← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وَقيل هُوَ الْحجر أَي ابْنك من نَشأ عنْدك لَا عِنْد غَيْرك وَأَصله أَن كَبْشَة بنت عُرْوَة تبنت عقيل بن طفيل بن مَالك بن جَعْفَر فضربته أمه فعتبت عَلَيْهَا كَبْشَة وخاصمتها وَقَالَت ابنى فَقَالَت لَهَا امهِ ابْنك من دمي عقبيك أبي وَلدته فأدماها النّفاس لَا من تبنيت فأجابتها كَبْشَة بذلك ويروى على خطاب الْمُذكر ويحكى أَن الأحزن بن عَوْف الْعَبْدي من بنى عبد الْقَيْس طلق الماشرية بنت نهسر وَتَزَوجهَا عجل بن لجيم وَهِي نسء لأشهر فَولدت عِنْده سعد بن الأحزن فَلَمَّا شب دَفعه إِلَى أَبِيه وَسمع بذلك اخوه اثال بن لجيم فَقَالَ لَهُ مَا صنعت يَا با عشمة وَهل للغلام اب غَيْرك وَسَار الى الأحزن ليَأْخُذ سَعْدا فَوَجَدَهُ مَعَه وَمولى لَهُ فاقتتلا واستعان الأحزن سَعْدا على أَثَال فكع عَنهُ فَقَالَ الأحزن ابْنك ابْن بوحك الذى يشرب من صبوحك وجذم أَثَال الأحزن بِالسَّيْفِ فَسمى جذيمة وَضرب الأحزن رجله فحنفها فَسُمي حنيفَة وَمولى الأحزن رأى مَا أَصَابَهُ فَوَقع عَلَيْهِ الضراط فَمَاتَ فَقيل أجبن من المنزوف ضرطا ٩٠ - ابْنك من دمى عقبيك قد سبق تَفْسِيره ٩١ - أبول من كلب رُبمَا شغر فِي سَاعَة وَاحِدَة فِي عدَّة مَوَاضِع وَقيل

стр. 37

هُوَ من الْبَوْل بِمَعْنى النَّسْل وَالْعدَد الْكثير يُرَاد كَثْرَة جرائه قَالَ الفرزدق (الطَّوِيل) (أيى هُوَ ذُو الْبَوْل الْكثير مجاشع ... بِكُل بِلَاد لَا يَبُول بهَا فَحل) (٩٢ - أَبى الْحَقَّيْنِ الْعذرَة أَي اللَّبن المحقون وَهُوَ الْمَجْمُوع الْعذر وَأَصله أَن قوما اعتذروا إِلَى ضيف وَلَهُم لبن فَقَالَ ذَلِك أُتِي لَا يسوع اللَّبن معذرتكم وَقيل حقن رجل أهالة وَزعم للضيف أَنَّهَا سمن فَلَمَّا صبها جعل يعْتَذر إِلَيْهِ فَقَالَ الضَّيْف ذَلِك يُرِيد أَن حقينك هَذَا يعْنى الأهالة يمْنَع الْعذر يضْرب للمعتذر بالزور ٩٣ - ٠٠ أَبُو عمْرَة إِلَّا مَا أَتَاهُ هى كنية الْجُوع يضْربهُ الرجل الْمُسلم للدهر ٩٤ - ٠٠ قَائِلهَا إِلَّا تما ويروى بِالضَّمِّ وَالْفَتْح وَالْكَسْر وَمَعْنَاهُ التَّمام وَالضَّمِير فِي قَائِلهَا للكلمة وَالْمعْنَى أَن كل من يَقُولهَا يُؤَدِّيهَا بِتَمَامِهَا لَا ينقص مِنْهَا شَيْئا يضْرب لتتابع النَّاس فِي الْأَمر الَّذِي لَا يخْتَلف فِيهِ ٩٥ - أبي يَغْزُو وامي تحبر يضْرب لمن يفتخر ببلاء غَيره ٩٦ - أَبيض من دجَاجَة

стр. 38

٩٧ - أبين شوما من زحل ٩٨ - ٠٠ من فلق الصُّبْح وَقد تسكن اللَّام وَقيل من وضح الصُّبْح ٩٩ - ٠٠ من قس أَي أنصح من الْبَيَان يُقَال رجل بَين اللِّسَان قَالَت ليلى الأخيلية (الطَّوِيل) (وَقد كَانَ مرهوب السنان وَبَين ... اللِّسَان ومجذام السرى غير فار) الْهمزَة مَعَ التَّاء ١٠٠ - أتب من أبي لَهب ١٠١ - أتبيع الدَّلْو الرشاء قَالَ قيس بن الخطيم الأوسي (الطَّوِيل) (إِذا مَا شربت أَرْبعا خطّ مئزري ... وأتبعت دلوى فِي السماح رشاءها) ١٠٢ - ٠٠ الْفرس لجامها قَالَه عَمْرو بن ثَعْلَبَة الْكَلْبِيّ لِضِرَار بن عَمْرو الضَّبِّيّ وَقد رد عَلَيْهِ جَمِيع مَا أَخذه من مَاله سوى امْرَأَته سلمى فَردهَا عَلَيْهِ

стр. 39

يضربان فِي استتمام الضَّيْعَة ١٠٣ - أتبع من الظل لهَذَا قيل لَهُ التبع قَالَت سلمى الجهنية (الْكَامِل) (يرد الْمِيَاه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إِذا اسمأل التبع) ١٠٤ - ٠٠ من تولب ١٠٥ - أتجز من عقرب هُوَ عقرب بن أبي عقرب تَاجر كَانَ بِالْمَدِينَةِ من أَكثر أَهلهَا مَالا وأنفقهم تِجَارَة وَكَانَ مطولا مَضْرُوبا بِهِ الْمثل فِي المطل وَهُوَ الْقَائِل (الوافر) (وَلَو كنت الْحَدِيد لكسروني ... وَلَكِنِّي أَشد من الْحَدِيد) فاتفق انه رَكبه دين من الْفضل بن عَبَّاس اللهبي وَكَانَ من ألزم النَّاس وأشدهم اقْتِضَاء فَلَمَّا حل الْأَجَل شدّ حمارا لَهُ كَانَ يُسَمِّيه شَارِب الرّيح على بَابه وَقعد يقْرَأ الْقُرْآن وعقرب أَقَامَ على مطله غير مكترث لَهُ حَتَّى برم بِهِ فهجاه بقوله (السَّرِيع) (قد تجرت فِي سوقنا عقرب ... لَا مرْحَبًا بالعقرب التاجره)

стр. 40

(كل عَدو يتقى مُقبلا ... وعقرب تخشى من الدابره) (إِن عَادَتْ الْعَقْرَب عدنا لَهَا ... وَكَانَت النَّعْل لَهَا حَاضِرَة) (كل عَدو كَيده فِي أسته ... فَغير مخشي وَلَا ضائره) ١٠٦ - اتخذ الْبَاطِل دغلا يضْرب لمن يتذرع بِالْبَاطِلِ إِلَى الظُّلم وَأَصله استتار اللص فِي الصَّحرَاء ليعدو على النَّاس والدغل الشّجر الملتف ١٠٧ - اتخذ اللَّيْل جملا تدْرك أَي عَلَيْك بركوب اللَّيْل وكابد السرى تنَلْ بغيتك يضْرب فِي الْحَث على مزاولة الْجهد ليظفر بالمطالب ١٠٨ - اتخذوه قعيد الْحَاجَات تَصْغِير قعُود وَهُوَ الْبَعِير الَّذِي يقتعد فِي الْحَاجَات يضْرب فِي استهانة الرجل بأَخيه وتصريفه إِيَّاه ممتهنا بأموره ١٠٩ - أتخم من فصيل ١١٠ - أترف من ربيب نعْمَة

стр. 41

١١١ - أترك الشَّرّ يتركك أَي انما يُصِيب الشَّرّ الْمُعْتَرض لَهُ ١١٢ - اتَّسع الْخرق على الراقع يضْرب فِي الْأَمر الَّذِي لَا يُسْتَطَاع تَدَارُكه لتفاقمه قَالَ (السَّرِيع) (لَا نسب الْيَوْم وَلَا خلة ... اتَّسع الْخرق على الراقع) ١١٣ - اتعب من رائض مهر ١١٤ - اتَّقِ الصّبيان لَا تصبك بأعقائها جمع عقى وَهُوَ أول مَا يخرج من بطن الْمَوْلُود يضْرب فِي التحذير من صُحْبَة من تكره صحبته ١١٥ - ٠٠ توقه الْهَاء للسكت يضْرب فِي التوقى وَمَا فِيهِ من السَّلامَة ١١٦ - ٠٠ خَيرهَا بشرها وشرها بخيرها هَذَا عَن عبيد الله بن عَامر قَالَهَا فِي اللّقطَة أَي دعها وَلَا تأخذها وَمعنى اتَّقِ اسْتقْبل يضْرب فِي الْأَمر بترك مَا لَا يُنجى مِنْهُ رَأْسا بِرَأْس

стр. 42

١١٧ - اتَّقى سلحه سَمُرَة أَرَادَ رجل ضرب غُلَام لَهُ يُسمى سَمُرَة فسلح فَقيل ذَلِك يضْرب فِي وجوب دفع الرجل عَن نَفسه بِمَا قدر عَلَيْهِ ١١٨ - أتلف من سلف ١١٩ - أتلى من الشعرى هِيَ العبور وَتَكون تلوا للجوزاء فِي طُلُوعهَا وَلِهَذَا تسمى كلب الْجَبَّار لِأَن الْجَبَّار الجوزاء وَهِي لَهَا ككلب يَتْلُو صَاحبه ١٢٠ - أتمك من سَنَام من التامك وَهُوَ الْمُرْتَفع ١٢١ - أتم من قمر الت ١٢٢ - أتوى من دين من التوى وَهُوَ الْهَلَاك يُقَال توى إِذا هلك وَإِنَّمَا قيل ذَلِك لِأَن أَكثر الدُّيُون ذَاهِب هَالك ١٢٣ - اتى أَبَد على لبد الْأَبَد الدَّهْر ولبد آخر نسور لُقْمَان السَّبْعَة الَّتِى أُوتى عمرها وقائله لُقْمَان عِنْد مَوته يضْرب فِي تقضي الْأَوْقَات وَإِن طَالَتْ قَالَ لبيد

стр. 43

(الْكَامِل) (وَلَقَد جرى لبد فَأدْرك جريه ... ريب الزَّمَان وَكَانَ غير مثقل) (لما رأى لبد النسور تطايرت ... رفع القوادم كالقصير الأعزل) (من تَحْتَهُ لُقْمَان يَرْجُو نهضه ... وَلَقَد يرى لُقْمَان أَلا يأتلى) وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني (الْبَسِيط) (أضحت خلاء وأضحى أَهلهَا احتملوا ... أخنى عَلَيْهَا الَّذِي أخنى على لبد) ١٢٤ - أَتَاك رَيَّان بِقَعْبٍ من لبن ويروى رَيَّان بلبنه يضْرب لمن يعطيك الشَّيْء اسْتغْنَاء عَنهُ لَا مكرمَة ١٢٥ - أَتَت عَلَيْهِ أم اللهيم هِيَ الداهية وَهِي مُشْتَقَّة من الالتهام ١٢٦ - اتتك بحائن رِجْلَاهُ قَالَه الْحَارِث بن جبلة الغساني لِلْحَارِثِ ابْن العيف الْعَبْدي حِين أسره فِي هزيمَة الْمُنْذر وَكَانَ قد هجاه بقوله (الرجز) (لَا هم إِن الْحَارِث بن جبله ... زنى على أَبِيه ثمَّ قَتله) (وَركب الشادخة المحجله ... وَكَانَ فِي جاراته لَا عهد لَهُ) (فَأَي فعل شَيْء لَا فعله ... )

стр. 44

ثمَّ أَمر الدلامص سيافه فَضَربهُ ضَرْبَة دقَّتْ مَنْكِبه ثمَّ برأَ وَبِه خبل وَقيل قَالَه عبيد بن الأبرص حِين لَقِي النُّعْمَان يَوْم بؤسه فَقَالَ لَهُ النُّعْمَان مجيبا لَهُ أَو أجل قد بلغ إناه يضْرب للساعى على نَفسه بالحين قَالَ (الطَّوِيل) (إِذا اجتابها الخريت قَالَ لنَفسِهِ ... أَتَاك برجلي حائن كل حائن) (١٢٧ - أتيس من تيوس البياع ١٢٨ - ٠٠ من تيوس تويت هما قبيلتان من الْعَرَب ١٢٩ - أتيم من المرقش وَهُوَ المرقش الْأَصْغَر عشق فَاطِمَة بنت الْمُنْذر الْملك فَبلغ من وجده بهَا أَن قطع إبهامه بِأَسْنَانِهِ وَقَالَ فِي ذَلِك (الطَّوِيل) (ألم تَرَ أَن الْمَرْء يجذم كَفه ... ويجشم من لوم الصّديق المجاشما) ١٣٠ - أتيم من فقيد ثَقِيف كَانَ بِالطَّائِف أَخَوان ثقفيان فَتزَوج أَحدهمَا امْرَأَة من نَبِي كنة ثمَّ سَافر فوصى بهَا أَخَاهُ فتعشقها وضنى وتساقطت قوته حَتَّى عجز عَن النهوض فضلا عَن الْقيام فَلَمَّا قدم أَخُوهُ وَرَآهُ على

стр. 45

تِلْكَ الْحَال استوصف لَهُ طَبِيب الْعَرَب فحدس أَن مَا بِهِ من عشق فامتحنه بِأَن ثرد لَهُ فِي خمر وأطعمه إاياه وسقاه بعده شربة فَرفع عقيرته بقوله (الهزج) (ألما بى على الأبيات ... بالخيف نزرهنه) (غزال ثمَّ تحتل ... بهَا دُرَر بنى كنه) (غزال أحور الْعَينَيْنِ ... فِي مَنْطِقه غنه) وَبِقَوْلِهِ (الْخَفِيف) (أَيهَا الجيرة اسلموا ... وقفُوا كي تكلمُوا) (أَخذ اليى حظهم ... من فُؤَادِي فأنعموا) (فهمومي كَثِيرَة ... وفؤادي متيم) (وأخو الْحبّ جِسْمه ... أَبَد الدَّهْر مسقم) (خرجت مزنة من ... الْبَحْر ريا تحمحم) (هِيَ مَا كني وتزعم ... أَنى لَهَا حم) فَقَالَ أَخُوهُ طَلقتهَا ثَلَاثًا فَتَزَوجهَا فَقَالَ هِيَ طَالِق ثَلَاثًا إِن تَزَوَّجتهَا ثمَّ ثاب إِلَيْهِ ثائب من الْقُوَّة فَفَارَقَ الطَّائِف خفرا فهام فِي الْبر فَمَا رئي بعد ذَلِك وَمَات أَخُوهُ بعده كمدا عَلَيْهِ

стр. 46

١٣١ - أتية من أَحمَق ثَقِيف هُوَ يُوسُف بن عمر أَمِير العراقين وَهُوَ أَحمَق عَرَبِيّ أَمر وَنهى فِي دولة الْإِسْلَام يحْكى أَن حجاما اراد أَن يشرطه فارتعدت يَدَاهُ فَقَالَ لحاجبه والحجام قَائِم على رَأسه قل لهَذَا البائس لَا تخف وَكَانَ قَصِيرا جدا فَكَانَ إِذا استزاده الْخياط ثوبا أكْرمه وَإِذا أفضل شَيْئا أهانه الْهمزَة مَعَ الثَّاء ١٣٢ - اثأر من قصير هُوَ قصير بن سعد اللَّخْمِيّ صَاحب جذيمة الأبرش وقصته مَعَ الزباء الملكة مَشْهُورَة ١٣٣ - أثبت من أَصمّ رَأس يُرَاد بِهِ الْجَبَل ١٣٤ - فى الدَّار من الْجِدَار ١٣٥ - من الوشم هُوَ الَّذِي ينقش بِهِ الْيَد ١٣٦ - من قراد يثبت فِي جلد الْبَعِير لَا يُفَارِقهُ ١٣٧ - أثر الصرار يَأْتِي دون الذيار هُوَ سرقين يطلى بِهِ خلف النَّاقة

стр. 47

لِئَلَّا يرضعها الفصيل والصرار الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ لِئَلَّا تدر يضْرب فِي الشَّرّ يَأْتِي دونه شَرّ أفظع مِنْهُ ١٣٨ - أثقف من السنور أَي اسرع أخذا من قَوْلهم رجل ثقف لقف إِذا كَانَ سريع الْأَخْذ لقرنه فِي الْحَرْب ١٣٩ - اثقل من اُحْدُ جبل بِيَثْرِب (مَدِينَة الرَّسُول ﷺ ١٤٠ - من الْحمى ١٤١ - من الرصاص ١٤٢ - من الزاووق هُوَ الزئبق ١٤٣ - من الزواقى / حُكيَ أَن الْفراء سُئِلَ عَنهُ فَلم يعرفهُ فَقَالَ جليس لَهُ كَانَت الْعَرَب تسمر فَإِذا زقت الديكة ثقل عَلَيْهَا زقاءها فَاسْتَحْسَنَهُ الْفراء ١٤٤ - من الكانون هُوَ الَّذِي يكنون عَنهُ الحَدِيث أَي يخفونه قَالَ الحطيئة يهجو أمه

стр. 48

(الوافر) (أغربالا إِذا اسْتوْدعت سرا ... وكانونا على المتحدثينا) ١٤٥ - من النضار هُوَ الذَّهَب والنضار بِكَسْر النُّون جمع نضر يُقَال إِن الذَّهَب أرزن الْجَوَاهِر كلهَا وأثقلها ١٤٦ - من ثهلان جبل لبنى نمير يُقَال لَهُ ثهلان الْجُوع ليبسه وَقلة خَيره ١٤٧ - من حمل الدهيم قد سبقت قَضيته فِي الْفَصْل الأول قَالَ الْكُمَيْت (الطَّوِيل) (أهمدان مهلا لَا يصبح بُيُوتكُمْ ... بذنبكم حمل الدهيم وَمَا يربى) ١٤٨ - من دمخ الدماخ جبل بَين جبال ضخام فِي حمى ضَرْبَة ١٤٩ - من رحى البزر بِالْفَتْح وَالْكَسْر وَهُوَ كل حب يبذر ١٥٠ - من شمام هُوَ جبل قَالَ (الوافر) (سيلقى الْحَارِث الْحَنَفِيّ شعرًا ... على الشُّعَرَاء أثقل من شمام)

стр. 49

١٥١ - من عماية جبل بِالْبَحْرَيْنِ قَالَ الفرزدق (الْكَامِل) (يصدعن ضاحية الصَّفَا عَن متنها ... ولهن من جبلى عماية أثقل) ١٥٢ - من مجدى ابْن ركَانَة هُوَ الْحجر الَّذِي يتجاذاه الأقوياء أَي يَرْفَعُونَهُ وَابْن ركَانَة كَانَ رجلا ايدا ١٥٣ - من نضاد جبل بِالْعَالِيَةِ الْهمزَة مَعَ الْجِيم ١٥٤ - أجبن من المنزوف ضرطا كَانَت نسْوَة أعزاب فَتزوّجت إِحْدَاهُنَّ رجلا ينَام الصبحة فَإِذا نبهنه ليصبحنه قَالَ لَو لعادية نبهتني فامتحنه ذَات صباح بِأَن قُلْنَ لَهُ هَذِه نواصي الْخَيل فَجعل يَقُول الْخَيل الْخَيل ويضرط حَتَّى مَاتَ وَقيل سَافر رجلَانِ فلاحت لَهما شَجَرَة فَقَالَ أَحدهمَا أرى أَقْوَامًا قد رصدونا فَقَالَ الآخر إِنَّمَا هِيَ عشرَة فَظَنهُ يَقُول عشرَة فَجعل يَقُول وَمَا غناء اثْنَيْنِ فِي عشرَة ويضرط حَتَّى مَاتَ وَقيل هُوَ دَابَّة بَين الْكَلْب وَالذِّئْب إِذا صِيحَ بهَا أَخذهَا الضراط من الْجُبْن وَقد سبق لَهُ وَجه رَابِع فِي الْفَصْل الثانى

стр. 50

١٥٥ - من ام عويف هِيَ الجرادة ١٥٦ - من ثرملة هِيَ انثى الثعالب ١٥٧ - من رَبَاح هُوَ العرد وَلَا ينَام إِلَّا منتصبا فِي يَده حجر لكَي ينتبه إِذا سقط عَن يَده عِنْد استثقاله فِي النّوم ١٥٨ - من صافر لِأَن الصفير فِي بغاث الطير دون سباعها وَقيل هُوَ طَائِر يتَعَلَّق من الشّجر برجليه وينكس رَأسه ويصفر طول اللَّيْل لِئَلَّا ينَام فَيُؤْخَذ وَقيل هُوَ فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي إِذا صفر بِهِ هرب وَقيل هُوَ الَّذِي يصفر بِالْمَرْأَةِ عِنْد الرِّيبَة وجبنه لخوفه أَن يظْهر عَلَيْهِ ويحكى ان امْرَأَة من الْعَرَب كَانَ يطرقها خلها فيصفر بهَا فَتخرج إِلَيْهِ عجزها من وَرَاء الْبَيْت حَتَّى يقْضى مِنْهَا وطره فأحس بذلك بعض بنيها فأحمى مكواة وصفر بهَا فأخرجت عجزها فكوى صَدعهَا ثمَّ طرقها خلها بعد فصفر فَقَالَت قد قلينا صفيركم أَيْضا قَالَ الْكُمَيْت فى ذَلِك (الْبَسِيط) (اأجو لكم أَن تَكُونُوا فِي مودتكم ... كَلْبا كورهاء تقلى كل صفار) (لما أجابت صفيرا كَانَ آتيها ... من قابس شيط الوجعاء بالنَّار)

стр. 51

١٥٩ - من صفرد وَهُوَ من خشَاش الطير أعظم من العصفور يألف فى الْبيُوت وَهُوَ أجبن الطير كُله وَلِهَذَا قيل للرجل الجبان صفرد ١٦٠ - من كروان اشتقاقه من الْكرَى وَهُوَ النعاس سمي بضد مَا يَفْعَله لِأَنَّهُ لَا ينَام طول اللَّيْل جبنا وَعَن أبي الدقيش انهم يصيدونه بِهَذِهِ الرّقية (الرجز) (أطرق كرا أطرق كرا ... إِن النعام فِي الْقرى) (أطرق كرا فَلَا يرى ... مَا إِن أرى هُنَا كرى) إِذا سَمعهَا تلبد بِالْأَرْضِ فَيلقى عَلَيْهِ ثوب فيصاد ١٦١ - من ليل هُوَ فرخ الكروان ١٦٢ - من نَهَار هُوَ فرخ الْحُبَارَى ١٦٣ - من هجرس هُوَ ولد الثَّعْلَب ١٦٤ - اجرأ من اسامة هُوَ علم للأسد قَالَ ريَاح

стр. 52

(الْكَامِل) (ولأنت أجرأ من أُسَامَة اَوْ ... مني غَدَاة وقفت للخيل) ١٦٥ - أجرأ من الأيهمين هما السَّيْل والحريق وَقيل السَّيْل والجمل الهائج ١٦٦ - من السَّيْل ١٦٧ - من اللَّيْل لِأَن أهل الدعارة يجترؤن فِيهِ على مَا لَا يُمكنهُم الاجتراء عَلَيْهِ بِالنَّهَارِ فنسبت الجرأة إِلَى اللَّيْل على الاتساع ١٦٧ - من الْمَاشِي بترج هُوَ الْأسد وترج من المآسد ١٦٩ - من خاصي الْأسد من تكاذيبهم ان اسدا فِي أول الزَّمَان قَالَ لحراث مَا الَّذِي ذلل لَك هَذَا الثور قَالَ خصيته قَالَ وَمَا الخصاء قَالَ ادن منى أركه فشده وخصاه ويروى من خاسىء الْأسد وَهُوَ الَّذِي يَقُول لَهُ اخْسَأْ ١٧٠ - من خاصي خضاف هُوَ رجل باهلى كَانَ لَهُ فرس اسْمه خضاف فَطَلَبه بعض الْمُلُوك للفحلة فخصاه ١٧١ - من ذُبَاب يَقع على انف الْملك وجفن الْأسد ويذاد فَيَعُود

стр. 53

١٧٢ - من ذِي لبد هُوَ الْأسد ولبدته شعره المتلبد المتكاثف على زبرته قَالَ (الرجز) (كَأَنَّهُ ذُو لبد ولهمس ... يفرس فِي عرينه مَا يفرس) ١٧٣ - من فَارس خصاف هُوَ رجل غساني كَانَ لَهُ فرس لَا يجارى وَهُوَ من أجبن النَّاس فَبينا هُوَ جَالس ذَات يَوْم سقط سهم بَين يَدَيْهِ فَارْتَد فى الأَرْض ثمَّ اهتز فَقَالَ مَا هَذَا إِلَّا لأمر فَنظر فَإِذا هُوَ فِي ظهر يَرْبُوع ثمَّ قَالَ (الرجز) (لَا الْمَرْء فِي شَيْء وَلَا اليربوع ... ) ثمَّ كَانَ يعد من أجرأ النَّاس وَقيل غزاهم بعض الْمُلُوك وَكَانَ عِنْدهم أَن جنود الْمُلُوك لَا تَمُوت فَشد فَارس خصاف على رجل مِنْهُم فَقتله فَقَالَ لأَصْحَابه وَيْلكُمْ إِنَّمَا هُوَ قوم كمثلكم فشدوا عَلَيْهِم فهزموهم فتمثل بِهِ لإقدامه على جند الْملك قَالَ الغساني

стр. 54

(الطَّوِيل المحروم) (تالله لَو ألْقى خصاف عَشِيَّة ... لَكُنْت على الْأَمْلَاك فَارس أشأما) ١٧٤ - من قسورة هُوَ الْأسد فعولة من القسر ١٧٥ - من لَيْث بخفان اسْم مأسدة قَالَت ليلى الأخيلية (الطَّوِيل) (وتوبة احيا من فتاة حيية ... وأجرأ من لَيْث بخفان خادر) وَقَالَ متمم بن نُوَيْرَة يرثي أَخَاهُ (الطَّوِيل) (وأجرأ من لَيْث بخفان مخدر ... وَأفضل ان عي الرِّجَال كلَاما) ١٧٦ - اجرد من جَراد يُقَال جرد الْجَرَاد الأَرْض اكل مَا عَلَيْهَا وَمن هَذَا اشتقاق اسْمه ١٧٧ - من صَخْرَة من قَوْلهم صَخْرَة جرداء أَي ملساء ١٧٨ - من صَلْعَةٌ هى مَا تبرق من رَأس الأصلع ويروى صَلْعَةٌ

стр. 55

بِوَزْن قبرة وهى الصَّخْرَة الخلقاء ١٧٩ - اجْرِ الْأُمُور على اذلالها اى على وجوهها الَّتِى تذل لَك وتتيسر وَاحِدهَا ذل بِكَسْر الذَّال يضْرب فى الْحَث على الرِّفْق وَحسن التَّدْبِير ١٨٠ - اجرى من السَّيْل تَحت اللَّيْل لِأَنَّهُ لَا يكَاد يحس بِهِ لَيْلًا وَإِن احسن بِهِ تعذر الإهتداء لوجه الْحِيلَة فِيهِ فَهُوَ أَشد لجريه ١٨١ - من المَاء ١٨٢ - من فرس ١٨٣ - اجسر من قَاتل عقبَة هُوَ رجل اتبعهُ قَاتله من الْيَمَامَة الى بَاب الْخَلِيفَة فَقتله على بَابه ١٨٤ - اجشع من اسرى الدُّخان هم قوم من بني تَمِيم اغاروا على لطيمة كسْرَى فَكتب الى عَامله بِالْبَحْرَيْنِ وَهُوَ المكعبر فى شَأْنهمْ فَأمر باتخاذ طَعَام على رَأس الْحصن بحطب رطب واستحضرهم فاغتروا بالدخان فَدَخَلُوا الْحصن اصفق عَلَيْهِم الْبَاب فبقوا ثمَّ يمتهنون فِي الْبناء وَغَيره فهلكوا وَبقيت مِنْهُم شرذمة حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام فَضرب بهم الْمثل فَقيل لَيْسَ بِأول

стр. 56

من قَتله الدُّخان وأجشع من وَفد تَمِيم والجشع اسوأ الْحِرْص ١٨٥ - ٠٠ من كلب ١٨٦ - اجع كلبك يتبعك اى اضْطر اللَّئِيم اليك بِالْحَاجةِ لِيُقِر عنْدك فَإِنَّهُ اذا اسْتغنى عَنْك تَركك ويحكى ان الْمَنْصُور قَالَ ذَات يَوْم لقواده لقد صدق الأعرابى حَيْثُ قَالَ جوع كلبك يتبعك فَقَالَ لَهُ احدهم يَا امير الْمُؤمنِينَ اخشى ان فعلت ذَلِك ان يلوح لَهُ غَيْرك برغيف فيتبعه ويتركك فَأمْسك الْمَنْصُور وَلم يحر جَوَابا ١٨٧ - اجْعَل هَذَا فِي وعَاء غير سرب يُقَال سرب فَهُوَ سرب أَي سَائل يضْرب فِي استكتام الرَّأْي لَا تبده إبداء السقاء مَاءَهُ ١٨٨ - أجل من الحرش وَهُوَ أَن تمسح جُحر الضَّب وتحرك يدك حَتَّى يظنّ انها حَيَّة فَيخرج ذَنبه ليضربها فتأخذه وَهُوَ من الحرش بِمَعْنى الْأَثر لِأَن ذَلِك الْمسْح لَهُ اثر لَا محَالة وَيُسمى الضَّب احرش لخشونة وتحزيز فِي جلده وَمِنْه الدِّينَار الأحرش وَمن تكاذيبهم ان ضبا قَالَ للحسل اياك والحرش فَسَأَلَهُ عَنهُ فَعرفهُ اياه ثمَّ هدم جُحْره بالمرداة

стр. 57

فَقَالَ يَا ابت أَهَذا الحرش فَقَالَ يَا بني هَذَا اجل من الحرش وَقيل فَسَأَلَهُ عَن الحرش فَقَالَ هُوَ أَن يَبُول الْإِنْسَان فِي الْجُحر فَتخرج فتصاد فدهمه سيل اتى يَوْمًا فَقَالَ يَا ابت أَهَذا الحرش فَأَجَابَهُ بذلك يضْرب لمن يخَاف الشَّيْء فَيَقَع فِي اشد مِنْهُ ١٨٩ - اجْمَعْ جراميزك أَي ضم مَا انْتَشَر من امرك يُقَال ضم جراميزه ثمَّ مضى أَي الْمُنْتَشِر من لِبَاسه وَضم الثور جراميزه أى قوائمه ١٩٠ - اجْمَعْ من ذرة وَاحِدَة الذَّر وَهِي النَّمْل الصغار يَزْعمُونَ انها تدخر فِي قراها قوت بضع سِنِين قَالَ ابو دهبل الجمحى (المديد) (وَلها بالماطرون إِذا ... اكل النَّمْل الَّذِي جمعا) وَفِي الحَدِيث ان عمر ﵁ سَأَلَ عَمْرو بن معدى كرب عَن سعد بن ابى وَقاص فَقَالَ خير امير نبطي فِي حبوته عربى فِي نمرته اسد فِي تامورته يعدل فِي الْقَضِيَّة وَيقسم بِالسَّوِيَّةِ وينقل إِلَيْنَا حَقنا نقل الذّرة الى جحرها

стр. 58

١٩١ - اجمل من الْبَدْر ١٩٢ - ٠٠ من ذِي الْعِمَامَة ويروى من ذى الْعِصَابَة وَهُوَ سعيد بن الْعَاصِ كَانَ من الْجمال بِحَيْثُ اذا خرج لم تبْق امْرَأَة الا برزت للنَّظَر اليه وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة اذا تعمم لم يلث قرشى عِمَامَة على لوثه احتراما لَهُ وهيبة مِنْهُ ويروى لَا يلبس قرشي عِمَامَة على لوثها وَقيل هِيَ كِنَايَة عَن السِّيَادَة تَقول الْعَرَب فلَان معمم اى مسود لِأَن الْأُمُور تعصب بِرَأْسِهِ قَالَ عَمْرو بن سعيد الْأَشْدَق (الطَّوِيل) (فتاة ابوها ذُو الْعِمَامَة وَابْنه ... اخوها فَمَا اكفاؤها بِكَثِير) ١٩٣ - اجناؤها ابناؤها جمع جَان وَبَان كشاهد وأشهاد وَصَاحب وَأَصْحَاب يضْرب لمن عمل عملا بِغَيْر روية ثمَّ يحْتَاج الى نقضه وَأَصله ان اُحْدُ مُلُوك الْيمن غزا واستخلف بِنْتا لَهُ فبنت بمشورة قوم دَارا كرهها ابوها فَلَمَّا قدم امرهم بهدمها أَي الَّذين جنوا على هَذِه الدَّار بالهدم هم الَّذين عمروها بالبنيان ١٩٤ - اجن الله جبلته ويروى جباله اى قبر خلقه من الجنن وَهُوَ الْقَبْر يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل

стр. 59

١٩٥ - اجن من دقة هُوَ ابْن عَبَايَة بن اسماء بن خَارِجَة وَكَانَ مفرط الْجُنُون ١٩٦ - اجود من الْجواد المبر يضْرب للْفرس السَّابِق وأجود اى ابلغ جودة يُقَال جاد الْفرس يجود اذا صَار جوادا فَهُوَ بَين الْجَوْدَة والجودة والمبر الْغَالِب فِي الجري ١٩٧ - ٠٠ من حَاتِم كَانَ إِذا قَاتل غلب وَإِذا غنم انهب وَإِذا سُئِلَ وهب وَإِذا ضرب بِالْقداحِ سبق وَإِذا اسر اطلق وَإِذا اثرى انفق وَكَانَ اقْسمْ بِاللَّه لَا يقتل وَاحِد أمه وَهُوَ الْقَائِل (الطَّوِيل) (اماوى اني رب وَاحِد امهِ ... اخذت فَلَا قتل عَلَيْهِ وَلَا اسر) وَخرج الى ارْض عنزة قَبيلَة فناداه اسير يَا با سفانة أكلني الإسار وَالْقمل فساوم بِهِ وخلاه وَأقَام فِي قده حَتَّى اتى بفدائه وَعَن امْرَأَته انها قَالَت اصابت النَّاس سنة اكلت الْخُف والظلف فَبينا نَحن لَيْلَة بأشد الْجُوع اخذ هُوَ عديا وَأَنا سفانة نعللهما اذا بِامْرَأَة تَقول يَا با سفانة اتيتك من عِنْد صبية جِيَاع فذبح فرسه ثمَّ قَالَ ان ذَلِك للؤم ان تشبعوا وَأهل الصرم جِيَاع فَقَامَ يَأْتِي الصرم بَيْتا بَيْتا فَقَالَ حَيّ هلا النَّار فَلم يتْركُوا

стр. 60

من الْفرس شَيْئا وَهُوَ متقنع بكسائه وَقد قعد حجرَة مَا ذاق شَيْئا قَالَ (الطَّوِيل) (على حَالَة لَو أَن فِي الْقَوْم حاتما ... على جوده مَا جاد بِالْمَاءِ حَاتِم) ١٩٧ - ٠٠ من كَعْب هُوَ ابْن مامة الايادي ومامة اسْم امهِ وَاسم ابيه عَمْرو وَقيل مامة اسْم ابيه وَاسم جده عَمْرو خرج فِي شهر ناجر فضل الركب الطَّرِيق فتصافنوا المَاء فَانْتهى الْقَعْب الى كَعْب وَرَأى رجلا من النمر بن قاسط ينظر اليه فَقَالَ للساقي اسْقِ اخاك النمري وَفعل الْيَوْم الثَّانِي كَذَلِك حَتَّى وردوا المَاء فَقَالَ لَهُ رد كَعْب انك وراد فعجز عَن الْجَواب وتركوه ففاظ فَقَالَ ابوه يرثيه (الْبَسِيط) (اوفى على المَاء كَعْب ثمَّ قيل لَهُ ... رد كَعْب انك وراد فَمَا وردا) (مَا كَانَ من سوقة أسْقى على ظماء ... خمرًا بِمَاء اذ أَنا جودها بردا) (من ابْن مامة كَعْب ثمَّ عي بِهِ ... زو الْمنية إِلَّا حرَّة وقدى)

стр. 61

وَكَانَ اذا جاوره اُحْدُ فَمَاتَ ودأه وَإِن هلك لَهُ مَال اخلف عَلَيْهِ وَفعل ذَلِك بِأبي دؤاد حِين جاوره حَتَّى صَارَت الْعَرَب اذا حمدت جارا أَي مجيرا قَالُوا كجار أبي دؤاد وَقَالَ قيس بن زُهَيْر الْعَبْسِي (الوافر) (اطوف مَا اطوف ثمَّ آوي ... إِلَى جَار كجار أبي دؤاد) وَقَالَ جرير (الوافر) (فَمَا كَعْب بن مامة وَابْن سعدى ... بأجود مِنْك يَا عمر الجوادا) ١٩٩ - ٠٠ من هرم هُوَ ابْن سِنَان بن ابي حَارِثَة المري كَانَ لَا يَلِيق شَيْئا من مَاله لفرط جوده فحرقه قومه باللوم وهموا بِالْأَخْذِ على يَدَيْهِ خوفًا عَلَيْهِ من الْفقر فَقَالَ مَا ظَنَنْت اني اعيش الى زمَان ألام فِيهِ على الْجُود فَركب نَاقَة لَهُ تسمى الجهول وَأخذ فِي الفيفاء انفا وحمية فَلم يعاين هُوَ وَلَا نَاقَته بعد فَسُمي ضَالَّة غطفان وَفِيه يَقُول زُهَيْر بن أبي سلمى الْمُزنِيّ (الْكَامِل) (ان الرزية لَا رزية مثلهَا ... مَا تبتغي غطفان يَوْم اضلت) (ان الركاب لتبتغي ذَا مرّة ... بجنوب نخل اذا الشُّهُور احلت)

стр. 62

(يبغين خير النَّاس عِنْد شَدِيدَة ... عظمت مصيبته هُنَاكَ وجلت) روى عَنهُ انه آلى على نَفسه أَلا يسلم عَلَيْهِ زُهَيْر الا اعطاه غرَّة عبدا اَوْ وليدة فَكَانَ زُهَيْر اذا اتى نَادِيًا فيهم هرم قَالَ انعموا صباحا غير هرم وخيركم استثفيت قَالَ زُهَيْر (الْبَسِيط) (ان الْبَخِيل ملوم حَيْثُ كَانَ ... وَلَكِن الْجواد على علاته هرم) ٢٠٠ - أحور من قَاضِي سذوم هِيَ غير مصروفة مَدِينَة من مَدَائِن قوم لوط كَانَ بهَا قَاض جَائِر وَقيل هُوَ ملك جَائِر كَانَ لَهُ قَاض اجور مِنْهُ وَهُوَ على هَذَا منصرف قَالَ عَمْرو بن الدراك الْعَبْدي (الوافر) (وإنى ان قطعت حبال قيس ... وحالفت المزون على تَمِيم) (لأعظم فجرة من ابي رِغَال ... وأجور فِي الْحُكُومَة من سذوم) ابو رِغَال رجل وَجهه صَالح النَّبِي ﵇ على صدقَات فأساء السِّيرَة فَقتله ثَقِيف وَقيل هُوَ دَلِيل ابرهة الى الْبَيْت وَهُوَ الذى يرْجم قَبره بِمَكَّة قَالَ جرير

стр. 63

(الوافر) (اذا مَاتَ الفرزدق فارجموه ... كرجم النَّاس قبر ابي رِغَال) ٢٠١ - اجوع من ذِئْب هُوَ دهره جَائِع وَفِي ادعيتهم رَمَاه الله بداء الذِّئْب اي بِالْجُوعِ ٢٠٢ - ٠٠ من ذرعة هى كلبة كَانَت لِرَبِيعَة الْجُوع ٢٠٣ - ٠٠ من قراد يلزق ظَهره بِالْأَرْضِ سنة وبطنه سنة لَا يَأْكُل شَيْئا حَتَّى يظفر بِإِبِل ٢٠٤ - ٠٠ من كلبة حومل هى امْرَأَة كَانَت لَهَا كلبة تربطها بِاللَّيْلِ للحراسة وَتقول لَهَا اذا اصبحت التمسي لنَفسك لَا ملتمس لَك فطال عَلَيْهَا ذَلِك حَتَّى أكلت ذنبها وأكلت ذَات يَوْم ذَا بَطنهَا وَالتُّرَاب الذى تَحْتَهُ لما عبق بِهِ من الرَّائِحَة قَالَ الْكُمَيْت (الطَّوِيل) (كَمَا رضيت جوعا وَسُوء رِعَايَة ... لكلبتها فِي سالف الدَّهْر حومل) (نباحا اذا مَا اظلم اللَّيْل دونهَا ... وعنها وتجويعا خبال مخبل)

стр. 64

٢٠٥ - ٠٠ من لعوة هى الكلبة الحريصة وَجَمعهَا لعاء وَكَذَلِكَ الذئبة ٢٠٦ - ٠٠ اجول من قطرب ٢٠٧ - اجهد الْأَمر اي ظهر كانه سَار فِي الْجِهَاد وهى الأَرْض المرتفعة ٢٠٨ - اجهل من حمَار ٢٠٩ - ٠٠ من عقرب تجر بلدغها الْهَلَاك إِلَى نَفسهَا وَرُبمَا ضربت بإبرتها مَا لَا تُؤثر فِيهِ من صَخْرَة وَنَحْوهَا وتندق ابرتها فَتبقى بِغَيْر سلَاح ٢١٠ - ٠٠ من فراشة تلقى نَفسهَا فِي النَّار قَالَ الْكُمَيْت (الوافر) (كَأَن بنى ذويبة رَهْط قرد ... فرَاش حول نَار يصطلينا) (يطفن بحرها ويقعن فِيهَا ... وَلَا يدرين مَاذَا يتقينا) وَأنْشد الجاحظ (المتقارب) (هوت بِي الى حبها نظرة ... هوى الفراشة للجاحم) (ختمت الْفُؤَاد على سرها ... كختم الصَّحِيفَة بالخاتم)

стр. 65

الْهمزَة مَعَ الْحَاء ٢١١ - احاديث الضبع استها يَزْعمُونَ ان الضبع تتمرغ فِي التُّرَاب ثمَّ تقعي وَتقبل بوجهها على استها فتتغنى بِمَا لَا يفهمهُ اُحْدُ فَتلك احاديث الضبع استها وَالْأَحَادِيث جمع احدوثة وَيجوز ان يكون اسْم جمع للْحَدِيث كالأباطيل للباطل وَهُوَ خبر مبتدا مَحْذُوف وانتصب استها بِفعل مُضْمر دلّ عَلَيْهِ احاديث فِيهِ يضْرب فِيمَن يحدث بِمَا يخلط فِيهِ فَلَا يتقنه ٢١٢ - احب الْكَلْب خانقه يضْرب فى محبَّة اللَّئِيم الْمُسِيء اليه قَالَ ابْن عَادِية السّلمِيّ (الْكَامِل) (ركبوك مرتحلا فظهرك مِنْهُم ... دبر الحواقف والفقار موقع) (كَالْكَلْبِ يتبع خانقيه وينتحي ... نَحْو الَّذين بهم يعز وَيمْنَع) ٢١٣ - احب اهل الْكَلْب اليه الظاعن لِأَنَّهُ يعطب الرَّاحِلَة فينال مِنْهَا الْكَلْب يضْرب فِي الطماع

стр. 66

٢١٤ - احدى حظيات لُقْمَان هُوَ العادي والحظيات المرامي جمع حظية تَصْغِير حظوة وَهِي مرماة لَا نصل لَهَا وَأَصله ان لُقْمَان كَانَ بَينه وَبَين عَمْرو وَكَعب ابْني تقن بن مُعَاوِيَة عَدَاوَة وَكَانَ يطْلب غفلتهما لينكى فيهمَا فلقيهما يَوْمًا وَمَعَ كل وَاحِد مِنْهُمَا جفير من نبل وَمَعَهُ سَهْمَان فَقَالَ انتما تحملان حطبا وَأَنا يكفينى سَهْمَان فنثراها فَأَهوى اليها فحواها وَكَانَت لَهما سَمُرَة يستظلان بهَا ويسقيان عِنْدهَا ابلهما فصعدها لُقْمَان واختبأ فِيهَا رَجَاء ان يُصِيب مِنْهُمَا غرَّة فَلَمَّا رأى عمروا قد تجرد للاستقاء رَمَاه من فَوْقه بِسَهْم فى ظَهره فَقَالَ حس احدى حظيات لُقْمَان فَذَهَبت مثلا اي هَذِه احدى هَنَات شَره يضْرب للشرير الذى يَأْتِيك مِنْهُ مَا تكره اى اقصى مَا عِنْده من النكاية وَهُوَ أَمر غير ذى بَال ٢١٥ - ٠٠ لياليك فهيسى هيسى من هاست الابل تهيس اذا اسرعت يَعْنِي ان هَذِه اللَّيْلَة من بَين سَائِر الليالى الَّتِى تسرين فِيهَا اخلق بالسرى فَلَا تفرطي وَبعده لَا تنعمي اللَّيْلَة بالتعريس يضْرب لمن دهى بِأَمْر يحْتَاج فِيهِ الى مزاولة النصب وَأنْشد الْخَلِيل (الرجز) (يَا طسم مَا لقِيت من جديس ... ليلك يَا طسم فهيسى هيسى)

стр. 67

٢١٦ - ٠٠ نواده الْبكر اي من اللواتي يندهن الْبكر اي يزجرنه عَن المَاء بالصباح يضْرب للْمَرْأَة السليطة ٢١٧ - ٠٠ اُحْدُ من ضرس ٢١٨ - ٠٠ من ليطة وَاحِدَة الليط وهى القشرة الرقيقة للقصبة ٢١٩ - احذر اذا احْمَرَّتْ حماليقه يضْرب فِي التخويف من الْعَدو عِنْد غَضَبه ٢٢٠ - احذر تسلم يضْرب فِي التوقي وَمَا فِيهِ من السَّلامَة ٢٢١ - احذر من ذِئْب بلغ من حذره انه يراوح بَين عَيْنَيْهِ فِي النّوم فيطبق احداهما وَيفتح الْأُخْرَى قَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي (الطَّوِيل) (ينَام بِإِحْدَى مقلتيه وَيَتَّقِي ... بِأُخْرَى الأعادي فَهُوَ يقظان هاجع) ٢٢٢ - ٠٠ من ظليم يشم ريح القانص من غلوة فَيَأْخُذ حذره

стр. 68

٢٢٣ - ٠٠ من عقعق يتعرف بإصابته ثقافة الرَّامِي لشدَّة حذره واحترازه ٢٢٤ - ٠٠ من غراب من حذره انه يخفي سفاده لِئَلَّا يعلم انه ذُو عش وفراخ فيطلب وَمن تكاذيبهم ان الْغُرَاب قَالَ لِابْنِهِ يَا بنى اذا رميت فتلوص قَالَ يَا ابت انا اتلوص قبل ان ارمى والتلوص التلوي يُقَال فلَان يلاوص الشَّجَرَة اذا اراد قطعهَا فَهُوَ ينظر اليها يمنة ويسرة كَيفَ يَأْتِي اليها وأنى يضْربهَا ٢٢٥ - ٠٠ من قرلى فِي أسجاع بنت الخس كن حذرا كالقرلى ان رأى خيرا تدلى وَإِن رأى شرا تولى وَهُوَ طَائِر من بَنَات المَاء صَغِير الجرم سريع الخطف يرفرف على وَجه المَاء ويهوى باحدى عَيْنَيْهِ الى المَاء وَالْأُخْرَى الى الجو فرقا من جارح فاذا ابصر فِي المَاء سَمَكَة يَسْتَطِيع الاستقلا ل بهَا انقض كالسهم الْمُرْسل فاختطفها من قَعْر المَاء وَإِن ابصر جارحا مر فى الأَرْض ٢٢٦ - ٠٠ من يَد فى رحم هِيَ يَد الناتج تتحرز وتحتاط مَا امكن لِئَلَّا تضر بِالْوَلَدِ اَوْ بالرحم

стр. 69

٢٢٧ - احر من الْجَمْر انشد الجاحظ لِابْنِ ميادة (الطَّوِيل) (لقِيت ابْنة السَّهْمِي زَيْنَب عَن عفر ... وَنحن حرَام مسى عاشرة الْعشْر) (فَقَالَت لنا ثِنْتَيْنِ ابرد مِنْهُمَا ... على اللَّوْح وَالْأُخْرَى احر من الْجَمْر) وَقَالَ قيس الْمَجْنُون (الطَّوِيل) (اذا بَان من تهوى وَأسْلمت للعزى ... ففرقة من تهوى احر من الْجَمْر) ٢٢٨ - ٠٠ من القرع هُوَ دَاء يحرق اوبار الْإِبِل ويذيب اكبادها وَمن سكن الرَّاء ذهب الى قرع الميسم قَالَ عمر بن ابي ربيعَة (المتقارب) (كَأَن على كَبِدِي قرعَة ... حذارا من الْبَين مَا تبرد) ٢٢٩ - ٠٠ من الْمرجل قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ كل قدر يطْبخ فِيهَا من حجر اَوْ خزف اَوْ حَدِيد ٢٣٠ - ٠٠ من النَّار ٢٣١ - احرز امْرأ اجله قيل هُوَ أصدق مثل قالته الْعَرَب

стр. 70

٢٣٢ - احرز ذَا وابتغى النوافلا ويروى واحرزى قيل الْحِرْز النَّصِيب المحروز ويروى يَا حرزتي وَهِي نقاوة المَال أَي ادركت مَا أردْت وأطلب الزِّيَادَة يضْرب فِي زِيَادَة المَال واكتسابه ٣٣٣ - احرس من الْأَجَل ٢٣٤ - ٠٠ من خِنْزِير ٢٣٥ - ٠٠ من كلب ٢٣٦ - ٠٠ من كلبة كريز هُوَ رجل كَانَت لَهُ كلبة عساسة ٢٣٧ - احرص من خِنْزِير ٢٣٨ - ٠٠ من ذِئْب يصيد مَا قدر عَلَيْهِ وياكل النبت ويستنشق النسيم اذا اعياه الْقُوت ٢٣٩ - ٠٠ من كلب على جيفة ٢٤٠ - ٠٠ من كلب على عقيى صبى يَزْعمُونَ ان الْهَرم من الْكلاب اذا

стр. 71

اكل العقي وَهُوَ أول مَا يخرج من بطن الْمَوْلُود عَاد شَابًّا فَلهَذَا يشْتَد حرصه عَلَيْهِ ويروى على عرق وَهُوَ الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ لحم فَهُوَ يتعرق ٢٤١ - احزم من الحرباء لَا يُرْسل سَاق شَجَرَة حَتَّى يمسك اخرى ٢٤٢ - ٠٠ من سِنَان هُوَ سِنَان بن ابى حَارِثَة ابو هرم قَالُوا لم يجْتَمع الحزم والحلم فِي رجل فَسَار الْمثل لَهُ بهما الافيه وَكَانَت الْعَرَب تَقول سِنَان أحرم من فرخ الْعقَاب ٢٤٣ - ٠٠ من فرخ عِقَاب يكون وَكره فى عرض جبل والجبل رُبمَا كَانَ عمودا فَلَو تحرّك عَن مجثمه اذا اقبل عَلَيْهِ ابواه لهوى الى الحضيض وَهُوَ على صغره يعرف ان الصَّوَاب فِي تَركه الْحَرَكَة فَلَا يَتَحَرَّك ٢٤٤ - ٠٠ من قرلى تقدم فِي هَذَا الْفَصْل مَا يدل على حزمه ٣٤٥ - احسن من الدّرّ ٢٤٦ - ٠٠ من الدمية هِيَ الصُّورَة المنقشة قيل اشتقاقها من الدَّم لحمرة فِي

стр. 72

نقوشها وَحسنت لِأَن الرجل يصورها على حسب ارادته ٢٤٧ - ٠٠ من الدهم الموقفة هِيَ الَّتِي لَهَا اشباه وقُوف من الْبيَاض وَالْوَقْف فِي الْيَد كالمسكة ٢٤٨ - ٠٠ من الديك ٢٤٩ - ٠٠ من الزون هُوَ مَوضِع تجمع فِيهِ الْأَصْنَام وتنصب وتزين قَالَ رؤبة (الرجز) (وهنانة كالزون يجلى صنمه ... ) (٢٥٠ - ٠٠ من الشَّمْس ٢٥١ - ٠٠ من الصَّنَم ٢٥٢ - ٠٠ من الطاووس ٢٥٣ - ٠٠ من الْقَمَر ٢٥٤ - ٠٠ من الْمَذْهَب هُوَ الضَّحَّاك بن عدنان لقب بذلك لجماله كَأَنَّهُ

стр. 73

طلى بِالذَّهَب ٢٥٥ - ٠٠ من النَّار من قَول الْأَعرَابِي كنت فِي شبابى احسن من النَّار الموقدة وَقيل احسن من الصلاء فِي الشتَاء وَعَن بنت الخس فِي وصف بنتهَا هى احسن من النَّار فى عين المقرور وأصدق من قطاة وأصلب من حَصَاة ٢٥٦ - ٠٠ من بَيْضَة فى رَوْضَة سُئِلَ شيخ عَن احسن مَا رَآهُ فَقَالَ بَيْضَة فِي رَوْضَة غب سَارِيَة وَالشَّمْس متكبدة ٢٥٧ - ٠٠ من شنف الأنضر جمع نضر وَهُوَ الْخَالِص من الذَّهَب قَالَ ابو كَبِير الهذلى (الْكَامِل) (يَا لهف نَفسِي كَانَ جدة خَالِد ... وَبَيَاض وَجهك للتراب الأعفر) وَبَيَاض وَجهك لم تحل اسراره ... مثل الوذيلة اَوْ كشنف الأنضر) ٢٥٨ - احشك وتروثني يُخَاطب فرسه اي اعلفك وتروث عَليّ يضْرب للمسيء الى من احسن اليه

стр. 74

٢٥٩ - أحشفا وَسُوء كيلة انتصابه باضمار الْفِعْل اي أتجمع التَّمْر الردي والكيل المطفف يضْرب فِي خلتى اساءة تجتمعان على الرجل ٢٦٠ - احضر عطب عدم ادب ٢٦١ - من التُّرَاب التُّرَاب حَاضر لكل انسان وَلَا شىء احضر مِنْهُ ٢٦٢ - احطم من جَراد ٢٦٣ - احفظ مَا فيى الْوِعَاء بِشدَّة الوكاء هُوَ السّير الَّذِي يوكى بِهِ الْقرْبَة اي تشد يضْرب فِي مَوضِع الاستيثاق ٢٦٤ - احفظى بَيْتك مِمَّن لَا تنشدين اي مِمَّن لم تحكمي مَعْرفَته حَتَّى اذا ضل اعياك تَعْرِيفه وإنشاده يضْرب فى التحفظ من الْمَجْهُول الذى لَا معرفَة بَيْنك وَبَينه ٢٦٥ - احفظ من الأَرْض لِأَنَّهَا تحفظ مَا يدْفن فِيهَا من المَال

стр. 75

٢٦٦ - احقد من جمل يصفونَ الْبَعِير بالحقد وغلظة الكبد قَالَ بلعاء قيس الكنانى (الْبَسِيط) (يبكى علينا وَلَا نبكي على اُحْدُ ... لنَحْنُ اغلظ اكبادا من الْإِبِل) ويزعمون انه ينطوي على الحقد سِنِين عدَّة حَتَّى يستشفى مِنْهُ ٢٦٧ - احقر من التُّرَاب ٢٦٨ - احق الْخَيل بالركض المعار من الْعَارِية يضْرب فى ترك إشفاق الرجل على غير ملكه وَقيل المعار السمين يُقَال اعرت الْفرس أُتِي سمنته قَالَ (الوافر) (اعيروا خيلكم ثمَّ اركضوها ... احق الْخَيل بالركض المعار) وَقَالَ (الوافر) (وجدنَا فى كتاب بني تَمِيم ... احق الْخَيل بالركض المعار) وَقيل المغار مُعْجمَة الْغَيْن وَهُوَ الْمُضمر من إغارة الْحَبل وَهُوَ فتله ٢٦٩ - احكم من زرقاء الْيَمَامَة من الْحِكْمَة وَقَوله احكم كَحكم فتاة الْحَيّ أَي كن حكيما كحكمتها
следующие страницы →