← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

[١٠٠٢] وقالَ حبيب بنُ أَوْسٍ // (من الْبَسِيط) // ١. (أفيّ تنْظِمُ قَوْلَ الزُّورِ والفَنَدِ ... وأنْتَ أَنْزَرُ مِنْ لَا شَيْءَ فِي العَدَدِ) ٢ -. (أَقْدَمْتَ وَيْحَكَ فِي هَجْوِي وَفِي ضَرَري ... والعَيْرُ يُقْدِمُ مِنْ ذُغْرٍ عَلى الأَسَد) [١٠٠٣] ... وقالَ أَيْضاً // من الْبَسِيط] //

стр. 1332

١ -. (يَا مَنْ تَبَرَّمَتٍ الدُّنْيا بِطَلْعَتِهِ ... كَما تَبَرَّمتِ الأَجْفانُ بالسُّهُدِ) ٢ -. (يَمشي على الأَرْضِ مُخْتالاً فَأَحْسَبُهُ ... لِبُغْضِ طَلْعَتِهِ يَمشي عَلى كَبِدي) ٣ -. (لَوْ أَنَّ فِي الأَرْضِ جُزْءا مِنْ سَماجَتِهِ ... لَمْ يُقْدِمِ الْمَوْتُ إشْفاقاً على أَحَدِ) [١٠٠٤] وقالَ البُحْتُرِيَ // (من الوافر) // ١. (وَخَلَّفَني الزَّمانُ على أُناسٍ ... وجوهُهُمُ وَأَيْديهِمْ حَديدُ)

стр. 1333

٢ -. (لَهم حُلَلُ حَسُنَّ فَهُنَّ بِيضٌ ... وأفعالٌ سَمُجْنَ فَهُنَّ سودُ) ٣ -. (أُناسٌ لَو تَأَمَّلَهُمْ لَبِيدٌ ... بَكَى الْخَلَفَ الَّذي يَشْكو لَبِيدُ) [١٠٠٥] وقالَ الْمُتَنَبّي // (من الْبَسِيط) // ١. (إِنَّي نَزَلْتُ بِكذَّابِين ضَيْفَهُمُ ... عِنِ القِرى وعَنِ التَّرحالِ مَحْدودُ)

стр. 1334

٢ -. (جودُ الرِّجالِ مِنَ الأَيْدي وَجودُهُم ... مِنَ اللِّسان فَلا كانُوا وَلَا الْجُودُ) ٣ -. (مَا يَقْبَضُ الْمَوْتُ نَفْساً مِنْ نُفوسِهِمِ ... إلَاّ وَفِي يَدِهِ مِنْ نَتْنِهِ عودُ) ٤ -. (العَبْدُ لَيْس لِحُرٍّ صالحٍ بأخٍ ... لَوْ أَنًّهُ فِي ثِيابِ الْحُرِّ مَوْلودُ) ٥ -. (لَا تَشْتَرِ العَبْدَ إلَاّ والعَصا مَعَهُ ... إنَّ العَبِيدَ لأَنْجاس مَناكيدُ) (١٠٠٦) وَقَالَ أَيْضا ١. (أَكافورُ قُبِّحْتَ مٍ نْ خادِمِ ... وَلَا قَتْكَ مُسْرِعَةُ جائِحَةْ)

стр. 1335

٢ -. (تَشَبَّهْتَ بِاسْمِكَ فِي بَرْدِهِ ... وخالَفْتَ فِي اللَّونِ والرَّائِحَة) (١٠٠٧) وقالَ محمدّ بن شرف القَيْرَوانِيَ // (من الوافر) //

стр. 1336

١ -. (وأَبْعَدُ مَنْ طَلَبْتُ فَلَمْ أَجِدْهُ ... رَفيقٌ فِي الصَّحابِةِ لي رَقيقُ) ٢ -. (فَأَصْبَحَ وَهْوَ للعَنْقاءِ ثانٍ ... وثارٍ حيْثُ أَفْرَخَتِ الأنوقُ) ٣ -. (صَحِبْتُ بهذهِ الدُّنْيا أُناساً ... إِذا غدروا فَغَدْرُهُمُ وثيقُ) ٤ -. (وَلَمْ أَصْحَبُهُمُ وُدّاً ولكِنْ ... كَمَا جَمَعَ العَدُوَّينِ الطَّريقُ) [١٠٠٨) وقالَ أَيْضاً ١. (مَا هذِهِ الأَلِفُ الّتي قَدْ زَدْتُمُ ... فَخلَطْتُمُ الْخُوَّانَ بالإخْوانِ)

стр. 1337

٢ -. (مَا صَحَّ لي أحَدٌ أُصَيِّرُهُ أَخا ... فِي اللهِ مَحْضا أَو فَفِي الشَّيْطانِ) ٣ -. (إمَّا مُوَلِّ عَنْ وِدادٍ مالَةَ ... وَجْهٌ وَإمَّا مَنْ لَهُ وَجْهانِ) [١٠٠٩] كَانَ رَجُلٌ مِنْ أهل الشَّام يَحضُرُ مائِدَة الْحَجَّاجِ فَكتَبَ إِلَى امْرَأَته يُعْلِمُها بذلك فَكتبت إِلَيْهِ بالأبيات حَيْثُ تَقول // (من الطَّوِيل) // ١. (أتُهْدي ليّ القِرْطاسَ والْخُبْزُ حاجَتي ... وَأَنت على بابِ الأميرِ بَطِينُ) ٢ -. (إِذا غِبْتَ لَمْ تَذْكُرْ صَديقاً وإنْ تُقِمْ ... فأنْتَ على مَا فِي يَدَيْكَ ضَنينُ) ٣ -. (فَأَنْتَ كَكَلْبِ السُّوءِ جُوِّعَ أهْلُهُ ... فَيُهْزَلُ أهْلُ البَيْتِ وَهْوَ سَمِينُ)

стр. 1338

تُوجد صفحة فارغة

стр. 1339

(بَاب الزُّهد والمواعظِ)

стр. 1340

تُوجد صفحة فارغة

стр. 1341

[١٠١٠] قالَ لَبِيدُ بنُ رَبيعَةَ العَامِرِي // (من الطَّوِيل) // ١. (بَلِينَا وَمَا تَبْلَى النُّجومُ الطَّوالِعُ ... وَتَبْقى الْجِبَالُ بَعْدَنّا وَالمَصانِعُ) (وَمَا الْمَرءُ إلَاّ كَالشِّهَابِ وَضوْئِهِ ... يَحُور رَماداً بَعْدَ إِذْ هُوَ ساطِعُ) (وَمَا الْمَالُ وَالأهْلُونَ إلَاّ وَدَائِعٌ ... وَلَا بُدَّ يَوْمأ أنْ تُرَدَّ الوَدَائعُ) (ألَيسَ وَرَائي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتي ... لُزومُ العَصَا تُحْنَى عَلَيْهَا الأصابعُ) (أُخَبِّرُ أخْبَارَ القُرونِ الّتي مَضَتْ ... أدِبُّ كأنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ)

стр. 1342

٥ -. (لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الضَّواربُ بالْحَصا ... وَلا زاجِراتُ الطَّيْرِ مَا الله صانِعَ) ٦ -. (سَلَوهَنَّ إنْ كَذْبُتُموني مَتى الْفَتى ... يَذوق الْمَنايا أوْ مَتى الغَيْثُ واقِعُ) [١٠١١] وَقَالَ قُسَ بنُ سَاعِدَةَ الْإِيَادِي // (من مجزوء الْكَامِل) // ١. (فِي الذَّاهِبين الأَؤَّلينَ مِنَ القُرون لنا بَصائر) ٢ -. (لَّما رَأَيْتُ مُوَارِداً ... لِلْمَوْت لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ)

стр. 1343

٣ -. (ورَأيْتُ قَوْمِي نَحْوَها ... تَمْضي الأكابُر وَالأصَاغِرْ) ٤ -. (لَا يَرْجِعْ الْمَاضِي وَلَا ... يَبْقَى مِنَ البَاقِينَ غابرْ) ٥ -. (أيْقَنْتُ أنِّي لَا مَحَِا ... لَةَ حَيْثُ صَارَ القَوْمُ صَائرْ) [١٠١٢] وَقَالَ الأسْوَدُ بنُ يَعْفُر // (من الْكَامِل) ١. (وَلَقَدْ عًَلِمْتُ سِوَى الَّذي نَبَّأتًَنِي ... أنَّ الَّسَّبِيلَ سَبيلُ ذِي الأعوادِ) ٢ -. (إنَّ المنيَّة وَالْخُتُوفَ كِلاهُمَا ... يُوفِي الْمَحَارِم يَرْقُبانِ سُوَادي) ٣ -. (لَمْ يَرْضَيَا مِنِّى وَفَاءَ رَهِينَةٍ ... مِن دونِ نفسِي طَارِقي وَتِلادي) ٤ -. (مَاذا أُؤمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحّرِّقٍ ... تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَِعْدَ إيَادِ)

стр. 1344

٥ -. (أهًلُ الْخَورْنَِقِ والسِّدِير وَبَارقٍ ... والقَصْر ذِي الشُّرْفات مِنْ سنْدادِ) ٦ -. (ارْضٌ تَخَيَّرَها لِطيب مَقيلِهَا ... كَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابنُ أُمِّ دُوَداد) ٧ -. (جَرتِ الرِّياحُ على مَحلِّ دِيارهِمْ ... فَكأنَّهُمْ كَانُوا على ميعادِ) ٨ -. (وَلَقدْ غَنُوا فِيهَا بأنْعَمِ عيشةٍ ... فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثابتِ الأؤْتادِ) ٩ -. (نزَلوا بأبقرة يَسِيلُ عَلَيْهمُ ... مَاءُ الفُرَات يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِ) ١٠ -. (فَإذا النَّعيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَاد) [١٠١٣] وَقَالَ أمَيَّةُ بنُ أبي الصَّلْت // (من الْخَفِيف) // ١. (إنَّ آياتِ رَبِّنا بًَاقِياتِ ... لَا يُماري فيهنَّ إلَاّ الكَفُور) ٢ -. (خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فَكُلٍّ ... مُسْتَبينٌ حِسَابُهُ مَقْدُورُ) ٣ -. (ثمَّ يِجْلُو النَّهَارَ رَبٌّ رحيمُ ... بِمَهَاةٍ شُعَاعهَا مَنْشَورُ) ٤ -. (كُلُّ دِينٍ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْد الْلهِ ... إلَاّ ديِنَ الْحَنِيفَة بُورُ)

стр. 1345

[١٠١٤] وَقَالًَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ // (من الْخَفِيف) // ١. (أَيْنَ أَهْلُ الدِّيارِ مِنْ قَوْمِ نوحٍ ... ثمَّ عادٌ مِنْ بَعْدِهِمْ وَثَمُودُ) ٢ -. (بَيْنَمَا هُمْ الأسِرَّةِ وَالأنْمَاطِ ... أفْضَتْ عَلَى التُّراب الْخًدُودُ) ٣ -. (ثُمَّ لَمْ يَنْقضِ الْحَدِيثُ وَلكِن ... بَعُدَ الوَعْدُ كُلُّه وَالوَعِيدُ) ٤ -. (وَصَحيحٌ أضْحَى يَعُودُ مَرِيضاً ... وَهْوَ أًَدْنى لِلْمَوْتِ مِمَّنْ يَعُودُ)

стр. 1346

[١٠١٥] وَِقَالَ أيْضاً // (من الْخَفِيف) // ١. (أَيْنَ كِسْرى كِسرى الْمُلُوكِ أنُوشِر ... وَانُ أم أَيْن قَبلَهُ سَابورُ) ٢ -. (وَبَنُو الأصفَر الكرِامُ مُلُوكْ الرْرُومِ ... لَم يَبقَ مِنهمُ مَذكُورُ) ٣ -. (وأخُو الْحَضر إذْ بَنَاهُ وَإِذ دِجلَةُ ... تُجبى إلَيْهِ وَالْخَابُورُ) ٤ -. (شَادهُ مَرمَرأ وخَلَّلَهُ كِلْساً ... فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وُكُورُ) ٥ -. (لَمْ يَهَبْهُ رَيْبُ الْمَنُونِ فَبَادَ المُلْكُ ... عَنْهُ قَبَابُهُ مَهْجُورُ) ٦ -. (وَتَذَكَّرْ رَبَّ الْخَوَرْنَقِ إذْ أشْرَفَ يَوْماً وَلِلْهُدى تَفْكيرُ)

стр. 1347

٧ -. (سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْلِكُ ... وَالبَحْرُ مُعْرِضّ والسَّديرُ) ٨ -. (فَارْعَوَى قَلْبُهُ وَقَال فَمَا غِبْطَةُ ... حَيٍّ إِلَى الفَنَاءِ يَصِرُ) ٩ -. (ثُمِّ صَارُوا كَأنَّهُمْ وَرَقٌ ... جَفْفَ ... فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدِّبُورُ) [١٠١٦] وَتَمَثَّلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّاب رَضٍِ يَ الله عَنْهُ // (من الْبَسِيط) // ١. (لَا شَيءَ مِمَّا تَرَى تَبْقى بَشَاشَتُهُ ... إلاّ الإلهُ وَيُودِي الْمَالُ وَالوَلَدُ)

стр. 1348

٢ -. (لَمْ يُغْنِ عِنْ هُرْمُزٍ يَوْماً خزائِنُهُ ... وَالْخُلْدَ قَدْ حَاوَلَتْ عَادٌ فَِمَا خَلدوا) ٣ -. (وَلَا سُلَيْمان إذْ تَجْرِي الرِّياحُ لَهُ ... وَالْجِنُّ والإنْسُ فِيمَا بَيْنَهَا تَردُ) ٤ -. (أيْنَ الْمُلُوكُ الَّتي كَانَتْ لِعِزَّتِهَا ... مِنْ كُلِّ أَوْبٍ إلَيْهَا وَافِدٌ يَفِدُ) [١٠١٧] وَقَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدَ العَزيزِ ﵁ يَتَمَثَّلُ // (من الْبَسِيط) // ١. من كانَ حينَ تَمَسُّ الأَرْضُ جَبْهَتَهْ ... أوِالغُبَار يَخَافُ الشَّرَّ والشَّعّثَا)

стр. 1349

٢ -. (وَيَأْلًَفُ الظَّلَّ كَيْ تَبْقى بَشَاشَتُهُ ... فَسَوْفَ يَسْكُنُ يَوْماً رَأغِماً جَدَثُا) (فِي بَطْنِ مُظْلِمَةٍ غَبْرَاءَ ... يُطيلُ تَحْتَ الثَّرى فِي رَمْسِهَا اللَّبَثَا) (تَجَهَّزِيِ بِجِهَازٍ تَبْلُغِينَ بِه ... يَانَفْسُ وَاقْتَصِديِِ لَمْ تُخْلِقِي عَبَثَا) [١٠١٨] وَقَالَ بَعْضُهُمْ // (من الْبَسِيط) // ١. (باتُوا على قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرسُهمْ ... غُلْبُ الرِّجالِ فلَمْ تمنعهُمُ القُلَلُ) ٢ -. (واستُنْزِلُوا بعد عِزِّ مِنْ مَنَازِلهمْ ... وأُنزِلوا حُفَرأ يَا بِئْس مَا نَزَلُوا) ٣ -. (ناداهُمُ صارِخٌ من بَعْدَمَا دُفُنِوا ... أيْنَ الأَسِرَّةُ والتَّيجانُ والْحُلَلُ)

стр. 1350

٤ -. (أْنَ الوجوهُ الَّتي كَانَت مُنَعْمةُ ... من دُونِها تُضْربُ الأَسْتارُ والكِلَلُ) ٥ -. (قد طالَمَا أَكَلُوا دَهْراً وَمَا شَرِبوا ... فأَصبْحَوا بعد طُوْلِ الأُكْلِ قد أُكِلَوا) // [١٠١٩] // وقالَ الْمُصْطِلقيّ سُوَيدُ بنُ عَامر // (من الْبَسِيط) //

стр. 1351

١ -. لَا تأمنَنَّ وإنْ أمسَيْتَ فِي حَرَمٍ ... إنَّ المنايا بجبنبَيْ كلّ إنسانِ) ٢ -. (واسلُك طريقَكَ تمشي غيرَ مُختشِعِ ... حتَى تُلاقَى مَا يُمنى لكَ الماني) ٣ -. (فَكلُّ ذِي صاحبٍ يَوْمًا مُفارقُهُ ... وكلُّ زادٍ وَإِن أبقيْتَهُ فأنِ)

стр. 1352

[١٠٢٠] وقالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) //

стр. 1353

١ -. لَقَدْ غَرَّتِ الدُّنْيا أُناساً فَأَصْبحُوا ... بِمَنْزلةِ مَا بعدَها مُتَحَوَّلُ) ٢ -. (فَساخِطُ عَيْش لَا يُبَدَّلُ غَيْرَهُ ... وراض بِعَيْش غَيْرَهُ لَا يُبَدَّلُ) ٣ -. وبالِغُ أَمْرٍ كانَ يَأَمُلُ دونَهُ ... وُمخْتَلِجِ مِنْ كلِّ مَا كانَ يَأْمُلُ)

стр. 1354

[١٠٢١] وقالَ الفرَزْدَقُ // (من الطَّوِيل) // ١. (أخافُ وَراءَ القَبْرِ إنْ لَمْ يُعافِني ... أشَدَّ مِنَ القَبْر الْتِهابأ وَأَضْيَقا) ٢ -. (إِذا قادَني يَوْمَ القِيامَة قائِدٌ ... عَنيفٌ وَسَوَّاقُ يَسوقُ الفَرَزْدَقا) ٣ -. (وَقَد خابَ مِنْ أَوْلادِ آدَمْ مَنْ مَشى ... إِلَى النَّار مَغْلولَ القَلادةِ أَزْرَقا)

стр. 1355

[١٠٢٢] وقالَ مَحْمودٌ الوَرّاق ١. (يَا ناظِراً يَرْنو بِعَيْنَيْ راقِدِ ... ومُشاهِداً للأَمْر غَيْرَ مُشاهِدِ) ٢ -. (مَنَّيْتَ نَفْسَكْ ضَلَّةٌ وَأَلجْتَها ... طُرُقَ الرَّجاء وَهُنَّ غَيْرُ قَواصِدِ) ٣ -. (تَصِلُ الذُّوبَ إِلَى الذُّوبِ وتَرْتجي ... دَرْكَ الجٍِ نانِ بهَا وقَدْرَ العابِدِ) ٤ -. (ونَسِيتَ أَنَّ اللهَ أخْرَجَ آدماً ... مِنْها إِلَى الدُّنْيا بذَنْبٍ واحِدِ)

стр. 1356

١ -. (مَا راحَ يَوْمٌ مِنَ الدُّنْيا وَلَا ابْتَكَرا ... إلَاّ رَأَى عِظَةُ فِيهِ ومُعْتَبرا) ٢ -. وَلَا أنَتْ ساعةٌ فِي الدَّهْرِوانْصَرَمَتْ ... حَتَى تُؤَثِّرَ فِي قوْمِ لَها أَُثرا) ٣ -. إنَّ اللَّيالِيَ والأيّامَ لَوْ شئِلَتْ ... عَنْ غَيْبِ أَنفُسِها لَمْ تَكتُم الْخَبَرا) [١٠٢٤] وَقَالَ أَبُو نُواس // (من السَّرِيع) //

стр. 1357

١ -. (أَيَّةَِ نارٍ قَدَحَ القادحُ ... وأَيَّ جدٍّ بَلَغَ المازِحُ) ٢ -. (لله دَرَّ الشَّيْبِ مْنْ واعِظٍ ... وناصِحٍ لَوْ حَظيَ النَّاصِحُ) ٣ -. (يَأُبَى الفَتَى إلَاّ اتِّباعَ الْهَوى ... وَمَنْهَجُ الْحقّ لَهُ واضِحُ) ٤ -. (فَاسْمُ بِعَيْنَيكَ إِلَى نِسْوَة ... مُهورُهُنَّ العَمَلُ الصَّاِلحُ) ٥ -. (مَنٍ اتَّقى اللهَ فَذاكَ الَّذِي ... سِيقَ إلَيْه الْمَتْجَرُ الرَّابِحُ) ٦ -. (لَا يَجْتلي الْحَسْناءَ مِنْ خِدْرِها ... إلَاّ امْرُؤ مِيزانُه راجِحُ) [١٠٢٥] وقالَ أَيْضاً // (من المحتثّ) // ١. (سُبْحانَ مَنْ خَلَق الْخَلًقَ مْنْ ضَعيفٍ مَهينِ) ٢ -. (فَصاغَةُ فِي قَرارٍ إِلَى قَرار مَكينِ ... )

стр. 1358

[١٠٢٦] وقالَ أيْضاً // (من المنسرح) // ١. (يَا سائِلَ اللهِ فُزْتَ بالظَّفَرِ ... وبالنَّوالِ الْهَنِيِّ لَا الكَدِرِ) ٢ -. (فارْغِبْ إِلَى اللهِ لَا إِلَى جَسَد ... مُنْتَقِلِ مْنٍ صِباً إِلَى كِبَرِ) ٣ -. (إنَّ الَّذي لَا يَخيبُ سائِلُهُ ... جَوْهَرُهُ غَيْرُ جَوْهَر البَشَر) ٤ -. (مالَكَ بالتُّرَّهاتِ مُنْشَغِلاً ... أَفِي يَدَيْكَ الأَمانُ مِنْ سَقَر)

стр. 1359

[١٠٢٧] وقالَ أَيضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَمَا النَّاسُ إلاّ هالِكُ وابْنُ هالِكٍ ... وَذُو نَسَبٍ فِي الهالكِينَ عَرِيقِ) ٢ -. (إِذا امْتَحنَ الدُّنْيا لَبِيبٌ تَكَشَّفًَتْ ... لَهُ عْنْ عَدْؤٍّ فِي ثِيابِ صَديقِ) [١٠٢٨] وقالَ أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَليّ // (من الرّمل) //

стр. 1360

١ -. (أَيُّها الآمِلُ مَا لَيْسَ لَهُ ... رُبَّما سَفِيها أَمَلُهْ) ٢ -. (رُبَّ مَنْ باتَ يُمنَّي نَفْسَهُ ... حالَ مِنْ دونِ مُناهُ أَجَلُهُ) ٣ -. (والفَتى الْمُحْتالُ فِيمَا نابَهُ ... رُبَّما ضاقَتْ عَلَيْهِ حِيَلُه) ٤ -. (قُلْ لِمَنْ مَثَّل فِي أسْفارِهِ ... يَهْلِكُ الْمَرْءُ ويَبْقَى مَثَلثه) [١٠٢٩] وقالَ أبُو العَتاهِيةِ إسْماعِيلُ // (من السَّرِيع) // ١. (يَا عَجَباً للنَّاسِ لَوْ فَكّروا ... أوْ حاسَبوا أَنْفُسَهُمْ أَبْصَروا)

стр. 1361

٢ -. (وَعَبَروا الدُّنْيا إِلَى غَيْرِها ... فإنَّما الدًّنْيا لَهُمْ مَعْبَرُ) ٣ -. (لَا فَخْرَ إلَاّ فَخْرُ أَهْلِ التُّقى ... غَدأ ضمَّمُمُ الْمَحْشَرُ) ٤ -. (لَيَعْلَمَنَّ النَّاسُ أَنَّ التُّقى ... والبِرَّ كَانَا خَيْرَ مَا يُذْخَرُ) ٥ -. (عَجِبْتُ للإِنْسانِ فِي فَخْرِهِ ... وَهْو غَداً فِي قَبِرِه يُقبَرُ) ٦ -. (مَا بالُ مَنْ أوَّلُهُ نُطْقَةٌ ... وَجِيفَةٌ آخُرُهُ يَفْخَرُ) ٧ -. (أَصْبَحَ لَا يَملكُ تَقْديمَ مَا ... يَرْجو وَلَا تَأْخيرَ مَا يَحْذَرُ) ٨ -. (وَأَصْبَحَ الأًَمْرُ إِلَى غَيْرهِ ... فِي كُل مَا يُقَضى وَمَا يُقْدَرُ)

стр. 1362

[١٠٣٠] وقالَ أيَضاً // (من المتقارب) // ١. (أَلا إنَّنا كُلَّنا بائِدُ ... وأيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ) ٢ -. (فَواعَجَباً كَيْفَ يُعْصى الإلَهُ ... أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُ) ٣ -. (وللهِ فِي كلِّ تَحْريكَةٍ ... عَلِيْنا وتَسْكينَةٍ شاهِدُ) ٤ -. (وَفِي كلِّ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلى أنَّه واحِدُ)

стр. 1363

[١٠٣١] وقالَ أَيْضاً // (من المتقارب) // ١. (نَعى لَكَ شَرْخَ الشَّبابِ الْمَشِيبُ ... ونادَتْكَ باسْمٍ سِواكَ الْخُطوبُ) ٢ -. (فَكْنْ مُسْتَعٍِ دّاً لِدار البَقار ... فَإنَّ الَّذي هُوآتٍ قَريبُ) ٣ -. (أَلَسْتَ تَرَى شَهَواتٍ النُّفوسِ ... تَفْنى وتَبْقى عَلَيْها الذُّنوبُ) ٤ -. (وَقَبْلَكَ داوَى الطَّبيبُ الْمَرِيضَ ... فَعاش الْمَريضُ وماتَ الطَّيببُ) ٥ -. (يخافُ على نَفْسِه مَنْ يَتوبُ ... فَكَيْفَ تُرَى حالُ مَنْ لَا يَتوبُ)

стр. 1364

١ -. (سَكَنٌ يَبْقى لَهُ سَكَنُ ... مَا بِهَذَا يُؤْذِنُ الزَّمَنُ) ٢ -. (نَحْنُ فِي دارٍ يُخبِّرُنا ... عَنْ بلاها ناطِقٌ لَسِنُ) ٣ -. (دارُ سوءٍ لَمْ يَدُمْ فَرَحٌ ... لامْرِىءٍ فِيها وَلَا حَزَنُ) ٤ -. (لَا يُرى مِنْ أهْلِها أحَدً ... لَمْ تَمِلْ فِيهَا بِهِ الفِتَنُ) ٥ -. (عَجَباً مِنْ مَعْشَرٍ سَلَفوا ... أيَّ غَبْنٍ بَيِّنٍ غُبِنوا) ٦ -. (وَفَّروا الدُّنْيا لِغَيْرِهِمِ ... وابْتَنَوْا فِيهَا فَما سَكَنوا) ٧ -. (تَركوها بَعْدا اشْتَبَكَتْ ... بَيْنُهُمْ فِي حُبِّها الإحَنُ) ٨ -. (كُلُّ حَيِّ عِنْدَِمِيِتَتِهِ ... حَظُّهُ مِنْ مالِهِ الكَفَنُ) ٩ -. (مالَهُ مشمَّا يُخَلِّفُهُ ... بَعْدُ إلَاّ فِعْلُه الْحَسنُ) ١٠ -. (فِي سَبيل اللهِ أنْفُسُنا ... كُلُّنا بالمَوْتِ مُرْتَهَنُ)

стр. 1365

[١٠٣٣] وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١. (أَبْقَيْتَ مالَكَ مِيراثاً لِوارِثِهِ ... فَلَيْتَ شِعرِيَ مَا أبقى لَكَ المالُ) ٢ -. (القَوْمُ بَعْدَكَ فِي حالٍ تَسُرُّهُمُ ... فَكَيْفَ بَعْدَهُمُ دارَتْ بِكَ الحالُ) ٣ -. (مَلُّوا البُكاءَ فَما يَبْكِيكَ مِنْ أَحَدٍ ... واسْتَحْكَمَ القِيلُ فِي المِيراث والقالُ) [١٠٣٤] وقالَ أيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (يَا خِاطِبَ الدُّنْيا الدَّنيَّةِ إنَّها ... دارٌ مَتى سالَمْتَها لَمْ تَسْلَمِ) ٢ -. (وَعَلَيْكَ بالتَّقْوى فإنَّكَ مَيَّتٌ ... فاجْعَلْه واقِيَة لِحَرِّ جَهَنَّمِ) ٣ -. (وتَجَنَّبِ الظُّلْمَ الَّذي هَلَكَتْ بِهِ ... أُمَمٌ تَوَدُّ لَوَ أنَّها لَمْ تَظْلِمِ)

стр. 1366

[١٠٣٥] وقالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) // ١. يَا خَاطب الدُّنْيا إِلَى غَيْرِها ... تَنَحَّ عَنْ خِدْمَيِها تَسْلَمٍ) ٢ -. (إنَّ الَّتي تَخْطُبُ غَرَّارَة ... قَريبَةُ العُرْسِ مِنَ المأْتَمِ) [١٠٣٦] وقالَ أيْضاً // (من الوافِر) // ١. أما واللهِ إنَّ الظُّلْمَ لُومُ ... ومازالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظلَّوم)

стр. 1367

٢ -. إِلَى دَيَّانِ يَْومِ الدِّين نَمْضي ... وعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الْخُصومُ) ٣ -. (تَنامُ ولَمْ تنَمْ عَنْكَ الْمَنايا ... تَنَبَّهُ لِلْمَنيَّةِ يَا نَؤومُ) ٤ -. تَموتُ غَداً وأَنْتَ قَريرُ عَيْنٍ ... مِنَ الغَفَلاتِ فِي لُجَّ تَعومُ) ٥ -. (لَهَوْتَ عِنِ الفَناء وأَنْتَ تَفْنى ... وَمَا حَيٍّ الدُّنيا يَدومَ) ٦ -. (سَلِ الأَيَّام عَنْ أُمَمٍ تَقَضَّتْ ... سَتُخْبرُكَ الْمَعالِمُ والرُّسومُ) ٧ -. (وَمَا تَنْفْكُّ مِنْ زَمَنٍ عَقورٍ ... بِقَلْبكَ مِنْ مَخالِبِهِ كُلومُ) ٨ -. (إِذا مَا قُلْتَ قَدْ زَجًّيْتُ هَمّاً ... فَمَرَّ تَشَغَّبَتْ مِنْهُ هُمومُ) ٩ -. (وَلَيْسَ يَذَلُّ بالإنْصافِ قَوْمٌ ... وَلَيْس يَعَرُّ بالغَبثْمِ الغَشومُ)

стр. 1368

[١٠٣٧] وقالَ أَيَضاً // (من الْبَسِيط) // ١. لَا تَأْمَنِ الْمَوتَ فِي طَرْفٍ وَلَا نَفَس ... وإنْ تَمَنَّعْتَ بالْحجَّابِ والْحَرَسِ) ٢ -. (فَما تَزالُ سِهامُ الْمَوتِ نافِذَةً ... فِي جَنْبِ مُدَّرِعٍ مِنْها وَمُتَّرِسِ) ٣ -. (أراكَ لَيْسَ بِوَقَّافٍ وَلَا حَذِرٍ ... كالحاطِب الخابِطِ العَِشْواءَ فِي الغَلَس) ٤ -. (تَرْجو النَّجاةَ ولَمْ تَسْلُكْ طَريقَتِها ... إنَّ السَّفينَةَ لَا تَجري على يِبَسِ)

стр. 1369

٥ -. (أنّى لَكَ الصَّحْوُ مِنْ سُكْرِ وأَنْتَ مَتى ... تَصِحُّ مِنْ سَكْرةٍ تَغْشالَ فِي نَكَس) ٦ -. (مَا بالُ دينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ الدْدُنْيا ... وَعِرْضُكَ مَغْسولُ مِنَ الدَّنَسِ) ٧ -. (لَا تَأْمَنِ الْخَتْفَ فِيمَا تَسْتَلذُ بهِ ... لانَتْ مَلامِسُه فِي كَفِّ مُلْتَمِسِ) ٨ -. (الْحَمْدُ للهِ شَكرْاً لَا شَرِيكَ لَهُ ... كَمْ مِنْ حبيبٍ مِنَ الأَهْلينَ مُخْتَلَسِ)

стр. 1370

١ -. (وَيْلٌ لِمَنْ لِمْ يَرْحَمِ اللهُ ... ومَنْ تكونُ النَّارُ مَثْواهُ) ٢ -. (يَا حَسْرَنا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَضَى ... يَذْكُرُني الْمَوْتُ وأَنْساهُ) ٣ -. (مَنْ طالَ فِي الدُّنْيا بِهِ عُمْرُهُ ... وعاشَ فالمَوْتُ قُصاراهُ) ٤ -. (كأَنَّني قدْ قيلَ فِي مَجْلِسِ ... قدْ كُنْتُ آتِيهِ وأغْشاهُ) ٥ -. (صارَ اليَسيريُّ إِلَى رَبِّهِ ... يَرْحَمُنا اللهُ وإيَّاهُ) [١٠٣٩] وقالَ أَيْضاً // (من الْخَفِيف) //
следующие страницы →