← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

٢ -. (فإنْ لم أشاهدْهُ يجاري فإنَّهُ ... سيَسْبِقُ عندَ النَّفع وَهو يسوقُ) ٣ -. (مِنَ البُهْمِ وَرْدُ اللَّونِ شيِبَ بكمتَةٍ ... كَمَا شِيْبَ بالْمِسكِ الفتيقِ خَلوقُ) ٤ -. (فَلَو مِيْرَ كُلُّ لَونٍ بذاتِهِ ... جرى سَبَجٌ مِنْهُ وذابَ عقيقُ) ٥ -. (تهلَّلَ مَصقولَ النَّواحي كأنَّهُ ... إِذا جال ماءُ الْحُسن فِيهِ غَريقُ) ٦ -. (لَهُ مِنخَرٌ لَا يملكُ البُهرُ أمرَهُ ... وَلَا مَسرَحُ الأَنْفاسِ فِيهِ يَضيقُ) ٧ -. (وَيُنصِتُ للهَيجاءِ سَمَعاً كأنّهُ ... سِنَانٌ عتيدٌ للطِّعانِ ذَليقُ) ٨ -. (ويخطو على صُمٍّ خفيفٍ وُقُوعُها ... صِلَابٍ تردُّ الصُّمَّ وهيَ فَليقُ) ٩ -. (تَنافَسُ فِيهِ أعينٌ ومَسامعٌ ... وتكبو رياحُ خلفَهُ وبُروقُ)

стр. 1087

[٧٣٧] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (فَكَم قائلِ لَمَّا رَآهَا شَوَافِناً ... أَما تَرَكُوا ظَبياً بَِتْيْماءَ أعْفرا) ٢ -. (غداةَ غَدتْ من أبلَقٍ ومُجَزَّعٍ ... وَوَرْدٍ ويحمومٍ وأصدى وأشقَرا) ٣ -. (وَمن أَدءرًَعٍ قد قُنِّعَ اللَّيْلَِ حالكاً ... على اأَنَّهُ قد سُرْبِلَ الصُّبْحَ مُسْفِرا)

стр. 1088

٤ -. (وأشعلَ وَرْدِيَّ اصفر مُذهَبٍ ... وأدهَمك وضًّاحٍ وأشهبَ أقْمَرا) ٥ -. (وَذي كُمْتَهٍ قد نازَعَ الْخَمْرَ لونَها ... فَمَا تدَّعيهِ الْخَمْرُ إلاّ تَنَمِّرا) ٦ -. (محجَلةُ غُرّاً وزُهْراً نواصعاً ... كأنّ قَبَاطِيّاً عَلَيْهَا مُنَشَّرا) ٧ -. (وَبُهْماً إِذا استقلَلْنَ حُوَّاً كَأَنَّمَا ... عُلِلْنَ إِلَى الأرساغ مسكاً وعَنْبَرا) ٨ -. (تودُّ البُزاةُ البيضُ لَو أنَّ قُوتَها ... عَلَيْهَا وَلم تُرزَقْ جنَاحا ومِنْسَرا) [٧٣٨] وَقَالَ الْمَعَرِّيُّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 1089

١ -. (وَقَد أغْتَدِي واللَّيْلُ يبكي تأسُّفاً ... على نَفسه والنَّجمُ للغَرْبِ مائلُ) ٢ -. (بريحٍ أُعِيرَتْ حافِراً من زَبْرَجَدِ ... لَهَا التِّبُر جسمٌ والُّجينُ خَلاخِلُ) ٣ -. (كأنَّ الصَّبَا ألقَتْ إلَيَّ عنانَهَا ... تَخُبُّب بِرَحْلي تَارَة وتُنَاقِلُ) ٤ -. (إِذا اشتاقَتِ الْخَيْلُ المناهلَ أعرضَتْ ... عَنِ المَاء فاشتَاقَتْ إِلَيْهَا الْمَناهِلُ)

стр. 1090

[٧٣٩] وَقَالَ أيْضاً // (من الوافر) // ١. (لَقَد جَشَّمْتَ نفسكَ مُثقِلاتٍ ... فجشِّمْهُنَّ أَرْبَعَة عِجَالا) ٢ -. (أذالَ الْجَريُ منهُ زَبَرْجَدِيّاً ... وَمَا حقُّ المكرَّمِ أَن يُذَالا) ٣ -. (وَقد يُلْفَى زَبَرْجَدُهُ عقيقاً ... إِذا شَهِدَ الأمِيرُ بِهِ القِتَالا)

стр. 1091

٤ -. (أَخَفُّ من الْوَجِيه يَدَاً ورِجْلاً ... وأَكْرمُ فِي الجيادِ أَبَا وخَالا) ٥ -. (وكلُّ ذؤابةٍ فِي رَأس خَوْدٍ ... تَمَنَّى أَنْ تكونَ لَهُ شِكَالا) ٦ -. (يَوَدُّ التِّبْرُ لَوْ أَمْسَى حديداً ... إِذا حُذِيَ الحديدُ لَهُ نِعَالا) ٧ -. (نَشَأْنَ مَعَ النَّعامِ بكُلِّ دَوِّ ... فقد أَلِفَتْ نتائِجُهَا الرِّئَالا) ٨ -. (ولَّما لم يسابِقْهُنَّ شيءٌ ... من الْحَيَوانِ سابَقْنَ الظِّلَالا) (٧٤٠) وَقَالَ القَسْطَلِّيُّ // (من الْكَامِل) //

стр. 1092

١ -. (سَامي التَّليلِ كأنَّ عَقْدَ عِذارِهِ ... فِي رَأس غُصْنِ البانةٍ الميَّادِ)

стр. 1093

٢ -. (يُهدَى بِمثل الفرقَدَ ونابَ عَنْ ... رَعيِ السِّماكِ بقَلبِهِ الوَقَّادِ) ٣ -. (وكأنَّما أَطَأُ الأَبَاطِحَ والرُّبَا ... بِعُقَابٍِ شاهقةٍ وحَيَّةِ وَادِ) ٤ -. وكأنّهُ من تحتِ سَوْطِيَ خَارِجا ... فِي الرَّوْعِ شُعْلَةُ قادِحٍ بِزِنَادِ) [٧٤١] وقالَ يوسُفُ بنُ هارونَ الرَّمادِي // (من الْكَامِل) //

стр. 1094

١ -. (وَقد أغْتَدي والصبُّحُ فِي تُوريسِهِ ... تَقْضي العُيونُ لَهُ بِوَجْهِ عليلِ) ٢ -. (بأَقَبَّ لَوْنَ الآبَنوسِ مُفَضَّضِ ... فِي غُرّةٍٍ منهُ وَفِي تَخْجِيلِِ) ٣ -. (يُزْهَى بتجِليَةٍ اللِّجامِ كَمَا زَها ... مَلكٌ مُحَلَّى الرّأس بالإكليلِ) ٤ -. (مُستْرِقٌ لصِفِاتِ زيدِ الْخَيْلِ والغَنَوِيِّ والْمُزَنيِّ والضِّلِّيلِ)

стр. 1095

٥ -. (مُتَقَلِّبٌ مَرَحَ القَضِيبِ اللَّدْنِ قد ... مالَتْ بِهِ الأرْواحُ كلَّ مُمِيلِ) ٦ -. (يَعْلو ويَخفِضُ فِي الصَّهلِ كأنَّما ... هُوَ مُفْردٌ لَحناً لِكُلِّ صَهيلِ) ٧ -. (فَكأَنَّ فِي فيهِ الْمَلاهيَ حَرَّكَتْ ... لكَ فِي خفيفٍ تَارَة وثَقيلِ) ٨ -. (فَبَدَتْ لًَنا بيضٌ بَعُدْنَ فَلَم تُنَلْ ... إلاّ بِعَيْنِ الوَهْمِ والتَّخْييلِ) ٩ -. ٥ (ريحٌ ولكنْ مَا تُغِبُّ بإثْرها ... بَرْقاً فَلَمْ تَمْطُلْهُ بالتَّطويلِ)

стр. 1096

[٧٤٢] وقالَ ابْنُ خفاجَةَ // (من الْكَامِل) // ١. (وأَقَبَّ ورديِّ القميصِ بمثلِه ... يُغْشَى الظلامُ وتُقْهَرُ الظُّلمانُ) ٢ -. (مُتَخايلٌ فِي نشوةٍ مُتَطاولٌ ... فِي عِزَّةٍ فكأنَّه نَشْوانُ) ٣ -. (يَنْقَضُّ مِنْهُ فِي العَجاجَةِ كوكبٌ ... ويَهيجُ فِي أشطانِهِ شَيْطانُ)

стр. 1097

٤ -. (مُتَعَشِّقٌ لَو غازَلَتْهُ مُقْلَةُ ... لَسَلا بِهِ عَن مَيَّةٍ غيلانُ) ٥ -. (فَبَدا وَقد ملأَ النفوسَ مَسَرَّةً ... وَجرى فَمَا مُلِئَتْ بِهِ الأجفانُ) ٦ -. (مُتَخطِّفٌ مَا شاءَهُ متعطِّفُ ... فَكَأَنَّمَا هُوَ فِي العِيان عِنانُ) ٧ -. (وَلَرُبَّ يومِ كريهةٍ قد خاضَهُ ... سَبْحاً وَمِيَُ سيوفهِ غُدرانُ) ٨ -. (وَمن الْحَميِمِ بمعطَفيهِ فِضَّةٌ ... ومنَ النَّجيعِ بصدرِهِ عِقْيانُ) (٧٤٣) وقالَ أبنُ اللَّبَّانة // (من الْكَامِل) //

стр. 1098

١ -. (مَلأَتْ أَعِنَّتَها إلَيْكَ رياحا ... خَيْلٌ غَدَتْ أَجْسادُها أَرْواحا) ٢ -. (مِنْ كُلِّ طَيَّارٍ يَجيءُ كأَنَّهُ ... مِنْ كُلِّ عَضْوٍ فيهِ هَزَّ جَناحا) ٣ -. (لَبِسَ الجلالَ الْمُعْلَماتِ ذُيولُها ... كالْخَوْدِ تَلْبَسُ لِلْهداءِ وشاحا) ٤ -. (واهَتزّ غُصْناً مِنْ أَمَامِي يانِعاً ... وراْتَجَّ دِعْصاً خَلْفَ ذاكَ رَداحا) ٥ -. (وَغَدا مَجالُ السَّرْج مِنْهُ قَرارَةٍ ... لِلْماءِ ضاقَ مَكانُها وانْداحا) ٦ -. (مِنْ أَدْهَمٍ كاللَّيْلِ راقَ أَديُمهُ ... فَحَسِبْت طَيَّ ظَلامِهِ إصْباحا) ٧ -. (وَمُوَرْدٍ لَوْ كانَ يَعْرَقُ خِلْتهُ ... وَرْداً بمِاء الوَرْدِ شُنَّ فَفاحا) ٨ -. (وَكُمَيْتِ لَوْنِ لَا تَشُكُّ بأنَّهُ ... جَمَدَتْ مَعاطِفُهُ وكانَتْ رَاحا) ٩ -. (شُكْراً لِمُهْديها إلَيْكَ فإنَّما ... أهْدى البَوارِقُ نَيِّراً وَضَّاحا)

стр. 1099

(٧٤٤) وَقَالَ ابْنُ حَمْديس // (من الطَّوِيل) // ١. (وطائِرَةٍ بُذَّ الخيولُ بهَا سَبْقا ... وَقد لَبسَتْ للعًَيْنِ مِنْ فَرَسٍ خَلْقا) ٢ -. (إِذا شِئْتُ ألقَتْ بِي على الغَرْبِ رِجلها ... ونالَت يَدٌ مِنْهَا بَوثبَتِها الشَّرْقا) ٣ -. (كرِيحٍ تَرى مِنْ نَقْعِها سُحُباً لَهَا ... ومِنْ رَشْحِها قطْراً ومِنْ لَحْظهِا بَرْقا)

стр. 1100

[٧٤٥] وقالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (ومُجرِّرٍ فِي الأَرْض ذيلَ عَسِبهِ ... حَمَلَ الزَّبَرْجَدَ مِنْهُ جسْمُ عَقيقِ) ٢ -. يَجْري وَلَمْعُ البَرْقِ فِي آثارهِ ... مِن كَثْرَةِ الكَبَوات غَيْرَ مُفِيقِ) ٣ -. (ويكادُ يَخرُجُ سُرعَةً عَن ظِلِّهِ ... لًَوكانَ يَرْغَبُ فِي فِراقِ رَفيقِ) [٧٤٦] وقالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //

стр. 1101

١ -. (ودُجُنَّةٍ كالنِّفْسِ صُبَّ على الثَّرى ... مَزَّقْتُ مِنْها بالسرَى جِلْبابا) ٢ -. (فِي مَتْنِ ناهِبَةِ الْمَدى يَجري بهَا ... عِرْق تمكَّنَ فِي النِّجارِ وَطابا) ٣ -. (بِزَبَرْجَدِ يَّاتٍ إِذا عَلَتْ الصَّقا ... وقَعتْ نواقِلُها عَلَيْهِ صِلابا) ٤ -. (ونَكادُ نَشْرَبُ مِنْ تَسامي جيدِها ... مَاء تَسوقُ بهِ الرِّياحُ سَحابا) ٥ -. (ذَعَرَتْ غُرابَ اللَّيْلِ بِي فَكَأنَّي ... لأَصيدَةُ مِنْها رَكبْتُ عُقابا) [٧٤٧] وقالَ عَبْدُ الكَرِيمِ بنُ إبراهيمَ النَّهشَلِيَ // (من الطَّوِيل) //

стр. 1102

١ -. (هَنَتْكَ أميرَ الجودِ خَيرُ هَدِيَّةٍ ... تَقَدَّمها الإيمانُ واليُمْنُ والفَخْرُ) ٢ -. (بِيَوْمٍ تَسامى فِيهِ وَرْدٌ مُسَوَّمٌ ... وأًَشْقَرُ يَعْبوبٌ وسابحةٌ حِجْرُ) ٣ -. (وَدُهْمٌ كأنَّ اللَّيْلَ ألْقَى رِداءَهُ ... عَلَيْها فَمَرْفوعُ النَّواحي ومُنْجَرُّ)

стр. 1103

٤ -. (وَقَبَّلَها ضوءُ الصَّباحِ كَرَامَة ... فَهُنَّ إِلَى التَّحجيلِ مَرْثومَةٌ غُرُّ) ٥ -. (وَبُلْقٌ تقاسَمْنَ الدُّجُنَّةَ والضُّحَى ... فمنْ هَذِه شَطْرٌ ومِنْ هذهِ شَطْرُ) ٦ -. (ولاحِقةُ الأقْراب لَوْ جازَتِ الصَّبَا ... كَبَتْ خَلْفَها واعتاقَ ريح الصَّبا حَسْرُ) ٧ -. (كرائمُ مكتوبٌ أَبوهَا ومُذْهَبٌ ... تَلوحُ عليهنَّ الْمَشابِهُ والنَّجْرُ) ٨ -. (مُجَزَّعةٌ غُرٌّ كأنَّ جلودَها ... تَجَزَّعَ فِيهَا اللُّؤْلُؤُ الرَّطْبُ والشَّذْرُ) ٩ -. (وصُفْرٌ كأنَّ الزَّعفرانَ خضابُها ... وإلَاّ فمِنْ ماءِالعًَقيقِ لَها قِشْرُ) ١٠ -. (وشُهْبٌ مِنَ اللُّجّش استُعِيرَتْ مُتونُها ... ومٍِ نْ طُرَرِ الأَقمارِ أَوْجُههُا القُمْرَ) ١١ -. (غذا هَزَّها مَشْيُ العِرَضْنَةِ عارَضَتْ ... قُدردَ العَذارى هَزَّ أعْطافَها السُّكْرُ) ١٢ -. (عَلَيْها السُّروجُ الْمُحكَماتُ إِذا مَشَتْ ... بِها الْخُيَلاءَ الْخَيْلُ رَنَّحَها الكِبْرُ)

стр. 1104

[٧٤٨] وقالَ أَبُو بَكر بنُالعَطَّار // (من الْبَسِيط) // ١. (والْجَيْشُ قَدْ جَعَلتْ أبْطالْهُ مَرَحا ... تَخْتالُ عَنْ خُيَلاءِ السُّبَّقِ العُتُقِ)

стр. 1105

٢ -. (إِذا تَسَعَّرَتِ الْهَيْجاءُ أَخْمَدَها ... مَا فِي مَعاطِفها مِنْ نَدْوَةِ الَعَرقِ) (هِيَ البُهورُ ولكِنْ فِي كَوائِبِها ... عِنْدَ الكَريهةِ مَنْجاةٌ مِنَ الغَرَقِ) (٧٤٩) وقالَ النَّخْلِي // (من الوافر) // ١. (حَمَلَ البَدْرَ جوادٌ سابحٌ ... تَقِفُ الريحُ لأدْنى مَهَلِهُ)

стр. 1106

٢ -. (لَبِسَ اللَّيْلَ قَميصاً سابغاً ... فالثُّريَّا نُقَطٌ فِي كَفَلِهْ) ٣ -. (وكَِأْنَّ الصُّبْحَ قَدء خِيضَ بهَا ... فَبَدا تَحْجِيلُهُ مِنْ بَلَلِهْ) ٤ -. (كُلُّ مَطْلوبٍ وإنْ طارَتْ بِهِ ... رجْلُهُ مِنْ أَجْلِهِ فِي أجَلِهْ) [٧٥٠] وَقَالَ ابنُ وضَّاحٍ الْمُرْسِيُّ // (من الْكَامِل) //

стр. 1107

١ -. (ولَقَدْ غَدَوتُ مشرّقا حتّى إِذا ... مَا لم أشِمْ برقاً لأُفقِ المغْربِ) ٢ -. (بأَغرَّ أوجَسَ للَّسَّماء بسمِعهِ ... يَرْميهِ بينَ المقلَتَيْنِ بكَوْكب) ٣ -. (وتفتَّحَتْ أوضاحُهُ فِي شَعرِهِ ... فأتاكَ بينَ مُفَضَّضٍ ومُذَهَّبٍ)

стр. 1108

(أَوْصافُ السِّلاح وَصفُ السُّيوف) [٧٥١] قالَ النَّابِغَةُ الذُّبيانِيُّ // (من الطَّوِيل) // ١. (وَلَا عَيْبَ فيهم غيرَ أَنَّ سيوفَهُمْ ... بهِنَّ فلولٌ من قرِاعِ الكَتائِبِ) ٢ -. (تُوُرِّثْنَ مِنْ أزمانِ يومِ حليمةٍ ... غلى اليَوْمِ قَدْ جَرَّبْنَ كُلَّ التَّجارِبِ) ٣ -. (تَقُدذُ السَّلوقيَّ الْمُضاعَفَ نَسْجُهُ ... وتوقِدُ بالصُّفَّاحِ نارَ الْحُباجِبِ) [٧٥٢] وَقَالَ النَّمُرِ بْنُ تَوْلَب فِي سَيْفٍ شَبَّةَ نَفْسَهُ بِهِ // (من الْبَسِيط) //

стр. 1109

١ -. (أَبْقى الْحَوادِثُ والأَيَّامُ مْنْ نَمِرٍ ... آثارَ سَيْفٍ قَديمٍ أَثْرُهُ بادِ) ٢ -. (يَكادُ يَحْفِرُ عَنْهُ إِنْ ضَربتَ بِهِ ... بُعْدُ الذِّراعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ والهادِي)

стр. 1110

[٧٥٣] وَقَالَ إسحَاقُ بنُ خَلف البَهرَانِيِ // (من مجزوء الْكَامِل) // ١. (أَلقى بِجَانِبِ خَصرِهِ ... آمضَى مِنَ الأَجَلِ الْمُتَاحِ) (وَكَأَّنَّمَا ذَرَّ الهَبَاءَ ... عليهِ أنفاسُ الرِّياحِ) [٧٥٤] وَقَالَ أَبُو الهول // (من الْخَفِيف) //

стр. 1111

١ -. (حازَ صَمْصامةَ الزُّبَِيْدِيّ عَمْرِو ... مِنْ جَميعِ الأَنامِ مَوسى الأَمِينُ) ٢ -. (فكَأَنَّ الفِرندَ والرَّوْنقَ الجارِيَ ... فِي صَفْحَتْهِ ماءٌ مَعِينُ) ٣ -. (يَسطيرُ الأَبصْار كالقَبس الْمُشْعَل ... بأتَنِسْنَ فيهِ العُيونُ) ٤ -. (مَا يُبالي إِذا الضَريبَةُ جاءَتْ إشِمالٌ سَطتْ بِهِ أمْ يَمينُ)

стр. 1112

وَقَالَ مَنْصُور النّمري // (من الْكَامِل) // ١. (ذَكَرٌ برونَقِهِ الدِّماءُ كأنّما ... يَعْلُو الرجالَ بأُرجوانٍ فاقعٍ) ٢ -. (وَترى مساقطَ شفرتيه كأنَّما ... مِلْحٌ تَناثر من وَرَاء الدارعِ) ٣ -. (وكأنَّ وقعتَهُ بجمجمةِ الْفَتى ... خَدَرُ المنيَّةِ أَو نُعاسُ الهاجعِ)

стр. 1113

[٧٥٦] وَقَالَ البحتري // (من الْكَامِل) // ١. (يَتَناولُ الروحَ البعيدَ مَنالُهُ ... عفوا ويَفتَحُ فِي القَضاء الْمُقْفَلِ ... ٢. (ماضٍ وَإِن لم تُمضِهِ يَدُ فارِس ... بَطلٍ ومصقولٌ وَإِن لم يُصقَلِ) ٣ -. (يغشَى الوغَى فالتُّرسُ ليسَ بِجُنَّةٍ ... مِن حَدِّهِ والدِّرعُ لَيْسَ بِمَعْقِلِ) ٤ -. (مُتَوقِّدٌ يَبرِي بأوَّلِ ضَربةٍ ... مَا أدركَتْ وَلَو انَّها فِي يَذبُلِ) ٥ -. (مُصْغِ إِلَى حُكم الرَّدى فَإِذا مَضى ... لم يَلتَفت وَإِذا قَضى لم يَعدِلِ) ٦ -. (وَإِذا أصابَ فكلُّ شيءٍ مَقتَلٌ ... وَإِذا أُصيبَ فَمَا لَهُ من مُقْتَلِ)

стр. 1114

٧ -. (وكأَنَّما سودُ النِّمالِ وحُمرُها ... دَبَّت بأيدٍ فِي قَراهُ وأرجُلِ) ٨ -. (حَملَت حمائِلُهُ القديمةُ بَقلةْ ... من عَهدِ عادٍ غَضَّةً لم تَذبُلِ) (٧٥٧) وَقَالَ ابْن الرّومي // (من الْخَفِيف) // ١. (خَيرُ مَا استَعصَمَت بِهِ الكَفُّ غَضْبٌ ... ذَكَرٌ حَدُّه أنيثُ الْمَهَز! ِّ) ٢ -. (مَا تأمَّلتَهَ بِعَينَيْكَ إلاُ ... أُرعِدَت صَفْحَتاهُ مِنْ غَير هَزِّ) ٣ -. (مثلُه أفزعَ الشُّجاعَ على الدِّرع ... فَغالَى بهِ على كُلِّ بَزِّ)

стр. 1115

٤ -. (ماتُبالي أصمَّمَِت شَفْرَتاهُ ... فِي مَحزِّ أم جارتا عَن مَحزِّ) [٧٥٨] وَقَالَ محمدّ بن هاني // (من الطَّوِيل) // ١. (وَذي شُطَبٍ قد جَلَّ عَن كلِّ جوهَرٍ ... فَلَيْسَ لَهُ شَكلٌ وليسَ لَهُ جنْسُ) ٢ -. (كَما قابلتْ عَينٌ مِنَ اليمِّ لُجّةً ... وقَد نَحَرتها فِي مَطالِعهِا الشَّمْسُ)

стр. 1116

[٧٥٩] وَقَالَ المعرّي // (من الْبَسِيط) // ١؟ (دَعِ اليَراعَ لقومٍ يَفْخَرونَ بِهِ ... وبالطِّوالِ الرُّدينيَّاتِ فافتَخِرِ) (وكُلِّ أبيضَ هِندِيِّ لَهُ شُطُبُ ... مثلُ التَّكَسُّر فِي جارٍ بِمُنحَدَرِ) (تَغايَرَت فِيهِ أرواحٌ تَموتُ بِِه ... مِنَ الضَّراغِمِ والفُرسانِ والْجُزُرِ)

стр. 1117

٣ -. (مَا كنُتُ أحسبُ جَفْناً قَبلَ مَسكَنِهِ ... فِي الْجَفْنِ يُطوي على نارٍ وَلَا نَهَرِ) ٤ -. (وَلَا ظَنَنْتُ صِغارَ النَّملِ يُمكِنُها ... مَشْيٌ على اللُّجِّ أَو سَعيٌ على السُّعُر) (٧٦٠) وقالَ أَبُو بَكْر الخالدي // (من الْكَامِل) //

стр. 1118

١ -. (مُتَرقِرقٌ متوقِّدٌ عَجباً لهُ ... نارٌ وماءُ كيْفَ يجتمعانِ) ٢ -. (وكأنَّما أبواهُ صرْفا دَهرِنا ... أَو كَانَ يرضَع دَرَّةَ الْحَدَثان) ٣ -. (تَجري مَضارِبُهُ دَمًا يومَ الوغى ... فكأنَّما حَدَّاهُ مُفتَصَدانِ) [٧٦١] وَقَالَ يحيى بن هُذَيْل // (من الْكَامِل) //

стр. 1119

١ -. (فاختَصَّني بمهنَّدٍ ذِي هِبَّةٍ ... غَضبٍ إِذا استنصَرْتُه لَا يَخْذُلُ) (أوحى وأوجَزُ من إِعَادَة نظرةٍ ... فِي وجهِ معشوقٍ يَصُدُّ ويبخَلُ) (يسري معَ الرَّاحِ الرَّحيقِ وإنَّهُ ... مِنْهَا لأَلْطَفُ فِي الْجُسومِ وأَدْخَلُ) (ويُريكَ أنْ على يَدَيْ مستلِّه ... نَسْجاً من الآلِ الَّذِي يَتَخَيَّلُ) (لَا يقدِر الدّمُ أَن يُرَى فِي نَصْلِهِ ... فكأنَّما لَمْ ينفَصِلَ مَا يَفْصِلُ)

стр. 1120

(٧٦٢) وَقَالَ أَيْضا ١. (ومَواتٍ حَتَّى إِذا حَرَّكَتْه ... مِنْ جَناني إشارةٌ فَهُوَ نازِ) ٢ -. (فيهِ مِنْ صَفْحَتَيْه ماءٌ ونارٌ ... خُلِطا فيِهماِ بِغَيْرِ انْحِيازِ) ٣ -. (كَيْفَ لَا يَفْتِكانِ هَذَا بَهَذا ... مِثْلُ هَذَا بغاية الإعجازِ) ٤ -. (وَيُصَلَّي عَلى الرُّؤُوسِ ولِكْنْ ... أَجْرُهُ قَطْعُها مَعَ الأَجوازِ) ٥ -. (مُشْرَئبٌّ وَقَدْ أَبانَ ولكِنْ ... لَمْ تَنَلْهُ دِماً مَعَ الإنجازِ)

стр. 1121

[٧٦٣] وقالَ ابنُ حَمْديس // (من الْكَامِل) // ١. (روحٌ إِذا أخرجْتَهُ من جسمِهِ ... دخلَ الجسومَ فأخرجَ الأرواحا) ٢ -. (وكأنَّهُ قفرٌ لعينِكَ مُقْفِرٌ ... أبدا تمرُّ بمائِهِ ضَحْضاحا) ٣ -. (وكأنَّما جنٍّ تُريكَ تَخَيُّلاً ... فيهِ الحسانَ من الوجوهِ قبِاحا)

стр. 1122

(١١٨٠) وقالَ الأَعْمَى // (من الْبَسِيط) // ١. (هِمٌ رِواءُ لَوَانَّ الماءَ صالَحَها ... لَزَلَّ أَوْ زالَ عَنْها وَهْو ظَمْآنُ) ٢ -. (مَؤْتى فإنْ خَلَعَتْ أكفانَها عَلِمَتْ ... أنَّ الدُّروعَ على الأَبطال أكفانُ)

стр. 1123

[٧٦٥] وقالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (يَكادُ يَسيلُ الغمدُ فِي ماءِ مَتنه ... وَفِي مَضرِبْيْةِ النَّارُ والْخَطبُ الْجَزْلُ) ٢ -. (تَغارُ عَلَيْهِ الشَّمس مِن كلٍِّ نَظرَةٍ ... فَتُعشِيه عَنهُ وَهْو فِي مَنْنِهِ صَقُلُ) ٣ -. (تَرَى حَيْثُما أبصرْتَهُ الْمَوتِ كلَّة ... وغن لم يُسَلِّطْهُ القتالُ وَلَا القتْْلُ) ٤ -. (ويُفَهَمُ عنهُ الحِلُم من كلِّ هَزَّةٍ ... وَإِن كانَ مِمَّا هزَّ أعطافَهُ الْجَهْلُ)

стр. 1124

٥ -. (ورُبَّ جُنونٍ لَا يُداوى ضَريعُهُ ... تعلََّم منهَ كَيفَ يُكتَسَبُ العَقْلُ) ٦ -. (تُراعُ الأُسوادُ الغُلْبُ من شَفَراتِهِ ... وَقد أَثَّرت فيهِ كَمَا يُزغمُ النَّمْلُ) ٧ -. (بهِ مَا بأَجْسامٍ الْمُحِبِّينَ مِنْ ضَنَى ... وإنْ لَم يُتَيِّمْهُ دَلالٌ وَلَا دَلُّ) ٨ -. (لَهُ هِبَّةٌ لَا مِنْ أناةٍ وَلَا وَنى ... إِلَى حيثُ لَمْ يَسْبِقُهُ غُذْرٌ وَلَا عَذْلُ) (٧٦٦) وقالَ أبنُ خَفاجة // (من الْكَامِل) //

стр. 1125

١ -. (للهِ أيُّ شهابِ بأسٍ ساطعٍ ... أدْمى ظُباهُ أيُّ يَوْم عِراكِ) ٢ -. (فكأنّه والنَّصرُ يخضِبُ نصلَهُ ... ثغرُ عليهِ خُضرَِةُ الٍ مْسواكِ)
следующие страницы →