← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 1366–1383 · переход к 1371.

стр. 1366

[١٠٣٥] وقالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) // ١. يَا خَاطب الدُّنْيا إِلَى غَيْرِها ... تَنَحَّ عَنْ خِدْمَيِها تَسْلَمٍ) ٢ -. (إنَّ الَّتي تَخْطُبُ غَرَّارَة ... قَريبَةُ العُرْسِ مِنَ المأْتَمِ) [١٠٣٦] وقالَ أيْضاً // (من الوافِر) // ١. أما واللهِ إنَّ الظُّلْمَ لُومُ ... ومازالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظلَّوم)

стр. 1367

٢ -. إِلَى دَيَّانِ يَْومِ الدِّين نَمْضي ... وعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الْخُصومُ) ٣ -. (تَنامُ ولَمْ تنَمْ عَنْكَ الْمَنايا ... تَنَبَّهُ لِلْمَنيَّةِ يَا نَؤومُ) ٤ -. تَموتُ غَداً وأَنْتَ قَريرُ عَيْنٍ ... مِنَ الغَفَلاتِ فِي لُجَّ تَعومُ) ٥ -. (لَهَوْتَ عِنِ الفَناء وأَنْتَ تَفْنى ... وَمَا حَيٍّ الدُّنيا يَدومَ) ٦ -. (سَلِ الأَيَّام عَنْ أُمَمٍ تَقَضَّتْ ... سَتُخْبرُكَ الْمَعالِمُ والرُّسومُ) ٧ -. (وَمَا تَنْفْكُّ مِنْ زَمَنٍ عَقورٍ ... بِقَلْبكَ مِنْ مَخالِبِهِ كُلومُ) ٨ -. (إِذا مَا قُلْتَ قَدْ زَجًّيْتُ هَمّاً ... فَمَرَّ تَشَغَّبَتْ مِنْهُ هُمومُ) ٩ -. (وَلَيْسَ يَذَلُّ بالإنْصافِ قَوْمٌ ... وَلَيْس يَعَرُّ بالغَبثْمِ الغَشومُ)

стр. 1368

[١٠٣٧] وقالَ أَيَضاً // (من الْبَسِيط) // ١. لَا تَأْمَنِ الْمَوتَ فِي طَرْفٍ وَلَا نَفَس ... وإنْ تَمَنَّعْتَ بالْحجَّابِ والْحَرَسِ) ٢ -. (فَما تَزالُ سِهامُ الْمَوتِ نافِذَةً ... فِي جَنْبِ مُدَّرِعٍ مِنْها وَمُتَّرِسِ) ٣ -. (أراكَ لَيْسَ بِوَقَّافٍ وَلَا حَذِرٍ ... كالحاطِب الخابِطِ العَِشْواءَ فِي الغَلَس) ٤ -. (تَرْجو النَّجاةَ ولَمْ تَسْلُكْ طَريقَتِها ... إنَّ السَّفينَةَ لَا تَجري على يِبَسِ)

стр. 1369

٥ -. (أنّى لَكَ الصَّحْوُ مِنْ سُكْرِ وأَنْتَ مَتى ... تَصِحُّ مِنْ سَكْرةٍ تَغْشالَ فِي نَكَس) ٦ -. (مَا بالُ دينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ الدْدُنْيا ... وَعِرْضُكَ مَغْسولُ مِنَ الدَّنَسِ) ٧ -. (لَا تَأْمَنِ الْخَتْفَ فِيمَا تَسْتَلذُ بهِ ... لانَتْ مَلامِسُه فِي كَفِّ مُلْتَمِسِ) ٨ -. (الْحَمْدُ للهِ شَكرْاً لَا شَرِيكَ لَهُ ... كَمْ مِنْ حبيبٍ مِنَ الأَهْلينَ مُخْتَلَسِ)

стр. 1370

١ -. (وَيْلٌ لِمَنْ لِمْ يَرْحَمِ اللهُ ... ومَنْ تكونُ النَّارُ مَثْواهُ) ٢ -. (يَا حَسْرَنا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَضَى ... يَذْكُرُني الْمَوْتُ وأَنْساهُ) ٣ -. (مَنْ طالَ فِي الدُّنْيا بِهِ عُمْرُهُ ... وعاشَ فالمَوْتُ قُصاراهُ) ٤ -. (كأَنَّني قدْ قيلَ فِي مَجْلِسِ ... قدْ كُنْتُ آتِيهِ وأغْشاهُ) ٥ -. (صارَ اليَسيريُّ إِلَى رَبِّهِ ... يَرْحَمُنا اللهُ وإيَّاهُ) [١٠٣٩] وقالَ أَيْضاً // (من الْخَفِيف) //

стр. 1371

١ -. (أَيُّ صَفْوِ إلَاّ إِلَى تَكديرِ ... ونَعيمٍ إلَاّ إِلَى تَغيير) ٢ -. (وسُرورٍ وَلَذَّةٍ وحُبورٍ ... ليسَ رَهْناً لَنا بِيَوم عَسير) ٣ -. (عَجباً لي وَمن رِضايَ بِدُنْيا ... أَنا فِيهَا على شَفا تَغْريرِ) ٤ -. (عالِمٌ لَا أشَكُّ أنِّي إِلَى اللهِ ... إِذا مِتُّ أوْ عَذابِ السَّعيرِ) ٥ -. (ثُمَّ أَلْهو ولستُ أَدْرِي إِلَى أيِّهِما ... بعده يصيرُ مصيري) ٦ -. (أيُّ يومٍ عَلَّ أفْظعُ من يَوْمٍ ... بِهِ تُبْرِزُ النُّعاةً سَرِيري) ٧ -. (كُلَّما مُرَّ بِي على أهْلِ نادٍ ... كُنتُ حينا بهم كَثيرَ الْمُرورِ) ٨ -. (قِيلَ مَن ذَا على سَريرِ الْمَنايا ... قيلَ هَذَا مُحَمَّدُ بنُ يَسيرِ)

стр. 1372

١ -. (إِذا كانتِ السَّبْعونَ داءَكَ لَمْ يَكُنْ ... لِدائكَ إلَاّ أَنْ تَموتَ طَبيبُ) (وإنَّ امْرَأ قَدْ سارَ سَبْعيَنَ حِجَّةً ... إِلَى مَنْهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَريبُ) (إِذا مَا مَضى القَرْنُ الَّذي أنْتَ فِيهِمُ ... وخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فأنْتَ غَريبُ) [١٠٤١] وقالَ سابِقٌ البَرْبَرِيّ // (من الْبَسِيط) // ١. (النَّفْس تَكْلَفُ بالدُّنْيا وقَدْ عَلِمَتْ ... أنَّ السَّلامَةَ مِنْها تَرْكُ مَا فِيهَا) ٢ -. (واللهِ مَا قَنِعَتْ نَفْسٌ بِمَا رُزِقَتْ ... مِنِ الٍ مَعيشَة إلَاّ سَوْقَ يَكْفِيها)

стр. 1373

٣ -. (أَمْوالُنا لِذَوي المِيراث نَجْمَعُها ... ودورُنا لِخَراب الدَّهْرِ نَبْنيِها) ٤ -. (قِسْ بالتَّجارِبِ أَحْداثَ الزَّمانِ كَما ... تَقيسُ نَعْلاً بِنَعْلٍ حينَ تَحْذوها) ٥ -. (واللهِ مَا عَبَرَتْ فِي الأرْضِ قاطِرَةٌ ... إلَاّ وَصَرْفُ اللَّيالي سَوْفَ يُفنِيها) [١٠٤٢] وقالَ بَكْرُ بنُ حَمَّادٍ التَّاهَرْتيّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 1374

١ -. (غَفَْلتُ وحادي الْمَوْتِ فِي أثَري يَحْدر ... فَإنْ لَمْ أرُحْ مَيْتاً فَلَا بُدَّ أغْدو) ٢ -. (أرَى عُمُرِي وَلَّى ولَم أَتْرُك الْمُنَى ... وَلَيْس مَع] زادٌ وَفِي سَفَرِي بُعْدُ) ٣ -. (أُنَعِّمُ جِسْمي باللِّباسِ وَلِينِه ... وَلَيْسَ لِجِمْي مِنْ قَميصِ البِلى بُدُّ) ٤ -. (كَأَنِّي بِهِ قَدْ مُدَّ فِي بَرْزَخِ البِلى ... وَمْنْ فَوْقِهِ تُرْبٌ ومِنْ تَحْتِهِ لَحْدُ) ٥ -. (وَقَدْ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْمحَاسِنُ وامَّحَتْ ... فَلَمْ يَبْقَ فَوْقَ العَظْمِ لَحْمٌ وَلَا جِلْدُ) ٦ -. (عَسى غافِرُ الزَّلَاّتٍ يَغْفُرِ زَلَّتي ... فَقَدْ يَغْفِرُ الْمَوْلى إِذا أذْنَبَ العَبدُ) [١٠٤٣] وقالَ آخَر // (من الطَّوِيل) //

стр. 1375

١ -. (نُراعُ بِذٍِ كْرِ الْمَوْتِ فِي حِينِ ذِكْرِ ٥ ... وتَعْتَرِضُ الدُّنْيا فَنَلْهو وَنَلْعَبُ) ٢ -. (فَنَحْنُ بَنو الدُّنْيا خُلِقْنا لِغَيْرِها ... وَمَا كُنْتَ فِيها فَهْوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ) [١٠٤٤] وَقَالَ ابنُ عَبْدِ رَبِّه // (من الْبَسِيط) // ١. (بادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ الْخَلْصاءِ مُجْتًَهدِاً ... والْمَوتُ وَيْحَكَ لَمْ يَمْدُدْ إلَيْكَ يدا)

стр. 1376

٢ -. (وَارْقُبْ مِنَ الله وَعْداً لَيْسَ يُخْلفُهُ ... لَا بُدَّ للهِ مِنْ إنْجازِ مَا وَعَدا) ٣ -. (وإنَّما الْمَرْءُ فِي الدُّنْيا عَلى خَطَرٍ ... إنْ لَمْ يَِكُنْ مَيِّتاً لي اليَوْمِ ماتَ غَدا) [١٠٤٥] وَقَالَ المتنبّي // (من الْكَامِل) // ١. (أَيْنَ الأَكاسِرَة الْجبَابِرَة الأُلَى ... كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا) ٢ -. (مِنْ كُلِّ مَنْ ضاقَ القَضاءُ بِجًَيْشِهِ ... حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ) ٣ -. (خُرْسٌ إِذا نُودُوا كَأَنْ لَمْ يَعْلَموا ... أَنَّ الكَلَامَ لَهُمْ خَلالٌ مُطْلَقُ)

стр. 1377

٤ - (والْمَوْتُ آتٍ والنُّفوسُ نَفائِسٌ ... والْمُسْتَغِرُّ بِما لَدَيْهِ الأَحْمَقُ) (والْمَرْءُ يَأْمُلُ والْحَياةُ شَهِيَّةُ ... والشَّيْبُ أَوْقَرُ والشَّبِيبِةُ أَنْزَقُ) [١٠٤٦] وقالَ الشَّريفُ الرَّضِي // (من الوافر) // ١. (أَتذْهَلُ بَعْدَ إنْذارَِ الْمَنايا ... وَقَبْلَ النَّزْعِ أُنْبَضَت الْحَنايا) ٢ -. (رُوَيْدَكَ لَا يَغُرَّكَ كَيْدُ دُنْيا ... هِي المِرْنانُ مُصِمِيَةَ الرَّمايا) ٣ -. فَإنَّكَ سالِكٌ فِيها طَريقاً ... تُقَطَّعُ فيهِ أرْقابُ الْمَِطايا)

стр. 1378

٤ -. (أتَرْجو الْخُلْدًَ فِي دارِ التَّفاني ... وَأَمْنَ السِّرْبِ خُطَطِ البَلايا) ٥ -. (وَتُغْلِقُ دونَ رَيْبِ الدَّهْر باباًَ ... كأَنَّك آمِنٌ قَرْعَ الرَّزايا) ٦ -. (وإنَّ الْمَوْتَ لازِمَةٌ قِراهُ ... لُزومَ العَهْدِ أعْناقَ البَرابا) ٧ -. (لَنا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْهُ غازٍ ... لَهُ المِرْباعُ مِنَّا والصَّفايا) ٨ -. (إِذا قُلْنا أَغِبَّ رأيْتَ مِنْهُ ... كَميشَ الذَّيْلِ يَطَّلِعُ الثَّنايا) ٩ -. (يُطيل غُرورَنا مَهَلُ الْأَمَانِي ... ونَنْسى بَعْدَهُ عَجَلَ الْمَنايا) [١٠٤٧] وَقَالَ المعريّ // (من مخلّع الْبَسِيط) //

стр. 1379

١ -. (أينَ مضى آدمٌ وشِيثٌ وأينَ من بَعْدِهِ أنوشُ) ٢ -. مرَّ أبي تَابعا أبَاهُ ومرَّ عُمري فكم أَعيشُ) ٣ -. (لامُلكَ إلاّ لِرَبِّ عَرْشِ ... تَزِلُّ عَِنْ أمرِهِ العُروشُ) ٤ -. (خفّ مِن الْخَوْف كلّ طَوْدٍ ... حتّى كأنَّ الجبالَ رِيشُ) ٥ -. (تَطِيشُ نَبْلُ الرُّماةِ منّا ... وأسُهمُ الحتفِ لَا تَطيشُ)

стр. 1380

٦ -. (وَلم يَزَل لِلْمَنونِ جَيشٌ ... تَفِرُّ مِن ذكرِهِ الجيُوشُ) ٧ -. (يَخُبُّ بالنعشِ حامِلُوة ... وشدَّما سَارتِ النّعوشُ) ٨ -. (لَا حبَّذا الإنسُ والخطايا ... وَحبَّا النُّسكُ والوُحوشُ) (١٠٤٨) وَقَالَ ابْنُ صَارَة // (من الْبَسِيط) //

стр. 1381

١ -. (يَا مَنْ يُصِيخُ إلَى دَاعي السَّفاهِ وَقَدْ ... نَادَى بكَ النّاعِيَان الشَّيْبُ وًَالكِبَرُ) ٢ -. (إنْ كُنْتَ لاتَسْمَعُ الذِّكُرى فَفِتَم ثوى ... فٍِ ي رَاُسِكَ الوَاعِيانِ السَّمُعُ والبَصَرُ) ٣ -. (لَيْسَ الأصَمُّ وَلَا الأعَمى سَوَى رَجُلٍ ... لَمْ يَهْدِهِ الَِهاديِانِ العَيْنُ وَالأثَرُ) ٤ -. (لَا الدَّهْرُ يَبْقى وَلَا الدُّنْيا وَلَا الفَلَكُ الْ ... أَعْلى وَلَا النَّيِّرانِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ) ٥ -. (لَيَرْحَلنَّ عَنِ الدُّنْيا وإنْ كَرِها ... فِرَاقَهَا الثَّاويان البَدْوُ وَالْحَضَرُ) (١٠٤٩) وَقَالَ أبُو مُحَمَّد بنُ السِّيد // (من الطَّوِيل) //

стр. 1382

١ -. (تَجَهُّزُكَ الأًدْنى عُنِيتَ بذِكْرِهِ ... وَضَيَّعْتَ مِنْ جَهْل تَجَهُّزكَ الأقْصى) ٢ -. (لَقَدْ بعْتَ مَا يَبْقى بمَا هُوَ هَالِكٌ ... وَآثَرْتَ لَوْتَدْري عَلَى فَضْلِكَ النَّقْصَا) [١٠٥٠] وَقَالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَمَا دارُبا إلَاّ وَفَاةٌ لَوَ انَّنا ... تُفَكِّرُ والأُخْرى هِيَ الْحَيَوانُ) ٢ -. (شَرَيْنَا بَهَا عِزّاً يَهْونُ جَهَالةً ... وَشَتَّانَ عِزٌّ لِلْفَتى وَهَوَانُ)

стр. 1383

كَمُلَ بَابُ الزُّهْدِ وَالْمَوَاعِظِ بِحَولِ اللهِ تَعَالَى وَبِكَمَالِهِ كَمُلَ جَمِيع الدِّيوَانِ والْحَمُدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ وَصَلىَّ الله عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّد نَبِيِّيه الكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليما عَلَى يَدَيْ الفٌَ قيرٍِ إِلَى رَبِّه الرَّاجي غُفْرانَ ذَنْبه مُحَمد بن يُوسُف بن أَحْمد بن خلف بن صبيح وَفقه الله لطاعته بمنه لَا رب سواهُ وَذَلِكَ فِي غرَّة جُمَادَى الأول سنة ٨١٨ ثَمَان عشرَة وثمان مئة أّنَّ اللهَ أخْرًَأ