Полный текст (875 стр.). Показаны 841–875 · переход к 846.
стр. 841
الْوَاو مَعَ النُّون
١٤٠٨ - ونبل العَبْد اكثرها المرامى هى سِهَام الهدف وَالْمعْنَى أَن الْحر يغالى بِالسِّهَامِ فيشترى المعبلة وأمثالها لِأَنَّهُ صَاحب صيد وَحرب وَالْعَبْد إِنَّمَا يكون رَاعيا فتقنعه المرامى لِأَنَّهَا أرخص أثمانا إِن اشْتَرَاهَا وَإِن استوهبها لم يكد أحد يجود لَهُ إِلَّا بالمرماة لهونها يضْرب لمماثلة الشىء صَاحبه
الْوَاو مَعَ الْيَاء
١٤٠٩ - وَيَا رب حام انفه وَهُوَ جادعه يضْرب لمن يأنف من الشىء فتوقعه الأنفة فى أَشد مِنْهُ قَالَ البعيث
(الطَّوِيل)
(لعمرى لقد سبّ الفرزدق أمه ... وَكَانَ كحامى أَنفه وَهُوَ جادعه)
قَالَه لما رأى أَن الشَّرّ وَقع بَين الفرزدق وَبَينه
١٤١٠ - ويل اهون من ويلين
١٤١١ - للشعر من راوية السوء ويروى من رُوَاة السوء قَالَه الحطيئة فى وَصيته
стр. 842
بَاب الْهَاء
الْهَاء مَعَ الْألف
١٤١٢ - هَاجَتْ زبراؤه كَانَ للأحنف بن قيس جَارِيَة سليطة تسمى زبراء فَكَانَت إِذا غضِبت قَالَ هَاجَتْ زبراء ثمَّ كثر حَتَّى قيل لكل إِنْسَان استشاط غَضبا هَاجَتْ زبراؤه
١٤١٣ - هَذَا اجل من الحرش هُوَ أَن تمسح جُحر الضَّب وتحرك بِهِ يدك حَتَّى تظن أَنَّهَا حَيَّة فَيخرج ذَنبه ليضربها فيأخذها وَهُوَ من الحرش بِمَعْنى الْأَثر لِأَن ذَلِك الْمسْح لَهُ أثر لَا محَالة وَيُسمى الضَّب أحرش لخشونة وتحزيز فى جلده وَمِنْه الدِّينَار الأحرش وَمن تكاذيبهم أَن ضبا قَالَ للحسل إياك والحرش فَسَأَلَهُ عَنهُ فَعرفهُ غياه ثمَّ هدم جُحْره بالمرداة فَقَالَ يَا أَبَة أَهَذا الحرش فَقَالَ يَا بنى هَذَا أجل من الحرش يضْرب لمن يخَاف شَيْئا فَيَقَع فى أَشد مِنْهُ
١٤١٤ - احق منزل بالتررك يضْرب لكل شىء قد اسْتحق أَن يعرض عَنهُ قَالَ -
стр. 843
(الرجز)
(هَذَا أَحَق منزل بِالتّرْكِ ... الذِّئْب يعوى والغراب يبكى)
قَالَ شمر أنشدنيه أعرابى نميرى فَقلت لَهُ أى منزل هَذَا فَقَالَ مغيث مَا وَإِن مَاءَهُ ملح وَلَا مرتع حوله
١٤١٥ - هَذَا اوان الشد فاشتدى زيم هُوَ اسْم فرس أى هَذَا وَقت الْعَدو فاستفرغى جهدك يضْرب فى الْأَمر بالجد والانكماش وَقد تمثل بِهِ الْحجَّاج حِين ازعج النَّاس لقِتَال الْخَوَارِج
١٤١٦ - التصافى لَا تصافى المشجب هُوَ خشبات موثقة تنصب فتنشر عَلَيْهَا الثِّيَاب وَأَصله أَن رجلَيْنِ من هُذَيْل أسرا وهما مطلوبان بِدَم فَقَالَ اكبرهما أَنا الثأر المنيم فاتركوا هَذَا الغر البرى وَقَالَ الشَّاب بل أَنا مقتبل الشَّبَاب فَمَا تُرِيدُونَ من هَذَا الشَّيْخ الفانى فَقيل لَهما ذَلِك يضْرب فى التصافى بَين الأخلاء
١٤١٧ - برض من عد البرض المَاء الْقَلِيل وَالْعد الدَّائِم الذى
стр. 844
لَا يَنْقَطِع أى هُوَ قَلِيل من كثير
١٤١٨ - هَذَا بِكُل من البكل أى تَخْلِيط من التخاليط يضْرب لِلْأَمْرِ المستنكر
١٤١٩ - جناى وخياره فِيهِ ويروى هجانه وَأَصله أَن جذيمة أَمر النَّاس أَن يجتنبوا لَهُ من الكمأة فَكل من وجد خيارا آثر بِهِ نَفسه إِلَّا ابْن أُخْته عَمْرو بن عدى اللخمى فَكَانَ يَقُول
(الرجز)
(هَذَا جناى وخياره فِيهِ ... إِذْ كل جَان يَده إِلَى فِيهِ)
أى إنى أَتَيْتُك بِالْخِيَارِ دون غيرى يضْرب فى إِيثَار الرجل على نَفسه
١٤٢٠ - حر مَعْرُوف رَأَيْت أُخْت لُقْمَان بن عَاد أَن يُولد لَهَا ابْن شُجَاع وَكَانَ بَعْلهَا ضَعِيفا فاستعارت امْرَأَة أَخِيهَا براقش فرَاش أَخِيهَا لَيْلَة فَفعلت فبطش بهَا لُقْمَان وَهُوَ ثمل فاشتملت رَحمهَا على لقيم فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة المستأنفة أَتَى صاحبته فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى معرفَة الشىء
١٤٢١ - حَظّ جد من المبناة هى النطع وَأَصله أَن رجلا من عَاد اسْمه جد ضاف رجلا وَكَانَ عِنْده جمَاعَة أضياف فَبسط لَهُم نطعا
стр. 845
فَنَامُوا عَلَيْهَا فسلح بَعضهم وجد أَرَادَ الدلجة فخاف أَن يظنّ أَنه السالح فَقطع حَظه من النطع وأتى بِهِ رب الْمنزل وَقَالَ ذَلِك قَالَ مَالك ابْن نُوَيْرَة
(الطَّوِيل)
(وَلما أتيتم مَا تمنى عَدوكُمْ ... عدلت فراشى عَنْكُم ووسادى)
(وَكنت كجد حِين قد بسهمه ... حذار الخلاط حَظه بسواد)
يضْرب للمبرىء ساحته من التُّهْمَة
١٤٢٢ - هَذَا على طرف الثمام يضْرب لمطلوب يتوسل إِلَيْهِ بِغَيْر مشقة لِأَن الثمام لَا يطول فَيشق على المتناول وَيُقَال هُوَ ابوه على طرف الثمة والثمام إِذا كَانَ يُشبههُ
١٤٢٣ - أَمر لَا تبرك عَلَيْهِ الابل يضْرب لأمر لَا يصبر عَلَيْهِ لِأَن الْإِبِل إِذا أنْكرت شَيْئا نفرت مِنْهُ
١٤٢٤ - لَا تفثأ لَهُ قدرى أى لَا تسكن يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا يقبله الرجل وَلَا يقربهُ
стр. 846
١٤٢٥ - هَذَا وَلما تردى تهَامَة يضْرب لمن جزع من الْأَمر قبل وَقت الْجزع
١٤٢٦ - ومذقة خير المذقة الْقَلِيل من اللَّبن الْمَخْلُوط بِالْمَاءِ وقصته فى الْهمزَة مَعَ اللَّام يضْرب فى مَحْبُوب يجب أَن يحْتَمل لَهُ الشدَّة
١٤٢٧ - هَذِه بِتِلْكَ فَهَل جزيتك يَا عَمْرو رأى عَمْرو بن الْأَحْوَص النهشلى يزِيد بن الْمُنْذر بن سلمى مَعَ امْرَأَته يداعبها فَطلقهَا وَلم يتنكر لَهُ ثمَّ إنَّهُمَا غزوا فاعتوروا عمرا وطعنوه وَأخذُوا فرسه فاستنقذه يزِيد ورد فرسه وَقَالَ لَهُ ذَلِك
١٤٢٨ - بِتِلْكَ والبادى اظلم يضربان فى المجازاة
١٤٢٩ - يدى لَك يضْرب فى الطَّاعَة والانقياد
١٤٣٠ - هذى يَمِين قد طلعت فى المخارم طلع الْجَبَل إِذا علاهُ والمخارم طرق الْجَبَل يضْرب للْيَمِين الَّتِى تجْعَل لَهَا مخرجا قَالَ
стр. 847
(الطَّوِيل)
(وَلَا خير فى مَال عَلَيْهِ ألية ... وَلَا فى يَمِين غير ذَات المخارم)
١٤٣١ - هَامة الْيَوْم اوغد يُقَال للمشفى على الْمَوْت من فرط هرمه
قَالَ الأخطل
(الطَّوِيل)
(وَكم من حميم راءنى فَهُوَ قَائِل ... من أَجلك هَذَا هَامة الْيَوْم أوغد)
١٤٣٢ - هان على الاملس مَا لَاقَى الدبر يضْرب لمن يسىء مُشَاركَة صَاحبه فِيمَا يهمه
الْهَاء مَعَ الدَّال
١٤٣٣ - هدمة الثَّعْلَب يضْرب للمستذل قَالَ
(المتقارب)
(صبية لَيْسَ لَهَا نَاصِر ... وعروى الَّتِى هدم الثَّعْلَب)
١٤٣٤ - هدنة على دخن وَجَمَاعَة على اقذاء يرْوى عَن النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 848
أَنه قَالَ حِين سُئِلَ عَن آخر الزَّمَان يضْرب لنغل الصُّدُور
الْهَاء مَعَ اللَّام
١٤٣٥ - هَل بالرمل اوشال يضْرب للبخيل الذى لَا خير عِنْده كَمَا لَا وشل بالرمل وَهُوَ المَاء الْقَلِيل
١٤٣٦ - تَلد الْحَيَّة إِلَّا حَيَّة
١٤٣٧ - تنْتج النَّاقة إِلَّا لما لقحت لَهُ يضْرب فى مشابهة الرجل اباه
١٤٣٨ - من جائبة خبر أى خبر يجوب الْبِلَاد
١٤٣٩ - من مغرية خبر أى خبر بعيد من قَوْلهم شاد مغرب وَالتَّاء فِيهَا وفى جائبة للْمُبَالَغَة يضربان فى استبحاث الْأَخْبَار
١٤٤٠ - يجمع السيفان فى غمد هُوَ من قَول أَبى ذُؤَيْب
стр. 849
(الطَّوِيل)
(تريدين كَيْمَا تغمدينى وخالدا ... وَهل يجمع السيفان وَيحك فى غمد)
يضْرب فى قلَّة الِاتِّفَاق
١٤٤١ - هَل يجهل فلَانا إِلَّا من يجهل الْفَم
١٤٤٢ - يخفى على النَّاس النَّهَار يضربان للرجل المشتهر
١٤٤٣ - يكب النَّاس على مناخرهم فى النَّار إِلَّا حصائد السنتهم جمع حصيد أَو حصيدة وَهُوَ مَا حصد من الزَّرْع فضربوه مثلا لما يُقَال بِاللِّسَانِ قَالَه النبى ﷺ
١٤٤٤ - ينْبت البقلة إِلَّا الحقلة هى القراح الطّيب يضْرب فى
стр. 850
انتتاج الْكَرِيم من الْكَرِيم
١٤٤٥ - هَل ينْهض البازى بِغَيْر جنَاح وَهُوَ من قَول مِسْكين
(الطَّوِيل)
(وَمَا طَالب الْحَاجَات إِلَّا مخاطر ... وَمَا نَالَ شَيْئا طَالب كنجاح)
(أَخَاك أَخَاك إِن من لَا أَخا لَهُ ... كساع إِلَى الهيجا بِغَيْر سلَاح)
(وَإِن ابْن عَم الْمَرْء فَاعْلَم جنَاحه ... وَهل ينْهض البازى بِغَيْر جنَاح)
يضْرب لمن قل أنصاره وَلمن يدعى علما لَيْسَ مَعَه آلَة
١٤٤٦ - هَلَكُوا على رجل فلَان أى فى زَمَانه وَمِنْه قَول سعيد بن الْمسيب مَا نعلمهُ هلك على رجل اُحْدُ من الْأَنْبِيَاء مَا هلك على رجل مُوسَى ﵇
الْهَاء مَعَ الْمِيم
١٤٤٧ - هما يتماشيان جلد الظريان من امتشيت مِنْهُ شَيْئا أى اخذت يضْرب للمتفاحشين
١٤٤٨ - هم عَلَيْهِ يَد أى مجتمعون بالعداوة
стр. 851
١٤٤٩ - هم عيبته أى خواصه الَّذين يودعهم أسراره كَمَا يودع عيبته الثِّيَاب
١٤٥٠ - هم فى مثل حدقة االجمل أى فى خصب لِأَنَّهَا أخصب مَا فى الحى وَبهَا يعْرفُونَ مِقْدَار سمن الْجَزُور ويشقون عينهَا ويتعرفون ذَلِك
١٤٥١ - هم فى مثل حولاء النَّاقة أى فى أَرض خضراء معشبة لِأَن مَاء الحولاء أَشد مَاء خضرَة وَهُوَ قَائِد السلى أى يخرج قبله وَفِيه لُغَتَانِ ضم الْحَاء وَكسرهَا وَقَالَ بعض روادهم تركت الأَرْض مخضرة كَأَنَّهَا حولاء بهَا قصيصة رقطاء وعرفجة خاضبة وعوسج كَأَنَّهُ النعام من سوَاده
١٤٥٢ - كالحلقة المفرغة لَا تدرى ايها طرفها يضْرب فى اجْتِمَاع الْقَوْم واتخاذ أَيْديهم وكلمتهم وفى تساوى النَّاس فى الْخَيْر
١٤٥٣ - هم كبيت الادم يضربان فى الْقَوْم الْمُخْتَلِفين
١٤٥٤ - هم كنعم الصَّدَقَة يضربان فى الْقَوْم الْمُخْتَلِفين
стр. 852
١٤٥٥ - همسا وصه ويروى هما وصه واهمس وصه أى امش خفِيا واسكت قَالَه سَارِق لصَاحبه يضْرب فى إخفاء الْأَمر
١٤٥٦ - همك مَا اهمك ويروى مَا همك يُقَال همه الْأَمر وأهمه بِمَعْنى أى إِنَّمَا يعد من الهموم مَا خصك وَلَا يهتم بِمَا يهم صَاحبك يضْرب فى قلَّة عناية الرجل بشأن صَاحبه ويروى همك مَا أهمك أى أذابك مَا احزنك يضْرب لمن اشْتَدَّ حزنه
الْهَاء مَعَ النُّون
١٤٥٧ - هنئت وَلَا تنكه أى ظَفرت وَلَا كنت منكيا مُنْهَزِمًا يُقَال نكيته أى هزمته فنكى وَالْهَاء للسكت ويروى وَلَا تنكه الْهَاء أَصْلِيَّة أى لَا تضعف من قَوْلهم إبل نكه إِذا ضعفت أصواتها من الضعْف يضْرب فى دُعَاء الْخَيْر ويروى هنئت وَالْأول الْوَجْه
١٤٥٨ - هَنِيئًا لَك النافجة يضْرب فى التهنئة بِالْأُنْثَى أى تَأْخُذ مهرهَا فتنفج مَالك أى تعظمه
стр. 853
الْهَاء مَعَ الْوَاو
١٤٥٩ - هُوَ احدى الاثافى يضْرب لمن يعين الْعَدو على أَصْحَابه
١٤٦٠ - ازرق الْعين أى عَدو لِأَن الزرقة فى أعين الرّوم وهم أَعدَاء الْعَرَب وَكَذَلِكَ قَوْلهم أصهب السبال لِأَن الصهبة من ألوانهم قَالَ ابْن قيس الرقيات
(الْخَفِيف)
(فظلال السيوف شيبن رأسى ... وطعانى فى الْحَرْب صهب السبال)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(لَهُم مجْلِس صهب السبال أَذِلَّة ... سواسية أحرارها وعبيدها)
وَقَالَ زيد الْخَيل
(الوافر)
(وَأسلم عرسه لما انتقينا ... وأيقن أننا صهب السبال)
١٤٦١ - اسود الكبد اى عَدو كَأَن كبده محترقة من شدَّة الْعَدَاوَة قَالَ
(الوافر)
(وَمَا حاولت من أضغان قوم ... هم الْأَعْدَاء والأكباد سود)
стр. 854
١٤٦٢ - هُوَ اعلاها ذَا فَوق أى أَعْلَاهَا سَهْما ذَا فَوق لِأَن السهْم إِذا كَانَ ذَا فَوق ونصل فَذَلِك تَمَامه وَقَالَ بعض الصَّحَابَة رضى الله عَنهُ فى عُثْمَان رضى الله عَنهُ عِنْد استخلافه مَا ألونا أَعْلَاهَا ذَا فَوق وَالْمعْنَى تَاما فى الْخَيْر يضْرب فى تَفْضِيل الرجل
١٤٦٣ - اعْلَم بمنبت القصيص هُوَ نَبَات ينْبت فى أصُول الكمأة
قَالَ عدى
(السَّرِيع)
(تجنى لَهُ الكمأة ربيعَة ... بالخبت تندى فى أصُول القصيص)
وَلَا يعرف ذَلِك إِلَّا عَالم بالأمور يضْرب للعارف بِموضع الْحَاجة
١٤٦٤ - امعة أى يُجيب كل ناعق
١٤٦٥ - اوثق سهم فى كنانتى أى هُوَ خير أعوانى وَأَصله أَن ربيعَة اجْتمعت عِنْد مَالك بن مسمع فَقَالَ لَهُ عبيد الله بن زِيَاد بن ظبْيَان اجْتمعت ربيعَة وَلم تخبرنى فَقَالَ لَهُ مَالك يَا أَبَا مطر وَالله إِنَّك لأوثق سهم فى كنانتى فَقَالَ وَأَيْضًا فانى سهم فى كنانتك وَالله لَئِن قُمْت فِيهَا
стр. 855
لأطولنها وَلَئِن قعدت فِيهَا لأخرقنها فَقَالَ لَهُ مَالك أَكثر الله فى الْعَشِيرَة مثلك فَقَالَ لقد سَأَلت رَبك شططا
١٤٦٦ - هُوَ ابْن انسه أى أنيسه وَصفِيَّة
١٤٦٧ - السّمن لَا يخم أى لَا يفْسد يضْرب لِلْحسنِ السجيه الذى لَا يتَغَيَّر
١٤٦٨ - الشعار دون الدثار يضْرب للمختص المقرب
١٤٦٩ - الضلال بن ثهلل ويروى ثهلل وَقد تضم الثَّاء مَعَ اللَّام يضْرب للكذوب السادر فى أمره
١٤٧٠ - العَبْد زلمة ويروى زلما أى قده قد العبيد من زلمت الْقدح إِذا أبريته وسويته ويروى زلمة وَالْمعْنَى أَنه لَا شكّ فى عبودته يضْرب للئيم
١٤٧١ - حواءة هى نبت مسطح على الأَرْض لَا ينْهض يضْرب للازم بَيته لَا يبرح
стр. 856
١٤٧٢ - هُوَ خَفِيف الشنة أى قَلِيل الْمَسْأَلَة للنَّاس
١٤٧٣ - رخى اللبب يضْرب للمثرى
١٤٧٤ - شَدِيد جفن الْعين يضْرب للصبور على السهر
١٤٧٥ - طامر بن طامر أى بعيد بن بعيد من قَوْلك طمر إِلَى بلد كَذَا أى ارْتَفع إِلَيْهِ وَذهب
١٤٧٦ - عبيد الْعَصَا يضْرب للذليل المستضعف وَأَصله ان بنى أَسد طولبوا بِدَم فَأمر الْملك بِقَتْلِهِم فاستوهبتهم امْرَأَة من كِنْدَة اسْمهَا عصية فوهبهم لَهَا فَأعْتقهُمْ فسموا عبيد الْعَصَا وَقيل إِن الْملك أعْطى كل وَاحِد مِنْهُم عَصا حِين طلبُوا مِنْهُ الْأمان فَقيل لَهُم ذَلِك ثمَّ قيل لكل ذليل عبد الْعَصَا
١٤٧٧ - على حَبل ذراعك هُوَ عرق فى الْيَد يضْرب فى الْقَرِيب مِنْك الذى لَا يخالفك
١٤٧٨ - على حندر عينه ويروى على حندورة عينه أى على
стр. 857
موقع عينه يضْرب لمن يثقل على صَاحبه
١٤٧٩ - هُوَ فى جناحى طَائِر يضْرب للقلق الدهش
١٤٨٠ - فى شىء لَا يطير غرابه يضْرب لمن كَانَ فى خير وخصب لِأَن الْغُرَاب إِذا وَقع فى أَرض مخصبة لَا يطير عَنْهَا قَالَ النَّابِغَة الذبيانى
(الْكَامِل)
(ولرهط حراب وَقد سُورَة ... فى الْمجد لَيْسَ غرابها بمطار)
١٤٨١ - فى ملْء رَأسه أى فِيمَا يشْغلهُ
١٤٨٢ - قفا غادر شَرّ أَصله أَن رجلا دميما أَجَارَ قوما من بنى تَمِيم وَقد أَرَادوا اكلهم فَقَالَ أحد أُولَئِكَ الْقَوْم لابنته وَقد اجتاز بهم فرأت دمامته أَتُرِيدِينَ هَذَا الوافى فَقَالَت لم أر كَالْيَوْمِ قفا واف فَقَالَ ذَلِك ويروى هى بالتأنيث أى هُوَ دميم وَلَو كَانَ قفا رجل غادر لَكَانَ أَدَم وأقبح
١٤٨٣ - كأبى الزِّنَاد اى لَا ترى زناده يضْرب للنكد
стр. 858
١٤٨٤ - هُوَ مَاء مسوس هُوَ النمير الذى يمس الْغلَّة يضْرب لمن لَا شَرّ عِنْده
١٤٨٥ - مَاعِز مقروظ الماعز الْوَاحِد الذّكر من الْمعز وَيُرَاد هَهُنَا جلده والمقروظ المدبوغ بالقرظ قَالَ الشماخ
(الطَّوِيل)
(وبردان من خَال وَسَبْعُونَ درهما ... على ذَاك مقروظ من الْجلد مَاعِز)
يضْرب للرجل المجرب
١٤٨٦ - منامسه اى مَوضِع سره
١٤٨٧ - منجذ أى مجرب
١٤٨٨ - منى بِمَنْزِلَة الْيُمْنَى أى بالمنزلة الرفيعة وَيُقَال بالشمال فى ضِدّه
١٤٨٩ - يخصف حذاءه يضْرب لمن يزِيد فى الحَدِيث مَا لَيْسَ مِنْهُ
١٤٩٠ - يدب لَهُ الضراء أى يختله وَالضَّرَّاء مَا يوارى من الشّجر
стр. 859
وَأَصله أَن الذِّئْب يرى الضَّب فيستتر لَهُ فى الشّجر حَتَّى يغتاله ويروى يمشى لَهُ الضراء قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(إنى على حبيهم وتطلعى ... إِلَى نَصرهم أمثنى الضراء وأختل)
١٤٩١ - هُوَ يرتثئى يُقَال ارتثأ الرجل فى رَأْيه أى خلط يضْرب لمن لَا يخلص الصدْق
١٤٩٢ - يلتحب عصاة فلَان أى يَأْخُذ عَنْهَا قشرها يضْرب لمنتحل الشّعْر
١٤٩٣ - يمتذق يضْرب للكذوب واشتقاقه من اللَّبن الممذوق
١٤٩٤ - يمتلخ أى لَا يخلص الصدْق من قَوْلهم فلَان يملخ فى الْبَاطِل إِذا أَكثر مِنْهُ
١٤٩٥ - يمشى لَهُ الْخمر يضْرب فى الختل
١٤٩٦ - هوت امهِ يضْرب فى الدُّعَاء للرجل إِذا فعل فعلة مُنكرَة قَالَ
стр. 860
ابْن مسافع العبسى
(الطَّوِيل)
(هوت امهِ مَاذَا تضمن قَبره ... من الْجُود وَالْمَعْرُوف حِين يثوب)
قَالَ كَعْب بن سعد
(الطَّوِيل)
(هوت أمه مَا يبْعَث الصُّبْح غاديا ... وماذا يُؤدى اللَّيْل حِين يؤب)
١٤٩٧ - هون عَلَيْك وَلَا تولع باشفاق من قَول ابْن خذاق
(الْبَسِيط)
(وقسموا المَال وارفضت عوائدهم ... وَقَالَ قَائِلهمْ مَاتَ ابْن خذاق)
(هون عَلَيْك وَلَا تولع باشفاق ... فانما مالنا للْوَارِث الباقى)
الْهَاء مَعَ الْيَاء
١٤٩٨ - هيج على غى وذر أى ابْعَثْ الْقَوْم على الشَّرّ وانتبذ جانبا وَنَظِيره قَوْله
(الْكَامِل)
(وكتيبة لبستها بكتيبة ... حَتَّى إِذا التبست نفضت لَهَا يدى)
стр. 861
١٤٩٩ - هَين لين واودت الْعين كَانَت لدغة المحمقة انساع جدد تئط إِذا ركبت فحسدتها صواحبها فَقُلْنَ لَهَا وَيحك إِذا سمع النَّاس أطيطها قَالُوا هَذَا ضراط دغة فادهنيها فَهُوَ أَلين لَهَا وَأبقى وَيذْهب عَنْك الْعَار فحملن إِلَيْهَا السّمن فى الأقداح فقطرت على بَعْضهَا سمنا فاسود ولان فَعندهَا قَالَت ذَلِك وَقَوْلها أودت الْعين تعنى أَنه قد بَطل حسن النسع يضْرب لذى مخبر لَا منظر لَهُ
١٥٠٠ - هَيْهَات هَيْهَات الجناب الاخضر لما ثقل ضبة بن أد وَكَانَ يسَار بِهِ إِلَى جَنَابَة قَالَ لَهُ وَلَده لَو قد انتهينا إِلَى الجناب لقد انحل عَنْك مَا تَجِد فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى استبعاد الشىء أَرَادَ انى اخترم دون بُلُوغه
стр. 862
بَال الْيَاء
الْيَاء مَعَ الْهمزَة
١٥٠١ - يَأْتِيك بالأخبار من لم تزَود من قَول طرفَة
(الطَّوِيل)
(ستبدى لَك الْأَيَّام مَا كنت جَاهِلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزَود)
وَكَانَ جرير ينشده
(الطَّوِيل)
(غَد مَا غَد مَا أقرب الْيَوْم من غَد ... ويأتيك بالأخبار من لم تزَود)
أى إِن الْأَيَّام هى الَّتِى تخبرك فتكفيك إِنْفَاذ رَسُول تزوده وتجهزه
١٥٠٢ - كل غَد بِمَا فِيهِ أى بِمَا قضى فِيهِ من خير وَشر
الْيَاء مَعَ الْألف
١٥٠٣ - يَا ابلى عودى الى مباركك ويروى إِلَى مبركك وَأَصله أَن رجلا عقر من إبِله فنفرت فَقَالَ يَا إبلى عودى إِلَى مبركك هَذَا مَا عِشْت وَلَك يضْرب للرجل قد ترك أمرا وَهُوَ خير لَهُ مِمَّا أَتَى فَيُؤْمَر بِالرُّجُوعِ إِلَى مَا ترك
стр. 863
١٥٠٤ - يَا ابْن استها إِذا أحمضت حمارها الضَّمِير للْأُم وَالْمعْنَى أَنه ولد من جَانب الاست دون الْقبل لخبثه ودعارته وَقَوله احمضت حمارها أى أَرْسلتهُ فى الحمض وَهُوَ مثل لتمكينها الْفَحْل من الاست كَأَنَّهُ سيم قبلهَا كَمَا تسام الْإِبِل الْخلَّة فاحمضته كَمَا تحمض الْإِبِل يضْرب فى التَّشْبِيه
١٥٠٥ - بعضى دع بَعْضًا كَانَت بنت زُرَارَة بن عدس عِنْد سُوَيْد ابْن ربيعَة وَقد قتل اخا لعَمْرو بن هِنْد وهرب فَأَرَادَ عَمْرو قتل بنيه فتعلقوابجدهم زُرَارَة وخاطب عمرا بذلك وَذَلِكَ ان اباه عدسا قد ظأر عمرا فَأَرَادَ أَنَّك بِمَنْزِلَة الْبَعْض منى وَهَؤُلَاء بعض لأَنهم ابناء بنتى فارث لَهُم وارحمهم لأَنهم يمتون إِلَيْك بِالْقَرَابَةِ ويناسبونك يضْرب فى عطف ذى الرَّحِم
١٥٠٦ - حَامِل اذكر حلا الرجل يشد الْحمل شدا يسرف فى استيثاقه فاذا أَرَادَ الْحل أضرّ بِنَفسِهِ وبراحلته ويروى يَا عَاقد اذكر حلا وَعَن ابْن الأعرابى أَنه قَالَ سمعته من أَكثر من ألف أعرابى فكلهم يَقُول يَا حَامِل يضْرب للنَّظَر فى العواقب
стр. 864
١٥٠٧ - يَا حبذا المنتعلون قيَاما قصَّته فى الْهمزَة مَعَ الذَّال يضْرب للضعيف إِذا تشبه بالأجلاد
١٥٠٨ - شَاة ايْنَ تذهبين قَالَت أجز مَعَ المجزوزين يضْرب للأحمق يتَكَلَّم مَعَ الْقَوْم وَيفْعل فعلهم وَهُوَ لَا يدرى مَا هم فِيهِ
١٥٠٩ - شن اثخنى قاسطا لما وَقعت الْحَرْب بَين ربيعَة بن نزار عتبت شن لأَوْلَاد قاسط فَقَالَ رجل ذَلِك يضْرب فى الإغراء
١٥١٠ - ضل مَا تجرى بِهِ الْعَصَا قَالَه عَمْرو بن أُخْت جذيمة حِين رأى قَصِيرا على فرسه مُقبلا وَحده بعد هَلَاك جذيمة يضْرب فى توقع الشَّرّ
١٥١١ - طَبِيب طب لنَفسك ويروى طب بِكَسْر الطَّاء واطيب ويروى لعيبك يضْرب للْمُدَّعى علما لَا يُحسنهُ
١٥١٢ - عبرى مقبلة وَيَا سهرى مُدبرَة الأَصْل عبرى وسهرى بياء الْإِضَافَة فقلبت ألفا كَقَوْلِهِم يَا لهفا وَيَا غُلَاما وَالْعير سيلان والدمع حزنا
стр. 865
يُقَال عبر الرجل عبرا يضْرب للخصلة الْمَكْرُوهَة الَّتِي تبْكي صَاحبهَا إِذا أَقبلت وتسهره إِذا أَدْبَرت وَيجوز أَن يَكُونَا مصدرين كالوكري والجمزي وَيكون التَّقْدِير يَا ذَات عبرى وَيَا ذَات سهري
١٥١٣ - يَا للبهيتة هِيَ من الْبُهْتَان
١٥١٤ - للعضيهة هِيَ من العضة
١٥١٥ - للأفيكة هِيَ من الْإِفْك
١٥١٦ - يَا للفليقة هِيَ الداهية والفلق مثلهَا يَقُولهَا الرجل إِذا أُصِيب بهَا كَأَنَّهُ يَدْعُو النَّاس ليشاهدوا ذَلِك ويتعجبوا مِنْهُ والمنادي مَحْذُوف وَاللَّام لَام المستغاث لَهُ والمدعو إِلَيْهِ
١٥١٧ - لَيْتَني المحثى عَلَيْهِ كَانَ رجل قَاعِدا إِلَى امْرَأَة فَأقبل وصيل لَهَا أَي خدن فحثت فِي وَجهه التُّرَاب لِئَلَّا يدنو مِنْهَا فَيطلع الجليس على أمرهَا يضْرب فِي تمني منزلَة من يخفي لَهُ الْكَرَامَة وَتظهر لَهُ الإهانة
стр. 866
١٥١٨ - يَا مَاء لوبغيرك غصصت احزت بك إِلَّا بك أى لَو غصصت بِغَيْر المَاء أنقذته بِالْمَاءِ فاذا غصصت بِالْمَاءِ فَلَا حِيلَة يضْرب فى ابتلاء الرجل بِمن كَانَ يَرْجُو مِنْهُ الإغاثة قَالَ عدى بن زيد
(الرمل)
(لَو بِغَيْر المَاء حلقى شَرق ... كنت كالغصان بِالْمَاءِ اعتصارى)
١٥١٩ - ٠٠ مهدى المَال كل مَا اهديت يضْرب للبخيل يمْنَع النَّاس مَاله ويجود بِهِ على نَفسه يَقُول إِنَّمَا تهدى إِلَى نَفسك فَلَا تمتن بِهِ على النَّاس
الْيَاء مَعَ الْبَاء
١٥٢٠ - يبْعَث الْكلاب عَن مرابضها ويروى يثور يضْرب فى شدَّة الْحِرْص مَعَ الْفقر أى يطردها عَن موَاضعهَا طَمَعا أَن يجد تحتهَا من طعمتها شَيْئا يَأْكُلهُ قَالَ
(الرجز)
(إِن كسيبا وَابْنه وَابْن ابْنه ... يبتعثون الْكَلْب عَن مكتنه)
(ليأكلوا الْخَارِج من ذى بَطْنه ... شَرّ الْأَنَام إنسه وجنه)
وَقيل يضْرب للرجل الذى يخرج بِاللَّيْلِ يسْأَل النَّاس من حرصه وشرهه
стр. 867
فتنبحه الْكلاب فَذَلِك بَعثه إِيَّاهَا عَن مرابضها
الْيَاء مَعَ الْجِيم
١٥٢١ - يجرى يَلِيق ويذم هُوَ اسْم فرس كَانَ سبق الْخَيل وَهُوَ يعاب مَعَ ذَلِك يضْرب فى ذمّ المحسن
الْيَاء مَعَ الْحَاء
١٥٢٢ - يحرق عَلَيْهِ الارم أى الأضراس لِأَنَّهَا تكسر الطَّعَام والأرم كسر الشىء واستئصال أرومته وَقيل هى الْحَصَى ويروى الأزم بالزاى وَهُوَ العض وَالْمرَاد الْأَسْنَان أَيْضا وحرقها حك بَعْضهَا بِبَعْض يضْرب للمغيظ المحنق قَالَ
(الرجز)
(نبئت أحماء سليمى إِنَّمَا ... باتوا غضابا يحرقون الأرما)
١٥٢٣ - يحْسب الممطور ان كلا مطر يضْرب لمن كَانَ فى رخاء ورغد فَظن أَن النَّاس كلهم فى مثل حَاله
١٥٢٤ - يحلب بنى واشد على يَدَيْهِ احْتَاجَت بدوية إِلَى لبن
стр. 868
وَلم يحضرها رجل يحلب لَهَا والحلب عَار عِنْدهن إِنَّمَا يحلب الرِّجَال فدعَتْ بنيا لهاوأقبضته الْخلف وَجعلت كفها فَوق كَفه وَقَالَت ذَلِك يضْرب لمن يفعل الْفِعْل وينسبه إِلَى غَيره
١٥٢٥ - يحمل شن ويفدى لكيز هما ابْنا افصى بن دعمى كَانَا مَعَ أمهما ليلى بنت قرَان بن بلَى فى سفر حَتَّى نزلت ذَا طوى فَلَمَّا ارادت الرحيل فدت لكيزا تفدية ودعت شنا دُعَاء ليحملها فَقَالَ شن ذَلِك ثمَّ حملهَا وَهُوَ غَضْبَان فَلَمَّا كَانُوا فى الثَّنية رمى بهَا بَعِيرهَا فَمَاتَتْ فَقَالَ شن عَلَيْك بجعرات أمك يَا لكيز
الْيَاء مَعَ الدَّال
١٥٢٦ - يداك اوكتا وفوك نفخ أَصله أَن رجلا نفخ فى زق وَلم يوثق وكاءه فَرَكبهُ ليعبر نَهرا فَلَمَّا توَسط انحل الوكاء وَخرجت الرّيح فغرق وَحين غشيه الْمَوْت اسْتَغَاثَ بِرَجُل فَقَالَ لَهُ ذَلِك وَقيل أَصله أَن شَابًّا انْتهى إِلَى جوَار يستقين بِالْقربِ فَكَانَ يلاعهن وينفخ فى بعض الْقرب ثمَّ يوكيه فَقتله بعض إخوتهن غيرَة وَأخْبر أَخُو الْمَقْتُول
стр. 869
بملاعبهن فَقَالَ ذَلِك يضْرب للجانى على نَفسه
١٥٢٧ - يدال من الْبِقَاع كَمَا يدال من الرِّجَال
١٥٢٨ - يَد تشج واخرى مِنْك تأسونى من قَوْله
(الْبَسِيط)
(إنى لأكْثر مِمَّا سمتنى عجبا ... يَد تشج وَأُخْرَى مِنْك تأسونى)
يضْرب لمن يسيىء وَيحسن
١٥٢٩ - يدع الْعين وَيتبع الاثر
الْيَاء مَعَ الذَّال
١٥٣٠ - يذهب يَوْم الْغَيْم وَلَا يشْعر بِهِ يضْرب للساهى عَن حَاجته حَتَّى يفوتهُ وَلَا يعلم بهَا
الْيَاء مَعَ الرَّاء
١٥٣١ - يربض حجرَة ويرتعى وسطا الْحُجْرَة النَّاحِيَة ويروى يَأْكُل وَسِيطًا ويروى يَأْكُل خضرَة ويربض حجرَة وَأَصله أَن الْجمل أَو الجدى يرتع فى الرَّوْضَة فاذا شبع ربض نَاحيَة قَالَ بشر بن ابى خازم
стр. 870
(الطَّوِيل)
(جزيز الْقَفَا شبعان يربض حجرَة ... حَدِيث الخصاء دارم الْعقل معبر)
يضْرب لمشاركة الرجل أَخَاهُ فى الرَّفَاهِيَة وخذلانه إِيَّاه فى الشدائد
١٥٣٢ - يرقم فى المَاء أى بلغ من حذقه أَنه يرقم حَيْثُ لَا يثبت الرقم وَقيل مَعْنَاهُ يفعل مَا لَا طائل تَحْتَهُ
١٥٣٣ - يركب الصعب من لَا ذَلُول لَهُ يضْرب فى القناعة بِيَسِير الْحَاجة إِذا فَاتَ جليلها
١٥٣٤ - يُرِيد ان ثمل يَأْخُذهَا بَين الصحوة والسكرة يضْرب لمن يطْلب الْأَمر بتجاهل وَهُوَ يعلم
١٥٣٥ - يُرِيك يَوْم رَأْيه أى كل يَوْم يظْهر لَك مَا تحب أَن ترَاهُ فِيهِ يضْرب فى إبداء الْأَيَّام الْعَجَائِب
الْيَاء مَعَ السِّين
١٥٣٦ - يسر حسوا فى ارتغاء أى يظْهر أَخذ الرغوة وَهُوَ يحسو اللَّبن
стр. 871
يضْرب لمن يظْهر أمرا وَهُوَ يُرِيد غَيره
الْيَاء مَعَ الشين
١٥٣٧ - يشوب وبروب أى يخلط المَاء بِاللَّبنِ ويخثره فَلَا يخلطه بِالْمَاءِ وَكَانَ الأَصْل يريب أَو يروب فجىء بِهِ كَذَلِك للازدواج وَقد روى عَن ابْن الأعرابى راب إِذا اصلح يروب فان صَحَّ فَالْمَعْنى أَنه يفْسد اللَّبن يخلطه بِالْمَاءِ ويصلحه بتخثيره وَقيل هُوَ من التشويب وَهُوَ النَّضْح عَن الرجل والترويب الكسل والإمساك عَن الْأَمر أى ينصح تَارَة ويمسك أُخْرَى
يضْرب فِيمَن يُصِيب ويخطىء
الْيَاء مَعَ الْعين
١٥٣٨ - يعلم من حَيْثُ يُؤْكَل الْكَتف يضْرب لمن يأتى الْأُمُور من مأتاها لِأَن أكل الْكَتف أعْسر من غَيره وَقيل أكلهَا من أَسْفَلهَا لِأَنَّهُ يسهل انجذاب لَحمهَا من أَعْلَاهَا يكون معقدا ملتويا لِأَنَّهُ غضروف متشبك بِاللَّحْمِ قَالَ
(المنسرح)
(إنى على مَا تَرين من كبرى ... أعلم من حَيْثُ يُؤْكَل الْكَتف)
стр. 872
وَقَالَ رجل من عبس
(الْبَسِيط)
(إنى لأعرف ظهر الضغن أعدله ... عَنى وَأعرف أَنى آكل الكتفا)
١٥٣٩ - يعود على الْمَرْء مَا يأتمر ائتمر الرجل فعل شَيْئا من تِلْقَاء نَفسه وَعَاد عَلَيْهِ أهلكه أى يهْلك الْإِنْسَان استبداده يضْرب فى الْحَث على الْمُشَاورَة والنهى عَن الاستبداد
١٥٤٠ - ٠٠ لما ابنى فيهدمه حسل هُوَ اسْم وَلَده أى إِذا صنعت خيرا أَو اتَّخذت مَعْرُوفا عفى عَلَيْهِ ابنى حسل يضْرب فى خلف السوء
стр. 873
الْيَاء مَعَ الْكَاف
١٥٤١ - يَكْفِيك نصيبك شح الْقَوْم أى حظك الذى قدره الله تَعَالَى لَك من الرزق أَن اسْتَغْنَيْت بِهِ عَن الْمَسْأَلَة كَفاك وحقن مَاء وَجهك عَن إراقته عِنْد الأشحاء ويروى كدحك أى كسبك يضْرب فى ذمّ السُّؤَال
الْيَاء مَعَ الْمِيم
١٥٤٢ - يمْنَع دره ودر غَيره أصل الدّرّ اللَّبن ثمَّ جعل مثلا فى كل نيل يضْرب لمن يبخل وَيَأْمُر غَيره بالبخل
الْيَاء مَعَ الْوَاو
١٥٤٣ - يَوْم بِيَوْم الحفض المجور الحفض الخباء بأسره مَعَ مَا فِيهِ والمجور السَّاقِط أى هَذَا الْيَوْم بدل ذَلِك الْيَوْم واصله أَن قوما أوقعوا بِقوم وقوضوا خيامهم واستأصلوهم ثمَّ والت للمغار عَلَيْهِم كرة فجازوهم فَقَالُوا ذَلِك يضْرب فى الانتقام والمجازاة وَسمع عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ الْمَعْرُوف بالاشدق صُرَاخ نسَاء من بنى هَاشم حِين بلغ أهل الْمَدِينَة قتل الْحُسَيْن بن على رضى الله عَنْهُمَا فَقَالَ ذَلِك متمثلا أى
стр. 874
هَذَا بِيَوْم عُثْمَان ثمَّ تمثل
(الْكَامِل)
(عجت نسَاء بنى زِيَاد عجة ... كعجيج نسوتنا غَدَاة الأرنب)
١٥٤٤ - يوهى وَلَا يرقع يضْرب لمن يفْسد وَلَا يصلح
(تمّ الْكتاب وَللَّه الْحَمد
وبآخر النُّسْخَة الَّتِى قوبلت عَلَيْهَا هَذِه تمّ الْكتاب وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع عشر ربيع الأول سنة ٩٦٦ بِخَط الْفَقِير إِلَى الله تَعَالَى مُحَمَّد بن صديق الحاص رزقه الله تَعَالَى الْعلم وَالْعَمَل وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم
قَالَ مُحَمَّد السورتى سلمه ربه قد قابلت هَذِه النُّسْخَة على النُّسْخَة
стр. 875
المحفوظة فى المكتبة النوابية برامفور وتاريخها سنة ٩٦٦ هـ وصححتها من أَكثر الْمَوَاضِع وَللَّه الْحَمد وَلَكِن بقى اخْتِلَاف خَفِيف من تَقْدِيم الْمُتَأَخر وَتَأْخِير الْمُتَقَدّم قَالَه مسَاء الِاثْنَيْنِ لثمانية تبقى من ذى الْحجَّة سنة ١٣٣٠
بلغ مُقَابلَة وَصحح بِحَسب الْجهد والطاقة وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على النبى بعده قَالَه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف السورتى رضى الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ وَغفر لَهُم وَعَفا عَنْهُم وَذَلِكَ لَيْلَة الْخَمِيس لثمانية عشر خلت من شَوَّال سنة ١٣٣٧ هـ
وَالْحَمْد لله أَولا وآخرا وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه العلى الْعَظِيم اهـ
انْتهى بِحَمْد الله تَعَالَى وَمِنْه وَحسن عونه طبع الْجُزْء الثانى من كتاب المستقصى فى أَمْثَال الْعَرَب للزمخشرى وَكَانَ تَمَامه فى شهر ذى الْقعدَة سنة ١٣٨١ من هِجْرَة خير من سلف وَخلف الْمُوَافق ابريل ١٩٦٢ م
فَالْحَمْد لله أَولا وآخرا وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على نبيه وَآله وَأَصْحَابه ظَاهرا وَبَاطنا