Полный текст (875 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
النَّبِي ﷺ انه قَالَ مَا فعل بعيرك أيشرد عَلَيْك فَقَالَ اما مذ قَيده الْإِسْلَام فَلَا قَالَ خَوات
(الطَّوِيل)
(وَأم عِيَال واثقين بكسبها ... خلجت لَهَا جَار استها خلجات)
(شغلت يَديهَا إِذْ اردت خلاطها ... بنحيين من سمن ذَوي عجرات)
(فَأَخْرَجته رَيَّان ينطف راسه ... من الرامك المدموم بالثفرات)
(فَكَانَ لَهَا الويلات من ترك نحيها ... ورجعتها صفرا بِغَيْر بتات)
(فشدت على النحيين كفا شحيحه ... على سمنها والفتك من فعلاتي)
٣٨٣ - اخسر من ابيى غبشان
٣٨٤ - ٠٠ من الْقَابِض على المَاء تقدم ذكرهمَا فِي الْفَصْل السَّادِس
٣٨٥ - ٠٠ من حمالَة الْحَطب هى ام جميل بنت حَرْب اخت أبي سُفْيَان امْرَأَة أبي لَهب الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن يحْكى ان الْحَارِث بن خَالِد المَخْزُومِي كَانَ يَقُول للفضل بن عَبَّاس بن عتبَة بن ابي لَهب بن حمالَة الْحَطب لمفاوضة
стр. 107
كَانَت بَينهمَا فَقَالَ الْفضل
(الْبَسِيط)
(مَاذَا تحاول من شتمي ومنقصتي ... ام مَا تعير من حمالَة الْحَطب)
(غراء شادخة فِي الْمجد غرتها ... كَانَت سليلة شيخ ثاقب الْحسب)
٣٨٦ - اخسر من شيخ مهو تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٣٨٧ - ٠٠ من مغبون
٣٨٨ - اخشن من الجذيل المحكك تَصْغِير جذل وَهِي خَشَبَة تغرز فِي العطن تَحْتك بِهِ الْإِبِل الجربى
٣٨٩ - ٠٠ من الشيهم هُوَ ذكر القنافذ يُسمى بذلك لحدة شوكه وَمِنْه قيل للحديد الْقلب شهم وشهم افزع لِأَن فِي الإفزاع جدة وخشونة قَالَ الْأَعْشَى
(الطَّوِيل)
(لَئِن شب اسباب الْعَدَاوَة بَيْننَا ... لترتحلن مني على ظهر شيهم)
٣٩٠ - ٠٠ من شوك
٣٩١ - اخطأ من ذُبَاب يَقع فِيمَا لَا يَسْتَطِيع التَّخَلُّص مِنْهُ
стр. 108
٣٩٢ - ٠٠ من فراشة قد سبق ذكره فِي الْهمزَة مَعَ الْجِيم
٣٩٣ - اخطأ نوءك يضْرب لمن طلب حَاجَة فَلم ينجح
٣٩٤ - اخطأت استك الحفرة يضْرب لمن لم يصب مَوضِع الْحَاجة
٣٩٥ - اخْطُبْ من سحبان وَائِل
٣٩٦ - ٠٠ من قس نفسير هافى الْفَصْل الثانى
٣٩٧ - ٠٠ اخطف من برق يخطف نور الْأَبْصَار
٣٩٨ - ٠٠ من عِقَاب
٣٩٩ - ٠٠ من قرلى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٤٠٠ - اخف حلما من بعير قَالَ
(الوافر)
(لقد عظم الْبَعِير بِغَيْر لب ... فَلم يسْتَغْن بالعظم الْبَعِير)
стр. 109
(يصرفهُ الصَّبِي لكل فج ... ويحبسه على الْخَسْف الْجَرِير)
(وتضربه الوليدة بالهراوي ... فَلَا غير لَدَيْهِ وَلَا نَكِير)
وَقَالَ آخر
(الرمل)
(ذَاهِب طولا وعرضا ... وَهُوَ فِي عقل الْبَعِير)
٤٠١ - ٠٠ حلما من العصفور قَالَ حسان
(الْبَسِيط)
(لَا بَأْس بالقوم من طول وَمن عظم ... جسم الْجمال وأحلام العصافير)
٤٠٢ - ٠٠ رَأْسا من الذِّئْب
٤٠٣ - ٠٠ رَأْسا من الطَّائِر
٤٠٤ - ٠٠ من الجماح هُوَ سهم لَا نصل لَهُ يَجْعَل على رَأسه طين كالبندقة اَوْ تَمْرَة معلوكة لِئَلَّا يعقر أحدا يَرْمِي بِهِ الصّبيان وروت الْعَرَب عَن راجز من الْجِنّ
(الرجز)
(هَل يبلغنيهم الى الصَّباح ... هيق كَأَن رَأسه جماحى)
стр. 110
والجماح ايضا مَا يخرج على اطراف الْحلِيّ والصليان شبه سنبل لينًا كأذناب الثعالب
٤٠٥ - ٠٠ من النسيم
٤٠٦ - ٠٠ من ريشة
٤٠٧ - ٠٠ من سرفة هِيَ دويبة خَفِيفَة كَأَنَّهَا عنكبوت
٤٠٨ - ٠٠ من عقيب ملاع هِيَ عقيب تَأْخُذ العصافير وَلَا تَأْخُذ اكبر من ذَلِك
٤٠٩ - ٠٠ من فراشة هِيَ اكبر جرما من الذُّبَاب الضخم فاذا اخذت صَارَت بَين الْأَصَابِع كالدقيق
٤١٠ - ٠٠ من يراعة هِيَ القصبة واليراعة ايضا شَيْء كالبعوضة وبكليهما فسر الْمثل
٤١١ - اخفى من الذّرة
٤١٢ - ٠٠ من السحر
стр. 111
٤١٣ - ٠٠ من المَاء تَحت الرفة هى التِّبْن
٤١٤ - اخفى من الهباء هُوَ مَا يسطع من دقاق التُّرَاب وَهُوَ أَيْضا مَا ترَاهُ منبثا فِي ضوء الشَّمْس كالذر
٤١٥ - ٠٠ مِمَّا يخفي اللَّيْل
٤١٦ - اخلف رويعيا مظنه هُوَ تَصْغِير رَاع والمظن من ظن بِمَعْنى علم وَأَصله ان رَاعيا قد اعْتَادَ وَاديا يرْعَى فِيهِ الْإِبِل فَرَأى فِيهِ الْأسد يَوْمًا فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي حَاجَة يعوق دونهَا عائق
٤١٧ - اخلف من بَوْل الْجمل قيل هُوَ من الْخلاف لِأَن الْجمل والأسد يبولان الى وَرَاء دون سَائِر ذكران الْحَيَوَان
٤١٨ - ٠٠ من ثيل الْجمل
٤١٩ - ٠٠ من خَفِي حنين هُوَ من الْخلف لِأَن الخيبة قارنتهما فكأنهما اخلفا النجاح وأصل هَذَا ان هاشما كَانَ رجلا نكحة وَكَانَ كثير الوفادات
стр. 112
على الْمُلُوك فَقَالَ لأَهله اذا أتيتم بمولود فَلَا تقبلوه حَتَّى يجيئكم بعلامة وَاجْعَلُوا امارة قبُوله ان تلبسوه ثيابًا وخفا ثمَّ انه تزوج يمنية وأولدها غُلَاما فَسمى حنينا وَوجه بِهِ الى آل هَاشم بِغَيْر عَلامَة فَلم يقبلوه فَرجع الى امهِ فَقَالُوا جَاءَ بخفي حنين أَي بخفي نَفسه لم يلبس خفا آخر وَقيل كَانَ حنين اسكافا فساومه اعرابي بخفين فاختلفا فَأَرَادَ غيظه فَألْقى اُحْدُ الْخُفَّيْنِ فى طَرِيقه ثمَّ استقام على الطَّرِيق فَألْقى لَهُ الآخر وَكَمن لَهُ فَلَمَّا رأى الْأَعرَابِي الْخُف الأول قَالَ مَا اشبه هَذَا بخف حنين وَلَو كَانَ مَعَه الآخر لَأَخَذته وَمضى حَتَّى انْتهى الى الآخر فَأَنَاخَ رَاحِلَته وَرجع ليَأْخُذ الثانى فَركب حنين رَاحِلَته وَمضى بهَا وَرجع هُوَ إِلَى اهله خائبا وَقيل هُوَ رجل قَالَ لعبد الْمطلب انا ابْن اخيك اسد بن هَاشم فَنظر اليه عبد الْمطلب وَعَلِيهِ خفان احمران قَالَ لَا وَثيَاب بني هَاشم مَا اعرف فِيك شمائلهم فَرجع خائبا إِلَى قومه فَقَالُوا ذَلِك وَقيل هُوَ مغن كَانَ بالنجف وَهُوَ الْقَائِل
(المنسرح)
(انا حنين وداري النجف ... وَمَا نديمى الا الْفَتى القصف)
(لَيْسَ ندييى المبخل الصلف ... )
دَعَاهُ قوم فَلَمَّا سكر عروه إِلَّا عَن خفيه فَرجع الى اهله فَقيل لَهُ ذَلِك
стр. 113
٤٢٠ - ٠٠ من شرب الكمون من الْخلف يمنى السَّقْي فَيُقَال لَهُ اشرب المَاء ثمَّ لَا يسقى قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحت كالكمون مَاتَت عروقه ... وأغصانه مِمَّا يمنونه خضر)
وَقَالَ بشار
(الطَّوِيل)
(اذا جِئْته يَوْمًا احال على غَد ... كَمَا يعد الكمون من لَيْسَ يصدق)
٤٢١ - ٠٠ من صقر من خلوف الْفَم
٤٢٢ - ٠٠ من عرقوب هُوَ رجل من سَاكِني يثرب من الْأَوْس اَوْ الْخَزْرَج وَقيل هُوَ رجل من خَيْبَر يَهُودِيّ كَانَ كذوبا يعد وَلَا يَفِي وَقيل عرقوب ابْن معبد بن اسد اعرى ابْن عَم لَهُ نَخْلَة فَأَتَاهُ حِين اطَّلَعت فَقَالَ دعها حَتَّى تبلح فابلحت فَقَالَ دعها حَتَّى ترطب فأرطبت فَقَالَ دعها حَتَّى تتمر فأتمرت فجدها وَلم يوله شَيْئا قَالَ الْأَشْجَعِيّ
стр. 114
(الطَّوِيل)
(وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجية ... مواعيد عرقوب اخاه بِيَثْرِب)
وَقَالَ الشماخ
(الطَّوِيل)
(وواعدتني مَا لَا احاول نَفعه ... مواعيد عرقوب اخاه يثرب)
وَقيل هُوَ يترب بِالتَّاءِ منقوطة بنقطتين وَالرَّاء مَفْتُوحَة مَوضِع قريب من حجر قَصَبَة الْيَمَامَة وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
(الْبَسِيط)
(كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلا ... وَمَا مواعيدها الا الأباطيل)
وَقَالَ المتلمس
(الرجز)
(الْغدر والآفات شيمته ... فَافْهَم فعرقوب لَهُ مثل)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وأكذب من عرقوب يثرب لهجة ... وَأبين شوما فِي الْحَوَائِج من زحل)
٤٢٣ - ٠٠ من نَار الحباجب ويروى من وقود أبي حباحب وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
стр. 115
٤٢٤ - اخلف من ولد الْحمار من الْخلاف وَالْمرَاد بِهِ الْبَغْل لِأَنَّهُ لَا يشبه ابويه
٤٢٥ - اخلق من الْبردَة هِيَ كسَاء كَانَت الْعَرَب تلتحف بِهِ وَالْمرَاد هَهُنَا بردة رَسُول الله ﷺ الَّتِي يلبسهَا الْخُلَفَاء فى الأعياد الى يَوْمنَا هَذَا
٤٢٦ - اخلى من جَوف العير
٤٢٧ - ٠٠ من جَوف حمَار قد فسر فِي هَذَا الْفَصْل
٤٢٨ - اخنث من دلال هُوَ من مخنثي الْمَدِينَة اسْمه نَافِذ وكنيته ابو يزِيد خصاه ابْن حزم الْأنْصَارِيّ امير الْمَدِينَة على عهد سُلَيْمَان بن عبد الْملك بن مَرْوَان وَبلغ من تخنيثه انه كَانَ يَرْمِي الْجمار بسكر سليمانى مزعفر مبخر بِالْعودِ المطرى وَكَانَ يَقُول لأبي مرّة عِنْدِي يَد فَأَنا اكافيه عَلَيْهَا فَقيل لَهُ مَا تِلْكَ الْيَد قَالَ حبب الى الأبنة
٤٢٩ - ٠٠ من طويس كَانَ اسْمه طاؤس فَلَمَّا تخنث تسمى بطويس وكنيته ابو عبد النَّعيم وَهُوَ أول من غنى فى الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ ونقر بالدف
стр. 116
المربع وَكَانَ اخذ طرائق الْغِنَا عَن سبي فَارس وَكَانَ يَقُول مَا دمت بَين اظهركم فتوقعوا خُرُوج الدَّجَّال وَالدَّابَّة فَإِن امي ولدتني فِي اللَّيْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا رَسُول الله ﷺ وفطمتني يَوْم مَاتَ ابو بكر وَبَلغت الْحلم يَوْم قتل عمر وَتَزَوَّجت يَوْم قتل عُثْمَان وَولد لى يَوْم قتل عَليّ ﵁
٤٣٠ - اخنث من مصفر استه هُوَ ابو جهل بن هِشَام كَانَ بِهِ برص فِي ذَا الْموضع وَكَانَ يردعه بالزعفران وَالْأَنْصَار كَانُوا يَزْعمُونَ انه مستوه انما كَانَ يفعل ذَلِك تطييبا لقلوب الرِّجَال وَقَول المخبل السَّعْدِيّ
(الطَّوِيل)
(وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة ... يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)
يرْوى بِفَتْح السِّين وَهُوَ الأست كالسبة يرميه بذلك الدَّاء والمهاجرون دفعُوا ذَلِك وَقَالُوا ان قيس بن زُهَيْر حِين اراد قومه على قصّ اثر حُذَيْفَة قَالَ ان حُذَيْفَة رجل مخرفج وَهُوَ اذا احتدمت عَلَيْهِ الوديقة متبرد فِي جفر الهباءة فَعَلَيْكُم بِهِ فلتجدن مصفر استه قد رمى بِنَفسِهِ فِيهَا وَلم تَرَ احدا
стр. 117
يحكم على حُذَيْفَة بِأَنَّهُ كَانَ مثقارا وَإِنَّمَا هِيَ كلمة تقال لأَصْحَاب الرفه والدعة
٤٣١ - اخنث من هيت هُوَ مخنث كَانَ يدْخل على ازواج رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا قَالَ لأخ ام سَلمَة ان فتح الله عَلَيْكُم الطَّائِف فسل ان تنفل بادية بنت غيلَان بن سَلمَة الثقفية فَإِنَّهَا مبتلة هيفاء شموع نجلاء تناصف وَجههَا فى الْقسَامَة وتجزأ معتدلا فِي الوسامة ان قَامَت تثنت وَإِن قعدت تبنت وَإِن تَكَلَّمت تغنت اعلاها قضيب وأسفلها كثيب اذا اقبلت اقبلت بِأَرْبَع وَإِذا ادبرت ادبرت بثمان مَعَ ثغر كالأقحوان وَشَيْء بَين فخديها كالقعب المكفأ وَهِي كَمَا قَالَ قيس ابْن الخطيم
(المنسرح)
(تغرق الطّرف وَهِي لاهية ... كَأَنَّمَا شف وَجههَا نزف)
(بَين سكول النِّسَاء خلقتها ... قصد فَلَا جبلة وَلَا قصف)
стр. 118
قَالَ ﵇ مَا كنت احسبك الا من غير أولى الإربة من الرِّجَال ثمَّ نَفَاهُ الى خَاخ مَوضِع وَقَالَ بعض الصَّحَابَة أتأذن لي فِي ضرب عُنُقه فَقَالَ لَا امرنا ان لَا نقْتل الْمُصَلِّين فَبلغ خَبره المخنث فَقَالَ انما هُوَ من الناندرين اي من محترقي الْخبز
٤٣٢ - اخوك من صدقك
٤٣٣ - اخون من ذِئْب قَالَ
(الرجز)
(اخون من ذِئْب بصحراء هجر ... )
٤٣٤ - اخيب صَفْقَة من شيخ مهو فسر فِي الْفَصْل السَّادِس
٤٣٥ - ٠٠ من الْقَابِض على المَاء
٤٣٦ - ٠ من حنين فسر فِي هَذَا الْفَصْل
٤٣٧ - ٠٠ من ناتج سقب من حَائِل السقب ولد النَّاقة الذّكر وكل حَامِل
стр. 119
يَنْقَطِع عَنْهَا الْحمل سنة اَوْ سنوات فَهِيَ حَائِل حَتَّى تحمل وَمَعْنَاهُ ان تحول نَاقَة الرجل فَيحرم نسلها ثمَّ تحمل بعد حِيَال فيعلق رَجَاءَهُ بِأَن تضع انثى ذَات نتاج ثمَّ تضع ذكرا فيخيب رجاؤه
٤٣٨ - اخيل من ثعالة
٤٣٩ - ٠٠ من ثَعْلَب فى أسته عهنة يُقَال اذا علقت صوفة مصبوغة بذنب الثَّعْلَب افرط عجبه بهَا وشغل عَن كل شَأْنه باستحسانه
٤٤٠ - ٠٠ من ديك
٤٤١ - ٠٠ من غراب يختالان فِي مشيتهما
٤٤٢ - ٠٠ من مذالة هِيَ الْأمة لِأَنَّهَا تهان وتتبختر مَعَ ذَلِك يضْرب للمتكبر وَهُوَ مهين
٤٤٣ - ٠٠ من واشمة استها ويروى من المتشمة قيل انها دغة وشمت استها بخضرة فتاهت على صواحبها
стр. 120
الْهمزَة مَعَ الدَّال
٤٤٤ - ادب من الشَّمْس الى غسق الظُّلم
٤٤٥ - ٠٠ من حباب المَاء قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(سموت اليها بعد مَا نَام اهلها ... سمو حباب المَاء حَالا على حَال)
٤٤٦ - ٠٠ من ضيون قَالَ
(السَّرِيع)
(ادب بِاللَّيْلِ لجاراته ... من ضيون دب الى فرنب)
٤٤٧ - ٠٠ من عقرب
٤٤٨ - ٠٠ من قراد
٤٤٩ - ٠٠ من قرنبى هُوَ شَبيه بالسلحفاة طَوِيل القوائم وَقيل دويبة فِي الرمل كالخنفساء قَالَ جرير
стр. 121
(الوافر)
(ترى التَّيْمِيّ يدرم كالقرنبى ... الى سَوْدَاء مثل عَصا المليل)
وَقَالَ آخر خطب امْرَأَة فَردته لفقره ونكحت دميما
(الطَّوِيل)
(أَلا يَا عباد الله قلبِي متيم ... بِأَحْسَن من يمشى وأقبحهم بعلا)
(يدب على احشائها كل لَيْلَة ... دَبِيب القرنبى بَات يَعْلُو نقا سهلا)
٤٥٠ - ادرها وان ابت اصله فِي النَّاقة العصوب يضْرب لمن ينَال من الشحيح شَيْئا بالتعنيف والإلحاح
٤٥١ - اِدَّرَكَ ارباب النعم اصله ان يرْعَى الْإِبِل غير اربابها فيقل بهَا اهتمامهم ويسوء اثرهم ثمَّ يُدْرِكهَا اصحابها فيعتنوا بشأنها ويتأنقوا فِي رعيتها يضْرب فى مُبَاشرَة الْأَمر من لَهُ اعتناء بِهِ
٤٥٢ - ٠٠ امْرأ بجنه اي بقوته وحدثانه يضْرب لمن ابتكر الشَّيْء فوفر مِنْهُ نصِيبه
стр. 122
٤٥٣ - اِدَّرَكَ القويمة لَا تأخذها الهويمة يُقَال ذَلِك للصَّبِيّ أَي ادركه لَا تعضه هَامة والقويمة تَصْغِير قامة لِأَنَّهُ يقم كل مَا وجد يَجعله فِي فِيهِ والهويمة تَصْغِير هَامة وَهِي مَا هم ودب
٤٥٤ - ادركني وَلَو بِأحد المغروين الْعَرَب تحمق اهل هجر فيحكون إِن اخوين مِنْهُم ركب احدهما بَعِيرًا صعبا فتقحم بِهِ وَمَعَ الآخر قَوس وسهمان واسْمه هنين فناداه يَا هنين ادركني وَلَو بِأحد المغروين والمغرو السهْم الَّذِي ألصق عَلَيْهِ الريش بالغراء يُقَال سهم مغرو ومغرى فَرَمَاهُ اخوه فصرعه يضْرب فِي الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة ان لم يَتَيَسَّر كلهَا
٤٥٥ - ادْع الى طعانك من تَدْعُو الى جفانك ويروى اندب أَي اصرف فِي حوائجك من تخصه بمعروفك وَهُوَ كَقَوْلِه
(الْكَامِل)
(وَإِذا تكون كريهة ادّعى لَهَا ... وَإِذا يحاس الحيس يدعى جُنْدُب)
стр. 123
٤٥٦ - ادْفَعْ الشَّرّ بِعُود اَوْ عَمُود اي إِذا اتاك السَّائِل فَلَا تردده الا بعطية كَثِيرَة اَوْ قَليلَة لتقطع بهَا لِسَانه عَن ذمك
٤٥٧ - ادق من الدَّقِيق اي من الطحين اَوْ الشىء الدَّقِيق
٤٥٨ - ٠٠ من الشخب هُوَ مَا يخرج من ضرع الشَّاة كالشعرة من اللَّبن اذا بدىء بحلبها
٤٥٩ - ٠٠ من الشّعْر
٤٦٠ - ٠٠ من الطحين قَالَ الحطيئة
(الوافر)
(لقد ملكت امْر بنيك حَتَّى ... تَركتهم ادق من الطحين)
٤٦١ - ٠٠ من الْكحل
٤٦٢ - ٠٠ من الهباء قد فسر فِي الْفَصْل السَّابِع
стр. 124
٤٦٣ - ادق من حد الجلم ويروى من شقّ الجلم
٤٦٤ - ٠٠ من حد السَّيْف
٤٦٥ - ٠٠ من حد الشَّفْرَة هِيَ السكين العريضة
٤٦٦ - ٠٠ من خيط
٤٦٧ - ٠٠ من خيط بَاطِل هُوَ الهباء وَقيل هُوَ الْخَيط الْخَارِج من فَم العنكبوت الَّذِي يُسَمِّيه الصّبيان مخاط الشَّيْطَان وَكَانَ مَرْوَان بن الحكم يلقب بِهِ لطوله واضطرابه قَالَ
(الطَّوِيل)
(لحا الله قوما ملكوا خيط بَاطِل ... على النَّاس يُعْطي من يَشَاء وَيمْنَع)
٤٦٨ - ادل من حنيف الحناتم كَانَ ماهرا بِالدّلَالَةِ وَقد سبق التَّمْثِيل بِهِ فِي الإبالة والبأو فِي الْفَصْل الأول والثانى
٤٦٩ - ٠٠ من دعيميص الرمل كَانَ رجلا خريتا يستاف التُّرَاب فَيعرف الطَّرِيق وَهُوَ فِي الأَصْل تَصْغِير دعموص وَهُوَ الرجل الدخال فى الْأُمُور الزوار للملوك قَالَ امية بن أبي الصَّلْت
стр. 125
(الْكَامِل)
(من كل بطرِيق لبطريق ... نقى اللَّوْن وَاضح)
(دعموص ابواب الْمُلُوك ... وجائب للخرق فاتح)
٤٧٠ - ادم من بَعرَة من الدمامة
٤٧١ - ادنف من المتمنى هُوَ نصر بن حجاج السّلمِيّ كَانَ اجمل اهل عصره فتعشقته مَدَنِيَّة اشد الْعِشْق وسمعها عمر ﵁ تَقول
(الْبَسِيط)
(أَلا سَبِيل الى خمر فأشربها ... ام لَا سَبِيل الى نصر بن حجاج)
فَقَالَ من هَذِه المتمنية فَعرف خَبَرهَا فحلق جمة نصر وسيره من الْمَدِينَة الى الْبَصْرَة فأنزله مجاشع بن مَسْعُود وأخدمه امْرَأَته وَكَانَت جميلَة فتعاشقا وَكِلَاهُمَا غير مطلع على سر صَاحبه لملازمة مجاشع بَيته وَكَانَ مجاشع اميا وهما كاتبان فَكتب نصر على الأَرْض احببتك حبا لَو كَانَ فَوْقك لأظلك وَلَو كَانَ تَحْتك لأقلك فَوَقَعت تَحْتَهُ وَأَنا فَسَأَلَهَا مجاشع عَن مكتوبه فَقَالَت كم تحلب ناقتكم فَسَأَلَهَا عَن توقيعها فَقَالَت وَأَنا
стр. 126
فَقَالَ مَا هَذَا يُطَابق هَذَا ثمَّ اكفأ على الْكِتَابَة جَفْنَة ودعا بِمن يحسن الْخط فَاطلع على السِّرّ ثمَّ نفى نصرا وَقَالَ لَهُ ان عمر مَا سيرك عَن خير قُم وراؤك اوسع لَك ثمَّ انه ضنى ودنف حَتَّى صَار رخمة فَقَالَ مجاشع لامْرَأَته عزمت عَلَيْك لما اخذت خبْزَة فلبكتها بِسمن وبادرت بهَا الى نصر فَفعلت وضمته الى صدرها وَمَا كَانَ بِهِ نهوض فبرأ كَأَن لم يكن بِهِ قلبة فَقَالَ بعض عواده قَاتل الله الْأَعْشَى كَأَنَّهُ شهد كَمَا حَيْثُ يَقُول
(السَّرِيع)
(لَو أسندت مَيتا إِلَى نحرها ... قَامَ وَلم ينْقل الى قابر)
(حَتَّى يَقُول النَّاس مِمَّا رَأَوْا ... يَا عجبا للْمَيت الناشر)
فَلَمَّا فارقته نكس فَكَانَت فِيهِ نَفسه فَقيل بِالْبَصْرَةِ ادنف من المتمنى وبالمدينة اصب من المتمنية
٤٧٢ - ادنى حماريك فازجرى يضْرب فِي وجوب الاهتمام بِأَدْنَى الْأَمريْنِ ثمَّ بأبعدهما
٤٧٣ - ادنى من الشع يُقَال هُوَ أدنى للمرء من شسعه وَمن شِرَاك نَعله قَالَ
стр. 127
(الرجز)
(كل امرىء مصبح فِي اهله ... وَالْمَوْت ادنى من شِرَاك نَعله)
وَقَالَ آخر
(المتقارب)
(وَأدنى الى الْمَرْء من شسعه ... وابعد بعدا من الْكَوْكَب)
٤٧٤ - ادنى من حَبل الوريد قَالَ ذُو الرمة
(الرجز)
(وَالْمَوْت أدنى لي من الوريد ... )
٤٧٥ - ادهى من قيس بن زُهَيْر من الدهاء وَهُوَ النكر والبصارة بالأمور وَقيس سيد بني عبس وَمن دهائه انه مر بِبِلَاد غطفان وَمَعَهُ الرّبيع بن زِيَاد فكره ثروتها وعددها فَقَالَ لَهُ أيسوءك مَا يسر النَّاس فَقَالَ لَا وَلَكِن مَعَ الثروة التحاسد والتباغض وَمَعَ الْقلَّة التعاضد والتآزر وَقَالَ إيَّاكُمْ وصرعات الْبَغي وفضحات الْغدر وفلتات المزح وَقَالَ اربعة لَا يطاقون عبد ملك ونذل شبع وَأمة ورثت وقبيحة تزوجت وَقَالَ الْمنطق مشهرة والصمت مسترة
٤٧٦ - ادى قدرا مستعيرها يضْرب فِي الْمُطَالبَة بِالْحَقِّ اللَّازِم
стр. 128
الْهمزَة مَعَ الذَّال
٤٧٧ - إِذا اتلف النَّاس اخلف الْيَأْس هما ابْنا مُضر وَكَانَ النَّاس متلافا فَكَانَ مَا اتلفه اخلفه الْيَأْس والمثل قديم يضْرب فِيمَن يرقع مَا أَوْهَى غَيره
٤٧٨ - ٠٠ أخذت بِرَأْس الضَّب اغضبته ويروى بذنبة الضَّب ويروى اخبثت نَفسه والذنبة بِمَعْنى الذَّنب وَلم يسمع بهَا إِلَّا فِي هَذَا الْمثل
٤٧٩ - ٠٠ أخذت عملا فجد فِيهِ فَإِنَّمَا خيبته توقيه ويروى فقع فِيهِ اي اذا دخلت فِي أَمر فَلَا تنكل عَنهُ فان الخيبة فى النّكُول يضْرب فِي الْأَمر باستفراغ الْجهد فِيمَا يخاض فِيهِ
٤٨٠ - ٠٠ ارتعصت كارتعاص الْهِرَّة اوشكت ان تسْقط فِي أفرة ويروى اعترضت وَمعنى ذَلِك المرح والنشاط والأفرة الشدَّة والبلية يضْرب لمن اوبقه مرحه
٤٨١ - ٠٠ ارجحن شاصيا فارفع يدا اي اذا سقط الى الأَرْض رَافعا
стр. 129
رجلَيْهِ فارفع عَنهُ يدك وَلَا تجهز عَلَيْهِ يضْرب فِي الْعَفو عَن الْعَدو عِنْد ذله واستكانته
٤٨٢ - إِذا ترضيت اخاك فَلَا اخاء لَك بِهِ اي إِن الجأك الى تكلّف طلب رِضَاهُ فَلَيْسَ بِأَخ لَك
٤٨٣ - ٠٠ تولى عقد شىء احكمه يضر للرجل الحازم الجاد فِي الْأُمُور قَالَ
(الرجز)
(وَمَا عَلَيْك ان يكون أزرقا ... اذا تولى عقد شَيْء اوثقا)
٤٨٤ - ٠٠ جَاءَ الْحِين غطى الْعين ويروى حارت الْعين
٤٨٥ - ٠٠ جَاءَ الْقدر عمى الْبَصَر قَالَه ابْن عَبَّاس ﵁ لرافع بن الْأَزْرَق حِين سَأَلَهُ عَن الهدهد وَأَن سُلَيْمَان ﵇ كَيفَ عني بِهِ فَقَالَ انه قناء الأَرْض لَهُ كالزجاجة يرى بَاطِنهَا من ظَاهرهَا فَسَأَلَ عَنهُ عِنْد الْحَاجة الى المَاء فَقَالَ نَافِع قف يَا وقاف كَيفَ ذَلِك والفخ يُغطي بِمِقْدَار اصبع من تُرَاب فَلَا يبصره حَتَّى يَقع فِيهِ
стр. 130
٤٨٦ - إِذا حككت قرحَة ادميتها ويروى نكأتها قَالَه عَمْرو بن الْعَاصِ وَذَلِكَ انه اعتزل النَّاس فِي آخر خلَافَة عُثْمَان ﵁ فَلَمَّا بلغه قتل عُثْمَان ﵁ قَالَ انا ابو عبد الله اذا حككت قرحَة ادميتها يُرِيد انه كَانَ يظنّ ذَلِك فَكَانَ كَمَا ظن يضْربهُ الرجل الصَّادِق الحدس
٤٨٧ - ٠٠ رمت الْبَاطِل انجح بك اي غلبك يُقَال انجح بِهِ الشَّيْء غَلبه وأنجح هُوَ أَيْضا بالشَّيْء وَأَصله ان شَابة كَانَت تَحت شيخ فَكلما انتعل انتعل قَاعِدا فَسَمعَهَا تَقول يَا حبذا المنتعلون قيَاما فرام عِنْد ذَلِك فضرط فَعندهَا قَالَت ذَلِك يضْرب فِي افتضاح الْمَرْء عِنْد التصدي لما لَا يقدر عَلَيْهِ وفى مثل آخر من خَاصم بِالْبَاطِلِ انجح بِهِ اي غلب
٤٨٨ - ٠٠ سَمِعت بسرى الْقَيْن فَإِنَّهُ مصبح اي مصبح عنْدك غير سَار عَنْك ويروى مصبح اي آتِيك صباحا وَأَصله ان الْقَيْن اذا خف عَنهُ شغله قَالَ اني سَائِر اللَّيْلَة ليستصنعه اهل المَاء خوف الْفَوْت ثمَّ يصبح وَهُوَ غير سَار يضْرب لمن عرف بِالْكَذِبِ حَتَّى يرد صدقه قَالَ نهشل ابْن حرى الدِّرَامِي
стр. 131
(الوافر)
(وعهد الغانيات كعهد قين ... دنت عَنهُ الجعائل مستذاق)
وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الطَّوِيل)
(تَقول وعهد الْقَيْن قد كَانَ عهدها ... أَلَيْسَ بمنسيك المشيب التصابيا)
وَقَالَ اوس
(الْكَامِل)
(بكرت اميمة غدْوَة برهين ... خانتك إِن الْقَيْن غير أَمِين)
٤٨٩ - إِذا ضربت فأوجع وَإِذا نعرت فأاسمع يضْرب فِي اتقان الْأَمر وَالتَّشْدِيد فِيهِ
٤٩٠ - ٠٠ عز اخوك فهن من الهوان أَي اذا تعزز وتعظم فتذلل انت وتواضع وَقيل هُوَ بِكَسْر الْهَاء من وَهن يهن اَوْ هان يهين اذا لَان اى اذا صَعب وَاشْتَدَّ فَلَنْ لَهُ ويأسره وَهُوَ اصح فِيمَا يرْوى عَن بعض الْمُحَقِّقين لِأَن الْعَرَب لَا تَأمر بالهوان وَالصَّحِيح الأول لقَوْل ابْن احمر
(الوافر)
(دببت لَهُ الضراء وَقلت احرى ... اذا عز ابْن عمك أَن تهونا)
وَقَول عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ
стр. 132
(الهزج)
(أَلا يَا رُبمَا عز ... خليلي فتهاونت)
(وَلَو شِئْت على مقدرَة ... مني لعاقبت)
والمثل للهذيل بن هُبَيْرَة وَذَلِكَ انه قَالَ لِقَوْمِهِ وَقد طالبوه باقتسام الْفَيْء قبل الْوُصُول الى ارضهم اخاف لَو تشاغلتهم بالاقتسام ان يدرككم الطّلب فَأَبَوا فَقَالَ ذَلِك ثمَّ لما كَانَ مَا حدس قَالَ لَا يطاع لقصير رأى
٤٩١ - إِذا قطعن علما بدا علم هُوَ من قَول جرير
(الرجز)
(اقبلن من ثهلان اَوْ وَادي خيم ... على قلاص مثل خيطان السّلم)
(اذا قطعن علما بدا علم حَتَّى انخناها على بَاب الحكم)
خَليفَة الْحجَّاج غير الْمُتَّهم ... فِي ضئضىء الْمجد وبحبوح الْكَرم)
الضَّمِير لِلْإِبِلِ وَالْعلم الْجَبَل يضْرب لمن يفرغ من امْر فَيعرض لَهُ آخر
٤٩٢ - اذا كنت كذوبا فَكُن ذُكُورا اي تذكر مَا كذبت لِئَلَّا تنَاقض
стр. 133
فتخجل ان نبهت على كَذبك يضْرب فِي ذمّ الْكَذِب وَمَا يجره من التَّبعَات
٤٩٣ - إِذا كويت فأنضج يضْرب فِي الْأَمر بالمبالغة فِيمَا اخذ فِيهِ
٤٩٤ - ٠٠ لم يكن مَا تُرِيدُ فأرد مَا يكون يضْرب فِي مؤاتاة الْمَقَادِير كَيفَ مَا جرت
٤٩٥ - ٠٠ مَا القارظ الْعَنزي ابا هُوَ يذكر بن عنزة خرج مَعَ خُزَيْمَة بن نهد يطلبان الْقرظ فمرا بقليب فِيهَا معسل فَنزل يذكر لاشتيار الْعَسَل حَتَّى رفع مِنْهُ حَاجته فَقَالَ لَهُ خُزَيْمَة لَا اخرجك اَوْ تزَوجنِي ابْنَتك فَاطِمَة وَكَانَ يهواها فَقَالَ اما وَأَنا على هَذِه الْحَال فَلَا وَلَكِن اخرجنى ثمَّ اخطبها فأزوجكها فَأبى وَتَركه فَلَمَّا انْصَرف إِلَى اليى اتَّهَمُوهُ وهموا بِهِ فَمَنعه قومه وَقيل لم تعرف قصَّته حَتَّى قَالَ
(المتقارب)
(فتاة كَأَن رضاب العبير ... بفيها يعل بِهِ الزنجبيل)
(قتلت اباها على حبها ... فتبخل ان بخلت اَوْ تنيل)
فاحتربت ربيعَة وقضاعة بِسَبَبِهِ فتفرقت قضاعة عَن مَكَّة وَقيل لخزيمة ان فَاطِمَة ذهب بهَا فَلَا سَبِيل اليها فَقَالَ اما مَا دَامَت حَيَّة فَلَا اقْطَعْ الطمع مِنْهَا وَأَنْشَأَ يَقُول
стр. 134
(الوافر)
(اذا الجوزاء اردفت الثريا ... ظَنَنْت بآل فَاطِمَة الظنونا)
(وَأعْرض دون ذَلِك من همومي ... هموم تخرج الدَّاء الدفينا)
والقارظ الثَّانِي اسْمه هميم وَقيل عقبَة وَكَانَ من عنزة ايضا وَكَانَ يتصيد الوعول ويدبغ جلودها بالقرظ فَعرض لَهُ فى بعض الْجبَال ثعبان فنفخه نفخة سقط مِنْهَا مَيتا قَالَ بشر بن ابي خازم
(الوافر)
(فَرجي الخيز وانتظري ايابي ... اذا مَا القارظ الْعَنزي آبا)
وَقَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(وَحَتَّى يؤوب القارظان كِلَاهُمَا ... وينشر فِي الْقَتْلَى كُلَيْب لِوَائِل)
وَقَالَ محرم سيد عنزة وَقد بعث ابْنه مخزوما فِي جَيش فَأَبْطَأَ
(لرجز)
(مَا كَانَ مَخْزُوم لعهدي حَافِظًا ... وَلنْ يؤوب معتبا اَوْ غائظا)
(حَتَّى يؤوب الْعَنزي قارظا ... )
وَهُوَ اول من تمثل بِهِ يضْرب فى التَّأْبِيد
٤٩٦ - اذا مضغت فأدقق يضْرب فِي الْأَمر بالمبالغة
٤٩٧ - ٠٠ نَام ظالع الْكلاب الْكَلْب الَّذِي بِهِ ظلع لَا يُمكنهُ معاظلة الْكلاب
стр. 135
الصِّحَاح فَهُوَ ينْتَظر فرَاغ آخرهَا وَلَا ينَام حَتَّى إِذا فرغت سفد حِينَئِذٍ ثمَّ نَام يضْرب فِي تَأْخِير الْحَاجة ثمَّ قَضَائهَا فى آخر وَقتهَا وَقيل الظالع الكلبة الصَّارِف وَإِنَّهَا لَا تنام لَيْلهَا لِأَن الْكلاب لَا تمهلها يضْرب للمعتني بأَمْره الَّذِي لَا ينَام عَنهُ قَالَ الحطيئة
(الطَّوِيل)
(تسديتنا من بعد مَا نَام ظالع ... الْكلاب وأخبي ناره كل موقد)
٤٩٨ - إِذا نزا بك الشَّرّ فَاقْعُدْ أَي إِذا انزاك الْغَضَب وحملك على المواثبة فاحلم واقعد عَنهُ يضْرب فِي الْحلم وكظم الغيظ
٤٩٩ - ٠٠ وقيى الرجل شَرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقِي الشَّرّ كُله أَي شَرّ لِسَانه وبطنه وفرجه
٥٠٠ - اذكر غَائِبا يقرب ويروى غَائِبا تره قَالَه عبد الله بن الزبير للمختار وَكَانَ فِي ذكره فطلع عَلَيْهِ يضْرب فى الاستعجاب من طُلُوع الرجل عقب ذكره
стр. 136
٥٠١ - اذل من البذج هُوَ أَضْعَف مَا يكون من الحملان وَفِي الحَدِيث يُؤْتى بِالْعَبدِ يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُ البذج يعْنى فِي الذل والضعف
٥٠٢ - ٠٠ من الْبسَاط لِأَنَّهُ يطْرَح ابدا فيوطأ وَيجْلس عَلَيْهِ
٥٠٣ - ٠٠ من الْحذاء هُوَ النَّعْل
٥٠٤ - ٠٠ من الرِّدَاء
٥٠٥ - ٠٠ من السقبان بَين الحلائب هُوَ من قَول قيس بن الخطيم
(الطَّوِيل)
(ظأرناكم بالبيض حَتَّى لَأَنْتُم ... أذلّ من السقبان بَين الحلائب)
جمع سقب وحلوبة لِأَنَّهُنَّ يحلبن فَتبقى أَوْلَادهنَّ محرومة
٥٠٦ - ٠٠ من الشسع
стр. 137
٥٠٧ - اذل من القرد قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(تمنى ابْن راعي الشول عرضي ودونه ... شناخيب صعبات تشق على العَبْد)
(شناخيب لَو ان النميري رامها ... رأى نَفسه فِيهَا اذل من القرد)
٥٠٨ - من القشعة) هى الكشوثاء
٥٠٩ - ٠٠ من النَّعْل قَالَ غَسَّان بن هُذَيْل
(الْكَامِل)
(صَبر على طول الهوان أذلّ من ... نعل على التوطأء للأقدام)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وكل كليبي صفيحة وَجهه ... أذلّ على طول الهوان من النَّعْل)
٥١٠ - ٠٠ من النَّقْد هُوَ ضرب من الْغنم صغَار قَالَ
(الرجز)
(فقيم يَا شَرّ تَمِيم محتدا ... لَو كُنْتُم ضأنا لكنتم نَقْدا)
стр. 138
٥١١ - اذل من اليعر هُوَ الجدي الَّذِي يشد على فَم الزبية ويغطي رَأسه فَإِذا سمع السَّبع صَوته جَاءَ فَوَقع فِي الزبية قَالَ البريق بن عِيَاض الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(أسائل عَنْهُم كلما جَاءَ رَاكب ... مُقيم بأملاح كَمَا ربط اليعر)
٥١٢ - ٠٠ من بعير سانية السانية الغرب وأداته وَالْبَعِير مُضَاف اليها والسانية ايضا الْبَعِير الَّذِي يسقى عَلَيْهِ فَيجوز أَن ينون بعير فتجري سانية عَلَيْهِ صفة وَيجوز أَن يُضَاف بعير اليها على حد قَوْلهم مخة الرير وعود النبع قَالَ الطرماح
(الوافر)
(قَبيلَة أذلّ من السوانى ... وأعرق بالهوان من الْخصاف)
٥١٣ - ٠٠ من بَيْضَة الْبَلَد اي الْمَفَازَة يُرَاد بَيْضَة النعامة الَّتِي تَركهَا ضلالا عَنْهَا فتضيع لِأَنَّهَا سَيِّئَة الْهِدَايَة وَقيل هِيَ الكمأة الْبَيْضَاء تَنْشَق عَنْهَا الأَرْض كَأَنَّهَا تبيضها قَالَ الرَّاعِي
(الْبَسِيط)
(تأبى قضاعة لَا تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار فَأنْتم بَيْضَة الْبَلَد)
стр. 139
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لكنه حَوْض من أودى بأخوته ... ريب الزَّمَان فأمسى بَيْضَة الْبَلَد)
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(إِن أَبَا نَضْلَة لَيْسَ من أحد ... ضل اباه فَهُوَ بَيْضَة الْبَلَد)
٥١٤ - اذل من حمَار قبان هِيَ دويبة صَغِيرَة لَازِقَة بِالْأَرْضِ ذَات قَوَائِم كَثِيرَة
٥١٥ - ٠٠ من حمَار مُقَيّد قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِن الهوان حمَار الْأَهْل يعرفهُ ... وَالْحر يُنكره والجسرة الأجد)
(وَلَا يُقيم بدار الْخَسْف يعرفهَا ... إِلَّا الأذلان عير الْأَهْل والوتد)
) (هَذَا على الْخَسْف مربوط برمتِهِ ... وَذَا يشج فَمَا يأوي لَهُ أحد)
٥١٦ - ٠٠ من حوار بِضَم الْحَاء وَكسرهَا الفصيل أول مَا ينْتج
٥١٧ - ٠٠ من عير يُرَاد الْحمار الأهلي
стр. 140
٥١٨ - اذل من فقع بقاع هُوَ الكمأة الْبَيْضَاء وَمِنْه حمام فقيع أَي أَبيض وَالْأُنْثَى فقيعة وذله أَنه لَا يمْتَنع على من اجتباه وَقيل إِنَّه يداس دَائِما بالأرجل وَقيل إِنَّه لَا أصل لَهُ وَلَا أَغْصَان قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
(هَل أَنْت إِلَّا الفقع فقع ... القاع للحجل النوافر)
٥١٩ - ٠٠ من فقع بقرقر هُوَ الأَرْض المستوية السهلة قَالَ أَبُو جُنْدُب الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(فَلَا تحسبوا جاري لَدَى ظلّ مرخة ... وَلَا تحسبوه فقع قاع بقرقر) وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لن يَسْتَطِيع امتناعا فقع قرقرة ... بَين الطَّرِيقَة بالبيد الأماليس)
٥٢٠ - ٠٠ من قراد بمنسم هُوَ أَخفض مَوضِع فِي الْجمل فِيهِ اذل الْحَيَوَان والمنسم طرف الْخُف ويحكى أَن بنى عبس ارتحلوا بعد حَرْب داحس يُرِيدُونَ بني تغلب فَفَرِحُوا بهم وَأَرْسلُوا إِلَيْهِم ثَمَانِيَة عشر رَاكِبًا
стр. 141
فيهم ابْن الْخَمِيس التغلبي قَاتل الْحَارِث بن ظَالِم فَقَالَ لَهُم قيس بن زُهَيْر انتسبوا نعرفكم حَتَّى انتسب لَهُ ابْن الْخَمِيس فَقَالَ لَهُ قيس إِن زَمَانا امنتنا فِيهِ لزمان سوء فَقَالَ ابْن الْخَمِيس وَالله لقد تركتك ذبيان أذلّ من قراد تَحت منسم بَعِيري فعطف عَلَيْهِ قيس فَقتله وَلحق بعمان فَهَلَك بهَا قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(هُنَالك لَو تبغي كليبا وَجدتهَا ... أذلّ من القردان تَحت المناسم)
٥٢١ - اذل من قرملة هِيَ شَجَرَة لَا ذرى لَهَا وَلَا ملْجأ قَالَ أَبُو النَّجْم
(الرجز)
(يخضن ملاحا كذاوى القرمل ... )
٥٢٢ - ٠٠ من قمع هُوَ الملزق بِأَعْلَى التمرة يرْمى فيوطأ بالأرجل
٥٢٣ - ٠٠ من قيسي بحمص لِأَن حمص كلهَا لليمن وَلَيْسَ بهَا من
стр. 142
قيس إِلَّا بَيت وَاحِد فهم فِيهَا اذلاء
٥٢٤ - اذل مِمَّن بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب قَالَ ابو ذَر الْغِفَارِيّ ﵀
(الطَّوِيل)
(أرب يَبُول الثعلبان بِرَأْسِهِ ... لقد ذل من بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب)
٥٢٥ - ٠٠ من وتد بقاع لَا يمْتَنع على من وجأه بفهر أَو دمغه بصخر قَالَ
(الوافر)
(وَكنت أذلّ من وتد بقاع ... يشجج راسه بالفهر واجى)
٥٢٦ - ٠٠ من هرمة هِيَ الضريعة الْيَابِسَة قَالَ الْحَارِث الذهلي
(الْكَامِل)
(ووطئتنا وطأ على حنق ... وطأ الْمُقَيد نابت الْهَرم)
٥٢٧ - ٠٠ من يَد فى رحم
٥٢٨ - ٠٠ اذهبي فَلَا انده سربك النده الزّجر عَن الْحَوْض قَالَ
стр. 143
(الرجز)
(لَو دق وردى حَوْضه لم ينده ... )
والسرب المَال الرَّاعِي كَانَ الرجل يُطلق امْرَأَته بِهَذَا اي اذهبي حَيْثُ شِئْت فَلَا امنعك عَن وَجهك وَقيل الْمَعْنى صرت اجنبية عَنى فَلَا اعني بِحِفْظ مَالك وَلَا أردهَا عَن مذهبها كَمَا كنت افْعَل يضْرب فى القطيعة
٥٢٩ - اذهل خلي عَن فِرَاشِي مَسْجده أَي سُجُوده قالته امْرَأَة اشْتغل زَوجهَا بِعِبَادَتِهِ عَن فراشها يضْرب فى ذُهُول الرجل عَن شَأْن صَاحبه بِغَيْرِهِ
الْهمزَة مَعَ الرَّاء
٥٣٠ - اراد ان يأاكل بشدقين يضْرب فِي الشرة وفرط الطمع
٥٣١ - ٠٠ مَا يحظيها فَقَالَ مَا يعظيها اي يسخطها يضْرب فِيمَن يُرِيد أَن يَقُول لَك مَا يَسُرك فيخطىء فَيَقُول مَا يسوءك وَيُقَال اردت مَا يلهيني فَقلت مَا يعظيني
٥٣٢ - اراك بشر مَا احار مشفر أَي مَا رد مشفر إِلَى جَوْفه يُقَال
стр. 144
حارت الغصة إِذا انحدرت تحور وأحارها صَاحبهَا وَبشر فَاعل وَمَا أحار مفعول بِهِ وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا رايت بشر الْحَيَوَان سمينا كَانَ أَو هزيلا استدللت بِهِ على كَيْفيَّة أكله لِأَن أثر ذَلِك يتَبَيَّن على بَشرته يضْرب لمن يسْتَغْنى بِحَالَة حَسَنَة أَو قبيحة عَن سُؤَاله
٥٣٣ - ارْبَعْ على ظلعك أَي ابق على غمزك قَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(وَكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها يَوْم العثار اسْتَقَلت)
يضْرب فِي النَّهْي عَن التَّحَمُّل فَوق الطَّاقَة
٥٣٤ - ارْجع إِن شِئْت فِي فوقى أَي عد كَمَا كنت مواخيا لي قَالَ
(الْبَسِيط)
(هَل أَنْت قائلة خيرا وتاركة ... شرا وراجعة إِن شِئْت فِي فَوقِي)
٥٣٥ - ارجل من حافر
٥٣٦ - ٠٠ من خف هُوَ خف الْبَعِير أَي أقوى على الرجلة يُقَال رجل رجيل وَامْرَأَة رجيلة
стр. 145
٥٣٧ - ارخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ يضْرب فِي رفع الْحَاجة الى الْكَرِيم أَي لَا تتشدد وَلَا تلح فانه ينفع عِنْده قَلِيل الهز لكرمه والمرخ يسْرع سُقُوط ناره فَلَا يكده القادح
٥٣٨ - ارخت مشأفرها للعس والحلب الضَّمِير لِلْإِبِلِ والعس الْقدح الضخم يضْرب للرجل يطمعك فِي قَضَاء الْحَاجة بعد الْيَأْس
٥٣٩ - ارخص من التُّرَاب
٥٤٠ - ٠٠ من الزبل هُوَ السرقين
٥٤١ - ارزن من ابان هُوَ جبل
٥٤٢ - ٠٠ من النضار هُوَ الذَّهَب
٥٤٣ - رسب من حِجَارَة أَي أذهب فِي المَاء سفلا
٥٤٤ - ارسح من الضفدع الرسح الزلل زعمت الْأَعْرَاب فى
следующие страницы →