Полный текст (1 383 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
بَاب الْأَوْصَاف)
стр. 1052
صفحة فارغة
стр. 1053
(وَصْفُ الْخَيْل)
قَال امْرُؤ القيسِ بنُ حُجْرِ)
// (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقَد أَعَتَدِي وَالطَّيرُ فِي وُكُناتِها ... بِمُنْجَردٍ قَيدٍ الأَوابِدِ هَيْكَلِ)
٢ -.
(مِكّرِّ مَفِّرًّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً ... كَجُلودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَّيلُ مِن عَلِ)
стр. 1054
٣ -.
(كُمَيْتٍ يَزلُّ اللِّبدُ عَن حالِ مَتْنِه ... كَما زَلَّتِ الصَّفواءُ بالمُْتَنزِّلِ)
٤ -.
(مِسَحٍّ إِذا مَا السَّابِحاتُ عَلَى الوَنى ... أَثَرنَ بالكَديدِ الْمُرَكَّلِ)
٥ -.
(عَلى العَقْبِ جَيَّاشِ كَأَنَّ اهِزامَهُ ... إِذا جاشَ فيهِ حَميهُ غَليُ مِرجلِ)
٦ -.
(يَطِيرُ الغُلامُ الْخِفُّ عَنْ صَهَواتِهِ ... ويُلوِي بأَثوابِ العَنِيفِ الًمُثَقَّلِ)
٧ -.
(دَريْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَليدِ أَمرَّهُ ... تَقَلُّبُ كَفَّيْهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ)
٨ -.
(لَهُ أَبطَلا ظَبْيٍ وَساقا نَعامةٍ ... وَإرخاءُ سِرْحانٍ وَتَقرْيبُ تَنْفُلِ)
стр. 1055
٩ -.
(كَأنَّ عَلَى الكِتفَينِ مِنهُ إذَا انْتَحَى ... مَداكُ عَروسٍ أَوْ صَرايةُ حنْظلِ)
(٧١١)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقَدْ أَغْتدي والطَّيرُ فِي وَكُناتِها ... وماءُ النَّدى يَجري على كُلَّ مِذْنَبِ)
٢ -.
(بِمُنْجَرَدٍ قَيْدِ الأَوابدِ لاحَهُ ... طرِادُ الْهَوادي كلّ شَأْوٍ مُغَرِّبِ)
стр. 1056
٣ -.
(لَهُ أَيْطلا طَبْيٍ وساقا نَعامةٍ ... وَصَهوَةِ غيْرٍ قائمٍ فَوقَ مَرقَبِ)
٤ -.
(لَهُ أُذًُنانِ تَعْرفُ العِتقَ فيهمَا ... كَسامِعتًَيْ مَذعُورةٍ وَسطَ رَبربِ)
٥ -.
(إِذا مَا جَرى شَأْوَيْنِ وابْتَلَّ عِطفُهُ ... تَقولُ هَزِيزُ الرِّيح مَرَّتْ بأُثْأَبِ)
٦ -. فَلِلسَّاقِ أُلْهُوبُ والِلسَّوْط دِرَّةٌ ... وَلِلزَّجرِ مِنهُ وَقعُ أًهوَجَ مِنعَبِ)
٧ -.
(فَأَدرَكًَ لَمْ يَجهَدْ وَلَم يَثنِ شَأوَةُ ... يَمرُّ كَخُذْروفِ الوَلِيدِ المُْثَقَّبِ)
стр. 1057
(٧١٢)
وقالَ أَيْضا // (من المتقارب) //
(وأركبُ فِي الرَّوْعِ خًَيْفانَةً ... كَسا وجْهَها سَعَفُ مُنْتَشِرْ)
(لَهَا حافِرٌ مِثُل قَعبِ الوليدِ رُكِّب فيهِ وَظِيفٌ عَجِرْ ... )
(لَهَا عَجُزّ كصَفاةِ الْمَسيلِ أبرزَ عَنها جُحافٌ مُضِرّ ... )
стр. 1058
(لَهَا عُذَرٌ كَقُرونِ النّساءِ ... رُكِّبْنَ فِي يَوْمِ ريحٍ وصِرّ)
(وسالِفةٌ كسَحوقِ اللُّبانِ أََضَرَمَ فيهِ الغَوِيُّ السُّعُرْ)
(لَهَا جَبهَةٌ كسراةِ المْحَنِّ ... حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقتَدِرْ)
(لَهَا مَنخَرٌ كَوِجارِ السِّباعٍ ... فًَمِنهُ تُرِيحُ إِذا تَنبَهِرْ)
(إِذا أقبَلت قُلت دُبَّاءَةٌ ... مِنَ الْخُضِر مَغموسَةٌ فِي الغُدُرْ)
(وَإِن أدبَرتْ قُلتَ أُثفِيَّةٌ ... مُلَملَمةٌ لَيسَ فِيهَا أُثُرْ)
١٣ -.
(وَإن أعرَضَتْ قُلتَ سُرعوفةٌ ... لَهَا ذَنَبٌ خَلَفَها مُسبَطِرٌ)
стр. 1059
١٤ -.
(ولِلسَّوْطِ فِيهَا مُجالٌ كَمَا ... تَنَزَّلَ ذُو بَرَدٍ مُنهَمِرْ)
[٧١٣]
وَقَالَ أَيْضا وتُروى لِغَيرِه // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقد أَغتَدى قَبل العُطاسِ بِهَيكلٍ ... شَديِدِ مَشَكٍّ فَعمِ الْمُنَطَّقِ)
٢ -.
(كأّنًٍّ غُلامي إذْ علا حالَ مَتنهِ ... على ظَهرِ بازٍ فِي السَّماءِ مُحلِّقِ)
٣ -.
(رَأَى أرنَباً فانقَضَّ يَهْوي أمامهُ ... سَرِيعاً وجَلَاّها بِطرفِ مُلَقِلقِ)
стр. 1060
٤ -.
(فَصادَ لنا ثَوراً وَعَيراً وأرنباً ... عِداءً وَلم يُنضَح بماءٍ فَيَِعْرَقِ)
٥ -.
(كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِةِ ... عُصارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيبٍ مُفَرَّقِ)
[٧١٤]
وقالَ عَلقَمَةُ بنُ عَبدَةَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقد أغتَدي والطَّيْرُ فِي وُكُناتِها ... وماءُ النَّدَى يَجرِي عَلى كُلِّ مِذنَبِ)
٢ -.
(بِمُنجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابِدِ لاحَهُ ... طِرادُ الْهَوادي كُلَّ شأوٍ مُغَرِّبِ)
стр. 1061
٣ -.
(إِذا أنفًَدوا زاداً فإنَّ عِنانَهُ ... وأكرُعَهُ مُستَعملاً خَيْرُ مكسَبِ)
٤ -.
(رَأيْنا شِياهاً يَرتَعِينَ خَمِيلةً ... كَمشي العَذارى فِي الْمُلاءِ الْمُهدَّبِ)
٥ -.
(فَبَيْنا تَمارِينا وعَقدُ عِذارهِ ... خَرجنَ عَلَيه كالْجُمان الْمُثقَّبِ)
٦ -.
(فَأَدرَكهُنَّ ثانِياً مِنْ عِنانهِ ... يَمُرُّ كمرِّ الرِّائحِ الْمُتَحلِّبِ)
стр. 1062
[٧١٥]
وقالَ الأَسْعَرُ الْجُعْفِيَ // (من الْكَامِل) // ١.
(ولَقدَْ عَلِمْتُ على تَوَقِّيَّ الرَّدَى ... أنَّ الْحُصُونَ الْخَيْلُ لَا مَدَرُ القُرَى)
٢ -.
(إنِّي وَجَدْتُ الْخَيْلَ عِزّاً ظاهِراً ... تُنْجي مِنَ الغُمَّى وَيَكْشِفْنَ الدُّجَى)
стр. 1063
٣ -.
(وَيَبِتْنَ لِلثَّغرِ الْمَخُوفِ طلائِعاً ... وَيُثِبْنَ لِلصُّعْوكِ جَمَّةَ ذِي الغِنى)
٤ -.
(يَخُرجنَ مْنْ خَللِ الثَّنايا شُرَّعاً ... كَأَصابعِ الْمَقْرورِ أَقْعى فَاصطَلى)
[٧١٦]
وَقَالَ جَريرُ بْنُ الْخَطَفى // (من الْكَامِل) // ١.
(إنَّا لَنَذعَرُ حَيثُ كَانَ عَدُوَّنا ... بِالْخَيْلِ لاحِِقَةَ الاْ ياطلِ قودا)
٢ -.
(ونَحُوطُ مَحمِيةً وتَحمِي سَرحَنا ... جُرْدٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا)
٣ -. أَجرَى قَلائِدها وَخَدَّد لَحْمَها ... ألَاّ يَذُقنَ مَع الشَّكائمِ عُودا)
٤ -.
(وَطَوى القِيادُ مَعَ الطِّرادِ بُطونَها ... طَيَّ التِّجار بحَضْرَمَوتَ بُرودا)
стр. 1064
(٧١٧)
وَقال طُفَيْلٌ الغَنَوِي // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَفِينا رباطُ الْخَيْلِ كُلّ مُطَهَّمِ ... رجيلٍ كَسِرْحانِ الغَضى الْمُتأَوِّبِ)
(وَجُرْداءَ مِمْراحٍ نبيلٍ حِزامُها ... طَروحٍ كَعُودِ النّبعةِ المتنخّبِ)
(إِذا قيلَ نَهْنِهْها وَقد جَدَّ جدُّها ... تَرامَتْ كَخُذروفِ الْوَلِيد الْمُثَقَّبِ)
(جَلبنا من الأعرافِ أعرافِ عَمْرَةٍ ... وأعرافِ لُبنى الْخَيْل يَا بُعْدَ مَجْلَبِ)
стр. 1065
٥ -.
(وِراداً وحُوّاً مُشرِفاً حَجَباتُها ... بَناتِ حِِصانٍ قد تُعولِمَ مُنجِبِ)
٦ -.
(وكُمْتاً مُدَمّاةً كَأنَّ مُتونَها ... جَرى فوقَها واستَشْرتْ لَوْنَ مّذْهَبِ)
٧ -.
(كَأَن متونَ الماءِ فَوق مُتونِها ... اشارِيرُ مِلْحٍ فِي مَباءَة مُجْرِبِ)
٨ -.
(وللْخَيْل أيّامّ فَمَن يَصْطَبِرْ لَهَا ... ويَعْرِفْ لَهَا أيامَها الْخَيْرَ تُعْقِبِ)
(٧١٨)
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(وَلنْ تُفارِقَني مَا عِشتُ سَلهَبَةٌ ... مثلُ النَّعامَةِ فِي أوصالها طولُ)
٢ -.
(أَو قارحٌ فِي الغُرابيّات ذُو نَسبٍ ... وَفِي الجِراءٍ مِسَحُّ الشَّدِّ إجفِيلُ)
стр. 1066
٣ -.
(وغارةٍ كحريق النّار زَعزَعَها ... مِخْراقُ حَرْبٍ كَصَدرِ السَّيْفِ يُهلولُ)
٤ -.
(شَهِدتُ ثُمْتَ لْمْ أحْو الرّكابَ إِذا ... سُوقِطنَ ذُو قتيبٍ مِنْها ومَرحْولُ)
٥ -.
(بساهِم الوَجْهِ لم تُقْطَعْ أباجِلُهُ ... يُصُانُ وَهُوَ لِيَومٍ فِيه مبذولُ)
стр. 1067
[٧١٩]
وقالَ حَبِيبُ بْن أوْسٍ الطَّائيّ // (من الْكَامِل) // ١.
(مَا مُقْرَبٌ يَخْتالَ فِي أشْطانِهِ ... مَلَانُ مٍ نْ صَلَفٍ بِهِ وَتَلَهْوُقِ)
٢ -.
(بِحَوافِرٍ حُفْرٍ وَصُلْبٍ صُلَّبٍ ... وَأشاعِرٍ شُعْرٍ وَخَلْقٍ أخْلَقِ)
٣ -.
(ذُو أوْلَقٍ تَحْتَ العَجاجِ وإنَّماً ... مِنْ صَحَّة إفراطُ ذاكَ الأَوْلَقِ)
٤ -.
(مُسْوَدُّ شَطْرٍ مِثْلَ مَا اسْوَدَّ الدُّجي ... مُبْيَضُّ شَطْرِ كأبيِضاضِ الْمُهْرَقِ)
стр. 1068
٥ -.
(قَدْ سالَتِ الأوضاحُ سَيْل قَرارَةٍ ... فيهِ فَمُفْتَرِقٌ عَلَيْهِ ومُلْتَقِ)
٦ -.
(تُغْرى العُيونُ بِهِ ويُفِلْقُ شاعِرٌ ... فِي نَعْتِهِ عَفْواً ولَيْسَ بمُفِلقِ)
٧ -.
(بِمُصَعَّدٍ مِنْ حُسِنهِ ومُصَوَّب ... ومُجَمَّعٍ فِي خَلْقِهِ ومُفَرَّقِ)
[٧٢٠]
وقالَ أَيْضا // (من السِّريع) // ١.
(إنْ زارَ مَيْداناً سبى أهْلَهُ ... أوْ نادِياً قامَ إلَيْهِ الْجُلوسْ)
стр. 1069
٢ -.
(تَرى رِزان القَوْمِ قَدْ أسْمَحَتْ ... أعْيُنُهُمْ فِي حُسْنِهِ وَهْيِ شُوسْ)
٣ -.
(كأَنما لاحَ لَهْمُ بارِقٌ ... بالْمَحْل أوْ زُفَّتٍ إلَيْهِمْ عَروسْ)
٤ -.
(سامٍ إِذا اسْتَعْرَضْتَهُ زانَهُ ... أعْلًى رَطيبٌ وقَرارٌ يََبيسُ)
٥ -.
(كَأَنَّما خامَرَةُ أَوْلَقٌ ... أَوْ غازَلَتْ هامَتَهُ الْخَنْدَرِيسْ)
[٧٢١]
وقالَ أبُو عُبادَةَ البُخْتُرِيّ // (من الْكَامِل) //
стр. 1070
١ -.
(وَأَغَرَّ فِي الزَّمَنِ البَهِيمِ مُحَجَّلٍ ... قَدْ رُحْتُ مِنْهُ عَلى أَغَرَّ مُحَجَّلِ)
٢ -. الْهَيْكَلِ الْمَبْنِيٍّ إلَاّ أّنًّه ... فِي الْحُسْنِ جاءَ كصورَةٍ فِي الْهَيْكَلِ)
(يَهْوي كَما يَهْوِي العُقابُ وَقَدْ رَأَتْ ... صَيْداً وَيَنْتَصِبُ أنْتِصابَ الأَجْدَلِ)
(مُتَوَجِّسٌ برَقيقَتٌ يْنِ كَأَنَّما ... تُرَيانِ مِنْ وَرَقٍ عَلَيْهِ مُوَصَّلَِ)
(جَذْلانَ يَنْفُضُ عُذْرُةً فِي غُرَّةٍ ... يَقَقِ تَسِيلُ حُجُولُها فِي جَنْدَلِ)
(ذَهَبُ الأعالي حَيْثُ تَذْهَبُ مُقْلَةٌ ... فِيهِ بِناظِرِها حَديدُ الأَسْفلَ)
(صافي الأَدِيم كأَنَّما عُنِيَتْ لَهُ ... بِصَفاءٍ نُقْبَتِهِ مُداوِسُ صَيْقَلِ)
стр. 1071
٨ -.
(وتَخالُهُ كُسِيَ الْخُدودَ نَواعِماً ... مَهْما تُواصِلْها بِلَحْطٍ تَخْجَل)
٩ -.
(وتَظَنَّ رَيْعانَ الشَّبابِ يَرُوعُهُ ... مِنْ جِنَّةٍ أَوْ نَشْوَةٍ أَوْ أَفْكَلِ)
١٠ -.
(مَلَكَ العُيُونَ فًَإِنْ بَدا أَعْطَيْنَهُ ... نَظَرَ الْمُحِبِّ إِلَى الحْبَيِبِ الْمُقْبِلِ)
(٧٢٢)
وقالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(أمَّا الْجوادُ فَقَدْ بَلَوْنا يَوْمَهُ ... وَكَفَى بِيَوْمٍ مُخْبِرٍ عَنْ عامِهِ)
٢ -.
(جارَي الجِيادَ فَطارَ عَنْ أَوْهامِها ... سَبْقاً وكادَ يَطِيرُ عَنْ أَوْهامِهِ)
стр. 1072
٣ -.
(جَذْلانَ تَلْطِمُهُ جَوانِبُ غُرَّةٍ ... جاءَتْ مَجِيءِ البَدرْ عِنْدَ تَمامِهِ)
٤ -.
(وَاسْوَدَّ ثُمَّ صَفَتْ لِعَيْنَيْ ناظِرٍ ... جَنَباتُهُ فَأَضاءَ فِي إِظًلامِهِ)
٥ -.
(مالتْ جَوانبُ عُرْفِهِ فَكَأَنَّها ... عَذَباتُ أَثْلٍ مالَ تَحْتَ حَمامِهِ)
٦ -.
(وَمُقَدَّمُ الأثذُنَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ ... بِهِما يَرَى الشَّخْصَ الَّذي لأَمامِهِ)
٧ -.
(وكَأَنًَّ فارسَهُ وَراءَ قَذالِهِ ... رِدْفٌ فَلَسْتَ تَراهُ مِنْ قُدَّامِهِ)
٨ -.
(لانَتْ مَعاطِفُهُ فَخَيَّلَ أَنَّهُ ... لِلْخَيْزُرانِ مُناسِبٌ بِعِظامِهِ)
٩ -.
(وكَأَنَّ صَهْلَتَهُ إِذا اسْتَعْلَى بِها ... رَعْدٌ يُقَعْقِعُ فِي ازدحامِ غَمامِهِ)
[٧٢٣]
وقالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) //
стр. 1073
١ -.
(فَأَعِنْ عًَلى غَزْوِ العَدُوِّ بُمنْطَوٍ ... أََحْشاؤُهٌُ طيَّ الكِتابِ الْمُدْرجِ)
٢ -.
(إِمَّا بأَشْقَرَ ساطعٍ أَغْشَى الوَغَى ... مِنْهُ بِمِثْلِ الكَوْكَبِ الْمُتَأَجِّجِ)
٣ -.
(مُتَسَرْبِلٍ شِيَةً طَلَتْ أَعْطافَهُ ... بِدَمٍ فَما تَلْقاهُ غَيْرَ مُضَرَّجِ)
٤ -.
(أَوْ أَدْهَمٍ صافي السَّوادِ كَأًِنَّهُ ... تَحْتَ الكَمِيِّ مُظَهَّلرٌ بِيَرَنْدَحِ)
٥ -.
(ضَرِمٍ يَهيجُ السَّوْطُ مِنْ شُؤْبوبِهِ ... هَيْجَ الْجَنائِبِ مِنْ حَرِيقِ العَرْفَجِ)
٦ -.
(خَفَّتْ مَواٌ قعُ وَطْئِهِ فَلَوَ أنَّهُ ... يَجْري بِرمْلَةِ عالج لَمْ يُرْهِجِ)
٧ -.
(أَوْ أَشْهَبٍ يَقَِقٍ يُضِيُ وَراءهُ ... مَتْنٌ كَمَتْنِ اللُّجَّة الْمُتَرَجْرِجِ)
стр. 1074
٨ -.
(تَخْفَى الْحُجولْ وَلَو بَلغْنَ لَبانَهُ ... فِي أَبْيَضٍ مُتَأَلِّقِ كالدُّمْلُجٍ)
٩ -.
(أَوْ أُبْلَقٍ يَلْقََى العُيونُ إِذا بَدا ... مِنْ كُلِّ لَوْنٍِ مُعْجبٍ بِنَموذَجِ)
١٠ -.
(جَذْلانَ تَحْسُدهُ الجِيادُ إِذا مَشَى ... عَنَقاً بِأَحْسَنِ حُلَّةٍ لم تُنْسَجِ)
١١ -.
(أَرْمي بهِ شَوْكَ القَنا وَأَرُدُّهُ ... كالسِّمْعِ أَثَّرَ فِيهِ شَوْكُ العَوْسَجِ)
стр. 1075
٢ -.
(وَأَذْعَرُ الَّربْرَبَ عَنْ أَطْفالِهِ ... بِأَعْوَجيٍّ دُلَفِيِّ الْمُنْتَسَبْ)
(تَحْسَبُهُ من مَرَحِ العِزِّ بهِ ... مُسْتَنْفَراً بِرَوْعًَةٍ أَوْ مُلْتَهَبْ)
(مُضْطَربٌ يَرْتَجُّ مِنْ أَقْطارِهِ ... كَالْمَاءِ جالَتْ فِيهِ رِيحٌ فَاضْطَرَبْ)
(وَهْوَ عَلى إِرْهافِهِ وَطيِّه ... يَقْصُرُ عَنْهُ المِحْزَمانِ واللَّبَبْ)
(مُحْتَدِمُ الْجَرْيِ يُباري ظِلَّهُ ... وَيَسْبِقُ الأَحقْبَِ فِي شَوْطِ الْخَبَبْ)
(إِذا تَظَنًّيْنا بِهِ صَدَّقَنا ... وَإِنْ تَظَنَّى فَوْتَهُ العَيْرُ كَذَبْ)
(لَا يَبْلُغُ الْجَهْدُ بهِ راكِبَهُ ... ويَبْلُغُ الرِّيحَ بِهِ حَيْثُ طَلَبْ)
стр. 1076
[٧٢٥]
وقالَ إسَحاقُ بُنُ خَلَف البَهْراني // (من الْكَامِل) // ١.
(كَمْ كَمْ تُجَرِّعُهُ الْمَنونَ وَيَسْلَمُ ... لَوْ يَسْتًَطِيعُ شَكا إلِيْكَ لَهُ فَمُ)
стр. 1077
٢ -. ... فِي كُلِّ مَنْبِتِ شَعْرَةٍ مِنْ جِلْدِهِ ... خَطٍّ يُنَمِّقُهُ الْحُسامُ المْخْذَمُ)
٣ -.
(مَا تُدْركُ الأَرْواحُ أَدْنى جَرْيهِ ... حَتَّى يَفُوتَ الرِّيحَ وَهْوَ مُقَدَّمُ)
٤ -. ... رَجَعْتْهُ أَطْرافُ الأَسِنَّةِ أَشْقَراً ... واللَّونُ أَدْهَمُ حِين ضَرَّجَهَ الدَّمُ)
[٧٢٦]
وقالَ ابْنُ الْمُعْتَزّ // (من الوافر) //
стр. 1078
١ -.
(أَراجعتي فِداك بأَعوجيَّ ... كقِدْحِ النَّبْعِ فِي الرَّيشِ اللُّوْامِ)
٢ -.
(بأَدْهمَ كالظَّلامِ أَغزَّ يَجْلو ... بِغُرَّتهِ دَياجيرَ الظَّلامِ)
٣ -.
(تَرى أَحجالَهُ يَصْعَدْنَ فيهِ ... صُعودَ البَرٌِِ فِي جوِّ الغَمامِ)
(٧٢٧)
وقالَ أَيْضاً // (من المديد) // ١.
(رُبَّ رَكبٍ عَرَّسوا ثُمخَّ هَبُّوا ... نَحو أَسراجٍ وشَدِّ رِحالِ)
стр. 1079
٢ -.
(وعَدَونا بِأَعِنَّةٍ خَيلٍ ... تَآكلُ الأرضَ بأيْدٍ عِجالِ)
٣ -.
(زَيَّنَِتها غُرَرٌ ضاحِكاتٌ ... كبدورٍ فِي وُجوهِ لَيالِ)
(٧٢٨)
وقالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(ولَقدْ غَدوتَ عَلى طِمِرٍّ سابِحٍ ... عَقدَتْ سَنابِكُه عَجاجَةَ قَسطَلِ)
٢ -.
(مُتَلثِّم لُجمَ الْحَديدِ يَلوكُها ... لَوْكَ الفَتاةِ مَساوِكاً مِن إِسحِلِ)
٣ -.
(ومُحجَّلٍ غَير اليَمينِ كأنَّهُ ... مُتَبخترٌ يَمشي بكُمٍّ مُسبلِ)
стр. 1080
٧٢٩ -)
وقالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(ولَقد وَطئتُ الغيثَ يَحمِلُني ... طِرْفٌ كلَونِ الصبُّحِ حينَ وفَدْ)
٢ -.
(طارتُ بَهِ رِجْلْ مُلَسَّعَة ... رجَّامةٌ لِحَصى الطَّريقِ وَيَدْ)
٣ -. بَلَّ الْمَها بِدِمائِهِنَّ ولَمْ ... يَبتَلَّ مِنهُ بالْحَميمِ جَسَدْ)
стр. 1081
٤ -.
(جَمَّاعُ أَطْرافِ الصُّوارِ فَما الْاُول ... عَلَيهِ إِذا جَرَى بأشدٌ)
٥ -.
(لَمّا أُذِيِقَ السَّوطَ طارَ وقَدْ ... جارَ الغُلامَ علَيه حِينَ جَلَدْ)
٦ -.
(يَمشي فيُعرِضُ فِي العِنانِ كَمَا ... صَدفَ الْمَشوقُ وَذُو الدَّلالِ وَصَدّ)
(٧٣٠)
وَقَالَ المتنبّي // (من الطَّوِيل) // ١.
(وعَيْني إِلَى أُذْنَيْ أغَرَّ كأنَّهُ ... مِنَ اللّيلِ باقٍ بينَ عَينَيهِ كوكَبٌ)
٢ -.
(لَهُ فَضلةٌ عَن جِسمِه فِي إهابِهِ ... تَجِيءُ على صَدْرٍ رحيبٍ وتذهَبُ)
٣ -.
(شَققتُ بهِ الظَّلماءَ أُدْني عِنانَهُ ... فَيَطغى وأُرخيهِ مرِاراً فَيَلعب)
٤ -.
(وأصرعُ أيَّ الوَحشِ قَفَّيْتُهُ بهِ ... وأُنزِلُ عَنهُ مِثلًَهُ حينَ أركَبُ)
стр. 1082
(٧٣١)
وقالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولكِنَّ بالفُسطاطِ بَحراً أَزَرتُهُ ... حَياتي ونُصْحي والْهَوى والقَوافيا)
٢ -.
(وَجُرداً مَددْنا بينَ آذانِها القَنا ... فَبِتْنَ خِفافاً يَتَّبِعنَ العَوالِيا)
٣ -.
(تَماشى بأَيدٍ كثلَّما وافَتِ الصَّفا ... نَقشْنَ يهِ صَدرَ البُزاهِ حَوافِيا)
٤ -.
(ويَنظُرنَ من سودٍ صَوادقَ فِي الدُّجى ... يَرينَ بَعيِداتِ الشُّخوصِ كَمَا هِيا)
٥ -.
(وتَنصِبُ لِلْجَرسِ الْخَفيٍّ مَسامِعاً ... يَخَلنَ مُناجاةَ الضَّمير تَناديا)
٦ -.
(تُجاذِبُ فُرسانَ الصَّباحِ أعِنَّةُ ... كأنَّ على الأعناقِ مِنْهَا أفاعِيا)
[٧٣٢]
وقالَ أَيضاً // (من المنسرح) // ١.
(يُتَبِّلُهمِ وَجة كُلِّ سابحةٍ ... أربَعُها قَبلَ طَرفِها تَصِلُ)
٢ -.
(جَرداءَ مِلْءِ الحِزامِ مُجْفَرَةٍ ... تَكونُ مِثلَيْ عَسِيبِها الْخُصَلُ)
стр. 1083
٣ -.
(إنْ أدبَرتْ قُلتَ لَا تَلِيلَ لَهَا ... أَو أقْبلَتْ قُلتَ مَا لَهَا كَفلُ)
٤ -.
(قَد صَبغتْ خَدَّها الدِّماء كَمَا ... يَصْبُعُ خَدَّ الْخَريدةِ الْخَجلُ)
(٧٣٣)
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبها ... أدركتُها بجَوادٍ ظَهْرهُ حَرَمُ)
٢ -.
(رجلاهُ فِي الرَّكْضِ رِجْلٌ واليَدانِ يَدٌ ... وفعلُهُ مَا تُريدِ الكَفُّ والقَدمُ)
[٧٣٤]
وَقَالَ أَبْو الفتحِ كُشاجمِ // (من الْكَامِل) // ١.
(قَدْ لاحَ تَحتَ الصُّبحِ لَيْلٌ مُظْلُم ... إذْ راحَ فِي الصُّبحِ الْمُحَلَّى الأَدهُم)
٢ -.
(ديِباجُ ألوانِ الْجِيادِ ولَم يَكُنْ ... لِيُخَصَّ بالدِّيباجِ إلَاّ الأَكرمُ)
стр. 1084
٣ -.
(ضَحِكَ اللُّجَينُ عَلَى سَوادِ أَدِيمهِ ... وكَذا الظَّلامُ تُنِيْرُ فيهِ الأَنجمُ)
(فكأَنَّهُ بِبَنَاتِ نَعْش مُلَبَّبٌ ... وكأَنَّما هُو بالثُّريّا مُلجَمُ)
[٧٣٥]
وقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(مَن شَكَّ فِي فَضلِ الكُمَيتِ فًَبينَهُ ... فِيهِ وبينَ يقينِهِ الْمِضْمارُ)
٢ -.
(فِي مَنظَرٍ مُسْتَحسنِ أَخْبارُهُ ... مَحمُودةٌ إِذ تُبتَلى الأَخبارُ)
٣ -.
(ماءٌ تدفَّقَ طاعةًٍ وسلاسةً ... فَإِذا استَدرَّ الْخُضْرُ مِنْهُ فَنارُ)
стр. 1085
٤ -.
(وصَفَ الْخَلُوقَ أديمُه فكأنَّما ... أهْدى الْخَلُوق لجلدِه عطَّارُ)
٥ -.
(قَصُرتْ قِلادةُ نَحرهِ وعذارُهُ ... والرُّسغُ وَهْي من العِتاقِ قَصارُ)
٦ -.
(لَو لم تكُنْ للخيلِ نسبةُ خَلْقهِ ... لحكتهُ فِي أشكالِها الأطيارُ)
[٧٣٤٦]
وَقَالَ أَبْو القَاسِم مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمَا وَأَبي الطِّرْفِ الْمُنَجَّب إنَّهُ ... حريًّ بِأَن يحظى لَدَيْكَ خَليقُ)
стр. 1086
٢ -.
(فإنْ لم أشاهدْهُ يجاري فإنَّهُ ... سيَسْبِقُ عندَ النَّفع وَهو يسوقُ)
٣ -.
(مِنَ البُهْمِ وَرْدُ اللَّونِ شيِبَ بكمتَةٍ ... كَمَا شِيْبَ بالْمِسكِ الفتيقِ خَلوقُ)
٤ -.
(فَلَو مِيْرَ كُلُّ لَونٍ بذاتِهِ ... جرى سَبَجٌ مِنْهُ وذابَ عقيقُ)
٥ -.
(تهلَّلَ مَصقولَ النَّواحي كأنَّهُ ... إِذا جال ماءُ الْحُسن فِيهِ غَريقُ)
٦ -.
(لَهُ مِنخَرٌ لَا يملكُ البُهرُ أمرَهُ ... وَلَا مَسرَحُ الأَنْفاسِ فِيهِ يَضيقُ)
٧ -.
(وَيُنصِتُ للهَيجاءِ سَمَعاً كأنّهُ ... سِنَانٌ عتيدٌ للطِّعانِ ذَليقُ)
٨ -.
(ويخطو على صُمٍّ خفيفٍ وُقُوعُها ... صِلَابٍ تردُّ الصُّمَّ وهيَ فَليقُ)
٩ -.
(تَنافَسُ فِيهِ أعينٌ ومَسامعٌ ... وتكبو رياحُ خلفَهُ وبُروقُ)
стр. 1087
[٧٣٧]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(فَكَم قائلِ لَمَّا رَآهَا شَوَافِناً ... أَما تَرَكُوا ظَبياً بَِتْيْماءَ أعْفرا)
٢ -.
(غداةَ غَدتْ من أبلَقٍ ومُجَزَّعٍ ... وَوَرْدٍ ويحمومٍ وأصدى وأشقَرا)
٣ -.
(وَمن أَدءرًَعٍ قد قُنِّعَ اللَّيْلَِ حالكاً ... على اأَنَّهُ قد سُرْبِلَ الصُّبْحَ مُسْفِرا)
стр. 1088
٤ -.
(وأشعلَ وَرْدِيَّ اصفر مُذهَبٍ ... وأدهَمك وضًّاحٍ وأشهبَ أقْمَرا)
٥ -.
(وَذي كُمْتَهٍ قد نازَعَ الْخَمْرَ لونَها ... فَمَا تدَّعيهِ الْخَمْرُ إلاّ تَنَمِّرا)
٦ -.
(محجَلةُ غُرّاً وزُهْراً نواصعاً ... كأنّ قَبَاطِيّاً عَلَيْهَا مُنَشَّرا)
٧ -.
(وَبُهْماً إِذا استقلَلْنَ حُوَّاً كَأَنَّمَا ... عُلِلْنَ إِلَى الأرساغ مسكاً وعَنْبَرا)
٨ -.
(تودُّ البُزاةُ البيضُ لَو أنَّ قُوتَها ... عَلَيْهَا وَلم تُرزَقْ جنَاحا ومِنْسَرا)
[٧٣٨]
وَقَالَ الْمَعَرِّيُّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 1089
١ -.
(وَقَد أغْتَدِي واللَّيْلُ يبكي تأسُّفاً ... على نَفسه والنَّجمُ للغَرْبِ مائلُ)
٢ -.
(بريحٍ أُعِيرَتْ حافِراً من زَبْرَجَدِ ... لَهَا التِّبُر جسمٌ والُّجينُ خَلاخِلُ)
٣ -.
(كأنَّ الصَّبَا ألقَتْ إلَيَّ عنانَهَا ... تَخُبُّب بِرَحْلي تَارَة وتُنَاقِلُ)
٤ -.
(إِذا اشتاقَتِ الْخَيْلُ المناهلَ أعرضَتْ ... عَنِ المَاء فاشتَاقَتْ إِلَيْهَا الْمَناهِلُ)
стр. 1090
[٧٣٩]
وَقَالَ أيْضاً // (من الوافر) // ١.
(لَقَد جَشَّمْتَ نفسكَ مُثقِلاتٍ ... فجشِّمْهُنَّ أَرْبَعَة عِجَالا)
٢ -.
(أذالَ الْجَريُ منهُ زَبَرْجَدِيّاً ... وَمَا حقُّ المكرَّمِ أَن يُذَالا)
٣ -.
(وَقد يُلْفَى زَبَرْجَدُهُ عقيقاً ... إِذا شَهِدَ الأمِيرُ بِهِ القِتَالا)
следующие страницы →