← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

فيهم ابْن الْخَمِيس التغلبي قَاتل الْحَارِث بن ظَالِم فَقَالَ لَهُم قيس بن زُهَيْر انتسبوا نعرفكم حَتَّى انتسب لَهُ ابْن الْخَمِيس فَقَالَ لَهُ قيس إِن زَمَانا امنتنا فِيهِ لزمان سوء فَقَالَ ابْن الْخَمِيس وَالله لقد تركتك ذبيان أذلّ من قراد تَحت منسم بَعِيري فعطف عَلَيْهِ قيس فَقتله وَلحق بعمان فَهَلَك بهَا قَالَ الفرزدق (الطَّوِيل) (هُنَالك لَو تبغي كليبا وَجدتهَا ... أذلّ من القردان تَحت المناسم) ٥٢١ - اذل من قرملة هِيَ شَجَرَة لَا ذرى لَهَا وَلَا ملْجأ قَالَ أَبُو النَّجْم (الرجز) (يخضن ملاحا كذاوى القرمل ... ) ٥٢٢ - ٠٠ من قمع هُوَ الملزق بِأَعْلَى التمرة يرْمى فيوطأ بالأرجل ٥٢٣ - ٠٠ من قيسي بحمص لِأَن حمص كلهَا لليمن وَلَيْسَ بهَا من

стр. 142

قيس إِلَّا بَيت وَاحِد فهم فِيهَا اذلاء ٥٢٤ - اذل مِمَّن بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب قَالَ ابو ذَر الْغِفَارِيّ ﵀ (الطَّوِيل) (أرب يَبُول الثعلبان بِرَأْسِهِ ... لقد ذل من بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب) ٥٢٥ - ٠٠ من وتد بقاع لَا يمْتَنع على من وجأه بفهر أَو دمغه بصخر قَالَ (الوافر) (وَكنت أذلّ من وتد بقاع ... يشجج راسه بالفهر واجى) ٥٢٦ - ٠٠ من هرمة هِيَ الضريعة الْيَابِسَة قَالَ الْحَارِث الذهلي (الْكَامِل) (ووطئتنا وطأ على حنق ... وطأ الْمُقَيد نابت الْهَرم) ٥٢٧ - ٠٠ من يَد فى رحم ٥٢٨ - ٠٠ اذهبي فَلَا انده سربك النده الزّجر عَن الْحَوْض قَالَ

стр. 143

(الرجز) (لَو دق وردى حَوْضه لم ينده ... ) والسرب المَال الرَّاعِي كَانَ الرجل يُطلق امْرَأَته بِهَذَا اي اذهبي حَيْثُ شِئْت فَلَا امنعك عَن وَجهك وَقيل الْمَعْنى صرت اجنبية عَنى فَلَا اعني بِحِفْظ مَالك وَلَا أردهَا عَن مذهبها كَمَا كنت افْعَل يضْرب فى القطيعة ٥٢٩ - اذهل خلي عَن فِرَاشِي مَسْجده أَي سُجُوده قالته امْرَأَة اشْتغل زَوجهَا بِعِبَادَتِهِ عَن فراشها يضْرب فى ذُهُول الرجل عَن شَأْن صَاحبه بِغَيْرِهِ الْهمزَة مَعَ الرَّاء ٥٣٠ - اراد ان يأاكل بشدقين يضْرب فِي الشرة وفرط الطمع ٥٣١ - ٠٠ مَا يحظيها فَقَالَ مَا يعظيها اي يسخطها يضْرب فِيمَن يُرِيد أَن يَقُول لَك مَا يَسُرك فيخطىء فَيَقُول مَا يسوءك وَيُقَال اردت مَا يلهيني فَقلت مَا يعظيني ٥٣٢ - اراك بشر مَا احار مشفر أَي مَا رد مشفر إِلَى جَوْفه يُقَال

стр. 144

حارت الغصة إِذا انحدرت تحور وأحارها صَاحبهَا وَبشر فَاعل وَمَا أحار مفعول بِهِ وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا رايت بشر الْحَيَوَان سمينا كَانَ أَو هزيلا استدللت بِهِ على كَيْفيَّة أكله لِأَن أثر ذَلِك يتَبَيَّن على بَشرته يضْرب لمن يسْتَغْنى بِحَالَة حَسَنَة أَو قبيحة عَن سُؤَاله ٥٣٣ - ارْبَعْ على ظلعك أَي ابق على غمزك قَالَ كثير (الطَّوِيل) (وَكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها يَوْم العثار اسْتَقَلت) يضْرب فِي النَّهْي عَن التَّحَمُّل فَوق الطَّاقَة ٥٣٤ - ارْجع إِن شِئْت فِي فوقى أَي عد كَمَا كنت مواخيا لي قَالَ (الْبَسِيط) (هَل أَنْت قائلة خيرا وتاركة ... شرا وراجعة إِن شِئْت فِي فَوقِي) ٥٣٥ - ارجل من حافر ٥٣٦ - ٠٠ من خف هُوَ خف الْبَعِير أَي أقوى على الرجلة يُقَال رجل رجيل وَامْرَأَة رجيلة

стр. 145

٥٣٧ - ارخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ يضْرب فِي رفع الْحَاجة الى الْكَرِيم أَي لَا تتشدد وَلَا تلح فانه ينفع عِنْده قَلِيل الهز لكرمه والمرخ يسْرع سُقُوط ناره فَلَا يكده القادح ٥٣٨ - ارخت مشأفرها للعس والحلب الضَّمِير لِلْإِبِلِ والعس الْقدح الضخم يضْرب للرجل يطمعك فِي قَضَاء الْحَاجة بعد الْيَأْس ٥٣٩ - ارخص من التُّرَاب ٥٤٠ - ٠٠ من الزبل هُوَ السرقين ٥٤١ - ارزن من ابان هُوَ جبل ٥٤٢ - ٠٠ من النضار هُوَ الذَّهَب ٥٤٣ - رسب من حِجَارَة أَي أذهب فِي المَاء سفلا ٥٤٤ - ارسح من الضفدع الرسح الزلل زعمت الْأَعْرَاب فى

стр. 146

خرافاتها أَن الضَّب والضفدع تصابرا عَن المَاء فصبره الضَّب فناداه الضفدع يَا ضَب وردا وردا فَقَالَ اصبح قلبى صردا لَا يَشْتَهِي أَن يردا فناداه الْيَوْم الثَّانِي فَقَالَ ذَلِك وَزَاد إِلَّا عرادا عردا وصلبانا مردا وعنكثا ملتبدا فناداه الْيَوْم الثَّالِث فَلم يجبهُ فبادر الى المَاء فَتَبِعَهُ الضَّب فَأخذ ذَنبه وَكَانَ قبل مَمْسُوح الذَّنب والضفدع ذُو ذَنْب قَالَ الْكُمَيْت ابْن ثَعْلَبَة (المتقارب) (على أَخذهَا عِنْد غب الْوُرُود ... وَعند الْحُكُومَة أذنابها) ٥٤٥ - ارسل حكيما واوصه اي هُوَ على حكمته مفتقر الى معرفَة غرضك يضْرب فى ينفع الْوَصِيَّة وَالِاحْتِيَاط ٥٤٦ - ٠٠ حكيما وَلَا توصه لِأَنَّهُ يعرف بِحِكْمَتِهِ مَا فِيهِ صلاحك يضْرب فى يتَخَيَّر الرَّسُول ٥٤٧ - أرسى من رصاصة قَالَ بعض الْعَرَب وَالله مَا قرقمني

стр. 147

إِلَّا الْكَرم وَالله مَا أحسن الرطانة وَلَا أتقاضى الْعَشِيرَة وإنى لأرسى من رصاصة وَإِن ذكر الله أحب إِلَى من جزور بهية فِي غَدَاة عرية ٥٤٨ - ارْض من الممركب بِالتَّعْلِيقِ هُوَ من الْعلقَة وَهِي الْبلْغَة أَي إِذا لم تقدر على الرّكُوب التَّام فتبلغ بعقبة وَقيل هُوَ من العليقة وَهِي الدَّابَّة يَدْفَعهَا صَاحبهَا إِلَى الرجل ليمتار لَهُ عَلَيْهَا وَذَلِكَ انها تركب سَاعَة بعد سَاعَة أى رض بركوبها إِن لم تظفر بركوب غَيرهَا مِمَّا يركب وَإِنَّمَا يضْرب فِي الرِّضَا باليسير عِنْد اعواز غَيره ٥٤٩ - ارطى ان خيرك فى الرطيط هُوَ الصياح والجلبة ٥٥٠ - ارغوا لَهَا حوارها تقر اي احملوه على الرُّغَاء لِأَن النَّاقة إِذا سَمِعت رُغَاء حوارها هدأت يضْرب فى إسكان الرجل باعطائه حَاجته ٥٥١ - ارْفَعْ من السَّمَاء ٥٥٢ - ارق على خمرك اي سكن وعيدك كَمَا تسكن الحميا بالمزاج ويروى جمرك بِالْجِيم قَالَ رؤبة

стр. 148

(الرجز) (يَا أَيهَا الكاسر عين الأغضن ... وَالْقَائِل الْأَقْوَال مَا لم يلقني) (ارق على خمرك أَو تبين ... بِأَيّ دلو اذ غرفنا تستني) ٥٥٣ - إرق على ظلعك من رقيت رقيا قيل ذَلِك لرجل بِهِ ظلع كَانَ يصعد جبلا وَالْمعْنَى توصل إِلَى بغيتك وَإِن كنت مقصرا وعَلى بِمَعْنى مَعَ ويروى ارقأ مهموزا من قَوْلهم فلَان يرقأ على ظلعته أَي يسكت على دائه وعيبه وَالْمعْنَى كف فإنى عَالم بمساويك وَقيل مَعْنَاهُ لَا تتحمل فَوق طاقتك قَالَ (الرجز) (إرق على ظلعك أَن يهاضا ... ) وَقَالَ مُحَمَّد بن ذُؤَيْب الْعمانِي (الرجز) (إِنَّك إِن يقْصد إِلَيْك سهمي ... يَنْتَظِم الْفُؤَاد قبل النّظم) (فَارق على ظلعك قبل الكشم ... )

стр. 149

أرقب لَك صبحا يضْربهُ الرجل يحدثك بِحَدِيث فتكذبه فَيَقُول لَك ذَلِك أَي يتَبَيَّن لَك صدقي إِذا سَأَلت عَنهُ وفتشت ٥٥٥ - أرق من المَاء قَالَ (الطَّوِيل) (وزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من المَاء الزلَال كليلها) الأسنة جمع سِنَان وَهُوَ المسن ٥٥٦ - ٠٠ من الْهَوَاء ٥٥٧ - ٠٠ من دمع الْغَمَام ٥٥٨ - ٠٠ من رِدَاء الشجاع يُرَاد بِهِ خرشاء الْحَيَّة ٥٥٩ - ٠٠ من رقراق السراب كل شَيْء لَهُ بصيص وتلألؤ فَهُوَ رقراق يُقَال جَارِيَة رقراقة الْبشرَة ٥٦٠ - ٠٠ من ريق النَّحْل هُوَ الْعَسَل

стр. 150

٥٦١ - أرق من سَحا الْبيض ٥٦٢ - ٠٠ من غرقىء الْبيض هما قشره ٥٦٣ - اركب لكل حَالَة سيسأ هُوَ منسج الْحمار والبغل يضْرب فِي مُلَابسَة كل أَمر بِمَا يجب أَن يلابس بِهِ ٥٦٤ - ارمى من ابْن تقن هُوَ عَمْرو بن تقن العادي وَكَانَ أرمي من تعاطى الرمى قَالَ (الرجز) (يرْمى بهَا أرمى من ابْن تقن ... ) ٥٦٥ - ٠٠ من آخذ بأفواق النبل ٥٦٦ - ارني غيا أَزْد فِيهِ يضْرب للشرير الَّذِي يَشْتَهِي الشَّرّ ٥٦٧ - ارنيها نمرة اركها مطرة أَي أَرِنِي السَّمَاء على لون النمر لِأَنَّهَا تكون حِينَئِذٍ خَلِيقَة للمطر فانى أضمن لَك أمطارها عِنْد ذَلِك يضْرب

стр. 151

لأمر يتَيَقَّن وُقُوعه إِذْ لاحت مخايله وتباشيره ٥٦٨ - اروغ من ثعالة قَالَ (الْكَامِل) (والدهر يلْعَب بالفتى ... والدهر اروغ من ثعالة) ٥٦٩ - ٠٠ من ذَنْب ثَعْلَب قَالَ طرفَة بن العَبْد (السَّرِيع) (كلهم أروغ من ثَعْلَب ... مَا اشبه اللَّيْلَة بالبارحه) وَقَالَ دُرَيْد بن الصمَّة (الطَّوِيل) (وَمرَّة قد ادركتهم فلقيتهم ... يروغون بالصلعاء روغ الثعالب) وَقَالَ آخر (المتقارب) (وأكذب أحدوثة من اسير ... وأروغ يَوْمًا من الثَّعْلَب) وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي

стр. 152

(المتقارب) (وَبَعض الأخلاء عِنْد الْبلَاء ... والجهد أروغ من ثَعْلَب) وَقَالَ آخر (الطَّوِيل) (دَعَاهُ يزِيد والرماح شوارع ... فَلم يستجب بل راغ روغان ثَعْلَب) ٥٧٠ - اروى من الْحُوت ٥٧١ - ٠٠ من النقاقة هِيَ الضفادع (٥٧٢ - ٠٠ من النَّمْل هُوَ فِي القفار حَيْثُ لَا يرى المَاء وَلَا يردهُ ٥٧٣ - ٠٠ من بكر هبنقة كَانَ يرْوى فيصدر مَعَ الصَّادِر ثمَّ يرد مَعَ الْوَارِد قبل الْوُصُول الى الْكلأ ٥٧٤ - ٠٠ من حَيَّة هِيَ كالنمل فِي الِاسْتِغْنَاء عَن المَاء ٥٧٥ - ٠٠ من ضَب لَا يشرب المَاء اصلا لِأَنَّهُ إِذا عَطش روى باستنشاق الرّيح

стр. 153

٥٧٦ - اروى من معجل اِسْعَدْ هُوَ رجل أَحمَق وَقع فِي غَدِير فَجعل يُنَادي ابْن عَم لَهُ اسْمه اِسْعَدْ ناولني شَيْئا أشْرب بِهِ المَاء حَتَّى غرق وَقيل معجل بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ الَّذِي يحلب الْإِبِل حلبة ثمَّ يحدرها إِلَى أهل المَاء قبل أَن ترد الْإِبِل واسعد قَبيلَة ٥٧٧ - ٠٠ من نعَامَة لَا تُرِيدُ المَاء فَإِن رَأَتْهُ شربته عَبَثا وَقيل لَا تشربه إِلَّا ان تحده تَحت ارجلها ٥٧٨ - ارها اجلى انيى شَاءَت تقدم تَفْسِيره فِي الْفَصْل الأول يضْرب فِي اعطاء الرجل بغيته كَيفَ مَا أَرَادَ ٥٧٩ - اريها السهى وتريني الْقَمَر هُوَ كَوْكَب صَغِير خَفِي فِي نُجُوم بَنَات نعش وَأَصله أَن رجلا كَانَ يكلم امْرَأَة بالخفي الغامض من الْكَلَام وَهِي تكَلمه بالواضح الْبَين فَضرب السهى وَالْقَمَر مثلا لكَلَامه وكلامها يضْرب لمن اقترح على صَاحبه شَيْئا فَأَجَابَهُ بِخِلَاف مُرَاده قَالَ (المتقارب) (شَكَوْنَا اليه خراب السوَاد ... فَحرم فِينَا لُحُوم الْبَقر) فَكُنَّا كَمَا قَالَ من قبلنَا ... أريها السها وتريني الْقَمَر)

стр. 154

الْهمزَة مَعَ الزاى ٥٨٠ - إزددت رغما وَلم تدْرك وغما الرغم الذل والوغم الثأر يضْرب مثلا لمن يسْعَى فِي امْر فَلَا تنجح مسعاته وَلَا يخرج مِنْهُ سالما كَمَا أَخذ فِيهِ ٥٨١ - ازكن من إِيَاس اي أفطن رأى اثر اعتلاف بعير فَقَالَ هَذَا بعير اعور فَكَانَ كَمَا قَالَ فَقيل لَهُ من أَيْن قلت فَقَالَ لِأَنِّي وجدت اعتلافه من جِهَة وَاحِدَة وَسمع نباح كلب فَقَالَ هَذَا كلب مربوط على شَفير بِئْر لِأَن لنباحه دويا من مَكَان وَاحِد وَبعده صدى يجِيبه فَكَانَ كَمَا قَالَ وَهُوَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة الْمُزنِيّ تولى قَضَاء الْبَصْرَة لعمر بن عبد الْعَزِيز سنة وَقد كسر الْمَدَائِنِي على نوادره كتابا سَمَّاهُ زكن إِيَاس ٥٨٢ - إزلام المعيدي وَنَفر اى ارْتَفع وَأَصله أَن مياد بن حن ابْن ربيعَة نافر رجلا من الْيمن فتحاكما الى حكم عكاظ فَقَالَ الحكم ذَلِك وَقضى لمياد على اليمانى يضْرب للمبهوت الْمُغَلب

стр. 155

٥٨٣ - ازنى من حمامة ٥٨٤ - ٠٠ من سجَاح هِيَ امْرَأَة تميمية تنبأت وَتَزَوَّجت مُسَيْلمَة فَقَالَ لَهَا (الهزج) أَلا قومى إِلَى المخدع ... فقد هيئى لَك المضجع) (فَإِن شِئْت سلقناك ... وَإِن شِئْت على أَربع) (وَإِن شِئْت بثلثيه ... وَإِن شِئْت بِهِ أجمع) فَقَالَت بل بِهِ أجمع فَهُوَ للشمل أجمع ٥٨٥ - أزنى من ضيون ٥٨٦ - ٠٠ من قرد هُوَ قرد بن مُعَاوِيَة الْهُذلِيّ وَفد على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أسلم على ان تحل لي الزِّنَا فَقَالَ لَهُ ولوفده أتحبون لبناتكم وأخواتكم ذَلِك قَالُوا لَا قَالَ فأحبوا للنَّاس مَا تحبونه لأنفسكم فَرجع بهم وَلم يسلمُوا ٥٨٧ - ازنى من قطّ هُوَ السنور

стр. 156

٥٨٨ - ازنى من هجرس هُوَ القرد وَقيل هُوَ الدب ٥٨٩ - ٠٠ من هر هِيَ امْرَأَة يَهُودِيَّة من حَضرمَوْت كَانَ اسْم ابيها يامن وَكَانَ الْفُسَّاق يتناوبونها للفسق فِي الْجَاهِلِيَّة وَهِي إِحْدَى الشوامت بِمَوْت رَسُول الله ﷺ فَأَخذهَا المُهَاجر بن ابي أُميَّة عَامله فَقطع يَدهَا ٥٩٠ - ٠٠ من هرس بِفَتْح الْهَاء وَكسر الرَّاء هُوَ السنور ٥٩١ - ازهد النَّاس فِي عَالم قاره أَي من قر مَعَه ويروى أَهله وجيرانه يضْرب فِي الاستهانة بِمَا كَانَ معرضًا غير مفتقد ٥٩٢ - ازهى من ثَعْلَب ٥٩٣ - ٠٠ من ثَوْر

стр. 157

٥٩٤ - ازهى من ديك ٥٩٥ - ٠٠ من ذُبَاب ٥٩٦ - ٠٠ من طاؤس ٥٩٧ - ٠٠ من غراب قَالَ حسان ﵁ (الْكَامِل) (إِن الفرافصة بن الْأَحْوَص عِنْده ... شجن لأمك من بَنَات عِقَاب) (أَجمعت أَنَّك أَنْت ألأم من مَشى ... فِي فحش مومسة وزهو غراب) ٥٩٨ - ٠٠ من واشمة استها تَفْسِيره وَتَفْسِير زهو الثَّعْلَب والغراب فِي الْفَصْل السَّابِع ٥٩٩ - ٠٠ من وعل

стр. 158

الْهمزَة مَعَ السِّين ٦٠٠ - اسْأَل من فلحس هُوَ الَّذِي يتحين طَعَام النَّاس كالطفيلي يُقَال جَاءَنَا يتفلحس والفلحس الْحَرِيص وَبِه سمي الْكَلْب وَقيل كَانَ رجل من شَيبَان عَزِيزًا يسْأَل الْغُزَاة سَهْما لنَفسِهِ ولامراته ولناقته فَيعْطى وَهُوَ فِي بَيته لعزه وَابْنه زَاهِر اعْترض لغزى فَسَأَلَهُمْ فَأَجَابُوهُ إِلَى سهمي نَفسه وَامْرَأَته وابوا عَلَيْهِ سهم نَاقَته فَقَالَ فإنى جَار لكل من طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس فَلم يُمكنهُم الْغَزْو فِي عَامهمْ ذَلِك فَقيل فِيهِ الْعَصَا من العصية ٦٠١ - ٠٠ من قرثع رجل من بني أَوْس بن ثَعْلَب فَقَالَ فِيهِ أعشى بني تغلب (الهزج) (إِذا مَا القرثع الأوسي وافى ... عَطاء النَّاس أوسعهم سؤالا) ٦٠٢ - اساء رعيا فسقى يسيء الرَّاعِي رعي الْإِبِل ويفرط فِيهِ ثمَّ يذهب فيسقيها ملْء أجوافها ليحسبها أَرْبَابهَا شباعا يضْرب لمن لَا يحكم الْأَمر ثمَّ يُرِيد إِصْلَاحه بِسوء التَّدْبِير فيزيده فَسَادًا

стр. 159

٦٠٣ - أَسَاءَ سمعا فأساء جابة أَي إِجَابَة كالطاعة بِمَعْنى الإطاعة والطاقة بِمَعْنى الإطاقة يضْرب لمن لم يحسن سمع مقالك فَمَا اصاب فِي جَوَابه ٦٠٤ - ٠٠ كَارِه مَا عمل يضْرب لمن يفعل الْأَمر من غير طيبَة نَفسه فَلَا يَجِيء كَمَا يجب ٦٠٥ - أسائر الْيَوْم وَقد زَالَ الظّهْر أَصله إِن الرجل يُرِيد السّير فَلَا يسير ويتثاقل حَتَّى إِذا مضى وَقت الظّهْر وَانْقطع مُعظم الْيَوْم وَمعنى أسائر الْيَوْم أباقي الْيَوْم من سير بِمَعْنى بَقِي أَي أتنظر حَاجَتك بَقِيَّة نهارك وَقد مضى اكثره يضْرب للطامع فِي الشَّيْء بعد تبين الْيَأْس مِنْهُ وَقيل أَصله إِن قولما أغير عَلَيْهِم فاستصرخوا بنى عمهم فأبطأوا عَلَيْهِم حَتَّى

стр. 160

اسروا وَذهب بهم ثمَّ جاؤا يسْأَلُون عَنْهُم فَقَالَ المسؤل ذَلِك يضْرب لطَالب امْر قد فَاتَ ٦٠٦ - اساف حَتَّى مَا يشتكي السواف بِالْفَتْح وَالضَّم أَي هلك مَاله حَتَّى مَا يشتكي هَلَاكه يضْرب لمن اعْتَادَ حوادث الدَّهْر وتمرن عَلَيْهَا حَتَّى مَا يتنغض مِنْهَا ٦٠٧ - اسبح من نون هُوَ الْحُوت ويروى من سمكه ٦٠٨ - اسبق من الْأَجَل ٦٠٩ - است الْبَائِن اعْلَم الْبَائِن الَّذِي يكون عِنْد يَمِين الحلوبة والمستعلي عَن يسارها قَالَ الْكُمَيْت (المتقارب) (يبشر مستعليا بَائِن ... من الحالبين بِأَن لَا غرارا) وَأَصله ان الْحَارِث بن ظَالِم قتل خَالِد بن جَعْفَر بن كلاب وَكَانَ جارا للأسود بن الْمُنْذر الْملك وهرب فَقيل لَهُ لن تصيبه بِشَيْء كبنى جارات لَهُ من بلَى فَفعل فَسمع ذَلِك الْحَارِث فكر رَاجعا من مهربه وأتى مرعى إبلهن فاذا نَاقَة لَهُنَّ تدعى اللفاع تحلب فَقَالَ يُخَاطب الْإِبِل

стр. 161

(الرجز) (إِذا سَمِعت حنة اللفاع ... فادعي ابا ليلى وَلَا تراعي) (ذَلِك راعيك فَنعم الرَّاعِي ... ) فَعرفهُ الْبَائِن فحبق خوفًا وَأنْكرهُ المستعلي فَقَالَ الْحَارِث است الْبَائِن أعلم ثمَّ استنقذهن وأموالهن وأتى أُخْته سلمى وَقد تبنت شُرَحْبِيل بن الْأسود الْملك فمكر بهَا وَأَخذه مِنْهَا وَقَتله فَضرب بِهِ الْمثل فى الفتك يضْرب لمن ولى أمرا وابتلى بِهِ فَهُوَ أعلم بِهِ من غَيره وَقيل يضْرب لكل مَا يُنكر وَشَاهده حَاضر ٦١٠ - است المسؤل اضيق وصّى أَسد بن خُزَيْمَة بنيه عِنْد مَوته فَقَالَ يَا بني اسألوا فَإِن إست المسؤل أضيق ٦١١ - ٠٠ لم تعود المجمر كَانَت ماوية بنت عفزر ملكة فَكَانَت تتَزَوَّج

стр. 162

من أَرَادَت وَبعثت يَوْمًا غلمانها ليأتوها بأوسم من يجدونه فجاؤها بحاتم الطَّائِي فَقَالَت لَهُ استقدم إِلَى الْفراش فَقَالَ ذَلِك أَرَادَ إنى أعرابى متقشف لم أتعود التَّطَيُّب والتترف يضْرب لمن حصل فِي نعْمَة لم يعهدها ٦١٢ - استاصل الله شأفته هِيَ قرحَة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب وَالْمعْنَى اذْهَبْ الله أَصله كَمَا اذْهَبْ ذَاك يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ ٦١٣ - استتيست العنز أَي صَارَت كالتيس فِي جرأتها وحركتها يضْرب للضعيف إِذا قوي ٦١٤ - إستحقب الْغَزْو اصحاب البراذين أَي ذهب بهم كَمَا يَجْعَل الرَّاكِب مَا يذهب بِهِ وَرَاء رَحْله يضْرب فِي ضيق المخارج ٦١٥ - اسْتُرْ من اللَّيْل ٦١٦ - استعجلت قدرهَا فامتلت أَصله إِن امْرَأَة كَانَت تطبخ قدرا فتناولت قِطْعَة فملتها يوضع فى الْأَمر يعجل بِهِ قبل اوانه قَالَ

стр. 163

(الْكَامِل) (وَإِذا العذارى بالدخان تقنعت ... واستعجلت نصب الْقُدُور فملت) ٦١٧ - استعسب فلَان استعساب الْكَلْب أَي طلب العسب وَهُوَ السفاد وَذَلِكَ أَنه إِذا هاج طلب الكلبات على الْبعد لينزو عَلَيْهِنَّ يضْرب للكثير النِّكَاح الشَّديد الْحِرْص عَلَيْهِ ٦١٨ - استعنت عَبدِي فاستعان عَبدِي عَبده يضْرب لمن ناصره أذلّ مِنْهُ ٦١٩ - استغنت السلاة عَن التَّنْقِيح هِيَ شَوْكَة النَّخْلَة والتنقيح تشذيب الْعَصَا عَن الأبن لتخلق وتملأس والسلاة فى غَايَة الملاسة والاستواء فَلَا تحْتَاج إِلَى التشذيب وَلَو اخذت قشرتها لخشنت ويروى استغنت الشَّوْكَة يضْرب فِي إِرَادَة تَقْوِيم مَا هُوَ مُسْتَقِيم ٦٢٠ - استقدمت رحالتك اصله فِي السرج إِذا لم تنعم حزمه فيقلق ويتقدم يضْرب فِيمَن عدا طوره

стр. 164

٦٢١ - استكرمت فاربط وَرُوِيَ أكرمت أَي صادفت فرسا كَرِيمًا فأمسكه يضْرب فِي وجوب الاحتفاظ بالنفائس ٦٢٢ - استكت مسامعه يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالصمم ٦٢٣ - إستمسك فَإنَّك معدو بك قيل لرجل رَاكب دَابَّة تعدو بِهِ أَي استعصم بِمَا يقيك السُّقُوط فانك على ظهر دَابَّة شَدِيدَة الْعَدو يضْرب فِي التحفظ من المخاوف ٦٢٤ - استنت الفصال حَتَّى القريعى تَصْغِير القرعى وَهِي الَّتِي بهَا القرع وَهُوَ دَاء واستنانها من المرح يضْرب فِي الْأَمر الَّذِي يدْخل فِيهِ كل أحد حَتَّى أعجزهم عَنهُ ٦٢٥ - استنوق الْجمل كَانَ طرفَة عِنْد بعض الْمُلُوك وَالْمُسَيب بن علس ينشده (الطَّوِيل) (وَقد أتناسى الْهم عِنْد احتضاره ... بناج عَلَيْهِ الصيعرية مكدم) (كميت كناز اللَّحْم أَو حميرية ... مواشكة تَنْفِي الْحَصَى بمثلم)

стр. 165

فَقَالَ طرفَة ذَلِك لِأَن الكناز من صِفَات الْإِنَاث وَقيل إِن الصيعرية سمة لَا يوسم بهَا إِلَّا النوق خَاصَّة فَكَانَ قَوْله استنوق الْجمل عِنْدهَا يضْرب للمخلط الَّذِي يكون فِي حَدِيث ثمَّ ينْتَقل إِلَى غَيره ويخلطه بِهِ وَلمن يظنّ بِهِ غناء وجلدا ثمَّ يكون على خلاف ذَلِك قَالَ الْكُمَيْت (الطَّوِيل) (هززتكم لَو أَن فِيكُم مهزة ... وَذكرت ذَا التَّأْنِيث فاستنوق الْجمل) ٦٢٦ - اسْتَوَت بِهِ الأَرْض يضْرب فِي الْمَوْت والهلاك ٦٢٧ - استى اخبثي زوج سعد بن زيد مَنَاة أَخَاهُ مَالِكًا نوار بنت جلّ ابْن عدي رَجَاء أَن يُولد لَهُ وَكَانَ محمقا وَانْطَلق بِهِ إِلَى بَيتهَا فَقَالَ لج فَأبى أَن يلج فَقَالَ لَهُ لج مَال ولجت الرَّجْم أى الْقَبْر حَتَّى ولج ونعلاه معلقتان فى ذِرَاعَيْهِ فَقَالَ لَهُ ضع نعليك فَقَالَ ساعدي أحرز لَهما ثمَّ أَتَى بِطيب فَجعل يَجعله فى استه فَقَالُوا لَهُ فى ذَلِك فَقَالَ إستى أخبثي يضْرب فى وضع الشىء غير مَوْضِعه ٦٢٨ - اسخي من ديك ٦٢٩ - إسر وقمر لَك أَي اغتنم طُلُوع الْقَمَر فسر فِي ضوءه مَا دَامَ طالعا

стр. 166

يضْرب فِي انتهاز الفرصة ٦٣٠ - أسرأ من جَراد من السرء وَهُوَ بيضه ٦٣١ - أسرب من ورل الحضيض ٦٣٢ - اسر من سَاعَة التلاقى ٦٣٣ - أسْرع فى نقص امْر تَمَامه يضْرب فى الْأَمر يَأْخُذ فى الانتقاص إِذا انْتهى فى الازدياد ٦٣٤ - اسرع غدرا من الذِّئْب قَالَ الفرزدق (الطَّوِيل) (وانت امْرُؤ يَا ذِئْب والغدر كنتما ... اخيين كَانَا ارضعا بلبان) ٦٣٥ - ٠٠ غَضبا من فاسية هِيَ الخنفساء لِأَنَّهَا إِذا حركت فست فنتنت

стр. 167

٦٣٦ - أسْرع غَضبا من الْإِشَارَة ٦٣٧ - ٠٠ من الْبَرْق ٦٣٨ - ٠٠ من الْبَين ٦٣٩ - ٠٠ من الْجَواب ٦٤٠ - ٠٠ من الخذروف هُوَ حجر أَو عود أَو قَصَبَة مشقوقة يفْرض فِي وَسطهَا ثمَّ تشد بخيط فَإِذا مد دارت وَسمع لَهَا حفيف يلْعَب بهَا الصّبيان وَتسَمى الخرارة والخذروف السَّرِيع من هَذَا وخذرف بقوائمه قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (الطَّوِيل) (درير كخذروف الْوَلِيد أمره ... تتَابع كفيه بخيط موصل) وَقَالَ آخر (الْكَامِل) (وكأنهن أجادل وَكَأَنَّهُ ... خذروف يرمعة بكف غُلَام) ٦٤١ - ٠٠ من الرّيح

стр. 168

٦٤٢ - ٠٠ أسْرع من السم الوحى هُوَ السَّرِيع الْقَتْل ٦٤٣ - ٠٠ من السَّيْل إِلَى الحدور وَهُوَ مِقْدَار منحدر المَاء فى يانحطاط صببه ٦٤٤ - ٠٠ من الشَّفْرَة إِلَى سَنَام الْبَعِير ٦٤٥ - ٠٠ من الطّرف هُوَ تَحْرِيك الجفون فِي النّظر ٦٤٦ - ٠٠ من العير هُوَ إِنْسَان الْعين سمى بذلك لنتوه قَالَ تأبط شرا (الوافر) (ونار قد حضأت بعيد هدء ... بدار مَا أُرِيد بهَا مقَاما) (سوى تَحْلِيل رَاحِلَة وعير ... أكالئه مَخَافَة أَن يناما) ٦٤٧ - ٠٠ من اللمح ٦٤٨ - ٠٠ من المَاء إِلَى قراره ٦٤٩ - ٠٠ من المهثهثة هى النمامة ويروى بِالتَّاءِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَقول

стр. 169

فِي كَلَامهَا هث هث ٦٥٠ - أسْرع من النَّار تدنى من الحلفاء ٦٥١ - ٠٠ من النَّار فِي يبيس العرفج ٦٥٢ - ٠٠ من تلمظة الورل هِيَ الْأكل وَالشرب بِطرف الشّفة ٦٥٣ - ٠٠ من حداجة هُوَ رجل بَعثه بَنو عبس حِين قتلوا عَمْرو بن عَمْرو بن عدس الى الرّبيع بن زِيَاد ومروان بن زنباع قبل اتِّصَال الْخَبَر ببني تَمِيم لينذرهما ويخوفهما لِئَلَّا يغتالوهما فأسرع فِي السّير حَتَّى ضرب بِهِ الْمثل ٦٥٤ - ٠٠ من حلب شَاة ٦٥٥ - ٠٠ من دمعة الخصى ٦٥٦ - ٠٠ من رَجَعَ الصدى قَالَ

стр. 170

(الطَّوِيل) (دَعَوْت كليبا دَعْوَة فَكَأَنَّمَا ... دَعَوْت بِهِ ابْن الطود أَو هُوَ أسْرع) أَرَادَ بِابْن الطود الصدى وَقيل الْحجر الَّذِي يتدهدى من رَأس الْجَبَل ٦٥٧ - اسرع من رَجَعَ العطاس ٦٥٨ - ٠٠ من شرارة فِي قصباء ٦٥٩ - ٠٠ من طرف الْعين ويروى من طرف الموق قَالَ (الرجز) (أسْرع من طرف الموق ... وطائر وذى فَوق) اي سهم ٦٦٠ - ٠٠ من عدوى الثوباء من رأى آخر يتثاءب لم يلبث أَن يفعل مثل فعله ٦٦١ - ٠٠ من عَصا الْأَعْرَج ٦٦٢ - ٠٠ من فريق الْخَيل هُوَ السَّابِق لِأَنَّهُ يتجرد عَنْهَا ويفارقها

стр. 171

٦٦٣ - أسْرع من قَول قطاة قطا ٦٦٤ - ٠٠ من كلب الى ولوغه ٦٦٥ - ٠٠ من لحسة الْكَلْب انفه ٦٦٦ - ٠٠ من لفت رِدَاء المرتدي ٦٦٧ - ٠٠ من لمح الْبَصَر ٦٦٨ - ٠٠ من لمع الْأَصَم تكتفي من الْإِشَارَة بلمعة خَفِيفَة قَالَ بشر ابْن ابي خازم (الطَّوِيل) (أَشَارَ بهم لمع الْأَصَم فَأَقْبَلُوا ... عرانين لَا يَأْتِيهِ للنصر محلب) ٦٦٩ - ٠٠ من لمع وميض الْبَرْق ٦٧٠ - ٠٠ من مَا وَلَا لخفتهما على اللِّسَان ٦٧١ - ٠٠ من مر الْخَيل

стр. 172

٦٧٢ - أسْرع من مر القطا الجون ٦٧٣ - من مضغ تَمْرَة ٦٧٤ - من نِكَاح ام خَارِجَة هِيَ عمْرَة بنت سعد بن عبد الله الأنمارية وخارجة ابْنهَا كنيت بِهِ وَكَانَت ذواقة فَتزوّجت نيفا وَأَرْبَعين زوجا وَولدت عَامَّة بطُون الْعَرَب وَكَانَ يُقَال لَهَا خطب فَتَقول نكح وَكَانَ يُقَال لَهَا انزلى فَتَقول أنخ وَهِي الَّتِي رفع لَهَا شخص فِي مسير لَهَا فظنته خاطبا فَقَالَت أيعجبني أَن أحل مَاله ال وغل من الغل ٦٧٥ - اسرق من العقعق ٦٧٦ - من برجان كَانَ لصا كَانَ بِالْكُوفَةِ صلب فَسرق وَهُوَ مصلوب وَذَلِكَ أَنه قَالَ لحافظه مر إِلَى تِلْكَ الخربة فَإِن لي فِيهَا مَالا وَأَنا أحفظ برذونك فَلَمَّا غَابَ عَنهُ قَالَ لوَاحِد مر بِهِ خُذ هَذَا البرذون فَهُوَ لَك ٦٧٧ - من تاحة هُوَ اسْم سَارِق

стр. 173

٦٧٨ - أسرق من جرذ ٦٧٩ - من زبابة هِيَ فارة بَريَّة تسرق كل مَا تحْتَاج إِلَيْهِ وَمَا تَسْتَغْنِي عَنهُ ٦٨٠ - من شظاظ هُوَ لص من بني ضبة مر بِامْرَأَة ترعى بازلا وَتقول أعوذ بِاللَّه من شَرّ شظاظ وَكَانَ هُوَ على بكر فَنزل وَقَالَ أتخافين على بعيرك من شظاظ قَالَت مَا آمنهُ عَلَيْهِ فَجعل يشغلها حَتَّى تغافلت عَن بَعِيرهَا فَاسْتَوَى عَلَيْهِ وَرفع عقيرته يَقُول (الرجز) (رب عَجُوز من أنَاس شهيرة علمتها الإنقاض بعد القرقرة ٦٨١ - أسرى من انقد هُوَ علم للقنفذ وَهُوَ لَا يدب لطلب قوته إِلَّا لَيْلًا وَيُقَال بَات فلَان اسراء الْقُنْفُذ إِذا أَحْيَا لَيْلَة يدب للسوءات إِمَّا لسرق أَو زنى ٦٨٢ - من جَراد هُوَ من السرى ويروى أسرأ من السرى وَهُوَ بيض الْجَرَاد

стр. 174

٦٨٣ - اسرى من قنفذ ٦٨٤ - إسع بجدك لَا بكدك أول من قَالَه حَاتِم بن عميرَة الْهَمدَانِي وَذَلِكَ أَنه بعث حنبلا ابْنه إِلَى الشَّام بِمَال كثير للتِّجَارَة فَقتل وَأخذ مَاله وَبعث ابْنه عَامِرًا فِي طلب إبل شَردت لَهُ فَوَجَدَهَا فِي أَيدي تجار عَلَيْهَا بضاعاتهم فانتزعها من أَيْديهم كَمَا هِيَ فَلَمَّا قدم على ابيه وَكَانَ قد بلغه خبر حَنْبَل فَقَالَ ابوه ذَلِك يُرِيد أَن حنبلا قد حورف فخاب وساعد عَامِرًا جده فظفر يضْرب فِي فوز المجدود بمساعيه دون غَيره ٦٨٥ - على رجلك السرعى يضْرب فِي العجلة ٦٨٦ - اسع لمن لَا يجد مِنْك بدا قيل هُوَ أنصح مثل قالته الْعَرَب ٦٨٧ - أسعد أم سعيد هما ابْنا ضبة بن أد خرجا فِي طلب إبل لَهما فَرجع سعد وَلم يرجع سعيد فَكَانَ ضبة إِذا رأى شخصا مُقبلا قَالَ ذَلِك أَي ابي ابتي هُوَ سعد الْمَوْجُود أم سعيد الْمَفْقُود يضْرب فى النجح والخيبة وَالْخَيْر وَالشَّر ثمَّ انه فِي بعض مسائره أَتَى على مَكَان وَمَعَهُ الْحَارِث بن كَعْب

стр. 175

فى الشَّهْر الْحَرَام فَقَالَ لَهُ الْحَارِث قتلت هَهُنَا فَتى من هيئتة كَذَا وَكَذَا وَأخذت مِنْهُ هَذَا السَّيْف فتناوله ضبة فَعرفهُ فَقَالَ إِن الحَدِيث ذُو شجون ثمَّ ضربه بِهِ فعذل فَقَالَ سبق السَّيْف العذل يضْرب فى الاستعلام عَن الْخَيْر وَالشَّر وَفِي الْعِنَايَة بِذِي الرَّحِم قَالَ الفرزدق (الطَّوِيل) (وإنى لأرجو الله أَن يرأب الثأى ... وينقل حَالي من سعيد إِلَى سعد) ٦٨٨ - اسعى من رجل هُوَ رجل الْإِنْسَان أَو رجل الْجَرَاد ٦٨٩ - من قطرب هُوَ دويبة تسْعَى جَمِيع النَّهَار لَا تستريح وَمِنْه قَول ابْن مَسْعُود ﵁ لَا أَعرفن أحدكُم جيفة ليل قطرب نَهَار ٦٩٠ - اسفد من ديك ٦٩١ - من عُصْفُور ٦٩٢ - من هجرس ٦٩٣ - اسفه من ضيون

стр. 176

٦٩٤ - اسْقِ اخاك النمرى يصطبح قد سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الْخَامِس يضْرب لمن طلب الْحَاجة بعد الْحَاجة ٦٩٥ - اسْقِ رقاش إِنَّهَا سِقَايَة رقاش اسْم امْرَأَة يضْرب فِي وجوب الْإِحْسَان إِلَى من لَا يَنْفَكّ محسنا ٦٩٦ - اسلح من حبارى إِذا طلبَهَا الصَّقْر علته مسامتة لَهُ ثمَّ ذرقت عَلَيْهِ كالدبق فَأَلْصَقَتْ ريشه حَتَّى يسْقط قَالَ أَوْس بن غلفاء الهُجَيْمِي (الوافر) (وهم تركوك أسلح من حبارى ... رَأَتْ صقرا وأشرد من نعام) ٦٩٧ - من دجَاجَة هِيَ سَاعَة الْأَمْن كالحبارى سَاعَة الْخَوْف ٦٩٨ - اسلط من سلقة من السلاطة شدَّة الصخب وَطول اللِّسَان سلط الرجل فَهُوَ سليط وَهِي سليطة والسلقة الذئبة ٦٩٩ - اسمن من دب

стр. 177

٧٠٠ - أسمن من يغرو دويبة بخراسان تسمن على الكد وَعُظَمَاء التّرْك يَقُولُونَ يَنْبَغِي للقائد الْعَظِيم القيادة أَن تكون فِيهِ شجاعة الديك وروغان الثَّعْلَب وحذر الْغُرَاب وَسمن يغرو ٧٠١ - اسمح من لافظة هِيَ الْحَمَامَة لِأَنَّهَا تزق فرخها بِمَا فِي حوصلتها وَكَذَلِكَ القطاة وَقيل العنز لِأَنَّهَا إِذا أشليت للحلب لفظت الْعلف وَأَقْبَلت وَقيل الرَّحَى للفظها الدَّقِيق وَقيل الْبَحْر للفظه بالجواهر وَقيل الديك لِأَنَّهُ يلتقط الْحبَّة فيلقيها للدجاجة وَالْهَاء فِي هذَيْن للْمُبَالَغَة ويروى أسخى وأجود قَالَ وينسب إِلَى الْخَلِيل (المتقارب) (يداك يَد خَيرهَا يرتجى ... وَأُخْرَى لأعدائها غائظه) (فَأَما الَّتِي خَيرهَا يرتجى ... فأجود جودا من اللافظة) (وَأما الَّتِى يتقى شَرها ... فَنَفْس الْعَدو لَهَا فائظه) وَقَالَ آخر (المتقارب) (تجود فتجزل قبل السُّؤَال ... وكفك اسمح من لافظه)

стр. 178

٧٠٢ - أسمح من مخة الرير الرير والرار المخ الَّذِي قد ذاب فِي الْعظم حَتَّى كَأَنَّهُ مَاء وسماحه ذوبه وجريانه ٧٠٣ - اسمح يسمح لَك ويروى إسمح يسمح لَك سُئِلَ ابْن عَبَّاس ﵁ عَن الْوضُوء من اللَّبن فَقَالَ مَا أباليه بالة أسمح يسمح لَك يضْرب فِي المساهلة ٧٠٤ - اسْمَع جعجعة وَلَا ارى طحنا الجعجعة صَوت الرَّحَى والطحن الدَّقِيق يضْرب للجبان يوعد وَلَا يُوقع والبخيل يعد وَلَا ينجز ٧٠٥ - من حَيَّة ٧٠٦ - من دُلْدُل هُوَ القراد الضخم وَفرق مَا بَينهمَا كفرق مَا بَين الْفَأْرَة والجرذان وَالْبَقر والجواميس ٧٠٧ - من سمع هُوَ ولد الذئبة من الضبعان وبإزائه العسبار وَهُوَ

стр. 179

ولد الضبع من الذِّئْب والسمع لَا يعرف الأسقام وَلَا يَمُوت إِلَّا بِعرْض وعدوه أَشد من الطيران ٧٠٨ - أسمع من صدى ٧٠٩ - من ضَب ٧١٠ - من عِقَاب قَالَ (الرجز) (أسمع من فرخ الْعقَاب الأسحم ... ) ٧١١ - من فرس بيهماء فى غلس بولغ حَيْثُ جعل فِي يهماء لَا أحد بهَا فتختلط الْأَصْوَات وَفِي غلس قبل انبعاث الطير ولغطها وَفِي حَال حِدة الْحَواس لطول راحتها ويزعمون أَنه بلغ من حِدة سَمعه أَنه يسمع سُقُوط الشعرة من جسده ٧١٢ - من قراد تزْعم الْعَرَب أَنه يسمع الصَّوْت الْخَفي من وَقع مناسم الْإِبِل على مسيرَة سبع فيثور فِي العطن ويقصد الطَّرِيق فَإِذا رَآهُ اللُّصُوص لم يشكو أَن الْقَافِلَة أَقبلت وَرُبمَا رَحل أهل الْبَادِيَة عَن دَارهم وتركوها قفرا والقردان منتشرة فِي أعطان الْإِبِل وأعقار الْحِيَاض ثمَّ

стр. 180

لَا يرجعُونَ إِلَيْهَا إِلَّا بعد عشر سِنِين أَو عشْرين سنة فيجدونها أَحيَاء وَقد احست بروائح الْإِبِل فتحركت وَقَالَ ذُو الرمة (الطَّوِيل) (وكائن تخطت نَاقَتي من مفازة ... إِلَيْك وَمن أحواض مَاء مسدم) (بأعقاره القردان هزلى كَأَنَّهَا ... نَوَادِر صيصاء الهبيد المحطم) (إِذا سَمِعت وَطْء الركاب تنغشت ... حشاشتها فِي غير لحم وَلَا دم) ٧١٣ - أسمع من قنفذ ٧١٤ - من كلب قَالَ جرير (الطَّوِيل) (خَفِي السرى لَا يسمع الْكَلْب وطأه ... أَتَى دون نبح الْكَلْب وَالْكَلب ثائب) ٧١٥ - أَسْوَأ القَوْل الإفراط تجاذب مَالك بن حييّ وحارثة بن عبد الْعَزِيز العامريان عِنْد عَلْقَمَة بن علاثة وَكره تفاقم الْأَمر بَينهمَا فَقَالَ اول العي الإحتلاط وأسوأ القَوْل الإفراط فلتكن منازعتكما فى رسل ومشانأتكما فِي مهل
следующие страницы →