Полный текст (875 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
الْمِيم مَعَ اللَّام
١٢٧١ - ملكت فاسجح قالته عَائِشَة لعلى رضى الله عَنْهُمَا يَوْم الْجمل أى قدرت فَاعْفُ فجهزها عِنْد ذَلِك وَبعث مَعهَا أَرْبَعِينَ وَقيل سبعين امْرَأَة حَتَّى قدمت الْمَدِينَة قَالَ الطرماح
(الطَّوِيل)
(أحاذر يَا صمصام بعدى أتن يلى ... تراثى وَإِيَّاك امْرُؤ غير مصلح)
(إِذا صك وسط الْقَوْم راسك صَكَّة ... يَقُول لَهَا الناهى ملكت فَأَسْجِحْ) وَقَالَ مُحَمَّد بن غَالب
(المتقارب)
(فَتى مسمع أَنْت من مسمع ... بِحَيْثُ السويداء والناظران)
(ملكت فَأَسْجِحْ وزع بالزمام ... وخف مَا يَدُور بِهِ الدائران) وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا ... فان أَخَاكُم لم يكن من بوائيا)
١٢٧٢ - ملك ذَا امْر امْرَهْ أى انه الْمَعْنى بِهِ دون غَيره يضْرب فى عناية الرجل بِمَالِه دون عنايته بِمَال غَيره
стр. 807
الْمِيم مَعَ النُّون
١٢٧٣ - من ابعد ادوائها تكوى الابل يضْرب للذى يذهب فى الْبَاطِل تائها وَيتْرك مَا يعنيه
١٢٧٤ - ٠٠ التوقى ترك الافراط فى التوقى يضْرب فى ذمّ الغلو
١٢٧٥ - ٠٠ الْعَجز والتوانى نتجت الْفَاقَة قَالَه أَكْثَم
١٢٧٦ - ٠٠ العناء رياضة الْهَرم من قَوْله
(الْكَامِل)
(أتروض عرسك بعد مَا هرمت ... وَمن العناء رياضة الْهَرم)
١٢٧٧ - ٠٠ حظك مَوضِع حَقك أى من جد الرجل أَن يعرف حَقه فَلَا يبخس
стр. 808
١٢٧٨ - من حظك نفاق ايمك أى أَن لَا تبور عَلَيْك فَلَا يخطبها أحد يضربان فى الْجد يعطاه الْإِنْسَان
١٢٧٩ - ٠٠ شَرّ مَا طرحك اهلك ويروى أَلْقَاك أى لَو كَانَ عنْدك خير مَا رفضك قَوْمك وَأَصله أَن رجلا شتيم الْوَجْه أصَاب مرْآة فى طَرِيقه وَلم يكن رَآهَا قبل ذَلِك فَنظر فِيهَا فرآى شتامة وَجهه فَضرب بهَا الأَرْض وَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يتحاماه الْإِنْسَان
١٢٨٠ - مِنْك انْفَكَّ وَإِن كَانَ أجدع ويروى وَإِن ذن وَهُوَ أَن يسيل مِنْهُ مَاء خاثر
١٢٨١ - ٠٠ ربضك وان كَانَ سمارا الربض والربض من تأوى إِلَيْهِ من زَوْجَة أَو أم أَو أُخْت وتربضك أى تخدمك والسمار اللَّبن الممذوق فاستعير لقريب السوء الذى لَا يصفو لَك وَقيل الربض من اللَّبن مَا يربض الْإِنْسَان أى يَكْفِيهِ من قَوْلهم حلب من اللَّبن مَا يربض الرَّهْط
١٢٨٢ - ٠٠ عيصك وان كَانَ اشبا الْعيص الشّجر الملتف والأشب
стр. 809
الْكثير الشوك المتشابك ويروى مأشوبا تضرب ثلاثتها فى الإغضاء عَن الْقَرِيب وَاحْتِمَال شذاته والتعطف عَلَيْهِ وَإِن كَانَ غير أهل
١٢٨٣ - من كرم الْكَرِيم الدّفع عَن الْحَرِيم قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك
١٢٨٤ - ٠٠ كلا جانبيك لَا لبيْك أى من كل وَجه دُعَاء عَلَيْك
١٢٨٥ - ٠٠ كل تحفظ اخاك الا من نَفسه يُرَاد أَنَّك تحفظه من النَّاس وَإِن كَانَ مسيئا إِلَى نَفسه لم تدر كَيفَ تحفظه من نَفسه يضْرب فى إساءة الرجل إِلَى نَفسه
١٢٨٦ - ٠٠ مَال جعد وجعد غير مَحْمُود أَصله أَن جعد بن الْحُسَيْن الخضرى أسن فَتفرق عَنهُ أَهله وَبقيت لَهُ جَارِيَة سَوْدَاء تخدمه فعلقت فَتى يُقَال لَهُ عرابة فَجعلت تنقل إِلَيْهِ مَا فى بَيت جعد فَفطن لَهَا فَقَالَ
(الْبَسِيط)
(أبلغ لديك بنى عمى مغلغلة ... عمرا وعوفا وَمَا قولى بمردود)
(بِأَن بيتى أَمْسَى فَوق داهية ... سَوْدَاء قد وعدتنى شَرّ مَوْعُود)
стр. 810
(تُعْطى عرابة بالكفين مجتنحا ... من الخلوق وتعطينى على الْعود)
(أَمْسَى عرابة ذَا مَال وَذَا ولد ... من مَال جعد وجعد غير مَحْمُود)
يضْرب فى ضيَاع الصنيعة
١٢٨٧ - من مأمنه يُؤْتى الحذر قَالَه أَكْثَم يضْرب فى قلَّة نفع التخوف
١٢٨٨ - من اجدب جنابه انتجع يضْرب فى طلب المَال عِنْد الافتقاد
١٢٨٩ - ٠٠ استرعى الدئب فقد ظلم يضْرب فى وضع الْأَمَانَة غير موضعهَا
١٢٩٠ - ٠٠ اسْتغنى كرم على اهله يضْرب فى النهى عَن إبرام النَّاس
١٢٩١ - ٠٠ اشبه اباه فَمَا ظلم من قَول كَعْب بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(فان تسألى الأقوام عَنى فاننى ... أَنا ابْن أَبى سلمى على رغم من رغم)
(أَنا ابْن الذى قد عَاشَ تسعين حجَّة ... فَلم يخز يَوْمًا فى معد وَلم يلم)
стр. 811
(أَقُول شبيهات بِمَا قَالَ عَالما ... بِهن وَمن اشبه اباه فَمَا ظلم)
ويروى وَمن اشبى وَهُوَ بِمَعْنى أشبه وَقَوله فَمَا ظلم أى لم يضع الشّبَه غير مَوْضِعه
١٢٩٢ - من اشْترى اشتوى أى من كَانَ لَهُ أنْفق مِنْهُ
١٢٩٣ - ٠٠ اضْرِب بعد الامة المعارة أى أمتى أحب إِلَى يضْرب لمن اشْتَدَّ هوانه عَلَيْك
١٢٩٤ - ٠٠ اغتاب خرق وَمن اسْتغْفر رقع ويروى رفأ أى خرق دينه بالغيبة ورقعه بالاستغفار يضْرب فى الْأَمر بالاعتذار والتنصل
١٢٩٥ - ٠٠ اكثر اهجر أى أَتَى بالهجر وَهُوَ الْفُحْش يضْرب فى ذمّ المهذار
١٢٩٦ - ٠٠ اكثر من شىء عرف بِهِ
١٢٩٧ - ٠٠ انفق مَاله على نَفسه فَلَا يتحمدن بِهِ على النَّاس
стр. 812
١٢٩٨ - من بدا فقد جَفا
١٢٩٩ - ٠٠ جعل لنَفسِهِ من حسن الظَّن باخوانه نَصِيبا اراح قلبه قَالَ أَكْثَم
١٣٠٠ - ٠٠ حب طب أى من أحب شَيْئا فطن وحذق واحتال لَهُ
١٣٠١ - ٠٠ - حدث نَفسه بطول الْبَقَاء فليوطن نَفسه على المرازى قَالَه عبد الْملك بن أَبى بكرَة
١٣٠٢ - ٠٠ حفر لاخيه جبا وَقع فِيهِ منكبا
١٣٠٣ - ٠٠ حفر مغواة وَقع فِيهَا هى بِئْر تحفر للذئب ثمَّ يَجْعَل فِيهَا جدى أَو غَيره فَيسْقط فِيهَا ليأخذه فيصطاد يضربان لمن أَرَادَ بِصَاحِبِهِ مكرا فحاق بِهِ
١٣٠٤ - ٠٠ حفنا اَوْ رفنا فليترك حفنا أى طَاف بِنَا واعتنى بأمرنا ورفنا أسدى إِلَيْنَا يدا وَأحسن إِلَيْنَا وَأَصله أَن امْرَأَة كَانَ جِيرَانهَا
стр. 813
يتعهدونها فأصابت يَوْمًا نعَامَة وَقد غصت بصعرورة وهى قِطْعَة من الصمغ فربطتها بخمارها إِلَى شَجَرَة ثمَّ جَاءَت الحى فنادت فيهم بذلك ظانة أَنَّهَا قد استغنت بالنعامة وقوضت خباءها لتحمله عَلَيْهَا فَوَجَدتهَا قد أفلتت فَبَقيت نادمة على مَا قَالَت متأسفة على مَا فاتها من الصَّيْد يضْربهُ المستغنى عَن جدوى النَّاس بسعة أَصَابَهَا ويروى فى الحَدِيث من حفنا أَو رفنا فليقتصد وَقيل مَعْنَاهُ من مَدْحنَا فَلَا يغلون فِيهِ دأبه يضْرب فى النهى عَن الثَّنَاء المفرط
١٣٠٥ - من حقر حرم يضْرب فى الْحَث على الْمَعْرُوف وَإِن كَانَ يَسِيرا أى إِذا رأى الْمَرْء مَا عِنْده حَقِيرًا استحيا من الإفضال بِهِ فيؤدى ذَلِك إِلَى إطراح الْحُقُوق وحرمان النَّاس
١٣٠٦ - ٠٠ دخل ظفار حمر ظفار قَرْيَة بِالْيمن يكون فِيهَا الْمغرَة وحمر تكلم بالحميرية وَأَصله أَن أَعْرَابِيًا كَانَ بَين يدى ملك حمير فَقَالَ لَهُ ثب أى أقعد بالحميرية فَحسب العربى أَنه يَأْمُرهُ بالوثوب فقفز وَكَانَ على مَكَان مُرْتَفع فَسقط فَهَلَك فَقَالَ الْملك ذَلِك يضْرب للرجل إِذا خالط الْقَوْم أَخذ بزيهم
стр. 814
١٣٠٧ - من سَأَلَ صَاحبه فَوق طاقته فقد اسْتوْجبَ الحرمان
١٣٠٨ - ٠٠ سره بنوه ساءته نَفسه رأى ضرار بن عَمْرو الضبى من بنيه ثَلَاثَة عشر رجلا كلهم يطعن فى الْخَيل وَيحمل الْقَنَاة الثَّقِيلَة فسره ذَلِك ثمَّ أَخذ قناة ليطعن بهَا فعجز لعلو سنه فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى التأسف على الْعُمر الذَّاهِب
٣٠٩١ - ٠٠ سلك الجدد امن العثار الجدد الأَرْض المستوية ويروى من تجنب الخبار وهى أَرض رخوة تتعتع فِيهَا الدَّوَابّ يضْرب لطَالب الْعَافِيَة
١٣١٠ - صانع بِالْمَالِ لم يحتشم من طلب الْحَاجة
١٣١١ - ٠٠ عَال منا بعْدهَا فَلَا اجتبر من قَول عَمْرو ابْن كُلْثُوم
стр. 815
(الرجز)
(من عَال منا بعْدهَا فَلَا اجتبر ... وَلَا سقى المَاء وَلَا رعى الشّجر)
(بَنو لجيم وجعاسيس مُضر ... بِجَانِب الدو يدهدون العكر)
عَال افْتقر واجتبر اسْتغنى وَأَصله أَن عمروا أوقع ببنى سعد ثمَّ أغار من فوره على بنى قيس فَمَلَأ يَدَيْهِ مِنْهُم وَأصَاب أُسَارَى وسبيا وَكَانَ فِيمَن أصَاب الْأَحْمَر بن جندل السعدى ثمَّ انْتهى إِلَى الْيَمَامَة فَأَتَاهُ بَنو سحيم لِلْقِتَالِ فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ ذَلِك وَالضَّمِير فى بعْدهَا للغنائم يضْرب فى اغتنام الفرصة عِنْد الْإِمْكَان
١٣١٢ - من عرف بِالصّدقِ جَازَ كذبه وَمن عرف بِالْكَذِبِ لم يجز صدقه
١٣١٣ - ٠٠ عز بز أى من غلب سلب قَالَه جَابر بن رألان السنبسى لما أَقرع النُّعْمَان يَوْم بؤسه بَينه وَبَين صَاحِبيهِ فقرعهما فخلى سَبيله قَالَت الخنساء
(المتقارب)
(كَأَن لم يَكُونُوا حمى يتقى ... إِذا النَّاس إِذْ ذَاك من عز بزا)
стр. 816
١٣١٤ - من غَابَ غَابَ حَظه
١٣١٥ - ٠٠ فَازَ بفلان فقد فَازَ بِالسَّهْمِ الاخيب قَالَه على رضى الله عَنهُ فى بعض من استبطأ من اصحابه يضْرب فى ذمّ الرجل النكد
١٣١٦ - ٠٠ فَسدتْ بطانته كَانَ كمن غص المَاء قَالَه أَكْثَم والبطانة الْخَاصَّة أَرَادَ أَن مستغاث الغاص بِالطَّعَامِ المَاء فاذا غص بِالْمَاءِ عدم المستغاث فَكَذَلِك إِذا فسد الْخَاصَّة أعيى السَّبِيل إِلَى إِصْلَاحه
١٣١٧ - ٠٠ قل ذل وَمن امْر قل أى من فل ناصره أَدْرَكته الذلة والغضاضة وَمن كثر ناصره غلب مناويه وكسره قَالَه أَوْس بن حَارِثَة
١٣١٨ - ٠٠ قنع فنع أى اسْتغنى تَقول الْعَرَب قنعوا ففنعوا
١٣١٩ - ٠٠ كَانَ ذَا دهن طلى استه أى من كَانَ متمولا أنْفق فى غير وَجه الْحَاجة
стр. 817
١٣٢٠ - من لاحالك فقد عاداك أى من نازعك وخالفك فَلَيْسَ بصديقك يضْرب فى النهى عَن خلاف الأوداء وَمَا فِيهِ من تكدير الود
١٣٢١ - ٠٠ لانت كَلمته وَجَبت محبته
١٣٢٢ - ٠٠ لَا يذد عَن حَوْضه يهدم هُوَ من قَول زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(وَمن لَا يذد عَن حَوْضه بسلاحه ... يهدم وَمن لَا يظلم النَّاس يظلم)
يضْرب فى تهضيم غير المدافع عَن نَفسه
١٣٢٣ - ٠٠ لسعته الْحَيَّة حذر من الرسن الْمثل عامى
١٣٢٤ - ٠٠ لَك باخيك كُله أى لَا يبْذل لَك جَمِيع مَا يجلب رضاك يضْرب فى عزة خلوص الإخوان مِمَّا يكره
١٣٢٥ - ٠٠ لَك بالسانح بعد البارح مرت بِرَجُل ظباء بارحة فتطير
стр. 818
مِنْهَا فَقيل لَهُ ستمر بك سانحة فَقَالَ ذَلِك يضْربهُ من يكره شَيْئا من صَاحبه فَيُقَال لَهُ سترى مِنْهُ مَا يرضيك
١٣٢٦ - من لم يأس على مَا فَاتَهُ اراح نَفسه قَالَه أَكْثَم
١٣٢٧ - لم يتَعَرَّض للمتالف سلم يضْرب فى النهى عَن الإخطار بِالنَّفسِ
١٣٢٨ - ٠٠ لم ينْتَفع بظنه لم ينْتَفع بيقنه يضْرب فى حمد الفراسة
١٣٢٩ - ٠٠ نجل النَّاس نجلوه أى من شارهم شاروه
١٣٣٠ - نجا بِرَأْسِهِ فقد ربح يضْرب لمن أشفى فى طلب الْحَاجة على الْهَلَاك فَهُوَ رَاض بالنجاة مِنْهَا وَهُوَ غير ظافر
١٣٣١ - ٠٠ يات الحكم وَحده يفلج أى يظْهر على خَصمه يُقَال فلج يفلج فلجا وفلجا وفلجت حجَّته
стр. 819
١٣٣٢ - من يبغ فى الدّين يصلف أى من يتكبر فى الدّين على النَّاس ويروى لَهُ عَلَيْهِم فضلا يقل خَيره عِنْدهم وَلم يحظ عِنْدهم يضْرب فى الْحَث على مُخَالطَة النَّاس مَعَ التَّمَسُّك بِالدّينِ
١٣٣٣ - ٠٠ يتفقد يفقد أى من تفحص أُمُور الإخوان فقد فيهم خِصَالًا كَثِيرَة لِأَن التَّمام فى النَّاس عديم
١٣٣٤ - ٠٠ يجْتَمع يتقعقع عمده أى يتقعقع عمد أخبيتهم للرحيل يضْرب فى تقلب الدَّهْر باهله
١٣٣٥ - ٠٠ ير الزّبد يعلم انه من اللَّبن
يضْرب للرجل يشكل عَلَيْهِ الْأَمر الْوَاضِح أى إِنَّه من الوضوح بِمَنْزِلَة الزّبد الذى لَا يشك رائيه أَنه من اللَّبن واصله أَن رجلا قَالَ لامْرَأَته هَل لبِنْت عنزك فَقَالَت لَا وَهُوَ يرى عِنْدهَا زبدا فَقَالَ ذَلِك ويروى من ير الزّبد يخله من لبن
١٣٣٦ - ٠٠ ير يَوْمًا ير بِهِ أى من رأى بِصَاحِبِهِ يَوْمًا غير صَالح لم يُؤمن
стр. 820
أَن يرى مثل ذَلِك الْيَوْم بِهِ فَلَا يشمتن فان الدَّهْر ذُو دوَل ويروى من ير يَوْمًا أى من تهضم صَاحبه وَأرَاهُ مَكْرُوها رأى بِهِ ذَلِك غَدا يضْرب فى تنقل أَحْوَال الدَّهْر بأَهْله قَالَ
(الرجز)
(من ير يَوْمًا ير بِهِ ... والدهر لَا تغتر بِهِ) وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَمن ير بالأقوام يَوْمًا يرَوا بِهِ ... معرة يَوْمًا لَا توارى كواكبه)
١٣٣٧ - من يرد السَّيْل على ادراجه جمع درج وَهُوَ السَّبِيل يُقَال فلَان على درج كَذَا أى على سَبيله وَالْمعْنَى أَن السَّيْل لَا يُسْتَطَاع رده على طرقه الَّتِى جَاءَ مِنْهَا يضْرب فِيمَن لَا يُقَاوم وَلَا يدافع
١٣٣٨ - ٠٠ يسمع يخل أى يظنّ ويتهم يَقُوله الرجل إِذا بلغ شَيْئا عَن رجل فاتهمه وَقيل مَعْنَاهُ أَن من يسمع أَخْبَار النَّاس ومعائبهم يَقع فى نَفسه الْمَكْرُوه عَلَيْهِم أى إِن المجانبة للنَّاس أسلم ومفعولا يخل
стр. 821
محذوفان قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(فان تصغ تكفاه العداة إناءنا ... وَتسمع بِنَا اقوال أَعْدَائِنَا تخل)
١٣٣٩ - من يشترى سيفى وَهَذَا اثره من قَول الْأَغْلَب
(الرجز)
(قل لَهَا فى بعض مَا يسطره ... وهى تنادى تَحْتَهُ وتذمره)
(وَهُوَ شَدِيد لَفظه وَذكره ... من يشترى سيفى وَهَذَا اثره)
يضْرب للرجل تقدم على الْأَمر قد اختبر وجرب
١٣٤٠ - يطلّ اير ابيه ينتطق بِهِ قَالَه على رضى الله عَنهُ أَرَادَ من كثر إخْوَته اعتز بهم وَاشْتَدَّ ظَهره وَضرب المنطقة مثلا لِأَنَّهَا تشد الظّهْر
(لطويل)
(فَلَو شَاءَ ربى كَانَ ايد ابيكم ... طَويلا كأير الْحَارِث بن سدوس) وَذَلِكَ أَنه كَانَ لَهُ أحد وَعِشْرُونَ ولدا ذكرا وَالْعرب تَقول فلَان طَوِيل الأير يُرِيدُونَ كَثْرَة الْأَوْلَاد
стр. 822
وَأما قَوْلهم
١٣٤١ - من يطلّ ذيله ينتطق بِهِ فان مَعْنَاهُ أَن من كثر مَاله أنْفق مِنْهُ فِيمَا لَا يفْتَقر إِلَيْهِ كمن يطول ذيله وَيرْفَع فضوله ويحتبك بهَا
١٣٤٢ - ٠٠ يكن ابوه حذاء تَجِد نعلاه أى من كَانَ ذَا جدة جاد مَتَاعه
١٣٤٣ - ٠٠ يمدح الْعَرُوس إِلَّا اهلها يضْرب فى إعجاب الرجل برهطه
١٣٤٤ - ٠٠ ينك العير ينك نياكا يضْرب فى غَلَبَة الغلاب
١٣٤٥ - ٠٠ ينْكح الْحَسْنَاء يُعْط مهْرا أى من طلب نفيسا بذل فِيهِ ويروى من ينْكح يُعْط وَمَعْنَاهُ أَن باذل النفيس تجزل عطيته
стр. 823
بَاب النُّون
النُّون مَعَ الْألف
١٣٤٦ - نَاب وَقد تقطع الدوية الناب يُرَاد أَن المسن قد يبْقى مِنْهُ الْبَقِيَّة الَّتِى يعول عَلَيْهَا وَينْتَفع بهَا كالناقة إِذا أَسِنَت فان فِيهَا من الأيد وَالْقُوَّة مَا تقطع بِهِ الْمَفَازَة يضْرب لمن فِيهِ بَقِيَّة
١٣٤٧ - ناوص الجرة ثمَّ سَالَمَهَا تَفْسِير الجرة فى بَاب الْكَاف والمناوصة الممارسة وَالْمعْنَى أَن الظبى إِذا نشب فِيهَا مارسها سَاعَة فاذا غلبته سَالَمَهَا أى اسْتَقر فِيهَا وَسكن يضْرب لمن يُخَالف الْقَوْم فى رايهم ثمَّ يرجع إِلَيْهِم
النُّون مَعَ الْجِيم
١٣٤٨ - نجارها نارها أى أَصْلهَا سمتها يضْرب فى ظَاهر الشىء الدَّال على بَاطِنه كَمَا تدل سمة الْإِبِل على اصلها
١٣٤٩ - نجى عيرًا سمنه أى قوى على الْعَدو بسمنه حَتَّى نجا من الصياد
стр. 824
يضْرب لمن خلصه مَاله من الشدَّة وَقيل إِن حمارا سمينا كَانَ بَين أحمرة عجاف فنجا دونهَا فَقيل ذَلِك يضْرب فى أَمر الرجل بالنجاء مَا دَامَ بِهِ طوق قبل أَن لَا يقدرعلى ذَلِك
النُّون مَعَ الْحَاء
١٣٥٠ - نح الجربى عَن العارة هى الَّتِى قد بدا فِيهَا الجرب أى ابعدها لِئَلَّا يعمها الجرب يضْرب فى مُفَارقَة صَاحب السوء الذى أعداك بِبَعْض دائه لِئَلَّا يعديك بكله
النُّون مَعَ الدَّال
١٣٥١ - نَدِمت ندامة الكسعى تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ النُّون
النُّون مَعَ الزاى
١٣٥٢ - نزت بِهِ البطنة يضْرب لمن لَا يحْتَمل النِّعْمَة قَالَ عسان ابْن ذهبل
(الْكَامِل)
(وَلَقَد نزت بك من شقائك بطنة ... أردتك حَتَّى طحت فى القمقام)
١٣٥٣ - نزلنَا فى بَلْدَة يتنادى اصرماها هما الذِّئْب والغراب يضْرب
стр. 825
للمكان القفر
١٣٥٤ - نزو الْفِرَار استجهل الْفِرَار هُوَ ولد الْبَقَرَة الوحشية يُقَال فرير وفرار كطويل وطوال وَقيل هُوَ جمع فرير إِذا شب وقوى أَخذ فى النزوان فاذا رَآهُ غَيره نزا لنزوه واستجهل حمل على الخفة ويروى الْقَرار بِالْقَافِ مَفْتُوحَة وهى الضَّأْن وَقد سبق فى بَاب الْقَاف
يضْرب لمن يتقى صحبته أى إِذا صاحبته فعلت فعله
النُّون مَعَ السِّين
١٣٥٥ - نَسِيج وَحده هُوَ الثَّوْب النفيس الذى ينسج وَحده يضْرب فى مدح الرجل الْمُنْقَطع القرين قَالَ
(الرجز)
(جَاءَت بِهِ معتجرا بِبرْدِهِ ... سفواء تردى بنسيج وَحده)
(خير معد جَاءَ من معده ... من قبله أَو رادفا من بعده)
النُّون مَعَ الشين
١٣٥٦ - نشطته شعوب أى انتزعته الْمنية
стр. 826
النُّون مَعَ الظَّاء
١٣٥٧ - نظر التيوس إِلَى شفار الجاذر يضْرب لنظر المقهور إِلَى عدوه
١٣٥٨ - ٠٠ الْمَرِيض إِلَى وُجُوه الْعود يضْرب فى نظر المضطهد إِلَى من يحب
١٣٥٩ - نظرة من ذى علق أى ذى مَوَدَّة يضْرب فى نظر الْمُحب
١٣٦٠ - نظرت إِلَيْهِ عرض عين أى اعترضته على عينى
النُّون مَعَ الْعين
١٣٦١ - نعم عوفك هُوَ الذّكر يضْرب فى الدُّعَاء للرجل صَبِيحَة بنائِهِ على أَهله وَقيل هُوَ الشَّأْن والبال فَيكون دُعَاء فى كل مَوضِع
стр. 827
النُّون مَعَ الْفَاء
١٣٦٢ - نفس عصم سودت عصاما من قَوْله
(الرجز)
(نفس عِصَام سودت عصاما ... وعلمته الْكر والإقداما)
(وَجَعَلته ملكا هماما ... )
وَهُوَ عِصَام الخارجى وَإِنَّمَا سمته الْعَرَب خارجيا لِأَنَّهُ خرج من غير أولية كَانَت لَهُ وَيُقَال هُوَ حَاجِب النُّعْمَان الذى قَالَ لَهُ النَّابِغَة مَا وَرَاءَك يَا عِصَام ويحكى أَن الْحجَّاج ذكر عِنْده رجل بِالْجَهْلِ فَأَرَادَ اختباره فَقَالَ لَهُ أعظامى أم عصامى أَرَادَ أشرفت بآبائك الَّذين صَارُوا عظاما أم بِنَفْسِك فَقَالَ الرجل أَنا عظامى عصامى فَقَالَ الْحجَّاج هَذَا أفضل النَّاس فَقضى حَوَائِجه وَمكث عِنْده ثمَّ فتشه فَوَجَدَهُ من أَجْهَل النَّاس فَقَالَ لَهُ تصدقنى أَو لأَقْتُلَنك كَيفَ أجبتنى بِمَا أجبْت حِين سَأَلتك عَمَّا سَأَلت قَالَ لم أعلم أعظامى خير أم عصامى فَخَشِيت أَن اقول أَحدهمَا فأخطىء فَقلت أَقُول كليهمَا فان ضرنى أَحدهمَا نفعنى الآخر فَقَالَ الْحجَّاج عِنْد ذَلِك الْمَقَادِير تصير العى خَطِيبًا يضْرب فى شرف الرجل بِنَفسِهِ لَا بآبائه
١٣٦٣ - نفسى تعلم انى خاسر أى لَا تلومونى فانى أعلم من نفسى مثل مَا تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ
стр. 828
١٣٦٤ - نفسى تمقس من سمانى الاقبر اصطاد أعرابى هَامة فخالها سمانى فشواها وأكلها فغثت نَفسه فَقَالَ ذَلِك والتمقس الغثيان يضْرب فى نفور الرجل عَن الشىء
١٣٦٥ - نفع فليل وفضحت نفسى ويروى غنى قَلِيل وَأَصله أَن فاقرة المرية وَكَانَت من أجمل نسَاء زمانها هويت عبدا لَهَا فمكنته من نَفسهَا وَذَلِكَ بمطلع من زَوجهَا فأدركها النَّدَم فَقَالَت ذَلِك ثمَّ شهقت شهقة فَمَاتَتْ مَكَانهَا وأحال زَوجهَا على العَبْد فَقتله يضْرب فى احْتِمَال الرجل المذلة بسؤال الْقَلِيل من الْبَخِيل وفى كل خسيسة تجر فضيحة
стр. 829
بَاب الْوَاو
الْوَاو مَعَ الْهمزَة
١٣٦٦ - وَأهل عَمْرو قد اضلوه هُوَ عَمْرو بن الْأَحْوَص بن جَعْفَر بن كلاب غزا بنى حَنْظَلَة فى يَوْم ذى نجب فَقتله خَالِد بن مَالك بن ربعى وَكَانَ أَبوهُ شَدِيد الْمحبَّة لَهُ وَكَانَ إِذا سمع باكية قَالَ ذَلِك يضْرب فى تأسى الْمُصَاب بالمصاب
الْوَاو مَعَ الْألف
١٣٦٧ - وابابى وُجُوه الْيَتَامَى كَانَ سعد القرقرة ضحكة يضْحك مِنْهُ النُّعْمَان فأركبه يَوْمًا فرسه اليحموم وَكَانَ كفلا فَنظر إِلَى وَلَده فَقَالَ ذَلِك وَهُوَ الْقَائِل
(المنسرح)
(نَحن بغرس الودى أعلمنَا ... منا بركض الْجِيَاد فى السدف)
(أهلكنى بعد مَا دنا فرسى ... للصَّيْد أَنى من معشر عنف)
(فاختلط السَّوْط بالعنان وَأَمْسَكت جَمِيع الْعَنَان بِالْعرْفِ)
يضْرب فى التحنن على الْأَقَارِب)
١٣٦٨ - وَافق شن طبقَة تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْوَاو
стр. 830
١٣٦٩ - واها لَهَا من نغية مَا ابردها على الكبد النغية والنغمة وَاحِد يضْربهُ الرجل عَن الْخَبَر السار من موت عَدو أَو نَحوه
الْوَاو مَعَ الْجِيم
١٣٧٠ - وجدان الرقين يغطى افن الافين هُوَ نُقْصَان الْعقل يضْرب فى مدح الْغنى وَمَا فِيهِ من ستر عُيُوب صَاحبه قَالَ ثُمَامَة السدوسى
(الطَّوِيل)
(أَلا رب ملتات يجر لِسَانه ... نفى عَنهُ وجدان الرقين العظائما)
١٣٧١ - وجدت الدَّابَّة ظلفها هُوَ غلظ الأَرْض يُقَال أَرض ظلفة بَيِّنَة الظلْف غَلِيظَة لَا تثبت فِيهَا الْآثَار وهى الأظلوفة ايضا وَالْخَيْل تسْتَحب الجرى فِيهَا وَقيل هُوَ من قَوْلهم وجد ظلفه مَا يُحِبهُ ويظلفه عَن الشَّهْوَة الَّتِى كَانَ يطمح إِلَيْهَا على زنة تلف فى الْوَجْهَيْنِ وَقيل ظلفها وَالْمرَاد حافرها بطرِيق الِاسْتِعَارَة كَمَا قَالَ عَمْرو بن معديكرب
стр. 831
(المتقارب)
(وخيل تطأكم بأظلافها ... ) أى ظَفرت بِمَا هُوَ حاملها وآلتها فِيمَا هُوَ قصارى الْغَرَض مِنْهَا وَهُوَ الجرى وَقيل ظلفها أى شأوها يضْرب لمن أصَاب مَا يؤثره ويريده
١٣٧٢ - وجد تَمْرَة الْغُرَاب أى مُرَاده وَمَا اخْتَارَهُ لِأَن الْغُرَاب يتَخَيَّر أطيب التَّمْر وأحلاه
١٣٧٣ - وَجه المحرش اقبح أى وَجه مبلغ الْقَبِيح أقبح من وَجه قَائِله
١٣٧٤ - وَجه الْحجر جِهَة مَا لَهُ ويروى وجهة ووجها وانتصابها على الظّرْف وَمَا إبهامية وَالْمعْنَى وَجهه فى أى نَاحيَة لَهُ وَأَصله أَن يُرِيد الْبناء وضع الْحجر على جِهَة الاسْتقَامَة فيديره ويقلبه على غير وَجه حَتَّى يَأْخُذ مستقره ويستقيم فى مَكَانَهُ ويروى جِهَة ووجهة وَوجه بِالرَّفْع على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر لَهُ وَالْمعْنَى وَجهه فان لَهُ جِهَة لَا محَالة يَسْتَقِيم عَلَيْهَا فَلَا تقصر فى تقليبه يضْرب فى وجوب تَدْبِير الْأَمر إِذا لم يستقم من
стр. 832
وَجه استقام من وَجه آخر وَقيل هُوَ الْحجر الذى يرْمى بِهِ وَلَا بُد من أَن يمضى فى وَجه وَيَقَع فِيهِ وَيضْرب مثلا فى الحض على الطّلب
الْوَاو مَعَ الْحَاء
١٣٧٥ - وَحمى وَلَا حَبل أى مشتهيه اشتهاه الحبلى وَلَا حَبل بهَا يضْرب للحريص الذى يطْلب مَا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ لشدَّة حرصه
١٣٧٦ - وحى فى حجر يضْرب لمن يكتم سره أى هُوَ مثل الْحجر لَا يخبر أحدا بِمَا كتب فِيهِ وَيضْرب أَيْضا فى الشىء الظَّاهِر
الْوَاو مَعَ الدَّال
١٣٧٧ - ودع مَالا مودعه أى ائْتمن فى حفظ مَالك من يستحفظ النَّاس مَاله لِأَنَّك إِذا ائتمنت فِيهِ غَيره غررت بِهِ يضْرب فى قلَّة الثِّقَات
١٣٧٨ - ودق العير الى المَاء أى قرب يضْرب للطائع بعد الإباء
الْوَاو مَعَ الرَّاء
١٣٧٩ - وَرَاء الأكمة مَا وَرَاءَهَا وَاعَدت امْرَأَة صديقها أَن تَأتيه
стр. 833
وَرَاء أكمة إِذا فرغت من مهنة أَهلهَا فحبسوها فَقَالَت أتحبسوننى ووراء الأكمة مَا وَرَاءَهَا فَذَهَبت مثلا فى إفشاء الْمَرْء على نَفسه أمرا مَسْتُورا
١٣٨٠ - ورد حِيَاض غتيم أى مَاتَ واشتقاقه من الْغنم وَهُوَ الْأَخْذ بِالنَّفسِ وَيُقَال ورد بِهِ حِيَاض غتيم إِذا أهلكه قَالَ مدرك بن حصن الأسدى
(الطَّوِيل)
(وَكنت امْرأ من يتبعنى أرد بِهِ ... حِيَاض غتيم حَيْثُ تلقى متونها)
الْوَاو مَعَ الشين
١٣٨١ - وشبع الْفَتى لؤم إِذا جَاع صَاحبه هُوَ من قَول بشر بن الْمُغيرَة
(الطَّوِيل)
(وَكلهمْ قد نَالَ شبعا لبطنه ... وشبع الْفَتى لؤم إِذا جَاع صَاحبه)
الشِّبَع مِقْدَار مَا يكفى وَأما الشِّبَع فالامتلاء
(الْوَاو مَعَ الْعين
١٣٨٢ - وَعِيد الْحُبَارَى الصَّقْر يضْرب للضعيف يتوعد القوى وَذَلِكَ
стр. 834
أَن الْحُبَارَى يقف للصقر لتحاربه من شدَّة الرعب مِنْهُ قَالَ
(الطَّوِيل)
(لقل غناء عَنْك إيعاد بارق ... وَعِيد الْحُبَارَى الصَّقْر من شدَّة الرعب)
الْوَاو مَعَ الْقَاف
١٣٨٣ - وَقع النَّاس فى تحوط هى السّنة المجدبة ويروى تحيط وتحيط بِكَسْر التَّاء
١٣٨٤ - على خازق ورقة تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الصَّاد
١٣٨٥ - على شحمة الركى من الركة ويروى الرقى والشحم الذى يركب اللَّحْم وَهُوَ سريع الذوب لَا يعْنى مذيبه يضْرب لمن وَقع فى أَمر لَا يقاسى فِيهِ عناء
١٣٨٦ - وَقع فى ام جُنْدُب هى الداهية
стр. 835
١٣٨٧ - وَقع فى الاهيغين هُوَ الْأكل وَالنِّكَاح
١٣٨٨ - فى دوكة أى اخْتِلَاط
١٣٨٩ - فى رَوْضَة وغدير أى فى خصب قَالَ ربيع بن ضبع الفزارى
(الطَّوِيل)
(أُولَئِكَ قوم لَو علمت مكانهم ... لزرتهم إِن الحبيب مزور)
(وسرت إِذن حَتَّى احل إِلَيْهِم ... وَلَو كَانَ عندى رَوْضَة وغدير)
١٣٩٠ - وَقع فى سلى جمل أى فى بلية لَا مثل لَهَا لِأَن السلى إِنَّمَا يكون للناقة وهى المشيمة يضْرب فى الشدَّة المتفاقمة
١٣٩١ - فى سنّ رَأسه أى فى عدد شعر رَأسه من الْخَيْر من قَوْلهم وجد فلَان كلأ سنا وأنبط مَاء سنا يعنون كثيرا وَاسِعًا ويروى فى سى رَأسه أى فى مثل شعر رَأسه والسى الْمثل وَقيل وَقع فى سى
стр. 836
رَأسه وَسَوَاء رَأسه أى فى نعْمَة تساوى رَأسه كَثْرَة يعْنى أَنَّهَا غمرته حَتَّى صَارَت بحذاء رَأسه
١٣٩٢ - وَقع فى هِنْد الاحامس هِنْد قَبيلَة والتأنيث والتعريف منعا صرفهَا والأحامس جمع أحمس وَهُوَ الشجاع الصلب وَالْمعْنَى أَنه وَقع فى الْقَوْم الْأَشِدَّاء فقهروه وأذلوه قَالَ
(الطَّوِيل)
(لقِيت بِنَا يَا عَمْرو هِنْد الأحامسا ... )
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فانكم لَسْتُم بدار تلنه ... ولكنما أَنْتُم بهند الأحامس)
١٣٩٣ - وَقعت عَلَيْهِ رخمته هى الْمُوَافقَة والمحبة من رخمته إِذا أحببته
стр. 837
والرخيم الصَّوْت المحبوب يضْرب فى مُوَافقَة الرجل صَاحبه وإشفاقه عَلَيْهِ
١٣٩٤ - وَقعت فى مرتعة فعيثى أى فى خصب فأفسدى يضْرب فى الْمَرْأَة الَّتِى لَا تحسن إيالة مَالهَا
١٣٩٥ - وَقَعُوا فى عبيثران شَرّ ويروى عبو ثران وهى شَجَرَة طيبَة كَثِيرَة الشوك لَا يكَاد يتَخَلَّص مِنْهَا
١٣٩٦ - فى وادى تخيب من الخيبة
١٣٩٧ - فى وادى تظلل من الضلال
١٣٩٨ - فى وادى تهْلك من الهلكة
١٣٩٩ - فِي وادى خدبات بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالدَّال غير الْمُعْجَمَة أى شَدَائِد مُنكرَة من الخدب وَهُوَ الضَّرْب بِالسَّيْفِ ويروى جذبات بِالْجِيم والذال الْمُعْجَمَة جمع جذبة وهى الْبعد وَقيل مَعْنَاهُ فى وادى ثنيات
стр. 838
تجذبهم من جَانب إِلَى جَانب فَلَا يميلون إِلَى الطَّرِيق الْمنْهَج وهى على هَذَا جمع جذبة وهى الْمرة من الجذب جذب الشىء إِذا مده
الْوَاو مَعَ اللَّام
١٤٠٠ - وَلَا قَرَار على زأر من الاسد من قَول النَّابِغَة ٣ (الْبَسِيط)
(نبئت أَن أَبَا قَابُوس أوعدنى ... وَلَا قَرَار على زأر من الْأسد)
وَقد تمثل بِهِ الْحجَّاج لما سخط عَلَيْهِ عبد الْملك
١٤٠١ - وَلَكِن من يمشى سيرضى بِمَا ركب وَهُوَ من قَول الشَّاعِر
(الطَّوِيل)
(وَمَا كنت أرْضى أَن تكون مطيتى ... مقطعَة الشفر مقصرة الذَّنب)
(وَلست وَبَيت الله أرْضى بِمِثْلِهَا ... وَلَكِن من يمشى سيرضى بِمَا ركب)
يضْرب للْمُضْطَر الراضى بِمَا يجد
١٤٠٢ - وَلَكِنَّك امْرُؤ رَأْيك فى الْكن لَا فى الضح لما قَالَ قصير حِين
стр. 839
استشاره جذيمة فى قصد الزباء فَلم يشر عَلَيْهِ بِمَا أَشَارَ عَلَيْهِ ثقاته إنى امْرُؤ لَا يمِيل الْعَجز ترويتى قَالَ لَهُ جذيمة لَا وَلَكِنَّك امْرُؤ رَأْيك فى الْكن لَا فى الضح يضْرب للمترفة المترف
١٤٠٣ - ولغَ جرى كَانَ محسوما هُوَ تَصْغِير جرو والمحسوم السىء الْغذَاء كَأَنَّهُ مَقْطُوع عَنهُ يضْرب فى استكثار الرجل بِمَا لم يكن يقدر عَلَيْهِ فَقدر عَلَيْهِ
١٤٠٤ - ول المَال ربه يضْرب فى انْتِفَاع الرجل بِمَالِه دون غَيره
١٤٠٥ - ول حارها من تولى قارها ويروى من ولى قَالَه الْحسن بن على رضى الله عَنْهُمَا لِأَبِيهِ حِين أمره عُثْمَان رضى الله عَنهُ بِضَرْب الْوَلِيد ابْن عقبَة وَقد شهد عَلَيْهِ بِشرب الْخمر يضْرب فى وضع الشىء مَوْضِعه الذى يسْتَحقّهُ
١٤٠٦ - ولى الشكل بنت غَيْرك عَارض كبيش أَخُو ضَمرَة بن جَابر أمة
стр. 840
زُرَارَة بن عدس فَولدت لَهُ عمرا وذويبا وبرغوثا وَمَات كبيش وَكَانَ لَقِيط ابْن زُرَارَة عدوا لضمرة فَقَالَ للْأمة انطلقى بالغلمة فعبسى بهم وَجه ضَمرَة وأخبريه أَنهم أَبنَاء أَخِيه فَأَتَتْهُ فانتزعهم مِنْهَا ضَمرَة وطردها فَركب زراردة وطلبهم فأهجروا لَهُ فحلم فَقَالَ لَهُ قومه مَا صنعت قَالَ إِنَّهُم أَحْسنُوا إِلَى القَوْل وَكَانَ يَأْتِيهم كل سنة إِلَى سبع سِنِين يَأْتِيهم فى كل سنة فيردونه بأسوإ الرَّد إِلَى أَن مَاتَ فَقَالَ ضَمرَة يَا بنى نهشل قد مَاتَ حلم إخوتكم الْيَوْم فاتقوهم بحقهم ثمَّ قَالَ ضَمرَة لنسائه فَمن أقمن بينكن الثكل فَأخذ من سد شقة وَمن العبدية شهابا وَمن الطمثانية عنْوَة وهم جَمِيعًا لَهُم إخْوَة فَأرْسل بهم إِلَى لَقِيط رهنا وَقَالَ هَؤُلَاءِ رهن لَك بغلمتك وَكَانَت لَهُ امْرَأَة يُقَال لَهَا خليدة وَلها ولد وَكَانَت مصافية لهِنْد فَقَالَت لَهَا ولى الثكل بنت غَيْرك دُعَاء لَهَا أى يلى الثكل غَيرهَا فأرسلتها مثلا نجاه مِمَّا أصَاب غَيره من البلية
الْوَاو مَعَ الْمِيم
١٤٠٧ - وَمن عضة مَا ينبتن شكيرها بِالْهَاءِ وَالتَّاء جَمِيعًا والشكير الْوَرق ويروى فى عضة مَا ينْبت الْعود يضْرب فى مشابهة الرجل اباه
стр. 841
الْوَاو مَعَ النُّون
١٤٠٨ - ونبل العَبْد اكثرها المرامى هى سِهَام الهدف وَالْمعْنَى أَن الْحر يغالى بِالسِّهَامِ فيشترى المعبلة وأمثالها لِأَنَّهُ صَاحب صيد وَحرب وَالْعَبْد إِنَّمَا يكون رَاعيا فتقنعه المرامى لِأَنَّهَا أرخص أثمانا إِن اشْتَرَاهَا وَإِن استوهبها لم يكد أحد يجود لَهُ إِلَّا بالمرماة لهونها يضْرب لمماثلة الشىء صَاحبه
الْوَاو مَعَ الْيَاء
١٤٠٩ - وَيَا رب حام انفه وَهُوَ جادعه يضْرب لمن يأنف من الشىء فتوقعه الأنفة فى أَشد مِنْهُ قَالَ البعيث
(الطَّوِيل)
(لعمرى لقد سبّ الفرزدق أمه ... وَكَانَ كحامى أَنفه وَهُوَ جادعه)
قَالَه لما رأى أَن الشَّرّ وَقع بَين الفرزدق وَبَينه
١٤١٠ - ويل اهون من ويلين
١٤١١ - للشعر من راوية السوء ويروى من رُوَاة السوء قَالَه الحطيئة فى وَصيته
стр. 842
بَاب الْهَاء
الْهَاء مَعَ الْألف
١٤١٢ - هَاجَتْ زبراؤه كَانَ للأحنف بن قيس جَارِيَة سليطة تسمى زبراء فَكَانَت إِذا غضِبت قَالَ هَاجَتْ زبراء ثمَّ كثر حَتَّى قيل لكل إِنْسَان استشاط غَضبا هَاجَتْ زبراؤه
١٤١٣ - هَذَا اجل من الحرش هُوَ أَن تمسح جُحر الضَّب وتحرك بِهِ يدك حَتَّى تظن أَنَّهَا حَيَّة فَيخرج ذَنبه ليضربها فيأخذها وَهُوَ من الحرش بِمَعْنى الْأَثر لِأَن ذَلِك الْمسْح لَهُ أثر لَا محَالة وَيُسمى الضَّب أحرش لخشونة وتحزيز فى جلده وَمِنْه الدِّينَار الأحرش وَمن تكاذيبهم أَن ضبا قَالَ للحسل إياك والحرش فَسَأَلَهُ عَنهُ فَعرفهُ غياه ثمَّ هدم جُحْره بالمرداة فَقَالَ يَا أَبَة أَهَذا الحرش فَقَالَ يَا بنى هَذَا أجل من الحرش يضْرب لمن يخَاف شَيْئا فَيَقَع فى أَشد مِنْهُ
١٤١٤ - احق منزل بالتررك يضْرب لكل شىء قد اسْتحق أَن يعرض عَنهُ قَالَ -
стр. 843
(الرجز)
(هَذَا أَحَق منزل بِالتّرْكِ ... الذِّئْب يعوى والغراب يبكى)
قَالَ شمر أنشدنيه أعرابى نميرى فَقلت لَهُ أى منزل هَذَا فَقَالَ مغيث مَا وَإِن مَاءَهُ ملح وَلَا مرتع حوله
١٤١٥ - هَذَا اوان الشد فاشتدى زيم هُوَ اسْم فرس أى هَذَا وَقت الْعَدو فاستفرغى جهدك يضْرب فى الْأَمر بالجد والانكماش وَقد تمثل بِهِ الْحجَّاج حِين ازعج النَّاس لقِتَال الْخَوَارِج
١٤١٦ - التصافى لَا تصافى المشجب هُوَ خشبات موثقة تنصب فتنشر عَلَيْهَا الثِّيَاب وَأَصله أَن رجلَيْنِ من هُذَيْل أسرا وهما مطلوبان بِدَم فَقَالَ اكبرهما أَنا الثأر المنيم فاتركوا هَذَا الغر البرى وَقَالَ الشَّاب بل أَنا مقتبل الشَّبَاب فَمَا تُرِيدُونَ من هَذَا الشَّيْخ الفانى فَقيل لَهما ذَلِك يضْرب فى التصافى بَين الأخلاء
١٤١٧ - برض من عد البرض المَاء الْقَلِيل وَالْعد الدَّائِم الذى
стр. 844
لَا يَنْقَطِع أى هُوَ قَلِيل من كثير
١٤١٨ - هَذَا بِكُل من البكل أى تَخْلِيط من التخاليط يضْرب لِلْأَمْرِ المستنكر
١٤١٩ - جناى وخياره فِيهِ ويروى هجانه وَأَصله أَن جذيمة أَمر النَّاس أَن يجتنبوا لَهُ من الكمأة فَكل من وجد خيارا آثر بِهِ نَفسه إِلَّا ابْن أُخْته عَمْرو بن عدى اللخمى فَكَانَ يَقُول
(الرجز)
(هَذَا جناى وخياره فِيهِ ... إِذْ كل جَان يَده إِلَى فِيهِ)
أى إنى أَتَيْتُك بِالْخِيَارِ دون غيرى يضْرب فى إِيثَار الرجل على نَفسه
١٤٢٠ - حر مَعْرُوف رَأَيْت أُخْت لُقْمَان بن عَاد أَن يُولد لَهَا ابْن شُجَاع وَكَانَ بَعْلهَا ضَعِيفا فاستعارت امْرَأَة أَخِيهَا براقش فرَاش أَخِيهَا لَيْلَة فَفعلت فبطش بهَا لُقْمَان وَهُوَ ثمل فاشتملت رَحمهَا على لقيم فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة المستأنفة أَتَى صاحبته فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى معرفَة الشىء
١٤٢١ - حَظّ جد من المبناة هى النطع وَأَصله أَن رجلا من عَاد اسْمه جد ضاف رجلا وَكَانَ عِنْده جمَاعَة أضياف فَبسط لَهُم نطعا
стр. 845
فَنَامُوا عَلَيْهَا فسلح بَعضهم وجد أَرَادَ الدلجة فخاف أَن يظنّ أَنه السالح فَقطع حَظه من النطع وأتى بِهِ رب الْمنزل وَقَالَ ذَلِك قَالَ مَالك ابْن نُوَيْرَة
(الطَّوِيل)
(وَلما أتيتم مَا تمنى عَدوكُمْ ... عدلت فراشى عَنْكُم ووسادى)
(وَكنت كجد حِين قد بسهمه ... حذار الخلاط حَظه بسواد)
يضْرب للمبرىء ساحته من التُّهْمَة
١٤٢٢ - هَذَا على طرف الثمام يضْرب لمطلوب يتوسل إِلَيْهِ بِغَيْر مشقة لِأَن الثمام لَا يطول فَيشق على المتناول وَيُقَال هُوَ ابوه على طرف الثمة والثمام إِذا كَانَ يُشبههُ
١٤٢٣ - أَمر لَا تبرك عَلَيْهِ الابل يضْرب لأمر لَا يصبر عَلَيْهِ لِأَن الْإِبِل إِذا أنْكرت شَيْئا نفرت مِنْهُ
١٤٢٤ - لَا تفثأ لَهُ قدرى أى لَا تسكن يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا يقبله الرجل وَلَا يقربهُ
следующие страницы →