﴾ أَي: إِلَّا فَسَادًا. ﴿ولأوضعوا﴾ : ولأسرعوا إِلَى الْهَرَب.

стр. 79

﴿خلالكم﴾ أَي: مَا تفرق من الْجَمَاعَة لطلب الْخلْوَة للفرار. ﴿وَفِيكُمْ سماعون لَهُم﴾ قَالَ: يَعْنِي: الجواسيس. ﴿إِلَّا مَا كتب الله لنا﴾ مَعْنَاهُ: إِلَّا مَا كتب الله علينا. ﴿من يَلْمِزك﴾ أَي: يعيبك.

стр. 80

﴿وهم يجمحون﴾ [٦ / ب] أَي: وهم يَمْشُونَ بالعجلة فِي جَانب. ﴿أَنه من يحادد الله وَرَسُوله﴾ أَي: يخالفهما. ﴿والمؤتفكات﴾ : المتقلبات بالخسف والزلازل. ﴿وَمَا نقموا﴾ أَي: وَمَا أَنْكَرُوا. ﴿أولُوا الطول﴾ أَي: أولو الْغنى وَالْمَال الْكثير.

стр. 81

﴿رَضوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف﴾ أَي: مَعَ النِّسَاء. ﴿المعذرون﴾ قَالَ: المعذرون المقصرون، والمعذرون: الَّذين لَهُم عذر. قَالَ: وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: " لعن الله المعذرين، ورحم الله المعتذرين ".

стр. 82

(صفحة فارغة)

стр. 83

﴿مَرَدُوا على النِّفَاق﴾ أَي: تطاولوا على النِّفَاق. ﴿وَآخَرُونَ مرجون﴾ أَي: مؤخرون. ﴿وَإِرْصَادًا﴾ أَي: إعدادا. ﴿إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم﴾ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي:

стр. 84

يُقَال: لَيْسَ فِي الْكِرَام أكْرم مِمَّن يَشْتَرِي من عَبده مَا وهبه لَهُ، وَالله أكْرم الأكرمين، اشْترى من عبيده أنفسهم، وأنفسهم ملكه دونهم وَاشْترى مِنْهُم أَمْوَالهم، وَهِي مِنْهُ نعم عَلَيْهِم، فَهَذِهِ صفة من الْكَرم لَا يقدر عَلَيْهَا أحد غَيره - جلّ وَعز. أَواه أَي: تواب. ﴿حَلِيم﴾ أَي: وقور.

стр. 85

﴿وظنوا﴾ : تيقنوا - هَاهُنَا.

стр. 86

(صفحة فارغة)

стр. 87

وَمن سُورَة يُونُس ﵇ ﴿أَن أبدله﴾ أخبرنَا أَبُو عمر قَالَ: أخبرنَا ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء - قَالَ: يُقَال أبدلت الْخَاتم بالحلقة، إِذا نحيت هَذَا وَجعلت هَذِه مَكَانَهُ، وبدلت الْخَاتم بالحلقة، إِذا أذبته وَجَعَلته حَلقَة، وبدلت الْحلقَة بالخاتم، إِذا أذبتها وجعلتها خَاتمًا. قَالَ ثَعْلَب: وَحَقِيقَة أَن " بدلت " إِذا غيرت الصُّورَة إِلَى صُورَة غَيرهَا، والجوهرة بِعَينهَا، و " أبدلت " إِذا نحيت الْجَوْهَرَة،

стр. 88

وَجعلت مَكَانهَا جَوْهَرَة أُخْرَى، قَالَ: وَمِنْه قَول الْقَائِل: نحى السديس وانتحى للمعدل عزل الْأَمِير لِلْأَمْرِ الْمُبدل وَقَالَ: أَلا ترى انه قد نحى جسما، وَجعل مَكَانَهُ جسما غَيره؟

стр. 89

قَالَ أَبُو عمر: فعرضت الْكَلَام على مُحَمَّد بن يزِيد الْمبرد، فَاسْتَحْسَنَهُ، وَقَالَ فِيهِ: قد بقيت فِيهِ فاصلة أُخْرَى على احْمَد ابْن يحيى، قلت: وَمَا هِيَ، أعزّك الله؟ قَالَ: بَقِي أَن الْعَرَب قد جعلت " بدلت " بِمَعْنى [٧ / أ] " أبدلت " وَهُوَ قَوْله : ﴿فَأُولَئِك يُبدل الله سيئاتهم حَسَنَات﴾ أَلا ترى أَنه ﵎ قد أَزَال السَّيِّئَات، وَجعل مَكَانهَا حَسَنَات؟ قَالَ: وَأما شَرط لَك أَحْمد بن يحيى فَهُوَ بِمَعْنى قَوْله : ﴿كلما نَضِجَتْ جُلُودهمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيرهَا﴾ قَالَ: فَهَذِهِ هِيَ الْجَوْهَرَة،

стр. 90

وتبديلها تَغْيِير صورتهَا الى غَيرهَا، لِأَنَّهَا كَانَت ناعمة، فاسودت بِالْعَذَابِ، فَردَّتْ صُورَة جُلُودهمْ الأولى لما نَضِجَتْ تِلْكَ الصُّورَة، فالجوهرة وَاحِدَة، وَالصُّورَة مُخْتَلفَة. ﴿فقد لَبِثت﴾ أَي: فقد أَقمت، وَيُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعالا ووفعلا وفعالة. وَقَوله : ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك وجرين بهم برِيح طيبَة﴾ قَالَ ثَعْلَب والمبرد: خرج من المخاطبة إِلَى الْإِخْبَار، فالمخاطبة ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك﴾ . ﴿وجرين بهم﴾ : إِخْبَار.

стр. 91

﴿وَلَا يرهق وُجُوههم قتر وَلَا ذلة﴾ يرهق: يغشى، والقتر: الْغُبَار، والذلة: الذل، فَهَذِهِ من صفة الْكفَّار، وَقد عدلت هَذِه الصّفة عَن الْمُؤمنِينَ، فوجوههم نَضرة. ﴿هُنَالك تبلو كل نفس﴾ أَي: تختبر، و ﴿تتلوا﴾ تقْرَأ.

стр. 92

﴿ويستنبئونك أَحَق هُوَ﴾ أَي: يستخبرونك. ﴿قل إِي وربي﴾ أَي: نعم. ﴿إِذْ تفيضون فِيهِ﴾ أَي: إِذْ تأخذون فِي حَدِيثه وَأمره. ﴿وَمَا يعزب﴾ أَي: وَمَا يغرب: أَي وَمَا يبعد. ﴿يخرصون﴾ أَي: يكذبُون.

стр. 93

و ﴿الْكِبْرِيَاء﴾ أَي: العظمة، وَالْغَلَبَة. ﴿فاليوم﴾ : وَاحِد الْأَيَّام. ﴿ننجيك ببدنك﴾ ننجيك من النجَاة، ببدنك، أَي: بجسمك، وننجيك من: النجوة، وَهِي: الدكة. ببدنك، أَي: بدرعك. قَالَ أَبُو عبد الله: وَذَلِكَ أَن بني إِسْرَائِيل شكوا فِي غرق فِرْعَوْن، فَأمر الله الْبَحْر أَن يقذفه على دكة فِي الْبَحْر بِبدنِهِ، أَي:

стр. 94

بدرعه، وَكَانَت من لُؤْلُؤ منظوم، فَلَمَّا قذفه الْبَحْر رَأَتْهُ بَنو إِسْرَائِيل، فَقَالُوا: نعم يَا مُوسَى، هَذَا فِرْعَوْن قد غرق، فَخرج الشَّك من قُلُوبهم، وابتلع الْبَحْر فِرْعَوْن كَمَا كَانَ. قَالَ أَبُو عمر: سَمِعت الْإِمَامَيْنِ ثعلبا والمبرد يَقُولَانِ: معنى ﴿فَإِن كنت فِي شكّ﴾ أَي: قل يَا مُحَمَّد للْكَافِرِ: فَإِن كنت فِي شكّ من الْقُرْآن فاسأل من اسْلَمْ من الْيَهُود، الَّذين يقرءُون الْكتاب من

стр. 95

قبلك، أَي: يَا عَابِد [٧ / ب] الوثن، إِن كنت فِي شكّ من الْقرَان فاسأل من أسلم من الْيَهُود - يَعْنِي: عبد الله بن سَلام، وَأَمْثَاله - لِأَن عَبدة الْأَوْثَان كَانُوا يقرونَ للْيَهُود أَنهم أعلم مِنْهُم، من أجل أَنهم أَصْحَاب كتاب، فَدَعَاهُمْ الرَّسُول ﷺ إِلَى أَن يسْأَلُوا من يقرونَ بِأَنَّهُم أعلم مِنْهُم: هَل بعث الله رَسُولا من بعد مُوسَى ﵇؟

стр. 96

(صفحة فارغة)

стр. 97

وَمن سُورَة هود ﵇ ﴿إِنَّهُ لَيَؤسٌ كَفُورٌ﴾ أَي: آيس من الرَّحْمَة، كفور، أَي: كفور للنعم. ﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه ويتلوه شَاهد مِنْهُ وَمن قبله كتاب مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَة﴾ فَالْبَيِّنَة يَعْنِي: الْقُرْآن، وَالشَّاهِد:

стр. 98

الْإِنْجِيل ﴿وَمن قبله﴾ أَي: من قبل الْإِنْجِيل ﴿كتاب مُوسَى﴾ - صلى الله على نَبينَا وَعَلِيهِ وعَلى الْأَنْبِيَاء وَسلم - أَي: التَّوْرَاة. قَالَ ثَعْلَب: وَمَعْنَاهُ: إِن شَكَكْتُمْ فِي الْقُرْآن وَفِي الْإِنْجِيل - فانظروا فِي التَّوْرَاة، فَإِنَّكُم تجدونني بصفتي وبرسالتي وبصدق مَا قلت. قَالَ ثَعْلَب: لِأَنَّهُ ﷺ مَعْرُوف فِي التَّوْرَاة، ومعروف فِي الْإِنْجِيل. ﴿وأخبتوا إِلَى رَبهم﴾ أَي: تضرعوا إِلَى رَبهم.

стр. 99

وَأما قَوْله: ﴿وَبشر المخبتين﴾ أَي: بشر الْمُؤمنِينَ المتواضعين لله - جلّ وَعز. والإخبات: التضرع فِي وَقت، والإخبات: التَّوَاضُع لله فِي كل وَقت. ﴿بَادِي الرَّأْي﴾ من همز ﴿بَادِىءَ الرَّأي﴾ أَرَادَ: فِي ابْتِدَاء الرَّأْي. وَمن قَرَأَ ﴿بَادِي الرَّأْي﴾ وَلم يهمز ﴿بَادِىء﴾ أَرَادَ: فِي ظَاهر الرَّأْي، فَبَدَأَ - مهموزا -: ابْتَدَأَ، وبدا - غير مَهْمُوز -: ظهر.

стр. 100

وَقد يَأْتِي " بَادِي " غير مَهْمُوز، بِمَعْنى: الِابْتِدَاء، وَلم يَأْتِ " باديء " مهموزا - بِمَعْنى: ظهر. ﴿تزدري﴾ أَي: تحتقر. ﴿يعصمني﴾ أَي: يَمْنعنِي. ﴿وغيض المَاء﴾ أَي: نقص. ﴿واعْتَراك﴾ أَي: مسك، يُقَال: عراه واعتراه: إِذا أَتَاهُ.

стр. 101

﴿عنيد﴾ العنيد: الْمعَارض للحق بِالْبَاطِلِ. ﴿أَلا بعدا لعاد قوم هود﴾ قَالَ: الْبعد: الْهَلَاك، والتباعد من الْخَيْر، يُقَال: بعد يبعد بعدا: إِذا تَأَخّر وتباعد، وَبعد يبعد بعدا: إِذا هلك. ﴿غير تخسير﴾ أَي: غير إبعاد من الْخَيْر، والتخسير لَهُم، لَا لَهُ ﷺ كَأَنَّهُ قَالَ: غير تخسير لكم، أَي: غير إبعاد من الْخَيْر لكم [٨ / أ] لَا لي. ﴿بعجل حنيذ﴾ اخْتلف النَّاس، فَقَالُوا: الحنيذ: المشوي

стр. 102

الكبيس، وَقَالَت طَائِفَة: الحنيذ: يكون السمين مشويا كبيسا وَغير كبيس. ﴿فَضَحكت﴾ اخْتلف النَّاس فِيهِ، ووسمعت أَبَا مُوسَى يسْأَل ثعلبا - قَالَ: جَاءَ فِي الْخَبَر: فَضَحكت: أَي حَاضَت، فَقَالَ ثَعْلَب: نسلم للتفسير كَمَا جَاءَ، وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب: ضحِكت إِلَّا من الضحك، الَّذِي هُوَ ضد الْبكاء، وَإِنَّمَا ضحِكت

стр. 103

تَعَجبا من الْغُلَام بعد الْكبر، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: فَأَنت أنشدتنا: تضحك الضبع لقتلى هُذَيْل قَالَ: تضحك - هَاهُنَا - تكشر، وَيُقَال للضاحك: قد كشر، قَالَ: وَذَلِكَ أَن الذِّئْب يُنَازع الضبع على الْقَتِيل، فتكشر الضبع فِي

стр. 104

وَجهه تهددا ووعيدا، فيتركها ويمر. ﴿منيب﴾ : تائب، يُقَال أناب وَتَابَ - عِنْدِي - وَاحِد. ﴿عَصِيبٌ﴾ أَي: شَدِيد

стр. 105

﴿يُهْرَعُونَ﴾ أَي: يسرعون فِي فزع. ﴿بِقِطْعٍ مِنَ الَّيْلِ﴾ أَي: بساعة من اللَّيْل. ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ خرج من النَّهْي إِلَى الْإِخْبَار، وَمَعْنَاهُ: إِلَّا امْرَأَتك: فَإِنَّهَا تلْتَفت، وَالنّصب لَيْسَ فِيهِ عمل. ﴿وَلَا تعثوا﴾ قَالَ: العثو: أَشد الْفساد، يُقَال: عثا يعثو،

стр. 106

وعاث يعيث. ﴿لَا يجرمنكم﴾ اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: لَا يحملنكم، وَقَالَت طَائِفَة أُخْرَى: لَا يكسبنكم. ﴿وَدُودٌ﴾ متحبب إِلَى عباده بنعمه وإحسانه. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ قَالَ: التبيب: التخسير والهلاك لكم لَا

стр. 107

لي. ﴿غَيْرَ مَجْذُوذ﴾ أَي: غير مَقْطُوع. ﴿وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْل﴾ قَالَ: الزلف: السَّاعَات، وَاحِدهَا: زلفة، وَقَالَ قوم: الزلفة: أول سَاعَة من اللَّيْل بعد مغيب الشَّمْس. ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقّ﴾ قَالَ: فِي هَذِه: يَعْنِي: الدُّنْيَا،

стр. 108

وَقَالَ قوم: فِي هَذِه السُّورَة. قَالَ ثَعْلَب: وَالْعَمَل على الأول، لِأَن فِي كل سُورَة قد جَاءَ الْحق.

стр. 109

وَمن سُورَة يُوسُف ﵇ ﴿وشروه بِثمن بخس﴾ أَي: باعوه، والبخس: النَّقْص، قَالَ مُجَاهِد: كَانَ الثّمن عشْرين درهما. ﴿هيت لَك﴾ أَي: تعال وَأَقْبل. ﴿قد شغفها حبا﴾ أَي: قد بلغ حبه إِلَى شغَاف قَلبهَا، وَهُوَ

стр. 110

حجاب الْقلب [٨ / ب] وَمن قرا: ﴿شَعَفَهَا﴾ فَمَعْنَاه: أحرق حبه قَلبهَا، وعَلى الأول الْعَمَل. ﴿فيسقي ربه﴾ أَي: مَالِكه ومولاه. ﴿وَقَالَ للَّذي ظن أَنه﴾ أَي: تَيَقّن أَنه نَاجٍ مِنْهُمَا.
следующие страницы →